النص المفهرس

صفحات 221-240

٢٢١
ابواب الصلاة
﴿ قَالَبَوُْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَقَدُرُوَ مِنْ غَيْرِ هذَا الْوَجْه
69
مِثْنَا أَبُو بَكْرٍ مٌُّ بِنُ اِسْحَقَ الْغَادِى حَدْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ
الّيسِّى النّائِى حَدَّا الَُّبْنُعْدٍ أَخْبَفى ◌ْعَلَامُ هُوَ ابْنُ الْحرث عن
الْقَلِ أَبِ عَبْدِ الْنِ عَنْ عَنَْةَ بْنِ أَبِ سُفْتَ قَالَ سَمْتُ أُنْخِى أَّحِيَةَ
زَوْجَ الَّيْ صَلَى ◌َله عَيْهِ وَسَمَتَقُولُ سَمْتُ رَسُولَ اله ◌َصَلَى اللهُعَلَيهِ وَسَ
يَقُولُ مَنْ حَظَ عَلَى أَرْبَعِ رَ كَعَاتٍ قَبْلَ الظُِّْ وَأَرْعٍ بَعْدَهَا حَرَّهُ اللهُ
عَلَى النَّارِ
وأما حديث ابن عمر فى الركعات العشر فذكره الامامان فى كتابيهما كما ذكره
الترمذى عن نافع عن ابن عمر بدل ركعتى الفجر وسجدتين بعد الجمعة وزاد
فی حدیث أیوب وركعتين بعد المغرب فى بيته وركعتين بعد العشاء فى بيته
(الفقه) فرض الله الصلاة على الخلق و بین عددها وصفتها وندب بعد ذلك النبى
صلی الله عليه وسلم إلى الاستكثارمنها و كان يفعل ذلك كثيرا وخاصة بالليل
وخصص بذلك أوقاتًا وأعدادا من جملتها ماسطر ناهآنفا وينتحل من ذلك تسع
عشرة ركعة والفرض سبع عشرة ركعة جاء منها ستة وثلاثون ركعة وهى
التى كانوا يقومون بها فى رمضان حسب ماورد وفى الحديث وقد زاد ابن عمر
أنه كان يصلى قبل الفجر ركعتين ومعناه قبل صلاة الفجر (مسألة) فان قيل إذا
كانت هذه النوافل تفعل قبل الصلاة في ذلك تأخير لها عن أول الوقت فكيف
يكون ذلك فضل النقل مقدما على فضل الفرض فالجواب عن ذلك من وجهين
أحدهما أن یرید بقوله قبل الظهر وقبل العصر قبل الوقت الثانی أن یرید بها

٢٢٢
أبواب الصلاة
قَلَابَوُيْتَيْ هُذَا حَدِيثٌ صحيحٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَالْقَاسُمِ
هُوَابْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ يُكْنَى أَبَّ عَبْدِ الرَّحْنِ وَهُوَ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْنِ بنِ
◌َاِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةً وَهُوَ نِقَةٌ شَاِيٌّ صَاحِبُ أَبِ أَمَامَةً
« باتُ مَِّ الْأَرْبَعَ قَبْلَ الْعَصْرِ. حَعنْا بَدَارٌ محُمَدُ بْنَ بَهَار
حَدِّثَ أبُو عَامِرُ هُوَ الْعَقَدِّ عَبْدُ الَلِكِ بْنُ عْرِ و ◌َحَذَاسُفِيَنُ عَنْ أَبِى اسْخَقَ
عَنْ عَصِمِ بْنِ ضَعَرَةَ عَنْ عَلَى قَالَ كَانَ النّبِىُّ صَلَىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ يُصَلِّ قَبْلَ
الْعَصْرِ أَرْبَعَ رَكْعَاتِ يَفْصِلُ بَنْهُنْ بِالَّسْلِ عَلَى الْلَئِكَةِ الْقُرَبِينَ وَمَنْ
تَعُمْ مِنَ اْلُسْلِينَ وَاْلُؤْمِنَ قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنِ آبْ مُمَرَ وَعَبْدِ الْنَ عْرو
قبل الصلاة فى الجماعة فانه ريثما ينتظرها يأتى بهذه قبلها قال الامام أبو بكر
ابن العربى رضى الله عنه لا يمتنع أن تكون الركعتان قبل الظهر وقبل العصر
تفعلان قبل دخول وقتهما وقيل فعلهما مقدمة للصلاة وطاعة لها كما أمرنا النبي
صلى الله عليه وسلم قولا وفعلا ركعتى الفجر بعد الفجر وقبل صلاة الصبح وقد
دخل وقتها مقدمة قبلها وقد ذكر أبو عيسى عن عبد الله بن السائب أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم كان يصلى أربما بعد أن تزول الشمس قبل الظهر
وقال إنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء وأحب أن يصعد لى فيها عمل صالح مقدمة
قبل صلاة الظهر لها أصول وهذه الأحاديث الصحاح كلها تدل على أن الأمر
ليس على الفور ولو كان محمولا عليه لما تقدم قبل المخاطبة بالصلاةشىء وقد بنا
ذلك فى أصول الفقه (مسألة) فى محل هذا الركوع لم يختلف أحد من العلماء
فى أن النفل فى البيوت أفضل للاثر الوارد فى ذلك ولانه أخلص من المراءات

