النص المفهرس
صفحات 421-440
إبراهيم، أنبأنا عمرو بن محمد القرشي، حدثنا خلاد الصفار، عن عمرو بن قيس الملائي، عن عمرو بن مرة، عن مصعب بن سعد. عَنْ أَبِهِ قَالَ: أَنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَىْ رَسُولِ الله ◌ِ لَّهِ فَتَلاَ عَلَيْهِمْ زَمَاناً، فَقَالُوا: يَا رَسُول الله، لَوْ قَصَصْتَ عَلَيْنَا، فَأَنْزَلَ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ ﴿ أَلَرَ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُّبِين - إِلَى قَوْلِهِ - نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾ [يوسف: ١ - ٣] فَتَلاَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ الله - وَهِ ــ زَمَاناً، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله، لَوْ حَدَّثْتَنَا، فَأَنْزَلَ الله ﴿اللّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُتَشَابِهاً﴾ [الزمر: ٢٣] الآية، كُلَّ ذَلِكَ يُؤْمَرُونَ بِالْقُرْآنِ. قَالَ خَلَّدٌ: وَزَادَ فِيهِ حُسَيْنٌ (١) ((قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ذَكِّرْنَا، فَأَنْزَلَ اللهُ ﴿ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ الله﴾ ... ))(٢) [الحديد: ١٦ ]. ١٧٤٧ - أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، حدثنا مُسَدَّد بن مُسَرْهَد، حدثنا خالد بن عبدالله، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة . (١) عند الواحدي: ((وزاد فيه آخر)). (٢) إسناده صحيح، وعمرو بن محمد هو العنقزي. وهو في الإِحسان ٣١/٨ برقم (٦١٧٦). وأخرجه الواحدي في ((أسباب النزول)) ص: (٢٠٣، ٣٠٤) من طريق محمد بن الحسن القاص، وجعفر بن محمد الفریابي، كلاهما حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، بهذا الإِسناد. ولتمام تخريجه انظر الحديث ((١٤٩) في معجم شيوخ أبي يعلى بتحقيقنا. وانظر تفسیر ابن کثیر ٥/٤ -٦. ٤١٩ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - وَ﴾ -: ((رَحِمَ اللهُ يُوسُفَ، لَوْلاَ الْكَلِمَةُ الَّتِي قَالَهَا ﴿اذْكُرْنِي عِنْدِ رَبِّكَ﴾ [يوسف: ٤٢]، مَا لَبِثَ فِي السِّجْنِ مَا لَبِثَ)(١). قُلْتُ: فَذَكَرَ الْحَدِيثَ (٢). (١) رجاله ثقات، والحديث في الإِحسان ٢٩/٨ برقم (٦١٧٣). وقال الحافظ في ((فتح الباري)) ٤١٩/٦: ((وقد روى ابن حبان من طريق محمد ابن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ... )) وذكر هذا الحديث. وقال السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢٠/٤: ((وأخرج ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، عن أبي هريرة ... )) وذكر هذا الحديث. وقال الحافظ ابن كثير في ((قصص الأنبياء)) ص (٢٢٢): ((فأما قول ابن حبان في صحيحه - عند ذكر السبب الذي من أجله لبث يوسف في السجن ما لبث - أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي ... )) وذكر هذا الحديث. ثم قال: ((فإنه منكر من هذا الوجه، ومحمد بن عمرو بن علقمة له أشياء ينفرد بها، وفيها نكارة، وهذه اللفظة من أنكرها وأشدها، والذي في الصحيحين يشهد بغلطها، والله أعلم)). وقال مثل هذا أيضاً في ((البداية والنهاية)) ٢٠٨/١ فانظره، وانظر التعليق التالي، وجامع الأصول ٥٤/٢، ١٩٤. (٢) وتمامه: ((ورحم الله لوطاً إن كان ليأوي إلى ركن شديد، إذ قال لقومه: لو أن لي بكم قوة، أو آوي إلی رکن شدید، قال: فما بعث الله نبياً بعده إلا في ثروة من قومه)). وهذه الزيادة أخرجها أحمد ٣٨٤/٢، والحاكم ٥٦١/٢ من طريق حماد بن سلمة، وأخرجه أحمد ٣٣٢/٢ من طريق محمد بن بشر، وأخرجه الترمذي في التفسير (٣١١٥) باب: ومن سورة يوسف، من طريق الحسين بن حریث الخزاعي، حدثنا الفضل بن موسى، وأخرجه الترمذي في التفسير (٣١١٥) ما بعده بدون رقم، من طريق أبي كريب، أخبرنا عبدة، وعبد الرحيم، جميعهم عن محمد بن عمرو، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: ((وهذا حديث حسن)). ٤٢٠ = / وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه بهذه الزيادة، = إنما اتفقا على حديث الزهري، عن سعيد، وأبي عبيد، عن أبي هريرة مختصراً)). نقول: محمد بن عمرو بن علقمة أخرج له البخاري ومسلم متابعة فيما نعلم والله أعلم. والحديث الذي أشار إليه الحاكم أخرجه البخاري في الأنبياء (٣٣٨٧) باب: قول الله تعالى: (لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين)، ومسلم في الإِيمان (١٥١) ما بعده بدون رقم، باب: زيادة طمأنينة القلب بتظاهر الأدلة، من طريق عبد الله بن محمد بن أسماء، حدثنا جويرية بن أسماء، عن مالك، عن الزهري، أن سعيد بن المسيب، وأبا عبيد - عند البخاري: أبا عبيدة - أخبراه عن أبي هريرة ... وأخرجه البخاري في التفسير (٤٦٩٤) باب: فلما جاء الرسول قال: ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن، ومسلم في الإِيمان (١٥١) من طريق يونس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، وسعيد بن المسيب، عن أبي هريرة أن رسول الله - ﴾﴾ - قال: (( ...... ویرحم الله لوطاً، لقد کان یأوي إلى ركن شديد، ولو لَبْتُ في السجن طول لَيْثِ يوسف لأجبت الداعي)). وهذا لفظ مسلم. ولتمام تخريجه انظر الحديث (٥٩٣٢) في مسند الموصلي بتحقيقنا. ويشهد لحديثنا ما أخرجه الطبري في التفسير ٢٢٣/١٢ من طريق ابن وكيع، حدثنا عمرو بن محمد، عن إبراهيم بن يزيد، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعاً، به. وهذا إسناد ضعيف جداً، سفيان بن وكيع ساقط الحديث، وإبراهيم بن يزيد هو الخوزي وهو متروك الحديث أيضاً. ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢٠/٤ إلى ابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات، وابن جرير، والطبراني، وابن مردويه. وانظر تفسير ابن كثير ٢٩/٤. وأخرجه الطبري ٢٢٣/١٢ من طريق عبد الرزاق قال: أخبرني ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة قال: قال رسول الله ... مرسلاً. وانظر ((الدر المنثور)) ٢٠/٤. وفي الباب أيضاً مرسل الحسن عند أحمد في الزهد ص: (٨٠)، والطبري ٢٢٣/١٢، ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢٠/٤ إلى أحمد في الزهد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ. وقال الحافظ ابن كثير في التفسير ٢٩/٤: ((وقد روي عن الحسن، وقتادة مرسلاً = ٤٢١ سورة إبراهيم ١٧٤٨ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا غَسَّانُ(١) بْنُ الربيع، حدثنا حماد بن سلمة، عن شعيب بن(٢) الْحَبْحَاب. عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - وَ - أُتِي بِقِنَاعِ جَزْءٍ(٣)، فَقَالَ: ((مَثَلُ كَلِمَةٍ طَيَِّةٍ كَشَجَرَةٍ طَيَِّةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ، تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا، فَقَالَ: هِي النَّخْلَةُ. ﴿وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِشَةٍ اجْثُتْ مِنْ فَوْقِ الأَرْضِ مَالَهَا مِنْ قَرَارٍ ﴾ [إبراهيم: ٢٦]، قال: ((هِي الْحَنْظَلَةُ)). قَالَ شُعَيْبُ: فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ أَبَا الْعَالِيَّةِ فَقَالَ: كَذَلِكَ كُنَّا نَسْمَعُ (٤). = عن كل منهما. وهذه المرسلات ها هنا لا تقبل لو قبل قبل المرسل من حيث هو في غير هذا الموطن، والله أعلم)). (١) في الأصلين ((عسفان)) وهو خطأ. (٢) سقطت ((بن)) من (س). (٣) وقال ابن الأثير في النهاية ٢٦٦/١: ((وفيه أنه - * - أتي بقناع جزء، قال الخطابي: زعم راويه أنه اسم الرطب عند أهل المدينة، فإن كان صحيحاً فكأنهم سموه بذلك للاجتزاء به عن الطعام، والمحفوط: بِقِنَاعَ جِرْوٍ - بالراء، وهو القثاء الصغار)). وانظر النهاية ٢٦٤/١. والقناع: الطبق الذي يؤكل عليه. نقول: رواية المسند: ((أتي بقناع عليه بسر)). وهذا يرجح ما شك الخطابي - رحمه الله - بصحته، والله أعلم. (٤) إسناده حسن، غسان بن الربيع ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٥٢/٧ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، ووثقه ابن حبان ٢/٩، وقال الدارقطني في السنن ٣٣٠/١ بعد حديث في إسناده غسان بن الربيع هذا: ((تفرد به غسان، وهو ضعيف)). وساق الخطيب في تاريخه عن الخلال أنه قال: ((عن الدارقطني قال: وغسان بن الربيع صالح)). وقال الخطيب ٣٣٠/١٢: ((وكان نبيلاً، فاضلاً، ورعاً) . . ٤٢٢ سورة الحجر ١٧٤٩ - أخبرنا محمد بن زهير بالأبله، حدثنا نصر بن علي الجهضمي، حدثنا نوح بن قيس، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء (١/١٣٩). عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: كَانَتْ تُصَلِّيَ خَلْفَ النَّبِّ - وَ ـ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ، وَكَانَ بَعْضُ الْقَوْمِ يَتَقَدَّمُ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ لِئَلَّا يَرَاهَا، وَيَسْتَأَخِرُ بَعْضَّهُمْ حَتَّى يَكُونَ فِي الْمُؤَخَّرِ، فَكَانَ إِذَا رَكَعَ، نَظَرَ مِنْ تَحْتِ إِبْطِهِ، فَأَنْزَلَ الله - عَزَّ وَجَلَّ - فِي شَأْنِهَا ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ، وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ﴾(١) [الحجر: ٢٤]. وقال الذهبي في («ميزان الاعتدال ٣٣٤/٣: ((وكان صالحاً، ورعاً، وليس بحجة في الحديث)). ثم ساق ما قاله الدارقطني أولاً وثانياً. وقال الحافظ في ((تعجيل المنفعة)) ص (٣٣٠): ((ضعفه الدارقطني، وكان ذا صلاح وزهد ... قلت: قال فيه الدارقطني أيضاً صالح، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: كان ثقة فاضلاً ورعاً، وأخرج له في صحيحه ... )). نقول: لم يرد في الثقات ما نسبه الحافظ إليه. انظر ثقات ابن حبان ٢/٩، ولم ينفرد غسان بهذا الحديث وإنما تابعه عليه أكثر من واحد. والحديث في صحيح ابن حبان برقم (٤٧٥) بتحقيقنا. وهو في مسند الموصلي ١٨٢/٧ - ١٨٣ برقم (٤١٦٥). وانظر تفسير ابن كثير ١٢١/٤ - ١٢٣ فقد أورد طرفاً لهذا الحديث، وانظر أيضاً جامع الأصول ٢٠٢/٢ . ملاحظة: على هامش (م) ما نصه: ((من خط شيخ الإسلام ابن حجر - رحمه الله - : أخرجه الترمذي من حديث حماد، ثم من حديث حماد بن زيد معه، عن ثابت، عن أنس موقوفاً وقال: هذا أصح. قلت: وكذا رواه من حديث ابن ميمون، عن شعيب)). (١) إسناده جيد، عمرو بن مالك النكري بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم = ٤٢٣ . . = (١٤٢٣). وأبو الجوزاء هو أوس بن عبد الله الربعي. والحديث في صحيح ابن حبان ١٠٨/٢ - ١٠٩ برقم (٤٠١) بتحقيقنا. وأخرجه الطيالسي ٢٠/٢ برقم (١٩٦٠) من طريق نوح بن قيس، بهذا الإِسناد. وقد تحرف فيه ((عمرو)) إلى ((عمر)). ومن طريق الطيالسي السابقة أخرجه البيهقي في الصلاة ٩٨/٣ باب: الرجل يقف في آخر صفوف الرجال. وأخرجه أحمد ٣٠٥/١ من طریق سريج. وأخرجه الترمذي في التفسير (٣١٢١) باب: ومن سورة الحجر، والنسائي في الإمامة ١١٨/٢ باب: المنفرد خلف الصف، وفي التفسير - ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ٣٦٦/٤ برقم (٥٣٦٤) - من طريق قتيبة بن سعيد، وأخرجه ابن ماجة في الإقامة (١٠٤٦) باب: الخشوع في الصلاة، من طريق حميد بن مسعدة، وأبي بكر بن خلاد، وأخرجه الحاكم ٣٥٣/٢، والبيهقي ٩٨/٣ من طريق حفص بن عمر، وأخرجه الطبري في التفسير ٢٦/١٤ من طريق مالك بن إسماعيل، ومحمد بن موسی الجرشي، وعبيد الله بن موسى، وأخرجه الواحدي في أسباب النزول ص (٢٠٧) من طريق سعيد بن منصور. وأخرجه الطبراني في الكبير ١٧١/١٢ برقم (١٢٧٩١) من طريق بشر بن حجر، وعفان، جميعهم حدثنا نوح بن قيس، بهذا الإسناد. وانظر ((جامع الأصول)) ٢٠٥/٢. وقال الترمذي: ((وروى جعفر بن سليمان هذا الحديث عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، نحوه. ولم يذكر فيه عن ابن عباس، وهذا أشبه أن يكون أصح من حدیث نوح)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه - وقال عمرو بن علي: لم يتكلم أحد في نوح بن قيس الطاحي بحجة - وله أصل من حديث سفيان الثوري أخبرناه أبو بكر الشافعي، حدثنا إسحاق بن الحسن، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا سفيان، عن رجل، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: المستقدمين: الصفوف المقدمة، والمستأخرين: الصفوف المؤخرة)). ووافقه الذهبي. ٤٢٤ ر .... سورة کھیعص ١٧٥٠ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي، حدثنا محمد بن خازم، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح. عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيّ، عَنِ النَِّّ - وَ -: ﴿إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ ﴾ [مريم: ٣٩]. قَالَ: ((فِي الدُّنْيَا))(١). وأخرجه الطبري ٢٦/١٤ من طريق الحسن بن يحيى قال: أخبرنا عبد الرزاق = قال: أخبرنا جعفر بن سليمان قال: أخبرني عمرو بن مالك قال: سمعت أبا الجوزاء يقول في قوله تعالى: (ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين) قال: المستقدمين منكم في الصفوف في الصلاة. والمستأخرين. وأورد ابن كثير ١٥٩/٤ حديثنا من طريق ابن جرير، حدثنا محمد بن موسى الجرشي، حدثنا نوح بن قيس، به. ثم قال: ((وهذا الحديث فيه نكارة شديدة، وقد رواه عبد الرزاق، عن جعفر بن سليمان ... )) وذكر الأثر السابق، ثم قال: ((فالظاهر أنه من كلام أبي الجوزاء فقط ليس فيه لابن عباس ذكر)». ثم أورد ما قاله الترمذي. وقال ابن كثير أيضاً ٤ /١٥٨: ((قال ابن عباس رضي الله عنهما: المستقدمون كل من هلك من لدن آدم - عليه السلام - والمستأخرون من هو حيّ، ومن سيأتي إلى يوم القيامة . وروي نحوه عن عكرمة، ومجاهد، والضحاك، وقتادة، ومحمد بن كعب، والشعبي، وغيرهم. وهو اختيار ابن جرير الطبري)). وانظر تفسير الطبري ٢٣/١٤ - ٢٧، ومعاني القرآن للفراء ٨٨/٢، والكشاف ٣٩٠/٢، ومجمع البيان ٣٣٤/٥، وزاد المسير لابن الجوزي ٣٩٥/٤ - ٣٩٧. والدر المنثور ٩٧/٤، والخازن ٩٤/٣. وقال السيوطي في ((الدر المنثور)) ٩٦/٤ - ٩٧: ((أخرج الطيالسي، وسعيد بن منصور، وأحمد، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم وصححه، وابن مردويه، والبيهقي في سننه من طريق أبي الجوزاء، عن ابن عباس قال :... )). وذكر حديثنا هذا. (١) إسناده صحيح، وهو في صحيح ابن حبان ٣٥٩/١ برقم (٦٥٢) بتحقيقنا. وهو في = ٤٢٥ سورة طه ١٧٥١ - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا أبو الوليد(١)، حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ - ◌َ - فِي قَوْلِهِ - جَلَّ وَعَلَا - ﴿فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً ﴾ [طه: ١٢٤]، قَالَ: ((عَذَابُ الْقَبْرِ))(٢). = مسند الموصلي ٣٦٤/٢ برقم (١١٢٠) وهناك استوفينا تخريجه. وانظر ((جامع الأصول)) ٤٩٢/١٠. (١) في (س): ((اليد)) وهو تحريف. (٢) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، وهو في الإِحسان ٤٨/٥ - ٤٩ برقم (٣١٠٩). وأخرجه البيهقي في ((إثبات عذاب القبر)) برقم (٦٩) من طريق ... الفضل بن الحباب أبي خليفة الجمحي، بهذا الإِسناد. وأخرجه الحاكم ٣٨١/١ من طريق سليمان بن الأشعث، عن أبي الوليد الطيالسي، به. وأخرجه البيهقي في ((إثبات عذاب القبر)) برقم (٧٠) من طريق ... آدم، حدثنا حماد بن سلمة، به. وأخرجه البزار ٥٨/٣ - ٥٩ برقم (٢٢٣٣) من طريق محمد بن يحيى الأزدي، عن محمد بن عمر، حدثنا هشام بن سعد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي حجيرة، عن أبي هريرة ... وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٦٧/٧ وقال: ((رواه البزار وفيه من لم أعرفه)). وقال السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣١١/٤: ((أخرج ابن أبي شيبة، والبزار، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والحاكم من وجه آخر عن أبي هريرة ... )) وذكر هذا الحديث. ويشهد له حديث أبي سعيد الخدري عند الحاكم ٣٨١/٢، والبيهقي في ((إثبات عذاب القبر)) برقم (٧١). وقال السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣١١/٤: ((أخرج عبد ٤٢٦ قُلْتُ: وَلَهُ طَرِيقٌ فِي الْجَنَائِ أَطْوَلُ مِنْ هَذِهِ(١). سورة الحج ١٧٥٢ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن قتادة. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: نَزَلَتْ ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ [الحج: ١]، عَلَى النَِّّ - ◌َِهُ- وَهُوَ فِي مَسِيرٍ لَهُ، فَرَفَعَ بِهَا صَوْتَهُ حَتَّى ثَابَ إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ، ثُمَّ قَالَ: (أَتَدْرُونَ أَّ يَوْمٍ هَذَا؟ يَوْمُ يَقُولُ اللهُ جَلَّ وَعَلَ: يَا آدَمُ، يَا آدَمُ، قُمْ فَابْعَثْ بَعْثَّ النَّارِ، مِنْ كُلِّ أَلْف تِسْعَ مِثَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ)). فَكَبُرَ ذُلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ النَّبِيُّ - وَ -: ((سَدِّدُوا وَقَارِبُوا(٢)، وَأَبْشِرُوا، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ إِلَّ كَالشَّاةِ فِي جَنْبِ الْبَعِيرِ، أَوْ كَالرَّقْمَةِ (٣) = الرزاق، وسعيد بن منصور، ومسدد في مسنده، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والحاكم وصححه، والبيهقي في كتاب (عذاب القبر) عن أبي سعيد مرفوعاً ... )) وذكر مثل هذا الحديث. وانظر التعليق التالي . (١) تقدمت برقم (٧٨١) فانظرها لتمام التخريج. (٢) سددوا وقاربوا: قال ابن الأثير في النهاية ٣٣/٤: ((أي اقتصدوا في الأمور كلها، واتركوبا الغلو فيها والتقصير، يقال: قارب فلان في أموره، إذا اقتصد)). (٣) قال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ٤٢٥/٢: ((الراء، والقاف، والميم أصل واحد يدل على خط وكتابة وما أشبه ذلك، فالرَّقْمُ: الخط، والرقيم الكتاب ... وكل ثوب وُشِيَ فهو رَقْمٌ. والأرقم من الحيات: ما على ظهره كالنقش. قال الخليل بن أحمد: الرَّقْمُ: تعجيم الكتاب، يقال: كتاب مرقوم، إذا بُيِّنَتْ حروفه بعلاماتها، وَرَقْمَتَا الفرس والحمار: الأثران بباطن أعضائهما ... )). ٤٢٧ فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ، وَإِنَّ مَعَكُمْ لَخَلِقَتَيْنِ مَا كَانَتَا فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّ كَثْرَتَاهُ: يَأْجُوجَ وَمَّأْجُوجَ، وَمَنْ هَلَكَ مِنْ كَفَرَةِ الإِنْسِ وَالْجِنِّ)(١). سورة المؤمنين ١٧٥٣ - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الدَّغَوليّ، حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، قال: حدثنا علي بن الحسين بن واقد، حدثنا أبي، حدثنا يزيد النحوي، عن عكرمة. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ إِلَى رَسُولِ الله - ◌َ - فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَنْشُدُكَ اللهَ وَالرَّحَمِ، فَقَدْ أَكُلْنَا الْعِلْهِزَ - يَعْنِي الْوَبَرَ - وَالدَّمَ، فَأَنْزَلَ الله ﴿ وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ ﴾(٢) [المؤمنون: ٧٦]. (١) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٢٢٤/٩ برقم (٧٣١٠)، وقد سقطت عنده كلمة ((الإِنس)). وأخرجه أبو یعلی ٥/ ٤٣٠ - ٤٣١ برقم (٣١٢٢) وهناك استوفینا تخريجه وذکرنا ما یشهد له. (٢) إسناده جيد، علي بن الحسين بن واقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٤٩٠)، كما بسطنا القول في أبيه عند الحديث المتقدم برقم (١٠٥٠). والحديث في الإِحسان ١٥٧/٢ برقم (٩٦٣)، وقد تحرفت فيه ((العلهز)) إلى ((العاهر)). وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٧٠/١١ برقم (١٢٠٣٨) من طريق عيسى بن القاسم الصيدلاني، حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، بهذا الإِسناد. وأخرجه النسائي في التفسير - ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ١٧٩/٥ برقم (٦٢٧١) - من طريق محمد بن عقيل، ٤٢٨ == سورة لقمان ١٧٥٤ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولی ثقیف، حدثنا أبو عمر الدوري حفص بن عمر بن عبد العزيز، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن عبدالله بن دینار. عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - رَ -: ((مَفَاتِحُ الْغَيْبِ وأخرجه ابن أبي حاتم - ذكره ابن كثير في التفسير ٣١/٥ -٣٢، من طريق علي ابن الحسین، حدثنا محمد بن حمزة، كلاهما حدثنا علي بن الحسين بن واقد، به. وأخرجه الطبري في التفسير ٤٥/١٨ من طريق ابن حميد، حدثنا أبو تميلة، وأخرجه الواحدي في ((أسباب النزول)) ص (٢٣٥)، والحاكم ٣٩٤/٢ من طريق علي بن الحسن بن شقيق، كلاهما أخبرنا الحسين بن واقد، به. وقد تحرف عند الطبري ((الحسين)) إلى ((الحسن)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٧٣/٧ في تفسير سورة المؤمنون، وقال: ((رواه الطبراني، وفيه علي بن الحسين بن واقد، وثقه النسائي وغيره، وضعفه أبو حاتم)). وأخرجه - مطولاً - الطبري ٤٥/١٨، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ٨١/٤ من طريق ... عبد المؤمن بن خالد الحنفي، عن علاء بن أحمر، عن عكرمة، به. وزاد السيوطي في ((الدر المنثور)) ١٣/٥ نسبته إلى ابن مردويه. وقوله: أنشدك، قال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ٤٢٩/٥ - ٤٣٠: ((النون، والشين، والدال، أصل صحيح يدل على ذكر شيء وتنويه. ونشد فلان فلاناً قال: نشدتُك الله، أي: سألتك بالله، وتلخيصه: ذكَّرْتُكَ الله تعالى، ومنه إنشاد الشعر، /وهو ذكره والتنويه به ... )) ٤٢٩ خَمْسٌ: لَا يَعْلَمُ مَا تَضَعُ الأَرْحَامُ أَحَدٌ إِلَّ اللهُ، وَلاَ يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ إِلَّ اللهُ، وَلَا يَعْلَمُ مَتَّى يَأْتِي الْمَطَرُ إِلَّ اللهُ، وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ، وَلَ يَعْلَمُ مَتَى (٢/١٣٩) تَقُومُ السَّاعَةُ))(١). ١٧٥٥ - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السَّامي، حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، حدثنا إسماعيل بن جعفر. ١ (١) إسناده صحيح، حفص بن عمر الدوري بينا أنه ثقة عند الحديث المتقدم برقم (١٦٤٨)، وقد تابعه عليه أيضاً يحيى بن أيوب المقابري كما في الطريق التالية، وهو ثقة . وهو عند ابن حبان في صحيحه ٢٣٩/١ برقم (٧٠) بتحقيقنا. وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٤٢٢/٤ برقم (١١٧٠) من طريق ... علي بن حجر، حدثنا إسماعيل بن جعفر بهذا الإِسناد. وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٢٤/١٢ برقم (١٣٢٤٦) من طريق أحمد بن محمد ابن نافع الطحان، حدثنا أبو الطاهر بن السرح قال: وجدت في كتاب خالي، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه. وأخرجه الطبراني في الكبير ١٢ / ٣٦٠ - ٣٦١ برقم (١٣٣٤٤) من طريق عبد الله ابن أحمد، حدثني أبي، حدثني محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمر بن محمد، عن أبيه، عن ابن عمر ... وأخرجه النسائي في النعوت - ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ٣٦٥/٥ برقم (٦٧٩٨) - من طريق عبيد الله بن فضالة بن إبراهيم، عن سليمان بن داود، عن إبراهيم بن سعد الزهري المدني، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر ... ولتمام تخريجه انظر مسند أبي يعلى الموصلي ٣٤٥/٩ برقم (٥٤٥٦)، فانظره مع التعليق عليه. وهذا الحديث ليس على شرط المصنّف لأنه عند البخاري في الاستسقاء (١٠٣٩) باب: لا يدري متى يجيء المطر إلا الله. وانظر أيضاً جامع الأصول ٣٠٢/٢. ملاحظة: على هامش (م) ما لفظه) ((هو في الصحيح من طرق عن عبد الله بن دینار)). ٤٣٠ قُلْتُ: فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ إِلَّ أَنَّهُ قَالَ: ((وَلاَ يَعْلَمُ مَتَّى تَقُومُ السَّاعَةُ أَحَدٌ إِلَّ اللهُ)) (١). سورة الأحزاب ٦٠ ١٧٥٦ - أخبرنا محمد بن الْحُسَيْنِ بن مكرم بالبصرة، حدثنا داود ابن رشيد، حدثنا أبو حفص الأبار، عن منصور، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، قال: لَقِيتُ أَبِّ بْنَ كَعْبٍ فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَحُقُ الْمُعَوِّذَيْنِ(٢) مِنَ الْمَصَاحِفِ وَيَقُولُ: إِنَّهُمَا لَيْسَتَا مِنَ الْقُرْآنِ، فَلَا تَجْعَلُوا فِيهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ، قَالَ أَبِيُّ: قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ - رََّ - فَقَالَ لَنَا. فَنَحْنُ نَقُولُ. كَمْ تَعُدُّونَ سُورَةَ الأَحْزَابِ مِنْ آيَةٍ؟ قَالَ: قُلْتُ: ثَلاثً وَسَبْعِينَ آيَةً. قَالَ أَبِّ: وَالَّذِي يُحْلَفُ بِهِ إِنْ كَانَتْ لَتَعْدِلُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ، وَلَقَدْ قَرَأْنَا فِيهَا آيَةَ الرَّجْم ((الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا، فَارْجُمُوهُمَا الْبََّ نَكَالًا مِنَ الله وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ))(٣). (١) إسناده صحيح، وهو في صحيح ابن حبان برقم (٧١) بتحقيقنا. ولتمام تخريجه انظر سابقه . (٢) رواية أحمد، والحميدي عن سفيان ((قلت لأبي: إن أخاك يحكها من المصحف)) وكأن سفيان كان تارة يصرح بذلك، وتارة يبهمه. وانظر ((فتح الباري)) ٧٤٢/٨. (٣) إسناده حسن من أجل عاصم بن أبي النجود، وأبو حفص الأبار هو عمر بن عبد الرحمن. وهو في الإِحسان ٣٠٢/٦ برقم (٤٤١٢). ٤٣١ = وقال ابن حزم في ((المحلَّى)) ١٣/١: ((وكل ما روي عن ابن مسعود من أن المعوذتين، وأم القرآن لم تكن في مصحفه، فكذب موضوع لا يصح، وإنما صحت عنه قراءة عاصم، عن زر بن حبيش، عن ابن مسعود، وفيها أم القرآن والمعوذتان)). وقال النووي في المجموع ٣٩٦/٣: ((أجمع المسلمون على أن المعوذتين، والفاتحة، وسائر السور المكتوبة في المصحف قرآن وأن من جحد شيئاً منه كفر، وما نقل عن ابن مسعود في الفاتحة والمعوذتين باطل ليس بصحيح عنه)). ثم نقل كلام ابن حزم السابق. وقال البزار ٨٦/٣ بعد تخريجه الجزء الأول من هذا الحديث برقم (٢٣٠١) عن علقمة، عن عبد الله، أنه كان يحك ...: ((وهذا لم يتابع عَبْدَ الله عليه أَحَدٌ من الصحابة، وقد صح عن النبي - ﴾ - أنه قرأ بهما في الصلاة، وأثبتتا في المصحف)». وقال الإِمام أحمد في المسند ١٣٠/٥: ((حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبدة وعاصم، عن زر قال: قلت لأبيّ: إن أخاك يحكهما من المصحف فلم ينكر. قيل لسفیان: ابن مسعود؟. قال: نعم، ولیسا في مصحف ابن مسعود، وکان یری رسول الله يعوذ بهما الحسن والحسين، ولم يسمعه يقرؤهما في شيءمن صلاته، فظن أنهما عوذتان، وأصر على ظنه، وتحقق الباقون كونهما من القرآن فأودعوهما إياه)). وقال الرازي في ((التفسير الكبير)) ٢١٣/١: (( ... وأيضاً فقد نقل عن ابن مسعود حذف المعوذتين، وحذف الفاتحة من القرآن، ويجب علينا إحسان الظن به، وأن نقول: إنه رجع عن هذا المذهب)). وقال الحافظ ابن حجر في فتح الباري ٧٤٣/٨ بعد أن ذكر الكثير من هذه الأقوال بتصرف: ((والطعن في الروايات الصحيحة بغير مستند لا يقبل، بل الرواية صحيحة، والتأويل محتمل ... وليس في جواب أبيّ تصريح بالمراد، إلا أن في الاجماع على كونهما من القرآن غنية عن تكلف الأسانيد بأخبار الآحاد، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب)». وأخرجه النسائي في الرجم - ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ١٦/١ برقم (٢٢) - من طريق معاوية بن صالح الأشعري، عن منصور بن أبي مزاحم، عن أبي حفص الأبار، بهذا الإِسناد. مقتصراً على الجزء الثاني من الحديث، وصححه = ٤٣٢ = الحاكم ٣٥٩/٤ ووافقه الذهبي. نقول: وهذا إسناد حسن أيضاً، ولكن صحة الإِسناد، أو حسنه لا تعني في كل الأحوال صحة المتن أو حسنه، ولكي يقال: هذا قرآن، ينبغي أن يكون نقله متواتراً، وأن يكون الإِعجاز في كل آية من آياته، وما لم يتوفر فيه هذان الشرطان فليس بقرآن. هذا وقد قال الحافظ في ((فتح الباري)) ١٤٣/١٢: ((وقد أخرجه - يعني حديث عمر في الرجم - الإسماعيلي من رواية جعفر الفريابي، عن علي بن عبد الله شيخ البخاري فيه، فقال بعد قوله: (أو الاعتراف): (وقد قرأناها: الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة، وقد رجم رسول الله - صل﴾ - ورجمنا بعده)، فسقط من رواية البخاري من قوله: (وقرأ) إلى قوله: (البتة). ولعل البخاري هو الذي حذف ذلك عمداً. فقد أخرجه النسائي عن محمد بن منصور، عن سفيان كرواية جعفر ثم قال: لا أعلم أحداً ذكر في هذا الحديث (الشيخ والشيخة) غير سفيان، وينبغي أن يكون وهم في ذلك ... )). وقال أبو جعفر النحاس في ((الناسخ والمنسوخ)) ص (٩) - بعد أن أورد قول عمر ابن الخطاب: (( الشیخ والشیخة ... )) -: ((وإسناده صحيح إلّا أنه ليس حکمه حکم القرآن الذي نقله الجماعة، عن الجماعة ... )). وقال ابن ظفر صاحب ((الينبوع في التفسير)): ((خبر الواحد لا يثبت القرآن)). ولتمام الفائدة انظر تعليقنا على ((ناسخ القرآن ومنسوخه)) لابن الجوزي ص (١٣٦ - ١٣٧، ١٤١ - ١٤٢، ١٤٥ - ١٤٧)، ومسند أبي يعلى الحديث (٣١٥٩) أيضاً، وأصول الفقه للسرخسي ٨٠/٢. وأخرج الجزء الأول: الطيالسي ٢٧/٢ برقم (١٩٩٦)، وأحمد ١٢٩/٥ من طريق شعبة، وأخرجه الحميدي ١٨٥/١ برقم (٣٧٤)، وأحمد ١٢٩/٥، ١٣٠، والبخاري في تفسير سورة الفلق (٤٩٧٦) وفي تفسير سورة قل أعوذ برب الناس (٤٩٧٧)، والنسائي في التفسير - ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ١٥/١ برقم (١٩) - من طريق سفيان بن عيينة، وأخرجه أحمد ١٢٩/٥ من طريق أبي بكر بن عياش. وأخرجه أحمد ١٢٩/٥، وابن الضريس في ((فضائل القرآن)) برقم (١٩١) من = ٤٣٣ قُلْتُ: فِي إِسْنَادِهِ عَاصِمُ بْنُ أَبِي النُّجُودِ وَقَدْ ضُعَّفَ (١). سورة یَس قلت: تقدم في الجنائز ((اقْرَؤُوا عَلَىْ مَوْتَكُمْ يَس))(٢). سورة صّ ١٧٥٧ - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا مسدد، عن يحيى، = طريق حماد - نسبه أحمد فقال: ابن سلمة -. وأخرجه عبد الله بن أحمد ١٢٩/٥ - ١٣٠، ١٣٢ من طريق ... الأعمش، وحماد بن زيد، وأخرجه أحمد ١٢٩/٥ من طريق عفان، حدثنا أبو عوانة، جميعهم حدثنا عاصم، بهذا الإِسناد. وليس في رواية البخاري ذكر لما كان يصنع ابن مسعود. وأخرجه البخاري (٤٩٧٧)، والحميدي (٣٧٤) من طريق سفيان، حدثنا عبدة بن أبي لبابة، عن زر، به. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)» ١٤٩/٧ باب: ما جاء في المعوذتين، وقال: ((قلت هو في الصحيح خلا حكّهما من المصحف رواه أحمد، والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح)). وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ١٣٢/٥ من طريق وهب بن بقية، أخبرنا خالد بن عبد الله الطحان، عن يزيد بن أبي زياد، عن عاصم، به. وزاد السيوطي نسبته في ((الدر المنثور)) ٤١٦/٦ إلى ابن الأنباري، وابن مردويه. وانظر ((جامع الأصول)) ١١٦/٤. وناسخ القرآن ومنسوخه لابن الجوزي ص (١٣٩) بتحقيقنا. (١) بل وثقه أبو زرعة وغيره من الحفاظ، نعم في حفظه كلام غير أنه لا ينزل حديثه عن رتبة الحسن. (٢) تقدم في الجنائز برقم (٧٢٠) وهناك تم تخريجه. ٤٣٤ عن سفيان، قال: حدثني الأعمش، عن يحيى بن عمارة، عن سعيد بن جبير. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَرِضَ أَبُو طَالِبٍ فَأَتْهُ قُرَيْشٌ، وَأَتَّى النّبِيُّ - شَ - يَعُودُهُ - وَعِنْدَ رَأْسِهِ مَقْعَدُ رَجلٍ - فَقَامَ أَبُو جَهْلٍ فَقَعَدَ فِيهِ، فَشَكْا رَسُولَ الله ◌ِ- وَ - إِلَى أَبِي طَالِبٍ، فَقَالُوا: إِنَّ ابْنَ أَخِيكَ يَقَعُ فِي آلِهَتِنَا. قَالَ: مَا شَأْنُ قَوْمِكَ يَشْكُونَكَ يَا ابْنَ أَخِي؟ قَالَ: ((يَا عَمَّ إِنَّمَا أَرَدْتُهُمْ عَلَى كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ تَدِينُ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ، وَتُؤَدِّي بِهَا الْعَجَمُ الْجِزْيَةَ)). فَقَالَ: وَمَا هِيَ؟. قَالَ: (لَ إِلَهَ إِلَّ الله)). فَقَامُوا، فَقَالُوا ﴿ أَجَعَلَ الْأُلِهَةَ إِلَهاً واحِداً ﴾ [ص: ٤]؟. قَالَ، وَنَزَلَ ﴿صَ وَالْقُرْآنِ ذِي الذُّكْرِ﴾ إِلَىْ قَوْلِهِ ﴿إِنَّ هُذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ﴾(١) [ص: ١ - ٥]. (١) إسناده جيد، يحيى بن عمارة ترجمه البخاري في التاريخ الكبير ٢٩٦/٨ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٧٥/٩٠، ووثقه ابن حبان ٦٠٥/٧، وقال الذهبي في كاشفه: ((وثق)) وصحح حديثه الترمذي في بعض النسخ، والحاكم، والذهبي. وقد أطلنا الحديث عنه في مسند الموصلي ٤٥٦/٤ - ٤٥٧. والحديث في الإِحسان ٢٤٢/٨ - ٢٤٣ برقم (٦٦٥١). وأخرجه النسائي في التفسير - ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ٤٥٦/٤ برقم (٥٦٤٧) - من طريق إبراهيم بن محمد التيمي، عن يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه النسائي في السير - ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)» ٤٥٦/٤ - من طريق ابن بشار، عن عبد الرحمن، عن سفيان، به. وعنده ((يحيى)) دون نسب. ولتمام تخريجه انظر الحديث (٢٥٨٣) في مسند الموصلي ٤٥٥/٤ - ٤٥٦، وجامع الأصول ٣٣٥/٢. ٤٣٥ سورة الزخرف ١٧٥٨ - أخبرنا محمد بن الحسن بن الخليل، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا شيبان بن عبد الرحمن، عن عاصم، عن أبي رزين، عن أبي يحيى مولى عُفْرَةَ. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِّ - ◌َ- فِي قَوْلِهِ ﴿وَإِنَّهُ لِعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ﴾(١) [الزخرف: ٦١]، قَالَ: تُزُولُ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ قَبْلَ يَوْمٍ. الْقِيَامَةِ (٢). (١) قال ابن الجوزي في ((زاد المسير)) ٣٢٥/٧: ((وقرأ الجمهور (لَعِلْمٌ) بكسر العين وتسكين اللام. وقرأ ابن عباس، وأبو رزين، وأبو عبد الرحمن، وقتادة، وحميد، وابن محیصن بفتحها. قال ابن قتيبة: من قرأ بكسر العين، فالمعنى أنه يعلم به قرب الساعة، ومن فتح العين واللام، فإنه بمعنى العلامة والدليل)). وانظر تفسير الطبري ٩٠/٢٥ - ٩١، ومختصر في شواذ القرآن لابن خالويه ص (١٣٥ - ١٣٦). وتفسير ابن كثير ٢٣٣/٥ - ٢٣٥. (٢) إسناده حسن من أجل هشام بن عمار، وعاصم بن بهدلة، وباقي رجاله ثقات. أبو يحيى هو مصدعٍ مولى ابن عفراء، ترجمه البخاري في الكبير ٦٥/٨ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٢٩/٨، ونقل ابن طهمان في كتابه ((من كلام أبي زكريا يحيى بن معين)) ص (٤٧) عن ابن معين قوله: ((وأبو يحيى الأعرج ثقة)). وكذلك جاء في ((تاريخ أسماء الثقات)) لابن شاهين ص (٢٣١). وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص (٤٢٩): ((كوفي، تابعي، ثقة)). وانظر المعرفة والتاريخ للفسوي ٦/٢، وهو من رجال مسلم. وأبو رزين هو مسعود بن مالك. والحديث في الإِحسان ٢٨٨/٨ برقم (٦٧٧٨). وأخرجه الطبراني في الكبير ١٥٣/١٢ - ١٥٤ برقم (١٢٧٤٠) من طريق إسحاق = ٤٣٦ سورة الجاثية ١٧٥٩ - أخبرنا عبدالله بن محمد، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا سفيان بن عيينة، قال: كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ: إِنَّمَا يُهْلِكُنَا اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، هُوَ الَّذِي يُهْلِكُنَا وَيُمِيتُنَا وَيُحْيِينَا، قَالَ الله تَعَالَى: ﴿وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّ الدَّهْرُ﴾. قَالَ الزهْرِي: عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيِّبُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَِّّ - وَه ◌ِ قَالَ: ((يَقُولُ اللهُ - جلّ وعلا -: يُؤْذِي أَبْنُ آدَمَ: يَسُبُّ الدَّهْرَ، وَأَنَا الدَّهْرُ، بِيَدِيَ الأَمْرُ، أَقَلِّبُ لَيْلَهُ (١/١٤٠) وَنَهَارَهُ، فَإِذَا شِئْتُ قَبَضْتُهُمَا))(١). = ابن إبراهيم بن أبي حسان الأنماطي، حدثنا هشام بن عمار، بهذا الإِسناد. وعنده: «أبو یحیی)) بدون نسب. وأخرجه أحمد - مطولاً أيضاً ٣١٧/١ - ٣١٨ من طريق هاشم بن القاسم، حدثنا شيبان، به. وعنده: ((عن أبي يحيى مولى عقيل)). ومن طريق أحمد هذه أورده ابن كثير في التفسير ٢٣٣/٥ - ٢٣٤. وذكره الهيثمي في (مجمع الزوائد)) ١٠٤/٧ في تفسير سورة الزخرف. وقال: ((رواه أحمد، والطبراني بنحوه ... وفيه عاصم بن بهدلة، وثقة أحمد وغيره، وهو سىء الحفظ، وبقية رجاله رجال الصحيح)). وزاد السيوطي نسبته في ((الدر المنثور)) ٢٠/٦ إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، ومسدد، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم. وأخرجه الطبري في التفسير ٢٥ /٩٠ من طريق ابن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن قال: حدثنا سفيان، وأخرجه الطبري أيضاً ٩٠/٢٥ من طريق ابن المثنى قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، كلاهما عن عاصم، عن أبي رزين، عن ابن عباس موقوفاً. (١) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٤٨٨/٧ برقم (٥٦٨٥). ٤٣٧ قُلْتُ: هُوَ فِي الصَّحِيحِ بِاخْتِصَارٍ (١). سورة الفتح ١٧٦٠ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: نَزَلَتْ عَلَىْ النَّبِيِّ - وَلِ - ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأْخَّرَ ﴾ مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبَيَةِ، قَالَ النَِّيُّ ◌َّى: أَنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةُ أَحَبُّ إِلَّيّ(٢) مِمَّا عَلَىْ ظَهْرِ الْأَرْضِ، فَقَرَأْهَا عَلَيْهِمْ فَقَالُوا: هَنِيْئاً مَرِيْئاً يَا نَبِيَّ الله، قَدْ بَيِّنَ الله لَكَ مَا يُفْعَلُ بِكَ، فَمَاذَا يُفْعَلُ بِنَا؟ فَتَزَلَتْ عَلَيْهِ ﴿لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ . .. ﴾ حَتَّى : فَوْزاً عَظِيماً﴾(٣) [الفتح: ٥]. وأخرج المرفوع منه أبو يعلى ١٠ /٤٥٢ برقم (٦٠٦٦) من طريق عمرو الناقد، = حدثنا أبو بكر بن عياش، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، به. وهناك استوفينا تخريجه. وانظر التعليق التالي. (١) لفظ رواية البخاري (٤٨٢٦): ((قال الله - عز وجل - : يؤذيني ابن آدم، يسب الدهر. وأنا الدهر، بيدي الأمر، أقلب الليل والنهار)). وانظر التعليق السابق ووازن بين روايتنا وروايات مسلم والبخاري أيضاً. (٢) في (م): ((إليك)) وهو تحريف. (٣) إسناده صحيح، غير أنه ليس على شرط المصنف فقد أخرجه الشيخان. وهو في الإحسان ١٠٨/٨ برقم (٦٣٧٦). وأخرجه ابن حبان أيضاً برقم (٣٧٠) بتحقيقنا من طريق عبد الله بن محمد الأزدي قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا سعيد، عن قتادة، به. وأخرجه ابن حبان أيضاً برقم (٣٧١) من طريق أحمد بن الحارث بن محمد بن = ٤٣٨