النص المفهرس
صفحات 21-40
قلتُ: أنا عبدُاللّهِ بنُ حُنينٍ، أَرسَلَني إليكَ عبدُ اللّهِ بن عبّاسٍ أسألكَ كيفَ كانَ رسولُ اللّهِ عَ لِ يَغْسِلُ رأسَه وهو محرمٌ ؟ قالَ : فوَضَعَ أبو أيوبَ يدَه على الثوبِ فطأطأه ، حتّى بَدا لي رأسُه ، ثمّ قالَ الإنسانٍ يَصُبُّ عليه : اصبُب، فصبَّ على رأسِه ، ثمَّ حرّكَ رأسَه بيديه ، فأقبلَ بهما وأدبرَ ثمّ قالَ: هكذا رأيته عَلَّهِ يفعلُ. صحيح: ((الإِرواء)) (١٠١٩)، ((صحيح أبي داود)) (١): ق . ٢٤ - باب الشرط في الحجّ ٢٣٩٣ - ٢٩٩٠ - عن أبي بكرِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبيرِ، عن جَدَّتِهِ قالَ: لا أَدري أسماء بنت أبي بَكرٍ، أو سُعدى بنتِ عَوْفٍ - ، أنّ رسولَ اللّهِ عَ لَّه دخَلَ عَلَى ضُباعةً بنتِ عبدِ المطلبِ فقالَ : ((ما يمنعُكِ يا عمَّتاه! من الحجِّ؟ )) فقالت: أنا امرأةٌ سَقيمةٌ، وأنا أخافُ الحَسَ ، قالَ : ((فَأَحرمي واشترِطي أن مَحِلَّكِ حيثُ حُبِستٍ)). صحيح: ((الإِرواء)) (٤ / ١٨٧). ٢٣٩٤ - ٢٩٩١ - عن ضُباعةً ، قالت : دَخَلَ عليَّ رسولُ اللّهِ مَّ له وأنا شاكيةٌ، فقالَ: (( أَما أتريدينَ الحَجَّ العامَ ؟ )) قلتُ: إنّ لعليلةٌ يا رسولَ اللّهِ! قالَ: - ٢١ - (( حُجِّي وقُولي: مَحِلِّي حيثُ تحبسُني)) صحيح: ((الإِرواء)) (٤ / ١٨٩)، ((الحج الكبير)). ٢٣٩٥ - ٢٩٩٢ - عن ابن عباس قالَ : جاءت ضُباعةُ بنتُ الزُّبِيرِ بنِ عبدِ المطّلبِ رسولَ اللّهِ فقالت: إنّي امرأةٌ ثَقيلَةٌ ، وإنّي أَرِيدُ الحَجَّ؛ فَكيفَ أُهِلُّ ؟! قالَ: ((أهلِّي واشترطي أنَّ مَحِلِّي حيثُ حبستني)). صحيح: ((الإِرواء)) (٤ / ١٨٧)، ((صحيح أبي داود)) ( ١٥٥٧): م . ٢٦ - باب دخول مكة ٢٣٩٦ - ٢٩٩٤ - عن ابنٍ عُمرَ : أنَّ رسولَ اللّهِ عَ لَّ كَانَ يَدخلُ مكةَ من الثّنيَّةِ العُليا، وإذا خَرَجَ خَرَجَ من الثنيّةِ الشُّفلى . صحيح: ((صحيح أبي داود)) (١٦٢٩ و١٦٣٠ و١٦٣٣)، ((الحج الكبير )) : ق . ٢٣٩٧ - ٢٩٩٥ - عن ابن عُمرَ : أنَّ النبيَّ عَلَّهِ دَخَلَ مَّةَ نَهارًا . صحيح: ((صحيح أبي داود )) أَيْضًا . ٢٣٩٨ - ٢٩٩٦ - عن أسامة بن زيدٍ، قالَ: قلتُ: يا رسولَ اللّهِ ! أينَ تنزلُ غدًا؟ وذلكَ في حجَّتِهِ ، قالَ : - ٢٢ - ((وهل تَرِكَ لَنَا عَقِيلٌ مَنزِلًا ؟ ))، ثمّ قالَ : ((نحنُ نازلونَ غدًا بخَيْفِ بني كِنانةَ - يعني : المحَصَّبَ - حيثُ قاسَمَت قُريشٌ على الكُفرِ )). وذلكَ أنَّ بَني كنانةَ حالفت قريشًا على بني هاشم أن لا يُناكِحوهم ولا يُبايعوهم . قالَ مَعْمَرٌ: قالَ الزُّهريُّ : والخَيِّفُ الوادي . صحيح: ((صحيح أبي داود)) (١٧٥٤)، (( أحاديث البيوع)): ق ، ومضى ( كتاب الفرائض - باب : ٦ ) . ٢٧ - باب استلام الحجر ٢٣٩٩ - ٢٩٩٧ - عن عبدِاللهِ بن سَرْجِسٍ قالَ : رأيتُ الأُصَيْلِعَ (١) مُمرَ بنَ الخطّابِ يُقبّلُ الحَجَرَ وَيَقولُ: إنّي لأقبلُّكَ ، وإنّي لَأَعلمُ أنَّكَ حَجَرٌ لا تَضُرُّ ولا تَنفَعُ، ولولا أنّي رأيتُ رسولَ اللّهِ عَلَّه يُقبلُكَ ما قبلتُكَ . صحيح: ((الروض النضير)) (٧٢٣)، ((صحيح أبي داود)) ( ١٦٣٦ ): ق . ٢٤٠٠ - ٢٩٩٨ - عن ابن عباس قالَ: قالَ رسولُ اللهِ عَلَّه: (١) ((الأَصيلع)): تصغير الأَصلع، وهو الَّذي انحسر الشعر عن رأسه . - ٢٣ - (( ليأتينَّ هذا الحَجرُ يومَ القيامةِ وله عينانِ يُبصرُ بهما، ولسانٌ ينطقُ به، ويشهدُ على من يستلمُه بحقِّ )). صحيح: ((المشكاة)) (٢٥٧٨)، ((التعليق على صحيح ابن خزيمة)) (٢٧٣٥ و٢٧٣٦)، ((الحج الكبير)). ٢٤٠١ - ٣٠٠٠ - عن عبدالله بن عمر، قالَ: لَم يَكن رسولُ اللّهِ مَ اللّه يستلِم من أركانِ البيتِ إلّا الؤُكنَ الأسود، والَّذِي يَليه مِن نحوِ دور الجُمَحِيِّينَ . صحيح: ((صحيح أبي داود)) (١٦٣٧)، ((الحج الكبير)): ق . ٢٨ - باب من استلمَ الرُّكنَ بمِحجنِه ٢٤٠٢ - ٣٠٠١ - عن صَفيَّةَ بنتِ شَيْبةَ قالت : لمَّ اطمأنَّ رسولُ اللّهُ عَلِ عامَ الفتحِ، طافَ على بعيرِه يستلم الرُّكنَ بمحجنٍ (١) بيدِه، ثمَّ دخلَ الكعبةَ فوجدَ فيها حَمامةَ عَيدانٍ (٢) ، فَكَسَرَها ، ثُمَّ قامَ على بابِ الكعبةِ ، فرمى بها وأنا أنظُرُه . حسن: (( صحيح أبي داود)) (١٦٤١ ). ٢٤٠٣ - ٣٠٠٢ - عن ابنِ عباسٍ: (١) (بمحجن)): هو العصا معوجة الرأس. (٢) ((حمامة عيدان))، أي: من عيدان، وهي الطويل من النخل ، الواحدة عيدانة . - ٢٤ - أَنَّ النبيَّ عَّهِ طافَ في حجّةِ الوداعِ على بعيرٍ، يستلمُ الرُّكنَ بمحجَنٍ. صحيح: (( صحيح أبي داود)) ( ١٦٤٠ ) : ق . ٢٤٠٤ - ٣٠٠٣ - عن أبي الطّفيلِ عامرٍ بنِ واثِلَةَ قالَ : رأيتُ النبيُّ عَِّ يَطوفُ بالبيتِ على راحلتِهِ يستلمُ الُكنَ بمحجنِه ، ويُقبّلُ المحِجنَ . صحيح: ((الإِرواء)) (١١١٤)، ((صحيح أبي داود)) (١٦٤٢)، ((الحج الكبير)) : م . ٢٩ - باب الزَّمَل حول البيت ٢٤٠٥ - ٣٠٠٤ - عن ابنٍ عُمرَ : أَنَّ رسولَ اللّهِ عَ لِ كَانَ إذا طافَ الطَّافَ الأَوَّلَ رَمَلَ ثلاثةً، ومشى أربعةً من الحِجْرِ إلى الحِجْرِ . وكانَ ابن عُمرَ يفعلُه . صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ١٦٥٢ و١٦٥٤): ق . ٢٤٠٦ - ٣٠٠٥ - عن جابر : أنَّ النبيَّ عَّهِ رَمَلَ من الحِجْرِ إلى الحِجْرِ ثلاثًا، ومشى أَربعًا. صحيح: ((الروض النضير)) (٢١٢)، ((حجّة النبيّ عٍَّ)) ( ٥٧ ). ٢٤٠٧ - ٣٠٠٦ - عن عُمر ، قالَ : - ٢٥ - فيمَ الرَّمَلانُ الآنَ؟ وقد أَطّأُ (١) اللّهُ الإِسلامَ، ونَفَى الكُفرَ وأهلَه، وأَيمُ اللّهِ! ما نَدَعُ شيئًا كُنَّا نفعلُه على عهدِ رسولِ اللهِ عَ ◌ّه. حسن صحيح: ((صحيح أبي داود)) (١٦٤٩)، ((الحج الكبير)): خ نحوه . ٢٤٠٨ - ٣٠٠٧ - عن ابنِ عباس، قالَ: قَالَ النبيُّ عَّ ◌َلَّهِ لأصحابِه حينَ أرادوا دُخُولَ مَكَّةً فِي عُمرَّتِهِ بعدَ الحُدينيةَ : ((إِنَّ قومَكم غَدًا سيرونَكم، فليَرؤُنَّكم مجلْدًا)). فلمّا دَخلوا المسجدَ استلموا الرُّكنَ ورَمَلوا، والنبيُّ عَ لَّه معهم، حتّى إذا بَلَغوا الرُّكَنَ اليَّمانيَّ مَشَوْا إلى الرُّكنِ الأسودِ ، ثمَّ رَمَلوا حتَّى بَلَغوا الُّكنَ اليَمانِيَّ، ثمَّ مَشَوْا إلى الوُكنِ الأسودِ ، ففعلَ ذلكَ ثلاثَ مرَّاتٍ ، ثمَّ مشى الأربعَ . صحيح : (( صحيح أبي داود)) ( ١٦٤٨ و ١٦٥٠ - ١٦٥١) : خ نحوه. ٣٠ - باب الاضطباع ٢٤٠٩ - ٣٠٠٨ - عن يَعلَى : أنَّ النبيَّ عَ لِّ طافَ مُضطَبَعًا (٢) (١) (( أَطّأ))، أَي: ثبته وأَحكمه، والهمزة الأُولى فيه بدل من واو وطأ . (٢) ((مضطبعًا)): الاضطباع: هو إِعراء منكبه الأيمن وجمع الرداء على الأيسر. - ٢٦ - قالَ قبيصةُ : وعلیه ◌ُودٌ . حسن: ((صحيح أبي داود)) (١٦٤٥)، ((الحج الكبير)). ٣١ - باب الطواف بالحجرِ ٢٤١٠ - ٣٠٠٩ - عن عائشةَ قالت: سألتُ رسولَ اللّهِ عَ لِ عن الحِجْرِ؟ فقالَ : ((هو مِنَ البَيتِ))، قلتُ: ما مَنَعَهم أن يُدخِلُوه فيه؟ قالَ: ((عَجَزَت بهم النَّفقةُ)) ، قلتُ : فما شأنُ بابِهِ مُرتفعًا؛ لا يُصعدُ إليه إلّا بِسُلَّم ؟ قالَ : (( ذلكَ فِعْلُ قومِكِ؛ ليُدخِلوه من شاؤوا ويمنَعوه مَنْ شاؤوا ، ولولا أنَّ قومَكِ حديثُ عهدٍ بِكُفْرٍ ، مخافةَ أن تَنْفِرَ قُلُوبُهم، لتَظَرتُ هل أُغيّرُهُ ، فأُدخِلُ فيه ما انتَقَّصَ منه ، وجَعَلتُ بابَه بالأرضِ )) . صحيح: ((الصحيحة)) (٤٣)، ((الإِرواء)) (١١٠٦ ): ق . ٣٢ - باب فضل الطواف ٢٤١١ - ٣٠١٠ - عن عبدِاللهِ بنِ عُمَرَ قالَ: سمعتُ رسولَ اللّهِ عَ اله يَقولُ : ((من طاف بالبيتِ وصلَّى رَكعتينِ كانَ كعتقِ رَقَبةٍ)). صحيح: ((التعليق على ابن ماجه))، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ١٢٠). - ٢٧ - ٣٣ - باب الرَّكعتينِ بعد الطواف ٢٤١٢ - ٣٠١٣ - عن ابنٍ عُمرَ : أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لِ قَدِمَ فَطَافَ بالبيتِ سَبْعًا، ثمّ صلَّى رَكعتينِ - قَالَ وَكيعٌ : يعني: عندَ المَقَامِ - ، ثمَّ خَرَجَ إلى الصَّفا . صحيح: (( الروض النضير)) ( ٥٢٨ ): خ . ٢٤١٣ - ٣٠١٤ - عن جابرٍ أَنَّه قالَ : لَّ فَرَغَ رسولُ اللّهِ لَّهِ مِن طَوافِ البَيتِ، أتى مَقامَ إبراهيمَ ، فقالَ عُمَرُ : يا رسولَ اللّه ! هذا مَقَامُ أبينا إبراهيمَ الّذي قال الله سبحانه : واتخذوا من مقام إِبراهيم مصلّى ﴾ . واتخذوا من مقام إِبراهيم قال الوليدُ : فقلتُ لمالك : هكذا قرأَها : مصلَّى﴾؟ قال : نعم . صحيح: ((حجّة النبيِّ عَّةٍ)): م. ٣٤ - باب المريضِ يَطوفُ راكبًا ٢٤١٤ - ٣٠١٥ - عن أُمّ سَلَمَةَ : أنّها مَرضت فأمرَها رسولُ اللّهِ مَّلِ أن تَطوفَ من وَرَاءِ النَّاسِ وهي راكبةٌ ، قالت : فرأيتُ رسولَ اللّهِ عَ لَّهِ يُصلّي إلى البيتِ وهو يقرأُ : - ٢٨ - والطّورِ وكتابٍ مَسطورٍ ﴾ [الطور: ١ - ٢]. صحيح: ((صحيح أبي داود)))) (١٦٤٤)، ((الحج الكبير)): ق . ٣٥ - باب المُلتزم ٢٤١٥ - ٣٠١٦ - عن عبدالله بن عمرو ، قالَ : طُفتُ معَ عبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو ، فلمّا فَرَغنا من الشَّبعِ رَكعنا في دُبُرٍ الكعبةٍ ، فقلتُ: ألا تَتَعَوَّذُ باللّهِ من النَّارِ! قالَ: أعوذُ باللّهِ من النَّارِ ، قالَ: ثُمَّ مضى فاستلمَ الركنَ ، ثمَّ قامَ بينَ الحجر والبابِ فألصقَ صَدْرَه ويَدَيْهِ وخدَّه إليه، ثمّ قالَ: هكذا رأيتُ رسولَ اللّهِ عَ لَّهِ يفعلُ. حسن: ((الصحيحة)) (٢١٣٨)، ((الحج الكبير)). ٣٦ - باب الحائض تقضي المناسك إلا الطواف ٢٤١٦ - ٣٠١٧ - عن عائشةَ قالت: خرجنا مَعَ رسولِ اللّهِ عَّ ◌َله لا نَرَى إلّا الحَجَّ ، فلمّا كُنَّا بَسَرِفٍ أَو قَرِيبًا من سَرِفٍ حِضتُ، فَدَخَلَ عليَّ رسولُ اللّهِ عَ لّه وأنا أبكي فقالَ : ((ما لكِ ؟ أنُفِسْتِ؟ ))، قلتُ : نعم ، قالَ : ((إِنَّ هذا أمرٌ كَتَبَه اللّهُ على بناتٍ آدَمَ، فاقضي المنَاسِكَ كلَّها غيرَ أن لا تَطُوفي بالبيتٍ)). - ٢٩ - قالت : وضحّى رسولُ اللّهِ مَّلِ عن نسائِه بالبَقَر . صحيح: ((الإِرواء)) (١٩١)، ((الحج الكبير)): ق . ٣٧ - باب الإفراد بالحج ٢٤١٧ - ٣٠١٨ - عن عائشةً : أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لَّهِ أَفَرَدَ الحَّ. صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ١٥٥٨ - ١٥٦٥): ق . وصحّ عنها خلافه : ((حجّة النبيّ عَلِ)) (٥٢): خ . ٢٤١٨ - ٣٠١٩ - عن عائشةَ أمّ المؤمنينَ: أَنَّ رسولَ اللّهِ عَ لِ أَفْرَدَ الحَّ . صحيح: ((صحيح أبي داود)) أيضًا. والصحيح عنها وعن غيرِها أَنّه عَّلَه قرن: ((حجّة النبيّ عَّلَّهِ)) أَيْضًا . ٢٤١٩ - ٣٠٢٠ - عن جابرٍ : أنَّ رسولَ اللّهِ عَ لِ أفردَ الحَجَّ . صحيح: ((صحيح أبي داود)) أيضًا ( ١٥٦٦ و١٥٦٨ ): م نحوه . ٣٨ - باب من قَرَنَ الحجّ والعُمرةَ ٢٤٢٠ - ٣٠٢٢ - عن أنس بنِ مالكِ قالَ: خَرَجنا مَعَ رسولِ اللهِ عَ لَه إلى مكّةَ ، فَسَمعتُه يَقولُ : - ٣٠ - ((لَبِيْكَ! عُمرةً وحجّةً)). صحيح: (( صحيح أبي داود )) ( ١٥٧٥ - ١٥٧٦ ): ق . ٢٤٢١ - ٣٠٢٣ - عن أنس، أنَّ النبيَّ عَّلِ قالَ: ((لَبَيْكَ! بعمرةٍ وحَجَّةٍ)). صحيح: ((صحيح أبي داود)) أيضًا . ٢٤٢٢ - ٣٠٢٤ - عن الصُّبَيِّ بنِ مَعْبَدٍ قالَ : كُنتُ رَجلّا