النص المفهرس
صفحات 221-240
١٧ - باب فيمن يقول: صمت رمضان كله وقمته ٩١٥ - أخبرنا أحمد بن مکرم بن خالد البرتي(١) ببغداد، حدثنا علي بن المديني، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا المهلب بن أبي حبيبة، حدثنا الحسن. عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ النَّبِّ - ◌َ﴿َ - قَالَ: ((لَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: صُمْتُ رَمَضَانَ كُلَّهُ وَقُمْتُهُ))، قَالَ: فَلَ أَدْرِي أَكَرِهَ الَّرْكِيَةَ أَوْ قَالَ: ((لَا بُدَّ مِنْ غَفْلَةٍ أُوْ رَقْدَةٍ))(٢). (١) تقدم التعريف به عند الحديث (١٠٢). (٢) إسناده صحيح قال بهز وقدسئل عن الحسن: من لقي من أصحاب رسول الله - * -: ((سمع من ابن عمر حديثاً، وسمع من عمران بن حصين شيئاً، وسمع من أبي بكرة شيئاً)). وانظر ((المراسيل)) ص (٤٥)، وجامع التحصيل ص (١٩٨). وأما عنعنة الحسن فإن البخاري قد أخرج له بالعنعنة في الغسل (٢٩١) باب: إذا التقى الختانان، كما أخرج له مسلم في الحيض (٣٤٨) باب: نسخ ((الماء من الماء»، وفي الإِمارة (١٨٥٤) باب: وجوب الإِنكار على الأمراء فيما يخالف الشرع وترك قتالهم ما صلوا ونحو ذلك. والحديث في الإِحسان ١٨٤/٥ برقم (٣٤٣٠). وأخرجه أحمد ٣٩/٥ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود في الصوم (٢٤١٥) باب: من يقول: صمت رمضان كله من طريق مسدد، وأخرجه النسائي في الصيام ٤ / ١٣٠ من طريق إسحاق بن إبراهيم، وعبيدالله بن سعيد، جميعهم حدثنا يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٥ / ٤٠ من طريق يزيد، أخبرنا همام، عن قتادة، عن الحسن، به. وانظر ((جامع الأصول)) ٧٣٥/١١. ٢٢١ ١٨ - باب الاعتكاف ٩١٦ - أخبرنا الحُسَيْن بن إدريس الأنصاري(١)، حدثنا الحسن بن علي الحلواني، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، وابن جريج، عن الزهري، عن عروة. عَنْ عَائِشَةَ. وَعَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيِّب. عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﴿ - كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ(٢). (١) تقدم التعريف به عند الحديث (١٩٤). (٢) إسناده صحيح، نعم ابن جريج قد عنعن، ولكنه متابع عليه هنا، وقد صرح عند ابن خزيمة بالتحديث. والحديث في الإِحسان ٢٦٨/٥ برقم (٣٦٥٧). وأخرجه أحمد ٢٨١/٢ من طريق عبد الرزاق، بهذا الإِسناد. وأخرجه الترمذي في الصوم (٧٩٠) باب: ما جاء في الاعتكاف، من طريق محمود بن غیلان، وأخرجه النسائي في الكبرى - قاله المزي في ((تحفة الأشراف)) ٥٣/١٠ برقم (١٣٢٨٥) - من طريق إسحاق بن إبراهيم، كلاهما حدثنا عبد الرزاق، بهذا الإِسناد. وليس في إسنادهما ((ابن جريج)). وقال الترمذي: ((حديث أبي هريرة وعائشة حديث حسن صحيح)). وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه ٣٤٥/٣ برقم (٢٢٢٣) من طريق محمد بن بكر البرساني، حدثنا ابن جريج، به. وأما حديث عائشة فقد أخرجه أبو يعلى ٥/٨ برقم (٤٥٠٦) فانظره مع التعليق عليه. ونضيف إلى تخريجاته هناك أن البخاري أخرجه في الاعتكاف (٢٠٢٦) باب := ٢٢٢ قُلْتُ: أَخْرَجْتُهُ لِحَدِيثٍ أَبِي هُرَيْرَةَ(١). ٩١٧ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا هدبة بن خالد القيسي، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي رافع. عَنْ أَبِيِّ بْنِ كَعْبٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - وَِّ - كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ = الاعتكاف في العشر الأواخر والاعتكاف في المساجد كلها، من طريق عبدالله بن يوسف، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي - 18 -: ((أن النبي - * - كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله تعالى، ثم اعتكف أزواجه من بعده)). وأما حديث أبي هريرة فقد أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٣٩٠/٦ برقم (١٨٣١) من طريق محمد بن يحيى، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة ... وأخرجه أحمد ٣٣٦/٢، ٣٥٥، ٤٠١، والبخاري في الإعتكاف (٢٠٤٤) باب: الإعتكاف في العشر الأوسط، وفي فضائل القرآن (٤٩٩٨) باب: کان جبريل يعرض القرآن على النبي - هـ، وأبو داود في الاعتكاف (٢٤٦٦) باب: أين يكون الاعتكاف، وابن ماجه في الصيام (١٧٦٩) باب: ما جاء في الاعتكاف، والدارمي في الصوم ٢٧/٢ باب: اعتكاف النبي - صلحرـ، والبيهقي في الصيام ٣١٤/٤ باب: الاعتكاف، والبغوي ٣٩٦/٦ برقم (١٨٣٥)، وابن خزيمة ٣٤٤/٣ برقم (٢٢٢١) من طريق أبي بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: ((كان النبي - وَل ـ يعتكف في كل رمضان عشرة أيام، فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين يوماً)). واللفظ للبخاري. وانظر ((تحقّة الأشراف)» ٤١٥/١١ برقم (١٦١٣٠)، وجامع الأصول ٣٣٤/١. (١) ملاحظة: على هامش الأصل ما نصه: ((من خط شيخ الإسلام ابن حجر - رحمه الله -: أخرج