النص المفهرس

صفحات 281-300

١٦ - باب المحافظة على الوضوء
١٦٤ - أخبرنا أبو يعلى، حدَّثنا سريج بن يونس وأبو خيثمة، قالا:
حدَّثنا الوليد بن مسلم، حدَّثنا ابن ثوبان، حدَّثني حسان بن عطية: أن أبا
کبشة السلولي حدّثه .
أَنَّهُ سَمِعَ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - أَ -: «سَدِّدُوا وَقَارِبُوا،
= ولفظه: قال رسول الله - م -: ((لا تحل صفقتان في صفقة)). ورواه في الكبير
ولفظه: الصفقة بالصفقتين ربا. وهو موقوف. ورواه كذلك وزاد: وأمرنا
رسول الله - (18 - بإسباغ الوضوء. ورجال أحمد ثقات)).
وذكر الهيثمي الجزء الثاني منه في ((مجمع الزوائد)) ٢٣٧/١ باب في إسباغ
الوضوء، وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط، وفيه عثمان بن [أبي] صفوان روى عن
الثوري، وروی عنه ابنه محمد، ولم أجد من ترجمه)).
ويشهد للجزء الأول حديث أبي هريرة عند أبي يعلى الموصلي برقم (٦١٢٤) بتحقيقنا.
كما يشهد للجزء الثاني الحديث السابق برقم: (١٥٩ حتى ١٦٢).
وصفق، قال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ٢٩٠/٣: ((الصاد، والفاء والقاف
أصل صحيح يدل على ملاقاة شيء ذي صفحة لشيء مثله بقوة.
من ذلك: صفقت الشيء بيدي إذا ضربته بباطن يدك بقوة. والصفقة ضرب اليد
على اليد في البيع والبيعة، وتلك عادة جارية للمتبايعين .... )).
وقال ابن الأثير في النهاية ٣٧٦/٢: ((يروى بالسين والصاد، يريد صفق الأكف
عند البيع والشراء، والسين، والصاد يتعاقبان مع القاف والخاء. إلا أن بعض
الكلمات يكثر في الصاد، وبعضها يكثر في السين)).
وقال ابن الأثير في النهاية ١٧٣/١: ((ومن صوره أن يقول: بعتك هذا بعشرين،
على أن تبيعني ثوبك بعشرة، فلا يصح للشرط الذي فيه، ولأنه يسقط بسقوطه بعضُ
الثمن فيصير الباقي مجهولاً. وقد نهي عن بيع وشرط، وعن بيع وسلف وهما هذان
الوجهان)). وانظر ((الفرق بين الحروف الخمسة)) ص (٤٩٤) نشر دار المأمون
للتراث.
٢٨١

وَاعْلَمُوا أَنَّ خَيْرَ أَعْمَالِكُمُ الصَّلَةُ، وَلَ يُحَافِظُ عَلَى الْوُضُوءِ إِلَّ
مُؤْمِنٌ)) (١).
(١) إسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وقد فصلنا القول فيه عند
الحديث (٥٦٠٩) في مسند أبي يعلى الموصلي.
والحديث في الإِحسان ١٨٧/٢ برقم (١٠٣٤).
وأخرجه أحمد ٢٨٢/٥ من طريق الوليد بن مسلم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الدارمي في الوضوء ١٦٨/١ باب: ما جاء في الطهور، من طريق يحيى
ابن بشر،
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢ / ١٠١ برقم (١٤٤٤) من طريق ... صفوان
ابن صالح، كلاهما حدثنا الوليد بن مسلم، به. وقد تحرف فيه ((ابن ثوبان)) إلى ((أبو
ثوبان».
وأخرجه أحمد ٢٧٦/٥ - ٢٧٧، والدارمي ١٦٨/١، والبيهقي في الصلاة
٤٥٧/١ باب: خير أعمالكم الصلاة، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٢٧/١ برقم
(١٥٥) والبيهقي في الصلاة ١ / ٤٥٧ باب: خير أعمالكم الصلاة، من طريق
الأعمش،
وأخرجه مالك - بلاغاً - في الطهارة (٣٧) باب: جامع الوضوء. ونقل الأستاذ
محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله عن ابن عبد البر في ((التقصي)) أنه قال: ((هذا يسند
ويتصل من حديث ثوبان، عن النبي - وَلا - من طرق صحاح)). ثم قال: ((وأقول:
أخرجه ابن ماجه في كتاب الطهارة - باب: المحافظة على الوضوء)).
وأخرجه ابن ماجه فى الطهارة (٢٧٧) باب: المحافظة على الوضوء، والدارمي
١ / ١٦٨ من طريق سفيان، عن منصور، كلاهما عن سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان، به .
وأخرجه الطبراني في الصغير ٢ / ٨٨ - ومن طريقه أخرجه البغدادي في تاريخه
٢٩٣/١ - من طريق ... ورقاء بن عمرو بن كليب، عن منصور، بالإِسناد السابق.
وصححه الحاكم ١٣٠/١ وأقره الذهبي. وانظر ((شرح السنة)) للبغوي.
ولكن ابن أبي حاتم قال في ((المراسيل)) ص: (٧٩ - ٨٠) عن أحمد بن حنبل أنه
قال: ((سالم بن أبي الجعد لم يسمع من ثوبان، بينهما معدان بن أبي طلحة)).
وقال أيضاً: ((سمعت أبي يقول: سالم بن أبي الجعد لم يسمع من ثوبان شيئاً،
يدخل بينهما معدان)).
٢٨٢

