النص المفهرس
صفحات 141-160
((لا تَأْكُلُوا الْبَصَلَ)) ثُمَّ قَالَ كَلِمَةٌ خَفِيَّةً: ((التّيءَ)). ٠٠ صحيح: دون قوله: ((ثمّ قال)): ((الصحيحة)) (٢٣٨٩). ٦٠ - باب أكل الجبن والسمن ٢٧٣١ - ٣٤٣٠ - عَنْ سَلمَانَ الفَارِسيِّ؛ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَّه عَنِ السَّمْنِ والجُبنِ والفِرَاءِ ؟ قَالَ : ((الخَلَالُ مَا أَحَلَّ اللّهُ فِي كِتَابِهِ، والحَرَامُ مَا حرَّمَ اللّهُ فِي كِتَابِهِ، وَمَا سَكَتَ عَنْهُ فَهُو مِمَّا عَفَا عَنْهُ)). حسن: ((غاية المرام)) (٢ و٣)، ((المشكاة)) (٤٢٢٨). ٦٢ - باب النهي عن الأكل منبطخًا ٢٧٣٢ - ٣٤٣٣ - عَن عبدالله بن عمر ؛ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللّهِ عَ لَّهِ أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ وَهُوَ مُنْتَطِحٌ عَلَى وَجْهِهِ . حسن: ((الصحيحة)) (٢٣٩٤)، ((الإرواء)) (١٩٨٢). - ١٤١ - ٣٠ - كتاب الأشربة ١ - باب الخمر مفتاح كل شر - ٣٤٣٤ - عَن أَبِي الدَّردَاءِ؛ قَالَ: أَوْصَانِي خَلِيلِي عَّهِ: ((لا تَشْرَبِ الخمرَ؛ فَإِنَّها مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٌ)). صحيح: ((صحيح الجامع)) ( ٧٢١١)، ((التعليق الرغيب)) (١ / ١٩٦). ٢ - باب من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة ٢٧٣٤ - ٣٤٣٦ - عَنِ ابنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ عَلَّه قَالَ: ((مَن شَرِبَ الخَمرَ في الدُّنيا، لَم يَشْرَبْها في الآخِرَةِ، إِلَّ أَن یتُوبَ )). صحيح: (( الروض النضير)) (٥٦٠١ ): ق . ٢٧٣٥ - ٣٤٣٧ - عن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ عَلَّهِ قَالَ: ((مَن شَربَ الخمرَ في الدُّنيا، لَمْ يَشْرَبْها في الآخِرَةِ)). صحيح: ((الصحيحة)) (٣٨٤). - ١٤٢ - ٣ - باب مدمن الخمر ٢٧٣٦ - ٣٤٣٨ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّهِ: ((مُدْمِنُ الخَمرِ كَعَابِدٍ وَثَنِ)). حسن: ((الصحيحة )) ( ٦٧٧ ) ، ٢٧٣٧ - ٣٤٣٩ - عَنْ أَبي الدَّردَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ عَ لِ قَالَ: ((لا يَدخُلُ الجَنَّةَ مُدمِنُ خَمْرٍ)). صحيح: ((الصحيحة )) ( ٦٧٥ و ٦٧٨ ). ٤ - باب من شرب الخمر لم تقبل له صلاة ٢٧٣٨ - ٣٤٤٠ - عَن عَبدِ اللّهِ بنِ عَمٍو؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّهِ: ((مَن شَرِبَ الخَمَرَ وَسَكِرَ، لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا ، وَإِنْ مَاتَ دَخَلَ النَّارَ، فَإِن تَابَ تَابَ اللّهُ عَلَيهِ، وَإِنْ عَادَ فَشَرِبَ فَسَكِرَ، لَم تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا فَإِن مَاتَ دَخَلَ النَّرَ فَإِن تَابَ تَابَ اللّهُ عَلَيهِ ، وَإِنْ عَادَ فَشَرِبَ فَسَكِرَ، لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا ، فَإِنْ مَاتَ دَخَلَ النَّارَ ، فَإِنْ تَابَ تابَ اللّهُ عَلَيهِ ، وَإِنْ عَادَ كَانَ حقًّا عَلى اللّهِ أَنْ يَشْقِيَهِ مِنْ رِدْغَةِ الخَالِ يَومَ القِيَامَةِ)) قَالوا: يَا رَسُولَ اللّهِ! وَمَا رَدْغَةُ الخَالِ ؟ قَالَ: - ١٤٣ - (( عُصَارَةُ أَهلِ النَّارِ )). صحيح: ((الصحيحة)) (٧٠٩)، ((تعليقي على صحيح ابن خزيمة)) (٩٣٩)، ((تخريج الإِيمان)) لابن سلام (٩٢ / ٩١)، ((المشكاة)) (٣٦٤٤ - التحقيق الثاني ). ٥ - باب ما يكون منه الخمر ٢٧٣٩ - ٣٤٤١ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عْظَلِّ: ((الخمرُ مِنْ هَاتَينِ الشَّجَرَتَينِ: النَّخِلَةِ والعِنَبَةِ)). صحيح : م ( ٦ / ٨٩ ) . ٢٧٤٠ - ٣٤٤٢ - عن الثُّعْمَانِ بنِ بَشِيرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عٍَّ: ((إِنَّ مِنَ الحِنْطَةِ خَمْرًا، وَمِنَ الشَّعِيرِ خَمْرًا، وَمِنَ الزَّبِيبِ خَمْرًا، وَمِنَ الثَّمْرِ خمرًا، وَمِنَ العَسَلِ خمرًا)). صحيح: ((الصحيحة)) (١٥٩٣)، ((المشكاة)) (٣٦٤٧ - التحقيق الثاني ) . ٦ - باب لُعنت الخمر على عشرة أوجه ٢٧٤١ - ٣٤٤٣ - عن ابنِ عُمَرَ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلّه: ..... (( لُعِنَتِ الخَمرُ عَلى عَشَرةٍ أَوْبُهِ : بِعَينِها، وَعَاصِرِها، وَمُعتَصِرِها ، وَبَائِعها ، ومُبْتَاعِها، وَحَامِلِها ، والمحمُولَةِ إِلَيْهِ، وَآكلِ ثَمَنِها ، وَشَارِبِها ، - ١٤٤ - وَسَاقِيها)). صحيح: ((المشكاة)) (٢٧٧٧)، ((الإِرواء)) (١٥٢٩)، ((الروض النضير)) ( ٥٤٦ ) . ٢٧٤٢ - ٣٤٤٤ - عن أنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ: لَعنّ رَسُولُ اللّهِ عَلَّهِ فِي الْخَمْرِ عَشَرَةً: عاصِرَها، وَمُعتَصِرَها، والْمَعَصُورَةَ لَهُ، وَحَامِلَها، والمَحَمُولَةَ لَهُ، وَبَائِعَها، والَيُوعَةَ (١) لَهُ، وَسَاقِيَها ، والمُستَقَاةَ لَهُ، حتَّى عدَّ عَشَرَة من هذا الضَّرْبِ . صحيح: ((غاية المرام)) (٦٠)، ((أحاديث البيوع)). ٧ - باب التجارة في الخمر ٢٧٤٣ - ٣٤٤٥ - عَن عَائِشَةً ؛ قَالت : لمّ نَزَّلَتِ الآياتِ مِنْ آخِرِ سُوَرَةِ البَقَرَةِ فِي الرِّبا؛ خرَّجَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّه فَحَرَّمَ التِّجَارَةَ في الْخَمْرِ . صحيح : (( أحاديث البيوع )) : ق . ٢٧٤٤ - ٣٤٤٦ - عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ ؛ قَالَ: بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ سَمُرَةَ بَاعَ خَمْرًا ، فَقَالَ: قَاتَلَ اللّهُ سَمُرَةَ! أَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ عَ لَّهِ قَالَ: ((لَعَنَ اللّهُ اليَّهُودَ؛ محُرِّمَتْ عَلَيهِمُ الشَّحُومُ، فَجَمَلُوهَا فَاعُوها)). صحيح: ((الإِرواء)) (١٢٩٠)، ((أحاديث البيوع)): ق . (١) ((المبيوعة)): جاءت هكذا على الأصل على خلاف القياس، والقياس: ((المبيعة)). - ١٤٥ - ٨ - باب الخمر يسمونها بغير اسمها ٢٧٤٥ - ٣٤٤٧ - عَنْ أَبِي أَمَامَةَ البَاهِلِيِّ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَه: ((لا تَذْهَبُ اللَّيَالِي وَالأيَّامُ حتَّى تَشْرَبَ فِيها طَائِفَةٌ مِن أُمَّتِيِ الخَمَرَ ؛ يُسَمُّونَها بِغَيرِ اسمِها )). صحيح: ((الصحيحة)) (١ / ١٣٧ - ١٣٨ ). ٢٧٤٦ - ٣٤٤٨ - عَن عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ع ◌َلَّهِ: ((يَشْرَبُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ بِاسمِ يسَمُّونَها إِيَّاهُ)). صحيح: (( الصحيحة)) ( ٩٠ و٤١٥ ). ٩ - باب كل مسكر حرام ٢٧٤٧ - ٣٤٤٩ - عَن عَائِشَةَ، تَبلُغُ بِهِ النَّبِيَّ عَلِّ، قَالَ: « كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حِرَامٌ)). صحيح: ((الإِرواء)) ( ٨ / ٤١): ق . ٢٧٤٨ - ٣٤٥٠ - عن عَبدِ اللّهِ بنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَّهِ: (( كُلُّ مُشْكِرٍ حَرَامٌ)). صحيح: ((الإِرواء)) أيضًا، ((الروض النضير)) (٥٤٢ - ٥٤٤): م. ٢٧٤٩ - ٣٤٥١ - عَنِ ابنِ مَسعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ عَ لِ قَالَ: - ١٤٦ - ((كُلُّ مُسكِرٍ حَرَامٌ)). صحيح بما قبله . ٢٧٥٠ - ٣٤٥٢ - عن مُعَاوِيَّةَ قالَ: سَمِعتُ رَسُولَ اللّهِ عَ لّه يَقُولُ: ((كُلُّ مُسكِرٍ حرَامٌ ... )). صحيح: (( التعليق على ابن ماجه)). ٢٧٥١ - ٣٤٥٣ - عَنِ ابنِ عُمَرَ ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَ لّه: ((كُلُّ مُسكِرٍ خَمْرٌ، وَكُلُّ خَمٍ حَرَامٌ )). صحيح: ((الإِرواء)) (٨ / ٤١)، ((الروض النضير)) (٥٤٢ - ٥٤٤): م. ٢٧٥٢ - ٣٤٥٤ - عَن أَبي مُوسى؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّهِ: (( كُلُّ مُشْكِرٍ خَرَامٌ )) . صحيح: (( الروض)) أَيْضًا ( ٨٥٦): ق . ١٠ - باب ((ما أسكر كثيره فقليله حرام)) ٢٧٥٣ - ٣٤٥٥ - عَن عَبدِ اللّهِ بنِ عُمَرَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ((كُلُّ مُسكِرٍ حَرَامٌ، وَمَا أَسْكَرَ كَثِرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ)). صحيح بما قبله وبعده: (( الإِرواء )). ٢٧٥٤ - ٣٤٥٦ - عَن جَابِرٍ بنِ عَبدِ اللّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ عَلِّ قَالَ: ٤ - ١٤٧ - ((مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ)). حسن صحيح: ((الإِرواء)) (٨ / ٤٣). ٢٧٥٥ - ٣٤٥٧ - عن عبدالله بن عمرو ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ عَلَّهِ قَالَ: ((مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ)). حسن صحيح: ((الإِرواء)) أيضًا، ((الروض النضير)) (٥٨٨). ١١ - باب النهي عن الخليطين ٢٧٥٦ - ٣٤٥٨ - عَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللّهِ : أَنَّ رَسُولَ اللّهِ عَ لَّهِ نَهى أنْ يُنْبَذَ التْهْرُ والزَّبِيبُ جَميعًا، وَنَهِى أَنْ يُنْبَذَ البُشْرُ وَالرُّطَبُّ جَمِيعًا . صحيح : خ رقم (٥٦٠١ )، م ( ٦ / ٨٩ - ٩٠ ). ٢٧٥٧ - ٣٤٥٩ - عَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّهِ: ((لا تَتْبِذُوا الثَّمرَ وَالبُشْرَ جَمِيعًا؛ وَانِذُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُما عَلى حِدَتِهِ )). صحيح : م . ٢٧٥٨ - ٣٤٦٠ - عن أبي قَتَادَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَه يَقُولُ : ((لا تَجْمَعُوا بَيْنَ الرُّطَبِ وَالزَّهْوِ ؛ ولا بَينَ الزَّبِيبِ وَالتَّعْرِ، وَانِبِذُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُما عَلى حِدَتِهِ )). صحيح : م . - ١٤٨ - ١٢ - باب صفة النبيذ وشربه ٢٧٥٩ - ٣٤٦١ - عَن عَائِشَةَ ؛ قَالت : كُنَّا نَنْبِذُ لِرَسُولِ اللّهَِِّ فِي سِقَاءٍ، فَتَأْخُذُ قَبْضَةً مِنْ تَمَرٍ أَو قَبِضَةً مِن زَبِيبٍ ، فَنَطْرَحُها فِيهِ ثُمَّ نَصُبُّ عَلَيْهِ المَاءَ، فَتْبِذُهُ غَدْوَةً فيشرَبُّهُ عَشِيَّةٌ ، وَنَتْبِذُهُ عَشِيَّةً فَيَشْرَبُّهُ غَدْوَةً . وقَالَ أَبُو مُعَاوِيَةً (١) : نَهارًا فَيَشرَبِهُ ليلاً، أو لَيْلًا فَيَشَرَبُهُ نَهارًا . صحيح : م ( ٦ / ١٠٢ - ١٠٣ ) باختصار . ٢٧٦٠ - ٣٤٦٢ - عنِ ابنِ عَبَّاسٍ ؛ قَالَ : كَانَ يُبَذُ لِرَسُولِ اللّهِ عَ لَّهِ فَيَشرَبُّهُ يَوْمَهُ ذَلِكَ، وَالغَدَ ، وَاليَومَ الثَّالِثَ ، فَإِنْ بَقِيَ مِنْهُ أَهْرَاقَهُ ، أَوْ أَمَرَ بِهِ فَأُمْرِيقَ . صحيح: ((الإِرواء)) ( ٢٣٨٨): م . ٢٧٦١ - ٣٤٦٣ - عَنْ جَابِرِ بنِ عَبدِ اللّهِ ؛ قَالَ : كَانَ يُنْبَذُ لِرَسُولِ اللّهِ عَه فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ. صحيح: ((الصحيحة)) ( ٣٠٠٩) : م . ١٣ - باب النهي عن نبيذ الأوعية ٢٧٦٢ - ٣٤٦٤ - عَن أَبِي هُرَيرَةَ ؛ قَالَ : (١) هو أَحد رواة الحديث. - ١٤٩ - نَهِى رَسُولُ اللّهِ عَ لِ أَنْ يُنْبَذَ فِي النَّقِيرِ (١) وَالْمُفَّتِ (٢) وَالدَُّّاءِ (٣) والحَثَّتَمَةِ (٤) وَقَالَ : ((كُلُّ مُسكِرٍ حَرَامٌ)). حسن صحيح . ٢٧٦٣ - ٣٤٦٥ - عَنِ ابنِ عُمَرَ ؛ قَالَ : نَّهِى رَسُولُ اللّهِ عَلَّهِ أَنْ يُنْبَذَ فِي الْمُقَّتِ وَالقَرْعِ . صحيح : م ، خ مختصرًا . ٢٧٦٤ - ٣٤٦٦ - عَن أَبِي سَعِيدِ الخُدرِيِّ ؛ قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللّهِ عَلَهِ عَنِ الشُّرْبِ فِي الحَنْتَمِ وَالدَُّّاءِ وَالنَّغِيرِ. صحيح : م . ٢٧٦٥ - ٣٤٦٧ - عَن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ يَعْمَرَ قَالَ : نَهِى رَسُولُ اللّهِ مَّ لِ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالحَتَّتَم . صحيح: م ( ٦ / ٩٣ ) - عائشة . (١) ((النقير)): ظرف يتخذ من أَصل شجرة بالنقر. (٢) ((المزفت)): المطلي بالزفت. (٣) ((الدبّاء)): الظرف المتخذ من الدبّاء، وهو القرع. (٤) ((الحنتمة)): هي الجرّة المدهونة تحمل الخمر فيها إلى المدينة. - ١٥٠ - ١٤ - باب ما رخص فيه من ذلك ٢٧٦٦ - ٣٤٦٨ - عَنِ بُرَيدَةَ، عَنِ النَّبِيِّ عَ لِّّ قَالَ: (( كُنتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ الأَوعِيَّةِ، فانْتَبِذُوا فِيهِ، وَاجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ)). صحيح: (( أحكام الجنائز)) ( ١٧٨)، ((الصحيحة)) ( ٢٠٤٨): م. ٢٧٦٧ - ٣٤٦٩ - عَنِ ابنِ مَسعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ عَ لَّهِ قَالَ: ((إِنِّي كُنْتُ نَهَيْئُكُمْ عَنْ نَبِيذِ الأَوعِيَّةِ ، أَلَا وَإِنَّ وِعَاءً لا يُحَرِّمُ شَيْئًا، كُلُّ مُسكِرٍ حَرَامٌ)). صحيح: (( التعليق على ابن ماجه)). ١٥ - باب نبيذ الجز ٢٧٦٨ - ٣٤٧١ - عَن أَبِي هُرَيرَةَ ؛ قَالَ: نَهِى رَسُولُ اللّهِ عَلَّهِ أَنْ يُنَذَ في الجِرَارِ . صحيح : م . - ٣٤٧٢ - عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: أَتِيَ النَّبِيُّ عَلِّ بِنَبِذِ جَرِّ يَنْشُ (١) فَقَالَ : ((اضْرِب بِهذا الحَائِطَ، فَإِنَّ هذا شَرَابُ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَاليَومِ الآخِرِ)). صحيح: ((الصحيحة)) (٣٠١٠). (١) ((ينش)): يُقال: إِذا نشَّ الشراب فلا تشرب، أي: إِذا غلا ، يقال: نشت الخمر تنشي نشيشًا . - ١٥١ - ١٦ - باب تخمير الإناء ٢٧٧٠ - ٣٤٧٣ - عن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللّهِ، عَن رَسُولِ اللّهِ عَ لَّهِ أَنَّهُ قَالَ: ((غَطُوا الإِنَاءَ، وَأَوْكُوا السِّقَاءَ، وَأَطْفِئُوا السَّرَاجَ ، وَأَغْلِقُوا الْتَابَ ، فَإِنَّ الشَّيطَانَ لا يَحُلُّ بِقَاءً وَلا يَفتَحُ بَابًا وَلا يَكَثِفُ إِنَاءٌ ، فَإِن لَم يَجِدْ أَحَدُكُم إِلَّا أَنْ يَعْرُضَ عَلَى إِنَائِهِ عُودًا وَيَذْكُرَ اسمَ اللَّهِ فَليَفْعَلْ، فَإِنَّ الفُوَيْسِقَةَ تُضْرِمُ عَلَى أَهلِ الْبَيْتِ بَيْتَهُمْ )) . صحيح: ((الإِرواء)) (٣٩)، ((الروض النضير)) (٢٠٧): م، وتقدم مختصرًا ( ٣٦٦ ) . ٢٧٧١ - ٣٤٧٤ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ قَالَ : أَمَرّنا رَسُولُ اللّهِ عَ لَّهِ بِتَغْطِيَّةِ الإِنَاءِ، وَإِيكَاءِ السِّقَاءِ ، وَإِكَفَاءِ الإِنَاءِ. صحيح . ١٧ - باب الشرب في آنية الفضة ٢٧٧٢ - ٣٤٧٦ - عَن أَمِّ سَلَمَةَ،: عَن رَسُولِ اللّهِ عَّ ◌َلَِّ قَالَ: ((إِنَّ الَّذِي يَشْرَبُ في إِنَّاءِ الفِضَّةِ إِنَّا يُجَرْجِرُ في بَطنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ)). صحيح: ((الإِرواء)) (٣٣)، ((غاية المرام)) (١١٦)، ((الروض النضير)) ( ٤٢١ ) : م . ٢٧٧٣ - ٣٤٧٧ - عَنِ حُذَيفَةَ ؛ قَالَ : - ١٥٢ - نَهِى رَسُولُ اللّهِ عَ لَّهِ عَنِ الشُّربٍ في آنِيَةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ وَقَالَ : ((هِيَ لَهُم في الدُّنيا، وَهِيَ لَكُم في الآخِرَةِ )). صحيح: ((الإِرواء)) (٣٢)، ((غاية المرام)) (١١٧ ): ق. ٢٧٧٤ - ٣٤٧٨ - عَن عَائِشَةَ، عَن رَسُولِ اللّهِ عَ لَّهِ قَالَ: ((مَن شَرِبَ في إِنَاءِ فِضَّةٍ فَكَأَنْما يُجَرْجِرُ في بَطنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ)). صحيح: ((إِرواء الغليل)) (١ / ٦٩)، ((التعليق الرغيب)) (٣ / ١١٧). ١٨ - باب الشرب بثلاثة أنفاس ٢٧٧٥ - ٣٤٧٩ - عَنِ أَنَسٍ : أَنَّهُ كَانَ يَتَنَّفَّسُ فِي الإِنَاءِ ثَلاثًا، وَزَعَمَ أَنَسْ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ عَّهِ كَانَ يَنَفَّسُ في الإِنَاءِ ثَلاثًا . صحيح: ((التعليق الرغيب)) (٣ / ١١٨)، ((الصحيحة)) (٣٨٧): م. ١٩ - باب اختناث الأسقية - ٣٤٨١ - عَن أَبِي سَعِيدِ الخُدرِيِّ؛ قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللّهِ عَ ظِلّهِ عَنِ اخْتِنَاثِ (١) الأَسْقِيَةِ؛ أَنْ يُشرَبَ مِن أَفْوَاهِها. صحيح: ((الصحيحة)) ( ١١٢٦ ): ق . (١) ((الاختناث)): يُقال: خنثت السقاء إِذا ثنيت فمه إلى الخارج وشربت منه. - ١٥٣ - ٢٠ - باب الشرب من في السقاء - ٣٤٨٣ - عَن أَبي هُرَيرَةً ؛ قَال : نَهِى رَسُولُ اللّهِ عَّلِ عَنِ الشُّرْبِ مِن في السِّقَاءِ . صحيح: (( الصحيحة)) (٣٩٩): خ . ٢٧٧٨ - ٣٤٨٤ - عَن ابنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ رَسُولَ اللّهِ عَلَِّ نَهِى أَنْ يُشْرَبَ مِن فَمِ السِّقَاءِ. صحيح: (( الصحيحة)) أيضًا: خ . ٢١ - باب الشرب قائمًا ٢٧٧٩ - ٣٤٨٥ - عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ ؛ قَالَ : سَقَيتُ النَّبيَّ عَّ ◌ُلّهِ مِن زَمْزَمَ فَشَرِبَ قَائِمًا . فَذَكَرتُ (١) ذَلِكَ لِعِكرِمَةَ ، فَحَلَفَ بِاللّهِ، مَا فَعَلَ . صحيح: (( مختصر الشمائل)) (١٧٨)، ((الروض النضير)) (٤٢٥): ق ، وليس عند ( م) قوله: ((فذكرت)). ٢٧٨٠ - ٣٤٨٦ - عن كَبْشَةَ الأَنصَارِيَّةِ : أَنَّ رَسُولَ اللّهِ مَ الِ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِندَها قِرِبَةٌ مُعَلَّقَةٌ، فَشَرِبَ مِنها وَهُوَ قَائِمٌ فَقَطَعَتْ فَمَ الِقِرِبَةِ تَبْتَغِي بَرَكَةَ مَوْضِعِ فِي رَسُولِ اللَّهِ عَ لّهِ . صحيح: ((المشكاة)) (٤٢٨١)، ((مختصر الشمائل المحمديّة)) (١٨٢). ( ١) القائل هو الشعبيّ الراوي عن ابن عبّاس. - ١٥٤ - ٢٧٨١ - ٣٤٨٧ - عَنْ أَنَسِ : أَنَّ رَسُولَ اللّهِ لَِّ نَهِى عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا . صحيح: (( الصحيحة)) ( ١٧٧) : م . ٢٢ - باب إذا شرب أعطى الأيمن فالأيمن ٢ - ٣٤٨٨ - عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ : أَنَّ رَسُولَ اللّهِ مَ ◌ّهِ أُتِّيَ بِلَبَنٍ قَدْ شِيبَ بِمَاءٍ، وَعَنْ يَمِنِهِ أَعْرَابِيٌّ وَعَن يَسَارِهِ أَبُو بَكرٍ ، فَشَرِبَ ثُمَّ أَغْطَى الأَعْرَّابِي، وَقَالَ : ((الأَعَمَنُ فَالأَعَمَرُ)). صحيح: (( الصحيحة)) ( ١٧٧١ ) : ق . ٢٧٨٣ - ٣٤٨٩ - عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ ؛ قَالَ : أُتِيَ رَسُولُ اللّهِ عَ لْه بِلَبَنٍ، وَعَنْ يَمِنِهِ ابْنُ عَّاسٍ وَعَنْ يَسَارِهِ خَالِدُ بنُ الوَلِيدِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌َّه لابنِ عَبَّاسٍ : (أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَسْقِيَ خَالِدًا؟ )) ، قَالَ ابْنُ عَّاسٍ: مَا أُحِبُّ أَنْ أُوثِرَ بِسُؤْرِ رَسُولِ اللّهِ عَلَه عَلى نَفسي أَحدًا، فَأَخَذَ ابْنُ عَّاسٍ فَشَرِبَ وَشَرِبَ خَالِدٌ . حسن: ((الصحيحة)) (٢٣٢٠)، ((مختصر الشمائل المحمديّة)) (١٧٦ ). - ١٥٥ - ٢٣ - باب التنفس في الإناء - ٣٤٩٠ - عَن أَبي هُرَيرَةً؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّهِ: ((إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلا يَتَفَّسْ فِي الإِناءِ، فَإِذَا أَرَادَ أَن يَعُودَ فَلْيْنَهٌ الإِنَاءَ ثُمَّ لَيَعُدْ إِنْ كَانَ يُرِيدُ )). صحيح: (( الصحيحة)) ( ٣٨٦). ٢٧٨٥ - ٣٤٩١ - عَن ابنِ عَبَّاسٍ ؛ قَالَ : نَهِى رَسُولُ اللّهِ عَِّ عَنِ التَّنَفُسِ فِي الإِنَاءِ. صحيح: ((المشكاة)) (٤٢٧٧)، ((الإِرواء)) ( ١٩٧٧). ٢٤ - باب النفخ في الشراب ٢٧٨٦ - ٣٤٩٢ - عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ ؛ قَالَ : نَهِى رَسُولُ اللّهِ عَ لَّهِ أَنْ يُنْفَخَ فِي الإِنَاءِ. صحيح: ((الإِرواء)) (١٩٧٧)، ((المشكاة)) (٤٢٧٧). ٢٥ - باب الشرب بالأكف والكرع ٢٧٨٧ - ٣٤٩٥ - عَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللّهِ؛ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللّهِ مَّ ◌َّه عَلى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ وَهُوَ يُحَوِّلُ المَاءَ فِي خَائِطِهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللّهِ عَِّ: ((إِنْ كَانَ عِندَكَ مَاءٌ بَاتَ فِي شَيٍّ فَاسِقِنا؛ وَإِلَّا كَرَغْنا » ، قَالَ : عِندِي - ١٥٦ - مَاءٌ بَاتَ في شَنٍّ، فانطَلَقَ وَانْطَلَقْنَا مَعَهُ إِلى العَرِيشِ، فَحَلَبَ لَّهُ شَاةً عَلى مَاءٍ بَاتَ فِي شَنِّ ، فَشَرِبَ ، ثُمَّ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ بِصَاحِبِهِ الَّذِي مَعَهُ . صحيح : خ . ٢٦ - باب « ساقي القوم آخرهم شربًا ، ٢٧٨٨ - ٣٤٩٧ - عَن أَبِى قَتَادَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّهِ: ((سَاقِي القَوْمِ آخِرُهُم شُربًا)). صحيح: (( الروض النضير)) (١٠١٤)، ((الضعيفة)) تحت الحديث (١٥٠٢ ): م . ٦ - ١٥٧ - 7 ٣١ - كتاب الطب ١ - باب ((ما أنزل اللّهُ داءٌ إلا أنزلَ له شفاءٌ)) - ٣٤٩٩ - عن أُسامةَ بنِ شَريكِ ، قالَ : شهدتُ الأعرابَ يسألون النبيَّ عَ ◌ّله: أعلينا حَرَجٌ في كذا ؟ أعلينا حَرَجٌ في كَذا ؟ فقالَ لهم : ((عبادَ اللّهِ! وَضَعَ اللّهُ الحَرَجَ؛ إلّا من اقترضَ من عِرضِ أخيه شيئًا فذاكَ الَّذِي حَرجَ (١) ))، فقالوا: يا رسولَ اللّهِ! هل علينا مجناح أن لا نتداوى ؟ قالَ : ((تداوَوْا عِبادَ اللّهِ! فإِنَّ اللّهَ سُبحانَه لم يضعْ داءً إلّا وَضَعَ مَعَه شِفاءً؛ إلّ الهَرَمَ ))، قالوا: يا رسولَ اللّهِ! ما خيرُ ما أُعطي العبدُ ؟ قالَ: ((خُلُقٌ حَسَنٌ)). صحيح: ((غاية المرام)) (٢٩٢)، ((الصحيحة)) (٤٣٣)، ((المشكاة)) ( ٤٥٣٢ و ٥٠٧٩ ) . (١) ((خَرِج))، أَي: خَرُمَ. - ١٥٨ - ٢٧٩٠ - ٣٥٠١ - عن عبد اللّهِ، عن النبيِّ عَ لِ قالَ: (( ما أنزلَ اللّهُ داءَ إلّا أنزلَ له دواءً)). صحيح: ((الروض النضير)) (٩٩٣)، ((الصحيحة)) (٤٥٢ و٥١٨). ٢٧٩١ - ٣٥٠٢ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَهِ: ((ما أنزلَ اللهُ داءً إلّا أنزلَ له شِفاءً)). صحيح: (( الروض النضير )) أَيضاً . ٣ - باب الحمية ٢٧٩٢ - ٣٥٠٥ - عن أمّ المُذرِ بنتِ قيس الأنصاريّة قالت: دَخَلَ علينا رسولُ اللَّهِ عَ لِ ومَعَه عليّ بن أبي طالبٍ، وعليّ ناقةٌ من مَرضٍ ، ولنا دَوَالي مُعلَّقَةٌ ، وكانَ النبيُّ عَِّ يأْكلُ منها، فتناولَ عليٍّ ليأكلَ، فقالَ النبيُّ عَّهِ : ((مَهْ يا علىُّ! إِنَّكَ ناقِةٌ))، قالت: فصنعتُ النَّبِيِّ عَّه سِلْقًا وشعيرًا، فقالَ النبيُّ عَلِ: (( يا عليُّ! مِن هذا فأصِبْ ؛ فإنَّه أَنفعُ لكَ )). حسن: ((المشكاة)) (٤٢١٦)، ((الصحيحة)) (٥٩)، ((مختصر الشمائل المحمدية)) (١٥٤) . ٢٧٩٣ - ٣٥٠٦ - عن صُهيب قالَ: قَدِمتُ على النبيِّ عَّ ◌َلِه وبينَ يديه خُبْزٌ وتمرٌ، فقالَ النبيُّ عَلَّهِ: ((ادنُ فَكل)) فأخذتُ آكُلُ من الثَّمرِ، فقالَ النبيُّ عَ لَه: - ١٥٩ - ((تأكُلُ تَمرّا وبِكَ رَمَّدٌ؟! ))، قالَ: فقلتُ : إنّي أمضُغُ من ناحيةٍ أُخرى، فَتَبَسَّمَ رسولُ اللهِ عَِّ . حسن: (( التعليق على ابن ماجه)). ٤ - باب لا تكرهوا المريض على الطعام ٢٧٩٤ - ٣٥٠٧ - عن عُقبةَ بنِ عامرٍ الجهنيّ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلِّ: (( لا تُكرِهوا مَرْضاكُم على الطعامِ والشّرابِ، فإِنَّ اللّهَ يُطعمُهم ويسقيهم)). حسن: ((الصحيحة)) (٧٢٧)، ((المشكاة)) ( ٤٥٣٣ - التحقيق الثاني ) . ٦ - باب الحبّة السوداء ٢٧٩٥ - ٣٥١٠ - عن أبي هُريرةَ، أَنَّه سمعَ رسولَ اللّهِ مَّهِ يقولُ: ((إنَّ في الحبَّةِ السوادءِ شفاءً من كُلِّ داءٍ؛ إلّ السامَ)). والسّامُ : الموتُ ، والحبُّ السوداءُ : الشُّونِيزُ . صحيح: (( الصحيحة )) ( ٨٥٩ و ١٠٦٩ ): ق . ٢٧٩٦ - ٣٥١١ - عن عبداللّهِ بن عمر، أنَّ رسولَ اللّهِ عَلَّه قالَ: ((عَليكم بهذِهِ الحبّةِ السوادءِ ، فإِنَّ فيها شفاءً من كُلِّ داءٍ ، إلّ السَّامَ)). صحيح: ((الصحيحة)) (٨٥٩ و ٨٦٣): م . - ١٦٠ -