البخاري من طريق أخرى عن أبي هريرة: كان يعتكف في كل رمضان عشرة أيام ... الحديث)). وانظر التعليق السابق. ٢٢٣ الأَّوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ، فَسَافَرَ فَلَمْ يَعْتَكِفْ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ، اعْتَكَفَ عِشْرِينَ يَوْماً(١). ٩١٨ - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السامي (٢)، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا محمد بن أبي عدي، عن حميد. عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - أَ - إِذَا كَانَ مُقِيماً يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ، فَإِذَا سَافَرَ، اعْتَكَفَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ عِشْرِينَ (٣). (١) إسناده صحيح، وأبو رافع هو نفيع بن رافع الصائغ، وهو في الإحسان ٢٦٨/٥ برقم (٣٦٥٥). وأخرجه عبدالله بن أحمد في زوائده على المسند ١٤١/٥ من طريق هدية بن خالد، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ١٤١/٥، وابن ماجه في الصوم (١٧٧٠) باب: ما جاء في الاعتكاف، من طريق عبد الرحمن بن مهدي، وأخرجه أحمد ١٤١/٥ من طريق عفان، وحسن بن موسى. وأخرجه أبو داود في الصوم (٢٤٦٣) باب: الاعتكاف - ومن طريق أبي داود هذه أخرجه البيهقي في الصيام ٣١٤/٤ باب: الاعتكاف -، والحاكم ٤٣٩/١ من طريق موسى بن إسماعيل، وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه ٣٤٦/٣ برقم (٢٢٢٥) من طريق عبد الصمد، وأخرجه الحاكم ٤٣٩/١ من طريق سهل بن بكار، جميعهم حدثنا حماد بن سلمة، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. (٢) تقدم التعريف به عند الحديث (١٢٠). (٣) إسناده صحيح، حميد قد أخرج ه البخاري معنعناً في البيوع (٢١٢٠، ٢١٢١) باب: ما ذكر في الأسواق، وفي المناقب (٣٥٣٧) باب: كنية النبي - . -. وقال شعبة: ((لم يسمع حميد من أنس إلا أربعة وعشرين حديثاً، والباقي سمعها من ثابت، أو ثبته فيها ثابت)) وعقب العلائي على هذا بقوله: ((قلت: فعلى تقدير أن = ٢٢٤ ١٩ - باب في قيام رمضان ٩١٩ - حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا أبو قدامة عبيد الله بن سعيد(١)، حدثنا، (١/٦٩)، ابن فضيل(٢)، عن داود بن أبي هند، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن جبير بن نفير. عَنْ أَبِي ذَرِّ قَالَ: صُمْنَا مَعَ النَّبِيِّ - صَ - فِي رَمَضَانَ فَلَمْ يَقُمْ بِنَا فِي السَّادِسَةِ، وَقَامَ بِنَا فِي الْخَامِسَةِ حَتَّى ذَهَبَ شَطْرُ اللَّيْلِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ الله، لَوْ نَفَلْتَنَا بَقِيَّةَ لَيْلَتِنَا هُذِهِ، فَقَالَ: ((إِنَّ مَنْ قَامَ مَعَ الإِمَامِ حَتّى يَنْصَرِفَ، كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَتِهِ). ثُمَّ لَمْ يُصَلِّ بِنَا حَتَّى بَقَي ثَلاَثٌ مِنَ الشَّهْرِ فَقَامَ بِنَا فِي الثَِّثَةِ، وَجَمَعَ أَهْلَهُ وَنِسَاءَهُ فَقَامَ بِنَا حَتَّى تَخَوَّقْنَا أَنْ يَفُوْتَنَا الْفَلَاحُ. = تكون مراسيل، فقد تبين الواسطة فيها وهو ثقة محتج به)). والحديث في الإِحسان ٢٦٧/٥ برقم (٣٦٥٤). وأخرجه الترمذي في الصوم (٨٠٣) باب: ما جاء في الاعتكاف إذا خرج منه - ومن طريق الترمذي هذه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٣٩٥/٦ برقم (١٨٣٤) -، وابن خزيمة ٣٤٦/٣ برقم (٢٢٢٦، ٢٢٢٧) من طريق محمد بن بشار. وأخرجه الحاكم ٤٣٩/١ من طريق يحيى بن يحيى. وأخرجه البيهقي في الصيام ٣١٤/٤ باب: الاعتكاف، من طريق محمد بن أبي بكر، جميعهم حدثنا محمد بن أبي عدي، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي . وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث أنس بن مالك ... ... وفي الباب عن أبي هريرة)). (١) في النسختين ((سعد)) وهو تحريف. (٢) في النسختين ((أبو فضيل)) وهو تحريف. ٢٢٥ قُلْتُ: وَمَا الْفَلَاحُ؟ قَال: السّحُورُ(١). ٩٢٠ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا يعقوب ابن عبدالله القمي، حدثنا عيسى بن جارية. عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ - وََّ - فِي شَهْرِ رَمَضَان ثَمَانِي رَكْعَاتٍ وَأَوْتَرَ، فَلَمَّا كَانَتْ اللَّيْلَةُ الْقَابِلَةُ اجْتَمَعْنَا فِي الْمَسْجِدٍ، وَرَجَوْنَا أَنْ يَخْرُجَ فَيُصَلِّيَ بِنَا، فَأَقَمْنَا فِيهِ حَتَّى أَصْبَحْنَا، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ الله، رَجَوْنَا أَنْ تَخْرُجَ فَتُصَلِّيَ بِنَا، فَقَالَ: ((إِنِّي ◌َرِهْتُ - أَوْ (١) إسناده صحيح، وابن فضيل هو محمد، والوليد بن عبد الرحمن هو الجرشي. والحديث في الإِحسان ١٠٩/٤ - ١١٠ برقم (٢٥٣٨). وهو في صحيح ابن خزيمة ٣٣٧/٣ - ٣٣٨ برقم (٢٢٠٦). وأخرجه النسائي في قيام الليل ٢٠٢/٣ - ٢٠٣ باب: قيام شهر رمضان، من طريق عبيدالله بن سعيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه الترمذي في الصوم (٨٠٦) باب: ما جاء في قيام شهر رمضان، من طريق هناد، حدثنا محمد بن فضيل، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح ... )). وانظر بقية كلامه فإنه مفيد. وانظر فتح الباري ٢٥٣/٤ - ٢٥٤. وأخرجه أحمد ١٦٣/٥، والدارمي في الصوم ٢٧/٢ باب: في فضل قيام شهر رمضان، والبيهقي في الصلاة ٤٩٤/٢ باب: من زعم أنها بالجماعة أفضل، من طریق سفيان، وأخرجه أحمد ١٥٩/٥ من طريق علي بن عاصم. وأخرجه أبو داود في الصلاة (١٣٧٥) باب: في قيام شهر رمضان، والدارمي في الصوم ٢٦/٢ - ٢٧، من طريق يزيد بن زريع. وأخرجه النسائي في السهو ٨٣/٣ - ٨٤ باب: ثواب من صلَّى مع الإِمام حتى ينصرف، من طريق بشر بن المفضل، وأخرجه ابن ماجه في الإقامة (١٣٢٧) باب: ما جاء في قيام شهر رمضان، من طريق مسلمة بن علقمة، جميعهم عن داود بن أبي هند، به. وانظر جامع الأصول ١٢١/٦، والحديث التالي. ٢٢٦ خَشِيتُ - أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْكُمُ الْوِتْرُ))(١). ٩٢١ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا ابن وهب، [أخبرنا مسلم بن خالد](٢)، أنبأنا العلاء، عن أبيه . عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ الله - ◌َّهِ، فَإِذَا النَّاسُ فِي رَمَضَانَ يُصَلُّونَ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ، فَقَالَ - وَ -: ((مَا هَؤُلاءِ؟))، فَقِيلَ: أُنَاسٌ لَيْسَ مَعَهُمْ قُرْآنٌ، وَأَبِيُّ بْنُ كَعْبٍ يُصَلِّي بِهِمْ، وَهُمْ يُصَلُّونَ بِصَلَاتِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - وَ -: ((أَصَابُوا، أُوْ نِعْمَ مَا صَنَعُوا))(٣). ٩٢٢ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا عبد الأعلى بن حماد النّرْسي، (١) إسناده حسن من أجل عيسى بن جارية، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٤٢٨)، ونضيف هنا أن الحافظ جود إسنادهُ في الفتح ١٢ /٦١، وقضى بأنه ثقة في الإِصابة ٧٨/٥، والحديث في الإِحسان ٦٤/٤ برقم (٢٤٠٦). وهو في مسند أبي يعلى ٣٣٦/٣ - ٣٣٧ برقم (١٨٠٢) أيضاً. وانظر حديث عائشة في المسند ٢٢١/٨ برقم (٤٧٨٨) وتلخيص الحبير ٢١/٢. (٢) ما بين حاصرتين سقط من الأصلين، واستدركناه من الإِحسان. (٣) إسناده حسن من أجل مسلم بن خالد وقد بسطنا القول فيه عند الحديث (٤٥٣٧) في مسند أبي يعلى الموصلي. وباقي رجاله ثقات. والعلاء بن عبد الرحمن فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٣٨٤). والحديث في الإِحسان ١٠٧/٤ برقم (٢٥٣٢)، وفي صحيح ابن خزيمة ٣٣٩/٣ برقم (٢٢٠٨). وأخرجه أبو داود في الصلاة (١٣٧٧) باب: في قيام شهر رمضان، من طريق أحمد بن سعيد الهمداني، حدثنا عبدالله بن وهب، بهذا الإِسناد. ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في الصلاة ٤٩٥/٢ باب: من زعم أنها بالجماعة أفضل لمن لا يكون حافظاً للقرآن. ٢٢٧ = حدثنا يعقوب القمي، حدثنا عيسى بن جارية، حدثنا جابر بن عبد الله قال: جَاءَ أُبِيُّ بْنُ كَعْبٍ إِلَى النَّبِيِّ - ◌ِ﴾ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، كَانَ مِنِّيَ اللَّيْلَةَ شَيْءٌ فِي رَمَضَانَ. قَالَ: ((وَمَا ذَاكَ يَا أَبِيُّ؟)). قَالَ: نِسْوَةٌ فِي دَارِي قُلْنَ: إِنَّا لَ نَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَنُصَلِّي بِصَلَاتِكَ، قَالَ: فَصَلّيْتُ بِهِنَّ ثَمَانِي رَكَعَاتٍ، ثُمَّ أَوْتَرْتُ، قَالَ: فَكَانَ شِبْهُ الرِّضَا، وَلَمْ يَقُلْ شَيْئاً(١). ٢٠ - باب ما جاء في ليلة القدر ٩٢٣ - حدثنا عبدالله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن وقال أبو داود: ((ليس هذا الحديث بالقوي، مسلم بن خالد ضعيف)). = وقال الحافظ في الفتح ٢٥٢/٤: ((ذكره ابن عبد البر وفيه مسلم بن خالد وهو ضعيف. والمحفوظ أن عمر هو الذي جمع الناس على أبي بن كعب)). وانظر ((تحفة الأشراف)) ٢٣٨/١٠ برقم (١٤٠٩٤)، وجامع الأصول ١٢٠/٦. وفتح الباري ٤ /٢٥٠ - ٢٥٤، وتلخيص الحبير ٢٤/٢ . نقول: ويشهد له حديث ثعلبة بن أبي مالك عند البيهقي ٤٩٥/٢، باب: من زعم أنها بالجماعة أفضل ... من طريقين عن ابن وهب، أخبرني بكر بن مضر، وعبد الرحمن بن سلمان الحجري، عن ابن الهاد، عن ثعلبة بن أبي مالك، بمثله، وهذا إسناد صحيح، ابن الهاد هو يزيد بن عبدالله بن أسامة ابن الهاد، وثعلبة ابن أبي مالك مختلف في صحبته، فقد ذكره أبو حاتم، وابن حبان، وخليفة بن خياط في التابعين وأورده ابن حجر في الإصابة ٢٤/٢ في القسم الأول جزماً منه بصحبته، وقال: ((ومن يقتل أبوه بقريظة، ويكون هو بصدد من يقتل لولا الإِنبات، لا يمتنع أن يصح سماعه، فلهذا الاحتمال ذكرته هنا)). وانظر الاستيعاب ٩٥/٢، وأسد الغابة ٢٩٢/١، والإصابة ٢٤/٢، ومعجم الطبراني الكبير ٨٦/٢، والسنن للبيهقي ٤٩٥/٢، والمعرفة والتاريخ ٤٨٠/١. (١) إسناده حسن من أجل عيسى بن جارية وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٤٢٨). والحديث في الإحسان ١١٠/٤ - ١١١ برقم (٢٥٤٠، ٢٥٤١) . = ٢٢٨ إبراهيم، حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، عن أبي صالح. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: ذَكَرْنَا لَيْلَةَ الْقَدْرِ عِنْدَ رَسُولِ الله - ◌َ - فَقَالَ: (كَمْ مَضَىْ مِنَ الشَّهْرِ؟)). فَقُلْنَا: مَضَىْ اثْنَانِ وَعِشْرُونَ يَوْماً، وَبَقِي ثَمَانٍ، فَقَالَ: ((لَاَ، بَلْ مَضَىْ اثْنَانِ وَعِشْرُونَ يَوْماً، وَبَقِي سَبْعٌ، الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ يَوْماً، فَالْتَمِسُوهَا اللَّيْلَةَ)) (١). ٩٢٤ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا مؤمل بن هشام، حدثنا إسماعيل بن علية، عن عُيَيْنَةَ بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: ذَكَرْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ عِنْدَ أَبِي بَكْرَةَ فَقَالَ: مَا أَنَا بِطَالِبِهَا إِلَّ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ، بَعْدَ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ الله - ◌َِّ ـ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: (الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فِي سَبْعٍ يَبْقَيْنَ(٢)، أَوْ خَمْسٍ بَيْقَيْنَ، أَوْ = وهو في مسند أبي يعلى ٣٣٦/٣ برقم (١٨٠٢) حيث استوفينا تخريجه، وقد تسرعنا هناك فحكمنا بضعف إسناده. (١) إسناده صحيح، وإسحاق بن إبراهيم هو ابن راهويه، والحديث في الإِحسان ١١٠/٤ برقم (٢٥٣٩). وأخرجه أبو يعلى في معجم شيوخه برقم (٢٢) وهناك استوفينا تخريجه. ويشهد لكون الشهر تسعة وعشرين يوماً حديث سعد بن أبي وقاص برقم (٨٠٧)، وحديث جابر برقم (٢٢٤٩)، وحديث أنس برقم (٣٢٧٨، ٣٨٢٥) جميعها في مسند أبي يعلى. ويشهد لكون ليلة القدر في الثالثة والعشرين من رمضان حديث أنس برقم (٣٧١٢) في المسند، وحديث الصنابحي عند البخاري في المغازي (٤٤٧٠)، وحديث عبدالله بن أنيس عند مسلم في الصيام (١١٦٨) باب: فضل ليلة القدر والحث على طلبها، والبيهقي ٣٠٩/٤، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٨٧/٣. وانظر جامع الأصول ٢٥٣/٩. (٢) في (س): ((بقين)). ٢٢٩ ثَلَاثٍ يَبْقَيْنَ، أَوْ فِي آخِرِ لَيْلَةٍ)). وَكَانَ لَا يُصَلِّي فِي الْعِشْرِينَ إِلَّ كَصَلَاتِهِ فِي سَائِرِ السَّنَةِ (٢/٦٩)، فَإِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ اجْتَهَدَ(١). ٩٢٥ - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا عبيد الله بن معاذ بن معاذ، حدثنا أبي، عن شعبة، عن قتادة، عن مطرف بن عبدالله . عَنْ مُعَاوِيَةَ، عَنِ النَّبِّ - ◌َ - قَالَ: (لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ))(٢). (١) إسناده صحيح، وعبد الرحمن والد عيينة هو ابن جوشن. والحديث في الإِحسان ٢٧٦/٥ برقم (٣٦٧٨). وهو في صحيح ابن خزيمة ٣٢٤/٣ برقم (٢١٧٥). وأخرجه الطيالسي ١٩٩/١ برقم (٩٥٩) من طريق عيينة بن عبد الرحمن، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة في الصيام ٧٦/٣ باب: ما قالوا في ليلة القدر واختلافهم فيها، وأحمد ٣٦/٥ من طريق وكيع، وأخرجه أحمد ٣٩/٥ من طريق يحيى، وأخرجه الترمذي في الصوم (٧٩٤) باب: ما جاء في ليلة القدر، والنسائي في الكبرى - قاله المزي في ((تحفة الأشراف)) ٥٤/٩ برقم (١١٦٩٦) - من طريق يزيد ابن زریع، وأخرجه النسائي في الكبرى من طريق خالد بن الحارث، جميعهم حدثنا عيينة، به. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). وهو في تحفة الأشراف ٥٤/٩ برقم (١١٦٩٦). وفي الباب عن ابن عمر عند أبي يعلى برقم (٥٤١٩). (٢) إسناده صحيح، ومطرف هو ابن عبدالله بن الشخير، وقتادة هو ابن دعامة، والحديث في الإِحسان ٢٧٣/٥ برقم (٣٦٧٢). وأخرجه أبو داود في الصلاة (١٣٨٦) باب: من قال: سبع وعشرون - ومن طريقه هذه أخرجه البيهقي في الصيام ٣١٢/٤ باب: الترغيب في طلبها ليلة سبع وعشرين - من طريق عبيدالله بن معاذ، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٩٣/٣ باب: الرجل يقول لامرأته: أنت ٢٣٠ ٩٢٦ ۔ أخبرنا ابن سلم(١)، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، قال: حدثني مالك بن مرثد بن أبي مرثد، عن أبيه قال: جَلَسْتُ إِلَىْ أَبِي ذَرِّ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الْوُسْطَىْ، فَدَنَوْتُ مِنْهُ حَتَّى كَادَتْ رُكْبَتِي تَمَسُ رُكْبَتَهُ، فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَقَالَ: أَنَا كُنْتُ أَسْأَلَ النَّاسِ عَنْهَا رَسُولَ الله - ◌َ - فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنِي عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ: تَكُونُ فِي زَمَانِ الأَنْبِيَاءِ يَنْزِلُ عَلَيْهِمُ الْوَحْيُ فَإِذَا قُبِضُوا، رُفِعَتْ؟ قَالَ: (بَلْ هِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)). فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي فِي أَيِّ الشَّهْرِ هِيَ؟ قَالَ: ((إِنَّ اللهَ لَوْ أَذِنَ لِي لَأَخْبَرْتُكُمْ بِهَا، فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ، فِي إِحْدَىُ السَّبْعَيْنِ، وَلَ تَسْأَلْنِي عَنْهَا بَعْدَ مَرَّتِكَ هذِهِ)). قَالَ: فَأَقْبَلَ عَلَىْ أَصْحَابِهِ يُحَدِّثُهُمَّ، فَلَمَّا رَأَيْتُ رَسُولَ الله - ◌َِّ - اسْتَطْلَقَ بِهِ الْحَدِيثُ قُلْتُ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله لَتُخْبِرَنِّي فِي أَِّ السَّبْعَيْنِ هِيَ؟ قَالَ: فَغَضِبَ عَلَيَّ غَضَباً لَمْ يَغْضَبْ عَلَيَّ مِثْلَهُ وَقَالَ: ((لَ أُمَّ لَكَ، طالق ليلة القدر متى يقع الطلاق؟. من طريق ابن أبي داود، حدثنا عبيدالله بن معاذ، به. = وأخرجه البيهقي ٣١٢/٤ من طريق أبي داود، حدثنا شعبة، بهذا الإِسناد موقوفاً. وقال البيهقي: ((وقفه أبو داود، ورفعه معاذ بن معاذ)). وأخرجه ابن خزيمة ٣٣٠/٣ برقم (٢١٨٩) من طريق علي بن الحسين بن إبراهيم بن الحسن، حدثنا علي بن عاصم، عن الجريري، عن عبدالله بن بريدة، عن معاوية بن أبي سفيان قال: قال رسول الله - 15 - ((التمسوا ليلة القدر في آخر ليلة)). وهذا إسناد ضعيف علي بن عاصم سمع الجريري متأخراً. وفي الباب عن أبي بن كعب أخرجه أبو يعلى في معجم شيوخه برقم (٢٢٣)، وهناك استوفینا تخريجه وذکرنا له شواهده فانظره إن شئت. (١) هو عبدالله بن محمد بن سلم، عرفنا به عند الحديث السابق برقم (٢). ٢٣١ هِيَ تَكُونُ فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ))(١). ٩٢٧ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا محمد بن عُبَيْد (١) إسناده ضعيف الوليد قد عنعن وهو مشهور بالتدليس، وباقي رجاله ثقات، ومرثد بن عبدالله الزماني فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٨٣٥). والحديث في الإحسان ٢٧٤/٥ برقم (٣٦٧٥) وفيه ((مرثد بن أبي مرثد، عن أبيه)) بدل ((مالك بن مرثد ... ))، وهذا خطأ. وقال المزي في ((تحفة الأشراف)) ١٨٣/٩: (( ... رواه الأوزاعي عن مرثد بن أبي مرثد»، وهو خطأ. وأخرجه أحمد ١٧١/٥، والنسائي في الكبرى - قاله المزي في ((تحفة الأشراف)) ١٨٣/٩ برقم (١١٩٧٧) -، وابن خزيمة ٣٢١/٣ برقم (٢١٧٠)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٨٥/٣ باب: الرجل يقول لا مرأته: أنت طالق ليلة القدر، متى يقع الطلاق، والبزار ٤٨٦/١ - ٤٨٧ برقم (١٠٣٦)، والحاكم ٤٣٧/١، والبيهقي في الصيام ٤ /٣٠٧ باب: الدليل على أنها في كل رمضان، من طرق عن عكرمة، عن أبي زميل سماك الحنفي، حدثني مالك بن مرثد، بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وهو كما قالا، أبو زميل بينا أنه ثقة عند الحديث (٧٢٥٢) في مسند أبي يعلى الموصلي. وأخرجه ابن أبي شيبة في الصيام ٧٤/٣ باب: في العشر الأواخر من رمضان، من طريق وكيع، عن سفيان، عن الأوزاعي، عن مرثد بن أبي مرثد، عن أبيه، قال: کنت مع أبي ذر . .. وأخرجه ابن خزيمة ٣٢٠/٣ برقم (٢١٦٩)، والبزار برقم (١٠٣٥) من طريق أبي عاصم، عن الأوزاعي، عن مرثد- أو أبي مرثد، شك أبو عاصم - عن أبيه قال :... وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٧٧/٣ باب: في ليلة القدر وقال: ((رواه البزار، ومرثد هذا لم يرو عنه غير أبيه مالك، وبقية رجاله ثقات)). وقال الهيثمي بعد الحديث (١٠٣٥) في مسند البزار: ((قلت: لم أره بهذا السياق عند أحمد. وله في الصحيح حديث في ليلة القدر غير هذا بغير هذا السياق، والله أعلم)). نقول: إن سياقة ابن حبان هي مثل هذا السياق. وذكره الحافظ في المطالب العالية ٣٠٦/١ برقم (١٠٤١) وعزاه إلى إسحاق، != ٢٣٢ الله(١) الزيادي، حدثنا الفضيل بن سليمان، حدثنا عبدالله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الزبير. عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌ِ وَ -: ((إِنِّي كُنْتُ أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ثُمَّ تُسِّيتُهَا، وَهِي فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ، وَهِيَ طَلْقَةٌ، بَلْجَةٌ، لَاَ حَارَّةٌ وَلَ بَارِدَةٌ، كَأَنَّ فِيهَا قَمَرَاً يَفْضَحُ كَواكِبَهَا، لَا يَخْرُجُ شَيْطَاتُهَا حَتَّى يَخْرُجَ فَجْرُهَا)»(٢). ٢١ - باب فيمن صام رمضان وستاً من شوال ٩٢٨ - أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري(٣)، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا يحيى بن الحارث الذَّمَارِيّ، عن أبي أسماء الرَّحَبيّ. عَنْ ثَوْبَانَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَ لَه ـ قَالَ: ((مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَسِتَأَّ مِنْ شَوَّالٍ فَقَدْ صَامَ السَّنَّةَ)) (٤). ١ = ونقل الشيخ حبيب الرحمن قول البوصيري: ((رواه إسحاق، ومسدد، وابن أبي شيبة، والبزار، والنسائي في الكبرى، وابن حبان في صحيحه. وحديث أبي ذر هذا حديث حسن)). (١) في النسختين وفي الإِحسان: ((عبدالله)) مكبراً وهو تحريف. وقد نسب إلى جده، وهو