النص المفهرس

صفحات 181-200

اشتدَّ وجهُهُ كُنتَ أقرأُ عليه، وأمسحُ بيدِه رجاءَ بَرَكتِها .
صحيح : ق .
٣٩ - باب تعليق التمائم
٢٨٦١ - ٣٥٩٦ - عن عبدالله بن مسعود قالَ: سمعتُ رسولَ اللّهِ عَّ له يقولُ:
((إِنَّ الُّقِى والتمائمَ والتَّوَلَّةَ (١) شِرْكٌ)). وقالَ:
(( أَذهب الباس ربَّ النَّاسِ، أَنْتَ الشافي لا شفاءَ إِلَّ شفاؤكَ، شفاءٌ لا
يغادر سقمًا )).
صحيح: ((الصحيحة)) (٣٣١)، ((غاية المرام)) (٢٩٩)، ((تخريج الإِيمان))
لابن سلام ( ٨١ ).
٤٢ - باب قَتل ذي الطفيتين
?
٢٨٦٢ - ٣٦٠٠ - عن عائشةَ قالت :
أمرَ النبيُّ عَّله بقَتلِ ذي الطَّفيتينِ فإنّه يَلتمسُ البَصَرَ وَيُصيبُ الحَبَّلَ .
يعني : حيَّةً خَبيئةً .
صحيح : ق .
٢٨٦٣ - ٣٦٠١ - عن عبدالله بن عمر، أنَّ رسولَ اللّهِ عَ لَّهِ قالَ:
((اقْتُلوا الحيّات، واقتلوا ذا الطَّفيتينِ والأَبترَ، فإنَّهما يَلتمسانِ البَصَرَ ،
ويُسقطانِ الحَبَّلَ)).
صحيح : ق .
(١) ((الثَّوَلَة)): نوع من السحر يجلب المرأة إِلى زوجها.
- ١٨١ -

٤٣ - باب من كانَ يعجبُه الفأل ويكره الطيرة
٢٨٦٤ - ٣٦٠٢ - عن أبي هُريرةَ قالَ :
كانَ النبيُّ عَّهِ يعجبُه الفألُ الحسنُ، ويكرهُ الطَّرَةَ.
حسن صحيح: (( الكلم الطَّيب)) (٢٤٨).
٢٨٦٥ - ٣٦٠٣ - عن أنس قالَ: قَالَ النبيُّ عَ لَّهِ:
(( لا عَدْوى ولا طيرةً، وأُحِبُ الفألَ الصَّالِحَ)).
صحيح: ((ظلال الجنّة)) (٥٦٩)، ((الصحيحة)) (٧٨٦): ق.
٢٨٦٦ - ٣٦٠٤ - عن عبداللّهِ قالَ: قالَ رسول اللَّهِ عَ له:
((الطَّيْرةُ شِرْكٌ، وما مِنَّا إلّ، ولكنَّ اللّهَ يُذهبُهُ بِالتَّوَكّلِ)).
صحيح: ((الصحيحة)) (٤٣٠)، ((غاية المرام)) (٣٠٣).
٢٨٦٧ - ٣٦٠٥ - عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ:
(( لا عَدوى ، ولا طيرةً، ولا هامةً، ولا صَفَرَ)).
صحيح: ((الصحيحة)) ( ٧٨٢ ) .
٢٨٦٨ - ٣٦٠٦ - عن ابنٍ عُمرَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّه:
(( لا عَدوى، ولا طيرةَ، ولا هامةً)) فقام إليه رجلٌ فقالَ: يا رسولَ
اللّهِ! البَعيرُ يَكونُ به الجَرَبُ فَتَجربُ به الإبلُ ، قالَ :
(( ذلكَ القَدَرُ ، فَمن أجربَ الأوَّلَ )).
صحيح: دون قوله: ((ذلك القدر))، وقد مضى برقم (٨٥ ).
- ١٨٢ -

