النص المفهرس

صفحات 101-120

١٠١
أبواب الصلاة
أَبَُّيْدِ الّاعِدَىّ فِى عَثَرَةَ مِنْ أَصْحَابِ النّبِىُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمُ
مِنْ بُقَدَةَ بْنُ رِبْعِيَذْكَ نَحَوَ حَدِيثِ يَحْيِ بْنِ سَعِدٍ بِمَعْنَمُوَزَادَفِيهِ أَبُو
عَاصِمٍ عَنْ عَبْدِ الَْيدِبْنِ جَعْفَرِ هَذَا الْحَرْفَ قَالُوا صَدَقْتَ هُكَذَا صَلَى النَّبِىُّ
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ
بابُ مَاَجَ فِى الْقِرَآَةِ فِى صَلَاةِ الُصْحِ. حدثنا هَا دَ حَدَثَا
وَكِيْ عَنْ مِسْعَرِ وَسُفْيَنَ عَنْ زِيَادِ بْنِ علَقَةَ عَنْ عَمَّ قُطْبَةَ بْنِ مَكَ قَالَ
خاصة ويسقط الاعتماد على سائر الآراب فتبطل الصلاة فى السجود ويصح
فى الركوع والسجود على الجبهة والانف ووضع الوجه بين الكفين والجلوس
على الرجل اليسرى فى السجود والجلسة الوسطى ولا يكون جفاء بالرجل ولكنه
جلوس استيفار فلم يتمكن فيه ولم ير ذلك مالك وانى لآراه مندوبا مستحبا
وأنا أفعله فى كل صلاة اقتداء بسيد البشر لصحة الخبر ونهوضه على الركبتين.
وتكبيرة عند القيام منالجلسة الوسطى بعد الاستواء ورفع اليدين حينئذ قوله
حتى اذا كانت الرابعة رواه الترمذى والبخارى أخر . رجله اليسرى ورواه
أبوداود قدم رجله اليسرى وكلاهما معنى صحيح أخر رجله اليسرى عن هيأتها
وقدمها الى اليمنى نجمعها وجلس على وركه فصح اللفظان فيها قوله ثم سلم لم يذكر
التحريم لانه لم يذكر شيئا من الأقوال الا السلام وانما اعتمد على الأفعال
وهذه أربعون مسألة نفعكم الله بها ويسر لكم عليها بفضله ورحمته
باب قدر القراءة فى الصلوات
﴿قطبة بن مالك سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ فى الفجر والنخل

١٠٢
أبواب الصلاة
سَمْتُ رَسُولَ الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ يَقْرَأُ فِى الْفَجْرِ وَالنَّخْلَ بَاسِقَات
فِى الْمَةِ الْأُولَى قَلَ وَفِى الَْبِ عَنْ غْرِ بْنِ حُرَيْهِ وَجَيْرِ بْنِ سَمَ
وَعَبْدِاللهِبْنِ السَّائِبِ وَأَبِ بَرْزَةَ وَأُمَ سَّةً
﴿ قَالَبَوُدْنَى حَدِيثُ قُطَةَ بْنِ مَالِكِ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَرُوِى عَنِ
النِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَأَنَّهُ قَرَ فِي الصُّبْحِ بِالْوَاقِعَةِ وَرُوِىَ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَاً
فى الْفَجْرِ مِنْ سَتِّنَ آيَةً إِلَى مِائَةَ وَرُوِىَ عَنْهُ أَنَّهُ قَرَأَ إِذَا الشّمْسُ كُورَتْ
وَرُوَىَ عَنْ مَُ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِ مُوسَى أَنِ اقْرَأَ فِي الصُّنْحِ بِطَوَالِ المُفَصِّل
وَعَلَى هَذَا الْعَمَلُ عِنْدَأَهْلِ الْعِلْمِ وَبِقَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِّ وَأَبْنُ الْمُبَارَكُوَالشَّافِىّ
• بابُ مَا جَ فِى الْقَرَآءَة فِى الْظُّهْر وَالْعَصْرِ. حدثنا أَحَدُبْنُ
مَنٍْ حَدَّتَزِيدُ بْنُ هُرُونَ أَخْبَنَا حَدُ بْنُ سَلَةَ عَنْ سَاكِ بْنِ حَرْبِ عَنْ
باسقات في الركعة الأولى) حديث حسن صحيح. جابر بن سمرة كان النبي صلى الله
عليه وسلم يقرأ فى الظهر والعصر والسماء ذات البروج والسماء والطارق وشبههما
حسن صحيح. أم الفضل خرج الينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عاصب
رأسه فى مرضه فصلى المغرب فقرأ بالمرسلات عرفا فما صلاها بعد حتى
لقى الله. عبد الله بن بريدة عن أبيه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقرأ فى العشاء الآخرة بالشمس وضحاها ونحوها من السور قال القاضى
أبو بكر بن العربى رضى الله عنه اختلفت الرواية عن النبى صلى الله عليه وسلم

١٠٣
أبواب الصلاة
◌َبِبْنِ سَعُرَةَ أَنَّ رَسُولَ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ كَنَ يَقْرَأْ فِى الْظُهرِ
وَالْعَصْرِ بِالَّمَاءِذَاتِ الْبُرُوجِ وَالَّمَاءِ وَالطَّرِقِّ وَشِْبِمَا وَفِ الْبَابِ عَنْ
◌َّبٍ وَبِ سَعِيدٍ وَأَبِي ◌َدَةَ وَزَيْدِ بْنِ ثَبتِ وَالْرَاء
* قَالَبَوُلْنَى حَدِيثُ جَابِ بْنِ سَعُرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رُوِىَ
◌َنِ الَِّّ صَلَىالله عَّهِ وَسَنَّهُ قَرَأْ فِ الْظْهِ قْدَرَتَنْزِيلُ الْسِحْدَةَ وَرُوَىَ
عَنْ أَنَهُ فَ يَقْرَأُ فِى الْرَّكْمَةِ الْأَوْلَ مِنَ الْرِ قَدْرَ ثَلاَئِينَ آَيَةً وَفِى الَرَّكْمَةَ
الَّّةِ خْسَ عَثْرَةَآبَ وَرُوِىَ عَنْ عَهُ كَتَبَ إِلَى أَبِى مُوسَى أَنْ قُرَأَ
فِى الُّهْرِ بَرْسَاطِ المُفَصِّلِ وَرَأَى بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ الْقِرَآَةَ فِى صَلَة
اَلْنَصْرِ كَنَحْرِ الْقِرَاءَةَ فِى صَلَةُالمغْرِبِ يَقْرَأُبِقِصَارِ الْفَصِّلِ وَرُوِىَ عَنْ
أبْرَاهِيمِ الَّخَِ أَنَّهُ قَالَ تَعْدِلُ صَلَّهُ الْعَصْرِ بِصَلَةُ الْغْرِبِ فِى ◌ْقَرَوَقَالَ
إبرَاهِمُ تَُّهُ صَلَهُ الَّهِ عَلَى صَلَاةِالْعَصْرِ فِىِ الْقَرَةِ أَرْبَعَ مِرَارٍ
ثُ مَ فِى الْقِرَآَةِ فِى الْغْرِبِ. صَّثَنَا هَنَّدٌ حَدَّثَنَا
با
فى قدر القراءة فى الصلوات فروى أنه كان يقرأ فى الظهر بنحو الم تنزيل السجدة
وقدر ثلاثين آية وفى العصر قدر خمس عشرة آية وروى أنه قرأ فى الصبح قد أفلح
المؤمنون وقدروى عنه أنه قرأ في الصبح إذا الشمس كورت وروى أبوبرزة
لأنه قرأ فى صلاة الغداة من الستين الى المائة وقرأ فى المغرب بالطور وقرأ

