النص المفهرس

صفحات 181-200

١٨١
أبواب الصلاة
صَلَّالله ◌َيْهِ وَسَلَمَ بالَّيْلِ وَ وَصَفَ طُولَ الْقِيَامِ وَمَّا بِالنَّارِ فَ يُصَفْ
مِنْ صَلَّهِ مِنْ طُولِ الْقِيامِ مَا وُصِفَ بِالّيلِ
بابُ مَ فِى قْلِ الَّةُ وَالْعَقْرَبِ فِى الصَّلاَةِ. حدثنا عَلُ
آبُ ◌ُْرِ حَدّثَنَا اسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَّةَ وَهُوَ ابْنُ برَاهِيمَ عَنْ عَلى بَنِ الْبَرَكِ
عَنْ يَحَ بِ أَبِ كَثِ عَنْ ضَمْضَمِ بِنْ جَْسٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ أَمَ
رَسُولُ الله صَلَى الله عَليهِ وَسَم ◌ِقْلِ الْأَسْوَدَيْنِ فِ الصَّلاَةَ الَّةُ وَالْعَقْرَبُ
قَالَ وَفِ الْبَابِ عَنِ بْنِ عَبْسٍ وَأَبِ رَافٍ
﴿ وَلَوُعْتَ حَدِيثُ أَبِ حُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا
عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَمْحَابِ النَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ وَغَيْهِ وَبِهِ
يَقُولُ أَحُدُ وَأْسحُقُ وَكَرِهَ بَعْضُ أَهْلِ اْلِقْلَ الْحَقِّوَالْمَغْرَبِ فِى الصَّلاَةِ
قَالَ ابْرَاهِيمُ أَنْ فِ الصَّلاةِ لَشُغُلاَ وَالْقَوْلُ الْأَوَّلُ أَسَُحُ
من ربه وقال اجتهدوا فى السجود بالدعاء فانه قمن أن يستجاب لكم
باب قتل الحية والعقرب فى الصلاة
أبو هريرة (أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل الأسودين فى الصلاة الحية
والعقرب) حديث حسن يقتلهما إذا خاف منهما على نفسه أو على غيره أو كانت
دانية منه وتمكن منها بعمل يسير فان خاف منها وكانت بعيدة وكان عملاً كثيراً
قتلها واستأنف الصلاة

١٨٢
أبواب الصلاة
® بابُ مَاَ فى سَجْدَى الَّهْوَ قْلَ التَّسْلِمِ. صَّعْنَا قُتِيّةُ
◌َحَدَّيُْ عَنِ أَبْ شِهَاٍ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ عَبْدِ الله ◌ِنْ بُحْيَةَ الْأَسَدِّ
حَلِفِ عْدِ الْطَلِبِ أَنْ الَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَمَغَمَ فِى صَلَّهِ الظُّهْرِ وَعَلَّهْ
جُوسُ فَلَّا أَثَمَّ صَلَهُ سَجَدَ سَجْدَيْنِ يُكَبِرُ فِ كُلُّ سَجْدَةٍ وَهُوَ جَلٌِّ
قَبْلَ أَنْ يُسلّمَ وَسَجَدَهُمَا النَّاسُ مَعَهُ مَكَانَ مَانِىَ مِنَ الْجُلُسِ قَالَ وَفِى
الْبَابِ عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ عَوْفٍ حَدَّثَنَا مُحَدُ بْنُ بَّار حَدَثَ عْدُ الْأَعْلى
وَأَبُودَاوُدَ قَ حَدَّثَ هِشَامٌ عَنْ يَحِى بْنِ أَبِ كَثِرٍ عَنْ مُحَمْدِ نْ إِرَاهِيمَ
٠٠٠٠٠١٠١٠٤
أَنَّ أَبَاهُرَيْرَةَ وَالسَّائبَ الْفَارِسِىِّ كَنَا يَسْجُدَانِ سَجْدَقَ السُّهْ قَبَلَ التِّسْليم
باب سجدتي السهو قبل السلام
(عبد الله بن بحينة أن النبى عليه السلام قام فى صلاة الظهر وعليه جلوس فلما
أتم صلاته سجد سجدتین فکبر فى كل سجدة وهو جالس قبل أن يسلم وسجدهما
الناس معه مكان مانسى من الجلوس﴾ حسن صحيح وذكر أبو عيى خمسة أبواب
فى السهو وهى أصول وترك بعضها وحديث ابن بحينة هذا روى أنه كان فى
المغرب وهو النقصان قبل السلام وحديث ذى اليدين للزيادة بعد السلام كذلك
قال مالك لأنهما قضيتان متغايرتان وقال انشافعى قال ابن شهاب آخر الأمرين
من رسول الله صلى الله عليه وسلم سجود السهو قبل السلام وإنما كان يكون
هذا التعلق صحيحاً لو كانت النازلة واحدة ويختلف فيها الفعل فأما إذا كانتانازلتين
مختلفتين فكل واحدة منهما تدل على منزلتها وتعلق أبو حنيفة بأن السجود استدراك

