النص المفهرس
صفحات 441-460
١٤٤٦ - أخبرنا الفَضْلُ بن الحباب الجمحي، حدثنا إبراهيم بن بشار، حدثنا سفيان، حدثنا العلاء ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ(١). ١٤٤٧ - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا محمد بن كثير، أنبأنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن مسلم بن نُذَيْرِ(٢). عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللهِ - ﴿ - بِعَضَلَةِ سَاقِي فَقَالَ:" ((هَاهُنَا مَوْضِعُ الإِزَارِ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَهَاهُنَا، وَلَا حَقَّ لِلْإِزَارِ فِي الْكَعْبَيْنِ)) (٣). = الحديث المتقدم برقم (٣٨٤). وهو في الإِحسان ٤٠٠/٧ برقم (٥٤٢٦). وأخرجه البيهقي في الصلاة ٢ / ٢٤٤ باب: موضع الإِزار من الرجل من طريق ابن وهب. وأخرجه البغوي في ((شرح السنة) ١٢/١٢ برقم (٣٠٨٠) من طريق أبي مصعب، كلاهما عن مالك، عن العلاء بن عبد الرحمن، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي ٣٥٢/١ برقم (١٨٠٢) من طريق شعبة، وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٩١/٨ برقم (٤٨٧٣) من طريق يعلى بن عبيد، عن محمد بن إسحاق، وأخرجه أبو يعلى ٢٦٨/٢ - ٢٦٩ برقم (٩٨٠) من طريق زهير، حدثنا سفيان، جميعهم حدثني العلاء بن عبد الرحمن بهذا الإِسناد. ولتمام تخريجه انظر مسند أبي يعلى. وهو في ((تحفة الأشراف)) ٣٩١/٣ برقم (٤١٣٦)، وجامع الأصول ٦٣٥/١. وفي الباب عن أبي هريرة برقم (٦٦٤٨)، وعن ابن عمر برقم (٥٥٧٢) كلاهما في مسند الموصلي . (١) إسناده صحيح، وانظر الحديث السابق. (٢) قال الحسن بن علي العسكري في ((تصحيفات المحدثين)) ٥١٤/٢ - ٥١٥: ((وأما نُذَير - النون مضمومة وفوق الذال نقطة - فمنهم: مسلم بن نذير أبو عياض ... )). وانظر المؤتلف والمختلف للدارقطني ٢٢٥٩/٤ - ٢٢٦٠، والإكمال ٣٣٦/٧، وتبصير المنتبه ١٤١٣/٤، والتهذيب وفروعه. (٣) إسناده: صحيح، مسلم بن نذير السعدي ترجمه البخاري في الكبير ٢٧٣/٧ ولم - ٤٤١ ١٤٤٨ - أخبرنا أبو عروبة، حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن يورد فيه جرحا ولا تعديلاً، وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٩٧/٨: = ((سئل أبي عن أبي عياض - كنية مسلم بن نذير - صاحب علي - رضي الله عنه - فقال: لا بأس بحديثه)). وذكره ابن حبان في ثقاته ٣٩٨/٥، وصحح الترمذي حديثه، وقال الذهبي في كاشفه: ((صالح)). وسفيان قديم السماع من أبي إسحاق. والحديث في الإِحسان ٣٩٩/٧ برقم (٥٤٢١). وأخرجه الحميدي ٢١١/١ برقم (٤٤٥)، وأحمد ٣٨٢/٥ من طريق سفيان، وأخرجه أحمد ٤٠٠/٥ - ٤٠١ من طريق وكيع، وأخرجه ابن ماجة في اللباس (٣٥٧٢) ما بعده بدون رقم، باب: موضع الإِزار، من طريق علي بن محمد، كلاهما حدثنا سفيان - نسبه ابن ماجة فقال: ابن عيينة - بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ٣٩٠/٨ - ٣٩١ برقم (٤٨٧٠) - ومن طريقه أخرجه ابن ماجة (٣٥٧٢) -، والترمذي في اللباس (١٧٨٤) باب: في مبلغ الإِزار، والنسائي في الكبرى - ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ٥٣/٣ برقم (٣٣٨٣) - من طريق أبي الأحوص. وأخرجه أحمد ٣٩٦/٥، ٣٩٨ من طريق شعبة، وأخرجه النسائي في الزينة ٢٠٦/٨ - ٢٠٧ باب: موضع الإِزار، من طريق إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن قدامة، عن جرير، عن الأعمش. وأخرجه النسائي في الكبرى - ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ٥٣/٣ برقم (٣٣٨٣) - من طريق ... فطر بن خليفة، وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ١٠/١٢ برقم (٣٠٧٨) من طريق علي بن الجعد، أخبرنا زهير، جميعهم عن أبي إسحاق، بهذا الإِسناد. وانظر الحديث التالي. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح، رواه الثوري، وشعبة، عن أبي إسحاق)). وانظر ((تحفة الأشراف)) ٥٣/٣ برقم (٣٣٨٣)، وجامع الأصول ١٠ / ٦٣٥. ٤٤٢ أبي أنيسة، عن أبي إسحاق، عن الأغر أبي مسلم (٢/١٠٩). عَنْ حُذَيْفَةَ ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ(١). ١٤٤٩ - أخبرنا أبو يعلى، أخبرنا موسى بن محمد بن حيان، حدثنا محمد بن أبي الوزير أبو المطرف، عن شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن حصين بن عقبة(٢). (١) رجاله ثقات غير أن زيد بن أبي أنيسة لم يذكر فيمن سمعوا أبا إسحاق قديماً، والحديث في الإِحسان ٣٩٩/٧ - ٤٠٠ برقم (٥٤٢٤). وانظر الحديث السابق. (٢) هكذا جاء عند أحمد ٢٥٣/٤، والطبراني ٤٢٣/٢٠ - ٤٢٤ برقم (١٠٢٤) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، عن يزيد بن