النص المفهرس

صفحات 341-360

٦٠٥ - أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، حدثنا محمد بن
عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي، حدثنا عيسى بن يونس، عن الأوزاعي،
عن الزهري، عن القاسم.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَت: كَانَ رَسُولُ اللهِ - نَّهَ - إِذَا رَأَى الْمَطَرَ قَالَ:
(اللَّهُمَّ صَيِّاً نَافِعاً)(١).
١١٥ - باب فيمن يقول: أمطرنا بنوء كذا
٦٠٦ - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا إبراهيم بن بشار، حدثنا سفيان،
عن عمرو بن دينار، قال: أخبرني عتاب بن حنين قال:
سَمِعْتُ أَبَا سَعيدٍ الْخُدْرِيّ يَقُولُ: كَانَ(٢) رَسُولُ اللهِ - رَةَ - يَقُولُ:
= ٣٣٤/٢: ((صدوق، وله ما ينكر))، وانظر المغني في الضعفاء ٣١٥/١، أيضاً وكامل
ابن عدي ٤ / ١٤٤١ - ١٤٤٢، وكاشف الذهبي، وهذا ابن حبان يصحح حديثه.
وقد توبع علیه أيضاً كما يتبين من مصادر التخريج.
والحديث في الإِحسان ٢٢٧/٤ - ٢٢٨ برقم (٢٨٤٩)، وقد تجرفت فيه ((ملك))
إلى ((مالك)).
وأخرجه أبو داود في الصلاة (١١٧٣) باب: رفع اليدين في الإِستسقاء، والبيهقي
في صلاة الإستسقاء ٣٤٩/٣ باب: ذكر الأخبار التي تدل على أنه دعا أو خطب قبل
الصلاة، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٢٥/١ باب: الإستسقاء كيف هو؟،
والحاكم ٣٢٨/١، من طريق هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا خالد بن نزار، بهذا الإسناد.
وقال أبو داود: ((وهذا حديث غريب، إسناده جيد، أهل المدينة يقرؤون ﴿ مَلِكِ
يَوْمِ الدِّينِ﴾، وإن هذا الحديث حجة لهم)). وانظر تحفة الأشراف ٢٢٥/١٢.
(١) حديث صحيح، وقد تقدم تخريجه ضمن تخريجات الحديث المتقدم برقم (٦٠٠)،
وهو في الإِحسان ١٦٩/٢ - ١٧٠ برقم (٩٨٩).
(٢) في الأصلين: ((قال)) وهو تحريف.
٣٤١

(لَوْ أَمْسَكَ اللهُ الْقَطْرَ عَنِ النَّاسِ سَبْعَ سِنِينَ. ثُمَّ أَرْسَلَهُ، لَأَصْبَحَتْ طَائِفَةٌ
بِهَا كَافِرِينَ يَقُولُونَ: مُطِرْنَا بِنَّوْءِ الْمِجْدَحِ))(١).
١١٦ - باب في كثرة المطر وقلة النبات
٦٠٧ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا وهب بن بقية، أنبأنا
خالد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَّةِ -: (لَيْسَ السَّنَّةُ بِأَنْ لَ
تُمْطَرُوا، وَلَكِنِ السَّنَّةُ بأَنْ تُمْطَرُوا وَتُمْطَرُوا وَلَ تْبِتُ الأَرْضُ شَيْئً)(٢).
(١) إسناده جيد، عتاب بن حنين المكي ترجمه البخاري في الكبير ٥٥/٧ ولم يورد فيه
جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١١/٧،
وما رأيت فيه جرحاً، وروى عنه أكثر من واحد، ووثقه الحافظ ابن حبان.
والحديث في الإِحسان ٧ /٦٤٥ - ٦٤٦ برقم (٦٠٦٧).
وقال البخاري في التاريخ الكبير ٥٥/٧: «وقال عبدالله بن محمد الجعفي، حدثنا
ابن عيينة، بهذا الإِسناد والمتن.
وأخرجه أبو يعلى في المسند ٤٨٢/٢ برقم (١٣١٢) من طريق زهير، حدثنا
عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا عمرو بن دينار، بهذا الإِسناد، وهناك خرجناه
وجمعنا طرقه .
ونضيف هنا أن النسائي أخرجه في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٩٢٦) من طريق
سليمان بن سيف، حدثنا عفان، بالإِسناد السابق.
والمجدح - بكسر الميم، وسكون الجيم، وفتح الدال المهملة -: قال ابن
الأثير في النهاية ٢٤٣/١: ((والمجدح نجم من النجوم، قيل: هو الدبران، وقيل: هو
ثلاثة كواكب كالأثافي تشبيهاً بالمجدح الذي له ثلاث شعب. وهو عند العرب من
الأنواء الدالة على المطر ...... )) وانظر الإِحسان ٦٤٦/٧.
(٢) إسناده صحيح، وخالد هو ابن عبدالله الواسطي. والحديث في الإِحسان ٢/ ١٧٠
برقم (٩٩١) ..
=
٣٤٢

١١٧ - باب ما جاء في ركعتي الفجر وما يقرأ فيهما
٦٠٨ - أخبرنا شباب بن صالح بواسط(١)، حدثنا وهب بن بقية،
حدثنا خالد، عن خالد، عن عَبْد الله(٢) بن شقيق.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: نَادَىْ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ - ◌َ - وَأَنَا بَيْنَهُمَا: كَيْفَ
صَلَّةُ اللَّيْلِ؟ فَقَالَ: ((مَثَتَّى مَثْتَّى، فَإِذَا خَشِيتَ فَصَلِّ وَاحِدَةً وَسَجْدَتَيْن
قَبْلَ الصُّبْحِ))(٣).
وأخرجه أحمد ٣٤٢/٢، ٣٦٣ من طريق حماد بن سلمة،
=
وأخرجه أحمد ٣٥٨/٢ من طريق يحيى بن أبي كثير، عن زهير بن محمد،
وأخرجه مسلم في الفتن (٢٩٠٤) باب: في سكنى المدينة وعمارتها قبل الساعة،
والبيهقي في صلاة الإستسقاء ٣٦٣/٣ باب: كثرة المطر وقلته، من طريق قتيبة بن
سعيد، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، جميعهم حدثنا سهيل بن أبي صالح، بهذا
الإِسناد.
وقد سقط من إسناد أحمد ٣٦٣/٢ ((عن أبيه)) بعد ((سهيل)).
ملاحظة: على هامش الأصل ما نصه: هذا رواه مسلم في الفتن - أواخر الكتاب -
من حديث يعقوب بن عبد الرحمن، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة)).
فالحديث ليس على شرط الهيثمي.
(١) تقدم عند الحديث (٤٤٠).
(٢) في الأصل، وفي الإِحسان أيضاً ((عبيدالله)) وهو خطأ، والصواب ((عبدالله)) وهو
العقيلي .
(٣) إسناده صحيح، وخالد الأول هو ابن عبدالله الواسطي، وخالد الثاني هو الحذاء.
والحديث في الإِحسان ١٣٧/٤ برقم (٢٦١٤)، وقد تحرفت فيه ((خالد، عن خالد))
إلی ((خالد بن خالد)).
وقد استوفينا تخريجه وجمعنا طرقه ورواياته في مسند أبي يعلى الموصلي ٣٣/٥
برقم (٢٦٢٣). وانظر أيضاً (٢٦٢٤، ٥٤٣١، ٥٤٩٣، ٥٦١٨، ٥٦٢٠، ٥٦٣٥،
٥٧٦٨، ٥٧٦٩، ٥٧٧٠، ٥٨٠٩) في المسند المذكور.
٣٤٣

