النص المفهرس

صفحات 401-420

(( أنتم أصحابي ، وإخواني الّذينَ يأتونَ من بعدي، وأنا فَرَطُكم على
الحوضِ )) ، قالوا: يا رسولَ اللّهِ! كيفَ تعرفُ من لم يأتِ من أُمَّتَكَ ؟
قالَ :
(«أرأيتم لو أنَّ رَجلًا له خيلٌ غُرِّ (١) مُحجّلةٌ (٢) بِينَ ظَهْرَاني خيلٍ
دُهْمٍ (٣) بُهْمٍ (٤) ؛ ألم يَكن يَعْرِفُها؟ )) قالوا: بلى . قالَ :
((فإِنَّهم يأتونَ يومَ القيامةِ غُرَّا مُحجّلينَ من أثرِ الوُضوءِ)) ، قالَ:
(( أنا فَرَطُكُم على الحوضِ ))، ثمَّ قالَ:
(( أَلَا لِيُذادَنَّ (٥) رِجالٌ عن حوضي كما يُذادُ البعيرُ الضالَّ ، فأناديهم :
ألا هَلُوا! فيقالُ: إِنَّهم قد بدَّلُوا بعدَكَ ، ولم يَزالوا يَرجِعونَ على أعقابِهِم ،
فأقولُ: ألا سُحقًا سُحقًا )).
صحيح: ((أحكام الجنائز)) (١٩٠)، ((الإِرواء)) (٧٧٦ ): م .
٣٧ - باب ذكر الشفاعة
٣٤٩٥ - ٤٣٨٣ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسول اللّهِ عَلَّه:
(١) ((غُرّ)) : جمع أَغرّ من الغرّة، وهي بياض الوجه.
(٢) ((محجّلة)): المحجّل هو الّذي يرتفع البياض في قوائمِه إلى موضع القيد ويجاوز
الأَرساغ .
(٣) ((دُهْم)): الدهمة : السواد.
(٤) (( بُهْم)): تأكيد لدهم.
(٥) ((ليذادن)): الذود هو الطرد .
- ٤٠١ -

(( لكلِّ نبيِّ دعوةٌ مُستجابةٌ ، فتعجَّلَ كلُّ نبيّ دعوتَه ، وإِنّي اختبأتُ
دعوتي شفاعةً لأمتي ، فهي نائلةٌ من ماتَ منهم لا يُشْرِكُ باللّهِ شيئًا)).
صحيح : ق .
٣٤٩٦ - ٤٣٨٤ - عن أبي سعيدٍ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ ع ◌َلَّهِ:
(( أنا سيّدُ وَلَدِ آدمَ ولا فَخْرَ ، وأنا أوَّلُ من تَنشقُّ الأرضُ عنه يومَ القيامةِ
ولا فخرَ، وأنا أوَّل شافعٍ وأوّلُ مُشفَّعٍ ولا فخرَ ، ولواءُ الحمدِ بِيَدِي يومَ
القيامةِ ولا فخرَ)).
صحيح: ((تخريج شرح العقيدة الطحاوية)) (١٧٠)، ((الصحيحة))
( ١٥٧١ ) ، وبعضه عند م .
٣٤٩٧ - ٤٣٨٥ - عن أبي سعيد قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَه:
(( أمّا أهلُ النَّارِ الَّذينَ هم أهلُها فَلا يموتونَ فيها ولا يخْيَوْنَ، ولكن
ناسٌ أصابَتْهم نارٌ بذنوبهم وبخطاياهم فأماتتهُم إماتةً ، حتّى إذا كانوا فَحْمًا
أَذِنَ لهم في الشفاعةِ، فَجِيءَ بهم ضَبائِرَ (١) ضَبائِرَ ، فبُتُّوا على أنهارِ الجنّةِ ،
فقيلَ : يا أهلَ الجنّةِ! أفيضوا عليهم ، فينبْتُونَ نباتَ الحِيَّةِ تَكونُ فِي حَمِيلٍ
السَّيلِ ))، قالَ: فقالَ رَجلٌ من القوم: كأنَّ رسولَ اللّهِ عَّهِ قد كانَ في
البادية .
صحيح: ((الصحيحة)) ( ١٥٥١): م .
(١) ((ضبائر)): هم الجماعات المتفرقة، واحدها ضبارة.
- ٤٠٢ -

