النص المفهرس

صفحات 401-420

لا أعلمُ نبيَّ اللّهِ عَ لّه قراً القرآنَ كلَّهُ حتَّى الصَّباحِ.
صحيح : م .
١٧٩ - باب ما جاءَ في القراءة في صلاةِ الليلِ
١١١٧ - ١٣٦٦ - عن أَمّ هانىءٍ بنْتِ أبي طالبٍ ؛ قالت :
كنتُ أسمعُ قراءةَ التّبيِّ عَّهِ بِاللّيلِ وأنا على عَريشي (١).
حسن صحيح: (( مختصر الشمائل)) ( ٢٧٢ ).
١١١٨ - ١٣٦٧ - عن أبي ذرِّ قالَ:
قامَ التَّبِيُّ عَ ◌ّهِ بِآيَةٍ حَتَّى أصبح يُردِّدها، والآيةُ: ﴿إِنْ تُعذِّنْهم فإِنّهم
عبادُكَ وَإِنْ تَغْفرْ لَمْ فِنَّكَ أَنْتَ العزيزُ الَحَكِيمُ !
حسن: ((المشكاة)) ( ١٢٠٥ ) .
١١١٩ - ١٣٦٨ - عن حذيفةً :
أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ لَّهِ صلَّى، فكانَ إِذا مرّ بآيةٍ رَحمةٍ سأَلَ، وإذا مرَّ بآيَةٍ
عَذابٍ اسْتجارَ ، وإِذا مرَّ بآيةٍ فيها تنزيةٌ للّهِ سَبَّحَ .
صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٨١٥)، ((مختصر الشمائل)) (٢٣٢): م.
١١٢٠ - ١٣٧٠ - عن قتادةَ؛ قالَ: سأَلتُ أنسَ بنَ مالكِ عن قراءةِ النَّبيِّ
(١) ((عريشي)): هو ما يُستظلُّ به كعريش الكرم، والمراد أنها كانت على سقف بيتها وكان
سقف بيتها على تلك الهيئة .
- ٤٠١ -

عَ لّه، فقالَ:
كانَ يمدُّ صوتَهُ مَدًّا .
صحيح: ((الروض)) (٧٩)، ((مختصر الشمائل)) (٢٦٩)، ((صحيح أبي
داود)) ( ١٣١٨)، ((صفة الصلاة)): خ.
١١٢١ - ١٣٧١ - عَن غُصَيفِ بنِ الحارِثِ ؛ قَالَ: أَتَيْتُ عَائِشَةَ فَقُلتُ :
أَكَانَ رَسُولُ اللّه عَ لَّهِ يَجْهَرُ بِالقُرآنِ أَو يُخَافِثُ بِهِ؟ قَالَتْ: رُبَّمَا جَهَرَ
ورُّمَا خَافَتَ. قلت: اللّهُ أَكبر، الحمدُ للَّهِ الذي جَعلَ في هَذَا الأَمرِ سَعَةً .
حسن صحيح: ((المشكاة)) (١٢٦٣)، ((صحيح أبي داود)) (٢٢٢) ،
((مختصر الشمائل)) (٢٧١): م .
١٨٠ - باب ما جاءَ في الدعاءِ إذا قامَ الرَّجلُ من الليل
١١٢٢ - ١٣٧٢ - عن ابنِ عبّاسٍ؛ قالَ: كانَ رسولُ اللّهِ عَ لَّهِ إذا تهَجَدَ
من اللّيلِ قالَ :
((اللّهمَّ! لكَ الحمدُ، أنتَ نورُ السَّماواتِ والأرضِ (١) ومَن فيهنَّ،
ولكَ الحمدُ ، أَنتَ قَيَّامُ السَّماواتِ (٢) والأرضِ ومَن فيهنَّ، ولكَ الحمدُ ،
أنتَ مالكُ السَّماواتِ والأرضِ ومَن فيهنَّ، ولكَ الحمدُ ، أنتَ الحقُّ ،
ووعدُك حقٌّ، ولقاؤكَ حقٌّ ، وقولُكَ حقٍّ ، والجنّةُ حقٌّ ، والنارُ حقٌّ ،
(١) ((أنت نور السّماوات والأرض))؛ أَي: منوّرهما، وبك يهتدي من فيهما.
(٢) ((قيام السَّماوات))؛ أَي: القائم بأمرها وتدبيرها .
- ٤٠٢ -