هارون، أخبرنا شريك، بهذا الإسناد. وقال الطبراني: ((هكذا رواه يزيد بن هارون، عن شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن حصين بن عقبة. وقال: سفيان بن سهل)). وجاء عند ابن أبي شيبة، وابن ماجة وقد أخرجه من طريق ابن أبي شيبة، والنسائي في الكبرى: «حصين بن قبيصة)). وقال الطبراني في الكبير ٤٢٣/٢٠ برقم (١٠٢٣): ((حصين بن قبيصة، وقال مرة: عن قبيصة بن جابر)). وقال الطبراني في الكبير ٤٢٣/٢٠ معنوناً: ((قبيصة بن جابر الأسدي، عن المغيرة)». وقال الحافظ ابن حجر في التهذيب ٣٨٦/٢ - ٣٨٧ في ترجمة حصين بن عقبة: ((الأشبه أن النسائي، وابن ماجة أخرجا لهذا. فقد قال النسائي في الزينة: حدثنا العباس بن عبد العظيم، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن حصين بن عقبة، عن المغيرة بن شعبة - وذكر هذا الحديث ... وهكذا رواه ابن ماجة في اللباس، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن يزيد بن هارون، وهكذا رواه الإمام أحمد في مسنده عن يزيد بن هارون، به. وعن أبي النضر هاشم بن القاسم، عن شريك كذلك. ٤٤٣ = عَنِ الْمُغِيرَةَ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - رَ﴾ِ - أَخَذَ بِحُجْزَةٍ سُفْيَانَ بْن أَبِي سَهْلٍ (١) فَقَالَ: ((يَا سُفْيَانُ لَا تُسْبِلْ إِزَارَكَ، فَإِنَّ اللهَ لَ ء يُحِبُّ الْمُسْبِلِينَ))(٢). وأما احتجاج المزي في الأطراف بأن أحمد بن الوليد الفحام رواه عن يزيد بن = هارون، عن شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن حصين بن قبيصة، فليس بمجدٍ في المقصود، لأنه يحتمل أن يكون الفحام وهم، لأن كلا من أحمد بن حنبل، وأبي بكر بن أبي شيبة، والعباس العنبري أحفظ من مئة مثل الفحام، فلا تعارض روايته روايتهم ولا سيما وقد وافقهم علي بن الجعد، وأبو النضر، وغير واحد عن شريك»، نقول: نص ما جاء في الأطراف ٤٧٣/٨: ((رواه أحمد بن الوليد الفحام، عن يزيد بن هارون، بإسناده فقال: حصين بن عقبة)). فوازن مع ما تقدم. وانظر التعليقين التاليين. (١) قال ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٤٠٥/٢: ((سفيان بن سهل، وقيل: ابن أبي سهل. روى شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن قبيصة بن جابر، عن المغيرة ... )) وذكر هذا الحديث وقال: ((أخرجه أبو نعيم، وابن مندة)). وقال الحافظ في الإصابة ٢٠٨/٤ - ترجمة سفيان -: ((له ذكر في حديث المغيرة ابن شعبة . روى أحمد، والنسائي، وابن حبان، وغيرهم من حديث عبد الملك بن عمير، عن حصين بن عقبة، عن المغيرة بن شعبة ... )) وساق رواية أحمد للحديث ثم قال: «وعند النسائي: سفيان بن سهل. ومداره عندهم على شريك. وقيل: شريك بن عبد الملك، وقيل: شريك، عن عبد الملك، عن قبيصة بن جابر، عن حصين بن عقبة. وقيل: عبد الملك، عن المغيرة بغير واسطة، والأول أصح)». (٢) إسناده حسن من أجل شريك القاضي، وهو في الإحسان ٣٩٨/٧ برقم (٥٤١٨). وقد انقلب عنده («موسى بن محمد بن حيان)) إلى ((محمد بن موسى بن حيان)). وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٩٥/٨ برقم (٤٨٨٧) - ومن طريقه هذه أخرجه ابن ماجة في اللباس (٣٥٧٤) باب: موضع الإِزار أين هو؟، والطبراني في الكبير = ٤٤٤ Y ١٤٥٠ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا سلام بن مسكين، عن عقيل بن طلحة. حَدَّثَنَا أَبُو ◌ُجُرَيِّ الْهُجْمِيّ قال: أَتَيْتُ رَسُولَ الله - ◌ِ- فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّا قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، فَعَلِّمْنَا شَيْئاً يَنْفَعُنَا الله بِهِ. فَقَالَ: ((لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئاً وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي، وَلَوْ أَنْ تُكَلِّم أَخَاكَ وَوَجْهُكَ إِلَيْهِ مُنْبَسِطٌ. وَإِيَّكَ وَإِسْبَالَ الإِزَارِ فَإِنَّهُ مِنَ الْمَخِيلَةِ وَلَا يُحِبُّهَا الله. وَإِنِ امْرُؤٌّ ٤٢٣/٢٠ - ٤٢٤ برقم (١٠٢٤) - وأحمد ٢٥٣/٤، والنسائي في الكبرى - ذكره = المزي في ((تحفة الأشراف)) ٤٧٣/٨ برقم (١١٤٩٣) من طريق يزيد - نسبه ابن أبي شيبة فقال: ابن هارون -. وأخرجه أحمد ٢٤٦/٤ من طريق هاشم بن القاسم. وأخرجه أحمد ٢٥٠/٤ من طريق حجاج. وأخرجه النسائي في الزينة - ذكره المزي في (تحفة الأشراف)) ٤٧٣/٨ برقم (١١٤٩٣) - من طريق عباس العنبري، وأخرجه الطبراني في الكبير ٤٢٣/٢٠ برقم (١٠٢٣) من طريق أبي الوليد الطيالسي، ويحيى الحماني، وأخرجه ابن مندة - قاله الحافظ في النكت الظراف - حاشية الأطراف ٤٧٣/٨ - من طريق أحمد بن الوليد، عن موسى بن داود، جميعهم عن شريك، به. وقد سقط ((حصين)) من إسناد أحمد ٢٥٠/٤، وجاء ((حصين)) هكذا غير منسوب في روايته ٢٤٦/٤. وانظر التعليقين السابقين. وحجزة - بضم الحاء المهملة، وسكون الجيم، وفتح الزاي وزان حُجْرة - الإِزار: مَعْقِدُهُ. وحجزة السراويل: التي فيها التكة. وقال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ١٣٩/٢: ((الحاء والجيم والزاي أصل واحد وحجزة الإزار: معقده، وحجزة السراويل: مطرد وهو الحول بين الشيئين .. موضع التكة، وهذا على التشبيه والتمثيل، كأنه حجز بين الأعلى والأسفل ... )). ٤٤٥ شَتَمَكَ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ، فَلَا تَشْتُمْهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ. فَإِنَّ أَجْرَهُ لَكَ، وَوَبَالَهُ عَلَىْ مَنْ قَالَهُ))(١). قُلْتُ: وَقَدْ تَقَدَّمَ حَديثُ سُلَيْمِ بْنِ جَابِ الْهُجَيْمِي فِي الْوَصَايَا بِأَتْمَّ مِنْ هُذَا(٢). - ٠ -- ١٤٥١ - أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، أنبأنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن أبي بكر بن نافع، عن نافع، عن صفية بنت أبي عبيد أنها أخبرته. أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِّ - ﴿ِ - قَالَتْ لِرَسُولِ اللهِ- ﴿ - حِينَ ذُكِرَ الإِزَارُ: فَالْمَرْأَةُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((تُرْخِي شِبْراً)). قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: إِذً يَنْكَشِفُ عَنْهَا. قَالَ: ((فَذِرَاعْ لَ تَزِيدُ عَلَيْهِ))(٣). ٧ - باب البداءة باليمين في اللباس والوضوء ١٤٥٢ - أخبرنا أبو عروبة (٤)، حدثنا عبد الرحمن بن عمرو (١) إسناده صحيح، وأبو جري هو سليم بن جابر، والحديث في ((صحيح ابن حبان)) ٢٣٨/٢ - ٢٣٩ برقم (٥٢١، ٥٢٢). وقد تقدم تخريجه برقم (٨٦٦، ١٢٢١) فانظره إذا شئت. (٢) قلنا في التعليق السابق: تقدم برقم (٨٦٦، ١٢٢١). (٣) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ٤٠٠/٧ برقم (٤٥٢٧). وقد استوفينا تخريجه في مسند أبي يعلى برقم (٦٨٩٠، ٦٨٩١) فانظره إذا أردت. وانظر أيضاً ((جامع الأصول)) ٦٤٠/١٠. (٤) هو الحسين بن محمد بن أبي معشر الحراني، وقد تقدم عند الحديث (٤٣). ٤٤٦ البجلي، حدثنا زهير بن معاوية، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - وَةِ -: ((إِذَا لَبِسْتُمْ، وَإِذَا تَوَضَّأْتُمْ، فَابْنَؤُوا بِمَيَامِنِكُمْ)(١). ١٤٥٣ - أخبرنا ابن قحطبة(٢)، حدثنا نصر بن علي الجهضمي، حدثنا عبد الصمد، حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النِّّ - وَ - كَانَ إِذَا لَبِسَ قَمِيصاً، بَدَّأَ بِمَيَامِنِهِ(٣). (١) إسناده جيد، وقد تقدم برقم (١٤٧)، وهو في الإِحسان ٢٠٩/٢ برقم (١٠٨٧)، وانظر ((جامع الأصول)) ٦٣٧/١٠. ونسبه الشوكاني في ((نيل الأوطار)) ٢١٣/١ - إضافة إلى أحمد، وأبي داود - إلى ابن ماجة، وابن خزيمة، وابن حبان، والبيهقي، وقال: ((قال ابن دقيق العيد: هو حقيق بأن يصح)). وانظر الحديث التالي. ويشهد له حديث عائشة في المسند ٢٦٣/٨ برقم (٤٨٥١) فانظره مع التعليق عليه. (٢) ابن قحطبة هو عبد الله. (٣) ابن قحطبة ما وجدت له ترجمة، وباقي رجاله ثقات، والحديث في الإِحسان ٣٩٢/٧ - ٣٩٣ برقم (٥٣٩٨). وأخرجه الترمذي في اللباس (١٧٦٦) باب: ما جاء في القمص، من طريق نصر ابن علي الجهضمي، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: ((وروى غير واحد هذا الحديث عن شعبة، بهذا الإِسناد موقوفاً. ولا نعلم أحداً رفعه غير عبد الصمد بن عبد الوارث، عن شعبة)). نقول: إن وقفه ليس بعلة، فقد رفعه عبد الصمد بن عبد الوارث وهو ثبت في شعبة كما قال الحافظ في التقريب. وحجة، كما قال الذهبي في الكاشف فالرفع زيادة، وزيادة الثقة مقبولة. ٤٤٧ ٨ - باب فيما يحرم على النساء مما يصف البشرة وغيره ١٤٥٤ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبد الله بن يزيد المقرىء، حدثنا عبد الله بن عياش بن عباس، قال: سمعت أبي يقول: سمعت عيسى بن هلال الصَّدَفِيّ(١) وَأبا عبد الرحمن الْحُبُلَيّ (٢) يَقُولان: سَمِعْنَا عَبْدَ الله بْنَ عَمْروٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ- صَلِّ - يَقُولُ: (يَكُونُ فِي آخِرِ أُمَّتِي رِجَالٌ يَرْكَبُونَ عَلَىْ سُرُوجٍ(٣) كَأَشْبَاءِ الرِّجَالِ (٤)، يَنْزِلُونَ عَلَىْ أَبْوَابِ الْمَسَاجِدِ، نِسَاؤُهُمْ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ(٥)، عَلَى وأخرجه النسائي في الزينة، في الكبرى - ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) = ٣٥٧/٩ - ٣٥٨ برقم (١٢٣٩٩) من طريق محمد بن يحيى بن عبد الله، عن عبد الصمد، به. وانظر ((جامع الأصول)) ١٣٧/١٠، ونيل الأوطار ٢١٣/١، والحديث السابق. وفتح الباري ٢٦٩/١ - ٢٧٠ . (١) الصدفي - بفتح الصاد والدال المهملتين، في آخرها فاء -: هذه النسبة إلى ((الصَّدِف)) - بكسر الدال المهملة - وهي قبيلة من حمير نزلت مصر، وهو الصدف بن سهل بن عمرو بن قيس ... وانظر الأنساب ٤٣/٨ - ٤٦، واللباب ٢٣٦/٢ - ٢٣٧. (٢) الحبلي - بضم الحاء المهملة، والباء الموحدة من تحت -: نسبة إلى حي من اليمن، من الأنصار ... وانظر الأنساب ٥٠/٤ - ٥١، واللباب ٣٣٧/١. (٣) في الأصلين ((سُرُج)) وهذه مفردها سِرَاجٍ، وأما السَّرْج فجمعه سُرُوج وهو المقصود هنا. وانظر الإِحسان. (٤) لعل المراد أنهم رجال صورة، ولكن إذا أريد صفات الرجولة الحقة من الدين والخلق والقوامة على النساء فهم أفقر خلق الله إليها. (٥) قال ابن الأثير في النهاية ١٧٥/٤: ((يقال: كَسِيَ - بكسر السين - فهو كاسٍ. أي: صار ذا كسوة. ومنه قوله : ٤٤٨ = رُؤُوسِهِنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْعِجَافِ(٤)، الْعَنُوهُنَّ فَإِنَّهُنَّ مَلْعُونَاتٌ، لَوْ كَانَ وَرَاءَكُمْ أُمَّةٌ مِنَ اْلْأَمَمِ، خَدَمَتْهُنَّ نِسَاؤُكُمْ كَمَا خَدَمَكُمْ نِسَاءُ الْأَمَمِ قبلَكُمْ))(٢). = دَعِ الْمَكْارِمَ لَا تَرْحَلْ لِبُغْيَتِهَا وَاقْعِدْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الطَّاعِمُ الكَّاسِي ويجوز أن يكون (فاعلاً) بمعنى (مفعول) من كسا، يكسو، كماءٍ دافق. ومعنى الحديث: إنهن كاسيات من نعم الله، عاريات من الشكر، وقيل: هو أن یکشفن بعض جسدهن ویسدلن الخمر من ورائهن، فهن كاسيات عاريات. وقيل: أراد أنهن يلبسن ثياباً رقاقاً يصفن ما تحتها من أجسامهن، فهن كاسيات في الظاهر، عاريات في المعنى)). (١) سنام كل شيء: أعلاه تجمع على: أسنمة. وقال حسان: وَأَنَّ سِنَامَ الْمَجْدِ مِنْ آلِ هَاشِمٍ بَنُو بِنْتِ مَخْزُومٍ وَوَالِدُكَ الْعَبْدُ والبخت: جمال طويلة الأعناق، وبفتح الباء الموحدة من تحت: الجد والحظ. والعجاف: المهزولة، واحدتها عجفاء. وقد عرف ابن الأثير هؤلاء النسوة فقال: ((هن اللواتي يتعممن بالمقانع على رؤوسهن يكبرنها بها، وهو من شعار المغنيات)). (٢) إسناده حسن من أجل عبد الله بن عياش بن عباس، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث (٦٦٦٣) في مسند أبي يعلى الموصلي. وعيسى بن هلال فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٢٥٤). والحديث في الإِحسان ٢٠٥/٧ برقم (٥٧٢٣). وأخرجه أحمد ٢٢٣/٢ من طريق عبد الله بن يزيد المقرىء، بهذا الإسناد. والجملة الأخيرة عنده: ((لو كانت وراءكم أمة من الأمم لخدمن نساؤكم نساءهم كما يخدمنكم نساء الأمم قبلكم». وأخرجه - مختصراً - الطبراني في الصغير ١٢٧/٢ - ١٢٨ من طريق هارون بن ملول المصري، حدثنا أبو عبد الرحمن المقرىء بهذا الإِسناد. وعنده ((عبد الله بن عمر)). وأخرجه الحاكم ٤٣٦/٤ من طريق هارون بن معروف، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عبد الله بن عياش، به. ولفظه ((سيكون في آخر هذه الأمة رجال يركبون على = ٤٤٩ ٩ - باب في الرجل يلبس لبسة المرأة ١٤٥٥ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا أبو عامر الْعَقَديّ، حدثنا سليمان بن بلال (١/١١٠)، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ - رَِّ الرَّجُلَ يَلْبَسُ لِبْسَةَ الْمَرْأَةِ، والْمَرْأَةَ تَلْبَسُ لِيْسَةَ الرَّجُلِ(٨). = المیاثر حتى يأتوا أبواب مساجدهم، نساؤهم كاسيات عاريات، على رؤوسهن كأسنمة البخت العجاف، العنوهن فإنهن ملعونات. لو كانت وراءكم أمة من الأمم لخدمهم كما خدمكم نساء الأمم قبلكم)). فقلت لأبي: وما المياثر؟ قال: سروجاً عظاماً». وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)). وتعقبه الذهبي بقوله: ((عبد الله وإن كان قد احتج به مسلم، فقد ضعفه أبو داود، والنسائي، وقال أبو حاتم: هو قريب من ابن لهيعة)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٣٧/٥ باب: كسوة النساء وقال: ((رواه أحمد، والطبراني في الثلاثة، ورجال أحمد رجال الصحيح ... )). وقد أورد رواية الطبراني فأساء طابعه إليها إساءة أفسدت معناها. وأورده المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٩٤/٣ باب: الترهيب من لبس النساء الرقيق من الثياب التي تصف البشرة، وقال: ((رواه ابن حبان في صحيحه واللفظ له، والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم)) كذا قال. وانظر «كنز العمال)» ٤٠١/١٦ برقم (٤٥١٠٥، ٤٥١٠٦). ويشهد