النص المفهرس

صفحات 81-100

٨١
ابواب الصلاة
، بابُ مَا يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ. حدثنا سَلَةٌ بِنُ شَيب حَدَّثَنَاَ
زَيْدُ بْنُ حُبَبٍ عَنْ كَامِلِ أَبِالْعَلاَءِ عَنْ حَيْبٍ بِنْ أَبِ ثَابِتِ عَنْ سَعِيد بْن
◌ُيْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّالنَّيِّ صَلَى الَهُ عَلَيهِ وَسَمْكَنَ يَقُولُ بِّنَ السَّجْدَتيْن
الّ ◌َغْفِرْلِ وَآَرْعَنِى وَأَنْفِى وَأَهْدِفىِ وَأَرْزُفِي حَّنْا ◌ْحَسَنُ بْنُ عَلَى
اْلُّ هُوَ الُْوَّ حَدْقَبَرِيدُ بَ مُرُونَ عَنْ زَيْدِ بْنِ حُلَبٍ عَنْ
◌َمِلِ أَبِ الْعَلَِّ تَحْوَهُ
* قَلََّوُيْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مُكَذَا رُوِىَ عَنْ عَلَيْ وَبِهِ يَقُولُ
الشّافِىُّ وَأَحَدُ وَ إِسْخُ يَوْنَ هَذَا جًَِ فِ الْمَكْتُوبَةِ وَالتَّطَّوْعِ وَرَوَى
بَعْضُهُمْ هُذَا لَدِيثَ عَنْ كَامِلِ أَبِ الَْلاَءِمُرْسَلَا
ه باتَ مَجَ فِى الأَعْمَادِ فِى السُّجُودِ. ◌َّعنا قُتَّةُ حَدَّثَنَا
الَّيْثُ عَنِ ابْنِ ◌َانَ عَنْ مُّيِّ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ أَشْتَكَى
أَصْحَابُ النّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ إلَى الَّيُ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ مَثْقَةً
الُّجُودِ عَلِّمْ إِذَاتَفَرُّوا فَقَالَ أَسْتَعِنُوا بِرَُّبِ
•َلَوُْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَ نْرِفُ مِنْ حَدِيثِ أَبِ صَالِحٍ عَنْ
◌َرِ حُرَيْرَةَ عَنِ الَّ صَلّىاللهُعَلَيهِ وَمَإلاّ مِنْ هَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ الْكُ
(٦ - ترمنى - ٢)

٨٢
أبواب الصلاة
عَنْ آبْ مَعْلَانَ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ وَغَيْرُ وَاحد
عَنْ سُمَيَّ عَنِ الْعَنِ عَنْ أَبِ عَيْشِ عَنِ الَّيِّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَمَ نَحْوَ
هُذَا وَّرِ وَايَةَ هَؤُلَا أَصَحُ مِنْ رِوَلَةِ الِّ
« بابَ مَاجَدَ كْفَ النَّهُوُضُ مِنَ الْجُود. حدثنا عَلِّ أَخْرَنَاَ
هشيم عن خالد الحذاء عن أبى قلابة عن مالك بن الحويرث الليثى أنه
رَأَى الَّ صَلَى الَّلهُ عَلَّهِ وَسَمْ يُصَلِّ فَكَانَ إذَا كَانَ فِى وَثْرِ مِنْ صَلَائِهِ لْ
يَنْهَضْ خَتِى يَسْتَوِىَ جَالسَا
قَلََّبَوَ عْتَى حَدِيْثُ مَالكِ بْنِ الْحُوَيْثِ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَالْعَمَلُ
عَلَيهِ عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ وَبِهِ يَقُولُ إِسْحُقُ وَبَعْضُ أَصْحَابِناً
حدّثنا يحيى بن موسى حدثنا أبو معاويةَ حَدثَنَا
٠١١٤٠٠٠٠
٢٠٠٥٠
باسـ
خَلُ بْنُ إِيَاس وَيُقَالُ خَالِدُ بْنُ إِلْيَسَ عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التّوَمَةِ عَنْ أَبِ هُرَيرَةً
قَالَ كَنَ الَِّىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌ِنْهُ فِ الصَّلاَةِ عَلَى صُدُورٍ قَدَمَيْهِ
باب النهوض من السجود
(مالك بن الحويرث أنهرأى النیصلی الله عليه وسلم یصلی فكان إذا كان فى
ور من صلاته لم ينهض حتى يستوى جالسا) صحيح أبو هريرة كان النبي صلى

٨٣
أبواب الصلاة
* قَوُعْتَ حَدِيثُ أَبِى هُرَيْرَةَ عَلِهِ الْعَمَلُ عِنْدَ أَهْلِ الْعِيَخْتَرُونَ
أَنْ يَضَ الرَّجُلُ فِ الصَّلَةِ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْهِ وَخَالِدُبْنُ الْيَسَ هُوَ
ضَعِفُ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ وَصَالِحٌ مَوْلَى النَّوَأْمَةِ هُوَ صَالحُ بْنُ أَبِ صَالحٍ
وَأَبُوُ صَلِ لْمُهُ بِهَذُ وَهُوَ مَدَنِى
• بابُ مَجَ فِى النَّشَهْدِ. حَّثنا يَعْقُوبُ بْنُ أَبْرَاهِيمِالَّوْرَفِيْ
حَدَّثَنَ عُبَيْدُ الله الْأَشْجَعِىُّ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِىُّ عَنِ أَبِ اسْحَقَ عَنِ الْأُسْوَدِ
آنِ يَِّيَدَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودِ قَلَ عَلََّ رَسُولُ الله صَلّىالله عليهِ وَسَ
اذَا قَعَنْنَا فِى الَّكْتَيْنِ أَنْ تَقُولَ التَّحِيَّاتُ لِهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيْأَتُ السَّلَمُ
اللّه عليه وسلم ينهض فى الصلاة على صدور قدميه ثم ثبت فى الصحيح
أن النبى صلى الله عليه وسلم كان لا ينهض من وتر حتى يستوى جالسا
وهذا حسن فى صفة القيام ولم يره مالك وإذا قام قام على قدميه ولا يضع
یدیہ فی الأرض و یقوم علیہما و یرفع مجزہ کما فى حديث أبى هريرة وقد روى
عن علمائنا أنه أن أتى بهذه الجلسة سهوا فعليه السجود وهذا وهم عظيم وفى سنن
أبى داود عن وائل بن حجر أنه صلى اللهعليه وسلم كان اذا نهض نهض على ركبتيه
واعتمد على غذيه
باب ماجاء فى التشهد
التشهد ر کن من أركان الصلاة وليس بواجب ولا محله واجبا ورواه
عن النبى صلى الله عليه وسلم جماعة أصولهم ثلاثة ابن مسعود وابن عباس وعمر