والساعةُ حقٌّ، والنّبيّونَ حقٌّ، ومحمدٌ عَّهِ حقٌّ .
اللّهمَّ! لكَ أسلمتُ ، وبكَ آمنتُ ، وعليكَ توّلتُ ، وإليكَ أَنْبتُ ،
وبكَ خاصمتُ (١) ، وإليكَ حاكمتُ (٢) ، فاغفر لي ما قدَّمتُ وما
أَخَّرتُ ، وما أسررتُ وما أعلنتُ، أنت المُقُدِّمُ وأنت المؤخِّرُ ، لا إلهَ إلّا
أنتَ ، ولا إِلهَ غيرُكَ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلّا بك)).
صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٧٤٥ - ٧٤٦)، ((صفة الصلاة)): ق .
١١٢٣ - ١٣٧٤ - عن عاصم بن محمَيدٍ ؛ قالَ : سألتُ عائشةً :
ماذا كانَ النَّبِيُّ عَ لّه يفتتحُ بِهِ قِيامَ اللّيلِ ؟
قالت : لقد سألتني عن شيءٍ ما سألني عنهُ أحدٌ قبلَكَ؛ كانَ يكبّر
عشرًا، ويَحمدُ عشرًا، ويُسبِّحُ عشرًا، ويستغفرُ عشرًا، ويقولُ :
((اللّهمَّ! اغفر لي واهدِني وارزُقني وعافني))، ويتعوَّذُ من ضِيقِ المُقُامِ
يومَ القيامةِ .
حسن صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٧٤٢)، ((الصفة)).
١١٢٤ - ١٣٧٥ - عن أبي سَلَمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ ؛ قالَ :
سأَلتُ عائشةَ: بَمَ كان يستفتحُ النَّبيُّ عَّهِ صلاتَهُ إذا قامَ من اللّيلِ؟
قالت : كانَ يقولُ :
(١) ((بك خاصمت))؛ أَي: بحجّتك أو بقوتك.
(٢) ((حاكمت)): أَي: تحاكّمت.
- ٤٠٣ -

((اللّهمَّ! ربَّ جبْرائيلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ، فاطِرَ السَّماواتِ والأرضِ،
عالم الغيبِ والشهادةِ ، أنت تحكُمُ بينَ عبادِكَ فيما كانوا فيهِ يَختلفونَ ،
اهْدِني لما اختُلِفَ فيهِ مِن الحقِّ يإذنِكَ، إِنَّكَ لتهدي إلى صراطٍ مُستقيمٍ)).
قالَ عبدُالرَّحمنِ بنُ عُمَرَ : إِحْفظوهُ (جبرائيل ) مَهموزةً، فإنَّهُ كذا
عن النَّبِيِّ عَّهِ.
صَلىالله
حسن: ((صحيح أبي داود)) (٧٤٣)، ((الصفة)): م.
١٨١ - باب ما جاءَ في: كم يُصلَّى بالليل؟
١١٢٥ - ١٣٧٦ - عن عائشةَ قالت :
كانَ النَّبيُّ عَ لَّهِ يُصلّي ما بينَ أن يَفرُعَ من صلاةِ العِشاءِ إلى الفجرِ
إحدى عَشْرَةَ رَكعةٌ ، يُسلِّمُ في كلِّ اثنتينِ ، ويوترُ بواحدةٍ ، ويَسجدُ فيهنَّ
سجدةً، بقَدْرٍ ما يقرأُ أحدُكم خَمسينَ آيَةٌ قبلَ أن يَرفعَ رأسَهُ ، فإذا
سَكتَ المُؤْذِّنُ مِن الأَذانِ الأوَّلِ من صلاةِ الصُّبحِ ، قَامَ فَرَكَعَ رَكعتينٍ
خَفِيفَتینِ .
صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ١٢٠٧ ): ق .
١١٢٦ - ١٣٧٨ - عن عائشةً :
أنَّ النَّبِيَّ عَِّ كانَ يُصلِّي من اللّيلِ تسعَ رَكَعاتٍ .
صحيح: ((مختصر الشمائل)) (٢٣١)، ((صحيح أبي داود)) (١١٢١ ): ق .
- ٤٠٤ -