٢٨٦٩ - ٣٦٠٧ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَ لَّه:
((لا يُورِدُ المُعْرِضُ على المُصِحّ)).
حسن صحيح: ((الصحيحة)) (٩٧١): ق .
٤٤ - باب الجذام
٢٨٧٠ - ٣٦٠٩ - عن ابنِ عبَّاسٍ، أنَّ النبيَّ عَ لِ قالَ:
((لا تُدِيمِوا النَّظَرَ إِلى المَجَذومينَ)).
حسن صحيح : (( الصحيحة)) ( ١٠٦٤ ).
٢٨٧١ - ٣٦١٠ - عن رَجلِ من آلِ الشَّريدِ يقالُ له : عُمرٌو، عن أبيه قالَ:
كانَ فِي وَفْدِ ثَقيفٍ رَجُلٌ مَجِدُومٌ، فَأَرْسَلَ إليه النبيُّ عَلِ:
((ارجع فقد بايعناكَ)).
صحيح: ((الصحيحة)) ( ١٩٦٨): م.
٤٥ - باب السحر
٢٨٧٢ - ٣٦١١ - عن عائشةَ قالت : سَحَرَ النبيَّ عَلِّ يهوديٌّ من يهود بني
زُرَيقٍ يُقالُ له: لَبِيدُ بنُ الأعصم، حتَّى كانَ النبيُّ عَّهِ يُخِيَّلُ إليه أنّه يفعلُ الشيءَ ولا
يفعلُه، قالت: حتَّى إذا كانَ ذاتَ يومٍ - أو كانَ ذاتَ ليلةٍ - ، دعا رسولُ اللّهِ عَ له
ثمَّ دعا ، ثمَّ دعا ، ثمّ قالَ :
((يا عائشةُ! أشعرتِ أَنَّ اللّهَ قد أفتاني فيما استفيتُّهُ فيه ؟ جاءني
- ١٨٣ -

رَجُلانٍ، فَجَلَسَ أحدُهما عندَ رأسي ، والآخرُ عندَ رِجلي، فقالَ الَّذي عندَ
رأسي للّذي عندَّ رجلي ، أو الَّذي عندَ رِجلي للّذي عندَ رأسي: ما وَجَعُ
الرَّجلِ ؟ قالَ : مَطبوبٌ، قالَ: من طبَّه؟ قالَ: لَبيدُ بن الأعصمِ ، قالَ : في
أيِّ شيءٍ ؟ قالَ: في مُشطٍ ومُشاطةٍ ، وجُفّ طَلعة ذَكَرٍ ، قالَ : وأين هو ؟
قالَ : في بثرٍ ذي أزْوانَ )).
قالت: فأتاها النبيُّ عَّهِ فِي أُناسٍ من أصحابِهِ ، ثمّ جاءَ فقالَ :
((واللّهِ! يا عائشةُ! لكأنَّ ماءَها تُقاعةُ الحِيَّاءِ، ولكأنَّ نخلَها رؤوسُ
الشياطينِ )).
قالت : قُلتُ : يا رسولَ اللّهِ! أفلا أحرقتَه ؟ قالَ:
(( لا، أمَّا أنا فقد عافاني اللّهُ، وكَرِهتُ أن أُثيرَ على النَّاسِ منه شرًّا)).
فأمرَ بها فدُفنت .
صحيح : ق .
٤٦ - باب الفَزع والأرق وما يُتعوَّذُ منه
٢٨٧٣ - ٣٦١٣ - عن خَولةَ بنتِ حَكِيم، أنَّ النبيَّ عَلَّلِ قالَ:
((لو أنَّ أحدكم إذا نَزَلَ مَنزِلًا قالَ: أعوذُ بكلماتِ اللّهِ التامّةِ من شرِّ ما
خَلَقَ ؛ لم يَضرَّه في ذلكَ المَنَزِلِ شيءٌ حتَّى يرتحلَ منه)).
صحيح: ((صحيح الجامع)) ( ٥١١٨): م ( ٨ / ٧٦ ).
- ١٨٤ -

٢٨٧٤ - ٣٦١٤ - عن عثمانَ بنِ أبي العاصِ قالَ:
لمَّا استعملني رسولُ اللّهِ صَ لِّ على الطائفِ؛ جعلَ يَغْرِضُ لي شيءٌ في
صلاتي؛ حتَّى ما أدري ما أُصلّي ، فلمّا رأيتُ ذلكَ رَحَلْتُ إلى رسولِ اللّهِ
عَ لَه فقالَ: ((ابنُ أبي العاصِ؟))؛ قُلتُ: نعم! يا رسولَ اللهِ! قالَ: ((ما
جاءَ بكَ ؟ ))؛ قُلتُ: يا رسولَ اللّهِ! عَرَضَ لي شيءٌ في صَلواتي؛ حتَّى ما
أدري ما أُصلّي. قالَ: ((ذاكَ الشيطانُ، ادنُه)) ، فدنوتُ منه، فجلستُ
على صُدورٍ قَدَميَّ، قالَ: فَضَربَ صدري بيدِه ، وتَفَلَ في فَمِي ، وقالَ :
((اخرجْ عدوَّ اللّهِ!)) ففعلَ ذلكَ ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمّ قالَ: ((الحقْ بِعَمَلِكَ)).
قالَ: فقالَ عُثمان : فَلَعَمْرِي! ما أحسبُهُ خالطَني بعدُ .
صحيح: (( التعليق على ابن ماجه)) .
:
- ١٨٥ -