٨٤
أبواب الصلاة
عَلَّكَ أَيُّهَا الُّّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرْكَانُهُ السّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عَبَادِ الله الصَّالِحِينَ
أَشْهُ أَنْ لَا إِلَ إِلَّ اللهُ وَأَشْهَدُ أَنْ مَُدَا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ قَالَ وَفِ الْبَبِ عَنِ
آبْ عُمَ وٍَّ وَأَبِ مُوسَى وَاحَةً
* قَالََّوُْتَى حَدِيثُ أَبْنِ مَسْعُودٍ قَدْ رُوِىَ عَنْهُ مِنْ غَيْ وَجْهَ وَهُوَ
أَصَحُ حَدِيثِ رُوِىَ عَنِ الِّّ صَلّ ◌َهُعَيْهِ وَسَمْ فِالَُّدِ وَالْعَلْ عَلَيهِ
عنْدَأَ كْثَ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَمْحَابِ النِّ صَلّ لهُ عَلَيْهِ وَم وَمَنْ بَعْدَهٌ مِنَ
النَّبِعِينَ وَهُوَ قَوْلَ سُفْيَنَ التّوْرِىُّ وَلَيْنِ الْبَرَكِ وَأَحْمَدَ وَأَسْخُقَ
حِّنْا أَحَدُ بْنُ مُّد بْنِ مُوسَى أَخْرَنَ عَبْدُ آلهِ بْنُ الْمَكِ عَنْ مَعْمَرَ عَنْ
خُصَيْفِ قَالَ رَأَيْتُ الَّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ فِى الَمِ فَقُلْتُ يَرَ سُولَ الَه
إِنَّ الَّسَ قَدِ أَخْتَهُوا فِى الْشَهِّ فَقَلَ عَيْكَ بِتَشَهِ أَبْنٍ مَسْعُودِ
فأخذ أبو حنيفة تشهد الكوفى وأخذ الشافعى تشهد المكى وأخذ مالك تشهد
المدنى وهو أولى لأن عمر كان يعله للناس على المنبر فصار كهيأة الاجماع وسنته
الاخفاء كماقال العالم ما جهر التی صلى الله عليه وسلم فيه جهر ناوما أسربهاسررنا
وما كان ربك نسيا وقد روى النسائى عن جابر حديث التشهد قال جابر ( كان
النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن بسم الله وبالله
والتحيات لله) عن طريق أيمن بن نابل كماذكره أبو عيسى وقد قال النسائى ان الليث
أثبت من أبى الزبير بن أيمن بن نابل فلا يلتفت الى هذه الزيادة ولابن مسعود

٨٥
أبواب الصلاة
* بابُ مِنْهُ أَيْضًا. حَّعنا قُتَّةٌ حَدَّثَنَ الَُّ عَنْ أَبِ الزَّيْرِ
عَنْ سَعِيدِ بْن جُبَيْرٌ وَطَأُس عَنْ أَبْنِ عَبَّاس ◌َلَ كَانَ رَسُولُ الله صَلّىاللهُ
عَلِهِ وَسَ يُعَلْنَا الََّهُ كَعَلََّ الْقُرْآنَ فَكَانَ يَقُولُ السَّحِيَتُ الْبَرَتُ
الصَّلَوَاتُ الطَّاتُ سَلَامٌ عَلَيْكَ أَيُهَا النِّيُ وَرَحْةُ اللهِ وَبَكَاءُهُ سَلَامٌ عَلَيْاَ
وَعَلَى عَادِ الله الصَّالِحِينَ أَشْهُ أَنْلَ إِلهَ إِلَّ اللهُ وَأَنْهَدُ أَنَّ ◌ُدّا رَسُولُ الله
﴿ وَلَو ◌ْتَْ حَدِيثُ ابْنِ عَبْسٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَبِحٌ وَقَدْ
رَوَى عَبُالَّْنِ بْ حَيْدِ الْوَسِّ مَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِ الأَرْ نَحْ
حَديث الّيكِ بْنِ سَعْدٍ وَرَوَى أَبْنُ بْنُ قَابِلِ الْمَكَّ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِ
الْ عَنْ جَبٍ وَهُوَ غْرُ شْفُوظِ وَذَهَبَ الَّاضِىُّ إلى حَدِيثِ ابْنِ عَبْسٍ
فِى الَّهُدُ
ـهد
فى تشهده زيادة حسنة رواها السيغى عن البخارى قال كنا نقول اذ كان النى
صلى الله عليه وسلم بين ظهرانينا فى التشهد السلام عليك فلما توفى قلنا السلام على
النبى وهذا لا يلزم لان العبادات انما تقال بألفاظها غاب الشارع أو حضر فان
كانت بخطاب الحاضر قلناه كذلك أو أحضر ناه بقلوبنا وعلمناه فى ضمائر ناواياكم
وتحريك أصابعكم فى التشهد ولا تلتفتوا الى رواية العتبية بلية وعجبا ممن
يقول انها مقمعة للشيطان اذا حركت اعلموا أنكم اذا حر كتم للشيطان أصبعا
حرك لكم عشرا انما يقمع الشيطان بالاخلاص والخشوع والذكر والاستعاذة

