النص المفهرس

صفحات 381-400

٢٢٤٣ - ٢٨٠٣ - عن أبي سعيد الخُدريِّ، عن النبيِّ عَ لِّ قالَ:
((المجاهدُ في سبيلِ اللّهِ مَضمونٌ على اللّهِ، إمّا أن يَكفِتَه (١) إلى مغفرتِه
ورَحمتِه ، وإمّا أن يَرجعَه بأجرٍ وغنيمةٍ ، ومَثَلُ المجاهدِ في سبيلِ اللّهِ كمثلٍ
الصَّائِمِ القائمِ، الَّذي لا يفترُ، حتّى يُرجعَ)).
صحيح: ((التعليق الرغيب)) ( ٢ / ١٧٩).
٢ - باب فضلُ الغدوة والروحة في سبيلِ اللهِ عزّ وجلّ
٢٢٤٤ - ٢٨٠٤ - عن أبي هُريرةَ، قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ ◌ِّ ◌َّه:
((غَدوةٌ أو رَوْحةٌ (٢) في سبيل اللّهِ خيرٌ من الدنيا وما فيها)).
صحيح: ((الإرواء)) ( ٥ / ٣): م.
٢٢٤٥ - ٢٨٠٥ - عن سهل بن سعد الساعدي قال : قال رسول الله
صَلى الله
((غدوةٌ أَو روحةٌ في سبيلِ اللهِ خيرٌ من الدُّنيا وما فيها)).
صحيح: ((الإِرواء)) أَيْضًا : ق .
٢٢٤٦ - ٢٨٠٦ - عن أنسٍ بنِ مالكِ، أنَّ رسولَ اللّهِ عَ لَّه قالَ:
((لَغَدوةٌ أو رَوْحَةٌ في سبيلِ اللّهِ ، خيرٌ من الدُّنيا وما فيها)).
صحيح: ((الإِرواء)) (١١٨٢ ): ق .
(١) ((يكفته))؛ أَي: يضمّه.
(٢) ((غدوة أَو روحة))؛ أَي: ساعة من أول النهار أَو آخره.
- ٣٨١ -

٣ - باب من جھز غازيًا
٢٢٤٧ - ٢٨٠٨ - عن زيد بن خالدِ الجُّهَنيّ، قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ ع ◌َلّه:
((مَنْ جهَّزَ غازيًا في سبيلِ اللّهِ، كانَ له مِثلُ أجرِهِ ، مِنْ غيرِ أن يَنقُصَ
مِن أجرِ الغازي شيئًا)).
صحيح: ((الروض النضير)) (٣٢٢)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ٩٦).
٤ - باب فضل النفقة في سبيل اللّه تعالى
٢٢٤٨ - ٢٨٠٩ - عن ثوبانَ، قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَّه:
((أفضلُ دينارٍ يُنفِقُه الرّجلُ : دينارٌ يُنفقُه على عيالِه ، ودينارٌ ينُفقهُ على
فَرَسٍ في سبيلِ اللّهِ ، ودينارٍ ينفِقُه الرّجلُ على أصحابِهِ في سبيلِ اللّهِ)).
صحيح: ((الضعيفة)) تحت الحديث (١٣٨٠ ): م .
٥ - باب التغليظ في تركِ الجهاد
٢٢٤٩ - ٢٨١١ - عن أبي أمامةَ، عن النبيِّ عَ لِ قالَ:
(( مَن لَمْ يَغْزُ ، أو يُجهِّز غازيًا، أو يَخلُفْ غازيًا في أهلِهِ بخيرٍ ، أَصابَهـ
اللّهُ سبحانَه بقارعةٍ، قَبَلَ يَومِ القيامةِ)).
حسن: ((الصحيحة)) (٢٥٦١)، ((صحيح أبي داود)) (٢٢٦١).
- ٣٨٢ -

٦ - باب من حبسه العذر عن الجهاد
٢٢٥٠ - ٢٨١٣ - عن أنس بن مالكِ، قالَ: لمَّ رَجَعَ رسولُ اللّهِ لَ ◌ّهِ مِن
غزوةٍ تَبَوكَ ، فَدَنا من المدينةِ ، قالَ :
((إِنَّ بالمدينةِ لَقَومًا، ما سِرْتُم من مَسيرٍ ، ولا قَطَعتُم واديًا، إلّا كانوا
مَعَكم فيه ))، قالوا : يا رسولَ اللّهِ! وهم بالمدينةِ ؟ قالَ :
((وَهُم بالمدينةِ، حبَسَهُم العُذْرُ)).
صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٢٢٦٥) : خ .
٢٢٥١ - ٢٨١٤ - عن جابر، قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ:
((إِنَّ بالمدينةِ رِجالا، ما قطعتم واديًا، ولا سَلَكتم طَريقًا إلّا شَرِكوكم
في الأجرِ حَبَسَهُم العُذْرُ )).
صحيح: (( صحيح أبي داود )) أيضًا : م .
٧ - باب فضل الرباط في سبيل اللّهِ
٢٢٥٢ - ٢٨١٦ - عن أبي هريرةَ، عن رسولِ اللّهِ عَّ ◌ُّه قالَ:
((من ماتَ مُرابطًا في سبيلِ اللّهِ أجرى عليه أجْرَ عَمَلِهِ الصالحِ الَّذِي
كانَ يَعملُ ، وأجرَى عليه رِزِقَه، وأَمِن من الفتّانِ ، وبَعَثَه اللّهُ يومَ القيامةِ آمنًا
من الفَزَعِ)).
صحيح: ((الروض النضير)) (١٠١٣)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ١٥١).
- ٣٨٣ -

