النص المفهرس
صفحات 341-360
وأخرجه أبو داود في الصلاة (١٥٠٢) باب: التسبيح بالحصى - ومن طريق أبي داود هذه أخرجه البيهقي في الصلاة ٢٥٣/٢ باب: من عدّ الآي في صلاته - من طريق عبيد الله بن عمر بن ميسرة، ومحمد بن قدامة في آخرین، وأخرجه الترمذي في الدعوات (٣٤٠٨) باب: يسبح بعد الصلاة، و(٣٤٨٢) باب: ما جاء في عقد التسبيح باليد، والنسائي في السهو ٧٩/٣ باب: عقد التسبيح، من طريق محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، وأخرجه النسائي ٧٩/٣ من طريق الحسين بن محمد الذارع، وأخرجه الحاكم ٥٤٧/١ من طريق علي بن عثام، جميعهم: حدثنا عثام بن علي، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب من حديث الأعمش)). وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وأخرجه - مطولاً - أحمد ٢٠٤/٢ - ٢٠٥، وأبو داود - مطولاً - في الأدب (٥٠٦٥) باب: في التسبيح عند النوم، والحاكم ٥٤٧/١، والبيهقي في الصلاة ٢٥٣/٣ باب: من عدّ الآي في صلاته، من طريق شعبة، وأخرجه مطولاً الترمذي (٣٤٠٧)، وابن ماجة في الإقامة (٩٢٦) باب: ما يقال بعد التسليم، من طريق إسماعيل بن علية، وأخرجه أحمد مطولاً ٢/ ١٦٠ - ١٦١ من طريق جرير، وأخرجه مطولاً أيضاً النسائي في السهو ٧٤/٣ من طريق حماد، وأخرجه مطولاً ابن ماجة (٩٢٦) من طريق محمد بن فضيل، وأبي يحيى التيمي، وأبي الأجلح، جميعهم عن عطاء بن السائب، به. وهذا إسناد صحيح. وهو في ((تحفة الأشراف)» ٢٩٦/٦ برقم (٨٦٣٧) وجامع الأصول ١٥١/٤. وفي الباب عن معاذ بن أنس عند أحمد ٤٤٠/٣ وفي إسناده ابن لهيعة، وهو ضعيف. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)» ١٦١/٧ - ١٦٢ باب: منه (في فضل القرآن) وقال: ((رواه أحمد وفيه زبان بن فائد، وهو ضعيف)). وذكره ثانية في ٩٥/١٠ باب: فيمن قال: سبحان الله العظيم، وقال: ((رواه أحمد وإسناده حسن)) ٣٤١ ٢٣٣٥ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا روح بن عبادة، عن حجاج الصواف، عن أبي الزبير. عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ◌َ﴿ - قَالَ: ((مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ، غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ)(١). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو في الإحسان ٩٦/٢ -٩٧ برقم (٨٢٢). والحديث في مسند الموصلي ١٦٥/٤ برقم (٢٢٣٣). وأخرجه الترمذي في الدعوات (٣٤٦٠) باب: فضل سبحان الله، من طريق أحمد ابن منیع وغيره، وأخرجه الطبراني في الصغير ١٠٣/١ من طريق إدريس بن جعفر القطان البغدادي ، وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٤٣/٥ برقم (١٢٦٥) من طريق بكار بن قتيبة، جمیعھم: حدثنا روح بن عبادة، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: ((هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث أبي الزبير، عن جابر)). وصححه الحاكم ٥٠١/١ -٥٠٢ ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٩٠/١٠ برقم (٩٤٦٥)، والترمذي في الدعوات (٣٤٦١)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٨٢٧)، وابن حبان في الإحسان ٩٧/٢ برقم (٨٢٤) من طريق حماد بن سلمة، عن حجاج، به. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب)). وقد أتى به الحاكم ٥١٢/١ شاهداً صحيحاً لحديث أبي هريرة، وهو على شرط مسلم كما قال الحاكم. وجاء في خلاصة الذهبي ((على شرط البخاري)) وهو تحريف، البخاري لم يخرج من أحاديث حماد بن سلمة شيئاً في صحيحه. ونسبه الحافظ ابن حجر في ((هداية الرواة)) (٢/٧٥) إلى الترمذي، والنسائي. وانظر ((تحفة الأشراف)) ٢٩٢/٢ برقم (٢٦٨٠، ٢٦٩٦)، وجامع الأصول ٤ /٣٨٠ ومسند الموصلي لتمام التخريج والتعليق ٣٤٢ قُلْتُ: وَفِي رِوَايَةٍ ((شَجَرَةٌ)) بَدَلُ (نَخْلَةٍ))(١). ٢٣٣٦ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا محمد بن شعيب بن شابور، حدثني معاوية بن سلام، عن أخيه زيد بن سلام: أنه أخبره عن جده أبي سلام، عن عبد الرحمن ابن غانم - أو غَنْمٍ (٢) -: أَنَّ أَبًا مَالِكِ الأَشْعَرِي حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ الله ◌ِ وَ - قَالَ: ((إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ شَطْرُ الْإِيمَانِ، وَالْحَمْدُ لله تَعْلُّ الْمِيزَانَ، وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّْبِيرُ مِلْءُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، وَالصَّلَةُ نُورٌ، وَالزَّكَاةُ بُرْهَانٌ، وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ، وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ، كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو: فَبَائِعُ نَفْسَهُ، فَمُعْتِقُها، أَوْ مُوِقُها))(٣). (١) عند ابن أبي شيبة ((نخلة أو شجرة)). (٢) على هامش (م) ما نصه: ((من خط شيخ الإسلام ابن حجر - رحمه الله تعالى - : هذا أخرجه