النص المفهرس

صفحات 121-140

فَوقِها )).
صحيح: ((الصحيحة)) (٢٠٣٠ ).
٢٦٦٨ - ٣٣٤٠ - عَنِ ابنِ عَبَّاسِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ مَّهِ:
((إِذَا وُضِعَ الطَّعَامُ فَخُذُوا مِنْ حَافَتِهِ وَذَرُوا وَسَطَهُ ؛ فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَنزِلُ في
وَسَطِهِ)).
صحيح: ((الإِرواء)) (١٩٨٠ / ٢)، ((التعليق)) أَيْضًا .
١٣ - باب اللقمة إذا سقطت
٢٦٦٩ - ٣٣٤٢ - عَن جَابِرٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّه:
((إِذَا وَقَعَتِ اللَّقْمَةُ مِنْ يَدِ أَحَدِكُمْ فَلَيَمْسَحِ مَا عَلَيها مِنَ الأَذَى
وَلِيَأْكُلْهَا)).
صحيح: ((الإِرواء)) ( ١٩٧٠، ١٩٧١ ): م .
١٤ - باب فضل الثريد على الطعام
٢٦٧٠ - ٣٣٤٣ - عَنْ أَبِي مُوسى الأَشْعَرِيِّ، عَنِ النَّبيِّ عَ لَّهِ، قَالَ:
((كَمُلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ، وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّ مَرِيَمُ بِنتُ عِمْرَانَ ،
وَآسِيَّةُ امْرَأَةُ فِرعَونَ ، وَإِنَّ فَضْلَ عَائِشَةً عَلى النِّسَاءِ كَفَضلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرٍ
الطَّعَامِ )) .
صحيح: ((مختصر الشمائل المحمدية)) (١٤٧)، (( الروض النضير)) (٧٣ ): ق.
- ١٢١ -

- ٣٣٤٤ - عن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَّهِ:
(( فَضْلُ عَائِشَةَ عَلى النِسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلى سَائِرِ الطَّعَامِ)).
صحيح: ((الروض النضير)) أيضًا، ((مختصر الشمائل المحمديّة)) (١٤٨)،
((الضعيفة)) ( ٤٠٠٢ ) : ق .
١٦ - باب ما يقال إذا فرغ من الطعام
٢٦٧٢ - ٣٣٤٧ - عَن أَبِي أَمَامَةَ البَاهِلِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ مَّهِ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ
إِذَا رُفِعَ طَعامُهُ أَوْ مَا بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ :
((الحمدُ للّهِ حمدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا، غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلا مُوَذَّعٍ وَلا
مُسْتَغْنَىَّ عَنْهُ رَبَّنا !)).
صحيح: ((مختصر الشمائل)) (١٦٤) : خ .
- ٣٣٤٨ - عن مُعَاذِ بِنِ أَتَسِ الجُهَنيّ، عَنِ النَّبِيِّعَلِ قَالَ:
((مَن أَكَلَ طَعَامًا فَقَالَ : الحمدُ للّهِ الَّذِي أَطْعَمَني هذا وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ
حَولٍ مِنِي وَلا قُوَّةٍ؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنِهِ )).
حسن: ((الإِرواء)) (١٩٨٩)، ((التعليق الرغيب)) (٣ / ١٠٠) ((تخريج الكلم
الطيب)) ( ١٨٧ ).
١٧ - باب الاجتماع على الطعام
٢٦٧٤ - ٣٣٤٩ - عَنْ وَحْشِيٍّ، أَنَّهُم قَالُوا: يَا رَسُولَ اللّهِ! إِنَّا نَأْكُلُ وَلا
- ١٢٢ -

نَشْبَعُ ، قَالَ :
((فَلَعَلَّكُمْ تَأْكُلُونَ مُتَفَرَّقِينَ؟ )) ، قَالُوا: نَعَم ، قَالَ :
((فاجْتَمِعوا عَلَى طَعَامِكُمْ، وَاذْكُرُوا اسمَ اللّهِ عَلَيهِ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ)) .
حسن: ((الصحيحة)) (٦٦٤ ).
٢٦٧٥ - ٣٣٥٠ - عن عمر بن الخطّاب، عن رسولِ اللهِ عَ لِّ قالَ:
(( كُلُوا جميعًا ولا تفرّقُوا ... )).
صحيح: ((التعليق الرغيب)) (٣ / ١٢١)، ((الصحيحة)) (٢٦٩١).
١٩ - باب إذَا أَتاه خادمه بطعامه فليناوله منه
٢٦٧٦ - ٣٣٥٢ - عن أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَّهِ:
((إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ بِطَعَامِهِ ؛ فَلَيُجْلِسْهُ فَلَيَأْكُلْ مَعَهُ ؛ فَإِنْ أَبِى
فَلَيْنَاوِلْهُ مِنْهُ)).
صحيح: (( الصحيحة)) ( ١٢٩٧ ) .
٢٦٧٧ - ٣٣٥٣ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَ لّه:
((إِذَا أَحَدُكُمْ قَرَّبَ إِلَيْهِ عَمَلُوكُهُ طَعَامًا قَدْكَفَاهُ عَنَاءَهُ وَحَرَّهُ، فَلَدْعُهُ
فَليَأَكُلْ مَعَهُ ، فَإِنْ لَم يَفعَلْ فَلَيَأْخُذْ لُقْمَةٌ فَلَيَجعَلْهَا فِي يَدِهِ)).
صحيح: (( الصحيحة)) ( ١٢٨٥ ) : خ .
٢٦٧٨ - ٣٣٥٤ - عَن عَبدِ اللّهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّه:
- ١٢٣ -