١٠٤
ابواب الصلاة
١٠١٠٠ ١ ١٥٠٠٠٠
عَبْدَةُ بْنُ سُلْيَانَ عَنْ مُمِّدِ بْنِ اسْحَقَ عَنِ الْهْرِىُّ عَنْ مَُيْدِ الله بْن عَبْدِ الله
عَنَ آبْنَ عَّاس عَنْ أُمَّ أُمِّ الْفَضْلِ قَالْ خَرَجَ الْيَا رَسُولُ الله صَلَى الله
عَلَّهِ وَمَ وَهُوَ عَاصِبْ رَأْسُهُ فِىِ مَرَضِهِ فَصَلى المَغْرِبَ فَقْرَأَ بِالْرَّلاَت
◌َا صَلَّهَا بَعْدُ حتَّى لَِّىَ اله ◌َلَ وَفِى الْابِ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمِ وَآبْنِ
◌ُمَ وَأَبِى أَيُوبَ وَزَيْدِ بْنْ ثَابت
* قَالَ ابَوُدْنَىٌّ حَدِيثُ أُمَّ الْفَضْلِ حَدِيثٌ حَسَنٌ مَحِيحٌ وَقَدْ رُوِىَ عَنِ
النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْأَنَّهُ قَرَأْ فِى الْغْرِبِالْأَعْرَفِ فِي الرِّْعَتَيْنِ كَهْمَا
وَرُوِىَ عَنِ الْنِى صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَمَهُ قَرَ فِي الْغْرَبِ بِالُْورِ وَرُوِىَ
عَنْ مُمَةُ كَتَبَ إلى أَبِ مُوسَى أَنْ أَقْرَأْ فِ المَغْرِبِ بِقِصَارِ الْفُصْلِ وَرُوِىَ
عَنْ أَبِ بَكْرِ أَنَّهُ قَرَأْ فِى الْغَرِبِ بِقَصَارِ الْفَصِّلِ وَعَلَى هَذَا الْعَمَلُ عِنْدَأَهْلٍ
الْلِ وَبِ يَقُولُ آبُ الْجَارَكِ وَأَحَدُ وَاسْحَقُ وَقَالَ الشَّافِى وَذُكَرَ عَنْ مَلِك
أَّهُ كَرِهِ أَنْ يَقْرَأَ فِى صَلَاةُ الْغْرِب بالُسَوَرِ الْطَوَالَ نحو النُورِ وَالْرَسَلَاتِ
قَالَ الشَّافِى لَأَ تَرَّهُ ذَلِكَ بَلْ أَسْتَحِبُّ أَنْ يُقْرَأَبِهَذِهِ السَُّرِفِى صَلَاةَ الْغْرب
« بابُ الْقِرَةَ فِى صَلَة الْعَشَاءِ، حَّثَنْا عَبْدَةُ بنُ عَبْدِ اللهِ
فى سفر فى العشاء الآخرة بالتين والزيتون وروى أنه قرأ فى المغرب بطول

١٠٥
أبواب الصلاة
الْخُرَاعِىُّ حَدْثَ زَيْدُ بْنُ حُبَابِ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ وَأَقْدعَنْ عَبْنِبِيَّةَ
عَنْ أَبِهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اله عَلِهِ وَسَلَمْ يَقْرَأْ فِى الْمِشَاءِالآخِرَةِ
بالشّْسِ وَمُحَاهَا وَنَحْوِهَا مِنَ الَّْوَرِ وَفِى الَابِ عَنِ الْبَرَاءِ بْن ◌َازِب
ه ◌َلَابُْنَى حَدِيثُ بُرَيْدَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ وَقَدْ رَوِىَ عَنِ النَّيِّ صَلّ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َّهُ قَرَ فِى الْعَشَاءِالآخِرَةَبِالْيْنِ وَالزَّيْتُونِ وَرُوِى عَنْ عُمَنَ
آبْ عَمَّانَ ◌َّهُ كَ بَقْرَأْ فِ الْعِشَاءِ بِسُوَرِ مِنْ أَوْسَاطِ الْفَصَّلِ نَحْوَسُورَةِ
الْنَافِقِيَ ، أَشْبَهَا وَرُوِىَ عَنْ أَتْحَابِ الَِّ صَلّىاللهُ عَيْهِوَ سَلَّوَ التَّبِينَ
الطوليين وروى أنه كان أخف الناس صلاة فى تمام وروى أن الركعة الأولى
من الظهر كانت مثل الثانية منها وأن الركعة الأولى من العصر كانت مثل الثانية
من الظهر وأن الركعة الثانية من العصر كانت على النصف من الاولى من العصر
وروى أنه كان يطول فى الركعة الأولى من صلاة الصبح والظهر ويقصر
فى الثانية هذا كله ثابت وفيه ثلاث مسائل الاولى أن صلاته صلى الله عليه وسلم
انما كانت تختلف بحسب اختلاف الأحوال والمأمومين فليست قراءته فى صلاته
فى السفر كقراءته فى صلاة الحضر ولا قراءته مع مأموم محسوم العلل قليل الشغل
كقراءته مع ضد ذلك قال صلى الله عليه وسلم انى لاسمع بكاء الصبي فى الصلاة
فأخفف مخافة أن تفتمن أمه الثانية أن ركعاته لم تكن سواء فى مقدار القراءة
كانت الأولى أطول من الثانية وقد جهل الخلق اليوم حتى صار العالم منهم بزعمه
يسويهما والجاهل ربما يطول الثانية ويقصر الأولى وتراهم يلتزمون فى صلاة
الصبح من الحجرات ومنهم من يلتزم من الحواربين ويقرأ سورة تتلوسورة