٨ - باب فضل الحرس والتكبير في سبيل الله
٠ ٢٨٢٠ - عن أبي هُريرةَ، أنَّ رسولَ اللّهِ عَ لَّه قالَ لرجلٍ:
((أُوصيكَ بتقوى اللّهِ، والتّكبيرِ على كلِّ شَرّفٍ)).
حسن: التعليق على ((صحيح ابن خزيمة)) (٢٥٦١)، ((الصحيحة))
( ١٧٣٠ ) .
٩ - باب الخروج في النّفير
٢٢٥٤ - ٢٨٢١ - عن أنس بن مالكِ ، قالَ :
ذُكِرَ النبيُّ عَ لَّهِ فقالَ: كانَ أحسنَ النَّاسِ ، وكانَ أجودَ النَّاسِ، وكانَ
أشجعَ النَّاسِ ، ولقد فزِعَ أهلُ المدينةِ ليلةٌ ، فانطلقوا قبلَ الصوتِ ، فتلقَّاهم
رسولُ اللّهِ مَ ◌ّه وقد سَبَقَهم إلى الصوتِ، وهو على فَرَسٍ لأبي طلحةً ،
عُزي (١) ، ما عليه سَرْجٌ، في عُنقِه السّيفُ ، وهو يَقولُ :
(( يا أيُّها النّاسُ! لَن تُرَاعُوا)) يردُّهم، ثمّ قالَ للفرَسِ: ((وجدناه
بَحْرًا)) أو ((إنّه لَبَحْرٌ)).
قالَ حمّادٌ (٢): وحدَّثني ثابتٌ (٢) أو غيرُهُ قالَ: كانَ فَرَسًا لأبي طلحةَ يُبْطَّأُ ،
فَمَا سُبِقَ ، بعدَ ذلكَ اليومِ .
صحيح: ((الإِرواء)) ( ٢٤٤٨ ): ق .
(١) ((عري)): أَي لا سرج عليه ولا غيره.
(٢) هما من رواة الحديث .
- ٣٨٤ -

٢٢٥٥ - ٢٨٢٢ - عن ابن عبَّاسٍ، عن النبيِّ عَّ ◌َلِّ قالَ:
((إذا استُنفِرْتُم فانفروا)).
صحيح: ((الإِرواء)) (١١٨٧)، ((صحيح أبي داود)) (٢١٤٢): ق.
٢٢٥٦ - ٢٨٢٣ - عن أبي هريرةَ، أنَّ النبيَّ عَ لِّ قالَ:
(( لا يجتمعُ غُبارٌ في سبيلِ اللّهِ، ودُخَانُ جهنَّمَ ، في جوفٍ عبد
مسلم )) .
صحيح: ((الروض النضير)) ( ١١٨٠)، ((التعليق الرغيب)) (٢ /
١٦٦)، ((المشكاة)) (٣٨٢٨).
٢٢٥٧ - ٢٨٢٤ - عن أنس بن مالكِ، قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّه:
((من راعَ رَوْحةٌ في سبيلِ اللّهِ، كانَ لَه بِمِثلِ ما أصابَه من الغُبارِ ،
مِسْكًا يومَ القيامةِ)).
حسن: ((الصحيحة)) (٢٣٣٨).
١٠ - باب فضل غزو البحر
٢ - ٢٨٢٥ - عن أُمّ حَرَامٍ بنتٍ مِلحانَ، أَنَّها قالت: نام رَسولُ اللّهِ
عَّه يَومًا قَرِيبًا مِنِّي، ثم استيقظَ يَبتسمُ، فقلتُ: يا رسولَ اللّهِ ! ما أضحككَ ؟
قالَ :
((ناسٌ من أُمتي ◌ُرضوا عليَّ يَركبونَ ظَهْرَ هذا البحرِ، كالمُوكِ على
الأسرّةِ)).
- ٣٨٥ -

