النص المفهرس

صفحات 401-416

= ولسان الميزان ١٢٧/٤، والمغني في الضعفاء ٤٢٢/٢.
وباقي رجاله ثقات، أبو عامر الخراز هو صالح بن رستم، وقد بسطنا القول فيه
عند الحديث (٢٥٧٥) في مسند أبي يعلى الموصلي، وبينا أنه حسن الحديث.
والحديث في الإِحسان ١١٢/٢ برقم (٨٦١).
وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» ١٣٧/١٠ باب: ما يقول إذا أصابه هم،
وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط)).
وأورده صاحب كنز العمال فيه ١١٧/٢ برقم (٣٤١٠) وعزاه إلى الطبراني في
الأوسط أيضاً. وانظر أيضاً ((الترغيب والترهيب)) ٦١٨/٢.
ويشهد له حديث أسماء بنت عميس عند ابن أبي شيبة ١٩٧/١٠ برقم
(٩٢٠٥)، وأحمد ٣٦٩/٦ - ومن طريق أحمد هذه أورده المزي في ((تهذيب
الكمال)» ١٦١٧/٣ -، وأبي داود في الصلاة (١٥٢٥) باب: في الاستغفار
والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٦٤٧)، وابن ماجة في الدعاء (٣٨٨٢)
باب: الدعاء عند الكرب من طريق عبد العزيز بن عمر قال: حدثني هلال مولى
عمر بن عبد العزيز، عن عمر بن عبد العزيز، عن عبد الله بن جعفر، عن أمه أسماء
بنت عميس قالت: علمني رسول الله - رولز - كلمات أقولهن عند الكرب: ((الله،
الله ربي لا أشرك به شيئاً)).
وهذه سياقة ابن أبي شيبة. وعند أحمد تحرفت ((عن أبي: عمر بن عبد العزيز))
إلى ((عن ابن عمر بن عبد العزيز)). وجاء في إسناد النسائي ((عن أبي هلال)) ولكنه
قال: ((قوله: عن أبي هلال، خطأ، وإنما هو هلال، وهو مولى لهم)).
نقول: هذا إسناد حسن من أجل هلال أبي طعمة مولى عمر، وقد فصلنا القول
فيه عند الحديث (٥٥٨٣) في مسند الموصلي. وانظر ((الترغيب والترهيب))
٦١٧/٢ -٦١٨. وفتح الباري ١٤٨/١١.
كما يشهد له حديث ابن عباس عند الطبراني ١٧٠/١٢ برقم (١٢٧٨٨).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٣٧/١٠ وقال: ((رواه الطبراني في
الأوسط، وفيه صالح بن عبد الله أبو يحيى، وهو ضعيف)).
نقول: وهو في إسناد الكبير كذلك.
٤٠١

٢٣٧٠ - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني حدثنا زيد بن أخزم،
حدثنا أبو عامر الْعَقَدِي، حدثنا عبد الجليل بن عطية، عن جعفر بن
ميمون(١)، حدثني عبد الرحمن بن أبي بكرة.
عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِّ - ﴿ - قَالَ: ((دَعْوَةُ الْمَكْرُوبِ: اللَّهُمَّ
رَحْمَتَكَ أَرْجُو، فَلَ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْقَةَ عَيْنٍ، وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ،
لاَ إِلَّهَ إِلَّ أَنْتَ))(٢).
1
(١) في (س): ((مثمول)) وهو تحريف.
(٢) إسناده حسن، عبد الجليل بن عطية فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم
(١٤٧٨)، وجعفر بن ميمون بينا أنه حسن الحديث عند الحديث السابق برقم
(٤٥٣). وأبو بكرة هو نفيع بن الحارث.
والحديث في الإِحسان ١٥٨/٢ برقم (٩٦٦). وانظر جامع الأصول ٢٩٨/٤.
٨
وعندهما ((دعوات المظلوم ... )).
وأخرجه أحمد ٤٢/٥ من طريق أبي عامر العقدي، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو داود في الأدب (٥٠٩٠) باب: ما يقول إذا أصبح، من طريق العباس
ابن عبد العظيم، ومحمد بن المثنى،
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) ١٦٥/٢ برقم (٧٠١) من طريق عبد الله بن
محمد،
وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٦٥١) من طريق إسحاق بن
منصور،
جميعهم: حدثنا أبو عامر العقدي، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٩٦/١٠ برقم (٩٢٠٣) من طريق زيد بن الحباب، عن
عبد الجليل بن عطية، به.
وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٣٤٤) من طريق أبي يعلى.
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، بالإسناد السابق. (١)
وأخرجه الطيالسي ٢٥٥/١ برقم (١٢٦٧) من طريق عبد الجليل، بهذا الإسناد . =
٤٠٢