١٠٦
أبواب الصلاة
أَهْ قَرَؤُا بَأَكْثَرَ مِنْ هَذَا وَقُلْ فَكَنَّ الْأَمْرَ عِنْدَهُمْ وَاسٌِ فِى هَذَا وَأَحْسَنُ
◌َْ فِى ◌ِّكَ مَأْرُوِى عَنِ النِّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَ أَنَّهُ قَرَأَ بِالشَّْسِ
وَضُحَاهَا وَالَّيْنِ وَالَّيْتُونِ حَُّنْا مَنَّدٌ خَدَّثَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ يَ بْنِ
سَعِيدِ الأَنْصَارِّ عَنْ عَدِْ بْنِ ثَابِتٍ عَنِ الْرَاءِبْنِ عَاِبِ أَنْ الَّ صَلّ الَلهُ
عَلَيْهِ وَسَلْ قَرَّأَ فِى الْعِشَاءِ الآخِرَةِ بِالَّيْنِ وَالَّْتُون
• ◌َلَوُعُيْنَّ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
فى الْقَرَآءَة خَلْفَ الإمَام. حدّثَنْ هَنَادَ حَدَثَنَا عَبْدَة
بسـ
أبنَ سَلْمَانَ عَنْ عَمْدِ بْنِ اسْحَقَ عَنْ مَكْحُولِ عَنْ عَمُودِ بْنِ الرّبيعِ عَنْ عُبَدَّةَ
أَبْ الصَّامِتِ قَالَ صَلَى رَسُولُ الله صَلّى الله عَليهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ فَتَقْلَتْ عَلَيهِ
فتكون الثانية أطول من الأولى وكذلك فى المغرب يقرأ من سورة الضحى
ويأتى بسورة تلى سورة فتكون الثانية أطول من الأولى وكذلك يفعل بجهله
فى جميع الصلوات ومعنى قراءة القرآن على التوالى أن يقرأ سورة ثم يقرأ ما بعدها
فى الركعة الثانية ولا يكون تلوها الثالث التزام سورة معلومة فىالقراءة كما قد بنا
ترتيب الجهال وهذا لا يلزم انما يقرأ ما اتفق بحسب ما يقتضيه الحال
مر.
باب القراءة خلف الامام فى السر والجهر
﴿عبادة بن الصامت قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فثقلت عليه القراءة
.فلما انصرف قال انى لأراكم تقرؤن وراء امامكم قالوا قلنا يارسول الله إى واله

١٠٧
أبواب الصلاة
الْقِرَةُ فَلَّا انْصَرَفَ قَالَ أَّى أَرَاْتَقْرَؤُنَ وَرَآءَ امَامِكُمْ قَلَ قُلْنَا يَرَسُولَ
الله إِى وَه قَالَ فَلَ تَفْعَلُوا إِلَّبُمِّالْقُرْآنِ فَلَّهُ لَصَلاَةَ لِنْ لَمْ يَقْرَأْبِهَا
وَفِى الْيَبِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ وَاتِفَةً وَأَنْسٍ وَأَبِ قَادَةَ وَعَبْد الله بْن عَمْو
• ◌َلَبَوُْتَىٌّ حَدِيثُ عُبَدَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ وَرَوَى هَذَا لَدِيثَ الْرِىُّ
عَنْ تَهُودِ بنِ الْرِيعِ عَنْ مُبَادَةَ بْنِ الصَّامِ عَنِ النِّيُ صَلَى اللهُ عليهِ وَمَ
قَالَ لَصَلَاة ◌َنْ لْ يَقْرَأْبِفَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَهَذَا أَصَحُ وَاَلْعَمَلُ عَلَى هَذَا
الْحَدِيثِ فِي الْقَرَآَ خَلْفَ الْأَمَامِ عِنْدَ أَ كْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَْحَابِ الْنِ
صَلَّى الله عَليهِ وَسَمْ وَالْتَابِينَ وَهُوَقَوْلُ مَالِكِ بْنِ أَسِ وَابْنُ المَارَكُوَالشّانِىّ
وَأَحَدُ وَاْحَقُ يَرَوْنَ الْقَرَاءَةَ خَلْفَ اْإِمَامِ
، بابُ مَ فِي تْكِ القَرَاءَةِ خَلْفَ الْأَمَامِ إِذَا جَهَرَ بِالْقِرَآمَة
مَّثنا الْأَنْصَارِىُّ حَدَّثَنَا مَعْنٌ حَدَّثَنَا مَالكُ بْنُ أَنْ عَنْ أَبْ شِهَابِ عَنْ
آمِنْ أَكْمَةَ ◌ِّى عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلَى الَّعَلَيْهِ وَسَلَقْصَرَفَّى
قال فلا تفعلوا الا بأم القرآن فإنه لاصلاة لمن لم يقرأما) حديث حسن. أبو هريرة
أنصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلاة جهر فيها بالقراءة فقال هل قرأ
أحد منكم آنفا فقال رجل نعم يارسول الله قال انى أقول مالى أنازع القرآن
قال فانتهى الناس عن القراءة فيما جهر به رسول الله صلى الله عليه وسلم. حسن