قالت : فادُ اللّهَ أن يجعلني منهم، قالَ: فَدَعا لها، ثمَّ نامَ الثانيةَ،
ففعلَ مِثْلَها ، ثمَّ قالت مِثْلَ قولِها ، فأجابَها مثل جوابه الأوَّلِ ، قالت : فادع
اللّهَ أن يجعلني منهم، قالَ :
((أنتِ من الأُوَّلينَ)).
قالَ : فخرجت معَ زوجِها عُبادةَ بن الصامتِ غازيةً ، أوَّلَ ما رَكِبَ
المسلمونَ البحرَ مَعَ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ ، فلمَّا انصرفوا من غَزاتِهم قافلينَ ،
فَتَزَلوا الشامَ ، فَقُرِّبت إليها دابّةٌ لتركبَ ، فصَرَعَتْها فماتت .
صحيح: (( صحيح أبي داود)) ( ٢٢٤٩ - ٢٢٥٠) : ق .
١٢ - باب الرجل يغزو وله أبوان
٢٢٥٩ - ٢٨٣٠ - عن معاويةً بنِ جَاهِمَةَ السَّلَميِّ، قالَ: أتيتُ رسولَ اللّهِ
عَّهِ فقلتُ : يا رسولَ اللّهِ! إنّي كنتُ أردتُ الجهادَ معكَ، أَبتغي بذلكَ وجه اللَّهِ،
والدَّارَ الآخرةَ ، قالَ :
((ويحكَ! أحيَّةٌ أَمُّكَ؟ )) قلتُ: نَعَم، قالَ: ((ارجع فبرَّها))، ثمَّ
أتيتُه من الجانبِ الآخرِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللّهِ! إنّي كنتُ أردتُ الجهادَ
معكَ أبتغي وجه اللّهِ، والدَّارَ الآخرةَ ، قالَ :
((ويحكَ! أحيَّةٌ أُمُّكَ؟ ))، قلتُ: نَعم، يا رسولَ اللّهِ! قالَ:
((فارجع إليها فَرَّها))، ثمَّ أتيتُه من أمَامِه ، فقلتُ: يا رسولَ اللّهِ! إنّي كنتُ
- ٣٨٦ -

أردتُ الجهادَ مَعَكَ، أبتغي بذلكَ وجه اللّهِ والدَّارَ الآخرةَ ، قالَ:
((ويحكَ! أحيَّةٌ أمُّكَ؟)) قلتُ: نعم، يا رسولَ اللّهِ! قالَ: ((ويحَكَ!
اِلْزَمْ رِجَلَها ، فَمَّ الجنَّةُ )) .
قال أَبو عبدالله ابنُ ماجه: هذا جاهمة بن عباس بن مرداس السَّلميّ ، الذي
عاتبَ النبيَّ عَّ ◌ُله يومَ حُنين.
حسن صحيح: ((الإِرواء)) (٥ / ٢٠ - ٢١ ).
٢٢٦٠ - ٢٨٣٢ - عن عبد اللّهِ بن عَمْرو قالَ: أتى رجلٌ رسولَ اللّهِ عَّه
فقالَ: يا رسولَ اللّهِ! إنّي جئتُ أريدُ الجهادَ معكَ، أبتغي وجه اللّهِ والدَّارَ الآخرةَ،
ولقد أتيتُ ، وإنَّ والديَّ لِيَبكيانِ ، قالَ:
(( فارجع إليهما ، فأضحِكْهُما كما أبكيتَهما )).
صحيح: ((التعليق الرغيب)) (٣ / ٢١٣)، ((صحيح أبي داود)) (٢٢٨١).
١٣ - باب النيّة في القتال
- ٢٨٣٣ - عن أبي موسى، قالَ: سُئلَ النَّبيُّ عَّ ◌ُله عن الرَّجلِ يُقاتِلُ
٢٦١
شجاعةً، ويُقاتلُ حَميَّةٌ (١)، ويُقاتلُ رِياءً، فقالَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ:
(( من قاتلَ لِتَكونَ كَلمةُ اللّهِ هي العُليا فهو في سبيلِ اللّهِ)).
صحيح: ((التعليق الرغيب)) (٢ / ١٨٠)، ((صحيح أبي داود))
( ٢٢٧٣ - ٢٢٧٤ ) ق .
(١) ((حميَّةُ)): الحميّة: الأَنَفة والغيرة للعشيرة.
- ٣٨٧ -