لبعضه حديث أبي هريرة في مسند أبي يعلى برقم (٦٦٩٠). (١) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ٥٠١/٧ - ٥٠٢ برقم (٥٧٢١). وأخرجه أبو داود في اللباس (٤٠٩٨) باب: في لباس النساء، من طريق زهير بن حرب أبي خيثمة، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٣٢٥/٢ من طريق أبي عامر العقدي، به. ٤٥٠ ١٤٥٦ - أخبرنا الخليل بن محمد(٩) بواسط، حدثنا جابر بن الكردي، حدثنا منصور بن سلمة الخزاعي - وسأله أحمد بن حنبل - حدثنا سليمان بن بلال ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٢) . ١٠ - باب ما جاء في الحجاب ١٤٥٧ - أخبرنا ابن قتيبة، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وأخرجه أحمد ٣٢٥/٢ من طريق أبي سلمة، = وأخرجه النسائي في عشرة النساء - قاله المزي في ((تحفة الأشراف)) ٤٠٦/٩ برقم. (١٢٦٧٠) من طريق عباس بن عبد العظيم العنبري، عن خالد بن مخلد، كلاهما عن سليمان بن بلال بهذا الإِسناد. وأخرجه الحاكم ١٩٤/٤ من طريق ... عمرو بن أبي سلمة، عن زهير بن محمد، أخبرني سهيل بن أبي صالح، به. وصححه الحاكم، وسكت عنه الذهبي. وصححه النووي. نقول: زهير بن محمد قال البخاري: ((ما روى عنه أهل الشام فإنه مناكير، وما روى عنه أهل البصرة فإنه صحیح)). وهذا الحديث من رواية الشاميين عنه، عمرو بن أبي سلمة هو التنيسي، الحمصي الدمشقي. وأورده البغوي في ((شرح السنة)) ١٢١/١٢ من طريق سهيل - تحرفت فيه إلى: سهل - عن أبيه، به. وانظر ((جامع الأصول)) ٦٥٦/١٠. وفي الباب عن ابن عباس برقم (٢٤٣٣)، وعن عائشة برقم (٤٨٨٠) كلاهما في مسند أبي يعلى الموصلي. (١) في الأصل ((أحمد)) وهو خطأ، وهو الخليل بن محمد بن بنت تميم بن المنتصر الواسطي. وقد تقدم عند الحديث (١٨٥) ولم نظفر له بترجمة فيما لدينا من مصادر .. (٢) هذا الحديث مكرر سابقه، وهو في الإحسان ٥٠٢/٧ برقم (٥٧٢٢). وأخرجه أحمد ٣٢٥/٢ من طريق أبي عامر العقدي، وأبي سلمة منصور بن سلمة الخزاعي، بهذا الإِسناد، وهذا إسناد صحيح، ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق. ٤٥١ وهب، أنبأنا يونس، عن ابن شهاب: أن نبهان حدثه. أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ حَدَّثْهُ أَنَّها كَانَتْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - رَـ وَمَيْمُونَةُ قَالَتْ: فَبْنَا نَحْنُ عِنْدَهُ أَقْبَلَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ فَدَخَلَ عَلَيْهِ، وَذلِكَ بَعْدَ أَنْ أُمِرْنَا بِالْحِجَابِ. قَالَتْ: فَقَالَ رَسُولُ الله ◌ِ وَّهِ -: ((اخْتَجِبَا مِنْهُ)). فَقَالَتًا: يَا رَسُولَ الله، أَلَيْسَ هُوَ أَعْمَى فَمَا يُبْصِرُنَا وَلَا يَعْرِفْنَا؟. قَالَ رَسُولُ اللهِ - وَّهِ -: ((أَلَسْتُمَا تُبْصِرَانِهِ؟))(١). ١١ - باب ما جاء في الوسائد ١٤٥٨ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي، حدثنا سلم بن جنادة، حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن سماك. عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةً قَالَ: دَخَلْتُ عَلَىْ رَسُولِ اللهِ - ◌َِّ ــ فَرَأَيْتُهُ مُتَّكِئاً عَلَىْ وِسَادَةٍ عَلَىْ يَسَارِهِ(٢). (١) إسناده جيد، وهو في الإحسان ٤٣٩/٧ برقم (٥٥٤٩). وأخرجه أبو يعلى برقم (٦٩٢٢) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله ابن المبارك، عن يونس، بهذا الإسناد. وهناك استوفينا تخريجه وعلقنا عليه. وانظر ((جامع الأصول)) ٦٦٤/٦. وقال الحافظ في الفتح ٣٣٧/٩ وقد أشار إلى هذا الحديث: ((وهو حديث أخرجه أصحاب السنن من رواية الزهري، عن نبهان مولى أم سلمة، عنها، وإسناده قوي. وأكثر ما علل به انفراد الزهري بالرواية عن نبهان، وليست بعلة قادحة، فإن من يعرفه الزهري، ويصفه بأنه مكاتب أم سلمة، ولم يجرحه أحد، لا ترد روایته». (٢) إسناده حسن من أجل سماك بن حرب، والحديث في صحيح ابن حبان = ٤٥٢ ١٢ - باب في البيت المزوق ١٤٥٩ - أخبرنا ابن خزيمة، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا حماد بن سلمة، عن سعيد بن جُمْهَان(١). عَنْ سَفِينَةً(٢) أَنَّ رَسُولَ الله - ◌َّهِ - لَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ بَيْتاً مُزَوَّقاً(٣)، وَفِي نَسْخَةٍ ((مَرْقُوماً)). = ٢٩٧/٢ - ٢٩٨ برقم (٥٨٩). وأخرجه أبو يعلى برقم (٧٤٥٧) من طريق عثمان بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، بهذا الإِسناد. وهو في ((تحفة الأشراف)) ١٤٩/٢ برقم (٢١٣٨). وانظر ((جامع الأصول)) ١٠ / ٦٩٥. (١) في (س)) ((حربان)) وهو تحريف. (٢) لقد اختلف في اسمه على واحد وعشرين قولاً