١٠٨
أبواب الصلاة
مِنْ صَلَهَ جَهَرَ فَهَا بِالْقِرَةَ فَقَالَ هَلْ قَرَأَ مَعِى أَحَدٌ مِنْكُمْ أَنْفًا فَقَالَ رَجُلٌ
نَمْ يَارَ سُولَ الله ◌َالَ إِى أَقُولُ مَالِى أُتَعُ الْقُرْآنَ قَالَ فَلْهَى النَّسُ عَنْ
الْقَةِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عليهِ وَهْ فَِ يَجْرُ فِهِرَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَّمَ مِنَ الصَّلَوَاتِ بِالْقِرَةِ حِينَ سَعُوا ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلّى
الله عَلَيْهِ وَسَمَ وَفِ الْبَابِ عَنِ بْنِ مَسْعُودٍ وَعْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ وَجَارٍ
﴿ قَالَوُلْتَ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَبُ أُ كَةَ الَلِّ أْسُهُ عُمَارَةُ
وَيُقَالُ عَمْرُو بْنُ أُكْمَةَ وَرَوَى بَعْضُ أَمْحَابِ الزُّهْرِىُّ هَذَا الْحَدِيثَ وَذَكَرُوا
هذَا الْخَرْفَ قَالَ قَالَ الْرِىُّ فَلْتَهَى النَّاسُ عَنِ الْقَرَاءَةَ حِينَ سَمِعُوا ذْكَ
مِنْ رَسُولِ الله صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ فِى هُذَا الْحَدِيثِ مَايَدْخُلُ عَلَى
مَنْ رَأَى الْقَرَخَلْفَ الْأَمَامِ لِأَنْ أَبَ هُرَيْرَةَ هُوَ الْذِى رَوَى عَنِ الَِّ صَلّى
الُهُ عَيْهِ وَسَلَ هُذَا الْحَدِيثَ وَرَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ الّىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ.
وَسَم ◌َّه عَلَ مَنْ صَلَى صَلَ لمْ يَقْرَأْ فَِا بِ الْقُرَآنِ فَبِىَ خِذَاجَ هِىَ خِدَاْجَ
صحيح وقوله فانتهى الناس عن القراءة من كلام الزهرى اختلف الناس فىصلاة
الماموم على ثلاثة أقوال الأول أنه يقرأ اذا أسر ولا يقرأ اذا جهر الثانى يقرأ
فى الحالين الثالث لا يقرأ فى الحالين قال بالأول مالك وابن القاسم وقال بالثانى
الشافعى وغيره لكنه قال اذا جَهر الامام قرأ هو فى سكتاته وقال بالثالث

١٠٩
ابواب الصلاة
غَيْرُ تَّامِ فَقَالَ لَهُ حَامِلُ الْحَدِيثِ انِى أَكُونُ أَحْيَةً وَرَاءَالْأَمَامِ قَالَ أَقْرَأُ
بَ فِى نَفْسِكَ وَرَوَى أَبُو ◌َُّانَ الَّهْدِىُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ أَمْرِ الَّيُّ
صَلَى أَه عَيهِ وَسَمْ أَنْ أُقَدَ أَنْ لَأَصَلَاةَ الَّبِقْرَ أَحَ الْكِتَابِ وَاخْتَرَ
أَكْثُ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ أَنْ لَ يَقْرَأَ الرَّجُلُ إِذَا جَهَرَ الْأمَمُ بالْرَةَ وَقَالُوا
يَتَعُ سَكِّنَاتِ الْأَمَامِ وَقَدَ اخْتَفَ أَهْلُالْعِ القِرَةِ خَلْفَ الْأَمَامِفَرَأْى
أَكْثُأَهْلِ الِ مِنْ أَمْحَابِ النِّّ صَلَى الَهُ عَلَيْهِ وَمَ وَالتَِّينَ وَمَنْ بَعْدَهٌ
الْقَةَ خَلْفَ الْأمَامِ وَبِهِ يَقُولُ مَالكُ بْنُ أَنَسٍ وَعَبْدُ الْهِ بْنُ الْمَُك
وَالشَّافِىّ وَأَحَدُ وَاْحُقُ وَرُوِىَ عَنْ عَبْدِالله بْنِ الْمُكَلِكَنْتَقْ أْخَلْفَ
الْأَمَامِ وَالنَّاسُ يَقْرَؤُنَ إلَأَقْمَا مِنَ الُْوفِّينَ وَأَرْ ءَ أَنْعَنْلِغْ أَصْلَامُجَاْرَة
وَشَدّدَ قٌْ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ فِى تَرْكَ قَرَاءَفَحَة الْكِتَابِ وَإِنْكَانَ خَلْفَ الْمَمِ
فَقَالُوا لَا تُجْزِئُ صَلَّهُ الَّ بَقرَآَ فَحَة الْكِتَابِ وَحْدَهُ كَنَ أَوْ خَلْفَ
الْأَمَامِ وَذَعْبُوا إِلَى مَارَوَى مُجَدَةُ بْنُ الصَّامِ عَنِ النّيِّ صَلَى أَهُ عَلَيهِ
ابن حبيب وأشهب وابن عبد الحكم والصحيح وجوب القراءة عند السر لقوله
لاصلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب ولقوله للاعرابى اقرأ ماتيسر معك
من القرآن وتركه فى الجهر يقول الله تبارك وتعالى واذا قرئ القرآن فاستمعوا
له وأنصتوا لعلكم ترحمون وفى صحيح مسلم اذا كبر فكبروا واذاركع فاركعوا
٠٠

١١٠
أبواب الصلاة
وَسَلَمَ وَقَرَأْ عُبَدَةُ بْنُ الَّامِتِ بَعْدَ الَّيِّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَ خَلْفَ اْإِمَامِ
وَتَوَّلَ قَوْلَ النّبِّ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّ لَا صَلَاةَ الَّ بِقَرَ فَة الْكِتَاب
وَبِهِ يَقُولُ الشّافِى وَإِنْحُقُ وَغَيْرُهُمَا وَأَمَا أَحْمَدُ بْنُ خْبَلِ فَقَالَ مَّعْنَى
قَوْلِ الَِّى صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ لَصَلَاَ لَنْ لَمْ يَقْرَأْبِفَاتَحَة الْكِتَابِ إِذَا كَانَ
وَحْدَهُ وَاحْتَجْ بَحَدِيثِ جَابِ بْنِ عَبْدِ اللهِ حَيْثُ قَالَ مَنْ صَلَّ رَكْمَةٌ لَمْ يَقْرَأْ
فِيَ بأُمِّ الْقُرْآنِ فَلَمْ يُصَلّ إِلَّ أَنْ يَكُونَ وَرَآَ الْإِمَامِ قَالَ أَمُْ فَهَذَا رَجُلٌ
مِنْ أَصْحَابِ الَّبِىِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْتَأْوَلَ قَوْلَ النَِّيِّ صَلَّ ◌َلَهُ عَلَيْهِ وَمْ
لَصَلَاَ لَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَة الْكِتَابِ أَنّ هُذَا إِذَا كَنَ وَحْدَهُ وَاخْتَرَ أَحْمُ
مَعَ هَذَا الْقِرَآَ خَلْفَ الْآَمَامِ وَأَنْ لَا يَتْرُكَ الَّجُلُ فَتَمَةَ الْكَتَابِ وَإِنْ
كَانَ خَلْفَ الْأَمَامِ حَّثَنْا إِسْحُقُ بْنُ مُوسَى الْأَنْصَارِىُّ حَدَّثَنَمَعْنٌ حَدَّثَ
مَالِكٌ عَنْ أَبِ نُعَمٍ وَهْبٍ بِنِ كَيْسَانَ أَنَّهُ سَّمعَ جَرِ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ مَنْ
واذا قرأ فانصتوا رواه سليمان التيمى ونازع أبو بكر بن أبى النضر فيه مسداً
فقال له مسلم يزيد أحفظ من سليمان ولو لم يكن هذا الحديث لكان نص القرآن
به أولى ويقال للشافعى عجبالك كيف يقدر المأموم فى الجهر على القراءة أينازع
القرآن الامام أم يعرض عن استماعه أم يقرأ اذا سكت فان قال يقرأ اذا سكت
قبل له فان لم يسكت الامام وقد أجمعت الامة على أن سكوت الامام غير واجب

