النص المفهرس
صفحات 261-280
٢٦١ ابواب الصلاة قَلَبَوُلْنَى حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَقَدْ رُوِىَ عَنِ النّبِىُّ صَلَى اللهُ عَلّهِ وَسَمْ أَنَّهُ كَانَ يُصَلَى أَرْبَعَ رَكَمَاتَ بَعْدَ الَّزَوَالِ لَيُسْمُإلَّ فى آخِرِهِنْ « باتَّ مَ فِى صَلَةَ الْحَاجَة. حدثنا عَّ بْنُ عِيسَى بْنِ ◌َزِيدَ اْدَادِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ بَكْرِ الَّهْمِىُّ وَحَدَّثَ عْدُ اللهِ بْنُ مُنِيِرِ عَنْ عَيْدِ الْهِ بْنِبَكْرٍ عَنْ ◌َِّنِ عَّالرَّْنِ عَنْ عَبْدِلَّهِ أَبِ أَوْنَّ عليها بخلاف ما تصنع الغفلة اليوم بصلاتها عند طلوع الشمس بل يزيد الجاهلون مجهلهم فيصلونها وهى لم تطلع قدر رمحولارمحین يعتمدون بجهلهم وقت النهى بالاجماع وأدخل البخارى حديث عتبان بن مالك قال فيه فغدا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أين تحب أصلى من بيتك قال فاشرت له الى المكان من البيت فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبر فقمنا وراءه فصلى ركعتين ثم سلم وذكر الحديث وخرج مسلم حديث عمرو بن عبسة قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وقدمت المدينة فدخلت عليه فقلت اخبرنى عن الصلاة فقال صلى الصبح ثم اقصر عن الصلاة حين تطلع الشمس حتى ترتفع فإنها تطلع حين تطلع بين قرنى الشيطان وحينئذ يسجد لها الكفارثم صل فان الصلاة مشهودة محضورة حتى يستقل الظل بالرمح وروى عن النى صلى الله عليه وسلم انه قال اذا كانت الشمس من ههنا كمهيأتها من ههنا يعنى وقت العصر وذلك حين ترمض الفصال باب صلاة الحاجة والاستخارة أما حديث صلاة الحاجة فضعيف كماذكر أبو عيسى فمن كانت له الى الله ١ ٢٦٢ أبواب الصلاة قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى الله عَلَيهِ وَسَّمَ مَنْ كَانْتَ لُهُ أَلَى اللهِ حَاجَةُ أَوْ أَلَى أَحَدٍ مِنْ بَى آدَمَ فَوَضَّأْفَلْحْسِنِ الْوُضُوَ ثُمّ ◌َيُصَلْ رَكْتَيْنِ ثُمْ لِيُّنِ عَلَ الله وَلَيْصَلَّ عَلَى النِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَثُمّ ◌َقُلْ لَا إِلَإلّ ◌َهُالْحَمُ الْكَرِيُ سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ الْخَدُ لِهِ رَبِّ الْعَالَيْنَ أَسْتَكَ مُوْجِبَتِ رَحْتِكَ وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتَكَ وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بَرِ وَالسَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ إِنْمَ لَدَعْ لِى ذَّبَا إِلَّ غَفَرْتُ وَلَ هَّ إلَّا فَرَّتَهُ وَلَا حَاجَةٌ مَ لَكَ رِضَا إلَّا قَضَتَ يَا أَرْحَ الرَّاحِينَ قَالَبَوُدْنَىُ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيْبُ وَفِى إِسْنَادِهِ مَقَالٌ وَقَائِدُ بْنْ عَبْد الَّْنِ يُضَّفُ فِى الْحَدِيثِ وَنَاتُ هُوَ أَبُو الْوَرْقَاء ﴿ بإتُ مَاجَ فِى صَلَاةَ الأَسْتخَارَة. حدّثنا قُتِيَةُ حَدَّثَاَ عَبْدُ الَرْنِ بْنُ أَبِى ◌ْمَوَالِى عَنْ مُحَدِ بْنِ الُْكَدِرِ عَنْ جَابِيْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ الله صَلّىالهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يُعَلَّنَا الإِسْتَارَةَ فِى الْأُمُورِ كُهَا كَ يُعَّنَا الْسُورَةَ مَنْ الْقُرْآنِ يَقُولُ إِذَا هُمْ أَحَدٌُّ بِالْأَّمِ غَيْرُ كَعْ رَ دْعَبْرِ حاجة فليساله وليقدم بين يدى سؤاله صدقة وتوبة حديث وأماصلاة الاستخارة حديث صحيح متفق عليه وفيه تسع مسائل الأولى قوله ولیر کی ر کعتین من غير الفريضة فيه تسمية ما يتعين فعله من العبادات فرائض ولا يسمى به المندوب ٢٦٣ ابواب الصلاة مِنْ غَيرِ الْفَرِيضَةِ ثُمّ ◌َقُلِ الْلُهُمْ أَّى أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْكَ وَأَسْتَقْدُكَ بِقُدْرَكَ وَأَسْلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظيم ◌َنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْرُ وَتَمُ وَلَا أَعْلمُ وَأَنْتَ عَلَُّمُ الْغُيُوبِ الْلُهُمْ إِنْ كُنْتَ تَعُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ خَيْرُلى فى دِينِى وَمَعْشَتِى وَقَةٍ أَمْرِى أَوْ قَالَ فِى عَاجِلِ أَمْرِى وَآِهِ فَسْهُلِ ثُم بَارِكْ لِى فِيهِ وَأَنْ كُنْتَ تَعْلُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ شَرٌّ لِ فِي دِينِ وَمَعِيشَتِى وَقِبَةٍ أَمْرِى أَوْ قَالَ فِي حَاجِلِ أَمْرِى وَآِ فَصْرِفُ عَنِّى وَاصْرِفِى عَنْهُ وَقْدُرْ لِىَ الْخَيْرَحَيْثُ كَانَ تُمْ أَرْضِى بِهِ قَالَ وَيُنَعِى حَاجَتَهُ. قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ وَأَبِ أَيُّبَ •َلََّبَوَعْنَى حَدِيْثُ جَابٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ لَعْرِفُ إلَّمِنْ حَدِيِ عَبْدِالْنِ بْنِ أَبِ أْوَالِ وَهُوَشَيْخْ مَدِ ثِقَّةٌ رَوَى و ان نان فیه معنی الفرض و هو التقدير ولکنه أمی خص به المكتوب حتما فى لسان الشرع. المسألة الثانية قوله أستخيرك أستفعل فى لسان العرب. على معان منها سؤال الفعل وتقدير الكلام أطلب منك الخير فما همت به والخير هو كل معنى زاد نفعه على ضره كا بيناه فى كتاب الاصول المسألة الثالثة قوله وأستقدرك بقدرتك معناه أسألك هبة الخير والقدرة وهذا دليل على أن العبد لا يكون قادرا الا مع الفعل لا قبله كما تقوله القدرية فان الباری هو خالق العلم بالشىء والهم به والقدرة مع الفعل مع القدرة وذلك كله موجود بقدرة الله المسألة الرابعة قوله وأسألك من فضلك كل عطاء الله فضل فانه ليس ٢٦٤ ابواب الصلاة عَنْهُفَنُ حَدِيثًا وَقَدْ رَوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ غَيْرُ وَاحد منَ الْأَثْمَةَ وَهُرّ عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَبِ اْمَالِ لاحد عليه حق فى نعمة ولا فى شىء فكل مايهب هو زيادة مبتدأة من عنده لم يقابلها عوض منا فيما مضى و لا يقابلها فما يستقبل فان وفق الشكر والحمدفهو نعمة منه وفضل يفتقر أيضاً الى حمد وشكر هكذا الى غير غاية خلاف ما تعتقدهالمبتدعة التى تقول انه واجب على الله أن يبتدى العبد بالنعمة وقد خلق له القدرة وهى باقية دائمةله أبدا بها يعصى أن أراد ويطيع أن أراد وليس لله فى ذلك فعل بعد ولاعمل. المسألة الخامسة قوله فانك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وهذا تصريح يعتقده أهل السنة. فان نفى العلم عن العبد والقدرة وهما موجودان وذلك تناقض فى بادىء الرأى والحق والحقيقة فيه الاعتراف بان العلم لله والقدرة له ليس للعبد من ذلك كله شىء الاماخلق له يقول فانت يارب تقدر قبل أن تخلق لى القدرة وتقدر مع خلق القدرة وتقدر بعد ذلك وأنا على الحقيقة فى الأحوال كلها مصرت لك ومحل المقدوراتك وكذلك فى العلم. المسألة السادسة وأنت علام الغيوب المعنى أنا أطلب أمرا مستأنفا لا يعلمه الا أنت فهب لی ماتری منه انه خیر لی فی دینی ومعيشتى وعاجل أمري وآجله. الخير على أربعة أقسام الأول خير يكون العبد فی دینه ولا يكون له فى دنياه وهذا هو المقصود للابدال ولكن ليس للخلق عليه صبر فى العموم الثانى أن يكون له خير فى دنياه حاصة ولا يعترض عليه فی دينه فذلك حظ حقیر الثالث أن يكون له خير فى العاجل وذلك يحتمل فى الدنيا ويحتمل فى الابتداء ويكون فى الآخرة أو فى الانتهاء لغوا الرابع أن يكون له فى الانتهاء خير وذلك أولاه وأفضله ولكن اذا جمع الأربعة الاوجه فذلك الذى ينبغى للعبد أن يسأل ربه فيه فى الصحيح من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اصلح لى دينى الذى هو عصمة أمرى واصلح لى دنياى التى فيها معاشى وأصلح لى آخرتى التى اليها معادى واجعل الحياة زيادة لى فى كل خير والموتراحة ٢٦٥ ابواب الصلاة ٠٠٠٠١٠١ • باتْ مَ فِى صَلَةَ الَّسْبِيحِ. حَّعَنْ أَحْدُ بْنُ محمدٌ بْن مُوسَى أَخَْنَا عَبْدُ الله بْنُ الْبَارَكِ أُخْرَنَ عْرِ مَةُ بْنُ عَمَارٍ حَدْقَى إِسُْ آبُْ عَبْدِ الله ◌ِ أَبِ ◌ََّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ أَنَّ أُمّسُلِمٍ غَدَتْ عَلَى النِّ صَ الُه عَلْهِ وَسَمْ فَقَالَتْ عَِّ تَتِ أَقُوهُنَّ فِى صَلَبِىِ فَقَلَ كِبرِّى اله عَثْرًا وَسَّحِى ◌َّه ◌َعَثْرًا وَأَحَمِدِهِ عَثْرًا ثُمْ سَلى مَاشِئْتِ يَقُولُ تَعَمْنَمْ قَالَ وَفِى أَّابِ عَنْ أَبْنِ عَبَّسِ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عَرِوِ وَالْفَضْلِبْنِ تَجّسِ وَأَبِ رَافٍ لى من كل شرإنك على كل شىء قدير المسألة السابعة قوله وبارك لى أى أدمه وضاعفه المسألة الثامنة قوله واصرفه عنى ملا تخلفه واصرفنى عن تعلق بالى به وطلبه وكان بعض شيوخ الفقهاء يأخذ هذا المعنى فى دعائه فيقول اللهم لا تبعث بدنى فى طلب مالم تقدره لى. المسألة التاسعة قوله ثم رضنى به أى اجعلنى من الراضين بوجوده أن وجدأو بعدمه أن عدم والرضاء سكون النفس الى القدر والقضاء وقد بيناه فى اسم الراضى من كتاب سراج المريدين قال الامام القاضى أبو بكر بن العربى رضى الله عنه الحديث صحيح ثابت خرجه البخارى وغيره صلاة التسبيح خرجها أبو عيسى عن ابن المبارك عن عكرمة بن عمار وهو ضعيف سمعت الشيخ أبا الحسن بن أيوب يقول سمعت البرقانى يقول سمعت الاسماعيلى يقول عكرمة بن عمار ضعيف الا فى اياس بن سلمة قال الامام رضى الله عنه أما البخارى فلم يخرج عن عكرمة بن عمار حرفا وأمامسلم تخرج عنه ماحدث ٢٦٦ ابواب الصلاة قَالَ أَعْنٌَ حَدِيْثُ أَنْسِ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَقَدْ رُوِىَ عَن النِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ غَيْرُ حَدِيثِ فِى صَلَاةِ الِْحِ وَلاَ يَصِحَّ مِنْهُ تَجِرَ شَىْءٍ وَقَدْ رَأَى ابْنُ الْمَرَكُ وَغَيْرٌ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ صَلَةَ الَتْبِحِ وَذَكَرُوا الْفَضْلَ فِيهِ. حَّثَنْا أَحَدُ بْنُ عَبْدَةَ حَدَّثَ أَبُوُ وَهْبِ قَالَ سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ اْبَارَكِ عَنِ الصَّلَةِ الَّى يُسَحُ فِيهَ فَقَلَ تُكَبِرٌ ثُمْ تَقُولُ سُبْحَانَكَ الَّهُمْ وَبَحَمْدَكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَلَى جَدُّكَ وَلَ الْهَ غَيْرَ ثُمّ تَقُولُ خْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً مُسْحَانَاللهِ وَاحِدُللّه وَلَاَ الْهَ إلاّ الله وَاللهُأكبرُ ثُمْ تَعَوُّ وَتَقْرَأُ بِسْمِ اللهِ الرَّْنِ الرَّحِيمِ وَقَئِحَةَ الْكِتَابِ وَسُورَةً ثُمْ تَقُولُ عَشْرَ مَرَّات سُبْحَانَ الله وَأْدُ للّه وَلَا الْهَ إلَّ اللهُ وَالْتَهُ أَكْبَرُتُمْ ترْكَعُ فَقُولِهَا عَثْرًا ثمّ تُرْفَعُ رَأَنَكَ مِنَ الرَُّوعِ فَقُولُاَ عَثْرَاً ثُمْ تَسْجُهُ فَقُولُهَا عَثْرًا ثُمْ تَرْفَعُ رَأْسَكَ فَتَقُولُمَا عَثْرَا ثُمْ تَسْجُدُ الثَّانَةَ فَتَقُولُهَا عَثْرَا تُصَلّى أَرْبَعَ رَكَمَات عَلَى هَذَا فَذَلِكَ خْسُ وَسَبْعُونَ تَسْبِيحَةً فِى كُلِّ رَكْمَةَ تَبْدَأُ فِ كُلِّ رَكْمَةِ بِخَمْسِ عَثْرَةَ تْبِحَةٍ ثُمْ تَقْرَأُ ثُمّ تُسْحُ عَثْرًا ◌َاْ صَلَى لَيْلاَ فَأَحَبُّ الَى أَنْ يُسَلّمَ فِى الْرَّكْمَتَيْنِ وَإِنْ صَلَّ نَهَرَاً غَلَنْ شَ سَّمْ به عن اياس بن سلمة وأما تعديل عبد الله بن المبارك لها وتقسيمه وتفسيره من قبل نفسه فليس بحجة وأما حديث أبى رافع فى قصة العباس فضعيف ليس ٢٦٧ ابواب الصلاة وَأَنْ شَاءَلَمْ يُسَلّمْ قَالَ أَبُ وَهْبٍ وَأَخْرَبِى عَبْدُ الْعَزِيِ بْنُ أَبِىِ رِزْمَةً عَنْ حَبْدُ الله أنّهُ قَالَ يَبْدَأُ فِى الْكُوعِ بِسُبْحَانَ رَبِّ الْعَظِيِ وَفِ السُّجُودِ بِسُبْحَانَ رَبَّ الَعْلَ ثَلَقَا ثُمّ يُسَبّعُ التَّْبِحَاتِ قَالَ أَحَدُ بْنُ عَبْدَةَ وَحَدَّثَوَهْبُ أَبُ زَمْعَةَ أَخْرَفى عَبْدُ الْعَزِ وَهُوَ ابْنُ أَبِ رِزْمَةَ قَالَ قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ الْبَكِ إِنْسَهَا فِيهَا يُسَبِّحُ فِى سَجْدَىِ السّهْوِ عَثْرَا عَثْرَا قَالَ لَا أَمَاهِىَ ثَأُمَّ تَسْبِيحَة. حدثنا أَبُوْ كُرَيْبِ حَدَّثَنَ زَيْدُ بْنُ حُبَبِ الْمُكْلُ حَثَمُوَسَ بُِّ عْدَ حَدْتَى سَعِدُ بْنُ أَبِ سَعِدٍ مَوَ أَبِ بَكَِّ بِنْ مُمَّ ابْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ أَبِ رَاضٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ الّه صَلَىالهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ لِلنَّاسِ يَمْ أَّ أَصِلْكَ أَّ أَحْبُوكَ أَلَ أَنْفَعُكَ قَلَ بَلَى يَرَسُولَ اللهِ قَالَ يَمْ صَلْ أَرْبَعَ رَكَمَاتِ تَقْرَأُ فِى كُلْ رَكْمَة بِفَاتِحَة الْقُرْآنِ وَسُورَةَ فَاذّ الْقَضَتِ الْقَرَاءَةُ فَقُلِ أَهُ أَكْبُرُ وَالْخِدُه وَسُبْحَانَ الله ◌َخْسَ عَشْرَةَ مرّة قَبْلَ أَنْ تَرْكَ ثُمْأَرْكَحْ فَعُهَا عَثْرًا ثُمَّفَعْ رَأْسَكَ فَعُهَا عَنْرًا ثُمّ اسْجُدْ فَقْلُهَا عَثْرَا ثُمَ آرَعْ رَأْسَكَ فَقُلَهَا عَثْرًا ثُمْ أَسْجُدِ الثَّانِيَةَ فَقُلُهَا عَشْرًا ثُمَ آرَفَّعْ رَأْسَكَ فَقُلْهَا عَشْرَا قَبْلَ أَنْ تَقُوَمَ فَتْكَ خْ وَسَبْعُونَ فِى كُلُّ ما أصل فى الصحة ولافیالحسن وان كان غريبا فى طريقه غريبا فى صفته وما ثبت بالصحیح یغنیك عنه وإنما ذ کر ابو عيسى يثبته لئلا يغتر ٢٦٨ ابواب الصلاة وَكْعَةَ وَهَىَ ثَلَائِماَ فِى أَرْبَعَ رَكَعَاتِ فَلَوْ كَانَتْ قُوبُكَ مِثْلَ رَمْلٍ عَجٍ لَغَفَرَهَا اللهُلَكَ قَالَ يَرَسُولَ اللهِ وَمَنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُولَا فِ يَوْمٍ قَالَ فَانْ لم تَسْتَطْ أَنْ تَقُوهَا فِ يَوْمِ مَعَلَا فِى جُمْعَةٍ قَلِنْ لَمْ تَنْتَطِعْ أَنْ تَقُوَمَا في ◌ْمَةِ فَقُلَهَا فِ شَهْرٍ فَلْ يَقُولُ لَهُ خَّى قَلَ قُلْهَ فى سَنَةَ ،وَلََّبَوُْتَ هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِ رَاضٍِ ـه بأبُ مَ جَ فِى صِفَةِ الصَّلاَةِ عَلَى النَّ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلمْ حَّثَنْ تَحُدُ بُ غْلَانَ حَدَّثَ أَبُوأُسَامَةَ عَنْ مِسْعَرِ وَاْأَجْلَحِ وَمَلِكِ بْنِ مَغْوَلِ عَنِ الْحِكَ بِنْ عَةَ عَنْ عَبْدِالرَّحْنِ بْ أَبِى ◌َى عَنْ كَعْبِ بْنِ عْرَةَ قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ هُذَا الَّلَامُ عَلَيْكَ قَدْ عَلْنَا فَكْفَ الصَّلَهُ عَيْكَ قَلَ قُولُوا الْلُهُمَّ صَلْ عَلَى مُخَدِّ وَعَلَى آلِ مُّ كَ صَلَيْتَ عَلَى إبرَاهِيمَ إنَّكَ حَيْدٌ بَدٌ وَيَارِك ◌َعَلى مُحَدٍ وَعَلَى آلِ مَّ كَ بَرَّكَتَ على إبْرَاهِيمَإنَّكَ حَيْدٌ تَجِدٌ قَالَ عْمُودٌ قَالَ أَبُو أُسَامَةَ وَزَآَدِفِى زَائِدَةُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ صفة الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم وفضلها قال الامام أبو بكر بن العربي رضى الله عنه قد روى الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم أكثر من خمسة عشر صاحبا العربية والأصول الصلاة معروفة عربية وشرعا من الدعاء والعبادة المخصوصة والكل واحد قال علماؤنا هى من الله رحمة ومن الخلق دعاء ٢٦٩ أبواب الصلاة عَبْدِ الرَّحْنِ بن أبىِ لَيْلَ قَالَ وَنَحْنُ نَقُولُ وَعَلَيْنَ مَعَهُمْ قَالَ وفى الْبَابِ عَنْ عَلّ ◌َبِ مَّدٍ وَأَبِ مَسْعُودٍ وَأَبِي سَعِيدٍ وَطَلْحَةً وَبُيََّةَ وَزَيْ بِنْ خَارَةً وَيُقَالُ ابْنُ ◌َرِقَةَ وَأَبِ حُرَبْرَةً قَالَوُْتَىٌّ حَدِيثُ كَعْبِ بْ عَمْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَعْدُالرَّحْنِ آبْنُ أَبِ لَيْلَى كُنْتُأَبُو عِيسَى وَأَبُو لِيْلِ أَسْمُهُ يَسَارٌ • بابَّ مَا جَ فى فَضْلِ الصَّلاَةَ عَلَى النّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَ مَّثنا مُّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ خَالِ بْ عَثْمَةَ حَدَّتَى مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ الرَِّى حَدَّا عَبْدُ اللهِبْنُ كَانَ أَنْ عَبدِ الهِ بْنَ شَدَّادِ أَخْرَهُ عَنْ عَبْدَه آبْ مَسْعُودِ أَنْ رَسُولَ الله صَلَى أَشْهُعَلْهِ وَسَّم قَالَ أَوْلَى النّاسِ بِ يَوْمَالْقِيَامَةِ أَكْثُمْ عَىْ صَلَّةً وهذا دعاء وهذا فى حق الله تفسير لها بماليس فى العربية ووجهه أن فائدة الصلاة الرحمة فسمى الله الرحمة باسم سببها كمابيناه فى كتب الأصول فى حقيقة المجاز من تسمية الشىء باسم سببه أو فائدته وقد صلى الله على محمد قبل خلقه وبعد خلفه الى يوم بعثه وهذا الذى شرع من القول لنا انما ترجع فائدته ومنفعته الينا فى نصوع العقيدة وخلوص النية واظهار المحبة والمداومة على الطاعة والاحترام الواسطة الكريمة فان قيل فان كان الله تعالی صلى عليه و کذلك مومنافا فائدة طلب الحاصل وإيجاد الموجود قلنا تلك عبادة الخلق قد قدر الله المقادير وكتب الكائنات وقسم الدرجات ووهب التوبة وغفر الحوبة وتعبد الخلق ٠٠ ٢٧٠ أبواب الصلاة ◌َلَابَوَعْتَيْ هِذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَرُوِىَ عَنِ الَّيِّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلم أَنَّهُقَلَ مَنْ صَلَى عَلَى صَلَةٌ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَاَ عَشْرًاوَ كَتَبَ لَهُ بَ عَشْرَ حَسَنَاتِ، حَّثَنْا عَلَّنُ حُجْرِ أَخْرَنَ اسْمِيلُ بْنُ جَعْفَر عَنِ الْعَلَامِنْ عَبْدِ الْنِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَلَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَى اله عَلَيْهِ وَسَلَمَ مَنْ صَلَى عَلَىّ صَلَّةَ عَلَّ اله عَلَيْهِ بِهَ عَثْرَا قَلَ وَفِى الْبَاب عَنْ عَبْدِ الْنِ بْنِ عَوْفٍ وَاِ بْنِ رَبِعَ وَمَّارٍ وَأَبِ طَلْعَةً وَأَنٍْ وَأَبِّ بْنِ كَنْبٍ بطلب ماقدر من ذلك ليظهره لهم و بهم ألا ترى أن الملائكة يقولون ربنا وسعت كل شىء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم وجعل ذلك من البركات المبثوثة فينا والخيرات المنزلة علينا والحسنات المكتوبة لنا فان قيل فكيف قال كماصليت على إبراهيم وهو أكرم على الله من ابراهيم قلنا قد بينا ذلك فى كتاب القبس والعمدة منه أن بعضهم قال كان ذلك قبل أن يبين الله حاله ومنزلته واذ قال له رجل ياخير البرية فقال ذلك ابراهيم فلما أنبأنا الله بمنزلته وأوضح لنا عن مرتبته أبقى الدعوة وان كان قد أظهر المزية وقيل ذلك لنفسه ولا اله وقيل سأل فى القوية مع ابراهيم قيد وتريد عليه بغيره (١) وقيل سأل دوامه وقيل شرع ذلك للامة ليكتسبوا بذلك الفضيلة وقيل ساله صلاة يتخذه بها خليلا فلم يمت حتى أعطيها فقال قبل موته بليال لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا (١) هكذا بالأصل ٢٧١ أبواب الصلاة قَلّ ◌َبُوُيْنٌَ حَدِيثُ أَبِى هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَرُوِىَ عَنْ سُفْيَانَ الَّوْرِّ وَغَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِمِ ثَلُوا صَلَهُ الرَّبِّ الَّمَةُ وَصَلَهُ الْلَئِكَة الاسْتَغْفَارُ. حَثْ أَبُو دَاوُدَ سُلِيمَانُ بْنُ سَلْمِ الْمَصَاحِفِىُّ الْغِىُّ أَخْبَنَا الَّضْرُ بْنُ ثُمَيْلِ عَنْ أَبِ قُرَّةَ الْأَسَدِّ عَنْ سَعِدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عُمَرَ بْنِ اْخَطَّابِ رَضَى اللهُ عَنْهُ قَالَ النَّ الدَّعَ مَوْقُرِفٌ بَيْنَ الَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ولكن صاحبكم خليل الله وفى ذلك الموضع سترون انشاء الله ما بقى من هذه العارضة (تكملة)ذكر أبو عيسى أن زائدة زاد فى الحديث وعلينا معهم وهذاشئ انفرد به فلا ينبغى أن يعول عليه لوجهين أحدهما أنه لما قال وعلى آل محمد اختلف الناس فى الآل اختلافا كثيرا بيانه فى النيرين والأحكام ومن جملة الأقوال فيه أن آل محمد امته وقد صغا الى ذلك مالك واذا كان الآل الأمة فاى الفائدة بالتكرار وعلينا معهم ونحن قد دخلنا فيهم الثانى أن الناس قد اختلفوا فى الصلاة على غير الأنبياء وقالوا ان الصلاة على الأنبياء والرضوان للصحابة والرحمة مبثوثة فى الخلق وان كنا نقول نحن ان الصلاة على غير الانبياء جائزة فانا لانرى أن نشرك فى هذه الخصيصة أحدا منا مع محمد صلى الله عليه وسلم بل نقف بالخبر حيث وقف ونقول منه ما عرف ونرتبط بما اتفق عليه فيه دون ما اختلف ( مسألة) لاخلاف بين الأمة فى ان الصلاة على محمد فرض فى العمر واختلف الناس فى فرضيتهافى الصلاة فرأى الشافعى ومحمد أنها فرض على العبد فى الصلاة ومحلها التشهد للحديث الصحيح يارسول الله قد علمنا السلام عليك فكيف الصلاة فقال قولوا اللهم صل على محمد الحديث وقال مالك وأبو حنيفة عامتهم سوى من تقدم الصلاة عليه مستحبة لأن الحديث لم يخص محلا فلا يخص الا بدليل وتبقى الفرضية مطلقة (مسألة) حذار ثم حذار من أن يلتفت أحد إلىماذ کره ابن أبى زيد فيزيد ٢٧٢ أبواب الصلاة لَ يَصْعَدُ مِنْهُ شَىْءٌ خِى ◌ُّصَلّى عَلَى فَيْكَ صَلَى اله عليهِ وَسَلَمْ صَرِثنَا عَبَّسُ الْشَبَرَى حَدََّا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنِ مَهْدِىَ عَنْ مَالِكِ بْنْ أَنَسِ عَنِ الْعَلَمِنْ عَبْدِ الَّْنِ بْ يَعْقُوبَ عَنْ أَيِهِ عَنْ جَدِّم ◌َلَ قَالَ عُبْنُ الْخَطَّابِ لَيَجْ فى سُوقَ إِلَّ مَنْ قَدْتَفَتَّهَ فِ الِّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ عَبَّاسْ هُوَ أَبْن عَبد الْعَظيم فى الصلاة على النبى عليه السلام وارحم محمدا فانها قريب من بدعة لأن النبى عليه السلام علم الصلاة بالوحى فالزيادة فيها استقصار له واستدراك عليه ولا يجوز أن يزاد على النبى عليه السلام حرف بل أنه يجوز أن يترحم على النبى صلى الله عليه وسلم فى كل وقت (مسألة) قال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى على صلاة صلى الله عليه عشرا قال الامام القاضى أبو بكر بن العربى رضى الله عنه صححه أبو عيسى وخرجه مسلم وهذا حديث سمعته فى الكعبة بحمد الله وقد قال الله تعالى من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها فما فائدة هذا الحديث قتنا أعظم فائدة وذلك أن القرآن اقتضى أن من جاء بالحسنة يضاعف له عشرا والصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم حسنة فيقتضى القرآن أن يعطى عشر درجات فى الجنة فأخبر الله سبحانه أنه يصلى على من صلى على رسوله عشرا وذكر الله العبد أعظم من الجنة مضاعفة وتحقيق ذلك أن الله تعالى لم يجعل جزاءذ کرهالاذ کره كذلك جعل جزاء ذ کر نبيه ذكره لمنذكره وقدخرج أبو داود والنسائى أن النبى صلى الله عليه وسلم قال إن صلاتكم معروضة على قالوا و کیف تعرض علیك صلاتنا وقد أرمت یعنی بلیت قال إن الله قد حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء ولم يثبت (مسألة) كان أصحابه إذا كلوه أو غادره بارسول الله لا يقول أحد منهم صلى الله عليك وصار الناس اليوم ٢٧٣ أبواب الصلاة ، قَالَبَوُلْتَى الْعَلَمُبْنُ عْدِالرَّحْنِ بْنْ يَعْقُوبَ هُوَ مَوْلَى الْحُرَفَةَ وَالْعَلَاُ. ١٠٠٠٠٠٠٠ هُوَ مِنَ التَّابِينَ سَعَ مِنْ أَنْسِ بْنِ مَالِكِ وَغَيْرِهِ وَابْنُ عُمَرَ وَعَبْدُ الرَّحْرُ آبْ يَعْقُوبَ وَالْهُ الْعَاءِ مِنَ النِّينَ سَمِعَ مِنْ أَبِ هُرَيْرَةَ وَأَبِ سَعِيدٍ الْخُدْرِىُ وَيَعْقُوبُ بَدُّ الْعَلَاِ هُوَ مِنْ كِبارِ النَّبِينَ قَدْ أَدْرَكَ عُمرَ بْنَ الْخَطَّاب وَرَوَى عَنْهُ لايذكرونه الا قالوا صلى الله عليه وسلم والسر فيه أن أولئك كانت صلاتهم عليه ومحبتهم اتباعهم له وعدم مخالفته ولما لم يتبعه اليوم أحد من الناس وخالفه جميعهم فى الأقوال والأفعال خدعهم الشيطان بأن يصلوا عليه فى كل ذكر وأن يكتبوه فى كل كتاب ورسالة ولو أنهم يتبعونه ويقتدون به ولا يصلون عليه فى ذكره ولا فى ريالة (١) الاحال الصلاة لكانوا على سيرة السلف ﴿مسالة) الذى أعتقده والله أعلم أن قوله من صلى على صلاة صلى الله عليه عشرا ليست لمن قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وانما هى لمن صلى عليه كما علم بما نصصناه عنبه والله أعلم وقد روى أبو داود عن نبيح العنزى عن جابر بن عبد الله أن امرأة قالت للنبي صلى الله عليه وسلم صل على وعلى زوجى فقال النبى صلى الله عليه وسلم عليك وعلى زوجك وهو حديث حسن قال أبو عيسى قال عمر بن الخطاب ان الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شىء حتى تصلى على نبيك صلى الله عليه وسلم قال القاضى أبو بكر ابن العربى رضى الله عنه خرجه عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب عن أبيه عن جده عن عمرو هذه الترجمة صحيحة خرجها مالك ومسلم ولم يخرجها البخارى ومثل هذا اذقاله عمر لا يكون الاتوقيفا لأنه لا يدرك بنظر ويعضده ماخرج (١) مكذافى الأصل ١٨١ - ترمذى - ٢) ٢٧٤ أبواب الصلاة أبواب الجمعة * باتّ مَ فِى فَضْلِ يَوْمِ الْخَُةَ. مَّثَنْ قُتِيَةُ حَدِّثَنَا الْغِيرَةُ ابْنُ عَبْدِالْنِ عَنْ أَبِى الْنَادِ عَنِ الْأَعْرَجَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَأَنْ النَّ صَلَّلهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ قَالْ خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُعَةَ فِيهِ خُلُقَ آدَمُ وَفِيهِ أُدْخَلَ الْجِنَّةَ وَفِهِ أُخْرِجَ مِنْهَ وَلاَ تَقُومُ السَّاعَةُ الَّ فِى يَوْمِ الْجُعَةَ قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنْ أَبِ لُبَابَةٌ وَسَنَ وَأَبِى ذَرٍ وَسَعْدِ بْنِ مُبَدَ وَأَوْسِ بْنِ أَوْسٍ ◌َلََّبَوُيْنَى حَدِيثُ أَبِ هُرِيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيْحٌ مسلم قال النبى عليه السلام إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا على فانه من صلى على صلاة صلى الله عليه عشرا ثم سلوا الله الوسيلة فانها منزلة فى الجنة لا تنبغى الا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو ومن سال لى الوسيلة حلت عليه الشفاعة كتاب الجمعة فضل يوم الجمعة والساعة المستجابة حديث (قال النبى صلى الله عليه وسلم خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة الحديث) الأصول مسالة يكون الخير المتناهى فى الأشخاص والامكنة والازمنة والبارى أن يفعل ماشاءو يقدمه على غيرمنغير الأشخاص محمد صلى الله عليه وسلم وخير الأمم أمته وخير البقاع مكة والمدينة على اختلاف يأتى بيانه ان شاء الله وخير الأزمنة يوم الجمعة وخير ساعاتها التى يستجاب فيها الدعوة (مسألة) قوله فيه خلق آدم وخلق ٢٧٥ أبواب الصلاة « باتَّ مَا جَ فى السّاعَة الَّى تُرْجَى فِى يَوْم الْجُعَة. حدثنا عَبْدُ الله بْنُ الصَّبَاحِ الْخَشِىُّ الْبَصْرِى الْعَطَّارُ حَدْثَ عَدُ الله بْنُ عْدِ المجيد الَْفِى ◌َدْقَا ◌ُ بْنُ أَبِى ◌ُّْدِ حَدْقَا مُوسَى بْنُ وَرْكَانَ عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ الَِّّ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَّ قالَ التَُّوا السّاعَةَ الَّى تُرْجَى فِى يَوْمِ أُْهَ بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَى غَيُبَةِ الشَّمْسِ الله الخلق يوم السبت أو الأحد على اختلاف الروايات الا أن رواية أبى هريرة أن الله خلق البررة يوم السبت وخلق آدم يوم الجمعة ففيه ختام الخلقة وله وهو أشرف المخلوقات (مسألة) وفيه أدخل الجنة التى يرجو دخولها وفيه فضل عظيم وفيه أخرج منها وفى رواية وفيه تيب عليه فاما توبة اللّه عليه فيه فهو فضل عظيم وأما اخراجه منها فلا فضل فيه ابتداء الا أن يكون لما كان بعده من الخيرات والأنبياء والطاعات وانخروجه منها لم يكن طردا كما كان خروج ابليس وانما كان خروجه منها مسافرا لقضاء أوطار ويعود الى تلك الدار ﴿مسألة) قوله وفيه تقوم الساعة وذلك أعظم لفضله لما يظهر الله من رحمته وينجز من وعده ( مسألة) وفيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم يصلى يسأل الله فيها شيئا الا أعطاه إياه واختلفت الروايات فى تحديدها فذكر أبو عيسى وغيره عن أنس ابن مالك انها بعد العصر وروى الدار قطنى عن أبى موسى انها عند نزول الامام وروى مسلم عن أبى موسى أنها من حين يجلس الامام على المنبرحتى تفرغ الصلاة وهو أصحه وبه أقول لأن ذلك العمل من ذلك الوقت كله صلاة فينتظم به الحديث لفظا ومعنى غسله قال الامام القاضى أبو بكر بن العربى رضى الله عنه ذكر أبو عيسى فى حديث ابن عمر ههنا عن الزهرى اضطرابًا تارة يرو يه عن عبدالله بن عبد اللهبنعمر و تارة یرو یه عنابنعبد اللهبنعمر وتارقیرو یه عن ٣٧٦ أبواب الصلاة ٤٤٠١١٠ ٥ قَالَوَعُدْتَيْ هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ وَمُمَّدٌ بْنُ أَبِ حُّدٍ يُضَعَّفُ وَقَدْ رُوِىَ هذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَفْسِ عَنِ الَّيِّ صَلَى الَّهُ عَّهِ وَسَّمَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ قَبَلِ حِفْظِهِ يُقَالٌ لَهُ حَادِ بْنُ أَبِ حُمْ وَيُعَلُ لَهُ أَّ أْرَاهِيمِ الْأَنْصَارِنَّ وَوَ مَنْكُرُ الْحَدِيثِ وَرَى بَعْضُ أَهْلِ الْعِمِنْ أَمَابِ الّ صَلَى لَهُ عَيْهِ وَسَلّمْ وَغَيْرِ أَنَّ السَّاعَةَ أَتِى تَرْجَى فِهَا بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَغُرُبَ الشّمْسُ وَبِهِ يَقُولُ أَنْمُ وَأَسْحُ وَقَالَ أَحَدُ أَكْثُ الْأَحَادِيث فى السّاعَةِ الَّى تُرْجَى فِها المَبةُ الَدْرَةِ أنَّبَعْدَ الْعَصْرِ وَتُرْجَى بَعْدَ زَوَالِ الَّْسِ حَّثنا زِيَادُ بْنُ أَيُوبَ الْبَغْدَادِى حَدِّثْنَا أَبُو عَمٍ الَقَدِىُّ حَدَّثَ كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِبْنِ عَمْرِو بْنِ حَوْفِ اْزَنِىّ عَنْ أَيِهِ عَنْ جَدْمَ عَنِ الَّيِّ صَلَى له عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َلَ انَّ فِى الْجَُ سَاعَةٌ لَايَسْأَلُ أَقَالْبُ فِهَا شَيْئًّا الَّآتَاءُالْهُأَُّ قَالُوا يَا رَسُولَ الله أَيُّ سَاعَةٍ هَ قَلَ حِيْنَ تُقَامُ الصَّلاَمُ إِلَى الانْصَرَافِ مِنْهَ قَلَ وَفِ الْبَابِ عَنْ أَبِ مُوسَى وَأَبِفَرٍ وَسَلْأَنَ وَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ وَأَبِ لُابَة وَسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ وَأَبِ أُمَامَةَ سالم عن أبيه قال البخارى وهو الصحيح وقد رواه نافع عن ابن عمر وأبو سعيد الخدرى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم غسل الجمعة واجب على كل محتلم وقالت عائشة كان الناس ينتابون الجمعة من منازلهم ومن العوالى وكان ٢٧٧ أبواب الصلاة • قَلَابَوَيْنَى حَدِيثُ عْرِو بْنعَرْفِ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. مّثنا أْخُ بْنُ مُوسَى الْأَنْصَارَى حَدَ مَعْنَ حَدَّا مَلِكُ بْنُ أَتَسِ عَنْ يَِيَدَ آبْ عبداله بِ الْهَادِ عْمُهْدِبنِ برَاهِيمٍ عَنْ أَبِسَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسََّمَ خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِهِ الشّمْسُ يَوْمُ الْجُعَةَ فِيه خُلَقَ آدَهُ وَفِيهِ أُدْخَلَ الْجَنَّةَ وَفِيهِ أُهْطَا مِنْهَ وَفِيه سَاعَةٌ لَا يُوَافُهَا عَبْدٌ مُسْلِ ضَلْ فَيْأَلُ الله فِيهَاشَيْنَاإِلَّا أَعْظَُ أيُّ قَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَلَقِيتُ عَبْدَ الله أَبْنَ سَلَام ◌َذَكَّرْتُ لَّهُ هُذَا الْحَدِيثَ فَقَالَ أَنا أَعْلُتْكَ السّاعَة فَقُلْهُ أَنْفى بَ وَلَا تَصْ بَ عَلى قَالَ مِى بَعْدَ أْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَغُرُبَ الشَّمْسُ فَقُلْتُ كَّفَ تَكُونُ بَعْدَ الْعَصْرِ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْلاَيُواْفِقُهَا عبدُ مُسِْمْ وَهُوَ يُصَلّ وَتِلْكَ السّاعَةُ لَيُصَلِى فِيهَا فَقَلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ أَلَيْسَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مَنْ جَسَ يَنْتَظُرُ الصَّلَ فَهُوَ فى صَلَاةَ قُلْتُ ◌َ قَالَ فُهُوَذَاكَ الناس أهل عمل ولم يكن لهم كفاة يأتون فى الغبار فيصيبهم الغبار فيكون لهم الثقل وتخر ج منهم الريح فأتى رسول الله صلى اللهعليه وسلم رجل منهم وهو عندى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو تطهر تم ليومكم هذا فبينت عائشة العلة الموجبة للامر بالغسل وأنه لازالة التفث كالغسل المشروع لازالة النجس فإذا لم یکن تفث فلاغسل یحب کمالا يجب ازالة نجس ليس فى المحل أما ان الاستحباب ٢٧٨ أبواب الصلاة. وَلَ اَبَوَعْنَّ وَفِى الْحَدِيثِ قِصّةٌ طَوِيلَةٌ وَهُذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ بابُ مَا ◌َ فِى الأَعْتَال يَوْمَ الْجُعَةِ .. مَّنْا أَحْدُ بْنُ مَنِعٍ حَدَ ثَ سُفْيَانُ بْنُ عَيْنَ عَن الْرِىِّ عَنْ سَالِ عَنْ أَبِهِأَنّهُ سَمَعَ الَّيِّ صَلَى أَلهُ عَلَّهِ وَسَ يَقُولُ مَنْ أَى الْمَةَ فَلَغَسِلْ فَلَ وَفِالْبَابِ عَنْ مُمَ وَأَبِ سَعِيدٍ وَجَبٍ وَالْبَرَاءِ وَعَائِشَةَ وَأَبِ الَّرْدَاءِ لما فيه من معنى النظافة ولأنه يوم عيد فشرع له التنظف والتطيب والحديث الصحيح الذى أدخل أبو عيسى عن أبى هريرة أن النبى عليه السلام قال من توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى الجمعة فدنا واستمع وانصت غفر له مابينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيام ومن مس الحصى فقدلغا وهذا نص فى ترك ويعضده حديث عثمان اذ دخل على عمر فقال له والوضوء أيضا وقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بالغسل ولم يأمره بالخروج اليه ولا كلفه العمل به نجمع بين العلمين أحدهما تأكيد فضله والثانى إجزاء الجمعة دونه وذلك بمحضر أصحابمحمد صلى اللهعليه وسلم فلا اشكال فىترك وجو بهحديث روى أبو عيسى عن أوس بن أوس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اغتسل يوم الجمعة وغسل اختلف فى رواية هذا الحرف غسل فمنهم من رواه بفتح السين مخففا ومنهم من شدد، واختلف فى تأويله فقال عبد الله بن المبارك معناه غسل رأسه لأنهم كانوا ربما يتطهرون من الغبار والمهنة على أبدانهم فأ كد عليهم غسل رؤسهم فانه الأصل فى النظافة وهو الاشبه لحديث البخارى قال طاوس قلت لابن عباس ذكروا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اغتسلوا واغسلوا رؤسكم وإن لم تكونوا جنبا وأصيبوا من الطيب قال ابن عباس أما الغسل فنعم وأما الطيب فلا أدرى وقال غيره معناه أحوج غيره للغسل على ٢٧٩ أبواب الصلاة •َلَوُهْتَّ حَدِيثُ آبْنِ عُمَرَ حَدِيثٌ حَسَنٌ ◌َِيحٌ وَرُوِىَ عَنِالْهْرِىُّ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله بْنِ مُمَرَ عَنْ أِهِ عَنِ النِّّ صَلّى اللهُ عليهِ وَسَلَّ هَذّا الْحَدِيثَ أَيْضًا حَدَّثَنَا بِذَلِكَ قُتَةُ حَدَّثَ الْيُ عَنْ أَبْنِ شَهَابِ عَنْ عَبْدَالله بْنِ عَبْدِ اللهِبْنِ مُمَ عَنْ ◌ِ أنْ النّ صَلَى اله عليهِ وَسَم ◌ِنَّهُ وَلَ مُحمَّ وَحَدِيثُ الُّْهْرِىُّ عَنْ سَالِ عَنْ أَيْهِ وَحَدِيثُ عَبْدِ الله بْن عَبْدِ الله عَنْ أَيه كَ الْحَدِثْنِ مَحٌِ وَلَ بَعْضُ أْحَابِ الْرِىَ عَنِ الْرِىَ حَدَّتِ آَلَّ عبدِ اللهِ بْ عُمَ عَنِ ابْنِ عُرَ قراءة من شدد السين وذلك بوطئه لأهله فيجب عليها الغسل ومن قال هو تأكيد لصفة الغسل ليكون لغاية النظافة كما قال وبكر وابتكر فانه تا كيد محض ودنا واستمع يعنى أنه لم يكن بعيدا بحيث لا يسمع الخطيب فانه يفوته حظ من العبادة كثير بما يعيه عنه ويتأثر قلبه منه ثم قال وأنصت ولم يله عنه بفكرة نفسه ولابفعل بدن ولوبمس الحصا قال القاضى أبو بكر بن العربى رضى الله عنه وفى رواية ومشى ولم يركب قال البخارى مشى أبوعبس الى الجمعة وقال سمعت رسول الله صلىالله عليه وسلم يقول مناغبرت قدماه فى سبیل اللهحرمهما أبته على النار وجعل المشى الى الصلاة من سبيل اللّه وهو أجل من السبيل وفى رواية عن سلمان خرجه البخارى زاد فى هذا الحديث ولميفرق بين اثنين فقيل معناه ولم يزاحم رجلين حتى دخل بينهما فربما ضيق عليهما أو كان لهما غرض فى الاتصال حال بينهما فيه وقيل أراد لم يفرق بين الخطبة والصلاة بل جمع بينهما وقيل لم يتخط على رقاب الناس والتأويلات عائدات الى التنبيه على التبكير فإنه ٢٨٠ أبواب الصلاة قَالَبُوُلْتٌَ وَقَدْ رُوىَ عَنْ أَبْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ عَنِ النِّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَ فِى الْغُسْلِ يَوْمَ الْمَةَ أَيْضًا وَهُوَ حَدِيثٌ صَحِيْحَ رَوَامُونُ وَمَعْرٌ عَنِ الْرِىُّ عَنْ سَالٍ عَنْ أِيَ عُمَ يَخُْبُ يَوْمَ الْجُمَ اذْدَخَلَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ الَِّ صَلَّى اللهُ عَلَّهِ وَسَّمَ فَقَالَ أَيَّهُ سَاعَة هذه فَقَالَ مَاهُوَالًا أَنْ سَمِعْتُ النَّدَاءَ وَمَا زِدْتُ عَلَى أَنْ تَوَضَّأْتُ قَالَ وَالْوُضُوءُ أَيْضًا وَقَدْ عَلْتُ أَنْ رَسُولَ الله صَلّى اللهُ عَلَّهِ وَسَلْ أَمَرَ بِالْتُسْلِ حَدَّثَبِذْلِكَ أَبُو بَكْر مَُّدُ بْنُ أَبَنِ حَدَّثَ عَبْدُ الرَّاقِ عَنْ مَعْمَرِ عَنِ الْرِىُّ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ابْنُ عْدِ الَّْنِ أَنَْنَ عْدُ آلهِبْنُ صَالِحٍ حَدَ الَُّ عَنْ يُؤَُّ عَنْ الْهْرِىّ بِهذَا الْحَدِيثِ وَرَوَى مَالِكٌ هُذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَهْرِىِّ عَنْ سَالٍ قَالَ ◌َُرُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْمَةِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ وَسَأَلْتُ مَُدًا عْ هَذَا فَقَالَ الصَّحِيحُ حَدِيْثُ الْهْرِىِّ عَنْ سَالِ عَنْ أَبِهِ قَالَ وَقَدْرُوِىَ عَنْ مَلِك أَيْضًا عَنِ الْرِىُّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أِهِ نَخُوُ هُذَا الْحَدِيثِ ٠ اذا بكر لم يزاحم وأدرك الخطبة حصل على الوعد فى سماعها وأجزأته الصلاة باجماع اذ قيل من فاتته الخطبة لم تجزه الجمعة (مسألة) قال القاضى أبو بكر محمد ابن الغربى رضى الله عنه لما فهم أصحابنا أن المقصود من الغسل يوم الجمعة النظافة قالوا أنه يجوز بماء الورد وهذا نظر من جرده الى المعنى المعقول أو نسى حظ التعبد فى التعيين وهو بمنزلة من قال الغرض من ربى الجمار