النص المفهرس
صفحات 1-20
فُوَارُ وَ الظَّانِ
إِى زَوَائِدٍ أَبْن حَّانْ
لِحَافِظِ نُورِالدِّينِ عَلِ بنِ أبي بكرٍ لَنْتَيّ
٧٣٥ - ٨٠٧ هـ
الجُزْءُ الثّاني
حَثَّقَهُ وَفَحْ نُصُوصَهُ
حسين سليمأسد الداراني
دَارُ الثَّقَافَةُ العَربيَةِ
دمشق -ص.ب: ٤٩٧١ - بيروت - ص.ب: ١١٣/٦٤٣٣
۔
جَمِيع الحقوق محفوظَة
الطبعة الأولى
١٤١١ هـ - ١٩٩٠م
دَارُ الثَّقَافَّةُ العَربيَةُ
دمشق - ص.ب: ٤٩٧١ - بيروت - ص.ب: ١١٣/٦٤٣٣
المُدِيْرُ المِسْؤُوْلْ
أحمد يوسف الدقاق
/
مُوَازْدُ الظَارِ
٩٧
١٨ - باب الجلوس في المسجد للخير
٣٠٩ - أخبرنا عبد الله بن محمد(١)، حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم،
أنبأنا عثمان بن عمر، حدَّثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن
سعید بن يسار.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - رَّهِ - قَالَ: ((لَا يُوطِنُ الرَّجُلُ
الْمَسْجِدَ لِلصَّلاَةِ أَوْ لِذِكْرِ اللهِ إِلَّ تَبَشْبَشَ اللهُ بِهِ، كَمَا يَشْبَشُ أَهْلُ
الْغَائِب إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِمْ غَائِبُهُمْ))(٢).
(١) تقدم التعريف به عند الحديث (٥٤).
(٢) إسناده صحيح، وإسحاق بن إبراهيم هو ابن راهويه، وعثمان بن عمر هو العبدي، =
۵٠١
= وابن أبي ذئب هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب.
وهو في الإِحسان ٦٧/٣ برقم (١٦٠٥) بهذا الإِسناد.
وهو أيضاً في الإِحسان ٢١/٤ برقم (٢٢٧٥)، وقد تحرفت فيه ((ابن أبي
ذئب)) إلى («ابن أبي كعب)).
وأخرجه الطيالسي ٨٢/١ برقم (٣٤٦) من طريق ابن أبي ذئب، به.
وأخرجه أحمد ٣٢٨/٢ من طريق أبي النضر، وابن أبي بكر،
وأخرجه أحمد ٤٥٣/٢ من طريق حجاج،
وأخرجه ابن ماجه في المساجد (٨٠٠) باب: لزوم المساجد وانتظار الصلاة، من
طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا شبابة، جميعهم حدثنا ابن أبي ذئب، به.
وصححه ابن خزيمة ٣٧٩/١ برقم (١٥٠٣)، والحاكم ٢١٣/١، ووافقه
الذهبي .
وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ١٠٢/١: ((هذا إسناد صحيح، رواه ابن
حبان في صحيحه ...... ورواه الحاكم ... ورواه ابن خزيمة في صحيحه، وابن
أبي شيبة، وأبو داود الطيالسي في مسنده عن ابن أبي ذئب بإسناده ومتنه سواء، ورواه
مسدد في مسنده من طريق سعيد بن يسار، ورواه أحمد بن منيع في مسنده عن
يعقوب، عن ابن أبي ذئب، به.
وأخرجه أحمد ٣٠٧/٢، ٣٤٠ من طريق الليث بن سعد، حدثني سعيد بن أبي
سعيد، عن أبي عبيدة، عن سعيد بن يسار، به. وانظر الحاكم ٢١٣/١، وتحفة
الأشراف ٧٨/١٠.
ويُوطن: قال ابن الأثير في النهاية ٢٠٤/٥: ((أن يألف الرجل مكاناً معلوماً من
المسجد مخصوصاً به يصلي فيه ... ...
وقيلٍ: معناه أن يبرك على ركبتيه قبل يديه إذا أراد السجود مثل بروك البعير.
يقال: أَوْطَنْتُ الأَرْضَ، وَوَطَّْتُها واسْتَوْطَنْتُها: أي اتخذتها وطناً ومحلًا)). وكذلك:
اتَّطنها .
والبشٍ: فرح الصديق بالصديق، واللطف في المسألة والإِقبال عليه، وقد بَشِشْتُ
به، أَبَشَّ. وهذا مثل ضربه لتلقيه إياه ببره وتقريبه وإكرامه،
وانظر الحديث الآتي برقم (٤٧٦)، ونيل الأوطار ٩٥/٣ - ٩٦.
٦
٣١٠ - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدَّثنا حرملة بن
يحيى، حدَّثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن دراج، عن
أبي الهيثم.
عَنْ أَبِي سَعيدٍ الْخُدْرِيّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلّهِ - أَنَّهُ قَالَ: ((إِذَا
وَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَعْتَادُ الْمَسْجِدَ، فَاشْهَدُوا لَهُ بِالْإِيمَانِ)). قَالَ اللهُ - عَزَّ
وَجَلَّ -: (إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللهِ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ)(١)
[التوبة: ١٨].