٨٦
أبواب الصلاة
-٤٠٠٠
بابُ مَا جَنَّهُ يُخْفِى الَّشَهُدَ. حدثنا أَبُوُ سَعِيدِ الْأَتَجْ
حَدَّثَ يُونُسُ بْنُ بُكَيْرِ عَنْ مُحمّدِ بْنِ اِسْحَقَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ الْأَسْوَدَ
عَنْ أَبِهِ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ مِنَ السّنُّ أَنْ يُخْفِى الَّتَهُ
﴿ قَ لَوُدْنَى حَدِيثُ أَبْنِ مَسْعُودٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبُ وَالْعَمَلُ عَلَيهِ
عند أهل العلم
® بابُ مَا جَ كْفَ الْجُوسُ فِى الَّشَهُدُ. حدثنا أَبُوْ كُرَيْب
حَدَّثَنَ عَبْدُاللهِ بْنُ ادْرِيسَ حَدَّثَ عَاصِمُ بْنُ كُلْبٍ عَنْ أَيْهِ عَنْ وَائِلِ بْنْ
حُجْرِ قَالَ قَدْتُ الْمَدِينَةَ قُلْتُ لَأَنْظُرَنَّ إلَى صَلَّهُ رَسُول اله صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَمَّا جَسَ يَعْنِى لِلْشَهِدِ أَقْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَوَضَعَ يَدَهُ
الْيُسْرَى يَعنَى عَلَى نَذِهِ الْيُسْرَى وَنَصَبَ رَجْلُ أَلْنِى
،وَبَوُيْنَيْ هِذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِحٌ وَالْعَمَلُ عَيْهِ عِنْدَ أَ كْثَرِ أَهْلِ
الِ وَهُوَ قَوْلُ سُفْيَانَ الَّرِى وَأَهْلِ الُْوَةَ وَابْنِ المُبَارَك
• بابٌ مِنهُ، حدثنا عُمَّدُ بْنُ بَشَارَ حَدَّثَنَا أَبُو عَام الْعَقَدِىّ
حَدَّثَنَا فُلْحُ بْنُ سُلَِّنَ الْمَدَنِىُّ حَدَّثَنَى عَبَّسُ بْنُ سَهْلِ السَّاعِدِّقَالَ أَجْتَمَعَ
فأما بتحريكه فلا وانما عليه أن يشير بالسبابة كما جاء فى الحديث وبسط كفه

٨٧
أبواب الصلاة
أبو حميد وأبو أسيد وسهل بن سعد ومحمد بن مسلمةَ فَذَكَرُوا صَلَةَ
◌َرَسُول ◌َه صَلّى الله عَلْهِ وَسَمّ ◌َ أَبُعْدِ أَنَا أَعْلُكُمْبِصَلَةِ رَسُولِ الله
صَلَى اللهُ عَلّهِ وَانْ رَسُولَ الله صَلَىالَهُ عَلَيْهِ وَسَمُ جَلَ بَعِلَّشَهْدِ
فَفْتَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَأَقْلَ بِصَدْرِ الْنِىَ عَلى قَبْتَهِ وَوَضَعَ كَفَُّمِّ عَلَى
رُكَه ◌ِْى وَكَفَّهُ الْرَى عَلَى رُكَبِه الْرَى وَأَثَرَبأُصْبُ يَعْنِى السَّابَةَ
* قَلَوُيْتَى وَهَذَا حَدِيثٌ حَسْنَ صِيحُ وَيِهِ يَقُولُ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ
وُهُوَ قَوْلُ الشَّافِى وَأَحْمَدَ وَاسْحَقَ قَالُوا يَقْعُدُ فِى الَّشَهِّدِ الآخِرِ عَلَى
وَرَكَه وَاْخَبُوا بِحَدِيكِ أَبِ حُنَيْدٍ وَلُوا يَقُْ فِىِ التََّّدِ الأَوَّلَ عَلَ
رِجْلِهِ الْيُسْرَى وَيَنْصِبُ الْنَى
باستـ
مَجَاءَ فِى الْأشَارَة فى الْتَشَهد. حّشنا محمود بنَ غَيْلَانَ
وَيَحِيَ بْنَ مُوسَى قَالَ حَدَّثَ عَبْدُ الرَّزَاقِ عَنْ مَعْمَرِ عَنْ عُّدِ اللهِ بْنِ عُّ
عَنْ نَافِعٍ عَنِ أَبْنِ مُمَرَ أَنَّ النِّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ كَنَ انَاجَسَ فى الصَّلَة
وَضَعَ يَلَهُ الَّى عَلَى رُْتِهِ وَرَ أَصْبُ الَِّى ◌َلِ الْأِنْهَمَ الْنِى يَدْعُوِهَ
الیسری علی هذه الیسری فان قيل فقد روى أبوداود عن وائل بن حجر ذكر
الحدیث ثم قال ثم چشت بعد ذلك فى زمان فيه برد شديد فرأيت الناس عليهم

٨٨
أبواب الصلاة
وَيَدُهُ الْرَى عَلَى رُكَتَه بَسَطَهَا عَلَهِ قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْ
الْ وَِّ الْخَرَامِ وَأَبِ هُرَيْرَةَ وَأَبِ حُيْدٍ وَوَائِ بْ سُخْرِ
﴿ قَالَ بَوُلْتَيْ حَدِيثُ أَبْنِ عُمَرَ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَأَشْرِنَّهُ مِنْ
حَدِيثِ عُّدِ اللهِ بْن ◌ُمَ إلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَالْعَمَلُ عَلَيهِ عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ
الْعِلْ مِنْ أَصْحَابِ الَِّّ صَلَى ◌َهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَالنِّينَ يَخْتَارُونَ الاشَارَة
فِى الََّهْدِ وَهُوَ قَوْلُ أَصْحَابَا
• باتُ مَاجَ فِى الَّسْلِيمِ فِي الصَّلاَة. حدثنا محمّدُ بنُ بَشَار
حَدْتَ عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَهْدِّ حَدَّثَنَا سُفْيَنُ عَنْ أَبِاسْحَقَ عَنْ أَبِ الْأَخْوَصِ
عَنْ عَبْدِ اللهِ عَنِ الّيُّ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَمْ أَهُ كَ يُسْلَمَ عَنْ بِهِ وَعَنْ
يَسَارِهِ السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحَةُ اللهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحَةُ اللهِ قَلَ وَفِى الْبَابِ
جل الثياب يحرك أيديهم تحت الثياب قلنا لم يصح وان صح فمعناه تحرك عند
البسط والقبض وتصويف الهيأة المذكورة
باب التسليم فى الصلاة
(عبدالله كان النبى صلى الله عليه وسلم يسلم عن يمينه وعن يساره السلام عليكم
ورحمة اللهالسلام عليكم ورحمة الله) حسن صحيح عائشة أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم كان يسلم فى الصلاة تسليمة واخدة تلقاء وجهه يميل الى الشق الايمن
شيئا حديث معلول دخل رجل من أهل العراق المدينة بجاء مسجد رسول الله