٣٢ - كتاب اللباس
١ - باب لباس رسول الله عٹ
٢٨٧٥ - ٣٦١٦ - عن عائشةَ قالت :
صلّى رسولُ اللّهِ عَ لَه فِي خَميصةٍ (١) لَها أعلامٌ، فقالَ: ((شَغَلني
أعلامُ هذه ، اذهبوا بها إلى أبي جَهْم، وائتوني بأنْبِجانيَتِه (٢))).
صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ٨٤٨)، ((الإِرواء)) (٣٧٦ ): ق .
٢٨٧٦ - ٣٦١٧ - عن أبي بُردةَ قالَ :
دخلت على عائشةً، فأخرجت لي إزارًا غَليظًا من الَّتِي تُصنعُ باليمنِ ،
وكساءً من هذه الأكسيةِ الَّتِي تُدعى المُلْتَدةَ (٣)، وأقسمت لي: لَقْبِضَ
رسولُ اللّهِ عَ لّ فيهما .
صحيح: (( مختصر الشمائل المحمدية)) ( ٩٦ ): ق .
(١) (خميصة)): ثوب خز أَو صوف لها أَعلام.
(٢) ((بأنبجانية)): هي كساء من صوف لا علم لها.
(٣) ((الملبدة)): قيل: هي المرتفعة، وقيل : الغليظة ركب بعضها بعضاً لغلظها.
- ١٨٦ -

٢٨٧٧ - ٣٦١٩ - عن أنس بن مالك قالَ :
كُنتُ معَ النبيِّ عَ لّه وعليه رِداءٌ تَجْرَائِيّ (١) غليظُ الحاشيةِ.
صحيح : ق .
٢٨٧٨ - ٣٦٢١ - عن سَهْلٍ بنِ سعد الساعديِّ :
أنَّ امرأةٌ جاءت إلى رسولِ اللّهِ عَ الِ بُردةٍ، - قالَ: وما البُردةُ؟ قالَ :
الشَّمْلةُ - قالت : يا رسولَ اللَّهِ ! إنّي نَسَجتُ هذه بيَدي لِأَكْسُوَكَهَا ،
فأخذها رسولُ اللّهِ عَ لِّ محتاجًا إليها، فَخَرجَ علينا فيها، وإنَّها لإزارُهُ،
فجاءَ فُلانُ بنُ فُلانٍ - رَجٌ سمَّاه يومئذٍ - فقالَ: يا رسولَ اللّهِ ! ما أحسنَ
هذه البُردةَ! اكسُنِيها، قالَ: ((نعم))، فلمَّا دَخَلَ طَواها وأرسلَ بها إليه ،
فقالَ له القومُ: واللّهِ ما أحسنتَ! كُسِتّها النبيُّ عَّه محتاجًا إليها، ثمَّ
سألتَه إِيَّاها؛ وقد علمتَ أنَّه لا يَرُدُّ سائلًا! فقالَ: إِنّي واللّهِ ما سألتُه إيّاها
لأَلْبَسَها ؛ ولكن سألتُه إيّاها لتكونَ كَفَني .
فقالَ سَهْلٌ : فكانت كفنَه يومَ ماتَ .
صحيح : خ .
(١) ((نجراني)): منسوب إِلى نجران ، وهو موضع معروف بين الحجاز والشام
واليمن .
- ١٨٧ -

٢ - باب ما يقولُ الرَّجلُ إذا لَبسَ ثوبًا جديدًا
٢٨٧٩ - ٣٦٢٤ - عن ابنِ عُمرَ، أنَّ رسولَ اللّهِ عَظَلَّهِ رأى على عُمَرَ قَميصًا
أبيضَ فقالَ :
((ثَوْبُكَ هذا غَسيلٌ أم جديدٌ؟))، قالَ: لا؛ بل غَسيلٌ (١) . قالَ:
(البَسْ جَديدًا، وعِشْ حَميدًا، ومُتْ شهيدًا)).
صحيح: (( الصحيحة)) (٣٥٢) .
٣ - باب ما نُهي عنه من اللباس
٢٨٨٠ - ٣٦٢٥ - عن أبي سعيد الخُدرِيِّ:
أنَّ النبيَّ عَ ◌ِّ نَهى عن لِيْسَتَيْنِ؛ فأمّا اللِّبستانِ: فاشتمالُ الصَّمّاءِ (٢)،
والاحتباءُ (٣) في الثوبِ الواحدِ لَيْسَ على فَرجِه منه شيءٌ .
صحيح : ق .
(١ ) وفي روايةٍ : جديد .
(٢) (( اشتمال الصمّاء)): هو أن يتجلل الرّجل بثوبه ولا يرفع منه جانباً، وإِنما قيل لها صمّاء
؛ لأَنّه يسد على يديه ورجليه المنافذَ كلّها كالصخرة الصماء الَّتي ليس فيها خرق ولا صدع ، والفقهاء
يقولون : هو أَن يتغطى بثوب واحد ليس عليه غيره ، ثمَّ يرفعه من أحد جانبيه فيضعه على منكبيه ،
فتنكشف عورته .
(٣) ((الاحتباء)): هو أن يضمّ الإِنسان رجليه إِلى بطنه بثوب يجمعهما به مع ظهرِه،
ويشدّه عليهما، وإنما نهي عنه لأنّه لم يكن عليه إِلّ ثوب واحد ربّما تحرّك، أَو زال الثوب فتبدوا
عورته .
- ١٨٨ -