أبواب الصلاة
صَلَى رَكَةٌ لَمْ يَقْرَأْ فِهَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَلَمْ يُصَلَّ إلَّ أَنْ يَكُونَ وَرَاءَ الْإِمَامِ
، قَالَبَوُدْتَتْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
بابُ مَايَقُولُ عنْدَ دُخُولِ الْمَسْجِدِ. حدثنا عَلَى بْنُ حُبْرٍ
حَدَّثَنَا إِسَعِيلُ أَبْنُ إِبْرَاهِمَ عَنْ لَيْهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ الْحَسَنِ عَنْ أُمِّنَاطَةٌ
بْت الْحُسَيْنِ عَنْ جَدَّ فَطِمَةَ الْكُبْرَى قَالَتْ كَنَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَّمَإِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ صَلَى عَلى مُحَدٍ وَسَّمَ وَقَالَ رَبِّ أْلِدُنُوبِ
وَقْتَحْ لِى أَبْوَ رَ حْتَكَ وَإِذَا خَرَجَ صَلَى عَلَى مُحَدٍ وَسَلَمْ وَقَلَ رَبِّ اغْفِرْ لى
◌ِتُوبِ وَاقَحْ لِ أَبَ نَعْلِكَ قَلَ عَلىّ بْنُ حُجْرِ قَالَ إِسْمِلُ بْنُ إِبرَاهِمَ
فَلَقِيتُ عَبْدَ الله بْنَ الْحَنِ بِمَكَّةَ فَسَأَتُهُ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَدَّثَنِى بِهِ قَالَ
كَانَ أَنَا دَخَلَ قَالَ رَبِّ اقْتَحْ لِ بَابَ رَحْتَكَ وَإِذَا خَرَجَ قَالَ رَبِّ أَقْتَحْلِ
بَبَ فَضْلِكَ وَفِ الْبَابِ عَنْ أَبِ مُعْدٍ وَأَبِ أُسَيْدٍ وَأَبِ مُرَيْرَةَ
متى يقرأ ويقال له أليس فى استماعه لقراءة الامام قراءة منه وهذا كاف لمن أنصفه
وفهمه وقد كان ابن عمر لا يقرأ خلف الامام وكان أعظم الناس اقتداء برسول الله
صلى الله عليه وسلم
باب ما يقول عند دخول المسجد وعند الخروج منه وما يععل
﴿فاطمة بنت الحسینعن جدتها فاطمة الکبری الت کان رسولالله صلى الله

٢
أبواب الصلاة
قَالَابَوُعْتٌَ حَدِيثُ فَاطَمَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ وَلَيْسَ اسْنَاُهُمُتَّصل وَفَطَمَةٌ
بِثْتُ الْحُسَيْنِ لْتُدْرِكْ فَاطَمَةَ الْكُبْرَى إِنْهَا ◌َشَتْ فَطِمَةُ بْدَ الْبِ صَلَى
اللهُ عَلْهِ وَسَمْ أَثْهُرَ
، بابُ مَذَادَخَلَ أَحْدُ الْمَسْجِدَ فَلَيْرُ كَعْرَ كَعَتْن. مَّثنا
ثَُّةُ حَ مَالِكُ بْنُأَسِ عَنْ عَلِ بْ عَبْدِ اللهِ بِأَيْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ
الُزَرَقِى عَنْ أَبِ قَتَادَةَ قَلَ قَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيهِ وَسَمْ إِذَا جَاء أَ حَدٌ
المَسْجِدَ فَلْيَرْكَعْ رَ كَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَخْلِسَ وَفِ الْبَابِ عَنْ جَارٍ وَأَبِ أُمَامَةَ
وَأَبِ حُرَيْرَةَ وَأَبٍ فَرٍ وَكَعْبِ بْنِ مَالِكِ
﴿ وَلَابَوَعُدْنٌَ حَدِيثُ أَبِ قَادَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَيْحٌ وَقَدْ رُوىَ هذَا
عليه وسلم إذا دخل المسجد صلى على محمد وسلم وقال رب اغفر لى ذنوبى
وافتح لى أبواب رحمتك واذا خرج صلى على محمد وسلم قال رب اغفرلى
وافتح لى أبواب فضلك) حديث مقطوع أبو قتادة قال رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس حسن
صحيح حديث فاطمة وان كان منقطع السند فانه متصل المعنى لأن الرجل اذا
توضأ وقصد المسجد ودخل وصلى كان سبا عظيما لحط السيئات وغفران
الذنوب حسب ما تقدمه الوعد الصادق فهو قمن بأن يسأل ويطلب والملائكة
تصلى على العبد فيه تقول اللهم اغفر له اللهم ارحمه ودعاء الملائكة من أعظم
أبواب الرحمة المفتوحة وإذا خرج سأل الفضل لقوله فإذا قضيت الصلاة