نَصرانيًّا فأسلمتُ ، فأهللتُ بالحجّ والعُمرةِ ، فَسَمعني سَلْمانُ بن رَبيعةَ ، وزيدُ بن صُوحانَ وأنا أُهِلُ بهما جَميعًا بالقادسيَّةِ فقالا : لَهذا أَضَلُّ من بَعِيرِهِ ، فَكأَمَا حَمَلا عليَّ جَبَلًا بِكَلِمَتِهما ، فَقَدِمتُ على عُمرَ ابن الخطّابِ فَذَكرتُ ذلكَ له ، فأقبلَ عليهما فَلامَهما، ثمَّ أقبلَ عليَّ فقالَ : صَلى الله هُدِيتَ لِسُنّةِ النبيِّ عَ لِ، هُديتَ لسنَّةِ النَّبيّ وفي رواية عنه قالَ : كُنتُ حديثَ عَهدٍ بنصرانيّةٍ فأسلمتُ ، فَلَمْ آلُ أن أجتهدَ ، فأهللتُ بالحجّ والعُمرةِ ، فَذَكَرَ نحوَه . صحيح: ((الإِرواء)) (٩٨٣)، ((الروض النضير)) (٣٨)، ((تخريج الأحاديث المختارة)) (١٢٨ - ١٣٠)، ((صحيح أبي داود)) (١٥٧٨). ٢٤٢٣ - ٣٠٢٦ - عن أبي طلحة : - ٣١ - أنَّ رسولَ اللّهِ عَ لِ قَرَنَ الحجّ والعُمرةَ. صحيح : (( صحيح أبي داود )) ( ١٥٧٥ - ١٥٧٦ ) : ق . ٣٩ - باب طواف القارن ٢٤٢٤ - ٣٠٢٧ - عن جابرِ بنِ عبدِ اللّهِ وابنٍ عُمَّرَ وابنِ عبّاسٍ: أنَّ رسولَ اللّهِ عَ لَّهِ لَمْ يَطُف هو وأصحابُه لعُمرتِهم وحجَّتِهم حينَ قَدِموا إلّا طَوافًا واحدًا . صحيح بما بعده . ٢٤٢٥ - ٣٠٢٨ - عن جابرٍ : أَنَّ النبيَّ عَ لِ طافَ نلحجُ والعُمرةِ طَوافًا واحدًا . صحيح: ((صحيح أبي داود)) (١٥٦٩، ١٦٥٦)، ((حجة النبي عٍَّ)) ( ص ٨٨ ) : ق . ٢٤٢٦ - ٣٠٢٩ - عن ابنِ عُمرَ : أَنَّه قَدِمَ قارنًا فَطافَ بالبيتِ سَبْعًا، وسعى بينَ الصفا والمروةِ ، ثمّ قالَ : هكذا فَعَلَ رسولُ اللَّهِ عََّغِ . صحيح: ((الروض النضير)) ( ٣٣)، ((التعليق على الروضة الندية)) ( ١ / ٢٦٢)، ((التعليقات الجياد)). ٢٤٢٧ - ٣٠٣٠ - عن ابنِ عُمرَ، أَنَّ رسولَ اللّهِ عَ لَّهِ قالَ: - ٣٢ - ((مَنْ أَحرَمَ بالحجّ والعُمرةِ كَفى لهما طَوافٌ واحدٌ ، ولم يَحِلَّ حتَّى يَقضيَ حَجَّه، ويَحِلَّ منهما جَميعًا)). صحيح : المصدر نفسه . ٤٠ - باب التمتع بالعمرة إلى الحجّ ٢٤٢٨ - ٣٠٣١ - عن عُمرَ بن الخطّابِ قالَ: سمعتُ رسولَ اللّهِ عَ له يقولُ وهو بالعَقِيقِ : (( أتاني آتٍ من رَبي فقالَ: صلِّ في هذا الوادي المباركِ، وقُل: مُمرةٌ في حَجَّةٍ )) . صحيح: ((التعليق الرغيب)) (٢ / ١٤٧)، ((صحيح أبي داود)) (١٥٧٩)، ((الحجّ الكبير)) (١٠ / ١): خ. ٢٤٢٩ - ٣٠٣٢ - عن سُراقةَ بنِ جُعْشُم قالَ: قامَ رسولُ اللهِ عَِّ خطيبًا في هذا الوادي ، فقالَ : ((ألا إنَّ العُمرةَ قد دَخَلت في الحجّ إلى يوم القيامةِ)). صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ١٥٧٧)، ((حجّة النبيّ عَّةٍ)) (٦١)، ((الحج الكبير)): م مختصرًا . ٢٤٣٠ - ٣٠٣٣ - عن مُطَرِّفٍ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الشِّخَيرِ قالَ: قالَ لي