٣٤٩٨ - ٤٣٨٦ - عن جابر قالَ: سمعتُ رسولَ اللّهِ عَ لَّه يقول :
((إِنَّ شفاعتي يومَ القيامةِ لأهلِ الكبائرِ من أمتي)).
صحيح: ((المشكاة)) (٥٥٩٩)، ((الروض النضير)) (٤٥)، ((ظلال الجنّة))
(٨٣٠ - ٨٣٢ ) .
٣٤٩٩ - ٤٣٨٨ - عن أنس بن مالك، أنَّ رسولَ اللّهِ عَ لَّمِ قالَ:
((يَجتمعُ المؤمنونَ يومَ القيامةِ يُلْهَمونَ - أو يَهُّونَ: شكَّ سعيدٌ -
فيقولونَ: لو تشفَّعنا إلى ربّنا فأراحنا من مَكانِنا! فيأتونَ آدَمَ عَّ له فيقولونَ:
أنتَ آدمُ أبو النّاسِ، حَلَقَّكَ اللّهُ بيدِه، وأسجدَ لكَ ملائكته، فاشفع لنا عندَ
ربِّكَ يُرحنا من مَكاننا هذا ، فيقولُ : لستُ هُناكم - ويَذكرُ ويَشكو إليهم
ذنته الَّذي أصابَ فيستحبي من ذلكَ -، ولكن ائتوا نُوحًا عَ لَّه؛ فإنّه أوّلُ
رَسولٍ بَعَثَّه اللّهُ إلى أهلِ الأرضِ، فيأتونَه ، فيقولُ: لستُ هُناكم - ويذكرُ
سُؤالَه ربّه ما ليسَ به علمٌ ، ويستحيي من ذلكَ - ولكن ائتوا خليلَ الرَّحمنِ
إبراهيمَ، فيأتونَه، فيقولُ: لستُ هُناكم، ولكن ائتوا موسى عَّ له، عبدًا
كلَّمه اللّهُ وأعطاه التَّوراةَ، فيأتونَه فيقولُ: لستُ هُناكم - ويذكرُ قَتْلَه
النَّفسَ بغيرِ النَّفسِ - ولكنِ ائتوا عيسى عبدَاللّهِ ورَسولَه، وكلِمَةَ اللّهِ
وروحَه، فيأتونه، فيقولُ: لست هناكم، ولكن ائتوا محمدًا عَّه، عبدًا
غَفرَ اللّهُ له ما تقدَّمَ من ذنبه وما تأخّرَ ، قالَ: فيأتوني فأنطلقُ - قالَ: فَذَكرَ
- ٤٠٣ -

هذا الحرفَ عن الحسنِ قالَ: فأمشي بينَ السّماطينِ (١) من المؤمنينَ - قالَ:
ثُمَّ عادَ إلى حديثٍ أنسٍ قَالَ :
((فأستأذِنُ على رتي فيؤذنُ لي ، فإذا رأيته وقعتُ ساجدًا، فَيَدعُني ما
شاءَ اللّهُ أن يَدَعني، ثمَّ يُقالُ: ارفع يامحمدُ ! وقل تُسمَع ، وسَل تُعطه ،
واشفع تُشفَّع ، فأحمدُه بتحميدٍ يُعلّمنيه، ثمّ أَشفعُ ، فَيَحدُّ لي حدًّا،
فيدخلُهم الجنّةَ ، ثمّ أعودُ الثانيةَ ، فإذا رأيته وقعتُ ساجدًا، فَيَدَعُني ما شاءَ
اللهُ أن يَدعني ، ثمَّ يقالُ لي : ارفع محمدُ ! قُل تُسمع ، وسل تعطْه ،
واشفع تُشفّع ، فأرفعُ رأسي ، فأحمدُه بتحميدٍ يُعلِّمنيه، ثمَّ أشفَعُ ، فيَحُدُّ لي
حدًّا فيدخلُهم الجنّة ، ثمّ أعودُ الثالثةَ ، فإذا رأيتُ رتّي وقعتُ له ساجدًا،
فيَدعني ما شاءَ اللّهُ أن يَدَعني، ثمّ يقالُ: ارفع محمدُ ! قل تُسمع ، وسل
تعطَه ، واشفع تُشفَّعْ ، فأرفعُ رأسي فأحمدُه بتحميدْ يُعلمنيه ، ثمَّ أَشفَعُ ،
فيُحَدَّ لي حدًّا ، فيدخلُهم الجنّةَ ، ثُمَّ أعودُ الرّابعةَ فأقولُ: يا ربِّ ! ما بَقي إلّا
من حَبَسَه القرآنُ)).
وعن أنسٍ بن مالكٍ، أنَّ رسولَ اللّهِ عَ لِ قالَ:
((يخرجُ من النَّارِ من قالَ: لا إلهَ إلّا اللّهُ، وكانَ في قلبِهِ مِثقالُ شعيرةٍ
من خيرٍ ، ويخرجُ من النَّارِ من قالَ: لا إلّه إللّه، وكانَ في قلبِهِ مِثقالُ بُرّةٍ
(١) ((السماطين)): السماط: هو الصفّ من الناس.
- ٤٠٤ -