١١٣
أبواب الصلاة
اْخَدِيثَ عُمَّدُ بْنُ عَجْلاَنَ وَغَيْرُ وَاحِد عَنْ عَمِ بْن عَبْدِ اللهِ بْنِ الزَِّ نَحْوَ
رِوَةٍ مَلِكِ بْ أَتَسِ وَرَوَى سُبْلُ بْنُ أَبِى صَالحٍ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَمِيٍ
بآبْنِ عَبْدِالله ◌ِ الْ عَنْ عَمْرِ سُلْمٍ أَرَبِ عَنْ ◌َاِبْنِ عْدِ اللهِعَنِ
الَِّّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَم وَهَذَا حَدِيثُ غيْرُ مَخْفُوظِ وَالصَّحِيحُ حَدِيثُ أَبِ
قَدَةَ وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ عنْدَأَمْحَابَا اسْتَحَبُوا إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ المسجدَ
أَنْ لَمْجِسَ خَّى يُصَلّى رَ كَيْنِ الَّ أَنْ يَكُونَ لَّهُ عُذْرٌ قَلَ عَلىُّ الْدِينِ
حَدِيكُ مُهْلِ بْنِ أَبِ صَالِحٍ خَطَّ أَخْبَى بِذَلِكَ اسْحُقُ بنُ إبرَاهِيمَ
مَنْ عَلِّبْنِ الَّذِينِ
بابُ مَاجَ أَنَّ الْأَرْضَ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إلَّ الْمَقْرَةَ وَالْمَامَ
مَّهُنَا ابْنُأَبِ عُمَرَ وَأَبُو عَمَّرِ الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثَ حَدَّثَنَ عْدُ الْعَزِيزِ
فانتشروا فى الأرض وابتغوا من فضل الله واذا دخل المسجد حياه ورفع قدره
لتحقیق الفعل الذی بنی له وامتثال قوله فی بیوت أذن الله أن ترفع وقال انما
يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وعمارتها بالصلاة فيها وذكر الله
باب ماجاء أن الأرض كلها مسجد الا المقبرة والحمام
﴿أبو سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الأرض كلها مسجد الا المقبرة
والحمام) حديث مضطرب قال الامام الاوحد أبو عبد الله محمد بن العربى رضى
(٨ - ترمذی - ٢)

١١٤
أبواب الصلاة
ابْنُهّد عَنْ عَمْرِ و بْنِ يَحِىَ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخُدْرِ قَلَ قَالَ رَسُولُ الله
صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَمَ الْأَرْضُ كُهَا مَسْجِدٌ إِلَّ الْرَةَ وَمَوَفِى الَْبِ عَنْ
عَلَى وَعَبْدِ اللهِبْنِ عْرِوَ وَأَبِ هُرَيْرَةَ وَابٍ وَابْنِ عَبَّسِ وَحُذَيْفَةً وَأَنٍّ
وَأَبِ أُمَةَ وَأَبِ ذَرٍ قَالُوا إِنَّ الِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم قَلَ جُعِلَتْ لَى
الْأَرْضُ كُهَا مَسْجِدًا وَطَهُورًا
قَالَ ابَوُْتَيْ حَدِيثُ أَبِ سَعِيدٍ قَدْ رُوِىَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنْ مُمِّدِ
رَوَاَيْنِ مِنْهُمْ مَنْ ذَكَرُ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ يَذْكُرُهُ وَهَذَا حَدِيثُ
فيه أَصْطَابْبَرَوَى سُفْيَانُ الثّوْرِىُّ عَنْ عَمْرِ و بْنِ يَحِى عَنْ أَبِهِ عَنِالنِّ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ مُرْسَلَا وَرَاهُ حَادُ بْنُ سَلَةً عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحَى عَنْ أَيْه
عَنْ أَبِ سَعِيدٍ عَنِ الَِّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ وَرَوَاهُمُحمّدُ بْنُ أَسْحَقَ عَنْ
الله عنه الحديث الصحيح جعلت لى الأرض كلها مسجدا وطهوراً وهى خصيصة
فضلت بها هذه الأمة على سائر الأمم فى حرمة سيد البشر لا يستثنى منها الا
البقاع النجسة والمغصوبة التى يتعلق بها حق الغير وكل حديث سوى هذا
ضعيف حتى حديث السبعة المواطن التى ورد النهى عنها لا يصح عن النبي صلى
الله عليه وسلم وقد ذكره الترمذى والمواضع التى لا يصلى بها ثلاثة عشر موضعا
الأول المزبلة والمجزرة والمقبرة والحمام والطريق واعطان الابل وظهر الكعبة
وأمامك جدار مر حاض عليه نجاسة والكنيسة والبيعة وفى قبلتك تماثيل وفى

١١٥
أبواب الصلاة
◌َّرِو بْنِ يَحِى عَنْ أَيْهِ قَالَ وَكَنَ عَامَةُ رِوَايَتَهِ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ عَنِ الَّيِّ صَلّى
الله عَلَيْهِ وَسَمَوَ يَذْكُرْ فِهِ عَنْ أَبِ سَعِدِوَكَنَ رِوَالثَّوْرِّ عَنْ عَمْرِو
آبْ يَحْيَى عَنْ لَيْهِ عَنِ النّبِى صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَم أَتُ وَأَصَّحْ
« بابُ فِ فَضْلِ بَنِ الْمسْجِدِ. حدثنا بُنْدَارْ حَدَّثَ أَبُو بَكْر
الْخَفِى حَدَّنَا عَبْدُ الْمَيدِ بْنُ جَعْفَرِ عَنْ أَيْهِ عَنْ تَمُودِ بْنِ لَِّدِ عَنْ مُتَانَ
آبْ عَفَنَ قَلَ سَعْتُ النَّيِّ صَلَى الَّهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ يَقُولُ مَنْ نَى اللّه مسجدًا
بَّ ◌َهُلَهُ مْلُ فِى الَِّْ وَفِ الْبَابِ عَنْ أَبِ بَكْرِ وَعُمَرَ وَعَلِي وَعَبْدِ اللهِ بْنِ
عْرِى وَأَسِ وَابْنِ عَّسٍ وَعَائِقَةً وَأُمّ ◌َحِيَةَ وَأَبِ ذَرٍ وَعْرِو بِْ عَنْبَةَ
وَبِ الْأَسْفَعِ وَبِ هُرَيْرَةَ وَاِ بْنِ عْدِ اللهِوَتَوُ لَيدِ قَدْ أَدْرَكَ
الَّبِّ صَلّى اللهُ عليهِ وَمَ وَمُ بْنُ الرَِّقَدْ رَأَّى النّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
وَلَ وَهُمَا ◌ُلَمَانِ صَغِيْرَانِ مَعَنَّانِ
٠
دار العذاب(١) فمنها ماهو لأجل النجاسة ومنها ماهو لأجل غلبة النجاسة ومنها
ماهو عبادة فان أمنت النجاسة بفرش طاهر فقد قال مالك فى المدونة الصلاة فى
الحمام والمقبرة جائز وذكر أبو مصعب عن مالك أنه كره الصلاة فى المقبرة
وفرق علماؤنا بين المقبرة الجديدة والمقبرة القديمة فمن راعى النجاسة جوزها
(١) لم يذكر سوى اثنى عشر موضعا ولعل الثالث عشر سقط من النساخ المساخ

١١٦
ابواب الصلاة
﴿ قَالَبَوُلْنَى حَدِيثُ عُثَنَ حَدِيثٌ حَسَنٌ وَقَدْ رُوَىَ عَنِ النَّبِىُّ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ مَنْ بَى بِهِ مَسْجِدًا صَغِيرًا فَنَ أَوْ كَبِيرًا ◌َى اللهُ لَهُيّاً
فِى الْجَنَّ قَالَ. مَّعْا بِتْلِكَ قُنَةٌ حَدَّثَنُوحُ بْنُ قَيْسِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ
مَوْلَ قْسِ عَنْ زِيَادِ ◌ْرِىُّ عَنْ أَسِ عَنِ الِّْ صَلَى لَهُ عَلَيهِ وَسَم ◌ِذَا
* ببَّ مَ فِى كَرَامَةٍ أَنْ يَعْدَ عَلَى الْقَبْرِ مَسْجدًا
صَّثنا قُتِيّةُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعْد عَنْ مَدِ بْنِ ◌ُحَادَةَ عَنْ أَبِ صَالِحٍ
عَنِ ابْنِ عَّاسٍ قَالَ لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَى أَه عَلَيْهِ وَمَ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ
وَالْتَّخِذِينَ عَلَيْهَا الْمَسَاجِدَ وَالُّْرُجَ قَالَ وَفِ الْبَابِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَوَ عَائِشَةَ
فى الجديدة لأنه لاتتن فيها وجوزها فى القديمة بفرش ومنعها آخرون منهم
وخصوصاً اذا كانت للمشركين لقول النبي صلى الله عليه وسلم فى صحيح مسلم
لاتجلسوا على القبور ولا تصلوا اليها وكذلك يرى الليث أن لا يجلس ولا يصلى
اليه وفى المجموعة قال لا يصلى فى أعطان الابل وان لم يجد غيرها وان فرش
ثوبا لأنه رأى أنها تضطرب فتفسد الصلاة ومن راعى استثار الناس بها جوز
ذلك بالفرش ان لم يجد غيرها واحتاج الى ملازمتها وإن كان الرجل وحده
بمقبرة جاز أن يصلى اليه ويحتنبه كما فعل ابن عمر خرجه البخارى وكذلك خرج
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يفعله وقال ابن حبيب من تعمد
الصلاة الى نجاسة بطلت صلاته الا أن يكون يبعد جدا ومساجد المشركين
أسست على غير التقوى وراعى علماؤنا أن لا ينزل قيدها ولا يصلى وقال مالك
لا يصلى على بساط فيه تماثيل الا من ضرورة وكره ابن القاسم الصلاة الى

١١٧
ابواب الصلاة
ه ◌َلَبَوُيْشَىْ حَدِيثُ أَبْنِ عَّاسِ حَدِيثٌ حَسَنٌ وَأَبُوَصَالِحٍ هَذَاهُوَمَوْلَى
أُمَّ مَانِ بْنِتَ أَبِى طَالِب وَُّ بَانُ وَيُقَالُ بَذَامُ أَيْضًا
في بابُ مَا جَاء فِ النّوْمِ فى الْمَسْجِدِ. حدثنا حَمْوُدُ بْنُ غَيْلَاَنَ
حَدْتَ عَبْدُ الرَازَقِ أُخْرَ مَعْمَرُ عَنِ الْرِىُّ عَنْ سَالِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَلَ
كُنَّاتَامُ عَلَى عَهْدِ الَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم فِ المَسْجِدِ وَنَحْنُ شَبَابٌ
و ◌َلَ بَوُْتَى حَدِيثُ ابْنِ مُرَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رَخْصَ قَوْمٌ
مِنْ أَهْلِ العِ فِى الَّمِ فِى الْمسْجِدِ قَالَ أَبْنُ عَّاسِ لَيَحْنُهُمِنَاوَلَ مَقِيلاً
وَقَوْ مِنْ أَهْلِ الِ ذَهَبُوا الَى قَوْلِ ابْنِ عَبَّاسِ:
قبلة فيها تماثيل وفى الدار المغصوبة فان فعل أجزأه وقد بيناه فى موضعه وقد
روى أبو عيسى عن ابن عباس حديثا حسنا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لعن الله زوارات القبور والمنخذ بن عليها المساجد والسرج ونسخ من ذلك
الزيارة وحدهاومعنى قوله فى حديث عثمان بنى الله له مثله يعنى فى القدر والساحة
وقيل مثله فى الجودة والحصانة وطول البقاء وأما دار العذاب فلقوله لا تدخلوا
على هؤلاء المعذبين الا أن تكونوا باكين
باب النوم فى المسجد
﴿ ابن عمر قال كناتنام على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المسجد ونحن
شباب) وكره ابن عباس أن يتخذ مقيلا أو مبيتا وذلك لمن كان له مأوى فأما
الغريب فمأذون أو المعتكف فهو بيته ويجوز للمريض أن يجعله الامام فى المسجد
١