محمد بن زياد بن عبيدالله الزيادي . (٢) إسناده ضعيف، فضيل بن سليمان فصلنا فيه القول عند الحديث السابق برقم (١٧٣). وهو في الإِحسان ٢٧٧/٥ برقم (٣٦٨٠). وهو في صحيح ابن خزيمة ٣٣٠/٣ برقم (٢١٩٠)، وذكره صاحب الكنز فيه ٥٤٠/٨ برقم (٢٤٠٦٩) ونسبه إلى ابن أبي عاصم، وابن خزيمة. وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣٧٢/٦ إلى ابن جرير في تهذيبه، وابن مردويه. وفي الباب عن أبي هريرة عند أبي يعلى برقم (٥٩٧٢، ٦١٧٦). (٣) عرفنا به عند الحديث المتقدم برقم (١٩٤). (٤) إسناده صحيح، وأبو أسماء الرحبي هو عمرو بن مرثد. والحديث في الإِحسان = ٢٣٣ ٢٢ - باب فضل الصوم ٩٢٩ - أخبرنا عمران بن موسى السَّخْتِيَانِيّ، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا مهدي بن ميمون، عن محمد بن أبي يعقوب، عن رجاء بن حيوة. عَنْ أبِي أُمَامَةَ قَالَ: أَنْشَأَ رَسُولُ اللهِ - وَ - جَيْشاً، فَأَتْتُهُ فَقُلْتُ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ لِي بِالشَّهَادَةِ، فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ سَلَّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ)). فَغَزَوْنَا، فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا. حَتَّى ذَكَرَ مِثْلَ ذُلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، قَالَ: ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتَيْتُكَ تْرِى ثَلاَثَ مَرَّاتٍ أُسْأَلُكَ أَنْ تَدْعُوَ الله لِي بِالشَّهَادَةِ، فَقُلْتَ: ((اللَّهُمَّ سَلَّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ)). فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا، يَا رَسُولَ اللهِ، فَمُرْنِي بِعَمَلٍ أُدْخْلُ بِهِ الْجَنَّةَ، قَالَ: ((عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَ = ٢٥٨/٥ برقم (٣٦٢٧). وأخرجه أحمد ٢٨٠/٥ من طریق الحكم بن نافع، حدثنا ابن عياش، وأخرجه ابن ماجه في الصيام (١٧١٥) باب: صيام ستة أيام من شوال، من طريق هشام بن عمار، حدثنا بقية، حدثنا صدقة بن خالد، وأخرجه الدارمي في الصيام ٢١/٢ باب: صيام الستة من شوال، والنسائي في الكبرى - قاله المزي في ((تحفة الأشراف)) ١٣٨/٢ برقم (٢١٠٧) -، وابن خزيمة ٢٩٨/٣ برقم (٢١١٥)، والبيهقي في الصيام ٢٩٣/٤ باب: في فضل صوم ستة أيام من شوال، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٦٢/٢ من طريقين حدثنا يحيى بن حمزة، جميعهم حدثنا يحيى بن الحارث، بهذا الإسناد. وانظر ((مصباح الزجاجة)) ٧٣/٢ وانظر ((تلخيص الحبير)) ٢١٤/٢. وفي الباب عن أبي أيوب الأنصاري عند مسلم في الصيام (١١٦٤) باب: استحباب صوم ستة أيام من شوال إتباعاً لرمضان، وأبي داود في الصوم (٢٤٣٣) باب: في صوم ستة أيام من شوال، والترمذي في الصوم (٧٥٩) باب: ما جاء في : ٢٣٤ مِثْلَ لَهُ)). قَالَ: فَكَانَ أَبُو أَمَامَةَ لَا يُرَىُ فِي بَيْتِهِ الدُّخَانُ نَهَاراً إِلَّ إِذَا نَزَلَ بِهِمْ ضَيْفٌ(١). - صيام ستة أيام من شوال، وابن أبي شيبة ٩٧/٣ باب: ما قالوا في صيام ستة أيام من شوال بعد رمضان، وابن ماجه في الصيام (١٧١٦) باب: صيام ستة أيام من شوال، والدارمي في الصيام ٢١/٢ باب: صيام الستة من شوال، والطيالسي ١٩٧/١ برقم (٩٤٨)، وابن خزيمة ٢٩٧/٣ - ٢٩٨ برقم (٢١١٤)، وابن حبان - في الإحسان ٢٥٧/٥ - ٢٥٨ - برقم (٣٦٢٦)، والبيهقي ٢٩٢/٤. (١) إسناده صحيح، ومحمد بن أبي يعقوب هو محمد بن عبدالله الضبي. والحديث في الإحسان ١٧٩/٥ - ١٨٠ برقم (٣٤١٦). وفيه زيادة: ((فإذا رأوا الدخان نهاراً عرفوا أنه قد اعتراهم ضيف». وأخرجه - مختصراً - ابن أبي شيبة ٥/٣ باب: ما ذكر في فضل الصوم وثوابه، وأحمد ٢٥٨/٥ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٢٤٩/٥، ٢٥٥، من طریق روح، وبهز بن أسد. وأخرجه النسائي - مختصراً - في الصوم ١٦٥/٤ باب: ذكر الاختلاف على محمد ابن أبي يعقوب في حديث أبي أمامة، من طريق عمرو بن علي، عن عبد الرحمن، وأخرجه الطبراني في الكبير ١٠٧/٨ برقم (٧٤٦٣) من طريق حجاج بن منهال، وحبان بن هلال، جميعهم حدثنا مهدي بن ميمون، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٢٤٨/٥ - ٢٤٩، والطبراني في الكبير ١٠٩/٨ برقم (٧٤٦٥) من طريق واصل مولى أبي عيينة. وأخرجه - مختصراً - النسائي ١٦٥/٤، والبيهقي في الصيام ٣٠١/٤ باب: من لم يَرَ بِسَرْدِ الصوم بأساً، من طريقين حدثنا ابن وهب، حدثنا جرير بن حازم، كلاهما عن محمد بن عبدالله بن أبي يعقوب، به. وأخرجه عبد الرزاق ٣٠٨/٤ - ٣٠٩ برقم (٧٨٩٩) من طريق هشام بن حسان، عن محمد بن أبي يعقوب، عن أبي أمامة ... ليس في إسناده ((رجاء بن حيوة)). ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه الطبراني ١٠٨/٨ برقم (٧٤٦٤) وفي إسناده ((رجاء بن حيوة))، ولعله سقط من إسناد عبد الرزاق سهواً من ناسخ أو طابع والله أعلم. ٢٣٥ = ٩٣٠ - حدثنا أبو عروبة بحران، حدثنا بندار، حدثنا عبد (١/٧٠) الصمد، حدثنا شعبة، عن محمد بن أبي يعقوب، قال: سمعت أبا نصر الهلالي، عن رجاء بن حيوة. عَنْ أَبِي أَمَامَةَ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، دُلَّنِي عَلَىْ عَمَلٍ . قَالَ: ((عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَ عَدْلَ لَهُ)) (١). وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد» ١٨١/٣ - ١٨٢ باب: في فضل الصوم، وقال: ((قلت: روى النسائي طرفاً منه يسيراً في الصيام - رواه أحمد، والطبراني في الكبير، ورجال أحمد رجال الصحيح)). وأخرجه - مختصراً - النسائي ١٦٥/٤، ١٦٦ من طريقين عن شعبة، عن محمد ابن عبدالله بن أبي يعقوب الضبي، عن أبي نصر الهلالي، عن رجاء بن حيوة، به. ولتمام التخريج انظر الطريق التالي. وقال ابن حبان: «روی هذا الخبر مهدي بن میمون، عن محمد بن أبي يعقوب، عن رجاء بن حيوة. ورواه شعبة، عن محمد بن أبي يعقوب، عن حميد بن هلال، عن رجاء بن حيوة)). ثم ساق الطريق التالي. فقال: ((أبا نصر الهلالي)). ثم قال: ((أبو نصر هذا هو حميد بن هلال، ولست أنكر أن يكون محمد بن أبي يعقوب سمع هذا الخبر بطوله عن رجاء بن حيوة، وسمع بعضه عن حميد بن هلال، فالطريقان محفوظان)). وقال في الثقات ١٤٧/٤: ((حميد بن هلال، العدوي، الهلالي، البصري ... )). وقال الحاكم في المستدرك ٤٢١/١: ((وأبو نصر الهلالي هو حميد بن هلال العدوي)). وانظر التعليق التالي. (١) أبو نصر الهلالي قال الحافظ في التقريب: ((مجهول من السادسة. /س)) أي روى له النسائي، ثم قال بعد ذلك: «أبو نصر الهلالي آخر، يقال له صحبة، وإلا فمجهول، من شيوخ قتادة، من الثالثة. / تمييز)). ثم قال: ((أبو نصر، شيخ لعمرو بن حرة، هو حمید بن هلال)). ٢٣٦ = ٩٣١۔ أخبرنا الحسن بن سفیان، حدثنا محمد بن رمح، حدثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سعيد بن أبي هند: أن مطرفاً - رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةً - حدثني : أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ أَبِ الْعَاصِ دَعَا بِلَبَنٍ لِيَسْقِيَهُ، فَقَالَ مُطَرِّفُ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ: عُثْمَانُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - وَ - يَقُولُ: ((الصِّيَامُ جُنَّةُ كَجُنَّةٍ أَحَدِكُمْ مِنَ الْقِتَالِ )). = وقال في الإصابة ٥٩/١٢: ((أبو نصر الهلالي، أرسل شيئاً، روى عنه قتادة عند النسائي، وقد أرسل شيئاً، ذكره بعضهم في الصحابة، وقال ابن مندة: لا يعرف اسمه. قلت: وأظن أنه حميد بن هلال)). وهذا يزيدنا ثقة بالذي ذهب إليه ابن حبان، وتلميذه الحاكم. فالإِسناد صحيح، والحديث في الإِحسان ٥/ ١٨٠ برقم (٣٤١٧). وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه ١٩٤/٣ برقم (١٨٩٣) من طريق محمد بن بشار بندار، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٢٤٩/٥ - ٢٥٠ من طريق عبد الصمد، بهذا الإِسناد. وأخرجه الحاكم ٤٢١/١ من طريق أحمد بن سلمان الفقيه قال: قرىء على عبد الملك بن محمد الرقاشي وأنا أسمع حدثنا عبد الصمد، به. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ... ولا أعلم له راوياً عن شعبة غير عبد الصمد، وهو ثقة مأمون)) ووافقه الذهبي. وأخرجه أحمد ٢٦٤/٥ من طريق سليمان بن داود، وأخرجه النسائي في الصوم ١٦٥/٤ - ١٦٦ من طريق يحيى بن محمد بن السكن، حدثنا يحيى بن أبي كثير، وأخرجه النسائي أيضاً ١٦٥/٤ من طريق عبدالله بن محمد، أخبرنا يعقوب الحضرمي، جميعهم حدثنا شعبة، بهذا الإِسناد. ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق. ٢٣٧ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((صِيامٌ حَسَنٌ: ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ))(١). (١) إسناده صحيح وهما حديثان بإسناد واحد، ومطرف هو ابن عبدالله بن الشخير، والحديث في الإِحسان ٢٦٢/٥ - ٢٦٣ برقم (٣٦٤١). وأخرجه أحمد ٢٢/٤، ٢١٧ من طريق حجاج، وهاشم، وأخرجه ابن خزيمة ٣٠١/٣ برقم (٢١٢٥) من طريق محمد بن عبدالله بن عبد الحكم، أخبرنا أبي، وشعيب، جميعهم حدثنا الليث بن سعد، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤/٣ باب: ما ذكر في فضل الصيام وثوابه، من طريق إسماعيل بن إبراهيم، وأخرجه ابن خزيمة ١٩٣/٣ برقم (١٨٩١) من طريق محمد بن بشار، حدثنا ابن أبي عدي، جميعاً أنبأنا محمد بن إسحاق، حدثني سعيد بن أبي هند، به. وأخرجه أحمد ٢١٧/٤، ٢١٨ من طريقين، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا سعيد الجريري، عن أبي العلاء، عن مطرف، به. وأخرج الحديث الأول: ابن ماجه في الصيام (١٦٣٩) باب: ما جاء في فضل الصيام، من طريق محمد بن رمح، بهذا الإِسناد. وأخرجه النسائي في الصوم ١٦٧/٤ باب: ذكر الاختلاف على محمد بن أبي يعقوب في حديث أبي أمامة في فضل الصائم، من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا اللیث بن سعد، به. وأخرجه أحمد ٢١/٤ من طريق يونس، حدثنا