من خيرٍ ، ويخرجُ من النَّارِ من قالَ: لا إلهَ إلّا اللّهُ، وكانَ فى قلبِهِ مِثقالُ
ذَرَّةٍ من خيرٍ)) .
صحيح: ((ظلال الجنّة)) (٨٠٤ - ٨١٠ و ٨٤٩ ): ق .
٣٥٠٠ - ٤٣٩٠ - عن أبي بن كَعبٍ، أنَّ رسولَ اللّهِ عَّ قالَ:
(( إذا كانَ يومُ القيامةِ كُنتُ إمامَ النَّبيِّينَ وخطيبَهم ، وصاحبَ
شَفاعتِهم ، غَيرَ فخرٍ)) .
حسن: ((ظلال الجنة)) (٧٨٧)، ((تخريج المشكاة)) ( ٥٧٦٨ ).
٣٥٠١ - ٤٣٩١ - عن عمرانَ بنِ الحُصينِ، عن النبيِّ عَ لِ قَالَ:
((لِيَخرجنَّ قومٌ من الثَّارِ بشفاعتي يُسمَّونَ الجهنَّمَيِّينَ)).
صحيح: ((صحيح الجامع)) ( ٥٢٣٨ ).
٣٥٠٢ - ٤٣٩٢ - عن عبدِاللهِ بنِ أبي الجَدعاءِ، أنّه سمعَ النبيَّ عَ لَّه يقولُ:
(( لیدخُلنَّ الجنَّةً بشفاعةٍ رجلٍ من أُمَّتِي أُکثُ من بني تميمٍ )) قالوا : يا
رسولَ اللّهِ! سِواكَ؟ قالَ :
(( سِوايَ)).
قلتُ (١): أنت سمعتَه من رسولِ اللهِ عَ له؟ قالَ: أنا سمعتُه.
صحيح: ((المشكاة)) (٥٦٠١)، ((الصحيحة)) ( ٢١٧٨).
( ١ ) القائل هو عبدالله بن شقيق.
- ٤٠٥ -

٣٥٠٣ - ٤٣٩٣ - عن عَوْفٍ بن مالكِ الأشجعيّ قالَ : قالَ رسولُ اللّهِ
((أتدرونَ ما خيَّرني ربِّي الليلةَ؟ )) قُلنا: اللّه ورسولُه أعلمُ، قالَ:
((فإنّه خيَّرني بينَ أن يَدخُلَ نصفُ أُمتي الجنّةَ، وبينَ الشَّفاعةِ ،
فاخترتُ الشَّفاعةَ)) قُلنا: يا رسولَ اللّهِ! ادُ اللّهَ أن يَجعلَنا من أهلِها،
قال :
((هي لكلِّ مسلمٍ)).
صحيح: ((ظلال الجنّة)) (٨١٨ - ٨٢٠)، ((التعليق الرغيب)) (٤ / ٢١٥).
٣٨ - باب صفة النَّار
٣٥٠٤ - ٤٣٩٤ - عن أنس بن مالكِ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلّه:
((إِنَّ نارَكم هذه جزءٌ من سَبعينَ مجزءًا من نارٍ جهنَّمَ، ... )).
صحيح: ((التعليق الرغيب)) (٤ / ٢٢٦)، ((الضعيفة)) (٣٢٠٨).
٣٥٠٥ - ٤٣٩٥ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ:
((اشتكت النَّارُ إلى ربِّها، فقالت: يا ربِّ! أكَلَ بعضي بعضًا ،
فَجِعلَ لها نَفَسَيْنِ ، نَفَسٌ في الشتاءِ ، ونَفسٌ في الصيفِ ، فشدَّةُ ما تَجَدونَ
من البردٍ من زَمهريرِها ، وشدّةٍ ما تَجَدونَ من الحرّ من سَمُومِها)).
صحيح: (( الصحيحة)) ( ١٤٥٧ ): ق .
- ٤٠٦ -

