النص المفهرس
صفحات 261-280
. = ولا يمسكه لكثرة سخائه وبذله - وكان شاعراً فصيحاً جريئاً على المنطق. وكان أبو عمرو بن العلاء يسميه: الكَيِّس لحسن شعره، وهو الذي يقول: وَعَلَى كَرَائِمٍ صُلْبِ مَالِكَ فَاغْضَبِ لَا تَغْضَبَنَّ عَلَىْ امْرِىءٍ فِي مَالِهِ وَإِلَى الَّذِي يُعْطِي الْرَّغَائِبَ فَارْغَبِ ... )) وَإِذَا تُصِبْكَ خَصَاصَةٌ فَارْجُ الْغِنَى وكان شاعر الرباب في الجاهلية، ولم يمدح أحداً ولا هجا، وأدرك الإِسلام وهو كبير. وانظر الاستيعاب ٢٨١/١٠ -٢٨٣. وأخرجه أبو داود في الخراج والإِمارة (٢٩٩٩) باب: ما جاء في سهم الصفي، من طريق مسلم بن إبراهيم، بهذا الإِسناد. ومن طريق أبي داود أخرجه ابن طولون الدمشقي في ((إعلام السائلين عن كتب سید المرسلين)) ص (٨٨). وأخرجه أحمد ٣٦٣/٥؛ وابن طولون في ((إعلام السائلين)) ص (٨٩ - ٩٠) من طریق وکیع، وأخرجه أحمد ٧٨/٥ من طريق روح بن عبادة، وأخرجه محمد بن سلام في ((طبقات فحول الشعراء)) ص (١٣٦ - ١٣٧) من طريق خلاد بن قرة، جميعهم حدثنا قرة بن خالد، به. وأخرجه أحمد ٧٧/٥ - ٧٨، وابن سعد في الطبقات ٣٠/٢/١ من طريق إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، وأخرجه - مختصراً - النسائي في قسم الفيء ١٣٤/٧ من طريق عمرو بن يحيى، حدثنا محبوب، أنبأنا أبو إسحاق، وأخرجه ابن سلام في ((طبقات فحول الشعراء)) ص (١٣٦ - ١٣٧) من طريق خلاد بن قرة، جميعهم عن سعيد الجريري، عن أبي العلاء يزيد بن عبدالله بن الشخير، به. وقال ابن عبد البر في ((الاستيعاب)) ٣٨٢/١٠: ((وروى قرة بن خالد، وسعيد الجريري، عن أبي العلاء بن الشخير ... )) وذكر هذا الحديث. وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في ((الأموال)) ص (١٧) برقم (٣٠) من طريق عنبسة بن عبد الواحد القرشي، عن سعيد بن أبي عروبة، أو سعيد بن إياس = ٢٦١ قُلْتُ: وَتَقَدَّمَ حَدِيثُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ فِي ((َبَابِ فَضْلٍ الصَّوْمِ))(١) . ٢٩ - باب صيام يوم من الشهر ٩٥٠ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن زياد بن فياض، عن أبي عیاض. عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - رََّ - فَسَلْتُهُ عَن الصَّوْمِ فَقَالَ: ((صُمْ يَوْماً مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَلَكَ أَجْرُ مَا بَقِيَ)(٢). = الجريري - وأكبر ظني أنه سعيد بن إياس - عن أبي العلاء بن عبدالله بن الشخير قال: ... وذكر الحديث. وأخرجه - مقتصراً على ما يتعلق بالصوم - أحمد ٧٨/٥ من. طريق سفيان بن عيينة، عن هارون بن رئاب، عن ابن الشخير، عن رجل من بني أقيش ... وذكر ما يتعلق بالصوم الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٩٦/٣ باب: صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وقال: ((رواه أحمد، والطبراني في الكبير ... ورجال أحمد رجال الصحيح)). وانظر ((تحفة الأشراف)) ٢١٣/١١ برقم (١٥٦٨٣)، وجامع الأصول ٦٣٣/٢، ونصب الراية ٤١٩/٤. وقال الخطابي في ((معالم السنن)) ٢٨/٣ - ٢٩: ((أما سهم النبي - * - فإنه كان يسهم له كسهم رجل ممن شهد الوقعة حضرها رسول الله - 10 - أو غاب عنها. وأما الصفي فهو ما يصطفيه من عرض الغنيمة من شيء قبل أن يخمس عبد أو جارية أو فرس أو سيف أو غيرها. وكان النبي - #1 - مخصوصاً بذلك مع الخمس الذي له خاصة». (١) برقم (٩٣١) فانظره. (٢) إسناده صحيح، وأبو عياض هو عمرو بن الأسود العنسي، والحديث في الإِحسان = ٢٦٢ قُلْتُ: فَذَكَرَ الْحَديثَ وَبَقِيَّتُهُ فِي الصَّحِيحِ (١). ٣٠ - باب في الصائم المتطوع يفطر ٩٥١ - أخبرنا ابن قتيبة، حدثنا حرملة، حدثنا ابن وهب أملاه علينا، حدثني جرير بن حازم، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة. عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَصْبَحْتُ أَنَا وَحَفْصَةُ صَائِمَتَيْنِ مُتَطَوِّعَتَيْنِ، فَأَهْدِيَ لَنَا طَعَامٌ، فَأَقْطَرْنَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - رَضِ ــ: ((صُومَا يَوْماً مكانه))(٢). = ٢٦٥/٥ برقم (٣٦٥٠)، وهو ليس على شرط الهيثمي كما يتبين من مصادر التخريج. وهو في صحيح ابن خزيمة ٢٩٤/٣ - ٢٩٥ برقم (٢١٠٦). وأخرجه الطيالسي ١٩٦/١ برقم (٩٤٠) - ومن طريقه هذه أخرجه النسائي في الكبرى فيما ذكره المزي في ((تحفة الأشراف» ٣٦٩/٦ برقم (٨٨٩٦) - من طريق شعبة، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٢٠٥/٢، والبيهقي في الصيام ٢٩٦/٤ باب: ما جاء في فضل الصوم من طریق روح، وأخرجه أحمد ٢٢٥/٢، ومسلم في الصيام (١١٥٩) (١٩٢) باب: النهي