١٨٣
أبواب الصلاة
﴿ قَالَبَوُلْنَى حَدِيثُ ابْنِ بُخَيْنَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَالْعَمَلُ عَلَ هَذَا
عْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِ يَرَى سُجُودَ السَّهْكُلُّ قَبْلَ
السّلَامِ وَيَقُولُ هُذَا النَّاسِخُ لِغَيْهِ مِنَ الْأَحَادِيثِ وَيَذْكُرُ أَنَّ آخَرَ فْل
الَّيِّ صَلَّى الله عَليهِ وَسَمَ كَانَ عَلَى هُنَا وَقَالَ أَحْمَدُ وَاسْحُقُ إِذَا قَامَ الرَّجُلُ
فِى الَّكْعَتَيْن ◌َّهُ يَسْجُهُ سَجْدَقَى السَّهْوِ قَبْلَ السّلَامِ عَلَى حَدِيثِ أبْ مُحْنَةً
وَبْدِ الهِ بْنُ بُحِيَةَ هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَالِكِ وَهُوَ ابْنُ بُحَيَّةَ مَالِكٌ أَبُهُ وَبَحِيّةٌ
أَّهُ هُكَذَا أَخْرَفى لِسْحُقُ بْنُ مَنْصُورِ عَنْ عَلِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْدَنى
ءَها
قَلَاَبُوعِيسَى وَاختلف أهل العلم فى سَجدَفَى السهومتی يسجدهما الرجل
ر.م
قبْلَ الَّلَامِ أَوْ بَعْدَهُ فَأَى بَعْضُهُمْ أَنْ يَسْجُدَهُمَا بَعْدَ الَّلَامِ وَهَوَ قَوْلُ
◌ُفْيَانَ الثّوْرِىُّ وَأَهْلِ الْكُوَةَ وَقَالَ بَعْضُهُمْ يَسْجُ هُمَا قَبْلَ الَّلَامِ وَهُوَ
قَوْلُ أَكْثَ الْفُقَهَاءِ مِنْ أَهْلِ لْدِينَةِ مِثْلِ يَحَى بْنِ سَعِيدٍ وَرَبِعَةً وَغَيْرِ هِمَا
وَبِهِ يَقُولُ الشّافِىّ وَقَالَ بَعْضُهُمْ إِذَا كَانَتْ زِيَادَةً فِ الصَّلَاةِ فَبَعْدَ السَّلَامِ
وذلك يكون بعد تمام الصلاة لئلا يطرأ بعده مثله وما أدق هذا النظر لولا
السنة التى وردت بخلافه فمالك أسعد قيلا وأهدى سبيلا ويتشهد لها ويسلم
منها إذا كانت بعد السلام كما جاء فى حديث عمران وقدذكرالبخارى ترك التشهد
وحديث أبى سعيد إذا شك أحدكم فى الصلاة فلم يدر كم صلى فليسجد سجدتين

١٨٤
أبواب الصلاة
وَذَا كَنَ نُقْصَانًا فَقَبْلَ السَّلَامِ وَهُوَ قَوْلُ مَالِكِ بْنِ أَنْسِ وَقَالَ أَحْمَدُ مَارُوىّ
عَنِ الِّ صَلَى اله عليهِ وَ فِ سَجْدَقَ الَّهْرِ فَيْتَعْمَلُ كُلٌّ عَلَى جِهَِ
يَرَىَ إِذَا قَامَ فِالَّرَْيْنِ عَلى حَدِيثِ آبْ بُخْنَةَ فَنَّهُ يَسْجُهُمَ قبَلَ السَّلَامِ
وَذَا صَلَى الظّهرَ خَا فَّهُ يَسْجُدُهُمَا بَعْدَ السَّلَامِ وَإِذَا سَمَ فِ الرَّحْمَيْنِ
مِنَ الْظْرِ وَالْعَصْرِ فَانُ يَسْجُدُ هُمَا بَعْدَ الَّلَامِ وَثُلٌ يَسْتَعْمَلُ عَلَى جِهَهِ
وَكُلْ سَهْ لَيْسَ فِيهِ عَنِ النّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَمَذِ كْرٌ فَنَّ سَجْدَفَى الَّهْو
فيه قبّلَ الَّلَامِ وَقَالَ إِسْحُ نَحْوَ قَوْلِ أَحَدَ فِى هَذَا مُ إِّ أَهُ عَلَ كُلَّ
سَهْ لَيْسَ فِهِ عَنِ الَِّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ ذُِّ فَانْ كَنَتْ زَأَنَةً
فِى الَّصَلَاةِ يَسْجُدُ هُمَا بَعْدَ الَّلَامِ وَإِنْ كَنَ تُقْهَانَ يَسُْ هُمَا قَبَْ السَّلَامِ
• بابُ مَ فِى سَجْدَى السَّهْ بَعْدَ السّلَامِ وَالْكَلَامِ
حدّثَنْا إِسْمُقُ بْنُ مَنْصُورِ أَخْرَنَ عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَهْدِىٌ حَدَّثَ ثُعْبَةُ عَلَ
الْحَكَ عَنْ اِبْرَاهِمَ عَنْ عَلَقَةَ عَنْ عَبْدِ الِأَنَّ الَّيِّ صَلَى الَّلهُ عَِوَسَلْ صَلّ
الَّهْرَ خَمْنًا فَقِيلَ لَهُ أَزِيدَ فِىِ الصَّلَاةِ أَمْ نَسِيتَ فَسَجَدَ سَجْدَ تَيْنِ بَعْدَمَا سَم
وهو جالس فقيل هذا الحديث مطلق يبنى على المقيد إذا شك فلم يدر ثلاثا صلى
الى آخره وقيل هذا فى المستنكح يتمادى على بطنه فى الحال ويسجد عنه
٠

١٨٥
أبواب الصلاة
قَالَابَوَعِيْتَتْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَرِنٌ صَحِيحٌ حَدَّثَنَاَ هَنَّدٌ وَتَمُودُ
ابْنُ غَيْلَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُوُمُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْمَةً
عَنْ عَبْدِ الله ◌َنْ النِِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ سَجْدَ سَجْدَى الَّهْوَبَعْدَ الْكَلَامِ
قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنْ مُعَاوِيَةَ وَعَبْدِ لهِ بْنِ جَمْفَرٍ وَأَبِ مُرَيْرَةَ مْيُنْ أَحَدَ
ابْنُ مَنِعٍ حَدْتَنَا هُثَبِمٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَّانَ عَنْ مُحمّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ
أَبِ حُرَيْرَةَ أَنْ الَِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ سَجَدَهُمَا بَعْدَ السَّلَامِ
• وقَالَبَوُيْنَىٌّ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌّ ◌َحِيحٌ وَقَدْ رَوَاءُ أَيُّوبُ وَغَيْرُ وَاحِد
عَنِ آبْ سِيرِينَ وَحَدِيثُ آبْنِ مَسْعُودٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيمٌ وَالْعَمَلُ عَلَى
هُذَا عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْ قَالُوا إِذَا صَلَى الرَّجُلُ الَّ خْسَا فَصَلَاتُهُ
جَةٌ وَسَجَدَ سَجْدَقَ السَّهْوِ وَإِنْ لَمْ يَخْلِسْ فِ الرَّبِعَةِ وَهُوَفَوْلُ الشَّافِىُّ
وَأَحَدَ وَاْحُقَ وَقَالَ بَعْضُهُمْ أَذَا صَلَى الّْهْرَ خْسَا، وَلَمْيَقْعُدْ فِى الَّبَةِ
مِقْدَارَ الَِّ فَدَتْ صَلَاُهُ وَهُوَقَوْلُ سُفْيَانَ الَّوْرِىّ وَبَعْضِ أَهْلِ الْكُوَةِ
بحديث ابن عباس عن عبد الرحمن بن عوف عن النبى صلى الله عليه وسلم إذا
شك أحد فى صلاته فلم يدر واحدة صلى أو اثنتين فلين على واحدة إلى قوله
ويسجد سجدتين قبل أن يسلم حديث حسن وهو محمول على النقصان وحديث