جمعها ابن حجر في الإصابة ٢١٥/٤، وسفينة لقب أطلقه عليه رسول الله - دضل)م -. يقول سفينة مبيناً سبب هذه التسمية: ((كنت مع النبي - ﴾ - في سفر، فكان بعض القوم إذا أعبى ألقى عَليَّ ثوبه حتى حملت من ذلك شيئاً كثيراً، فقال: ما أنت إلا سفينة)). وانظر أيضاً ((أسد الغابة)) ٤١١/٢. (٣) إسناده صحيح، سعيد بن جمهان قال ابن معين - رواية الدوري - برقم (٣٤٣٣): ((سعيد بن جمهان ثقة)). وترجمه البخاري في الكبير ٤٦٢/٣ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً. وذكر ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٠/٤ قول ابن معين السابق وقال: سمعت أبي يقول: سعيد بن جمهان شيخ، يكتب حديثه ولا يحتج به)). وقال الآجري عن أبي داود: ((ثقة)). وقال النسائي: ((ليس به بأس)). ووثقه ابن حبان، وأحمد، وقال الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ١٢٨/١: ((هو ثقة))، وقال أيضاً فيه ١٧٨/٣: ((بصري، ثقة)). وقال الساجي: ((لا يتابع على حديثه)). ونقل الحافظ عن البخاري أنه قال: ((في حديثه عجائب)). وعن يحيى بن معين أنه قال: ((روى عن = ٤٥٣ ١٣ - باب ما جاء في الحرير والذهب وغير ذلك ١٤٦٠ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا عبد الوارث، حدثنا أبو التياح، حدثني حفص الليثي، قال: أَشْهَدُ عَلَىْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ يُحَدِّثْنَا: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - رَ ـ نَهَىْ عَنْ لِيْسِ الْحَرِيرِ، وَعَنِ النَّخْتُّمِ بِالذَّهَبِ، وَعَنِ الشُّرْبِ فِي الْحَنَاتِمِ (١). = سفينة أحاديث لا يرويها غيره، وأرجو أنه لا بأس به)). وصحح حديثه الحاكم، ووافقه الذهبي. والحديث في الإِحسان ٩١/٨ برقم (٦٣٢٠). وأخرجه الحاكم ١٨٦/٢ من طريق محمد بن يعقوب، حدثنا الربيع بن سليمان، بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وأخرجه أحمد ٢٢١/٥، وابن ماجة في الأطعمة (٣٣٦٠) باب: إذا رأى الضيف منكراً رجع، من طريق عفان، وأخرجه أحمد ٢٢٠/٥، ٢٢٢ من طريق أبي كامل ، وبهز، وأخرجه أبو داود فى الأطعمة (٣٧٥٥) باب: إجابة الدعوة إذا حضرها مكروه، من طريق موسى بن إسماعيل، وأخرجه الطبراني في الكبير ٨٤/٧ - ٨٥ برقم (٦٤٤٦) من طريق إبراهيم بن نائلة، حدثنا هدبة بن خالد، جميعهم حدثنا حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد. ولفظ المرفوع عند أبي داود: ((أنه ليس لي أن أدخل بيتاً مزوقً». وانظر (تحفة الأشراف)» ٢٢/٤ برقم (٤٤٨٣). وانظر ((جامع الأصول)) ٨١١/٤. وقال الخطابي في ((معالم السنن)) ٢٤١/٤: ((وفيه دليل على أن من دعي إلى مدعاة يحضرها الملاهي، والمنكر، فإن الواجب عليه ألا يجيب)) .. (١) إسناده جيد، حفص ترجمه البخاري في الكبير ٣٦٠/٢ ولم ينسبه، ولم يورد فيه = ٤٥٤ = جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٨٩/٣، ونسبه ابن حبان في الثقات ١٥١/٤ - ١٥٢ فقال: ((حفص بن عبد الله الليثي ... )). وحسن الترمذي حديثه، وقال الذهبي في كاشفه: ((صحح له النسائي)). والحديث في الإحسان ٣٨٦/٧ - ٣٨٧ برقم (٥٣٨٢) ولفظه: ((أن رسول الله - * - نهى عن لبس الحرير، وعن الحنتم، والدباء، والمزادة المجبوبة، واشرب في سقائك وأوكه)). وأخرجه الترمذي - مختصراً على التختم بالذهب - في اللباس (١٧٣٨) باب: ما جاء في كراهية خاتم الذهب، والنسائي في الزينة ٨/ ١٧٠ باب: حديث أبي هريرة والاختلاف على قتادة، من طريق يوسف بن حماد، حدثنا عبد الوارث بن سعيد، بهذا الإسناد. ورواية النسائي مثل روايتنا. وقال الترمذي: ((حدیث عمران بن حصین حديث حسن)). وأخرجه ابن أبي شيبة في العقيقة ٣٥١/٨ برقم (٤٧١٣)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٦١/٤ باب: التختم بالذهب، و٢٤٦/٤ باب: لبس الحرير، من طریق یزید بن هارون، وحجاج، وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٠١/١٨ - ٢٠٢ برقم (٤٩١) - ومن طريقه أورده المزي في ((تهذيب الكمال)) ترجمة حفص الليثي - من طريق علي بن عبد العزيز، وأبي مسلم الكشي قالا: حدثنا حجاج بن المنهال، وأخرجه الطبراني أيضاً ٢٠٢/١٨ برقم (٤٩١) من طريق عثمان بن عمر الضبي، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، جميعهم حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي التياح، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٤٢٧/٤ - ٤٢٨ من طريق محمد بن جعفر، وأخرجه الطحاوي ٢٦١/٤ من طريق ... روح بن عبادة، وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٠٢/١٨ برقم (٤٩٢) من طريق ... عفان، وأخرجه الطحاوي أيضاً ٢٤٦/٤ من طريق ... ابن وهب، جميعهم حدثنا شعبة، عن أبي التياح قال: سمعت رجلاً من بني ليث قال: أشهد على عمران بن حصين أنه حدث عن رسول الله ... ٤٥٥ = ١٤٦١ - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث: أن [هشام بن أبي](١) رُقَّةً حدثه قال: سَمِعْتُ مَسْلَمَةَ بْنَ مَخْلَدٍ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ النَّاسَ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَمَا لَكُمْ فِي الْعَصْبِ(٧) والْكَتَّانِ مَا يُغْنِيكُمْ عَنِ الْحَرِيرِ؟ وَهُذَا رَجُلٌ يُخْبِرُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - وَّةَ-، قُمْ يَا عُقْبَةُ. فَقَامَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ وَأَنَا أَسْمَعُ، فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله _ نَّهِ ـ يَقُولُ: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأُ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ)). = وقد نسب ابن الأثير في ((جامع الأصول)) ٧٩٢/٤ هذا الحديث إلى أبي هريرة، لـ وهو وهم. وانظر أيضاً جامع الأصول ٧١٦/٤، وتحفة الأشراف ١٧٨/٧ برقم (١٠٨١٨). ويشهد لتحريم لبس الحرير أحاديث الباب الآتية. ويشهد لتحريم التختم بالذهب حديث عائشة برقم (٦٩٥٢)، وحديث أم سلمة برقم (٦٩٥٧) وكلاهما في مسند أبي يعلى الموصلي. ويشهد لتحريم الشرب في الحناتم الأحاديث (١٣٩٠، ١٣٩١، ١٣٩٢) المتقدمة باب: ما جاء في الأوعية. ٠٠ (١) في الأصلين ((أن أبا رقية)) وهو خطأ. (٢) العَصْب - بفتح العين المهملة، وسكون الصاد المهملة أيضاً -: برود يمنية يعصب غزلها - يجمع ويُشد - ثم يصبغ وينسج فيأتي مَوْشياً لبقاء ما عصب به أبيض لم يأخذه صبغ. وقيل: هي برود مخططة. والعصب الفتل. والعَصَّاب: الغزَّال. ٤٥٦ وَأَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ◌َّهِ - يَقُولُ: ((مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا، أَنَّى يَلْبَسُهُ فِي الآخِرَةِ؟))(١). ١٤٦٢ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن داود السراج. عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ◌َِّ ـ قَالَ: ((مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الآخِرَةِ، وَإِنْ دَخَلَ الْجَنَّةَ، لَبِسَهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَلَمْ يَلْبَسْهُ هُوَ)) (٢). (١) إسناده جيد، هشام بن أبي رقية ترجمه البخاري في الكبير ١٩٢/٨ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٥٧/٩، ووثقه ابن حبان ٥٠١/٥، والهيثمي في مجمع الزوائد ١٤٤/١ . وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٤٧/٤ باب: لبس الحرير، من طریق یونس، وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٢٧/١٧ برقم (٩٠٤) من طريق ... عبد الله بن عبد الحکم، وأخرجه أبو يعلى في المسند ٢٨٩/٣ - ٢٩٠ برقم (١٧٥١) من طريق هارون، جمیعھم حدثنا ابن وهب، بهذا الإِسناد. وأخرج الشق الثاني من الحديث: الطبراني في الكبير ٣٢٨/١٧ برقم (٩٠٥) من طريق ... ابن ثوبان، عن أبي مريم، عن هشام بن أبي رقية، به. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٤٢/٥ باب: ما جاء في الحرير والذهب، وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، والطبراني في الكبيروالأوسط، ورجالهم ثقات)). ولتمام تخريجه انظر مسند أبي يعلى الموصلي، وجامع الأصول ٦٧٩/١٠ . وأما الشق الأول من الحديث فقد تقدم برقم (١٦٨). ويشهد للجزء الثاني من الحديث حديث أنس برقم (٣٩٧٠)، وحديث عبد الله بن الزبير (٦٨١٥، ٦٨١٧) كلاهما في المسند لأبي يعلى، وانظر أحاديث الباب الآتية. (٢) إسناده جيد، داود السراج ترجمه البخاري في الكبير ٢٣١/٣ ولم يورد فيه جرحاً ولا = ٤٥٧ ٠ = تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٢٨/٣، ووثقه الحافظ ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه: ((وثق)). وصحح حديثه الحاكم، ووافقه الذهبي . والحديث في الإِحسان ٣٩٧/٧ برقم (٥٤١٣). ((تحفة الأشراف)) ٣٤١/٣ برقم وأخرجه النسائي في الزينة - قاله المزي في (٣٩٩٨) - من طريق عبيد الله بن سعيد، وأخرجه الحاكم ١٩١/٤ من طريق ... إسحاق بن إبراهيم، كلاهما أنبأنا معاذ ابن هشام، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وقد تحرف في المستدرك: ((معاذ بن هشام، أخبرني أبي، عن قتادة)) إلى ((معاذ بن هشام، أخبرني أبو قتادة)). وأخرجه الطيالسي ٣٥٦/١ برقم (١٨٢٨) - ومن طريقه أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٤٦/٤ - من طريق