النص المفهرس
صفحات 81-100
٢٤٣٤ - حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن المنهال الضرير، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا ابن أبي عروبة، عن قتادة. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ◌َِّ -: ((يَا أُمَّ حَارِثَةَ إِنَّهَا لِجْنَانٌ، وَإِنَّ خَارِثَةَ فِي الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَىْ، فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ فَسَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ الْأَعْلَىْ))(١). وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (١١٠) من طريق هناد بن السري، حدثنا أبو الأحوص، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن حبان أيضاً في الإِحسان ١٧٨/٢، ١٨٤ - ١٨٥ برقم (١٠١٠، ١٠٣٠) من طريق محمد بن الحسن بن خليل، حدثنا أبو كريب، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، حدثنا يزيد بن أبي مريم، بهذا الإسناد. وهذه الطريق لم يوردها الهيثمي في موارده. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٢١/١٠ برقم (٩٨٥٧) - ومن طريقه أخرجه أبو يعلى في المسند ٣٥٦/٦ برقم (٣٦٨٢) - من طريق محمد بن فضيل، عن يونس بن عمرو، بالإِسناد السابق. ولتمام تخريجه انظر ((جامع الأصول)) ٣٣٦/٤، ومسند الموصلي، وكنز العمال ٧٨/٢ برقم (٣٢١٩). وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٤٥٠/٤ - ٤٥١ وقال: ((رواه الترمذي، والنسائي، وابن ماجة، وابن حبان في صحيحه، ولفظهم واحد، والحاكم وقال: صحيح الإِسناد)). وفي الباب عن أبي هريرة عند أبي يعلى برقم (٦١٩٢) وهناك تم تخريجه. (١) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ١٥٤/٢ برقم (٩٥٤)، وقد تقدم برقم (٢٢٧٢). والفقرة الأولى عند البخاري، ويشهد للفقرة الثانية حديث أبي هريرة المتقدم برقم (٨)، وحديث معاذ عند الترمذي في صفة الجنة (٢٥٣٢) باب: ما جاء في صفة الجنة، وحديث عبادة بن الصامت عند الترمذي أيضاً في صفة الجنة (٢٥٣٣) باب: ما جاء في صفة درجات الجنة، وحديث العرباض بن سارية ذكره الهيثمي في = ٨١ ١٧ - باب فيمن همته للآخرة ٢٤٣٥ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن يزيد الرفاعي، حدثنا ابن فضيل، حدثنا يونس بن عمرو، عن أبي بردة. عَنْ أَبِي مُوسَىْ قَالَ: أَتَّى النَِّيُّ - ◌َ﴾ِ - أَعْرَابِياً فَأَكْرَمَهُ فَقَالَ لَهُ: (ائْتَنَا))، فَأَتَاهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله - وَّهِ -: ((سَلْ حَاجَتَكَ)). قَالَ: نَاقَةٌ نَرْكَبُهَا وَأَعْتُزْ يَحْلُبُهَا أَهْلِي. فَقَالَ: (أَعَجَزْتُمْ أَنْ تَكُونُوا مِثْلَ عَجُوزِ بَنِي إِسْرَائِيلَ))؟. قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، وَمَا عَجُوزُ بَنِي إِسْرَائِيلَ؟. قَالَ: ((إِنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلامُ - لَمَّا سَارَ بِيَتِي إِسْرَائِيلَ مِنْ مِصْرَ، ضَلُّوا الطَّرِيقَ فَقَالَ: مَا هُذَا؟. فَقَالَ عُلَمَاؤُهُمْ: يُوسُفُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - لَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ، أَخَذَ عَلَيْنَا مَوْثِقاً مِنَ اللهِ أَنْ لَا تَخْرُجَ مِنْ مِصْرَ حَتَّى نَتْقُلَ عِظَامَهُ مَعَنَا. قَالَ: مَنْ يَعْرِفُ مَوْضِعَ قَبْرِهِ؟ , قَالَ: عَجُوزٌ مِنْ بَتِي إِسْرَائِيلَ، فَبَعَثَ إِلَيْهَا فَأَتَتْ، فَقَالَ: دُلِّينِي عَلَىْ قَبْرِ يُوسُفَ، قَالَتْ: حَتَّى تُعْطِينِي حُكْمِي، قَالَ: وَمَا حُكْمُكِ؟ قَالَتْ أَكُوَنُ مَعَكَ فِي الْجَنَّةِ، فَكَرِهِ أَنْ يُعْطِيَهَا ذُلِكَ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ: أَنْ أَعْطِهَا حُكْمَهَا، فَانْطَلَقَتْ بِهِمْ إِلَى بُخَيْرَةٍ: مُسْتَنْقَع مَاءٍ فَقَالَتْ: أَنْضِبُوا هُذَا الْمَاءَ، فَأَنْضَبُوهُ، فَقَالَتِ: ((مجمع الزوائد)) ١٧١/١٠ وقال: ((رواه الطبرانى ورجاله وثقوا)). = وانظر جامع الأصول ١٠٠/٩، والترغيب والترهيب ٣٢٥/٢ برقم (٣٨)، وكنز العمال ٤٣١/١٠ برقم (٣٠٠٤٣). ٨٢ احْتَفِرُوا، فَاحْتَفَرُوا، فَاسْتَخْرَجُوا عِظَامَ يُوسُفَ، فَلَمَّا أَقُلُّوهُ إِلَىْ الْأَرْضِ فَإِذَا الطّرِيقُ مِثْلُ ضَوْءِ النَّهَارِ))(١). (١) إسناده حسن من أجل محمد بن يزيد الرفاعي، وابن فضيل هو محمد، ويونس بن عمرو هو ابن أبي إسحاق السبيعي، والحديث في صحيح ابن حبان برقم (٧٢٣) بتحقیقنا . وأخرجه الحاكم ٢/ ٤٠٤ - ٤٠٥ من طريق إبراهيم بن إسحاق الزهري، حدثنا أبو نعيم، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، بهذا الإِسناد. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه))، ووافقه الذهبي . نقول: يونس بن أبي إسحاق لم يخرج له البخاري، فالإِسناد على شرط مسلم وحده والله أعلم. وأورده الحافظ ابن كثير في التفسير ١٨٣/٥ - ١٨٤ من طريق ابن أبي حاتم، حدثنا علي بن الحسين، حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان بن صالح، حدثنا ابن فضيل، به. وقال: ((هذا حديث غريب جداً والأقرب أنه موقوف)). وزاد السيوطي في ((الدر المنثور)) ٨٧/٥ - ٨٨ نسبته إلى عبد بن حميد، والفريابي. والحديث في مسند الموصلي ٢٣٦/١٣ - ٢٣٧ برقم (٧٢٥٤) فانظره لتمام التخريج، وانظر كنز العمال ٦١٦/٢ - ٦١٧ برقم (٤٨٩٥)، و٥١٧/١١ - ٥١٨ برقم (٣٢٤١٣). وفي الباب عن علي عند البغوي، والخرائطي في مكارم الأخلاق، ذكرهما صاحب الكنز فيه ٥١٦/١١ - ٥١٧ برقم (٣٢٤١١، ٣٢٤١٢). وقد يبدو نوع من التعارض بين هذا الحديث، وبين قوله - 9 - في الحديث المتقدم برقم (٥٥٠): ((إن الله - جل وعلا - حرم على الأرض أن تأكل أجسامنا)). يعني أجسام الأنبياء. غير أن حديث ابن عمر الصحيح عند أبي داود في الصلاة (١٠٨١) باب: في اتخاذ المنبر، ولفظه: ((أن النبي - ◌َّ ــ لما بَدَّنَ قال له تميم الداري: ألا أتخذ لك منبراً يا رسول الله يجمع - أو يحمل - عظامك؟ ... )) وقوله: ((عظامك)) هنا مجاز علاقته الكلية، فقد أطلق الجزء وأراد الكل، وذلك مثل قولنا: أرسلنا على العدو العيون، يعني من يجوس ديارهم ويأتينا بأخبارهم. ٨٣ ٢٤٣٦ - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن زر. أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ قَائِماً يُصَلِّي، فَلَمَّا بَلَغَ رَأْسَ الْمِثَةِ مِنَ (النِّسَاءِ))، أَخَذَ يَدْعُو، فَقَالَ النَّبِيُّ - ◌َّهِ -: ((سَلْ، تُعْطَهْ)). ثَلَاثاً، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً لَ يَرْتَدُّ، وَنَعِيماً لَا يَنْفَدُ، وَمُرَافَقَةً مُحَمَّدٍ - تَلِـ فِي أَعَلَىْ جَنَّهِ الْخُلْدِ (١). (١) إسناده حسن من أجل عاصم بن بهدلة، وهو في الإحسان ٢١٢/٣ برقم (١٩٦٧)، وقد تحرفت فيه ((ابن مسعود)) إلى ((أبي مسعود)). ٠ وأخرجه أحمد ٤٥٤/١ من طريق عفان وأخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٥٣٨/٤ من طريق الحجاج بن منهال كلاهما حدثنا حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو يعلى برقم (١٧، ٥٠٥٩) من طريق أبي كريب، حدثنا يحيى بن آدم، عن أبي بكر بن عياش، وأخرجه أبو يعلى أيضاً برقم (١٦) من طريق أبي كريب، حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، كلاهما: حدثنا عاصم بن بهدلة، به. ولتمام تخريجه انظر هذه الأماكن في مسند الموصلي. ونضيف هنا: أخرجه - بنحوه - الطبراني ٦٢/٩ برقم (٨٤١٧) من طريق معاوية ابن عمرو، حدثنا زائدة، حدثنا عاصم بن أبي النجود، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٣٢/١٠ برقم (٩٥٨٠)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٨٦٩)، والطبراني في الكبير ٦٢/٩ برقم (٨٤١٦) من طريق أبي. معاوية، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة قال: سئل عبد الله ما الدعاء الذي دعوت به ليلة قال الرسول - وَل9ه ـ: ((سل تعطه))، قال: قلت: اللهم ... وأبو عبیدة الراجح أنه لم يسمع من أبيه. وأخرجه مطولاً: الطبراني ٦٠/٨ - ٦١ برقم (٨٤١٣) من طريق عمرو بن مرزوق، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، به. ٨٤ ١٨ - باب ٢٤٣٧ - أخبرنا ابن سلم، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا عمرو بن أبي سلمة، حدثنا زهير بن محمد، عن هشام بن عروة، عن أبيه. عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَتَىْ جِبْرِيلُ النَّبِيِّ - ◌َ - فَقَالَ: ((إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَدْعُو بِهُؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ، فَإِنِّي مُعْطِيكَ إِحْدَاهُنَّ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَعْجِيلَ عَافِيَتِكَ، وَصَبْراً(١) عَلَى بَلِيَّتِكَ، وَخُرُوجاً(٢) مِنَ الدُّنْيَا إِلَى رَحْمَتِكَ))(٣). (١) في المكانين جاءت في الإِحسان ((أو)). (٢) في المكانين جاءت في الإِحسان ((أو)). (٣) زهير بن محمد قال البخاري: «ما روى عنه أهل الشام فإنه مناکیر، وما روی عنه أهل البصرة فإنه صحيح)). وهذا الحديث من رواية الشاميين عنه. وعمرو بن أبي سلمة هو التنيسي نعم أثنى عليه أحمد غير أنه قال: ((إلا أنه روى عن زهير بن محمد أحاديث بواطيل)). وانظر هدي الساري ص: (٤٣١)، وميزان الاعتدال ٢٦٢/٣ - ٢٦٣، والضعفاء الكبير ٢٧٢/٣. والحديث في الإِحسان ١٣٧/٢ برقم (٩١٨)، وقد تحرفت فيه ((ابن سلم)) إلى ((ابن سالم)). وأخرجه الحاكم ٥٢٢/١ من طريق الفضل بن محمد الشعراني، حدثنا سنيد بن داود، حدثنا عمرو بن أبي سلمة، بهذا الإِسناد. وقال: ((هذا حديث صحيح الإِسناد ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي. نقول: سنيد بن داود اسمه حسين قال ابن حجر في تقريبه: ((ضعيف مع إمامته ومعرفته ... )). ونسبه صاحب كنز العمال ١٩٠/٢ - ١٩١ برقم (٣٦٩٨) إلى ابن حبان، والحاكم. ٨٥ ١٩ - باب الاستعاذة ٢٤٣٨ - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا أحمد بن عمرو ابن السرح، حدثنا ابن وهب، قال: أنبأنا سالم (١/١٩٩) بن غيلان التجيبي، عن دراج أبي السمح، عن أبي الهيثم. عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - رَّهِ - أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ))، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله، وَيُعْدَلَاَنٍ؟. قَالَ ـ نَ ـ: ((نَعَمْ))(١). ٢٤٣٩ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبدالله بن يزيد، حدثنا حيوة، حدثني سالم بن غَيْلان(٢) أنّهُ سمع دراجاً أبا السمح، أنه سمع أبا الهيثم، أنه. سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - وَهُ - يَقُولُ: (١) إسناده ضعيف، قال أحمد: ((أحاديث دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، فيها ضعف)). والحديث في الإحسان ١٨٢/٢ برقم (١٠٢٢)، وقد تحرفت فيه ((أحمد بن عمرو ... )) إلى ((أحمد بن محمد ... )). وأخرجه النسائي في الاستعاذة ٢٦٧/٨ باب: الاستعاذة من شر الكفر، من طريق أحمد بن عمرو بن السرح، بهذا الإِسناد. وهو في ((تحفة الأشراف)) ٣٦١/٣ برقم (٤٠٦٤)، وجامع الأصول ٣٦٥/٤، ونسبه صاحب كنز العمال في ٤٩٣/٦ برقم (١٦٦٨٧) إلى النسائي. وانظر الحديث التالي لتمام التخريج. (٢) تحرفت في الإِحسان إلى ((علان)). ٠ ٨٦ ((أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالدَّيْنِ))، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله، يُعْدَلُ الدَّيْنُ بِالْكُفْرِ؟. قَالَ: ((نعم))(١). ٢٤٤٠ - أخبرنا أحمد بن عبد الجبار الصوفي، أنبأنا أبو نصر التمار، حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة. عَنْ أَنْسِ بْن مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - رََّ - كَانَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، وَعَمَلٍ لَ يُرْفَعُ، وَقَلْبٍ لَ يَخْشَعُ، وَقَوْلٍ لَ يُسْمَعُ))(٢). (١) إسناده ضعيف كسابقه، وهو في الإِحسان ١٨١/٢ - ١٨٢ برقم (١٠٢١). وأخرجه أحمد ٣٨/٣ من طريق أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرىء، به. وأخرجه النسائي في الاستعاذة ٢٦٤/٨ - ٢٦٥ من طريق محمد بن عبد الله بن یزید، حدثنا أبي، به. وأخرجه أحمد ٣٨/٣ من طريق أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرىء، حدثنا ابن لهيعة، أنبأنا سالم بن غيلان، به. وهو في تحفة الأشراف ٣٦١/٣ برقم (٤٠٦٤). وأخرجه النسائي في الاستعاذة ٢٦٥/٨ من طريق محمد بن بشار، وأخرجه الحاكم ٥٣٢/١ من طريق خشنام بن الصديق، كلاهما حدثنا عبد الله بن یزید المقرىء، حدثنا حیوة، عن دراج، به. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي. وانظر الحديث السابق . (٢) إِسناده صحيح، وأبو نصر التمار هو عبد الملك بن عبد العزيز النسائي، والحديث في صحيح ابن حبان برقم (٨٣) بتحقيقنا. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٨٧/١٠ - ١٨٨ برقم (٩١٧٧) من طريق الحسن بن موسى، عن حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو يعلى في المسند ٢٣٢/٥ برقم (٢٨٤٥) من طريق أبي نصر التمار، بهذا الإسناد. وهناك استوفينا تخريجه، فانظره إذا أردت مع ما يشهد له. ٨٧ ٢٤٤١ - أخبرنا عبدالله بن أحمد بن موسی بعسکر مکرم: حدثنا هريم بن عبد الأعلى، حدثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي يقول : حَدَّثَنَا أَنْسُ بْنُ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِّ - ◌َ - أَنَّهُ قَالَ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ صَلَةٍ لَا تَنْفَعُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ ◌ُغَاءٍ لَ يُسْمَعُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ))(١). ٢٤٤٢ - أخبرنا عبدالله بن محمد بن سلم ببيت المقدس، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا الوليد، حدثنا الأوزاعي، حدثني إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، حدثني جعفر بن عياض. حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - أََّ -: ((تَعَوَّذُوا(٢) بِاللهِ مِنَ وانظر أيضاً جامع الأصول ٤ /٣٥٥، ٣٥٦، والترغيب والترهيب ١٢٤/١، = ١٨٥، و٥٤١/٢، والحديث التالي أيضاً. وكنز العمال ١٧٨/٢ برقم (٣٦٢٢)، و ٦٩٣/٢ برقم (٥١٠٥). (١) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ١٧٨/٢ برقم (١٠١١). وليس عنده إلا الفقرتان الأخيرتان . وأخرجه أبو داود في الصلاة (١٥٤٩) باب: في الاستعاذة، من طريق محمد بن المتوكل، حدثنا المعتمر قال: قال أبو المعتمر أرى أن أنس بن مالك حدثنا: أن رسول الله - 18 - كان يقول: ((اللهم إني أعوذ بك من صلاة لا تنفع))، وذكر دعاء آخر. وهو في ((تحفة الأشراف)) ٢٣٤/١ برقم (٨٨٧)، وجامع الأصول ٣٦٤/٤، ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق. (٢) لما جمع الضمير استغنى عن أن يقول: تعوذ، تعوذ، تعوذ ... إشارة إلى إرادة التوكيد اللفظي، ومعروف أن العرب تخاطب الواحد بلفظ الاثنين، وبلفظ الجماعة . = ٨٨ الْفَقْرِ وَالْقِلَّةِ وَالذِّلَّةِ وَأَنْ تَظْلِمَ أَوْ تُظْلَمَ))(١). ٢٤٤٣ - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، قال: أنبأنا إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن سعید بن يسار. وانظر تفسير الطبري ١٦٥/٢٦ - ١٦٦، والكشاف للزمخشري ٧/٤ -٨، ومعاني = القرآن للفراء ٧٨/٣ - ٧٩، وإعراب القرآن للنحاس ٢٢٧/٤ - ٢٢٨، ومشكل إعراب القرآن لمكي بن أبي طالب ٣٢٠/٢ -٣٢١، والبرهان في علوم القرآن للزركشي ٢٤١/٢ - ٢٤٢. (١) إسناده جيد، جعفر بن عياض ترجمه البخاري في الكبير ١٩٧/٢ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٨٤/٢، وقال عبد الله بن أحمد: ((سألت أبي عنه فقال: لا أذكره)). وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٤١٣/١: ((لا يعرف)). وذكره ابن حبان في الثقات ١٠٥/٤، وقال ابن حجر في تقريبه: ((مقبول)). وصحح الحاكم حديثه، ووافقه الذهبي أيضاً. والحديث في الإِحسان ١٧٤/٢ - ١٧٥ برقم (٩٩٩). وقد تحرفت فيه ((عياض)) إلى ((عياش)). وليس في متنه لفظ ((والقلة)). وأخرجه النسائي في الاستعاذة ٢٦١/٨ باب: الاستعاذة من الذلة، من طريق محمد بن خالد، حدثنا الوليد بن مسلم، بهذا الإِسناد. وأخرجه النسائي في الاستعاذة ٢٦٢/٨ باب: الاستعاذة من الفقر، من طريق يونس بن عبد الأعلى، حدثنا ابن وهب، حدثني موسى بن شيبة. وأخرجه النسائي أيضاً ١٦١/٨ باب: الاستعاذة من القلة، من طريق محمود بن خالد، حدثنا عمر بن عبد الواحد، وأخرجه أحمد ٥٤٠/٢، وابن ماجة في الدعاء (٣٨٤٢) باب: ما تعوذ منه رسول الله - رَلر - والحاكم ٥٣١/١ من طريق محمد بن مصعب، جميعهم عن الأوزاعي، بهذا الإِسناد. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي. وانظر ((تحفة الأشراف)» ٣١٢/٩ برقم (١٢٢٣٥)، وجامع الأصول ٣٥٦/٤، وكنز العمال ٤٩٣/٦ - ٤٩٤ برقم (١٦٦٨٨)، والحديث التالي لتمام التخريج. ٨٩ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَِّيَّ - ﴿ - كَانَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ وَالْفَاقَةِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ))(١). ٢٤٤٤ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبدالله بن إدريس، عن ابن عجلان، عن المقبري. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِّ - ◌َ -: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوعِ فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخِيَانَةِ، فَإِنَّهَا بِفْسَتِ الْبَطَانَةُ))(٢). (١) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ١٨٣/٢ برقم (١٠٢٦). وأخرجه أبو داود في الصلاة (١٥٤٤) باب: في الاستعاذة، والبخاري في ((الأدب المفرد)) ١٣٦/٢ برقم (٦٧٨)، من طريق موسى بن إسماعيل، بهذا الإِسناد. وأخرجه البيهقي في الصدقات ١٢/٧ باب: ما يستدل به على أن الفقير أمس حاجة من المسكين، من طريق عثمان بن سعيد، حدثنا موسى بن إسماعيل، به. وأخرجه أحمد ٣٠٥/٢، ٣٢٥، ٣٥٤ من طریق بهز، وروح، وحسن، وأخرجه النسائي في الاستعاذة ٢٦١/٨ من طريق حبان، وعبد الصمد بن عبد الوارث، جميعهم: حدثنا حماد بن سلمة، به. وقد تحرف في رواية أحمد ٢ /٣٠٥ ((يسار)) إلی («بشار)» وانظر ((تحفة الأشراف)) ٧٧/١٠ برقم (١٣٣٨٥)، والحديث السابق لتمام