٨٩
أبواب الصلاة
عَنْ سَعْدِ يْنِ أَبِ وَقَّاصٍ وَآبْنَ عُمَرَ وَاِ بْنِ سُرَةَ وَاْبَرَاءِ وَغَمَارِ وَوَائِلٍ
وَعَدِىُّ بْنِ عَيرَةَ وَجَاِ بْنِ عَبْدِ اللهِ
﴿ قَلَابَوُعْتَى حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَالْعَمَلُ عَلَيهِ
عَنْدَ أَ كثرِ أَهْلِ الْعِلْ مِنْ أَعَْبِ النَّيِّ صَلَى لَهُ عَلَيْهِ وَسَمْ وَمَنْ بَعْدَهُمْ وهو
٥
قْلُ سُفْيَانَ الثّوْرِىِّ وَابْنِ الْبَرَكِ وَأَحْمَدَ وَاسْحُقَ
بي باتُ مِنْهُ أَيْضًا. حدثنا مُمَّدُ بْنُ يَحْبَى النّْسَابُورِيُ حَدِّثَ
عْرُوِ بْنُ أَبِ سَةَ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مَمْدِ عَنْ هِشَامِ بِنِ مُرْوَةَ عَنْ أِهِ عَنْ
◌َائِشَةَ أَنّ ◌َسُولَ اللهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَمَ كَنَ يُسَمُ فِى الصَّلاَةِ تَسْلِمَةً
وَاحِدَةً تَلْقَ وَجْهِ عِيلُ الَى الشَّقُّ الْأَيْنِ شَخْآَ ◌َلَ وَفِىِ الَْبِ عَنْ
سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ
صلى اللهعليهوسلم فر كععند ابن شهاب فسلمتسلیمتین ) تقدم فقال لهابن شهاب
من أين أنت قال من الكوفة قال من أين لك هذا التسليم قال أخبرنى ابراهيم
عن علقمة عن ابن مسعود به قال ماسمعت بهذا قال له الرجل من أنت قال أنا
ابن شهاب قال له يا ابن شهاب وعيت حديث النبى صلى الله عليه وسلم كله
قال لا قال له فثلثيه قال لا قال فنصفه قال نعم أو الثلث أنا الشاك قال له الرجل
فاجعل هذا فى الثلثين الذين لم ترو فضحك ابن شهاب والتسليمة الواحدة وان
كان حديثها عن عائشة معلولا ولكن نقبلها بصفة الصلاة بمسجد رسول الله

٩٠
أبواب الصلاة
قَالَهُعُدْشَىْ وَحَدِيثُ عَائِشَةَ لَا تَعْرُهُ مَرْفُوعَا الَّ مِنْ هُذَا الْوَجْهَ قَالَ
محَمَّدُ بُ أسْمَعِيلَ زُهَيْرُ بْنُ مُحمّد أَهْلُ الشَّامِ يَرْوُونَ عَنْهُ مَنَا كِيرَ وَرِوَايَةٌ
أَهْلِ الْعَرَاقِ عَنْهُ أَثْبَهُ قَالَ مُمَّدٌ وَقَالَ أَخُ بْنُ خْبَلَ كَنَ زُهَيُ بْنُ محمّدّ
الَّذِى وَقَ عِنْدَهْ لَيْسَ هُوَالَّذِى يُرْوَى عَنْهُ بِالْعِرَاقِ لَنَّهُ رَجُلٌ آخرُ قَبُوا أَسْمُ
وَبَوُدْ وَقَدْ قَالَ بِهِ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْ فِى التّْلِ فِى الصَّلاَةِ
وَأَصَحُ الرِّوَايَتِ عَنِ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ تَسْلِمَتَيْنِ وَعَلَيْهِ أَكْثُرُ
أَهْلِ الْعِلْحِ مِنْ أَصْحَابِ الَِّى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ وَالنَِّينَ وَمَنْ بَعْدَهُمْ
وَرَأَى قَوْمٌ مِنْ أَصْحَابِ الَّبِى صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَّمَ وَغَيْهِمْ تَسْلِمَةً
وَاحِدَةً فِى المَكْتُوبَةِ قَالَ الشّاضِىُّ أَنْ شَ سَلَّ تَسْلِيمَةٌ وَاحدَةً وَإِنْ دَأَ
سَلْ تَسْلِيمَيْنِ
صلى الله عليه وسلم متواتر فهى مقدمة على رواية الآحاد فسلموا واحدة للتحلل
من الصلاة كما أحرمتم بتكبيرة واحدة وسلموا أخرى تردون بها على الامام
والذى عن يسراكم واحذروا من تسليمة ثالثة فانها بدعة ويسرع الامام بالسلام
لثلا يسبقه المأموم وقدروى أبو عيسى وأبو داود عن أبى هريرة حذف،السلام
سنة فقيل الاسراع به وقيل أن لايكون فيه و رحمة الله يعنى فى الصلاة وروی
عن ابراهيم النخعى انه كان يقول التكبير جزم والسلام جزم بالجيم والزاى
فهو رد على من يقولهما بحركة الزاى والميم على قراءة ابن كثير فى الوه وان

٩١
أبواب الصلاة
• بابٌ مَجَنّ حَذْفَ السَّلاَمِ سُنّةٌ. حَعنْا عَلَى بْنُ حُبْرِ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ الْبَارَكِ وَمِثْلُ بْنُ زِيَادِ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ قُرَّةَ بْنِ
عَبْدُ الرَّحْمنِ عَنِالْرِىُّ عَنْ أَبِ سَلَةَ عَنْ أَبِ حُرِيرَةَ قَلَ خَذْفُ الَّلاَمَ
◌ُُّ قَلَ عَلَّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ عَبْدُ اللهِبْنُ الْمَكِ يَعْنِى أَنْ لَ يُّهُ مَدَّا
قَالَبَوُدْتَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَهُوَ الَّذِى يَسْتَحَبّهُ أَهْلُ الْعِلْم
وَدُوِىَ عَنْ أبرَاهِيمَ الَّخَعِ أَنَّهُ قَالَ التِّْرُ جَزْمُ وَالسَّلَامُ جَْمٌ وَمَقْلٌ
يُقَالُ كَانَ كَتَبَ الْأَوْزَاعِى
• بابٌ مَا يَقُولُ اَذَا سَمَ مِنَ الصَّلَةِ. مَّعَنْ أَحْمَدُ بْنَ مَنِعٍ
حَدِّثَ أَبُوْ مُعَاوِيَةَ عَنْ عَاصِمِ الْأَحْوَلِ عَنْ عَدِ اللهِبنِ الْخَرِثِ عَنْ عَشَةَ
كان السلام حذم كا قيده غيرى بالذال المعجمة فمعناه سريع والخدم فى اللسان
السرعة ومنه قیل للارنب حذمة وفی حدیث عمر اذا أذنت فترسل واذا
أقت فاحذم أى أسرع وفى الاثر لاغرار فى صلاة ولا تسليم معا وليس
من هذا فان روى لا تسليم بنصب الميم فمعناه لا يكون فى الصلاة
تسليم يريد لا يسلم على أحد ولا يسلم عليه أحد وان كان بخفض الميم
فمعناه لانقصان فى الصلاة ولا التسليم معناه لا يقتصر على قوله وعليك فى الرد
أو يقول عليك فى الابتداء حتى يضيف إليه قوله سلام فإذا سلم وثب ساعة يسلم
ولا يستقر فى مكانه اتفق العلماء وإن اختلفوا فى تعليله وليقل اذا سلم جميع

:
٩٢
أبواب الصلاة
قَالَتْ كَانَ رَسُولُ الله صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِذَا سَمَ لَ يَقْمُ الَّ مِقْدَارَ
مَيَقُولُ الَّ أَنْتَ الَّلَامُ وَمَنْكَ السَّلَمُ تَرَكْتَ ذَا الْجَلَلِ وَالْأَكْرَامِ
حَّعَنْا هَدُ بْنُ الَّرِىّ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِىُّ وَأَبُوُ مُعَاوِيَةً
عَنْ عَاصِمِ الْأَحْوَلِ بِهذَا الْإِسْنَادِ نَحَهُ وَقَالَ تَبَارَ كْتَ يَذَا الْجَلَالِ
وَالأَكَمَقَالَ وَفِى الْبَابِ عَنْ تَوْبَنَ وَابْنِ عُرَ وَأَبْنِ عَبّسِ وَأَبِ سَعِدٍ
وَأَبِ هُرَيْرَةَ وَالْثِيرَةِ بْ شُعْبَةَ
﴿ وَلَبُوُلْنَىْ حَدِيثُ عَائِشَةُ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رَوَى عَالِدٌ
الَّلُ هُذَا الْخَدِيثَ عَنْ عَبْدِ الله بْنْ الْخَرِثِ نَحَوَ حَدِيثِ عَاصِمٍ وَقَدْ
رُوِىَ عَنِ الَّ صَلَّى الله عَيْهِ وَسَم ◌َنّهُ كَنَّ يَقُولُ بَعْدَ الْلِ لَأَهَ الَّ لْهُ
وَحْدَهُ لَرِيِكَ لَهُ لَهُ الُّكُ وَلَهُ اْدُ بٍْ وَيِتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
الهّ لَمَانَعَ لَا أَعْطْيَتَ وَلَا مُعْطِىَ لَا مَنَعْتَ وَلَا يَفَعُ ذَا الْجَدِّمِنْكَ الْجَدُّ
وَرُوَىَ عَنْهُ أَنَُّ كَنَ يَقُولُ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعَزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ
ماروى أبو عيسى استغفر ثلاث مرات اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت
ذا الجلال والا كرام اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطى لما منعت ولا ينفع
ذا الجد منك الجد سبحان ربك رب العزة الى آخرها وقد ذ کر أبوعيسى عن
عائشة وصحه انه كان يقعد مقدار ما يقول اللهم أنت السلام ومنك السلام
٠٠٠

٩٣
أبواب الصلاة
عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَأْدُ لُهَرَبِّ الْعَالِينَ مِّثَنْا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمِّد بْن مُوسَى
حَدَّثَ عَدُ الله ◌ُ الْبَرَكُ أَخْبَنَ الْأَوْزَاعِىُّ حَدْتَنِى شَدّاٌ أَبُ عْمَارِ
حَدْقَى أَبُو أَ الرّحِ قَالَ حَدَّثَى نَوْبَانُ مَوْلَى رَسُولِ الله صَلّى اللهُ عَلَيه
وَ قَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَّهِ وَسَلَمَ اذَا أَادَأَنْ يَنْصَرِفَ مِنْ
صَلَاتَهِ اْتَغْفَرَ الله ثَلَاثَ مَرَاتِ ثُمَّ ◌َلَ أَنْتَ السَّلَامُ وَمَنْكَ السّلَاُمُ تَارَ كْتَ
يَذَا الْجَلَالِ وَالْإِحْكْرَامِ
، قَلَّاَبُوُصْنَى هذا حديث حسن صحِيحٌ وَأَبُو عَّارِ اسْمُهُ شَدَّادُ بْنُ عَبْدَالله
بابُ مَ فِى الاِنْصِرَافِ عَنْ بِهِ وَعَنِ شَِلِهِ. صَّعنا قُتَّةٌ
حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ سِمَكِ بْنِ حَرْبِ عَنْ قِصَةَ بْنِ مُلْبٍ عَنْ أَيِهِ
قَالَ كَانَ رَسُولُ لَهِ صَلَّ ◌َلَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يُنَا فَعْرِفُ عَلَ بَائِّهِ
◌َمَا عَلَى بَيْهِ وَعَلَى شِعَلِهِ وَفِىِ الَْبِ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ مَسْعُودٍ وَأَّسَ
وَعَبْ له بْنِ عَمْرِهِ وَأَبِ هُرْيَةً
تباركت ذا الجلال والاكرام وهذا يسير وينصرف عن يمينه إنشاءأو عن يساره
كيفا احتاج إليه أو تيسر له وفى الأثر لا تجعل الشيطان حظا من صلاتك
یقول لاتنصرف عن یسارك وانصرف عن يمينك فان قيل قد روى عن النبى