٢٣٧١ - أخبرنا إسماعيل بن داود بن وردان البزاز بالفسطاط،
حدثنا عيسى بن حماد، أنبأنا الليث، عن ابن عجلان، عن محمد بن
كعب القرظي، عن عبدالله بن شداد، عن عبدالله (٢/١٩٣) بن جعفر.
عَنْ عَلِي بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ قَالَ: لَقَّتَنِّي رَسُولُ الله - ◌َِّ - هُؤُلَاءِ
الْكَلِمَاتِ، وَأَمَرَنِيَ إِذَا أَصَابَنِي كَرْبٌ أَوْ شِدَّةٌ أَقُولُهُنَّ: ((لَا إِلَهَ إِلَّ اللهُ
الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ سُبْحَانَهُ، وَتَبَارَكَ اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، وَالْحَمْدُ للهِ
رَبِّ الْعَالَمِينَ)) (١).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٣٧/١ باب: ما يقول إذا أصابه هم، وقال:
=
((رواه الطبراني وإسناده حسن)).
وانظر كنز العمال ١١٩/٢ برقم (٣٤٢٢).
(١) إسناده حسن من أجل محمد بن عجلان، والحديث في الإِحسان ١١٣/٢ برقم
(٨٦٢).
وأخرجه أحمد ٩٤/١ من طريق يونس، حدثنا ليث، بهذا الإِسناد.
وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٦٣٠)، وفي القنوت - ذكره
المزي في ((تحفة الأشراف)) ٣٩٥/٧ برقم (١٠١٦٢) - ومن طريقه أخرجه ابن السني
في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٣٤٣) - والحاكم ٥٠٨/١ من طريق يعقوب بن عبد
الرحمن.
وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة» برغم (٦٣١) من طريق زكريا بن يحيى،
حدثنا إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة، حدثنا محمد بن طلحة، عن أبي عبد
الرحيم، عن عبد الوهاب بن بخت،
كلاهما عن محمد بن عجلان، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٩١/١، والحاكم ٥٠٨/١ من طريق روح بن عبادة، حدثنا أسامة
ابن زید،
وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٦٢٩) من طريق عبيد الله بن
سعد، حدثنا عمي، حدثنا أبي، عن أبي إسحاق، حدثني أبان بن صالح،
٤٠٣
=

١٤ - باب ما يقول إذا أصابه هم أو حزن
٢٣٧٢ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو خيثمة،
حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا فضيل بن مرزوق، حدثنا أبو سلمة
الجهني، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه.
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ◌َِّ -: ((مَا قَالَ عَبْدٌ قَطَّ - إِذَا
أَصَابَهُ هَمَّ أَوْ حَزَنٌ -: اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، ابْنُ عَبْدِكَ، ابْنُ أُمْتِكَ، نَاصِيَتِي
بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ. أَسْأَلِكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ
كلاهما عن محمد بن کعب، به.
=
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه لاختلاف فيه
على الناقلين، وهكذا أقام إسناده محمد بن عجلان، عن محمد بن كعب)). ووافقه
الذهبي .
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٣٠/٧ من طريق أبي بكر بن أبي شيبة،
حدثنا محمد بن بشر، حدثني مسعر، حدثني إسحاق بن راشد، عن عبد الله بن
الحسن: أن عبد الله بن جعفر دخل على ابن له مريض يقال له: صالح، قال: قل:
لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، اللهم ارحمني، اللهم
تجاوز عني، اللهم اعف عني فإنك عفو غفور، ثم قال: هؤلاء الكلمات علمنيهن
عمي علي أن النبي - وَلّ ـ علمهن إياه.
وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٦٣٣، ٦٣٤، ٦٣٥) من طريق
جرير، وسفيان، وشعبة، جميعهم عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن عبد الله
ابن شداد، عن عبد الله بن جعفر قال: قال لي علي ... وفي الروايتين (٦٣٤، ٦٣٥)
لا يوجد (عبد الله بن جعفر). وانظر الحديث المتقدم برقم (٢٢٠٦).
وفي الباب عن ابن عباس في الصحيحين، وقد خرجناه في مسند الموصلي برقم
(٢٥٤١) فانظره مع التعليق. وانظر أيضاً فتح الباري ١٤٦/١١. وكنز العمال
١٢٣/٢، ٦٥٤ برقم (٣٤٣٩، ٤٩٩٢).
٤٠٤

سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، أَوِ
اسْتَأْثُرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَنُورَ
بَصَرِي، وَجَلَاءَ حَزَنِي، وَذَهَابَ هَمِّي، إِلَّ أَذْهَبَ اللهُ هَمَّهُ وَأَبْدَلَهُ مَكَانَ
حُزْنِهِ فَرَحاً)).
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَعَلَّمَ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ؟، قَالَ:
((أَجَلْ، يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهُنَّ أَنْ يَتَعَلَّمَهُنَّ))(١).
(١) إسناده جيد، أبو سلمة الجهني ترجمه البخاري في الكبير ٣٩/٩ فقال: ((أبو سلمة
الجهني، عن القاسم بن عبد الرحمن، روى عنه الفضيل بن مرزوق)).
وقال ابن حبان في الثقات ٦٥٩/٧ مثل ذلك. وتبعهما على هذا الحسيني في
الإكمال الورقة (٢/١٠٩) وزاد: ((لا يدری من هو)).
وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٥٣٣/٤ مثل ما قال الحسيني في إكماله.
وقال العراقي في ((ذيل الكاشف)) ص (٣٢٨): ((أبو سلمة الجهني، عن القاسم
ابن عبد الرحمن، وعنه فضيل بن مرزوق، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي :
لا یدری من هو».
وقال الحافظ في ((لسان الميزان)) ٥٦/٧ بعد أن أورد ما قاله الذهبي في ((ميزان
الاعتدال)): ((وقد ذكره ابن حبان في الثقات، وأخرج حديثه في صحيحه، وأحمد في
مسنده، والحاكم في مستدركه، وتعقبه المؤلف بما ذكره هنا فقط.
وقرأت بخط ابن عبد الهادي: يحتمل أن يكون هو خالد بن سلمة، وفيه نظر، لأن
خالد بن سلمة مخزومي، وهذا جهني .
والحق أنه مجهول الحال، وابن حبان يذكر أمثاله في الثقات، ويحتج به في
الصحيح إذا كان ما رواه ليس بمنكر)). وانظر أيضاً ((تعجيل المنفعة))
ص (٤٩٠ - ٤٩١).
وقد تعقب هذا الشيخ أحمد شاكر فقال في تعليقه على المسند ٢٦٧/٥: ((وهذه
دعوى من الحافظ، فكلهم يحتجون في توثيق الراوي بذكر ابن حبان إياه في الثقات
إذا لم يكن مجروحاً بشيء ثابت، وفضلاً عن هذا، فإن البخاري ترجمه في الكنى =
٤٠٥

= برقم (٣٤١) فلم يذكر فيه جرحاً، وهذا مع ذاك يرفعان جهالة حاله، ويكفيان في
الحكم بتوثيقه.
وأما ظن ابن عبد الهادي أنه خالد بن سلمة، فإنه بعيد كما قال الحافظ: وأقرب
منه عندي أن يكون هو (موسى بن عبد الله، أو ابن عبد الرحمن، الجهني)). ويكنى
أبا سلمة، فإنه من هذه الطبقة)).
وهكذا فإن الشیخ شاکر دفع ظن ابن عبد الهادي ببظن هو أقرب - بنظره - إلى
الصواب.
وهنا تلقف الراية الشيخ ناصر الدين الألباني، فقال في الصحيحة ١٧٧/٢/١
في تخريجه الحديث (١٩٨) تعليقاً على الفقرة الأخيرة من قول الشيخ شاكر: ((قلت:
وما اسْتَقْرَبَهُ الشيخ هو الذي أجزم به بدليل ما ذكره مع ضميمة شيء آخر، وهو أن
موسى الجهني قد روى حديثاً آخر عن القاسم بن عبد الرحمن، به. وهو الحديث
الذي قبله - انظر الحديث المتقدم عندنا برقم (١٣٤٠) -. فإذا ضممت إحدى
الروايتين إلى الأخرى ينتج أن الراوي عن القاسم هو موسى أبو سلمة الجهني ... )).
ومما تقدم نخلص إلى أنهما راويان اثنان: أبو سلمة موسى بن عبد الله، أو ابن
عبد الرحمن، الجهني، وهو من رجال مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة، وليس
هو من المشهورين بكناهم، لذلك فإنه لم يرد في قسم الكنى في التهذيب وفروعه
كما جاء من اشتهروا بكناهم.
والثاني هو أبو سلمة الجهني الذي تقدمت ترجمته وليس هو من رجال التهذيب
كما تقدم، وليس بين الراويين من صلة إلّ اتحاد الكنية، والنسب، والرواية عن
شيخ واحد .
نعم قال المزي في ((تهذيب الكمال)) ١٣٨٩/٣ وهو يذكر شيوخ موسى ((والقاسم
ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود». ولكنه لم يذكر فيمن رووا عنه «فضيل بن
مرزوق)».
كما قال أيضاً فيه ١١٠٥/٢ - وهو المعروف بالتقصي أولاً، وبذكر أسماء شيوخ
المترجم له، وأسماء تلامذته وكناهم ثانياً - قال وهو يعدد من روى عنهم فضيل بن
مرزوق: (( ... وأبي سلمة الجهني)) ولم يذكر له اسماً.
وقال أيضاً في ((تهذيب الكمال)) ١١١١/٢ وهو يذكر الرواة عن القاسم بن عبد =
٤٠٦

