النص المفهرس
صفحات 381-400
٢٣٥٥ - أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، حدثنا أبو نصر التمار، حدثنا حماد بن سلمة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه . عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ(١). ٢٣٥٦ - أخبرنا الحسن بن سفیان، حدثنا فياض بن زهير، حدثنا وكيع، عن عبادة بن مسلم الفزاري، عن جبير بن أبي سليمان بن جبير ابن مطعم قال: سَمِعْتُ عَبْدَاللهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ الله - وَلِ - يَدَعُ هُؤْلاَءِ الْكَلِمَاتِ حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَّةَ فِي الدُّنْيَا وَالأُخِرَةِ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكُ الْعَافِيَّةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي. اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي، وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَّ وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي، وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ (٢) مِنْ تَحْتِي)). قَالَ وَكِيعٌ: يَعْنِي الْخَسْفَ(٣). (١) إسناده صحيح، وأبو نصر التمار هو عبد الملك بن عبد العزيز. وهو في الإِحسان ١٥٦/٢ برقم (٩٦٠). مختصراً. ولتمام تخريجه انظر سابقه. (٢) اغتاله: غاله، قال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ٤٠٢/٤: ((الغين، والواو، واللام أصل صحيح يدل على خَتْل وأخذ من حيث لا يدري. يقال: غاله، يغوله: أخذه من حیث لم يدر ... )) (٣) إسناده جيد، زهير بن فياض ما رأيت فيه جرحاً، وروى عنه أكثر من واحد، ووثقه = ٣٨١ = ابن حبان ١١/٩، وهو في الإحسان ١٥٤/٢ - ١٥٥ برقم (٩٥٧)، وعنده ((عباد» بدل «عبادة)» وهو تحريف. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٤٠/١٠ برقم (٩٣٢٨)، وأحمد ٢٥/٢ - ومن طريق أحمد هذه أخرجه الحاكم ٥١٧/١ -٥١٨ - من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وقد تحرف عند أحمد ((عبادة)) إلى ((عمارة)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي. وهو كما قالا. وعند أحمد، والحاكم: ((قال: يعني الخسف)). وأخرجه أبو داود في الأدب (٥٠٧٤) باب: ما يقول إذا أصبح، من طريق يحيى ابن موسی البلخي، وأخرجه ابن ماجة في الدعاء (٣٨٧١) باب: ما يدعو به الرجل إذا أصبح وإذا أمسى من طريق علي بن محمد الطنافسي، وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) ٦٣١/٢ برقم (١٢٠٠) من طريق محمد بن سلام، جمیعھم: حدثنا وکیع، بهذا الإِسناد. وعند أبي داود: ((قال وكيع: يعني الخسف)). وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٩/١٠ - ٢٤٠ برقم (٩٣٢٧)، والنسائي في الاستعاذة ٢٨٢/٨ باب: الاستعاذة من الخسف، وفي ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٥٦٦)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص (١٣٨)، والطبراني في الكبير ٣٤٣/١٢ برقم (١٣٢٩٦) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، وأخرجه أبو داود (٥٠٧٤) من طريق عثمان بن أبي شيبة، حدثنا ابن نمير، وأخرجه النسائي في الاستعاذة ٢٨٢/٨ من طريق محمد بن الخليل، حدثنا مروان بن معاوية، عن علي بن عبد العزيز، جميعهم: حدثنا عبادة بن مسلم، بهذا الإِسناد. وعند ابن أبي شيبة: ((قال جبير: وهو الخسف، ولا أدري قول النبي - صل14 - أو قول جبير)). وعند النسائي ٢٨٢/٨، وفي ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٥٦٦)، وعند البيهقي أيضاً، والطبراني: ((قال جبير: وهو الخسف. قال عبادة: فلا أدري قول النبي - ◌َلقد - = ٣٨٢ ٢٣٥٧ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا أبي، حدثنا حسين المعلم (١)، حدثنا ابن بريدة قَالَ: حَدَّثَنِيَ ابْنُ عَمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - رََّ - كَانَ يَقُولُ إِذَا تَبَوَّأَ مَضْجَعَهُ: ((الْحَمْدُ للهِ الَّذِي كَفَانِ وَآوَانِي [وَأَطْعَمَنِي](٢) وَسَقَانِي. الْحَمْدُ للهِ الَّذِي مَنْ عَلَيْنَا فَأَفْضَلَ، وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَعْطَانِ فَأَجْزَلَ، وَالْحَمْدُ للهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ. اللَّهُمَّ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، وَمَالِكَ كُلِّ شَيْءٍ، وَإِلَّهَ كُلِّ شَيْءٍ لَكَ كُلُّ شَيْءٍ، أَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ)(٣). = أو قول جبير)». وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) ١٥٩/٢ برقم (٦٩٨) من طريق الوليد بن صالح، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن يونس بن خباب، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن ابن عمر، به. وانظر جامع الأصول ٢٤٦/٤، ٣٦٠، وقد