قلت: هُوَ فِي الصَّحِيحِ غَيْرَ قَوْلِهِ: ((وَسَجْدَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ))(١).
٦٠٩ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا عمرو بن محمد الناقد(٢)، حدثنا
أبو أحمد الزبيري، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن مجاهد.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: ((رَمَقْتُ النَّبِيِّ - ◌َ - شَهْراً فَكَانَ يَقْرَأْ فِي
الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و﴿ قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ﴾))(٣).
(١) انظر تخريج الحديث السابق في مسند أبي يعلى.
(٢) في الأصل انقلب الأسم فجاء ((محمد بن عمرو الناقد)) وهو خطأ.
(٣) إسناده صحيح وهو في الإِحسان ٧٨/٤ - ٧٩ برقم (٢٤٥٠).
وأخرجه الترمذي في الصلاة (٤١٧) باب: ما جاء في تخفيف ركعتي الفجر، من
طريق محمود بن غيلان وأبي عمار قالا: حدثنا أبو أحمد الزبيري (محمد بن عبدالله
ابن الزبير)، بهذا الإِسناد.
وقال الترمذي: «حديث ابن عمر حديث حسن، ولا نعرفه من حديث الثوري،
عن أبي إسحاق إلا من حديث أبي أحمد، والمعروف عند الناس حدیث إسرائیل،
عن أبي إسحاق ... ...
وأبو أحمد الزبيري ثقة حافظ، قال سمعت بندار يقول: ما رأيت أحداً أحسن
حفظاً من أبي أحمد الزبيري)).
وقال ابن حبان: ((سمع أبو أحمد الزبيري محمد بن عبدالله الأسدي هذا الخبر
عن الثوري، وإسرائيل، وشريك، عن أبي إسحاق، فمرة كان يحدث به عن هذا،
وأخرى عن ذاك، وتارة عن ذا)).
وقد استوفينا تخريجه في مسند أبي يعلى برقم (٥٧٢٠).
ونضيف أن ابن أبي شيبة أخرجه في مصنفه ٢ /٢٤٢ من طريق أبي الأحوص، عن
أبي إسحاق، بهذا الإِسناد. وانظر فتح الباري ٣ / ٤٧.
وفي الباب عن أبي هريرة عند مسلم في الصلاة (٧٢٦) باب: استحباب ركعتي
سنة الفجر، وأبي داود في الصلاة. (١٢٥٦) باب: في تخفيفهما، والنسائي في
الافتتاح ١٥٥/٢ - ١٥٦ باب: القراءة في ركعتي الفجر.
٣٤٤

٦١٠ - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا عثمان بن أبي
شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، عن سعيد الجريري، عن عبد الله بن شقيق .
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - ◌َ - يَقُولُ: ((نِعْمَ السُّورَتَانِ
هُمَا تُقْرَآنِ فِي رَكْعَتَي الْفَجْرِ ﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و﴿ قُلْ هُوَ اللهُ
أَحَدٌ﴾ ... ))(١).
ملاحظة: على هامش الأصل ما نصه: ((هذا أخرجه الترمذي من حديث
=
أبي أحمد، بهذا الإِسناد)).
(١) إسناده صحيح، يزيد بن هارون من الذين سمعوا الجريري قبل الاختلاط، فقد
أخرج له مسلم من روايته عن الجريري في الصيام (١١٦١) (٢٠٠) باب: صوم سرر
شعبان .
والحديث في الإحسان ٧٠٩/٤ برقم (٢٤٥٢).
وأخرجه أحمد ٢٣٩/٦ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن ماجة في الإِقامة (١١٥٠) باب: ما جاء فيما يقرأ في الركعتين قبل
الفجر، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا يزيد، به.
وقال الحافظ في «فتح الباري)) ٣ / ٤٧: «وقد روى ابن ماجه باسناد قوي عن
عبد الله بن شقيق، عن عائشة ... )) وذكر هذا الحديث.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه ١٦٣/٢ برقم (١١١٤) من طريق بندار، حدثنا
إسحاق بن يوسف الأزرق، حدثنا الجريري، به.
وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ١٣٩/١: ((هذا إسناد فيه مقال، الجريري
اسمه سعيد بن إياس احتج به الشيخان في صحيحيهما، إلا أنه اختلط بأخرة. وقد
قيل إن يزيد بن هارون إنما سمع منه بعد التغيير، وباقي رجال الإِسناد ثقات.
رواه ابن حبان في صحيحه عن عمران بن موسى بن مجاشع، عن عثمان بن
أبي شيبة، عن یزید بن هارون، به.
وله شاهد في صحيح مسلم، والنسائي في الصغرى من حديث أبي هريرة.
ورواه الترمذي في جامعه من حديث ابن عمر وقال: حديث حسن، وقال: وفي
الباب: عن ابن مسعود، وأنس، وأبي هريرة، وابن عباس، وعائشة، وحفصة، انتهى . =
٣٤٥

٦١١ - أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي (١)
ببغداد، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا يحيى بن عبدالله بن يزيد بن
عبدالله بن (٢/٤٥) أنيس الأنصاري، قال: سمعت طلحة بن خراش
يحدث .
عَنْ جَابِرِ بْن عَبْدِ اللهِ: أَنَّ رَجُلاً قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَي الْفَجْرِ. فَقَرَأَ فِي
الرَّكْعَةِ الأَوَلِىْ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ حَتَّى انْقَضَتِ السُّورَةُ، فَقَالَ النَّبِيُّ
ـ رَجَ -: ((هُذَا عَبْدٌ عَرَفَ رَبَّهُ)). وَقَرَأْ فِي الآخِرَةِ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ﴾ حَتَّى
انْقَضَتِ السُّورَةُ، فَقَالَ النَّبِيُّ - وَ -: ((هَذَا عَبْدٌ آمَنَ بِرَبِّهِ))(٢) .
ورواه البزار في مسنده، والطبراني في معجمه الكبير والأوسط من حديث ابن
=
عمر)». وانظر الحديث السابق.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٤٢/٢ باب: ما يقرأ به فيهما، والطحاوي في ((شرح
معاني الآثار)) ٢٩٧/١ باب: القراءة في ركعتي الفجر، من طريق هشام، عن ابن
سیرین، عن عائشة.
وهذا إسناد منقطع، قال ابن أبي حاتم في المراسيل ص: (١٨٨): ((سمعت
أبي يقول: ابن سيرين لم يسمع من عائشة شيئا)). وانظر ((جامع التحصيل)) للعلائي
ص: (٣٢٤)، والحديث اللاحق.
ونسبه صاحب الكنز فيه ٣٧٢/٧ برقم (١٩٣٣٦) إلى ابن حبان، والبيهقي في
شعب الإِيمان.
(١) تقدم التعريف به عند الحديث المتقدم برقم (١٩).
(٢) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٧٩/٤ برقم (٢٤٥١).
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٩٨/١ باب: القراءة في ركعتي
الفجر، من طريق محمد بن إبراهيم بن يحيى، حدثنا يحيى بن معين، بهذا
الإِسناد.
٣٤٦

١١٨ - باب الاضطجاع بعد ركعتي الفجر
٦١٢ - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا بشر بن معاذ
العَقَدي، حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن الأعمش ، عن أبي صالح.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - رَجَ -: (إِذَا صَلَّىْ أَحَدُكُمْ
رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ، فَلْيَضْطَجِعْ عَلَى شِقِّهِ)). فَقَالَ لَهُ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ: أَمَا
يُجْزِىء أَحَدَنَا مَمْشَاهُ إِلَى الْمَسْجِدِ حَتَّى يَضْطَجِعَ؟ قَالَ: لَا.
قَالَ: فَبَلَغَ ذُلِكَ ابْنَ عُمَرَ فَقَالَ: أَكْثَرَ أَبُو هُرَيْرَةَ، فَقِيلَ لِإِبْنِ عُمَرَ:
هَلْ تُنْكِرُ شَيْئاً مِمَّا يَقُولُ؟ قَالَ: لَا، وَلكِنَّهُ اْتَرَاً وَجَبُّنًّا.
فَبَلَغَ ذُلِكَ أَبَا هُرَيْرَةَ فَقَالَ: مَا ذَنْبِي إِنْ كُنْتُ حَفِظْتُ وَنَسُوا(١)؟.
(١) إسناده صحيح، وأما ما رواه صالح بن أحمد، عن علي بن المديني: سمعت يحيى
ابن سعيد يقول: ما رأيت عبد الواحد بن زياد يطلب حديثاً قط بالبصرة، ولا بالكوفة،
وكنا نجلس على بابه يوم الجمعة بعد الصلاة أذاكره حديث الأعمش، فلا يعرف منه
حرفاً))، فقد ردها الحفاظ: فقد تعقبها الحافظ ابن حجر في ((هدي الساري)) ص:
(٤٢٢) بقوله: ((وهذا غير قادح لأنه كان صاحب كتاب، وقد احتج به الجماعة)).
وقال ابن معين: ((أثبت أصحاب الأعمش: شعبة، وسفيان، ثم أبو معاوية، ثم
عبد الواحد بن زياد، وعبد الواحد ثقة ... )).
وقال ابن عبد البر: ((لا خلاف بينهم أنه ثقة ثبت)).
وقال الذهبي في (سير أعلام النبلاء)» ٨/٩ بعد إيراده قول أبي داود الطيالسي:
((عمد عبد الواحد إلى أحاديث كان الأعمش يرسلها، فوصلها كلها)). وقول يحيى
السابق: ((قلت: قد كان من علماء الحديث، وحديثه مخرج في الصحاح)).
وقال ابن القطان الفاسي: ((ثقة، لم يعتل عليه بقادح)).
والحديث في الإحسان ٨١/٤ برقم (٢٤٥٩).
وأخرجه الترمذي في الصلاة (٤٢٠) باب؛ ما جاء في الاضطجاع بعد ركعتي
الفجر، وابن خزيمة في صحيحه ١٦٧/٢ برقم (١١٢٠)، من طريق بشر بن معاذ-
٣٤٧

= العقدي، بهذا الإسناد. وسقط من إسناد ابن خزيمة ((أبو صالح)).
وقال الترمذي: ((حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه)).
ومن طريق الترمذي السابقة أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٤٦٠/٣
برقم (٨٨٧).
وأخرجه أحمد ٤١٥/٢ من طريق عفان،
وأخرجه أبو داود في الصلاة (١٢٦١) باب: الاضطجاع بعدها، من طريق مسدد،
وأبي كامل، وعبيدالله بن عمر بن ميسرة، جميعهم حدثنا عبد الواحد بن زياد، به.
ومن طريق أبي داود السابقة أخرجه البيهقي في الصلاة ٤٥/٣ باب: ما ورد في
الاضطجاع بعد ركعتي الفجر.
وأخرجه ابن ماجه مختصراً في الإقامة (١١٩٩) باب: ما جاء في الضجعة بعد
الوتر، من طريق عمر بن هشام، حدثنا النضر بن شميل، عن شعبة، حدثني سهيل
ابن أبي صالح، عن أبيه، به. وانظر المستدرك ٦٠٨/٣.
وفي الباب عن عائشة في مسند أبي يعلى برقم (٤٦٣٠) وهناك استوفينا تخريجه.
وانظر ((إعلام أهل العصر بأحكام ركعتي الفجر)) تأليف العلامة أبي الطيب شمس
الحق العظيم آبادي الهندي.
ملاحظة: على هامش الأصل ما نصه: هذا الحديث أخرجه أبو داود من حديث
عبد الواحد، بهذا الإِسناد)).
نقول: على الرغم مما في جواب ابن عمر من تأييد لما يرويه أبو هريرة وعدم
إنكار شيء منه، فإن كثيراً من أعداء هذا الدين الحنيف حاولوا الحط من شأن
مرويات هذا الصحابي الجليل الذي ما كان يشغله عن رسول الله - ◌َل ـ ـ غرس
الوَدِيِّ، ولا الصفق في الأسواق، وإنما جل طلبه كلمة يتعلمها، أو لقمة يأكلها،
وقطعاً لدابر هذه الفتنة نقول: لقد أخرج الإمام أحمد في مسنده ٢/٢ - ٣ عن ابن
عمر أنه قال: ((أنت يا أبا هريرة كنت ألزمنا لرسول الله - ( ليزر - وأعلمنا بحديثه))،
وصححه الحاكم ٥١١/٣ ووافقه الذهبي.
وقال الإِمام الذهبي في (سير أعلام النبلاء)) ٦٠٩/٢: ((احتج المسلمون قديماً
وحديثاً بحديثه لحفظه وجلالته، وإتقانه وفقهه، وناهيك أن مثل ابن عباس يتأدب معه
ويقول: أَفْتِ يا أبا هريرة.
٣٤٨

١١٩ - باب فيمن فاتته سنة الصبح
٦١٣ - أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير(١) بتستر، حدثنا عبد
القدوس بن محمد البخاري، حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا همام،
عن (٢) قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نهيك.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَقَ عَنِ النَِّّ - ◌َ - قال: ((مَنْ لَمْ يُصَلِّ رَكْعَتَّيِ
الْفَجْرِ، فَلْيُصَلَّهَا إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ))(٣).
وأصح الأحاديث ما جاء عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.
=
وما جاء عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة،
وما جاء عن ابن عون، وأيوب، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة.
وأين مثل أبي هريرة في حفظه وسعة علمه؟ !! )). وفي (س): ((ألا يجزىء)) بدل
((أما یجزىء)).
(١) تقدم التعريف به عند الحديث المتقدم برقم (١٤٤).
(٢) في الأصلين ((بن)) وهو تحريف.
(٣) إسناده جيد، عمرو بن عاصم هو ابن عبيدالله الكلابي. والحديث في الإِحسان
٨٣/٤ برقم (٢٤٦٣)، وفيه ((فليصليهما)).
وأخرجه الترمذي في الصلاة (٤٢٣) باب: ما جاء في إعادتهما بعد طلوع
الشمس، من طريق عقبة بن مكرم،
وأخرجه ابن خزيمة ١٦٥/٢ برقم (١١١٧) من طريق علي بن نصر بن علي
الجهضمي، وعبد القدوس بن محمد بن شعيب بن الحبحاب.
وأخرجه الدارقطني ٣٨٢/١ -٣٨٣، والحاكم ٢٧٤/١، والبيهقي في الصلاة
٤٨٤/٢ باب: من أجاز قضاءهما بعد طلوع الشمس إلى أن تقام الظهر، من طريق
أبي بدر الغبري عباد بن الوليد.
وأخرجه البيهقي ٤٨٤/٢ من طريق أحمد بن يوسف السلمي، جميعهم حدثنا
عمرو بن عاصم، به .
وقال الترمذي: هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وقد روي عن ابن عمر أنه =
٣٤٩

١٢٠ - باب الصلاة قبل الصلوات وبعدها
٦١٤ - أخبرنا ابن خزيمة، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا
شعيب بن الليث، حدثنا الليث بن سعد، عن ابن عجلان، عن أبي
إسحاق الهمداني، عن عمرو بن أوس الثقفي، عن عنبسة(١) بن أبي
سفيان .
عَنْ أُخْتِهِ أُمِّ حَبيبَةً، عَنْ رَسُولِ اللّهِ - وََّ - قَالَ: ((مَنْ صَلَّىَ ثِنْتَيْ
عَشْرَةَ رَكَعْةً فِي الْيَوْمِ ، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ: أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ،
وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا، وَرَكْعَتَيْنٍ قَبْلَ الْعَصْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ،
وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ))(٢).
= فعله، والعمل على هذا عند بعض أهل العلم، وبه يقول سفيان الثوري، وابن
المبارك، والشافعي، وأحمد، وإسحاق)).
قال: ((ولا نعلم أحداً روى هذا الحديث عن همام بهذا الإِسناد نحو هذا إلا عمرو
ابن عاصم الكلابي)».
وقال البيهقي: ((تفرد به عمرو بن عاصم - والله تعالى أعلم - وعمرو بن عاصم
ثقة)). يعني أن تفرده به ليس بعلة يعل بها هذا الحديث.
وأخرجه ابن ماجه في الإقامة (١١٥٥) باب: ما جاء فيمن فاتته الركعتان قبل
صلاة الفجر متى يقضيهما، من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم، ويعقوب بن حميد
ابن كاسب قالا: حدثنا مروان بن معاوية، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن
أبي هريرة: أن النبي - ﴿ - نَامَ عن ركعتي الفجر فقضاهما بعدما طلعت الشمس)).
وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ١٣٩/١: ((هذا إسناد رجاله ثقات، رواه
الترمذي أيضاً من حديث أبي هريرة مرفوعاً ... )). وانظر ((نيل الأوطار))
٢٩/٣ - ٣١.
(١) في الأصل ((عبيسة)) وهو تصحيف.
(٢) إِسناده ضعيف محمد بن عجلان متأخر السماح من أبي إسحاق، غير أن الحديث=
= .
٣٥٠

