النص المفهرس
صفحات 241-260
قالَ: فَذَهبَ النبيُّ عَ لَّهِ ليَخرِجَ فَأذكرتُه فقالَ: ﴿الحمدُ للهِ ربِّ العالمينِ﴾ وهي السبعُ الَثَانِي وَالقُرآنُ العَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتِهِ )). صحيح: ((التعليق)) أيضًا (٢ / ٢١٦)، ((صحيح أبي داود)) ( ١٣١١) : خ . ٣٠٦٨ - ٣٨٥٤ - عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ عَ لَّه قالَ: ((إِنَّ سُورةً في القرآنِ ثلاثونَ آيَةً شَفَعت لصاحبِها حتَّى غُفِرَ له : تبارك الَّذي بيدِه المُلك﴾ . صحيح: ((الروض النضير)) (٦٤)، ((التعليق)) أيضًا (٢ / ٢٢٢ - ٢٢٣) ((صحيح أبي داود)) ( ١٢٦٥ ). ٣٠٦٩ - ٣٨٥٥ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّه: ((﴿ قُلَ هُوَ اللهُ أحدٌ﴾ تعدلُ ثُلُثَ القرآنِ)). صحيح: (( التعليق)) أيضًا (٢ / ٢٥)، ((صحيح أبي داود)) (١٣١٤): ق . ٣٠٧٠ - ٣٨٥٦ - عن أنسٍ بنِ مالكِ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلّهِ: ((﴿ قُل هو اللهُ أحدٌ ﴾ تعدلُ ثُلُثَ القرآنِ)). صحيح: ((التعليق)) أَيضًا (٢٢٤/٢). ٣٠٧١ - ٣٨٥٧ - عن أبي مسعودٍ الأنصاريِّ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ مَله: ((اللّهُ أحدٌ، الواحدُ الصَّمدُ، تعدلُ ثُلُثَ القرآنِ)). صحيح: ((الروض النضير)) (١٠٢٤ ): ق . - ٢٤١ - ٥٣ - باب فضل الذكر ٣٠٧٢ - ٣٨٥٨ - عن أبي الدَّرداءِ، أنَّ النبيَّ عَّ ◌َلِّ قالَ: ((ألا أُنْتَكم بخيرِ أعمالِكم، وأرضاها عندَ مَليكِكُم، وأَرفعها في درجاتِكم ، وخيرٍ لُكم من إعطاءِ الذهبِ والوَرِقِ ، ومن أن تَلْقَوا عَدُوَّكم فتضربوا أعناقَهم ، ويضربوا أعناقَكُم؟ )) قالوا: وما ذاكَ ؟ يا رسولَ اللهِ ! قالَ: ((ذكرُ اللّهِ)). وقالَ مُعاذُ بن جَبَلِ : ما عَمِلَ امرُؤٌ بعملٍ أنجى له من عذابِ اللّهِ عَزَّ وجلَّ من ذكرِ اللّهِ . صحيح: ((تخريج الكلم الطيب)) (رقم: ١)، ((المشكاة)) (٢٢٦٩ )، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ٢٢٨). ٣٠٧٣ - ٣٨٥٩ - عن أبي هُريرةً وأبي سعيدٍ يشهدانِ به على النبيِّ عَ} قالَ : (( ما جَلَسَ قَومٌ مَجلِسًا يَذكرونَ اللّهَ فيه إلّا حقَّتُهُم الملائكةُ، وتغشَّتَهُم الرَّحمةُ ، وتنزَّلت عليهم السَّكينةُ، وذَكَرَهم اللّهُ فيمن عندَه)). صحيح: ((الصحيحة)) ( ٧٥ ): م. ٣٠٧٤ - ٣٨٦٠ - عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ عَ لِّ قالَ: ((إِنَّ اللّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : أنا مَعَ عبدي إذا هو ذَكَرني وتحرّكت بي - ٢٤٢ - شفتاه)). صحيح: ((التعليق)) أيضاً (٢ / ٢٢٧)، ((تخريج المشكاة)) (٢٢٨٥ - التحقيق الثاني ) : خ تعليقاً . ٣٠٧٥ - ٣٨٦١ - عن عبدِ اللهِ بنِ بُشرٍ، أنَّ أعرابيًّا قالَ لرسولِ اللّهِ مَ اله: إِنَّ شرائعَ الإسلامِ قد كَثُرت عليَّ ، فأنبئني منها بشيءٍ أَتَشَبَّثُ به ، قالَ : (( لا يَزال لسانُكَ رَطبًا من ذكرِ اللّهِ عزَّ وجلَّ)). صحيح: ((تخريج الكلم الطيّب)) (رقم: ٣)، ((التعليق)) أَيضاً. ٥٤ - باب فضل لا إله إلّ الله ٣٠٧٦ - ٣٨٦٢ - عن أبي هُريرةً وأبي سعيدِ أنَّهما : شَهدا على رسولِ اللهِ عَّ الِ قالَ: ((إِذا قالَ العبدُ: لا إلهَ إلّا اللّهُ والله أكبر، قال: يقولُ اللّهُ عزَّ وجلَّ: صَّدَقَ عبدي، لا إلهَ إلّا أنا وأنا أكبرُ، وإذا قالَ العبدُ: لا إلهَ إلّا اللّهُ وحدَه قالَ: صدَقَ عبدي، لا إلهَ إلّا أنا وحدي، وإِذا قالَ: لا إِلهَ إِلّ اللّهُ لا شريكَ لهُ ، قال : صدقَ عبدي لا إِله إِلّا أنا ولا شَريكَ لي، وإذا قالَ : لا إلهَ إلّا اللّهُ، له الملك وله الحمدُ قالَ: صدَقَ عبدي، لا إلهَ إلّا أنا لي المُلكُ ولي الحمدُ ، وإذا قالَ: لا إلهَ إلّا اللّهُ، ولا حولَ ولا قوّةَ إلّا بِاللّهِ، قالَ: صّدَقَ عبدي ، لا إلهَ إلّا أنا، ولا حَولَ ولا قُوَّةً إلّا بِي)). - ٢٤٣ - قالَ أبو إسحاقَ (١): ثمّ قالَ الأُغرُّ شيئًا لم أفهمه، قالَ : فقلتُ لأبي جعفرٍ : ما قالَ ؟ فقالَ : مَنْ رُزِقَهُنَّ عندَ موتِه لم تمسَّه النارُ . صحيح: ((التعليق الرغيب)) (٤ / ١٦٥)، ((الصحيحة)) (١٣٩٠). ٣٠٧٧ - ٣٨٦٣ - عن سُعدى المُرِّيَّةِ قالت: مرَ عُمرُ بطلحةَ بعدَ وفاةِ رسولٍ اللّهِ مَّ ◌َله، فقالَ: مَا لَكَ مُكْتَبًا؟ أساءَتك إمرةُ ابنِ عمّكَ؟ قالَ: لا، ولكن سمعتُ رسولَ اللّهِ صَلَه يقولُ: (( إنّي لأَعلمُ كَلِمةً لا يقولُها أحدٌ عندَ موتِه إلّا كانت نورًا لصحیفتِهِ ، وإنَّ جَسَدَه ورُوحَه ليجدانِ لها رَوْحًا عندَ الموتِ )) فَلَم أسألُه حتَّى تُوفِيَ، قالَ: أنا أَعلَمُها هي الَّتي أرادَ عَمَّه عليها ، ولو عَلِمَ أنَّ شيئًا أنجى له منها لأمرَه . صحيح: ((تخريج الأحاديث المختارة)) (١١٤ - ١١٩ - ٢٣٩)، ((أحكام الجنائز)) ( ٤٨ - الطبعة الجديدة ). ٣٠٧٨ - ٣٨٦٤ - عن معاذ بن جبل قال: قال رسولُ اللهِ عَ لَّه: (( ما مِنْ نفسٍ تموتُ تشهدُ أَن لا إِله إِلّ اللهُ ، وأَنَّي رسولُ اللهِ ، يرجعُ ذلكَ إِلى قلبٍ موقنٍ، إِلّا غَفَرَ اللهُ لها )). حسن صحيح: (( الصحيحة)) ( ٢٢٧٨). ٣٠٧٩ - ٣٨٦٦ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّه: (١) أَبو إِسحاق: هو أبو إسحاق السبيعي، الهمداني، والأغرّ هو شيخه ، وهو تابعيّ الحديث . - ٢٤٤ - (( مَنْ قالَ في يومٍ مئةَ مرَّةٍ: لا إله إلّا اللّهُ وحدَه لا شَرِيكَ له، له المُكُ وله الحمدُ ، وهو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ؛ كانَ له عَدْلُ عشرٍ رِقابٍ ، وكُتبت له مئةُ حَسَنَةٍ ، ومُحِيَ عنه مئةُ سيئةٍ ، وكنَّ له حِرزًا من الشيطانِ سائرَ يومِه إلى الليلِ ، ولم يأتِ أحدٌ بأفضلَ مَّا أَتَى به ؛ إلّا مَن قالَ أكثرَ )). صحيح : ق . ٥٥ - باب فضل الحامدين ٣٠٨٠ - ٣٨٦٨ - عن جابرِ بنِ عبدِ اللّهِ يقولُ: سمعتُ رسولَ اللّهِ مَ اله يقولُ : (( أفضلُ الذِّكرِ لا إلهَ إلّا اللّهُ، وأفضلُ الدُّعاءِ الحمدُ للّهِ)). حسن: ((الصحيحة)) (١٤٩٧)، ((المشكاة)) (٢٣٠٦)، ((التعليق الرغيب)) ( ٢ / ٢٢٩ ) . ٣٠٨١ - ٣٨٧١ - عن عائشةَ قالت: كان رسولُ اللّهِ عَّه إذا رأى ما يُحبُّ قالَ : ((الحمدُ للهِ الّذي بنعمتِه تَتِمُّ الصالحاتُ))، وإذا رأى ما يَكرَهُ قالَ: (( الحمدُ للّهِ على كلِّ حالٍ)). حسن: ((الصحيحة)) ( ٢٦٥). ٣٠٨٢ - ٣٨٧٣ - عن أنس قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ: - ٢٤٥ - (( ما أَنْعَمَ اللَّهُ على عبدٍ نعمةً فقالَ: الحمدُ للهِ، إلّا كانَ الَّذي أعطاه أفضلَ مَمَّا أخذَ)). حسن: ((الضعيفة)) تحت الحديث (٢٠١١ ). ٥٦ - باب فضل التسبيح ٣٠٨٣ - ٣٨٧٤ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلّه: (( كلمتانٍ خَفيفتانِ على اللِّسانِ، ثَقيلتانِ في الميزانِ ، حبيبتانٍ إلى الرَّحمنِ: سُبحانَ اللّهِ وبحمدِه، سُبحانَ اللّهِ العظيم)). صحيح : ق . ٣٠٨٤ - ٣٨٧٥ - عن أبي هُريرةَ، أَنَّ رسولَ اللّهِ عَ لّه مَرَّ به وهو يَغْرِسُ غَرْسًا فقالَ : ((يا أبا هريرةَ! ما الّذي تَغْرِسُ؟ ))، قُلتُ: غِراسًا لي، قالَ: ((ألا أَذُلُكَ على غِراسٍ خيرٍ لكَ من هذا؟))، قالَ: بَلى يا رسولَ اللّهِ ! قالَ: ((قُل: سُبحانَ اللّهِ، والحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلّا اللّهُ، واللّهُ أكبرُ؛ يُغْرَسْ لك بكلِّ واحدةٍ شَجَرةٌ في الجنّةِ )). صحيح: ((التعليق الرغيب)) (٢ / ٢٤٤). ٣٠٨٥ - ٣٨٧٦ - عن مجُوَيْريةً قالت: مرّ بها رسولُ اللّهِ عَ لِّ حِينَ صلَّى الغداةَ أَو بعدَ ما صلّى الغداةَ وهي - ٢٤٦ - تذكرُ اللَّهَ، فَرَجعَ حينَ ارتفعَ النَّهارُ - أو قالَ : انتصفَ - وهي كذلكَ، فقالَ: ((لقد قُلتُ مُنذْ قُمتُ عنكِ أربعَ كَلِماتٍ ثلاثَ مرَّاتٍ ، وهي أكثرُ وأَرجعُ - أو أوزنُ - ممّا قلتِ: سبحانَ اللّهِ عددَ خلقِه ، سبحانَ اللّهِ رِضا نفسِه، سُبحانَ اللّهِ زِنَةِ عرشِه، سُبحانَ اللّهِ مدادَ كَلِماتِهِ)). صحيح: ((الضعيفة)) تحت الحديث (٨٣)، ((صحيح أبي داود)) ( ١٣٤٧ ) : م . ٣٠٨٦ - ٣٨٧٧ - عن النعمانِ بنِ بَشيرٍ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّه: ((إِنَّ مَمَّا تَذكرونَ من جَلالِ اللّهِ التَّسبيحَ والتَّهليلَ والتحميدَ، يَنْعَطِفْنَ حولّ العرشِ ، لهُنَّ دَوِيٌّ كَدَويّ النَّخْلِ، تُذكِّرُ بصاحبِها ، أَما يُحبُّ أحدُكم أن يَكونَ له - أو : لا يزالُ له - مَنْ يُذكِّرُ به ؟ )). صحيح: ((مختصر العلوّ)) (٣٢ /٢٤). ٣٠٨٧ - ٣٨٧٨ - عن أمّ هانئ قالت : أتيتُ إلى رسولِ اللّهِ عَّله فقلتُ: يا رسولَ اللّهِ! دُلْني على عَملِ؛ فإنّي قد كَبِرتُ وضَعُفْتُ وبَدُنْتُ فقالَ: ((كَبّري اللّهَ مئةَ مَرَّةٍ، واحمدي اللّهَ مئةَ مرَّةٍ، وسبّحي اللّهَ مئةَ مرَّةٍ خيرٌ من مئةٍ فَرَسٍ مُلْجَمٍ مُسْرَجٍ في سَبيلٍ اللّهِ، وخيرٌ من مئةٍ بَدَنَةٍ، وخَيرٌ من مئةِ رَقَبَةٍ)). حسن: ((الصحيحة)) ( ١٣١٦). - ٢٤٧ - ٣٠٨٨ - ٣٨٧٩ - عن سَمُرةَ بنِ جُنْدَبٍ، عن النبيِّ عَ لِ قالَ: ((أربَعٌ أفضلُ الكَلامِ ، لا يَضْرُكَ بأَيَّهنَّ بدأتَ: سُبحانَ اللّهِ والحمدُ اللّهِ ولا إلهَ إلّا اللّهُ واللهُ أكبرُ)). صحيح: ((الصحيحة)) ( ٦٤٦ ): م . ٣٠٨٩ - ٣٨٨٠ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قال رسولُ عَلَّهِ: (( من قالَ: سُبحانَ اللّهِ وبحمده مائةَ مَرَّةٍ ؛ غُفرت له ذُنُوبُه ولو كانت مِثلَ زَبَدِ البحرِ)). صحيح: (( تخريج الكلم الطيب )) ( ٧ - التحقيق الثاني ) : خ . ٥٧ - باب الاستغفار ٣٠٩٠ - ٣٨٨٢ - عن ابنٍ عُمرَ قالَ : إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّ لرسولِ اللّهِ عَلِ فِي المَجَلسِ يقولُ : ((ربِّ اغفر لي وتُبْ عليَّ، إِنَّكَ أنتَ التَّابُ الرَّحِيمُ))، مائة مرَّةٍ. صحيح: ((الصحيحة)) (٥٥٦)، ((صحيح أبي داود)) ( ١٣٥٧). ٣٠٩١ - ٣٨٨٣ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلِ: (( إنّي لأستغفرُ اللّهَ وأتوبُ إليه في اليوم مائةَ مرَّةٍ)). حسن صحيح : م ٨ / ٧٢ - ٧٣ - الأَغر . ٣٠٩٢ - ٣٨٨٤ - عن أبي موسى، قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلّه: - ٢٤٨ - ((إنّي لأستغفرُ اللّهَ وأتوبُ إليه في اليومِ سَبعينَ مَرَّةً)). صحيح . ٣٠٩٣ - ٣٨٨٦ - عن عبد اللّهِ بنِ بُشرٍ قالَ: قالَ النبيُّ عَ له: ((طُوبِى لِمَن وَجَدَ في صحيفتِهِ استغفارًا كَثِيرًا)). صحيح: ((المشكاة)) (٢٣٦)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ٢٦٨). ٥٨ - باب فضل العمل ٣٠٩٤ - ٣٨٨٩ - عن أبي ذَرِّ، قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ مَلَّه: ((يقولُ اللّهُ تباركَ وتعالى: من جاءَ بالحسنةِ فَلَه عَشْرُ أمثالِها ، وأزيدُ ، ومن جاءَ بالسيئةِ فَجزاءُ سيئةٍ مِثلُها ، أو أغفرُ، ومن تقرَّبَ منّي شبرًا تقرَّبتُ منه ذراعًا ، ومن تقرَّبَ مني ذراعًا تقرّبتُ منه باعًا ، ومن أتاني يمشي أتيتُه هرولةٌ ، ومَن لَقِيَنِي بِقِرابِ الأرضِ خَطيئةً؛ ثمّ لا يُشرِكُ بي شيئًا ؛ لَقِيتُه بمثلِها مَغفرةً)). صحيح: ((الروض النضير)) (٩٥٥)، ((الصحيحة)) ( ٥٨١ و ٢٢٨٧ ): م . ٣٠٩٥ - ٣٨٩٠ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ: ((يقولُ اللّهُ سُبحانَه: أنا عندَ ظنِّ عبدي بي، وأنا معه حينَ يَذْكرُني ، فإِنْ ذَكَرني في نفسِه ذكرتُه في نفسي ، وإن ذَكَرْني في ملٍ ذَكّرته في مَلأٍ - ٢٤٩ - خيرٍ منهم ، وإن اقتربَ إليَّ شبرًا اقتربتُ إليه ذراعًا ، وإن أتاني يمشي أتيتُه هَرولةً)). صحيح: ((الصحيحة)) ( ٢٢٨٧): ق . ٣٠٩٦ - ٣٨٩١ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ: ((كُلّ عَمَلِ ابنِ آدمَ يُضاعَفُ له ؛ الحَسَنةُ بعشرٍ أمثالها إلى سبعمائةٍ ضِعْفٍ، قالَ اللّهُ سبحانَه: إلّا الصَّوْمَ؛ فإنّه لي وأنا أجزي به)). صحيح : ق . ٥٩ - باب ما جاءَ في: ((لا حولَ ولا قوّةَ إِلّ بالله)) ٣٠٩٧ - ٣٨٩٢ - عن أبي موسى قالَ: سَمَعني النبيُّ عَّ له وأنا أقولُ: لا حولَ ولا قُوّةَ إلّا بِاللّهِ ، قالَ : ((يا عبدَ اللّهِ بنَ قيس! ألا أدلَّكَ عَلى كَلِمَةٍ من كُنوزِ الجنّةِ؟))، قُلتُ : بَلى يا رسولَ اللّهِ ! قالَ : ٠٠ ((قل : لا حَولَ ولا قُوّةَ إِلّا باللّهِ)). صحيح: ((الروض النضير)) (١٠٤١)، ((صحيح أبي داود)) (١٣٦٥): ق. ٣٠٩٨ - ٣١٩٣ - عن أبي ذَرِّ قالَ: قال لي رسولُ اللّه عَّه: (( ألّا أدلّكَ على كَثْرٍ من كُنوزِ الجنّةِ؟ ))، قُلتُ: بَلَى يا رسولَ اللّهِ ! قالَ: ((لا حَوْلَ ولا قُوةَ إلّا باللّهِ)). صحيح: ((الروض النضير)) أيضاً، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ٢٥٦). - ٢٥٠ - ٣٠٩٩ - ٣٨٩٤ - عن حازم بنِ حَرْمَةَ قالَ: مَرَرت بالنبيِّ عَ لِه فقالَ لي: ((يا حازمُ! أكثر من قولٍ: لا حَوْلَ ولا قُوةَ إلّا باللّهِ ؛ فإنّها من كُنوز الجنّةِ)). صحيح بما قبله: ((المشكاة)) (٢٣١٩ / التحقيق الثاني ). : - ٢٥١ - ٣٤ - كتاب الدعاء ١ - باب فضل الدعاء ٣١٠٠ - ٣٨٩٥ - عن أبي هريرة قال: قالَ رسولُ اللهِ عَلّه: ((مَنْ لمْ يَدُْ اللهَ سبحانَه غَضِبَ عليه)). حسن: ((الصحيحة)) (٣٦٥٤)، ((الضعيفة)) تحت الحديث (٢١). ٣١٠١ - ٣٨٩٦ - عَنِ الُّعمَانِ بنِ بَشِيرٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّهِ: ((إِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ العِبَادَةُ)). ثُمَّ قَرَأَ ﴿ وَقَالَ رَتُّكُمُ ادْعُونِي أَستَجِبْ لَكُم﴾. صحيح: ((أَحكام الجنائز)) (١٩٤)، ((الروض النضير)) (٨٨٨)، ((المشكاة)) (٢٣٣٠)، ((صحيح أبي داود)) (١٣٢٩). ٣١٠٢ - ٣٨٩٧ - عَن أَبي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ عَ لِّ قَالَ: (( ليسَ شَيءٌ أَكْرَمَ عَلى اللّهِ سُبحَانَهُ مِنَ الدُّعَاءِ)). حسن: ((المشكاة)) (٢٣٢ - التحقيق الثاني)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ٢٧٠). - ٢٥٢ - ٢ - باب دعاء رسول اللّه علّ. ٣١٠٣ - ٣٨٩٨ - عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبيَّ كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : (( رَبِّ! أَعِنِّي وَلا تُعِنْ عَليَّ ، وَانْصُرني وَلا تَنصُرْ عَلَيَّ ، وَامْكُوْ لِي وَلا تَمَكّرْ عَليَّ، واهْدِنِي وَيَسِّرِ الهُدَى لِي، وَانصُرْنِي عَلى مَن بَغَى عَلَيَّ، رَبِّ ! اجعَلنى لَكَ شَكّارًا، لَكَ ذَكَّارًا، لَكَ رَهَّابًا، لَكَ مُطِيعًا، إِليكَ مُخْبِتًا (١) ، إِلَيْكَ أَوَّاهَا (٢) مُنِيًّا، رَبِّ! تَقَبَلْ تَوْبَتِي ، وَاعْسِلْ حَوْئَتِي (٣) ، وَأَجِبْ دَغْوَتي، وَاهْدٍ قَلْبِي، وَسَدِّدْ لِسَاني، وَثَبَّتْ حُجَّتِي، وَاسْلُلْ (٤) سَخِيمَةً قَلْبِي (٥) )). قَالَ أَبُو الحَسَنِ الطَّنَافِسيُّ (٦): قُلْتُ لِوَكيعٍ (٦): أَقُولُهُ فِي قُنُوتِ الوِتِرِ؟ قَالَ : نَعَمْ . صحيح : ((ظلال الجنّة)) (٣٨٤)، ((المشكاة)) (٢٤٨٨). ٣١٠٤ - ٣٨٩٩ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ قَالَ : أَتَتْ فَاطِمَةُ النَّبِيَّ عَ لَّهِ تَسأَلَّهُ خَادِمًا، فَقَالَ لَها : ((مَا عِندِي مَا أُعطِيكَ)). فَرَجَعَتْ، فَأَنَاها بَعدَ ذَلِكَ فَقَالَ: ((الَّذِي (١) ((مخبتًا)): من الإِخبات، وهو الخشوع والتواضعُ. (٢) ((أَوَاهَا)) ؛ أي: متضرعًا، وقيل بكّاء . (٣) ((حوبتي))؛ أَي: إِثمي. (٤) (( اسلل))؛ أَي : انزع . (٥) ((السخيمة)): الحقد . ( ٦ ) هما من رواةٍ الحديث . - ٢٥٣ - سَأَلْتِ أَحَبُّ إِلَيْكِ ؛ أَوْ مَا هُوَ خَيرٌ مِنْهُ؟)) . فَقَالَ لَها عَليٌّ : قُولي : لا ؛ بَلْ مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ؛ فَقَالَتْ ، فَقَالَ : ((قُولى: اللّهُمَّ! رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ العَرشِ العَظِيمِ ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيءٍ ، مُنَزَّلَ الثَّورَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالقُرآنِ العَظِيمِ ، أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَيسَ قَبَلَكَ شَيءٌ ، وَأَنْتَ الآخِرُ فَلَيسَ بَعدَكَ شيءٌ، وَأَنتَ الظَّاهِرُ فَليسَ فوقَّكَ شَيءٌ ، وَأَنتَ الباطِنُ فَليسَ دُونَكَ شَيءٌ ، اقضٍ عَنَّ الدَّينَ وَأَغنِنا مِنَ الفَقرِ )). صحيح : م . ٣١٠٥ - ٣٩٠٠ - عَن عَبدِ اللّهِ، عَنِ النَّبِيِّ عَ لَّهِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: ((اللّهُمَّ! إِنِّي أَسَأَلُكَ الهُدَى وَالتَّقَى وَالعَفَافَ وَالْغِنَى)). صحيح: ((تخريج فقه السيرة)) (٤٨١): م . ٣١٠٦ - ٣٩٠١ - عَن أَبِي هُرَيرَةَ؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ عَ لَّه يَقُولُ: ((اللّهُمَّ! انفَعني بمَا عَلَّمْتَنِي، وَعَلِّمني مَا يَنفَعُنِي ، وَزِدني عِلمًا ، والحَمدُ للّهِ على كُلِّ حَالٍ، وَأَعُوذُ بِاللّهِ مِن عَذَابِ النَّارِ)). صحيح: دون ((والحمد .. )) ومضى برقم (٢٥١) . ٣١٠٧ - ٣٩٠٢ - عَن أَنَسِ بنِ مَالِكِ؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ عَ لَّه يُكَثِدُ أَنْ يَقُولَ : ((اللّهُمَّ! ثَبَّت قَلبي عَلى دِينِكَ))، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللّهِ ! تَخَافُ - ٢٥٤ - عَلَيْنا وَقَدْ آمَنَّا بِكَ وَصَدَّقِنَاكَ بِمَا جِئْتَ بِهِ؟! فَقَالَ: ((إِنَّ القُلوبَ بَينَ إِصبَعَينٍ مِن أَصَابِعِ الرّحمنِ، عَزَّ وَجَلَّ ، يُقَلِبُّها )). وَأَشَارَ الأَعمَشُ (١) ياصبَعَيهِ. صحيح: ((ظلال الجنّة)) (٢٢٥)، ((تخريج الإِيمان لابن أبي شيبة)) (٧ / ٥٥ - ٥٨ ) . ٣١٠٨ - ٣٩٠٣ - عَن أبي بَكرِ الصِّدِّيقِ؛ أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللّهِ عَّهِ: عَلِّمَنِي دُعَاءٌ أَدْعُو بِهِ فِي صَلاتِي . قَالَ : ((قُلِ اللّهُمَّ! إِنِّي ظَلَمتُ نَفْسي ظُلمًا كَثِيرًا، وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّ أَنتَ، فاغفِرْ لي مَغْفِرَةً مِنْ عِندِكَ وَارْحَمني ، إِنَّكَ أَنتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ)). صحيح: (( صفة الصلاة)) : ق . ٣١٠٩ - ٣٩٠٥ - عن أبي هُرَيْرَةَ قالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ عَ لَه يَقُولُ: ((اللّهُمَّ! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الأَربَعِ: مِن عِلمٍ لا يَنْفَعُ ، وَمِنْ قَلبٍ لا يَخْشَعُ ، وَمِن نَفسٍ لا تَشْبَعُ، وَمِن دُعَاءٍ لا يُسمَعُ)). صحيح : وهو مكرر الحديث ( ٢٥٠ ) وهو أَتَم . ٣ - باب ما تعوّذ منه رسول اللّه علّ. ٣١١٠ - ٣٩٠٦ - عَن عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبيَّ عََّلَّهِ كَانَ يَدْعُو بِهَؤلاءِ الكَلِمَاتِ: (١) هو أَحد رواة الحديث. - ٢٥٥ - ((اللّهُمَّ! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النَّارِ وَعَذَابِ النَّارِ ، وَمِن فِتْنَةِ القَبرِ وَعَذَابِ القَبرِ ، وَمِن شَرِّ فِتْنَةِ الغِنِى وَشَرِّ فِتْنَةِ الفَقْرِ ، وَمِن شَرٌّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ، اللّهُمَّ! اغْسِلْ خَطَايَايَ بِمَاءِ الثَّجِ وَالْبَرِدِ ، وَنَقِّ قَلبِي مِنَ الخَطَايا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوبَ الأَبيضَ مِنَ الدَّنَسِ ، وَبَاعِدْ بَيْنِي وَبَينَ خَطَايَايَ كَما بَاعَدْتَ بَيْنَ المَشْرِقِ والمَغَرِبِ ، اللّهُمَّ! إِنَّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ والهَرَمِ والمأْثِ والمَغَّرَمِ )). صحيح: ((الإِرواء)) (١ / ٤٢)، ((صحيح أبي داود)) (١٣٨٠ ): ق . ٣١١١ - ٣٩٠٧ - عَن فَرْوَةَ بنِ نَوْفَلِ؛ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ دُعَاءٍ كَانَ يَدْعُو بِهِ رَسُولُ اللّهِ عَ لَّهِ، فَقَالتْ: كَانَ يَقُولُ: ((اللّهُمَّ! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلتُ، وَمِن شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ)). صحيح: ((ظلال الجنّة)) (٣٧٠)، ((صحيح أبي داود)) (١٣٨٦): م. ٣١١٢ - ٣٩٠٨ - عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ عَ لَّه يُعَلِّمُنا هذا الدُّعَاءَ كَما يُعَلِّمُنا الشُّورَةَ مِنَ القرآنِ : ((اللّهُمَّ! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِن عَذَابٍ جَهَنَّمَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِن عَذَابِ القَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِن فِنَةِ الَسِيحِ الدَّجَالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الَحيا وَالَمَاتِ)). حسن صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ١٣٧٦): م . ٣١١٣ - ٣٩٠٩ - عَن عَائِشَةً ؛ قَالتْ: - ٢٥٦ - فَقَدْتُ رَسُولَ اللّهِ عَ لَّهِ ذَاتَ لَيْلَةٍ مِن فِرَاشِهِ ، فَالْتَمَستُهُ، فَوَقَعَتْ يَدِي عَلى بَطنٍ قَدَمَيهِ وَهُو في المَسجِدِ وَهُما مَنصُوبَتَانِ، وَهُو يَقُولُ : ((اللّهُمَّ! إِنِي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُويَتِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ ، لا أُخْصِي ثَنَاء عَلَيْكَ ، أَنْتَ كَما أَثْنَيَتَ عَلَى نَفْسِكَ)). صحيح: ((صفة الصلاة))، ((صحيح أبي داود)) (٨٢٣): م. ٣١١٤ - ٣٩١١ - عَن جَابِرٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَه: ((سَلُوا اللّهَ عِلمًا نَافِعًا، وَتَعَوَّذُوا بِاللّهِ مِنْ عِلمٍ لا يَنفَعُ)). حسن: ((الصحيحة)) (١٥١١). ٤ - باب الجوامع من الدعاء ٣١١٥ - ٣٩١٣ - عن طَارِقٍ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبيَّ مَّ له، وَقَدْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولُ اللّهِ! كَيْفَ أَقُولُ، حِينَ أَسْأَلُ رَّبِّي ؟ قَالَ : ((قُلِ: اللّهُمَّ! اغفِرْ لي وَارحَمني وَعَافِي وَارْزُقْني)) وَجَمَعَ أَصَابِعَهُ الأَربَعَ إِلَّ الإِبِهَامَ: ((فَإِنَّ هُؤلاءٍ يَجمَعنَ لَكَ دينَكَ وَدُنَاكَ )). صحيح: (( الصحيحة)) ( ١٣١٨): م . ٣١١٦ - ٣٩١٤ - عَن عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ عَلَّمَها هذا الدُّعَاءَ: ((اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الخَيْرِ كُلِّهِ، عَاجِلِهِ وَآَجِلِهِ ، مَا عَلِمتُ مِنهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ ، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ ، مَا عَلِمتُ مِنْهُ ومَا لَمْ - ٢٥٧ - أَعْلَمْ، اللّهُمَّ ! إِنِّي أَسَلُكَ مِنْ خَيرٍ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَنَبِئِكَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَاذَبِهِ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ ، اللّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ الجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيها مِن قَولٍ أَوْ عَمَلٍ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَبَ إِلَيْهَا مِن قَولٍ أَو عَمَلٍ ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ، قَضَيْتَهُ لي، خيرًا)). صحيح: ((الصحيحة)) ( ١٥٤٢) . ٣١١٧ - ٣٩١٥ - عَن أَبِي هُرَيرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَّه، لِرَجُلِ: ((مَا تَقُولُ فِي الصَّلاةِ؟)) قَالَ: أَتَشَهَّدُ ثُمْ أَسْأَلُ اللّهَ الجَنَّةَ، وَأَعُوذُ بِهِ مِنَّ النَّارِ ، أَمَا واللّهِ ! مَا أَحْسَنُ دَندَنَتَكَ، وَلا دَندَنَّةَ مُعَاذٍ ، قَالَ : ((حولَها نُدَنِدِنُ ». صحيح: ((صفة الصلاة)). ٥ - باب الدعاء بالعفو والعافية ٣١١٨ - ٣٩١٧ - عن أبي بكرٍ، حينَ قُبِضَ النَّبيُّ عَ لَّهِ، يَقُولُ: قَامَ رَسُولُ اللّهِ عَّهِ، فِي مَقَامِي هذا، عَامَ الأَوَّلِ - ثُمَّ بَكَى أَبُو بَكرٍ - ثُمَّ قَالَ : ((عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فَإِنَّهُ مَعَ البِرِّ وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالكَذِبَ ، فَإِنَّهُ مَعَ الفُجُورِ ، وَهُما فِي النَّارِ، وَسَلُوا اللّهَ المُعَافَةَ، فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ ، - ٢٥٨ - بَعْدَ اليَقِينِ، خَيْرًا مِنَ المُغَافَاةِ وَلا تَحَاسَدُوا، وَلا تَبَاغَضُوا، وَلا تَقَاطَعوا ، وَلا تَدابَروا، وَكُونُوا عِبَادَ اللّهِ! إِخوَانًا)). صحيح: ((الروض النضير)) (٩١٧)، ((تخريج الأحاديث المختارة)) (٦٢ - ٦٤). ٣١١٩ - ٣٩١٨ - عَن عائِشَةَ؛ أَنَّها قَالتْ: يَا رَسُولَ اللّهِ! أَرَأَيْتَ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ القَدْرِ ، مَا أَدْعو ؟ قَالَ : ((تَقُولينَ: اللّهُمَّ! إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفْوَ، فاعفُ عَنِّي)). صحيح: ((المشكاة)) (٢٠٩١ ). ٣١٢٠ - ٣٩١٩ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَهِ: (( مَا مِنْ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِها العَبْدُ، أَفْضَلَ مِنَ : - اللّهُمَّ! إِنِي أَسْأَلُكَ المُغَافَةَ في الدُّنيا وَالآخِرَةِ - )). صحيح: ((الصحيحة)) ( ١١٣٨ ). ٧ - باب يستجاب لأحدكم ما لم يَعجَل - ٣٩٢١ - عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ عَ لَِّ قَالَ: ((يُستَجَابُ لِأَحَدِكُم مَا لَمْ يَعْجَلْ)) قِيلَ: وَكَيفَ يَعْجَلُ؟ يَا رَسُولَ اللّهِ ! قَالَ : ((يَقُولُ: قَدْ دَعَوْتُ اللّهَ، فَلَمْ يَسْتَجِبِ اللّهُ لي)). صحيح : ق . - ٢٥٩ - ٨ - باب لا يقول الرجل : اللهم ! اغفر لي إن شئت ٣١٢٢ - ٣٩٢٢ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّهِ: ((لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: اللّهُمَّ! اغفِرْ لي، إِنْ شِئتَ. وَلْيَعْزِمْ فِي المَسْأَةِ فَإِنَّ اللّهَ لا مُكْرِهَ لَهُ)). صحيح: ((الروض النضير)) (١١٨١)، ((صحيح أبي داود)) (١٣٣٣): ق. ٩ - باب اسم الله الأعظم ٣١٢٣ - ٣٩٢٣ - عَن أَسمَاءً بِنتِ يَزِيدَ؛ قَالتْ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّه: ((اسْمُ اللّهِ الأَعظَمُ، في هَاتَينِ الآيَينِ: ﴿ وَإِلَهُكُمْ إِلَهْ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلَّ هُوَ الرَّحمنُ الرَّحِيمُ﴾، وَفَاتِةِ سُورَةِ آلٍ عِمرَانَ)). حسن: ((صحيح أبي داود)) (١٣٤٣)، ((تخريج المشكاة)) ( ٢٩٩١ - التحقيق الثاني ) . ٣١٢٤ - ٣٩٢٤ - عَنِ القَاسِمِ ؛ قَالَ : اسمُ اللّهِ الأَعظَمُ ، الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ فِي سُوَرٍ ثَلاثٍ : البَقَرَةِ وَآلٍ عِمْرَانَ وَطَ . حسن: ((الصحيحة)) ( ٧٤٦). ٣١٢٥ - ٣٩٢٦ - عن بُرَيدَةَ؛ قَالَ: سَمِعَ النَّبيُّ عَّ ◌َلِ رَجُلًا يَقُولُ: - ٢٦٠ -