النص المفهرس
صفحات 381-400
نعملُ في الجاهليّةِ؟ فقالَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ: ((مَنْ أحسنَ في الإسلامِ لم يُؤاخذْ بما كانَ في الجاهليّة ، ومن أساءَ أُخِذَ بالأوّلِ والآخرِ )). صحيح : ق . ٣٤٤٠ - ٤٣١٩ - عن عائشةَ قالت: قال لي رسولُ اللّهِ عَ لِّ: ((يا عائشةُ! إيّاكِ ومُحقَّراتِ الأعمالِ ؛ فإنَّ لها من اللّهِ طالبًا)). صحيح: ((الصحيحة)) ( ٥١٣ و ٢٧٣١). ٣٤٤١ - ٤٣٢٠ - عن أبي هُريرةَ، أَنَّ رسولَ اللّهِ عَ لَّهِ قالَ: ((إِنَّ المؤمنَ إذا أذنبَ كانت نُكتَةٌ سوداءُ في قلبَه ، فإن تابَ ونَزَعَ واستغفرَ صُقِلَ قلبُه ، فإن زاد زادت فذلكَ الرَّانُ الَّذِي ذَكَره اللّهُ في كتابِهِ : كلَّا بل رانَ على قُلوبهم ما كانوا يَكسِبُونَ﴾. حسن: ((التعليق الرغيب)) (٢ / ٢٦٨)، (٤ / ٧٤ ). ٣٤٤٢ - ٤٣٢١ - عن ثَوبانَ، عن النبيِّ عَ لِ أَنّه قالَ: ((لأعلمَنَّ أقوامًا من أُمَّتِي يأتونَ يومَ القيامةِ بحسناتٍ أمثالٍ جِبالٍ تِهامةً بيضًا ، فيجعلُها اللّهُ عزَّ وجلَّ هباءً منثورًا)) ، قالَ ثوبانُ: يا رسولَ اللّهِ! صفهم لنا ، جَلِّهم لَنا ؛ أن لا نَكونَ منهم ونحنُ لا نعلمُ ، قالَ : (( أما إنّهم إخوانُكم ومن جلدتكم ويأخذونَ من اللّيلِ كما تأخذونَ ، - ٣٨١ - ولكنَّهم أقوامٌ إذا خَلَوْا بمحارمِ اللّهِ انتَهَكوها)). صحيح: ((الصحيحة)) (٥٠٥)، ((الروض النضير)) (١٨١)، ((التعليق)) أَيضاً ( ٣ / ١٧٨ ) . ٣٤٤٣ - ٤٣٢٢ - عن أبي هُريرةَ قالَ: سُئِلَ النبيُّ عَّ لِ: ما أكثرُ ما يُدخِلُ الجنّةَ ؟ قالَ : ((التقوى وحسنُ الخُلِّقِ)) وسئل: ما أكثر ما يُدخلُ النَّارَ؟ قال : (« الأجوفانِ: الفمُّ والفَرْجُ)). حسن: (( الصحيحة )) ( ٩٧٧). ٣٠ - باب ذكر التوبة ٣٤٤٤ - ٤٣٢٣ - عن أبي هُريرة، عن النبيِّ عَلَّه قالَ: ((إِنَّ اللّهَ عزَّ وجلَّ أَفرَحُ بتوبةِ أحدِكم منه بضالّتِه إذا وَجَدها)). صحيح: م ( ٨ / ٩١ ). ٣٤٤٥ - ٤٣٢٤ - عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ عَّ ◌َلِ قَالَ: (( لو أخطأتم حتّى تبلغَ خطاياكمُ السَّماءِ، ثمَّ تُبْتُم لتابَ عليكم)). حسن صحيح: ((الصحيحة)) ( ٩٠٣) و (١٩٥١). ٣٤٤٦ - ٤٣٢٦ - عن عبدِاللّهِ، قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ ع ◌َلَه: ((التائبُ من الذنبِ كَمَن لا ذنبَ له)). حسن: ((الضعيفة)) تحت الحديث ( ٦١٥ و ٦١٦ ). - ٣٨٢ - ٣٤٤٧ - ٤٣٢٧ - عن أنس قالَ : قالَ رسولُ اللّهِ عَ لَّه: ((كُلُّ بني آدمَ خطّاءٌ، وخيرُ الخطّائينَ التََّّابونَ)). حسن: (( تخريج المشكاة)) ( ٢٣٤١). ٣٤٤٨ - ٤٣٢٨ - عن ابنٍ مَعقِلٍ قالَ: دخلتُ مع أبي على عبدِاللهِ فسمعتُه يقولُ، قالَ: رسولُ اللّهِ عٍَّ : ((النَّدمُ توبةٌ)) فقالَ له أبي: أنتَ سمعتَ النبيَّ عَّهِ يقول: ((النَدمُ صَلىالله توبةٌ)) ؟ قالَ : نعم . صحيح: ((الروض النضير)) (٦٤٤ ). - ٤٣٢٩ - عن عبداللّهِ بنِ عَمْرٍو، عن النبيِّ عَ له قالَ: ((إِنَّ اللّهَ عزَّ وجلَّ ليقبلُ توبةَ العبدِ ما لم يُغرْغِر)). حسن: ((التعليق الرغيب)) (٤ / ٧٥)، ((المشكاة)) (٢٣٤٣ - التحقيق الثاني ) . ٣٤٥٠ - ٤٣٣٠ - عن ابن مسعود : أنَّ رَجَلًا أتى النبيَّ عَّهِ فَذَكرَ أَنّه أصابَ من امرأةٍ قُبلةٌ ، فجعل يسألُ عن كفّارتِها، فلم يَقُل شيئًا، فأنزلَ اللّهُ عزَّ وجلَ: ﴿وأقم الصلاةَ طَرِفَيِ النَّهارِ وزُلَفًا من اللّيلِ إِنَّ الحسناتِ يُذْهبنَ السَّيِّئَاتِ ذلكَ ذكرى للذاكرينَ﴾ فقالَ الرّجلُ : يا رسولَ اللّهِ ! ألي هذه ؟ فقالَ : - ٣٨٣ - (( هِي لِنْ عَمِلَ بها من أُثَتِي )). صحيح : وهو مكرر الحديث ( ١٤١٨ ). ٣٤٥١ - ٤٣٣١ - عن أبي هُريرةَ، عن رسولِ اللّهِ عَ لّه قالَ: ((أسرَفَ رجلٌ على نفسِه، فلمّا حضَرَه الموتُ أوصى بنيه فقالَ: إِذا أنا مِتُّ فأحرقوني ، ثمَّ اسحقوني ، ثمَّ ذَرُّوني في الريح في البحرِ ، فواللّهِ ! لئن قَدِرَ عليَّ رَتّي ليعذِّبني عذابًا ما عذَّبَه أحدًا، قالَ : ففعلوا به ذلكَ، فقالَ للأرض : أدّي ما أخذتٍ ، فإذا هو قائمٌ ، فقالَ له : ما حَمَلَكَ على ما صَنَعتَ ؟ قالَ : خشيتُكَ - أو مخافتُكَ - يا ربِّ! فَغَفَرَ له لذلكَ)). صحيح : ق . ٣٤٥٢ - ٤٣٣٢ - عن أبي هُريرةَ، عن رسولِ اللّهِ عَ لِّ قالَ: (( دَخَلت امرأةٌ النَّارَ في هِرّةٍ رَبَطَتها ، فَلا هي أطعمتْها ، ولا هي أرسلتها تأكلُ من خَشاشِ الأرضِ (١) حتّى ماتت)). قالَ الزُّهريُّ (٢): لئلّ يَتَّكلَ رجلٌ، ولا ييأسَ رَجُلٌ. صحيح: (( الصحيحة)) ( ٢٨): ق . (١) ((خشاش الأرض))؛ أَي : هواتها وحشراتها ، الواحدة خشاشة . (٢) هو محمد بن مسلم بن شهاب الزهري أَحد رواة الحديث . - ٣٨٤ - ٣١ - باب ذكر الموت والاستعداد له ٣٤٥٣ - ٤٣٣٤ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قال رسولُ اللهِ عَّهِ: ((أكثرُوا من ذِكرِ هاذمِ اللّذّاتِ)) يعني: الموتَ. حسن صحيح: ((المشكاة)) (١٦١٠)، ((الإِرواء)) (٦٨٢). ٣٤٥٤ - ٤٣٣٥ - عن ابنِ عُمَرَ أَنّه قالَ : كُنتُ معَ رسولِ اللّهِ عَلِّ، فجاءَه رجلٌ من الأنصارِ، فسلَّمَ على النبيِّ عَ لِّ ثمّ قالَ: يا رسولَ اللّهِ! أيُّ المؤمنينَ أفضلُ ؟ قالَ: ((أحسنُهُم خُلُقًا )) قالَ: فأيُّ المؤمنينَ أكيسُ؟ قالَ: ((أكثرُهم للموتِ ذكرًا، وأحسنُهم لما بعدَه استعدادًا، أولئكَ الأكياسُ)). حسن: ((الصحيحة)) (١٣٨٤ ). ٣٤٥٥ - ٤٣٣٧ - عن أنسٍ، أَنَّ النبيَّ عَّهِ دَخَلَ على شابٍّ وهو في الموتِ ، فقالَ : ((كَيفَ تَجِدُكَ؟ )) قالَ: أرجو اللّهَ يا رسولَ اللّهِ! وأخافَ ذُنوبي، فقالَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ: (( لا يجتمعانِ في قلبٍ عبدٍ في مثلِ هذا الموطنِ؛ إلا أعطاه اللّهُ ما يَرجو وَآمَنَه ممّا يَخافُ)). حسن: ((أحكام الجنائز)) (ص ٢٣)، ((المشكاة)) (١٦١٢)، ((الصحيحة)) ( ١٠٥١ ) . - ٣٨٥ - ٣٤٥٦ - ٤٣٣٨ - عن أبي هُريرةَ، عن النبيّ عَّ ◌َلِ قالَ: ((الميّتُ تحضرُه الملائكةُ، فإِذا كانَ الرَّجلُ صالحاً قالوا: اخرجي أَيَّتُها النَّفسُ الطيّبةُ ! كانت في الجسدِ الطيِّبِ ، اخرجي حميدةٌ ، وأبشري برَوْح ورَيحانٍ وربِّ غيرِ غضبانَ، فَلا يَزالُ يقالُ لها، حتَّى تخرجَ ، ثُمَّ يُعْرَجُ بها إلى السَّماءِ ، فيُفتحُ لها ، فيقالُ: من هذا؟ فيقولونَ : فلانٌ ، فيقالُ : مَرحبًا بالنَّفسِ الطيّبةِ ، كانت في الجسدِ الطَّيِّبِ ، ادخلي حميدةٌ ، وأبشري برَوْحِ وريحان وربٍّ غيرٍ غضبانَ ، فَلا يَزالُ يُقالُ لها ذلكَ حتّى يُنتَهى بها إلى السماءِ الّتي فيها اللّهُ عزّ وجلَّ، وإذا كانَ الرَّجلُ السوءُ قالَ : اخرجي أيَّتها النفسُ الخبيثةُ ! كانت في الجسدِ الخَبِيثِ ، اخرجي ذَميمةٌ ، وأبشري بحميمٍ وغسَاقٍ ، وَآخَرَ من شَكْلِهِ أزواج ، فَلا يَزالُ يُقالُ لها ذلكَ حتّى تخرُجَ ، ثمَّ يعربجُ بها إلى السماءِ ، فَلا يُفتحُ لها ، فيُقالُ : من هذا ؟ فيقالُ : فلانٌ ، فيُقالُ : لا مَرحبًا بالنَّفسِ الخبيثةِ ، كانت في الجسدِ الخبيثِ ، ارجعي ذَميمةٌ ، فإنّها لا تُفتحُ لَكِ أبوابُ السَّماءِ ، فيُرسَلُ بها من السَّماءِ ، ثمَّ تَصيرُ إلى القَيرِ)). صحيح: ((المشكاة)) (١٦٢٧)، ((تخريج ما دلّ عليه القرآن)) (ص ١٤٦)، ((التعليق الرغيب)) (٤ / ١٨٧). ٣٤٥٧ - ٤٣٣٩ - عن عبداللّهِ بنِ مسعودٍ، عن النبيِّ عَ لِ قالَ: - ٣٨٦ - ((إِذا كانَ أجَلُ أحدِكم بأرضٍ، أوْثَبَتْهُ إليها الحاجةُ ، فإذا بَلَغَ أقصى أثرِهِ ؛ قَبَضَه اللّهُ سبحانَه، فتقولُ الأرضُ يومَ القيامةِ : ربِّ! هذا ما استودَعْتني)). صحيح: ((الصحيحة)) ( ١٢٢٢) . ٣٤٥٨ - ٤٣٤٠ - عن عائشةً، أنَّ رسولَ اللّهِ عَ لَّهِ قالَ: ((مَنْ أُحبَّ لقاءَ اللّهِ أحبَّ اللّهُ لقاءَه، ومَنْ كَرِهَ لقاءَ اللّهِ كَرِه اللّهُ لقاءَه ))، فقيل له: يا رسولَ اللّهِ! كراهيةُ لقاءِ اللّهِ في كراهيةِ الموتِ، فكلُّنا نّكَرَهُ الموتَ ، قالَ : ((لا؛ أَّما ذاكَ عندَ موتِه؛ إذا بُشِّرَ برحمةِ اللهِ ومغفرتِه، أحبَّ لقاءَ اللّهِ، فأحبَّ اللّهُ لقاءَه، وإذا بُشِّرَ بعذابِ اللّهِ كَرِه لقاءَ اللّهِ، وكَرِهِ اللّهُ لقاءَه)). صحيح : ق . ٣٤٥٩ - ٤٣٤١ - عن أنس قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ: (( لا يتمنّى أحدُكم الموتَ لِضُرِّ نَزَلَ به ، فإن كانَ لا بُدَّ مُتمنًِّا الموتَ فليقلٍ : اللّهُمَّ! أخْيِنِي ما كانتِ الحياةُ خيرًا لي ، وتوقّني إذا كانتِ الوفاةُ خيرًا لي)) . صحيح: ((الإِرواء)) (٦٨٣)، ((الروض النضير)) (١٤٢)، (( أحكام الجنائز)) ( ٤ ) : ق . - ٣٨٧ - ٣٢ - باب ذكر القبر والبِلى ٣٤٦٠ - ٤٣٤٢ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ: (( ليسَ شيءٌ من الإنسانِ إلّا يَثْلَى؛ إلّا عظمًا واحدًا، وهو عَجْبُ الذَّنَبِ ، ومنه يُرَكَّبُ الخلقُ يومَ القيامةِ)). صحيح: ((ظلال الجنّة)) (٨٩١)، (( تخريج شرح العقيدة الطحاوية)) (٤٦٣): ق. ٣٤٦١ - ٤٣٤٣ - عن هانيء مولى عُثمانَ قالَ : كانَ عُثمانُ بنُ عقَّانَ إذا وَقَفَ على قَبْرِ يَيكي حتَّى تَبْتَلٌ لحيتُه ، فقيلَ لَه : تذكرُ الجنَّةَ والنَّارَ! ولا تَبكي؛ وتبكي من هذا؟ قالَ: إِنَّ رسولَ اللهِ عَ لّه قالَ : ((إِنَّ القَبرَ أوَّل منازلِ الآخرةِ ، فإِن ◌َجا منه فما بعده أيسرُ منه ، وإن لم يَنْجُ منه فما بعدَه أشدُّ منه))، قالَ: وقالَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ: ((ما رأيتُ مَنظَرًا قطُّ إلّا والقَبرُ أفظعُ منه)). حسن: ((المشكاة)) (١٣٢)، ((تخريج الأحاديث المختارة)) (٣٦٦ - ٣٦٧). ٣٤٦٢ - ٤٣٤٤ - عن أبي هُريرة، عن النبيِّ عَ لِّ قالَ: ((إنَّ الميتَ يَصيرُ إلى القبرِ، فيُجلسُ الرَّجلُ الصالحُ في قبرِهِ غيرَ فَزِعِ ولا مَشْعُوفٍ (١) ، ثمّ يقالُ له : فيمَ كنتَ؟ فيقولُ: كنتُ في الإسلامِ ، (١) ((ولا مشعوف)) الشعف: شدّة الفزع حتى يذهب بالقلب. - ٣٨٨ - فيقالُ له : ما هذا الرّجلُ؟ فيقولُ: محمدٌ رسولُ اللّهِ مَّهِ ، جاءنا بالبيناتِ من عندِ اللّهِ فصدَّقناه، فيُقالُ له : هل رأيتَ اللّهَ؟ فيقولُ: ما ينبغي لأحدٍ أن يَرَى اللّهَ، فَيُفرَجُ له فُرجةٌ قِبَلَ النَّارِ ، فينظُرُ إليها يحطِمُ بعضُها بعضًا ، فيُقالُ له : انظر إلى ما وَقاكَ اللّهُ، ثمَّ يُفرَجُ له قِبَلَ الجنّةِ فينظرُ إلى زَهْرتِها وما فيها فيقالُ له : هذا مقعدُكَ ، ويقالُ لَه : على اليقينِ كُنتَ، وعليه مُتَّ، وعليه تُبعثُ إن شاءَ اللّهُ، ويُجلسُ الرّجلُ السوءُ فِي قَبَرِهِ فَزِعًا مَشْعُوفًا ، فيقالُ له : فيمَ كنتَ ؟ فيقولُ : لا أدري ، فيُقالُ له : ما هذا الرّجلُ ؟ فيقولُ : سمعتُ النَّاسَ يقولونَ قولًا فقلتُه، فيُفْرِجُ له فُرْجَةٌ قبلَ الجنّةِ ، فينظرُ إلى زهرتِها وما فيها، فيُقالُ له: انظُر إلى ما صَرَفَ اللّهُ عنكَ، ثُمَّ يُفرَجُ له فرجةٌ قبلَ النَّارِ ، فينظرُ إليها يحطِمُ بعضُها بعضًا ، فيُقالُ له : هذا مقعدُكَ، على الشَكِّ كُنتَ، وعليه مُتَّ، وعليه تُبعثُ إن شاءَ اللّهُ تعالى)) . صحيح: ((المشكاة)) (١٣٨)، ((التعليق الرغيب)) (٤ / ١٨٧)، وتقدّم بنحوه . ٣٤٦٣ - ٤٣٤٥ - عن البَراءِ بنِ عازِبٍ، عن النبيِّ عَ لّهِ قالَ: يُثَبْتُ اللهُ الَّذينَ آمنوا بالقولِ الثابتِ﴾ قالَ : نَزَلت في عذابِ القبرِ ، يُقالُ له : مَنْ ربُّكَ؟ فيقولُ: رتي اللّهُ، ونِّي محمدٌ، فذلكَ قولُه: ﴿ يثبتُ الله - ٣٨٩ - ـة)) . الَّذينَ آمنوا بالقولِ الثابتِ في الحياة الدنيا وفي الآخرةِ - حيح: ((الروض النضير)) (١٦٤ ): ق . ٣٤٦٤ - ٤٣٤٦ - عن ابنٍ عُمرَ، عن النبيِّ عَّ ◌ُلّهِ قالَ: ((إذا ماتَ أحدُكم عُرِضَ على مقعدِهِ بالغداةِ والعَشيِّ ، إن كانَ من أهلِ الجنّةِ فمن أهلِ الجنّةِ ، وإن كانَ من أهلِ النَّارِ فمن أهلِ النَّارِ ، يُقالُ: هذا مقعدُكَ حتَّى تُبعثَ يومَ القيامةِ )). صحيح : ((الروض النضير)) ( ٤٩٥ ): ق . ٣٤٦٥ - ٤٣٤٧ - عن كعب الأنصاريِّ، أَنَّ رسولَ اللّهِ عَ لَّهِ قالَ: (( إَّمَا نَسَمةُ المؤمنِ طائرٌ يعلُقُ في شَجَرِ الجنّةِ حتَّى يرجعَ إلى جسدِه يومَ يُبعثُ )). صحيح: ((الصحيحة)) (٩٩٥)، ((المشكاة)) (١٦٣١)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ١٩٢)، ((تخريج شرح العقيدة الطحاوية)) ( ٤٧٨). ٣٤٦٦ - ٤٣٤٨ - عن جابر، عن النبيِّ عَ لّه قالَ: ((إذا دخلَ الميّتُ القبرَ مُثِّلَتْ لَهُ الشمسُ عندَ غُروبِها ، فيجلسُ يمسخُ عينيه ويقولُ : دَعُوني أُصلّي)). حسن: ((ظلال الجنّة)) ( ٨٦٧). - ٣٩٠ - ٣٣ - باب ذكر البعث ٣٤٦٧ - ٤٣٥٠ - عن أبي هُريرةَ قالَ : قالَ رجلٌ من اليهودِ بُوقِ المدينةِ : والّذي اصطفى موسى على البَشرِ، فَرَفعَ رَجلٌ من الأنصارِ يدَه فلطَمَه ، قالَ: تقولُ هذا وفينا رسولُ اللهِ سَلَّهِ؟ فَذُكرَ ذلكَ لرسولِ اللّهِ عَ لَه فقالَ: ((قالَ اللّهُ عزَّ وجلَّ: ﴿ونُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ من في السماواتِ ومن في الأرض إلّا من شاءَ الله ثمّ نُفِخَ فيه أخرى فإذا هم قيامٌ يَنظرونَ﴾ ، فأكونُ أوَّلَ من رَفَعَ رأْسَه ، فإذا أنا بموسى آخذٌ بقائمةٍ من قوائم العرش ، فَلا أدري أَرَفَعَ رْسَه قَبلي ؛ أو كانَ مّن استثنى اللّهُ عزَّ وجلّ؟! ومن قالَ: أنا خيرٌ من يُونُسَ بنِ متَّى فقد كَذَبَ )) . حسن صحيح . ٣٤٦٨ - ٤٣٥١ - عن عبدِاللهِ بنِ عُمَرَ قالَ: سمعتُ رسولَ اللّهِ عَّه وهو على المنبرِ يقولُ : ((يأخذُ الجبّارُ سماواتِه وأرضيه بيدِه - وقَبَضَ يَدِه، فَجَعلَ يقبضُها ويبسطها - ثمّ يقولُ: أنا الجبّارُ، أنا الملِكُ، أين الجبّارونَ ؟ أين المُتكبِّرُونَ؟))، قالَ: ويتمايلُ رسولُ اللّهِ عَ لَه عن يَمِينِه وعن شمالِهِ، حتّى نَظَرت إلى المنبرِ يتحرّكُ من أسفلِ شيءٍ منه ، حتّى إنّي لأَقُولُ : أساقطٌ هو - ٣٩١ - برسولِ اللّهِ عَ ◌ّه؟. صحيح: ((ظلال الجنّة)) ( ٥٤٦ ): م نحوه . ٣٤٦٩ - ٤٣٥٢ - عن عائشةَ، قالت : يا رسولَ اللّهِ! كيفَ يُحشرُ النَّاسُ يومَ القيامةِ ؟ قالَ : ((حُفاةً، عُراةً)) قُلتُ: والنِّساءُ ؟ قالَ: ((والنّساءُ)) قُلتُ: يا رسولَ اللّهِ؟ فما يُشْتَحيى؟ قالَ: ((يا عائشةُ! الأمرُ أهم من أن يَنظرَ بعضُهم إلى بعضٍ)). صحيح : ق . ٣٤٧٠ - ٤٣٥٤ - عن ابنٍ عُمرَ، عن النبيِّ عَ لَه: ﴿يومَ يقومُ النَّاسُ لربِّ العالمينَ﴾ [٦/٨٣] قالَ: ((يقومُ أحدُهم في رَشحِهِ (١) إلى أنصافٍ أُذْنَتِه )). صحيح: ((التعليق الرغيب)) (٤ / ١٩٥ - ١٩٦): ق . ٣٤٧١ - ٤٣٥٥ - عن عائشةَ قالت : سألتُ رسولَ اللّهِ عَ له عن قولِه: ﴿يومَ تُبدَّلُ الأرضُ غيرَ الأرضِ والسَّماواتُ﴾، فأينَ تَكونُ النَّاسُ يومئذٍ ؟ قالَ: (( على الصراط)). صحيح : م ( ٨ / ١٢٧ - ١٢٨ ). (١) ((في رشحه)): الرشح: العرق، لأَنَّه يخرج من البدن شيئاً فشيئاً. - ٣٩٢ - ٣٤٧٢ - ٤٣٥٦ - عن أبي سعيدٍ قال: قالَ رسولُ اللهِ عَلَّهِ: (( يُوضعُ الصّراطُ بينَ ظهرانيْ جهَّمَ، على حَسَكِ (١) كَحَسَكِ السَّعدانِ (٢) ، ثمَّ يَستجيزُ النّاسُ، فناجٍ مُسلَّم، ومخدوجٌ به ، ثمَ ناجِ ومُخْتَبِسٌ به ، ومنكُوسٌ فيها )). صحيح: م (١ / ١١٥ - ١١٧ ). ٣٤٧٣ - ٤٣٥٧ - عن حفصةً قالت: قالَ النبيُّ عَلَّهِ: (( إِنّي لأرجو ألّا يَدخلَ النَّارَ أحدٌ إن شاءَ اللَّهُ تعالى ممن شهدَ بدرًا والحُديبة))، قالت: قُلتُ: يا رسولَ اللّهِ! أليسَ قد قالَ اللّهُ: ﴿وإن مِنْكُم إلّا واردُها كانَ على ربِّكَ حتمًا مَقضيًا﴾؟ قالَ: ((ألم تَسمعيه يقولُ: ﴿ ثمّ نُنجِي الَّذين اثَّقوا ونَذَرُ الظَّالمِينَ فيها جِئيًّا﴾؟)). صحيح: ((صحيح الجامع)) ( ٢٤٧٨): م. ٣٤ - باب صفة أمة صلى اللهُ عليه وسلّم ٣٤٧٤ - ٤٣٥٨ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ: (١) ((حسك)): جمع حَسَكَة، نبات تعلق ثمرته بصوف الغنم، ورقه كورق الرِّجْلة وأَدقّ ، وعند ورقه شوك ملزّز صُلب ، ذو ثلاث شُعَب . (٢) ((السعدان)): نبت ذو شوك، وهو من جيّد مراعي الإِبل تسمنُ عليه. - ٣٩٣ - ((ترِدونَ عليَّ غُرًّا مُحجّلينَ من الوُضوءِ، سيماءُ أُمَّتِي، ليسَ لأحدٍ غيرِها )). صحيح: م ( ١ / ١٤٩ - ١٥٠ ) . ٣٤٧٥ - ٤٣٥٩ - عن عبداللّهِ قالَ: كُتّا معَ رسولِ اللّهِ مَّلِ فِي قُبَّةٍ فقالَ: ((أترضونَ أن تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجنّةِ؟ )) قُلنا: بلى، قالَ: ((أترضونَ أن تكونوا ثلثَ أَهل الجنّة؟ )) قلنا : نعم ، قال : ((والَّذي نفسي بيده ! إِنِّي لأَرجو أَنْ تَكونوا نصفَ أهلِ الجنّةِ ، وذلكَ أَنَّ الجنَّةَ لا يدخلُها إلّا نفسٌ مُسلمةٌ ، وما أنتم في أهلِ الشِّرْكِ إلّا كالشعرةِ البيضاءِ في جلدِ الثورِ الأسودِ ، أو كالشعرةِ السوداءِ في جلدِ الثورِ الأحمرِ )). صحيح: ((الروض النضير)) ( ٦٠٨ ,١٠٨٩)، ((الصحيحة)) (٨٤٩) : ق. ٣٤٧٦ - ٤٣٦٠ - عن أبي سعيدٍ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ: ((يَجيءُ النبيُّ ومعه الرَّجلانِ ، ويجيءُ النبيُّ ومعه الثلاثة ، وأكثرُ من ذلكَ وأقلُّ ، فيقالُ له : هل بلَّغتَ قومَكَ ؟ فيقولُ : نعم ، فيدعى قومُه فيقالُ : هل بلَّغَكم ؟ فيقولونَ : لا ، فيقالُ : من يشهدُ لَكَ ؟ فيقولُ : محمدٌ وأمّتُهُ ، فتدعى أمّةُ محمدٍ فيقال : هل بلَّغَ هذا ؟ فيقولونَ : نعم . فيقولُ : وما عِلمُكم بذلكَ؟ فيقولونَ: أخبرنا نبيّنا بذلكَ أنَّ الُسلَ قد بلَّغوا فصدَّقناه ، قالَ: فذلكم قولُه تعالى: ﴿وكذلِكَ جعلناكم أمةً وَسَطًا لتكونوا - ٣٩٤ - شُهداءَ على النَّاسِ ويكونَ الرَّسولُ عليكم شهيدًا ﴾ )». صحيح: ((الصحيحة)) (٢٤٤٨)، ((بداية الشُول)) (٦٩): خ نحوه . ٣٤٧٧ - ٤٣٦١ - عن رِفاعةَ الجُهَنيّ قالَ: صَدرنا مع رسولِ اللّهِ عَ لَه فقالَ: ((والَّذي نفسُ محمدٍ بيدِه ! ما من عبدٍ يُؤْمنُ ثمَّ يُسدِّدُ إِلَّا سُلكَ به في الجنّةِ ، وأرجو ألّا يَدخلُوها حتّى تَبوَُّوا أنتم ، ومن صَلَحَ من ذراريِّكُم مساكنَ في الجنّةِ ، ولقد وَعَدَني ربي عزَّ وجلَّ أن يُدخِلَ الجنةَ من أُمتي سَبعينَ ألفًا بغيرِ حسابٍ)). صحيح: ((الصحيحة)) (٢٤٠٥ ) . - ٤٣٦٢ - عن أبي أمامةَ الباهليّ قالَ: سمعتُ رسولَ اللّهِ عَ لّه يقولُ : ((وَعَدَني رَبِّي سُبحانَه أن يُدخلَ الجنّةَ من أُمتي سَبعينَ ألفًا لا حسابَ عليهم ولا عذاب ، مع كلِّ أَلْفِ سبعونَ أَلَفًا ، وثلاثَ حَثَيَاتٍ من حَثَيَاتٍ رَبِّي عزَّ وجلّ )). صحيح: ((الصحيحة)) ( ٢١٧٩). ٣٤٧٩ - ٤٣٦٣ - عن معاوية القشيري قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَ لَّه: (« نُكْمِل يومَ القيامةِ سبعينَ أُمّةً، نحنُ آخرُها وخيرُها)). حسن: ((المشكاة)) ( ٦٢٨٥ ). - ٣٩٥ - ٣٤٨٠ - ٤٣٦٤ - عن معاوية القشيريِّ قالَ: سمعتُ رسولَ اللّهِ عَ لَّهِ يقولُ : ((إِنَّكم وَقَّتم سَبعينَ أُمَّةٌ، أنتم خيرُها، وأكرمُها على اللّهِ)). حسن : مكرر الَّذي قبله . ٣٤٨١ - ٤٣٦٥ - عن بُريدةً، عن النبيِّ عَّ ◌َلِ قالَ: (( أهلُ الجنّةِ عِشرونَ ومائةُ صَفِّ: ثمانونَ من هذه الأمةِ، وأربعونَ من سائرِ الأمم )). صحيح: ((المشكاة)) (٥٦٤٤)، ((الروض النضير)) ( ٦٠٨). ٣٤٨٢ - ٤٣٦٦ - عن ابنِ عبَّاسٍ، أنَّ النبيَّ عَّ ◌َلَّلِ قَالَ: ((نحنُ آخرُ الأمم ، وأوّلُ مَنْ يُحاسَبُ، يقالُ: أينَ الأمّةُ الأَمِّيَّةُ ونبيُها ؟ فنحنُ الآخرونَ الأُوَّلونَ ». صحيح: ((الصحيحة)) ( ٢٣٧٤) . ٣٤٨٣ - ٤٣٦٨ - عن أنس بن مالكِ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ: ((إِنَّ هذه الأمةَ مَرحومةٌ ، عذابُها بأيديها، فإذا كانَ يومُ القيامةِ ، دُفِعَ إلى كلِّ رَجلٍ من المُسلمينَ رَجُلٌ من المشركينَ ، فيقالُ : هذا فداؤكَ من النَّارِ )). صحيح: ((الصحيحة)) ( ٩٥٩ و ١٣٨١): م - الشطر الثاني منه . - ٣٩٦ - ٣٥ - باب ما يُرجى من رحمةِ اللهِ يوم القيامة ٣٤٨٤ - ٤٣٦٩ - عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ عَ لّه قالَ: ((إِنَّ اللّهِ مائةَ رحمةٍ قَسَمَ منها رحمةٌ بينَ جميع الخلائقِ فبها يَتراحمونَ، وبها يتعاطفونَ ، وبها تعطفُ الوحشُ على أولادِها، وأخَّرَ تسعةً وتسعينَ رحمةً يرحمُ بها عبادَه يومَ القيامةِ)). صحيح : (( الصحيحة)) ( ١٦٣٤ ): ق . ٣٤٨٥ - ٤٣٧٠ - عن أبي سعيد قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ: (( خَلَقَ اللّهُ عزَّ وجلَّ، يومَ خَلَقَ السَّمواتِ والأرضَ مائة رحمةٍ ، فجعلَ في الأرضِ منها رحمةٌ ، فبها تعطفُ الوالدةُ على وَلَدِها ، والبهائمُ بعضُها على بعضٍ ، والطيرُ، وأَخَّرَ تسعةً وتسعينَ إلى يوم القيامةِ ، فإذا كانَ يومُ القيامةِ أكمَلَها اللّهُ بهذه الرَّحمةِ)). صحيح: (( الصحيحة)) أَيضاً . ٣٤٨٦ - ٤٣٧١ - عن أبي هُريرة قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ مَّهِ: ((إِنَّ اللّهَ عزَّ وجلَّ لَّ خَلَقَ الخلقَ كَتَبَ بيدِه على نفسِه، إنَّ رحمتي تَغْلبُ غَضَبي)). صحيح: ((الصحيحة )) (١٦٢٩)، وقد مضى نحوه رقم ( ١٨٨). ٣٤٨٧ - ٤٣٧٢ - عن معاذٍ بنِ جَبلٍ قالَ: مرَّ بي رسولُ اللّهِ عَ لِّ وأنا على - ٣٩٧ - حمارٍ ، فقالَ : ((يا معاذ ! هل تدري ما حقُّ اللّهِ على العبادِ ، وما حقُّ العبادِ على اللّهِ؟ )) قلتُ: اللّهُ ورسولُه أعلمُ قالَ: ((فإنَّ حقَّ اللّهِ على العبادِ أن يعبدوه ولا يُشركوا به شيئًا، وإِنَّ حقَّ العبادِ على اللّهِ إذا فعلوا ذلكَ أن لا يعذَّبَهم)). صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ٢٠٣٧ ) : ق . ٣٤٨٨ - ٤٣٧٦ - عن عبداللّهِ بنِ عمرٍو قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عْ طَلّه: (( يُصاحُ برجلٍ من أُمتي يومَ القيامةِ على رؤوسِ الخلائقِ ، فَيُنشَرُ له تسعةٌ وتسعونَ سِجِلًا، كلُّ سِجلِّ مَدَّ البَصرِ ، ثمّ يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: هل تُنكرُ من هذا شيئًا؟ فيقولُ: لا يا ربِّ! فيقولُ: أَظَلَمَتْكَ كَتَبَتي الحافظونَ ؟ ثمَّ يقول: أَلَّكَ عُذرٌ ؟ ألكَ حسنةٌ ؟ فيَهابُ الرَّجلُ ، فيقولُ : لا ، فيقولُ : بَلى؛ إِنَّ لَكَ عندَنا حَسَناتٍ، وإِنَّه لا ظلمَ عليكَ اليومَ ، فَتُخرَجُ له بطاقةٌ فيها : أشهدُ أن لا إلهَ إلّا اللّهُ، وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه . قالَ: فيقولُ : يا ربِّ! ما هذه البطاقةُ مع هذه السّجلاتِ ؟! فيقولُ: إِنَّكَ لا تُظلَمُ، فتُوضعُ السّجلاتُ في كفّةٍ والبطاقة في كَفَّةٍ، فطاشت السجلّاتُ، وثَقُلَتِ البطاقةُ)). قالَ محمدُ بن يحيى : البطاقةُ: الرُّقعةُ : وأهلُ مِصرَ يقولونَ للرُقعةِ: بطاقةً . صحيح: ((المشكاة)) (٥٥٥٩)، ((الصحيحة)) (١٣٥)، ((التعليق الرغيب)) ( ٢ / ٢٤٠ - ٢٤١ ) . - ٣٩٨ - ٣٦ - باب ذكر الحوض ٣٤٨٩ - ٤٣٧٧ - عن أبي سعيد الخُدريِّ، أنَّ النبيَّ عَّ ◌َلَّهِ قالَ: (( إنَّ لي حوضًا ما بينَ الكعبةِ وبيتِ المقدِسِ، أبيضَ مِثلَ اللّبنِ ، آنيتُه عددُ النُّجومِ ، وإنّي لأكثرُ الأنبياءِ تَبعًا يومَ القيامةِ)). صحيح: ((ظلال الجنّة)) (٧٢٣)، ((الصحيحة)) (٣٩٤٩). ٣٤٩٠ - ٤٣٧٨ - عن حذيفةً قالَ: قالَ رسولُ اللّه ◌ِ اللَّه: ((إنَّ حوضي لأبعدُ من أيَّةَ إلى عَدَنٍ ، والّذي نفسي بيدِه؛ لآنيتُه أكثرُ من عددِ النُّجومِ ، ولَهُوَ أشدُّ بياضًا من اللّبَنِ ، وأحلى من العسلِ ، والّذي نفسي بيده إنّي لأَذُودُ عنه الرّجالَ كما يَذُودُ الرَّجلُ الإبلَ الغريبةَ عن حوضِه ))، قيلَ: يا رسولَ اللهِ! أتعرِفُنا؟ قالَ : (( نعم ؛ تَرِدُونَ عليَّ غُرَّا محَّلينَ من أثرِ الوُضُوءِ ، ليست لأحدٍ غيرٍ كم )) . صحيح : م (١ / ١٥٠ ). ٣٤٩١ - ٤٣٧٩ - عن ثوبان، أَنَّ رسولَ اللهِ عَ لَّهِ قالَ: ((إِنَّ حوضي ما بينَ عَدَنَ إلى أَتْلَةً، أشدُّ بياضًا من اللَّبَنِ ، وأحلى من العسلِ ، أَكَاوِيُه كعددٍ نُجُومِ السماءِ ، مَنْ شَرِبٍ منه شَرْبةً لم يظمأ بعدها - ٣٩٩ - أبدًا ، وأوّلُ من يَردُه عليَّ فقراءُ المهاجرينَ الدُّنْسُ ثيابًا، والشعثُ رؤوسًا، الَّذِينَ لا يَنْكَحونَ المُغَماتِ، ولا يُفتَحُ لهم السُّدَدُ)). صحيح: ((الصحيحة)) (١٠٨٢)، ((ظلال الجنّة)) (٧٠٧، ٧٠٨)، ((المشكاة)) (٥٥٩٢ ) . ٣٤٩٢ - ٤٣٨٠ - عن أنس قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ: ((ما بينَ ناحِيَتَيْ حوضي كما بينَ صَنعاءَ والمدينةِ ، أو كما بينَ المدينةِ وعُمانَ )). صحيح: ((ظلال الجنّة)) (٧١١ ): ق . ٣٤٩٣ - ٤٣٨١ - عن أنس بن مالكِ قالَ: قالَ نبيُّ اللّهِ عَ لَّه: (( يُرَى فيه أباريقُ الذَّهَبِ والفضّةِ كعددٍ نُجُومِ السماءِ)). صحيح: ((ظلال الجنة )) أَيضاً : م . ٣٤٩٤ - ٤٣٨٢ - عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ عَّه؛ أنّه أتى المقبرةَ فسلّم على المقبرةِ فقالَ : (( السلامُ عليكم دارَ قوم مؤمنينَ! وإنّ إنْ شاءَ اللّهُ تعالى بكم لاحقونَ )) ، ثمّ قالَ : ((لوَدِدْنا أنا قد رأينا إخوانَنا))، قالوا: يا رسولَ اللّهِ! أُوَلسنا إخوانَكَ ؟ قالَ : - ٤٠٠ -