٦١٥۔ أخبرنا ابن قتيبة(١)، حدثنا محمد بن عمرو الغزي، حدثنا
عثمان بن سعيد القرشي، حدثنا محمد بن مهاجر، عن ثابت بن
عجلان، عن سليم بن عامر.
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - وَ -: «مَا مِنْ صَلَاةٍ
مَفْرُوضَةٍ إِلَّ وبَيْنَ يَدَيْهَا رَكْعَتَانٍ))(٢).
= صحيح وقد فصلت طرقه في مسند أبي يعلى الموصلي برقم (٧١٢٤، ٧١٣٥، ٧١٣٨).
والحديث في الإحسان ٧٦/٤ برقم (٢٤٤٣).
وقد أخرجه مسلم في صلاة المسافرين (٧٢٨) بلفظ: ((من صلّى اثنتي عشرة
ركعة في يوم وليلة، بني له بهن بيت في الجنة)). وانظر ((نيل الأوطار)) ١٩/٣ :
(١) هو محمد بن الحسن، تقدم عند الحديث (٣).
(٢) إسناده صحيح، محمد بن عمرو هو ابن الجراح الغزي قال ابن أبي حاتم في
(الجرح والتعديل)) ٣٣/٨: ((سمعت أبا زرعة يقول: لم أر بالشام أفضل من محمد
ابن عمرو الغزي».
وقال: ((سئل أبي عنه فقال: لا بأس به، لم أكتب عنه)). ووثقه الحافظ ابن حبان.
والحديث في الإِحسان ٧٧/٤ برقم (٢٤٤٦).
وأخرجه ابن عدي في كامله ٢ / ٥٢٤ من طريق ... سويد بن عبد العزيز، عن
ثابت بن عجلان، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الدارقطني ٢٦٧/١ برقم (٧) من طرق عن عثمان بن سعيد، عن محمد
ابنٍ مهاجر، عن سليم بن عامر، عن أبي عامر الخبائري، عن عبدالله بن الزبير.
وعلق الشيخ محمد شمس الحق العظيم آبادي فقال: ((وفي نسخة صحيحة: سليم
ابن عامر أبي عامر الخبائري بحذف حرف (عن)، وسليم بن عامر ... )).
نقول: وفي هذا تحريف أيضاً لأن كنية سليم بن عامر أبو يحيى، وأما أبو عامر
فهي كنية سليم بن عامر الشامي، وليس الخبائري، والله أعلم.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد) ٢٣١/٢ باب: جامع فيما يصلى قبل الصلاة
وبعدها، وقال: ((رواه الطبراني في الكبير، والأوسط، وفيه سويد بن عبد العزيز وهو
ضعيف)). وانظر كنز العمال ٣٧٢/٧ برقم (١٩٣٣٥) وقد عزاه إلى ابن حبان،
والبيهقي في شعب الإِيمان.
٣٥١
=

٦١٦ - أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار(١) ببغداد، حدثنا
أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثنا أبو داود، حدثنا محمد بن مهران،
حدثني جدي أبو المثنی .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - وَهَ -: ((رَحِمَ اللهُ امْرَأَ صَلَّى
قَبْلَ الْعَصْرِ أَرْبَع) (٢).
١٢١ - باب الصلاة قبل المغرب
٦١٧ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا عبد الوارث بن
عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثني أبي، حدثنا حسين المعلم، عن
عبدالله بن بريدة .
ويشهد له حديث عبدالله بن مغفل عند أحمد ٥٤/٥، ٥٦، ٥٧، والبخاري في
=
الأذان (٦٢٤) باب: كم بين الأذان والإقامة؟ ومن ينتظر الإقامة، و(٦٢٧) باب: بين
كل أذانين صلاة، ومسلم في صلاة المسافرين (٧٣٨)، وأبي داود في الصلاة
(١٢٨٣) باب: الصلاة قبل المغرب، والترمذي في الصلاة (١٨٥) باب: ما جاء في
الصلاة قبل المغرب، والنسائي في المواقيت (٦٨٢) باب: الصلاة بين الأذان
والإِقامة، والدارمي في الصلاة ٣٣٦/١ باب: الركعتين قبل المغرب، وصححه ابن
خزيمة برقم (١٢٨٧). وابن حبان - في الإِحسان - برقم (١٥٥٧، ١٥٥٨،
١٥٥٩). وانظر فتح الباري ١٠٦/٢ - ١٠٩.
(١) تقدم التعريف به عند الحديث (١٩).
(٢) إسناده صحيح، أبو داود هو الطيالسي، وأبو المثنى هو مسلم بن المثنى ويقال: ابن
مهران بن المثنى.
والحديث في الإِحسان ٧٧/٤ برقم (٢٤٤٤).
وأخرجه أبو يعلى في المسند ١٢٠/١٠ برقم (٥٧٤٨) من طريق أحمد بن
إبراهيم النكري الدورقي، بهذا الإسناد. وهناك استوفيت تخريجه.
٣٥٢

أَنَّ عَبْدَ اللهِ الْمُزَنِيّ حَدَّثَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - رَ﴿ - صَلَّى قَبْلَ الْمَغْرب
رَكْعَتَيْن))(١).
قلت: فَذَكَرَ الْحَدِيثَ(٢).
١٢٢ - باب الأوقات التي تكره فيها الصلاة
٦١٨ - أخبرنا أحمد بن علي (١/٤٦) بن المثنى، حدثنا أحمد.
(١) إسناده صحيح، وحسين المعلم هو ابن ذكوان. وهو في الإحسان ٥٩/٣ برقم
(١٥٨٦).
وأخرجه البخاري في التهجد (١١٨٣) باب: الصلاة قبل المغرب، وفي
الاعتصام (٧٣٦٨) باب: نهي النبي - وَلر - على التحريم إلا ما تعرف إباحته، وابن
خزيمة ٢٦٧/٢ برقم (١٢٨٩) من طريق أبي معمر،
وأخرجه أبو داود في الصلاة (١٢٨١) باب: الصلاة قبل المغرب، والدارقطني
١ / ٢٦٥ من طريق عبيد الله بن عمر،
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٣ / ٤٧١ برقم (٨٩٤) من طريق ... الحسن
ابن المثنى العنبري، حدثنا عفان، جميعهم حدثنا عبد الوارث بن سعيد، حدثنا
حسين المعلم، بهذا الإِسناد.
ومن طريق أبي داود السابقة أخرجه البيهقي في الصلاة ٤٧٤/٢ باب: من جعل
قبل صلاة المغرب ركعتين.
ولفظ البخاري: عن النبي - ◌َ ل9 - قال: ((صلوا قبل صلاة المغرب - قال في
الثالثة -: لمن شاء كراهية أن يتخذها الناس سنة)).
ولفظ ابن خزيمة: (قال رسول الله وَلاير: ((صلوا قبل المغرب ركعتين)) ثم قال:
صلوا قبل المغرب ركعتين)) ثم قال عند الثالثة ((لمن شاء)) خشية أن يحسبها الناس سنة).
وانظر حديث أنس عند البخاري في الأذان (٦٢٥) باب: كم بين الأذان والإقامة.
ومن ينتظر الإقامة؟، ومسلم في صلاة المسافرين (٨٣٧) باب: استحباب ركعتين
قبل صلاة المغرب، والنسائي في الأذان ٢٨/٢ - ٢٩ باب: الصلاة بين الأذان والإقامة.
(٢) انظر التعليق السابق.
٣٥٣