١٦٥ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدَّثنا يحيى بن طلحة
اليربوعي، حدَّثنا أبو الأحوص، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود.
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ - وَِّ ــ صَائِماً الْعَشْرَ قَطُّ، وَلَ
خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ إِلَّ مَسَّ مَاءً (١).
وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ٤١/١: ((هذا الحديث رجاله ثقات أثبات،
=
إلا أنه منقطع بين سالم وثوبان، فإنه لم يسمع منه بلا خلاف.
لكن له طريق أخرى متصلة أخرجها أبو داود الطيالسي في مسنده، وأبو يعلى
الموصلي، والدارمي في مسنده، وابن حبان في صحيحه، من طريق حسان بن عطية
أن أبا کبشة حدثه، أنه سمع ثوبان.
ورواه الحاكم من طريق سالم عن ثوبان وقال: هذا حديث صحيح على شرط
الشيخين ولا أعرف له علة.
قلت - القائل: البوصيري - علته أن سالماً لم يسمع من ثوبان. قاله أحمد، وأبو
حاتم، والبخاري وغيرهم ... )). وانظر سنن البيهقي ١ / ٤٥٧.
ویشهد له حدیث جابر عند الحاكم ١٣٠/١، وحديث عبد الله بن عمرو عند ابن
ماجه (٢٧٨) وحديث أبي أمامة عند ابن ماجه أيضاً (٢٧٩).
وقوله: ((سددوا وقاربوا)) أي: اطلبوا بأعمالكم السداد والاستقامة، وهو القصد في
الأمر والعدل فيه .
(١) إسناده حسن، يحيى بن طلحة اليّرْبُوعي - انظر اللباب ٤٠٩/٣ - ترجمه ابن أبي
حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٦٠/٩ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقال النسائي
في الضعفاء ص (١١٠) برقم (٦٤١): ((ليس بشيء)). واتهمه علي بن الحسين بن
الجنيد .
ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٣٨٧/٤: ((صويلح
الحديث، وقد وثق، وقال النسائي: ليس بشيء .... أفحش علي بن الجنيد فقال:
كذب وزور)». وباقي رجاله ثقات.
والحديث في الإِحسان ٣٥٣/٢ برقم (١٤٣٨).
وأخرج الجزء الأول من الحديث: ابن ماجه في الصيام (١٧٢٩) باب: صيام
العشر، من طريق هناد بن السري، حدثنا أبو الأحوص، بهذا الإِسناد.
:
٢٨٣
=

١٧ - باب فيمَن توضأ كما أمر وصلى كما أمر
١٦٦ - أخبرنا [محمد بن](١) الحسن بن قتيبة اللخمي، حدَّثنا
يزيد بن موهب، حدَّثنا الليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن سفيان بن
عبد الرحمن، عن عاصم بن سفيان الثقفي أنهم غَزَوْا غَزْوَةَ (٢/١٤)
السَّلَاسِلِ ، ففاتهم العدو، وأبطؤوا(٢)، ثم رجعوا إلى معاوية وعنده أبو أيوب
وعقبة بن عامر، فقال عاصم بن سفيان:
يَا أَبَا أَيُوبَ، فَاتَنَا الْعَدُوّ الْعَامَ، وَقَدْ أُخْبِرْنَا أَنَّهُ مَنْ صَلَّى فِي
الْمَسَاجِدِ الْأَرْبَعَةِ، غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ.
وأخرجه أيضاً: ابن أبي شيبة في الصيام ٤١/٣ باب: ما ذكر في صيام
=
العشر - ومن طريقه هذه أخرجه مسلم في الاعتكاف (١١٧٦) باب: صوم عشر ذي
الحجة - من طريق أبي معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٤٢/٦، ١٢٤، ومسلم (١١٧٦)، وأبو داود في الصوم (٢٤٣٩)
باب: في فطر العشر، والترمذي في الصوم (٧٥٦) باب: ما جاء في صيام العشر،
والبيهقي في الصيام ٢٨٥/٤ باب: العمل الصالح في العشر من ذي الحجة، من
طرق عن الأعمش، بالإِسناد السابق. وصححه ابن خزيمة برقم (٢١٠٣)، وابن
حبان برقم (٣٥٩٩) في الإِحسان.
وأخرج الجزء الثاني أحمد ١٨٩/٦ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن
سفيان، عن جابر، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن الأسود، به. وهذا إسناد ضعيف
لضعف جابر الجعفي .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٤١/١ باب: الدوام على الطهارة، وقال:
((رواه أحمد وفيه جابر الجعفي، وثقه شعبة وسفيان، وضعفه أكثر الناس)).
نقول: ولكن يشهد له حديث المغيرة عند مسلم في الطهارة (٢٧٤) باب: المسح
على الخفين.
(١) سقط من النسختين، واستدرك من الإِحسان، وقد تقدم التعريف به عند الحديث (٣).
(٢) هكذا جاءت في الأصلين، ولكنها في جميع مصادر التخريج ((فرابطوا)).
٢٨٤

قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ أَيْسَرُ مِنْ ذُلِكَ، إِنِّي سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِ - رََّ - يَقُولُ: ((مَنْ تَوَضَّأَ كَمَا أُمِرَ، وَصَلَّى كَمَا أُمِرَ، غُفِرَ لَهُ مَا
تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)). أَكَذَاكَ يَا عُقْبَةُ؟ قَالَ: نَعَمْ (١).
(١) إسناده جيد، سفيان بن عبد الرحمن ترجمه البخاري في التاريخ ٤ / ٩٣ ولم يورد فيه
جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))، وروى عنه
أكثر من واحد، وما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه:
((وثق)).
والحديث في الإِحسان ١٨٩/٢ برقم (١٠٣٩).
وأخرجه أحمد ٤٢٣/٥ من طريق يونس، وحجین.
وأخرجه النسائي في الطهارة (١٤٤) باب: ثواب من توضأ كما أمر، من طريق
قتيبة بن سعيد،
وأخرجه ابن ماجه في الإِقامة (١٣٩٦) باب: ما جاء في أن الصلاة كفارة، من
طریق محمد بن رمح،
وأخرجه الدارمي في الوضوء ١٨٢/١ باب: فضل الوضوء، من طريق أحمد بن
عبد الله، جميعهم عن الليث بن سعد، بهذا الإِسناد. وانظر ((الترغيب والترهيب))
للمنذري ١٥٩/١.
وقال الحافظ ابن حبان: ((المساجد الأربعة: مسجد الحرام، ومسجد المدينة،
ومسجد الأقصى، ومسجد قباء. وغزاة السلاسل كانت في أيام معاوية، وغزاة
السلاسل كانت في أيام النبي تَطار)).
نقول: أخرج البخاري في المغازي (٤٣٥٨) باب: غزوة ذات السلاسل، وهي
غزوة لخم وجُدام ((أن النبي - وَل ــ بعث عمرو بن العاصَ على جيش ذات
السلاسل ... ... )).
وقال الحافظ: ((قيل: سميت ذات السلاسل لأن المشركين ارتبط بعضهم إلى
بعض مخافة أن يفروا.
وقيل: لأن بها ماء يقال له: السلسل. وذكر ابن سعد أنها وراء وادي القرى وبينها
وبين المدينة عشرة أيام. قال: وكانت في جمادى الآخرة سنة ثمان من الهجرة.
وقيل: سنة سبع، وبه جزم ابن أبي خالد في كتاب (صحيح التاريخ). ونقل ابن =
٢٨٥

١٨ - باب في مَن بات على طهارة
١٦٧ - حدَّثنا محمد بن صالح بن ذريح بعكبراء(١)، حدَّثنا أبو
عاصم أحمد بن جواس الحنفي، حدَّثنا ابن المبارك، عن الحسن بن
ذكوان، عن سليمان الأحول، عن عطاء (٢).
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ◌ِّهِ -: ((مَنْ بَاتَ عَلَىْ طَهَارَةٍ،
بَاتَ فِي شِعَارِهِ مَلَكٌ، فَلَا يَسْتَيْقِظُ إِلَّ قَالَ الْمَلَكُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِكَ
قُلَانٍ، فَإِنَّهُ بَاتَ طَاهِراً)(٣).
= عساكر الاجماع على أنها كانت بعد غزوة مؤتة، إلا ابن إسحاق فقال: قبلها)). وانظر
الكامل في التاريخ ٢٣٢/٢.
وأما ذات السلاسل التي كانت في زمن معاوية فلعل الحافظ ابن حبان سمَّى ((ذات
الصواري)) بذات السلاسل لأنهم ربطوا السفن إلى بعضها في هذه المعركة الشهيرة.
وانظر الطبري ٢٩٠/٤، والكامل في التاريخ ١١٧/٣ - ١١٩.
(١) تقدم التعريف به عند الحديث (٢٤).
(٢) في النسختين ((عاصم))، وانظر مصادر التخريج.
(٣) الحسن بن ذكوان ضعفه أحمد، وابن معين، وأبو حاتم، والنسائي، وابن
المديني، وأورد له ابن عدي حديثين في الكامل ١٧٧٦/٥ من طريق حبيب بن أبي
ثابت، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، وهو إنما سمعهما من عمرو بن خالد
الواسطي، وعمرو متروك الحديث «فأسقطه الحسن بن ذكوان من الإِسناد لضعفه)»،
وهذا إن فعله عامداً سقطت عدالته .-
وكان أبو داود يقول: إنه قدري، وهذان السببان جعلهما الحافظ في المقدمة
ص (٣٩٧) عمدة من ذهب إلى تضعيفه. وانظر ((الضعفاء الكبير)) للعقيلي
٢٢٣/١ - ٢٢٤.
وقال الساجي: إنما ضعف لمذهبه، وفي حديثه بعض المناكير، ووثقه ابن
حبان. وقال الذهبي في الميزان: ((وهو صالح الحديث)).
٢٨٦
=

وقال ابن عدي في الكامل ٧٣١/٢: ((وللحسن بن ذكوان أحاديث غير ما
ذكرت، وليس بالكثير، وفي بعض ما ذكرت لا يرويه غيره، على أن يحيى القطان،
وابن المبارك قد رويا عنه - كما ذكرته - وناهيك للحسن بن ذكوان من الجلالة أن
يرويا عنه. وأرجو أنه لا بأس به)). وقال الحافظ في تقريبه: ((صدوق يخطىء،
ورمي بالقدر، وکان یدلس». وقد عنعن. وباقي رجاله ثقات سليمان هو ابن أبي
مسلم الأحول، وعطاء هو ابن أبي رباح. وانظر تعليقنا على الحديث السابق برقم
(١٤٢).
والحديث في الإِحسان ١٩٤/٢ برقم (١٠٤٨). وذكر ابن حجر في الفتح
١٠٩/١١ هذه الرواية.
وأخرجه البزار ١٤٩/١ - ١٥٠ برقم (٢٨٨) من طريق وهب بن يحيى بن زمام
القيسي، حدثنا ميمون بن زيد، حدثنا الحسن بن ذكوان، بهذا الإِسناد.
وقال البزار: ((لا نعلمه عن ابن عمر إلا من هذا الوجه، والحسن روى عنه
جماعة ثقات)).
ولكن أخرجه ابن عدي في الكامل ٧٣٠/٢، وأورده الذهبي في ((ميزان
الاعتدال)) ٤٨٩/١ من طريق عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد، ولكن صحابي
الحديث هو أبو هريرة وليس ابن عمر.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٢٦/١ عن ابن عمر، وقال: ((رواه البزار،
والطبراني في الكبير، وفيه ميمون بن زيد. قال الذهبي: لينه أبو حاتم.
وفي إسناد الطبراني العباس بن عتبة، قال الذهبي: يروي عن عطاء، وساق له
هذا الحديث وقال: لا يصح حديثه. وقد رواه سليمان الأحول، عن عطاء وهو من
رجال الصحيح. كذلك هو عند البزار، وأرجو أنه حسن الإِسناد)).
ويشهد له حديث معاذ بن جبل عند أحمد ٢٣٥/٥، ٢٤١، ٢٤٤، وأبي داود
في الأدب (٥٠٤٢) باب: في النوم على طهارة، وابن ماجه في الدعاء (٣٨٨١)
باب: ما يدعو إذا انتبه من الليل، من طرق عن حماد بن سلمة، عن عاصم بن
بهدلة، عن شهر بن حوشب، عن أبي ظبية، عن معاذ بن جبل ....
وهذا إسناد حسن. شهر بن حوشب فصلنا القول فيه عند الحديث (٦٣٧٠) في
مسند أبي يعلى الموصلي.
٠ ٢٨٧

١٩ - باب فيمَن استيقظ فتوضأ
١٦٨ - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم(١)، حدَّثنا حرملة بن
يحيى، حدَّثنا ابن وهب، أخبرني عمروبن الحارث، أن أبا عشانة
حدّثه.
أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: لَ أَقُولُ الْيَوْمَ عَلَىْ رَسُولِ اللّهِ مَا لَمْ
يَقُلْ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - وَ لَ -يقول: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً، فَلْيَتَبَوَّأُ بَيْتَأَ مِنْ
جَهَنَّمَ».
ز
وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: (([يَقُومُ](٢) الرَّجُلُ مِنْ أُمَّتِي مِنَ اللَّيْلِ يُعَالِجُ نَفْسَهُ
إِلَىْ الطَّهُورِ وَعَلَيْهِ(٣) عُقَدٌ، فَإِذَا وَضَّأَ يَدَيْهِ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، وَإِذَا وَضَّأَ
وَجْهَهُ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، وَإِذَا مَسَحَ رَأْسَهُ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، وَإِذَا وَضَّأَ رِجْلَيْهِ،
انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ. فَيَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لِلَّذِينَ (٤) وَرَاءَ الْحِجَاب: انْظُرُوا
كما يشهد له حديث ابن عباس عند الطبراني ذكره ابن حجر في الفتح
=
١٠٩/١١ فقال: ((وأخرج الطبراني في (الأوسط) من حديث ابن عباس نحوه بسند
جید)) .
ويشهد له حديث عمروبن عبسة عند أحمد ١١٣/٤ وإسناده حسن، وذكره
الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٢٣/١ ونسبه إلى أحمد، والطبراني، وقال:
((وإسناده حسن)). وانظر ((حلية الأولياء)) ٣١٩/٩ ففيها أكثر من تحريف وتصحيف.
والشعار - بكسر الشين المعجمة، وفتح العين المهملة بعدها ألف -: ما يلي
الجسم من اللباس.
(١) تقدم التعريف به عند الحديث (٢).
(٢) زيادة لازمة، وانظر مصادر التخريج.
(٣) في الإِحسان ((وعليكم عقد).
(٤) في الإِحسان ((للذي)).
٢٨٨

إِلَىْ عَبْدِي هَذَا يُعَالِجَ نَفْسَهُ يَسْأَلْنِي، مَا سَأَلَنِي عَبْدِي هَذَا، فَهُوَ لَهُ، مَا
سَأَلَنِي عَبْدِي هَذَا، فَهُوَ لَهُ))(١).
١٦٩ - حدَّثنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدَّثنا إسحاق بن
إبراهيم، أنبأنا عيسى بن يونس، حدَّثنا الأعمش، عن أبي سفيان.
عَنْ جَابٍ: أَنَّ النَّبِّ - وَ - قَالَ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ ذَكَرٍ وَلَ أُنْثَى يَنَامُ
إِلَّ وَعَلَيْهِ جَرِيرٌ مَعْقُودٌ، وَإِنْ هُوَ تَوَضَّأَ وَقَامَ إِلَى الصَّلاَةِ، أَصْبَحِ نَشِيطاً قَدْ
أَصَابَ خَيْراً، وَقَدِ انْحَلَّتْ عُقَدُهُ كُلُّهَا، وَإِنِ اسْتَيْقَظَ وَلَمْ يَذْكُرِ اللهَ أَصْبَحَ
وَعُقَدُهُ عَلَيْهِ، وَأَصْبَحَ ثَقِيلًا كَسْلَانَ، وَلَمْ يُصِبْ خَيْراً))(٢).
(١) إسناده صحيح، وأبو عشانة هو حيّ بن يؤمن المصري. والحديث في الإِحسان
١١٣/٤ برقم (٢٥٤٦).
وأخرجه أحمد ٢٠١/٤ من طريق هارون، عن عبد الله بن وهب، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٥٩/٤، من طريق الحسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو
عشانة، به. وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٢٤/١ باب: فضل الوضوء، وقال: ((رواه
أحمد، والطبراني في الكبير وزاد فيه ...... وله سندان عندهما، رجال أحدهما ثقات)).
وقد أخرجناه بسياقه أخرى في مسند الموصلي ١ / ١٦٢ برقم (١٨٠) فانظره لتمام
التخريج. وانظر أيضاً مسند الموصلي ٣ / ٢٨٩ برقم (١٧٥١).
ويشهد للجزء الثاني منه الحديث التالي. وأما الجزء الأول فيشهد له حديث علي
برقم (٤٩٦، ٥٨٨) وحديث الزبير بن العوام برقم (٦٧٤)، وحديث الخدري برقم
(١٢٠٩، ١٢٢٩)، وحديث قيس بن سعد (١٤٣٦)، وحديث جابر (١٨٤٧، ١٩٥٢)،
وحديث ابن عباس (٢٣٣٨، ٢٥٨٥)، وحديث أنس (٩٠٩، ٣١٤٧، ٣٧١٦)،
وحديث ابن عمر (٥٤٤٤)، وحديث ابن مسعود (٥٢٥١، ٥٣٠٤، ٥٣٠٧)،
وحديث أبي هريرة برقم (٦١٢٣)، جميعها في مسند أبي يعلى الموصلي بتحقيقنا.
(٢) إسناده صحيح، وإسحاق هو ابن إبراهيم بن راهويه. وهو في الإِحسان ١١٤/٤ برقم
(٢٥٤٧).
=
٢٨٩

١٧٠ - أخبرنا ابن خزيمة، حدَّثنا محمد بن يحيى الذهلي،
حدَّثنا عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، عن الأعمش. قال: سمعت
أبا سفيان .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ بِاخْتِصَارٍ (١).
٢٠ - باب كراهية الاعتداء في الطهور
١٧١ - أخبرنا أبو يعلى: حدثنا كامل بن طلحة، حدَّثنا حماد بن
سلمة، عن سعيد الجريري، عن أبي نعامة(٢).
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغَفَّلِ ، سَمِعَ ابْنَاً لَهُ فِي دُعَائِهِ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي
أَسْأَلُكَ الْقَصْرَ الْأَبْيَضَ عَنْ يَمِينِ الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلْتُهَا. قَالَ: أَيْ بُنَيَّ، سَلِ
اللّهَ الْجَنَّةَ، وَتَعَوَّذْ بِهِ مِنَ النَّارِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - فَ - يَقُولُ:
((سَيَكُونُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ وَالطُّهُورِ))(٣).
وقد استوفيت تخريجه في مسند أبي يعلى الموصلي برقم (٢٢٩٨).
=
ويشهد له حديث أبي هريرة أيضاً في الصحاح، وقد استوفيت تخريجه في مسند
أبي يعلى برقم (٦٢٧٨، ٦٣٣٣). وانظر الحديث التالي.
(١) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ١١٣/٤ برقم (٢٥٤٥)، وفي صحيح ابن خزيمة
١٧٥/٢ - ١٧٦ برقم (١١٣٣). وانظر سابقه.
(٢) في النسختين ((أبي معاوية)) وهو خطأ، وانظر مصادر التخريج.
(٣) إسناده صحيح، حماد بن سلمة سمع من الجريري سعيد بن إياس قبل اختلاطه.
قال السيوطي في ((تدريب الراوي)) ٣٧٣/٢: ((الجريري اختلط وتغير حفظه قبل
موته، ولم يشتد تغيره .... وممن سمع منه قبل التغير: شعبة، وابن علية،
والسفيانان، والحمادان .... )). وانظر (٢الكواكب النيرات)) ص: (١٨٣) بتحقيق
الأستاذ عبد القيوم عبد رب النبي.
والحديث في الإِحسان ٢٦٨/٨ - ٢٦٩ برقم (٦٧٢٦).
وأخرجه أحمد ٨٧/٤ من طريق سليمان بن حرب.
٢٩٠

١٧٢ - أخبرنا الفضل بن الحباب(١)، حدَّثنا أبو الوليد الطيالسي،
عن حماد بن سلمة، عن الجريري، عن أبي العلاء قال:
سَمِعَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُغَفَّلٍ ابْنَاً لَهُ .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٢).
٢١ - باب المسح على الخفّین
١٧٣ - أخبرنا الحسن بن سفيان(٣)، حدَّثنا أبو كامل (١/١٥)
الجحدري، حدَّثنا فُضَيل بن سليمان، حدَّثنا موسى بن عقبة، عن أبي
حازم.
وأخرجه ابن أبي شيبة في الدعاء ٢٨٨/١٠ باب: من كره الاعتداء في الدعاء -
=
ومن طريقه أخرجه ابن ماجه في الدعاء (٣٨٦٤) باب: كراهية الاعتداء في
الدعاء -، وأحمد ٥٥/٥ من طريق عفان،
وأخرجه أحمد ٥٥/٥ من طريق عبد الصمد،
وأخرجه أبو داود في الطهارة (٩٦) باب: الإسراف في الماء، والبيهقي في
الطهارة ١٩٦/١ - ١٩٧ باب: النهي عن الإسراف في الوضوء، من طريق موسى بن
إسماعيل، جميعهم حدثنا حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٨٦/٤ من طریق یزید بن هارون، أنبأنا حماد بن سلمة، عن يزيد
الرقاشي، عن أبي نعامة، به. وانظر الحديث التالي.
ویشهد له حدیث سعد بن أبي وقاص عند أبي يعلى برقم (٧١٥) بتحقيقنا.
(١) تقدم التعريف به عند الحديث (٥).
(٢) إسناده صحيح، وأبو العلاء هو يزيد بن عبد الله بن الشخير. وهو في الإِحسان
٢٦٨/٨، برقم (٦٧٢٥). وقد سقط من إسناده كلمة ((أبي)) قبل العلاء. وأبو العلاء
کنیة یزید کما قدمنا.
وقال الحافظ ابن حبان: ((سمع هذا الخبر الجريريُّ عن يزيد بن عبد الله بن
الشخير، وأبي نعامة، فالطريقان جميعاً محفوظان».
(٣) تقدم التعريف به عند الحديث (١٣).
٢٩١

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - رَّهِ - سُئِلَ فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ،
أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يُحْدِثُ فَيَتَوَضَّأْ وَيَمْسَحُ عَلَى خُفَيْهِ، أَيُصَلِّي؟ قَالَ: ((لَا
بَأَسْ بِذلِكَ))(١).
(١) فضيل بن سليمان وثقه ابن حبان، وقال الذهبي في الميزان: (( .... وحديثه في
الكتب الستة، وهو صدوق)). ولكنه قال في المغني: ((فيه لين)).
وأما في الكاشف فقد قال: ((قال عباس عن ابن معين: ليس بثقة، وقال أبو زرعة:
لين. وقال أبو حاتم وغيره: ليس بالقوي)).
وقال ابن معين: ((ليس هو بشيء، ولا يكتب حديثه)). وقال: ((ليس بثقة)). وقال
أبو زرعة: ((لين الحديث)). وقال أبو حاتم: ((يكتب حديثه، ليس بالقوي)). وقال
النسائي: ((ليس بالقوي)). وقال أبو داود: ((ليس بشيء)). وقال ابن قانع: ((ضعيف)).
وقال صالح بن محمد: ((منكر الحديث)).
وأما ابن عدي فقد أورد له أحاديث في كامله ٢٠٤٥/٦ - ٢٠٤٦ ثم قال:
((ولفضيل بن سليمان رواية عن موسى بن عقبة، وعنده عن موسى، عن أبي حازم،
عن أبي هريرة سبعون حديثاً ... )) ولم يقل فيه شيئاً.
وقال الحافظ في التقريب: ((صدوق، له خطأ كثير)).
وقال في ((هدي الساري)) ص: (٤٣٥) بعد أن أورد كثيراً من أقوالٍ سبقت:
((قلت: روى لهُ الجماعة، وليس له في البخاري سوى أحاديث توبع عليها)). ثم ذكر
أماكن هذه الأحاديث والمتابع له على كل منها. وأبو كامل الجحدري هو فضيل بن
حسين، وأبو حازم هو سلمان الأشجعي. وانظر تعلقينا على الحديث المتقدم (١٤٢).
وهو في الإِحسان ٣١٢/٢ - ٣١٣ برقم (١٣٣١).
وأخرجه أحمد ٣٥٨/٢ من طريق محمد بن عبد الله بن الزبير، حدثنا أبان بن
عبد الله البجلي، حدثني مولى لأبي هريرة قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال
رسول الله - مَلـ: ((وضئني)). فأتيته بوضوء، فاستنجى ثم أدخل يده في التراب فمسحها،
ثم غسلها، ثم توضأ ومسح على خفيه، فقلت: يا رسول اللّه، رجلاك لم تغسلهما؟
قال: ((إني أدخلتهما وهما طاهرتان)). وهذا إسناد فيه جهالة.
وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد)) ٢٥٤/١ باب: المسح على الخفين، وقال:
(رواه أحمد، وفیہ رجل لم يُسم)).
٢٩٢
=

١٧٤ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد ببست(١)، حدَّثنا
قتيبة بن سعيد، حدَّثنا أبو عوانة، عن أبي يعفور قال:
سَأَلْتُ أَنْسَ بْنَ مَالِكِ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُقَّيْنِ فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ
اللّهِ- رَ - يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا (٢).
١٧٥ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدَّثنا محمد بن إسحاق
المسَيَّبِي، حدَّثنا عبد الله بن نافع، عن داود بن قيس، عن زيد بن
أسلم، عن عطاء بن يسار.
عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: دَخَلَ بِلَالٌ وَرَسُولُ اللهِ - وَل ـ
ويشهد له حديث سعد بن أبي وقاص عند أحمد ١٦٩/١، والنسائي في الطهارة
=
٨٢/١ باب: المسح على الخفين من طريق إسماعيل بن جعفر، أخبرني موسى بن
عقبة، عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله بن معمر، عن أبي سلمة بن عبد
الرحمن، عن سعد بن أبي وقاص، أن النبي - مَّليزر - قال في المسح على الخفين:
((لا بأس بذلك)).
وأخرجه النسائي ٨٢/١ من طريقين عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن
أبي النضر، عن أبي سلمة، عن ابن عمر، عن سعد، وهذا إسناد صحيح. وأبو النضر
هو سالم بن أبي أمية المدني .
كما يشهد له الحديثان التاليان. وحديث صفوان بن عسال الآتي برقم (١٨٦).
وانظر مجمع الزوائد ٢٥٤/١ - ٢٥٨. والمحلَّى لابن حزم ٢ /٨٠ - ٩٥.
(١) تقدم التعريف به عند الحديث (٢٥).
(٢) إسناده صحيح، وأبو يعفور نسبه البيهقي في سننه ١ / ٢٧٥ فقال: ((العبدي)). واسم
العبدي: وقدان أو واقد. والحديث في الإِحسان ٢ / ٣٠٧ برقم (١٣١٥)،
وقد استوفيت تخريجه والتعليق عليه، مع ذكر الشواهد في مسند أبي يعلى
الموصلي برقم (٣٦٥٧، ٣٦٥٨).
٢٩٣

