النص المفهرس
صفحات 41-60
٤١ أبواب الصلاة الَصْرِىُّ حَدَّثَنَ جَمْفَرُبْنُ سُلِيَنَ الْبَعِىُّ عَنْ عَلِّ بْنِ عَلِّ الرَّفَاعِّ عَنْ ٠٠ ٠٠٠٠٠٠٠٤٠٠ أَبِ اْتَوَِّ عَنْ أَبِ سَعِدِ قَالَ كَانَ رَسُولُ لَه صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّ إِذَا قَ إلَى الصَّلاَةِ بِالّلِ كَبَّ ثُمّ يَقُولُ سُبْحَتَكَ الُهُّ وَبِحْدِكَ وَتَرَكَ أَسْمُكَ وَنَعَلَى جُّكَ وَلَا إِلّهَ غْرُكَ ثُمْ يَقُولُ اللهُ أَكْبَرُ كِرَا ثُمْ يَقُولُ أَعُوذُ بِاللهِ الْسَمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرّحِمِ مِنْ هَمْزِهِ وَفْخِهِ وَقْهِ * قَبَوُعْنَى وَفِ الَْبِ عَنْ عَلَى وَعَائِشَةَ وَعَبْدِ أَّهِ بْنِ مَسْهُودٍ وٍَّ ٥٫٠٠ وَبُيْرٍ بِ مُظْعٍ وَآبْ عُمَرَ *قَالَبَوُعْتَى وَحَدِيْثُ أَبِ سَعِيدٍ أَشْهَرُ حَدِيثِ فِى هُذَا الْبَابِ وَقَدْ أَخَذَ قوْمٌ مِنْ أَهْلِ العِ بِهَا الْحَدِيثِ وَأَّ أَ كْثُ أَمْلَّ الِفَلُوا بِمَا رُوِىَ عَنِ الَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَنّهُ كَانَ يَقُولُ سُبْحَانَكَ اللّهُمْ وَ بَحَمْدَكَ وَتَرَكَ الى الصلاة بالليل كبر ثم يقول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولااله غيرك ثم يقول الله أكبر كبيرا ثم يقول أعوذبالله من الشيطان الرجيم من حمزه ونفثه ونفخه) وروى عن عائشة أن الني صلى الله عليه وسلم كان اذا افتتح الصلاة قال ( سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا الد غيرك) وضعف الحديثين الأول برواية على بن على والثانى رواية حارثة ابن أبى الرجال وذكر أبو عيسى حديث عبد الله بن أبي رافع عن على بن أبى طالب أنه صلى الله عليه وسلم كان اذا قام إلى الصلاة مبر ثم قال وجهت وجهى للذى ٤٢ أبواب الصلاة أَسْمُكَ وَتَعَلَى جَدُّكَ وَلَا إِلّهَ غَيْرُكَ هُكَذَا رُوِىَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَعَبْدَ الله بْن مَسْعُودِ وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَ كْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنَ النَّاسِينَ وَ غَيْ هِ وَدْ تُكُمَ فِ إِسْنَادِ حَدِيثِ أَبِ سَعِدٍ كَنَّ ◌َحَ بُ سَعِدٍ يَم فِى عَلِّ بْنِ عَلَى الْفَاعِ وَقَالَ أَحُ لَا يَصِحُ هُذَا الْحَدِيثُ حدثنا الْحَسَنُ آبْ عَرَفَةَ وَيَحِ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَ أَبُوُ مُعَاوِيَةَ عَنْ حَارِثَةَ بْ أَبِالْرُّجَالِ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَنَ النِّىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ إِذَا أَقْتَحَ الصَّلاَةَ قَالَ سُبْحَانَكَ الْلُهُمْ وَبَحَمْدَكَ وَتَبَارَكَ أَسْمُكَ وَتَعَلَى جُّكَ وَلَا إِلّهَ غَيْرُكَ قَالَبَوُيْتَيْ هِذَا حَدِيثٌ لَنَعْرِفُ إلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَحَارِثَةٌ قَدْ تُكُمْ فِيهِ مِنْ قَبَل حفْظه وَأَبُو الْرَّجَالِ اسْمُهُ مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الَرْنِ اْلَدِينِى فطر السموات والارض الحديث ثم صحه وقواه (اسناده) الروايات ظاهرة فى الاذكار المروية عند افتتاح الصلاة ويروى فى الصحیحینعنعمر بن الخطاب أنه كان يقول سبحانك اللهم وبحمدك وتعالى جدك ولااله غيرك وخرجا جميعاً عن أبى هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسكت بين التكبير والقراءة اسكانة فقلت يارسول الله اسكاتك بين التكبير والقراءةما تقول قال أقول اللهم باعد بينى وبين خطاياى كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقنى من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم اغسل خطاياى بالماء والثلج والبرد وبيانه فى الصحيحين ولمير وهمالك وغيره من العلماء وقالوا ان أفضل الذكر القراءة ٤٢ أبواب الصلاة * بابُ مَا جَاء فى تَرك الجَهْر بسم الله الرَّحْنِ الرَّحِيمِ حَّنْ أَحْدُ أَبْنُ مَنِعٍ حَدْقَا ◌ِشِْلُ بنُ إِبرَاهِيمَ حَدَّا سَعِدُ بْنُ أَبِ إِيَسِ الْجُرَبِىُ عَنْ قَيْرِ بْنِ مَةً عَنِ آبْ عَبْدِ الهِبْنِ مُفَفِّلٍ قَالَ سَمِعَنِ أَبِ وَا فِ الصَّلَاةِ أَقُولُ بِسْمِاللهِ الَِّْ الرّحِمِفَقَالَ لِ أَنْىُ بَّ ◌ِيَّكَ وَالْحَدَثَ قَالَ وَلَمْأَوَ أَحَدًا مِنْ أَمَْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَى الَّهُ عَليهِ وَسَلَّ كَنَ أَبْغَضَ الَّهِ الْحَدَثُ فِى الْإِسْلَامِ يَعْنِى مِنْهُ قَلَ وَقَدْ صَلَيْتُ مَعَ النَّيِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ وَمَعَ أَبِ بَكْرٍ وَعُرَ وَمَعَ ◌ُمَنَ فَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا مِنْهُمْ يَقُولُهُاَ فَلاَ تَقُلْهَ إِذَا أَنْتَ صَلَيْتَ فَقُلِ أَهْدُ لِهِ رَبِّ الْعَلَيْنَ ابتداء واليها يتبادر والقيام محل القراءة والركوع محل التسبيح والسجود محل الدعاء وهذا مستقر فى الشريعة بيد أنه روى عنه فى مختصر ماليس فى المختصر أنه كان يقولكلمات عمر بعد التكبير باب ترك الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ذكر حديث ابن مغفل رواه الجريرى سعيد بن اياس عن قيس بن عباية عن ابن لعبد الله بن مغفل أنه قال (سمعنى أبى وأنا أقول بسم الله الرحمن الرحيم فقال أى بنى اياك والحدث قال ولم أرأحدا من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان أبغض اليه الحدث فى الاسلام يعنى منه قال وقدصليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ومع أبى بكر ومع عمر ومع عثمان فلم أسمع أحدا منهم يقولها فلا تقلها اذا أنت صليت فقل الحمد لله رب العالمين) قال حديث حسن ٤٤ أبواب الصلاة ه ◌َ لَبَوُيْنَى حَدِيثُ عَبْدِ الله بْن مُغَفِّلِ حَدِيثٌ حَسَنٌ وَالْعَمَلُ عَلَيهِ عِنْدَ أَكْثَر أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَعْحَبِ الَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مِنْهُمْ أَبُبَكْرِ وَعُرُ وَعُمَنُ وَعَلَىِّ وَغَيْرُهُمْ وَمَنْ بَعْدَّهْ مِنَ النِّينَ وَبِيَقُولُ سُفْيَنُ التّوْرِىّ وَبْنُ الْمُبَارَكَ وَأَحَدُ وَاسْحَقُ لَوْنَ أَنْ يَخْهَرَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْنِ الرَّحِيمِ قَلُوا وَيَقُولُهَا فِى نَفْسِهِ ج بابُ مَاَ فِى الْجَهْرِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْنِ الرّحِيمِ . حّشَنْا أَحَدُ ابْنُ عَبْدَةَ الضِّّ حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلِيمَنَ قَالَ حَدِّثَنَى إِسْمُعِيلُ بْنُ حمّادِ عَنْ أَبِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَاسِ قَالَ كَانَ الَِّىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ يَفْتُحُ صَلَهُ بِسْمِ اللهِ الرَّعْنِ الرَّحِيمِ روى أبو خالد الوالى هو من الكوفة عن ابن عباس قال كان النى صلى الله عليه وسلم يفتتح صلاته ببسم الله الرحمن الرحيم ليس اسناده بذلك قتادة عن أنس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين حديث صحيح حسن هذه مسألة عظمى فان القاضى أبا بكر ابن الطيب لا يتكلم من الفقه الا فى هذه المسألة خاصة لانها متعلقة بالاصول والغريب عندى ماصنع فيها الخطيب والدارقطنى فانهم كثروا طرقها وساقوا أحادیثها وممحوا الجهر بها وما يساوى ماجاؤوا به سماعه ولاخفاء فان طريق مالك فى هذا أهدى فان مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثبت بالنقل المتواتر من أهل المدينة الى زمان مالك أن مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم عرى ٤٥ أبواب الصلاة •وقَالَبَوُعْنَيْ هَذَا حَدِيثٌ لَيْسَ اِسْنَادُهُ بِذَاكَ وَقَدْ قَالَ بِذَا عِدَّةٌ مِنْ أَهْلِ العِلْ مِنْ أَعَْبِ الَِّّ صَلَى الَهُ عَلَيْهِ وَم مِنْهُمْ أَبُوُ هُرَيْرَةَ وَابْنُ عُمَرَ وَابْنُ عَبّسِ وَآبُ الْرِ وَمَنْ بَعْدَهُمْ مِنَ النَّبِينَ رَأَوُا الْخَرَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْنِ الرّحِ وَبِهِ يَقُولُ الشَّافِىّ ◌َ إِسْمِلُ بْنُ حَدِ هُوَابْنُ أَبِ سُلَِّنَ وَأُ خَِّ هُوَأَبُ عَلِ الْوَالِىّ وَأَسْمُ هُرْمٌ وَهُوَ كُوفٌ • بابُ مَا ◌َ فِى أَفْتَحِ الْقِرَةِ بِالْخَمْدُ لله ◌ِرَبُّ الْعَلَيْنَ مِّشْ قُتَّةُ حَدَثَنَا أَبُو عَنَةَ عَنْ قَدَةَ عَنْ أَنْس ◌َلَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الَلهُ عَلَيْهِ وَمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُ وَمَنُ يَفْتَحُونَ الْقِرَبِلْدُ لِهِ رَبِّ الْعَلَيْنَ •َلََّبَوُدْتَىْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَلْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْم مِنْ أَمَْبِ الَّيْ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ وَالنَّيِينَ وَمَنْ بَعْدَهُمْ كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ الْقَرَآءَ بَلَُّلُه رَبِّ الْعَالَمينَ قَالَ الشَّافِىُّ إنَّا مَعَى هَذَا الْحَدِيثِ أَنّ النّ صَلَ اللهُ عَلَيْهِ وَهُمْ وَأَبَبَكْرٍ وَعُرَ وَعُمَنَ كَنُوا يَفْتَحُونَ الْقِرَ بِخْدُه رَبِّ الْعَالَيْنَ مَعْنَاُ لُهْ كَانُوا يَبْعُونَ بِقِرَاءَةَ فَحَة الْكِتَابِ قَبْلَ السُّورَةِ عن الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم فلا يلتفت بعد التواتر الى أخبار آحاد شذت ٠ ٤٦ ابواب الصلاة وَلَيْسَ مَعْنَاهُ أَهُمْ كَانُوا لَ يَقْرَؤُنَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْنِ الرَّحِيمِ وَكَانَ الشَّافِىُّ يرَىَ أَنْ يُدَأْ بِسْمِاللهِالِْ الرَّحِيمِ وَأَنْ يَرَ بِهَ بار لاصَلاةَ إلاَّ بفاتحة الكتاب. ھثنا محمد بن يحي ابْنَ أَبِى ◌ُمَرَ الَكَّ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْعَّ وَعَلىّبْنُ حُجْرٍ قَلَاَ حَدَّثَنَ سُفْيَانُ آبُّنَ عَنِ الْرِىُّ عَنْ تَحُدِ بْنِ الرِّيحِ عَنْ عُجَادَةَ بِ الصَّامِتِ عَنِ الَِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ لَ صَلَّهَ لَنْ لَمْ يَقْرَأِْفَاتِمَةَ الْكِتَابِ وَفِى الْبَابِ عَنْ أَبِ هُرَةَ وَاتِثَةً وَأَنَسِ وَأَبِ قَدَةَ وَبْدِ الَّه بِنْ عَمْرِو عن علماء الصحيح المتقدمين جاء هؤلاء وهم المتأخرون وقد حققنا القول فيها فى مسائل الخلاف والاصول بما يغنى من أراده هنالك باب لاصلاة الابفاتحة الكتاب عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (لاصلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الکتاب﴾ حديثحسن صحيح (العارضة) أن أباعیسی کان حقه أن يقول باب وجوب القراءة فىالصلاة فاذا ذ کر أحاديثها قال باب وجوب الفاتحة وقد بنا ذلك كله فى موضعه وفى الباب حديث عبادة خرجه الامامان وحديث مالك وغيره عن أبى هريرة من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهى خداج غير تمام الحديث الى آخره و يعارضه حديث الاعرابى فى الصحيحين اقرأ بما تيسر لك معك من القرآن ولا يقطع هذا المحتمل بحديث عبادة وأبى هريرة فان المفسر الصحيح المعمول به أو لى اذ يحتمل أن يكون الاعرابى لم يحفظها فأحاله النبى صلى الله عليه وسلم ٤٧ أبواب الصلاة ﴿ قَلََّوُعْتَ حَدِيثُ عُبَادَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَالْعَمَلُ عَلَّهِ عِنْدَ أَكْثَر أَهْلِ العِلْمِ مِنْ أَعَْابِ النّ صَلّى اللهُعَلَيْهِ وَمَ مِنْهُمْ عُرُ بْنُ الْخَطَّاب وَعِ بُ أَبِ طَالِبٍ وَيُ بْنُ عَبْدِ الهِ وَعِرَانُ بْنُ حُصَيْنِ وَغَيُْهُمْ قَالُوا لَأَجْزِى صَلَةُ إِلَّبقَة فَحَة الْكِتَابِ وَبِهِ يَقُولُ ابْنُ الْمُبَارَكِ وَالشَّافِىّ وَأَحَدُ وَ إِنْحُ سَمِعْتُ ابْنَ أَبِ عُمَ بُولُ اَلْتَفْتُ إِلَى أَبْ عَيْنَ ثَمَانَ عَثَرَةَ سَنَةٌ وَكَنَ اْمَدِى أَكْبَرَ مِّى بِسَنَةٍ وَسَمِعْتُ أَبَْأَبِ مُمَ يَقُولُ حَجَجْتُ سَبْعِينَ حَجَّةٌ مَاسيا وأمثاله على ما تيسرله وقدر بيان الذكرفى الشريعة وهو قراءة فاتحة الكتاب فى الصلاة بقوله وفعله وقد قالوا قوله لاصلاة نفى الكمال قلنا قد بينا فى أصول الفقه أن معناه لاصلاة شرعية فإن النبي صلى الله عليه وسلم بين الشرع نفيا واثباتا وقوله فهى خداج يقال خدجت الناقة وأخدجت قال الخطابى يقال أخدجت الناقة اذا ألقت ولدها دما والاسم الخداج منهى عنه وقال ابن دريدخدجت الناقة والشاة إذا ألقت ولدها قبل تمامه وبه سمى الرجل خديجا والمرأة خديجة والاسم الخداج ومنه الحديث كل صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن فهى خداج أى مقصرة عن بلوغ قامتها وأخدجت الناقة وغيرها اذا ألقى ولدها ناقص الخلق وان كانت أيامه تامة فالاول منه يقال ناقة خارج والولد خديج والثانى ناقة مخدج والولد مخدج وفى الحديث فى ذى الثدية أنه مخدج اليدأى ناقص خلقتها وقد حققناها فى كتاب ملجثه المتفقهين والذى يحتاج اليه فى هذا الموضع أنهاغير تامة واذا كانت ناقصة فنقصان العبادة مبطل لها فان قيل فإذا سقطت سنة من سننها أليست ١ ٤٨ أبواب الصلاة مَاجَ فى التأمين. حدثنا بندار محمد بن بشار حَدَّثَاَ بار يَحِيَ بْنُ سَعِيدٍ وَعَبْدُالرَّحْنِ بْنُ مَهْدَى قَ حَدَّثَنَاَ سُفْيَانُ عَنْ سَةَ بْ كُهَيْلٍ عَنْ حُْرِ بْ عَنْسِ عَنْ وَائِ بِنِ حُبٍْ قَالَ سَعْتُ النَّيِّ صَلَى لَهُ عَيْهِ وَسَمَ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَيْ وَلَ الصَّالِينَ فَقَالَ آمِينَ وَمَّدْ بِهَا صَوْتَهُ وَفِى الْبَابٍ عَنْ عَلّ وَأَبِ حُرَيْرَةً ناقصة وتجزى قلنا لانقول أنها ناقصة ولا أنها خداج ولا أنها غير تامة الابنقصان فرض لاسيما وقد فسر النبى صلى الله عليه وسلم تمامها ونقصانها فقال إذا قال العبد كذا يقول الله كذا فهذا يدل على أن الصلاة انما تكون صلاة بها ولاخفاء بهذا واذا ثبت هذا ففى كيفية لزوم قراءتها لعلمائنا أربعة أقوال أحدها أنها تقرأكل ركعة الثانى فى ركعة الثالث فى كل صلاة الرابع أنها لا تجب قراءتها فى الصلاة ولزومها فى الصلاة للحديث الذى ثبت من قول النبى صلى الله عليه وسلم ولزومها فی کل ر کعة الثابتأنه كان يقرؤهافى كل ركعة وبقوله للاعرابى فاقراً وار کع واسجد و کذلك فافعل فی صلاتك كلها فكل فرض فى ركعة فهو فرض فىكل ركعة فان أسقطها متعمدا أبطلها وان سها ألغاها وغير ذلك ضعيف .وقد بيناه فى موضعه باب ماجاء فی التأمین .( وائل بن حجر سمعت النبى صلى الله عليه وسلم قرأ غير المغضوب عليهم ولا الضالین فقال آمین ومد بهاصوته﴾ اسناده قد علل أبو عيسى حديث وائل وليس فى قول النبي صلى الله عليه وسلم لآمين حديث صحيح وانما ذكرمالك عن ابن شهاب مرسلا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول آمين وعن ٤٩ أبواب الصلاة ﴿ فَ لَابَوُدْنَى حَدِيثُ وَائِلِ بْنِ حُجْرِ حَدِيثٌ حَسَنٌ وَ بِهِ يَقُولُ غيرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِ مِنْ أَعْحَابِ النَّيِّ صَلَى الَهُ عَّهِ وَسَلَّمَ وَالنَّبِينَ وَمَنْ بَعْدَهُمْ بِرَوْنَ أَنَّ الرَّجُلَ يَرْفَعُ صَوَّهُ بِالّأمينِ وَلَا يُقِهَ وَبِهِ يَقُولُ النَّافِىُّ وَأَحَدُ وَاسْحُقُ وَرَوَى شُعْبَةُ هُذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَلَةَ بْنِ كُهْلٍ عَنْ حُْرِ أَبِ الْنَسِ عَنْ عَقَةَ بْنِ وَئِلٍ عَنْ أَيْهِأَنَّالَّيِّ صَلّ ◌َهُ عَّهِ وَسَأَ غَيْرِ الْغْضُوبِ عَلَيْ وَلَا الضَّالِيْنَ فَقَالَ آمِينَ وَخَفَضَ بِهَا صَوْتَهُ * قَلَوُلْنَى وَسَمِعْتُ مُمَّدًا يَقُولُ حَدِيثُ سُفْيَتَ أَصَحْ مِنْ حَدِيثِ شُعبَةَ فِى هَذَا وَأَخْطَأَ شُعْبَةُ فى مَوَاضِعَ مِنْ هُذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ عَنْ حُجْرِ أَبِ الْنَسِ وَإِثْمَا هُوَ حُجْرُ بْنُ عَنْبَسِ وَيُكْنَى أَبَ الَّكَنِ وَزَادِفِهِ عَنْ علّقَمَةَ بْنِ وَائِلِ وَيْسَ فِ عَقَمَةُ وَإِثْمَا هُوَ عَنْ حُجْرِبْنِ عَنْسِ عَنْ وَائِلِ آبْ حُجْرِ وَقَالَ وَخَفَضَ بِهَا صَوْتَهُ وَإَِّا هُوَ وَمَدْ بِهَا صَوَهُ مالك فى ذلك ثلاثة أحاديث منها قوله إذا أمن الامام فأمنوا ومنها قوله اذا قال الامام غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا آمين (لغته) آمين يمد ألفها ويقصر ومذ خلفت البحر ماسمعت أحدا يمدها ولا بلغنى الى سدذى القرنيين (أصوله) هذا دليل على وجود الملائكة وأنهم يدعون للمصلين كماقال ويستغفرون لمن فى الارض فاذا كانت الملائكة تدعو له ويدعو معهم كان قمنا بالاجابة وادا دعت هى له وأعرض هو عن ذلك لم يؤمن عليه الحرمان (الفقه) السنة (٤ - ترمذی - ٢) ٥٠ أبواب الصلاة ـ قَالَبَوعُيْنَىْ وَسَأَلْتُ أَبَ زَرْعَةٌ عَنْ هُذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ حَدِيثُ سُفْيَنَ فِي هُذَا أَصَحْ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ قَلَ وَرَوَى الْعَلَمُبْنُ صَالحِ الْأَسَدِىُّ عَنْ سْكَ يْ كُهْلٍ نَحْوَرِ وَايَةِ سُفْيَانَ * قَالَ ابَوُعْتَىٌّ حَّثَنْا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبَّنَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرِ حَدَّ الْعَلَمُبْنُ صَالحِ الأَسَِّىُّ عَنْ سَةَ بْنِ ◌َّلٍ عَنْ سُبْرِ بْنٍ عَنْبَرِ عَنْ وَائِلِ بْنِ حُبْرٍ عَنِ الَّ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَلَمْ نَحْوَ حَدِيثِ سُفْأَنٌ عَنْ سَلَّةَ بْنِ كُهْلٍ • بتْ مَ فِى فَضْلِ النَّمِينِ. ◌ُّشْنَا أَبُوٍ كُرَيْبٍ مُحمَّدُ بنُ الْعَلَاءِ حَدَّثَنَ زَيْدُ بْنُ حُبَبِ حَدََّى مَلِكُ بِنْ أَنْسِ حَدِّثَ الْهْرِىُّ عَنْ سَعيد آبْ اُْسَيِّبٍ وَأَبِ سَلَةَ عَنْ أَبِ حُرَيْرَةَ عَنِ الَّيِّ صَلَى الَهُ عَيْهِ وَمَ قَالَ إِذَا أَمْنَ الْأمَامُ فَمَنُوا قَانَهُ مَنْ وَ تَأْمِينَةٌ تَأَمِنَ الْلَئِكَةِ عُرَلَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْتَنْبه أن يقولها الإمام لقوله أذا أمن الامام فأمنواولرواية ابن شهاب أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقولها والمرسل عندناحجة كالمسند لاسيما مرسل بن شهاب لاسماورواية مالك ولانه أحد التابعين فى أخراهم وأولاهم وقال علماؤنا معنى قوله اذا أمن الامام اذا بلغ موضع التأمين وهذا بعيدلغة بعيدشرعا بما أثبت من قول النبى صلى الله عليه وسلم وفعله ولا يجهر بها الامام ولا المأموم وقد حققنا ذلك : ٥١ أبواب الصلاة قَالَ ابُدْتٌَ حَدِيثُ أَبِ هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ بابُ مَا يَ فِي السَّْتَيْنِ فِي الصَّلاَةِ. حدثنا أَبُو مُوسَى فى موضعه وذكر فى فضل التأمين حديث أبى هريرة الصحيح توجبه عارضة أن مالکا قال لا يؤمن الامام فى صلاة الجهر وقال ابنحبیب یؤمن وقال این بکیر هو بالخيار والاختيار أن يؤمن سرا وجهرا أماما ومأموما فذا أوجمعا فإذا أمن الامام والمأموم والملائكة والتقت الدعوات قبلت بفضل اللّه وقد اختلف الرواةفى لفظه عن مالك فرواه بعضهم عنه فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة منهم عبدالله ابن يوسف التنيسى وزيدبن الحباب وغيرهما وعنه خرجه أبو عيسى ورواه بعضهم فمن وافق قوله قول الملائكة منهم القعنى وغيره ورواه عنه بعضهم اذا قال أحدكم آمين وقالت الملائكة فى السماء آمين رواه عنه أيضا عبد الله بن يوسف فدل على أنهان أبا هريرة سمع الحديثين بألفاظ فنقل كل لفظة أو نقله على المعنى على الاختلاف الوارد فى ذلك بين العلماء ويحتمل أن تكون الموافقة فى الزمن والوقت وتحتمل فى الاخلاص والاظهر أنه الوقت والله أعلم وقد روى أبو داود قال كنا نجلس الى ابن زهير النميرى وكان من الصحابة فاذا دعا أحدمنا قال اختمه بآمين فان آمين مثل الطابع على الصحيفة قال ابن زهير ألا أخبركم عن ذلك خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فانينا على رجل قد ألح فى المسألة فوقف النبى صلى الله عليه وسلم ليستمع منه فقال النبى صلى الله عليه وسلم أوجب ان ختمه فقال رجل من القوم بأى شىء يختم قال بآمين فانه ان ختم بآمين فقد أوجب وأبو زهير نميرى اسمه معاذ قاله البخارى وهو والد أبى بكر بن أبى زهير وله صعبة أيضا باب ماجاء فی السکنتین (الحسن عن سمرة سكتتان حفظتها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فانكر ذلك ٥٢ أبواب الصلاة مُمِّدُ بْنُ الْمُتَّى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَادَةَ عَنِ الْحَنِ عَنْ سَمُرَةَ قَالَ سَكْتَنْ حَفِظُهُمَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلّ الهُ عَيْهِ وَسَلَمَ فَّْكَرَ ذَلِكَ عْرَانُ بْنُ حُصَيْنِ وَقَالَ حَفِظْنَا سَكْتَّةٌ فَكَتَبْنَ إلَى أَبِىِّ بْنِ كْبِ بِلْمَدِينَةِ فَكَتَبَ أَبِىٌ أَنْ حَفِظَ سَمُرَةٌ قَلَ سَعِيدٌ فَقُلْا لَتَادَةَ مَهَتَنِ السَّكْتَنْ قَالَ إِذَا دَخَلَ فِى صَلَائِهِ وَإِذَا فَرَغَ مِنَ الْقِرَةِ ثُمّ قَالَ بَعْدَ ذُلُكَ وَإِذَا قَرَأَ وَلَ الصَّالْنَ قَلَ وَكَانَ يُعْجِبُهُ إِذَا فَرَغَ مِنَ الْقِرَةِ أَنْ يَسْكُتَ حَتَّى يَرَادٌ الَّهِ تَفَسُهُ قَالَ وَفِىِ الْبَابِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ * قَلَبَوُلْنَى حَدِيثُ سَعُرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ وَهُوَ قَوْلُ غَيْ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الِ يَسْتَحِبُونَ لِلْأَمَامِ أَنْ يَسْكُتَ بَعْدَ مَا يَفْتَحُ الصَّلاةَ وَبَعْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الْقِرَةِ وَبِهِ يَقُولُ أَحَدُ وَاسْحُقُ وَأَعْمَابناً عمران بن حصين وقال حفظنا سكتة وكتبنا الى أبى بن كعب بالمدينة فكتب ان قد حفظ سمرة) اسناده رواه الدارقطنی فکتب ان صدق سمرة وهذا دليل على التحديث بالمعنى والذى أشار اليه عمران بن حصين صحيح وهو قول البخارى ومسلم عن أبى هريرة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسكت بين التكبير والقراءة اسكانة فقلت يارسول الله اسكاتك بين التكبير والقراءة ماتقول قال أقول اللهم باعد بينى وبين خطا ياى الحديث واختلف الناس فى هذه السكتة على ثلاثة أقوال. الأول أنها ساقطة قاله علماؤنا . الثانى أنها مشروعة لتزداد النفس قاله ٥٣ أبواب الصلاة ، باستَّ مَاَ فِىِ وَضْعِ أَمِينٍ عَلَى النَّلِ فِي الصَّلاَةِ مَّثنا فُنَّةُ حََّا أَبُو الْأَخْوَصِ عَنْ سَكِ بْنِ حَرْبِ عَنْ قِيصَةَ بْنِ هُلْبٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَى آله عَلَيْهِ وَيُنَافَُْ شَِهُ بِمِينِهِ قَ وَفى أَابِ عَنْ وَائِ بْنِ حُبْرٍ وَغُطْفِ بْنِ الْرِثِ وَآبْ عَسِ وَابْ مَسْعُودٍ وسهل بن سعد ﴿ قَالَبَوُْتَيْ حَديثُ هُلْبِ حَدِيثٌ حَسَنٌ وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْ مِنْ أَصْحَابِ الَِّّ صَلَى الْتَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَالنَّبِينَ وَمَنْ بَعْدَهُ يْرَوْنَ أَنْ يَضَعَ الَّجُلُ مِنَّهُ عَلَى شِمَلِ فِ الصَّلَاةِ وَرَأَى بَعْضُهُمْ أَنْ يَضَعَهُمَا فَوْقَ السرَّةَ وَرَأَى بَعْضُهُمْ أَنْ يَضَعَهُمَا تَحْتَ الَّرَّةِ وَكُلُّ ذَلِكَ وَاسِعٌ عِنْدَهُمْ وَاسْمُ هُلْبٍ يَزِيدُ بْنُ قُتَفَةَ الطَّائىُّ قتادة . الثالث أنها مشروعة ليقرأ فيها المأموم قاله الشافعى وقول ذلك أحسن والافتاح بالذكر أجمل وقد روى عن مالك فى مختصر ماليس فى المختصر أنه كان يقول كلمات عمرو كلمات النبى صلى الله عليه وسلم أحق بالقول باب وضع اليمين على الشمال فى الصلاة ﴿قبيصة ابن هلب عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤمنا فيأخذ شماله) بيمينه العارضة أصل هذا الباب حديث مالك ابن أنس عن أبى حازم عن ٥٤ أبواب الصلاة بابُ فى التّكِيرِ عنْدَ الْرُكُوعِ وَالسُّجُودِ. مِّنْ تَحَيَّةُ حَدْنَا أَبُو ◌ْلََّحَوَصِ عَنْ أَبِ أَسْخَقَ عَنْ عَبْدِ الْنِ بْنِ الْأَسْوَدَ عَنْ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدَ عَنْ عَبْد الله قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ يُكُبْرُ فِ كُلٌ سهل بن سعد قال كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى فى الصلاة قال أبو حازم لا أعله الاينمى ذلك الى النبى صلى الله عليه وسلم واختلف الناس فى ذلك على قولين أحدهما لا يفعل ذلك قاله مالك فى رواية الثانى يفعل فى النافلة قاله مالك فى رواية أخرى الثالث أنه يفعل ذلك استحبابا قاله أبو حنيفة والشافعى واختلف أيضا فى موضع وضعهما فقيل فى الصدر لقوله فصلى لربك وانحر على أحد الأقوال وقيل تحت السرة وقيل فوقها فمن قال تحت السرة فأشار الى مجرد الوضع من غير تكليف وذلكبأن يجمعهما فى منتهى مدهما ولا يتكلف أكثر من الجمع ومن قال فوق السرة أشار إلى أن فى الحديث فكلف الوضع وذلك بأن يكون فوق السرة ینئذ يكون واضعا حاملا لهما والحكمة فيها عند علماء المعانى أن الوقوف بهيأة الذلة والاستكانة بین یدی رب العزة ذیالجلال والا كرام کانه اذا جمع بینیدیه یقول لادفع ولامنع ولا حول أدعى ولاقوة وها أنافى موقف الذلة فاسبغ على فائض الرحمة باب التكبير عند الركوع (عبد الله كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبر فى خفض ورفع وقيام وقعودوأبو بكر وعمر قال أبوعيسى حديث عبدالله بن مسعود حديث حسن صحيح) أبو هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكبر وهو يهوى حديث صحيح قال القاضى أبو بکرین العربی رضی الله عنه مجبت لأبی عیسی قال باب التكبير فى الركوع والبخارى قال باب اذا قام من السجود وقلت باب التكبير فى انفصال ٥٥ أبواب الصلاة تَفْضٍ وَرٍَّ وَقِيَامٍ وَتُهُودِ وَبُو بَكْرِ وَعُ قَالَ وَفِى الَّابِ عَنْ أَبِ حُرَيْرَةَ وَأَنْسِ وَآبْنٍ مُمَ وَأَبِ مَالِكِ الأَشْهَرِىُّ وَأَبِ مُوسَى وَعِرَانَ بْنِ حُمَّيْنٍ وَوَائِلِ بْ حُْرٍ وَآبْنِ عَبْسِ. •وقَالَبَو ◌ْنَيْ حَدِيثُ عَبْدِاللهِ بْ مَسْعُودِ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَالْعَمَلُ ◌َّهِ عِنْدَ أَعْجَابِ النِّيّ صَلّ ◌َهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌ِنْهُمْ أَبُبَكْرٍ وَعُرُ وَعُمَانُ وَعَلَى وَغَيْرُهُمْ وَمَنْ بَعْدَهُمْ مِنَ الَّبِينَ وَعَلَيْهِ عَمَّةُ الْفُقَّهَاء وَالْعُلَمَاءِ * باتُ منُّآخرُ. مِّثَنْا عَبْدُ الله بْنُ مُثِرِ الْمُرْوَزِىُّ ◌َلَ سَمْتُ عَلَى بْنَ الْحَنِ قَالَ أَخْرَنَ عَبْدُ الله بْنُ الْبَرَكِ عَنِ أَبْنِ جُرَيْخٍ عَنِ الْهْرِئْ عَنْ أَبِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الْنِ عَنْ أَبِ هُرَبَةَ أَنَّ الّيِّصَلّى اللهُعليهِ وَسَ كَانَ يُكَبِّرُ وَهُوْيَهْوى أفعال الصلاة بعضها عن بعض وعليه يدلحديثعبداللههذا فعليه يدل حديث الصحيح عكرمة قال صليت خلف شيخ بمكة فكبر ثنتين وعشرين تكبيرة فقلت لابن عباس أنه أحمق فقال