١١٨
أبواب الصلاة
بابُ مَاَ فِى كِرَاصِيَةِ البَيْعِ وَالثُّرَاءِ وَانْشَماد الشِّعْر فى المسجد
مِّشْا قُنَّةُ حَدَّثَ الَّيْثُ عَنْ أَبْ عَجْلَانَ عَنْ عْرِو بْنِ شُعْبِ عَنْ أَيْهِ
عَنْ جَدُّهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيهِ وَسَمْ أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَشُدُ الْأَشْعَارِ
فِى الَسْجِدِ وَعَنِ الْجِ وَالْأَشْتَرَاء فِيهِ وَأَنْ يَتَحَلّقَ الَّاسُ يَوْمَ الْهُعَةَ قَبْلَ
الصَّلَهُ وَفِى الْبَابِ عَنْ بُرَيْدَةَ وَجَابٍ وَأَنٍَّ
، قَالََّوُدْتَى حَدِيثُ عَبْدِ اللهِبْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِى حَدِيثٌ حَسَّ
وَعَمُرُو بْنُ شُعَيْبِ هُوَ بْنُ مُحمّدِ بْنِ عَبْدِ الله بْنْ غَيْرِو بْنِ الْعَاصِى قَالَ مُمَدُ
أبْ أَسْعِيلَ رَأَيْتُ أَعْدَ وَأَسْحُقَ وَذَكَرَ غَيْرَهُمَا يَحْتَجُونَ بَحَدِيث عَمْرِو بْنِ
شُعَيْبِ قَالَ مُمَّدٌ وَقَدْ سَمِعَ شُعْبُ بْنُ محمّدٍ مِنْ عَبْدِ الله بْنَ عْرِو
قَالَ بَوُْشَى وَمَنْ تَكَلَّمَ فِى حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبِ إِمَا ضَعَّفَهُ لََّّهُ
يُحَدِّثُ عَنْ صَحِيفَة جَدُّهَ كَهُمْ رَأَوْ أنّه لَمْ يَسْمَعْ هذِاْلأَ حَادِيثَ مِنْ جَدُّه ◌َلَ عَلَى
اذا أراد افتقاده كما كانت المرأة صاحبة الوشاح ساكنة فى المسجد وكما ضرب
النبى صلى الله عليه وسلم قبة لسعد فى المسجد حين سال الدم من جرحه
باب كراهية البيع والشراء وانشاد الضالة والشعر فى المسجد
﴿عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه نهى
عن تناشد الاشعار وعن البيع والشراء فيه وان يتحلق الناس يوم الجمعة قبل

١١٩
ابواب الصلاة
أَبْنُ عَبْدِ الله وَذُكِرَ عَنْ يَحِيَ بِنْ سَعِيدِانٌَّ قَلَ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ شُعْبٍ
عَنَّنَوَاءِ وَقَدْ كَرِهَ قَوْ مِنْ أَهْلِ الِ الْبَعَ وَالشّرَاءَ فىِ المَسْجِدِ وَبِهِ يَقُولُ
أَدُ وَإِّحُقُ وَقَدْ رُوِىَ عَنْ بَعْضِ أَهْلِ الْعِمِنَ النَّبِينَ رُخْصَةٌ فِ الِّ
وَالْثّرَاء فِى الْمَسْجِدِ وقَدْ رُوِى عَنِ النّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ فِ غَيْرِ حَدِيثٍ
رُخْصَةٌ فِ إِنْشَادِ الشّعْرِ فِى الْمَسْجِد
الصلاة) الاسناد هذا حديث صحيح قال الدارقطنى صح سماع عمرو بن شعيب
وصح سماع شعيب من أبيه محمد وصح سماع محمد عن عبد الله بن عمر فهى
صحيحة فاقبلوا منها كما صح سنده اليها فقد تدخل الداخلة فى الرجال قبلها وقد
روى أبو داود عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
من سمع رجلا ينشد ضالة فى المسجد فليقل له لا أداها اللّه اليك (الفقه) انمابنيت
المساجد لذكر الله وما يتعلق به من أمور الآخرة وليست من أسواق الدنيا
فلا يتخذها أحد لذلك ولا بأس بالشىء الخفيف من ذلك فيها ولا بأس بالصدقة
فيها على المعرض ولابأس بوضع الصدقة فيها ليأكل منها كل فقير كما فعل النبي
صلى الله عليه وسلم حين علق القنو فيه ولا بأس بقسم مال المشركين فيه كماوضع
النبي صلى الله عليه وسلم فيه المال الذى قدم به من البحرین وقسمه بين الناس
فيه ولا بأس بكون الناس فيه حلقا فى غير يوم الجمعة فقد روى أبو واقد الليثى
أن النبى صلى الله عليه وسلم كان فى المسجد فاقبل ثلاثة نفر فرأى أحدهم فرجة
فى الحلقة الحديث وانما نهى عنه يوم الجمعة لانهم ينبغى لهم أن يكونواصفونا
يستقبلون الامام فى الخطبة ويعتدلون خلفه فى الصلاة ولا بأس بانشاد الشعر
فى المسجد اذا كان فى مدح الدين واقامة الشرع وان كانت فيه الخمز ممدوحة

١٢٠
أبواب الصلاة
ه بابُ مَ فِى الْمَسْجِدِ الَّى أُسَ عَلَى النَّقْوَى. صَّعنا قُنَّةٌ
حَدَّثَ مَاتُ بْنُ إِسْمِعِلَ عَنْ أَبْسِ بْنِ أَبِ يَحِى عَنْ أَيْهِ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ
اْخُدْرِىُّ قَالَ أَمْرَى رَجُلٌ مِنْ بَنِى خُدْرَةَ وَرَجُلٌ مِنْ بَنِى عْرِو بْنِ عْفٍ
فى الْمَسْجِدِ الَّى أُسْسَ عَلَى النَّقْوَى فَقَالَ الْخُدْرِىُّ هُوَ مَسْجِدُ رَسُولِ اللهِ
صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَقَالَ الْآخَرُ هُوَ مَسْجُدُ قُبَ فَتْيَا رَسُولَ أَله صَلى الله
عَلَيْهِ وَسَم فِ ذْلِكَ فَقَالَ هُوَ هَذَا يَعْنى مَسْجِدُ وَفى ذلكَ خَيْرٌ كثيرٌ
بصفاتها الخبيثة من طيب رائحة وحسن لون الى غير ذلك مما یذ کرهمنيعرفها
فقد مدح فيه كعب بن زهير رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بانت سعاد فقلبي
اليوم متبول إلى قوله فى صفة ريقها كأنه منهل بالراح معلول ولا ينشد فيها
الضالة اجماعا فان فعل أحد ذلك فليقل له أيها الناشد غيرك الواحد أو لا أداها
الله اليك أو عليك
باب المسجد الذى أسس على التقوى
( ابو سعيد الخدری قال امترى رجل من بنی خدرة ورجل من بنی عمروبن
عوف فى المسجد الذى أسس على التقوى فقال الخدرى مسجد رسول الله
صلى الله عليه وسلم وقال آخر هو مسجد قباء فأتيا رسول الله صلى الله عليه
وسلم فى ذلك فقال هو هذا يعنى مسجده وفى ذلك خير كثير) حسن صحيح
ثبت ثبوتاً لا اشكال فيه ولامرية معه أن ناسا بنوا مسجدا وكانوا ينتمون الى
بنى عوف فقيل حملهم على ذلك أبو عامر الفاسق وكان أصله رومیا وقالوا
: