النص المفهرس
صفحات 161-180
٢٧٩٧ - ٣٥١٢ - عن خالدِ بنِ سعدٍ قالَ: خَرَجنا ومَعَنا غالبُ بنُ أَبجَرَ ، فَمَرِضَ في الطَّريقِ ، فَقَدِمنا المدينةَ وهو مَرِيضٌ، فعادَه ابنُ أبي عَتيقٍ وقالَ لَنا : عَليكم بهذِهِ الحبّةِ السوداءِ، فخُذوا منها خَمْسًا أو سَبْعًا، فاسحقوها ثُمَّ اقطُرُوها في أنفِهِ بقطراتٍ زَيتٍ ، في هذا الجانبِ وفي هذا الجانبِ ، فإنَّ عائشةَ حدَّثتهم ، أنَّها سمعت رسولَ اللّهِ عَ لَّه يقولُ : ((إِنَّ هذه الحبّةَ السَّوداءَ شفاءٌ من كُلِّ داءٍ إلّا أنْ يَكونَ السَّامُ)) قُلتُ : وما السَّامُ ؟ قالَ : ((الموتُ)). صحيح: ((الصحيحة)) ( ٨٦٣ - التحقيق الثاني ) : خ . ٨ - باب الكمأة والعجوة ٢٧٩٨ - ٣٥١٨ - عن أبي سعيد وجابر قالَ: قالَ رسولُ اللهِ عَلَّهِ: ((الكمأةُ من الْمَنِّ، وماؤها شفاء للعين ، والعجوةُ من الجَنَّةِ وهي شفاءٌ من الجِنَّةِ )). صحيح بلفظ: (( ... وهي شفاءٌ من السمّ)): ((الروض (٤٤٤) ((المشكاة)) ( ٤٢٣٥ / التحقيق الثاني ) . ٢٧٩٩ - ٣٥١٩ - عن سعيدِ بنِ زَيدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ، عن النبيِّ عَّه أَنَّه قالَ : ((الكمأةُ مِن الَنِّ الَّذِي أَنَزَلَ اللّهُ على بني إسرائيلَ، وماؤُها شفاءُ - ١٦١ - العينِ )). صحيح : المصدر نفسه . ٢٨٠٠ - ٣٥٢٠ - عن أبي هريرةَ قالَ: كُنَّا نتحدَّثُ عندَ رسولِ اللّهِ عَ ◌ّه فذكرنا الكمأةَ، فقالوا: هو مجدَرِيُّ الأرضِ، فَنُمِيَ الحديثُ إلى رسولِ اللهِ عَه فقالَ : ((الكمأةُ من الْمَنِّ، والعجوةُ من الجنّةِ، وهي شفاءٌ من السُّمِّ)). صحيح : المصدر نفسه . ٩ - باب السنا والسنوت ٢٨٠١ - ٣٥٢٢ - عن أتي ابن أمّ حرامٍ - وكانَ قد صلَّى مع رسولِ اللّهِ عَِّ القبلتينِ - قالَ: سمعتُ رسولَ اللّهِ صَلَّه يقولُ: ((عليكم بالسَّنى (١) والسنُّوتٍ (٢)، فإِنَّ فيهما شِفاءً من كُلِّ داءٍ إلّا السَّامَ )) قيلَ: يا رسولَ اللّهِ! وما السَّامُ؟ قالَ: ((الموتُ)). قالَ عَمْرٌو (٣): قالَ ابنُ أبي عبلةَ (٣): السَّنُوتُ الشِّبتُّ (٤) ، وقالَ آخرونَ: بل هو العسلُ الّذي يَكونُ في زِقَاقِ السَّمْنِ ، وهو قولُ الشاعرِ : (١) ((بالسنّى)): نبات معروف من الأدوية له حمل، الواحدة سناة. (٢) ((السَّنّوت)): العسل، وقيل: الرُّب، وقيل: الكمون. (٣) هما من رواة الحديث . (٤) ((الشبث)): نبابت كالثمرة يقال له: ((رز الدجاج)). - ١٦٢ - هُمُ السَّمِنُ بالسَّنُّوتِ لا أَلْسَ(١) فيهمُ وهم يمنعونَ جارَهم أن يُقَرَّدا (٢) صحيح: ((الصحيحة)) ( ١٧٩٨ ). ١١ - باب النهي عن الدواءِ الخبيث ٢٨٠٢ - ٣٥٢٣ - عن أبي هُريرةَ قالَ : نهى رسولُ اللّهِ عَ لَّه عن الدَّواءِ الخَبِيثِ ، يعني السُّمَّ. صحيح: (( المشكاة)) ( ٤٥٣٩). ٢٨٠٣ - ٣٥٢٤ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَ اللّه: ((مَنْ شَرِبَ سُمَّا فَقَتَلَ نفسَه فهُو يتحسَّاه في نارٍ جهنّمَ ، خالدًا مخلّدًا فيها أبدًا)). صحيح : ((غاية المرام )) ( ٤٥٣ ): ق أَنتُمُّ منه . ١٣ - باب دواءِ العُذْرَة والنهي عن الغَمز ر ٢٨٠٤ - ٣٥٢٦ - عن أمّ قيس بنتِ مِخْصَنٍ قالت : دَخلتُ بابٍ لي على النَّبِيِّ عَ ◌ّهِ وقد أعلَقْتُ (٣) عليه من العُذْرَةِ ، فقالَ: (١) (( لا أَلَسَ)): الأَّلس : الخيانة. (٢) ((أَنْ يقرَّدا)): التقريد : الخداع. (٣) ((أَعْلِقْتُ)): الإِعلاق: معالجة عذرة الصبي؛ وهو وجع في حلقه وورم تدفعه أُمّه بأصبعها . - ١٦٣ - ((عَلَامَ تَدْغَزْنَ أولادَكُنَّ بهذا العِلاقِ (١) ؟ عليكم بهذا العُودِ الهنديِّ ، فإنَّ فيه سَبعةً أشفيةٍ، يُسعطُ (٢) به من العُذَرَةِ، ويُلدُّ (٣) به من ذاتٍ الجَنَّبِ (٤))). صحيح : ق . قالَ يونُسُ (٥) : أَعْلَقتُ يعني : عَمَزْتُ . ١٤ - باب داوء عرق النَّسا ٢٨٠٥ - ٣٥٢٧ - عن أنس بن مالكِ قالَ: سمعتُ رسولَ اللّهِ عَ لَّه يقولُ: ((شفاءُ عِرْقِ النَّسَا أَلْيَةُ شاةٍ أعرابيّةٍ تُذابُ، ثُمَّ تُجرَّأُ ثلاثةَ أجزاءٍ ، ثُمّ يُشربُ على الرِّيقِ ، فِي كُلِّ يَومٍ مجزءٌ)). صحيح: ((الروض النضير)) (٤٤٤)، ((الصحيحة)) ( ١٨٩٩ ). ١٥ - باب دواء الجراحة ٢٨٠٦ - ٣٥٢٩ - عن سَهْلِ بنِ سعدِ السَّاعديِّ قالَ : (١) ((تدغرن)): الدَّغر: غمز الحلق بالأُصبع، وذلك أَنَّ الصبيّ تأخذه العذرة، وهي وجع يهيج في الحلق من الدم ، فتدخل المرأة فيه أُصبعها فترفع بها ذلك الموضع وتكبسه . (٢) ((يسعط)): السعوط: الدواء يصبُّ الأَنف، وأَسعطه الدواء أَدخله في أَنفه. (٣) ((يلدُّ)): اللَّدود من الأدوية: ما يسقاه المريض في أحد شقي الفم، ولديدا الفم: جانباه. (٤) ((ذات الجنب)): هي الدبيلة والدُّمل الكبيرة الَّتي تظهرُ في باطن الجنبِ وتنفجر إِلى الداخل . (٥) هو أَحد رواة الحديث . - ١٦٤ - مُجْرِعَ رسولُ اللّهِ عَ لَّه يومَ أُحُدٍ، وكسِرَت رَباعيتُه، وهُشِمَتِ البيضةُ على رأسِه ، فكانت فاطمةُ تَغسلُ الدَّمَ عنه وعليِّ يَسكبُ عليه الماءَ بالمحِنِّ ، فلمّا رأت فاطمةُ أنَّ الماءَ لا يَزِيدُ الدَّمَ إلّ كثرةً أخذت قطعةً حَصيرٍ فأحرقتها ، حتَّى إذا صارَ رَمادًا ألزمَته الجُرْحَ فاستمسكَ الدَّمُ . صحيح : ق . ٢٨٠٧ - ٣٥٣٠ - عن سَهْلٍ بنِ سعدِ السَّاعديِّ قالَ : إنّي لأَعرِفُ يومَ أُحُدٍ، من جَرَعَ وَجهَ رسولِ اللّهِ لَ ◌ّهِ ، ومن كانَ يُرقِىُّ الكَلْمَ مِن وَجْهِ رسولِ اللّهِ مَ ◌ِّ ويُداويه، ومن يحملُ الماءَ في المحجِنِّ ، وبما دُوويَ به الكَلْمُ حتَّى رَقَّاً ، قالَ: أَمَّا مَنْ كانَ يحملُ الماءَ في المجِنِّ فعليٌّ ، وأمَّا مَنْ كانَ يُداوي الكَلْمَ ففاطمةُ ، أحرقت له حينَ لم تَزْقَأْ ، قطعةً حصيرٍ خَلَقٍ ، فوضعت رَمادَه عليه فَرَقأُ الكَلْمُ . صحيح بما قبله . ١٦ - باب مَن تطبَّبَ ولم يُعلم منه طبّ ٢٨٠٨ - ٣٥٣١ - عن عبدالله بن عمرو، قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ مَّه: ((من تَطَّبَ ولم يُعْلَم منه طِبِّ قَبْلَ ذلكَ فهو ضامنٌ)). حسن: ((الصحيحة)) ( ٦٣٥ ) . - ١٦٥ - ١٧ - باب داوء ذات الجنب ٢٨٠٩ - ٣٥٣٣ - عن أمّ قيس بنتِ مخصَنٍ قالت: قالَ رسولُ اللّهِ سَلَّه : ((عَليكم بالعُودِ الهنديِّ - يعني : الكُشْتَ - فإنَّ فيه سَبْعة أشفيةٍ ، منها ذاتُ الجَنَّبِ )) . وفي لفظٍ : فإنَّ فيه شفاءً من سَبْعةٍ أدواءٍ منها ذاتُ الجَنَّبِ . صحيح : ق ، وتقدّم ( ٣٥٢٦) . ١٨ - باب الحفى ٢٨١٠ - ٣٥٣٤ - عن أبي هُريرةَ قالَ: ذكِرَتِ الحُتَّى عندَ رسولِ اللّهِ عَ لَّه فسَبَّها رَجُلٌ فقالَ النبيُّ عَ لِ: ((لا تَسُبَّها، فإِنَّها تَنْفي الذَّنوبَ كما تَنْفيِ النَّارُ خَبَثَ الحديدِ)). صحيح: (( الصحيحة)) (٧١٥ و ١٢١٥). ٢٨١١ - ٣٥٣٥ - عن أبي هُريرةً، عن النبيِّ عَّ لِ أَنَّه عادَ مَريضًا، ومعه أبو هُريرةً من وَعْثٍ كانَ به، فقالَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ: ((أبشر، فإنَّ اللّهَ يقولُ: هي ناري أُسلَّطُها على عبدي المؤمنِ في الدنيا ، لتكونَ حَظّه من النَّارِ في الآخرةِ)). صحيح: (( الصحيحة)) ( ٥٥٧ ) . - ١٦٦ - ١٩ - باب الحقَّى من فيح جهنّمَ فأبردوها بالماء ٢٨١٢ - ٣٥٣٦ - عن عائشةَ، أَنَّ النبيَّ عَ لِ قالَ: (( أَنَّ الحُتَّى من فَيْحِ جهنّمَ، فَأبردوها بالماءِ )). صحيح : ق . ٢٨١٣ - ٣٥٣٧ - عن ابنٍ عُمرَ، عن النبيِّ عَ لِ أَنَّه قال: ((إِنَّ شِدّةَ الحُمَّى من فَيْح جهنَّمَ، فَأبردوها بالماءِ)). صحيح : ق . ٢٨١٤ - ٣٥٣٨ - عن رافع بنٍ خَديج، قالَ: سمعتُ النبيَّ عَ لَّهِ يقولُ: ((الحُتَّى من فَيْحِ جهنَّمَ، فَأبردُوها بالماءِ )) فَدَخَلَ على ابنٍ لعمَّارٍ ، فقالَ: ((اكشِف الباسَ، ربَّ النَّاسِ، إلهَ النَّاس)). صحيح: ((الصحيحة)) (١٥٢٦ ): ق . ٢٨١٥ - ٣٥٣٩ - عن أسماءً بنتِ أبي بكرٍ ، أنَّها كانت تُوتى بالمرأةِ المَوْعُوكَةِ، فتدعو بالماءِ ، فتصبُّه في جييِها، وتقولُ: إِنَّ النَّبِيَّ عَلِّ قَالَ: ((أبردُوها بالماءِ ))، وقالَ: (( إِنَّها من نَبْحِ جَهِنَّمَ )). صحيح : صحيح : ق نحوه . ٢٨١٦ - ٣٥٤٠ - عن أبي هُريرةَ، أَنَّ رسولَ اللّهِ مَّهِ قالَ: - ١٦٧ - ((الحُمّى كِيرٌ من كِيرِ جهنَّمَ، فنُوها عنكم بالماءِ الباردِ)). صحيح : ق . ٢٠ - باب الحجامة ٢٨١٧ - ٣٥٤١ - عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ عَّ ◌َله قالَ: ((إن كانَ في شيءٍ ممّا تَداوَوْنَ به خيرٌ فالحجامةُ )). صحيح: ((الروض النضير)) (١٠٨٠)، ((الصحيحة)) (٧٦٠ ): خ . ٢٨١٨ - ٣٥٤٢ - عن ابنِ عبَّاسِ، أَنَّ رسولَ اللّهِ عَ لَّهِ قَالَ: (( ما مَرَرتُ ليلةً أسري بي بمَلأٍ من الملائكةِ إلّا كلَّهم يقول لي : عليكَ ءِ يا محمدُ ! بالحِجامةِ)). صحيح: ((الصحيحة)) (٢٢٦٣)، ((المشكاة)) (٤٥٤٤). ٢٨١٩ - ٣٥٤٤ - عن أنسَ بنَ مالكِ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ ع ◌َلَّه: (( ما مَرَرتُ ليلةَ أُسْريَ بي بملاٍ إلّ قالوا: يا محمدُ! مُرْ أُشْتَكَ بالحجامةِ)). صحيح: ((الصحيحة)) أيضاً، ((المشكاة)) أَيضاً. ٢٨٢٠ - ٣٥٤٥ - عن جابرٍ : أَنَّ أَمَّ سُلمةَ زوجَ النبيِّ عَّ ◌ُلَّهِ استأذنت رسولَ اللّهِ عَ له في الحجامةِ، فأمَرَ النبيُّ عَّهِ أَبا طيبةً أن يحجمَها . - ١٦٨ - وقالَ : حَسِبتُ أنَّه كانَ أخاها من الرَّضاعةِ ، أو غُلامًا لم يحتَلِمْ . صحيح: ((الإِرواء)) ( ١٧٩٨ ): م . ٢١ - باب موضع الحجامة ٢٨٢١ - ٣٥٤٦ - عن عبداللّهِ ابنّ بُحَينةَ قالَ: احتجمَ رسولُ اللّهِ عَّهِ بِلَحِي جَمَلٍ، وهو مُحرمٍ ، وسطَ رأسِه. صحيح : ق . ٢٨٢٢ - ٣٥٤٨ - عن أنس : أنَّ النبيَّ عَ ◌ِّ احتجَمَ في الأَخْدَعينِ ، وعلى الكاهلِ . صحيح: ((المشكاة)) (٤٥٤٦)، ((الروض النضير)) (١٠٨٠)، ((الصحيحة)) (٩٠٧ )، ((مختصر الشمائل المحمدية)) (٣١٣). ٢٨٢٣ - ٣٥٥٠ - عن جابر : أنَّ النبيَّ عَلِ سَقَطَ عن فَرَسِه على جِدعٍ (١)، فانفكَّت قدمُه. قالَ وَكِيمٌ (٢): يعني أَنَّ النبيَّ عَّهِ احْتَجْمَ عليها من وَثْءٍ (٣). صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٦١٥)، ((التعليق على ابن ماجه)). (١) ((جذع)): الجذع ساق النخلة . (٢) هو أَحد رواة الحديث . (٣) ((وثء))، أَي : أَصابها وهن دون الخلع والكسر. 1 - ١٦٩ - '+ ٢٢ - باب في أيُّ الأيّامِ يحتجمُ ؟ ٢٨٢٤ - ٣٥٥١ - عن أنس بنِ مالك، أنَّ رسولَ اللّهِ عَ لَّهِ قالَ: ((مَنْ أَرادَ الحِجامةَ فليتحرَّ سبعةً عَشَرَ، أو تِسعةً عَشَرَ ، أو إحدى وعشرينَ ، لا يتبيَّغْ بأحدٍكم الدَّمُ فيقتلَه)). صحيح: ((الروض النضير)) (١٠٨٠)، ((الصحيحة)) (٢٧٤٧). ٢٨٢٥ - ٣٥٥٢ - عن ابنٍ عُمَرَ قالَ: يا نافعُ! قد تَبَّغَ بي الدَّمُ فالتمس لي حَجَّامًا واجعلْه رَفيقًا إن استطعتَ، ولا تجعلْه شيخًا كبيرًا ولا صبيًّا صغيرًا، فإنّي سمعتُ رسولَ اللّهِ عَ لَّهِ يقولُ: (( الحجامةُ على الرِّيقِ أمثلُ، وفيه شفاءٌ وبركةٌ ، وتزَيدُ في العقلِ وفي الحفظِ ، فاحتجموا على بركةِ اللّهِ يومَ الخميسِ، واجتنبوا الحجامةَ يومَ الأربعاءِ والجُمُعةِ والسّبتِ ويومَ الأحدِ تحرِّيًا ، واحتجموا يومَ الاثنينِ والثلاثاءِ ، فإنَّه اليومُ الّذي عافى اللّهُ فيه أيوبَ من البَلاءِ، وضَرَبَه