عِمرانُ ابن الحصينِ : إنّي أحدِّثُكَ حديثًا لعلَّ اللّهَ أن ينفعَكَ به بعدَ اليومِ، اعلم أنَّ رسولَ - ٣٣ - اللّهِ مَ الِ قد اعتمرَ طائفةٌ من أهلِه في العَشرِ من ذي الحِجّةِ ، ولم ينه عنه رسولُ اللّهِ عَِّ ولم يَنْزِلْ نَسْخُهُ ، قالَ في ذلكَ بعدُ رَجُلٌ برأيه ما شاءَ أن يَقولَ . صحيح: ((الصحيحة)) (١٩٥٩): م. ٢٤٣١ - ٣٠٣٤ - عن أبي موسى الأشعريِّ : أَنَّه كانَ يُفتي بالُتْعَةِ ، فقالَ له رَجُلٌ : رُونِدَكَ بعضَ فُتْيَاكَ ؛ فَإِنَّكَ لا تَدرِي ما أحدثَ أميرُ المؤمنينَ في النُّسُكِ بعدَكَ . حتَّى لقيتُه بعدُ فسألتُه، فقالَ عُمرُ: قد عَلمتُ أنَّ رسولَ اللّهِ عَلَّهِ فَعَلَه وأصحابُه، ولكنّي كَرِهتُ أن يَظُلُّوا بهنَّ مُعْرِسِينَ تحتَ الأراكِ، ثُمَّ يَروحونَ بالحجِّ تَقطرُ رُؤُوسُهُم . صحيح : م ( ٤ / ٤٥ - ٤٦ ). ٤١ - باب فسخ الحجّ ٢٤٣٢ - ٣٠٣٥ - عن جابرِ بنِ عبدِاللّهِ قالَ: أهللنا مَعَ رسولِ اللّهِ عَله بالحَجِّ خالصًا ، لا نَخْلُهُ بِعُثْرةٍ ، فَقَدِمنا مكَّةَ لأربع ليالٍ خَلَونَ من ذي الحجّةِ ، فلمّا ◌ُفنا بالبيتٍ، وسعينا بينَ الصَّفا والمروةِ أَمَرَنا رسولُ اللّهِ عَ لِّ أن نجعلَها عمرةً، وأن نَجِلَّ إلى النِّساءِ ، فقُلنا ما بيننا : ليسَ بيننا وبينَ عَرَفَةَ إلّ خمسٌ ، فنخرجُ إليها ومَذا كيرُنا تَقطرُ مَنِيًّا؟ فقالَ رسولُ اللّهِ عَه: ((إِنّي لأَبرُكُم وأصدَقُكم ، ولولا الهديُّ لأحللتُ)). 1 - ٣٤ - فقالَ شُراقةُ بن مالكِ: أمتعتُنا هذه لعامِنا هذا أم لأبدٍ ؟ فقالَ : ((لا ، بل لأبدِ الأبَدِ )). صحيح: ((صحيح أبي داود)) (١٥٦٨)، ((حجّة النبيّ عَّةٍ)) (٦٤ - ٦٥). ٢٤٣٣ - ٣٠٣٦ - عن عائشةً، قالت : خَرَجنا مَعَ رسولِ اللّهِ عَ لَّه لخَمسِ بَقينَ من ذي القَعْدَةِ لا نُرَى إلّا الحَجّ، حتَّى إِذا قَدِمنا ودَنَونا، أمَرَ رسولُ اللّهِ عَ لَّهِ مَن لم يَكنْ معه هديٌ أن يَجِلَّ، فحلَّ النَّاسُ كلُّهم ، إلّا من كانَ معه هديّ ، فلمّا كانَ يومُ النَّحرِ دُخِلَ علينا بلحمِ بَقَرٍ، فقيلَ: ذَبَعَ رسولُ اللّهِ عَلَّه عن أزواجِه. صحيح: ((الإِرواء)) (١١٥٦)، ((صحيح أبي داود)) (١٥٣٦) ((الحج الكبير )) : ق . ٢٤٣٤ - ٣٠٣٨ - عن أسماء بنتِ أبي بكرٍ قالت : خَرجنا مع رسولِ اللّهِ عَلَِّ مُحرمينَ، فقالَ النبيُّ عَلَّهِ: ((مَنْ كانَ معه هَديّ فليُقم على إحرامِه ، ومن لم يكن معه هديّ فليُحِلل )) قالت : ولم يكن معي هديّ فأحللتُ ، وكانَ مَعَ الزُّبيرِ هديٌ ، فَلم يَحلَّ ، فَلَيِستُ ثيابي وجئتُ إلى الزُبيرِ فقالَ: قومي عنّي ، فقلتُ : أَتَخشى أن أثِبَ عليك ؟ صحيح: ((التعليق على ابن ماجه))، ((الحج الكبير)): م. - ٣٥ - ٤٢ - باب من قالَ: كان فسخُ الحجّ لهم خاصة ٢٤٣٥ - ٣٠٤٠ - عن أبي ذَرِّ قالَ : كانت المُتعةُ في الحجّ لأصحابٍ محمدٍ عَ لَّهِ خاصةً . صحيح: ((الروض النضير)) (٩٤٩ و ٩٥٠)، ((صحيح أبي داود)) (١٥٨٦): م. وهو موقوف مخالف لأحاديث الفسخ في الباب قبله . ٤٣ - باب السعي بين الصفا والمروة ٢٤٣٦ - ٣٠٤١ - عن عُروةَ قالَ : قُلتُ لعائشةَ: ما أرى عليَّ جناحًا أن لا أَطَّوَّفَ بينَ الصفا والمروةِ ، قالت : إِنَّ اللَّهَ يَقولُ: ﴿إِنَّ الصَّفا والمروةَ من شعائِرِ اللهِ فمن حجَّ البيتَ أو اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عليه أن يطٌّوَّفَ بهما﴾ ولو كانَ كما تَقولُ لكانَ ( فلا جناحَ عليه أن لا يَطََّّفَ بهما ) إَمَا أُنزِلَ هنا في ناسٍ من الأنصارِ كانُوا إذا أهلُوا أهلُوا لِنَةً ، فَلا يَحلُّ لهم أن يَطّوَّفوا بينَ الصفا والمروةِ، فلمّا قَدِموا مَعَ النبيِّ عَّهِ فِي الحَجُ ذَكَروا ذلكَ له ، فأنزلَها اللّهُ، فَلَعَمري! ما أتمَّ اللّهُ عزَّ وجلّ حَجَّ مَنْ لَم يَطُف بينَ الصَّفا والمَروةِ . صحيح: ((الإِرواء)) (١٠٧١)، ((صحيح أبي داود)) (١٦٥٩): ق . - ٣٠٤٢ - عن أُمّ وَلَدٍ لِشَيْبةَ، قالت: رأيتُ رسولَ اللّهِ عَلّهِ يسعى بينَ الصَّفا والمَرَوَةِ ، وهو يقولُ : - ٣٦ - ((لا يُقطَعُ الأَبْطحُ إلّا شَدًّا (١))). صحيح: ((الصحيحة)) (٢٤٣٧)، ((الحج الكبير)). - ٣٠٤٣ - عن ابنِ عُمَرَ قالَ : إِنْ أَسعَ بينَ الصَّفا والمروةِ فقد رأيتُ رسولَ اللّهِ عَ لَّه يَسعى، وإن أمشٍ فقد رأيتُ رسولَ اللّهِ عَ لِ يمشي وأنا شيخٌ كَبِيرٌ . صحيح: (( التعليق على صحيح ابن خزيمة)) (٢٢٧٠ - ٢٢٧٢)، (( صحيح أبي داود)) ( ١٦٦٢ ) . ٤٤ - باب العُمرة ٢٤٣٩ - ٣٠٤٥ - عن عبداللّهِ بنِ أبي أَوْفَى قالَ: كُنَّا مَعَ رسولِ اللّهِ حينَ اعتمرَ ، فَطافَ وطُفنا مَعَه ، وصلّى وصلَّينا مَعَه ، وكُنّا نسترُه من أهلِ مَكَّة ، لا يُصيبَه أحدٌ بشيءٍ. صحيح: ((صحيح أبي داود )) ( ١٦٦٠ ): خ . ٤٥ - باب العمرة في رمضان ٢٤٤٠ - ٣٠٤٦ - عن وَهْبٍ بنِ خَتْبَشِ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَ لَّهِ: ((عُمرةٌ في رَمَضانَ تَعْدِلُ حَجّةٌ)) . صحيح: ((الإِرواء)) (٨٦٩ و ١٥٨٧)، ((الحج الكبير)): ق . (١) ((إِلّ شدًّا))، أَي: عدوًا. - ٣٧ - ٢٤٤١ - ٣٠٤٧ - عن هَرِمِ بن خَنْبَشِ ، قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَ لَّه: ( عُمرٌ في رَمضانَ تَعْدِلُ حَجّةً)). صحيح: ((الإِرواء)) أَيْضًا . ٢٤٤٢ - ٣٠٤٨ - عن أبي مَعْقِلٍ، عن النبيّ عَ لِّ قالَ: ((عُمرةٌ في رَمضانَ تَعْدِلُ حَجّةً)). صحيح: ((الإِرواء)) أيضًا، ((صحيح أبي داود)) ( ١٧٣٥ - ١٧٣٦). ٢٤٤٣ - ٣٠٤٩ - عن ابنِ عبّاسٍ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ سَله: ((عُمرةٌ فِي رَمَضانَ تَعْدِلُ حِجّةٌ )). صحيح: ((الإِرواء)) أيضًا و (١٥٨٧)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ١١٤)، صحيح أبي داود)) ( ١٧٣٧)، ((الحج الكبير)): ق ٢٤٤٤ - ٣٠٥٠ - عن جابرٍ، أَنَّ النبيَّ عَلَّهِ قالَ: ((عُمرةٌ في رَمضانَ تَعْدِلُ حَجَّةٌ)). صحيح: ((الإِرواء)) أيضًا، (الحج الكبير)). ٤٦ - باب العُمرة في ذي القعدة ٢٤٤٥ - ٣٠٥١ - عن ابنِ عبّاسٍ قالَ : لم يَعْتَمِر رسولُ اللّه عَ لَّ إلّا في ذي القِعدةِ. صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ١٧٣٩ ). - ٣٨ - ٢٤٤٦ - ٣٠٥٢ - عن عائشةً ، قالت : لم يعتمر رسولُ اللّهِ عَ لِّ عُمرةً إلّا في ذي القعدةِ. صحيح: (( صحيح أبي داود )) ( ١٧٣٨ ) : ق نحوه . ٤٧ - باب العمرة في رجب ٢٤٤٧ - ٣٠٥٣ - عن عُروةَ ، قالَ : سُئِلَ ابنُ عمَرَ: في أيِّ شَهرِ اعتَمَرَ رسولُ اللّهِ عَلِ؟ قالَ: في رَجَبٍ ، فقالت عائشةُ: ما اعتمرَ رسولُ اللّهِ صَ لِّ فِي رَجبٍ قطُّ ، وما اعتمرَ إلّا وهو معه - تعني : ابنَ عُمر - . صحيح: ((صحيح أبي داود )) أيضًا . ٤٨ - باب العمرة من التنعيم ٢٤٤٨ - ٣٠٥٤ - عن عبد الرّحمنِ بنِ أبي بكرٍ : أنَّ النبيَّ عَّلِ أَمرّه أن يُردِفَ عائشةَ فَيُعْمِرَها من التَّعيمِ. صحيح: ((الإِرواء)) (١٠٩٠)، ((صحيح أبي داود)) (١٧٤١)، ((الحج الكبير )) : ق . ٢٤٤٩ - ٣٠٥٥ - عن عائشةً، قالت: خَرجنا مع رسولِ اللّهِ عَ لِّ في حَجَّةِ الوَدَاعِ، نُوافي هلالَ ذي الحجّةِ، فقالَ رسولُ اللّه عَلَّهِ: - ٣٩ - ((من أرادَ منكم أن يُهِلَّ بعُمرةٍ فليهللْ، فَلولا أنَّ أهديتُ لأهللتُ بعُمرةٍ)). قالت : فَكانَ من القومِ من أهلَّ بعُمرةٍ ، ومنهم من أهلَّ بحَجّ ، فَكنتُ أنا مَّن أهلَّ بعُمرةٍ . قالت : فَخَرجنا حتَّى قَدِمنا مَكَّةَ ، فأدركني يومُ عَرفةً وأنا حائضٌ ، لم أحِلَّ مِنْ عُمرتِي، فَشَكوتُ ذلكَ إلى النبيِّ عَ لَّهِ فَقالَ: ((دَعي عُمرتَكِ، وانقُضي رأسَكَ، وامتشطي، وأهلّي بالحجِّ)). قالت : ففعلتُ ، فلمّا كانت ليلة الحَصبةِ ، وقد قَضى اللّهُ حَجّنا ، أرسلَ مَعي عبدَالرَّحمنِ بنَ أبي بَكرٍ ، فأردفني ونَخَرَجَ إلى التنعيمِ ، فأحللتُ بعمرةٍ ، فَقضى اللّه حَنا وعُمرتنا ، ولم يَكن في ذلكَ هديّ ولا صدقةٌ ولا صومٌ . صحيح: ((صحيح أبي داود)) (١٥٥٩)، ((الحج الكبير)) (١١ / ١): ق . ٥٠ - باب كم اعتمر النبيُّ عَّهِ؟ ٢٤٥٠ - ٣٠٥٨ - عن ابنِ عبّاسٍ، قالَ : اعتمرَ رسولُ اللّهِ عَ لَه أَربعَ عُمَرٍ: عُمرةَ الحديبية، وعُمرةً القَضاءِ من قابلٍ ، والثالثةً من الجِعِرَانِةِ، والرّابعةَ الَّتِي مَعَ حَبَتِّه . صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ١٧٣٩ ) . - ٤٠ -