نسبه الحافظ في ((هداية الرواة)) (١/٧٩) إلى أبي داود، والنسائي، وابن ماجة. (١) أقحم في الأصلين ((حدثنا أبي)) وهو خطأ. (٢) ما بين حاصرتين زيادة من مصادر التخريج. (٣) إسناده صحيح، وعبد الوارث هو ابن سعيد، وحسين المعلم هو ابن ذكوان. والحديث في الإِحسان ٤٢٧/٧ برقم (٥٥١٣). وأخرجه أبو يعلى ١٣١/١٠ - ١٣٢ برقم (٥٧٥٨) من طريق أبي خيثمة، حدثنا عبد الصمد، بهذا الإِسناد. وأخرجه النسائي في القنوت - ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ٤٤٣/٥ - ٤٤٤ برقم (٧١١٩) - من طريق علي بن مسلم وأخرجه النسائي أيضاً في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٧٩٨) من طريق عمرو بن یزید ، ٣٨٣ = ٢٣٥٨ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أحمد بن سیّار، حدثنا يوسف بن عدي، حدثنا عثام بن علي، عن هشام بن عروة، عن أبيه. عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - وَلِ - إِذَا تَضَوَّرَ(١) مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: ((لَ إِلَّهَ إِلَّ اللهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ، رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ)) (٢). كلاهما عن عبد الصمد بن عبد الوارث، به. وانظر ((جامع الأصول)) ٢٥٧/٤ - ٢٥٨، و((هداية الرواة)) الورقة ١/٧٩ -٢. وفتح الباري ١٧٤/١١ . وفي الباب عن أنس عند أبي يعلى برقم (٣٥٢٣). (١) التضور، قال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ٣٧٨/٣: ((الصياح، والتلوي عند الضرب، ويقال: هو التقلب ظهراً لبطن ... )). (٢) إسناده صحيح، وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ١٦٥/٢ برقم (١٩٨٧): ((سألت أبي، وأبا زرعة عن حديث رواه يوسف بن عدي، عن عثام، عن هشام ... قالا: هذا خطأ، إنما هو هشام بن عروة، عن أبيه أنه كان يقول نفسه، هكذا رواه جرير. وقال أبو زرعة: حدثنا يوسف بن عدي بهذا الحديث وهو حديث منكر)). وانظر أيضاً ((علل الحديث)) ٧٤/١. نقول: إن الوقف لا يضره ما دام من رفعه ثقة. وعثام بن علي ثقة من رجال الصحيح. وأخرجه النسائي في الكبرى - ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ١٨٢/١٢ - ١٨٣ برقم (١٧٩٨) - من طريق عمر بن عبد العزيز بن عمران بن أيوب بن مقلاص المصري ، وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٨٦٤) من طريق زکریا بن يحيى، حدثنا علي بن عبد الرحمن بن المغيرة، وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٧٥٥) من طريق محمد بن الهيثم أبي الأحوص، ٣٨٤ = ٢٣٥٩ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، حدثنا أبو يحيى محمد بن عبد الرحيم، حدثنا عبد المتعال بن طالب البغدادي، حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني سعيد بن (٢/١٩٢) أبي (١) أيوب، عن عبدالله بن الوليد، عن سعيد بن المسيب. عن عَائِشَةَ: أَنَّ النَِّّ - وَ - كَانَ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: ((لَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ، سُبْحَاتَكَ اللَّهُمَّ، أَسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِي، وَأَسْأَلُكَ رَحْمَتَكَ. اللَّهُمَّ زِدْنِي عِلْماً، وَلاَ تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي، وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ))(٢). وأخرجه الطبراني - ذكره المزي في ((تهذيب الكمال)) ١٥٦١/٣ - من طريق عمرو = ابن أبي الطاهر بن السرح، وأحمد بن رشدين المصريين، وأخرجه الحاكم ٥٤٠/١ من طريق محمد بن إبراهيم العبدي، جميعهم حدثنا يوسف بن عدي، بهذا الإسناد. وقد تصحفت ((عثام)) عند ابن السني إلى ((غنام)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي . نقول: عام بن علي من رجال البخاري فحسب ولم يخرج له مسلم وكذلك يوسف بن عدي. فالحديث على شرط البخاري وحده، والله أعلم. (١) سقطت لفظة ((أبي)) من (س). (٢) عبد الله بن الوليد هو ابن قيس بن أخرم التجيبي، المصري، ترجمه البخاري في الكبير ٢١٧/٥ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل)) ١٨٧/٥، وذكره ابن حبان في الثقات ١١/٧. وقال الحافظ في ((تهذيب التهذيب)) ٧٠/٦: ((قلت: وضعفه الدارقطني فقال: لا يعتبر بحديثه)). وصحح الحاكم إسناده في المستدرك ٥٤٠/١ ووافقه الذهبي. ولم يدخله أحد في الضعفاء فهو حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات. ٣٨٥ = ٢٣٦٠ - أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن، حدثنا شيبان بن أبي شيبة، حدثنا جرير بن حازم، حدثنا سهيل، عن أبيه. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ - ◌َ﴿ِ - قَالَ: ((مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - لَمْ تَضُرَّهُ حَيَّةً إِلَى الصَّبَاحِ)). قَالَ: وَكَانَ إِذَا لُدِغَ إِنْسَانَ مِنْ أَهْلِهِ قَالَ: ((أَمَا قَالَ الْكَلِمَاتِ؟))