٩٤
أبواب الصلاة
ه ◌َلَبَوُدْنَى حَدِيثُ هُذْبِ حَدِيثٌ حَسَنٌ وَعَلَيهِالْعَمَلُ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ
أَنَّهُ يَنْصَرِفُ عَلَى أَىِّ جَانِيْهِ شَاءَ إِنْ شَاءَعَنْ يَيْهِ وَأَنْ شَ عَنْ يَسَارِهِ وَقَدْ
صَحّ الأَمْرَانِ عَنِ النِّّ صَلّىالله عَلَيْهِ وَسَمَ وَيُرْوَى عَنْ عَلَى أَنَهُ قَ إنْ كَنَتْ
حَاجَتُهُ عَنْ يَمِينِهِ أَخَذَ عَنْ يَمِينِهِ وَانْ كَنَتْ حَاجَتُهُ عَنْ يَسَارِهِ أَخَذَ عَنْ يَسَارِهِ
٠٠
، بابٌ مَ فِى وَصْفِ الطَّلاَةِ. حدثنا عَلَى بْنُ حُجْرِ أَخْرَنَا
الْمَاعِيُ بْنُ ◌َعْفَرٍ عَنْ يَحَْ بْنِ عَلى بِ يَ مِنْ عَلَّهِ بْنِ رَضِ لُّرَقِّ عَنْ
جَدُّهُ عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَاضِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى التَهُ عَلَيهِ وَسَلَمُ بَنْمَا هُوَ
جَالِسٌ فِى الْمَسْجِدِ يَوْمَا قَالَ رِفَاعَةُ وَنَحْنُ مَعَهُ ادْ جَهُ رَجُلٌ كَالْبَدَوِىٌّ فَصَلِّ
صلى الله عليه وسلم أنه كان يحب التيمن فى أمره كله قلنا أما فى تصرفاته فى حوائجه
فلا وانما ذلك فى الأفعال المرتبطة وقد بيناه فى موضعه
باب وصف الصلاة
ذكر فى الباب حديث أبى هريرة ورفاعة ابن رافع وحديث أبى حميد
فاما حديث أبى هريرة فسيدخل فى حديث رفاعة وأماحديث أبى حميد فقد جمعته
من هذا الكتاب وأبى داود والصحيح نص حديث رفاعة (أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم بينما هو جالس فى المسجد يوما قال رفاعة ونحن معه اذ جاس
رجل كالبدوى فصلى فأخف صلاته ثم انصرف فسلم على النبى صلى الله عليه وسلم
فقال وعليك فارجع فصل فانك لم تصل فرجع فصلى ثم جاء فسلم عليه فقال

٩٥
أبواب الصلاة
فَأَخَفَّ صَلَاتَهُ ثُمّ انْصَرَفَ فَسَلَّمَ عَلَى النِّّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَمْ فَقَلَ النَّيِّ
صَلَى أَنْهُ عَلْمِوَ سَمْ وَعَلَيْكَ فَارْجِعْ فَصَلّ ◌َنَّكَمْ تُصَلُّ فَرَجَعَ فَصَلَى ثُمّ ◌َجَ
فَسَّ عَلَيْهِ فَقَالَ وَعَيْكَ ارْجِعْ فَصَلَّ فَنَّكَ لْ تُصَلِّ ◌َفَعَلَ ذلِكَ مَرَّيْنَ أَوْ
ثَلَّا كُلُ ذلك ◌َأْتِ الّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِوَسَيُسَمُ عَلَى الَّيِّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِوَسَمْ
فَقُولِ الَّيِّ صَلّى اللهعَلَيْهِ وَسَمْ وَعَلَيْكَ فَرْجِعْ فَصَلِّ ◌َانَّكَ لْ تُعَلِّ نَخَفَى
الَّسُ وَكَبُرَ عَلَيْأَنْ يَكُونَ مَنْ أَخَّ صَلَهُلَمْ يُصَلْ فَقَالَ الَّجُلُ فِىِ آخِرِ
ذلِكَ فَرِ وَعَلِّى فَمَا أَنَا بَشَرٌ أُصِيبُ وَأُخْطِىءُ فَقَالَ أَجَلْ إِذَا قْتَ إلَى
وعليك فارجع فصل فانك لم تصل ففعل ذلك مرتين أو ثلاثا كل ذلك
يأتى الني صلى الله عليه وسلم فيسلم عليه فيقول وعليك فارجع فصل
فأنك لم تصل تفاف الناس فكبر عليهم أن يكون من أخف صلاته لم يصل
فقال الرجل فى آخر ذلك فأرنى وعلمنى فانما أنا بشر أخطئ وأصيب
فقال أجل إذا قمت الى الصلاة فتوضأ كما أمرك الله ثم تشهد وأقم فان كان معك
قرآن فاقرأه والا فاحمد الله و کبره وهلله ثم ار كع فظمتنراكعا ثم اعتدل
قاما ثم اسجد واعتدل ساجدا ثم اجلس واطمئن جالسا ثم قم فاذا فعلت ذلك
فقد تمت صلاتك وان انتقصت منها انتقصت من صلاتك وقال كان هذا أهون
عليهم من الأول أنه من انتقص من ذلك شيئا انتقص من صلاته ولم تذهب
كلها)حديث حسن نص حديث أبى حميد محمد بن عمرو بن عطاء وغير مجلس أبو حميد
الساعدى فى عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم سهل وأبو هريرة وأبو بشر
ومحمد بن مسلمة وأبو قتادة وتذاكروا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فسمعت

٩٦
أبواب الصلاة
الصَّلَةِ فَتَوَضَأْكَ أَمَرَكَ اللهُ ثُمْ تَشَهْ وَأَتْ فَنْ كَانَ مَعَكَ قُرْآنٌ فَاقْرَأُ وَإِلَّا
فَلْحَدِ الله وَكَبَّهُ وَهَّهُ ثُمْ أَرْكَعْ فَلْظَمْنْ رَاكِمَا ثُمَ أَعْتَدِلْ فَائِمًا ثُمّ
أسجدْ فَلْتَدْ سَاجِدَاكُمْ أَجْلْ فَاْمِنَّ ◌َالِسَانُمْ ثُمْ فَذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَقَدْ
٣٠ْ صَلَامُكَ وَإِنْ أَتْقَصْتَ مِنْهُ شَيْئًا أنْتَقَصْتَ مِنْ صَلاَتَكَ قَالَ وَكَأَنَّ
هَذَا أَهْوَنَ عَيْمِنَ الْأَوْلِ أَنَّهُ مَنْ أَنْقَصَ مِنْ ذُلْكَ شَيْئاًاتَقْصَ مِنْ صَلَه
وَلْتَذْهَبْ كَُلَ وَفِىِ الَْبِ عَنْ أَبِ حُرَيْرَةَ وَّارِ بْنِ يَلْسِ
٠٠
* قَابَوُدْنَىٌّ حَدِيْثُ رِفَاعَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ وَقَدْرُوِىَ عَنْ رِفَاعَةَ هذَا
الْحَدِيثُ مِنْ غَيْرِ وَجْهِ
أباحميد يقول أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا ماكنت
أقدمنا له صحبة ولا أكثر إتيانا قال بلى قالوا فاعرض فقال كان رسول الله
صلى اللهعليه وسلم اذا قام الى الصلاة اعتدل قائما ورفع يديه حتى يحاذى بهما
منکبیه فاذا أراد أن یرکع رفع یدیه حتی یحاذی بهما منکبیه وأمکن یدیه'
من ركبتيه وفرج أصابعه ثم مصر ظهره غير مقنع رأسه ولا صافح بخده فاذا
أراد أنیرفع رفع یدیهحتی یحاذیبہمامنکییه ثم قال الله أ کبر ورفع ثم اعتدل
فلم يصب رأسه ولم يقنع ووضع يديه على ركبتيه ثم قال سمع الله لمن حمده
ورفع يديه واعتدل حتى يرجع كل عظم الى موضعه معتدلا ثم أهوى الى الأرض
ثم قال الله ا كبر فلما سجدوقعت ركبتاه الى الأرض قبل ان تقع كفاه ووضع
يده غير مفترش ولا قابضهما ثم جافى عضديه عن ابطيه وفتح أصابع رجليه