٢٢٦٢ - ٢٨٣٥ - عن عبداللّهِ بنِ عَفرِو قالَ: سمعتُ النبيُّ عَ لِّ يَقولُ:
(( ما من غازيةٍ (١) تَغزو في سَبيلِ اللّهِ، فيُصيبوا غَنيمةً، إلّا تَعْجَّلوا
ثُلُثَي أجرِهم ، فإن لم يُصيبوا غَنيمةٌ ، ثُمَّ لَهُم أجرُهم )).
صحيح: (( التعليق الرغيب)) (١٨٣/٢)، ((صحيح أبي داود)) (٢٢٥٦): م.
١٤ - باب ارتباط الخيل في سبيل الله
٢٢٦٣ - ٢٨٣٦ - عن عُروةَ البارقيُّ، قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ:
((الخَيرُ معقودٌ بنواصي الخيلِ إلى يوم القيامةِ)).
صحيح : ق .
٢٢٦٤ - ٢٨٣٧ - عن عبد اللّهِ بنِ عُمَرَ، عن رسولِ اللّهِ عَ لَّهِ أَنّه قالَ:
((الخَيْلُ في نواصِيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ)).
صحيح : ق .
٢٢٦٥ - ٢٨٣٨ - عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّه:
((الخَيَلُ في نواصيها الخيرُ))، أو قالَ: ((الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ
- قالَ سُهيلٌ : أنا أشكُ : الخيرُ - إلى يومٍ يومِ القيامةِ. الخيلُ ثلاثةٌ : فَهِيَ
الرجل أجرٌ ، ولرجلٍ سِتْرٌ، وعلى رَجُلٍ وِزْرٌ .
فأمّا الَّذي هي له أجْرٌ ، فالرَّجلُ يَتَّخذُها في سَبيلِ اللّهِ ، ويُعدُّها، فَلا
(١) ((غازية))؛ أَي: جماعة أَو طائفة أَو سرية غازية.
- ٣٨٨ -

تُغْيِّبُ شيئًا في بُطُوِنها إلّا كُتَبَ لَه أجرٌ، ولو رَعاها في مَرْج، ما أكَلَتْ شيئًا
إلّا كُتِبَ له بها أجرٌ، ولو سَقاها من نَهَرِ جارٍ كانَ له بكلٌ قَطْرةٍ تُغيِّيُها في
بطونِها أجرٌ - حتَّى ذَكَرَ الأُجرَ في أبوالِها وأروائِها - وَلو استنَّت (١) شَرَفًا أو
شَرَفِينِ (٢) ، كُتبَ له بكلٌ خُطوةٍ تخطوها أجرٌ.
وأمّا الّذي هي له سترٌ، فالرَّجلُ يَتَّخِذُها تَكُّمًا وَجَمّلًا ولا ينسى حقَّ
ظُهورِها وبُطُونِها ، في عُسرِها ويُشْرِها .
وأمّا الَّذِي هِي عَلَيْهِ وِزْرٌ، فَلَّذِي يَتَّخِذُها أَشَرًا وَبَطَرًا وبَذَخًا ورِياءٌ
للنّاسِ ، فذلكَ الَّذي هي عليه وِزْرٌ )).
صحيح : م .
٢٢٦٦ - ٢٨٣٩ - عن قتادةَ الأنصاريِّ، أنَّ رسولَ اللّهِ عَ لِّ قالَ:
(( خَيْرُ الخَلِ الأدهمُ (٣) ، الأقرعُ (٤)، المحُّلُ، الأرثَمُ (٥) ، طَلْقُ اليَّدِ
اليُمنى ، فإن لم يَكن أدهمَ ، فَكُمَيتُ (٦) ، على هذه الشِّيَّةِ (٧))).
صحيح: ((المشكاة)) ( ٣٨٧٧)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ١٦٢).
(١) ((استنّت)): استنّ الفريد يستنّ استنانًا؛ أَي: غدا لمرحه ونشاطه، ولا راكب عليه.
(٢) ((شرفًا أَو شرفين)): شوطًا أَو شوطين.
(٣) ((الأَدهم))؛ أَي : الأسود .
(٤) ((الأَفرح)): ما كان في جبهته قُزْحة ، وهو بياض يسير.
(٥) ((الأَرِثَم)»: الَّذِي أَنفه أَبيض.
(٦) ((الكُميت)): هو الَّذي لونه بين السواد والحمرة.
(٧) ((على هذه الشية)): الشية؛ كلُّ لون يخالف معظم لون الفرس وغيره .
- ٣٨٩ -
V

٢٢٦٧ - ٢٨٤٠ - عن أبي هُريرةَ ، قالَ :
كانَ النبيُّ عَ لِّ يَكْرَه الشّكَالَ (١) من الخيلِ.
صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ٢٢٩٥) : م .
٢٢٦٨ - ٢٨٤١ - عن تميم الدَّاريِ، قالَ: سمعتُ رسولَ اللّهِ عَله
قولُ :
((من ارتبطَ فَرَسًا في سَبيلِ اللّهِ، ثمَّ عالجَ عَلَفَه بيدِه، كانَ له بكلِّ
حبّةٍ حسنةٌ )).
صحيح: ((الروض النضير)) ( ١٧٥ ).
١٥ - باب القتال في سبيلِ الله سبحانه وتعالى
٢٢٦٩ - ٢٨٤٢ - عن معاذٍ بن جَبَلٍ، أَنّ سَمِعَ النبيُّ عَ الِ يَقولُ:
(( من قاتلَ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ - من رجلٍ مسلمٍ - فُواقَ ناقةٍ ،
وجَبت له الجنَّةُ)).
صحيح: ((المشكاة)) (٣٨٢٥)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ١٦٩)، (( صحيح
أَبي داود)) (٢٢٩١ ) .
٢٢٧٠ - ٢٨٤٣ - عن أنس بن مالكِ، قالَ: حَضَرتُ حَربًا، فقالَ عبدُ اللّهِ
ابنُ رَواحةً :
(١) ((الشكال)): هو أن يكون ثلاث قوائم منه محجلة ، وواحدة مطلقة.
- ٣٩٠ -