التخريج. (٢) إسناده حسن من أجل محمد بن عجلان، والحديث في الإحسان ١٨٣/٢ برقم (١٠٢٥). وهو في مسند الموصلي ٢٩٧/١١ برقم (٦٤١٢) وهناك استوفينا تخريجه. ونضيف هنا: أخرجه عبد الرزاق ٤٤٠/١٠ من طريق معمر، عن ليث، عن رجل، عن أبي هريرة، به. وهذا إسناد ضعيف. ٩٠ ٢٤٤٥ - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا [شبابة، حدثنا](١) يونس بن أبي إسحاق، [عن أبي إسحاق](٢)، عن عمرو بن ميمون، قال: حَجَجْتُ مَعَ عُمَّرَ بْنِ الْخَطَّابِ حِجَتَيْنِ: إِحْدَاهُمَا الَّتِي أُصِيبَ فِيهَا، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ بِجَمْعٍ: أَلَا إِنَّ رَسُولَ اللهِ - رََّ - كَانَ يَتْعَوّذُ مِنْ خَمْسٍ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ وَالْجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ سُوءٍ الْعُمُرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الصَّدْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ)(٣). ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ١٧٠/٥ برقم (١٣٧٠). وانظر ((كنز العمال)) ١٨٩/٢ برقم (٣٦٨٩)، وجامع الأصول ٣٥٧/٤. وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ١٠/٤ بعد ذكر هذا الحديث: ((رواه أبو داود، والنسائي، وابن ماجة)). (١) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين، مستدرك من مصادر التخريج. (٢) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين، مستدرك من مصادر التخريج. (٣) رجاله ثقات غير أن يونس لم يذكر فيمن رووا عن أبي إسحاق قبل الاختلاط، ولكنه لم ينفرد به بل تابعه عليه عدد من الثقات كما يتبين من مصادر التخريج. والحديث في الإِحسان ١٨١/٢ برقم (١٠٢٠)، وقد سقطت منه فقرة التعوذ من البخل والجبن. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٨٩/١٠ برقم (٩١٨٢) من طريق شبابة بن سوار، بهذا الإِسناد. وأخرجه النسائي في الاستعاذة ٢٦٧/٨ باب: الاستعاذة من فتنة الدنيا، من طريق سليمان بن سلم البلخي، أنبأنا النضر. وأخرجه النسائي ٢٧٢/٨ باب: الاستعاذة من سوء العمر، من طريق عمران بن بکار، حدثنا أحمد بن خالد، ٩١ کلاهما: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٨٩/١٠ برقم (٩١٨٢)، وأحمد ٢٢/١، ٥٤، وأبو داود في الصلاة (١٥٣٩) باب: في الاستعاذة، والنسائي في الاستعاذة ٢٥٥/٨ باب: الاستعاذة من فتنة الصدر، وفيه ٢٦٦/٨ - ٢٦٧ باب: الاستعاذة من فتنة الدنيا، وفي ((عمل اليوم والليلة)) برقم (١٣٤)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) ١٢٩/٢ برقم (٦٧٠)، وابن ماجة في الدعاء (٣٨٤٤) باب: ما يتعوذ منه رسول الله - ◌َ * - والحاكم ٥٣٠/١ من طرق: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، به. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي، وهو كما قالا . وعند ابن ماجة: ((قال وكيع: يعني الرجل يموت على فتنة لا يستغفر الله منها)). وفي رواية أحمد ٥٤/١: ((قال وكيع: فتنة الصدر أن يموت الرجل - وذكر وكيع الفتنة - ولم يتب منها)). وأخرجه النسائي في الاستعاذة ٢٦٧/٨، وفي ((عمل اليوم والليلة)) برقم (١٣٦) من طريق أحمد بن سليمان، حدثنا أبو داود، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون قال: كان رسول الله - وَل14ه ـ يتعوذ ... مرسل. وأخرجه النسائي في الاستعاذة ٢٦٧/٨، وفي ((عمل اليوم والليلة)) برقم (١٣٥) من طريق هلال بن العلاء، حدثنا حسين، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، عن عمرو ابن ميمون، حدثني أصحاب محمد - ◌َالدم -... وأخرجه النسائي في الاستعاذة ٢٥٦/٨، وفي ((عمل اليوم والليلة)) برقم (١٣٣) من طريق محمد بن عبد العزيز بن غزوان، أخبرنا الفضل بن موسى، عن زكريا، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن ابن مسعود قال: كان النبي - رٍَّ﴾ - يتعوذ من خمس . وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ١٨٦/٢ - ١٨٧ برقم (٢٠٥٦): ((سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه زكريا بن أبي زائدة، وزهير، فقال أحدهما: عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله، عن النبي - ◌َّم -. أصح؟ . فأيهما وقال الآخر: عن عمرو بن ميمون، عن عمر، عن النبي - وَلّ. ٩٢ ٢٤٤٦ - أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير الحافظ بتستر، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبد الصمد بن النعمان، حدثنا شيبان، عن قتادة . فقالا: لا هذا ولا هذا، روى هذا الحديث الثوري فقال: عن أبي إسحاق، عن = عمرو بن ميمون قال: كان النبي - رَّه ـ يتعوذ، مرسل، والثوري أحفظهم. وقال أبي: أبو إسحاق كبير، وساء حفظه بآخره. فسماع الثوري منه قديماً. وقال أبو زرعة: تأخر سماع زهير، وزكريا بن أبي إسحاق)). نقول: أما إعلال الحديث بالإِرسال فليس بمقبول لأن من رفعه ثقة. وأما إعلاله بتأخر سماع زكريا، وزهير من أبي إسحاق فمردود أيضاً، فقد أخرج البخاري في صحيحه في المغاري (٤٣٨٤) باب: قدوم الأشعريين وأهل اليمن، ومسلم في الفرائض (١٦١٨) (١٢) باب: آخر آية أنزلت آية الكلالة من رواية زكريا ابن أبي زائدة، عن أبي إسحاق. وأخرج البخاري أيضاً في الإِيمان (٤٠) باب: الصلاة من الإِيمان، ومسلم في المساجد (٦١٩) (١٩٠) باب: استحباب تقديم الظهر في أول الوقت في غير شدة الحر، من رواية زهير بن معاوية قال: حدثني أبو إسحاق. وقال الحافظ في ((فتح الباري)) ١٧٥/١١: ((وقد رواه أبو إسحاق السبيعي، عن عمرو بن ميمون، عن ابن مسعود، هذه رواية زكريا، عنه. وقال إسرائيل: عنه، عن عمرو، عن عمر بن الخطاب. ونقل الترمذي عن الدارمي أنه قال: كان أبو إسحاق يضطرب فيه. قلت - القائل ابن حجر - : لعل عمرو بن ميمون سمعه من جماعة، فقد أخرجه النسائي من رواية زهير، عن أبي إسحاق، عن عمرو، عن أصحاب رسول الله -ێ۔ ۔۔ وقد سمی منهم ثلاثة كما ترى)). يعني سمى: سعد بن أبي وقاص وحديثه عند البخاري في الدعوات (٦٣٦٤) باب: التعوذ من عذاب القبر، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي برقم (٧١٦) وصححه ابن خزيمة ٣٦٧/١ برقم (٧٤٦). كما سمى عمر بن الخطاب، وعبد الله بن مسعود كما تقدم. وانظر ((جامع الأصول)) ٣٦٢/٤ - ٣٦٣، وكنز العمال ٢٠٠/٢، ٢٦١، ٦٧٦ برقم (٣٧٤٨، ٣٩٧١، ٥٠٤٧). ٩٣ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - ◌ََّ - يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ، وَالْكَسَلِ، وَالْبُخْلِ، وَالْهَرَمِ، وَالْقَسْوَةِ، وَالْعَيْلَةِ (١) وَالذِّلَّةِ (٢) (٢/١٩٩). وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ، وَالْكُفْرِ، وَالشِّرْكِ، وَالنِّفَاقِ، وَالسُّمْعَةِ، وَالرِّيَاءِ. وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الصَّمَمِ والْبَكَمِ ، والْجُنُونِ، وَالْبَرَصِ ، وَالْجُذَامِ، وَسيِّىءِ الأَسْقَامِ))(٣). (١) في الإِحسان (الغفلة)). وفي مصادر التخريج وردت الكلمتان معاً. (٢) في الإِحسان زيادة ((والمسكنة)). (٣) إسناده صحيح، عبد الصمد بن النعمان ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٥١/٦ -٥٢ وقال: ((سئل أبي عنه فقال: صالح الحدیث، صدوق)). وذكره ابن حبان في الثقات ٤١٥/٨، وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص (٣٠٣): ((سكن بغداد، ثقة)). وقال ابن شاهين في ((تاريخ أسماء الثقات)) ص (١٦٨): (( ... ثقة في الحديث)). وقال ابن الجنيد في سؤالاته ليحيى بن معين ص (٤٣٤) برقم (٦٦٨): ((قلت: كيف حديثه؟. قال: لا أراه كان ممن يكذب)). وصحح الحاكم حديثه، ووافقه الذهبي . وقال الدوري في تاريخ ابن معين ٣٩٧/٤ برقم (٤٩٦٦): ((سألت يحيى عن عبد الصمد البزار جار معاوية بن عمرو، فقال: هو ثقة في الحديث)). وقال الدارقطني : ((ليس بالقوي)). وشيبان هو ابن عبد الرحمن النحوي، وأحمد بن منصور هو الرمادي . وانظر ميزان الاعتدال ٦٢١/٢، ولسان الميزان ٢٣/٤، وتاريخ بغداد ٣٩/١١ - ٤٠. ٩٤ = ٢٤٤٧ - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة ... فَذَكَرَ بَعْضَهُ(١). والحديث في الإِحسان ١٨١/٢ برقم (١٠١٩). = وأخرجه الطبراني في الصغير ١١٤/١، والحاكم ٥٣٠/١ من طريق آدم بن أبي إياس، حدثنا شيبان بن عبد الرحمن، بهذا الإِسناد. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٤٣/١٠ باب: ما يستعاذ منه، وقال: ((قلت: في الصحيح بعضه - رواه الطبراني في الصغير، ورجاله رجال الصحيح)). نقول: عبد الصمد بن النعمان ليس من رجال الصحيح كما تقدم، والله أعلم. وما أشار إليه الهيثمي في ((مجمع الزوائد» أنه في الصحيح، فإننا قد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي برقم (٣٠١٨). ولتمام التخريج انظر الحديث التالي، وكنز العمال ١٨٨/٢ برقم (٣٦٨١)، وجامع الأصول ٣٥١/٤. (١) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ١٧٩/٢ برقم (١٠١٣). ولفظه ((اللهم إني أعوذ بك من البرص، والجنون، والجذام، وسبىء الأسقام». وأخرجه ابن أبي شيبة ١٨٨/١٠ برقم (٩١٧٨) من طريق الحسن بن موسى، وأخرجه أبو يعلى في المسند ٢٧٧/٥ برقم (٢٨٩٧) من طريق إبراهيم بن