الأَسْوَاقَ(١)، فَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ، ثُمَّ خَرَجَ. قَالَ أُسَامَةُ: فَسَأَلْتُ بِلَالاً: مَاذَا
صَنْعَ رَسُولُ اللهِ - ◌َِّـِ؟ قَالَ بِلَالٌ: ذَهَبَ لِحَاجَتِهِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ، فَغَسَلَ
وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَمَسَحَ عَلَى الْخُقَّيْنِ، ثُمَّ صَلَّى (٢).
(١) هكذا في الأصل، وفي الإِحسان ٣٠٩/٢، وفي صحيح ابن خزيمة، وعند
النسائي، وأما عند البيهقي فهي ((الأسواف)). وقال: الأسواف: حائط بالمدينة. وقال
ابن خزيمة ٩٤/١: الأسواق: حائط في المدينة. وانظر معجم البلدان ١٩١/١ .
(٢) إسناده حسن من أجل عبد الله بن نافع الصائغ المخزومي، وقد فصلنا القول فيه عند
الحديث (٥٤٦٧) في مسند أبي يعلى الموصلي.
والحديث في الإِحسان ٣٠٩/٢ برقم (١٣٢٠).
وأخرجه الشافعي في الأم ٣٢/١ باب: جماع المسح على الخفين، من طريق
عبد الله بن نافع، بهذا الإِسناد.
وأخرجه النسائي في الطهارة ٨١/١ - ٨٢ باب: المسح على الخفين، من طريق
عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم، وسليمان بن داود،
وأخرجه البيهقي في الطهارة ٢٧٥/١ باب: مسح النبي - لر - على الخفين، من
طريق محمد بن عبد الله بن الحكم، جميعهم أنبأنا عبد الله بن نافع، بهذا الإِسناد.
وصححه ابن خزيمة ٩٣/١ برقم (١٨٥)، والحاكم ١٥١/١ ووافقه الذهبي.
وأخرجه ابن أبي شيبة في الطهارات ١٧٧/١ باب: في المسح على الخفين،
وأحمد ١٢/٦، ١٤، ١٥، ومسلم في الطهارة (٢٧٥) باب: المسح على الناصية
والعمامة، والترمذي في الطهارة (١٠) باب: ما جاء في المسح على الخفين
والعمامة، والنسائي في الطهارة ٧٥/١ باب: المسح على العمامة، من طريق
الأعمش، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، عن
بلال ((أن رسول الله - * - مسح على الخفين والخمار)). واللفظ لمسلم.
وأورده الطيالسي ٥٦/١ برقم (٢٠١) بقوله: ((وروى هذا الأعمش ... )) بالإِسناد
السابق .
وأخرجه الطيالسي برقم (٢٠١)، والحميدي ٨٢/١ برقم (١٥٠) من طريق
الحكم قال: سمعت ابن أبي ليلى يحدث عن بلال قال: ((كان النبي - ◌َ﴾ - يمسح
الخفين والخمار)).
٢٩٤
=

٢٢ - باب المسح على الجوربين والنعلين والخمار
١٧٦ - أخبرنا ابن خزيمة، حدَّثنا محمد بن رافع، حدَّثنا زيد بن
الحباب، حدَّثنا سفيان، عن أبي قيس الأودي، عن هزيل بن شرحبيل.
عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - وَِّ ـِ تَوَضَّأْ وَمَسَحَ عَلَى
الْجَوْرَبَيْنِ وَالَّعْلَيْنِ(١).
= وأخرجه ابن أبي شيبة في الطهارات ١ / ١٨٤ باب: في المسح على الخفين، وأحمد
١٣/٦، وأبو داود في الطهارة (١٥٣) باب: المسح على الخفين، من طريق شعبة،
عن أبي بكر بن حفص بن عمر بن سعد، سمع أبا عبد الله، عن أبي عبد الرحمن
السلمي، أنه شهد عبد الرحمن بن عوف يسأل بلالاً عن وضوء رسول الله - وَال ـ
وانظر الحديثين السابقين.
(١) إسناده صحيح، زيد بن الحباب تابعه عليه أبو عاصم عند الطحاوي، والبيهقي،
كما تابعه وكيع عند أصحاب السنن كما يتبين من مصادر التخريج. وعبد الرحمن
ابن ثروان أبو قيس الأودي ترجمه البخاري في التاريخ ٢٦٥/٥ ولم يورد فيه جرحاً ولا
تعديلاً.
وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل» ٢١٨/٥: «لیس بقوي، هو قلیل الحدیث، ولیس
بحافظ. قيل له: كيف حديثه؟ قال: صالح، هو لين الحديث)).
وذكره العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) ٣٢٧/٢ وقال ((والرواية في الجوربين فيها لين)).
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ((يخالف في أحاديثه))، وقال: سألت أبي
عنه فقال: ((هو كذا وكذا)) وحرك يديه .
ووثقه ابن معین، وابن حبان، وقال أحمد۔ في رواية عنه - : «ليس به بأس))،
ووثقه ابن نمير، والدارقطني، وقال النسائي: ((ليس به بأس)). وقال العجلي في
((تاريخ الثقات)) ص (٢٨٩): ((ثقة ثبت)). وقال الذهبي في الكاشف: ((ثقة)). وانظر
((هدي الساري)) ص (٤١٧)، والخلاصة .
وهزيل بن شرحبيل الأودي وثقه ابن حبان، وابن سعد، والدارقطني، وقال
العجلي في ((تاريخ الثقات)): ((كوفي، ثقة)).
والحديث في الإِحسان ٣١٤/٢ برقم (١٣٣٥) وقد تحرفت فيه ((ثروان)) إلى ((برقان)) . =
٢٩٥
..