يا نفسُ !
أحلفُ باللّهِ لَتَنْزِلنَّه
ألا أَراك تكرهين الجنّة
طائعةٌ أو لتُكرَّهنَّه
صحيح: (( التعليق على ابن ماجه )).
٢٢٧١ - ٢٨٤٤ - عن عَمرِو بنِ عَبَسَةَ، قَالَ: أتيتُ النبيَّ عَّلِ فقلتُ: يا
رسولَ اللّهِ! أيُّ الجهادِ أفضلُ ؟ قالَ :
((مَنْ أُهْرِيقَ دَمُه، وعُقِرَ جوادُهُ)).
صحيح: ((التعليق)) أيضًا (٢ / ١٧٨ و١٩١ - ١٩٢).
٢٢٧٢ - ٢٨٤٥ - عن أبي هُريرة، قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّه:
(( ما مِن مَجْروح يُجرحُ في سبيلِ اللّهِ، واللهُ أعلمُ بِمَنْ يُجرح في
سبيلِه ، إلّا جاءَ يومَ القيامةِ، وُجُرْحُه كهيئتِه يومَ مجرِعَ ، اللَّونُ لونُ دَمٍ ،
والرِّيحُ ريحُ مسكٍ)).
حسن صحيح: ((التعليق)) أَيْضًا (٢ / ١٨٠): ق.
٢٢٧٣ - ٢٨٤٦ - عن عبداللّهِ بن أبي أَوْفَى قالَ: دَعا رسولُ اللّهِ عَّمه على
الأحزابِ فقالَ :
((اللّهِمَّ مُنزِلَ الكتابِ ، سَرِيعَ الحِسابِ ، اهزم الأحزابَ ، اللّهم
اهزمُهُم وزلزلْهُم ».
صحيح: ((صحيح أبي داود )) ( ٢٣٦٥): ق .
- ٣٩١ -

٢٢٧٤ - ٢٨٤٧ - عن سَهْلٍ بنِ محنيفٍ، أَنَّ النبيَّ عَّ ◌ُلِّ قَالَ:
((من سألَ اللّهَ الشهادةَ بصدقٍ من قلبِه، بلَّغه اللَّهُ منازلَ الشهداءِ،
وإن ماتَ على فراشِه )) .
صحيح: ((التعليق)) أيضًا (٢ / ١٦٩)، ((صحيح أبي داود))
( ١٣٦٠ ) : م .
١٦ - باب فضل الشهادةِ في سبيلِ اللهِ
٢٢٧٥ - ٢٨٤٩ - عن المقدام بن معدِيكَرِبَ، عن رسولِ اللّهِ عَ لَّه قالَ:
((للشهيدِ عندَ اللّهِ ستّ خصالٍ: يَغفرُ له في أوَّلِ دُفعةٍ من دمِه ،
ويُرى مَقعدَه من الجنّةِ ، ويُجارُ من عذابِ القبرِ ، ويأمنُ من الفَزَعِ الأكبرِ،
ويُحلَّى حُلَّةَ الإِيمانِ، ويُزوَّجُ من الحُورِ العينِ، ويُشفَّعُ في سَبعينَ إنسانًا من
أقاربِه )).
صحيح: (( أحكام الجنائز)) (٣٦)، ((المشكاة)) (٣٨٣٤)، (( التعليق الرغيب))
( ٢ / ١٩٤ ) .
٢٢٧٦ - ٢٨٥٠ - عن جابر بن عبدِ اللهِ قالَ: لِمّ قُتلَ عبدُاللّهِ بنُ عَمرو بنِ
حَرَامٍ، يومَ أُحدٍ ، قالَ رسولُ اللّهِ عَلِّ:
((يا جابر! ألا أُخبركَ ما قالَ اللّهُ عزَّ وجلَّ لأبيكَ؟ )) قلتُ: بَلَى،
قالَ :
- ٣٩٢ -