قُلْتُ: وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْعِلْمِ الْجُلُوسُ لِلتَّعَلُّمِ .
(١) إسناده ضعيف قال أحمد: ((أحاديث دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، فيها
ضعف)).
وهو في الإِحسان ٣ / ١١٠ برقم (١٧١٨)، بهذا الإِسناد. وفيه ((فاشهدوا عليه)).
وقال ابن حبان: ((وقوله: عليه، بمعنى له)).
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٢٧/٨ من طريق عبد الله بن محمد
ابن سلم - تحرفت فيه إلى (مسلم) - المقدسي، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٦٨/٣ من طریق سريج،
وأخرجه الترمذي في الإِيمان (٢٦٢٠) باب: ما جاء في حرمة الصلاة، وفي
التفسير (٣٠٩٢) باب: ومن سورة التوبة، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٤٥٩/٥ من
طريق ابن أبي عمر،
وأخرجه الدارمي في الصلاة ٢٧٨/١ باب: المحافظة على الصلوات، من طريق
عبد الله بن الزبير الحميدي.
وأخرجه البيهقي في الصلاة ٦٦/٣ باب: فضل المساجد وفضل عمارتها بالصلاة
فيها، من طريق بحر بن نصر، وأصبغ بن الفرج، جميعهم حدثنا ابن وهب، به.
وصححه ابن خزيمة ٣٧٩/٢ برقم (١٥٠٢)، كما صححه الحاكم ٣٣٢/٢
ووافقه الذهبي .
وأخرجه الترمذي (٣٠٩٢)، وابن ماجه في المساجد (٨٠٢) باب: لزوم المساجد =
٧
١٩ - باب الجلوس في المسجد لغير الطاعة
٣١١ - أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان، حدَّثنا
عبد الصمد بن عبد الوهاب النَّصْري، حدَّثنا أبو التقي، حدَّثنا عيسى بن
يونس، عن الأعمش، عن شقيق.
عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - رَ -: ((سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ
قَوْمُ يَكُونُ حَدِيثُهُمْ فِي مَسَاجِدِهِمْ، لَيْسَ لِلِهِ فِيهِمْ حَاجَةٌ ))(١).
= وانتظار الجماعة، من طريق أبي كريب، عن رشدين بن سعد، عن عمرو بن
الحارث، به .
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب)).
وأخرجه أحمد ٧٦/٣ من طريق الحسن بن موسى، عن ابن لهيعة، عن دراج،
به .
وزاد السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢١٦/٣ نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر،
وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، وابن مردويه.
وانظر ((تحفة الأشراف)) ٣٥٨/٣.
(١) إسناده ضعيف، أبو التقي هو عبد الحميد بن إبراهيم ترجمه ابن أبي حاتم في
((الجرح والتعديل)) ٨/٦ وقال: ((سألت محمد بن عوف الحمصي عنه فقال: كان
شيخاً ضريراً لا يحفظ، وكنا نكتب من نَسْخه الذي كان عند إسحاق بن زبريق لابن
سالم، فنحمله إليه ونلقنه، فكان لا يحفظ الإِسناد، ويحفظ بعض المتن فيحدثنا،
وإنما حملنا الكتاب عنه شهوة الحديث ... )).
ونقل عن أبيه قوله: (( .... وقالوا: عرض عليه كتاب ابن زبريق، ولقنوه فحدثهم
بهذا، وليس هذا عندي بشيء، رجل لا يحفظ وليس عنده كتب)).
وقال النسائي: ((ليس بشيء)). وقال الذهبي في كاشفه: ((ضُعِّف)).
ووثقه ابن حبان. وانظر ((ميزان الاعتدال)) ٥٣٧/٢.
وقد تابعه عليه بزيغ أبو الخليل الخصاف عند الطبراني، وأبي نعيم، ولكنه =
٨
1
٢٠ - باب ما نهى عن فعله في المسجد
٣١٢ - أخبرنا الحسين بن القطان(١)، حدَّثنا هشام بن عمار،
حدَّثنا المؤمل بن إسماعيل، حدَّثنا الثوري، عن عبد الملك بن عمير،
عن أبي سلمة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ - ◌ََّ ـ عَلَى أَصْحَابِهِ وَهُمْ فِي
= ضعيف لا يصلح للمتابعة، وقد فصلت القول فيه عند الحديث (٣٤٤٣) في مسند
أبي يعلى الموصلي. وانظر ((الكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث)) ص: (٧٥).
وهو في الإِحسان ٢٦٧/٨ برقم (٦٧٢٣) وقد تصحفت فيه (النصري)) إلى
«البصري)).
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٤٤/١٠ - ٢٤٥ برقم (١٠٤٥٢)، وأبو نعيم في
((حلية الأولياء)) ١٠٩/٤ من طريقين عن محمد بن صدران، حدثنا بزيغ أبو الخليل،
عن الأعمش، بهذا الإِسناد.