٢٢٣
أبواب الصلاة
ه ◌َلَبُوُعْشَىْ حَدِيثُ عَلَى حَدِيثٌ حَسَنٌ وَأُخْتَرَ اسْخُ بْنُ أَبْرَاهِيمَانْ
لَيْفْصَلَ فِ الْأَرْبَعِ قَبْلَ الْنَصْرِ وَاخْتَجِ بِذَا الْحَدِيثِ قَلَ وَمَّعْنَى أَنْهَ يَفْصَلَ
◌َيْ بِالَّسِ يَعْنِى الََّهُ وَرَأَى الشَّافِىُّ وَأَحْدُ صَلَ الَّيْلِ وَالنَّارَ مَثْنَى
مَثَى بَخْتَانِ الْفَصْلَ فِ اْأَرْبَعِ قَبْلَ الْعَصْرِ حَدَّثَنْا ◌َجِبْنُ مُوسَى وَ مَمُودُ
أَبْ غَيْلَانَ وَأَحَدُ بْنُ إبرَاهِيمَ اللَّوْرَقِّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ قَالُوا حَدَّثَ أَبُو دَاوُدَ
الَّالسُّ حَدَّ ثُمَُّ بْنُ مُسْلِ بْنِ مَهْرَانَ أَنّهُسَمِعَ جَدَّهُ عَنِ ابْنٍ ثُمَرَ عَنِ
الِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ رَّمَ الله أِرَأْ صَلَى قَبْلَ الْعَصْرِ أَرْبَعًا
* قَالَبَوُعِيْنَىْ هُذَّا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ
بابُ مَاَجَ فى الرّكْعَتْن بَعْدَ الْغْرب وَالقَرَآَة فيهما
حَّثَنْا أَبُو مُوسَى مُحمّدُ بْنُ الْمُتَّى حَدَّثَنَا بَعَلُ بْنُ اْمُحَبِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الملك
أبْ مَعْدَنَ عَنْ عَصِ بْنِ بَةَ عَنْ أَبِ وَاِلٍ عَنْ عَبْدِ الَّهِبْنِ مَسْعُودِ اَه
قَالَ مَا أَحْصِى مَاسَعْتُ رَسُولِ الله صَلَىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ يَقْرَأْ فِىِ الرَّكْعَنِ
بَعْدَ الْغْرِبِ وَفِى الْرُ كْعَيْنِ قَبْلَ صَلَةِ الَجْرِ بِقُلْ ◌َّهَا الْكَافُرُونَ وَقُلْ
هُوَ اللهُ أَحَدٌ قَالَ وَفِى الْبَبِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ
ولائه ينبغى للمرء أن لايخلى بيته من عمل يتبرك به وخاصة فى المغرب فان النبى

٢٢٤
أبواب الصلاة
قَابَوُعْنَيْ حَدِيثُ أَبْ مَسْعُودٍ حَدِيثٌ غَرِيبُ لَا تَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ
حَديث عَبْد الْلَكِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ عَصِيمِ
ه بابٌ مَا جَ أنّهُ يُصَلِّهَا فِى الْيْتِ. صَّنْا أَحَدُ بْنُ مَنِعٍ
حَدَّثَنَا أَسْعِيلُ بْن ◌ِرَاهِيمَ عَنْ أَيُوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ مُمَرَ قَالَ صَلَيْتُ مَعَ
الَِّّ صَلَى أَلهُ عَلَيْهِ وَمَرَ كْعَنِ بَعْدَ الْغْرِبِ فِ ◌َيْهِ قَلَ وَفِ الْبَابِ عَنْ
◌َِّبْنِ خَدِيجٍ وَكَعْبِ بْنِ عُرَةَ
• ◌َلَابَوُدْتَ حَدِيْثُ آَيْنِ عُمَ حَدِيثٌ حَسَنٌّ ◌َحِيحٌ. مَّعَنْ الْحَسَنُ
أبُ عَلَى الْحُلْوَانِ الْخَالُ حَدَّثَنَ عَبْدُ الرَزَاقِ أَخْرَنَاَ مَعْمَرٌ عَنْ أَيُوبَ عَنْ
نَافٍِ عَنِ أَبْنِ مُرَ قَالَ حَفِظُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ عَثْرَ
وَكَعَاتِ كَانَ يُصَلِّمَا ◌ِليْلِ وَالنَّارِرَ كْعَيْنِ قَبْلَ الظّهرِ وَرَّكْمَيْنِبَعْدَهَا.
وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَشَاءِ الْآخِرَةِ قَالَ وَحَدْتَنْنى
خَفْصَةَ أَنَّهُ كَنَ عَلَيْهِ السّلَامُ يُصْ قَبْلَ الْغَجْرِ وَكْعَبْنِ حَّنْ الْحَسَنُ
أَبْنُ عَلَى حَدَّثَا عَبْدُالرَّزَاقِ أَخْرَمَّعْمَرٌ عَنِ الْرِىُّ عَنْ سَالِ عَنِ ابْنِ
◌ُمَعَنِ الّيِّ صَلّى لَهُ عَيْهِ وَم ◌ِثْلُ
عليه السلام كان يصليها فى بيته كما ذكرناه وكذلك ركعتى الفجر (مسالة) وقد .

٢٢٥
أبواب الصلاة
﴿ قَلَابَوَعْنَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
بابُ مَ فِى فَضْلِ النَّطُوعِ وَسِتْ رَكَعَات بَعْدَ الْغْرب
٠٠
حّنْا أَبُوَ كُرَيْبٍ ◌ََّا زَيْدُ بْنُ الْجَابِ حَدَّثَ مُ بْنُ أَبِ خْصَمَ عَنْ يَحَى
ابْنِ أَبِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِ سَلَةَ عَنْ أَبِ مُرَيْرَةَ قَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى له
عَلَيْهِ وَّمَ مَنْ صَى بَعْدَ الْغْرِبِ سِتْ رَ كَعَاتٍ لَمْ يَكَّمْ فِيَا بَنْهُنَّ بُوءِ
◌ُعُدْنَ لَهُ بِبَادَةِ ثَْى عَثْرَةَ سَنَةً
﴿ وَلَابَوُْتَقْ وَقَدْرُوِىَ عَنْ عَائِشَةً عَنِ النّبِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَالَ
مَنْ صَلِّ بَعْدَ الْغْرِبِ عِشْرِينَ رَكْمَةٌ بَ أُْلَهُ بَيْآَ فِالْجَنّةِ
قَالَبَوُهْتَى حَدِيْثُ أَبِ حُرَيْرَةَ حَدِيدٌ غَرِيبٌ لَا تَعْ فُ إِلَّمِنْ حَديث
زَيْدِبْنِالْجَابِ عَنْ مَُ بْنِ أَبِ خَثَ قَالَ وَحْتُ مَّدَ بْنَ أَعِلَ يَقُولُ
◌ُ بْنُ عَبْدِ اللهِبْنِ أَبِى خَشْتَ مُنْكُرُ الْحَدِيثِ وَضَعَّفَهُ جِدّا
اختلف الناس في صلاة النفل يوم الجمعة بعد انقضائها فأكد مالك ذلك على
الامام ورأى أن ذلك للجماعة أفضل أما تأكيده على الامام فاقتداء بالنبى عليه
السلام وأماتأ كيده على الجماعة فلتنفصل الجمعة من الظهر وقال الشافعى ما أكثر
من التطوع بعد الجمعة فهو أفضل لأنه يوم مستجاب وقد خرج مسلم أن التى
عليه السلام قال من كان منكم مصليا بعد الجمعة فليصل أربعا وقال أبو حنيفة
(١٥ - ترمنى - ٢)