((ما كلَّمَ اللّهُ أحدًا إلّا مِن وراءِ حِجابٍ، وكلَّمَ أباك كفاحًا (١)،
فقالَ: يا عبدي ! تَمنَّ عليَّ أُعطكَ، قالَ: يا ربِّ! تُحيِني فأُقْتُلُ فِيكَ ثانيةً
قالَ: إِنَّه سَبَقَ منّي ﴿ أَنَّهُم إليها لا يُرْجَعُون﴾ قال: ياربُّ! فَأَبِلِغ مَن ورائي ،
فأنزلَ اللّهُ عزَّ وجلَّ هذه الآيةَ: ﴿ولا تحسبنَّ الَّذينَ قُتلوا في سَبيلِ اللهِ أمواتًا﴾)).
الآية كُلَّها .
حسن : وهو مكرر ( ١٨٧ ).
٢٢٧٧ - ٢٨٥١ - عن عبد اللّهِ:
في قوله : ﴿ولا تحسَبنَّ الّذينَ قُتلوا في سَبيلِ اللهِ أمواتًا بَلْ أحياءٌ عندَ ریهم
يُرِزَقونَ﴾ قالَ: أمَا إِنّا سألنا عن ذلكَ ، فقالَ :
((أَرواحُهم كَطيرٍ خُضْرٍ تَسْرَحُ في الجنّةِ فِي أَيُّها شاءت ، ثمَّ تأوي إلى
قناديلَ مُعلَّقَةٍ بالعرشِ ، فبينما هم كذلك ، إذ اطَّلَعَ عليهم ربُّكَ إطلاعةً ،
فيقولُ : سَلوني ما شئتم ، قالوا : ربَّنا ! وماذا نسألُكَ ، ونحنُ نسرح في
الجنّةِ في أيُّها شئنا؟ فلمّا رأوا أنّهم لا يُترَكونُ مِن أن يسألوا، قالوا: نسألُكَ
أن تَرُدَّ أرواحَنا في أجسادِنا إلى الدنيا حتَّى نُقَتلَ في سَبيلِكَ ، فلمَّا رأى أنَّهم
لا يَسألونَ إلّا ذلكَ، تُرِكوا ».
صحيح: ((الصحيحة)) ( ٢٦٣٣): م.
(١) ((كفاحًا))؛ أي: مواجهة، ليس بينهما حجاب ولا رسول.
- ٣٩٣ -

٢٢٧٨ - ٢٨٥٢ - عن أبي هريرةَ، قالَ: قالَ رسول اللّهِ عَّه:
((ما يَجدُ الشهيدُ من القتل إلّا كما يَجدُ أحدُكم من القرصةِ)).
حسن صحيح: ((التعليق الرغيب)) (٢ / ١٩٢)، ((الصحيحة)) (٩٦٠).
١٧ - باب ما يرجى فيه الشهادة
٢٢٧٩ - ٢٨٥٣ - عن جابر بنِ عَتيكٍ؛ أَنّه مَرِضَ فأتاه النبيُّ عَّ لِ يَعودُه،
فقالَ قائلٌ مِن أهلِه : إن كُنّا لَنَرجو أن تَكونَ وفاتُه قَتْلَ شهادةٍ في سَبيلِ اللّهِ ، فقالَ
رسولُ اللّهِ عَلَّهِ :
((إِنَّ شُهداءَ أُمُّتي إذًا لقليلٌ، القتلُ في سَبيلِ اللهِ شهادةٌ، والمطعونُ
شهادةٌ ، المرأةُ تَموتُ بَجمعٍ (١) شهادةٌ - يعني الحاملَ - والغَرِقُ والحَرِقُ
والمجَنُوبُ - يعني ذات الجَنَّبِ - شَهادةٌ)).
صحيح: ((أحكام الجنائز)) (٣٩ - ٤٠)، ((التعليق الترغيب)) (٢ / ٢٠٢).
٢٢٨٠ - ٢٨٥٤ - عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ عَّ له، أنّه قالَ:
(( ما تَقولونَ في الشهيدِ فيكم؟ » قالوا: القَتلُ في سَبيلِ اللّهِ، قالَ :
((إِنَّ شهداءٍ أُمَتي إذًا لقليلٌ، مَن قُتِلَ في سَبيلِ اللّهِ، فهو شهيدٌ،
ومن ماتَ في سَبيلِ اللّهِ فهو شهيدٌ، والمَطُونُ (٢) شهيدٌ، والمطعونُ شهيدٌ))
(١) ((تموت بجمع))؛ أَي: الحامل.
(٢) ((المبطون)): هو الَّذي يموت بمرض بطنه كإسهال واستفتاء.
- ٣٩٤ -

قالَ سهيلٌ : وأخبرني عُبِيدُ اللّهِ بنُ مِقِسَمٍ ، عن أبي صالحٍ ، وزاد فيه :
والغَرِقُ شهيدٌ )).
صحيح: (( الأحكام)) ( ٣٦ و ٣٨): ق .
١٨ - باب السلاح
٢٢٨١ - ٢٨٥٥ - عن أنس بن مالك :
أنَّ النبيَّ عَّهِ دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الفتحِ، وعلى رأسِه المِغِفَرِ (١).
صحيح: ((مختصر الشمائل المحمديّة)) (٩١)، ((صحيح أبي داود))
( ٢٤٠٦ ) : ق .
٢٢٨٢ - ٢٨٥٦ - عن الشَّائبِ بنِ يَزِيدَ :
أنَّ النبيَّ عَ لَّهِ يومَ أُحُدٍ، أَخَذَ دِرْعَيْنِ، كأنّه ظاهَرَ (٢) بينهما .
صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ٢٣٣٢)، ((مختصر الشمائل المحمديّة))
(٩٠ ) : ق .
٢٢٨٣ - ٢٨٥٧ - عن سُليمانَ بن حَبيبٍ قالَ :
دَخلنا على أبي أمامةَ ، فَرَأى في سُيوفِنا شيئًا من حليةِ فضةٍ ، فغضب
وقالَ : لقد فَتَحَ الفُتوحَ قَوْمٌ، ما كان حِليةُ سُيُوفِهِم من الذّهبِ والفضّةِ ،
(١) ((المغفر)): هو ما يلبسه الدارع على رأسه من الزرد ونحوه.
((ظاهر بينهما))؛ أَي: لبس أَحدهما فوقَ الآخر .
- ٣٩٥ -