ابن عيسى المصري، حدثنا ابن وهب، عن عياض بن عبد الله القرشي،
عن سعيد بن أبي سعيد.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَجُلًا أَتَّى رَسُولَ اللهِ .- ◌ِّهِ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ
اللهِ، أَّ سَاعَاتِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ تَأْمُرُنِيِ أَنْ لَ أُصَلَِّ فِيهَا؟. فَقَالَ رَسُولُ
اللهِ - وَهَ -: ((إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَقْصِرْ عَنِ الصَّلَةِ حَتَّى تَرْتَفعَ الشّمْسُ
فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَي الشَّيْطَنِ، ثُمَّ الصَّلَةُ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حَتَّى
يَنْتَصِفَ النَّهَارُ، فَإِذَا انْتَصَفَ النَّهَارُ فَأَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَمِيلَ
الشَّمْسُ، فَإِنَّ حِينَئِذٍ تُسَجَّرُ جَهَنَّمُ، وَشِدَّةُ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ. فَإِذَا
زَالَتِ الشَّمْسُ، فَالصَّلَةُ مَحْضُورَةٌ مَشْهُودَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ،
فَإِذَا صَلَّيْتَ الْعَصْرَ فَأَقْصِرْ عَنِ الصَّلَةِ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ فَإِنَّهَا تَغِيبُ بَيْنَ.
قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ، ثُمَّ الصَّلَّةُ مَحْضُورَةٌ مَشْهُودَةٌ مُتَقَبَِّةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ
الصُّبْحَ))(١).
(١) إسناده ضعيف لضعف عياض بن عبدالله القرشي الفهري، وقد فصلنا القول فيه عند
الحديث (٦٥٨١) في مسند أبي يعلى الموصلي.
والحديث في الإِحسان ٤٥/٣ برقم (١٥٤٨). وهو في مسند أبي يعلى ٤٥٧/١١
برقم (٦٥٨١) وهناك استوفيت تخريجه وبينت أن ابن ماجه، والبيهقي أخرجاه بإسناد
صحيح، وهو الحديث التالي.
ويشهد له حديث عمر برقم (١٥٩)، وحديث علي برقم (٤١١، ٥٨١)، وحديث
الخدري برقم (٩٧٧، ١٦٦٠)، وحديث عقبة بن عامر برقم (١٧٥٥)، وحديث
عبدالله الصنابحي برقم (١٤٥١)، وحديث عائشة برقم (٤٧٥٧)، وحديث ابن عمر
(٤٦٨٣، ٦٤٨٤) جميعها في مسند الموصلي.
وتسجر. قال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ١٣٤/٣ - ١٣٥: ((السين والجيم
والراء أصول ثلاثة: الملء، والمخالطة، والإِيقاد.
=
٣٥٤

٦١٩ - أخبرنا محمد بن أحمد الشَّطَويّ (١) ببغداد، حدثنا أبو
سلمة يحيى بن المغيرة المخزومي، حدثنا ابن أبي فديك، عن
الضحاك بن عثمان، عن المقبري .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَأَلَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ
اللّهِ، إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ أَمْرٍ أَنْتَ بِهِ عَالِمٌ، وَأَنَا بِهِ جَاهِلٌ. قَالَ: ((وَمَا هُوَ؟)).
قَالَ: مِنْ سَاعَاتِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سَاعَةٌ تُكْرَهُ فِيهَا الصَّلاَةُ ...
قُلْتُ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ (٢).
فأما الملء فمنه البحر المسجور، أي: المملوء.
=
٠٠
وأما المخالطة، فالسِّجيرُ: الصاحب والخليط ...... ومنه عينٌ سَجْراء إذا
خالط بياضها حمرة.
وأما الإِيقاد، فقولهم: سَجَرت التنور إذا أوقدته، والسَّجُور: ما يسجر به التنور، قال:
وَيَوْمٍ كَتُنُورِ الْإِمَاءِ سَجَرْنَهُ وَأَلْقَيْنَ فِيهِ الْجَزْلَ حَتَّى تَأَجَّمَا ... ))
وقال الخطابي: ((قوله: (تسجرجهنم) و (بين قرني الشيطان)، وأمثالها من الألفاظ
الشرعية التي أكثرها ينفرد الشارع بمعانيها، يجب علينا التصديق بها والوقوف عند
الإِقرار بصحتها والعمل بموجبها)). وتأجم مثل تأجج.
(١) الشطوي - بفتح الشين المعجمة، والطاء المهملة، بعدهما واو مكسورة -: هذه
النسبة إلى نوع خاص من اللباس منسوب إلى شطا من أرض مصر.
ومن المنسوبین إليها محمد بن أحمد الشطوي حدث ببغداد عن عبدالله بن یزید
الخثعمي، روى عنه أبو بكر بن المقرىء. توفي سنة عشر وثلاث مئة، ووثقه
الدارقطني كما قال الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١ / ٣٧١ - ٣٧٢.
وانظر الأنساب ٣٣٥/٧ - ٣٣٦، واللباب ١٩٦/٢ - ١٩٧.
(٢) إسناده صحيح، وهو في الإِ سان ٤٢/٣ برقم (١٥٤٠).
وأخرجه ابن ماجه في الإِقامة (١٢٥٢) باب: ما جاء في الساعات التي تكون فيها
الصلاة، والبيهقي في الصلاة ٤٥٥/٢ باب: ذكر الخبر الذي يجمع النهي عن
الصلاة في جميع هذه الساعات، من طريق محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، بهذا =
٣٥٥