هشام، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٢٣/٣ - ومن طريقه أورده المزي في ترجمة داود السراج - من طريق يحيى بن سعيد، عن هشام، به. وليس في روايته ((وإن دخل الجنة . . .. . . ). وأخرجه النسائي في الكبرى - قاله المزي في ((تحفة الأشراف)) ٣٤١/٣ برقم (٣٩٩٨) -، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٠/١٢ - ٣١ برقم (٣١٠١)، من طريقين: أخبرنا شعبة، عن قتادة، به. ورواية النسائي مختصرة. وأخرجه النسائي في الكبرى من طريق محمد بن عثمان، عن يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن قتادة، عن أبي داود، عن أبي سعيد، عن النبي - 15 -... وقال النسائي: ((هذا خطأ، الصواب: داود السراج)). وأخرجه النسائي في الكبرى - قاله المزي في ((تحفة الأشراف)) ٣٤١/٣ برقم (٣٩٩٨) - من طريق إبراهيم بن يعقوب، عن شبابه، عن شعبة، بالإِسناد الأسبق موقوفاً. وقال شعبة: وقال هشام: إن قتادة رفع ذا إلى النبي - ﴾ .. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٥٣/٨ برقم (٤٧٢١) من طريق أبي معاوية، عن سعيد، عن قتادة، به، موقوفاً. على الخدري. ٤٥٨ = ١٤٦٣ - أخبرنا ابن سلم، حدثنا حرملة (٢/١١٠) بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث: أن أبا عشانة (١) المعافريّ حدثه. أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِي: إنَّ رَسُولَ الله ◌ِ- وَلِ كَانَ يَمْنَعُ أَهْلَهُ(٢) الْحِلْيَةَ والْحَرِيرَ وَيَقُولُ: ((إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ حِلْيَةَ الْجَنَّةِ وَحَرِيرَهَا فَلَا تَلْبَسُوهَا فِي الدُّنْيَا))(٣). نقول: إن الوقف لا يضره ما دام من رفعه ثقة، وقد رفعه من وقفه أيضاً. = وقال الحافظ في الفتح ٢٨٩/١٠: ((وأخرج أحمد، والنسائي، وصححه الحاكم من طريق داود السراج، عن أبي سعيد، فذكر الحديث المرفوع مثل حديث عمر - يعني: (لَا يَلْبَسُ الْحَرِيرِ فِي الدُّنْيَا إِلَّا لَمْ يَلْبَسْ مِنْهُ شَيْءٌ فِي الْأُخِرَةِ) - وزاد (وَإِن دَخَلَ الْجَنَّةَ لَبِسَهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَلَمْ يَلْبَسْهُ هُوَ). وهذا يحتمل أن يكون أيضاً مدرجاً، وعلى تقدير أن يكون الرفع محفوظاً فهو من العام المخصوص بالمكلفين من الرجال للأدلة الأخرى بجوازه للنساء)». وانظر ((جامع الأصول)) ٦٧٩/١٠ - ٦٨٣. (١) في (س): ((أبا غسانة)) وهو تصحيف، وأبو عشانة هو حيّ بن يؤمن. (٢) في (س): ((أهل الحلية)) وهو تحريف. (٣) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٧/ ٤١٠ برقم (٥٤٦٢). وأخرجه النسائي في الزينة ١٥٦/٨ باب: الكراهية للنساء في إظهار الحلي والذهب، من طريق وهب بن بيان، وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٠٢/١٧ برقم (٨٣٥) من طريق أحمد بن صالح، وأخرجه الحاكم في اللباس ١٩١/٤، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١ ٢٥٢/٤ باب: لبس الحرير، من طريق بحر بن نصر، جميعم حدثنا ابن وهب، بهذا الإسناد. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)). وتعقبه الذهبي بقوله: ((لم يخرجا لأبي عشانة)). ٤٥٩ ١٤٦٤ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا سريج بن يونس، حدثنا عباد بن عباد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﴿ - قَالَ: ((وَيْلٌ لِلنِّسَاءِ مِنَ اْأَحْمَرَيْنِ: الذَّهَبِ وَالْمُعَصْفَرِ))(١). ١٤٦٥ - أخبرنا الحسين بن أبي معشر بحران، حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد العزيز بن أبي الصعبة، عن عبد الله بن زُرَيْر. عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: أَنَّ النَّبِّ - ◌ِ﴿ِ - أَخَذَ حَرِيراً فَجَعَلَهُ فِي يَمِينِهِ، وَأَخَذَ ذَهَباً فَجَعَلَهُ فِي شِمَالِهِ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ وَقَالَ: ((هَذَانِ حَرَامٌ عَلَىْ ذُكُورِ أُمَّتِي))(٤). وأخرجه أحمد ١٤٥/٤ من طریق یحیی بن غیلان، حدثنارشدین بن سعد، حدثني = عمرو بن الحارث، به. وهو في ((تحفة الأشراف)) ٣٠٥/٣ برقم (٩٩٢٠)، وجامع الأصول ٧٢٩/٤. (١) إسناده صحيح، وعباد بن عباد هو ابن أبي صفرة المهلبي، والحديث في الإِحسان ٥٨٣/٧ برقم (٥٩٣٧). وأورده الحافظ المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ١٠٠/٣ برقم (٢٤) ونسبه إلى ابن حبان . وذكره صاحب الكنز فيه ٣٨٩/١٦ برقم (٤٥٠٤٦) وعزاه إلى البيهقي في ((شعب الإِيمان». وانظر ((المطالب العالية)) ٢٧٣/٢ برقم (٢٢٠٣)، وكنز العمال ٦٧٧/٦ برقم (١٧٣٧٠). (٢) إسناده ضعيف لانقطاعه، عبد العزيز بن أبي الصعبة لم يسمعه من عبد الله بن زرير . = ٤٦٠