١
وهو في صحيح ابن خزيمة ٩٩/١ برقم (١٩٨).
=
وأخرجه ابن أبي شيبة في الطهارات ١٨٨/١ باب: في المسح على
الجوربين، وأحمد ٢٥٢/٤ - ومن طريق أحمد هذه أخرجه ابن حزم في ((المحلَّى))
٨٢/٢ - وأبو داود في الطهارة (١٥٩) باب: المسح على الجوربين، والترمذي في
الطهارة (٩٩) باب: ما جاء في المسح على الجوربين والنعلين، وابن ماجه (٥٥٩)
باب: ما جاء في المسح على الجوربين والنعلين، وابن حزم في ((المحلَّى))
٨٢/٢، والنسائي في الكبرى - ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ٤٩٣/٨، وقال
النسائي: ((ما نعلم أحداً تابع أبا قيس على هذه الرواية، والصحيح عن المغيرة أن
النبي - ◌َلر - مسح على الخفين)) - من طريق وكيع، عن سفيان الثوري، بهذا الإِسناد.
وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح)).
وأخرجه البيهقي في الطهارة ٢٨٣/١ باب: ما ورد في الجوربين، والطحاوي
في ((شرح معاني الآثار)) ٩٧/١ من طريق أبي عاصم، عن سفيان، به.
وقال أبو داود: ((كان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث بهذا الحديث، لأن
المعروف عن المغيرة أن النبي - * - مسح على الخفين)).
وقال أيضاً: ((وروي هذا أيضاً عن أبي موسى الأشعري، عن النبي - وَالر - أنه
مسح على الجوربين، وليس بالمتصل، ولا بالقوي)).
وقال أيضاً: ((ومسح على الجوربين: علي بن أبي طالب، وابن مسعود، والبراء
ابن عازب، وأنس بن مالك، وأبو أمامة، وسهل بن سعد، وعمرو بن حريث،
وروي ذلك عن عمر بن الخطاب، وابن عباس)).
ونقل البيهقي في السنن ٢٨٤/١ عن مسلم بن الحجاج أنه ضعف هذا الحديث
وقال: ((أبو قيس الأودي، وهزيل بن شرحبيل لا يحتملان هذا مع مخالفتهما الأجلة
الذين رووا هذا الخبر عن المغيرة فقالوا: مسح على الخفين.
وقال - يعني مسلم - : لا نترك ظاهر القرآن بمثل أبي قيس وهزيل)).
ونقل البيهقي أيضاً عن سفيان أنه قال: ((الحديث ضعيف، أو واهٍ، أو كلمة
نحوها)).
ونقل عن عبد الرحمن بن مهدي أنه أبى أن يحدث به وقال: ((هو منكر)) . =
٢٩٦

١٧٧ - أخبرنا أبو خليفة، حدَّثنا أبو الوليد الطيالسي، حدَّثنا
داود بن أبي الفرات، عن محمد بن زيد، عن أبي شَرَيْح(١) ، عن أبي
مسلم مولی زید بن صوحان قال:
كُنْتُ مَعَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، فَأَىْ رَجُلًا قَدْ أَحْدَثَ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ
يَنْزِعَ خُقَّيْهِ لِلْوُضُوءِ، فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ: امْسَحْ عَلَيْهِمَا، وَعَلَىْ عِمَامَتِكَ،
وروى عن علي بن المديني أنه قال: ((حديث المغيرة بن شعبة في المسح رواه
عن المغيرة أهل المدينة، وأهل الكوفة، وأهل البصرة، ورواه هزيل بن شرحبيل
عن المغيرة إلّ أنه قال: ومسح على الجوربين، وخالف الناس)).
كما روى عن يحيى بن معين أنه قال: ((الناس كلهم يروونه على الخفين غير
أبي قيس)).
وقال عبد الله بن أحمد: ((حدثت أبي بهذا الحديث، فقال أبي: ليس يروى
هذا إلا من حديث أبي قيس)).
وقال النووي في مجموعه: ((واتفق الحفاظ على تضعيفه، ولا يقبل قول الترمذي :
إنه حسن صحيح)).
وقال ابن التركماني في ((الجوهر النقي)» بعد إيراده ما قاله مسلم بن الحجاج:
((وذكر أيضاً - يعني البيهقي - تضعيف الخبر، عن جماعة، وأن الاعتماد في ذلك
على مخالفة الناس. قلت : - القائل ابن التركماني - هذا الخبر أخرجه أبو داود
وسکت عنه، وصححه ابن حبان، وقال الترمذي : حسن صحيح.
وأبو قيس عبد الرحمن بن ثروان وثقه ابن معين، وقال العجلي: ثقة، ثبت.
وهزيل وثقه العجلي، وأخرج لهما معاً البخاري في صحيحه. ثم إنهما لم
يخالفا الناس مخالفة معارضة، بل رويا أمراً زائداً على ما رووه بطريق مستقل غير
معارض، فيحمل على أنهما حديثان، ولهذا صحح الحديث كما مرَّ). وانظر
المحلَّى ٨٠/٢ - ٩٥، ونيل الأوطار ٢٢٦/١ - ٢٢٧، ونصب الراية
١٨٤/١ - ١٨٦، ورسالة القاسمي في المسح على الجوربين بتحقيق الأستاذين
أحمد شاكر، وناصر الدين الألباني.
(١) في الأصل ((سريج)) وهو تصحيف.
٢٩٧
٠

فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - وَّهِ - مَسَحَ عَلَىْ خِمَارِهِ وَعَلَىْ خُقَّيْهِ (١).
١٧٨ - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى(٢) بعسكر مكرم، حدّثنا
زيد بن الْحَريش (٣) الأهوازي، حدَّثنا عبد الله بن الزبير بن معبد، حدَّثنا
أيوب السختياني، عن داود بن أبي الفرات .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ بِاخْتِصَارٍ (٤).
(١) إسناده جيد، محمد بن زيد هو العبدي، وأبو شريح ترجمه ابن أبي حاتم في
((الجرح والتعديل)) ٣٩١/٩ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وروى عنه أكثر من
واحد، وما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في الكاشف: ((ثقة)).
وأبو مسلم العبدي ترجمه البخاري ٩ / ٨ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه
على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٩ / ٤٣٥، ولم يجرحه أحد، ووثقه
ابن حبان، وقال الذهبي في الكاشف: ((وثق)».
والحديث في الإِحسان ٣١٦/٢ برقم (١٣٤١).
وأخرجه الدولابي في الكنى ٢ / ١١٣، والطبراني في الكبير ٦ / ٢٦٢ برقم
(٦١٦٤) من طريق أبي الوليد الطيالسي، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي ٥٦/١ برقم (٢٠٠) من طريق داود بن أبي الفرات، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة في الطهارات (٥٦٣) باب: ما جاء في المسح على
الخفين - ومن طريقه أخرجه ابن ماجه في الطهارة (٥٦٣) باب: ما جاء في المسح
على العمامة - من طريق يونس بن محمد،
وأخرجه أحمد ٤٣٩/٥، ٤٤٠ من طريق عبد الصمد، وعبد الرحمن المقرىء،
وعفان، جميعهم عن داود بن أبي الفرات، بهذا الإِسناد.
وأورده الحافظ المزي في ((تهذيب الكمال)) ١١٩٩/٣ نشر دار المأمون للتراث،
من طريق شيبان بن فروخ، وطالوت بن عباد، قالا: حدثنا داود بن أبي الفرات، به.
وانظر تلخيص الحبير ١٥٧/١ - ١٦١، والحديث التالي.
(٢) عبد الله بن أحمد بن موسى بن زياد، الحافظ، الحجة، العلامة، أبو محمد
الأهوازي، عَبْدان، صاحب المصنفات عاش تسعين عاماً وأشهراً، وكانت وفاته في
آخر سنة ست وثلاث مئة.
وانظر ((سير أعلام النبلاء)) ١٦٨/١٤ - ١٧٣ وفيه ذكر عدد من المصادر التي
ترجمت له.
(٣) في النسختين ((زيد بن أسلم، عن الأهوازي)) وهو خطأ .
(٤) إسناده حسن من أجل عبد الله بن الزبير بن معبد، وقد بسطنا القول فيه في مسند أبي =
٢٩٨