وقال أبو نعيم: ((غريب من حديث الأعمش، تفرد به ابن صدران، عن بزيغ.
وبزيغ هو الخصاف البصري، واهي الحديث)).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٤/٢ باب: فيمن دخل المسجد لغير صلاة ونحو
ذلك، وقال: ((رواه الطبراني في الكبير، وفيه بزيغ أبو خليل ونسب إلى الوضع)).
وعزاه صاحب الكنز ٢٠٥/١٠ إلى أبي نعيم، والطبراني.
ويشهد له حديث أنس عند الحاكم ٣٢٣/٤ وصححه، ووافقه الذهبي من طريق
زيد بن الحباب، حدثنا سفيان الثوري، عن عون بن أبي جحيفة، عن الحسن بن
أبي الحسن، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - الفيوم -:
((يأتي على الناس زمان يتحلقون في مساجدهم وليس همتهم إلا الدنيا، ليس لله فيهم
حاجة، فلا تجالسوهم)).
نقول: نعم رجاله ثقات ولكن زيد بن الحباب يخطىء في حديث الثوري،
والحسن البصري قد عنعن.
(١) هو الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان، وقد مر التعريف به عند الحديث (١٠).
٩
---------
الْمَسْجِدِ جُلُوسٌ حِلَقاً حِلَقاً، فَقَالَ: ((مَا لِي أُرَاكُمْ عِزِينَ))(١)؟.
٣١٣ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدَّثنا محمد بن
يحيى الذهلي، حدَّثنا النفيلي، حدَّثنا الدراوردي، أخبرني يزيد بن
خصیفة، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - وَّهِ -: ((إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ
يَبِيعُ وَيَشْتَرِي فِي الْمَسْجِدِ، فَقُولُوا: لَ أَرْبَحَ اللهُ تِجَارَتَكَ))(٢).
(١) إسناده ضعيف مؤمل بن إسماعيل سبىء الحفظ، والحديث في الإِحسان ٨٣/٣ برقم
(١٦٥٢).
وأخرجه الطبري في التفسير ٨٥/٢٩ - ٨٦ من طريق محمد بن بشار، حدثنا
مؤمل بن إسماعيل، بهذا الإسناد. وقد تحرفت فيه ((سفيان)) إلى ((شفيق)).
ومن طريق الطبري السابقة أورده ابن كثير في التفسير ١١٩/٧ وقال: ((وهذا إسنا.
جيد، ولم أره في شيء من الكتب الستة من هذا الوجه)).
وأخرجه الطبري ٨٥/٢٩ من طريق إسماعيل بن موسى الفزاري، أخبرنا أبو
الأحوص، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ...... وهذا إسناد حسن.
ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢٦٧/٦ إلى ابن مردويه.
وفي الباب عن جابر بن سمرة برقم (٧٤٧٤) في مسند أبي يعلى الموصلي، وهو
شاهد صحیح.
وقوله: ((عزين)) جمع عِزَةٍ، وهي الحلقة المجتمعة من الناس، وأصلها عزوة
فحذفت الواو، وجمعت جمع السلامة على غير قياس، كثبين وبُرين، في جمع ثُبَةٍ،
وبُرَة قاله ابن الأثير في النهاية .
(٢) إسناده صحيح، والنفيلي هو عبد الله بن محمد، ويزيد هو ابن عبد الله بن خصيفة.
والحديث في الإِحسان ٨١/٣ برقم (١٦٤٨).
وهو في صحيح ابن خزيمة ٢٧٤/٢ برقم (١٣٠٥).
وأخرجه الترمذي في البيوع (١٣٢١) باب: النهي عن البيع في المسجد، من
طريق الحسن بن علي الخلال، حدثنا عارم،
١٠
H
٣١٤ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدَّثنا عبد الله بن
هاشم، حدَّثنا يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان، حدَّثنا سعيد.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - وَّهِ - قَالَ لِكَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ: ((إِذَا
تَوَضَّأْتَ ثُمَّ دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ، فَلَا تُشَبَّكَنَّ بَيْنَ أَصَابِعِكَ))(١).
= وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (١٧٦) من طريق علي بن
المديني ،
وأخرجه الدارمي في الصلاة ٣٢٦/١ باب: النهي عن استنشاد الضالة في
المسجد، من طريق الحسن بن أبي زيد الكوفي،
وأخرجه ابن حزم في المحلَّى ٢٤٦/٤ - ٢٤٧ من طريق الحجبي،
وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (١٥٤) باب: ما يقول إذا رأى
رجلاً يبتاع في المسجد، من طريق أبي خليفة، حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب،
وأخرجه البيهقي في الصلاة ٤٤٧/٢ باب: كراهية إنشاد الضالة في المسجد، من
طريق محمد بن أبي بكر، جميعهم عن الدراوردي (عبد العزيز بن محمد)، بهذا
الإِسناد.
وصححه الحاكم ٥٦/٢ ووافقه الذهبي.
وقال الترمذي: ((حديث أبي هريرة حديث حسن غريب. والعمل على هذا عند
بعض أهل العلم، كرهوا البيع والشراء في المسجد، وهو قول أحمد، وإسحاق.
وقد رخص فيه بعض أهل العلم في البيع والشراء في المسجد)).
وانظر مصنف عبد الرزاق ٤٤١/١ برقم (١٧٢٥).
(١) إسناده حسن من أجل محمد بن عجلان، والحديث في الإِحسان ٢٩٢/٣ برقم
(٢١٤٦).
وهو في صحيح ابن خزيمة ٢٢٧/١ برقم (٤٤٠)، وصححه الحاكم
٢٠٦/١ - ٢٠٧ ووافقه الذهبي.
وأخرجه الدارمي في الصلاة ٣٢٧/١ باب: النهي عن الاشتباك إذا خرج إلى
المسجد، من طريق الهيثم بن جميل، عن محمد بن مسلم، عن إسماعيل بن أمية،
عن المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي - ◌َليد -...
١١
.
٣١٥ - أخبرنا أبو عروبة (١)، حدَّثنا محمد بن معدان الحرّاني،
حدَّثنا سليمان بن عبيد الله، عن عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي
أنيسة، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى.
عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ أَنَّ النَّبِيِّ - ◌ََّ - قَالَ لَهُ: ((يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ،
إِذَا تَوَضَّأْتَ، فَأَحْسَنْتَ الْوُضُوءَ ثُمَّ خَرَجْتَ إِلَى الْمِسْجِدِ، فَلَ تُشَبِّكْ بَيْن
أَصَابِعِكَ، فَإِنَّكَ فِي صَلَاقٍ))(٢).
٣١٦ - أخبرنا أبو يعلى، حدَّثنا أبو خيثمة، حدَّثنا أبو عامر، حدَّثنا
داود بن قيس، عن سعد بن إسحاق، قال: حَدَّثَنِي أَبُو ثُمَامَةَ (٢/٢٤)
الحَّاط أن كعب بن عجرة أدركه وهو يريد المسجد، قال: فَوَجَدَني وَأَنَا
= وصححه ابن خزيمة ٢٢٦/١ - ٢٢٧ برقم (٤٣٩) وانظر (٤٤٦) عنده أيضاً،
والحاكم ٢٠٦/١ ووافقه الذهبي. وهو كما قالوا.
وعلقه الترمذي في الصلاة (٣٨٦) باب: كراهية التشبيك بين الأصابع بقوله:
((وروى شريك، عن محمد بن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي - 3 98 -
نحو هذا الحديث - يعني حديث كعب بن عجرة - وحديث شريك غير محفوظ)).
نقول: وصله الحاكم ٢٠٧/١ من طريق أبي جعفر محمد بن علي الشيباني
بالكوفة، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي عزرة، حدثنا أبو غسان، حدثنا شريك،
بالإِسناد السابق. وشريك فصلنا القول فيه عند الحديث الآتي برقم (١٧٠١).
وانظر الحديث التالي .
(١) أبو عروبة هو الحسين بن محمد بن أبي معشر الحراني، تقدم التعريف به عند
الحديث (٤٣).
(٢) إسناده حسن من أجل سليمان بن عبيد الله وهو الأنصاري، وقد فصلت القول فيه في
مسند الموصلي عند الحديث (٢٩٣٦). وعبيد الله بن عمرو هو الرقي.
والحديث في الإِحسان ٢٩٣/٣ برقم (٢١٤٧)، وانظر سابقه، ولاحقه.
١٢
مُشَبِّكٌ يَدَيَّ إِحْدَاهُمَا بِالْأُخْرَىْ، فَفَتَقَ يَدَيَّ .. قُلْتُ: فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِ
مَا تَقَدَّمَ(١).
(١) رجاله ثقات: أبو عامر هو العقدي، وسعد بن إسحاق هو حفيد كعب بن عجرة، وداود
ابن قيس هو الفراء، وأبو ثمامة ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٥١/٩
ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال الدارقطني: ((لا يعرف، يترك)). ووثقه
ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه: ((وثق)). وصحح حديثه ابن خزيمة، وانظر
((المغني في الضعفاء)) ٧٧٧/٢ .
وقال البخاري في التاريخ - الكنى - ١٧/٩: ((أبو ثمامة الحناط - وكان حريفاً
لكعب بن عجرة - عن النبي - {1984َّ -: إذا خرج أحدكم إلى المسجد فلا يشبك قاله
عبد الله بن محمد، عن العقدي، عن داود بن قيس قال: حدثني سعد بن إسحاق،
قال: حدثني أبو ثمامة.
وقال الحزامي: عن أنس بن عياض، عن سعد بن إسحاق، عن أبي سعيد
المقبري، عن أبي ثمامة - نحوه.
وقال ابن المبارك: عن داود بن قيس، حدثني أبو ثمامة الحناط - وكان حريفاً
لکعب بن عجرة - مثله.
وقال عبد الرزاق، عن ابن جريج، أخبرني ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن
بعض بني كعب بن عجرة، عن النبي - أَّر - نحوه.