٩٧
أبواب الصلاة
حَّثنا محمد بنُ بَشَّارِ حدَّثَنَا يَحِيَ بْنُ سَعِيدِ الْقَطَّنُ حَدَّثَنَا عُْدُالله بْنُ عُمَرَ
أُخْبَفِى سَعِيدُ بِنْ أَبِ سَعِيدٍ عَنْأَبِ عَنْ أَبِ هَرْةَ أَنَّسُولَالله صَلَى اللهُعليهِ
وَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَدَخَلَ رَجُلٌ فَصَى ثُمََّ فَسَلْمَ عَلَى النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
وَسَّ فَرَدّ عَيْهِ الَّلَمَ فَقَالَ أَرْجِعْ فَصَلِّ ◌َنَّكَمْ تُصَلَّ فَرَجَعَ الرَّجُلُ فَصَلْكَ
صَّ ◌ُثُمَّ ◌َإلَى النِّيِّ صَلَى ◌َلهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فَمَ عَيْهِ فَدْعَلِهِ الَّلاَمَ فَقَالَ لَهُ
رَسُولُ الَّه صَلَىاللهُعَلَيْهِ وَسَمْ أَرْجِعْ فَصَلَّ فَكَ مَتْصُلِّ حتّى فَعَلَ ذَلَكَ ثَلاَثَ
مَرَارٍ فَقَالَ الَّجُلُ وَالَّذِى يَتَكَ بِالْحَقِّ مَا أُحْسِنُ غَيْرَ هَذَا فَعَلِّنِى فَقَالَ إِذَاَ
◌َُّ إلَى الْصَلَّةَ فَ كَبْنُمْ أَقْرَأْبِما تَسْرَ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ ثُمَ آَرْكَحْ خّى
تَطْرَ بِمَا ثُمْ أَفْ حَتّى تَعَدِلَ قَانِمَا نُّ اسْجُدْ خَتَّى تَطَمْنْ سَاجِدَانُمْ
أَرَفَعْ حَتّى تَطْمَئِنْ جَالِسَا وَأَقَلْ كُلِكَ فِمَلائِكَكُلُّهَا
واستقبل بأطراف رجليه القبلة وفرج بين فخذيه غير حامل بطنه على شئْ من
څذیه وأمكن جبهته وأنفه ووضع يديه حذو منکبیه ثم ثنى رجله اليسرى
وقعد عليها ونصب اليمنى ثم اعتدل حتى يرجع كل عضو فى موضعه ثم نهض
على ركبتيه واعتمد على فخذيه ثم صنع فى الركعة الثانية بمثل ذلك حتى اذا قام
من السجدتين كبر ورفع يديه حتى يحاذى بهما منكبيه كما صنع حين افتح
الصلاة ثم صنع كذلك حتى كانت الرابعة التى تنقضى فيها صلاته أخر رجله
اليسرى وقعد على شقه متوركا ووضع كفه اليمنى على ركبته اليمنى وكفه
(٧ - ترمذی - ٢)

٩٨
أبواب الصلاة
قَ لَ اَبُوُلْتَيْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ قَالَ وَقَدْ رَوَى ابْنُ نُمير هُذَا
الْخَدِيثَ عَنْ عَيْدِ اللهِبْنِ مُمَرَ عَنْ سَعِدِ الْقَبْرِىُّ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ وَلَمْيَذْكُر
◌ِ عْ لِهِ عَنْ أَبِ هُرَةَ وَرِوَةُ يَحْيَى بْنِ سَعِدٍ عَنْ مُّدِ الله بْنِ حُمّ
أَصْحُ وَسَعِيدٌ لَقْبُرِّ قَدْ سَمِعَ مِنْ أَبِ هُرَيْرَةَ وَرَوَى عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَة
وَأَبْوَسَعِيدٍ الْمَغْبُرِىّ اسْمُ كْسَأَنْ وَسَعِيدُ الْمَغْبُرُّ يُكْنَى أَبَ سَعِيدٍ
حدثنا محمّدُ بِنُ بَشَّارِ وَمُمَدُ بْنُ الْمُتَّى قَالَ حَدَّثَنَا يَحِىَ بْنُ سَعِدِ حَدَِّا
عَبْدُ الْخِيد بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَ عُمَّدٌ بْنُ عَمْرِ و بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِ حُمْدِ السَّاعِدِىّ
◌َ سَمُْهُ وَهُوَ فِى عَثَرَةٍ مِنْ أْحَابِ النِّيِّ صَلّ ◌َهُ عَيْهِ وَسِّلمَ أَّدَهُمْ
أَبُو ◌َادَةَ بْ رِبْعَى يَقُولُ أَنا أَعْلُكُمْ بِصَلَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَى الَّهُ عَلَيهِ وَسَّمٌ
اليسرى على ركبته اليسرى واشار بأصبعه ثم سلم (لغته) أجل نعم هصر عطف
وأمال ومنه هصرت بغصن ذی شماريخ میال فقنع يعنى غير مميل الا معتدلا
مع ظهره (الفقه ) فيه من العوارض أربعون مسألة الأولى جلوسه فى المسجد
وجلوس أصحابه معه وان لم يكن لهم حاجة ونقصان السلام لم ينقص الدين حتى
قال عليك ولم يقل عليك السلام ومده له ليكون أثبت اذا بين أو لعله أن يفطن
من قبل نفسه لما انتقص مما رأى من فعل غيره ونفى الصلاة عن من لم يكلها
والاذن فى الدنو من العالم وسؤال التعليم والعمل بالتسليم للمعلم والانقياد له
والتصريح بحكم البشرية فى جواز الخطأ والصواب والاعتراف بالتقصير
والاحالة بالوضوء على القرآن دون مازادته السنة وفيه دليل على أنه أراد أن يبين