١٥ - باب ما يقول إذا خاف قوماً
٢٣٧٣ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا إسحاق بن إبراهيم(١) أبي
إسرائيل، حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي
بردة .
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ حَدَّثَهُ: أَنَّ النَّبِيَّ - ◌َ - كَانَ إِذَا خَافَ(٢) قَوْماً
= الرحمن: ((وأبو سلمة الجهني)) ولم يسمه أيضاً.
ولعل هذا يؤكد ما ذهبنا إليه، ويجعلنا نتوقف طويلاً قبل أن نقدم على تخطئة
البخاري، وابن حبان، والحسيني، والذهبي، والعراقي، وابن حجر، والهيثمي،
وهم هم تحرياً، ودقة، واستقصاء، وتثبتاً.
وانظر أيضاً مسند أبي يعلى ١٩٩/٩ - ٢٠١ ففيه مزيد تحقيق، نسأل الله التوفيق.
والحديث في الإِحسان ١٥٩/٢ - ١٦٠ برقم (٩٦٨).
وهو في مسند الموصلي ١٩٨/٩ - ١٩٩ برقم (٥٢٩٧) وهناك استوفينا تخريجه
في حينه.
ونضيف هنا: أخرجه الطبراني في الكبير ٢٠٩/١٠ - ٢١٠ برقم (١٠٣٥٢) من
طريق عمر بن حفص السدوسي، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا فضيل بن مرزوق،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه البزار ٤ /٣١ برقم (٣١٢٢) من طريق إسحاق بن بهلول، حدثنا إسحاق
ابن عيسى، حدثنا محمد بن صالح الثقفي، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن
القاسم بن عبد الرحمن، به.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٨٦/١٠ - ١٨٧ وقال: ((رواه أحمد، وأبو
يعلى، والطبراني، والبزار ...... ورجال أحمد، وأبي يعلى رجال الصحيح،
غير أبي سلمة الجهني، وقد وثقه ابن حبان)).
(١) أقحم في الإِحسان، وفي الأصلين ((بن)) وهو خطأ. فأبو إسرائيل اسمه إبراهيم.
(٢) في الإِحسان ((أصاب)). وعند أحمد، وأبي داود، والنسائي، وابن السني، كما هنا.
٤٠٧

قَالَ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَجْعَلُكَ(١) فِي نُحُورِهِمْ، وَتَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ))(٢).
١٦ - باب ما يقول إذا رأى الهلال
٢٣٧٤ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن يحيى
المروزي، حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي، حدثنا عبد الرحمن بن
عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب، عن أبيه، وعن عمه،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - ◌َّهِ - إِذَا رَأَى الْهِلَاَلَ قَالَ:
(١) في الإِحسان، وعند أبي داود ((إنا نجعلك)). وكذلك هي عند النسائي، وابن السني.
(٢) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ١٣٠/٧ برقم (٤٧٤٥).
وأخرجه أحمد ٤١٤/٤ - ٤١٥ من طريق علي بن عبد الله،
وأخرجه أبو داود في الصلاة (١٥٣٧) باب: ما يقول الرجل إذا خاف قوماً،
والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٦٠١) - ومن طريق النسائي هذه أخرجه ابن
السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٣٣٥) - من طريق محمد بن المثنى.
وأخرجه ابن السني برقم (٣٣٥) من طريق أبي عبد الرحمن، حدثنا عبيد الله بن
سعيد،
وأخرجه الحاكم ١٤٢/٢ من طريق ابن المثنى، حدثنا مسدد،
وأخرجه البيهقي في الحج ٢٥٣/٥ باب: ماذا يقول إذا خاف قوماً، من طريق
محمد بن أبي بكر،
جميعهم: حدثنا معاذ بن هشام، بهذا الإِسناد.
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، وأكبر ظني أنهما لم
يخرجاه)». ووافقه الذهبي.
وأخرجه البيهقي أيضاً ٥٣/٥ من طريق أبي داود، وعمر بن مرزوق، كلاهما:
حدثنا عمران، عن قتادة، به.
وانظر ((تحفة الأشراف)» ٤٦٥/٦ برقم (٩١٢٧)، وجامع الأصول ٣٦٦/٤. وكنز
العمال ٦٩/٧ برقم (١٨٠٠٢).
٤٠٨
:

(اللَّهُمَّ أَمِلَّهُ عَلَيْنَا بِالأَمْنِ وَالإِيْمَانِ، وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ، وَالتَّوْفِيقِ لِمَا
تُحِبُّ وَتَرْضَىْ. رَبَُّا وَرَبُّكَ الله))(١).
(١) إسناده ضعيف، عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب ترجمه ابن أبي حاتم في
((الجرح والتعديل)) ١٤٤/٦ وقال: سألت أبي عنه فقال: ((روى عنه ابنه عبد الرحمن
أحاديث منكرة. قلت: فما حاله؟ قال: يكتب حديثه وهو شيخ)). وترجمه البخاري
في الكبير ٢١٢/٦ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، ووثقه ابن حبان ١٥٩/٥، ووثقه
الهيثمي أيضاً، وانظر ميزان الاعتدال ٣٠/٣، ولسان الميزان ١٣٠/٤ - ١٣١.
وابنه عبد الرحمن ترجمه البخاري في الكبير ٣٣٠/٥ ولم يورد فيه جرحاً ولا
تعديلاً، غير أنه أضاف ((ابن سعيد)) بعد (عثمان). وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) ٢٦٤/٥: سألت أبي عنه فقال: ((هو ضعيف الحديث، يهولني كثرة ما
یسند». وذكره ابن حبان في الثقات ٣٧٢/٨.
وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٥٧٨/٢: ((مقل، ضعفه أبو حاتم)). وانظر
لسان الميزان ٤٢٢/٣، ٤٢٣، والمغني في الضعفاء ٣٨٣/٢. وباقي رجاله ثقات.
سعيد بن سليمان الواسطي ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٦/٤ وقال:
(«سمعت أبي يقول: سعيد بن سليمان الواسطي ثقة مأمون، ولعله أوثق من عفان إن
شاء الله)). وانظر ((تاريخ بغداد) ٨٤/٩ - ٨٦. وقد وثقه ابن حبان ٢٦٧/٨.
والحديث في الإِحسان ١٢٤/٢ برقم (٨٨٥).
وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٥٦/١٢ برقم (١٣٣٣٠) من طريق محمد بن
الفضل السقطي، حدثنا سعيد بن سليمان، بهذا الإِسناد. وقد سقط من إسناده ((عبد
الرحمن بن)).
وأخرجه الدارمي في الصوم ٣/٢ - ٤ باب: ما يقال عند رؤية الهلال، من طريق
سعيد بن سليمان، عن عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم، حدثني أبي، عن أبيه
وعمه، عن ابن عمر، به. وقوله ((عن أبيه)) مقحم في الإِسناد، والله أعلم.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٣٩/١٠ باب: ما يقول إذا رأى الهلال،
وقال: ((رواه الطبراني، وفيه عثمان بن إبراهيم الحاطبي، وفيه ضعف، وبقية رجاله
ثقات)). وانظر كنز العمال ٧٨/٧ برقم (١٨٠٤٤).
ويشهد له حديث طلحة بن عبيد الله عند أبي يعلى ٢٥/٢ - ٢٦ برقم (٦٦١، =
٤٠٩

١٧ - باب ما يقول إذا خرج من بيته
٢٣٧٥ - أخبرنا محمد بن المنذر بن سعيد، حدثنا يوسف بن
سعيد بن مسلم، حدثنا حجاج، عن ابن جريج، حدثنا إسحاق بن
عبدالله بن أبي طلحة.
عَنْ أَنَسِ بْن مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيِّ - ◌َلِ ـ قَالَ: ((إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ
بَيْتِهِ فَقَالَ: بِسْمِ اللهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ، لَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللهِ، قَالَ:
فَيُقَالُ لَهُ: حَسْبُكَ، قَدْ كُفِيتَ وَهُدِيتَ وَوُقِيتَ، فَيَلْقَىْ الشَّيْطَانُ شَيْطَاناً
آخَرَ فَيَقُولُ لَهْ: كَيْفَ لَكَ بِرَجُلٍ قَدْ كُفِيَ، وَهُدِيَ، وَوُقِي؟))(١).
= ٦٦٢)، وهناك استوفينا تخريجه.
وحديث عبد الله بن هشام عند الطبراني في الأوسط، ذكره الهيثمي في ((مجمع
الزوائد)) ١٣٩/١٠ وقال: ((وإسناده حسن)).
وحديث حدير الأسلمي عند ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٦٤٤،
٦٤٥)، وعند الهيثمي شواهد أخرى فانظرها إذا كنت ترغب في الإِطالة.
(١) إسناده ضعيف ابن جريج مدلس وقد عنعن. والحديث في الإحسان ٩٥/٢ برقم
(٨١٩)، وقد تحرفت فيه ((كيف لك)) إلى ((زيف لك)).
وقال الحافظ ابن حجر: ((ورجاله رجال الصحيح، ولذلك صححه ابن حبان،
لکن خفيت علیه علته.
قال البخاري: لا أعرف لابن جريج عن إسحاق إلا هذا، ولا أعرف له منه
سماعاً.
وقال الدارقطني: رواه عبد المجيد بن عبد العزيز، عن ابن جريج قال: حُدِّثت
عن إسحاق قال: وعبد المجيد أثبت الناس بابن جريج ... )).
وأما قول البخاري: ((ولا أعرف له منه سماعاً)) فقد علق عليها المزي في ((تهذيب
الكمال)» ١٧٨/١ نشر دار المأمون للتراث بقوله: ((وهذه طريقة قد سلكها البخاري
في مواضع كثيرة، وعلل بها كثيراً من الأحاديث الصحيحة، وليست هذه علة قادحة، =
٤١٠