وقال آدم: عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن رجل من بني سالم، عن
أبيه، عن جده كعب بن عجرة، عن النبي - مَلر - نحوه.
وقال محمد بن يوسف: عن سفيان، عن ابن عجلان، عن المقبري، عن كعب
ابن عجرة، عن النبي - صل﴿ ـ مثله. والأول أصح)).
وانظر أيضاً صحيح ابن خزيمة ٢٢٧/١ - ٢٢٩ فقد فصل أيضاً هذا الاختلاف،
والبيهقي في السنن ٢٣٠/٣ .
:
والحديث في الإِحسان ٢٤٢/٣ برقم (٢٠٣٤). وتحرف فيه ((سعد)) إلى ((سعيد))
و((أبو ثمامة الحناط)) إلى ((أبي أمامة الخياط)).
وأخرجه أبو داود في الصلاة (٥٦٢) باب: ما جاء في الهدي في المشي إلى
الصلاة، من طريق محمد بن سليمان الأنباري، حدثنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر
العقدي، بهذا الإِسناد.
١٣
=
٢١ - باب في منع صاحب
الرائحة الخبيثة من دخول المسجد
٣١٧ - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي(١)، حدَّثنا إسحاق،
حدّثنا جرير، عن الشيباني، عن عدي بن ثابت، عن زر بن حبيش.
عَنْ خُذَيْفَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ◌َّمَ - قَالَ: ((مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ
الْخَبِثَةِ، فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا))، ثلاثاً(٢).
وأخرجه الدارمي في الصلاة ٣٢٦/١ -٣٢٧ باب: النهي عن الاشتباك إذا خرج
=
إلى المسجد، والبيهقي في الجمعة ٢٣٠/٣ باب: لا يشبك أصابعه إذا خرج إلى
الصلاة، من طريق عثمان بن عمر، حدثنا داود بن قيس، به. وهذه متابعة جيدة لأبي
عامر العقدي. وصححه ابن خزيمة ١ / ٢٢٧ برقم (٤٤١).
وأخرجه أحمد ٢٤١/٤ من طريق إسماعيل بن عمر، حدثنا داود بن قيس، به.
وعنده ((عن فلان بن كعب بن عجرة)) بدل ((سعد بن إسحاق)).
وأخرجه الطيالسي ١٠٧/١ برقم (٤٩١) من طريق ابن أبي ذئب، عن سعيد
المقبري، عن مولى لبني سالم، عن أبيه، عن كعب بن عجرة ...
ومن طريق الطيالسي السابقة أخرجه البيهقي ٢٣٠/٣.
وأخرجه أحمد ٢٤٢/٤، والترمذي في الصلاة (٣٨٦) باب: كراهية التشبيك بين
الأصابع في الصلاة، والدارمي ٣٢٧/١ من طريق محمد بن عجلان، عن سعيد
المقبري، عن رجل، عن كعب بن عجرة ...
وليس في إسناد الدارمي: ((عن رجل)). وأما عند أحمد ٢٤٢/٤ فقد جاء: ((عن
بعض بني كعب)) بدل ((عن رجل)).
وقد سقطت العبارتان من إسناد أحمد في الرواية ٢٤٢/٤، وانظر مصنف ابن أبي
شيبة ٧٥/٢ - ٧٦، والحديثين السابقين، ونيل الأوطار ٣٨٠/٢ - ٣٨٣.
(١) تقدم التعريف به عند الحديث (٥٤).
(٢) إسناده صحيح، إسحاق هو ابن راهويه، وجرير هو ابن عبد الحميد، والشيباني هو
سليمان بن أبي سليمان، وهو في الإِحسان ٧٩/٣ برقم (١٦٤١).
وأخرجه أبو داود في الأطعمة (٣٨٢٤) باب: في أكل الثوم، من طريق عثمان بن =
١٤
قال إسحاق: يعني الثوم.
٣١٨ - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدَّثنا حرملة بن
يَحيى، حدَّثنا ابن وهب، أخبرني عمروبن الحارث، عن بكر بن
سوادة، أنّ أبا النَّجِيب مولى عبد الله بن سعد حدَّثه.
أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ حَدَّثَهُ أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - نَّهِ - الثُّومُ
وَالْبَصَلُ فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ وَأَشَدُّ ذِلِكَ كُلِّهِ الثَّمُ، أَفْتُحَرِّمُهُ؟ فَقَالَ:
((كُلُوهُ، وَمَنْ أَكَلَهُ مِنْكُمْ، فَلَ يَقْرَبَنَّ هُذَا الْمَسْجِدَ حَتَّى يَذْهَبَ رِيحُهُ))(١).
= أبي شيبة، حدثنا جرير، بهذا الإسناد وعنده ((أظنه عن رسول الله - وص له)).
ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في الصلاة ٧٦/٣ باب: ما جاء في منع من
أكل ثوماً أو بصلاً أو كراثاً من أن يأتي المسجد. وصححه ابن خزيمة ٣ / ٨٣ برقم
(١٦٦٣).
وأخرجه ابن أبي شيبة في العقيقة ٣٠٢/٨ باب: من يكره أكل الثوم، من طريق
علي بن مسهر، عن الشيباني، به موقوفاً.