(١). والحديث في الإحسان ٤٢٤/٧ برقم (٥٥٠٦). = وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٨٦٥) من طريق عمرو بن سواد، أخبرنا ابن وهب، بهذا الإِسناد. ومن طريق النسائي السابقة أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٧٥٤). وأخرجه ابن السني برقم (٧٥٤) من طريق أبي يحيى الساجي، حدثنا هارون بن سعید، حدثنا ابن وهب، به. وأخرجه أبو داود في الأدب (٥٠٦١) باب: ما يقول الرجل إذا تعار من الليل، من طریق خالد بن يحيى، وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٨٦٥) - ومن طريقه أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٧٥٤) - من طريق عبيد الله بن فضالة، وأخرجه الحاكم ٥٤٠/١ من طريق يعقوب بن سفيان، جميعهم حدثنا عبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن المقرىء، بهذا الإِسناد. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). وانظر جامع الأصول ٢٦٩/٤، وتحفة الأشراف ٤١١/١١ برقم (١٦١١٨). (١) إسناده صحيح، شيبان بن فروخ بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٧٢٢)، وسهيل بن أبي صالح فصلنا فيه القول عند الحديث (٦٦٨١) في مسند الموصلي. والحديث في الإحسان ١٨٠/٢ - ١٨١ برقم (١٠١٨). وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٥٨٨، ٥٩٠، ٥٩١، ٥٩٢) من = ٣٨٦ قُلْتُ: لَهُ حَدِيثٌ فِي الصَّحِيحِ غَيْرُ هُذَا فِي الْعَقْرَبِ(١). ٢٣٦١ - أخبرنا ابن قتيبة، حدثنا يزيد بن موهب، حدثنا ابن وهب، عن سليمان بن بلال، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن - وهو ربيعة الرأي - عن عبدالله بن عَنْبَسَةً. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (٢): أَنَّ رَسُولَ اللهِ - رَّةِ - قَالَ: ((مَنْ قَالَ حِينَ H = طريق حماد بن زيد، وهشام، وعبيد الله بن عمر، وسفيان،. وأخرجه النسائي أيضاً برقم (٥٨٩)، والبغوي في ((شرح السنة)) ١٨٤/١ برقم (٩٣) من طريق مالك، جميعهم عن سهيل بن أبي صالح، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو يعلى ٤٤/١٢ - ٤٥ برقم (٦٦٨٨) من طريق محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا عبيد الله، عن سهيل، به. وهناك استوفينا تخريجه. وأخرجه النسائي أيضاً في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٥٨٦) من طريق يعقوب بن الأشج، عن أبي صالح، به. وانظر طرقاً أخرى كثيرة عند النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٥٨٥، ٥٨٧، ٥٩٣، ٥٩٤، ٥٩٥، ٥٩٦ ٥٩٧، ٥٩٨، ٥٩٩، ٦٠٠). وانظر جامع الأصول ٣٦٨/٤. والتعليق التالي . (١) عند مسلم في الذكر (٢٧٠٩) باب: في التعوذ من سوء القضاء، ولفظه: ((عن أبي هريرة أنه قال: جاء رجل إلى النبي - 9 - فقال: يا رسول الله ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة. قال: أما لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم تضرك)). ولتمام تخريجه انظر مسند الموصلي ٤٤/١٢ برقم (٦٦٨٨). (٢) قال أبو نعيم في المعرفة: ((وقد صحف بعض الرواة من رواية ابن وهب فقال: عن عبد الله بن عباس)). وقال المزي في ((تحفة الأشراف)) ٤٠٤/٦: ((وفي حديث يونس - يعني عن ابن وهب -، عن عبد الله بن عباس، وهو خطأ)). ٣٨٧ = وقال الحافظ في ((تهذيب التهذيب)) ٣٤٥/٥: ((وأخرجه - يعني هذا الحديث - ابن حبان في صحيحه فقال: ابن عباس. وأبو نعيم فجزم في (معرفة الصحابة) بأن من قال: ابن عباس فقد صحف، وكذا قال ابن عساكر إنه خطأ)). وقال ابن حجر في الإصابة ٦/ ١٩٠ ترجمة عبد الله بن غنام بعد أن أشار إلى هذا الحديث: ((وقد صحفه بعضهم فقال: ابن عباس، وأخرج النسائي الاختلاف فيه، وجزم أبو نعيم بأن من قال فيه: ابن عباس فقد صحف)). لكنه قال في ((النكت الظراف)» ٤٠٤/٦ معلقاً على قول المزي السابق: ((قلت: وفي جزمه بالحكم على قول يونس، عن ابن وهب ذلك بالخطأ، نظر. فإن الحسن ابن سفيان قد وافق النسائي على ذلك - أخرجه أبو نعيم. وكذلك أخرجه ابن حبان في الثاني من الأول من صحيحه عن ابن قتيبة - تحرفت فيه إلى: بقية - عن يزيد بن موهب، عن ابن وهب. وهذا موافق لسعيد بن أبي مريم. وعلى هذا فقد اختلف فيه على ابن وهب كما اختلف على سليمان ولم نجد من قال فيه: (عن ابن وهب) إلا ما رواه الطبراني، عن الطحان، عن أحمد بن صالح، عنه. وقد أخرجه أبو داود في الأدب عن أحمد بن صالح، عن غير ابن وهب، فيحتمل أنه کان عند أحمد بن صالح عن غیر واحد». وأخرجه الطبراني - ذكره المزي في تهذيب الكمال ٣٩٠/١٥ - ٣٩١ - من طريق يحيى بن نافع المصري قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ... )) وذكر هذا الحديث. ثم قال: ((هكذا روى هذا الحديث سعيد بن أبي مريم وقال: عن عبد الله بن عنبسة، عن عبد الله بن عباس. وخالفه ابن