= وقد أحسن مسلم وأجاد في الرد على من ذهب هذا المذهب في مقدمة كتابه بما فيه
كفاية، وبالله التوفيق)).
هذا وإذا عرفنا أن إسحاق بن عبد الله توفي سنة (١٣٠، أو ١٣٢، أو ١٣٤) وأن
ابن جريج توفي سنة (١٥٠) عن عمر بلغ (٧٠) عاماً، أدركنا أن إمكانية اللقاء
متوفرة، والله أعلم.
وأخرجه أبو داود في الأدب (٥٠٩٥) من طريق إبراهيم بن الحسن الخثعمي،
وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٨٩) من طريق عبد الله بن محمد
ابن تمیم،
وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (١٧٨) من طريق أبي عروبة،
حدثنا المسيب بن واضح،
جميعهم: حدثنا حجاج بن محمد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الترمذي في الدعوات (٣٤٢٢) باب: ما جاء ما يقول العبد إذا خرج من
بیته، من طريق سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي، حدثنا أبي، حدثنا ابن جريج، به .
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه)).
وانظر ((جامع الأصول)) ٢٧٥/٤، وكنز العمال ٣٩٧/١٥ -٣٩٨، والترغيب
والترهيب ٤٥٧/٢ - ٤٥٨.
وفي الباب عن أبي هريرة عند ابن ماجة في الدعاء (٣٨٨٥) باب: ما يدعو به
الرجل إذا خرج من بيته، والبخاري في ((الأدب المفرد)) ٦٢٤/٢ - ٦٢٥ برقم
(١١٩٧)، والحاكم ٥١٩/١ من طريق حاتم بن إسماعيل، عن عبد الله بن حسين
ابن عطاء بن يسار، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبي هريرة ... وقد تحرفت ((بن
عطاء)) عند ابن ماجة والحاكم إلى ((عن عطاء)). وقال المزي: ((ووقع في بعض
النسخ المتأخرة من كتاب ابن ماجة (عن عبد الله بن حسين، عن عطاء بن يسار)، وهو
خطأ)».
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه)). ووافقه
الذهبي .
نقول: عبد الله بن الحسين بن عطاء ترجمه البخاري في الكبير ٧٢/٥ وقال: ((فيه
نظر)). وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))) ٣٥/٥: ((سئل أبو زرعة عنه فقال:
ضعيف)» .
٤١١
=

١٨ - باب ما يقول عند الوداع
٢٣٧٦ - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن محمد الدَّغُوليّ، حدثنا
أبو زرعة الرازي، حدثنا محمد بن عائد، حدثنا الھیثم بن حمید، حدثنا
المطعم بن المقدام، عن مجاهد، قال: خرجت إلى العراق أنا ورجل
معي .
فَشَيَّعَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يُفَارِقَنَا (١/١٩٤) قَالَ: إِنَّهُ
◌َيْسَ مَعِي مَا أُعْطِيكُمَا، وَلَكِنْ سَمِعْتُ رَسُولَ الله - تَ﴾َ - يَقُولُ: ((إِذَا
اسْتُودِعَ اللّهُ شَيْئاً، حَفِظَهُ، وَإِنِّي أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكُمَا وَأَمَانَتَكُمَا وَخَوَاتِيمَ
عَمَلِكُمَا))(١).
وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ١٦/٢: ((كان ممن يخطىء فيما يروي. فلم
=
يكثر خطؤه حتى استحق الترك، ولا سلك سنن الثقات حتى يدخل في جملة
الأثبات، فالإِنصاف في أمره: يترك ما لم يوافق الثقات من حديثه، والاعتبار بما وافق
الثقات)).
وقال البوصيري: ((في إسناده عبد الله بن حسين، ضعفه أبو زرعة، والبخاري،
وابن حبان». وصحح حديثه الحاكم، ووافقه الذهبي، وظناه من رجال مسلم، ولیس
الأمر كما ظنا.
وقال الذهبي في كاشفه: ((ضعفه أبو زرعة، وهو مقل)). ولم يدخله أحد في
الضعفاء فيما أعلم سوى الحافظ الذهبي، وانظر ميزان الاعتدال ٤٠٨/٢.
وأخرجه ابن ماجة أيضاً (٣٨٨٦) من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي،
حدثنا ابن أبي فديك، حدثني هارون بن هارون، عن الأعرج، عن أبي هريرة ...
وقال البوصيري: ((في إسناده هارون بن هارون بن عبد الله، وهو ضعيف)). وهو
كما قال.
وعن أبي سعيد الخدري عند أبي نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٥٤/٧ وإسناده
ضعيف. وانظر ((مجمع الزوائد)) ١٢٨/١٠ - ١٢٩.
(١) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ١٦٥/٤ برقم (٢٦٨٢).
٤١٢
=