٢٢٦
أبواب الصلاة
بابٌ مَا جَ فِى الَّْمَتَيْن بَعْدَ العشاء، حدثنا أَبُوسَلَةَ تَحْيَى
أبْن ◌َخَلَف حَدَّثَ بِشْرُ بْنُ المُفَصِّلِ عَنْ خَالِ الَذِّاءِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقِ
قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلَاةِ الْبِى صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْفَقَالَتْ كَانَ يُصْلَى
قَبْلَ الظّهرِ رَ كْعَيْنِ وَبَعْدَهَا رَ كُعَيْنِ وَبَعْدَ المغْرَبِ ثْتَيْنِ وَبَعْدَ الْعَشَاء
رَ كْغَيْنِ وَقَبْلَ الْفَجْرِ ثْنِ قَالَ وَفِ الْبَابِ عَنْ عَلّ وَابْنِ عُمَرَ
قَالَابَوُعْتٌَ حَدِيثُ عَبْدِ الله بْنِ شَقِيقِ عِنْ عَائشة حديثٌ تَحَسَنٌ صَحِيّحْ
٤ بابُ مَا جَاء أَنْ صَلَاَلْلِ مَثْنَى مَثْنَى. حَّشْ قُتِيَّةُ حَدَّثَ لَيْثُ
عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النِّّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَأَنَّهُ قَالَ صَلَهُ الّيلِ
وأحمد بن حنبل يصلى أربعا أو ستا ليخرج بذلك عن محاكاة الظهر ان صلى
ركعتين وقد قال الله تعالى فى كتابه العزيز فاذا قضيت الصلاة فانتشروا فى الأرض
وابتغوا من فضل الله فقد كان الصدر الأول لا يفعلون ذلك فالاقتداء بهم أفضل
وقد روى أن الناس فى زمان عمر وعثمان كانوا ينصرفون إلى بيوتهم بعد المغرب
فيصلون فيها ركعتين حتى يخلو المسجد وأما حديث الست ركعات بعد المغرب
فانها تعدل عبادة ثنتى عشرة سنة فمنكر لا يلتفت اليه
باب ماجاء فى صلاة الليل مثنى مثنى
( ابن عمر عن النبى عليه السلام صلاة الليل مثنى مثنى فاذا خفت الصبح
فأوتر بواحدة فاجعل آخر صلاتك وترا) اختلف الناس فى أقل النفل فقال
الشافعى ركعة وحقيقة مذهبه تكبيرة فانه لو كبر عند الصلاة ثم بداله فیتر کا

٢٢٧
أبواب الصلاة
مَّثَى مَثَى فَذَا خِفْتَ الصُبْحَ فَأَوْتِرْ بَوَاحِدَة وَاجْعَلْ آخَرَ صَلَاتَكَ وتْرًا
قَالَ وَ فِى الْبَابِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَنْبَةً
﴿ وَلَابُهْتَ حَدِيثُ بْنِ عُمَرَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَالْعَمَلُ عَلَى هذَا
عَنْدَ أَهْلِ الِْ أَنْ صَلَةَ الَّلِ مَثَ مَثَى وَهُوَ قَوْلُ سُفْيَانَ وَابْنِ الْبَارَكِ
وَالشَّافِىِّ وَأَخْمَذَ وَاسْحُقَ
« بابَ مَاَجَ فِى فَضْلِ صَلَةِ الَّيْلِ. صَّمْنَا قُتِيَةُ حَدَّثَنَا أَبُو
عَوَانَةَ مَنْ أَبِى بشر عن حميد بن عبد الرحمن الحميرى عن أبى هُرَيْرَةَ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الله عَلَّهِ وَسَلَمْ أَفْضَلُ الصَّيَامِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ شَهْرُ
الله المحرّمُ وَأَفْضَلُ الصَّلاَةَ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ صَلَمُ الَّلِ قَالَ وَ فِى الْبَابِ عَنْ
جَبٍ وَبِلَالِ وَأَبِى أُمَامَةً
يخرج عنها لكتب له ثواب التكبيرة وقد قال النبى عليه السلام صلاة الليل
مثنى مثنى وفى رواية أحمد بن حنبل وغيره عن ابن عمر صلاة الليل والنهار مثنی
مثنى وقدرجع الى مارواه أبو عيسى فى الباب بعد هذا عن على الأزدى وضعفه
وذكرعن نافع عن ابن عمر أنه كان يصلى بالليل ركعتين وبالنهار أربعا وأماركعة.
واحدة فلم تشرع الافى الوتر وأما الصلاة بتكبيرة فهو تلاعبلأنه ليس له أصلفى
الاسلام وأما النفل بأكثر من ركعتين فقد ثبت عن النبي عليه السلام أنه صلى ركعتين
وثلاثا وخمس ركعات وتسعا لا يجلس الافى آخر هن وخرجه مسلم عن عائشة وفى