ولكن الآنُكُ (١) والحديدُ والعَلَائِيُّ (٢).
قالَ أبو الحسنِ القطّان : العَلَائِيُّ : العصبُ .
صحيح الإسناد .
٢٢٨٤ - ٢٨٥٨ - عن ابن عبّاسٍ :
أنَّ رسولَ اللّهِ تنفَّلَ سيفَه ذا الفِقارِ ، يومَ بَدرٍ .
صحيح الإِسناد .
١٩ - باب الرمي في سبيل الله
٢٢٨٥ - ٢٨٦١ - عن عقبة بن عامر الجهنيّ، عن رسول اللهِ عَ لّه قالَ:
(( .... كُلُّ ما يلهو به المرءُ المسلمُ باطلٌ، إِلَّا رميَه بقوسِهِ، وتأديبَهُ
فرسَهُ ، ومُلاعبتَهُ امرأتَهُ .... )).
صحيح: ((تخريج فقه السيرة)) (٢٢٥)، ((ضعيف أبي داود)) (٢٣٢)،
((الصحيحة)) ( ٣١٥ ).
٢٢٨٦ - ٢٨٦٢ - عن عمرو بنِ عَبَسَةً، قالَ: سمعتُ رسولَ اللّهِ عَ لَّه
يَقولُ :
(١) ((الآنك)): هو الرصاص الأَبيض وقيل: الأَسود.
(٢) ((العلابي)): جمع ◌ِلباء، وهو عصب في العنق يأخذ إِلى الكاهل، وهما علباوان يمينًا
وشمالًا .
- ٣٩٦ -

((من رَمى العدوَّ بسَهم فَبَلغَ سهمُه العدُوَّ ، أصابَ أو أخطأَ فيعدلُ
رَقَبَةً )).
صحيح: ((التعليق الرغيب)) (٢ / ١٧١)، ((تخريج فقه السيرة)) (٢٢٥).
٢٢٨٧ - ٢٨٦٣ - عن عُقبةَ بنِ عامرِ الجُهنيّ قالَ: سمعتُ رسولَ اللّهِ عَّ له
تقرأْ على المِتَرِ: ((﴿وأعِدّوا لهم ما استطعتم من قوّةٍ ﴾:
ألا إنَّ القوةَ الرَّميُّ)) ثلاثَ مرّاتٍ.
صحيح: ((إِرواء الغليل)) (١٥٠٠)، ((غاية المرام)) (٣٨٠)، ((تخريج فقه
السيرة)) ( ٢٢٤ ) .
٢٢٨٨ - ٢٨٦٥ - عَن ابنِ عَبَّاسِ؛ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ عَ لَّهِ بِنَفَرِ يَرِمُونَ فَقَالَ:
((رَمِيَّا بَنِي إِسْمَاعِيلَ! فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًّا)).
صحيح: ((غاية المرام)) ٣٧٩ : خ .
٢٠ - باب الرايات والألوية
٢٨٦٦ - عَن الحارثِ بنِ حَسَّانٍ :
قَالَ: قَدِمَتُ المَدِينَةَ فَرَّأَيْتُ النَّبِيَّ صَ لِّ قَائِمًا عَلَى الْمِبَرِ، وَبِلالٌ قَائِمٌ
بَينَ يَدَيهِ ، مُتَقَلِّدٌ سَيفًا وإِذا رَايَةٌ سَودَاءُ فَقُلتُ: مَن هَذا؟ قَالُوا: هذا عَمرو
بنُ العَاصِ ، قَدِمَ مِن غَزَاةٍ .
حسن: ((الصحيحة)) (٢١٠٠).
- ٣٩٧ -