١١٢٧ - ١٣٧٩ - عن عامرِ الشَّعبيِّ، قالَ :
سألتُ عبدَاللّهِ بنَ عبّاسٍ وعبدَاللّهِ بنَ عُمَرَ، عن صلاةِ رسولِ اللّهِ سَطّه
باللّيل ؟ فقالا : ثلاثَ عشرةَ رَكعةٌ ، منها ثمانٍ ، ويُوترُ بثلاثٍ ، ورَكعتينٍ
بعدَ الفجرِ .
صحيح: ((صحيح أبي داود)) (١٢٣٤ و ١٢٣٥ و ١٢٣٧).
١١٢٨ - ١٣٨٠ - عن زيد بن خالدِ الجُهنيّ، قالَ : قلتُ :
الأَرْمُقْنَّ (١) صلاةَ رسولِ الّهِ عَ لَّهِ اللّيلةَ، قالَ: فتوسَّدتُ عَتَبْتَهُ ، أو
فُسطاطَهُ ، فقامَ رسولُ اللّهِ عَ لَه، فصلّى رَكعتينِ خَفيفتينِ، ثمَّ رَكعتينٍ
طُويلتينِ طَويلتينٍ طويلتين، ثمَّ رَكعتينِ وهما دونَ اللَّينِ قَبَلَهُما ، ثمَّ رَكعتينِ
وهما دونَ اللّتينِ قبلَهما ، ثمَّ رَكعتينِ ، وهما دون اللتين قبلهما ، ثم
ركعتين ، ثُمَّ أوترَ ، فتلكَ ثلاثَ عشرةَ رَكعةً .
صحيح: ((صحيح أبي داود)) (١٢٣٦)، ((تمام المنة))، ((مختصر الشمائل))
( ٢٢٨ ): م .
١١٢٩ - ١٣٨١ - عن ابن عبّاسٍ :
أَنّهُ نامَ عندَ ميمونةَ زوجِ النَّبِيِّ يَّهِ، وهي خالتُهُ، قالَ: فاضْطَجَعْتُ
في عَرْضِ الوِسادَةِ، واضْطَجَعَ رسولُ اللّهِ عَ لِ وأهلُهُ في طولِها، فنامَ النَّبِيُّ
(١) ((لأرمقنَّ)): مِن رمق كنصر ؛ أَي: نظر.
- ٤٠٥ -