وهب وغيره: حدثنا أحمد بن محمد بن نافع الطحان المصري، قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني سليمان بن بلال، عن ربيعة ابن أبي عبد الرحمن، عن عبدالله بن عنبسة، عن ابن غنام عن النبي - وَطير ــ مثله)). وانظر الاستيعاب ٣٥٧/٦ ترجمة عبد الله بن غنام وقد ذكر له هذا الحديث. وتهذيب الكمال ٣٩٠/١٥، ٤٢٤، وأسد الغابة ٣٦٢/٣، والإصابة ١٩٠/٦، وتحفة الأشراف ٤٠٤/٦ وعلى هامشه النكت الظراف. ومصادر التخريج. ٣٨٨ يُصْبِحُ: اللَّهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فَمِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ. فَقَدْ أَدَّىْ شُكْرَ ذلِكَ الْيَوْمِ))(١). ٢٣٦٢ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، حدثنا حماد بن سلمة، عن حجاج الصواف، عن أبي الزبير. (١) إسناده حسن - انظر التعليق السابق، وعبد الله بن عنبسة بينا أنه حسن الحديث عند أبي يعلى برقم (٧١٣٧). والحديث في الإحسان ١١١/٢ برقم (٨٥٨). وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) - ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ٤٠٤/٦ برقم (٨٩٧٦) - من طريق يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب، بهذا الإِسناد. ومن طريق النسائي السابقة أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٤١). ولكن الصحابي عنده (عبد الله بن غنام). وقد تصحفت فيه ((غنام)) إلى ((غبام)). وأخرجه أبو داود في الأدب (٥٠٧٣) باب: ما يقول إذا أصبح - ومن طريقه أورده. ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٣٦٢/٣ - من طريق أحمد بن صالح، حدثنا يحيى بن حسان، وإسماعيل. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٧) من طريق عمرو بن منصور، حدثنا عبد الله بن مسلمة، وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ١١٥/٥ - ١١٦ برقم (١٣٢٨) من طريق ابن أبي أُویس، جميعهم حدثنا سليمان، عن ربيعة، عن عبد الله بن عنبسة، عن عبد الله بن غنام، به. وعند النسائي والبغوي ((ابن غنام)) ولم يذكروا اسمه. ونسبه الحافظ في ((هداية الرواة)) الورقة (١/٧٩) إلى أبي داود، والنسائي عن عبد الله بن غنام البياضي. وانظر جامع الأصول ٢٤٥/٤، ٢٥٢. ٣٨٩ عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﴿َ - قَالَ: ((إِذَا أَوَى الرَّجُلُ إِلَىْ فِرَاشِهِ، أَتَاهُ مَلَكٌ وَشَيْطَانٌ، فَيَقُولُ الْمَلَكُ: اخْتِمْ بِخَيْرٍ، وَيَقُولُ الشَّيْطَانُ: اخْتِمْ بِشَرِّ. فَإِنْ ذَكَرَ اسْمَ الله ثُمَّ بَاتَ، بَاتَتِ الْمَلَائِكَةُ تَكْلَؤُهُ، فَإِنِ اسْتَيْقَظَ، قَالَ الْمَلَكُ: اقْتَحْ بِخَيْرٍ، وَقَالَ الشَّيْطَانُ: اقْتَحْ بِشَرِّ. فَإِنْ قَالَ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي رَدَّ عَلَيَّ نَفْسِي وَلَمْ يُمِتْهَا فِي مَنَامِهَا، الْحَمْدُ للهِ الَّذِي يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ أَنْ تَزُولَا، ﴿وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ، إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً﴾ [فاطر: ٤١]، الْحَمْدُ للهِ الَّذِي يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلَّ بِإِذْنِهِ، فَإِنْ وَقَعَ مِنْ سَرِيرِهِ، [فمات](١) دَخَلَ الْجَنَّةَ))(٢). (١) ليست في الأصلين، واستدركناها من الإحسان. (٢) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٤٢٥/٧ برقم (٥٥٠٨). وهو في مسند الموصلي ٣٢٦/٣ -٣٢٧ برقم (١٧٩١). وقد خرجناه هناك. ونضيف هنا: أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٨٥٤) من طريق الحسن بن أحمد، حدثنا إبراهيم، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي أيضاً برقم (٨٥٣) من طريق عبد الرحمن بن محمد، حدثنا شبابة، حدثنا المغيرة بن مسلم، عن أبي الزبير، به. وأورده المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٤١٥/١ - ٤١٦ برقم (٩) وقال: ((رواه أبو يعلى بإسناد صحيح، والحاكم وزاد في آخره ... وقال: صحيح على شرط مسلم)). وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٨٥٥) من طريق هشام، وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) ٦٤٤/٢ برقم (١٢١٤) من طريق محمد بن المثنی، حدثنا ابن أبي عدي، كلاهما: عن حجاج الصواف، به. موقوفاً على جابر. نقول: إن الوقف ليس بعلة ما دام من رفعه ثقة كما قدمنا أكثر من مرة. ٣٩٠ ٢٣٦٣ - أخبرنا الصوفي (١)، حدثنا علي بن الجعد، أنبأنا زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ◌َِّ - قَالَ: ((هَلْ لَكَ فِي رَبِيَةٍ لَنَا تَكْفُلُهَا زَيْنَبُ؟)). قَالَ: ثُمَّ جَاءَ فَسَأَلَهُ النَّبِيُّ - ◌َّةِ، فَقَالَ: تَرَكْتُهَا عِنْدَ أُمُّهَا. قَالَ: ((فَمَجِيءٌ مَا جَاءَ بِكَ؟)). قَالَ: جِئْتُ لِتُعَلِّمَنِي