((إِذَا جَاءَ خَادِمُ أَحَدِكُمْ بِطَعَامِهِ ؛ فَلَيُقْعِدْهُ مَعَهُ أَوْ لِيْنَاوِلْهُ مِنْهُ ؛ فَإِنَّهُ هُوَ
الَّذِي وَلِيَ حَرَّهُ وَدُخَانَهُ)).
حسن صحيح: ((الصحيحة)) (١٠٤٢ و ١٠٤٣ ).
٢٠ - باب الأكل علَى الخوان والشُّفْرة
٢٦٧٩ - ٣٣٥٥ - عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكِ ؛ قَالَ :
مَا أَكَلَ النَّبِيُّ عَّ ◌َلِ عَلَى خِوَانٍ (١)، ولا سُكُوَّجَةٍ (٢) قَالَ: فَعَلَامَ كَانُوا
يَأْكُلُونَ؟ قَالَ: عَلَى السُّفَرِ (٣).
صحيح : (( مختصر الشمائل المحمدية)) ( ١٢٧ ) : خ .
٢٦٨٠ - ٣٣٥٦ - عَنْ أَنَسٍ ؛ قَالَ :
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ عَ لَّهِ أَكَلَ عَلَى خِوَانٍ حَتَّى مَاتَ .
صحيح .
٢٢ - باب من بات وفي يده ريح غمر
٢٦٨١ - ٣٣٥٩ - عَن فَاطِمَةَ ابنَةِ رَسُولُ اللّهِ عَ لَلِ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
:
صِّلالله
(١) ((خوان)): ما يوضع عليه الطعام ليؤكل.
(٢) ((شُكُرُّجَة)): الصحفة الّتي يوضع فيها الأكل.
(٣) ((السفرة)): ما يُبسط عليه الأَكل.
- ١٢٤ -

((أَلَا لَا يَلُومَنَّ امْرُؤٌ إِلَّ نَفسَهُ بِيِيتُ وَفِي يَدِهِ رِيحُ غَمَرٍ (١))).
حسن بما بعده: ((الروض النضير)) (٨٢٣)، ((التعليق الرغيب)) ( ٣ /
١٣٠ ) .
٢٦٨٢ - ٣٣٦٠ - عَن أبي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ عَّ ◌َلِ قَالَ:
(إِذَا نَامَ أَحَدُكُمْ وَفِي يَدِهِ رِيحُ غَمٍَ ، فَلَمْ يَغْسِلْ يَدَهُ، فَأَصَابَهُ شَيءٌ ؛
فَلا يَلُومَنَّ إِلَا نَفسَهُ)).
صحيح: ((المشكاة)) (٤٢١٩)، ((الروض)) (٨٢٣).
٢٣ - باب عرض الطعام
٢٦٨٣ - ٣٣٦١ - عَنْ أَسْمَاءَ بِنتِ يَزِيدَ؛ قَالتْ: أَتِيَ النَّبِيُّ عَ لَّه بِطَعَامِ
فَعُرِضَ عَلَيْنَا ، فَقُلنا : لا نَشْتَهِيهِ ، فَقَالَ :
((لا تَجْمَعْنَ جُوعًا وَكَذِبًا)).
حسن: ((آداب الزفاف)) (ص ٩٢ / الطبعة الجديدة)، ((المشكاة)) (٣٢٥٦)،
((الروض النضير)) ( ١٥٢).
- ٣٣٦٢ - عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ - رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَبدِ الأَشْهَلِ - قَالَ:
أَتَيْتُ النَّبيَّ عَ لَّهِ وَهُوَ يَتَغَدَّى، فَقَالَ:
((اذْنُ فَكُلْ))، فَقُلتُ: إِنِّي صَائِمٌ، فَلَهْفَ نَفسي! هَلَّا كُنتُ
(١) (غمر)): الغَمَرُ: هو الدَّسم والزهومة من اللحم.
- ١٢٥ -