١٨٦
:
أبواب الصلاة
بإبْ مَ فى التَّشَهُ فِى سَجْدَقَى السّهْو. حدّثَنْا مُحَدّبْنُ
يَحَى حَدَّثَنَا مَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُ قَالَ أَخْبَرَفِى أَشْعَثُ عَنْ أَبْن سِيرِينَ
عَنْ خَالِدِ الَْذّاءِ عَنْ أَبِ قَلَابَةٍ عَنْ أَبِ الْعَّبِ عَنْ عِرَانَ بْنِ حُصَيْنِ أَنَّ
الْتِيَّ صََّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ صَلَىِهِمْ فَهَا فَحَدَ سَجْدَتَيْنِ ثُمْ تَشَهَِّثْمَ
* قَلَابَوُعْنَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَرَوَى مُمَّدُ بْنُ سِيرِينَ
عَنْ أَبِ الْمَّبِ وَهُوَ عُمْ أَبِ قِلَابَ غَيْرَ هذَا الْحَدِيثِ وَرَوَى مُّدُ هُذَا
اْحَدِيثَ عَنْ خَالِدِ الْخَذَّاءِعَنْ أَبِى قَلاَبَةَ عَنْ أَبِ الْمُهَّبِ وَأَبُو الْهَلِّبِ اسْمُهُ
عَبْدُالرَّحْنِ بْنُ عْرَوِ وَيُقَالُ أَيْضًا مُعَوِيَةُ بْنُعْرِ وَقَدْرَوَى عَبدُ الْوَهَّب
الَّقَفِّ وَهُشَيْمٌ وَغَيْرٌ وَاحد هُذَا الْحَدِيثَ عَنْ خَالدِ الْحَذِّ عَنْ أَبِى قِلاَبَةَ
بِطُولِهِ وَهُوَ حَدِيْثُ عِرَ انَ بِنْ حُمَيْنِ أَنَّ الَِّّ صَلّ ◌َهُ عَلَيهِ وَمَكُمْ فِ
ثَلاَثُ رَكَمَاتٍ مِنَ الْعَصْرِ فَقَامَ رَجُلٌ يُقَالَ لَّهُ الْخَْاتُ وَاخْتَفَ أَهْلُ
الِْفِ الْتَّشَهْدِ فِى سَجْدَىِ الَّهْوِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ يَشَهَّهُ فِيهِمَا وَيُسَلْمُ وَقَالَ
عمران قد ذكره أبو داود محمولا على حديث ذى اليدين وأحاديث الشك ثلاثة
وأحاديث السهو ثلاثة أصول سواء سائر التوابع وقد رأيت بعض العلماء بلغ
حديث ذى اليدين مائة وخمسين مسألة بالأسكندرية وقر أتهاو وقفت عليها وقد
استوفيت الأصول عليها فى شرح الصحيح ومسائل الخلاف والفقه
١

١٨٧
أبواب الصلاة
بَعْضُهُمْ لَيْسَ فِهِمَا تَشَهُّدٌ وَتَسْلِمٌ وَذَا سَجَدَهُمَا قَبْلَ الْلَامِ لّ ◌َشَهِّدْ وَهُوَ
قَوْلُ أَحَدَ وَأْحَقَ قَالَا أَذَا سَجَدَ سَجْدَى الَّهْوِ قَبْلَ الَّلَامِ لْ يَهَّ
• ببَّ مَ فِ الرَّجُلِ يُصَلَّ فَيْثُتُ فِى الْيَادَةِ وَالنُّفْصَان
مِّنْا أَحَدُ بْنُ مَيِعٍ حَدْقَا إِسْمَاعِلُ بْنُ لِرَاهِمَ حَدَّثَنَا مِعَلَمُ
اللَّسْتَوَانِى عَنْ يَحِى بْنِ أَبِ كَثِيرٍ عَنْ عَاضِ يْنِى أَبْنَ هِلَالِ قَالَ قُلُ
لأَبِ سَعِيدٍ أَحُنَا يُصَلْ فَلَيَدْرِى كَيْفَ صَلَّ مَقَلَ قَالَ رَسُولُ ◌َه صَلَّ لهُ
عَلَّهِ وَّلَمْ إِذَا صَلَى أَحَدُكٌ فَلْ يَدْرِ كَيْفَ صَّ فَلُْدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ
◌َالْ قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنْ مُتَنَ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَائِشَةً وَأَبِ هُرَيْرَةَ
قَالَبُعْتَْ حَدِيْثُ أَبِ سَعِيدٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ وَقَدْرُ وِىَ هَذَا الْحَدِيثُ
عَنْ أَبِ سَعِيدٍ مِنْ غَيْرِ هَا الْوَجْهِ وَرُوِىَ عَنِ الَّ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَ
◌َهُ فَلَ أَا شَكْ أَحٌُ فِ الْوَاحِدَةِ وَالْنِ فَلَيْمَهَا وَاحِدَةً وَذَا شَكّ
فى الثّقْنِ وَالثّلاث فَلَيَجْعَلُهُمَا ثْتَيْنِ وَيَسْجُدُ فِى ذَلِكَ سَجْدَيْنِ قَبْلَ أَنْ
يُسَمْ وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَْحَابَ وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْ إِذَاشَكَّ فِ صَلَاِهِ
فَ يَدِ مَّصَلّ ◌َلُمْ مَ عْ قِيَةُ حَدََّ اللّهُ عَنِ ابْشَابٍ عَنْأَبِسَّةَ
عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ إِنَّ الَّيْطَانَ يَأْتِى