- ٤٣٩٧ - عن أنس بن مالك قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَّهِ:
(( يؤتى يومَ القيامةِ بأنعمِ أهلِ الدنيا من الكُفّارِ ، فيُقالُ : اغمسوه في
النَّارِ غَمسةً ، فيُغمسُ فيها ، ثمَّ يقالُ له : أيْ فلان ! هل أصابَكَ نعيم قطُ ؟
فيقولُ: لا ما أصابني نعيمٌ قطُّ، ويؤتى بأشدِّ المؤمنينَ ضُرًّا وبَلاءً، فيُقالُ :
اغمسوه غَمسةً في الجنّةِ ، فيُغمسُ فيها غمسةً ، فيُقالُ له : أي فُلان ! هل
أصابَكَ ضُرّ قطُّ أو بَلاءٍ ؟! فيقول : ما أَصابَنِي قَطُ ضُرٍّ ولا بلاءٌ)).
صحيح: (( الصحيحة)) ( ١١٦٧ ) : م نحوه .
٣٥٠٧ - ٤٣٩٨ - عن أبي سعيدٍ، عن النبيِّ عَّهِ قالَ:
((إِنَّ الكافرَ ليعظُمُ، حتّى إِنَّ ضِرْسَه لأَعظمُ مِنْ أُحُدٍ ، ... ))
صحيح: (( الصحيحة)) (١٦٠١ ) .
٣٥٠٨ - ٤٤٠٢ - عن أبي هُريرةً، عن النبيِّ عَ لِ قالَ:
((تأكلُ النَّارُ ابنَ آدمَ إلّا أثر السُّجودِ، حرَّمَ اللّهُ على النَّارِ أن تأكلَ أَثَرَ
السجودِ )).
صحيح: (( صفة الصلاة)) : ق .
٣٥٠٩ - ٤٤٠٣ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَّه:
((يؤتى بالموتِ يومَ القيامةِ، فيُوقفُ على الصِّراطِ فيُقالُ: يا أهلَ الجنّةِ !
فِيَطَِّعُونَ خائفينَ وَجلينَ أن يُخرَجوا من مكانِهم الّذي هم فيه ثمَّ يُقالُ : يا
- ٤٠٧ -

أَهْلَ الثَّارِ ! فيطَّلعونَ مستبشرينَ فرحينَ أَن يخرجوا من مكانِهم الَّذي هم
فيه ، فيُقالُ : هل تعرفونَ هذا؟ قالوا : نعم هذا الموتُ ، قالَ : فَيُؤمرُ به
فيُذبحُ على الصِّراطِ ، ثمَّ يقالُ للفريقينِ كلاهما : خُلودٌ فيما ◌َجَدونَ ، لا
موتَ فيها أبدًا )).
حسن صحيح: (( التعليق الرغيب)) (٤ / ٢٧٨ - ٢٧٩)، ((تحقيق رفع الأستار))
(ص ٢٠)، ((تخريج شرح العقيدة الطحاوية)) (٤٧٤).
٣٩ - باب صفة الجنّة
٣٥١٠ - ٤٤٠٤ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ:
(( يقولُ اللّهُ عزَّ وجلَّ: أعدَدْتُ لعبادي الصالحِينَ ما لا عينٌ رأت ، ولا
أُذِنّ سمعت ، ولا خَطَرَ على قلبٍ بَشَرٍ )).
وقال أَبو هريرة: ومن بَلْه ما قد أطلعكم اللّهُ عليه ، اقرأوا إن شئتم :
فَلا تعلمُ نَفْسٌ ما أَخفيَ لهم من قُرّةِ أعينٍ جزاءً بما كانوا يعملونَ﴾.
قالَ: وكانَ أبو هريرةَ يقرؤها : من قُرَاتِ أعينٍ .
صحيح: ((الروض النضير)) (١١١٧): ق دون قوله: ((وكان أبو هريرة .. )).
٣٥١١ - ٤٤٠٦ - عن سهلِ بنِ سعدٍ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَ طَّه:
((مَوضِعُ سَوْطٍ في الجنّةِ خيرٌ من الدنيا وما فيها)).
صحيح: (( التعليق الرغيب)) ( ٤ / ٢٧٧ ): ق.
- ٤٠٨ -