٢٣ - باب التوقيت في المسح
١٧٩ - أخبرنا أبو عروبة (١)، حدَّثنا عبد الرحمن بن عمرو
البجلي، حدَّثنا زهير بن معاوية، عن عاصم، عن زربن حبيش، قال:
أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيّ، فَقُلْتُ لَهُ: حَكَّ فِي نَفْسِيَ
الْمَسْحُ عَلَى الْخُقَّيْنِ؟ فَهَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ - رَِّ ـ يَذْكُرُ شَيْئاً؟ قَالَ:
نَعَمْ، أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - نَّمَ - إِذَا كُنَّا سَفْراً - أَوْ مُسَافِرِينَ - أَنْ لَا نَنْزِعَ - أَوْ
نَخْلَعَ - خِفَافَنَا ثَلَاثَةً أَيَّامٍ وَلَّيَالِيهِنَّ مِنْ غَائِطٍ وَلَ بَوْلٍ، إِلَّ مِنْ جَنَابَةٍ (٢).
= يعلى عند الحديث (٣٤٤١)، وزيد بن الحريش الأهوازي، ترجمه ابن أبي حاتم في
((الجرح والتعديل)) ٥٦١/٣ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وما رأيت فيه جرحاً،
وروى عنه أكثر من واحد، ووثقه ابن حبان، وقد تحرف ((الحريش)) في لسان الميزان
إلى ((الحرشي)).
والحديث في الإِحسان ٣١٦/٢ برقم (١٣٤٢).
وأخرجه الطبراني ٦ / ٢٦٢ برقم (٦١٦٥) من طريق زيد بن الحريش، بهذا
الإِسناد. وانظر سابقه .
(١) هو الحسين بن محمد بن أبي معشر الحراني، تقدم التعريف به عند الحديث (٤٣).
(٢) إسناده حسن من أجل عاصم بن أبي النجود. وعبد الرحمن بن عمرو البجلي
الحراني ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٦٧/٥ وقال: ((سئل أبو زرعة
عنه فقال: شیخ)). وقد روى عنه أكثر من واحد، وما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن
حبان. ومع ذلك فقد توبع عليه كما يتبين من مصادر التخريج.
والحديث في الإِحسان ٣٠٨/٢ برقم (١٣١٧).
وأخرجه النسائي في الطهارة ٨٣/١ باب: التوقيت في المسح على الخفين من
طریق يحيى بن آدم.
وأخرجه البيهقي في الطهارة ٢٨٩/١ من طريق الحسن بن مكرم، كلاهما عن
زهير بن معاوية، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الترمذي في الطهارة (٩٦) من طريق هناد، حدثنا أبو الأحوص، عن
عاصم، به. وقال: «هذا حديث حسن صحيح)).
وقال: ((قال محمد بن إسماعيل: أحسن شيء في هذا الباب حديث صفوان بن
عسال المرادي)).
٢٩٩
=

١٨٠ - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدَّثنا إسحاق بن
إبراهيم، أنبأنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن عاصم .. فَذَكَرَ نَحْوَه أَتَّمَّ
مِنْهُ(١).
وقال: ((وهو قول أكثر العلماء من أصحاب النبي - صل9 - والتابعين، ومن بعدهم
=
من الفقهاء مثل: سفيان الثوري، وابن المبارك، والشافعي، وأحمد، وإسحاق قالوا:
يمسح المقيم يوماً وليلة، والمسافر ثلاثة أيام ولياليهن.
وقد روي عن بعض أهل العلم أنهم لم يوقتوا في المسح على الخفين، وهو قول
مالك بن أنس. والتوقيت أصح.
وقد روي هذا الحديث عن صفوان بن عسال أيضاً من غير حديث عاصم)).
ونسبه الحافظ في ((تلخيص الحبير)) ١٥٧/١ إلى: ((الشافعي، وأحمد،
والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وابن خزيمة، وابن حبان، والدارقطني،
والبيهقي)) ثم قال: ((قال الترمذي، عن البخاري: حديث حسن، وصححه الترمذي
والخطابي .
ومداره عندهم على عاصم بن أبي النجود، عن زربن حبيش، عنه. وذكر ابن
مندة أبو القاسم أنه رواه عن عاصم أكثر من أربعين نفساً، وتابع عاصماً عليه: عبد
الوهاب بن بخت، وإسماعيل بن أبي خالد، وطلحة بن مصرف، والمنهال
ابن عمرو، ومحمد بن سوقة، وذكر جماعة معه)).
وانظر الحديث المتقدم برقم (٧٩)، والحديث التالي لتمام التخريج، والمحلّى
٠٨٣/٢
ويشهد له حديث علي وقد خرجناه في مسند أبي يعلى برقم (٢٦٤، ٥٦٠) وفي
معجم شيوخه برقم (٥).
(١) إسناده حسن وهو في الإِحسان ٢ / ٣٠٧ برقم (١٣١٦).
والحديث عند عبد الرزاق ٢٠٤/١ برقم (٧٩٣)، ومن طريقه أخرجه أحمد
٢٣٩/٤ - ٢٤٠، وصححه ابن خزيمة ٩٧/١ برقم (١٩٣).
وأخرجه عبد الرزاق برقم (٧٩٢)، والنسائي في الطهارة ٨٣/١ - ٨٤ باب:
التوقيت في المسح على الخفين، من طريق سفيان الثوري،
وأخرجه عبد الرزاق برقم (٧٩٥)، والشافعي في الأم ٣٤/١ - ٣٥، وأحمد
٤ / ٢٤٠، والنسائي ٨٣/١ - ٨٤، والبيهقي في الطهارة ٢٧٦/١ باب: التوقيت في
المسح على الخفين، من طريق سفيان بن عيينة،
٣٠٠
=