٢٢٨
أبواب الصلاة
، قَالَأَبَوُعَيْنَى حَديثُ أَبِى هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ
قَالَابَوُدْنَى وَأَبُو بِشْر ◌َهُهُ جَعْفَرُ بْنُ أَِّ وَحْشِيَةٌ وَاسْمُ أَبِ وَحْشِيَةَ إِيَسٌ
١٠١٠٠٠١١٠٠
* بابُ مَاَ فِى وَصْفِ صَلَاةَ الَّى صَلّى الله عَلَيهِ وَسَلَمْ بِلّيلِ
حَّثَنْا أَسْحُقُ بْنُ مُوسَى الأَنْصَارِفِى حَدِّثْنَا مَعْنٌ حَدَّثَ مَالِكٌ عَنْ
سَعِيد بْن أَبِى سَعيدِ الْقْبُرَىِّ عَنْ أَبِىِ سَةَ أَنْهُ أَخْبِرَهُ أَنّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ كَيْفَ
كَنْ صَلَهُ رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ بِاللَّلِ فِى رَ مَضَانَ فَقَالَتْ مَا كَانَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى ◌َله عَلْهِ وَسَلَم ◌َرِدُ فِى رَمَضَانَ وَلَا فِى غْرِه عَلَى أَحْدَى
عَشْرَةَ رَ حْمَةٌ يُصَلَى أَرْبَعَا فَلَ قَسْأَلّ عَنْ حُسِْنَّ وَطُولِنَّ نثُمْ يُصَلَى أَرْبَا
فَلَ تَسْأَلْ عَنْ حُسِْنَّ وَطُولِنْ ثُمّ يُصَلِّ ثَلاثَا فَقَالَتْ عَائِشَةَ فَقُلْتُ
يَارَسُولَ الله أَتَمُ قَبْلَ أَنْ تُوبِرَ فَقَالَ بَِّشَةُ إِنَّ عَيْنَى تَمَانَ وَلَا يَمُ قَلْى
الموطأ وخرجه أبو عيسى عن معن من طريق عائشة ما يدل عليه وهو قوله كان يصلى
أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن كما ذكر عنها أنه كان يصلى ركعتين ثم ركعتين
ثم ركعتين وماصح عنه صلى الله عليه وسلم لاوجه لافكاره ولا معنى لانزاع فيه
أماقوله صلاة الليل مثنى مثنى يدل على أنه الأفضل والله أعلم ولم تقو رواية
ابن دوی أن فی حدیث عائشة أنه کان یسلم من کل ركعتين وهو ابن أبي ذئب
ويونس والاوزاعى خالفهم أكثر منهم ومنهم مالك ويحتمل أن يكون ذلك
من قولهم تفسير الركعتين لأن ابن معين قال إذا اختلف أصحاب ابن شهاب فالقول
ماقال مالك (مسألة) قول عائشة إنه نام قبل أن يوتر دليل على أن النوم ينقض

٢٢٩
أبواب الصلاة
١١٠ ٠٬٠
، قَالَبَوُدْ هُذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ صَحِيحُ . حَّثَنْا أَسْحُقُ بْنُ مُوسَى
الْأَنْصَارِى حَدَّثَنَا مَعَنٌ حَدَّثَ مَلِكٌ عَنْ أَبْنِشِهَبِ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ
أَنَّ رَسُولَ الله صَلَىاللهُ عليهِ وَسَمْ كَنَ يُّصَلَى مِنَ اللَّلِ اِحْدَى عَشْرَفَرْكْمَةً
يُؤْتُ منهَ بَوَاحِدَةٍ فَذَا فَرَغَ مِنْهَا أَضْطَجَعَ عَلَى شِقْهِ الْأَعْنِ حَدْتَ قُتَّةٌ
عَنْ مَالك عَنْ أَبْنِ شِهَابِ نَحْوَهُ
﴿ وَلَبُوُعُدْتَيْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
، باستٌ مِنْهُ مَّعَنْ أَبُو كُرَيْبِ قَلَ حَدِّثْنَا وَ كِعٌ عَنْ شُعْةَ عَنْ
أَبِ بَحْرَةَ الضُّبَعِىِّ عَنِ ابْنِ عَسٍ قَالَ كَنَ النَّ صَلَّاللهُ عَيْهِ وَلَمْ يُصَلّى
مِنَ اللَّلِ ثَلَاثَ عَثْرَةَ رَكْمَةٌ
• وقَلَبَوُلْتَ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ أَبُو ◌َجْرَةَ الضُّبَعِىّ أَُّ نَصْرُ بْنُ
غْرَانَ الضبعى
الوضوء وقد تقدم وقوله لعائشة إن عينى تنامان ولا ينام قلى بيان لخروجه
صلى الله عليه وسلم عن جملة الآدميين فى أن نومه ويقظته سواء فى حفظ حاله.
وصيانة عبادته وذلك أن النوم آفة يسلطها الله على العبد يخلع فيها السلطنة التى
للنفس على البدن فيستريح من خدمتها فى أغراضها ويقطع تلك العلاقة التى
بينهما فيبقى البدن مستريحا حتى إذا شاء الله ربط العلاقة باليقظة وردالاستشعار
كما كان فأخبر النبي عليه السلام أن النوم انما يحل عينه لاقلبه فان أحواله محفوظة

٢٣٠
أبواب الصلاة
* باتٌ مِنْهُ. حدثنا مَّدٌ حَدَّثْنَا أَبُو الْأَخْوَص عَن الْأَعْمَش
عَنْ ابْرَاهِمَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ النَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ
يُصَلّ مِنَ الَّلِ تِنْعَ رَكَاتِ قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ وَزَيْدِبْنِ
٥٠
خَالد وَالْفَضْل بن عباس
عنده خصيصة خص بها كما بيناه (مسألة) وقوله اضطجع على شقه الأيمن اختلف
الناس فى هذه الصفة فقال ابن القاسم عن مالك لا بأس بها ان لم يقصد الفضل
قال القاصى أبو بكر بن العربى رضى الله عنه ولو قصد الفضل فان الله قدفضلها
صورة ووضعا ووصفا وكان أحمد بن حنبل مع مواظبته على قيام الليل لا يفعله
ولا يمنع من يفعله وكان يكرهها ابن عمر وجماعة من الفقهاء وبلغنى عن قوم
لامعرفة عندهم أنهم يوجبونها وليس له وجه لأن النبي صلى الله عليه وسلم اتما
رآه يفعله عائشة ولم يردغيرها ولو رآه عشرة فى عشرة مواطن ما اقتضى ذلك أن
يكون واجبا فى كل موطن حديث عن عائشة أن النبى صلى الله عليه وسلم يوتر بتسع
قال القاضى أبو بكر رضى الله عنه وقد أوتر بسبح حين أسن وقد ثبت عن النبي عليه
الصلاة والسلام أنه صلى خمس عشرةركعة بالليل وروى ثلاث عشرة ركعة بالليل
وروى احدى عشرة حديث عائشة المشهور أنه مازاد عليها تعنى عندها لأن ابن عباس
قد رآه فى بيت ميمونة يصلى خمس عشرة ركعة وقد روى أنه كان يفتتح صلاة
الليل بركعتين خفيفتين فتكون خمس عشرةركعة والله أعلم (حديث عن عائشة)
كان النبى عليه السلام اذا لم يصل من الليل منعه من ذلك النوم صلى من النهار
ثنتى عشرة ركعة قال الامام أبو بكر بن العربى رضى الله عنه الثلاث عشرة ركعة
التى روى ابن عباس سقط منها الوتر لأنه من صلاة الليل وبقيت ثنتا عشرة
ركعة وقال أبو عيسى فى هذا الحديث حسن وهو صحيح لأن رواته عدول