ثكلتك أمك سنة أبى القاسم وقال مطرف بن عبد الله صليت أنا وعمران بن حصين خلف على بن أبى طالب فكبر اذا سجد وإذا رفع رأسه وإذا نهض من الركعتين وقال لى عمران بن حصين ذكرنى هذا صلاة محمد وقد بيناه فى الصحيح والاشارة ههنا الى أن كل تكبيرةفى الصلاة يكون مع الفعل الا أن العلماء اختلفوا فى تكبير القيام من اثنتين فرأى مالك أنه ... :. ٥٦ أبواب الصلاة ◌ِ قَالَبَعْتَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَيْحٌ وَهُوَ فَوْلُ أَهْلِ الْعِ مِنْ أَمْعَابِ الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَمَزْ، بْدَهُمْ قَالُوا يُكَبْرُ الرَّجُلُ وَهُوَ يَهْوِى ◌ِزَُّوعِ وَالْهُرِ « بابَ مَكَ فِ رَفْعِ الْدَيْنِ عِنْدَ الرُّكُوعِ، حَّنَا قُتَّةُ وَابْنُ أَبِى ◌ُمَقَا حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عَُّةَ عَنِ الْرِىُّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أِّهِ قَالَ رَ أَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلْهِ وَسَمَ اذَا أَقْتَحَ الصَّلَاةَ يَرْعُ يَدَيْهِ خَتّى يُحَِفَ مَنْكِّهِ وَإِذَارَ كَ وَإِذَ رَفَ رَأْسَهُ مِنَ الُّكُوعِ وَقَالَ ابْنُ أَبِ حُمَرَ فی حدیثه و کان لا یرفع بين السجدتين ے لا يكبر مع القيام حتى يستوى بناء على أن الركعتين مزيدتان وأنه فى محل افتاح صلاة أخرى وصلت بالأولى فكان عندهم القيام وهذا أمرقد نسخوذهب ان کان والذی جاءفی الحدیث الصحیح أنه کان یکبر اذا نهض فعلیهفعولوا باب رفع اليدين عند الرئوع ( حديث ابن عمر رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا افتح الصلاة رفع يديه حتى يحاذى بهما منكبيه واذا ركع رفع واذا رفع رأسه من الركوع وكان لايرفع بين السجدتين حسن صحيح) علقمة قال قال عبدالله ألا أصلى بكر صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى ولم يرفع يديه الافى أول مرةقال عبد الله بن المبارك لم يثبت حديث ابن مسعود هذا (اسناده) روى عن النبي ٥٧ أبواب الصلاة ه قَلََّبَوُيْنَى مَّثنا الْفَضْلُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْغْدَادِى حَدَّثَنَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَنَةَ حَدَّثَ الْهْرِىُّ بِهذَا الْأِسَادِ تَحْوَ حَدِيثِ آبْنِ أَبِ عُمَرَ قَالَ وَفِى الَّبِ عَنْ عُمَوَعَلَى وَوَائِلِ بْنِ حُبْرٍ وَمَلِكَ بْنِ الُْوَيْتِ وَأَنْسٍ وَأَبِ هُرَيَةَ وَأَبِ حُيْدٍ وَبِ أُسَيْدٍ وَهْلِ بْنِ سَعْدٍ وَمْدِ بْنِ مَسْلَةَ وَأَبِي ◌َادَةَ وَأَبِ مُوْسَ الْأَشْعَرِىّ وَجَبٍ وَ تُّ اللّى ﴿ وَلَوُْتَيْ حَدِيثُ أَبْنِ عُرَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَبِحٌ وَبِذَا يَقُولُ بَعْضُ أَهْلِ الْعِ مِنْ أَمْحَبِ الَّبِىُّ صَلَى الهُ عَلَيهِ وَمَ مِنْهُأَبْنُ عُمَ وَجَلُبْنُ عَبْدِ اللهِ وَأَبُو هُرَيْرَةَ وَأَنْسٌ وَابْنُ عَبَِّنِ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الزَّيْ وَغَيُْهُمْ وَمِنَ النَّبِينَ الَسَنُ الْبَصْرِىُّ وَعَطٌَ وَطَاوُسُ وَمُحَمِدٌ وَافِعَ وَلُ بْنُ عُّدِ اللهِ وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْ وَغَيْرُهُمْ وَبِهِ يَقُولُ مَكٌ وَمَعْمَرٌ وَالْأَوْزَاعِىُّ وَعَبْدُ الله بْنُ الْبَارَكِ وَالشَّافِىُّ وَأَحَدُ وَاِسْحُ قَالَ عَبْدُ لله لَبِّ الْبَرَكِ قَدْ قَبَتَ حَدِيثُ مَنْ يَرْقُ يَدَيْهِ وَذَكَرَ حَدِيثَ الْرِىُّ عَنْ سَالِ عْ أَّهِ وَم ◌َثبَتْ حَدِيثُ أَبْنُ مَسْمُودِ أَنَّ الَّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسٌَّ صلى الله عليه وسلم الرفع فى الركوع وفى رفع الرأس منه خمسة عشر صاحباً منهم ابن عمر وزاد عنه نافع من رواية عبيد اللّه عنه وإذا قام من الركتعين ٥٨ ابواب الصلاة لم يْفَ إلَّا فِ أَوَّلِ مَرَّةٍ حَدَثْا بِذْلِكَ أَحَدُ بْنُ عَبْدَةَ الْآَمِلُّ حَدَّثَوَهْبُ أَبَّ زَمْعَةَ عَنْ سُفْيَنَ بْنِ عَبْدِ الَلِكَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْبَارَكَ حَدَّثَنَا مَنَّاهُ حَدَّثَنَا وَكِيمٌ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ عَاصِمٍ بِ كُلٍْ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ قَالَ عَبْدُ الله ◌َلاَ أَصَلَى بِكُمْ صَلَهَ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلْهِ وَلَمْ فَصَلّ ◌َّ يَحْ يَدَيْهِالَّ فِى أَوْلِ مَرَّةٍ وَفِ الْبَابِ عَنِ الْبَاءِ عَزِبِ قَالَ ابُوُذْنَى حَدِيثُ آبْنِ مَسْعُودِ حَدِيثٌ حَسَنٌ وَبِهِ يَقُولُ غَيْرُ وَاحِد مِنْ أَهْلِ العِلِ مِنْ أَمْحَابِ الَّيِّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ وَالنَّبِينَ وَهُوَ قَوْلَّ سُفْيَانَ وَأَهْلِ الْكُوَةَ رفع يديه خرجه البخارى واختلف العلماء فى رفع اليدين فى الصلاة على خمسة أقوال . الأول أنها لا ترفع فى شىء من الصلوات قاله فى مختصر ماليس فى المختصر الثانى أنه يرفع فى تكبيرة الاحرام قاله مالك فى مشهور رواية البصريين وأبو حنيفة. الثالث يرفع فى تكبيرة الاحرام واذا ركع. الرابع يرفع فيهما واذا رفع فيهما واذا رفع من الركوع روى ذلك عن مالك. الخامس الرافع إذا قام من اثنتين رواه ابن وهب عنه والصحيح أنها ترفع فى ثلاثة مواضع لحديث ابن عمر المشهور فى الموطأ ومتابعة كبار الصحابة له فى ذلك أو متابعته هم تركيب وفى صفة الرفع ثلاثة أقوال قيل حذو الصدر وقيل حذو المنكب وقيل حذوالآذان فأما حیال الصدر فليس بشىء وأما حيال المنکب والأذن فقد روى ذلك عن النبى صلى الله عليه وسلم فى الصحيح والجمع بينهما أن تكون أطراف الأصابع ٥٩ ابواب الصلاة • باتّ مَا بَ فِ وَضْعٍ أَلَيْدٍ عَلَى الرُّكْبَةِ فِ الْرُكُوعِ مَّثَنْا أَّحْدُ بْنُ مَنِيحٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَِّشِ حَدَّثَ أَبُصَيْنِ عَنْ أَبِ عَبْدِ الرَّحْنِ الَّلَىِّ قَالَ قَالَ لَا مُبْنُ الْخَطَّابِ رَضِىَ الهُعَنَّهُ إِنَّ الْكَبَّ سُنْ لَكُم ◌ُوا بِالْكَبِ قَلَ وَفِ الْبَابِ عَنْ سَعْدٍ وَأَنْسٍ وَأَبِ حُّدٍ وَأَبِ أَسَّدٍ وَهْلِ بْنِ سَعْدٍ وَمُمَّدِ بْنِ مَسْلَةً وَأَبِ مَسْمُودِ * قَالَوُعْنَى حَدِيثُ مُمَرَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَيْعٌ وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الِ مِنْ أَمْحَابِ النَِّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَالنَّبِينَ وَمَنْ بَعْدَهُمْ لَاْلَفَ بَنَهُمْ فِ ذلِكَ الَّ مَأْرُوِىَ عَنِ آَبْنِ مَسْعُودٍ وَعْضِ أَمْحَبِ أَهُمْ كَنُوا يُطْقُونَ وَالنَّطِقُ مَنْسُوخٌ عِنْدَ أَهْلِ الْعِ قَالَ سَّهُ بْنِ أَبِ وَقَاصِ كُنّ ◌َفْعَل ◌ِكَ فَُِنَ عَنْهُ وَأُمِرْنَا أَنْ تَتَعَ الََِّ عَلَى الرُّكَبِ قَ حَدَّثَ بازاء الأذنين وأجزاء الكف بازاء المنكبين فذلك جمع بين الروايتين مبسوطة غير منشورة وقد تقدم باب وضع اليد على الركبة فى الركوع ﴿روى عن أبى حصين عثمان بن أبي عاصم الأسدى عن أبى عبد الرحمن عبد الله ابن حبيب السلمى قاللنا عمر بن الخطاب أن الركب سنت لكم نفذوا بالركب) عارضته هذا أبو عبد الرحمن السلى أخوخرشة قال البخارى لأبيه صحية يعنى ٦٠ أبواب الصلاة قُتَةُ حَّثَنَا أَبُو عَنَةَ عَنْ أَبِى يَعْفُورِ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَيْهِ سَعْد بهذَا وَأَبُوُ هُيَدِ السَّاعِدِىُّ اسْمُهُ عَدُ الرَّحْنِ بْنُ سَعْدِ بِنْ الْنَذْرِ وَبَوْأَسَيَدْ السّاعدِّ ◌َسُهُ مَالِكُ بْنُ رَبِيَةَ وَأَبُوُ حُصَيْنِ اسْمُتَانُ بْنُ عَاصِ الْأَسْدِى ٠٠ وَبُو عَبْدِ الرَّحْنِ السُّلَىُّ أَسْمُهُ عَبْدُالله بْنُ حِبٍ وَأَبُ يَعْفُورَ عَبْدُالرَّحْنِ ابْنُ عُّدِ اللهِ بْنِ أَبِ أَوْفِى وَهُمَا مِنْ أَهْلِ الْكُوفَ حبيبا خرج البخارى عنه عن عثمان وذكر أنه أقرأ فى زمان عثمان وقال ابن المثنى حدثنا حجاج يعنى الأعور قال قال شعبة لم يسمع أبو عبد الرحمن من عثمان ولامن عبد الله وخفی علهم رواية أبى بكر بن عياش عن أبىحصین عن أبى عبد الرحمن عن عمر هذه على أنه قد روى عن أبى نعيم أنه قال لم يكن فى فى شيوخنا أكثر غلطا من أبى بكر بن عياش وخرج عنه البخارى ومسلم وذلك تعديل بالغ وليس له اسم وقد كان الناس فى صدر الاسلام يطبقون أيديهم ويشبكون أصابعهم ويضعونه بين أنفاذهم ثم نسخ ذلك وأمر وابرفعها إلى الركب روى مسلم فى صحيحه عن ابن مسعود أنه صلى بأصحابه بالكوفة فأمرهم بالتطبيق ووضع اليدين بين الفخذين وقال هكذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ومصعب بن سعد بن أبى وقاص عن أبيه أنه طبق فنهاه وقال كنا نفعل ذلك ثم أمرنا برفعها الى الركب فثبت النسخ واتفقت عليه الأمةوكان نسخ التطبيق ورفع الأيدى على الركب من غايات الاعتمادات فيه رفقا بالخليقة لأن التطبيق وضم الركب عليه مشقة شديدة والحمد لله على مارفق به ووفق اليه