١٨٨
أبواب الصلاة
أَحَدَّكُمْ فِى صَلَائِهِ فَلْسُ عَلَيْهِ حَّى لَيَدْرِى كَمْ صَلِّ فَذَا وَجَدَ ذَلِكَ أَحَدٌ
فليسجدسجدتین وهو جالس
﴿ قَابَوُْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ صَحِيحٌ. ◌َّثنا مُدُ بْنُ شَارِ حَدَّثَنَاَ
مَُدُ بْ خَالِ بْنِ عَثْمَةَ الْبَصْرِىُّ حَدْتَ برَاهِيمُبْنُ سَعْدِ قَالَ حَدَّثَى مُحَدُ بْنُ
الْحَقَ عَنْ مَكُْولٍ عَنْ كُرَيْبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ عَنْ عَبْدِالْنِ بْنْ عَوْفٍ
قَالَ سَمِعْتُ الَّيِّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْ يَقُولُ إِذَهَا أَحْدُكٌ فِ صَلَاه
قَدْرِ وَاحِدَةٌ صَلّى أَوْ ثِتَبِ فَلَيْنِ عَلَى وَاحِدَةٍ فَإِنْلَمْ يَدْرِ ثْنِ صَلَى
أَوْ ثَلَدًا فَلَيْنِ عَلَى ثِنْتَيْن ◌َنْ لَمْ يَدْرِ ثَلَاثًا صَلَى أَوْ أَرْبَاً فَلْنِ عَلَ ثَلَث
وَلَيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يُسَمِّ
وَلَابَوُيْتَُّ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رُوِىَ هذَا الْحَدِيثُ عَنْ
عَبْدِ الَّمَنِ بْنِ عَوْفٍ مِنْ غَيْرِ هُذَا الْوَيْهِ رَُّالْرِىُّ عَنْ عَمْدِ الْه بن
عَبْدِ الله بْنِ عُبَ عَنِ آبْنِ عَبَّاسِ عَنْ عَبْدِ الرّْنِ بْنِ عْفٍ عَنِ الَّيِّ صَلَى
اللهُ عَلَيهِ وَسَمَ
• باتَّ مَ فِىِ الرَّجُلِ يُسلَّ فِ الرَّلْعَيْنَ مِنَ الظُّهْرِ وَالْمَصْرِ
مَّثَنْ الْأَنْصَارِىّ حَدَّثَنَا مَعْنَ حَدَّثَنَا مَالكَ عَنْ أَيْوَبَ بْ أَبِي تَيَّةَ
=

١٨٩
أبواب الصلاة
وَهُوَ الْخْتَنِى عَنْ مُمَّدِ بْنِ سِيرِنَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ الَّ صَلَّ لهُ عَلَّهُ
وَم ◌َنْصَرَفَ مِنْ أَثْتَيْنِ فَقَالَ لَهُ فُو الْيَدَيْنِ أَقْصُرَتَ الصَّلاَةُ أَمْ نَسِيتَ
يَارَسُولَ اللهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى الهُ عَلَيْهِ وَسَمْ أَصَدَقَّ ذُو الْدَيْ فَقَالَ
الَّسُ فَعَمْ فَقَامَ رَسُولُ الله صَلَىالتَهُ عَيْهِ وَسَمَ فَصَلِّ أَنْتَنْ أُخْرَيِّنِ ثْ
سَثُمْ كَبْرَ فَجَمِثْل ◌ُجَرِأَوَأَطُولَ ثُمْ كَرْ فَرَ مْ سَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ
أَوْ أَطْوَلَ قَالَ وَفِ الْبَابِ عَنْ عِرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَابْنِ عُمَرَ وَذِى الْدَيْنِ
• ◌َوُلْتَقْ وَحَدِيْثُ أَبِى هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَاخْتَفَ أَهْلُ
العِلْ فِ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْكُرْفَةِ إذَا تَكَمْ فِ الصَّلاَةِ قَاسِيّاً
أَوْ جَاهلاً أَوْ مَا كَانَ فَّهُ يُعِيدُ الصَّلَاةَ وَأَعْتُوا بأنَّ هُذَا الْحَدِيثَ كَانَ قَبْلَ
تَهِيمِ الْكَلاَمِ فىِ الصَّلَاةَ وَأَمّ الشّافِى ◌َأَى هَذَا حَدِيثً صَحِيحً فَقَالَ بِهِ
وَقَالَ هُنَا أَصَحُ مِنَ الْحَدِيثِ الَّذِى رُوِى عَنِ الَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ
فى الصَّائِ أَ أَعَلَ نَاسِيَ فََّلَيَقْضِ وَتْمَلُهُوَ رِ زْقٌ رَزَقَهُ أَنْهُ قَلَ الشَّافِعُ
وَفَرْقُوا مَؤُلَا بَيْنَ الْعَمْدِ وَالْفُسْيَانِ فِ أَخْلِ الصَّائِ لَدِيثِ أَبِ حُرَيْرَةَ
وَقَالَ أَحْدُ فِى حَدِيثِ أَبِى هُرَيْرَةَانْ تَكََّ الْأَمَامُ فِ غٍَْ مِنْ صَلَِهِ وَهُوَ
يُرَى ◌َّقَدْ أَ كْعَ ثُمَّعلِ أَهُمْيُكِهَا يُمْ صَلَهُ وَمَنْ تَكَمَ خَلْفَ

١٩٠
أبواب الصلاة
الإِمَامِ وَهُوَ يَعْلُ أَنْ عَلَيْهِ بَقِيَّةٌ مِنَ الصَّلاَةَ فَعَلَيهِ أَنْ يَسْتَقْبِلَهَا وَأْخَتْجِ بِنْ
الْفَرَائَضَ كَانَتْ تُرَادُ وَتُنْقَصُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ فَّمَا
تَكْمَ نُواْيَدَيْنِ وَهُوَ عَلَى يَقَيْنِ مِنْ صَلَهِ أَّا تَمْ وَلَيْسَ هُكَذَا الْيَوْمُ
لَيْسَ لَأَحَدٍ أَنْ يَتَكَّمَ عَلَى مَعْنَى مَاتَكَّمَ ذُو الَْدَيْنِ لِأَنَّ الْفَرَائِضَ الْيَّ
لَيُزَادُ فِيهَا وَلَا يُنْقَصُ قَالَ أَحْدُ نَحْوَا مِنْ هُذَا الْكَلَامِ وَقَالَ إِسْحُقُ نَحْرَ
قَوْل احمدَ فِى هَذَا الْبَاب
* ببُ مَاجَ فى الصَّلاَةَ فِى الْعَالِ. مَّثنا على بْنُ حُبٍْ
حَدْثَ إِسَاعِيلُ بْنُ أَبَاهِيمَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ أَبِ سَلَةَ قَالَ قُلْتُ لأَنْس
ابْنِ مَالِك أَكَنَ الَِّىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ يُصَلَى فِ نَعَلَيْهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ وَفِى
الْبَابِ عَنْ عبدالله بْنِ مَسْعُودٍ وَعَبْدِ الهِبْنِ أَبِ حَبِيبَةَ وَعَبْدِ اللهِبنِ عَمْرِه
وَعْرِو بْنِ حُرَيْءٍ وَشَدّادِبْنِ أَوْسٍ وَأَوْسِ التَّقَفِىِّ وَأَبِ هُرَيْرَةَ وَعَطَلْ.
رَجُلٌ مِن بَى شَيْبَةً
باب الصلاة فى النعال
ثبت أن النبى صلى الله عليه وسلم صلى فى نعليه كما ثبت أنه كان يتوضأ فى فعليه