٢٨٨١ - ٣٦٢٦ - عن أبي هُريرةً :
أنَّ رسولَ اللهِ صَ لِّ نهى عن لِيْسَتينِ: عنِ اشتمالِ الصمّاءِ ، وعنِ
الاحتباءِ في الثوبِ الواحدِ ؛ يُفْضِي بفرجِه إلى السَّماءِ .
صحيح : ق .
٢٨٨٢ - ٣٦٢٧ - عن عائشةَ قالت :
نهى رسولُ اللّهِ مَّه عن لِيسَتَينِ: اشتمالِ الصَّمّاءِ، والاحتباءِ في
ثوبٍ واحدٍ وأنتَ مُفْضٍ فَرِجَكَ إلى السَّماءِ .
صحيح: (( التعليق على ابن ماجه )).
٤ - باب لبس الصوف
٢٨٨٣ - ٣٦٢٨ - عن أبي بُردةَ، عن أبيه ، قالَ:
قالَ لي : يا بُنيَّ ! لو شهدتنا ونحنُ مَعَ رسولِ اللّهِ عَ لّ إذا أصابتنا
السَّماءُ لَحَسِبتَ أنَّ ريحنا ريحُ الضَّأْنِ .
صحيح: ((التعليق الرغيب)) (٣ / ١٠٩).
٢٨٨٤ - ٣٦٣١ - عن أنس بن مالك ؛ قالَ :
رأيتُ رسولَ اللهِ عَ لّه يَسِمُ غَنَمًا في آذانِها، ...
صحيح: (( صحيح أبي داود)) ( ٢٣٠٩).
٥ - باب البياض من الثياب
٢٨٨٥ - ٣٦٣٢ - عن ابنِ عبَّاسِ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّه:
- ١٨٩ -

((خيرُ ثيابِكم البَيَاضُ، فالبسوها وكفّنوا فيها موتاكم)).
صحيح : وهو مكرر ( ١٤٩٤ ) .
٢٨٨٦ - ٣٦٣٣ - عن سَمُرةَ بنِ جُنْدَبٍ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ صَلّهِ:
(( البسوا ثيابَ البياض، فإنَّها أطهرُ وأطيبُ)).
صحيح: ((المشكاة)) (٤٣٣٧)، ((أحكام الجنائز)) (٦٣)، ((مختصر الشمائل
المحمدية)) (٥٥ ).
٦ - باب من جرّ ثوبَه من الخيلاء
٢٨٨٧ - ٣٦٣٥ - عن ابنِ عُمَرَ، أَنَّ رسولَ اللّهِ عَ لَّهِ قَالَ:
((إِنَّ الَّذِي يَجُهُ ثوبَه من الخُلاءِ لا يَنْظرُ اللّهُ إليه يومَ القيامةِ)).
صحيح: ((غاية المرام)) (٩٠)، ((الروض النضير)) (٥٥٨ ): ق .
٢٨٨٨ - ٣٦٣٦ - عن أبي سعيدٍ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّه:
((من جَرّ إزارَه من الخيلاءِ لم يَنظُرِ اللّهُ إليه يومَ القيامةِ)).
قالَ : فَلَقِيتُ ابنَ عُمرَ بالبَلَاطِ (١) ، فَذَكرتُ له حديثَ أبي سعيدٍ ،
عن النبيِّ عَِّ فقالَ، وأشارَ إلى أُذنيهِ: سمعته أُذنايَ، ووعاه قلبي.
صحيح بما قبله وما بعده .
٢٨٨٩ - ٣٦٣٧ - عن أبي سَلَمة قالَ: مرَ بأَبِي هُريرةَ فتىّ من قُرِيشِ يَجُرّ
(١) ((البلاط)): في ((القاموس)): موضع بالمدينة بين المسجد والسوق، مبلط.
- ١٩٠ -