٢٣١
أبواب الصلاة
قَالَ أَبْوُْتِىٌّ حَدِيثُ عَائِشَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْوَجْه
وَرَوَأُ سُفِيَنُ الّورِىُّ عَنِ الْمَشِ نَحْوَ هَذَا. صَّعَنْا بِذَلِكَ تَخُ بْنَ
غْلَانَ حَدَّثَ بَحِى بْنُ آدَمَ عَنْ سُفْيَنَ ◌َنِ الْأَعَْشِ وَأَ كْثُ مَاْرُوِىَ عَنِ
النّبِى صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم فِ صَلَةِ الَّلِ تَثَ عَثْرَةَ رَ حْمَةٌ مَعَ الْوَتْرِ
وَأَقُلْ مَا وُصِفَ مِنْ صَلَائِهِ بِالَّلِ تِسْحُ رَكَمَاتٍ حَثْنَا قُتَّةُ حَدَّثَنَ
أَبُو عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْ فَى عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامِ عَنْ عَائِشَةَ قَتْ
كَ النّبِىِ صَّ ◌َلَهُ عَلَيْهِ وَإِذَا لَمْ يُصَلَّ مِنَ الَيْلِ مَنَهُ مِنْ ذلِكَ الَّمُ
أَوْ غَلَيْهُ عَيْنَاهُ صَلَى مِنَ النَّارِ ثْتَى عَشْرَةَ رَكْعَةٌ
مشاهير وفيهم زرارة بن أو فى القاضى صلى يوما بأصحابه صلاة الصبح فقرأ
فيها فاذا نقر فى الناقورفذلك يومئذ يوم عسير ثم خر ميتا وفى الموطأ ما يعضده
ما من امرىء تكون له صلاة بالليل يغلبه عليها النوم فيصليها فيما بين صلاة الصبح
والظهر الا کتب لهأجرها و کان نومه عليه صدقة وقد أدخل أبو عيسى فى باب
بعد هذا قطوع النبي صلى الله عليه وسلم بالنهارعن عاصم بن ضمرة قالسالت عليا
عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنهار فقال إنكم لا تطيقون ذلك فقلنا
من أطاق ذلك فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كانت الشمس
من ههنا كهيأتها من ههنا عند العصر صلى ركعتين واذا كانت الشمس دامت
كهيأتها من ههنا عند الظهر صلى أربعا وصلى أربعا قبل الظهر وركعتين
بعدها وقبل العصر أربعا يفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين
والنبيين والمرسلين ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين رواه الثقات وقال

٢٣٢
أبواب الصلاة
قَالَابَوُعُدْتَْ هِذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ قَالَ وَسَعْدُ بْنُ مَعَامٍ هُوَ ابْنُ
◌َمِ الْأَنْصَارِىُّ وَهِشَامُ بْنُ عَمرَ هُوَ مِنْ أَعْحَابِ الْبِى صَلَى أَنْهُ عَلَيْهِ
وَ حَدَّثَ عَبَّسُ الْغْرِى حَدَّثَنَ عَّبُ بْنُ الْمُتِى عَنْ بَهْرِ بْنِ حَكِيمٍ
قَالَ كَنَ زُرَارَةُ بْنُ أَوْفَى قَاضِى الْبَصْرَةِ وَكَانَ يُّ فِى بَنِّى تُشَيْرِ فَقَرَأَ يَوْماً
فِى صَلَةَ الْصْحِفَإذَا تُقِرَ فِى الَّهُورِ فَذْلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمُ عَبِيرٌ خَرْ مَيّاً
فَكُنْتُ فِيَمَنِ أخْتَمَُّ إلَى دَاره
هو حسن وقال عاصم بن ضمرة ثقة وقال اسحق بن ابراهيم أحسن شئ.
روى فى تطوع النبى صلى الله عليه وسلم فى النهار هذا وروى عن عبد الله بن
المبارك أنه كان يضعف هذا الحدیثوانماضعفهعندنا والله أعلم لأنه لا يروى
مثل هذا عن النبى صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه عن عاصم بن ضمرة
عن على قال القاضى أبو بكر بن العربى رضى الله عنه أحسن أبو عيسى فى اختياره.
تضعيفه وأنه لرتبة فى هذا الحديث محسنة هكذا فلا معول عليه والله أعلم
بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وآ له وسلم تسليما(١) هذا الدفتر
والتفتر قدامتلاً إفكا حنبريتا سماقا وكيف رحلت فى السمها الى الأصنام المخالفة
سيد البشر وقد توعد الله بالنار على من خالف أمره فقال الله تعالى فليحذر
الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم وهى النار نعوذ
بالله منها وجرمزت بقويلة أتيسيان من الترحم الا يدرا على أى دين مات
ولا أيزهو وقلت بقوله وخالفت من أمر الله باتباعه وتنقل فىطرسك كثيرا من
الباطل وتقول اجماعا عن العلماء وليس كذلك ورددت ورفضت و كذبت
(١) من هنا إلى آخر هذا الباب لا معنى له ولعلهرد من أحد الفساخ على أبى
بكر بن العربى رضى الله عنه لتضعيفه الحديث ((فلينظر))

