النص المفهرس
صفحات 201-220
عَنْ رِفَاعَةَ الزُّرَقِيِّ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِ - رَِّ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ، وَرَسُولُ اللهِ - وَِّ - فِي الْمَسْجِدِ، فَصَلَّىَّ قَرِيباً مِنْهُ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَيْهِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - وَ -: ((أَعِدْ صَلَاتَكَ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلَّ)). [قَالَ: فَرَجَعَ فَصَلَّى نَحْواً مِمَّا صَلَّى، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَىْ رَسُولِ اللهِ - ◌ِّ - فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - ◌ََّ -: ((أَعِدْ صَلاَتَكَ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِ))](١). فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ أَصْنَعُ؟ فَقَالَ: ((إِذَا اسْتَقْبَلْتَ الْقِبْلَةَ فَكَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ، ثُمَّ اقْرَأُ بِمَا شِئْتَ، فَإِذَا رَكَعْتَ، فَاجْعَلْ رَاحْتَيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ، وَامْدُدْ ظَهْرَكَ، فَإِذَا رَفَعْتَ رَأُسَكَ، فَقِمْ صُلْبَكَ حَتَّى تَرْجِعَ الْعِظَامُ إِلَى مَفَاصِلِهَا، فَإِذَا سَجَدْتَ، فَكَبِّرْ لِسُجُودِكَ، فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ فَاجْلِسْ عَلَى فَخِذِكَ الْيُسْرَىْ، ثُمَّ اصْنَعْ ذَلِكَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ)(٢). ٤٨٥ - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدَّثنا أبو الوليد الطيالسي، حدَّثنا زائدة بن قدامة، حدَّثنا عاصم بن كليب، حدَّثني أبي. وهم بطن من الأنصار يقال لهم بنو زريق بن عبد حارثة بن مالك .... وانظر = الأنساب ٢٦٨/٦ - ٢٦٩، واللباب ٦٥/٢. (١) ما بين حاصرتين ساقط من النسختين، واستدركناه من الإِحسان. (٢) إسناده الأول حسن من أجل محمد بن عجلان، وإسناده الثاني حسن أيضاً من أجل محمد بن عمروبن علقمة. والحديث في الإِحسان ١٣٨/٣ - ١٣٩ برقم (١٧٨٤) وعنده زيادة: ((قال جعفر: لفظ الخبر لمحمد بن عمرو)). وقد استوفينا تخريجه عند الحديث (٦٦٢٣) في مسند أبي يعلى الموصلي. ويشهد له حديث أبي هريرة أيضاً برقم (٦٥٧٧) في المسند المذكور. وانظر نيل الأوطار ٢٩٤/٢ - ٢٩٩. ٢٠١ - أَنَّ وَائِلَ بْنَ حُجْرٍ أَخْبَرَهُ قَالَ: لَأَنْظُرَنَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ - أَلُ - كَيْفَ يُصَلِّي؟ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ حِينَ قَامَ فَكَبِّرَ وَرَفَعَ بَدَيْهِ حَتَّى حَاذَىْ أُذُنَيْهِ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَىْ ظَهْرِ كَفِّهِ الْيُسْرَىْ وَالرُّسُغِ وَالسَّاعِدِ، ثُمَّلَمَّ أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ مِثْلَهَا، ثُمَّ رَكَعَ فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَىْ رُكْبَيْهِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَرَفَعَ يَدَيْهِ مِثْلَهَا، ثُمَّ سَجَدَ فَجَعَلَ كَفَيْهِ بِحِذَاءِ أُذُنَيْهِ. ثُمَّ جَلَسَ فَاقْتَرَشَ (١/٣٥) فَخِذَهُ الْيُسْرَى وَجَعَلَ يَدَهُ الْيُسْرَىْ عَلَى فَخِذِهِ وَرُكُبَتِهِ الْيُسْرَى، وَجَعَلَ حَدَّ مِرْفَقِهِ الأَيْمَنِ عَلَىْ فَخِذِهِ الْيُمْنَى، وَعَقَدَ ثِنْتَيْنِ مِنْ أَصَابِعِهِ، وَحَلَّقَ حَلْقَةً، ثُمَّ رَفَعَ إِصْبَعَهُ فَأَيْتُهُ يُحَرِّكُهَا: يَدْعُوبِهَا. ثُمَّ جِئْتُ بَعْدَ ذُلِكَ فِي زَمَانٍ فِيهِ بَرْدٌ فَأَيْتُ نَاساً عَلَيْهِمْ جُلُّ الْثِيَابِ تَتَّحَرَّكُ أَيْدِيهِمْ مِنْ تَحْتِ الثَّابِ(١). (١) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ١٦٧/٣ - ١٦٨ برقم (١٨٥٧). وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٥/٢٢ من طريق أبي خليفة الفضل بن الحباب، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو داود في الصلاة (٧٢٧) باب: رفع اليدين في الصلاة، من طريق الحسن بن علي، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، به. وأخرجه أحمد ٣١٨/٤ من طريق عبد الصمد، وأخرجه النسائي في الافتتاح ١٢٦/٢ باب: موضع اليمين من الشمال في الصلاة، وفي السهو ٣٧/٣ باب: قبض الثنتين من أصابع اليد اليمنى وعقد الوسطى والإِبهام منها، من طريق سويد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك، وأخرجه الدارمي في الصلاة ٣١٤/١ - ٣١٥، وابن خزيمة في صحيحه ٢٤٣/١ برقم (٤٨٠) وبرقم (٧١٤)، والبيهقي في الصلاة ١٣٢/٢ باب: من روى أنه أشار بها فلم يحركها، من طريق معاوية بن عمرو، وأخرجه البيهقي ٢٧/٢، ٢٨ من طريق عبد الله بن رجاء، جميعهم عن زائدة بن قدامة، به. وأخرجه عبد الرزاق ٦٨/٢ برقم (٢٥٢٢) من طريق سفيان الثوري، عن عاصم = ٢٠٢ ابن کلیب، به. = ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه أحمد ٣١٧/٤، والطبراني في الكبير ٣٤/٢٢. وأخرجه الحميدي ٣٩٢/٢ - ٣٩٣ من طريق سفيان، بالإِسناد السابق. ومن طريق الحميدي أخرجه الطبراني في الكبير ٣٦/٢٢. وأخرجه النسائي ٣٤/٣ - ٣٥ باب: صفة الجلوس في الركعة التي تقضى فيها الصلاة، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٢٣/١ باب: التكبير للركوع، والطبراني في الكبير ٣٣/٢٢، والدارقطني ٢٩٠/١، والبيهقي في الصلاة ١١٢/٢ باب: أين يضع يديه في السجود، من طريق سفيان - ونسبه الدارقطني فقال: ابن عينة ۔ وأخرجه أحمد ٣١٦/٤، والبيهقي ١١١/٢ من طريق عبد الواحد بن زياد، وأخرجه أحمد ٣١٨/٤ من طريق زهير بن معاوية، وأخرجه أبو داود (٧٢٦، ٩٥٧) باب: كيف الجلوس في التشهد، وابن ماجه في الإِقامة (٨٦٧) باب: رفع اليدين إذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع، والنسائي ٣٥/٣ باب: موضع المرفقين، والبغوي في ((شرح السنة)) ٢٦/٣ - ٢٧ برقم (٥٦٣)، وابن حزم في ((المحلّى)) ١٢٥/٤ - ١٢٦ من طريق بشر بن المفضل، وأخرجه الطيالسي ٨٩/١ برقم (٣٨٩)، والطبراني في الكبير ٣٤/٢٢ من طريق أبي الأحوص - وسماه الطيالسي فقال: سلام بن سليم - وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٨٤/١ باب: يفترش اليسرى وينصب اليمنى، وابن ماجه (٩١٢) باب: الإِشارة في التشهد، من طريق عبد الله بن إدريس، وأخرجه أبو داود (٧٢٨) - ومن طريقه أخرجه البغوي برقم (٥٦٤) - من طريق عثمان بن أبي شيبة، حدثنا شريك، وأخرجه الدارقطنى ٩٢/١ من طريق جرير، وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٣/٢٢ من طريق قيس بن الربيع، جميعهم عن عاصم بن كليب، به بروايات مختلفة: بعضها مطول، وبعضها مختصر. وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ١١٣/١: ((هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات، وله شاهد في صحيح مسلم، وأبي داود، والنسائي من حديث عبد الله بن = ٢٠٣ : ٤٨٦ - أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف(١)، حدَّثنا سَلْم (٢) بن جنادة، حدَّثنا ابن إدريس، عن عاصم بن كليب .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَزَادَ فِي آخِرِهِ ((وَوَضَعَ مِرْفَقَهُ الْأَيْمَنَ عَلَىْ فَخِذِهِ الْيُمْنَى، وَقَبَضَ خِنْصَرَهُ وَالَّتِي تَلِيهَا، وَجَمَعَ بَيْنَ إِنْهَامِهِ وَالْوُسْطَى، وَرَفَعَ الَّتِي بَيْنَهُمَا يَدْعُو بِهَا))(٣). ٤٨٧ - أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي (٤)، حدَّثنا الحسن بن = الزبير)). وقد أخرج بعض فقراته أيضاً: أحمد ٣١٧/٤، ومسلم في الصلاة (٤٠١) باب: وضع اليد اليمنى على اليسرى بعد تكبيرة الإِمام، والبيهقي ٧٢/٢ من طريق عفان، حدثنا همام، حدثنا محمد بن جُحَادة، حدثني عبد الجبار بن وائل، عن علقمة ابن وائل ومولى لهم أنهما حدثاه عن أبيه وائل بن حجر ... وهو في ((تحفة الأشراف)) ٩٠/٩ برقم (١١٧٨١). وانظر الحديثين التاليين. وانظر حديث البراء برقم (١٦٥٨)، وحديث ابن مسعود برقم (٥٠٣٩)، وحديث ابن عمر برقم (٥٤٢٠)، وحديث أبي موسى الأشعري برقم (٧٢٢٤) جميعها في مسند أبي يعلى الموصلي، ونيل الأوطار ١٩٢/٢، ٢٠٠ والحديث الآتي برقم (٤٩٩). والدراية ١٤٤/١، وتلخيص الحبير ٢٦١/١، ٢٦٢، وبداية المجتهد ١٦٠/١ - ١٦٤. (١) تقدم عند الحديث رقم (٦). (٢) تحرفت في النسختين إلى ((سلمة)). كما تحرفت في الإِحسان إلى ((مسلم)). (٣) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٢٠١/٣ برقم (١٩٤٢). وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٨٤/١ باب: يفترش اليسرى وينصب اليمنى، وابن ماجه في الإِقامة (٩١٢) باب: الإِشارة في التشهد، من طريق عبد الله بن إدريس، بهذا الإِسناد. وانظر التلخيص ٢٦٢/١، والحديث السابق لتمام التخريج. ونيل الأوطار ٣١٧/٢ - ٣١٩. (٤) تقدم التعريف به عند الحديث (٤٦). ٢٠٤ علي الخَلَاَلُ(١)، حدَّثنا يزيد بن هارون، أنبأنا شريك(٢)، عن عاصم بن کلیب، عن أبيه. عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِّ - وَ﴿ - إِذَا سَجَدَ، وَضَعَ رُكَبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ، وَإِذَا نَهَضَ رَفَعَ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ (٣). (١) في النسختين ((الحمال)) وهو خطأ. والخلال - بفتح الخاء المعجمة، وتشديد اللام ألف -: هذه النسبة إلى عمل الخل .... وانظر الأنساب للسمعاني ٢١٧/٥ - ٢١٨، واللباب ٤٧٣/١. (٢) في النسختين ((إسرائيل)) وهو خطأ والصواب ما أثبتناه وانظر مصادر التخريج. (٣) إسناده حسن، شريك بن عبد الله القاضي فصلنا القول فيه عند الحديث الآتي برقم (١٧٠١)، وهو في الإِحسان ٣ / ١٩٠ - ١٩١ برقم (١٩٠٩). وأخرجه الترمذي في الصلاة (٢٦٨) باب: ما جاء في وضع الركبتين قبل اليدين في السجود، من طريق سلمة بن شبيب، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، والحسن بن علي الخلال الحلواني، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب، لا نعرف أحداً رواه مثل شريك)). وأخرجه أبو داود في الصلاة (٨٣٨) باب: كيف يضع ركبتيه قبل يديه؟ وابن ماجه في الإقامة (٨٨٢) باب: السجود، والحازمي في الاعتبار ص (١٦١) من طريق الحسن بن علي الخلال، به. وأخرجه النسائي في ((الافتتاح ٢٠٦/٢ - ٢٠٧ باب: أول ما يصل من الإِنسان إلى الأرض في سجوده، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٥٥/١، والدارمي في الصلاة ٣٠٣/١ باب: أول ما يقع من الإنسان على الأرض إذا أراد السجود، والدارقطني ٣٤٥/١، والبيهقي في الصلاة ٩٨/٢ باب: وضع الركبتين قبل اليدين، من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وصححه ابن خزيمة ٣١٨/١ برقم (٦٢٦)، والحاكم ٢٢٦/١ ووافقه الذهبي. وانظر ((تحفة الأشراف)) ٨٩/٩. وقال الدارقطني ٣٤٥/١: «تفرد به یزید، عن شريك، ولم يحدث به عن عاصم ابن كليب غير شريك، وشريك ليس بالقوي فيما يتفرد به، والله أعلم)). وانظر = ٢٠٥ ٤٨٨ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدَّثنا الحارث بن عبد الله الهمداني، حدَّثنا هشيم، عن عاصم بن كليب، عن علقمة بن وائل. عَنْ أَبِهِ: أَنَّ النَّبِّ - نَّهِ - كَانَ إِذَا رَكَعَ فَرَّجَ أَصَابِعَهُ، وَإِذَا سَجَدَ ضَمَّ أَصَابِعَهُ(١). تلخيص الحبير ٢٥٤/١ . = فانظره. وانظر الحديثين السابقين، والحديث اللاحق. وقد فصلت القول فيه عند الحديث (٦٥٤٠) في مسند أبي يعلى الموصلي (١) رجاله ثقات غير أن هشيماً عنعن وهو موصوف بالتدليس. والحارث بن عبد الله هو الخازن، قال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٤٣٧/١: ((صدوق)». وتابعه على ذلك ابن حجر في ((لسان المیزان» ١٥٣/٢، ووثقه ابن حبان، وصحح حدیثه ابن خزيمة، والحاكم، ووافقه الذهبي . وقال ابن عدي في كامله / ١٣٣٣ - ١٣٣٤ وقد أخرج حديثاً من طريق الحسن بن سفيان، حدثنا الحارث بن عبد الله الهمداني، حدثنا شريك، عن عاصم بن أبي النجود والأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - وَالله -: ((قال عيسى بن مريم: اتخذوا البيوت منازل ...... قال ابن عدي: وهذا منكر عن عاصم والأعمش جميعاً بهذا الإِسناد، ولا أدري لعل البلاء فيه من الحارث بن عبد الله. يقال له أبو الحسن الخازن، همداني، يروي عن إسرائيل بن يونس أحاديث، وعن كبار الناس)). ونقل الحافظ في لسان الميزان عن ابن أبي حاتم: ((قلت لأبي زرعة: ما حاله؟ قال: لم يبلغني أنه حدث بحديث منكر، إلا حديثاً واحداً ...... )). والحديث في الإِحسان ١٩٣/٣ برقم (١٩١٧). وأخرجه البيهقي في الصلاة ١١٢/٢ باب: يضم أصابع يديه في السجود، من طريق أبي بكر بن إسحاق الفقيه، حدثنا الحسن بن سفيان، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطبراني في الكبير ١٩/٢٢، وابن خزيمة في صحيحه ٣٠١/١ برقم (٥٩٤) من طريق يونس بن هارون، وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) ٢٢٧/١ من طريق أحمد بن علي الأبار، كلاهما = ٢٠٦ ٤٨٩ - أخبرنا أبو يعلى، حدَّثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، حدَّثنا عبد الوارث، حدَّثنا محمد بن جحادة، حدَّثنا عبد الجبار بن وائل بن حجر قال: كنت غلاماً لَا أَعْقِلُ صَلَاةَ أَبي، فحدَّثني علقمة بن وائل(١) . عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِّ - ◌َ﴾ِ - فَكَانَ إِذَا دَخَلَ الصَّلَةَ، رَفَعَ يَدَيْهِ وَكَبَّ ثُمَّ الْتَحَفَ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي ثَوْبِهِ فَأَخَذَ شِمَالَهُ بِيْمِينِهِ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ، أَخْرَجَ يَدَيْهِ وَرَفَعَهُمَا وَكَبَّ ثُمَّ رَكَعَ، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ كَبَّرَ فَسَجَدَ، ثُمَّ وَضَعَ وَجْهَهُ بَيْنَ كَفَّيْهِ(٢) . حدثنا الحارث بن عبد الله الهمداني، به. = وأخرجه الحاكم أيضاً ٢٢٤/١ من طريق عمرو بن عون، حدثنا هشيم، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٣٥/٢ باب: صفة الصلاة والتكبير فيها، وقال: ((رواه الطبراني في الكبير، وإسناده حسن)). وفي الباب عن عقبة بن عامر عند أحمد ١٢٠/٤. وانظر سنن البيهقي ١٢١/٢. (١) في النسختين: ((وائل بن علقمة)) وهو خطأ، قال الحافظ ابن حبان: ((محمد بن جحادة من الثقات المتقنين وأهل الفضل في الدين، إلا أنه وهم في اسم هذا الرجل، إذ الجواد يعثر، فقال: وائل بن علقمة، وإنما هو علقمة بن وائل)). (٢) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ١٦٨/٣ برقم (١٨٥٩). وأخرجه أحمد ٣١٧/٤، ومسلم في الصلاة (٤٠١) باب: وضع اليد اليمنى على اليسرى بعد تكبيرة الإِمام، والبيهقي في الصلاة ٧١/٢ باب: رفع اليدين عند الركوع وعند رفع الرأس منه، من طريق عفان، حدثنا همام، حدثنا محمد بن جحادة، عن عبد الجبار بن وائل، عن علقمة بن وائل ومولى لهم أنهما حدثاه .... ولتمام تخريجه انظر الحديث (٤٨٥، ٤٨٦، ٤٨٧، ٤٨٨). ٢٠٧ قَالَ ابْنُ جُحَادَةَ: فَذَكَرْتُ ذُلِكَ لِلْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، فَقَالَ: هِيَ صَلَةُ رَسُولِ اللهِ - رََّ ــ، فَعَلَّهُ مَنْ فَعَلَهُ وَتَرَكَهُ مَنْ تَرَكَهُ. ٤٩٠ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدَّثنا عبد الرحمن بن بشربن الحكم، حدَّثنا علي بن الحسين بن واقد، حدَّثني أبي، حدَّثني أبو إسحاق قال: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ يَقُولُ: كَانَ النَّبِيُّ - ◌َِّ ـ يَسْجُدُ عَلَى اُلْيَتَّيِ الْكَفِّ(١). (١) رجاله ثقات غير أنَّ الحسين بن واقد لم يدرج فيمن سمعوا أبا إسحاق قبل اختلاطه. لكنه لم ينفرد به بل تابعه عليه شعبة وهو ممن سمعوا أبا إسحاق قبل الاختلاط. وعلي بن الحسين بن واقد ترجمه البخاري في الكبير ٢٦٧/٦ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وأسند العقيلي في الضعفاء ٢٢٦/٣ إلى البخاري قال: ((رأينا علي بن الحسين بن واقد - تحرفت إلى الحسن - في سنة عشر ومئتين، وكان أبو يعقوب - إسحاق بن راهويه - سبىء الرأي فيه، في حياته، لعلة الإِرجاء فتركناه، ثم كتبت عن إسحاق، عنه)). وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٧٩/٦: ((سألت أبي عنه فقال: ضعيف الحديث)). وقال النسائي: ((لا بأس به)). ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في الميزان: ((صدوق)). وقال في المغني: ((صدوق، وثق، وقال أبو حاتم ضعيف)). وحسن الحافظ في الفتح ٣٠/١٢ حديثه، وقال في التقريب: ((صدوق يهم)). والحديث في الإِحسان ١٩٢/٣ برقم (١٩١٢)، وعنده ((أليتي كفيه)) بدل ((أليتي الكف» . وهو في صحيح ابن خزيمة ٣٢٣/١ برقم (٦٣٩). وأخرجه أحمد ٢٥٩/٤، ٢٩٥ من طريق زيد بن الحباب، وأخرجه الحاكم ٢٢٧/١ من طريق محمد بن أحمد، حدثنا الفضل بن عبد الجبار، حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، كلاهما عن الحسين بن واقد، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي . ٢٠٨ ٤٩١ - أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير الحافظ بتستر - وكان أسود مَن رأيت - حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا أبو عاصم، حدَّثنا عبد الحميد بن جعفر(١)، حدَّثنا محمد بن عمرو بن عطاء، قال: سَمِعْتُ أَبَا حُمَيْدٍ السَّاعِدِيّ فِي عَشَرَةٍ [مِنْ] أَصْحَابِ النَّبِّ - ◌َِلـ فِيهِمْ أَبُو قَتَادَةَ . فَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ: أَنَّا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَةِ رَسُولِ اللهِ - وَـ، قَالُوا: لِمَ؟ فَوَاللهِ مَا كُنْتَ أَكْثَرَنَا لَهُ تَبْعَةً(٢) وَلَ أَقْدَمَنَا لَهُ صُحْبَةً، قَالَ: بَلَىْ. قَالُوا: فَاعْرِضْ. قَالَ: كَانَ إِذَا قَامَ إِلَىْ الصَّلَةِ كَبِّرَ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ، وَيُقِيمُ كُلَّ عَظْمٍ فِي مَوْضِعِهِ، ثُمَّ يَقْرَأُ، ثُمَّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ يَرْكَعُ وَيَضَّعُ رَاحَتَيْهِ عَلَىْ رُكْبَتَيْهِ مُعْتَدِلًا لَا يُصَوِّبُ (٣) ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في الصلاة ١٠٧/٢ باب: السجود على = الکفین. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٢٥/٢ باب: السجود وقال: ((رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح)). وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٦١/١ باب: ما يسجد عليه من اليد أي موضع هو؟، والبيهقي ٢ /١٠٧ من طرق عن شعبة، عن أبي إسحاق قال: سمعت البراء بن عازب يقول: السجود على أليتي الكفين)). وهذا إسناد صحيح إلى البراء. والآلية: العجيزة أو ما ركبها من شحم ولحم. وألية الساق والخنصر والإِبهام: اللحمة المرتفعة تحت کل منها. (١) في النسختين ((يزيد بن أبي حبيب)) وهو خطأ. (٢) قال الحافظ في الفتح ٣٠٨/٢: ((زاد عبد الحميد (قالوا: فَلِمَ؟ فوالله ما كنت بأكثرنا له اتباعاً - وفي رواية الترمذي: إتياناً - ولا أقدمنا له صحبة)). وَتَبْعَةٌ - وزانٍ: فَعْلة - هي مصدر المرَّة من الفعل تبع، والله أعلم. ٣) صَوَّب رأسه: نَكْسَهُ. وانظر ((مقاييس اللغة)) ٣١٧/٣ - ٣١٨، و ((مشارق الأنوار)) ٥١/٢ - ٥٢. ٢٠٩ رَأْسَهُ وَلَا يُقْنِعُ(١). ثُمَّ يَقُولُ: ((سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ))، وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ حَتَّى يَقَرَّ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ، ثُمَّ يَهْوِي إِلَى الأَرْضِ ، وَيُجَافِي يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَيَثْنِي رِجْلَيْهِ وَيَقْعُدُ عَلَيْهِمَا، وَيَقْتَحُ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ إِذَا سَجَدَ، ثُمَّ يَسْجُدُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيَجْلِسُ عَلَىْ رِجْلِهِ الْيُسْرَى حَتَّى (٢/٣٥) يَرْجِعَ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَصْنَعُ فِي الْأُخْرَىْ مِثْلَ ذُلِكَ، ثُمَّ إِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ، رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبِيْهِ كَمَا يَصْنَعُ عِنْدَ افْتِتَاحِ الصَّلاَةِ، ثُمَّ يُصَلِّي بَقِيَّةَ صَلَاتِهِ هُكَذَا، حَتَّى إِذَا كَانَ فِي السَّجْدَةِ الَّتِي فِيهَا التَّسْلِيمُ، أَخْرَجَ رِجْلَيْهِ وَجَلَسَ عَلَىْ شِقِّهِ الأَيْمَنِ مُتَوَرِّكاً. قَالُوا: صَدَقْتَ، هَكَذَا كَانَ يُصَلِّيَ النَّبِيُّ - ◌َ -(٢). (١) في الإِحسان: ((يقنع به)). وقال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ٣٢/٥ -٣٣: ((القاف، والنون، والعين أصلان: أحدهما يدل على الإقبال على الشيء ثم تختلف معانيه مع اتفاق القياس، والآخر يدل على استدارة في شيء. فالأول: الاقناع: الاقبال بالوجه على الشيء ...... ومما شذ عن هذا الأصل الإقناع: ارتفاع الشيء ليس فيه تَصَوُّبٌ، وقد يمكن أن يجعل هذا أصلاً ثالثاً. ويحتج فيه بقوله تعالى: ﴿مُهْطِعِينَ مُقْنِعي رؤوسهم ﴾ قال أهل التفسير: رافعي رؤوسهم)). وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة ص (٢٣٣). وقال ابن الأثير: ((لا يرفعه حتى لا يكون أعلى من ظهره)). (٢) إسناده صحيح، وأبو عاصم هو الضحاك بن مخلد، والحديث في الإِحسان ١٧١/٣ - ١٧٢ برقم (١٨٦٤). وقد استدركنا منه ما بين الحاصرتين. وقال ابن حبان: ((عبد الحميد رضى الله عنه أحد الثقات المتقنين، قد سبرت أخباره فلم أره انفرد بحدیث منکر لم يشارك فيه، وقد وافق فلیح بن سليمان، وعيسى بن عبد الله بن مالك، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي حميد، عبدَ الحميد بن جعفر في هذا الخبر)». ٢١٠ = قلت: عِنْدَ الْبُخَارِي بَعْضُهُ عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ وَحْدَهُ، وَنَفَرٍ غَيْرِ مُسَمَّيْنَ(١). ٤٩٢ - أخبرنا إبراهيم بن علي الفزاري بسارسو(٢)، حدَّثنا عمرو بن علي الفلاس، حدَّثنا يحيى بن سعيد القطان، حدَّثنا عبد الحميد بن جعفر، حدَّثني محمد بن عمروبن عطاء ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ (٣) . ٤٩٣ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، حدَّثنا محمد بن يحيى الأزدي، حدَّثنا أبو عاصم، حدَّثنا عبد الحميد بن جعفر .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٤). ٤٩٤ - أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير، حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا أبو عامر العقدي، حدَّثنا فليح بن سليمان، حدَّثني عباس بن سهل بن سعد الساعدي قال: = والحديث قد استوفينا تخريجه عند الحديث السابق برقم (٤٤٢)، وانظر التعليق التالي . (١) أخرجه البخاري في الآذان (٨٢٨) باب: سنة الجلوس في التشهد. وانظر تلخيص الحبير ٢٥٥/١، ٢٥٧، ٢٥٩، ٢٦٠، ٢٦١. (٢) في الأصلين ((يسارسو)). وفي الإِحسان ((إبراهيم بن علي الهراري بسارية)). وسارية: مدينة من مدن طبرستان شرقي آمل. والهُرَاري: نسبة هُرار، وهو موضع في طرف الصمان من بلاد تميم، وقيل: هو قف باليمامة. وأرجح أنه مصحف عن ((الهزاري))، وهي نسبة إلى هزار قرية بفارس من أعمال اصطخر، والله أعلم. (٣) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ١٦٩/٣ - ١٧٠ برقم (١٨٦٢)، ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق برقم (٤٤٢)، والحديث السابق. (٤) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ١٧٧/٣ برقم (١٨٧٣)، وانظر الحديث السابق. ٢١١ ٠ اجْتَمَعَ أَبُو حُمَيْدِ السَّاعِدِيُّ، وَأَبُو أُسَيْدِ السَّاعِدِيُّ، وَسَهْلُ بْنُ سَعْدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ. فَذَكَرَ نَحْوَهُ(١). ٤٩٥ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، حدَّثنا محمد بن يحيى الأزدي، حدَّثنا أبو عاصم، حدَّثنا عبد الحميد بن جعفر .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٢) . ٤٩٩ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، حدَّثنا الوليد بن شجاع السكوني، حدَّثنا أبي، حدَّثنا أبو خيثمة، قال: حدَّثني الحسن بن الْحُرّ، حدَّثني عيسى بن عبد الله بن مالك، عن محمد بن عمروبن عطاء، حدَّثني مالك، حدَّثني عباس بن سهل بن سعد الساعدي . أَنَّهُ كَانَ فِي مَجْلِسٍ كَانَ فِيهِ أَبُوهُ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ - ◌َِّ ـ وَفِي الْمَجْلِسِ أَبُو هُرَيْرَةَ، وَأَبُو أُسَيْدٍ، وَأَبُو حُمَيْدٍ .. فَذَكَرَ نَحْوَ الْحَدِيثِ الأوَّلِ (٣). (١) إسناده حسن من أجل فليح بن سليمان، وقد فصلنا فيه القول عند الحديث (٦١٥٥) في مسند أبي يعلى. وهو في الإِحسان ١٧٤/٣ برقم (١٨٦٨). ولتمام تخريجه انظر الحديثين السابقين. م (٢) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ١٧٧/٣ برقم (١٨٧٣)، وانظر الحديث السابق. (٣) إسناده جيد، عيسى بن عبد الله بن مالك ترجمه البخاري في الكبير ٣٨٩/٦ - ٣٩٠ ولم يورد فيه جرحاً، ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٨٠/٦، ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه: ((وثق)). والحديث في الإِحسان ١٧٠/٣ برقم (١٨٦٣). ٢١٢ ٤٩٧ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدَّثنا إبراهيم بن الجوهري، حدَّثنا محمد بن عيسى بن الطباع، حدَّثنا معاذ بن محمد بن معاذ بن أبيّ بن كعب، عن أبيه، عن جدّه. عَنْ أَبِيِّ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّ النَّبِيِّ - ◌َ -: كَانَ يَحْتَفِزُ(١) عَلَىْ رُكْبَيْهِ وَلَا يَتَّكِىءُ(٢). ٤٩٨ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدَّثنا عبد الله بن سعد بن إبراهيم، حدَّثنا أبي، وعمّي، قالا: حدَّثنا أبي، عن ابن إسحاق: حدَّثني مسعر بن كدام، عن آدم بن علي البكري (٣). عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ-َ -: ((لَا تَبْسُطْ ذِرَاعَيْكَ إِذَا وأخرجه البخاري في التاريخ ٣٩٠/٦ فقال: ((قال أبو بدر: حدثني أبو = خيثمة .... )) بهذا الإِسناد. ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق. (١) احتفز: استوى جالساً على ركبتيه كأنه ينهض، وقد تحرفت في الإِحسان إلى ((يحفز)) . (٢) إسناده جيد، معاذ بن محمد بن معاذ فصلنا القول فيه عند الحديث (٦٧٠٠) في مسند أبي يعلى الموصلي. وأبوه محمد بن معاذ ترجمه البخاري في الكبير ٢٢٧/١ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٩٥/٨، ووثقه ابن حبان، وجده معاذ بن أبيّ ترجمه البخاري في الكبير ٣٦٤/٧ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٤٧/٨ ووثقه ابن حبان، وانظر تعليقنا على الحديث (٥٢٩٧، ٦٧٨٤، ٧٣٧١) في مسند الموصلي . والحديث في الإِحسان ٧ / ٤٧٤ برقم (٥٦٤٤). تحت عنوان: (ذكر ما يستحب للمرء أن يتواضع في جلوسه بترك الأسباب التي تؤدي إلى التكبر). (١) البكري - بفتح الباء وسكون الكاف - : نسبة إلى جماعة منهم أبو بكر الصديق .... وانظر الأنساب ٢٧٦/٢، واللباب ١٧٠/١. ٢١٣ صَلَّيْتَ كَبَسْطِ السَّبُعِ، وَادَّعِمْ عَلَى رَاحَتَيْكَ، وَجَافٍ عَنْ ضَبْعَيْكَ(١)، فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذلِكَ، سَجَدَ كُلُّ عُضْوٍ مِنْكَ))(٢). ٤٩٩ - أخبرنا أبو يعلى، حدَّثنا مجاهد بن موسى الخوارزمي (٣)، حدَّثنا شعيب بن حرب المدائني، حدَّثنا عصام بن قدامة الجَدَلي، حدَّثنا مالك بن نمير الخزاعي. أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ أَنَّهُ رَأَىْ رَسُولَ اللهِ - وَِّ فِي الصَّلاَةِ وَاضِعاً الْيُمْنَى عَلَىْ فَخِذِهِ الْيُمْنَىِ، رَافِعاً إِصْبَعَهُ السََّّابَةَ قَدْ حَنَاهَا شَيْئاً وَهُوَ يَدْعُو بِهَا (٤). (١) في النسختين ((اصبعيك)) وهو خطأ، والضَّبْعُ - بفتح الضاد المعجمة، وسكون الباء الموحدة من تحت - : العضد، وقيل: وسطه وباطنه، وقيل: هو ما تحت الإبط. (٢) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ١٩١/٣ برقم (١٩١١). وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه ٣٢٥/١ برقم (٦٤٥)، والحاكم في المستدرك ٢٢٧/١ من طريق عبيد الله بن سعد بن إبراهيم - أخي عبد الله ابن سعد - قال: حدثني عمي، بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٢٦/٢ باب: السجود، وقال: ((رواه الطبراني في الكبير، ورجاله ثقات. وهو في مصنف عبد الرزاق ٢ / ١٧٠ برقم (٢٩٢٧) موقوفاً على ابن عمر. وانظر حديث أنس برقم (٢٨٥٣، ٢٩٨٦، ٣٢١٦) في مسند أبي يعلى الموصلي . وقوله: ((وادعم على راحتيك)) أي: اتكىء عليهما. وجافٍ: باعد. (٣) في النسختين ((المخرمي)) وكذلك هي في الإِحسان، وهو تحريف، وانظر كتب الرجال. (٤) إسناده جيد، مالك بن نمير الخزاعي ترجمه البخاري في الكبير ٣٠٨/٧ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢١٦/٨ - ٢١٧، وقال الدارقطني: ((يعتبر به)). ووثقه الحافظ ابن حبان، وصحح = ٢١٤ ٤٩٩ مكرر - أخبرنا محمد بن عبد الله(١) بن عبد السلام ببيروت، [حدَّثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، حدَّثنا أبي، عن الليث بن سعد، عن دراج، عَن ابن حُجَيْرَةً. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - نَّهِ - قَالَ: ((إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَفْتَرِشِْ افْتِرَاشَ الْكَلْبِ، وَلْيَضُمَّ فَخِذَيْهِ)](٢). ابن خزيمة حديثه، وقال الذهبي في كاشفه: ((وثق)). = والخُّديث في الإِحسان ٢٠٢/٣ برقم (١٩٤٣) . . وأخرجه أحمد ٣٧١/٣، وابن خزيمة في صحيحه ٣٥٤/١ برقم (٧١٥) من طریق یحیی بن آدم، وأخرجه أحمد ٤٧١/٣، وابن ماجه في الإِقامة (٩١١) باب: الإِشارة في التشهد، من طريق وكيع، وأخرجه أبو داود في الصلاة (٩٩١) باب: الإِشارة في التشهد، من طريق عثمان بن عبد الرحمن، وأخرجه النسائي في السهو ٣٩/٣ باب: إحناء السبابة في الإِشارة، وابن خزيمة برقم (٧١٦)، والبيهقي في الصلاة ١٣١/٢ باب: كيفية الإِشارة بالمسبحة، من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، وأخرجه النسائي ٣٨/٣ باب: الإِشارة