طَعِمتُ مِنْ طَعَامِ رَسُولِ اللّهِ عَلَّهِ!
حسن صحيح : وهو مختصر الحديث ( ١٦٩٠ ).
٢٤ - باب الأكل في المسجد
٢٦٨٥ - ٣٣٦٣ - عن عَبْدِ اللّهِ بنَ الحَارِثِ بنِ جَزْءِ الزَُّيدِيَّ قالَ:
كُنَّا تَأْكُلُ عَلَى عَهِدِ رَسُولِ اللّهِ عَلِّ فِي المَسجِدِ الْخُزَ وَاللَّهْمَ .
صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ١٨٧)، ((مختصر الشمائل المحمدية))
(١٣٩)، ((تمام المنّة)).
٢٥ - باب الأكل قائمًا
٢٦٨٦ - ٣٣٦٤ - عَنِ ابنِ عُمَرَ ؛ قَالَ:
كُنَّا عَلَى عَهِدِ رَسُولِ اللّهِ عَ لَّمِ نأكلُ وَنَحْنُ تَمْشِي وَنَشرَبُ وَنَحنُ
قِيَامٌ .
صحيح: (( المشكاة)) (٤٢٧٥ ).
٢٦ - باب الدناء
- ٣٣٦٥ - عَن أَنَسٍ؛ قَالَ :
:
كَانَ النَّبِيُّ عَ ◌ّهِ يُحِبُّ القَرْعَ.
صحيح: (( الصحيحة)) ( ٢١٢٧) .
- ١٢٦ -

٢٦٨٨ - ٣٣٦٦ - عَنْ أَنَسٍ قَالَ:
بَعَثَتْ مَعِي أُمُّ سُلَيْمٍ بِكَتَلٍ فِيهِ رُطَبٌّ إِلَى رَسُولِ اللّهِ عَِّ فَلَمْ أَجدْهُ،
وَخَرَجَ قَرِيبًا إِلى مَولى لَهُ دَعَاهُ فَصَنَعَ لَهُ طَعامًا ، فَتَيْتُهُ وَهُوَ يَأْكُلُ قَالَ:
فِدَعَانِي لِآَكُلَ مَعَهُ ، قَالَ: وَصَنَعَ ثَرِيدَةٌ بِلَحمٍ وَقَرْعٍ ، قَالَ: فَإِذَا هُوَ يُعْجِبُهُ
القَرعُ ، قَالَ: فَجَعَلتُ أَجْمَعُهُ فَأُذْنِهِ مِنْهُ ، فَلَمَّا طَعِمْنَا مِنْهُ رَجَعَ إِلى مَنْزِلِهِ ،
وَوَضَعْتُ المِكِتَلَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَيَقْسِمُ، حَتَّى فَرَغَ مِنْ آخِرِهِ
صحيح: ((الإِرواء)) ( ٧ / ٤٦).
٢٦٨٩ - ٣٣٦٧ - عَنْ جَابِرٍ ؛ قَالَ: دَخَلتُ عَلى النَّبيِّ في بَيتِهِ وَعِندَهُ هذِهِ
الدَُّّاءُ، فَقُلتُ: أَيُّ شَيءٍ هذا ؟ قَالَ:
(( هذا القَرع هُوَ الدُّبَّاءُ نُكْثِرُ بِهِ طَعَامَنا)).
صحيح: ((مختصر الشمائل المحمدية)) ( ١٣٦)، ((الصحيحة)) (٢٤٠٠).
٢٨ - باب أطايب اللحم
٢٦٩٠ - ٣٣٧٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ قَالَ :
أُتِيَ رَسُولُ اللّهِ عَ لِ ذَاتَ يَومٍ بِلَحمٍ، فَرُفِعَ إِلَيْهِ الذِّرَاعُ - وَكَانَتْ
تُعْجِبُهُ - فَنَهَسَ (١) مِنْهَا .
صحيح: ((مختصر الشمائل المحمدية)) (١٤١ ): ق .
(١) ((فنهس)): النهس: الأَخذ بأطراف الأَسنان.
- ١٢٧ -

٢٩ - باب الشواء
٢٦٩١ - ٣٣٧٢ - عَن أَنَسِ بنِ مَالِكِ ؛ قَالَ :
مَا أَعْلَمُ رَسُولَ اللّهِ عَ لِّ رَأَى شاةً سَمِيطًا (١) حَتَّى لَحِقَ بِاللّهِ عَزَّ
وَجَلَّ .
صحيح : خ .
٢٦٩٢ - ٣٣٧٣ - عَن عَبدِ اللّهِ بنِ الحارِثِ بنِ الجَزْءِ الزُّبَيدِيُّ؛ قَالَ:
أَكَلِنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِ صَلِّ طَعَامًا في المَسجِدِ لَحَمَّا قَدْ شُوِيَ ، فَمَسخْنا
أَيْدِيَنا بِالْحَصْبَاءِ ، ثُمَّ قُتْنَا نُصَلِّي وَلَمْ نَتَوَضَّأْ .
صحيح دون مسح الأيدي . وقد مضى برقم ( ٢٦٨٥ ) .
٣٠ - باب القديد
- ٣٣٧٥ - عَنْ أَبِي مَسعُودٍ ؛ قَالَ: أَتَى النَّبيَّ عَلَّهِ رَجُلٌ فَكَلَّمَهُ ،
فَجَعَلَ تُرْعَدُ فَرَائِصُهُ (٢) ، فَقَالَ لَهُ :
((هَوِّنْ عَلَيْكَ؛ فَإِنِّي لَسْتُ يِلِكِ إِنَّمَا أَنَا ابُ امْرَةٍ تَأْكُلُ القَدِيدَ )).
صحيح: (( الصحيحة)) ( ١٨٧٦ ).
٢٦٩٤ - ٣٣٧٦ - عن عَائِشَةَ ؛ قَالت :
(١) ((سميطًا))، أَي: مشوية.
(٢) ((الفرائص)): واحدتها فريصة لحمة بين الجنب والكتف لا تزال ترعد من الدابة .
- ١٢٨ -