٣٥١٢ - ٤٤٠٧ - عن معاذٍ بنِ جَبَلٍ قَالَ: سمعتُ رسولَ اللّهِ صَ لّه يقول:
((الجنّةُ مائةُ دَرَجةٍ، كلَّ دَرَجةٍ منها بينَ السَّماءِ والأرض، وإنَّ أعلاها
الفِردوسُ ، وإنَّ أوسطَها الفِردوسُ ، وإنَّ العرشَ على الفِردوسِ ، منها تُفَّرُ
أنهارُ الجنّةِ، فإذا ما سألتمُ اللّهَ فسلوه الفِردوسَ)).
صحيح: ((الصحيحة)) ( ٩٢٢ ).
- ٤٤٠٩ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ:
((أوَّلُ زُمرةٍ تدخلُ الجنّةَ على صورةِ القَمرِ ليلةَ البدرِ ، ثُمَّ الَّذِينَ يلونَهم
على ضَوْءِ أشدِّ كوكبٍ دُرّيٍّ في السماءِ إضاءةً ، لا يَئُولونَ ولا يتغوَّطونَ ولا
يمتخطونَ ولا يتْقُلُونَ ، أمشاطهم الذهبُ ، ورشحهُم المسكُ ، ومجامؤُهم
الأَلُوَّةُ (١) ، أزواجهم الحُورُ العين، أخلاقُهم على خُلُقِ رَجلٍ واحدٍ ، على
صورةٍ أبيهم آدمَ عَّه ستُّونَ ذراعًا)).
صحيح : ق .
٣٥١٤ - ٤٤١١ - عن ابنِ عُمرَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّه:
(( الكوثرُ نَهَرٌ في الجنّةِ ، حافتاه من ذهَبٍ ، مجراه على الياقوتِ
والدُّرِّ، تُربتُه أطيبُ من المسكِ ، وماؤه أحلى من العسل وأشدُّ بياضًا من
الثلج )) .
صحيح: ((المشكاة)) - ٥٦٤١ التحقيق الثاني ) .
(١) ((الألوة)): عود يتبخر به.
- ٤٠٩ -

٣٥١٥ - ٤٤١٢ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَ لَّه:
((إِنَّ في الجنّةِ شَجرةً يَسيرُ الرَّاكبُ في ظلُّها مائةَ سَنَةٍ لا يقطعها)).
واقرأوا إن شئتم: ﴿ وَظِلِّ تَمدودٍ وماءٍ مَشْكُوبٍ ﴾.
حسن صحيح : ق .
٣٥١٦ - ٤٤١٥ - عن أبي سعيد الخُدرِيِّ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَّهِ:
((المؤمنُ إذا اشتهى الوَلَدَ في الجنّةِ ، كانَ حملُه ووضعُه في ساعةٍ
واحدةٍ، كما يشتهي)).
صحيح : ((المشكاة)) ( ٥٦٤٨ / ٤).
٣٥١٧ - ٤٤١٦ - عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَّم:
((إِنّي لأَعلمُ آخِرَ أهلِ النَّارِ خُروجًا منها، وآخرَ أهلِ الجنّةِ
دُخولًا الجنّةَ؛ رَجلٌ يَخرجُ من النَّارِ حَبْرًا، فيُقالُ لهُ : اذهب فادخلِ الجنّةً ،
فيأتيها فيُخيَّلُ إليه أنّها ملأى ، فيرجعُ فيقولُ: يا ربِّ! وَجَدتُها ملأى فيقولُ
اللّهُ: اذهب فادخل الجنّةَ، فيأتيها فيُخيَّلُ إليه أنّها ملأى ، فيرجعُ فيقولُ :
يا ربِّ! وجدتُها ملأى، فيقولُ اللهُ سبحانَهُ : اذهب فادخل الجنّةَ ، فيأتيها
فيخيّلُ إِليه أَنَّها ملأى ، فيرجعُ فيقولُ : يا ربِّ! إنّها ملأى ، فيقولُ اللّهُ :
اذهب فادخل الجنّةَ ، فإنَّ لك مثلَ الدُّنيا وعَشْرَةَ أمثالِها - أو إِنَّ لَكَ
مِثلَ عَشْرةٍ أمثالِ الدنيا - فيقولُ : أتسخّرُ بي - أو أتضحكُ بي - وأنتَ
- ٤١٠ -