١٩١
أبواب الصلاة
* ◌َلَأَبُعْنَىْ حَدِيثُ أَنْسَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحَبِحٌ وَالْعَمَلُ عَلَى هذَا
عِنْدَ أَهْلِ الِلْمِ
(٢) باثُ مَجَ فِى الْقُنُوت فِى صَّلاَةَ الْفَجْر. حدّثنْ قُنَّةٌ
وَمُمَّدُ بْنُ اْتَّى قَالَا حَدَّثًا مُّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَّةَ
عَنِ آبْنِ أَبِ لَيَ عَنِ الْبَكِ بْنِ عَزِبِ أَنّ الذِّيَّ صَلى الله عَلَيْهِ وَسَّ كَنَقْتُ
فِى صَلَةِ الصُّبْحِ وَلْغَرِبِ قَالَ وَفِ الَْبِ عَنْ عَلِيّ وَأْسٍ وَأَبِ هُرَيْرَةً.
وَابْنِ عَبَّسِ وَخفافِ بْنِ إَِّ بْنِ رَحَةَ الْغِغَارِىّ
﴿ قَلَابُلْنَىْ حَدِيثُ الْبَرَاءِ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَأَخْتَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ
فِى الْقُنُوت فى صَلَةَ الْفَجْرِ فَأَى بَعْضُ أَهْلِ الْعِ مِنْ أَصْحَبِ الِّّ صَلَى
الله عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَغَيْرِهِمْ الْقَنْوتَ فِى صَّلاَة الْفَجْرِ وَهَوَ قَوْلَ مَالك وَالشّافعيّ
وَقَالَ أَحَدُ وَاسْحُقُ لَ يَقْتَتُ فِى الْفَجْرِ إِلَّ عِنْدَ نَزِلَةَ تَنْزِلُ بِالْمُسْلِنَ فَاذَاً
نَزَلَتْ نَازِلَة ◌َلِمَامِ أَنْ يَدْعُوَ بِيُوشِ الْمُلِنَ
وذلك محمول على أن الثياب الممتحنة فى مظان النجاسات إذا لم يرفيه أثر نجاسة
حملت على الطهارة
باب القنوت فى صلاة الصبح وتركها
(البراءبن عازب كان النبي صلى الله عليه وسلم يقنت فى الصبح والمغرب) حسن.
3.
٠

١٩٢
أبواب الصلاة
بابُ مَاجَ فِى تَّك الْقُوت. حدثنا أَحْمَدُبْنُ مَنِيعِ حَدِّثَا
يَزِيدُ بْنُ هُرُونَ عَنْ أَبِ مَالِك الْأَشْجَعِّ قَالَ قُلْتُ لْأَبِى يَتَ الَّكَ قَدْ
صَلَيْتَ خَلْفَ رَسُولِ الله صَلَّ الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِى بَكْرٍ وَعُمَ وَعْمَنَ وَعَلَى
آبْ أَبِ طَالِبٍ مُنَ بِالْكُوْفَةَ نَحْوَا مِنْ نَمْسِنِنَ أَكَنُوا يَقُونَ فَقَالَ
أی بنی محدث
◌َلَ ابُهْتَجْ هِذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَالْعَمَلُ عَلَيهِ عِنْدَأَ كْثَرِ أَهْل
العلْمِ وَقَالَ سُفْيَنُ الثَّوْرِّ إِنْ قَتِ فِى الْفَجْرِ ◌َسَنٌّ وَإِنْ لَمْ يَقْنَتْ لَخَسِنْ
وَأَخْتَرُ أَنْ لَ يْنُتَ وَلَمْ يَ آبُْالمَكِ الُْنُوتَ فِ الْفَجْرِ
• قَابَوُْتَىْ أَبُوْ مَالِك الْمُ سَعْدُ بْنُ طَارِقِ بْنِ أَثْمَ حَّثَنَا صَالحُ بْنُ
عَبْدِالله حَدِّثْنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِمَالِك الْأَشْجَمِّ بِذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ
صحیح. أبومالك سعد بن طارق بن أشیم قال قلت لأبی یا أبت قد صليت خلف
رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبى بكر وعمر وعثمان وعلى ههنا بالكوفة نحوا
من خمس سنين أ كانوا يقنتون قال أى بنى محدث صحيح. قال الامام أبو بكربن
العربى رضى الله عنه ثبت أن التى صلى الله عليه وسلم قنت فى صلاة الفجر وثبت
أنه قنت قبل الركوع وبعد الركوع وثبت أنه قنت لأمر نزل بالمسلمين من خوف
عدوٍ وحدوث حادث ولكن قنت الخلفاء بالمدينة وسنه عمر واستقر بمسجد
.رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تلتفتوا إلى غير ذلك ولكن ليس فيه دعاء

١٩٣
ابواب الصلاة
بابُ مَاجَ فِى الرَّجُلِ يَعْطُ فى الصَّلَاةَ. مَّعنا قُتِيَّةُ
◌ََّرِفَاءُ بْنُ يَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ رِفَةَ بْنِ رَائِ الْرَفْ عَرْ حَمْأَيْهِ
مُعَاذِ بْ رِفَاعَةَ عَنْ أَبِهِ قَالَ صَلَيْتُ خَلْفَ رَسُولِ الله صَلّى اللهُ عَليْوَسَّ
فَطْتُ فَقُلْتُ الْخَدُفِ خَذَا كَثِرًاَا مُبَارَةً فِهِ كَ يُحِبُ رَبّاً وَيَرْضَى
فَلَّا صَلَى رَسُولُ الْه صَلَى اللهُ عليهِ وَسَم ◌َنْصَرَفَ فَقَالَ مَنِ الْتُّكَلَّمُ
صحيح نفذوا من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ما ثبت ولا تلتزمواهذا الذى يرويه
الناس فانما روى فى قنوت الوترولم يصح
باب ماجاء فى الرجل يعطس فى الصلاة
﴿ معاذبن رفاعة عن أبيه قال صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فعطست
فقلت الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا عليه مباركا فيه كما يحب ربناويرضى فلما
انصرف قال من المتكلم فى الصلاة فلم يتكلم أحد ثم قالها الثانية فقال معاذبن
رفاعة بن رافع بن عمر أنا يارسول اللّه الحديث إلى قوله بضعة وثلاثين ملكا
يبتدرون أيهم يصعدبها ﴾ الاسناد خرج هذا الحديث جماعة ولفظ أبى داودفيه
عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه قال عطس شاب من الانصار خلف
رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو فى الصلاة فقال الحمد لله كثيرا طيبا مباركا
حتى يرضى ربنا وبعد مايرضى من أمرالدنياوالآخرة ذكر معناه ثم قال ما تناهت
دون عرش الرحمن وسمى الترمذى الشاب الذى عطس وقال رفاعة بن رافع بن
عمر وروى الحديث عن رفاعة بن رافع وهو لاشك غيره ولم يذ کره أصحابنا
المغاربة وذكر ابن أبى شيبة حدثنا سليمان بن حيان أبو حاتم الأحمد عن محمد
ابنعجلان عن على بن يحي بن خلاد عن أبيه عن عمه و کانبدر یاقال كناجلوسا
( ١٣ - ترمذی - ٢))

١٩٤
أبواب الصلاة
فى الصَّلَةَ قَّ يَكُلِّمْ أَحَدٌ ثُمْ قَالَ الثّنيَّةَ مَنِ الْمُكَلّمُ فىِ الصَّلاَةِ فَلَمْيَتَكْلَمْ
أَحَدُ ثُمَّ قَالَمَا الثّلاثَةَ مَنِ الْمُكَلِمُ فىِ الصَّلَةِ فَقَالَ رِفَاعَةُ بنُ رَاضِعِ بْنِ
عَفْرَاءَ أَنَا يَرَسُولَ اللهِ قَالَ كَيْفَ قُلْتَ قَالَ قُلْهُ الْحَدُ لُه ◌َدًا كثيرًاً طَيّاً
مُبَارَةً فِيهِكَأُحِبُّ رَبَّا وَيَرْضَى فَقَالَ النِّىُّ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالَّذِى
نَفْسِى يَدَه لَقَدِ آَبْدَرَهَا بِضْعَةٌ وَثَلاثُونَ مَلِكَا ◌َهُمْ يَصْحَدُ بِهَ قَالَ وَفِ
الْبَابِ عَنْ أَنْسٍ وَوَائِلٍ بِنْ حُجْرِ وَسِ بْ رَبِعَةً
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء رجل وروى غيره عباد بن العوام
عن محمد بن عمر عن علی بن یحیی بن خلاد عن رفاعة بن رافع أن رجلا دخل
المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم أظنه جالسا فصلى منهقريبا وقال البخارى
حدثنا حجاج حدثنا همام عن أبى اسحق بن عبد الله بن أبي طلحة عن على بن
يحيى بن خلاد عن أبيه عن عمه رفاعة بن رافع سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول
لا تتم صلاة أحدكم حتى يسبغ الوضوء وذكر التاريخيون رفاعة بن رافع بن مالك
ابن العجلان ونسبوه يكنى أبا معاذ وخرجه الترمذى عن قتيبة حدثنا رفاعة بن
يحيى بن عبد الله بن رفاعة بن رافع الرومى عن عم أبيه معاذ بن رفاعة عن أبيه
وخرجه أبو داود عن قتيبة بعينه وسعيد بن عبد الجبار نحوه قال قتيبة حدثنا
رفاعة بن يحيى بن عبد الله بن رفاعة بن رافع عن معاذ بن رفاعة بن رافع عن عم
أبيه قال صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فعطس رفاعة لم يقل قتيبة
رفاعة فقلت الحمد لله فذكر نحو حديث مالك وخرجه مالك عن نعيم بن عبدالله
المجمر عن على بن يحيى الزرقى عن أبيه عن رفاعة بن رافع ( الأحكام ) إذا حمد
اللّه فى العطاس أو لأمر يحبه بلغة لم تبطل صلاته قال مالك وغير لأنه مزذكرانه

١٩٥
أبواب الصلاة
قَالَ أَبُوُْشَىْ حَديثُ رِفَاعَةً حَدِيثٌ حَسَنٌ وَكَنَّ هُذَا الْحَدِيثَ عنْدَ
بَعْضِ أَهْلِ الْعِ أَنَّهُ فِى النَّطَوْعِ لِأَنَّ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنَ النَّبِينَ قَلُوا اذَا
عَطَ الَّجُلُ فِى الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ الْمَا تَحْمَدُ الله فِى نَفْسِهِ وَلَمْ يُسّعُوا
فِى أَكْثَرَ مِنْ ذلكَ
، بابُ مَاجَاء فِى نَسْخِ الْكَلَامِ فِى الصَّلاَةِ. حدثنا أَحْمَدُ
آبْنُ مَنِعٍ حَدَّثَنَا هُشَيْ أَخْرَنَا إِسَاعِيلُ بْنُ أَبِ خَلِ عَنِ الْخَارِثِ بْنْ شُعَلَ
عَنْ أَبِي ◌َعْرِ الَِّى عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَ كُنَّا تَكُمْ خَلْقَ رَسُولِ اللهِ
صَلَى له عَّهِ وَم فِ الصَّلَاةِ يُحَمْ الرَّجُلُ مِنَّا صَاحِبهُ لَجْهِ خَّ ◌َْ
المشروع فى الصلاة وهل هو إلا دعاء ربنا لأمر عرض ولحاجة نزلت وابتدار
الملائكه لها لاستحسانهم إياها ولما كتبها الملائكة وبلغت عرش الرحمن كما
قال الله إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه وكل ما كان بهذه الصفة
لا يكره أن يؤتى به فى هذه الصلاة والله أعلم وقد روى مسلم وأبو داودحديث
معاوية بن الحكم فى تشميت العاطس بقوله يرحمك الله إلى آخره فيه فوائد
منها أن النبى صلى الله عليه وسلم منعه من التشميت وجعله كلاما بقوله هذه الصلاة
لا يصلح فيها شيء من كلام الآدميين وإنما جوز النبى عليه السلام ولم يأمره
بالاعادة لأنه تأول قبل بيان الشرع ومن فعله الآن بطلت صلاته وتبين بعض
أن هذا الكلام نسیان يفسده و یرده وليس به
باب نسخ الكلام في الصلاة
﴿قال زيد بن أرقم كنا نتكلم خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الصلاة