٩٩
أبواب الصلاة
قَالُوا مَا كُنْتَ أَقْدَمَنَا لَهُ مُعْبَةً وَلاَ أَكْثَنَا لَهُ أَنْيَنَا قَالَ بَ قَالُوا فَأَعْرِضْ
فَقَالْ كَنَ رَسُولُ الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ إِذَا قَامَ إلَى الصَّلاَةَ أَعْتَدَلَ قَتْمًا
وَ يَدَيْهِ خِى يُحَِى ◌ِمَا مَنْكِنثَمْ يُكَبُّ قَ أَادَأَنْ يَرْكَ رَفَ يَدَيْهِ
◌َتِى يُحَاذَِ بِهِمَا مَنْكِيْهِ ثُمْ قَالَ أَللهُ أَكْبُرُ وَرَكَعَ ثُمْ أَعْتَلَ فَلَمْ يُصَوِّبْ
رَأْسَّهُ وَ يُقْعْ وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكَّهِ ثُمْ قَالَ سَمَعَ اللهُ لِّنْ حَدَّهُ وَرَفَ
يَدِهِوَاْتَلَ حتّى يَرْجِعَ كُلُّ عَظِ فى مَوْضِعِهِ مُعْتَدِلاً ثُمْ أَهْوَى إلى الْأَرْضِ
سَاجِدًا ثُمْ قَلَ اللهُ أَكْبَرُ ثُمَّ جَانَ عَصُدَيْهِ عَنْ إِبْطَيْهِ وَفَحَ أَصَابَعَ رِحْلِهِ
ثُمّ تَى رِجْلَهُالْيُسْرَى وَقَدَ عَلَيهَا ثُمْ أَعَلَ خَتِى يَرْجِعَ كُلُّ عَظِ فِى مَوْضِهِ
مُعْتَلَا ثُمَّ هَوَى سَاجِدَا فُمْ قَالَ أَنْهُ أَكْبَرُ ثُمّثَنَى رِجْلْهِ وَقَعَدَ وَاعْتَبَلَ
له المفروض من الوضوء والصلاة خاصة وقیل کما أمرك الله فی دینه من کتاب
وسنة ووجوب الاقامة و به أقول وقد روی المدیون ذلك عن مالك وجهل
علمائنا الوجوب فيها فقالوا أن من السنن ما تعادمنهالصلاة وذلك جهل وجوب
الذكر لمن لا يحفظ القرآن وبه قال بعض علمائنا ووجوب الطمانينة فى الاركان
والرفع عند انفصال الركوع من السجود والسجود من السجود وفيه فهم الصحابة
أن النقصان من العبادة لا یوهنها وقد بينا أنه ان كان نقصان فرض أو هنها وان
كان نقصان فضل بقيت دونه والحديث لم يصح وفى قوله والذى بعثك بالحق
دليل على جواز القسم بالله وصفاته وأفعاله اذا أخبر بها عنه دون مجردالافعال
ومن الحق أن يكون فعلاممدوحا وجواز دعوى الاختصاص بالعلم فى مسألة

١٠٠
أبواب الصلاة
◌َِى يَرْجَعَ كُلْ عَظٍ فِى مَوْضِعِهِثُمَّضَ نتُمْ صَنَعَ فِى الْرّْمَةِ الثّنيَةَ مِثْلَ
ذلكَ خَتِى إذَا قَ مِنَ الَّجْدَيْنِ كَبَّ وَرَفَ يَدَيْهِ خَتَّى يُحَانِىَ بِهِمَا مَنْكِيْهِ
كَ صَعَ حِيْنَ أَقْتَعَ الصَّلاَةَ ثُمْ صَنَ كَذَلِكَ خَّى كَبِ الرَّكْمَةُ الَّى تَنْقَضِى
فِيَا صَلَهُ أَخْرَرِ جْلَهُ الْرَى وَقَعَدَ عَلَى شِقَّهِ مُتَوَرَّكَ ثُمْ سَمَ
* قَلَوُعْنَىُّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ قَالَ وَمَعْنَى قَوْلِهِ وَرَفَعَ يَدَيْهُ
إذَاقَامَ مِنَ الَّجْدَيْنِ يَعْنِى قَلَ مِنَ الَّرْكَيْنِ حَّثناُ عَمْدُ بْنُ بَشَارَوَاْحَنْ
أبُ على اْخَلْاُلُ الْخُوَانِى وَسَةُ بْنُ شَبِب وَغْرُ وَحدَالُواحَدَّثَ أَبُوْعَاصِمٍ
حَدَّثَنَا عَبْدُ أَيدِ بْنُ جَفَرِ حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ عَمْرَوِ بْنِ عَطَاء عَلَ سَمْتُ
واحدة دون الناس لقول أبى حميد أنا أعلمكم واختياره فى قوله رفع اليدين
محاذاة المنكبين فى الرفع وتمكين اليدين من الركبتين وتفريج الاصابع فانه
أمكن للتمسك وعطف الظهر عند الركوع معتدلا حتى لو وضع كوز ماء
على ظهر المصلى لم يمل وتعديل الرأس معه ولا يذبح تذبيح الحمار والتكبير عند
انتقال الاعتدال فى كل فعل ووضع الركبتين قبل اليدين فى السجود وقد تقدم
القول فيه وهذا صحيح من الحديث ورفع الساعدين والمقعدتين من الارض
فى السجود وتجافى العضدين من الجنبين فى الركوع والسجود وفتح أصابع الرجلين
وكذلك يكون اذا أمكنت من غير تكلف لذلك واستقبال القبله بها بطيها
وليها لمن قدرومن لم يكن منه لينة ردها مدبرة وتفريج الفخذين حتى لا يستقر
عليهما البطن فانه فى الركوع ربما أسقط وفى السجود يكون معتمداعلى الفخذين