بالإصبع في التشهد، من طريق المعافى ابن عمران، وأخرجه ابن خزيمة برقم (٧١٥) من طريق هارون بن إسحاق، حدثنا ابن بهز، جميعهم عن عصام بن قدامة، بهذا الإِسناد. وانظر ((أسد الغابة)) ٣٦١/٥ - ٣٦٢، والإصابة ١٨٨/١٠، والحديث السابق برقم (٤٨٥). (١) سقطت ((بن عبد الله)) من (س). (٢) ما بين حاصرتين ساقط من النسختين واستدركناه من مصادر التخريج، وإسناده حسن من أجل دراج، وابن حجيرة هو عبد الرحمن، والحديث في الإِحسان ١٩٢/٣ برقم (١٩١٤). وأخرجه أبو داود في الصلاة (٩٠١) باب: صفة السجود، من طريق عبد الملك = ٢١٥ ٧١ - باب ما جاء في الركوع والسجود ٥٠٠ - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدَّثنا مسدد بن مسرهد، عز ملازم بن عمرو، عن عبد الله بن بدر، عن عبد الرحمن بن علي بن شيبان الحنفي . عَنْ أَبِيهِ - وَكَانَ أَحَدَ الْوَقْدِ السِّتَّةِ - قَالَ: قَدِمْنَا عَلَىْ رَسُولِ اللـ - ﴿ - فَصَلَيْنَا (٣٦ /٢) مَعَهُ، فَلَمَحَ بِمُؤَخَّرِ عَيْنِهِ رَجُلاً لَا يُقِيمُ صُلْبَ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، فَقَالَ: ((إِنَّهُ لَ صَلَةَ لِمَنْ لَ يُقِيمُ صُلْبَهُ))(١). ابن شعيب بن الليث، حدثني ابن وهب، = وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه ٣٢٨/١ برقم (٦٥٣) من طريق سعيد بن عبد الله بن عبد الحکم، حدثني أبي، وأخرجه البيهقي في الصلاة ١١٥/٢ باب: يفرج بين رجليه، ويقل بطنه عن فخذيه، من طريق أبي صالح، جميعهم حدثنا الليث بن سعد، بهذا الإِسناد. وهو في ((تحفة الأشراف)) ١٤٣/١٠. وفي الباب عن جابر برقم (٢٠٠٨، ٢٢٨٥)، وعن أنس برقم (٢٨٥٣، ٢٩٨٦، ٣٢١٦)، في مسند أبي يعلى الموصلي . (١) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ١٨٣/٣ - ١٨٤ برقم (١٨٨٨). وأخرجه أحمد ٢٣/٤ من طريق عبد الصمد، وسريج، وأخرجه ابن ماجه في الإِقامة (٨٧١) باب: الركوع في الصلاة، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه ٣٠٠/١ برقم (٥٩٣، ٦٦٧) من طريق محمد بن المثنى، وأحمد بن المقدام، وأخرجه البيهقي في الصلاة ١٠٥/٣ باب: كراهية الوقوف خلف الصف وحده، من طريق سليمان بن حرب، وأبي النعمان، والحسن بن الربيع، جميعهم عن ملازم ابن عمرو، بهذا الإِسناد. وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ١٠٨/١: «هذا إسناد صحیح، رجاله : ٢١٦ ٥٠١ - أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف (١)، حدَّثنا بشر بن خالد، حدَّثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، قال: سمعت سليمان قال: سمعت عمارة بن عمير، عن أبي معمر. عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - أَ -: ((لَا تُجْزِئُ صَلَةُ أَحَدٍ لَا يُقِيمُ صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ))(٣). ثقات، رواه مسدد في مسنده عن ملازم بن عمرو، به. ورواه الإِمام أحمد في مسنده = من هذا الوجه، وابن خزيمة في صحيحه عن محمد بن المثنى، وأحمد بن المقدام كلاهما عن ملازم بن عمرو .... )). وأخرجه أحمد ٢٢/٤ من طريق أبي النضر، حدثنا أيوب بن عتبة، عن عبد الله ابن بدر، به . وفي الباب حديث أنس برقم (٢٩٧١)، وحديث أبي هريرة برقم (٦٥٧٧) في مسند أبي يعلى، وحديث رفاعة المتقدم برقم (٤٨٤). وانظر الحديث التالي، ونيل الأوطار ٢٨٠/٢ - ٢٨١. (١) تقدم عند الحديث (٦). (٢) إسناده صحيح، وسليمان هو الأعمش، وأبو معمر هو عبد الله بن سخبرة. والحديث في الإِحسان ١٨٤/٣ برقم (١٨٩٠). وفيه ((صلاة لأحد)) بدل ((صلاة أحد)). وأخرجه الطيالسي ٩٧/١ برقم (٤٢٧) من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ١١٩/٤، ١٢٢ من طريق حسين بن محمد، وحفص بن جعفر - كذا هي وأظن أنها محرفة عن محمد بن جعفر والله أعلم - وأخرجه أبو داود في الصلاة (٨٥٥) باب: صلاة من لا يقيم صلبه - ومن طريق أبي داود أخرجه ابن حزم في ((المحلى)) ٢٥٧/٣، والطبراني في الكبير ٢١٣/١٧ من طريق حفص بن عمر، وأخرجه الطبراني في الكبير ٢١٣/١٧ من طريق سليمان بن حرب، وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه ١/ ٣٠٠ برقم (٥٩٢) من طريق ابن أبي عدي، جميعهم عن شعبة، به. وقد سقط ((أبو معمر)) من إسناد الطبراني. ولتمام التخريج انظر الحديث التالي. ونيل الأوطار ٢٨٠/٢ - ٢٨١. ٢١٧ ٥٠٢ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدَّثنا وكيع، وأبو معاوية قالا: حدَّثنا الأعمش، عن عمارة بن عمير ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ(١). (١) إسناده صحيح، وأبو خيثمة هو زهير بن حرب. وهو في الإِحسان ١٨٤/٣ برقم (١٨٨٩). وأخرجه الطبراني في الكبير ٢١٤/١٧ من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، وأخرجه الدارقطني ٣٤٨/١ باب: لزوم إقامة الصلب في الركوع، من طريق عمرو بن علي، جميعاً حدثنا أبو معاوية، ووكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ١٢٢/٤، وابن ماجه في الإقامة (٨٧٠) باب: الركوع في الصلاة، وابن خزيمة في صحيحه برقم (٥٩١، ٦٦٦) من طريق وكيع، به. وأخرجه الترمذي في الصلاة (٢٦٥) باب: فيمن لا يقيم صلبه، وابن خزيمة برقم (٥٩١، ٦٦٦) من طريق أبي معاوية، به. وأخرجه عبد الرزاق ١٥٠/٢ برقم (٢٨٥٦) وبرقم (٣٧٣٦) أيضاً من طريق الثوري، عن الأعمش، به. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الطبراني في الكبير ٢١٢/١٧ - ٢١٣ . وأخرجه الحميدي ٢١٦/١ برقم (٤٥٤) من طريق سفيان قال: حدثنا الأعمش، به . ومن طريق الحميدي هذه أخرجه الطبراني في الكبير ٢١٣/١٧ - ٢١٤. وأخرجه ابن خزيمة برقم (٦٦٦)، والبيهقي في الصلاة ٨٨/٢ باب: الطمأنينة في الركوع، من طريق سفيان، بالإِسناد السابق. وأخرجه أحمد ١٢٢/٤ من طريق ابن نمير، وابن أبي زائدة، وأخرجه النسائي في الافتتاح ١٨٣/٢ باب: إقامة الصلب في الركوع، من طريق قتيبة، حدثنا الفضيل بن عياض، وأخرجه النسائي ٢١٤/٢ باب: إقامة الصلب في السجود، من طريق عيسى بن یونس، وأخرجه الدارمي في الصلاة ٣٠٤/١ باب: في الذي لا يتم الركوع والسجود، والطبراني في الكبير ٢١٤/١٧، والدارقطني ٣٤٨/١، والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (٦١٧) من طريق يعلى بن عبيد، وأخرجه ابن خزيمة برقم (٥٩١، ٦٦٦) من طريق محمد بن فضيل بن غزوان، = ٢١٨ ٥٠٣ - أخبرنا القطان (١) بالرقّة، حدَّثنا هشام بن عمار، حدَّثنا عبد الحميد بن أبي العشرين، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة . عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - رََّ -: ((أَسْوَأُ النَّاسِ سَرِقَةً الَّذِي يَسْرِقُ صَلاَتَهُ)). قَالَ: وَكَيْفَ يَسْرِقُ صَلاَتَهُ؟ قَالَ: ((لاَ يُتِمُّ رُكُوعَهَا وَلَا سُجُودَهَا))(٢). وأخرجه ابن خزيمة برقم (٦٦٦)، والدارقطني ٣٤٨/١ من طريق ابن إدريس، = وأخرجه الطبراني في الكبير ٢١٣/١٧ من طريق زائدة، وأبي عوانة، جميعهم عن الأعمش، به. وقال الترمذي: ((حديث أبي مسعود الأنصاري، حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي - وسط 1 - ومن بعدهم يرون أن يقيم الرجل صلبه في الركوع والسجود ...... )). وانظر الحديث السابق لتمام التخريج. (١) هو الحسين بن عبد الله بن يزيد، وقد تقدم عند الحديث (١٠). (٢) إسناده صحيح، عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين ترجمه البخاري في الكبير ٤٥/٦ وقال: ((ربما يخالف في حديثه)). وقال أحمد: ((وكان ثقة، وكان أبو مسهر یرضاه)). وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١١/٦: ((سألت أبي عن ابن أبي العشرین ثقة هو؟ قال: کان کاتب دیوان، لم یکن صاحب حدیث)). وقال أيضاً: ((سئل أبو زرعة عن عبد الحميد بن حبيب فقال: ((دمشقي، ثقة، حديثه مستقيم، وهو من المعدودين في أصحاب الأوزاعي)). وقال النسائي: ((ليس بالقوي)). وقال الحاكم: ((ليس بالمتين عندهم)). وضعفه دحیم . وقال الدارقطني : ((ثقة). ووثقه ابن حبان، وقال ابن معین: ((ليس به بأس)). وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص (٢٨٦): ((دمشقي لا بأس به)). وقال ابن شاهين في ((تاريخ أسماء الثقات)) ص (١٦٠): ((قال - يعني أحمد -: = ٢١٩ ٧٢ - باب فيمن يرفع رأسه قبل الإِمام ٥٠٤ - أخبرنا الهيثم بن خلف(١) الدُّورِيّ (٢)، حدَّثنا الربيع بن = وكان بالشام رجل من أصحاب الأوزاعي يقال له: ابن أبي العشرين، وكان ثقة، واسمه عبد الحميد». وقال ابن عدي في کامله ١٩٥٦/٥: «ولعبد الحمید غیر ما ذکرت روايات، وأرجو أنه لا بأس به، وهو ممن يكتب حديثه)). وانظر ((ميزان الاعتدال)) ٥٣٩/٢. والحديث في الإِحسان ١٨٢/٣ برقم (١٨٨٥). وأخرجه الحاكم في المستدرك ٢٢٩/١ من طريق أبي بكر بن إسحاق، حدثنا عبيد بن عبد الواحد، عن هشام بن عمار، بهذا الإِسناد، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي . ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في الصلاة ٣٨٦/٢ باب: ما روي فيمن يسرق من صلاته فلا يقيمها . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢/ ١٢٠ باب: ما جاء في الركوع والسجود وقال: ((رواه الطبراني في الكبير، والأوسط، وفيه عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين وثقه أحمد، وأبو حاتم، وابن حبان، وضعفه دحيم، وقال النسائي: ليس بالقوي، وبقية رجاله ثقات)). وقد تحرف ((عمار)) عند الحاكم، والبيهقي إلى ((عمارة)). وفي الباب عن الخدري برقم (١٣١١) في مسند أبي يعلى، وعن أبي قتادة برقم (١٥٠) في ((معجم)) أبي يعلى أيضاً، وانظر ((نيل الأوطار)) ٣٠٠/٢ - ٣٠١. ١) الهيثم بن خلف هو ابن محمد بن عبد الرحمن بن مجاهد، الثقة، المتقن، أبو محمد الدوري، البغدادي كان من أوعية العلم، ومن أهل التحري والضبط، توفي في أوائل سنة سبع وثلاث مئة. وانظر تاريخ بغداد ٦٣/١٤، والمنتظم ١٥٦/٦، وتذكرة الحفاظ ٧٦٥/٢ - ٧٦٦، والعبر ١٣٥/٢، والبداية والنهاية ١٣١/١١، وشذرات الذهب ٢٥١/٢، والأنساب ٣٥٨/٥. (٢) الدوري - بالدال والراء المهملتين -: هذه النسبة إلى مواضع، وحرفة. والدور : = ٢٢٠