١٩٦
أبواب الصلاة
وَقُومُوا له قَانِتِينَ كُمْنَا بِالسّكُوتِ وَنُمِنَا عَنِ الْكَلَامِ قَلَ وَفِى الْبَابِ
عَنِ آبْنِ مَسْعُودٍ وَمُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكُمْ
ء ◌َبَوُيْنَى حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَالْعَمَلُ عَلَيهِ
عنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْ قَالُوا إِذَا تَّ الرَّجُلُ عَامِدًا فِ الصَّلاَةَ أَوْ نَاسِيَا أَعَدَ
الصَّلَةَ وَهُوَ قَوْلُ الثَّوْرِىُّ وَابْنِ الْبَرَكِ وَأَهْلِ الْكُوْفَةِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ
أَذَا تَكَّمَ عَمَدًا فِى الصَّلَاةِ أَعَ الصَّلَهَ وَإِنْ كَانَ نَاسِيَا أَوْ جَاهِلَا أَجْزَأَهُ
وَبِهِ يَقُولُ النَّاسِّ
ـ بابٌ مَجَ فِى الصَّلَةَ عنْدَ الَّوْبَة. مرّعنا قْيَةُ حَدَّثَنَ
أبُو عَانَةَ عَنْ عُمَانَ بْنِ الْغِيرَةِ عَنْ عَلَيّ بْنِ رَبِعَةً عَنْ أَسْمَ بْنِ الْحَكّ
الْقَزَارِىِّ قَالَ سَمِعْتُ عَلَّا يَقُولُ أَنَّ كُنْتُ رَجُلً اذَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ الله
يكلم الرجل منا صاحبه إلى جنبه حتى نزلت وقوموا لله قانتين فأمرنابالسكوت
ونهینا عن الكلام) قالالامام أبو بكر بن العربىرضى الله عنه قوله أمر ناونهينا
يعطى بظاهره أن الأمر بالشىء نهى عن ضده وقد اختلف الأصوليونفيه وليس
کذلك فان الأمر إذا اقتضى فعلا فالنهى عن ترکه لا یعطیه الأمر بذاته وإنما
يقتضيه أن الامتثال لا يأتى إلا بترك الضد وقد بينا ذلك فى الأصول
باب الصلاة عند التوبة والاستغفار
﴿قال على كنت إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثاً نفعنى الله

١٩٧
أبواب الصلاة
صَلَى الهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا تَفَعَنِى اللهُ مِنْهُ بِمَا شَ أَنْ يَنَفْعَى وَذَا حَدَّثَى
رَجُلٌ مِنْ أَمْحَابِ اسْتَخْلَقْتُ فَذَا حَفَ لِى صَدَّقْتُهُ وَهُ حَدْقَى أَبُو بَكْرِ
وَصَدَقَ أَبُو بَّكْرِ قَلَ سَعْتُ رَسُولَ الله صَلَّ لهُ عَلِهِ وَسَمْ يَقُولُ مَامِنَّ
رَجُلِ يُلْنِيُ قْبًا فَقُومَ فَتَهْ تُمْ يُعَلَ ثُمْ يَسْتَغْفِرَ اللهَإلَّ غَفَرَالله لَهُ
ثُمْ تَلَّهَذِ الآيَةُ وَالْذِينَ أَذَا فَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكُرُوا اللهَ
الَى آخِرِ الآيَةِ قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنٍ أَبْنِ مَسْعُودٍ وَأَبِ اللّرْدَاءِ وَأَسِ
وَأَبِ أُمَعَةَ وَمُعَذٍ وَائَِّ وَأَبِ الْيَسْرِ وَاسْمُ كَعْبُ بَنْ عَمْو
ه ◌َلَوُعْتَى حَدِيُ علَى حَدِيثٌ حَسَنٌ لَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
منه بما شاء ان ينفعنى وإذا حدثنى رجل من أصحابه استحلفته فإذا حلف لى
صدقته وأنه حدثنى أبو بكر وصدق أبو بكر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول ما من رجل يذنب ذنبا ثم يقوم يتطهر ثم يصلى ثم يستغفر الله الاغفر الله
له ثم قرأ والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله الآية حديث
حسن﴾ فيه استحلاف المخبر وقدشرع الله اليمين فى كتابه فقال سبحانه قل إى
وربى أنه لحق وقال ضمام بن ثعلبة النبى صلى الله عليه وسلم فبالذى خلق السموات
والأرض والجبال آله أرسلك قال نعم وفيه تقديم أبى بكر على سائر الصحابة
وفيه تقديم على له رضى الله عنهما وقوله ثم يقوم فيتطهر هذه طهارة الظاهر العلانية
على طهارة الباطن وفيه فضل الوضوء والصلاة والاستغفار وفيه تفسير الآية
وفيه استيفاء وجوه الطاعة فى التوبة لأنه ندم فطهر باطنه ثم توضأ ثم صلى
ثم استغفر