المَلِكُ ؟))
قالَ: فلقد رأيتُ رسولَ اللّهِ عَ ظله ضَحِكَ حتّى بَدَت نواجذُه.
فكانَ يقالُ : هذا أدنى أهلِ الجنّةِ منزِلًا .
صحيح: (( مختصر الشمائل المحمدية)) ( ١٩٧ ): ق .
٣٥١٨ - ٤٤١٧ - عن أنس بن مالكِ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَطِّ:
((مَنْ سألَ اللهَ الجنّةَ ثلاثَ مَرَّاتٍ قالتِ الجنّةُ: اللّهُمَّ! أدخله الجنّةَ ،
ومن استجارَ من النَّارِ ثلاثَ مرَّاتٍ قالت النَّارُ: اللهمَّ! أجره من النَّارِ)).
صحيح: (( التعليق الرغيب)) (٤ / ٢٢٢) .
٣٥١٩ - ٤٤١٨ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّه:
(( ما منكم من أحدٍ إلّا له مَنزِلانِ: مَنزلٌ في الجنّةِ ، ومنزلٌ فِي النَّارِ ،
فإذا ماتَ فَدَخَلَ النَّارَ ، وَرِثَ أهلُ الجنّةِ مَنزِلَهُ، فذلكَ قولُه تعالى: ﴿أُوْلَئِكَ
هم الوارثونَ ﴾)) .
صحيح: ((الصحيحة)) ( ٢٢٧٩).
تم الجزء الثالث من
(( صحيح ابن ماجه))
وبه يتم الكتاب بحمد الله الملك الوهاب
- ٤١١ -

فهرس الكُتُب والأبواب
٢٥ - كتاب المناسك :
٥
١ - باب الخروج إلى الحجّ
٥
٢ - باب فرض الحجّ
٣ - باب فضل الحجّ والعمرة
٦
٤ - باب الحجّ على الرّحل
٨
٥ - باب فضل دعاء الحجّ
٧ - باب المرأة تحجّ بغير وليّ
١٠
٩
٨ - باب الحج جهاد النساء
١٠
٩ - باب الحج عن الميت
١٠ - باب الحج عن الحي إِذا لم يستطع
١١
١١ - باب حجّ الصبيّ
١٢
١٢ - باب النفساء والحائض تهلُّ بالحج
١٢
١٣ - باب مواقيت أَهل الآفاق
١٤
١٣
١٤ - باب الإِحرام
١٥
١٥ - باب التلبية
١٦
١٦ - باب رفع الصوت بالتلبية
١٧
١٨ - باب الطيب عند الإحرام
١٩ - باب ما يلبس المحرم من الثياب
١٨
٢٠ - باب السراويل والخفين للمحرم إِذا لم يجد إِزارًا أَو نعلين
١٩
- ٤١٣ -
٥
٧

٢١ - باب التوقي في الإِحرام
١٩
٢٢ - باب المحرم يغسل رأسه
٢٠
٢٤ - باب الشرط في الحج
٢١
٢٦ - باب دخول مكة
٢٢
٢٧ - باب استلام الحجر
٢٣
٢٨ - باب من استلم الركن بمحجنه
٢٤
٢٩ - باب الرمل حول البيت
٢٥
٣٠ - باب الاضطباع
٢٦
٣١ - باب الطواف بالحجر
٢٧
٢٧
٣٢ - باب فضل الطواف
٢٨
٣٣ - باب الركعتين بعد الطواف
٢٨
٣٤ - باب المريض يطوف راكبًا
٢٩
٣٥ - باب الملتزم
٢٩
٣٦ - باب الحائض تقضي المناسك إِلّ الطواف
٣٠
٣٧ - باب الإِفراد بالحجّ .
٣٠
٣٨ - باب من قرن الحجّ والعمرة
٣٩ - باب طواف القارن
٣٢
٤٠ - باب التمتع بالعمرة إِلى الحجّ
٣٣
٤١ - باب فسخ الحج
٣٤
٤٢ - باب من قال : كان فسخ الحج لهم خاصّة
٣٦
٤٣ - باب السعي بين الصفا والمروة
٣٦
٤٤ - باب العمرة
٣٧
- ٤١٤ -

