النص المفهرس
صفحات 361-380
٣٣٧١ - ٤٢٣٣ - عن الزُّبيرِ بنِ العوَّامِ ، قالَ : لمّا نَزَلت: ﴿ثمّ لتسألُنَّ يومئذٍ عن النعيم﴾ قالَ الزُبيرُ: وأيُّ نَعيم نُسألُ عنه ؟ وإنّما هو الأسودانِ الثَّمرُ والماءُ ، قالَ : ((أَمَا إِنَّه سَيكونُ)). حسن . ٣٣٧٢ - ٤٢٣٤ - عن جابر بن عبدِ اللهِ قالَ: بَعَثَنا رسولُ اللّهِ عَلَّهِ ونحنُ ثلاث مئةٍ نحمِلُ أَزْوادَنا على رِقابِنا، فَفَنِيَ أزوادُنا حتَّى كانَ يكونُ للرَّجل منَّا تَمرةٌ، فقيلَ: يا أبا عبدِ اللهِ! وأينَ تَقَعُ التمرةُ من الرّجلِ ؟ فقالَ : لقد وَجَدنا فَقْدَها حينَ فقدناها ، وأتينا البحرَ ، فإذا نحنُ بحُوتٍ قد قَذَفَه البحرُ ، فأكلنا منه ثمانيةَ عشرَ يومًا . صحيح : غاية المرام ( ٢٣ ) : ق . ١٣ - باب في البناءِ والخراب ٣٣٧٣ - ٤٢٣٥ - عن عبداللّهِ بنِ عَمْرٍو قالَ: مرَّ علينا رسولُ اللّهِ عَ لَّه ونحنُ نُعالجُ خُصًّا (١) لَنا، فقالَ: (( ما هذا؟)) فقلتُ خُصِّ لَنَا وَهَى، نحن نصلحُه، فقالَ رسولُ اللّهِ عَ ◌ّهِ: (( ما أرى الأمرَ إلّا أعجلَ من ذلكَ)). صحيح: ((التعليق الرغيب)) (٤ / ١٣٢). (١) ((خُصّاً)): الخُصّ بيت من قصب. - ٣٦١ - ٣٣٧٤ - ٤٢٣٦ - عن أنس قالَ: مَّ رسولُ اللّهِ عَّ ◌َلَّه بِقُبَّةٍ على بابٍ رَجلٍ من الأنصارِ ، فقالَ : ((ما هذه؟))، قالوا: قُبَّة بَناها فُلانٌ، قالَ رسولُ اللّهِ عَ ﴾ : ((كلُّ مالٍ يَكونُ هكذا فهو وَبالٌ على صاحبِهِ يومَ القيامةِ)). فَبَلِغَ الأنصاريَ ذلكَ فَوضَعَها، فمَرَّ النبيُّ عَّهِ بعدُ فَلَم يَرِها ، فسألَ عنها ؟ فأُخبرَ أنَّه وَضَعها لما بَلَغَه عنكَ، فقالَ : ((يَرحمه اللّهُ! يرحمُه اللّه!)). صحيح: ((الصحيحة)) (٢٨٣٠ ) . ٣٣٧٥ - ٤٢٣٧ - عن ابنٍ عُمرَ قالَ : لقد رأيتُني مع رسول اللّهِ عَ لَه بَنَيْتُ بيتًا يُكِنُني من المطر ويُكتُّني من الشمسِ ، ما أعانني عليه خَلْقُ اللّهِ تعالى . صحيح : خ . ٣٣٧٦ - ٤٢٣٨ - عن حارثةَ بنِ مُضَرِّبٍ قالَ : أتينا خَّابًا نعودُه فقالَ: لقد طالَ سُقمي ، ولولا أنّي سمعتُ رسولَ اللّهِ عَلَّه يقولُ: ((لا تَتَمنَّا الموتَ)) لتمنيتُه ، وقالَ: ((إنَّ العبدَ ليُؤْجَرُ في نفقتِهِ كُلِّها إلّا في الترابِ)) أو قالَ: ((في - ٣٦٢ - البِناءِ)). صحيح: ((المشكاة)) (٥٦٨٢ - التحقيق الثاني)، (( أحكام الجنائز)) (٥٩)، ((الصحيحة)) (٢٨٣١ ) . ١٤ - باب التوكل واليقين ٣٣٧٧ - ٤٢٣٩ - عن عُمرَ قالَ: سمعتُ رسولَ اللّهِ عَ لَه يقولُ: ((لو أنّكم توكّلتم على اللّهِ حقَّ توكَّلِهِ لَرَزَقَكم كما يَرْزُقُ الطيرَ، تَغْدُو خِماصًا وتَروحُ بِطانًا)). صحيح: ((تخريج الأحاديث المختارة)) ( ٢١٧ - ٢١٨)، ((الصحيحة)) (٣١٠)، ((أَحاديث البيوع)). ٣٣٧٨ - ٤٢٤٢ - عن جابرٍ قالَ: سمعتُ رسولَ اللّهِ عَلَّه يقولُ: ((لا يَموتنَّ أحدٌ مِنكم إلّا وهو يُحسِنُ الظَّنَّ باللّهِ)). صحيح: (( صحيح أبي داود)) ( ٢٧٢٦) : م . ٣٣٧٩ - ٤٢٤٣ - عن أبي هُريرةَ، يبلغُ به النبيَّ عَ لّهِ قالَ: ((المؤمنُ القَويُّ خَيرٌ وأحبُّ إلى اللّهِ من المؤمنِ الضعيفِ، وفي كُلِّ خيرٌ ، احرص على ما ينفعُكَ ولا تَعجِزْ، فإِنْ غَلبَكَ أمرٌ فقل: قدَرُ اللّهِ وما شاء فعلَ، وإيّاكَ واللَّوْ، فإِنَّ اللَّوْ تَفتحُ عَمَلَ الشيطانِ)). صحيح: ((ظلال الجنّة)) (٣٥٦): م. - ٣٦٣ - ١٥ - باب الحكمة ٣٣٨٠ - ٤٢٤٥ - عن ابنِ عبَّاسِ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلِ: ((نعمتانِ مَغبونٌ فيهما كثيرٌ من النَّاسِ: الصحةُ والفَراغُ)). صحيح : خ . ٣٣٨١ - ٤٢٤٦ - عن أبي أَيُّوبَ قالَ: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ عَُّلِ فقالَ یا رسولَ اللّهِ! علّمني وأوجِزِ، قالَ : (( إذا قمتَ في صلاتِكَ فصلِّ صلاةَ مُودِّعٍ ، ولا تكلَّمْ بكلامٍ تعتذِرُ منه ، وأجمع اليأسَ عمّا في أيدي النَّاسِ)). حسن: ((الصحيحة)) (٤٠٠ ). ١٦ - باب البراءة من الكبرِ والتواضعٍ ٣٣٨٢ - ٤٢٤٨ - عن عبد اللّهِ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَ لَّه: « لا يدخلُ الجنّةَ مَن كانَ في قلبه مثقالُ حبّةٍ من خردل من کثْرٍ ، ولا يَدخلُ النّارَ من كانَ في قلبِهِ مِثقالُ حبّةٍ من خَردَلٍ من إيمانٍ)). صحيح : وهو مكرر الحديث المتقدّم ( ٦٠ ) . ٣٣٨٣ - ٤٢٤٩ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَ لَّه: ((يقولُ اللّهِ سبحانَه: الكِبرياءُ ردائي، والعظمةُ إزاري، من نازعني - ٣٦٤ - واحدًا منهما ألقيتُه في جهنَّمَ)). صحيح: ((الروض النضير)) ( ٦٧٧)، ((الصحيحة)) (٥٤١). ٣٣٨٤ - ٤٢٥٠ - عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ: ((يقولُ اللّهُ سبحانه: الكبرياءُ ردائي، والعظمةُ إزاري، فمن نازَعني واحدًا منهما ألقيتُه في الثَّارِ )). صحيح: ((الروض النضير)) أَيضاً، ((الصحيحة)) أَيضاً . ٣٣٨٥ - ٤٢٥١ - عن أبي سعيد الخدريِّ، عن رسول الله عَّله قالَ: ((من يتواضع للهِ سبحانَه ... ، يرفعه اللهُ ... ، ... )). صحيح: (( الصحيحة)) ( ٢٣٢٨): م . ٣٣٨٦ - ٤٢٥٢ - عن أنسٍ بنِ مالكِ قالَ : إن كانت الأَمَّةُ من أهلِ المدينةِ لتأخذُ بيدِ رسولِ اللّهِ عَ لَه، فَمَا يَنْزِعُ يدَه من يدِها حتَّى تَذهبَ به حيثُ شاءت من المدينة في حاجتِها . صحيح: (( مختصر الشمائل المحمديّة)) (٢٨٥): ق نحوه . ٣٣٨٧ - ٤٢٥٣ - عن عياض بن حِمار، عن النبيِّ عَ لّهِ أَنّه خطبهم فقالَ: ((إِنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أَوحِى إِلىّ أَن تواضعوا حتى لا يفخرَ أَحدٌ على أَحدٍ )). صحيح: ((الصحيحة)) ( ٥٧٠ ): م . - ٣٦٥ - ١٧ - باب الحياء ٣٣٨٨ - ٤٢٥٥ - عن أبي سعيد الخُدريِّ قالَ: كانَ رسولُ اللّهِ عَ لِّ أشدَّ حياءً من عَذراءَ في خِدْرِها، وكانَ إذا كَرِهَ شيئًا رُئِيَ ذلكَ في وجهِهِ . صحيح: ((مختصر الشمائل المحمديّة)) (٣٠٧): ق . ٣٣٨٩ - ٤٢٥٦ - عن أنس قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَّه: ((إنَّ لكلِّ دِينٍ خُلُقًا، وخُلُقُ الإسلامِ الحَيَاءُ)). حسن: ((الصحيحة)) (٩٤٠)، ((الروض النضير)) (٤١). ٣٣٩٠ - ٤٢٥٧ - عن ابنِ عبَّاسِ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّه: ((إِنَّ لكُلِّ دينٍ خُلُقًا، وإِنَّ خُلُقَ الإسلامِ الحياءُ)). حسن : انظر ما قبله . ٣٣٩١ - ٤٢٥٨ - عن عُقبةَ بنِ عَمرٍو أبي مسعودٍ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ صَلىالله ((إِنَّ مّا أدركَ النّاسُ من كلامِ النَّبّةِ الأولى: إذا لم تَستحىٍ فاصنع ما شئتَ )). صحيح: ((الإِرواء)) (٢٦٧٣)، ((الصحيحة)) (٦٨٤) : خ . ٣٣٩٢ - ٤٢٥٩ - عن أبي بكرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَه: - ٣٦٦ - ((الحياءُ من الإيمانِ، والإيمانُ في الجنّةِ، والبَذاءُ من الجَفَاءِ، والجفاءُ في النَّارِ )). صحيح: ((الروض النضير)) (٧٤٤)، ((الصحيحة)) (٤٩٥). ٣٣٩٣ - ٤٢٦٠ - عن أنس، أنَّ رسولَ اللّهِ مَ ◌ِّ قالَ: ((ما كانَ الفحشُ فى شىءٍ قطَّ إلّا شانَه، ولا كانَ الحياءُ في شيءٍ قَطُّ إلّا زانَه)). صحيح: ((التعليق الرغيب)) (٣ / ٢٥٥)، ((المشكاة)) (٤٨٥٤ - التحقيق الثاني ) . ١٨ - باب الحِلْم ٣٣٩٤ - ٤٢٦١ - عن معاذٍ بنِ أنسٍ، أَنَّ رسولَ اللّهِ عَ لَّه قالَ: ((مَنْ كَظَمَ غيظًا وهو قادرٌ أن يُنفِذَه ؛ دعاه اللّهُ على رؤوس الخلائقِ يومَ القيامةِ حتّى يُخيّرَه في أيِّ الحَورِ شاءَ)). حسن: ((الروض النضير)) (٤٨١ و٨٥٤)، (( التعليق الرغيب)) (٣ / ٢٧٩). ٣٣٩٥ - ٤٢٦٣ - عن ابنِ عبَّاسٍ، أنَّ النبيَّ عَّه قالَ للأشجُ العَصَريِّ: ((إِنَّ فيكَ خَصلتينِ يحبُّهما اللّهُ: الحِلْمَ والحياءَ)). صحيح: بلفظ ((الأناة)) مكان ((الخياء)): ((الروض النضير)) (٤٠٦٠)، ((ظلال الجنّة)) ( ١٩٠): م. ٣٣٩٦ - ٤٢٦٤ - عن ابن عُمرَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّه: - ٣٦٧ - (( ما مِن بجرعةٍ أعظمَ أجرًا عندَ اللّهِ من جرعةٍ غَيظٍ كظَمَها عبدٌ ابتغاءَ وجهِ اللّهِ عزَّ وجلَّ)). صحيح: ((التعليق)) أيضاً (٣ / ٢٧٩)، ((الضعيفة)) تحت الحديث (١٩١٢)، ((تخريج المشكاة )) ( ٥١١٦ - التحقيق الثاني ) . ١٩ - باب الحزن والبكاء ٣٣٩٧ - ٤٢٦٥ - عن أبي ذَرِّ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلّه: عيد ((إِنِّي أرى ما لا ترونَ، وأسمعُ ما لا تسمعونَ، إِنَّ السماءَ أَطَّت (١) وحُقَّ لها أن تَئِطَّ ، ما فيها موضعُ أربعٍ أصابعَ إلّا ومَلَكٌ واضحٌ جبهته ساجدًا للّهِ، واللّهِ؛ لو تعلمون ما أعلمُ، لضحكتم قَليلاً ولَبكيتم كَثِيرًا، وما تلذَّذتم بالنساءِ على الفُرُشاتِ، ولخرجتم إلى الصُّعُداتِ تجأْرُونَ إلى اللّهِ))، واللّهِ؛ لودِدْتُ أنّي كنتَ شجرةً تُعضَدُ . حسن: دون قوله: ((والله لوددت .. )) فإِنّه مدرج: ((الصحيحة)) (١٧٢٢ )، ((المشكاة)) ( ٥٣٤٧ - التحقيق الثاني ). ٣٣٩٨ - ٤٢٦٦ - عن أنس بن مالك قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَله: ((لو تعلمون ما أعلمَ لضَحِكتم قَليلاً ولَتَكيتُم كَثيرًا». صحيح: ((الصحيحة)) أيضاً، ((تخريج فقه السيرة)) (٤٧٩ ): خ. ٣٣٩٩ - ٤٢٦٧ - عن عامِرِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبيرِ: (١) (( أَطّت)): الأَطيط صوت الأَقتاب، وأَطيط الإِبل أَصواتها وحنينها؛ أَي : إِنَّ كثرة الملائكة قد أَثقلها حتّى أَطّت ، وهذا إيذان لكثرةِ الملائكةِ ، وإِنْ لم يكن ثمّ أَطيطٌ . - ٣٦٨ - أنَّ أباه أخبره أنّه لم يكن بينَ إسلامِهِم وبينَ أن نَزَلَت هذه الآيةُ، - يعاتِبُهُم اللّهُ بها - إلّا أربعُ سنينَ: ﴿ولا يَكونوا كالَّذينَ أُوتوا الكتابَ من قَبَلُ فطالَ عليهم الأمدُ فَقَسَت قلوبُهُم وكثيرٌ منهم فاسقونَ حسن . ٣٤٠٠ - ٤٢٦٨ - عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ: ((لا تُكثروا الضَحِكَ؛ فإِنَّ كثرةَ الضَحِكِ تُميتُ القلبَ)). صحيح: ((التعليق الرغيب)) ( ٣ / ١٧٩)، ((الصحيحة)) ( ٥٠٦ ). ٣٤٠١ - ٤٢٦٩ - عن عبدالله بن مسعود قالَ: قالَ لي النبيُّ عَّةٍ: ((اقرأْ عليَّ)) فقرأْتُ عليه بشُورةِ النساءِ؛ حتّى إذا بَلَغتُ: ﴿فَكيفَ إذا جئنا من كلِّ أُمَّةٍ بشَهِيدٍ وجئنا بكَ على هؤلاءِ شهيدًا﴾، فنظرتُ إليه فإذا عيناه تَدْمَعَانِ . صحيح : خ . ٣٤٠٢ - ٤٢٧٠ - عن البَراءِ قالَ: كُتّا مَعَ رسولِ اللهِ عَ ◌ّه في جنازةٍ فَجَلسَ على شَفيرِ القبرِ فبكى حتَّى بِلَّ الثَِّى ، ثمّ قالَ : ((يا إخواني ! لمثلِ هذا فأعدُّوا)). حسن: ((الصحيحة)) ( ١٧٥١ ) . - ٣٦٩ - : ٢٠ - باب التوقي في العمل ٣٤٠٣ - ٤٢٧٣ - عن عائشةَ قالت : قلتُ : يا رسولَ اللّهِ! ﴿وَالَّذينَ يؤتونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُم وَجِلةٌ﴾ أهو الّذي يزني ويسرقُ ويشربُ الخمرَ ؟ قالَ : (( لا ، يا بنتَ أبي بَكرِ ! - أو: يا بنتَ الصدّيقِ ! - ولكنّه الرّجلُ يصومُ ويتصدَّقُ ويُصلّي، وهو يخافُ أن لا يُتْقِبَلَ منه)). حسن: ((الصحيحة)) ( ١٦٢ ). ٣٤٠٤ - ٤٢٧٤ - عن معاويةَ بنِ أبي سُفيانَ قالَ: سمعت رسولَ اللّهِ عَ له يقول : (( إًَّا الأعمالُ كالوعاءِ ، إذا طابَ أسفلُه طابَ أعلاه، وإذا فَسَدَ أسفلُه فَسدَ أعلاه )). صحيح: (( الصحيحة)) (١٧٣٤ ) . ٣٤٠٥ - ٤٢٧٦ - عن أبي هُرِيرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ: ((قاربوا وسدّدوا؛ فإنّه ليسَ أَحدٌ منكم بمُنجيه عملُه)). قالوا : ولا أنتَ يا رسولَ اللّهِ ! قالَ : ((ولا أنا، إلّا أن يتغمَّدَني اللّهُ برحمةٍ منه وفضلٍ)). صحيح: ((الصحيحة)) (٢٦٠٢ ): ق . - ٣٧٠ - ٢١ - باب الرياء والسمعة ٣٤٠٦ - ٤٢٧٧ - عن أبي هُريرةَ، أَنَّ رسولَ اللّهِ عَ لَّه قالَ: ((قالَ اللّهُ عزّ وجلّ: أنا أغنى الشركاءِ عن الشّرْكِ، فَمَن عَمِلَ لي عَمَلًا أَشْركَ فيه غيري ، فأنا منه برِيءٌ، وهو للّذي أشركَ)). صحيح : (( أحكام الجنائز )) ( ص ٥٣ ) . ٣٤٠٧ - ٤٢٧٨ - عن أبي سعدِ بنِ أبي فَضَالةً الأنصاريِّ ، وكانَ من الصحابةِ؛ قالَ : قالَ رسولُ اللّهِ عَّهِ: ((إذا جَمَعَ اللّه الأوّلينَ والآخرينَ يومَ القيامةِ ليوم لا رَيبَ فيه نادى منادٍ : من كانَ أشرَكَ في عَمَلِ عَمِلَه للهِ ، فليطلب ثوابَه من عند غيرِ اللّهِ، فإِنَّ اللّهَ أغنى الشُّرَكاءِ عن الشركِ)). حسن: ((المشكاة)) (٥٣١٨)، ((التعليق الرغيب)) (١ / ٣٥). ٣٤٠٨ - ٤٢٧٩ - عن أبي سعيدٍ قالَ: خَرَجَ علينا رسولُ اللّهِ مَ ◌ّهِ ونحنُ نتَذاكرُ المَسيحَ الدَّجَالَ ، فقالَ : ((ألا أُخبرُكم بما هو أخوفُ عليكم عندي من المَسيحِ الدَّجَالِ؟)) قالَ : قُلنا : بَلى ، فقال : ((الشركُ الخفيّ: أن يقومَ الرَّجُلُ يُصلّي فيزيّنُ صلاتَه لما يَرى من نَظرٍ رَجلٍ)). حسن: ((المشكاة)) (٥٣٣٣)، ((صحيح الترغيب)) ( ٢٧). - ٣٧١ - ٣٤٠٩ - ٤٢٨١ - عن أبي سعيد الخدريِّ، عن النبيِّ عَّه قالَ: ((مَنْ يُسَمِّعْ يُسمِّع اللّهُ به، ومن يُراءٍ يراءِ اللَّهُ به)). صحيح بما بعده . ٣٤١٠ - ٤٢٨٢ - عن مجندَبِ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ مَّه: ((مَن يُراءِ يُراءِ اللَّهُ به، ومن يُسمِّعْ يُسمِّع اللَّهُ به)). صحيح: (( صحيح الترغيب)) (٢٤ ): ق . ٢٢ - باب الحسد ٣٤١١ - ٤٢٨٣ - عن عبد اللّهِ بنِ مسعودٍ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّه: (( لا حَسَدَ إلّا في اثنتين: رجلٌ آتاه اللّهُ مالًا فسلَّطه على هلكتِهِ في الحقِّ ، ورَجلٌ آتاه اللّهُ حكمةٌ، فهو يقضي بها ويعلِّمُها)). صحيح: (( الروض النضير)) ( ٨٩٧ ): ق . ٣٤١٢ - ٤٢٨٤ - عن عبدالله قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَه: (( لا حَسَدَ إلّا فى اثنتينِ: رجلٌ آتاه اللهُ القرآنَ فهو يقومُ به آناءَ الليلِ وآناءَ النَّهارِ ، ورَجُلٌ آتاه اللّهُ مالًا فهو ينفقُه آناءَ الليلِ وآناءَ النَّهارِ ». صحيح : المصدر نفسه : ق . - ٣٧٢ - ٢٣ - باب البغي ٣٤١٣ - ٤٢٨٦ - عن أبي بَكْرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَهِ: ((ما من ذَنبِ أجدَرُ أن يُعَجِّلَ اللّهُ لصاحبه العقوبةَ في الدنيا ، مع ما يدَّخِرُ له في الآخرةِ ؛ من البَغي وقطيعةِ الرَّحِمِ)). صحيح: ((الصحيحة)) (٩١٧)، ((التعليق الرغيب)) (٣ / ٢٢٨). ٣٤١٤ - ٤٢٨٨ - عن أبي هُريرة، أنَّ رسولَ اللّهِ عَّ ◌َلِّ قالَ: ((حَسْبُ امرئ من الشَّرِّ أن يحقر أخاه المسلمَ)). صحيح: م ( ٨ / ١١ ). ٣٤١٥ - ٤٢٨٩ - عن أنس بن مالكِ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ: ((إِنَّ اللّهَ أوحى إليَّ: أن تواضعوا، ولا يَبغي بعضكم على بعضٍ)). صحيح: ((الصحيحة)) ( ٥٧٠ ): م . ٢٤ - باب الورع والتقوى ٣٤١٦ - ٤٢٩١ - عن عبدِاللهِ بنِ عَمْرٍو قالَ: قيلَ لرسولِ اللّهِ عَ لَّه: أيُّ النَّاسِ أفضلُ ؟ قالَ : ((كلُّ مَخمومِ القلبِ، صَدوقِ اللسانِ )) قالوا : صدوقُ اللسانِ نعِفُه ، فما مَخمومُ القلب ؟ قالَ : - ٣٧٣ - ((هو التَّقيُّ النَّقيُّ، لا إثمَ فيه ولا بَغِيَ ولا غِلّ ولا حَسَدَ)). صحيح: (( الصحيحة)) ( ٩٤٨ ) . ٣٤١٧ - ٤٢٩٢ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّه: ((يا أبا هريرةَ! كُن وَرِعًا تَكن أعبدَ النَّاسِ، وكُنْ قَيِعًا تكن أشكرَ النَّاسِ ، وأحبَّ للنَّاسِ ما تَجِبُّ لنفسِكَ تَكن مؤمنًا، وأحسن جوارَ من جاورَكَ تَكن مُسلمًا، وأقلَّ الضحكَ ؛ فإِنَّ كثرةَ الضَّحِكِ تُميتُ القلبَ)). صحيح: ((الصحيحة)) ( ٥٠٦ و ٩٢٧ و ٢٠٤٦). ٣٤١٨ - ٤٢٩٤ - عن سَمُرةَ بنِ مُجُنْدَبٍ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ مَ ◌ّاللّه: ((الحسَبُ المالُ، والكَرمُ التقوى)). صحيح: ((الإرواء)) ( ١٨٧٠ ). ٢٥ - باب الثناء الحسن - ٤٢٩٦ - عن أبي زُهيرِ الثَّقَفيِ، قالَ: خَطَبنا رسولُ اللّهِ عَلَّه بالتَّبَاوَةِ أَو البناوةِ - قال : والنَّباوةُ من الطائف - قالَ : (( يُوشكُ أن تَعرِفوا أهلَ الجنّةِ من أهلِ الثَّارِ))، قالوا : بم ذاكَ ؟ يا رسولَ اللّهِ ! قالَ : ((بالثناءِ الحسنِ والثناءِ السَّئ، أنتم شهداءُ اللّهِ، بعضُكم عَلَى بعضٍ)). حسن: (( تخريج شرح العقيدة الطحاويّة)) ( ٤٢٧ ). - ٣٧٤ - ٣٤٢٠ - ٤٢٩٧ - عن كُلثوم الخُرَاعِيّ قالَ: أتى النبيَّ مَِّ رجلٌ فقالَ : یا رسولَ اللّهِ! كيفَ لي أن أعلمَ إذا أحسنتُ أَنّي قد أحسنتُ ، وإذا أسأتَ أَنّي قد أسأتُ ؟ فقالَ رسولُ اللّهِ عَِّ : ((إذا قالَ جيرانُكَ: إِنَّك قد أحسنتَ ، فقد أحسنتَ ، وإذا قالوا: إِنَّكَ قد أسأتَ ، فقد أسأتَ )). صحيح: ((تخريج المشكاة)) ( ٤٩٨٨)، ((الصحيحة)) ( ١٣٢٧ ). ٣٤٢١ - ٤٢٩٨ - عن عبداللّهِ قالَ: قالَ رجلٌ لرسولِ اللهِ عَّ ◌َله: كيفَ لي أن أعلمَ إذا أحسنتُ وإذا أسأتُ؟ قَالَ النبيُّ عَّهِ: ((إذا سَمِعتَ جيرانَكَ يقولونَ : أن قد أحسنتَ فقد أحسنتَ ، وإذا سمعتَهُم يقولونَ : قد أسأتَ فقد أسأتَ)). صحيح: (المشكاة)) ( ٤٩٨٨)، ((الأحاديث الصحيحة)) ( ١٣٢٧). ٣٤٢٢ - ٤٢٩٩ - عن ابنِ عبَّاسِ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ مَّهِ: (( أهلُ الجنّةِ من مَلَأَ اللّهُ أَذَنيه من ثَنَاءِ النَّاسِ خيرًا وهو يَسمعُ، وأهلُ الثَّارِ مَنْ مَلاَّ أُذنيه من ثناءِ النَّاسِ شرًّا وهو يَسمِعُ)). حسن صحيح: ((الصحيحة)) ( ١٧٤٠ ) . ٣٤٢٣ - ٤٣٠٠ - عن أبي ذَرِّ، عن النبيِّ عَ لِ قالَ: قُلتُ له: الرَّجلُ يَعمل العَمَلَ للّهِ ، فيحُّه النَّاسُ عليه ؟ قالَ : (( ذلكَ عاجلُ بُشرَى المؤمنِ)). صحيح : م ( ٨ / ٤٤ ) . - ٣٧٥ - ٢٦ - باب النية ٣٤٢٤ - ٤٣٠٢ - عن عَلْقَمَةَ بنِ وقّاصٍ، أَنَّه سَمِعَ عُمرَ بنَ الخطّابِ وهو يخطُبُ النَّاسَ، فقالَ: سمعتُ رسولَ اللّهِ عَ له يقولُ: (( أَما الأعمالُ بالنيّاتِ ولكلِّ امرىءٍ ما نَوى، فمن كانت هجرتُه إلى اللّهِ وإلى رسوله ، فهجرتُه إلى اللّهِ وإلى رَسولِه ، ومن كانت هجرتُه لدنيا يُصيبُها ، أو امرأةٍ يَتَزوَّجُها فهجرتُه إلى ما هاجرَ إليه)). صحيح: ((الإِرواء)) (٢٢)، ((صحيح أبي داود)) (٩١١): ق . ٣٤٢٥ - ٤٣٠٣ - عن أبي كبشةَ الأنماريِّ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَّهِ: ((مَثَلُ هذه الأمّةِ كمَثَلٍ أربعةِ نَفَرٍ: رَجُلٌ آتاه اللّهُ مالًا وعلمًا فهو يعملُ بعلمِه في مالِه ، ينفقُه في حقّه، ورجل آتاهُ اللهُ علمًا ولم يؤتهِ مالاً ، فهو يقولُ: لو كانَ لي مثلُ هذا، عَمِلتُ فيه مِثلَ الّذي يعملُ)) ، قالَ رسولُ اللهِ صَّىاللّه : ((فهما في الأجرِ سواءٌ، ورَجلٌ آتاه اللّهُ مالًا ولم يؤته علمًا، فهو يَخبطُ في مالِه ، ينفقُه في غيرِ حقٌّه ، ورجلٌ لم يؤته اللّهُ علمًا ولا مالًا فهو يقولُ: لو كانَ لي مثلُ هذا عَملتُ فيه مثلَ الّذي يعملُ))، قالَ رسولُ اللهِ - ٣٧٦ - (( فهما في الوِزْرِ سواءٌ)). صحيح: (( التعليق الرغيب)) (١ / ٢٧ ). ٣٤٢٦ - ٤٣٠٥ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَاللّه: ((أَّما يُبعثُ النَّاسُ على نيّاتِهم)). صحيح: ((التعليق)) أَيضاً (١ / ٢٦). ٣٤٢٧ - ٤٣٠٦ - عن جابرٍ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَ لَّه: ((يُحشَرُ النَّاسُ على نِيَّاتِهم)). صحيح: ((التعليق)) أَيضاً، ((ظلال الجنّة)) (٨٦٥): م. ٢٧ - باب الأمل والأجل ٣٤٢٨ - ٤٣٠٧ - عن عبداللّهِ بنِ مسعودٍ، عن النبيِّ عَ لَّه؛ أنّه خطَّ خطًّا مُرَبَّعًا، وخطًّا وسَطَ الخطِّ الْمُرَبَّع، وخُطوطًا إلى جانبِ الخطِّ الّذي وسَطَ الخطِّ المُربِّع، وخطًّا خارجًا من الخطِّ المُربِّع ، فقالَ: ((أتدرونَ ما هذا؟)) قالوا: اللّهُ ورسولُه أعلمُ، قالَ : (( هذا الإنسانُ الخطُّ الأوسطُ، وهذه الخُطُوطُ إلى جنبِهِ الأعراضُ تَنهشُه - أو نتهَسُه - من كُلِّ مكانٍ ، فإن أخطأه هذا أصابَه هذا، والخطَّ المرَبيعُ الأجلُ المحيطُ ، والخطُّ الخارجُ الأملُ )). صحيح : ق . - ٣٧٧ - ٣٤٢٩ - ٤٣٠٨ - عن أنس بنِ مالكِ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَ لَّه: ((هذا ابنُ آدمَ، وهذا أجلُه عند قفاه)) وبَسَطَ يدَه أمامَه، ثمّ قالَ: ((وَثَمّ أملُهُ )). صحيح: ((المشكاة )) ( ٥٢٧٧ - التحقيق الثاني ) : خ نحوه . ٣٤٣٠ - ٤٣٠٩ - عن أبي هُريرةَ قالَ: إنَّ رسولَ اللّهِ عَ لِّ قالَ: (( قَلْبُ الشَّيخِ شابٌّ في حُبِّ اثنتينِ : في حبِّ الحياةِ وكثرةٍ المالِ)). صحيح: ((التعليق الرغيب)) (٣ / ١٠)، ((الصحيحة)) (١٩٠٦). ٣٤٣١ - ٤٣١٠ - عن أنس قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَ لِّ: ((يَهْرَمُ ابنُ آدمَ ، ويَشِبُّ منه اثنتانِ: الحرصُ على المالِ ، والحرصُ على العُمُرِ)). صحيح: ((الصحيحة )) ( ١٩٠٦): م . ٣٤٣٢ - ٤٣١١ - عن أبي هُريرةَ، أَنَّ رسولَ اللّهِ عَّ له قالَ: ((لو أنَّ لابنِ آدمَ واديينِ من مالٍ لأحبَّ أن يَكونَ معهما ثالثٌ ، ولا يملأُ نفسَه إِلّ التّرابُ، ويتوبُّ اللّهُ على من تابَ)). صحيح: ((الروض النضير)) (٣٣٢): ق . ٣٤٣٣ - ٤٣١٢ - عن أبي هُريرةَ، أَنَّ رسولَ اللّهِ عَلَّهِ قالَ: - ٣٧٨ - ((أعمارُ أُمَّتي ما بينَ السِّينَ إلى السبعينَ، وأقلّهم مَنْ يَجوزُ ذلكَ )). حسن صحيح: ((المشكاة)) (٥٢٨٠)، ((الصحيحة)) ( ٧٥٧). ٢٨ - باب المداومة على العمل - ٤٣١٣ - عن أُمُّ سَلّمَةً قالت : والّذي ذَهبَ بنفسِه عَّلِ ما ماتَ حتّى كانَ أكثرُ صلاتِه وهو جالسٌ ، وكانَ أحبَّ الأعمالِ إليه العملُ الصالحُ الّذي يَدِومُ عليه العبدُ ، وإن كانَ يَسيرًا . صحيح : ومضى ( ١٢٣٩ ). ٣٤٣٥ - ٤٣١٤ - عن عائشةَ قالت : كانت عندي امرأةٌ فَدَخَلَ عليَّ النبيُّ عَ ◌ّه فقالَ: ((من هذه؟))، قلتُ: فُلانةُ، لا تنامُ - تَذكرُ من صَلاحِها - فقالَ صِّى الله عربي : النبيُّ ((مَهْ، عليكم بما تُطيقونَ، فواللّهِ! لا يَمَلُّ اللّهُ حتَّى تَملُوا)) قالت: وكانَ أُحبَّ الدينِ إليه الّذي يَدُومُ عليه صاحبُه . صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ١٢٣٨): ق . ٣٤٣٦ - ٤٣١٥ - عن حنْظَةَ الكاتبِ التَميميِّ الأَسَيِّدِيِّ قالَ: كُتّا عندَ - ٣٧٩ - رسولِ اللّهِ عَّهِ فَذَكرنا الجنّةَ والنَّارَ، حتّى كأَنَا رأي العينِ، فقمتُ إلى أهلي وولدي ، فضحكتُ وَلَعبتُ ، قالَ : فَذكرتُ الّذِي كُنّا فِيه ، فخرجتُ ، فلقيتُ أبا بكرٍ فقلتُ : نافقتُ ، نافقتُ ، فقالَ أبو بكرٍ : إنّا لنفعلُه، فَذَهبَ حنظلةُ فَذَكره للنّبيّ عَلَّهِ فقالَ : (( يا حنظلةُ ! لو كُنتم كما تكونونَ عندي لصافحتكم الملائكةُ على فُرْشِكُم - أو : على طُرُقِكُم - يا حنظلةُ ! ساعةٌ وساعةٌ)) . صحيح: (( الصحيحة)) ( ١٩٤٨ ): م . ٣٤٣٧ - ٤٣١٦ - عن أبي هُريرة قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّه: (( اكلَّفوا من العملِ ما تُطيقونَ، فإنَّ خيرَ العملِ أدوَمُه وإن قلَّ)). صحيح : (( صحيح أبي داود)) ( ١٢٣٨ ): ق . ٣٤٣٨ - ٤٣١٧ - عن جابرِ بنِ عبدِاللّهِ قالَ: مَّ رسولُ اللّهِ عَ له على رجلٍ يُصلّي على صخرةٍ فأتى ناحيةَ مكّةً فَمَكثَ مَلًّا، ثمَّ انصرفَ فَوَجدَ الرَّجلَ يُصلّي على حالِهِ ، فقامَ فَجمعَ يديه ثمّ قالَ : ((يا أيُّها النَّاسُ! عليكم بالقصدِ - ثلاثًا - فإِنَّ اللّهَ عزَّ وجلَّ لا يَمِلُ حتّى تملُّوا )). صحيح: ((الصحيحة)) ( ١٧٦٠ ). ٢٩ - باب ذكر الذنوب ٣٤٣٩ - ٤٣١٨ - عن عبداللّهِ قالَ: قُلنا: يا رسولَ اللّهِ! أنؤاخذُ بما كُنَّا - ٣٨٠ -