١٩٨
أبواب الصيلاة
مِنْ حَديث ◌ُتَنَ بْن أْلُغِيرَة وَرَوَى عَنْهُ شُعبَةُ وَغْرُ وَاحد فَرَفَعُوهُمَثَلَ
حَدِيثِ أَبِى عَوَانَةَ وَرَوَاُ سُفْيَانُ الثّورِىُّ وَمَسْعَرٌ فَأَوْقَفَاهُ وَلَمْيَرْفَهُ إِلَى
الَِّّ صَلَى الَهُ عَلَيْهِوَ سَلَمْ وَقَدْ رُوِىَ عَنْ مِسْعَرِ هذَا الْحَدِيثُ مَرْفُوا أَبْضًا
« بابْ مَا بَ مَّى يُؤْمُ الصَِّى بِالصَّلاَةِ، حدثنا عَلّبْنُ
حُجْرِ أَخْبَرَنَا خَرْمَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الرّبِيجِ بْنِ سَبْرَةَ الْجُهَيُّ عَنْ عَمْهُ
عَبْدِ الْمِكِ بْنِ الْرَبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدْهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى
الله عَلَيْهِ وَسَمَ عَلُوا الصِّّ الصَّلَ آَبْنَ سَبٍْ وَأَضْرِبُهُ عَلَيْهَا أَبْنَ عَثْرِ
قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ عَمْرِو
باب متى يؤمر الصبى بالصلاة
﴿سبرة بن معبد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم علموا الصبى الصلاة ابن
سبع سنين واضربوه عليها ابن عشر) ليس فى سنن الصبى الذى يؤمر معها بالوضوء
والصلاة حد وقد صلى أنس مع النبى صلى الله عليه وسلم صبيا وصلى معه ابن
عباس ليلا وعلى قبر منبوذ وفى العيد مع مكانه من الصغر وجملة الأمرأنه إذا
عقل الصبى وحده سبعة أعوام وقال مالك يؤمر الصبى إذا اتغر بالتاء المعجمة
بائنتین من فوقها یعنی بدلوا أسنانهم وذلك سبعة أعوام ويؤدبوا عند ذلك إذا
تركوها قاله فى العتبية وقال ابن حبيب إنما يؤدب لمشر وهذا على طريق التمرين
على الطاعة واعتقاد العبادة ليبلغ حد الوجوب فيسهل عليه وقال الجوينى هى
واجبة علیه وجوب مثله وقد أبطلنا ذلك فی مسائل الخلاف وغيرها

١٩٩
أبواب الصلاة
قَالََّوُلْنَى حديثُ سَبْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَيْحٌ وَعَلَيْهِ الْعَمَلُ عِنْدَ
بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمَ وَبِهِ يَقُولُ أَحَدُ وَأْحُقُ وَقَالَ مَا تَكَ الْغُلاَمُ بَعْدَ الْعَشْرِ
منَ الصلاة فَانه يعيد
قَالََّبَوُّْشَىْ وَسَيْرَةُ هُوَ أَبْنُ مَعْبَدِ الْجُهَنىّ وَيُقَالُ هُوَ ابْنُ عَوْسَجَةَ
بابُ مَا بَ فىِ الَّجُلِ يُحْدِثُ بَعْدَ الَّشَهْدِ. حَرْشِنْ أَحَدُ
◌ِبْنُ مُحمّدِ أَخْبَ ابْنُ الْبَارَكَ أَخْبَنَا عَبْدُ الْنِ بْنُ زِيَدِ بْنِ أَنْمَأَنْ
عَبْدَ الَّحْنِ بْ رَِحٍ وَبَكْرَ بْنَ سَوَادَةَ أَخْرَاهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَرِو
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِذَا أَحْدَثَ يَعْنِى الرَّجُلَ وَقَدْ جَلَسَ
فى آخر صَلَائِهِ قْلَ أَنْ يُسَلَمَفَقَدْ جَازَتْ صَلَّمُهُ
باب الرجل يحدث فی التشهد
﴿ قالعبد الله بن عمرو قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أحدث يعنى
الرجل وقدجلس فى آخر صلاته قبل أن يسلم فقد جازت صلاته حديث ضعيف)
قال به أبو حنيفة وقال ابن القاسم فى العتبية إذا أحدث الامام متعمداً بالقوم
قبل السلام محت صلاتهم وسلموا وخرجوا وهذه رواية باطلة لا أصل لها فى
الدين وقد احتجوا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه وصف الصلاة ثم قال
فاذا فعلت هذا فقد قضيت صلاتك يعنى التشهد ولم يذكر التسليم وإنما يعنى
به فقد قضیت صلاتك فاخرج منها بتحلیل کما دخلتها باحرام وقد یینا ذلك فى
مسائل الخلاف بالأدلة الواضحة البينة الظاهرة

٢٠٠
أبواب الصلاة
• قَلَبُوُعْنَّ هِذَا حَدِيثُ اسْنَادُهُ لَيْسَ بِذَاكَ الْقَوِىِّ وَقَدَ أَضْطَرَبُوا
فى أْنَاده وَقَدْ ذَهَبَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ إِلَى هُذَا قَالُوا إِذَا جَلَسَ مِقْدَارَ
التََّهُ وَأَحْدَثَ قَبْلَ أَنْ يُسَلَمْ فَقَدْ تَمْ صَلَُهُ وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْمِلْمِ
إِذَا أَحْدَثَ قَبْلَ أَنْ يَشَهِّدَ وَقَبْلَ أَنْ يُسَلَمْ أَعَدَ الصَّلَاةَ وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِى
وَقَالَ أَخُ إذَا لَمْ يَشَهْ وَسَم أَجْزَُّلِقَوْلِ النِّ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َتَحْلِماً
الَّسْلِمُ وَالتََّهُّهُ أَهْوَنُ قَ الَّىّ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ فِى أَثْتَّنْ فَضَى فِى
صَلَّهِ وَلَمْ يَشَهِّدْ وَقَالَ اِسْخُ بْنُ إِرَاهِيمٍ إِذَا تَشَهِّدَ وَلَمْ يُسْكمْ أَجْرَأَهُ
وَاخْتَجْ بَحَدِيثِ آبْنِ مَسْعُودِ حِينَ عَهُ الَِّّ صَلَّىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَالتََّهُ
فَقَالَ إِذَا فَرَغْتَ مِنْ هُذَا فَقَدْ قَضَيْتَ مَا عَلَيْكَ
﴿ قَلَابُوُلْتَ عَبْدُ الْنِ بْنْ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمَ هُوَ الْأَفْرِقِىُّ وَقَدْ ضَعْفَهُ
بَعْضُ أَهْلِ الْحَدِيثِ مِنْهُمْ يَحِى بْنُ سَعِدِ الْقَطَّنُ وَأَحْدُ بْنُ حَنَّل
• بابُ مَا جَ اذَا كَنَ الْمَطَرُ فَالصَّلاَةُ فى الرَّحَل، حدثنا
أبُو حَفْصِ عَمْرُو بْنُ عَلى الْبَصْرِىُّ حَدَّثَ أَبُو دَاوُدَ الطَِّىُّ حَدَّثَنُهُ
باب إذا كان المطر فالصلاة فى الرحال
﴿جابر قال كنا مع النبي صلى عليه وسلم فى سفر فأصابنا مطر فقال النبى صلى