لَقَدْ كُنَّ نَرْفَعُ الكُرَاعَ (١) فَيَأْكُلُهُ رَسُولُ اللّهِ مَّلِ بَعدَ خَمْسَ عَشْرَةَ مِنَ
الأَضَاحيِّ .
صحيح : خ .
٣١ - باب الكبد والطحال
٢٦٩٥ - ٣٣٧٧ - عن عَبدِ اللّهِ بنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ عَ لِلّهِ قَالَ:
((أُحِلَتْ لَنَا مَيتَانٍ وَدَمَانٍ؛ فَأَمَّا المَتَانِ فَالحُوثُ والجَرَادُ ، وَأَمَّا الدَّمَانِ ؛
فَالكَبِدُ والطِّحَالُ)).
صحيح: (( الصحيحة)) ( ١١١٨ ).
٣٣ - باب الائتدام بالخل
٢٦٩٦ - ٣٣٧٩ - عَنِ عَائِشَةَ؛ قَالتْ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّهِ:
(( نِعمَ الإِدَامُ الخَلُّ )).
صحيح: ((التعليق الرغيب)) (٣ / ١١٩)، ((الصحيحة)) (٢٢٢٠): م.
٢٦٩٧ - ٣٣٨٠ - عَن جَابِرٍ بنِ عَبدِ اللّهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَّهِ:
(( نِعمَ الإِدَامُ الخَلُّ ».
صحيح: ((التعليق)) أَيْضًا، ((الصحيحة)) أَيْضًا.
(١) (( الكراع)): الكراع في البقر والغنم كالوظيف في الفرس والبعير ، وهو مستدق الساق .
- ١٢٩ -

٠٠
٣٤ - باب الزيت
٢٦٩٨ - ٣٣٨٢ - عَن عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَّه:
((ائْتَدِمُوا بالزَّيتِ وَادَّهِنُوا بِهِ؛ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ)).
صحيح: ((الصحيحة)) ( ٣٧٩)، ((التعليق الرغيب)) (٣ / ١٢٠ )،
((مختصر الشمائل المحمدية)) (١٣٣ و١٣٤ ).
٣٥ - باب اللبن
٢٦٩٩ - ٣٣٨٥ - عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ مِ لّهِ:
((مَن أَطْعَمَهُ اللّهُ طَعامًا، فَلَيَقُلِ: اللّهُمَّ ! بَارِكْ لَنَا فِيهِ، وَارْزُقْنَا خَيرًا
مِنْهُ؛ وَمَن سَقَاهُ اللّهُ لَبْنَا، فَلَيَقُلِ: اللّهُمَّ ! بَارِكْ لَنَا فِيهِ ، وَزِدْنَا مِنْهُ ؛ فَإِنِّي لا
أَعْلَمُ مَا يُجْزِئُ مِنَ الطَّعَامِ والشَّرَابِ، إِلَّ اللَّبَنَ)).
حسن: ((تخريج المشكاة)) ( ٤٢٨٣ - التحقيق الثاني )، ((الصحيحة))
( ٢٣٢٠ ) .
٣٦ - باب الحلواء
٢٧٠٠ - ٣٣٨٦ - عَن عَائِشَةَ ؛ قَالتْ :
كَانَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّهِ يُحِبُّ الحَلْوَاءَ وَالعَسَلَ.
صحيح: (( مختصر الشمائل المحمدية)) ( ١٣٧ ): ق .
- ١٣٠ -