وسيأتي طرف منه برقم (٣٣٢)، وانظر ((تحفة الأشراف)) ٣٢/٣.
١
وفي الباب عن جابر بن عبد الله برقم (١٨٨٩، ٢٢٢٦، ٢٣٢١)، وعن أنس
ابن مالك برقم (٤٢٩١)، وعن أبي هريرة برقم (٥٩١٦، ٦١١٨)، وعن الخدري
برقم (١١٩٥) - وهو الحديث التالي - جميعها في مسند أبي يعلى الموصلي.
(١) إسناده جيد أبو النجيب ما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان، وانظر تعليقنا على
الحديث (٥٢٩٧، ٦٧٨٤، ٧٣٧١) في مسند أبي يعلى الموصلي، وباقي رجاله
ثقات.
والحديث في الإحسان ٢٦١/٣ برقم (٢٠٨٢)، وقد تحرفت عنده ((حرملة
ابن یحیی)» إلی ((حرملة، عن یحیی)).
وأخرجه أبو داود في الأطعمة (٣٨٢٣) باب: في أكل الثوم، من طريق أحمد بن
صالح،
وأخرجه البيهقي في الصلاة ٧٧/٣ باب: الدليل على أن أكل ذلك غير حرام، من =
١٥
٣١٩ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة،
حدثنا وكيع(١)، حدَّثنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال
العدوي، عن أبي بردة.
عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةً قَالَ: أَكَلْتُ ثُوماً، ثُمَّ أَتَيْتُ مُصَلَّى
النَّبِيِّ - نَّهِ فَوَجَدْتُهُ قَدْ سَبَقَنِي بِرَكْعَةٍ، فَلَمَّا قُمْتُ أَقْضِي وَجَدَ رِيحَ الثُّومِ
فَقَالَ: ((مَنْ أَكَلَ مِنْ هذه الْبَقْلَةِ، فَلَ يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا حَتَّى يَذْهَبَ رِيحُها)).
قَالَ الْمُغِيرَةُ: فَلَمَّا قَضَيْتُ الصَّلاَةَ أَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ
لي عُذْراً فَنَاوِلْنِي يَدَكَ. قَالَ: فَنَاوَلَنِي، فَوَجَدْتُهُ وَاللهِ سَهْلًا، فَأَدْخَلْتُهَا فِي
كُمِّ إِلَى صَدْرِي، فَوَجَدَهُ مَعْصُوباً، فَقَالَ: ((إِنَّ لَكَ عُذْراً)(٢).
= طريق ... محمد بن عبد الله بن عبد الحكم،
وأخرجه الدولابي في ((الكنى)) ٢ / ١٤٣ من طريق سليمان الزهري،
وأخرجه ابن خزيمة ٣ / ٨٥ برقم (١٦٦٩) من طريق يونس بن عبد الأعلى،
جمیعهم. أخبرني ابن وهب، بهذا الإِسناد.
وقد أخرجه مسلم - برواية أخرى - خرجناها في مسند أبي يعلى ٤١٠/٢ برقم
(١١٩٥).
وانظر الحديث السابق، ومسند الطيالسي ٣٢٩/١ برقم (١٦٦٠).
(١) في النسختين ((رفيع)) وهو تحريف، وانظر كتب الرجال.
(٢) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ٢٦٥/٣ برقم (٢٠٩٢). وانظر ما قال الحافظ ابن
حبان هناك.
وهو عند ابن أبي شيبة ٢ / ٥١٠ باب: من كان يكره إذا أكل ثوماً أن يحضر
المجلس و٣٠٣/٨ برقم (٤٥٣٨). باب: من يكره أكل الثوم.
وأخرجه أحمد ٢٥٢/٤ من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وصححه ابن خزيمة
٨٦/٣ برقم (١٦٧٢).
وأخرجه البيهقي في الصلاة ٧٧/٣ باب: الدليل على أن أكل ذلك غير حرام، من
طريق يزيد بن هارون، حدثنا سليمان بن المغيرة، به.
وأخرجه أبو داود في الأطعمة (٣٨٢٦) باب: في أكل الثوم، والطحاوي في =
١٦
٣٢٠ - أخبرنا عبدالله بن محمد الأزدي، حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم،
حدَّثنا النضر بن شميل، حدَّثنا حمّاد بن سلمة، عن سماك بن حرب.
عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ - ◌َ - أُتِيَ بِقَصْعَةٍ مِنْ ثَرِيدٍ فِيهَا ثُومٌ
لَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا، وَأَرْسَلَ بِهَا إِلَىْ أَبِي أَيُّوب، وَكَانَ أَبُو أَيُوب يَضَعَ يَدَهُ حَيْثُ
يَرَىْ أَثْرَ يَدِ رَسُولِ اللهِ - رََّ - يَضَعُ يَدَهُ، فَلَمَّا لَمْ يَرَ أَثْرَ يَدِ رَسُولِ اللهِ -
- ◌َ﴿ - لَمْ يَأْكُلْ، وَأَتَّى رَسُولَ اللهِ - وََّ - وَقَالَ لَهُ: إِنِّي لَمْ أَرَ أَثْرَ يَدِكَ فِيهَا؟
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ _َِّ -: ((فِيهَا رِيحُ الثُّومِ وَمَعِي مَلَكُ))(١).