عن صوم الدهر لمن تضرر به، والبيهقي ٢٩٦/٤ من طريق محمد بن جعفر غندر، وأخرجه النسائي في الصيام ٢١٧/٤ باب: صيام أربعة أيام من الشهر، من طريق إبراهيم بن الحسن، حدثنا حجاج بن محمد، جميعهم حدثني شعبة، به. وانظر جامع الأصول ٢٩٨/١ و٣٢٩/٦. (١) انظر صحيح مسلم في الصيام (١١٥٩) (١٩٢) باب: النهي عن صوم الدهر لمن تضرر به .. . (٢) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٢١١/٥ برقم (٣٥٠٨). ٢٦٣ ٣١ - باب في الصائم الصابر والطاعم الشاكر ٩٥٢ - أخبرنابکربن أحمد بن سعيد العابد الطاحي(١) بالبصرة، حدثنا نصر بن علي، حدثنا معتمر بن سليمان، عن معمر بن راشد، عن سعيد المقبري . عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - رَّةَ -: ((الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ (٧١ / ٢) بِمَنْزِلَةِ الصَّائِمِ الصَّابِرِ))(٢). = وأخرجه أبويعلى ٨ / ١٠١ برقم (٤٦٣٩) من طريق عبد الأعلى، حدثنا کثیربن هشام، حدثنا جعفربن برقان، حدثنا الزهري، عن عروة، عن عائشة .. . وهناك استوفيناتخريجه. (١) بكر بن أحمد بن سعيد - وقال السمعاني في الأنساب ١٧١/٨، والطبراني في الصغير ١١١/١: سعدوية - الطامي، من أهل البصرة، يروي عن نصر بن علي الجهضمي، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، وابن حبان. والطّاحِي - بفتح الطاء المهملة بعدها ألف، ثم حاء مهملة مكسورة -: هذه النسبة إلى بني طاحية وهي محلة بالبصرة. وطاحية قبيلة من الأسد أيضاً ... وانظر الأنساب ١٦٩/٨ - ١٧١، واللباب ١٦٧/٢. (٢) رجاله ثقات، وقال الحافظ في الفتح ٥٨٣/٩: ((وأخرجه ابن حبان في صحيحه من رواية معتمر بن سليمان، عن معمر، عن سعيد المقبري، به. لكن في هذه الرواية انقطاع خفي على ابن حبان، فقد رويناه في مسند ((مسدد)) عن معتمر، عن معمر، عن رجل من بني غفار، عن المقبري . وكذلك أخرجه عبد الرزاق في جامعه عن معمر، وهذا الرجل هو معن بن محمد الغفاري ... )). وأخرجه عبد الرزاق ١٠ / ٤٢٤ برقم (١٩٥٧٣) من طريق معمر، عن رجل من غفار، أنه سمع سعيداً المقبري، به. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ٢ / ٢٨٣، والبيهقي في الصيام ٤ / ٣٠٦ باب: ما جاء في الطاعم الشاكر، والبغوي في ((شرح السنة)) ١١ / ٢٨٠ برقم (٢٨٣٢). وعند أحمد زيادة ((عن الزهري)) بين (معمر)، وبين (رجل من غفار)، وقد فاتنا أن ننبه على ذلك في مسند الموصلي، جل من لا يسهو. ٢٦٤ = ٣٢ - باب في الصائم يؤكل عنده :. ٩٥٣ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا علي بن الجعد، أنبأنا شعبة، عن حبيب بن زيد الأنصاري قال: سمعت امرأة يقال لها ليلى تحدث. عَنْ أُمِّ عُمارَةَ بِنْتِ كَعْبٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - رَِّ ـ دَخَلَ عَلَيْهَا، فَدَعَتْ لَهُ بِطَعَامٍ، فَقَالَ لَهَا: (تَعَالَّيْ فَكُلِي))، فَقَالَتْ: إِنِّي صَائِمَةٌ. فَقَالَ: ((إِنَّ الصَّائِمَ إِذَا أُكِلَ عِنْدَهُ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ))(١). = نقول: لقد اختلف في تحديد وفاة سعيد المقبري فقيل توفي سنة (١١٧)، وقيل (١٢٣)، وقيل: (١٢٥)، وقيل: (١٢٦). وأما معمر فقد توفي سنة (١٥٢) أو (١٥٣) أو (١٥٤) عن ثمانية وخمسين عاماً، فتكون سنة ولادة معمر على القول الأخير (٩٦)، ويكون له من العمر عند وفاة سعيد المقبري إحدى وعشرين سنة على القول الأول، وتسعاً وعشرين سنة على القول الثاني، فإمكانية السماع متوفرة، وإسناده على شرط مسلم. وقد أخرج الحاكم في الرقاق ٣٢٠/٤ - ٣٢١ من طريق ... عبدان، أنبأنا عبد الله ابن المبارك، عن معمر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة: عن النبي - وَ لجر - قال: ((ما ينتظر أحدكم إلا غنى مطغياً، أو فقراً منسياً، أو مرضاً مفسداً، أو هرماً مفنداً، أو موتاً مجهزاً، أو الدجال والدجال شر غائب ينتظر، أو الساعة والساعة أدهى وأمر)) - وقد خرجناه في مسند الموصلي ١١ / ٤٢١ برقم (٦٥٤٢) - فانظره. وقال الحاكم: «إن کان معمر بن راشد سمع من المقبري فالحدیث صحیح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)) ووافقه الذهبي، والحديث في صحيح ابن حبان برقم (٣١٥) بتحقيقنا. وأخرجه أبو يعلى في المسند ٤٥٩/١١ برقم (٦٥٨٢) من طريق أبي موسى الأنصاري قال: حدثني محمد بن معن، قال: حدثني أبي، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، به وهناك استوفيت تخريجه وشرحت غريبه. (١) إسناده جيد، وهو في الإحسان ٥ / ١٨١ برقم (٣٤٢١)، وأم عمارة هي نسيبة بنت كعب. والحديث في ((مسند أبي يعلى برقم (٧١٤٨) وهناك استوفيت تخريجه. وانظر جامع الأصول ٣٩١/٦. ٢٦٥ ٣٣ - باب صوم المرأة ٩٥٤ - أخبرنا إبراهيم بن أبي أمية (١) بطرسوس، حدثنا حامد بن يحيى البلخي، حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن موسى بن أبي عثمان، عن أبيه. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - وَّهِ -: ((لَا تَصُومَنَّ امْرَأَةٌ - سِوَىْ شَهْرِ رَمَضَانَ - وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ إلَّ بِإِذْنِهِ))(٢). ٩٥٥ - أخبرنا عبدالله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن همام بن منبه. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ .. فَذَكَرَهُ سِوَىْ ذِكرٍ رَمَضَانَ (٣). (١) هكذا جاء في النسختين، وفي الإِحسان، ولكن الطرسوسي الذي يروي عن حامد بن يحيى البلخي هو محمد بن إبراهيم بن مسلم أبو أمية المتوفى سنة ثلاث وسبعين ومئتين، والذي نرجحه أن الشيخ الذي روى ابن حبان عنه هذا الحديث ساقط من الإِسناد والله أعلم. وانظر حياة ابن حبان في المقدمة. والأنساب ٨ / ٢٣١. والعبر ٢ / ٥٧. (٢) الحديث في الإِحسان ٢٣٤/٥ برقم (٣٥٦٥) وهو حديث صحيح. وأخرجه أبو يعلى ١٥٦/١١ برقم (٦٢٧٣) من طريق أبي خيثمة، حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ... وهناك استوفينا تخريجه. ونضيف هنا أن ابن أبي شيبة أخرجه في المصنف ٩٦/٣ من طريق وكيع، عن أبي الزناد، بالإِسناد السابق. وهو ليس على شرط الهيثمي فقد أخرجه مسلم في الزكاة (١٠٢٦) باب: ما أنفق العبد من مال مولاه، بلفظ: ((لا تصم المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه)». وهو عند البخاري في النكاح (٥١٩٢) باب: صوم المرأة بإذن زوجها تطوعاً بلفظ: ((لا تصوم المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه)». (٣) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٢٣٣/٥ - ٢٣٤ برقم (٣٥٦٤)، ٢٦٦ = قُلْتُ: لَهُ طَرِيقٌ فِي عِشْرَةِ النِّسَاءِ(١). ٩٥٦ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح. عَنْ أبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ الله - وَّـ ـ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، زَوْجِي صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ يَضْرِبُنِي إِذَا صَلَّيْتُ، وَيُفَطُِّنِي إِذَا صُمْتُ، وَلاَ يُصَلِّي صَلَةَ الْفَجْرِ حَتّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ. قَالَ: وَصَفْوَانُ عِنْدَهُ، فَسَأَلَهُ عَمَّا قَالَتْ، فَقَالَ: أَمَّا قَوْلُهَا: يَضْرِبُنِي إِذَا صَلَّيْتُ فَإِنَّهَا تَقْرَأْ بِسُورَتَيْنٍ وَقَدْ نَهَيْتُهَا عَنْهُمَا. فَقَالَ النَّبِيُّ - ◌َّهِ -: ((لَوْ كَانَتْ سُورَةً وَاحِدَةً لَكَفَتِ النَّاسَ)). قَالَ: وَأَمَّا قَوْلُهَا: يُقَطِّرُنِي إِذَا صُمْتُ، فَإِنَّهَا تَنْطَلِقُ فَتَصُومُ وَأَنَا رَجُلٌ شَابٌ وَلاَ أَصْبِرُ. فَقَالَ رَسُولُ الله - ◌َّهِ - يَوْمَئِذٍ: ((لَا تَصُومُ امْرَأَةٌ إِلَّ بِإِذْنِ زَوْجِهَا)). قَالَ: وَأَمَّا قَوْلُهَا: لَا أُصَلِّي الصُّبْحَ حَتَّى تَطْلُعَ الشِّمْسُ، فَإِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لَا نَكَادُ نَسْتَيْقِظُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ. فَقَالَ رَسُولُ الله _ ◌َِ -: ((فَإِذَا اسْتَيْقَظْتَ، فَصَلٌ))(٢). = وهو في صحيفة همام برقم (٧٦)، وعند عبد الرزاق في المصنف برقم (٧٨٨٦). ولتمام تخريجه انظر مسند أبي يعلى ١٥٦/١١ برقم (٦٢٧٣) وهناك استوفينا تخريجه. (١) برقم (١٣٠٩) فانظره. (٢) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٢٢/٣ برقم (١٤٨٦). وأخرجه الحاكم ١ / ٤٣٦، والبيهقي في الصيام ٤ / ٣٠٣ باب: المرأة لا تصوم تطوعاً وبعلها شاهد ... من طريق ... عثمان ابن أبي شيبة، حدثنا جرير، بهذا الإِسناد. ٢٦٧ ٣٤ - باب النهي عن إفراد يوم الجمعة بالصوم ٩٥٧ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبدة ابن سليمان، [عن سعيد بن أبي عروبة](١) عن قتادة، عن سعيد بن المسيب. عَنْ عَبْدِ الله بْن عَمْروٍ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ الله ◌ِ وََّ ـ عَلَىْ جُوَيْرِيَةً بِنْتِ الْحَارِثِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهِيَ صَائِمَةٌ فَقَالَ: ((صُمْتِ أَمْسِ؟)) قَالَتْ: لَا. قَالَ: ((فَتُرِيدِينَ أَنْ تَصُومِي غَداً؟)). قَالَت: لا. قال: ((فَأَقْطِرِي))(٢). وهو في مسند أبي يعلى ٣٠٨/٢، ٣٩٨ برقم (١٠٣٧، ١١٧٤) فانظره لتمام التخريج، وانظر تعليقنا عليه. (١) في هامش (م) ما نصه: ((سقط رجل من الناسخ، وهو سعيد بن أبي عروبة. خالفه سعيد، عن قتادة، فقال: عن أبي أيوب، عن جويرية نفسها. أخرجه البخاري)). (٢) إسناده صحيح، قال أحمد: ((سماع عبدة، ومحمد بن بشر من سعيد بن أبي عروبة جيد)» وانظر شرح علل الترمذي ٥٦٦/٢، وتدريب الراوي ٣٧٤/٢. والحديث في الإحسان ٢٤٨/٥ برقم (٣٦٠٢). وهو في مصنف ابن أبي شيبة ٤٣/٣ باب: ما ذكر في صوم الجمعة وما جاء فيه. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٧٨/٢ من طريق فهد، حدثنا محمد ابن سعيد الأصبهاني، وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه ٣١٦/٣ برقم (٢١٦٣) من طريق هارون بن إسحاق، كلاهما حدثنا عبدة، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ١٨٩/٦ من طريق محمد بن جعفر، وأخرجه ابن خزيمة ٣١٦/٣ برقم (٢١٦٣) من طريق عبد الأعلى، وخالد بن الحارث، وأخرجه النسائي في الكبرى - ذكره المزي في (تحفة الأشراف)) ٣٠٠/٦ برقم (٨٦٤٦) من طريق إسماعيل بن مسعود، عن بشر بن المفضل، جميعهم عن سعيد بن أبي عروبة، به. وفي رواية أحمد ١٨٩/٦: ((قال سعيد: ووافقني عليه مطر، عن سعيد بن المسيب)). ٢٦٨ ٣٥ - باب في العيدين وأيام التشريق ٩٥٨ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا سعيد بن يزيد الفراء، حدثنا موسى بن عُلَيّ بْنِ رَبَاح، عن أبيه . عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، عَنِ النَّبِّ - شَهِ قَالَ: ((يَوْمُ عَرَفَةَ، وَيَوْمُ النَّحْرِ ، وَأَيَّامُ التَشْرِيقِ عِيدُنَا أَهْلَ الإِسْلَامِ، هُنَّ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ))(١). وقال الحافظ في الفتح ٢٣٤/٤ بعد تخريج حديث جويرية - خرجناه في المسند = برقم (٧٠٦٤، ٧٠٦٥، ٧٠٦٦) من طريقين عن شعبة، عن قتادة، عن أبي أيوب، عن جويرية، بمثل حديثنا -: ((واتفق شعبة وهمام عن قتادة على هذا الإِسناد. وخالفهما سعيد بن أبي عروبة فقال: عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن عبدالله بن عمرو بن العاص أن النبي - وَليه - دخل على جويرية، فذكره. أخرجه النسائي، وصححه ابن حبان. والراجح طريق شعبة لمتابعة همام وحماد بن سلمة له، وكذا حماد بن الجعد - كما سيأتي -. ويحتمل أن تكون طريق سعيد محفوظة أيضاً فإن معمراً رواه عن قتادة، عن سعيد ابن المسيب أيضاً، لكن أرسله)). وانظر حديث جابر برقم (٢٢٠٦)، وحديث أبي هريرة برقم (٦٤٣٣، ٦٦٧٢)، وحديث جويرية برقم (٧٠٦٤) جميعها في مسند الموصلي. وتلخيص الحبير ٢ / ٢١٥. (١) إسناده صحيح، موسى بن علي فصلنا القول فيه عند الحديث (٦٦٧٣) في مسند الموصلي. والحديث في الإِحسان ٢٤٥/٥ برقم (٣٥٩٤). وأخرجه ابن أبي شيبة في الحج ٢١/٤ باب: من قال: أيام التشريق أيام أكل وشرب، وأحمد ١٥٢/٤، وأبو داود في الصوم (٢٤١٩) باب: صيام أيام التشريق،" والترمذي في الصوم (٧٧٣) باب: ما جاء في كراهية الصوم في أيام التشريق، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٥١/٦ برقم (١٧٩٦) من طريق وكيع. وأخرجه أحمد ١٥٢/٤ من طريق عبد الرحمن، = وأخرجه أبو داود (٢٤١٩) من طريق الحسن بن علي، حدثنا وهب، ٢٦٩ ٩٥٩ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، حدثنا هشيم، حدثنا عمر (١/٧٢) بن أبي سلمة، عن أبيه. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ◌ََّ -: ((أَيَّمُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ طُعْم )) (١). وأخرجه النسائي في المناسك ٢٥٢/٥ باب: النهي عن صوم يوم عرفة، = والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٧١/٢ باب: صوم يوم عرفة، والحاكم ٤٣٤/١، والبيهقي في الصيام ٢٩٨/٤ باب: الأيام التي نهي عن صومها، من طريق عبدالله بن يزيد المقرىء، وأخرجه الطحاوي ٧١/٢، والبيهقي ٢٩٨/٤ من طريق أبي نعيم. وأخرجه الطحاوي ٧١/٢ من طريق ... بشر بن بكر، جمیعھم حدثنا موسى بن علي، به. وقال الترمذي: ((وحديث عقبة بن عامر حديث حسن صحيح)). وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وفي الباب عن أنس برقم (٤١١١) في مسند الموصلي، وهناك ذكرنا له أكثر من شاهد. (١) إسناده حسن من أجل عمر بن أبي سلمة، وهو في الإحسان ٢٤٥/٥ برقم (٣٥٩٣). وأخرجه أبو يعلى في المسند ٤١٥/١٠ برقم (٦٠٢٤) من طريق أبي معمر، حدثنا هشيم، بهذا الإِسناد، وهناك استوفيت تخريجه. وهو عند ابن حبان أيضاً برقم (٣٥٩٢) من طريق أبي يعلى، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، به. وهذه الطريق أخرجها أبو يعلى ٣٢٠/١٠ برقم (٥٩١٣) وهناك خرجناه. ونضيف هنا أن ابن أبي شيبة أخرجه في المصنف ٢١/٤ باب: من قال: أيام التشريق أيام أكل