النص المفهرس
صفحات 101-120
عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ - وََّـ بَعَثَ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ مُصَّدِّقاً فَقَالَ: (إيّاكَ يَا سَعْدُ أَنْ تَجِيءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعِيرٍ لَهُ رُغَاءٌ)). فَقَالَ: لَا آخُذُهُ وُلاَ أَجِيءُ بِهِ، فَأَعْفَاهُ(١). ٨٠٥ - أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر(٢)، حدثنا أيوب ابن محمد الوزان، حدثنا عبدالله بن جعفر، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن القاسم بن عوف، عن علي بن الحسين، قال : حَدَّثْنَا أُمُّ سَلَمَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ - وََّ ـ بَيْنَا هُوَ فِي بَيْتِهَا وَعِنْدَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ إِذْ جَاءَّهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَمْ صَدَقَةُ كَذَا وَكَذَا مِنَ التَّمْر؟. قَالَ: ((كَذَا وَكَذَا)). قَالَ: فَإِنَّ قُلَاناً تَعَدَّى عَلَيَّ فَأَخَذَ مِنِّي كَذَا وَكَذَا. فَقَالَ النَّبِيُّ - ◌ََّ -: ((فَكَيْفَ بِكُمْ إِذَا سَعَىْ عَلَيْكُمْ مَنْ يَتْعَدَّنى عَلَيْكُمْ أَشَدَّ مِنْ هُذَا التَّعَدِّي؟)). فَخَاضَ الْقَوْمُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ: فَكَيْفَ بِنَا يَا رَسُولَ اللهِ إِذَا كَانَ الرَّجُلُ مِنَّا غَائِباً فِي إِلِهِ وَمَاشِيَتِهِ وَزَرْعِهِ (١/٦١) وَنَخْلِهِ، فَأَدَّنى زَكَاةَ مَالِهِ، فَتُعُدِّيَ عَلَيْهِ الْحَقُّ، فَكَيْفَ يَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ . (١) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ١١٤/٥ برقم (٣٢٥٩). وهو في ((معجم)) شيوخ أبي يعلى برقم (١٨٩) بتحقيقنا، فانظره لتمام التخريج والاطلاع على الشواهد. (٢) تقدم التعريف به عند الحديث (٤٣). ١٠١ فَقَّالَ النَّبِيُّ - وَهِ ــ: ((مَنْ أَدَّىْ زَكَاةَ مَالِهِ طَيَِّةً بِهَا نَفْسُهُ، يُرِيدُ بِهَا وَجْهَ اللهِ وَالدَّارَ الآخِرَةَ، لَمْ يُغَيِّبْ مِنْهَا شَيْئاً، وَأَقَامَ الصَّلاَةَ، وَآتَى الزَّكَاةَ، وَتُعُدِّيَ عَلَيْهِ الْحَقُّ، فَأَخَذَ سِلاَحَهُ فَقَاتَلَ فَقُتِلَ، فَهُوَ شَهِيدٌ))(١). ٧ - باب لا تحل الزكاة لغني ٨٠٦ - أخبرنا زكريا بن يحيى السَّاحِي (٢) بالبصرة، حدثنا عبد الواحد بن غياث، حدثنا أبو بكر بن عياش، حدثنا أبو حصين، عن سالم بن أبي الجعد. (١) إسناده حسن من أجل القاسم بن عوف، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٧٢١٨) في مسند أبي يعلى. والحديث في الإِحسان ٧٨/٥ برقم (٣١٨٣)، وقد تحرف فيه ((القاسم بن عوف)) إلى ((القاسم بن عون)). وأخرجه - مختصراً - أحمد ٣٠١/٦ من طريق زكريا بن عدي، وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٨٧/٢٣ برقم (٦٣٢)، وابن خزيمة ٥٢/٤ برقم (٢٣٣٦)، والحاكم ٤٠٤/١ - ٤٠٥، والبيهقي في الزكاة ١٣٧/٤ باب: ما ورد في إرضاء المصدق، من طريق عمرو بن خالد. وأخرجه ابن خزيمة برقم (٢٣٣٦) من طريق علي بن معبد، جميعاً حدثنا عبيدالله بن عمرو، بهذا الإِسناد، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. ولكن تحرف عنده (زيد) إلى (يزيد). وذكر الهيثمي رواية أحمد في ((مجمع الزوائد)) ٨٢/٣ باب: التعدي في الصدقة وقال: «رواه أحمد هكذا، وزاد الطبراني بعد قوله: (أشد من هذا التعدي)، فخاض القوم ... )) ثم قال: ((رواه الطبراني في الكبير والأوسط، ورجال الجميع رجال الصحیح)). وانظر كنز العمال ٢٩٦/٦ برقم (١٥٧٧٧). (٢) تقدم التعريف به عند الحديث (٧٦٢). ١٠٢ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ الله - ◌َ - قَالَ: ((لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيِّ، وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيّ)(١). ٨ - باب في المكثرين ٨٠٧- أخبرنا الرياني(٢)، حدثنا علي بن حجر السعدي، حدثنا علي بن مسهر، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص. عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - وَّةَ -: «نَحْنُ الآخِرُونَ الََّوَلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِنَّ الْأَكْثَرِينَ هُمُ الأَسْفَلُونَ إِلَّ مَنْ قَالَ: هَكَذَا وهُكَذَا، عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ، وَمِنْ خَلْفِهِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ، وَيَحْثِي(٣) بِشَوْبِهِ)) (٤). (١) إسناده حسن من أجل أبي بكر بن عياش، وأبو حصين هو عثمان بن عاصم الأسدي، والحديث في الإحسان ١٢٣/٥ برقم (٣٢٧٩). وأخرجه ابن أبي شيبة ٣ / ٢٧٠ باب: ما قالوا في مسألة الغني والقوي من طريق أبي بكر بن عياش، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو يعلى في المسند ٢٨٦/١١ برقم (٦٤٠١) من طريق عبدالله بن عمر ابن أبان، حدثنا أبو بكر بن عياش، بهذا الإسناد. ولتمام تخريجه انظر مسند أبي يعلى ٦٢/١١ برقم (٦١٩٩) فهناك جمعنا طرقه. وفي الباب عن طلحة بن عبيدالله في ((معجم)) شيوخ أبي يعلى برقم (٨)، وعن عبدالله بن عمرو أوردناه شاهداً في تخريج الحديث (٦١٩٩) في المسند. (٢) هو محمد بن أحمد بن أبي عون الرياني، تقدم التعريف به عند الحديث (٨٧). (٣) حثى - يحثي، حثياً لغة في حثا التراب يحثوه حثواً إذا هاله بيده. ويقول بعضهم: قبضه بيده ثمّ رماه، ومنه فاحثوا التراب في وجهه، ولا يكون إلا بالقبض والرمي . وقولهم في الماء: يكفيه ثلاث حثوات، المراد: ثلاث غرفات على التشبيه. (٤) رجاله ثقات، غير أن علي بن مسهر متأخر السماع من أبي إسحاق السبيعي . = ١٠٣ ٩ - باب ما جاء في الشح ٨٠٨ - أخبرنا عبدالله بن محمد الأزدي(١)، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا المقرىء(٢)، حدثنا موسى بن عُلَيّ، قال: سمعت أبي يحدث عن عبد العزيز بن مروان قال: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - وَ -: ((شَرُّ مَا فِي الرَّجُلِ شُحَّ هَالِعٌ، وَجُبْنُ خَالِعْ)(٣). = والحديث في الإِحسان ٩٠/٥ برقم (٣٢٠٧)، وقد تحرف عنده ((الرياني)) إلى ((الفريابي)). وذكره صاحب الكنز ٢٣٠/٣ برقم (٦٢٨٣) وعزاه إلى ابن النجار. وقال الترمذي بعد الحديث (٦١٧): ((وفي الباب عن أبي هريرة مثله. وعن علي ابن أبي طالب - رضي الله عنه -: لعن مانع الصدقة. وعن قبيصة بن هُلْب، عن أبيه، وجابر بن عبدالله ، وعبد الله بن مسعود)). ويشهد له حديث أبي ذر الآتي برقم (٨٣٥)، وحديث الخدري في مسند الموصلي ٢ / ٣٣٩ برقم (١٠٨٣). وانظر أيضاً حديث أبي هريرة وحذيفة عند أبي يعلى ٧٩/١١ برقم (٦٢١٦). (١) تقدم التعريف به عند الحديث (٥٤). (٢) في النسختين، وفي الإحسان: ((المقبري)) وهو خطأ، والمقرىء هو عبدالله بن يزيد أبو عبد الرحمن. (٣) إسناده صحيح، إسحاق بن إبراهيم هو ابن راهوية، والمقرىء هو عبدالله بن يزيد، وموسى بن علي هو ابن رباح. وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٦٦٧٣) في المسند، والحديث في الإحسان ١٠٣/٥ برقم (٣٢٣٩). وأخرجه أحمد ٣٢٠/٢ والبخاري في الكبير ٨/٦ -٩، من طريق عبدالله بن یزید المقرىء، بهذا الإِسناد. ومن طريق أحمد أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٥٠/٩. وأخرجه أبو داود في الجهاد (٢٥١١) باب: في الجرأة، من طريق عبد الله بن الجراح، = ١٠٤ ١٠ - باب اليد العليا خير من اليد السفلى ٨٠٩ - أخبرنا ابن خزيمة، حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، حدثنا عَبِيدَةُ بن حُمَيْد، عن أبي الزعراء، عن أبي الأحوص. عَنْ أَبِيهِ مَالِكِ بْنِ نَضْلَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - وَ -: ((الْأَيْدِي ثَلَاثَةٌ: فَيَدُ اللهِ الْعُلَيَا، وَيَدُ الْمُعْطِي الَّتِي تَلِيهَا، وَيَدُ السَّائِلِ السُّغْلَى. وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب ٢٧٠/٢ برقم (١٣٣٨)، والبيهقي في السير = ١٧٠/٩ باب: الشجاعة والجبن، من طريق أبي يحيى بن أبي ميسرة - تحرف ((ميسرة)) عند البيهقي إلى ((مسرة)) - . وأخرجه البيهقي ١٧٠/٩ من طريق بشر بن موسى الأسدي، جميعهم حدثنا المقرىء، به. وقد سقطت ((عن)) قبل ((عبد العزيز بن مروان)) في مسند الشهاب. وأخرجه أحمد ٢ / ٣٠٢ من طريق ابن مهدي، عن موسى بن علي ، به. وانظر تحفة الأشراف ١٠ / ٢٣٩ برقم (١٤١٠١). والشح قال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ١٧٨/٣ - ١٧٩: ((الشين والحاء: الأصل فيه المنع، ثم یکون منعاً مع حرص، من ذلك الشح وهو البخل مع حرص. ويقال: تشاح الرجلان على الأمر، إذا أراد كل واحد منهما الفوز به ومنعه من صاحبه. قال الله جل ثناؤه: (وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) ... )). وانظر النهاية ٤٤٨/٢. وهالع، قال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ٦٢/٦: ((الهاء واللام والعين: يدل على سرعة وحدة ...... ومنه الهلع في الإِنسان: شبه الحرص. ورجل هَلِعْ وهَلُوع)). والهلع: أشد الجزع والضجر. وخالع، قال ابن فارس في ((مقاييس اللغة ))٢٠٩/٢: ((الخاء واللام والعين أصل واحد مطرد، وهو مُزَايلة الشيء الذي كان يشتمل به أو عليه ... وهذا لا يكاد يقال إلا في الدون ينزل من هو أعلى منه ... )). وهو مجاز في الخلع هنا، والمراد به: ما يعرض من نوازع الأفكار وضعف القلب عند الخوف، حتى لكأن فؤاده يخلع من مكانه. ١٠٥ احی : فَأَعْطِ الْفَضْلَ وَلَا تَعْجِزْ عَنْ نَفْسِكَ))(١). ٨١٠ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا أبو عمار، عن(٢) الفضل بن موسى، عن يزيد بن زياد بن (٣) أبي الجعد، عن جامع ابن شداد. عَنْ طَارِقٍ الْمُحَارِبِيّ قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَإِذَا رَسُولُ اللهِ - وَه ـ قَائِمٌ يَخْطُبُ النَّاسَ وَهُوَ يَقُولُ: ((يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ: أُمّكَ وَأَبَاكَ، وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ)) (٤). (١) إسناده صحيح، عبيدة بن حميد فصلنا القول فيه في المسند عند الحديث (٧٥٤٣). وأبو الزعراء هو عمرو بن عمرو الجشمي، وعمه أبو الأحوص وهو عوف بن مالك بن نضلة. والحديث في الإحسان ١٠٥/٥ برقم (٣٣٥١). وهو في صحيح ابن خزيمة ٩٧/٤ -٩٨ برقم (٢٤٤٠). وأخرجه البيهقي في الزكاة ١٩٨/٤ باب: بيان اليد العليا واليد السفلى، من طريق الحسن بن محمد الزعفراني، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٤٧٣/٣ من طريق عبيدة بن حميد، به. ومن طريق أحمد السابقة أخرجه أبوداود في الزكاة (١٦٤٩) باب: في الاستعفاف، والحاكم ٤٠٨/١ وصححه، ووافقه الذهبي، وفي الباب عن ابن مسعود عند أبي يعلى ٦٠/٩ - ٦١ برقم (٥١٢٥)، فانظره مع التعليق عليه . (٢) سقطت لفظة (عن) من (س). (٣) تحرفت في النسختين ((بن)) إلى ((عن)). (٤) إسناده صحيح، وأبو عمار هو الحسين بن حريث. والحديث في الإِحسان ١٤٢/٥ - ١٤٣ برقم (٣٣٣٠). وأخرجه النسائي في الزكاة ٦١/٥ باب: أيتهما اليد العليا، من طريق يوسف بن عيسى، أنبأنا الفضل بن موسى، بهذا الإِسناد. وأخرجه الحاكم ٦١١/٢ - ٦١٢ من طريق يونس بن بكير، حدثنا يزيد بن زياد، = ١٠٦ ١١ - باب ما على الإِنسان من الصدقة ٨١١ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن علي بن شقيق، قال: سمعت أبي يقول: أنبأنا الحسين بن واقد، عن عبدالله بن بريدة. عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ◌َ﴾َ -: ((فِي الإِنْسَانِ سِتُّونَ وَثَلَاثُ مِئَةٍ مَفْصِلٍ، عَلَيْهِ أَنْ يَتَصَدَّقَ عَنْ كُلِّ مَفْصِلٍ فِيهِ بِصَدَقَةٍ). قَالُوا: وَمَنْ يُطِيقُ ذُلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((التُّخَاعَةُ تَرَاهَا فِي الْمَسْجِدِ فَتَدْقُهَا، أَوِ الشَّيْءُ تُتَخِيهِ عَنْ الطّرِيقِ، فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فَرَكْعَتَي الضَّحَىْ تُجْزِيَانِكَ))(١). ٨١٢ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو معمر القطيعي، حدثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - ◌َ -: ((عَلَى كُلِّ مَنْسِمٍ(٢) مِنَ ابْنِ آدَمَ صَدَقَةٌ كُلَّ يَوْمٍ)). فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : وَمَنْ يُطِيقُ هُذَا؟ قَالَ: ((أَمْرُ = به، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وانظر ((تحفة الأشراف)) ٢٠٨/٤ برقم (٤٩٨٨)، وكنز العمال ٣٩٥/٦ برقم (١٦٢٢٣). وفي الباب أيضاً عن ثعلبة بن زهدم عند ابن أبي شيبة ٢١٢/٣، والبيهقي في الأشربة ٣٤٥/٨ باب: أخذ الولي بالولي. وانظر أيضاً حديث جابر عند أبي يعلى ١٢١/٤ - ١٢٢ برقم (٢١٦٧)، وحديث أبي هريرة برقم (٦٦١٦). (١) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ٧٩/٣ برقم (١٦٤٠). وقد تقدم برقم (٦٣٣) حیث استوفینا تخريجه. (٢) المنسم - بفتح الميم، وسكون النون، وكسر السين المهملة -: المفصل، وقد تحرفت في النسختين إلى ((مقسم)) وعند الطبراني تحرفت إلى ((ميسم)). ١٠٧ بِالْمَعْرُوفِ (٢/٦١) وَنَهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ. وَحَمْلٌ عَنِ الضَّعِيفِ، وَكُلُّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا أَحَدُكُمْ إِلَّى الصَّلاَةِ صَدَقَةٌ))(١). قُلْتُ: وَحَدِيثُ أَبِي ذَرَّ فِي ((بَابِ: فِيما يُؤْجَرُ فِيهِ الْمُسْلِمُ))(٢). ١٢ - باب في صدقة السر ٨١٣ - حدثنا عبدالله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن جرير، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن زيدبن ظبيان. (١) إسناده ضعيف، رواية سماك عن عكرمة مضطربة. وأبو معمر القطيعي هو إسماعيل ابن إبراهيم. والحديث في ((صحيح ابن حبان)) ٤٥٧/١ برقم (٢٩٩) بتحقيقنا. وهو في مسند أبي يعلى ٣٢٥/٤ برقم (٢٤٣٥). وأخرجه أبو يعلى أيضاً برقم (٢٤٣٤) من طريق محمد بن بكار، حدثنا الوليد بن أبي ثور، عن سماك، بهذا الإِسناد. وهناك استوفينا تخريجه. ونضيف هنا أن الطبراني أخرجه في الكبير ٢٦٩/١١ برقم (١١٧٩١) و (١١٧٩٢) من طريق الوليد بن أبي ثور، وحازم بن إبراهيم، كلاهما عن سماك، به . وأخرجه الطبراني في الصغير ١ / ٢٢٩ من طريق عبد الله بن محمد بن سختان، حدثنا علي بن محمد الزياد آبادي الشيرازي، حدثنا سالم بن نوح، عن هشام بن حسان، عن قيس بن سعد، عن طاووس، عن ابن عباس، به. وقال: ((لم يروه عن هشام بن حسان إلا سالم، تفرد به علي بن محمد)). نقول: سالم بن نوح صالح الحديث وهو من رجال مسلم، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٧٣٩٠) في مسند الموصلي، وأما علي بن محمد الزياد آباذي وشيخه فما عثرت لهما على ترجمة. وانظر الأنساب ٣٣٥/٦. وللحديث شواهد منها حديث أبي ذر الآتي برقم (٨٦٢)، وحديث أبي هريرة ذكرناه عند تخريج حديثنا هذا في المسند . (٢) قلنا: إنه سيأتي برقم (٨٦٢). ١٠٨ عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنْ رَسُولِ الله - ◌ََّ - قَالَ: ((ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ، وَثَلَاثَةُ يُبْغِضُهُمُ اللهُ: فَمَّا الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللهُ فَرَجُلٌ كَانَ فِي قَوْمٍ فَأَتَاهُمْ سَائِلٌ فَسَأَلَهُمْ بِوَجْهِ اللهِ لَ يَسْأَلُهُمْ بِقَرَابَةٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ، فَخِلُوا، فَخَلَّفَهُمْ بِأَعْقابِهِمْ حَيْثُ لَ يَرَاهُ أَحَدٌ إلَّ اللهُ فَأَعْطَاهُ، وَرَجُلٌ كَانَ فِي كَتِيَةٍ فَانْكَشَفُوا فَكَبَّرَ وَقَاتَلَ حَتَّى يُفْتَحَ عَلَيْهِ أَوْ يُقْتَلَ، وَرَجُلٌ كَانَ فِي قَوْمٍ فَأَدْلَجُوا، فَطَالَتْ دُلْجَتُهُمْ فَتَزَلُوا وَالنَّوْمُ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِمَّا يَعْدِلُ بِهِ فَنَامُوا، وَقَامَ يَتْلُو آيَاتِي وَيَتَمَلُِّنِي. وَيُبْغِضُ الشَّيْخَ الزَّانِي، وَالْبَخِيلَ، وَالْمُتَكَبِّرَ))(١). ١٣ - باب فيمن ينفق ومن يمسك ٨١٤ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا أحمد بن (١) إسناده جيد، زيد بن ظبيان ترجمه البخاري في الكبير ٣٩٨/٣ - ٣٩٩ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٥٦٦/٣، ووثقه ابن حبّان، وصحح ابن خزيمة، والحاكم، والذهبي حديثه، كما صححه الترمذي. وجرير هو ابن عبد الحميد، ومنصور هو ابن المعتمر. والحديث في الإِحسان ٥ / ١٤٥ برقم (٣٣٣٩) وفيه: ((ويبغض الشيخ الزاني والبخيل المتكبر وذكر الثالث)). وأخرجه ابن حبان أيضاً ١٤٥/٥ برقم (٣٣٣٨) من طريق عمر بن محمد الهمداني، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، بهذا الإِسناد. وقد تحرفت فيه ((بن ظبيان)) إلى ((أبو ظبيان)). وأخرجه أحمد ١٥٣/٥، والترمذي في صفة الجنة (٢٥٧١) باب: ثلاثة يحبهم الله تعالى، والنسائي في قيام الليل ٢٠٧/٣ - ٢٠٨ باب: فضل صلاة الليل في السفر، وفي الزكاة ٨٤/٥ باب: ثواب من يعطي، وفي الرجم - قاله المزي في تحفة الأشراف ١٦١/٩-، والحاكم ١١٣/٢ من طريق شعبة، عن منصور، بهذا الإسناد. وقال الترمذي : «هذا حديث حسن صحيح، وهكذا روى شيبان، عن منصور نحوهذا، = ١٠٩ المقدام العجلي (١)، حدثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي يقول حدثنا قتادة، عن خليد بن عبدالله العَصَرِيّ (٢). عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّ رَسُولَ الله - ◌َ - قَالَ: ((مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ قَطُ إِلَّ وَبِجَنْبَيْهَا(٣) مَلَكَانٍ يُنَادِيَانِ: اللَّهُمَّ مَنْ أَنْفَقَ فَأَعْقِبْهُ خَلَفاً، وَمَنْ أَمْسَكَ = وهذا أصح من حديث أبي بكر بن عياش)). يعني الحديث السابق لهذا الحديث - عن ابن مسعود - ووصفه بالغرابة ثم قال: ((وهو غير محفوظ، والصحيح ما روى شعبة وغيره عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن زيد بن ظبيان، عن أبي ذر، عن النبي - ﴾ ... وأبوبكر بن عياش كثير الغلط)). وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وأخرجه أحمد ١٥٣/٥، والنسائي في الرجم - قاله المزي في ((تحفة الأشراف)) ١٦٠/٩ برقم (١١٩١١) - من طريق سفيان، عن منصور، عن ربعي، عن أبي ذر. وهذا إسناد منقطع قال المزي في تهذيب الكمال - ترجمة ربعي -: ((روى عن ... وأبي ذر والصحيح أن بينهما زيد بن ظبيان)). وأخرجه أحمد ١٥٣/٥ من طريق سفيان، عن ربعي، عن رجل، عن أبي ذر ... وهذا إسناد فيه جهالة، غير أن هذا الرجل قد سمي في الروايات السابقة، والله أعلم. ونسبه الحافظ في ((هداية الرواة)) إلى الترمذي، والنسائي. وتملقه، وتملق له، تملقاً، وتِمْلاقاً - بكسر التاء المثناة من فوق -: تودد إليه وتلطف له. وقال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ٣٥١/٥: ((الميم واللام والقاف أصل صحيح يدل على تجرد في الشيء ولين. قال ابن السكيت: الملق من التملق وأصله التليين .... )). (١) في (س): ((البجلي)) وهو تحريف. (٢) العصري - بفتح العين والصاد المهملتين، في آخرها راء -: نسبة إلى عَصرَ وهو بطن من عبد القيس وهو عَصَرَ بن عوف ... وانظر الأنساب ٤٦٥/٨ - ٤٦٧، واللباب ٣٤٣/٢ - ٣٤٤. (٣) جنبتا الوادي: ناحيتاه، وكذلك جانباه. وهي في (س): ((بجنبيها)). ١١٠ فَأَعْقِبْهُ تَلَفاً))(١). عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ الله - ◌ََّ ـ قَالَ: ((إِنَّ مَلَكاً بِبَابٍ مِنْ قُلْتُ : وَلَهُ طَرِيقٌ فِي الزُّهْدِ أَكْمَلُ مِنْ هَذِهِ(٢). ٨١٥ - أخبرنا عبدالله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة. (١) إسناده صحيح، وقد خرجناه في ((صحيح ابن حبان)) برقم (٦٨٦). وهو في الإِحسان ٣٧/٢ -٣٨ برقم (٦٨٥) وقد تحرفت فيه ((خُليد)) إلى ((خالد)). وأخرجه أحمد ١٩٧/٥ من طريق عبد الرحمن بن مهدي - تحرفت فيه إلى - ((عبد الرحمن، حدثنا مهدي)) - حدثنا همام، وأخرجه الحاكم ٤٤٤/٢ - ٤٤٥ من طريق ... هشام بن أبي عبدالله، كلاهما حدثنا قتادة، بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وأخرجه القضاعي ٢ / ٢٥ برقم (٨١٠)، وأبو نعيم ٩ / ٦٠ من طريقين: حدثنا قتادة، به. وأخرجه الطيالسي ١ / ١٨١ برقم (٨٥٩) - ومن طريقه هذه أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١ / ٢٢٦، و٢ / ٢٣٣ -، من طريق هشام، عن قتادة، عن خُلَيْد العصري، عن أم الدرداء عن أبي الدرداء ... وهذا من المزيد في متصل الأسانيد إن كان محفوظاً. وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد)) ١٢٢/٣ باب: اللهم أعط منفقاً خلفاً، وقال: ((رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح)). وانظر الحديث التالي. وفتح الباري ٣٠٤/٣ وقد تحرف فيه ((خلید)) إلى ((خالد)). ويشهد له حديث أبي هريرة عند أحمد ٣٠٥/٢، ٣٤٧، والبخاري في الزكاة (١٤٤٢) باب: قوله تعالى: (فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَىْ وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى ... )، ومسلم في الزكاة (١٠١٠) باب: في المنفق والممسك. (٢) سيأتي برقم (٢٤٧٦). ١١١ أَبْوَابِ الْجَنَِّ يَقُولُ: مَنْ يُفْرِضِ الْيَوْمَ يُجْزَ غَداً. وَمَلَكُ بِبَابٍ آخَرَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقاً خَلَفاً، وَأَعْطِ مَمْسِكاً تَلَفأ)(١). قُلْتُ: هُوَ فِي الصَّحِيحِ غَيْرَ قَوْلِهِ: (بِيَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ» وَقَوْلِهِ: ((مَنْ يُقْرِضِ الْيَوْمَ، يُجْزَ غَداً)) (٢). ١٤ - باب ما جاء في الصدقة ٨١٦ - أخبرنا محمد بن عبيد الله بن الفضل الكَلَاعي(٣) بحمص، والحسين بن عبدالله بن يزيد القطان (٤) بالرقة، قالا: حدثنا عقبة بن مكرم، حدثنا عبدالله بن عيسى يعني الخزاز، حدثنا يونس بن عبيد، عن الحسن. (١) إسناده صحيح، وحماد هو ابن سلمة، والحديث في الإحسان ١٤٠/٥ برقم (٣٣٢٣). وأخرجه أحمد ٣٠٥/٢ -٣٠٦ من طریق بهز وعفان قالا: حدثنا حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد. وقد تحرفت فيه (عن عبد الرحمن بن أبي عمرة)) إلى ((بن عبد الرحمن ... )). وذكره صاحب كنز العمال ٣٧٤/٦ برقم (١٦١١٩، ١٦١٢٠) ونسبه إلى أحمد، وابن حبان. وانظر التعليق التالي. (٢) ما أشار إليه الهيثمي أخرجه البخاري في الزكاة (١٤٤٢) باب: قوله تعالى: (فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىْ وَاتَّقَىْ وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى ... )، ومسلم في الزكاة (١٠١٠) باب: في المنفق والممسك، والبغوي في ((شرح السنة)) ١٥٥/٦ برقم (١٦٥٧) بلفظ: ((ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكاً تلفاً). اتفقا على هذا اللفظ. (٣) تقدم التعريف به عند الحديث (٩٧). (٤) تقدم التعريف به عند الحديث (١٠). ١١٢ عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ- ◌ِ -: ((الصَّدَقَةُ تُطْفِىءُ غَضَبَ الرَّبِّ، وَتَدْفَعُ مِيتَةَ السُّوءِ)(١). ٨١٧- أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا حبَّان بن موسى، أنبأنا عبدالله يعني ابن المبارك، حدثنا حرملة بن عمران، أنه سمع يزيد بن أبي حبيب أن أبا الخیر حدثه. أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - وَّةَ - يَقُولُ: ((كُلُّ امْرِىءٍ فِي ظِلُّ صَدَقَتِهِ حَتَّى يُقْضَىْ بَيْنَ النَّاسِ)). (١) إسناده ضعيف، عبدالله بن عيسى أبو خلف الخزاز ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٢٧/٥ وقال: ((سئل أبو زرعة عن عبدالله بن عيسى أبو خلف الخزاز فقال: منكر الحديث)). وقال النسائي: ((ليس بثقة)). وقال العقيلي في الضعفاء ٢٨٦/٢: ((لا يتابع على أكثر حديثه)). وقال الساجي: ((عنده مناكير)). وقال ابن القطان: ((لا أعلم له موثقاً). وقال الذهبي في كاشفه، والمغني: ((ضعفوه)). وقال ابن عدي في كامله ١٥٦٤/٤: ((يروي عن يونس بن عبيد، وداود بن أبي هند مما لا يوافقه عليه الثقات)). وقال أيضاً ١٥٦٦/٤: ((وعبدالله بن عيسى له غير ما ذكرت من الحديث، وهو مضطرب الحديث، وأحاديثه إفرادات كلها، ونختلف عليه لاختلافه في رواياته ... وليس هو ممن يحتج بحديثه)). والحسن البصري قد عنعن، وهو موصوف بالتدليس. والحديث في الإِحسان ١٣١/٥ - ١٣٢ برقم (٣٢٩٨). وأخرجه ابن عدي في الكامل ١٥٦/٤ من طريق عمر بن الحسن الحلبي، ومحمد بن عبيدالله بن الفضل، بهذا الإِسناد. وأخرجه الترمذي في الزكاة (٦٦٤) باب: ما جاء في فضل الصدقة - ومن طريقه هذه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ١٣٣/٦ برقم (١٦٣٤) - من طريق عقبة بن مكرم، بهذا الإسناد. وهو في ((تحفة الأشراف)) ١٦٥/١ برقم (٥٢٩) .. وفي كنز العمال ٣٤٨/٦ - ٣٧١ وقد عزاه إلى الترمذي، وابن حبان، وسعيد بن منصور. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه)). وانظر حديث أنس في مسند الموصلي برقم (٣٦٥٦، ٤١٠٤)، و((مجمع الزوائد)) ١٥/٣. ١١٣ قَالَ يَزِيدُ: فَكَانَ أَبو [الْخَيْرِ](١) مَرْثَدٌ لَا يُخْطِئُهُ يَوْمٌ إلَّ تَصَدَّقَ فِيهِ بِشَيءٍ، وَلَوْ كَمْكَةً، أَوْ بَصَلَةً(٢). ٨١٨- أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد، حدثنا شعبة، عن الحکم، قال: سمعت ذراً یحدث عن وائل بن مهانة . عَنِ ابْنِ (١/٦٢) مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِّ - صَلَ - قَالَ لِلنِّسَاءِ: ((تَصَدَّقْنَ فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ النَّارِ)). قَالَتْ امْرَأَةٌ لَيْسَتْ مِنْ عِلْيَةِ النِّسَاءِ: بِمَ أَوْ لِمَ؟. قَالَ: ((لأنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ)). قَالَ عَبْدُ اللهِ: مَا مِنْ نَاقِصَاتِ الْعَقْلِ وَالدِّينِ أَغْلَبَ عَلَىْ الرِّجَالِ عَلَىْ أَمْرِهِمْ مِنَ النِّسَاءِ. (١) ما بين حاصرتين ساقط من النسختين، واستدركناه من مصادر التخريج. (٢) إسناده صحيح. وأبو الخير هو مرثد بن عبدالله اليزني. والحديث في الإِحسان ١٣١/٥ - ١٣٢ برقم (٣٢٩٩). وأخرجه أبو يعلى ٣٠٠/٣ - ٣٠١ برقم (١٧٦٦) من طريق إبراهيم بن الحجاج السامي، حدثنا عبدالله بن المبارك، بهذا الإِسناد. وهناك استوفينا تخريجه. ونضيف هنا أن أبا نعيم أخرجه في ((حلية الأولياء)) ١٨١/٨ من طريق أبي عمرو ابن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه ٩٤/٤ برقم (٢٤٣١) من طريق الحسين بن الحسن، وعتبة بن عبد الله، وأخرجه الحاكم ٤١٦/١ من طريق عبدان، وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ١٣٦/٦ برقم (١٦٣٧) من طريق إبراهيم بن عبدالله الخلال، جميعهم حدثنا عبدالله بن المبارك، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وانظر كنز العمال ٣٦٢/٦ برقم (١٦٠٦٨). ١١٤ قِيلَ: وَمَا نُقْصَانُ عَقْلِهَا وَدِينِهَا؟ قَالَ: شَهَادَةُ امْرَأَتَيْنِ بِشَهَادَةٍ رَجُلٍ، وَأَمَّا نُقْصَانُ دِينِهَا فَإِنَّهُ يَأْتِي عَلَى إِحْدَاهُنَّ كَذَا وَكَذَا مِنْ يَوْمٍ لَا تُصَلِّ فِيهِ صَلَةً وَاحِدَةً(١). ٨١٩ - أخبرنا عبدالله بن محمد الأزدي، أنبأنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا عبد الصمد، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن القاسم بن محمد. عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ رَسُولِ الله ◌ِ وََّ ـ قَالَ: ((إِنَّ اللهَ لَيُرَبِّي لَأَحَدِكُمُ (١) إسناده جيد، وائل بن مهانة ترجمه البخاري في الكبير ١٧٦/٨ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٣/٩، وما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان، وذكره ابن سعد ومسلم في الطبقة الأولى من أهل الكوفة. وقال الذهبي في كاشفه: ((وثق))، وصحح الحاكم حديثه، ووافقه الذهبي. والحديث في الإِحسان ١٣٦/٥ برقم (٣٣١٣). وأخرجه أبو يعلى ١٨٧/٩ برقم (٥٢٨٤) من طريق أبي خيثمة، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا شعبة، بهذا الإِسناد. وأخرجه أيضاً أبو يعلى ٤٨/٩ - ٤٩ برقم (٥١١٢) وهناك استوفينا تخريجه. كما أخرجه أيضاً برقم (٥١٤٤) فانظره. ونضيف هنا أن النسائي أخرجه في الكبرى - ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ١٥٤/٧ - من طريق محمد بن منصور، عن سفيان بن عيينة، عن منصور بن أبي الأسود، عن ذر، به. وأخرجه النسائي في الكبرى - ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ١٥٤/١ - ١٥٥ - من طريق ... الأعمش، عن ذر، عن حسان، عن وائل بن مهانة، عن عبد الله بن مسعود ... موقوفاً. ويشهد له حديث أبي هريرة في مسند الموصلي برقم (٦٥٨٥) فانظره مع تعليقنا عليه . ويشهد له أيضاً حديث حكيم بن حزام في معجم شيوخ أبي يعلى برقم (٢٣٦). ١١٥ التَّمْرَةَ وَاللُّقْمَةَ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ - أَوْ فَصِيلَهُ - حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ أُحُدٍ)) (١). ٨٢٠۔ أخبرنا ابن قتيبة(٢)، حدثنا غالب(٣) بن وزیر، حدثنا وكيع، قال: حدثني الأعمش، عن المعرور بن سويد. عَنْ أَبِي ذَرِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - وَ -: («تَعَبَّدَ عَابِدٌ مِنْ بَنِي (١) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ١٣٣/٥ - ١٣٤ برقم (٣٣٠٦). وأخرجه أحمد ٢٥١/٦ من طريق عبد الصمد، بهذا الإِسناد. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١١١/٣ باب: فضل الصدقة وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح)). وفاته أن ينسبه إلى أحمد. وأخرجه - بنحوه - البزار ٤٤١/١ برقم (٩٣١) من طريق ... يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة. وقال البزار: ((لا نعلم رواه هكذا إلا أبو أويس)). وذكر الهيثمي رواية البزار هذه في ((مجمع الزوائد)) ١١٢/٣ وقال: ((رواه البزار ورجاله ثقات)). ويشهد له حديث أبي هريرة عند أحمد ٣٣١/٢، ٣٨٢، ٤١٨، ٤١٩، ٤٣١، ٤٧١، ٥٣٨، ٥٤١، والبخاري في الزكاة (١٤١٠) باب: الصدقة من كسب طيب، ومسلم في الزكاة (١٠١٤) باب: قبول الصدقة من الكسب وتربيتها، والترمذي في الزكاة (٦٦١، ٦٦٢) باب: ما جاء في فضل الصدقة، والنسائي في الزكاة ٥٧/٥ باب: الصدقة من غلول، وابن ماجة في الزكاة (١٨٤٢) باب: في فضل الصدقة، والدارمي في الزكاة ٣٩٥/١ باب: في فضل الصدقة، وابن خزيمة ٩٣/٤ برقم (٢٤٢٦)، وابن حبان - في الإِحسان ١٣٣/٥ - برقم (٣٣٠٥)، والبغوي في ((شرح السنة)) ١٣٢/٦ برقم (١٦٣٢). والفلو - بفتح الفاء، وضم اللام، وتشديد الواو -: المهر الصغير. وقيل: هو الفطيم من أولاد ذوات الحوافر. ومثله الفلو بوزن الجِرْو. (٢) هو محمد بن الحسن، وقد تقدم التعريف به عند الحديث (٣). (٣) في النسختين: ((طالب)) وهو تحريف. ١١٦ إِسْرَائِيلَ فَعَبَدَاللهَ فِي صَوْمَعَتِهِ سِتِّينَ عَاماً، فَأَمْطَرَتِ الأَرْضُ فَاخْضَرَّتْ، فَأَشْرَفَ الرَّاهِبُ مِنْ صَوْمَعَتِهِ فَقَالَ: لَوْ نَزَلْتُ فَذَكَرْتُ اللهِ فَازْدَدْتُ خَيْراً. فَزَلَ وَمَعَهُ رَغِيفٌ أَوْ رَغِيفَانٍ. فَبْتَمَا هُوَ فِي الأَرْضِ لَقِيَتْهُ امْرَأَةٌ، فَلَمْ يَزَلْ يُكَلِّمُهَا وَتُكَلِّمُهُ حَتَّى غَشِيَهَا، ثُمَّ أَغْمِيَ عَلَيْهِ، فَنَزَلَ الْغَدِيرَ يَسْتَحِمُّ، فَجَاءَ سَائِلٌ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ أَنْ يَأْخُذَ الرَّغِفَيْنِ- أَوِ الرَّغِيفَ. ثُمَّ مَاتَ، فَوُزِنَتْ عِبَادَةُ سِتِينَ سَنَةً بِتِلْكَ الزَّنْيَةِ فَرَجَحَتِ الزَّنْيَةُ بِحَسَنَاتِهِ، ثُمَّ وُضِعَ الرَّغِيفُ ءَ أوِ الرَّغِيفَانِ مَعَ حَسَنَاتِهِ فَرَجَحَتْ حَسَنَاتُهُ، فَغُفِرَ لَهُ))(١). (١) غالب بن وزير الغزي، قال ابن حبان في الثقات ٣/٩: ((مستقيم الحدیث» وزاد الحافظ ابن حجر في لسان الميزان عليها ((جداً)). وقال العقيلي في الضعفاء ٤٣٤/٣: «حدیثه منکر لا أصل له، ولم يأت به عن ابن وهب غيره، ولا يعرف إلا به)». وقال الذهبي في المغني ٥٠٥/٢: ((غالب بن وزير، عن ابن وهب، هالك)). وقال في الميزان ٣٣٢/٣: ((غالب بن وزير، عن ابن وهب بحديث باطل، وكان من أهل غزة، قَلَّ ما روى)). وقال ابن حجر في ((لسان الميزان)) ٤١٦/٤ بعد إيراده ما قاله الذهبي في ميزانه: ((وروى غالب هذا، عن وكيع قال: حدثنا الأعمش، عن المعرور بن سويد ... )) وروی جزءاً من حديثنا هذا، وقال: ((ورواه ابن حبان في صحيحه عن محمد بن الحسن بن قتيبة، عن غالب. قال ابن حبان: لم يحدث به وكيع بالعراق، وهذا مما تفرد به غالب عنه ... )). ولفظ ابن حبان في صحيحه: ((سمع هذا الخبر غالب بن وزير، عن وكيع ببيت المقدس، ولم يحدث به بالعراق وهذا مما تفرد به أهل فلسطين عن وكيع)). وهو في الإِحْسان برقم (٣٧٩) وأورده المنذري في الترغيب والترهيب ٢٣/٢ - ٢٤ برقم (٥٠) وقال: ((رواه ابن حبان في صحيحه، ورواه البيهقي عن ابن مسعود موقوفاً عليه ... )). وأورده صاحب الكنز ٣٨٤/٦ - ٣٨٥ برقم (١٦١٧٣) وسبه إلى ابن حبان، ونقل قول الحافظ ابن حجر في أطرافه: ((رواه أحمد في الزهد عن مغيث بن سمي مقطوعاً = ١١٧ ١٥ - باب صدقة الإِنسان في صحته ٨٢١ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا ابن أبي فديك، حدثنا ابن أبي ذئب، عن شرحبيل. عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِي: أَنَّ النَِّيَّ - ◌ِ ـ قال: ((لَأَنْ يَتَصَدَّقَ الرَّجُلُ فِي حَيَاتِهِ وَصِحَّتِهِ بِدِرْهَمٍ ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَتَصَدِّقَ بِمِئَةِ دِرْهَمٍ عِنْدَ مَوْتِهِ))(١). ١٦ - باب لا تحصي فيحصي الله عليك ٨٢٢ - أخبرنا محمد بن الحسين بن مُكْرَم (٢) البزاز. بالبصرة، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا ابن إدريس، عن الأعمش(٣)، عن الحكم، عن عروة بن الزبير. عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَهَا سَائِلٌ فَأَمَرَتْ لَهُ بِشَيْءٍ، فَلَمَّا خَرَجَتِ الْخَادِمُ دَعَتْهَا، فَنَظَرَتْ إِلَيْهِ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَ -: ((مَا تُخْرجُ(٤) = وهو أشبه، ومغيث تابعي أخذ عن كعب الأحبار وغيره)). (١) إسناده ضعيف، شرحبيل بن سعد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (١٦). ونسبه الحافظ في ((هداية الرواة)) (٦٢ / ١) إلى أبي داود، والدارمي. وأخرجه أبوداود في الوصايا (٢٨٦٦) باب: ما جاء في كراهية الإِضرار في الوصية، من طريق أحمد بن صالح، حدثنا ابن أبي فديك، بهذا الإِسناد. ونسبه صاحب كنز العمال ٦١٩/١٦ برقم (٤٦٠٨٤) إلى أبي داود، وابن حبان. وهو في ((تحفة الأشراف)) ٣٦٣/٣ برقم (٤٠٧١) وانظر الدارمي ٤١٣/٢. (٢) تقدم التعريف به عند الحديث (٥١٧). (٣) ما بين حاصرتين ساقط من النسختين، واستدرك من مصادر التخريج. (٤) في (م): ((تخرجي))، ورواية أبي يعلى (( ... يخرج شيءٌ)). ١١٨ شَيْئاً إِلَّ بِعِلْمِكِ؟)). قَالَتْ: إِّي لَأَعْلَمُ. فَقَالَ لَهَا: (لَ تُحْصِي فَيُحْصِيَ اللهُ عَلَيْكِ))(١). ١٧ - باب صدقة المرأة والخازن ٨٢٣ - أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسين (٢)، حدثنا شيبان بن أبي شيبة، حدثنا جرير بن حازم، حدثنا الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق. عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ الله - ◌َلِ ــ قَالَ: ((إِذَا تَصَدَّقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتٍ زَوْجِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ، فَلَهَا أَجْرُهَا، وَلِزَوْجِهَا أُجْرُ مَا الْتَسَبَ، وَلَهَا أَجْرُ مَا نَوَتْ، وَلِلْخَازِنِ مِثْلُ ذُلِكَ))(٣). (١) إسناده صحيح، والحكم هو ابن عتيبة، وابن إدريس هو عبدالله. والحديث في الإحسان ١٥١/٥ برقم (٣٣٥٤). وفيه أكثر من تحريف. وأخرجه أبو يعلى في المسند ٧/ ٤٤٠ - ٤٤١ برقم (٤٤٦٣) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا ابن إدريس، بهذا الإِسناد. وهناك استوفينا تخريجه. (٢) أحمد بن محمد بن الحسين قال الذهبي في العبر ٢٨٧/٢: ((أحمد بن محمد بن محمد بن الحسين بن السندي، الثقة، المعمر، مسند ديار مصر)). توفي في شوال سنة تسع وأربعين وثلاث مئة بمصر عن مئة وخمسة أعوام. أدخل عليه حديث أبي بكر: ((النظر إلى وجه علي عبادة)). وانظر لسان الميزان ٢٩٦/١، والعبر ٢٨٧/٢، وشذرات الذهب ٣٨٠/٢، وسير أعلام النبلاء ٥٤١/١٥. (٣) إسناده صحيح، وشيبان بن أبي شيبة بينا أنه ثقة عند الحديث المتقدم برقم (٧٢٢). وهو في الإِحسان ١٤٨/٥ - ١٤٩ برقم (٣٣٤٧). وأخرجه أبو يعلى ٣٢٠/٧ - ٣٢١ برقم (٤٣٥٩) من طريق شيبان بن أبي شيبة، بهذا الإِسناد. وهناك استوفينا تخريجه وعلقنا عليه. وليس هذا الحديث على شرط الهيثمي، فقد أخرجه البخاري ومسلم، وانظر مصادر تخريجه. ونسبه الحافظ في ((هداية الرواة)) (٦٤ / ٢) إلى البخاري، ١١٩ ١٨ - باب إعطاء السائل ولو ظلفاً(١) محرقاً ٨٢٤ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا قتيبة بن سعيد (٢/٦٢)، حدثنا الليث، عن سعيد المقبري، عن عبد الرحمن بن بُجَيْدٍ. عَنْ جَدَّتِهِ أُمّ بُجَيْد وَكَانَتْ مِمِّنْ بَايَعَ النَِّيِّ - ﴿ِ -: أَنَّهَا قَالَتْ لِرَسُولِ اللهِ _نَ -: إِنّ الْمِسْكِينَ لَيَقُومُ عَلَىْ بَابِي فَمَا أَجِدُ لَهُ شَيْئاً أُعْطِيه إِيَّاهُ. فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ - وَِّ ــ: ((إِذَا لَمْ تَجِدِي شَيْئاً تُعْطِيهِ إِيَّاهُ إلَّا ظِلْفاً مُحْرَقاً، فَادْفَعِيهِ إِلَيْهِ فِي يَدِهِ)(٢). = ومسلم، وأبي داود، والترمذي . (١) في (س): ((ظلف محرق)). والظلف للبقر والغنم كالحافر للفرس والبغل، والخف للبعير. (٢) إسناده صحيح، والليث هو ابن سعد، والحديث في الإِحسان ١٥٧/٥ برقم (٣٣٦٢)، وقد تحرف فيه ((بن بجيد)) إلى ((بن عبيد)) و((أم بجيد)) إلى ((أم عبيد)). ونسبه الحافظ في ((هداية الرواة)) (٦٢ / ١) إلى أحمد، وأبي داود، والترمذي . وأخرجه أبوداود في الزكاة (١٦٦٧) باب: حق السائل، والترمذي في الزكاة (٦٦٥) باب: ما جاء في حق السائل - ومن طريق الترمذي هذه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ١٧٤/٦ - ١٧٥ برقم (١٦٧٢) -، والنسائي في الزكاة ٨٦/٥ باب: تفسير المسكين، من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: «حدیث أم بجید حديث حسن صحيح)). وأخرجه أحمد ٣٨٢/٦ - ٣٨٣ من طريق هاشم بن القاسم، وأخرجه أحمد ٣٨٢/٦ من طريق حجاج، وأبي كامل، وأخرجه ابن خزيمة ١١١/٤ برقم (٢٤٧٣) من طريق شعيب، وأخرجه البخاري في الكبير ٢٦٢/٥ من طريق عبدالله بن يوسف، وأخرجه الحاكم ٤١٧/١ من طريق سعيد بن سليمان الواسطي، جميعهم حدثنا اللیث بن سعد، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وانظر أسد الغابة ٣٠٥/٧. ١٢٠