٣٧ - باب القثاء والرطب يجمعان
٢٧٠١ - ٣٣٨٧ - عَن عَائِشَةَ ؛ قَالت :
كَانَت أُمِّي تُعَالِجُنِي لِلشّغْنَةِ تُرِيدُ أَنْ تُدْخِلَنِي عَلَى رَسُولِ اللّهِ يَ ◌ّهِ فَمَا
اسْتَقَامَ لَها ذَلِكَ حتَّى أَكَلْتُ القِنَّاءَ بِالرُّطَبِ فَسَمِنْتُ كَأَحْسَنِ سُئْنَةٍ .
صحيح: ((الصحيحة)) (١ / ٨٥ - ٨٦ ).
٢٧٠٢ - ٣٣٨٨ - عَن عَبدِ اللّهِ بنِ جَعفَرٍ؛ قَالَ:
رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ عَ لَّهِ يَأْكُلُ الْقِنَّاءَ بِالرُّطَبِ.
صحيح: ((الروض النضير)) (٣٧٨)، ((الصحيحة)) (٥٦)، ((مختصر
الشمائل المحمدية)) ( ١٦٩ ): ق .
٢٧٠٣ - ٣٣٨٩ - عَن سَهْلٍ بنِ سَعدٍ ؛ قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللّهِ يَأْكُلُ الرُطَبَ بِالبَطِّخِ .
صحيح: ((الصحيحة)) ( ٥٧ و٥٨)، ((مختصر الشمائل المحمدية))
( ١٧٠ ) .
٣٨ - باب التمر
٢٧٠٤ - ٣٣٩٠ - عَنِ عَائِشَةَ؛ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّهِ:
((بَيْتْ لا تَمَرَ فِيهِ، جِيَاٌ أَهْلُهُ)).
صحيح: ((الصحيحة)) ( ١٧٧٦ ) : م .
- ١٣١ -

٢٧٠٥ - ٣٣٩١ - عَن سَلْمَى، أَنَّ النَّبيَّعَ لَّهِ قَالَ:
((بَيَتٌ لا تَمَرَ فِيهِ، كَالبَيتِ لا طَعَامَ فِيهِ)).
حسن: (( الصحيحة)) أَيْضًا .
٣٩ - باب إِذَا أُتي بأول الثمرة
- ٣٣٩٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صَلِّ كَانَ إِذَا أُنِيَ بِأَوَّلِ
الثَّمَرَةِ قَالَ :
((اللَّهُمَّ! بَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنا وَفي ثِمَارِنا وَفي مُدِّنا وَفِي صَاعِنَا، بَرَكَةٌ
مَعَ بَرَكَةٍ )) ثُمَّ يُنَاوِلُهُ أَصغَرَ مَنْ بِحَضْرَتِهِ مِنَ الوِلْدَانِ .
صحيح: ((الروض النضير)) (٤٣٦)، ((مختصر الشمائل المحمدية))
( ١١٠ ) : م .
٤١ - باب النهي عن قِران التمر
٢٧٠٧ - ٣٣٩٤ - عن ابنَ عُمَّرَ قالَ :
نَهَى رَسُولُ اللّهِ عَ لَّهِ أَنْ يَقْرِنَ الرَّجُلُ بَيْنَ الثَّعْرَتَيْنِ حَتَّى يَسْتَأْذِنَ
أَصْحَابَهُ .
صحيح: (( الصحيحة)) ( ٢٣٢٣) : ق .
٢٧٠٨ - ٣٣٩٥ - عَن سَعدٍ مَولى أبي بكرٍ - وَكَانَ سَعْدٌ يَخْدُمُ النَّبيَّ
مَ ◌ِّ، وَكَانَ يُعجِبُهُ حدِيتُهُ - :
- ١٣٢ -

أَنَّ النَّبيَّ عَّلِ نَهى عَنِ الإِقِرَانِ ، يَعني: في الثَّمرِ .
صحيح : ((الصحيحة)) أَيْضًا .
٤٢ - باب تفتيش التمر
- ٣٣٩٦ - عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكِ ؛ قَالَ :
رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ مَّهِ أَتِيَ بِتَمْرٍ عَتِيقٍ، فَجَعَلَ يُفتِّشُهُ.
صحيح: ((الصحيحة)) ( ٢١١٣ ) .
٤٣ - باب التمر بالزبد
٢٧١٠ - ٣٣٩٧ - عن ابنَيْ بُشْرِ السُّلَمِيَّيْنِ ؛ قَالا :
دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللّهِ عَ لِّ فَوَضَعْنا تحتْهُ قَطِيفَةً لَنَا صَيَبْنَاهَا لَهُ صَبَّا
فَجَلَسَ عَلَيْهَا فَأَنزَلَ اللّهُ عَزَّ وَجلَّ عَلَيْهِ الوَحْيَ فِي بَيْتِنا وَقَدَّمِنَا لَهُ زُبْدًا وَثَمْرًا
وَكَانَ يُحِبُّ الزُّبِدَ ، عَلِ.
صحيح: ((المشكاة)) ( ٤٢٣٢ - التحقيق الثاني ).
٤٤ - باب الحُؤَارَى
٢٧١١ - ٣٣٩٨ - عن أبي حَازِم؛ قَالَ: سَأَلِتُ سَهْلَ بنَ سَعْدٍ: هَلْ رَأَيْتَ
النَّقِيَّ ؟ قَالَ :
مَا رَأَيْتُ النَّقِيَّ حَتَّى قُبِضَ رَسُولُ اللّهِ مَّهِ ، فَقُلتُ: فَهَل كَانَ لَهُمْ
- ١٣٣ -

مَنَاخِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ عَ لَّهِ ؟ قَالَ: مَا رَأَيْتُ مُنْخُلًا حَتَّى قُبِضَ
رَسُولْ اللّهِ عَ لَّهِ ، قُلتُ: فَكَيفَ كُثْتُمْ تَأْكُلُونَ الشَّعِيرَ غَيْرَ مَنْخُولٍ ؟ قَالَ :
نَعَم كُنَّا نَنْفُخُهُ فَيَطِيرُ مِنْهُ مَا طَارَ ، وَمَا بَقِيَ ثَرَّيْنَاهُ .
صحيح: ((مختصر الشمائل المحمدية)) (١٢٦)، ((التعليق الرغيب)) (٤ /
١١١ ): خ .
- ٣٣٩٩ - عَن أُمَّ أَيْمَنَ، أَنَّهَا غَرْبَلَتْ دَقِيقًا فَصَنَعَتُهُ لِلنَّبيِّ عَّهِ رَغِيفًا
فَقَالَ :
((ما هذا؟)) قَالت: طَعَامٌ نَصْنَعُهُ بِأَرْضِنا فَأَحبَبْتُ أَنْ أَصنَعَ مِنْهُ لَكِ
رَغِيفًا ، فَقَالَ :
((رُدِّيهِ فِيهِ، ثُمَّ اعْجِنِيهِ)).
حسن الإِسناد .
٤٥ - باب الرقاق
٢٧١٣ - ٣٤٠٢ - عن قَتَادَةَ ؛ قَالَ :
كُنَّا نَأْتِي أَنَسَ بِنَّ مَالِكِ - قَالَ إِسِحَاقُ (١): وَخَتَازُهُ قَائِمٌ . وَقَالَ
الدَّارِمِيُّ (٢): وخوَانُهُ مَوْضُوعٌ - فَقَالَ يَومًا: كُلُوا فَمَا أَعْلَمُ رَسُولَ اللّهِ عَ لَه
(١) هو إسحاق بن منصور أَحد شيخي ابن ماجه.
(٢) هو أحمد بن سعيد الدارميّ شيخه الآخر.
- ١٣٤ -

رَأَى رَغِيفًا مُرَقَّقًا (١) ، بِعَينِهِ، حتَّى لَحِقَ بِاللّهِ، وَلا شَاةً سَمِيطًا قَطُ .
صحيح : خ .
٤٧ - باب الخبز الملبَّقِ بالسمن
٣٤٠٥ - عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ ؛ قَالَ :
صَنَعَتْ أُمُّ سُلَيْمِ لِلنَبِيِّ عَِّ خْرَةٌ، فَصَنَع فيها شَيْئًا مِنْ سمْنٍ ثُمَّ
قَالْتِ: اذْهَبْ إِلَى النَّبِيِّ عَِّ فَادْعُهُ ، قَالَ: فَتَيْتُهُ فَقْلتُ : أُمِّي تَدْعوكَ ،
قَالَ : فَقَامَ ، وقَالَ لِمَنْ كَانَ عِندَهُ مِنَ النَّاسِ :
((قُوموا )) قَالَ: فَسَبَقْتُهُمْ إِليها فَأَخْبَرْتُها، فَجَاءَ النَّبِيُّ عَّهِ فَقَالَ:
((هَاتِي مَا صَنَعتٍ)) فَقَالَتْ: أَمَا صَنَعتُهُ لَكَ وَحْدَكَ، فَقَالَ: ((هَاتِهِ))
فَقَالَ :
((يا أَنَسُ! أَدْخِلْ عليَّ عشرةً عشَرَةٌ )) قالَ: فما زلتُ أُدْخِلُ عَلَيْهِ
عَشَرَةً عَشَرَةً فَأَكَلُوا حَتّى شَبِعُوا ، وكانوا ثمانين .
صحيح: (( التعليق على ابن ماجه )) : خ .
٤٨ - باب خبز البُر
٢٧١٥ - ٣٤٠٦ - عن أبي هُريرةَ ؛ أَنَّه قالَ:
(١) ((مرفقًا)): في ((النهاية)): هي الأرغفة الواسعة الرقيقة، يقال: رقيق ورُقاق.
- ١٣٥ -

وَالَّذِي نَفْسي بِيَدِهِ! مَا شَبِعَ نَبِيُّ اللّهِ عَ لَّهِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ بِبَاعًا مِن خُبْزٍ
الحنطَةِ ، حَتَّى تَوَفَّاهُ اللّهُ عَزَّ وَجلَّ .
صحيح: ((التعليق الرغيب)) (٤ / ١٠٨): ق .
٢٧١٦ - ٣٤٠٧ - عَن عَائِشَةَ ؛ قَالتْ :
مَا شَبِعَ آلُ مُحمدٍ عَ لَّهِ مُنذُ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ، ثَلاثَ لَيَالٍ تَبَاعًا ، مِن خُبْزِ
بُرّ، حَتَّى تُوفِّيَ عَالِ .
صَلىالله
صحيح: (( مختصر الشمائل المحمدية)) ( ١٢٣ ): ق .
٤٩ - باب خبز الشعير
٢٧١٧ - ٣٤٠٨ - عَن عائِشَةَ ؛ قَالتْ :
لَقَد تُؤُفِّيَ النَّبِيُّ عَّهِ، وَمَا فِي بَيَتِي مِن شَيءٍ يَأْكُلُهُ ذُو ◌َكَبِدٍ ، إِلَّ شَطْرَ
شَعِيرٍ ، في رَفُّ لِي فَأَكَلْتُ مِنْهُ، حَتَّى طَالَ عَلَيَّ فَكِلتُّهُ فَفَنِيَ .
صحيح : ق .
٢٧١٨ - ٣٤٠٩ - عَن عَائِشَةَ ؛ قَالت :
مَا شَبِعَ آلُ مُحمدٍ عَّهِ مِن خُبزِ الشَّعِيرِ حَتَّى قُبِضَ .
صحيح: (( مختصر الشمائل المحمدية)) ( ١٢٣): م .
٢٧١٩ - ٣٤١٠ - عَن ابنِ عَبَّاسٍ ؛ قَالَ :
كَانَ رَسُولُ اللّهِ عَ لَهِ يَبِيتُ اللََّالِي الْمُتَابِعَةً طَاوِيًّا، وَأَهْلُهُ لا يَجِدُونَ
- ١٣٦ -

العَشَاءَ وَكَانَ عَامَّةً خُبزِهِم خُبزُ الشَّعِيرِ
حسن: ((الصحيحة)) (٢١١٩)، ((مختصر الشمائل المحمدية)) (١٢٥).
٥٠ - باب الاقتصاد في الأكل وكراهة الشّبع
٢٧٢٠ - ٣٤١٢ - عن المِقِدَامِ بنِ مَعْدٍ يَكرِبَ قالَ: سَمِعتُ رَسُولَ اللّهِ عَلَّه
يَقُولُ :
((مَا مَلَ آدَمِيٌّ وِعَاءَ شَرًّا مِن بَطْنٍ، حَسبُ الآدَميِّ لُقَيمَاتٌ يُقِمنَ
صُلِبَهُ ، فَإِن غَلَبَتِ الآدَمِيَّ نَفْسُهُ ، فَتْلُتْ لِلطَّعَامِ، وَثُلُثّ لِلشَّرَّابِ، وَثُلُكّ
لِلنَّفَسِ )).
صحيح: ((الإِرواء)) (١٩٨٣)، ((التعليق الرغيب)) (٣ / ١٢٢ )،
((الصحيحة)) ( ٢٢٦٥ ) .
٢٧٢١ - ٣٤١٣ - عَنِ ابنِ عُمَّرَ؛ قَالَ: تَجَشَّأَ رَجُلٌ عِندَ النَّبِيِّ عَ لِ فَقَالَ:
(( كُفَّ بُشَاءَكَ عَنَّا فَإِنَّ أَطْوَلِكُم مجوعًا، يَومَ القِيَامَةِ ، أَكتُكُمْ شِبَعًا،
في دَارِ الدُّنيا)).
حسن: ((الصحيحة)) (٣٤٣)، ((التعليق)) أيضًا، ((المشكاة)) ( ٥١٩٣ /
التحقيق الثاني ) .
٢٧٢٢ - ٣٤١٤ - عَن عَطِيَّةَ بنِ عَامِرٍ الْجُهَنيُّ؛ قَالَ: سَمِعتُ سَلمَانَ ،
وَأُكْرِهَ عَلى طَعَامٍ يَأْكُلُهُ فَقَالَ: حسبِي أَنِّي سَمِعتُ رَسُولَ اللّهِ عَ لّه يَقُولُ:
- ١٣٧ -

((إِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ شِبَعًا فِي الدُّنيا، أَطوَلُهُم مُجُوعًا يَومَ القِيَّامَةِ)).
حسن : انظر ما قبله .
٥٣ - باب التعوذ من الجوع
٢٧٢٣ - ٣٤١٧ - عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ عَ لَّهِ يَقُولُ:
((اللّهُمَّ! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الجُوعِ، فَإِنَّهُ بْسَ الضَّجِيعُ (١) وَأَعُوذُ بِكَ
مِن الخِيَانَةِ ، فَإِنَّها بِثْسَتِ البِطَانَةُ (٢)))
حسن: ((صحيح أبي داود)) (١٣٨٣)، ((تخريج المشكاة)) ( ٢٤٦٩ - التحقيق
الثاني ) .
٥٦ - باب إذا رأى الضيف منكرًا رجع
٢٧٢٤ - ٣٤٢٢ - عَن عَليّ ؛ قَالَ :
صَنَعتُ طعامًا، فَدَعَوتُ رَسُولَ اللّهِ عَّهِ، فَجَاءَ فَرَأى في البيتِ
تَصَاویرَ فَرَجَعَ .
صحيح: ((تخريج الأحاديث المختارة)) ( ٤٢٩)، ((آداب الزفاف)) (١٦١ -
الطبعة الجديدة ) .
(١) ((بئس الضجيع)): ضجيعك من ينام في فراشك.
(٢) ((البطانة)): ضدّ الظهارة، أَصلها في الثوب فاتسع بما يستبطن من أمره.
- ١٣٨ -

٢٧٢٥ - ٣٤٢٣ - عن سَفيِنَةَ أَبي عَبدِ الرَّحلمنِ :
أَنَّ رَجُلًا أَضَافَ عَليَّ بِنَ أَبِي طَالِبٍ ، فَصَنَعَ لَهُ طَعامًا فَقَالتْ فَاطِمَةُ :
لَو دَعَونا النَّبِيَّ عَلَِّ فَأَكَلَ مَعَنَا، فَدَعَوَهُ، فَجَاءَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلى عِضَادَتِي
البَابِ فَرَأَى قِرَامًا (١) في نَاحيةِ البَيتِ فَرَجَعَ ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ لِعَليّ : الحَقْ فَقُلْ
لَهُ: مَا رَجَعَكَ؟ يا رَسُولَ اللّهِ ! قَالَ:
((إِنَّهُ ليسَ لِي أَن أَدْخُلَ بَيْتًا مُزَوًَّا )).
حسن: ((المشكاة)) ( ٣٢٢١ - التحقيق الثاني ) .
٥٨ - باب من طبخ فليكثر ماءه
٢٧٢٦ - ٣٤٢٥ - عَن أَبِي ذَرِّ، عَنِ النَّبِيِّ عَّلِ قَالَ:
((إِذَا عَمِلتَ مَرَقَةٌ، فَأَكَثِرْ مَاءِها، وَاغْتَرِفْ لِجِيرَانِكَ مِنها )).
صحيح: ((الصحيحة)) ( ١٣٦٨ ): م.
٥٩ - باب أكل الثوم والبصل والكراث
٢٧٢٧ - ٣٤٢٦ - عَن مَعْدَانَ بنِ أَبِي طَلحَةَ اليَعْمُرِيِّ، أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ
قَامَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ خَطِيبًا فَحمدَ اللّهِ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ :
يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّكُمْ تَأْكُلُونَ شَجَرَتَيْنِ لا أُرَاهُمَا إِلَّا خَبِئَينِ : هذا الثَّومُ
(١) ((قرامًا)): هو الستر الرقيق.
- ١٣٩ -

وَهذا البَصَلُ وَلَقَدْ كُنْتُ أَرَى الرَّجُلَ، عَلى عَهدِ رَسُولِ اللّهِ عَلَّهِ يُوجَدُ
رِيحُهُ مِنْهُ ، فَيُؤْخَذُ بِيَدِهِ حَتَّى يُخْرَجَ بِهِ إِلى الْبَقِيعِ ، فَمَنْ كَانَ آكِلَهُما ، لا
بُدَّ ، فَليُمِتْهُمَا طَبْخًا .
صحيح: ((الإرواء)) (١٥١٤): م .
- ٣٤٢٧ - عَنْ أُمَّ أَيُّوبَ؛ قَالَتْ: صَنَعتُ لِلنَّبِيِّعَّهِ طَعامًا، فيهِ
مِنْ بَعْضِ البُقُولِ فَلَمْ يَأْكُلْ ، وَقَالَ :
((إِّي أَكْرَهُ أَنَ أُوْذِيَ صَاحِي (١))).
حسن: ((التعليق على صحيح ابن خزيمة)) (١٦٧١)، ((الصحيحة))
( ٢٧٨٤ ) .
٢٧٢٩ - ٣٤٢٨ - عَنِ جَابِرٍ، أَنَّ نَفَرًا أَتَوُا النَّبِيَّ عَ لِ فَوَجَدَ مِنْهُم رِيحَ
الكُوَّاثِ فَقَالَ :
((أَلَمْ أَكُنْ نَهَيْئُكُمْ عَنْ أَكلٍ هذهِ الشَّجَرَةِ ؟! إِنَّ المَلَائِكَةَ تَتَأَذَّى بِّ
يَتَأَذِّى مِنْهُ الإِنسَانُ » .
صحيح: ((الإِرواء)) (٥٤٧ و٢٥١٠) م، خ مختصرًا .
٢٧٣٠ - ٣٤٢٩ - عن عُقْبَةَ بنِ عَامِرٍ الْجُهَنيَّ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللّهِ عَلَّهِ قَالَ
لأَصحَابِهِ :
(١) ((صاحبي))، أَي: جبريل عليه السلام.
- ١٤٠ -