شَيْئاً أَقُولُهُ عِنْدَ مَنَامِي. قَالَ: ((اقْرَأُ ﴿قُلْ: يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ [الكافرون: ١]، ثُمَّ تَمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا، فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ)) (٢). (١)) هو أحمد بن الحسن بن عبد الجبار. وانظر تعليقنا على الحديث (١٩). (٢) إسناده صحيح، وقد أخرج الشيخان من رواية زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق. والحديث في الإحسان ٨٢/٢ برقم (٧٨٧)، و٤٢٢/٧ - ٤٢٣ برقم (٥٥٠١). وأخرجه أبو داود في الأدب (٥٠٥٥) باب: ما يقول عند النوم - ومن طريقه أورده ابن الأثير في ((أسد الغابة» ٣٧٠/١ -٣٧١ - من طريق النفيلي، وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٨٠١)، وفي التفسير - ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ٦٣/٩ - ومن طريقه أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٦٨٧) - من طريق يحيى بن آدم، وأخرجه الحاكم في المستدرك ٥٣٨/٢ من طريق أحمد بن يونس، وأخرجه الدارمي في فضائل القرآن ٢ /٤٥٩ باب: فضل (قل يا أيها الكافرون)، من طريق أبي نعيم، جميعهم : حدثنا زهير بن معاوية، بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي . وأخرجه أحمد ٤٥٦/٥، والترمذي في الدعوات (٣٤٠٠) باب: قراءة (قل يا أيها الكافرون) عند النوم، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٨٠٢)، وفي التفسير - ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ٦٣/٩ برقم (١١٧١٨)، من طريق يعقوب بن إبراهيم، عن شعيب بن حرب، وأخرجه الحاكم ٥٦٥/١ من طريق مالك بن إسماعيل أبي غسان، ٣٩١ = كلاهما حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، به. = وقال الترمذي: ((وهذا أصح)). وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وعلقه البخاري في النكاح، باب: (وربائیکم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن) بقوله: ((ودفع النبي - 18 - ربيبة له إلى من يكفلها ... )). وقال الحافظ في الفتح ١٥٩/٩: ((هذا طرف من حديث وصله البزار، والحاكم. من طريق أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل الأشجعي، عن أبيه ... فذكر حديثاً فيما يقرأ عند النوم وأصله عند أصحاب السنن الثلاثة بدون القصة)). وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٨٠٣) من طريق عبد الحميد بن محمد قال: حدثنا مخلد، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي فروة الأشجعي، عن ظئر لرسول الله - * - عن النبي - 18 - قال: ((من قرأ قل يا أيها الكافرون عند منامه فقد برىء من الشرك)). وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة)) برقم (٨٠٤) من طريق محمد بن حاتم، حدثنا سوید، حدثنا عبد الله، حدثنا سفيان، وأخرجه أبو يعلى ١٦٩/٣ برقم (١٥٩٦) - ومن طريقه أورده ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٣٩٥/٤ - من طريق عبد الواحد بن غياث، حدثنا عبد العزيز بن مسلم، كلاهما عن أبي إسحاق، عن فروة الأشجعي، قال: قال رسول الله ... وهذا إسناد منقطع. ١ وأخرجه الترمذي (٣٤٠٠) من طريق محمود بن غيلان، أخبرنا أبو داود قال: أنبأنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن رجل، عن فروة بن نوفل، أنه أتى النبي - لِ ل ◌ٍ .. وقال الترمذي: ((وروى زهير هذا الحديث، عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن أبيه، عن النبي - 14 - نحوه وهذا أشبه وأصح من حديث شعبة. وقد اضطرب أصحاب أبي إسحاق في هذا الحديث. وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه. قد رواه عبد الرحمن بن نوفل، عن أبيه، عن النبي - نَّـــ وعبد الرحمن هو أخو فروة بن نوفل)). وقال ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٥/ ٣٧٠ - ٣٧١ بعد أن أشار إلى هذا الحديث: ((وهو مضطرب الإِسناد لا يثبت)). ثم أورد الحديث من طريق أبي داود، وقال: ((رواه = ٣٩٢ ٢٣٦٤ - أخبرنا أبو عروبة بحران، حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة، عن أبي إسحاق ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ (١). = زيد بن أبي أنيسة، وأشعث بن سوار، وإسرائيل، وفطر بن خليفة، عن أبي إسحاق مثله . ورواه الثوري فقال: عن أبيه أيضاً. ورواه شريك، عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن جبلة بن حارثة)). وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٨٧/٢ برقم (٢١٩٥) من طريق أحمد بن عمرو القطراني، حدثنا محمد بن الطفيل، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن جبلة بن حارثة أن النبي - ◌َ ل# - قال: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ (قل يا أيها الكافرون) ... وهذا إسناد ضعيف. وانظر ((مجمع الزوائد)) ١٢١/١٠. وقال الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) ١٩٦/١ ترجمة نوفل بن فروة الأشجعي: ( ... وأخرج أصحاب السنن، وأحمد، وابن حبان، والحاكم من طريق أبي إسحاق السبيعي، عن فروة بن نوفل، عن أبيه مرفوعاً، في فضل (قل يا أيها الكافرون). وزعم ابن عبد البر بأنه حديث مضطرب، وليس كما قال، بل الرواية التي فيها (عن أبيه) أرجح، وهي الموصولة، ورواته ثقات، فلا يضره مخالفة من أرسله، وشرط الاضطراب أن تتساوى الوجوه في الاختلاف، وأما إذا تفاوتت فالحكم للراجح بلا خلاف. وقد أخرجه ابن أبي شيبة من طريق أبي مالك الأشجعي، عن عبد الرحمن بن نوفل الأشجعي، عن أبيه، فذكره)). وانظر أيضاً الإصابة ٩١/٨ - ٩٢، ١٢١. وجامع الأصول ٢٦٤/٤، والترغيب والترهيب للحافظ المنذري ٤١٢/١ - ٤١٣. والحديث التالي. والنكت الظراف ٦٣/٩ - ٦٤ على هامش تحفة الأشراف. وكنز العمال ٣٣٨/١٥ - ٣٣٩. (١) رجاله ثقات، غير أن زيد بن أبي أنيسة لم يذكر فيمن سمعوا أبا إسحاق قبل الاختلاط، والحديث في الإِحسان ٨١/٢ - ٨٢ برقم (٧٨٦). وانظر الحديث السابق لتمام التخريج. ٣٩٣ ٢٣٦٥ - أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير بِتُسْتَر، حدثنا المعمر بن سهل الأهوازي، حدثنا محمد بن إسماعيل الكوفي، عن مسعر بن کدام، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبدالله بن باباه. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - وَّهِ قَالَ: ((مَنْ قَالَ حِينَ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ: (١/١٩٣) لَ إِلّهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّ بِاللهِ. سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلَّ اللهَ، وَاللهُ أَكْبَرُ، غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ - أَوْ قَالَ: خَطَايَاهُ، شَكَّ مِسْعَرٌ - وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ))(١). (١) إسناده ضعيف، حبيب بن أبي ثابت كثير الإِرسال والتدليس، وقد عنعن. والحديث في الإِحسان ٤٢٣/٧ برقم (٥٥٠٣). وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٧٢٠) من طريق معمر - تحرفت فيه إلى: عمر - بن سهل، بهذا الإسناد. وقد سقطت لفظة ((عن)) بين محمد بن إسماعيل الكوفي، وبين مسعر. وأخرجه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٢٦٧/١ من طريق ... الحسن بن سليمان المعدل، حدثنا أبو بكر العثماني، حدثنا محمد بن عبد العزيز بن عبد الملك الدمشقي، حدثنا عبد الرحمن بن سهل العقيلي البصري، حدثنا سلمة بن رجاء، حدثنا مسعر، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٨١٠) من طريق محمد بن بشار، حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، وأخرجه النسائي أيضاً برقم (٨١١) من طريق محمد بن بشار، حدثنا عبد الرحمن. ابن مهدي، حدثنا سفيان، كلاهما عن حبيب بن أبي ثابت، به. موقوفاً. وهو في ((تحفة الأشراف)) ١٣١/١٠ برقم (١٣٥٥٣)، وكنز العمال ٣٤٧/١٥ - ٣٤٨ برقم (٤١٣٢٣). وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٤١٤/١: ((رواه النسائي، وابن حبان في صحيحه، واللفظ له، وعند النسائي ... )) وذكر زيادة ليست عند ابن حبان. ٣٩٤ ١١ - باب كفارة المجلس ٢٣٦٦ - أخبرنا المفضل بن محمد الجندي بمكة، حدثنا علي بن زياد اللَّحْجِيّ، حدثنا أبو قرة، عن ابن جريج، عن موسى بن عقبة، عن سهيل بن أبي صالح، [عن أبيه](١). عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - وَهِ قَالَ: ((مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ كَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ (٢)، ثُمَّ قَالَ قَبَّلَ أَنْ يَقُومَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، لَا إِلَّهَ إِلّ أَنْتَ، أُسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، إِلَّ غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ فِي مَجْلِسِهِ ذُلِكَ)) (٣). (١) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين، واستدركناه من الإِحسان وغيره من مصادر التخريج. (٢) اللغطُ - بفتح الغين المعجمة بعد اللام المفتوحة في آخره طاء مهملة - : الاسم من لَغَطَ - بابه: نفع - وهو كلام فيه جلبة واختلاط ولا يتبين. وألْغَطَ لغة فيه. (٣) إسناده جيد، علي بن زياد اللحجي فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٢٠٨٦)، وابن جريج قد صرح بالتحديث عند الترمذي، والنسائي، والحاكم. وأبو قرة هو موسی بن طارق. والحديث في صحيح ابن حبان برقم (٥٩٤) بتحقيقنا. وأخرجه الترمذي في الدعوات (٣٤٢٩) باب: ما يقول إذا قام من مجلسه، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٣٩٧) مكرر، والحاكم ٥٣٦/١ - ٥٣٧، والبغوي في ((شرح السنة)) ١٣٤/٥ برقم (١٣٤٠) من طريق حجاج بن محمد، قال ابن جريج: أخبرني