= ((شرح معاني الآثار)) ٤ / ٢٣٨ باب: أكل الثوم والبصل والكراث، والطبراني في
الكبير ٢٠ / ٤١٧ برقم (١٠٠٣)، والبيهقي ٣ / ٧٧ من طريق أبي هلال الراسبي،
عن حمید بن هلال، به.
وأخرجه الطبراني برقم (١٠٠٤) من طريق ... حماد بن زيد، عن أيوب، وعمر
ابن صالح، وحمید بن هلال، به.
(١) إسناده حسن من أجل سماك بن حرب، وهو في الإِحسان ٣ / ٢٦٤ برقم (٢٠٩١)،
بهذا الإِسناد
وأخرجه أحمد ٥ / ٩٥ - ٩٦ من طريق إبراهيم بن الحجاج، حدثنا حماد بن
سلمة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي ٣٢٩/١ من طريق شعبة، عن سماك، به.
ومن طريق الطيالسي أخرجه الترمذي في الأطعمة (١٨٠٨) باب: ما جاء في
الرخصة في أكل الثوم مطبوخاً.
وأخرجه الطبراني برقم (١٩٤٠، ١٩٨٦، ٢٠٤٧) من طريق زهير، وأبي
الأحوص، وعمرو، جمیعهم عن سماك، به.
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)).
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ٥ / ٩٥، والطحاوي في.
(شرح معاني الآثار)) ٤ / ٢٣٩ باب: أكل الثوم والبصل والكراث، والبيهقي في
الصلاة ٣ / ٧٧ باب: الدليل على أن أكل ذلك غير حرام، من طريق سعيد بن
عامر، حدثنا شعبة، بالإِسناد السابق.
وقد أخرجه أحمد ٤١٦/٥، ومسلم في الأشربة (٢٠٥٣) باب: إباحة أكل الثوم =
١٧
٢٢ - باب ما يقول إذا دخل المسجد
٣٢١ - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدَّثنا إسحاق بن
إبراهيم، أنبأنا أبو بكر الحنفي، حدَّثنا الضحاك بن عثمان، عن سعيد
المقبري .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - رَ﴿َ - قَالَ: ((إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ
الْمَسْجِدَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيُّ ◌َ - وَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ
رَحْمَتِكَ. وَإِذَا خَرَجَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِّ - ◌َ - وَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ أَجِرْنِي مِنَ
الشَّيْطَانِ الرَّحِيمِ))(١).
= والبصل، من طريق محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، عن جابر
ابن سمرة، عن أبي أيوب الأنصاري ... وانظر الإِحسان ٢٦٤/٣ برقم (٢٠٨٩،
٢٠٩٠). والمحلى ٤٨/٤.
(١) إسناده صحيح، أبو بكر الحنفي هو عبد الكبير بن عبد المجيد، وإسحاق بن إبراهيم
هو ابن راهويه، والضحاك بن عثمان فصلنا القول فيه عند الحديث (٦٥٨١) في مسند
أبي يعلى الموصلي.
وهو في الإِحسان ٢٤٦/٣ - ٢٤٧ برقم (٢٠٤٥).
وأخرجه ابن ماجه في المساجد (٧٧٣) باب: الدعاء عند دخول المسجد،
والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٩٠) من طريق محمد بن بشار، حدثنا أبو
بكر عبد الكبير بن عبد المجيد الحنفي، بهذا الإِسناد.
ومن طريق النسائي السابقة أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم
(٨٦).
وصححه ابن خزيمة ٢٣١/١ برقم (٤٥٢)، وابن حبان في الإِحسان - من طريق
ابن خزيمة هذه - برقم (٢٠٤٨)، والحاكم ٢٠٧/١ ووافقه الذهبي.
وأخرجه البيهقي في الصلاة ٤٤٢/٢ باب: ما يقول إذا دخل المسجد، من طريق
محمد بن سنان القزاز، حدثنا أبو بكر الحنفي، به.
وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ٩٧/١: ((هذا إسناد صحيح، ورجاله
ثقات، رواه النسائي في (عمل اليوم والليلة) عن بندار، وهو محمد بن بشار، به.
ورواه الحاكم في المستدرك، عن الأصم، عن محمد بن سنان الفزاري، عن أبي =
١٨
,
٢٣ - باب في تحية المسجد
٣٢٢ - أخبرنا الحسن بن سفيان الشيباني، والحسين بن عبد الله
القطان بالرقة، وابن قتيبة - واللفظ للحسن - قالوا: حدَّثنا إبراهيم بن
هشام بن يحيى الغساني، حدَّثنا أبي، عن جدّي، عن أبي إدريس
الخولاني .