سَّبَلَه، فقالَ: يا ابنَ أخي! إنّي سمعتُ رسولَ اللّهِ عَ لَّهِ يقولُ:
((مَنْ جرَّ ثوبَه من الخيلاءِ لم ينظُرِ اللّهُ له يومَ القيامةِ)).
حسن صحيح: ((التعليق الرغيب)) (٣ / ٩٨ ).
٧ - باب موضع الإزار ؛ أينَ هو ؟
٢٨٩٠ - ٣٦٣٨ - عن حُذَيفةً قالَ: أَخَذَ رسولُ اللّهِ عَ لِّ بأَسفلِ عَضلةٍ
ساقي أَو ساقِهِ ، فقالَ :
(( هذا مَوضعُ الإزارِ ، فإن أبيتَ فأسفلَ، فإن أبيتَ فأسفلَ ، فإن
أبيتَ ، فَلا حقَّ للإزارِ في الكعبينِ )).
صحيح: ((الروض النضير)) (٢٨٦)، ((مختصر الشمائل المحمدية))
(٩٩)، ((الصحيحة)) (١٧٦٥ و٢٣٦٦).
٢٨٩١ - ٣٦٤٠ - عن عبدِ الرَّحمنِ ، قالَ: قُلتُ لأبي سعيدٍ : هل سمعتَ
من رسولِ اللهِ عَّهُه شيئًا في الإزارِ؟ قالَ: نعم، سمعتُ رسولَ اللّهِ عَ لَّه يقولُ:
(( إِزْرَةُ المؤمنِ إلى أنصافٍ ساقيه ، لا جناحَ عليه ما بينَه وبينَ الكعبينِ ،
وما أسفلَ من الكعبينِ فِي النَّارِ )) يقولُ ثلاثًا :
((لا يَنظرُ اللّهُ إلى من جَرَّ إزارَه بَطَرًا)).
صحيح: ((المشكاة)) (٤٣٣١ ).
٢٨٩٢ - ٣٦٤١ - عن المغيرة بن شعبةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَه:
- ١٩١ -

((يا سُفيانَ بنَ سَهْلٍ! لا تُشْبِل؛ فإِنَّ اللّهَ لا يُحِبُّ المُسبلينَ)).
حسن: ((التعليق الرغيب)) (٣ / ٩٨)، ((الصحيحة)) (٢٨٦٢).
٨ - باب لبس القميص
٢٨٩٣ - ٣٦٤٢ - عن أَمّ سَلَمةَ قالت :
لم يَكن ثوبٌ أحبَّ إلى رسولِ اللّهِ عَّ له من القَميصِ.
صحيح: ((مختصر الشمائل المحمدية)) (٤٦)، ((المشكاة)) ( ٤٣٢٨ - التحقيق
الثاني ) .
٩ - باب طول القميص كم هو ؟
٢٨٩٤ - ٣٦٤٣ - عن عبدالله بن عمر، عن النبيِّ عَ لّهِ قالَ:
((الإسبالُ في الإزارِ والقَميصِ والعِمامةِ، مَن جرَّ شيئًا خُيلاءَ لم ينظر
اللّهُ إليه يومَ القيامةِ)).
صحيح: ((المشكاة)) (٤٣٣٢)، ((التعليق الرغيب)) (٣ / ٩٨).
١١- باب حلّ الأزرار
٢٨٩٥ - ٣٦٤٥ - عن قُرّةَ، قالَ :
أَتَيْثُ رسولَ اللَّهِ عَ لَّهِ فبايعتُه، وإنَّ زِرَّ قَميصِه ◌ِمُطلَقٌ.
- ١٩٢ -

قالَ عُروة (١) : فَما رأيتُ معاويةً (٢) ولا ابنَه في شتاءٍ ولا صَيْفٍ إلَّ
مُطلَقةً أزْرَارُهما .
صحيح: ((التعليق الرغيب)) (١ / ٤٢)، ((صحيح الترغيب)) (٤٢)،
((مختصر الشمائل المحمدية)) ( ٤٨).
١٢ - باب لبس السراويل
٢٨٩٦ - ٣٦٤٦ - عن سويدٍ بنِ قيسٍ قالَ :
أتانا النبيُّ عَ لِ فِساوَمَنا سَرَوايلَ .
صحيح: (( أَحاديث البيوع))، وتقدم بأتم (٢٢٥٠).
١٣ - باب ذيل المرأة كم يكون ؟
٢٨٩٧ - ٣٦٤٧ - عن أمّ سَلَمةً قالت :
سُئِلَ رسولُ اللّهِ عَ لَّهِ كم ◌َّجُ المراَةُ من ذيلها ؟ قالَ :
((شِبرًا))، قُلتُ: إِذَا يَنكشفَ عنها! قالَ :
((ذراعٌ لا تَزِيدُ عليه)).
٢٨٩٨ - ٣٦٤٨ - عن ابنِ عُمَّرَ :
أنَّ أزواجَ النبيِّ عَ لَّهِ رُخِصَ لَهُنَّ في الذَّيلِ ذِرائٌ، ( ... )
صحيح: ((الصحيحة)) (١٨٦٤)، ((الثمر المستطاب)).
(١) هو عروة بن عبدالله بن قشير أحد رواة الحديث .
( ٢) هو معاوية بن قرّة بن إياس تابعي الحديث .
- ١٩٣ -

٢٨٩٩ - ٣٦٤٩ - عن أبي هُريرةَ، أنَّ النبيّ عَ لَّلِ قَالَ لفاطمةً أو لأَمَّ سَلَمةً:
((ذَيلُكِ ذِرائعٌ )).
صحيح : بما قبله .
٢٩٠٠ - ٣٦٥٠ - عن عائشةَ، أَنَّ النبيَّ عَِّ قالَ:
((في ذُيُولِ النِّساءِ شِبرًا )) فقالت عائشةُ: إِذَا تَخرُجَ سُوقُهُنَّ! قالَ :
((فذراعٌ)).
صحيح .
١٤ - باب العمامة السوداء
٢٩٠١ - ٣٦٥١ - عن عَمْرِو بنِ حُرَيثٍ ، قالَ:
رأيتُ النبيَّ عَِّ يخطب على المنبرِ ، وعليه عِمامةٌ سَوداءُ .
صحيح : وهو مكرر الحديث ( ١١١٤ ) .
٢٩٠٢ - ٣٦٥٢ - عن جابر :
أنَّ النبيَّ عَ لَِّ دَخَلَ مَكَّةَ وعليه عِمامةٌ سوادهُ .
صحيح : هو مكرر ( ٢٨٧٢ ) .
٢٩٠٣ - ٣٦٥٣ - عن ابنِ عُمرَ :
أَنَّ النبيَّ عَُّلِّ دَخَلَ يومَ فَتْحِ مَكّةَ وعليه ◌ِمامةٌ سوادٍ .
صحیح بما قبله .
- ١٩٤-

١٥ - باب إرخاء العمامةِ بين الكتفين
٢٩٠٤ - ٣٦٥٤ - عن عَمرِو بنِ حُرَيْثٍ ، قالَ :
كأنّي أَنْظُرُ إلى رسولِ اللّهِ عَ له وعليه عِمامةٌ سوداءٌ، قد أرخى طَرَفيها
بینَ كتفیه .
صحيح: ((مختصر الشمائل المحمدية)) ( ٩٣ ): م.
١٦ - باب كراهية لبس الحرير
٢٩٠٥ - ٣٦٥٥ - عن أنس بن مالك قالَ: قالَ رسول اللّهِ عَلَّهِ:
?
((من لَبِسَ الحريرَ في الدُّنيا لم يلبسه في الآخرةِ)).
صحيح: ((غاية المرام)) ( ٧٨)، ((الصحيحة)) (٣٨٣): ق .
٢٩٠٦ - ٣٦٥٦ - عن البراءِ قالَ :
نهى رسولُ اللّهِ عَ لِ عن الدِّيباجِ (١) والحريرِ والإستَبْرَقِ (٢).
صحيح : ق / اللباس .
٢٩٠٧ - ٣٦٥٧ - عن حذيفةَ قالَ :
نهى رسولُ اللّهِ عَ ◌ّه عن لُبْسِ الحريرِ والذَّهبِ، وقالَ :
((هو لهم في الدنيا ولَنا في الآخرةِ)).
صحيح: ((الإِرواء)) (٣٢): ق .
(١) ((الديباج)): الثوب الَّذي سداه ولحمته حرير.
(٢) ((الإستبرق)): غليظ الديباج، فارسي معرب.
- ١٩٥ -

٢٩٠٨ - ٣٦٥٨ - عن عبد اللّهِ بنِ عُمرَ قالَ: إِنَّ عُمرَ بنَ الخطّابِ رأى حلّةً
سِيرَاءَ (١) من حريرٍ فقالَ: يا رسولَ اللّهِ! لو ابتعتَ هذه الحلّةَ للوفدِ ، وليوم الجُمُعةِ!
فقالَ رسولُ اللّهِ مْ لَّهِ :
((أَّما يَلبسُ هذه من لا خَلاقَ له (٢) في الآخرةِ)).
صحيح: ((غاية المرام)) (٧٩)، ((الإِرواء)) (٢٧٨)، ((صحيح أبي داود))
( ٩٨٧ ) : ق .
١٧ - باب من رخّصَ له في لبس الحرير
٢٩٠٩ - ٣٦٥٩ - عن أنس بن مالك :
أَنَّ رسولَ اللّهِ عَ لَّهِ رَخّصَ للزَّبيِ بنِ العِوَّامِ ولعبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ في
قميصينٍ من حريرٍ ؛ مِن وَجَعٍ كانَ بهما حِكَّةٍ .
صحيح : ق .
١٨ - باب الرخصة في العَلَم في الثوبٍ
٢٩١٠ - ٣٦٦٠ - عن عُمَّرَ :
أنَّه نَهى عن الحريرِ والدِّيباجِ؛ إلّا ما كانَ هكذا، ثمَّ أشارَ بٍصبعِهِ ، ثمَّ
الثانيةِ ، ثُمَّ الثالثةِ ، ثُمَّ الرَّابعةِ ، فقالَ :
(١) ((حلّة سيراء)): قال القسطلاني: أَي: حرير بحت، وأَهل العربية على إضافة حلّة
لتاليه ، كثوب خزّ .
(٢) ((من لا خلاق له))، أَي: من لا حَظَّ له ولا نصيبَ له من الخير.
- ١٩٦ -

كانَ رسولُ اللّهِ عَ لّه ينهانا عنه .
صحيح : ق وتقدم ( ٢٨٧٠ ) .
٢٩١١ - ٣٦٦١ - عن أبي عُمَرَ مولى أسماءَ قالَ:
رأيتُ ابنَ عُمرَ اشترى عِمامةٌ لَها عَلَمْ ، فَدعا بالجَلَمَينِ فقصَّه ،
فدخلتُ على أسماءَ ، فذكرتُ ذلكَ لها ، فقالت : بؤسًا لعبدِاللّهِ! يا
جاريةُ! هاتي ◌ُبَّةَ رَسولِ اللّهِ صَ لِّه. فجاءت بجُبَّةٍ مَكفوفِةِ الْكُمَّينِ والجيْبِ
والفَرْجَينِ بالدِّيباجِ .
صحيح : م نحوه .
١٩ - باب لبس الحرير والذهب للنساء
٢٩١٢ - ٣٦٦٢ - عن عليّ بن أبي طالبٍ قال: أخَذَ رسولُ اللّهِ عَ لّه حريرًا
بشمالِهِ وذهبًا بيمينه ، ثمَّ رَفَعَ بهما يديه فقالَ :
((إِنَّ هذين حرامٌ على ذُكورٍ أُمَتي، حِلٌّ لإنائِهم)).
صحيح: (الإِرواء)) (٢٧٧)، ((آداب الزفاف)) (٢٤٦ - الطبعة الجديدة ) ،
((غاية المرام)) ( ٧٧ ).
(١) ((العلم)): رسم الثوب وقلمه .
(٢) ((بالجلمين)): آلة كالمقص لحلة الصوف ، أي: قطعة.
( ٣) ((الفرجين)): الفرجان الشقان من قدام وخلف.
- ١٩٧ -

٢٩١٣ - ٣٦٦٣ - عن عليٌّ، أنّه أَهديَ لرسولِ اللّهِ عَ لَه محلَّةٌ مَكفوفةٌ
بحرير، إمّا سَدَاها (١) وإمّا لَّحْمَتها (٢) ، فأرسلَ بها إليَّ، فأتيته فقُلتُ : يا رسولَ
اللّهِ! ما أصنَعُ بها ؟ ألبسُها ؟ قالَ :
((لا ؛ ولكنِ اجعلها خُمُرًّا بينَ الفَواطم (٣) )).
صحيح : م .
٢٩١٤ - ٣٦٦٤ - عن عبدِاللهِ بنِ عَمْرٍو قالَ: خَرَجَ علينا رسولُ اللّهِ عَ اله
وفي إحدى يديه ثوبٌ من حريرٍ ، وفي الأُخرى ذهبٌ فقالَ :
((إِنَّ هذينٍ مُحرَّمٌ على ذُكورِ أُمتي، حلِّ لإنائِهم )).
صحيح : بالحديث ( ٣٦٦٢ ) .
٢٠ - باب لبس الأحمر للرجال
٢٩١٥ - ٣٦٦٦ - عن البَراءِ قالَ :
ما رأيتُ أجملَ من رَسولِ اللّهِ عَ لِّ مُتَرَجُلًا في حُلّةٍ حَمْراءَ.
صحيح: (( مختصر الشمائل المحمدية)) ( ٣ ): ق نحوه .
٢٩١٦ - ٣٦٦٧ - عن بُريدة؛ قالَ: رأيتُ رسولَ اللّهِ عَ لَّه يخطبُ، فأقبلَ
(١) ((سداها)): السدى من الثوب، خلاف اللحمة، وهو ما يمدّ طولاً في النسج.
(٢) ((لحمتها)): لحمة الثوب بالفتح ما ينسج عرضاً، والضم لغة.
(٣) ((الفواطم)): أَراد بهنَّ فاطمة بنت رسول الله عَ لَّه، وفاطمة بنت أَسد، وفاطمة بنت
حمزة .
- ١٩٨ -