٢٢٩٠ - ٢٨٦٧ - عَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللّهِ :
أَنَّ النَّبيَّ عَلِ دَخَلَ مَّةً يَومَ الفَتَحِ، وَلِوَاؤُهُ أَبِضُ .
حسن: ((الصحيحة)) أيضًا، ((صحيح أبي داود)) (٢٣٣٤).
٢٢٩١ - ٢٨٦٨ - عَن ابنِ عَبَّاسٍ :
أَنَّ رَايَةَ رَسُولِ اللّهِ عَلِ كَانَتْ سَوْدَاءَ، وَلِوَاؤُهُ أَبيَّضُ .
حسن: ((الصحيحة)) أَيْضًا، ((صحيح أبي داود)) (٢٣٣٣).
٢١ - باب لُبس الحرير والديباج في الحرب
٢٢٩٢ - ٢٨٧٠ - عَن عُمَرَ :
أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى عَنِ الْحَرِيرِ وَالْدِيتَاجِ إِلَّ مَا كَانَ هَكَذَا، ثُمَّ أَشَارَ بِصِبْعِهِ
ثُمَّ الثَّانِيَّةِ، ثُمَّ الثَّالِئَةِ، ثُمَ الرَّابِعَةِ وَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ عَ لَّه يَنْهَانا عَنْهُ .
صحيح : ق .
٢٢ - باب لبس العمائم في الحرب
٢٢٩٣ - ٢٨٧١ - عن عَمرِو بنِ حُرَيْثٍ ؛ قَالَ:
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللّهِ صَ لّهِ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ قَدْ أَرْخَى طَرَفَيها
بَینَ کَتِفَیهِ .
صحيح: ((مختصر الشمائل المحمديّة)) (٩٣)، ((الصحيحة)) ( ٧١٧): م.
- ٣٩٨ -

٢٢٩٤ - ٢٨٧٢ - عَن جَابِرٍ :
أَنَّ النَّبيَّ عَِّ دَخَلَ مَكَّةً وَعَلَيهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ .
صحيح: ((مختصر الشمائل المحمديّة)) (٩٢)، ((الروض النضير)) (٢٠٩): م.
٢٤ - باب تشييع الغزاة ووداعهم
٢٢٩٥ - ٢٨٧٥ - عن أبي هريرةَ قالَ: ودَّعني رسولُ اللّهِ عَ لَّهِ فقالَ:
((أستودعُكَ اللَّهَ الَّذي لا تَضيعُ ودائِعُه)).
صحيح: ((الصحيحة)) (١٦ و٢٥٤٧)، ((تخريج الكلم الطيب)) ( ١٦٧ ).
٢٢٩٦ - ٢٨٧٦ - عن ابن عُمرَ قالَ: كانَ رسولُ اللّهِ عَ لِّ إذا أشخصَ
الشَّرايا يَقولُ للشَّاخصِ :
((أستودعُ اللَّهِ دينَكَ وأمانتَكَ وخواتيمَ عمِلِكَ)).
صحيح: ((الصحيحة)) ( ١٦).
٢٥ - باب السرايا
٢٢٩٧ - ٢٨٧٧ - عن أنس بن مالكٍ، أَنَّ رسولَ اللّهِ عَّه قالَ لأكثَمَ بن
الجَوْنِ الخُراعيّ:
(( ... خيرُ السَّرايا أربعمائةٍ ، وخيرُ الجيوشِ أربعة آلافٍ ، ولن يُغلبَ اثنا
عَشَرَ ألفًا من قلَّةٍ )).
صحيح من وجه آخر: ((الصحيحة)) ( ٩٨٦ ).
- ٣٩٩ -

٢٢٩٨ - ٢٨٧٨ - عن البراءِ ابنِ عازبٍ ، قالَ :
كنّا نتحدَّثُ أنَّ أصحابَ رسولِ اللّهِ عَّلِ كانوا يومَ بدرٍ ، ثلاثمائةٍ
وبِضْعةً عَشَرَ ، على عِدَّةِ أصحابٍ طالوتَ من جازَ مَعَه النَّهرَ، وما جازَ معه
إلّا مؤمنٌ .
صحيح : خ .
٢٦ - باب الأكل في قدور المشركين
٢٢٩٩ - ٢٨٨٠ - عن هُلْبِ، قالَ: سألتُ رسولَ اللّهِ عَ ◌ّاللّه عن طعام
النَّصارى ؟ فقالَ :
(( لا يَختلجنَّ في صدرِكَ طعامٌ ضارعتَ فيه نصرانيّةً)).
حسن: ((جلباب المرأة المسلمة)) ( ١٨٢ ).
٢٣٠٠ - ٢٨٨١ - عن أبي ثعلبةَ الخُشَيِّ قالَ: أتيتُ رسولَ اللهِ عَ لّهِ فِسألتُه
فقلتُ : يا رسولَ اللّهِ! قُدورُ المشركينَ نَطبخُ فيها ؟ قالَ :
((لا تطبُخُوا فيها )) قلتُ: فإن احتجنا إليها، فَلم ◌َجَدْ منها بُدًّا ؟ قالَ:
((فارحَضُوها رَحْضًا حَسَنَا، ثُمَّ اطبخوا وكُلُوا )).
صحيح: ((الإِرواء)) ( ٣٧ ) : ق نحوه .
٢٧ - باب الاستعانة بالمشركين
٢٣٠١ - ٢٨٨٢ - عن عائشةَ، قالت: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ:
- ٤٠٠ -