حماد بن زيد، وأخرجه النسائي ١٦٧/٤ من طريق علي بن الحسين، حدثنا ابن أبي عدي، كلاهما عن ابن إسحاق، عن سعيد بن أبي هند، به. وأخرجه النسائي ١٦٧/٤ من طريق زكريا بن يحيى، حدثنا أبو مصعب، عن المغيرة، عن عبدالله بن سعيد بن أبي هند، عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن أبي هند قال: دخل مطرف على عثمان ... مرسل. وانظر ((تحفة الأشراف)) ٢٣٩/٧ برقم (٩٧٧١). وأخرج الحديث الثاني: النسائي في الصوم ٢١٩/٤ باب: ذكر الاختلاف على أبي عثمان في حديث أبي هريرة في صيام ثلاثة أيام من كل شهر، من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث بن سعد، بهذا الإِسناد. وأخرجه النسائي ٢١٩/٤ من طريق زكريا بن يحيى قال: أنبأنا أبو مصعب، عن = ٢٣٨ لے ٢٣ - باب في صيام عاشوراء وعرفة ٩٣٢ - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا محمد بن كثير، عن سفيان، عن حصين بن عبد الرحمن، عن الشعبي . عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَيْفِيَ الأنْصَارِيّ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - وَـ فَقَالَ: ((هَلْ مِنْكُمْ أَحَدٌ طَعِمَ الْيَوْمَ؟)) قَالُوا: مِنَّا مَنْ كَانَ طَعِمْ، وَمِنَّا مَنْ لَمْ يَطْعَمْ. فَقَالَ: ((مَنْ لَمْ يَطْعَمْ مِنْكُمْ، فَلْيَصُمْ، وَمَنْ طَعِمَ، فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ، وَآذِتُوا أَهْلَ الْعَرُوضِ فَلْيُتِمُّوا بَقِيَّةَ يَوْمِهِمْ))(١). = مغيرة بن عبد الرحمن، عن عبدالله بن سعيد بن أبي هند، عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن أبي هند قال: قال عثمان بن أبي العاص ... مرسل. وانظر ((تحفة الأشراف)» ٧/ ٢٤٠ برقم (٩٧٧٢). ويشهد لقوله: ((الصيام جنة ... )) حديث أبي هريرة برقم (٥٩٤٧) في مسند أبي يعلى . ويشهد لصيام ثلاثة أيام من كل شهر حديث عائشة برقم (٤٥٨١)، وحديث أم سلمة برقم (٦٨٨٩، ٦٨٩٨، ٦٩٨٢)، وحديث حفصة برقم (٧٠٤١) جميعها في مسند أبي يعلى الموصلي وانظر نيل الأوطار ٤ /٣٤٠ - ٣٤٢. (١) إسناده صحيح، سفيان الثوري من الذين سمعوا حصين بن عبد الرحمن قبل تغيره، ومحمد بن كثير هو العبدي، وأبو خليفة هو الفضل بن الحباب. والحديث في الإحسان ٢٥٢/٥ برقم (٣٦٠٨). وأخرجه ابن أبي شيبة في الصيام ٥٤/٣ - ٥٥ باب: ما قالوا في صوم عاشوراء - ومن طريقه هذه أخرجه ابن ماجه في الصيام (١٧٣٥) باب: صيام يوم عاشوراء - من طريق ابن فضيل، وأخرجه أحمد ٣٨٨/٤، وابن خزيمة ٢٨٩/٣ برقم (٢٠٩١) من طريق هشيم، وأخرجه النسائي في الصوم ١٩٢/٤ باب: إذا طهرت الحائض أو قدم المسافر في رمضان هل يصوم بقية يومه؟، وفي الكبرى - ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ٣٥٨/٨ برقم (١١٢٢٥) - من طريق عبدالله بن أحمد بن عبدالله بن يونس = ٢٣٩ ٩٣٣ - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا سهل بن بكار، حدثنا وهيب، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيب. عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ حَارِثَةَ: أَنَّ رَسُولَ الله - ◌َّه - بَعَثَ إلَىْ قَوْمِهِ فَقَالَ: (مُرْ قَوْمَكَ فَلْيَصُومُوا هَذَا الْيَوْمَ)). قُلْتُ: فَإِنْ وَجَدْتُهُمْ قَدْ طَعِمُوا؟ قَالَ: (فَلْيُتِمُّوا آخِرَ يَوْمِهِمْ)) (١). أبي حصين، حدثنا عبثر، جميعهم عن حصين بن عبد الرحمن، بهذا الإِسناد. وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ٧٦/٢: ((هذا إسناد صحيح)). وانطر جامع الأصول ٣١١/٦. وفي الباب عن سلمة بن الأكوع عند البخاري في الصوم (٢٠٠٧) باب: في صيام عاشوراء، ومسلم في الصيام (١١٣٥) باب: من أكل في عاشوراء فليكف بقية يومه، والنسائي في الصوم ١٩٢/٤ باب: إذا لم يجمع من الليل هل يصوم ذلك اليوم من التطوع؟، وابن حبان - في الإحسان ٢٥٢/٥ - برقم (٣٦١٠). وعن الربيع بنت معوذ عند البخاري في الصوم (١٩٦٠) باب: صوم الصبيان، ومسلم في الصيام (١١٣٦)، وابن حبان - في الإحسان ٢٥٣/٥ - برقم (٣٦١١)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٧٣/٢ وانظر نيل الأوطار ٣٢٣/٤ -٣٣١. وقوله: ((آذنوا أهل العَرُوضِ)) قال ابن الأثير: ((أراد به مَنْ بأكناف المدينة ومكة، يقال لمكة والمدينة واليمن: العروض. ويقال للرساتيق بأرض الحجاز: الأعراض، واحدها عِرْضٌ». وقال الأزهري: «العِرْض: وادي اليمامة. ويقال لكل وادٍ فيه قری ومیاه عرض)). وقال الأصمعي: ((أخصب ذلك العرض، وأخصبت أعراض المدينة وهي قراها التي في أوديتها)). وقال شمر: ((أعراض المدينة: بطون سوادها حيث الزروع والنخل)). وقال غيره: ((كل واحد فيه شجر فهو عرض، وأنشد: وَتُضْحِي عَلَىْ أَقْنَانِهِ الْوُرْقُ تَهْتِفُ لَعِرْضٌ مِنَ الْأَعْرَاضِ تُمْسِي حَمَامُهُ وَبَابٍ إِذَا مَا مَالَ لِلْغَلْقِ يَصْرِفُ ... )) أَحَبُّ إِلَى قَلْبِي مِنَ الدِّيكِ رَنَّةً (١) إسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن حرملة، وقد فصلنا القول فيه عند= ٢٤٠