٢٣٣
ابواب الصلاة
ك بابُ مَ فِى نُزُولِ الرَّبُّ عَزْ وَجَلَّ إلى السّمَاءِ الدُّنْيَ كُلْ لِيَةَ
مزمنا قُتَّةُ حَدَّثَا يَعْقُوبُ بْنُ عْدِ الرَّحْنِ الْإِسْكَنْدَرَاِى عَنْ سُهِ
أَبِ صَالحُ عَنْ أَيْهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولِ اللهِ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َالَ.
يَنْلُ اللهُ إِلَى الَّمَاءِالْيَ كُلٌّ لَيْلَةَ حِينَ يَحْضِى ثُ الَّلِ الْأَوْلِ فَقُولُ أَنَّ
الْلَكُ مَنْ ذَا الّذِى يَدْعُونِ فَلْتَجِيبُ لَهُ مَنْ ذَا الّذِى يَسْأَّى فَأُعْطِهُ مَنْ
ذَا ◌َّذِى يَسْتَغْفُرُ فِىِ فَأَعْضِ لَهُ فَلَ بَالُ كَذَلِكَ خَتِى يُضِىَ الْفَجْرُ قَالَ وَفِى
وقلت إن البخارى لميخرج حديث الصلاة الوسطى وصرت غملوجا فى ذلك
وغملج وغملوجة بل قد خرجه البخارى فى تفسير القرآن فى قوله تعالى حافظوا
على الصلوات والصلاة الوسطى وخرجه أيضافى غز وة الخندق و رددت حديثه
أيضا وقلت لا يصح وصرت أنا كما أشرا أشرا أشرأ بل قد خرجه البخارى
أوصانى خليل بثلاث بصوم ثلاثة أيام من كل شهر وصلاة الضحى
ونوم على وتر و زاد أحمد بن حنبل وغسل یوم الجمعة فهو حديث ثابتمن
وجوهه وأبطلت جميعه وحديث النزول قلت هو آحاد. وليس كذلك قال
الامام أبو بكر ابن فورك وأبو المعالى بعده فهو حديث متواتر نصرت
بابوسا ترغث النساء بلقلقك بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم
باب نزول الرب
الحديث المشهور عن أبى هريرة وغيره أن النبى صلى اللهعليه وسلم قال(ينزلربنا
كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يمضى ثلث الليل الأول فيقول أنا الملك من ذا الذى

٢٣٤
أبواب الصلاة
الْبَدِ، عَنْ عَلَى وَأَبِ سَعِيدٍ وَرِفَ الْنِى وَجُبِرِ بْنِ مُطْيِ وَّ مَسْعُودٍ
وَأَبِ الَّرْدَاءِ وَمَُّنَ بْنِ أَبِ اَْاصِى
يدعونی فاستجيب لهمن ذا الذی يسألنى فاعطيه من ذاالذى يستغفرنى فاغفر لهفلا
يزال كذلكحتییضی. الفجر (الاسناد) قدروی فی الصحیحین اذا ذهب نصف
الليل وروى اذا بقى ثلث) الليل قال أبو عيسى وهو أصح والكل عندى صحيح
والحكمة فيه أنه اذا ذهب ثلث الليل خرجت من صلاة العشاء واستأنفت
وقتا آخر النفل والدعاء فالله يسمع ذلك فى النفل كما كان يسمعه فى الفرض
(الأصول) واختلف الناس فى هذا الحديث وأمثاله على ثلاثة أقوال فمنهم من
رده لأنه خبر واحد ورد بما لا يجوز ظاهره على الله وهم المبتدعة ومنهم من
قبله وأمره كما جاء ولم يتأوله ولا تكلم فيه مع اعتقاده أن الله ليس كمثله شىء
ومنهم من تأوله وفسره و به أقول لأنه معنی قریب عربى فصيح أما إنه قد
تعدى اليه قوم ليسوا من أهل العلم بالتفسير فتعدوا عليه بالقول بالتكثير قالوا
فى هذا الحديث دليل على أن الله فى السماء على العرش من فوق سبع سموات
قلنا هذا جهل عظيم وانما قال ينزل الى السماء ولم يقل فى هذا الحديث من
أين ينزل ولا كيف ينزل قالوا وحجتهم ظاهرة قال الله تعالى الرحمن على العرش
استوى قلنا له وما العرش فى العربية وما الاستواء قالوا كماقال الله تعالیلیستووا
على ظهوره قلنا فان الله تعالى أن يمثل استواؤه على عرشه باستوائنا على ظهور
الركاب قالوا وكما قال واستوت على الجودى قلنا تعالى الله أن يكون كالسفينة
جرت حتى لمست فوقفت قالوا وكما قال فاذا استويت أنت ومن معك على
الفلك قلنا معاذالله أن يكوناستواؤه كاستواء نوح وقومه لأنهذا كله مخلوق استواء
بارتفاع وتمكن فى مكان واقصال ملامسة وقداتفقت الأمة من قبل سماع الحديث
ومن رده على أنه ليس استواؤه على شىء من ذلك فلا تضرب له المثل بشئ من

٢٣٥
ابواب الصلاة
، قَالَ ابَوُدْنَى حَدِيْثُ أَبِى هُرَيْرَةَ حَدِيدُ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رُوِىَ هُذَا
الْحَدِيثُ مِنْ أَوْجُهِ كَثِرَةٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ النّبِىُّ صَلَىاللهُ عَلَّهِ وَمَ
وَرُوَ عَنُ ◌َّهُ قَلَ يَنْزِلُ لَهُ عَزَّ وَجَلَّ حِينَ يَغَى تُكُ الَّلِ الآخر
وَمُوَ أَصْحُ الْوَتِ
خلقه قالوا قال الله عز وجل ثم استوى على العرش ثم استوى الى السماء قلنا
تناقضت تارة بقوله أنه على العرش فوق السماء ثم تقول أنه فى السماء لقوله .أمنتم
من فى السماء وقلت إن معناه على السماء ويلزمه أن تقول الرحمن على العرش
استوى أى الى العرش قالوا وقال يدبر الأمر من السماء إلى الأرض قلنا هذا
صحيح ولكن ليس فيه لبدعتكم دليل قالوا اجتمعت الموحدة على انهم يرفعون
أيديهم فى الدعاء الى السماء ولو لاما قال موسى الهى فى السماء لفرعون ماقال ياهامان
ابن لى صرحا قلنا كذبتم على موسى ماقالها قط ومن توصلكم اليه انما أنتم
أتباع فرعون الذى اعتقد أن البارى فى جهة فأراد أن يرقى اليه بسلم فيهنيكم
أنكم من أتباعه وأنه إمامكم قالوا وهذا أمية بن أبى الصلت يقول فسبحان من
لايقدر الخلق قدره ومن هو فوق العرش فرد موحد على عرش السماء مليك
مهيمن لعزته تعنو الوجوه وتسجد وهو قد قرأ التوراة والانجيل والزبور قلنا
هذا الذى يشبه جهلكم أن تحتجوا بقول فرعون وقول لمحمد جاهلى وتحيلون
به على التوراة والانجيل المبدلة المحرفة واليهود أعلم خلق الله كفرا وتشبيهاً له
بالخلق قال الامام القاضى أبو بكر بن العربى رضى الله عنه والذى يجب أن يعتقد
فى، ذلك أن الله كان ولا شىء معه ثم خلق المخلوقات من العرش الى العرش فلم
یتعین بہا ولا حدث له جهة منها ولا کان لهمکان فيها فانهلا يحول ولایزول
قدوس لايتغير ولا يستحيل وللاستواء فى كلام العرب خمسة عشر معنى مابين

٢٣٦
أبواب الصلاة
حقيقة ومجاز منها ما يجوز على اللّه فيكون معنى الآية ومنها مالا يجوز على الله بحال
وهو اذا كان الاستواء بمعنى التمكن أو الاستقرار أو الاتصال أو المحاذاة فان شيئا
من ذلك لا يجوز على البارى تعالى ولا يضرب له الأمثال به فى المخلوقات وإما أن
لا يفسر كما قال مالك وغيره أن الاستواء معلوم يعنى مورده فى اللغة والكيفية
التى أراد الله مما يجوز عليه من معانى الاستواء مجهولة فمن يقدر أن يعينها
والسؤال عنه بدعة لأن الاشتغال به وقد تبين طلب التشابه ابتغاء الفتنة فتحصل لك
من الكلام أمام المسلمين مالك أن الاستواء معلوم وان مايجوز على اللّه غير
متعين وما يستحيل عليه هو منزه عنه وتعين المراد بما لا يجوز عليه لافائدة لك
فيه اذ قد حصل لك التوحيد والإيمان بنفى التشبيه والمحال على الله سبحانه وتعالى
فلا يلزمك سواه وقد بينا ذلك فى المشكلين على التحقيق وأماقوله بنزل ويجىء
ويأتى وما أشبه ذلك من الألفاظ التى لاتجوز على الله فى ذاته معانيها فانها ترجع
الى أفعاله وههنا نكتة وهى أن أفعالك أيها العبد انما هى فى ذاتك وأفعال
الله سبحانه تکون فىذاته ولا ترجع اليه وانما تكون فى مخلوقاته فاذا سمعت
الله يقول كذا فمعناه فى المخلوقات لافى الذات وقد بين ذلك الاو زاعی حین
سئل عن هذا الحديث فقال يفعل الله ما يشاء واما أن تعلم أو تعتقد أن الله
لا یتوم على صفة منالمحدثات و لا يشبهه شىء منالمخلوقات ولا يدخل بابا من
التأويلات فقالوا يقول ينزل ولا يكيف قلنا معاذ الله أن نقول ذلك انمانقول
كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وكما علمنا من العربية التى نزل بها القرآن
قال النبى عليه السلام يقول الله عبدى مرضت فلم تعدنى وجعت فلم قطعمنى
وعطشتفهمتسقنیوهو لا يجوز علیه شىء منذلكولکن شرفهؤلاء بانعبر به
عنهم کذلك قوله ينزل ربنا عبر عن عبده وملکه الذی ینزل بأمره باسمه فما
يعطى من رحمته ويهب من كرمه ويفيض على الخلق من عطائه وقال الشاعر
ولقد نزلت فلا تظنى غيرة منى بمنزلة المحب المكرم
والنزول قد يكون فى المعانى وقد يكون فى الاجسام والنزول الذى أخبر الله
1

٢٣٧
أبواب الصلاة
• باستُ مَاَ فِي قِرَةِ الّيلِ. حدثنا تُودُ بْنُ غْلانَ حَدَّثَنَا
يَحْيَى بْنُ اِسْحَقَ هُوَ السِّالِحِىُّ حَدَّثَنَا حَدُ بْنُ سَلَةَ عَنْ ثَانِتِ عَنْ عَدِاللهِ
لِ رَحِ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِى قَدَةَ أَنّالنّبِّ صَلَّ لهُ عَلَّهُ وَلَمْ قَالَ لُبِ
بَكْرِ مَهَرْتُ بِكَ وَأَنْتَ تَقْرأْ وَأنْتَ تَخْفِضُ مِنْ صَوْتَكَ فَقَالَ إِنِى أَشْعْتُ
عنه ان حملته على أنه جسم فذلكملکه ورسوله وعبده وان حملته على أنه كان
لا يفعل شيئا من ذلك ثم فعله عند ثلث الليل فاستجاب وغفر وأعطى وسمى
ذلك نزولا عن مرتبة الى مرتبة ومن صفة الى صفة فتلكغريبة محضة خاطببها
أعرف منكم وأعقل وأكثرتوحيدا وأقل بل أعدم تخليطا قالوا بجهلهم لو أراد
نزول رحمته لما خص بذلك الثلث من الليل لأن رحمته تنزل بالليل والنهار
قلنا ولكنها بالليل وفى يوم عرفة وفى ساعة الجمعة يكون نزولها أكثر وعطاؤها
أوسع قال القاضى أبو بكر رضى الله عنه وقد نبه اللّه على ذلك بقوله
والمستغفرين بالأسحار
باب قراءة الليل
﴿حدیث أیقتادة فی ابی بکر وعمر و قوله صلى الله عليهوسلم لأ بىبكر ارفع قليلا
ولعمر اخفض قليلا) الاسناد قال أبوعيسى الصحيح من هذا الحديث وقفه
على عبد الله بن رباح عن النبى عليه السلام يكون مرسلا والمرسل عندناحجة
فى أحكام الدين من التحليل والتحريم فى الفضائل وثواب العبادات وقد بينا
ذلك فى أصول الفقه (غريبه) الوسنان هو الذى خالطه النعاس ولم يأخذه بعد
قال الله سبحانه لا تأخذه سنة ولانوم وقال العرجى
وسنان أقصده النعاس فرنقت فى عينه سنة وليس بناتم