بالبلاءِ يومَ الأربعاءِ ، فإنّه لا يَيدو بجذامٌ ولا بَرَصٌ إلّا يومَ الأربعاءِ ، أو ليلةً الأربعاءِ)). حسن: (( الصحيحة)) ( ٧٦٦ ). ٢٨٢٦ - ٣٥٥٣ - عن نافع ، قالَ : قالَ ابنُ عُمرَ : يا نافعُ ! تَبَيَّغَ بي الدَّمُ فأتني بحَّامٍ ، اجعلْه شابًا ، ولا - ١٧٠ - تجعلْه شيخًا ولا صبيًّا . قالَ: وقالَ ابنُ عُمرَ : سمعتُ رسولَ اللّهِ عَلَّه يقولُ: (( الحجامةُ على الرِّيقِ أمثَلُ ، وهي تَزيدُ في العقلِ وتَزيدُ في الحفظِ ، وتزيدُ الحافظَ حِفظًا، فَمَنْ كانَ مُحتجِمًا فيومَ الخميسِ ، على اسم اللّهِ، واجتنبوا الحِجامةَ يومَ الجُمعةِ ويوم السبتِ ويومَ الأحدِ ، واحتجِموا يومَ الاثنين والثلاثاءِ ، واجتنبوا الحجامةَ يومَ الأربعاءِ ، فإنّه اليومُ الَّذِي أُصيبَ فيه أيُّوبُ بالبلاءِ، وما يَيدو بجذامٌ ولا بَرَصّ إلّا في يومٍ الأربعاءِ أو ليلةٍ الأربعاءِ)). حسن: ((الصحيحة )) أَيضاً . ٢٣ - باب الكتيّ ٢٨٢٧ - ٣٥٥٤ - عن المغيرةِ، عن النبيِّ عَّه قالَ: ((مَنِ اكتوى أو استَرْقى فقد بَرِئَ من التَّوَكّلِ)). صحيح: ((الصحيحة)) (٢٤٤)، ((المشكاة)) (٤٥٥٥). ٢٨٢٨ - ٣٥٥٥ - عن عمرانَ بنِ الحُصينِ قالَ : نهى رسول اللّهِ عَّلِ عن الكيّ، فاكتويتُ فما أفلحتُ ولا أنجحتُ . صحيح: (( التعليق على ابن ماجه)). ٢٨٢٩ - ٣٥٥٦ - عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ : - ١٧١ - (( الشفاء في ثلاثةٍ : شَرْبَةٍ عسل ، وشرطةٍ مِخجم ، و كيَّةٍ بنارٍ ، وأنھی أُمتي عن الْكَيّ )) رَفْعَه . صحيح: (( الصحيحة)) (١١٥٤ ) : خ . ٢٤ - باب من اكتوى ٢٨٣٠ - ٣٥٥٧ - عن يحيى بن سعدٍ بنٍ زُرارةَ، أَنَّ أَسعدَ بنَ زُرارةً أخذَه وَجَعّ في حلقِه، يُقالُ له: الذُّبْحَةُ، فقالَ النبيُّ عَّهِ: ((لِأَبْلِغَنَّ أو لأُتْلِيَنَّ في أبي أُمامةَ مُذرًا)) فكواه بيدِه فماتَ ، فقالَ النبيُّ (( مِيتَة سَوْءٍ لليهودِ ! يقولونَ : أفلا دَفَعَ عن صاحبِهِ ! وما أملكُ له ولا لنفسي شيئًا )). حسن دون قوله: ((لأيلِغَنَّ ... )): ((التعليق على ابن ماجه)). ٢٨٣١ - ٣٥٥٨ - عن جابرٍ قالَ : مَرِضَ أُبِيُّ بن كعبٍ مَرَضًا، فأرسلَ إليه النبيُّ عَ لِ طَبيبًا، فَكواه على أْحَلِه . صحيح : م . ٢٨٣٢ - ٣٥٥٩ - عن جابرِ بنِ عبدِ اللّهِ: أنَّ رسولَ اللّهِ مَّلِ كَوَى سعدَ بنَ مُعاذٍ في أكحَلِه مرَّتِينِ . صحيح: (( التعليق على ابن ماجه )): م . - ١٧٢ - ٢٥ - باب الكحل بالإثمد ٢٨٣٣ - ٣٥٦٠ - عن عبداللّه بن عمر قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ سَلَّهِ: ((عَليكم بالإثمدِ، فإنَّه يَجلو البَصَرَ ويُنبتُ الشَّعَرَ)). صحيح: ((الصحيحة)) (٧٢٤)، ((مختصر الشمائل المحمديّة)) (٤٥). ٢٨٣٤ - ٣٥٦١ - عن جابرٍ قالَ: سمعتُ رسولَ اللّهِ عَ لَّه يقولُ: ((عَليكم بالإثمدِ عندَ النَّوْم، فإِنَّه يَجلو البصرَ ويُنبتُ الشعَرَ)). صحيح: ((الصحيحة)) أيضاً، ((مختصر الشمائل المحمديّة)) (٤٣). ٢٨٣٥ - ٣٥٦٢ - عن ابن عبّاسٍ قَالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّه: ((خَيرُ أكحالِكَم الإِثمِدُ، يَجلو البصرَ ويُنبِتُ الشَّعَرَ)). صحيح : ((مختصر الشمائل المحمدية)) (٤٢ و٤٤ ). ٢٧ - باب النهي أن يتدواى بالخمر ٢٨٣٦ - ٣٥٦٥ - عن طارقٍ بنِ سُويدِ الحَضْرَميِّ قالَ : قُلتُ يا رسولَ اللّهِ! إِنَّ بأرضِنا أعنابًا نعصرُها، فَنَشربُ منها ؟ قالَ : ((لا )) فراجعتُهُ قُلتُ: إِنَّا نستشفي به للمَريضِ ، قالَ: ((إِنَّ ذلكَ ليسَ بشفاءٍ ولكنَّه داءٌ)). صحيح: ((غاية المرام)) ( ٦٥) : م. - ١٧٣ - ٢٩ - باب الحنّاء ٢٨٣٧ - ٣٥٦٧ - عن سَلْمى أمّ رافع، مولاةِ رسولِ اللّهِ عَّه قالت: كانَ لا يُصِيبُ النبيَّ عَ لَّهِ قَرْحَةٌ ولا شَوْكَةٌ إلّا وَضَعَ عليه الحنّاءَ . حسن: ((المشكاة)) (٤٥٤٠ و ٤٥٤١). ٣٠ - باب أبوال الإبل ٢٨٣٨ - ٣٥٦٨ - عن أنس، أنَّ ناسًا من عُرَينَ قَدِموا على رسولِ اللّهِ مَّ له فاجتَوَوُا المدينةَ فقالَ عَّهِ: ((لو خَرَجتم إلى ذَوْدٍ لَنا، فَشَربتم من ألبانِها وأبوالها)) ففعلوا. صحيح: ((الصحيحة)) (٢١٧٠)، ((الإِرواء)) (١٧٧)، ((الروض النضير)) (٤٣)، ومضى بأم ( ٢٦٢٧ ): ق . ٣١ - باب يقع الذباب في الإناء - ٣٥٦٩ - عن أبي سعيدٍ، أنَّ رسولَ اللّهِ عَ لَّهِ قالَ: ((في أَحَدِ جَنَاحي الذُّبابِ سَمٌّ، وفي الآخرِ شفاءٌ ، فإذا وَقَعَ في الطعام ، فأملقوه (١) فيه، فإنَّه يقدِّمُ السمَّ ويؤخِّرُ الشفاءَ)). صحيح: ((الصحيحة)) (٣٨)، ((الإِرواء)) (١ / ١٩٤)، ((المشكاة)) ( ٤١٤٤ ) . (١) ((فامقلوه)): يقال: مقلت الشيء أَملقه مقلاً إِذا غمسته في الماء ونحوه. - ١٧٤ - ٢٨٤٠ - ٣٥٧٠ - عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ عَ لَّه قالَ: ((إذا وقع الذبابُ في شرابِكم، فليغمسه فيه ، ثمَّ ليطرحه ، فإِنَّ في أحدٍ جَناحيه داءً، وفي الآخرِ شفاءٌ)). صحيح: ((الإِرواء)) (١٧٥)، ((الصحيحة)) (١٣٨): خ . ٣٢ - باب العين ٢٨٤١ - ٣٥٧١ - عن عامرِ بنِ رَبيعةً، عن النبيِّ عَّ ◌ُلّهِ قالَ: ((العينُ حَقٌّ)). صحيح متواتر: ((الروض)) (١١٩٤)، ((الصحيحة)) (٧٨١، ١٢٤٨). ٢٨٤٢ - ٣٥٧٢ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قال رسولُ اللّهِ عَلَّهِ: ((العينُ حقٌّ)). صحيح : المصدر نفسه : ق . ٢٨٤٣ - ٣٥٧٣ - عن عائشةَ قالت: قالَ رسولُ اللّهِ عَ لّه: ((استعيذوا باللّهِ، فإنَّ العينَ حقٌّ)). صحيح: ((الروض النضير)) أيضاً، ((الصحيحة)) ( ٧٣٧ ). ٢٨٤٤ - ٣٥٧٤ - عن أبي أمامة بن سَهْلٍ بنٍ محُنَيفٍ ، قالَ: مرَّ عامرُ بن رَبيعةً بسهلٍ بنِ خُنيفٍ وهو يغتسلُ فقالَ: لم أرَ كاليومٍ ، ولا جِلْدَ مُخََّةٍ ، فما لَبَثَ ان لُبِطَ به (١) فأُتي به النبيُّ عَّ ◌َلِ فقيلَ له : أدرك سَهْلًا صَريعًا، قالَ : (١) ((لبط به))، أَي: صرع وسقط إِلى الأَرض. - ١٧٥ - ((مَنْ تَتَّهمونَ به ؟ )) قالوا: عامِرَ بنَ رَبيعةً، قالَ: (( عَلامَ يقتلُ أحدُكم أخاه ؟ إذا رأى أحدُكم من أخيه ما يعجبه فليدُ له بالبَركةِ )) ثمَّ دعا بماءٍ فأمَرَ عامرًا أن يتوضّأ، فَغَسَلَ وجهَه ويديه إلى المرفقينِ ، ورُكبتيه وداخلَةَ إِزارِه ، وأمرَه أن يَصُبَّ عليه . قالَ سُفيانُ: قَالَ مَعْمَرٌ، عن الزُّهْريِّ: وأمَرَه أن يَكفأَ الإناءَ مِن خَلْفِهِ . صحيح: ((الروض النضير)) أيضاً، ((المشكاة)) (٤٥٦٢)، ((الصحيحة)) ( ٢٥٧٢ ) . ٣٣ - باب من استرقى من العين ٢٨٤٥ - ٣٥٧٥ - عن عُبيدٍ بنِ رِفاعةَ الزُّرَقيّ قالَ: قالت أسماءُ : يا رسولَ اللّهِ! إنَّ بَني جعفرٍ تُصيبُهُم العينُ ، فاسترقي لهم ؟ قالَ : ((نعم ، فَلو كانَ شيءٌ سابقَ القَدَرَ، سَبَقْه العينُ)). صحيح: ((المشكاة)) (٤٥٦٠)، ((تخريج الكلم الطيب)) ( ٢٤٦)، ((الصحيحة)) (١٢٥٢)، ((ظلال الجنّة)) (٣١٠). ٢٨٤٦ - ٣٥٧٦ - عن أبي سعيدٍ قالَ : كانَ رسولُ اللّهِ عَ لَّه يتعوَّذُ من عَينِ الجانِّ ، ثمّ أعينِ الإنسِ ، فلمَّا نَزَلَ المُعوِّذتانِ أُخذَهما وتركَ ما سوى ذلكَ . صحيح: ((المشكاة)) ( ٤٥٦٣). - ١٧٦ - ٢٨٤٧ - ٣٥٧٧ - عن عائشةً : أنَّ النبيَّ عَّلِ أَمرَها أن تسترقيّ من العينِ . صحيح: ((الروض النضير)) (١١٩٤)، ((الصحيحة)) (٢٥٢١): ق . ٣٤ - باب ما رخّصَ فيه من الزُّقى ٢٨٤٨ - ٣٥٧٨ - عن بُريدةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ: ((لا رُقْيَّةَ إلّا من عينٍ أو محُمَّةٍ)). صحيح: (( المشكاة)) ( ٤٥٥٧ - ٤٥٥٩ ) : ق موقوفاً . ٢٨٤٩ - ٣٥٨٠ - عن جابر قالَ : كانَ أهلُ بيتٍ من الأنصارِ يُقالُ لهم : آلُ عَمٍو بنِ حَزمٍ ، يَرِقونَ من الحُمَّةِ، وكانَ رسولُ اللّهِ مَ ◌ّلِ قد نهى عن الرّقى فأتوه فقالوا : يا رسولَ اللّه ! إِنَّكَ قد نهيتَ عن الرُّقى، وإِنّا نَرْقي من الحُمَةِ ، فقالَ لهم : ((اعرِضوا عليَّ)) فَعَرضوها عليه، فقال : ((لا بأسَ بهذه، هذه مَوَاثيقُ)). صحيح: ((الصحيحة)) ( ٤٧٣): م . ٠٠ . ٢٨٥٠ - ٣٥٨١ - عن أنس : أَنَّ النَّبيَّ عَّهِ رَخَّصَ في الرُّقيةِ من الحُمَّةِ والعينِ والنَّملةِ (١). صحيح : م . (١) ((والنملة)): قروح تخرج في الجنب، ترقى فتبرأ بإذن الله. - ١٧٧ - ٣٥ - باب رقية الحية والعقرب ٢٨٥١ - ٣٥٨٢ - عن عائشةَ قالت : رَخَّصَ رسول اللّهِ عَ ◌ّله في الرقيةِ من الحيّةِ والعقربِ. صحيح : م و خ نحوه . ٢٨٥٢ - ٣٥٨٣ - عن أبي هُريرةَ قالَ: لَدَغَت عَقْرَبْ رَجُلًا فَلَم يَنَم ليلتَه ، فقيلَ لِلنَّبِيِّ عَّهِ: إِنَّ فُلانًا لَدَغتَهُ عَقْرِبٌ فَلَم يَنَم ليلته، فقالَ : ((أما إنّه لو قالَ حينَ أمسى: أعوذُ بكلماتِ اللّهِ التامّاتِ من شَرٌ ما خَلَقَ، ما ضَرّهُ لَدْغُ عَقْرَبٍ حتَّى يُصبح)). صحيح: (( التعليق الرغيب)) (١ / ٢٢٥ - ٢٢٦)، ((التعليق على ابن ماجه)). ٣٦ - باب ما عوَّذَ به النبيُّ عَّ وما عُوْذَ به ٢٨٥٣ - ٣٥٨٥ - عن عائشة قالت: كانَ رسول الله عَ لّ إِذا أَتى المريض فدعا له قال : ((أَذهب الباس، ربَّ النَّاسِ، واشْفِ أَنتَ الشافي، لا شفاءَ إِلّ شفاؤكَ شفاءًا لا يغادر سقمًا)). صحيح: (( تخرج المشكاة)) (٤٥٥٢ - التحقيق الثاني)، ((الصحيحة)) ( ٢٧٧١ ) : ق . ٢٨٥٤ - ٣٥٨٦ - عن عائشةَ، أنَّ النبيَّ عَ لّه كانَ مَّا يقولُ للمَرِيضِ بُزاقِه - ١٧٨ - بإصبعِه : ((بسم اللّهِ، تُرْبَةُ أرضِنا برِيقةِ بعضِنا، ليشفى سَقيمُنا بإذنٍ رَبِّنا)). صحيح : ((تخريج الكلم الطيب)) ( ١٤٦ ): ق . ٢٨٥٥ - ٣٥٨٧ - عن عُثمانَ بنِ أبي العاصِ الثَّقَفيِّ أَنَّ قالَ : قَدِمتُ على النبيِّ عَّهِ وَبِي وَجَعٌ قد كادَ يُطلني، فقالَ لي النبيُّ عَّهِ: (( اجعل يَدَكَ اليُمنى عليه، وقل: بسم اللّهِ، أعوذُ بعزَّةِ اللّهِ وقدرتِه من شَرِّ ما أجدُ وأحاذرُ، سَبْعَ مرَّاتٍ))، فَقُلتُ ذلكَ، فشفاني اللّهُ. صحيح: ((تخريج شرح العقيدة الطحاوية)) (١٣٠)، ((الصحيحة)) (٣ / ٤٠٤)، ((التعليق الرغيب)) (٤ / ١٥٦): م. ٢٨٥٦ - ٣٥٨٨ - عن أبي سعيد : أنَّ جبريلَ أتى النبيَّ عَ لِّ فقالَ: يا محمدُ! اشتكيتَ ؟ قالَ : (( نعم )) قالَ: بسم اللّهِ أَرْقِيكَ من كلِّ شيءٍ يؤذيكَ، مِن كُلِّ نفسٍ أو عينٍ أو حاسدٍ ، اللّهُ يَشفيكَ، بسم اللّهِ أَرقِيكَ. صحيح: (( الصحيحة )) ( ٢٠٦٠ ) : م . ٢٨٥٧ - ٣٥٩٠ - عن ابن عبّاس قالَ: كانَ النبيُّ عَ لَّه يعوِّذُ الحَسَنَ والحُسينَ يقولُ : ((أعُوذُ بكلماتِ اللّهِ التامّةِ ، من كلِّ شيطانٍ وهامّةٍ ، ومن كلِّ عينٍ لامّةٍ)). - ١٧٩ - قالَ : ((وكانَ أبونا إبراهيمُ يعوِّذُ بها إسماعيلَ وإسحاق))، أو قالَ: ((إسماعيلَ ويعقوبَ)). صحيح: ((الروض النضير)) (٤٣٩ ) : خ . ٣٧ - باب ما يعوَّذُ به من الحقَّى ٢٨٥٨ - ٣٥٩٣ - عن عُبادةَ بنِ الصامتِ قالَ : أتى جبريلُ عليه السلامُ النبيَّ عَِّ وهو يُوعثُ، فقالَ: بسمِ اللّهِ أُزْقِيكَ من كلِّ شيءٍ يُؤْذيكَ، من حَسَدِ حاسدٍ، ومن كلِّ عينٍ، اللّهُ يشفيكَ . حسن: ((التعليق على ابن ماجه)). ٣٨ - باب النفث في الرقية ٢٨٥٩ - ٣٥٩٤ - عن عائشةً : أنَّ النبيَّ عَِّ كانَ يَنْفُثُ في الرُّقيةِ. صحيح : خ . ٢٨٦٠ - ٣٥٩٥ - عن عائشةً : أَنَّ النبيَّ مَِّ كانَ إذا اشتكى يقرأُ على نفسِه بالمُعوِّذاتِ وينفِثُ ، فلمَّا - ١٨٠ -