مسلم بتمامه، لكنه عنده من رواية أبي سلام، عن أبي مالك، ولم يذكر بينهما عبد الرحمن بن غنم)). نقول: غَنْم هو الصواب، وغانم خطأ والله أعلم، انظر الإصابة ٣١٤/٦ - ٣١٥، وأسد الغابة ٤٨٧/٣. ومصادر التخريج. (٣) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ١٠٣/٢ - ١٠٤ برقم (٨٤١)، وفيه ((ابن غانم)) فقط وهذا تحريف. وأخرجه ابن ماجة في الطهارة (٢٨٠) باب: الوضوء شطر الإيمان، من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في الزكاة ٥/٥ - ٦ باب: وجوب الزكاة، وفي ((عمل اليوم والليلة)) برقم (١٦٩) من طريق عيسى بن مساور، وأخرجه أبو عوانة في المسند ٢٢٣/١ من طريق هشام بن عمار، كلاهما حدثنا = ٣٤٣ = محمد بن شعيب بن شابور، به. وأخرجه أحمد ٣٤٢/٥، ٣٤٣ - ٣٤٤، ومسلم فى الطهارة (٢٢٣) باب: فضل الوضوء، وأبو عوانة في المسند ١٢٢/١ -١٢٣، والترمذي في الدعوات (٣٥١٢) باب: الحمد لله تملأ الميزان، والنسائي مختصراً - في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (١٦٨)، والدارمي في الطهارة ١٦٧/١ باب: ما جاء في الوضوء، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣١٩/١ برقم (١٤٨)، والبيهقي في الطهارة ٤٢/١ باب: فرض الطهور، من طريق أبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد، عن أبي سلام، عن أبي مالك الأشعري، به. وعند أحمد، ومسلم، والدارمي، والبغوي: ((الطهور شطر الإِيمان)) بدل ((إسباغ الوضوء ... )). وعند الترمذي ((الوضوء شطر الإيمان». وقد سقط من إسناد أحمد ٣٤٢/٥ ((زيد)). وانظر ((تحفة الأشراف)) ٢٨٢/٩ برقم (١٢١٦٣، ١٢١٦٧)، وجامع الأصول ٥٥٧/٩. وأخرجه أحمد ٣٤٤/٥ من طريق سريج بن النعمان، حدثنا أبو إسحاق يحيى بن میمون العطار، حدثني يحيى بن أبي كثير، حدثنا زيد بن سلام، عن أبي سلام، حدثه عن عبد الرحمن الأشعري، به. وهذا إسناد صحيح إن ثبت لعبد الرحمن بن غنم الأشعري سماع من النبي - ص9 9 - . وقال المناوي في ((فيض القدير)) ٢٩٢/٤: ((قال ابن القطان: اكتفوا بكونه في مسلم فلم يتعرضوا له. وقد بين الدارقطني وغيره أنه منقطع فيما بين أبي سلام، وأبي مالك». وقال العلائي في ((جامع التحصيل)) ص (٣٥٣): ((ممطور أبو سلام الحبشي روى عن حذيفة، وأبي مالك الأشعري. وذلك في صحيح مسلم. وقال الدارقطني: لم یسمع منهما)». وقال النووي في ((شرح مسلم)) ٥٠٠/١: ((هذا الإسناد مما تكلم فيه الدارقطني وغيره فقالوا: سقط فيه رجل بين أبي سلام، وأبي مالك، والساقط: عبد الرحمن بن غنم. قالوا: والدليل على سقوطه أن معاوية بن سلام رواه عن أخيه زيد بن سلام، عن جده أبي سلام، عن عبد الرحمن بن غنم، عن أبي مالك الأشعري. ٣٤٤ ٢٣٣٧ - أخبرنا محمد بن إسحاق(١) بن إبراهيم مولى ثقيف، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا خلف بن خليفة، عن حفص ابن أخي أنس ابن مالك. [عَنْ أَنَسٍ ] قَالَ: كُنْتُ جَالِساً مَعَ رَسُولِ اللهِ - رَ﴾ - فِى الْحَلْقَةِ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَى النَِّّ - ◌َ - وَعَلَى الْقَوْمِ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، وهكذا أخرجه النسائي، وابن ماجة، وغيرهما. ويمكن أن يجاب لمسلم عن هذا = بأن الظاهر من حال مسلم أنه علم سماع أبي سلام لهذا الحديث من أبي مالك، فيكون أبو سلام سمعه من أبي مالك، وسمعه أيضاً من عبد الرحمن بن غنم، عن أبي مالك، فرواه مرة عنه، ومرة عن عبد الرحمن. وكيف كان فالمتن صحيح لا مطعن فيه، والله أعلم)). وقال العلائي في ((جامع التحصيل)) ص (١٦٢) بعد أن أورد استدراك الدارقطني، ورد النووي بشيء من التصرف والاختصار: ((ورجح بعضهم قول الدارقطني بأن أبا مالك الأشعري توفي في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة. وقد قالوا في رواية أبي سلام عن علي، وحذيفة، وأبي ذر: إنها مرسلة، فروايته عن أبي مالك أولى بالإِرسال». وقال ابن رجب في ((جامع العلوم والحكم)) ص (٢٠٠): ((وخرج هذا الحديث النسائي، وابن ماجة من رواية معاوية بن سلام، عن أخيه زيد بن سلام، عن جده أبي سلام، عن عبد الرحمن بن غنم، عن أبي مالك، فزاد في إسناده عبد الرحمن ابن غنم. ورجح هذه الرواية بعض الحفاظ، وقال: معاوية بن سلام أعلم بحديث أخیه زید من یحیی بن أبي كثير، ويقوي ذلك أنه قد روي عن عبد الرحمن بن غنم، عن أبي مالك من وجه آخر، وحينئذٍ فتكون رواية مسلم منقطعة ... )). وانظر ((المراسيل)) ص (٢١٥ - ٢١٦)، وفيض القدير ٤٨٤/١ - ٤٨٥، ٤ /٢٩٠ - ٢٩٢، وشرح مسلم للنووي ٥٠٠/١ -٥٠١، وجامع التحصيل ص (١٦٢، ٣٥٣). (١) في الأصلين: ((الحسن)) وهو خطأ. وانظر الحديث المتقدم برقم (٤٦). ٣٤٥ فَقَالَ النَّبِيُّ -َ -: ((وَعَلَيْكُمُ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ)). فَلَمَّا جَلَسَ، قَالَ: الْحَمْدُ للهِ حَمْداً كَثِيراً طَيِّباً مُبَارَكاً فِيهِ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَىْ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - ◌َ﴿ -: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدِ ابْتَدَرَهَا عَشَرَةٌ أَمْلَكٍ كُلُّهُمْ حَرِيصٌ عَلَىْ أَنْ يَكْتُبُوهَا، فَمَا دَرَوْا كَيْفَ يَكْتُبُونَهَا(١)، فَرَجَعُوا إِلَى ذِي الْعِزَّةِ جَلَّ ذِكْرُهُ (٢/١٩٠) فَقَالَ: أَكْتُبُوهَا كَمَا قَالَ عَبْدِي)) (٢). (١) في الأصلين ((يكتبوها)) والوجه ما أثبتناه. (٢) إسناده صحيح، فقد أخرج مسلم في الطهارة (٢٥٠) باب: تبلغ الحلية حيث يبلغ الوضوء، من رواية قتيبة بن سعيد، حدثنا خلف بن خليفة. والحديث في الإِحسان ١٠٤/٢ برقم (٨٤٢). وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٣٤١) من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإِسناد. ومن طريق النسائي السابقة أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٤٤٦). وأخرجه أحمد ١٥٨/٣ من طريق حسين، وأخرجه ابن السني أيضاً برقم (٤٤٦) من طريق ابن صاعد، حدثنا محمد بن معاوية ، كلاهما: حدثنا خلف بن خليفة، به. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٩٦/١٠ -٩٧ باب: ما جاء في الحمد، وقال: ((قلت: روى له أبو داود في الاستفتاح في الصلاة غير هذا باختصار عنه - رواه أحمد ورجاله ثقات)). وعند مسلم في المساجد (٦٠٠) باب: ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة، ولكن الرجل قال ذلك عند دخوله الصف، وليس فيه الرجوع إلى ذي العزة سبحانه وتعالى. وقد استوفيت تخريجه في مسند الموصلي ٢٩٤/٥ - ٢٩٥ برقم (٢٩١٥)، فانظره إذا أردت. ٣٤٦ ٥ - باب في قول لا حول ولا قوة إلا بالله ٢٣٣٨ - أخبرنا أبو یعلی، حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير، حدثنا المقرىء، حدثنا حيوة بن شريح، أخبرني أبو صخر: أن عبدالله بن عبد الرحمن بن عبدالله بن عمر بن الخطاب أخبره عن سالم بن عبدالله بن عمر. حَدَّثَنِي أَبُو أَيُّوب صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ - رَ﴿َ -: ((أَنَّ النَّبِّ - ◌ِ﴾ - لَيْلَةَ أُسْرِي بِهِ، مَرَّ عَلَى إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمُنِ - رَِّ ـِ: فَقَالَ لِجِبْرِيلَ - ﴿ـ: مَنْ مَعَكَ يَا جِبْرِيلُ؟. فَقَالَ جِبْرِيلُ: هُذَا مُحَمَّدٌ - ◌َ﴾ .. فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: يَا مُحَمَّدُ، مُرْ أُمَّتَكَ أَنْ يُكْثِرُوا غِرَاسَ الْجَنَّةِ، فَإِنَّ تُرْبَتَها طَيَِّةٌ، وَأَرْضَهَا وَاسِعَةُ، فَقَالَ رَسُولُ الله - ◌َِهـ لإِبْرَاهِيمَ: وَمَا غِرَاسُ الْجَنَّةِ؟. قَالَ: لَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللهِ))(١). (١) إسناده جيد، عبد الله بن عبد الرحمن بن عمر، ترجمه البخاري في الكبير ١٣٦/٥ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، كما ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٩٨/٥ ولكنه قال: ((عبد الله بن عبد الرحمن مولى سالم بن عبد الله بن عمر ... )) ولم يورد فيه شيئاً. ووثقه ابن حبان ١/٧، والهيثمي كما يتبين من مصادر التخريج والمقرىء هو عبد الله بن يزيد، وأبو صخر هو حميد بن زياد. وانظر ذيل الكاشف ص (١٥٩)، وتعجيل المنفعة ص (٢٢٧) والحديث في الإحسان ٩٤/٢ - ٩٥ برقم (٨١٨). وأخرجه أحمد ٤١٨/٥ من طريق أبي عبد الرحمن (عبد الله بن يزيد) المقرىء، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطبراني في الكبير ١٣٢/٤ برقم (٣٨٩٨) من طريق هارون بن ملول المصري، حدثنا أبو عبد الرحمن المقرىء، بهذا الإسناد. وليس فيه ((عن سالم بن عبد الله بن عمر)). وأظن أنه سهو طابع. لأن الطبراني وضعه ضمن الأحاديث التي = ٣٤٧ ٢٣٣٩ - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا إبراهيم بن بشار، حدثنا سفيان، حدثنا محمد بن السائب بن بركة، عن عمرو بن ميمون الأودي . عَنْ أَبِي ذَرِّ قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي خَلْفَ النَّبِّ - ﴿ - فَقَالَ لِى: ((يَا أُبَا ذَرِّ، أَلَ أَدُلُكَ عَلَى كَثْرٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ ». قُلْتُ: بَلَىْ. قَالَ: (لَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِالله))(١). = رواها سالم بن عبد الله، عن أبي أيوب. وأخرجه الطبراني ١٣٢/٤ برقم (٣٨٩٨) من طريق محمد بن النضر الأزدي، حدثنا خالد بن خداش، حدثنا ابن وهب، حدثنا أبو صخر، بهذا الإسناد. وبينا سقوط ((عن سالم بن عبد الله)) من هذا الإِسناد. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٩٧/١٠ باب: ما جاء في لا حول ولا قوة إلا بالله، وقال: ((رواه أحمد، والطبراني ... ورجال أحمد رجال الصحيح، غير عبد الله ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب. وهو ثقة لم يتكلم فيه أحد، ووثقه ابن حبان)». وأورده المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٤٤٥/٢ برقم (٦) وقال: ((رواه أحمد بإسناد حسن، وابن أبي الدنيا، وابن حبان في صحيحه)». وانظر كنز العمال ٤٥٧/١ - ٤٥٨ برقم (١٩٧٤، ١٩٧٥، ١٩٧٦، ١٩٨١). ويشهد له حديث ابن عمر عند الطبراني ٣٦٤/١٢ برقم (١٣٣٥٤). وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» ٩٨/١٠ باب ما جاء في لا حول ولا قوة إلا بالله، وقال: ((رواه الطبراني، وفيه عقبة بن علي وهو ضعيف)). (١) إسناده جيد، إبراهيم بن بشار الرمادي فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (١٠٩). والحديث في الإحسان ٩٤/٢ برقم (٨١٧). وعنده «قلت: بلى يا رسول الله)) . وأخرجه الحميدي ٧٢/١ برقم (١٣٠)، وأحمد ١٥٠/٥ من طريق سفيان، بهذا الإسناد. ٣٤٨ = وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (١٤) من طريق محمد بن عبد الله ابن یزید، حدثنا سفيان، به. وأخرجه أحمد ١٥٦/٥، ١٥٧، وابن ماجة في الأدب (٣٨٢٥) باب: ما جاء في لا حول ولا قوة إلا بالله، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٤٣)، والبغوي في (شرح السنة)) ٦٧/٥ - ٦٨ برقم (١٢٨٤) من طرق عن الأعمش، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي ذر، به. وقال البوصيري: ((إسناد حديث أبي ذر صحيح، ورجاله ثقات)). وهو كما قال. وأخرجه أحمد ١٧١/٥ - ١٧٢ من طريق عفان، حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن طلق بن حبيب، عن بُشَيْر بن كعب العدوي، عن أبي ذر، به. وهذا إسناد صحیح، وأبو بشر هو جعفر بن إياس. وأخرجه الطبراني في الكبير ١٥٤/٢ برقم (١٦٤٢)، والبخاري في التاريخ الكبير ٣٦٥/١ من طريق إسماعيل بن عبد الله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم، عن أبيه، عن جده، عن نعيم بن عبد الله مولى عمر بن الخطاب أنه سمع أبا زينب مولى حازم الغفاري يقول: سمعت أبا ذر، به. وانظر ((تهذيب الكمال)) ٣٢٠/٥. نقول: وهذا إسناد قابل للتحسين: أبو زينب روى عنه اثنان، وما رأيت فيه جرحاً فهو على شرط ابن حبان. وقال الحافظ في ((تهذيب التهذيب)) ١٠٤/١٢: ((قال ابن المديني: أبو زينب مولى حازم بن حرملة، روى عن حازم في (لا حول ولا قوة إلا بالله)، لا نعرف أبا زينب)). وحسن الحافظ إسناده في الإصابة ١٩١/٢ . وإسماعيل بن عبد الله بن خالد بن سعيد ترجمه البخاري في الكبير ٣٦٥/١ ولم يورد فيه جرحاً، وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٨٠/٢: ((سئل أبي عنه فقال: لا أعلم روى عنه إلا ابن أبي أويس، وأرى في حديثه ضعفاً، وهو مجهول)). ولكن ذكره ابن حبان في الثقات ٩٠/٨ وقال: ((روى عنه أهل الحجاز). وانظر (ميزان الاعتدال)) ولسان الميزان ٤١٨/١. وعبد الله بن خالد بن سعيد ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٤/٥، وهو من رجال التهذيب. قال الأزدي: ((لا يكتب حديثه)). وجهله ابن القطان، وقال ابن شاهين في ((تاريخ أسماء الثقات)) ص (١٢٨) برقم (٦٤٤): ((قال أحمد بن صالح: ثقة، من أهل المدينة)). ٣٤٩ = وأما خالد بن سعيد فقد ترجمه البخاري في الكبير ١٥٢/٣ برقم (٥٢٤) فقال: ((خالد بن سعيد مولى ابن جدعان، روى عنه عطاف بن خالد)). غير أنه قال في الترجمة السابقة رقم (٥٢٣): ((خالد بن سعيد، سمع منه محمد ابن معن)). وسبق أن قال فيه ١٠٩/٣ الترجمة (٣٧٠): ((قال علي: حدثنا محمد بن معن قال: حدثني خالد بن سعيد، عن أبي زينب مولى حازم بن حرملة قال: أخبرني حازم ابن حرملة الغفاري: قال لي النبي - # - : یا حازم، لا حول ولا قوة إلا بالله، كنز من كنوز الجنة)). وقد أفرد كلّ منهما بترجمة أيضاً ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٣٣/٣ فقال في الترجمة (١٤٩٨): «خالد بن سعید بن أبي مريم، مولی ابن جدعان، روى إسلام تميم الداري، عن تميم الداري. روى عنه عطاف بن خالد)). وقال في الترجمة (١٤٩٩): ((خالد بن سعيد، روى عن أبي زينب مولى حازم بن حرملة، روى عنه محمد بن معن الغفاري)). وأما ابن حبان فقد قال في الثقات ٢٥٦/٦: ((خالد بن سعيد، يروي عن المطلب ابن حنطب، روى عنه محمد بن معن الغفاري)). وجاء الحافظ المزي ليجمع هذا الشتات في ((تهذيب الكمال)) ٨٣/٨ فقال: ((خالد بن سعيد بن أبي مريم القرشي، التيمي، المدني، مولى ابن جدعان، والد عبد الله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم. روى عن سعيد بن عبد الرحمن بن رفيش، وغانم بن الأحوص، والمطلب بن عبد الله بن حنطب، ونعيم المجمر، وأبي زينب مولى حازم بن حرملة الغفاري، وأبي مالك الأشعري. روى عنه ابنه عبد الله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم، وعطاف بن خالد المخزومي، ومحمد بن معن الغفاري. ذكره ابن حبان في كتاب الثقات. روى له أبو داود حديثاً واحداً، وابن ماجة آخر. وقد كتبنا حديث أبي داود في ترجمة عبد الله بن أبي أحمد بن جحش ۔ انظر تهذيب الكمال ٢٩٣/١٤ - وحديث ابن ماجة في ترجمة حازم بن حرملة - تهذيب الكمال ٣١٩/٥ - الغفاري)). = ٣٥٠ ٠ . وتبعه الحافظ ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ٩٥/٣ على قوله. ولكنه لم يشر = إلى الحديثين اللذين ذكرهما المزي، وأضاف: «قلت: وقال ابن المديني لا نعرفه. وساق له العجلي خبراً استنكره، وجهله ابن القطان)). والذي قاله العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) ٦/٢ برقم (٤٠٧): ((خالد بن سعيد المديني. عن أبي حازم، لا يتابع علی حدیثه. حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم قال: حدثنا الأزرق بن علي أبو الجهم قال: حدثنا حسان بن إبراهيم قال: حدثنا خالد بن سعيد المدني، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله -* -: (إن لكل شيء سناماً، وإن سنام القرآن سورة البقرة، من قرأها في بيته ليلاً، لم يدخله الشيطان ثلاث ليال، ومن قرأها في بيته نهاراً، لم يدخله الشيطان ثلاثة أيام) ... )). وقد نقله عنه الذهبي في (ميزان الاعتدال)) ٦٣١/١، وابن حجر في ((لسان الميزان)) ٣٧٦/٢ -٣٧٧ وقال: ((وذكره ابن حبان في الثقات، وهو خالد بن سعيد بن أبي مريم التيمي الذي أخرج له أبو داود، وابن ماجة)). ومما تقدم نخلص إلى : ١ - لقد أصاب الحافظ المزي إذ جمع الشتات ووحد بين الترجمتين فجعل الاثنين واحداً. ٢° - إن متابعة الحافظ ابن حجر للحافظ المزي تقوي ما ذهبنا إليه. ٣° - إن ما ذهب إليه الحافظ ابن حجر إذ جعل ((خالد بن سعيد المديني)) هو (خالد بن سعيد بن أبي مريم)) ما وجدت له مستنداً. وإنني لا أرجح أنهما اثنان، نعم، اشتركا في الاسم ((خالد بن سعيد)»، واشتركا في النسبة ((المدني)»، ولكنهما لم يشتركا في شيخ واحد، كما لم يشتركا في تلميذ واحد، لذلك أزعم - والله أعلم - إن ما ذهب إليه الحافظ وهم، وقد تابعه عليه الشيخ ناصر الدين الألباني، والدكتور نور الدين العتر، والدكتور بشار عواد، والشيخ شعيب الأرناؤوط مخرج أحاديث ((تهذيب الكمال)»، والمشرف على طبعه كما جاء في ٤/٤ الطبعة الأولى، نشر مؤسسة الرسالة. وخالد بن سعيد بن أبي مريم لم يضعفه أحد، ووثقه ابن حبان كما تقدم، وقال الذهبي في كاشفه: ((ثقة)). وباقي رجاله ثقات. ٣٥١ = ٠٠, ٦ - باب ما يقول من الذكر بعد الصلاة ٢٣٤٠ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا أبو قدامة عبيد الله بن سعيد، حدثنا عثمان بن عمر، أنبأنا هشام بن حسان، عن محمد بن سیرین، عن کثیر بن أفلح. وأخرجه أحمد ١٥٧/٥ من طريق يعلى بن عبيد، حدثنا الأعمش، عن شهر بن == حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن أبي ذر، به. وهذا إسناد حسن، شهر بن حوشب بسطنا القول فيه عند الحديث (٦٣٧٠) في مسند الموصلي. وأخرجه أحمد ١٧٩/٥ من طريق يزيد، أخبرنا المسعودي، عن أبي عمرو الشامي، عن عبيد بن الخشخاش، عن أبي ذر، به. وهذا إسناد ضعيف. وانظر حديث أبي ذر المتقدم برقم (٢٠٤١). وفي الباب عن أبي موسى الأشعري عند أبي يعلى برقم (٧٢٥٢). وعن حازم بن حرملة عند ابن ماجة في الأدب (٣٨٢٦) باب: ما جاء في: لا حول ولا قوة إلا بالله. والبخاري في التاريخ ١٠٩/٣، وأسد الغابة ٤٣١/١، وتهذيب الكمال ٣١٩/٥ من طريق محمد بن معن، حدثنا خالد بن سعيد، عن أبي زينب مولى حازم بن حرملة، عن حازم بن حرملة قال: مررت بالنبي - ◌َ﴾ - فقال لي: (يا حازم، أكثر من قول، لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها من كنوز الجنة). وانظر ما تقدم، وما قاله البوصيري، ونقله الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي بعد تخريجه هذا الحدیث. والحول، قال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ١٢١/٢: ((الحاء والواو واللام أصل واحد. وهو تحرك في دور، فالحول: العام، وذلك أنه يحول، أي: يدور ... وحال الشخص يحول، إذا تحرك. وكذلك كل متحول عن حالة ... والحيلة، والحويل، والمحاولة من طريق واحد، وهو القياس الذي ذكرناه لأنه يدور حوالي الشيء لیدرکه ... )). وقال ابن الأثير في النهاية ٤٦٢/١: ((الحول ها هنا: الحركة ... المعنى: لا حركة ولا قوة إلا بمشيئة الله تعالى . وقيل: الحول: الحيلة، والأول أشبه)). ٣٥٢ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ قَالَ: أَمَرَنَا أَنْ نُسَبِّحَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَةٍ ثَلَاثاً وَثَلَائِينَ، وَنَحْمَدَ ثَلَاثاً وَثَلَائِينَ، وَنُكَبِّرَ أَرْبَعً وَثَلَاثِينَ، فَأَتِي رَجُلٌ فِي مَنَامِهِ، فَقِيلَ لَه: أَمَرَكُمْ مُحَمَّدٌ - وَِّ أَنْ تُسَبِّحُوا فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَةٍ ثَلَاثاً وَثَلاثِينَ، وَتَحْمَدُوا ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ، وَتُكَبِّرُوا أَرْبَعاً وَثَلاَثِينَ؟. قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: اجْعَلُوهَا خَمْساً وَعِشْرِينَ، وَاجْعَلُوا فِيهَا التَّهْلِيلَ. فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى رَسُولَ اللهِ - وَ - فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ - وَ -: ((فَافْعَلُوهُ))(١). (١) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٢٣٢/٣ - ٢٣٣ برقم (٢٠١٤). وفيه ((إنه أمركم ... ))، واجتماع هذا التوكيد مع الاستفهام ليس بالسائغ، إذ كيف نؤكد شيئاً نحن نسأل عنه؟. والحديث في ((صحيح ابن خزيمة)) ٣٧٠/١ برقم (٧٥٢). وأخرجه أحمد ١٨٤/٥، والدارمي في الصلاة ٣١٢/١ -٣١٣ باب: التسبيح في دبر الصلاة، من طريق عثمان بن عمر، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطبراني في الكبير ١٤٥/٥ برقم (٤٨٩٨) من طريق إدريس بن جعفر العطار، وأبي بكر بن أبي شيبة، وأخرجه الحاكم ٢٥٣/١ من طريق الحسن بن مكرم، جمیعھم حدثنا عثمان بن عمر، به. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي. وأخرجه الترمذي في الدعوات (٣٤١٠) باب: كم يسبح بعد الصلاة، من طريق یحیی بن خلف، حدثنا ابن أبي عدي، وأخرجه النسائي في السهو ٧٦/٣ باب: نوع آخر من عدد التسبيح، وفي ((عمل اليوم والليلة)) برقم (١٥٧) من طريق موسى بن حزام الترمذي، حدثنا يحيى بن آدم، عن أبي إدريس، وأخرجه ابن المبارك في الزهد برقم (١١٦٠)، وابن خزيمة في صحيحه ٣٧٠/١ برقم (٧٥٢) من طريق الحسين بن الحسن أخبرنا الثقفي، وأخرجه الطبراني في الكبير ١٤٥/٥ برقم (٤٨٩٨) من طريق النضر بن شميل، جميعهم أخبرنا هشام بن حسان، بهذا الإِسناد. ٣٥٣ .. ٢٣٤١ - أخبرنا الفضل(١) بن الحباب، حدثنا علي بن المديني، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني يزيد بن يزيد بن جابر، عن القاسم بن مخيمرة، عن عبد الله بن يعيش. عَنْ أَبِي أَيُوب قَالَ: قَالَ رُسُولُ اللهِ - وَ -: ((مَنْ قَالَ دُبُرَ صَلَاتِهِ إِذَا صَلَّى: لَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الحمدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ - عَشْرَ مَرَّاتٍ (٢) - كُتِبَ لَهُ بِهِنَّ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَمُحِي بِهِنَّ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ بِهِنَّ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَكُنَّ لَهُ عِثْقَ عَشْر رِقَابٍ، وَكُنَّ لَهُ حَرَساً مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُمْسِيَ. وَمَنْ قَالَهُنَّ حِينَ يُمْسِي، كَانَ لَهُ مِثْلُ ذُلِكَ حَتَّى يُصْبِحَ - وَفِي رِوَايَةٍ (٣) - وَكُنَّ لَهُ عَدْلَ عِتَاقَةٍ أَرْبَعِ رِقَابٍ. وعزاه المزي في ((تحفة الأشراف)) ٢٢٥/٣ برقم (٣٧٣٦) إلى النسائي. وكذلك = فعل ابن الأثير في ((جامع الأصول)) ٢١٨/٤ . وذكره الحافظ في ((فتح الباري)) ٣٣٠/٢ وقال: ((أخرجه النسائي، وابن خزيمة، وابن حبان)). وانظر ما قاله محقق الترمذي في الحاشية تعليقاً على هذا الحديث. ويشهد له حديث أبي هريرة في الصحيحين، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٤٦٦/١١ - ٤٦٧ برقم (٦٥٨٧) فانظره مع التعليق عليه. وحديث ابن عمر عند النسائي في السهو ٧٦/٣. وذكره الحافظ في فتح الباري ٣٣٠/٢ فانظره. (١) في الأصلين: ((أبو الفضل)) وهو خطأ. (٢) لقد مزج الهيثمي بين رواية القاسم بن مخيمرة، عن عبد الله بن يعيش، وبين رواية مكحول، عن عبد الله بن يعيش، فلفظ ((عشر مرات)) غير موجود في رواية مكحول. (٣) من هنا إلى آخر الحديث غير موجودة في رواية مكحول. وفيما عدا ذلك تتحد الروايتان . ٣٥٤ وَمَنْ قَالَهُنَّ إِذَا صَلَّى الْمَغْرِبَ دُبُرَ صَلاَتِهِ، فَمِثْلُ ذُلِكَ))(١). (١) إسناده جيد، عبد الله بن يعيش، قال ابن حبان في الثقات ٦٢/٥: ((يروي عن أبي أيوب الأنصاري، روى عنه القاسم بن مخيمرة من حديث يزيد بن جابر. والخبر عنده عن القاسم بن مخيمرة، عن عبد الله بن يعيش، عن أبي أيوب. وعنده أيضاً عن مكحول، عن عبد الله بن يعيش، عن أبي أيوب)). وترجمه الحسيني في الإِكمال الورقة (٢/٥٣) وقال ((مجهول)). وتعقبه ابن حجر في تعجيل المنفعة ص (٢٤٣) فقال: ((قلت: ذكره ابن حبان في ثقات التابعين)). وقال الحافظ في ((فتح الباري)) ٢٠٥/١١ بعد أن أخرج رواية أحمد وفي إسنادها عبد الله بن یعیش: ((وسنده حسن)). والحديث في الإِحسان ٢٣٦/٣ برقم (٢٠٢٠) وانظر التعليقين السابقين. وأخرجه ابن حبان برقم (٢٠٢١) أيضاً، والطبراني ١٨٦/٤ برقم (٤٠٩٢) من طريق الفضل بن الحباب، بهذا الإِسناد. ولكن فيه ((مكحول)) بدل ((القاسم بن مخيمرة)). وهذا الطريق لم يورده الهيثمي في موارده. وقال ابن حبان: ((سمع هذا الخبر يزيد بن يزيد بن جابر، عن مكحول والقاسم ابن مخيمرة جميعاً، وهما طريقان محفوظان)». وأخرجه أحمد ٤١٥/٥ من طريق إسحاق بن إبراهيم الرازي، حدثنا سلمة بن الفضل، حدثني محمد بن إسحاق بالإِسناد السابق. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٠٧/١٠ باب: ما يقول بعد صلاة الصبح والمغرب، وقال: ((رواه أحمد، والطبراني باختصار. وفي إسناد أحمد محمد بن إسحاق وهو مدلس، وفي إسناد الطبراني محمد بن أبي ليلى وهو ثقة سىء الحفظ، وبقية رجالهما ثقات)). وتأمل بقية التخريجات. وأخرجه أحمد ٤٢٠/٥، والطبراني في الكبير ١٢٨/٤ برقم (٣٨٨٣) من طريق إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، وعن خالد بن معدان، عن أبي رهم السمعي، عن أبي أيوب، به. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١١٢/١٠ باب: ما يقول إذا أصبح وإذا أمسى، وقال: ((رواه أحمد، والطبراني بأسانيد، ورجال أحمد ثقات، وكذلك بعض أسانيد الطبراني)». نقول: هذا إسناد جيد، إسماعيل بن عياش قال أحمد: ((ما روى عن الشاميين - ٣٥٥ = صحيح، وما روى عن أهل الحجاز فليس بصحيح)). وهكذا قال البخاري وغيره. وهذا الحديث من روايته عن الشاميين. وأخرجه - بنحوه الطبراني في الكبير ١٢٨/٤ برقم (٣٨٨٤) من طريقين: حدثنا ابن لهيعة، حدثنا الحارث بن يزيد، عن ربيعة بن مطير، عن أبي رهم الجرهمي، بالإسناد السابق. وأخرجه - بنحوه - أحمد ٤١٤/٥ - ٤١٥، والطبراني في الكبير ١٨٥/٤ برقم (٤٠٨٩) من طريق عباد بن العوام، ويشر بن المفضل، كلاهما عن سعيد بن إياس الجريري، عن أبي الورد، عن أبي محمد الحضرمي، عن أبي أيوب، به. وهذا إسناد صحيح، بشر بن المفضل سمع سعيداً قبل الاختلاط. وأبو الورد هو ثمامة بن حزن، وأبو محمد الحضرمي هو أفلح. والله أعلم. وعلقه البخاري في الدعوات (٦٤٠٤) باب: فضل التهليل، بقوله: ((ورواه أبو محمد الحضرمي، عن أبي أيوب ... )). وانظر ما قاله ابن حجر في ((فتح الباري)) ٢٠٤/١١. وذكره الهيثمي ١١٢/١٠ باب: ما يقول إذا أصبح وإذا أمسى وقال: ((رواه أحمد، والطبراني بنحوه)). وأخرجه - بنحوه - الطبراني في الكبير ١٨٧/٤ برقم (٤٠٩٣) من طريق عبد الله ابن صالح، حدثني الليث، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي أيوب، به. وأخرجه مختصراً وبروايات: الطبراني في الكبير ١٦٤/٤ برقم (٤٠١٦، ٤٠١٧، ٤٠١٨، ٤٠١٩، ٤٠٢٠) من طرق عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي أیوب، به. وعند الطبراني روايات أخرى برقم (٤٠٢١، ٤٠٢٢، ٤٠٢٣). وانظر جامع الأصول ٣٩٢/٤. وفي الباب عن أبي عياش الزرقي عند أحمد ٦٠/٤، وأبي داود في الأدب (٥٠٧٧) باب: ما يقول إذا أصبح، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٢٧)، وابن ماجة في الدعاء (٣٨٦٧) باب: ما يدعو به الرجل إذا أصبح وإذا أمسى، من طريق حماد بن سلمة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي عياش = ٣٥٦ قُلْتُ: وَلَهُ حَدِيثٌ فِي الصَّحِيحِ(١). غَيْرُ هذَا. ٢٣٤٢ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا محمد بن أبان، حدثنا وكيع، حدثنا عكرمة بن عمار، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة. عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى النَّبِّ - ◌ِ﴾ - فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهَ، عَلِّمِنِي كَلِمَاتٍ أَدْعُو بِهِنَّ فِي صَلاَّتِي (١/١٩١)، فَقَالَ: ((سَبِّحِي اللهَ عَشْراً، وَاحْمَدِيهِ عَشْراً، وَكَبِّرِيهِ عَشْراً، ثُمَّ سَلِي حَاجَتَكِ))(٢). = الزرقي ... وهذا إسناد صحيح. وانظر جامع الأصول ٢٣٩/٤، والتعليق التالي. (١) هو عند البخاري في الدعوات (٢٦٩٣) باب: فضل التهليل، ومسلم في الذكر والدعاء (٦٤٠٤) باب: فضل التهليل والتسبيح والدعاء، والترمذي في الدعوات (٣٥٤٨) باب: فضل لا إله إلا الله، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (١١٢). وانظر طرقه عند البخاري، ومسلم، والإِطراف في معرفة الأطراف ص (٨٩) برقم (٨٩)، وفتح الباري ٢٠١/١١ - ٢٠٦. (٢) إسناده صحيح، ومحمد بن أبان هو البلخي المستملي. وهو في الإِحسان ٢٢٩/٣ - ٢٣٠ برقم (٢٠٠٨). وفيه ((ثم سليه حاجتك)). وأخرجه أحمد ١٢٠/٣ من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه النسائي في السهو ٥١/٣ باب: الذكر بعد التشهد، من طريق عبيد بن وکیع بن الجراح أخي سفيان بن وکیع، حدثنا أبي، به. وأخرجه الترمذي في الصلاة (٤٨١) باب: ما جاء في صلاة التسبيح، والحاكم ٢٥٥/١ من طريق ابن المبارك، حدثنا عكرمة بن عمار، به. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي . ٣٥٧ = ٢٣٤٣ - أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، حدثنا عبدالله بن عبد الوهاب الْحَجَبِيُّ، حدثنا حماد بن زيد، عن عطاء بن السائب، عن أبيه. عَنْ عَبْدِالله بْن عَمْرِو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - رَّةَ -: ((خَصْلَتَانِ لَ يُحْصِيهِمَا عَبْدٌ إِلَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَهُمَا يَسِيرٌ، وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ: يُسَبْحُ أَحَدُكُمْ دُبُرَ كُلِّ صَلَةٍ عَشْراً، وَيَحْمَدُهُ عَشْراً، وَيُكَبِّرُهُ عَشْراً تِلْكَ مِثَةٌ وَخَمْسُونَ بِاللُّسَانِ، وَأَلْفٌ وَخَمْسُ مِثَةٍ فِي الْمِيزَانِ، وَإِذَا أَوَىْ إِلَىْ فِرَاشِهِ يُسَبِّحُ ثَلَاثاً وَثَلَثِينَ، وَيَحْمَدُ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ، وَيُكَبِّرُ أُرْبَعاً وَثَلَائِينَ، فَتِلْكَ مِئَةٌ بِاللَّسَانِ وَأَلْفٌ فِي الْمِيزَانِ)). قَالَ رَسُولُ الله ◌ِ نَّهِ -: ((فَأَيُّكُمْ يَعْمَلُ فِي يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ أَلْفَيْنٍ وَخَمْسَ مِئَةٍ سَيِّئَةٍ؟)). قَالَ عَبْدُ الله: رَأَيْتُ رَسُولَ الله - ﴿ِ - يَعْقِدُهُنَّ بِيَدِهِ. قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ لَ نُحْصِيهَا؟. قَالَ: (يَأْتِي أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ وَهُوَ فِي صَلَتِهِ فَيَقُولُ لَهُ: اذْكُرْ كَذَا، اذْكُرْ كَذَا، وَيَأْتِيهِ عِنْدَ مَنَامِهِ فَيُنَوِّمُهُ))(١). نقول: محمد بن أبان المستملي هو من رجال البخاري وليس من رجال مسلم. = وانظر ((تحفة الأشراف)) ٨٥/١ برقم (١٨٥)، وجامع الأصول ٣٨٢/٤ -٣٨٣. وأورده الحافظ المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٤٧١/١ - ٤٧٢ وقال: ((رواه أحمد، والترمذي وقال: ((هذا حديث حسن غريب))، والنسائي، وابن خزيمة، وابن حبان في صحيحيهما، والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم)). (١) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ٢٣٣/٣ برقم (٢٠١٥). وأخرجه الحميدي ٢٦٥/١ -٢٦٦ برقم (٥٨٣)، والنسائي في ((عمل اليوم = ٣٥٨ ٢٣٤٤ - أخبرنا أبو یعلی، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير، وابن علية، عن عطاء بن السائب .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ(١). ٧ - باب الدعاء بعد الصلاة ٢٣٤٥ - أخبرنا عبدالله بن محمد الأزدي حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا المقرىء، حدثنا حيوة، قال: سمعت عقبة بن مسلم التَّجِيْبِيّ يَقُول: حدثني أبو عبد الرحمن الحبلي، عن الصنابحي. عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - وَ﴾ - أَخَذَ بِيَدِ مُعَاذٍ يَوْماً فَقَالَ: (يَا مُعَاذُ، وَاللهِ إِنِّي لَّحِبُّكَ)). فَقَالَ مُعَاذٌ: بِأَبِي أَنْتَّ وَأُمِّي، وَاللهِ إِنِّي لَّحِبُّكَ. قَالَ: ((يَا مُعَاذُ، أُوصِيكَ لَا تَدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَةٍ أَنْ تَقُولَ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ)). قَالَ فَأَوْصَىْ بِذْلِكَ مُعَاذَ الصُّنَابِحِيِّ، وَأَوْصَىْ بِذَلِكَ الصُّنَابِجِيُّ أَبًا = والليلة)) برقم (٨١٩) من طريق سفيان، وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٣/١٠ - ٢٣٤ برقم (٩٣١٣) من طريق ابن فضيل، كلاهما عن عطاء بن السائب، بهذا الإِسناد. وقد تقدم برقم (٥٣٩) فانظره لتمام التخريج. وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٤٥٣/٢ وقال: ((رواه أبو داود، والترمذي وقال: حديث حسن صحيح، والنسائي، وابن ماجة، وابن حبان في صحيحه، واللفظ له)). وانظر الحديث التالي. (١) إسناده ضعيف، جرير وإسماعيل بن علية سمعا عطاء بعد الاختلاط، وهو في الإحسان ٢٣٠/٣ برقم (٢٠٠٩). وانظر سابقه. وقد تقدم برقم (٥٤٠). ٣٥٩ عَبْدِ الرَّحْمْنِ، وَأَوْصَىْ بِذَلِكَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمْنِ عَقْبَةَ بْنَ مُسْلِمٍ(١). (١) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ٢٣٤/٣ برقم (٢٠١٧) وبرقم (٢٠١٨) أيضاً. والمقرىء هو عبد الله بن يزيد، والحبلي هو عبد الله بن يزيد المعافري، والصنابحي هو عبد الرحمن بن عسيلة. وأخرجه أحمد ٢٤٤/٥ - ٢٤٥ من طريق عبد الله بن يزيد المقرىء، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو داود في الصلاة (١٥٢٢) باب: في الاستغفار، من طريق عبيد الله بن عمر بن ميسرة، وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (١٠٩) من طريق محمد بن عبد الله ابن يزيد، وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه ٣٦٩/١ برقم (٧٥١) من طريق محمد بن مهدي العطار، وأخرجه الحاكم ٢٧٣/١ من طريق عبد الله بن أحمد بن أبي ميسرة، وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٠/ ٦٠ برقم (١١٠) من طریق بشر بن موسى، جميعهم حدثنا أبو عبد الرحمن المقرىء، بهذا الإسناد. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي . نقول: عقبة بن مسلم لم يخرج له أي منهما، والله أعلم. وأخرجه أحمد ٢٧٤/٥ من طريق أبي عاصم، وأخرجه النسائي في السهو ٥٣/٣ باب: نوع آخر من الدعاء، من طريق يونس بن عبد الأعلى، حدثنا ابن وهب، وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (١١٧) من طريق يحيى بن یعلی، جمیعھم عن حیوة، به. ولیس عندهم ما أوصى به سابقُهم لاحقهم. وأخرجه الطبراني في الكبير ١٢٥/٢٠ برقم (٢٥٠) من طريق ... ابن لهيعة، عن عقبة يعني ابن مسلم، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن معاذ، به. وهذا إسناد منقطع . وأخرجه الطبراني ١١١/٢٠ برقم (٢١٨) من طريق ... إسماعيل بن عياش، عن = ٣٦٠ :