عَنْ أَبِي ذَرِّ قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا رَسُولُ اللهِ - وَلَّ - (١/٢٥)
جَالِسٌ وَحْدَهُ، فَقَالَ: ((يَا أَبَا ذَرٍّ إِنَّ لِلْمَسْجِدِ تَحِيَّةً، وَإِنَّ تَحِيَّتَهُ رَكْعَتانِ،
فَقُمْ فَارْكَعْهُمَا)) .
قَالَ: فَقُمْتُ فَرَكَعْتُهُمَا (١).
قُلْتُ: فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ، وَهُوَ فِي الْعِلْمِ قَدْ تَقَدَّمَ.
٣٢٣ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدَّثنا هدبة بن خالد، حدَّثنا
همام، عن ابن جريج، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عمرو بن سليم.
= بكر الحنفي، بإسناده ومتنه، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين.
وله شاهد من حديث أبي حميد الساعدي، رواه مسلم، وأبو داود، والنسائي)).
والحديث الذي أشار إليه البوصيري أخرجه أحمد ٤٩٧/٣، و٤٢٥/٤، ومسلم
في المسافرين (٧١٣) باب: ما يقول إذا دخل المسجد، وأبو داود في الصلاة (٤٦٥)
باب: فيما يقوله الرجل عند دخوله المسجد، والنسائي في المساجد (٧٣٠) باب:
القول عند دخول المسجد وعند الخروج منه، وابن ماجه في المساجد (٧٧٢) باب:
الدعاء عند دخول المسجد، وانظر الإحسان ٢٤٧/٣ برقم (٢٠٤٦، ٢٠٤٧).
والمحلَّى ٤ / ٦٠. ونيل الأوطار ٢ / ١٦٢ - ١٦٤، وعمل اليوم والليلة برقم
(٩١، ٩٢).
(١) إسناده ضعيف جداً، وقد فصلنا القول فيه في العلم برقم (٩٤) فعد إليه.
وهو في الإِحسان ٢٨٧/١ برقم (٣٦٢)، وفيه أكثر من تحريف.
١٩
عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، عَنِ النَّبِّ - نَّمَ - قَالَ: ((إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ
فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ أَوْ يَسْتَخِيرَ)(١).
(١) رجاله ثقات غير أن ابن جريج قد عنعن وهو موصوف بالتدليس، وهو في الإِحسان
٩٠/٤ - ٩١ برقم (٢٤٩٠). ولم أجده في غيره بهذا اللفظ. ويستخير - أكبر ظني
أنها تحرفت في الإِحسان إلى (يستخبر) - واستخار البيت: استنظفه.
وأخرجه - بدون هذه اللفظة - مالك في السفر (٦٠) باب: انتظار الصلاة والمشي
إليها، وعبد الرزاق في المصنف ٤٢٨/١ برقم (١٦٧٣) من طريق عامر بن عبد الله
ابن الزبير، بهذا الإِسناد.
ومن طريق مالك السابقة أخرجه أحمد ٢٩٥/٥، والبخاري فى الصلاة (٤٤٤)
باب: إذا دخل المسجد فليركع ركعتين، ومسلم في المسافرين (٧١٤) باب:
استحباب تحية المسجد بركعتين، وأبو داود في الصلاة (٤٦٧) باب: ما جاء في
الصلاة عند دخول المسجد، والترمذي في الصلاة (٣١٦) باب: ما جاء في إذا دخل
أحدكم المسجد فليركع ركعتين، والنسائي في المساجد (٧٣١) باب: الأمر بالصلاة
قبل الجلوس فيه. وابن ماجه في الإقامة (١٠١٣) باب: من دخل المسجد فلا
يجلس حتى يركع، والدارمي في الصلاة ٣٢٣/١ - ٣٢٤ باب: الركعتين إذا دخل
المسجد، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٦٥/٢ برقم (٤٨٠)، والبيهقي في الصلاة
٥٣/٣ باب: تحية المسجد، وصححه ابن خزيمة ١٦٢/٣ برقم (١٨٢٦)، وابن
حبان في الإِحسان ٩٠/٤ برقم (٢٤٨٨).
وأخرجه أحمد ٢٩٦/٥، والحميدي ٢٠٣/١ برقم (٤٢١) من طريق عثمان بن
أبي سليمان، ومحمد بن عجلان،
وأخرجه أحمد ٣١١/٥ من طريق أبي العميس،
وأخرجه البخاري في التهجد (١١٦٣) باب: ما جاء في التطوع مثنى مثنى،
والبيهقي ٥٣/٣، ١٩٤ باب: من دخل المسجد فلا يجلس حتى يركع ركعتين من
طريق عبد الله بن سعيد بن أبي هند،
وأخرجه الطبراني ٢٤١/٣ من طريق أبي الأسود ويحيى بن حبان.
وأخرجه الدارمي ٣٢٣/١ -٣٢٤ من طريق فليح بن سليمان، جميعهم عن عامر،
به. وصححه ابن خزيمة برقم (١٨٢٥).
وأخرجه أحمد ٣٠٥/٥، ومسلم (٧١٤) (٧٠)، والبيهقي ١٩٤/٣ من طريق =
٢٠