٤٥ - باب العمرة في رمضان
٣٧
٤٦ - باب العمرة في ذي القعدة
٣٨
٤٧ - باب العمرة في رجب
٣٩
٤٨ - باب العمرة من التنعيم
٣٩
٥٠ - باب كم اعتمر النبيّ عَّهِ ؟
٤٠
٥١ - باب الخروج إِلى منى .
٤١
٥٣ - باب الغدوّ من منی إلی عرفات
٤٢
٥٤ - باب المنزل بعرفة
.
٥٥ - باب الموقف بعرفات
٤٣
٤٢
٥٦ - باب الدعاء بعرفة
٤٤
٥٧ - باب من أَتى عرفة قبل الفجر ليلة جمع
٤٥
٥٩ - باب النزول بين عرفات وجمع لمن كانت له حاجة
٤٦
٦٠ - باب الجمع بين الصلاتين بجمع
٤٧
٦١ - باب الوقوف بجمع
٦٢ - باب من تقدّم من جمع إِلى منى لرمي الجمار .
٤٨
٦٣ - باب قدر حصى الرمي .
٤٩
٦٤ - باب من أَين ترمى جمرة العقبة ؟
٥٠
٥٠
٦٥ - باب إِذا رمى جمرة العقبة لم يقف عندها
٦٦ - باب رمي الجمار راكبًا
٥١٠
٦٧ - باب تأخير رمي الجمار من عذر
٥١
٦٩ - باب متى يقطع الحاجّ التلبية ؟
٥٢
- ٤١٥ -
٤١
٥٨ - باب الدفع من عرفة
٤٦

٧٠ - باب ما يحلّ للرجل إِذا رمى جمرة العقبة
٥٢
٧١ - باب الحلق .
٥٣
٧٢ - باب من لتد رأسه
٥٤
٧٣ - باب الذبح
٥٤
٧٤ - باب من قدّم نسكًا قبل نسك
٥٥
٧٥ - باب رمي الجمار أَيّام التشريق
٥٦
٧٦ - باب الخطبة يوم النحر
٥٧
٧٧ - باب زيارة البيت
٥٩
٧٨ - باب الشرب من زمزم
٥٩
٧٩ - باب دخول الكعبة
٦٠
٨٠ - باب البيتوتة بمگّة لیالی منی
٦٠
٨١ - باب نزول المحصّب
٦٠
٨٢ - باب طواف الوداع
٦١
٦٢
٨٣ - باب الحائض تنفر قبل أَن تودع
٦٢
٨٤ - باب حجّة رسول اللهِ عَلّ
٦٩
٨٥ - باب المحصر
٨٦ - باب فدية المحصر
٧٠
٨٧ - باب الحجامة للمحرم
٧١
٨٩ - باب المحرم يموت
٧١
٩٠ - باب جزاء الصيد يصيبه المحرم
٧٢
٩١ - باب ما يقتل المحرم
٧١
٩٢ - باب ما ينهى عنه المحرم من الصيد
٧٣
- ٤١٦ -

٩٣ - باب الرخصة في ذلك إِذا لم يُصَدْ له
٧٣
٩٤ - باب تقليد البدن
٧٤
٩٥ - باب تقليد الغنم
٧٤
٩٦ - باب إِشعار البدن
٧٥
٩٧ - باب من جلّل البدنة
٧٥
٩٨ - باب الھدي من الإناث والذ كور
٧٦
١٠٠
باب ركوب البدنة
٧٦
٧٧
١٠١- باب الهدي إِذا عطب
٧٧
١٠٣ - باب فضل مگّة
١٠٤ - باب فضل المدينة
٧٨
١٠٥ - باب مال الكعبة
٧٩
٢٦ - كتاب الأضاحي
٨١
١ - باب أَضاحي رسول الله عز ◌ّ}
٨١
٢ - باب الأضاحي ، واجبة هي أم لا ؟
٨٢
٤ - باب ما يستحبّ من الأضاحي .
٨٢
٥ - باب عن كم تجزئ البقرة والبدنة ؟
٨٣
٦ - باب كم تجزئ من الغنم عن البدنة ؟
٨٤
٧ - باب ما تجزئ من الأضاحي
٨٥
٨ - باب ما يكره أَن یضخی به
٨٦
١٠ - باب من ضحى بشاة عن أهله
٨٦
١١ - باب من أراد أن يضخّي فلا يأخذ في العشر من شعره وأظفاره
٨٧
١٢ - باب النهي عن ذبح الأضحية قبل الصلاة .
٨٨
- ٤١٧ -