٦٢٠ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا منصور بن أبي مزاحم،
حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن معاذ عن عبد الرحمن التيمي(١).
عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنِ النَّبِّ - ◌َ﴾ِ - أَنَّهُ قَالَ: ((صَلاَتَانِ لَ
صَلَةَ بَعْدَهُمَا: صَلَةُ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَصَلَةُ الْعَصْرِ حَتَّى
تَغْرُبَ الشَّمْسُ))(٢).
قلت: هكذا هو في الأصل عن معاذ، عن عبد الرحمن، عن سعد.
وصوابه معاذ بن عبد الرحمن، عن سعد. وكذلك ذكر ابن حبان
في ((الثقات)) أن معاذ بن عبد الرحمن سمع سعداً.
٦٢١ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا يعقوب الدورقي،
حدثنا جرير، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن وهب بن الأجدع.
عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ◌ََّ -: ((لَا يُصَلَّى
بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَّ أَنْ تَكُونَ الشَّمْسُ مُرْتَفِعَةً))(٣).
٠
= الإِسناد. ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق ومجمع الزوائد ٢ / ٢٢٤ - ٢٢٥.
(١) هكذا جاء في الأصلين وفي الإِحسان، وهو خطأ صوابه ((معاذ التيمي)) كما جاء في
مسند الموصلي ٢ / ١١١ برقم (٧٧٣) وانظر التعليق التالي.
(٢) إسناده جيد، معاذ التيمي المكي كما ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
٨ / ٢٤٧ - وتبعه على ذلك الحسيني في الإكمال (٩٠ /١)، وابن حجر في تعجيل
المنفعة ص (٤٠٦) - ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، كما ترجمه البخاري في الكبير
٧ / ٣٦٢ - ٣٦٣، ولم يجرحه أحد، ووثقه ابن حبان ٥ / ٤٢٣، وباقي رجاله
ثقات. وهو في الإِحسان ٣ / ٤٥ برقم (١٥٤٧).
وقد استوفينا تخريجه في مسند أبي يعلى ١١١/٢ برقم (٧٧٣).
(٣) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٤٩/٣ برقم (١٥٦٠).
وهو في صحيح ابن خزيمة ٢٦٥/٢ برقم (١٢٨٤).
٣٥٦
=

٦٢٢ - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا محمد بن بشار،
حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان وشعبة عن منصور .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ(١).
٦٢٣ ۔ أخبرنا أحمد بن علي بن المثنی، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا
يزيد بن هارون، أنبأنا حماد بن سلمة، عن الأزرق بن قيس، عن ذكوان.
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ - وَّةِ - الْعَصْرِ، ثُمَّ دَخَلَ
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢ / ٣٤٨ - ٣٤٩ باب: من قال: لا صلاة بعد الفجر،
=
وأحمد ١ / ٨٠ - ٨١ من طريق جرير، بهذا الإِسناد.
وأخرجه النسائي في المواقيت (٥٧٤) باب: الرخصة في الصلاة بعد العصر، من
طريق إسحاق بن إبراهيم،
وأخرجه أبو يعلى في المسند ٤٣٧/١ برقم (٥٨١) من طريق أبي خيثمة،
وأخرجه ابن خزيمة أيضاً (١٢٨٤) من طريق محمود بن خداش، جميعهم عن
جرير، بهذا الإسناد. ولتمام التخريج انظر مسند أبي يعلى برقم (٥٨١)، والحديث التالي.
(١) تتمة الإِسناد: ((عن هلال بن يساف، عن وهب بن الأجدع، عن علي بن أبي طالب،
عن النبي - وَ ل9 - قال: ((لا تصلوا بعد العصر إلا أن تصلوا والشمس مرتفعة)). وهذا
إسناد صحيح، وهو في الإِحسان ٣ / ٤٤ برقم (١٥٤٥). وقد حسن الحافظ إسناده
في الفتح ٢/ ٦١، وهو يشرح حديث أبي هريرة الشاهد لهذا الحديث.
وأخرجه أبو يعلى في المسند ٣٢٩/١ برقم (٤١١) من طريق عبيدالله بن عمر،
وأخرجه ابن خزيمة برقم (١٢٨٥) من طريق محمد بن المثنى، كلاهما حدثنا
عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البيهقي في الصلاة ٤٥٩/٢ باب: ذكر البيان أن هذا النهي مخصوص
ببعض الصلوات دون بعض، من طريق هارون بن سليمان، حدثنا عبد الرحمن بن
مهدي، حدثنا سفيان، به .
وأخرجه الطيالسي ٧٥/١ برقم (٣٠٩) - ومن طريقه أخرجه البيهقي ٢ /٤٥٩ - من
طريقة شعبة، به.
وأخرجه أبو داود في الصلاة (٢٧٤) باب: من رخص فيهما إذا كانت الشمس
مرتفعة، من طريق مسلم بن إبراهيم، حدثنا شعبة، به.
٣٥٧
=

بَيْتِي فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، صَلَيْتَ صَلَةً لَمْ تَكُنْ
تُصَلِّيهَا؟ .
قَالَ: ((قَدِمَ عَلَيَّ مَالٌ، فَشَغَلَنِي عَنْ رَكْعَتَيْن كُنْتُ أَرْكَعُهُمَا قَبْلَ
الْعَصْرِ. فَصَلَّيْتُهُمَا الآنَ)).
فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَفْنُصَلِّيهِمَا إِذَا فَاتَنَا؟ قَالَ: (لَ))(١).
قُلْتُ: لُأَمِّ سَلَمَةَ حَدِيثٌ فِي الصَّحِيحِ فِي شُغْلِهِ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ
الظُّهْرِ، وَلَيْسَ فِيهِ النَّهْيُ عَنْ قَضَائِهِمَا (٢).
١٢٣ - باب الصلاة ذات السبب بعد الصبح
٦٢٤ - أخبرنا (٢/٤٦) محمد بن إسحاق بن خزيمة، ووصيف بن
عبد الله (٣) الحافظ بأنطاكية، ومحمد بن المنذر بن سعيد (٤) بهراة،
= ومن طريق أبي داود هذه أخرجه البيهقي في الصلاة ٤٥٩/٢.
(١) إسناده صحيح، وذكوان هو أبو صالح السمان، والحديث في مسند أبي يعلى برقم
(٧٠٢٨).
وأخرجه أيضاً أبو يعلى برقم (٦٩٤٦، ٧٠١٩) فانظرهما مع التعليق على الأول
منهما. وانظر أيضاً حديث ميمونة برقم (٧٠٨٥). وحديث معاوية برقم (٧٣٦٠)،
أوحديث عائشة برقم (٤٧٢٥) جميعها في مسند الموصلي .
(٢) انظر تعليقنا على الحديث (٦٩٤٦) في مسند الموصلي ١٢ / ٣٧٥ -٣٧٨.
(٣) وصيف بن عبدالله الأنطاكي هو الحافظ، الإِمام، الثقة، أبو علي الأَشْرُ وسَنِي،
الرحالة الجوال.
روى عن أحمد بن حرب الطائي، وحاجب بن سليمان، وعلي بن سراج وطبقتهم.
وحدث عنه أبو زرعة، وابن عدي، والطبراني، وابن حبان وغيرهم،
وانظر العبر ١٧٠/٢ - ١٧١، وشذرات الذهب ٢٧٦/٢، وسير أعلام النبلاء
٤٨٦/١٤ - ٤٩٧.
(٤) في الأصل ((سعد)) وهو تحريف، ومحمد بن المنذر بن سعيد هو الإِمام العالم، =
٣٥٨