الحجاج، كلاهما حدثنا حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق، ومسند الموصلي، وجامع الأصول ٣٥٣/٤. ٩٥ ٣٩ - كتاب التوبة ١ - باب ما جاء في الذنوب ٢٤٤٨ - أخبرنا إسماعيل بن داود بن وردان بالفسطاط، حدثنا عيسى بن حماد، أنبأنا الليث، عن ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - نَّهِ قَالَ: ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أُخْطَأُ خَطِيئَةً، تَكَتَتْ فِي قَلْبِهِ تُكْنَةٌ، فَإِنَّ هُوَ نَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ وَتَابَ، صُقِلَتْ، فَإِنْ عَادَ، زِيدَ فِيهَا حَتَّى تَعْلُوَ قَلْبَهُ، فَهُوَ الرَّانُ الَّذِي ذَكَرَ اللهُ ﴿كَلَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴾(١) [المطففين: ١٤]. (١) إسناده حسن من أجل محمد بن عجلان، وهو في الإِحسان ١٤١/٢ برقم (٩٢٦)، و ١٩٨/٤ برقم (٢٧٧٥) وقد تقدم برقم (١٧٧١) فانظره. وانظر جامع الأصول ٤٢٥/٢. وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٤٦٩/٢ وقد ذكر هذا الحديث: ((رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح، والنسائي، وابن ماجة، وابن حبان في صحيحه، والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم)). وانظر أيضاً ((الترغيب والترهيب)) ٣١١/٣ برقم (١)، و٩٢/٤ برقم (١٣) أيضاً. وكنز العمال ٢١٠/٤ برقم (١٠١٨٩). ٩٦ ٢ - باب إلى متى تقبل التوبة ٢٤٤٩ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا علي بن الجعد، أنبأنا ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن جبير بن نفير. عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ - وَه ◌ِ قَالَ: ((إِنَّ اللهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ)) (١). ٢٤٥٠ - أخبرنا عمر بن محمد، حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا أبي، حدثنا ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن عمر بن نعيم حدثهم، عن أسامة بن سلمان. (١) إسناده حسن من أجل ابن ثوبان وهو عبد الرحمن بن ثابت وقد بسطنا فيه القول عند الحديث (٥٦٠٩) في مسند الموصلي، والحديث في صحيح ابن حبان برقم (٦٢٨) بتحقیقنا . وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٩٠/٥ برقم (١٣٠٦) من طريق أبي القاسم البغوي، حدثنا علي بن الجعد، بهذا الإِسناد. وقال البغوي: «هذا حديث حسن غريب)). وأخرجه عبد بن حميد برقم (٨٤٧) من طريق سليمان بن داود، وموسى بن داود، عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، بهذا الإِسناد. والحديث في مسند الموصلي ٨١/١٠ برقم (٥٧١٧) وهناك استوفينا تخريجه. وانظر جامع الأصول ٥١٣/٢. وكنز العمال ٢١٠/٤ برقم (١٠١٨٧). وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٩٣/٤: ((رواه ابن ماجة، والترمذي، وقال: حديث حسن)). الغرغرة: أن يجعل المشروب في الفم ويردد إلى أصل الحلق ولا يبلغ. والمراد هنا: أن الله يغفر له ما لم تبلغ روحه حلقومه فيكون بمنزلة الشيء الذي يتغرغر به المريض. ٩٧ أَنَّ أَبَا ذَرِّ حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - وَ ﴿ - قَالَ: ((إِنَّ اللّهَ لَيَغْفِرُ لِعَبْدِهِ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ)). قِيلَ: وَمَا يَقَعُ الْحِجَابُ؟. قَالَ: ((أَنْ تَمُوتَ النّفْسُ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ))(١). (١) إسناده جيد أسامة بن سلمان ترجمه البخاري في الكبير ٢١/٢ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٨٤/٢، وذكره ابن حبان في الثقات ٤٥/٤ وقال: ((روى عنه عمر بن نعيم من حديث مكحول. منهم من قال: عن مكحول، عن أسامة بن سلمان، عن أبي ذر. ومنهم من قال: عن مكحول، عن عمر بن نعيم، عن أسامة بن سلمان» وقال ابن حجر في ((تعجيل المنفعة)) ص (٢٧ - ٢٨): ((قال ابن عساكر: قيل: روى عنه مكحول أيضاً، وهو وهم. وإنما جاءت الرواية عنه من طريق الوليد بن مسلم، عن ابن ثوبان، عن مکحول، عنه، عن أبي ذر. وخالفه الھیثم بن جمیل فرواه عن ابن ثوبان، عن مکحول، عن عمر بن نعیم، عن أسامة. وكذلك قال زيد بن الحباب، وعلي بن عياش، وعاصم بن علي، وعلي ابن الجعد، کلهم عن ابن ثوبان. ثم ساق الأسانيد عنهم بذلك. قلت - القائل ابن حجر - : وهو عند أحمد عن سليمان بن داود، عن زيد بن الحباب، وعن علي بن عياش، وعصام بن خالد، كلهم عن ابن ثوبان كذلك)). وقال الحافظ في ((لسان الميزان)) ٣٤٢/١:(( ... ذكره الذهبي في الضعفاء فقال: تفرد عنه عمر بن نعيم. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات)). وهذا ميل من ابن حجر إلى نفي الجهالة عنه. وانظر الإكمال للحسيني (١/٦) فقد قال: ((وعنه عمر بن نعيم العنسي، وغيره، وذكره ابن حبان في الثقات)). وصحح الحاكم حديثه، ووافقه الذهبي. كما وثقه الهيثمي أيضاً. وقد تحرف في لسان الميزان ((سلمان)) إلى ((سليمان)). وعمر بن نعيم ترجمه البخاري في الكبير ٢٠٢/٦ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٣٧/٦، وذكره ابن حبان في الثقات ١٧٩/٧. وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٢٢٨/٣: «حدث عنه مكحول، لا يدرى من = ٩٨ هو)). وأورد الحافظ ابن حجر في لسان الميزان ٣٣٦/٤ توثيق ابن حبان له وقال: = ((روى عنه أهل الشام)). وصحح الحاكم حديثه، ووافقه الذهبي. كما وثقه الهيثمي أيضاً. وانظر إكمال الحسيني (٢/٦٦)، وتعجيل المنفعة ص (٣٠٤) والحديث في صحيح ابن حبان برقم (٦٢٧) بتحقيقنا. وأخرجه البخاري في التاريخ ٢١/٢ من طريق عاصم بن علي، وأخرجه أحمد ١٧٤/٥ من طريق زيد بن الحباب، وعلي بن عياش، وعصام بن خالد، وأخرجه البزار ٧٩/٤ برقم (٣٢٤٢) من طريق إبراهيم بن هانىء، حدثنا الهيثم ابن جمیل، وأخرجه الحاكم ٢٥٧/٤ من طريق عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي، جميعهم حدثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، بهذا الإِسناد. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي. وقد تحرفت عند أحمد ١٧٤/٥ في طريق زيد بن الحباب ((سلمان)) إلى «سلیمان)). وأخرجه أحمد ١٧٤/٥ من طريق سليمان بن داود أبي داود، حدثنا عبد الرحمن ابن ثابت بن ثوبان، حدثني أبي، عن مكحول، عن ابن نعيم - تحرفت فيه إلى: ابن أبي نعيم - حدثه عن أسامة بن سلمان، به. وأخرجه البزار ٧٨/٤ برقم (٣٢٤١) من طريق أبي داود، حدثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، حدثنا أبى، عن مكحول، عن ابن نعيم هكذا قال: إن أبا ذر حدثهم، به . وأخرجه ابن حبان برقم (٦٢٦) بتحقيقنا، من طريق عمر بن سعيد بن سنان قال: حدثنا الوليد بن عتبة، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن أسامة بن سلمان، به. ولم يورد الهيثمي هذه الطريق في موارده. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ١٩٨/١٠ باب: إلى متى تقبل توبة العبد، وقال: ((رواه أحمد، والبزار، وفيه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وقد وثقه جماعة، وضعفه آخرون، وبقية رجالهما ثقات. وأحد إسنادي البزار فيه إبراهيم بن هانىء، وهو ضعيف)). ٩٩ ٣ - باب المؤمن يسهو ثم يرجع ٢٤٥١ - أخبرنا محمد بن عبدالله بن الجنيد ببست، حدثنا عبد الوارث بن عبيد الله، عن عبدالله، قال: أنبأنا سعيد بن أبي أيوب الخزاعي، حدثنا عبدالله بن الوليد، عن أبي سليمان الليثي. عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ، عَنِ النِّبِيِّ - وَه ◌ِ قَالَ: ((مَثَلُ الْمُؤْمِنِ وَمَثَلُ الْإِيمَانِ كَمَثَلِ الْفَرَسِ فِي آخِيَّتِهِ يَجُولُ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى آخِيَّتِهِ يَجُولُ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى آخِيَّتِهِ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ يَسْهُو ثُمَّ يَرْجِعُ، فَأَطْعِمُوا طَعَامَكُمُ الْأَثْقِيَاءَ وَأَوْلُوا مَعْرُ وفَكُمُ الْمُؤْمِنِينَ)(١). وزاد صاحب الكنز نسبته في الكنز ٧٥/١ - ٧٦ برقم (٣٠٠) إلى أبي يعلى، = والبغوي في الجعديات، وسنن سعيد بن منصور. (١) إسناده حسن من أجل عبد الله بن الوليد التجيبي المصري، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٢٣٥٩). وباقي رجاله ثقات. أبو سليمان الليثي ترجمه البخاري في الكبير ٣٧/٩ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٧٩/٩ وذكر له هذا الحديث، وذكره ابن حبان في الثقات ٥٦٩/٥، ٥٨٥ - ٥٨٦، ووثقه الهيثمي أيضاً. وذكر ابن حجر في لسان الميزان ٥٨/٧ له هذا الحديث وقال: ((أخرجه ابن المبارك في الزهد ... وذكره الحاكم أبو أحمد في كتاب الکنی فیمن لا يعرف اسمه. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن طاهر في الكلام الذي جمعه على أحاديث الشهاب: هذا الحديث غريب لا يعرف ولا يذكر إلا بهذا الإسناد)». وأضاف إلى هذا في تعجيل المنفعة)) ص (٤٩٢): ((وقال علي بن المديني: مجهول)). وقد سماه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٧٩/٨ فقال: ((وأبو سليمان الليثي باذن أن اسمه عمران بن عمران». والحديث في صحيح ابن حبان برقم (٦١٦). وفيه ((يسهو، ثم يرجع إلى الإِيمان)) = ١٠٠