١٩ - باب ما يقول إذا رأى قرية يريد دخولها
٢٣٧٧ - أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا ابن أبي
السري، قال: قُرِىءَ عَلَىْ حَفْصِ بْنِ مَيْسَرَةَ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ: حَدَّثَنِي
مُوسَىْ بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِيَ مَزَّوَانَ، عَنْ أَبِهِ،
أَنَّ كَعْباً حَلَفَ لَهُ بِاللهِ الَّذِي فَلَقَ الْبَحْرَ لِمُوسَىْ أَنَّ صُهَيْباً حَدَّثَهُ: أَنَّ
رَسُولَ اللهِ - وَلِ ـ لَمْ يَكُنْ يَرَىْ قَرْيَةً يُرِيد دُخُولَهَا إِلَّ قَالَ حِينَ يَرَاهَا:
(اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ، وَرَبُّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا
وأخرجه الطبراني في الكبير ٤٢٧/١٢ - ٤٢٨ برقم (١٣٥٧١) من طريق جعفر بن
محمد الفریابي،
وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٥٠٩)، والطبراني في الكبير
(١٣٥٧١) من طريق أحمد بن إبراهيم أبي عبد الملك القرشي،
كلاهما حدثنا محمد بن عائذ الدمشقي، بهذا الإسناد.
وأخرجه البيهقي في السير ١٧٣/٩ باب: تشييع الغازي وتوديعه، من طريق أبي
زرعة الدمشقي عبد الرحمن بن عمرو، حدثنا محمد بن عثمان التنوخي، حدثنا
الهيثم بن حميد، به.
ونسبه الهندي في ((كنز العمال)) ٧٠٢/٦ برقم (١٧٤٧٧) إلى ابن حبان،
والبيهقي، ثم نسبه في ٧٠٤/٦ برقم (١٧٤٨٨) إلى الطبراني.
وانظر ((تحفة الأشراف)) ٣٣/٦ برقم (٧٤٠٣)، وجامع الأصول ٢٩١/٤.
وأخرجه - برواية أخرى - أبو يعلى في المسند ٤٧١/٩ - ٤٧٢ برقم (٥٦٢٤،
٥٦٧٤) من طريق أبي الوليد القرشي، حدثنا الوليد، حدثنا حنظلة بن أبي سفيان أنه
سمع القاسم بن محمد قال: كنت عند عبد الله بن عمر إذ جاءه رجل يودعه فقال له
ابن عمر: انتظر أودعك كما كان رسول الله - وَلـ ــ يودعنا: ((استودع الله دينك،
وأمانتك، وخواتيم عملك)). وقد أطلنا هناك في تخريجه والحديث عنه فانظره إذا
شئت.
٤١٣

أَقْلَلْنَ، وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَيْنَ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضْلَلْنَ، نَسْأَلُكَ
خَيْرَ هُذِهِ الْقَرْيَةِ وَخَيْرَ أَهْلِهَا، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ أَهْلِهَا وَشَرِّ مَا
فیھا))(١) .
(١) إسناده حسن، من أجل محمد بن المتوكل بن أبي السري، وقد بسطنا القول فيه عند
الحديث المتقدم برقم (٢٠٩). وباقي رجاله ثقات. أبو مروان الأسلمي والد عطاء
مختلف في صحبته، ترجمه البخاري في الكبير ٧٤/٩ ولم يورد فيه جرحاً ولا
تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٤٥/٩، ووثقه ابن
حبان ٥٨٥/٥، وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص (٥١٠): ((مدني، تابعي،
ثقة)). وقال الذهبي في كاشفه: ((ثقة))، ووثقه الهيثمي، وصحح حديثه الحاكم، ووافقه
الذهبي، كما صحح حديثه إمام الأئمة ابن خزيمة.
والحديث في الإِحسان ٤ /١٧٠ - ١٧١ برقم (٢٦٩٨).
وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٥٢٥) من طريق أبي العباس
محمد بن الحسن بن قتيبة، بهذا الإسناد. وعنده ((قرأ علي حفص ... )).
وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٥٥٤)، وابن خزيمة ٤ /١٥٠ برقم
(٢٥٦٥)، والحاكم في المستدرك ٤٤٦/١، و١٠٠/٢ -١٠١، والبيهقي في الحج
٢٥٢/٥ باب: ما يقول إذا رأى قرية يريد دخولها، من طريق عبد الله بن وهب،
وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٩/٨ برقم (٧٢٩٩)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)»
٤٦/٦ من طريق سويد بن سعيد،
وأخرجه الطبراني في الكبير برقم (٧٢٩٩) من طريق إسماعيل بن أبي أويس،
جميعهم حدثنا حفص بن ميسرة، بهذا الإسناد. وهو إسناد صحيح.
وقال الحاكم في المكانين: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). ووافقه
الذهبي .
وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٥٤٣) من طريق محمد بن نصر،
حدثنا أيوب بن سليمان بن بلال، حدثني أبو بكر، عن سليمان، عن أبي سهيل بن
مالك، عن أبيه أنه كان يسمع قراءة عمر بن الخطاب وهو يؤم الناس في مسجد
رسول الله - ◌َل ـ من دار أبي جهم، وقال كعب الأحبار، به.
وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» ١٣٥/١٠ باب: ما يقول إذا رأى قرية، وقال : =
٤١٤

٢٠ - باب وصية المسافر والدعاء له
٢٣٧٨ - أخبرنا سليمان بن الحسن العطار بالبصرة، حدثنا
الفضيل بن الحسين الجحدري، حدثنا الفضيل بن سليمان، حدثنا
أسامة بن زيد، عن سعيد المقبري.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ يُرِيدُ سَفَراً فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله
أَوْصِي، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ◌ِ وََّ -: ((أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ، وَالتِّكْبِيرِ عَلَى
كُلِّ شَرَفٍ)). فَلَمَّا وَلَّى الرَّجُلُ، قَالَ النَّبِيُّ - ◌َ -: ((اللَّهُمَّ ازْوِ لَهُ
الأَرْضَ، وَهَوِّنْ عَلَيْهِ السَّفَرَ))(١).
- ((رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير عطاء بن أبي مروان، وأبيه، وكلاهما
ثقة)) .
وانظر ((تحفة الأشراف)) ٢٠٠/٤ برقم (٤٩٧١)، و((عمل اليوم والليلة)) للنسائي
رقم (٥٤٥، ٥٤٦).
وفي الباب عن أبي لبابة بن عبد المنذر عند الطبراني في الأوسط، ذكره الهيثمي
في («مجمع الزوائد)) ١٣٤/١٠ وقال: ((وإسناده حسن)). وعند الهيثمي شواهد أخرى
فانظرها .
(١) شيخ ابن حبان ما وجدت له ترجمة فيما لدي من مصادر، وباقي رجاله ثقات، فضيل
ابن سليمان بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (١٧٣)، وأسامة بن زيد
فصلنا القول فيه أيضاً عند الحديث (٧٠٢٧) في مسند الموصلي. والحديث في
الإِحسان ١٦٨/٤ برقم (٢٦٩١).
وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٥٠٣) من طريق سليمان بن
الحسن، بهذا الإِسناد.
وأخرجه - مختصراً - ابن أبي شيبة ٣٥٩/١٠ برقم (٩٦٥٧)، و٥١٧/١٢ برقم
(١٥٤٧٠) - ومن طريق ابن أبي شيبة هذه أخرجه ابن ماجة في الجهاد (٢٧٧١)
باب: فضل الحرس والتكبير في سبيل الله -، وأحمد ٤٤٣/٢، ٤٧٦، والبغوي في =
٤١٥

٢٣٧٩ - أخبرنا ابن قتيبة، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن
وهب، أخبرني أسامة بن زيد ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ(١).
= ((شرح السنة)) ١٤٢/٥ - ١٤٣ برقم (١٣٤٦) من طريق وكيع،
وأخرجه أحمد ٣٢٥/٢، ٣٣١ -٣٣٢ من طريق روح، وعثمان بن عمر،
وأخرجه الترمذي في الدعوات (٣٤٤١) من طريق موسى بن عبد الرحمن الكندي
الكوفي، أخبرنا زيد بن الحباب،
وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٥٠٥) من طريق محمد بن عبد
الأعلى، حدثنا أبو خالد،
وأخرجه الحاكم في المستدرك ٩٨/٢ من طریق عبيد الله بن موسى،
وأخرجه البيهقي في الحج ٢٥١/٥ باب: التوديع، من طريق محمد بن عبد
الحکم، حدثنا ابن وهب،
جميعهم: أخبرنا أسامة بن زيد الليثي، بهذا الإِسناد. وهو إسناد حسن.
وقال الترمذي: «هذا حديث حسن)).
وقال الحاكم: ((صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي. وهو
كما قالا .
وانظر ((تحفة الأشراف)) ٤٦٨/٩ برقم (١٢٩٤٦)، وجامع الأصول ٢٩٠/٤،
والحديث التالي. وكنز العمال ٩٢/٣ برقم (٥٦٣٣).
والشَّرَفُ، قال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ٢٦٣/٣: ((الشين، والراء، والفاء
أصل يدل على علو وارتفاع. فالشَّرَفُ: العلو. والشريف: الرجل العالي ...
ويقال: استشرفت الشيء إذا رفعت بصرك تنظر إليه ... )).
(١) إسناده حسن، وهو في الإحسان ١٦٥/٤ برقم (٢٦٨١). ولتمام تخريجه انظر
سابقه .
٤١٦