وعمران بن موسى الجرجاني (١) بطرسوس، وعدة قالوا: حدثنا الربيع بن
سلیمان، حدثنا اُسدُ(٢) بن موسى، حدثنا الليث بن سعد، حدثنا يحيى
ابن سعید، عن أبيه.
عَنْ جَدِّهِ قَيْس بْنِ قَهْدٍ (٣): أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ - وَه ـ
= الحافظ المتقن، الحافظ المعروف بشكّر، وكان واسع الرواية جيد التصنيف، توفي
سنة ثلاث وثلاث مئة، وقيل: بل في ثنتين وثلاث مئة.
انظر تذكرة الحفاظ ٧٤٨/٢ - ٧٤٩، والعبر ١٣٢/٢ والوافي بالوفيات ٦٧/٥،
وشذرات الذهب ٢٤٢/٢، وسير أعلام النبلاء ٢٢١/١٤ - ٢٢٢ وفيه بعض المصادر
الأخرى التي ترجمت هذا الإِمام.
(١) في الأصلين: ((المهرجاني))، وعمران بن موسى بن مجاشع الجرجاني تقدم التعريف
به عند الحديث (١٠٣).
(٢) في الأصلين: ((أسيد)) وهو تحريف.
(٣) وقال مصعب الزبيري: ((جد يحيى بن سعيد هو قيس بن قهد)).
وتعقبه أبو خيثمة فقال: ((غلط مصعب في ذلك، والقول ما قاله أحمد،
ویحیی)).
ثم قال: ((وقيس بن قهد، وقيس بن عمرو، كلاهما من بني مالك بن النجار)).
وقد فرق بينهما البخاري أيضاً، فقال في الكبير ١٤٢/٧: ((قيس بن فهد، قال
شهاب بن عباد: حدثنا إبراهيم بن حميد، عن إسماعيل بن قيس قال: أخبرني قيس
ء
قال: فصليا بصلاته)).
أن إماماً لهم اشتکی،
ثم قال: ((قيس بن عمرو، جد يحيى بن سعيد الأنصاري، له صحبة. وقال
بعضهم: قیس بن قهد ولم يثبت))، مفرداً كل واحد بترجمة.
وقال ابن حجر في ((تبصير المنتبه)) ١٠٨٦/٣: ((ويحيى بن سعيد بن قيس بن
قهد، وأخواه: سعد، وعبد ربه)). ثم قال ص (١١١٢): ((يحيى بن سعيد بن قيس
ابن قهد الأنصاري، أحد الأعلام ... )).
وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٠١/٧: ((قيس بن عمرو، ويقال:
قيس بن فهد الأنصاري، مديني، جد يحيى بن سعيد الأنصاري، له صحبة)).
وقال ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٤٣٨/٤ تحت عنوان: قيس بن عمرو بن قهد : =
٣٥٩
٠

الصُّبْحَ وَلَمْ يَكُنْ رَكَعَ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ، فَلَمَّا سَلَّمَ رَسُولُ اللّهِ - أَّ -
قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَي الْفَجْرِ - وَرَسُولُ اللهِ - رَّةِ يَنْظُرُ إِلَيْهِ - فَلَمْ يُنْكِرْ ذُلِكَ
عَلَيْهِ(١) .
= ((قيس بن عمرو)) وقيل: قيس بن قهد، وقيل: قيس بن سهل، وهو جد يحيى بن
سعيد الأنصاري، فقيل: قيس بن عمرو بن فهد بن ثعلبة ... وقيل: قيس بن عمرو
ابن سهل بن ثعلبة ... )).
وقال أبو عمر في ((الاستيعاب)) ١٨٦/٩ على هامش الإصابة: ((قيس بن عمرو بن
سهل ...... هو جد يحيى بن سعيد، وسعد، وعبد ربه بني سعد بن قيس
المدنيين الفقهاء. كذلك قال أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وجماعة)).
وقال الترمذي: ((وقيس هو جد يحيى بن سعيد الأنصاري، ويقال: هو قيس بن
عمرو، ويقال: هو قيس بن قهد)).
وقال الدارقطني في ((المؤتلف والمختلف)) ١٨٤٣/٤: ((وأما قهد، فهو قيس بن
قهد، له صحبة، روى عن قيس بن أبي حازم ... ))، ثم أورد ترجمة البخاري له
كاملة .
وأما ابن حبان فقد جمع بين هذا الاختلاف، فقال: قيس بن عمرو، هو قيس بن
قهد ، وقهدٌ لقب لعمرو.
وإذا أنعمنا النظر فيما قدمنا، ثم أضفنا إليه أن معنى كلمة ((قهد)): الأبيض،
والنقي اللون، ترجح معنا ما ذهب إليه ابن حبان والله أعلم.
وانظر الاستيعاب ١٨٦/٩ - ١٨٧، وأسد الغابة ٤٣٨/٤، ٤٤٠ - ٤٤١،
والمؤتلف والمختلف للدارقطني ١٨٤٣/٤، والإكمال لابن ماكولا ٧٧/٧، وتبصير
المنتبه ١٠٨٥/٣، ١١١٢، وتهذيب الكمال ١١٣٧/٢، وتهذيب التهذيب
٤٠١/٨، والإصابة ٢٠٣/٨ - ٢٠٤، ٢٠٧ -٢٠٨،
(١) إسناده جيد، سعيد بن قيس ترجمه البخاري في الكبير ٥٠٨/٣ ولم يورد فيه جرحاً
ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤/ ٥٥ - ٥٦،
ولم أر فيه جرحاً، وروى عنه أكثر من واحد، ووثقه ابن حبان، وصحح ابن
خزيمة، والحاكم، والذهبي حديثه.
وهو في الإِحسان ٤٩/٣ برقم (١٥٦١)، وليس في إسناده محمد بن المنذر، =
٣٦٠