موسى بن عقبة، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح، غريب من هذا الوجه، لا نعرفه من حدیث سهيل إلا من هذا الوجه)). نقول: وليس تفرد سهيل به بضاره، فقد فصلنا القول في سهيل عند الحديث (٦٦٨١) في مسند الموصلي. ٣٩٥ = ٢٣٦٦ مكرر - أخبرنا ابن سلم، حدثنا حرملة، حدثنا ابن وهب،. أخبرني عمرو بن الحارث: حدثني بنحو ذلك عبد الرحمن بن أبي عمرو(١)، عن سعيد المقبري، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - مِ نَحْوَ ذَلِكَ(٢). وقال الحاكم: ((هذا الإِسناد صحيح على شرط مسلم، إلا أن البخاري قد علله. = بحديث وهيب، عن موسى بن عقبة، عن سهيل، عن أبيه، عن كعب الأحبار، من قوله، فالله أعلم)). ووافقه الذهبي. نقول: وهذه أيضاً ليست بعلة لأن المقبري قد تابع أبا صالح عليه عن أبي هريرة. (١) في الأصلين، وفي الإِحسان ((عمرة)) وهو خطأ والصواب ما أثبتناه. (٢) هو في صحيح ابن حبان برقم (٥٩٣) بتحقيقنا. وأخرجه المزي في ((تهذيب الكمال)) ٨٠٨/٢ من طريق حرملة بن يحيى بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود في الأدب (٤٨٥٨) باب: في كفارة المجلس، من طريق أحمد ابن صالح، حدثنا ابن وهب قال: قال عمرو: وحدثني بذلك عبد الرحمن بن أبي عمرو، عن المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي - صل - مثله. أي مثل حديث ابن عمرو التالي. وهذا إسناد حسن. عبد الرحمن بن أبي عمرو ترجمه المزي في التهذيب، وقد روى عنه أكثر من واحد، ولم يجرحه أحد، فهو على شرط ابن حبان. وقال الحافظ في تقريبه: ((مقبول)). وأما عبد الرحمن بن أبي عمرو الذي ترجمه الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٥٨٠/٢ بقوله: ((عبد الرحمن بن أبي عمرو. عن سعيد بن أبي هلال. وعنه عمرو ابن الحارث، له ما ينكر)) فإنني أرجح أنه غير صاحبنا للأسباب التالية: ١ - إن صاحبنا حجازي، مدني، وهذا لم ينسب. ٢ - إن صاحبنا يروي عن سعيد المقبري، وبسر بن سعيد، ولم يرو عن سعيد بن أبي هلال فيما نعلم. ٣ - لم يسبق الذهبي أحد إلى وصفه بهذا، ولو كان ما قاله الذهبي واقعاً لأدخله المؤلفون في الضعفاء في كتبهم ولأحصوا ما ينكر عليه. ولكن أحداً منهم لم يفعل = ٣٩٦ ٢٣٦٧ - أخبرنا ابن سلم، حدثنا حرملة، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث: أن سعيد بن أبي هلال حدثه: أن سعيد بن أبي سعید حدثه، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو ◌َنَّهُ قَالَ: كَلِمَاتٌ لَا يَتَكَلَّمُ بِهِنَّ أَحَدٌ فِي مَجْلِسِ [لَغْوِ](١) أَوْ مَجْلِسِ بَاطِلٍ عِنْدَ قِيَامِهِ - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - إِلَّ كُفِّرَ بهنَّ (٢) عَنْهُ، وَلَ يَقُولُهُنَّ فِي مَجْلِسٍ خَيْرٍ وَمَجْلِسٍ ذِكْرٍ، إِلَّ خُتِمَ لَهُ بِهِنَّ = ذلك، حتى الذهبي نفسه لم يدخله في ((المغني في الضعفاء)) والله أعلم. وأورده الحافظ المزي في ((تهذيب الكمال)) ٨٠٨/٢ من طريق حرملة بن يحيى قال: حدثنا عبد الله بن وهب، بالإِسناد السابق. ويشهد له حديث أبي برزة الأسلمي، وقد خرجناه في مسند الموصلي ٤٢١/١٣. برقم (٧٤٢٦). وحديث جبير بن مطعم عند الطبراني في الكبير ١٣٩/٢ برقم (١٥٨٦، ١٥٨٧)، والحاكم ٥٣٧/١ وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي. وهو كما قالا . كما يشهد له حديث رافع بن خديج عند الطبراني في الكبير ٢٨٧/٤ برقم (٤٤٤٥)، وفي الصغير ٢٢٢/١، والحاكم في المستدرك ٥٣٧/١، وجود المنذري إسناده في ((الترغيب والترهيب)) ٤١٢/٢. والحديث التالي أيضاً عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وحديث عائشة عند النسائي في السهو ٧١/٣ - ٧٢ باب: نوع آخر من الذكر بعد السلام وانظر الترغيب والترهيب ٤١١/٢. وانظر (تحفة الأشراف)) ٤١٩/٩ برقم (١٢٧٥٢)، وجامع الأصول ٢٧٦/٤ - ٢٧٨. والترغيب والترهيب للمنذري ٤١٠/٢ -٤١٢. وقد أورد حديث أبي هريرة وقال: ((رواه أبو داود، والترمذي واللفظ له، والنسائي، وابن حبان في صحيحه، والحاكم)). وأورد ما قاله الترمذي ثم أتبعه بالشواهد التي قدمنا. (١) ساقطة من الأصلين، وهي في صحيح ابن حبان، وفي تهذيب الكمال هكذا، ولكنها في ((الترغيب والترهيب)) ((حق)). (٢) تصحفت في صحيح ابن حبان إلى ((كفرتهن)). ٣٩٧ كَمَا يُخْتَمُ بِالْخَاتَمِ عَلَى الصَّحِيفَةِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، لَا إِلّهَ إِلَّ أَنْتَ، أُسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ (١). ١٢ - باب فيمن قال: رضيت بالله رباً ٢٣٦٨ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا محمد بن عبدالله بن نمیر، حدثنا زید بن الحباب، حدثنا عبد الرحمن بن شریح، حدثني أبو هانىء التّجِئْبِيّ، عن أبي علي الهمداني. أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِي قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله _ِ -: ((مَنْ قَالَ: رَضِيتُ بِاللهِ رَباً، وَبِالإِسْلَامِ دِيناً، وَبِمُحَمَّدٍ - رَ﴾ِ ـ نَبِياً، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ)) (٢). (١) إسناده صحيح، سعيد بن أبي هلال بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٤٥٠). والحديث في صحيح ابن حبان برقم (٥٩٣) بتحقيقنا. وفي آخره الإشارة إلى حديث أبي هريرة السابق. وأورده المزي في ((تهذيب الكمال)) ٨٠٨/٢ من طريق محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود في الأدب (٤٨٥٧) باب: في كفارة المجلس، من طريق أحمد ابن صالح، حدثنا ابن وهب، به. وهو في ((تحفة الأشراف)) ٤٧٦/٩ برقم (١٢٩٨١)، وانظر ((جامع الأصول)) ٢٧٧/٤. وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٤١٢/٢: ((رواه أبو داود، وابن حبان في صحیحه)) . (٢) إسناده صحيح، أبو هانىء حميد بن هانىء فصلنا القول فيه عند الحديث (٥٧٦٠) في مسند الموصلي، وأبو علي الجنبي هو عمرو بن مالك. والحديث في الإِحسان ١١٢/٢ برقم (٨٦٠). وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٤١/١٠ برقم (٩٣٣١) من طريق زيد بن الحباب، = . ٣٩٨ ٠ ٠ . . .. بهذا الإسناد. = رافع أبي الحسين، وأخرجه أبو داود في الصلاة (١٥٢٩) باب: في الاستغفار، من طريق محمد بن وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٥) من طريق أحمد بن سليمان، وأخرجه الحاكم ٥١٨/١ من طريق يحيى بن أبي طالب، جمیعھم: حدثنا زید بن الحباب، به. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي. وأخرجه سعيد بن منصور ١٤٨/٢ باب: ما جاء في فضل الجهاد، برقم (٢٣٠١) - ومن طريقه أخرجه مسلم في الإمارة (١٨٨٤) باب: بيان ما أعده الله تعالى للمجاهد في الجنة من الدرجات - من طريق ابن وهب، قال: أخبرني أبو هانىء الخولاني، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله -* - قال: ((يا أبا سعيد، من رضي بالله رباً، وبالإِسلام ديناً، وبمحمد نبياً، وجبت له الجنة)). فعجب لها أبو سعيد فقال: أعدها علي يا رسول الله، ففعل، ثم قال: ((وأخرى يُرفع بها العبد مئة درجة في الجنة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض)). قال: وما هي يا رسول الله؟. قال: ((الجهاد في سبيل الله، الجهاد في سبيل الله، الجهاد في سبيل الله)). وعند مسلم مرتین لیس غیر. وأخرجه النسائي في الجهاد ١٩/٦ - ٢٠ باب: درجة المجاهد في سبيل الله عز وجل، وفي ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٦) من طريق الحارث بن مسكين، وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٦) من طريق يونس بن عبد الأعلى، وأخرجه ابن حبان في الإِحسان ٦٥/٧ برقم (٤٥٩٣) من طريق أحمد بن عمرو ابن أبي السرح، جميعهم: حدثنا ابن وهب، بالإِسناد السابق. وأخرجه أحمد ١٤/٣ من طريق يحيى بن إسحاق، أخبرنا ابن لهيعة، عن خالد = ٣٩٩ ١٣ - باب ما يقول عند الكرب ٢٣٦٩ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة بن البرند، حدثنا عتاب بن حرب أبو بشر، حدثنا أبو عامر الخزاز، عن أبي مُلَيْكَة. عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ (١) النَّبِيَّ - ﴿ - كَانَ يَجْمَعُ أَهْلَ بَيْتِهِ، فَيَقُولُ(٢): ((إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمْ غَمَّ أَوْ كَرْبٌ، فَلْيَقُلْ: اللّهُ، اللهُ رَبِّي لَ أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً(٣)، الله، اللهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً)(٤). = ابن أبي عمران، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، بالإِسناد السابق. وانظر ((تحفة الأشراف)) ٣٨١/٣، ٤٣٥ برقم (٤١١٢، ٤٢٦٨). وجامع الأصول ٣٥٨/٩، ٤٨٨، والترغيب والترهيب ٢٨٨/٢. ويشهد له حديث ثوبان عند الترمذي في الدعاء (٣٣٨٦) باب: ما جاء في الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى. وعند أحمد ٣٣٧/٤، وأبي داود في الأدب (٥٠٧٢) باب: ما يقول إذا أصبح وإذا أمسى، والحاكم ٥١٨/١ شاهد آخر فانظره إذا أردت . (١) في الأصلين ((عن)) والتصويب من الإِحسان. (٢) في الإِحسان ((أن النبي - 18 - جمع أهل بيته فقال :... )). (٣) إلى هنا رواية الإِحسان. (٤) إسناده ضعيف، عتاب بن حرب ترجمه البخاري في الكبير ٥٥/٧ وقال: ((سمع منه عمرو بن علي وضعفه جداً)). وأورد ذلك عنه: ابن عدي في الكامل ١٩٩٤/٥، والعقيلي في الضعفاء الكبير ٣٣٠/٣ - ٣٣١. وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٢/٧: ((سمعت أبي يقول ذلك، ويقول: ضعفه عمرو بن علي)). وذكره ابن حبان في الثقات ٥٢٢/٨، وأورده أيضاً في الضعفاء ١٨٩/٢ وقال: ((كان ممن ينفرد عن الثقات بما لا يشبه من حديث الأثبات على قلة روايته، فليس ممن يحتج به إذا انفرد)). وانظر ((ميزان الاعتدال))، = ٤٠٠