٢٣٨
أبواب الصلاة
مَنْ نَاجَيْتُ قَالَ أَرْفَعْ قَليلاً وَقَالَ لُعُمَرَ مَرَرْتُ بِكَ وَأَنْتَ تَقْرَأُ وَأَنْحَتَرْفَعُ
صَوْتَكَ قَالَ إِبِى أُوقِظُ الْوَسْتَنَ وَأَطْرُ الشَّيْطَانَ قَالَ أَخْفَضْ قَلِلاَ قَالَ وَفِى
الْبَابِ عَنْ عَائِشَةً وَأُمَّ مَاِىٍ وَأَسِ وَأُمّ سَةٌ وَأَبْنِ عَبْسِ
،فَلَبَوُعْنَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَإِنَا أَسْتَهُ بِحَِّى ابْنُ اِسْخَقَ عَنْ
◌َّاد بن سَلَةَ وَأَكْثُ النَّاسَ إِنْمَا رَوَوْا هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ ثَابِتِ عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبََّحِ مُرْسَلَا مَّثَنْا أَبُو بَكْرٍ مُدٌبُنَفِ البَصْرِىُّ حَدْثَ
عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ عَنْ اِسْمِيلَ بْنِ مُسْلِالْعَبْدِىُّ عَنْأَبِ الْتُوَكَلِ
النّاجِى عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ قَامَ النّبِىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَبَ يَقْمِنَ الْقُرْآنَلْيَةُ
• ◌َلَبُوُلْنَ هُذَا حَدِيثٌ حَسٌَ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ
مَّنَا قُتِيَةُ حَدَّثَنَا الَّيُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالحٍ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ أَبِقَيْسِ
قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةً كَيْفَ كَانَ قَةُ النّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ بِالّلِ أَ كَانَ
يُسْرُ بالْقَرَآءَ أَمْ يَجْهُ فَقَالَتْ كُلُّ ذُلكَ قَدْ كَانَ يَفْعَلُ رُبِمَا أَسْرَ بِالْقَرَآءَةِ
وَرَبِمَا جَهَرَ فَقُلْتُ الْحْدُ لَّهِ الَّذِى جَعَلَ فِى الْأَمْرِ سَعَّةً
(الفقه) اختلف الناس فى أى المقامين أفضل هل التناجى سرامع المولى أم الجهر لمافى
ذلك من تضاعف الأجر فى تذكرة الغافل وطرد العدو وقدبناه فى موضعه وما حكمبه

٢٣٩
أبواب الصلاة
﴾ قَالَابَوُلْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ
® بإثُ مَكَ فِى فَضْلِ صَلاَةِ الَّطُوعِ فِى الْبَيْتِ. حدثنا محمدٌ
آبُْ بَشَّار حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنَ عَبْدُ الله بْنُ سَعِدِ بْنِ أَبِىِ هِنْدٍ عَنْ
سَالِ أَبِ الْرِ عَنْ يُسْرِ بْنِ سَعِدٍ عَنْ زَيْدِ يْنِ قَابِتٍ عَنِ النِّىُّ صَلَى اللهُ
عَلَيهِ وَلَمْ قَالَ أَفْضَلُ صَلَائِكٌ فِى بُوِّكُمْ إِلَّ المَكْتُوبَةَ قَلَ وَفِى الَْبِ
عَنْ عُمَرَ وَجَبٍ وَأَبِى سَعِدٍ وَأَبِ هُرَرَةَ وَابْنِ مَُ وَائِشَةَ وَعَبْدِ الله بن
سَعْدِ وَزَيْدِ بْنِ خَالِدِ
، وَلَابَوَعْشَىٌّ حَدِيثُ زَيْدِ بْن ثَابتِ حَدِيثٌ حَسَنٌ وَقَدَ أْخْتَفَ النَّاسُ
فِى رِوَايَةِ هُذَا الْحَدِيثِ فَرَهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ وَإِبْرَاهِمُ بْنُ أَبِ الْرِعَنْ
أَبِ النَّصْرِ مَرْفُوهَا وَرَوَاهُ مَلِكُ بْنُ أَنْسِ عَنْ أَبِ النّصْرِ وَلَمْيَفَهُ وَأَوْقَهُ
بَعْضُهُمْ وَالْحَدِيثُ المَرْفُوعُ أَصَحْ مَعْنَا إِسْخُقُ بْنُ مَنْصُورِ أَخْرَ عَبُ
الله بُ غيّرْ عَنْ عَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ آبْنِ عُمَرَ عَنِ النّبِىُّ صَلَى
اللهُ عَلَيهِ وَمَ قَالَ صَلُّوا فِ يُتِكٌوَلاَ تَغِذُوهَا قُرًا
﴿ وَلَابَوُلْتَىْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَرٌ صَحِيحٌ
النبى صلى الله عليه وسلم ففيها أعد أشاهد فانه لميزل أبو بكر على صفته ولا عمر وقالهذا

٢٤٠
أبواب الصلاة
أبواب الوتر
٤ بابُ مَ فِى فَضْل الْوَتْ. حدثنا قُتَّةُ حَدَّثَ اللَّيْثُ بْنُ
ارفع صوتك قليلا حتى يقتدى بك من يسمعك وقال لعمر أخفض صدتك لئلا
يتأذى بك من يحتاج الى النوم وهذا انما كان فى حق أبى بكر للقطع على خلوص
نيته وسلامته عن الرياء وتصديقه له فى قوله أسمعت من ناجيت وأما غيره فالسر له
أفضل لانه أقرب الى الاخلاص وأسلم من الآفات وقد ثبت عن عائشة ههنا
وفى الصحيح أن النبى عليه السلام ربما أسر فى قراءته وربما جهر فقال الراوى
له عبد الله بن أبى قيس عن عائشة الحمد لله الذى جعل فى الأمر سعة ورواه
عنها فيقرأ كل أحد بما قدر عليه من نشاطه وكسله وبما سلم من اخلاصه
أوخوفه الرياء والتصنع على نفسه وفى ذلك تفصيل سيكرر فى هذا الكتاب
فى مواضع ان شاء الله حديث قالت عائشة قام النبي صلى الله عليه وسلم بآية
من القرآن ليلة (الاسناد) قال أبو عيسى هذا حديث غريب أبو المتوكل مخصوص
بأبى سعيد وعائشة منه بعيد فهذا أحد الوجوه التى أُزالت عنه الصحبة أما أنه
روى أبو داود وغيره أن النبى عليه السلام اذا مر بآية رحمة وقف وسأل واذا مر
بآية عذاب وقف واستعاذ وقد اختلف الصحابة والتابعون فى كيفية القراءة
فمنهم من ختم القرآن فىر کعة کعثمان ومنهم من قرأه را كما كتميم الدارى
ومنهم من قرأه فى قبره كبشيربن بشار ثم دفن فيه ومنهم من كان يقرأه
وبرقله بقراءته فى لبلة بحسب خواطرهم ومقاماتهم فى الخوف والرجاء والاعتبار
والازدجار وكل ذلك جابر والعيل مع التدبر عندى أفضل
أبواب الوتر
قال القاضى رضى الله عنه فرض الله الصلوات نوعا واحدا وهى الخمس