حَسَنٌ وحُسينٌ عليهما قميصان أحمرانِ يعثُرانِ ويَقومانِ ، فَزَلَ النبيُّ عَ لِّ فأخذَهما
فوضَعَهما في حِجْرِهِ ، فقالَ :
((صَدَقَ اللّهُ ورسولُه: ﴿إِنَّما أموالكم وأولادُكم فتنةٌ﴾ رأيتُ هذين فَلَم
أَصِر )) ثم أَخَذَ في خُطيتِه .
صحيح: ((صحيح أبي داود)) (١٠١٦)، ((المشكاة)) (٦١٥٩).
٢١ - باب كراهية المعصفر للرجال
٢٩١٧ - ٣٦٦٨ - عن ابنٍ عُمَرَ قالَ :
نهى رسولُ اللّهِ عَ لَّه عن المُقدَّمِ.
قالَ يَزِيدُ (١): قُلتُّ للحسنِ : ما المُغُدَّمُ؟ قالَ المُشْبَعُ بالعُصفرِ.
صحيح: ((الصحيحة)) ( ٢٣٩٥) .
٢٩١٨ - ٣٦٦٩ - عن عليٍّ قالَ :
نهائي رسولُ اللّهِ عَلَّه، ولا أقولُ: نهاكم، عن لُبْسِ المُعُصفَرِ.
صحيح: ((غاية المرام)) (٧٩)، ((الروض النضير)) (٧١٠)، ((الصحيحة))
أَيضاً : م .
٢٩١٩ - ٣٦٧٠ - عن عبدالله بن عمرو ، قالَ :
أقبلنا مع رسولِ اللّهِ من ثَنِيَّةِ أَذَاخِرَ (٢) ، فالتفتَ إليَّ، وعليَّ رَيطَةٌ
(١) هو يزيد بن أبي زياد، والحسن هو ابنُّ شُهيل .
(٢) ((ثنية أَذاخر)): موضع بين الحرمين .
- ١٩٩ -

مُضرَّجةٌ بالعُصْفرِ ، فقالَ :
((ما هذه ؟ )) فَعَرَفتُ ما كَرِه، فأتيتُ أهلي وهم يَسجُرونَ تُنُّورَهم
فقذفتُها فيه ، ثمَّ أتيتُه من الغد فقالَ :
((يا عبدَاللّهِ! ما فعلتِ الرَّيطةُ (١)؟)) فأخبرتُه، فقالَ :
((ألا كَسَوتها بعضَ أهلِكَ! فإنَّه لا بأسَ بذلكَ للنساءِ)).
حسن: (( التعليق على ابن ماجه)).
٢٣ - باب البس ما شئتَ، ما أخطأكَ سَرف أو مَخِيلة
٢٩٢٠ - ٣٦٧٢ - عن عبدالله بن عمرو، قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَ لّهِ:
(( كُلُوا واشربوا وتصدَّقوا والبَسوا، ما لم يُخالطُه إسرافٌ أو مَخِيلةٌ)).
حسن: ((المشكاة)) (٤٣٨١ ).
٢٤ - باب من لبس شهرةً من الثيابٍ .
٢٩٢١ - ٣٦٧٣ - عن ابنٍ عُمرَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَ جَلّه:
((من لَبِسَ ثَوبَ شُهرةٍ أَلْتَسَه اللّهُ يومَ القيامةِ ثوبَ مذلَّةٍ)).
حسن: ((المشكاة)) (٤٣٤٦)، ((جلباب المرأة)) (ص ٢١٤ ).
٢٩٢٢ - ٣٦٧٤ - عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ ع ◌َلَّه:
(١) ((ريطة)): هي كلُّ ملاءة غير ذاك لفقين كلّها نسج واحد وقطعة واحدة، أَو كلُّ
ثوب لين رقيق .
- ٢٠٠ -