وشرب، من طريق عبد الرحيم بن سليمان بالإِسناد السابق. والطعم - بضم الطاء المهملة، وسكون العين المهملة أيضاً -: الأكل. ٢٧٠ ٩ - كتاب الحج ١ - باب فيمن مضت عليه خمسة أعوام وهو غني ولم يحج أو يعتمر ٩٦٠ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم(١) مولی ثقیف، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا خلف بن خليفة، عن العلاء بن المسيب، عن أبيه عَنْ أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِي: أَنَّ رَسُولَ اللهَ - وَ - قَالَ: ((قَالَ اللهُ: إِنَّ عَبْدأَ أَصْحَحْتُ لَهُ جِسْمَهُ، وَوَسَّعْتُ عَلَيْهِ فِي الْمَعِيشَةِ، تَمْضِي عَلَيْهِ خَمْسَةُ أَعْوَامٍ لَا يَفِدُ إِلَيَّ لَمَحْرُ ومٌ))(٢). (١) تقدم التعريف به عند الحديث (٤٦). (٢) رجاله رجال الصحيح خلا شيخ ابن حبان وهو ثقة. ولكن قال الدوري في ((تاريخ ابن معين)» ١٩/٤ برقم (٢٩٣٠): ((سمعت يحيى يقول: لم يسمع المسيب بن رافع من أحد من أصحاب النبي - ﴿﴿ - إلا البراء بن عازب)). وقال الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ١٢٢/٣: ((ويقال: لم يسمع المسيب بن رافع ... )) وذكر كلام ابن معين السابق. وانظر ((سير أعلام النبلاء)) أيضاً ٥ / ١٠٣. وخلف بن خليفة اختلط بأخرة، ولكن قتيبة بن سعيد سمع منه قبل الاختلاط فقد أخرج مسلم في الطهارة (٢٥٠) باب: تبلغ الحلية حيث يبلغ الوضوء، من روايته عنه. فاتصاله متوقف على سماع المسيب بن رافع من أبي سعيد الخدري، والله أعلم. وانظر ((المراسيل)) ص (٢٠٧)، وجامع التحصيل ص (٣٤٥). والحديث في الإِحسان ٦/٦ برقم (٣٦٩٥). وأخرجه أبو يعلى ٣٠٤/٢ برقم (١٠٣١) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا = ٢٧١ = خلف بن خليفة، بهذا الإسناد. وهناك استوفيت تخريجه. ونضيف هنا أنه في ((المقصد العلي)) برقم (٥٥٢). وأن البيهقي أخرجه في الحج ٢٦٢/٥ باب: فضل الحج والعمرة، من طريق ... الفضل بن محمد البيهقي، حدَّثنا سعيد - يعني ابن منصور - حدثنا خلف بن خليفة، به. وقال: ((رواه غيره عن خلف فقال: عن النبي - الهرم - . وقيل: عن العلاء، عن يونس بن خباب، عن أبي سعيد. وقيل عنه مرفوعاً. وقيل مرسلاً. وروي من وجه آخر عن أبي هريرة وإسناده ضعيف)). وأخرجه عبد الرزاق في المصنف ١٣/٥ من طريق الثوري، عن العلاء بن المسیب، به . ومن طريقه أخرجه الطبراني - ((مجمع البحرين في زوائد المعجمين)) الورقة ١١٠/ ٢ - ويشهد له حديث أبي هريرة عند البيهقي ٢٦٢/٥ باب: فضل الحج والعمرة، من طريق ... الوليد بن مسلم، عن صدقة بن يزيد، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - وَليـ ـ: قال الله تعالى: إن عبداً ... وهذا إسناد ضعيف، صدقة بن يزيد هو الخراساني قال الدوري في تاريخ ابن معين ٤١٨/٤ برقم (٥٠٥٩): ((سمعت يحيى يقول: وصدقة بن يزيد الدمشقي صالح الحديث)). وأورد ابن عدي في كامله ١٣٩٥/٤ عن أبي زرعة أنه قال: ((صدقة بن يزيد الخراساني شيخ ثقة)) وإسناده ضعيف. وقال أحمد: ((حديثه حديث ضعيف)). وترجمه البخاري في الكبير ٢٩٥/٤، وأورد قول أحمد ثم قال: «وقال الوليد: حدثنا صدقة، حدثنا العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي - وَّر - في الحج، منكر)). وترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٣١/٤ وأورد كلام أحمد ثم قال: ((سألت أبي حال صدقة الخراساني فقال صالح، وصدقة بن خالد أحب إليَّ منه)). وأورد العقيلي بإسناده في الضعفاء ٢٠٦/٢ - ٢٠٧، عن البخاري أنه قال: ((صدقة بن يزيد الخراساني منكر الحديث)). ثم أورد هذا الحديث من طريق الوليد بن مسلم وقال: ((وفي رواية: عن أبي سعيد فيها لين أيضاً)). وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٣٧٤/١: ((كان ممن يحدث عن الثقات = ٢٧٢ = بالأشياء المعضلات على قلة روايته لا يجوز الاشتغال بحديثه عند الاحتجاج به)). وأورد ابن عدي في كامله ١٣٩٦/٤ هذا الحديث ثم قال: ((وهذا عن العلاء منكر كما قاله البخاري. ولا أعلم يرويه عن العلاء غير صدقة، وإنما يروي هذا خلف بن خليفة وهو مشهور، وروي عن الثوري أيضاً، عن العلاء بن المسيب، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي - بَ ير - فلعل صدقة هذا سمع بذكر العلاء، فظن أنه العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة. وكان هذا الطريق أسهل عليه، وإنما هو عن العلاء بن المسيب، عن أبيه، عن أبي سعيد ... )). ثم قال: ((ولصدقة غير ما ذكرت، وما أقرب حديثه من أحاديث صدقة بن عبدالله، وصدقة بن موسى ... وثلاثتهم إلى الضعف أقرب منهم إلى الصدق ... )). وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ٢٦٨/١: ((سألت أبي عن حديث رواه عمرو بن عبدالله البصري والد أبي زرعة الدمشقي، عن الوليد بن مسلم - وذكر حديث أبي هريرة - قال أبي: هذا خطأ، إنما هو العلاء بن المسيب، عن يونس بن خباب، عن أبي سعید مرسل، مرفوع)). وقال في ((علل الحديث)) ٢٩٠/١ - ٢٩١ برقم ٨٦٩: ((سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه صدقة بن يزيد الخراساني نزيل الرملة - وذكر حديث أبي هريرة : - قالا : هذا عندنا منكر من حديث العلاء بن عبد الرحمن، وهو من حديث العلاء بن المسيب أشبه. قال أبي: والناس يضطربون في حديث العلاء بن المسيب: فأما خلف بن خليفة فقال: عن العلاء بن المسيب عن أبيه، عن أبي هريرة، موقوف. ورواه بعضهم فقال: عن العلاء بن المسيب، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي - 10َ - قلت لأبي: فأيهما الصحيح منهما؟ قال: هو مضطرب. فأعدت عليه، فلم يزدني على قوله: هو مضطرب، ثم قال: العلاء بن المسيب، عن يونس بن خباب، عن أبي سعيد موقوف، مرسل أشبه. قلت لأبي: لم يسمع يونس من أبي سعيد؟. قال: لا. قال أبو زرعة: قال بعضهم: العلاء بن المسيب، عن يونس بن خباب، عن أبي = ٢٧٣ ٢ - باب الحج عن العاجز والاعتمار عنه ٩٦١ - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا شعبة، عن النعمان بن سالم، عن عمرو بن أُوْسٍ ، عَنْ أَبِي رَزينِ الْعُقَيْلِيّ: أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهَ - ◌ِ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ، إِنَّ أَبِي سِنُّهُ كَبِيرٌ لَا يَسْتَطِيعُ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةَ والظّعْنَ؟. فَقَالَ: ((حُجَّ عَنْ أَبِكَ وَاعْتَمِرْ))(١). ٣ - باب فیمن حج عن غيره ٩٦٢ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا محمد بن عبد الله = سعيد، موقوف. وقال أبو زرعة: والصحيح عن العلاء بن المسيب، عن أبيه، عن أبي سعيد، عن النبي - صَ لـ ـ)). (١) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ١٢١/٦ برقم (٣٩٨٠). وهو عند الطيالسي ٢٠٣/١ برقم (٩٠٨). ومن طريق الطيالسي هذه أخرجه البيهقي في الحج ٣٢٩/٤ باب: المضنو في بدنه لا يثبت على مركب. وأخرجه أحمد ١٠/٤، ١٠ - ١١، والترمذي في الحج (٩٣٠)، والنسائي في الحج ١١٧/٥ باب: العمرة عن الرجل الذي لا يستطيع، وابن ماجه في المناسك (٢٩٠٦) باب: الحج عن الحي إذا لم يستطع، من طريق وكيع، وأخرجه أبو داود في المناسك (١٨١٠) باب: الرجل يحج عن غيره والطبراني في الكبير ١٩ / ٢٠٣ برقم (٤٥٧) و (٤٥٨) من طريق حفص بن عمر، ومسلم بن إبراهیم، وسلیمان بن حرب، ومحمد بن إسحاق، وأخرجه أحمد ١١/٤، ١٢ من طريق عفان، وبهز، ويزيد بن هارون، وأخرجه ابن خزيمة ٣٤٥/٤ برقم (٣٠٤٠) من طريق محمد بن عبد الأعلى = ٢٧٤ ابن نمير، حدثنا عبدة، عن (١) سعيد، عن قتادة، عن عزرة، عن سعید بن جبير، عَنِ ابْن عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهَ - وَّةِ - سَمِعَ رَجُلاً يَقُولُ: لَبَيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهَ - ◌ِ ــ: ((مَنْ شُهْرُمَةُ؟)). قَالَ أَخْ لِي أَوْ قَرَابَةٌ. قَالَ: ((هَلْ حَجَجْتَ قَطُّ؟)). قَالَ: لَا . قَالَ: ((فَاجْعَلْ هَذِهِ عَنْ نَفْسِكَ ثُمَّ احْجُجْ عَنْ شُبْرُمَةَ))(٢). = الصنعاني، حدثنا خالد بن الحارث، جميعهم حدَّثنا شعبة، بهذا الإِسناد. وقد تحرف ((أبي رزين)) إلى ((ابن رزين)) عند ابن خزيمة. وصححه الحاكم ١ / ٤٨١ ووافقه الذهبي. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). وهو في ((تحفة الأشراف)) ٨ / ٣٣٢ برقم (١١١٧٣)، وانظر جامع الأصول ٣ / ٤٢١. ونصب الراية ٣ / ١٥٧. وفي الباب عن ابن عباس برقم (٢٣٥١)، وعن الفضل بن العباس (٦٧١٧، ٦٧٣٧). كلاهما فى مسند الموصلي . (١) في النسختين ((بن)) وهو تحريف. وانظر كتب الرجال. (٢) إسناده صحيح، عبده هو ابن سليمان وهو قديم السماع من سعيد بن أبي عروبة، وعزرة هو ابن عبد الرحمن الخزاعي. والحديث في الإحسان ١٢٠/٦ برقم (٣٩٧٧). وأخرجه الطبراني في الكبير ١٢ / ٤٢ - ٤٣ برقم (١٢٤١٩) من طريق ... عبدة، بهذا الإِسناد. وهو في مسند أبي يعلى ٣٢٩/٤ برقم (٢٤٤٠) من طريق الحسن بن حماد، حدثنا عبدة بن سليمان، بهذا الإسناد وهناك استوفينا تخريجه. وانظر ((تلخيص الحبير)) ٢ /٠٢٢٣ مسند الشافعي ص (١٠)، والمحلى ٧ / ٦٢ - ٦٥، ونيل الأوطار ٥ / ١٨ - ١٩. ٢٧٥ ٤ - باب في فضل الحج ٩٦٣ - أخبرنا الحسين بن محمد بن مصعب السُّنجي(١)، حدثنا محمد بن عمر بن الهياج، حدثنا يحيى بن عبد الرحمن الأرحبي، حدثني عُبَيْدَةُ بن الأسود، عن القاسم بن الوليد، عن سنان(٢) بن الحارث بن مصرف، عن طلحة بن مصرف، عن مجاهد، عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى النَّبِيِّ - ◌َ﴾ِ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَلِمَاتٌ أَسْأَلُ عَنْهُنَّ. قَالَ: اجْلِسْ. وَجَاءَ آخَرُ مِنْ ثَقِيفٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَلِمَاتٌ أَسْأَلُ عَنْهُنَّ. فَقَالَ - وَ -: ((سَبَقَكَ ٥٤٥ الأنْصَارِي)). فَقَالَ الْأَنْصَارِي: إِنَّهُ رَجُلٌ غَرِيبٌ، وَإِنَّ لِلْغَرِيبِ حَقاً. فَابْدَأْ بِهِ. فأقْبَلَ عَلَى النَّقَفِي فَقَالَ: ((إِنْ شِئْتَ أَنْبَتُكَ عَمَّا كُنْتَ تَسْأَلَنِي، وَإِنْ شِئْتَ تَسْأَلُنِي وَأُخْبِرُكَ)). فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهَ بَلْ أَجِبْنِي عَمَّا كُنْتُ أَسْأَلُكَ. قَالَ: ((حِثْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَالصَّلَةِ وَالصَّوْمِ)). فَقَالَ: لَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَخْطَأْتَ مِمَّا كَانَ فِي نَفْسِي شَيْئاً. قَالَ: ((فَإِذَا رَكَعْتَ فَضَعْ رَاحَتَيْكَ عَلَىْ رُكْبَيْكَ، ثُمَّ فَرِّجْ بَيْنَ (١) تقدم التعريف به عند الحديث (٢٢٧). (٢) في النسختين ((سفيان)) وهو خطأ، وانظر كتب الرجال. ٢٧٦ أَصَابِعِكَ، ثُمَّ اسْكُنْ حَتَّى يَأْخُذَ كُلُّ عُضْوٍ مَأْخَذَهُ، وَإِذَا سَجَدْتَ فَمَكَّنْ جَبْهَتَكَ وَلَا تَنْقُرْ نَقْراً، وَصَلِّ أَوَّلَ النَّهَارِ وَآخِرَهُ)). فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، فَإِنْ أَنَا صَلَّيْتُ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: ((فَأَنْتَ إِذاً مُصَلِّ. وَصُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاَثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ)). فَقَامَ الثّقَفِي . ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الأَنْصَارِيِّ فَقَالَ: ((إِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ عَمَّا جِئْتَ تَسْأَلُ، وَإِنْ شِئْتَ تَسْأَلُنِي وَأُخْبِرُكَ)). فَقَالَ: لَ، يَا نَبِيَّ اللهَ (٢/٧٢)، أَخْبِرْنِي بِمَا جِئْتُ أَسْأَلُكَ. قَالَ: ((جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ الْحَاجِّ مَا لَهُ حِينَ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ، وَمَا لَهُ حِينَ يَقُومُ بِعَرَفَاتٍ، وَمَا لَهُ حِينَ يَرْمِي الْجِمَارَ، وَمَا لَهُ حِينَ يَحْلِقُ رَأْسَهُ، وَمَا لَّهُ حِينَ يَقْضِي آخِرَ طَوَافٍ بِالْبَيْتِ)) . فَقَالَ: يَا نَبِيّ اللهِ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَخْطَأْتَ مِمَّا كَانَ فِي نَفْسِي شَيْئاً. قَالَ: ((فَإِنَّ لَهُ حِينَ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ أَنَّ رَاحِلَتَهُ لَا تَخْطُو خُطْوَةً إِلاَّ كُتِبَ لَهُ بِهَا حَسَنَةٌ، أَوْ حُطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ، فَإِذَا وَقَفَ بِعَرَفَةَ فَإِنَّ اللهَ - عَزّ وَجَلَّ - يَنْزِلُ إِلَىْ السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: انْظُرُوا إِلَىْ عِبَادِي شُعْثَاً غُبْراً، اشْهَدُوا أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ ذُنُوبَهُمْ وَإِنْ كَانَتْ عَدَدَ قَطْرِ السَّمَاءِ وَرَمْلِ عَالجٍ. وَإِذَا رَمَىْ الْجِمَارَ لَ يَدْرِي أَحَدٌ مَا لَهُ حَتَّى يَتَوَفَّاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِذَا ٢٧٧ قَضَىْ آخِرَ طَوَافٍ بِالْبَيْتِ، خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدْتُهُ أُمُّهُ))(١). ٥ - باب في الحجاج والعمار والغزاة ٩٦٤ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا الحسن بن سهل (١) إسناده جيد، سنان بن الحارث بن مصرف ترجمه البخاري ١٦٥/٤ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل»٤ / ٢٥٤. وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقد روى عنه أكثر من واحد، ووثقه ابن حبان. وعبيدة بن الأسود ترجمه البخاري في الكبير ١٢٧/٦، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٩٤/٦ - ٩٥ ((وسألته عنه - يعني أباه - فقال: ما بحديثه بأس)). وذكره ابن حبان في ثقاته وقال: ((يعتبر حديثه إذا بين السماع وكان فوقه ودونه ثقات)). ولم يسبق ابن حبان أحد إلى اتهامه بالتدليس. وباقي رجاله ثقات. والحديث في الإِحسان ١٨١/٣ برقم (١٨٨٤). وقد تحرفت فيه ((الحسين)) إلى ((الحسن))، و((الهياج)) إلى ((الصياح))، و((الأرحبي)) إلى ((الأزجي)). وأخرجه البزار ٨/٢ برقم (١٠٨٢) من طريق محمد بن عمر بن هياج، بهذا الإسناد. وليس في إسناده ((القاسم بن الوليد))، وعنده: ((وأما حلاقك رأسك فلك بكل شعرة حلقتها حسنة، ويُمحى عنك بها خطيئة)). ملاحظة: على هامش (م) ما نصه: ((من خط شيخ الإسلام ابن حجر- رحمه الله -: سقط منه جواب: ما له حين يحلق رأسه؟. وذكر المنذري أنه كذلك في صحيح ابن حبان، وثبت ذكرها في مسند البزار)). وأخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) ٦ / ٢٩٤ من طريق ... أبي کریب، حدثنا یحیی بن عبد الرحمن الأرحبي، به. وحسن إسناده. وأخرجه عبد الرزاق ١٥/٥ برقم (٨٨٣٠) - ومن طريقه هذه أخرجه الطبراني في الكبير ٤٢٥/١٢ برقم (١٣٥٦٦) - من طريق ابن مجاهد، عن أبيه، بهذا الإِسناد. وقال البزار: ((قد روي هذا الحديث من وجوه، ولا نعلم له أحسن من هذا الطريق. وقد روي عن إسماعيل بن رافع، عن أنس، وحديث ابن عمر نحوه)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٧٤/٣ باب: فضل الحج وقال: ((رواه = ٢٧٨ الجعفري ، حدثنا عمران بن عيينة، حدثنا عطاء بن السائب، عن مجاهد، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهَ - وَ - قَالَ: ((الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللهَ، وَالْحَاجُّ إِلَىْ بَيْتِ اللهِ، وَالْمُعْتَمِرُ وَفْدُ اللهَ دَعَاهُمْ فَأَجَابُوهُ))(١). ٩٦٥ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنی، حدثنا أحمد بن عيسى، = البزار، والطبراني في الكبير بنحوه إلا أنه قال :... ورجال البزار موثقون)). وفي الباب عن أنس عند البزار ٩/٢ برقم (١٠٨٣) من طريق ابن سنجر، حدَّثنا الحسن بن الربيع، حدَّثنا العطاف بن خالد المخزومي، عن إسماعيل بن رافع، عن أنس بن مالك ... وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٧٥/٣ - ٢٧٦ وقال: ((رواه البزار وفيه إسماعيل بن رافع وهو ضعيف)). وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٢٦/١ برقم (٨٤) وعزاه إلى مسدد، ولم يسقه الحافظ بتمامه . (١) رجاله ثقات، عمران بن عيينة ترجمه البخاري في الكبير ٤٢٧/٦ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقال الدوري في ((تاريخ ابن معين)) ٤٤٧/٤ برقم (٢١٩١): ((سمعت يحيى يقول: عمران بن عيينة صالح الحديث)). وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل) ٣٠٢/٦: ((سألت أبي عنه فقال: لا یحتج بحديثه، فإنه يأتي بالمناکیر)). وقال أبو زرعة: ((صالح الحديث)) هذا ما قاله الحافظ في التهذيب، غير أن الذهبي قال في كاشفه: ((ضعفه أبو زرعة ومشاه غيره)). وقال أبو داود: ((إبراهيم، وعمران، ومحمد بن عيينة كلهم صالح، وحديثهم قريب)). وقال أبو بكر البزار: ((ليس به بأس)). وقال أبو صالح: ((صدوق)). وقال ابن شاهين في ((تاريخ أسماء الثقات)) ص (١٧٩) برقم (١٠٨٣): ((صالح الحديث، قاله يحيى)). وقال العقيلي في الضعفاء ٣ / ٣٠: ((يخالف، في حديثه وهم وخطأ)). غير أنه لم يذكر فيمن سمعوا عطاء قديماً. والحديث في الإحسان ٦٥/٧ برقم (٤٥٩٤). ٢٧٩ = حدثنا ابن وهب، حدثني مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن سهيل، عن أبیه، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهَ - وَه -: ((وَقْدُ الله ثَلَاثَةٌ: الْحَاجُّ وَالْمُعْتَمِرُ، وَالْغَازِي))(١). ٦ - باب الاستمتاع من البيت ٩٦٦ - أخبرنا عبد الله بن قحطبة، حدثنا الحسن بن قرعة، حدثنا وأخرجه ابن ماجه في المناسك (٢٨٩٣) باب: فضل دعاء الحاج، من طريق = محمد بن طريف، حدثنا عمران بن عيينة، بهذا الإسناد. ونقل المرحوم عبد الباقي عن البوصيري قوله: ((إسناده حسن وعمران مختلف فيه)). وانظر ((علل الحديث)) ٢٩٨/١ وعزاه صاحب الكنز ٣٠٢/٤ برقم (١٠٦٠٢) إلی ابن ماجه، وابن حبان. (١) مخرمة بن بكير قال الدوري في ((تاريخ ابن معين)) ٢٥٤/٣ برقم (١١٩٢): ((سمعت يحيى يقول: مخرمة بن بكير يقولون: إن حديثه عن أبيه كتاب، ولم يسمع من أبيه». وقال أحمد بن حنبل: حدثنا حماد بن خالد، عن مخرمة بن بكير قال: لم أسمع من أبي شيئاً)). وقال أحمد أيضاً: ((هو ثقة، لم يسمع من أبيه شيئاً، إنما روى من كتاب أبيه)). وأورد ابن أبي حاتم في ((المراسيل)) ص (٢٢٠) بإسناده عن موسى بن سلمة قال: أتيت مخرمة بن بكير فقلت له: حدثك أبوك؟ فقال: لم أدرك أبي، ولكن هذه كتبه)). وقال أبو داود: ((لم يسمع من أبيه إلا حديث الوتر). وقال علي بن المديني: سمعت معن بن عيسى يقول: مخرمة سمع من أبيه. وعن مالك: سألت مخرمة عما يحدث به عن أبيه: سمعها من أبيه؟ فحلف ورب هذه البنية سمعت من أبي . ٢٨٠ H1