١٣ - باب من ذبح أُضحیته بيده
٨٩
١٤ - باب جلود الأضاحي
٨٩
١٥ - باب الأَكل من لحوم الضحايا
٩٠
١٦ - باب ادخار لحوم الأضاحي
٩٠
١٧ - باب الذبح بالمصلّی
٩٠
٢٧ - كتاب الذبائح
١ - باب باب العقيقة
٩٢
٩٢
٢ - باب الفرعة والعتيرة
٩٤
٣ - باب إِذا ذبحتم فأحسنوا الذّبح
٤ - باب التسمية عند الذبح
٥ - باب ما يذكّى به .
٩٥
٩٦
٦ - باب السلخ
٧ - باب النهي عن ذبح ذوات الدرّ
٩٧
٨ - باب ذبيحة المرأة
٩٧
٩ - باب ذكاة النادّ من البهائم .
٩٨
١٠ - باب النهي عن صبر البهائم وعن المثلة
٩٨
١١ - باب النهي عن لحوم الجلالة
٩٩
٩٩
١٢ - باب لحوم الخيل
١٣ - باب لحوم الحمر الوحشيّة
٩٩
١٤ - باب لحوم البغال
١٠١
١٥ - باب ذکاة الجنين ذکاة أُمّه
١٠١
- ٤١٨ -
٩٣
٩٤

٢٨ - كتاب الصيد
١٠٢
١ - باب قتل الكلاب إِلّ كلب الصيد أَو زرع
١٠٢
٢ - باب النهي عن اقتناء الكلب ، إِلّ كلب صيد أَو حرث أَو ماشية
١٠٣
٣ - باب صید الكلب
١٠٤
٤ - باب صيد كلب المجوس والكلب الأسود البهيم
١٠٥
ہ ۔ باب صید القوس
١٠٥
١٠٦
٦ - باب الصيد يغيب ليلة
١٠٦
٧ - باب صيد المعراض
١٠٧
٨ - باب ما قطع من البهيمة وهي حيّة
١٠٧
٩ - باب صيد الحيتان والجراد
١٠٨
١٠ - باب ما ينهى عن قتله
١٠٩
١٢ - باب قتل الوزغ
١١٠
١٣ - باب أکل کلِّ ذي ناب من السباع
١١١
١٥ - باب الضبع
١٦ - باب الضبّ
١١٢
١٧ - باب الأرنب
١١٣
١٨ - باب الطافي من صيد البحر
١١٣
١٩ - باب الغراب
١١٤
٢٩ - كتاب العقيقة
١١٥
١ - باب إطعام الطعام
١١٥
٢ - باب طعام الواحد يكفي الاثنين
١١٦
- ٤١٩ -
١١ - باب ما ينهى عن الخذف
١٠٩

٣ - باب المؤمن يأكل في معى واحد ، والكافر يأكل في سبعة أمعاء
١١٦
٤ - باب النهي أَن يعاب الطعام
١١٧
٥ - باب الوضوء عند الطعام
١١٧
٦ - باب الأكل متكئًا
١١٨
٧ - باب التسمية عند الطعام
١١٨
٨ - باب الأَكل باليمين
١١٩
١٢٠
١٢ - باب النهي عن الأكل من ذروة الثريد
١٢٠
٩ - باب لعق الأصابع
١٢١
١٣ - باب اللقمة إِذا سقطت
١٢١
١٤ - باب فضل الثريد على الطعام
١٦ - باب ما يقال إِذا فرغ من الطعام
١٢٢
١٧ - باب الاجتماع على الطعام
١٢٢
١٩ - باب إِذا أَتاه خادمه بطعامه فليناوله منه
١٢٣
٢٠ - باب الأكل على الخوان والسفرة
١٢٤
١٢٤
٢٢ - باب من بات وفي يده ريح غَمّرٍ.
١٢٥
٢٣ - باب عرض الطعام .
١٢٦
٢٤ - باب الأكل في المسجد
٢٥ - باب الأکل قائمًا
١٢٦
٢٦ - باب الدبّاء
١٢٦
٢٨ - باب أَطايب اللحم
١٢٧
٢٩ - باب الشواء
١٢٨
٣٠ - باب القدید
١٢٨
- ٤٢٠ -