مَّ الِ حَتّى إذا انتصفَ اللّيلُ - أو قبلَهُ بقليلٍ، أو بعده بقليلٍ - ، استيقظَ
النَّبيُّ عَ ◌ّهِ، فجعلَ يمسحُ النَّمَ عن وجههِ بيدِهِ ، ثمَّ قرأ العَشرَ آياتٍ من
آخرِ سورةٍ آلٍ عمرانَ، ثمَّ قامَ إلى شَنِّ (١) مُعلَّقةٍ ، فتوضّأَ منها ، فأحسنَ
وُضوءَهُ ، ثمَّ قامَ يُصلِّي .
قالَ عبدُاللّهِ بنُ عبّاسٍ: فقُمْتُ فَصَنعْتُ مِثلَ مَا صَنَعَ، ثمَّ ذَهبتُ
فقمتُ إلى جنبِهِ، فَوَضَعَ رسولُ اللّهِ عَلِ يَدَهُ اليُمنى على رأسي، وأخذَ
أُذُنِي اليُمنى يَفْتِلُها ، فصلَّى رَكعتينِ، ثمَّ رَكعتينِ، ثمَّ رَكعتينٍ، ثُمَّ
رَكعتينِ، ثمّ رَكعتينِ، ثُمَّ ركعتينِ، ثمَّ أَوْترَ، ثمَّ اضطجعَ حتّى جاءَهُ
المؤَذِّدُ، فصلَّى رَكعتينٍ خَفيفتينِ، ثمَّ خرجَ إلى الصلاةِ .
صحيح: ((صحيح أبي داود)) (١٢٣٧)، ((الإرواء)) (٢٩٤): ق .
١٨٢ - باب ما جاءَ في : أيّ ساعاتِ اللّيلِ أفضلُ ؟
١١٣٠ - ١٣٨٢ - عن عمرو بنِ عَبَسَةً؛ قالَ:
أتيتُ رسولَ اللّهِ مَّهِ، فقلتُ: يا رسولَ اللّهِ! مَن أَسلمَ مَعَكَ ؟
قالَ: (( محُرٌّ وعبدٌ)) (٢)، قلتُ: هل مِن ساعةٍ أقربُ إلى اللّهِ من أُخرى ؟
قالَ: (( نعم، جوفُ اللّيل الأوسطُ)).
صحيح: إلّا قوله: (( .. الأوسط))، وقد مضى بزيادة في متنه (١٢٦٥ ).
(١) ((شَنّ)): قربة خلقة.
(٢) ((حُرِّ وعبدٌ)): أَي أَبو بكر وبلال رضي الله عنهما.
- ٤٠٦ -

١١٣١ - ١٣٨٣ - عن عائشةً ؛ قالت :
كانَ رسولُ اللّهِ عَّه ينامُ أوّلَ اللّيلِ ، ويُحبي آخرَهُ.
صحيح : انظر الحديث المتقدم برقم ( ١١٥٦ ) : ق .
١١٣٢ - ١٣٨٤ - عن أبي هُريرةَ، أنَّ رسولَ اللّهِ عَلَّهِ قالَ:
((ينزلُ رِيِّنَا تباركَ وتعالى حين يَبقى ثُلُثُ اللَّيلِ الآخِرُ، كلَّ ليلةٍ ،
فِيَقولُ : مَنْ يسأَلُني فأُعطيَه ؟ مَن يدعوني فأَستجيبَ له ؟ مَنْ يستغفرُني
فأَغفرَ له ؟ حتَّى يطلعَ الفجرُ)).
فلذلكَ كانوا يستحبُّونَ صلاةَ آخرِ اللّيلِ على أوَّلِه .
صحيح: ((الإرواء)) (٤٥٠)، ((صحيح أبي داود)) (١١٨٨)، ((الظلال))
( ٤٩٢ - ٥٠٣ ) : ق .
١١٣٣ - ١٣٨٥ - عن رِفاعةَ الجُهنيّ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَّهِ:
((إِنَّ اللَّهَ يُجِهِلُ، حتَّى إذا ذهبَ من اللَّلِ نصفُهُ أو ثُلُناه ، قالَ: لا
يسألَنَّ عبادي غيري ، مَن يدعُني أَستجِبْ له ، مَن يسألْني أُعطِهِ ، مَن
يستغفرني أغفر له ، حتَّى يطلعَ الفجرُ)).
صحيح: ((الإرواء)) أيضًا ( ٢ / ١٩٨).
- ٤٠٧ -

١٨٣ - باب ما جاءَ فيما يُرجى أن يَكفيَ من قيام اللّيل
13
١١٣٤ - ١٣٨٦ - عن أبي مسعودٍ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ:
(( الآيتانِ من آخرِ سورة البقرةِ، مَن قرأهما في ليلةٍ كَفَتَاهُ)).
صحيح : (( صحيح أبي داود )) ( ١٢٦٣ ): ق .
١١٣٥ - ١٣٨٧ - عن أبي مسعودٍ، أَنَّ رسولَ اللهِ عَِّ قالَ:
(( مَن قرأَ الآيتينِ مِن آخرِ سورة البقرةِ في ليلةٍ كَفَتَاه)).
صحيح: (( صحيح أبي داود )) أيضًا : ق .
١٨٤ - باب ما جاءَ في المَصلَي إذا نَعسَ
١١٣٦ - ١٣٨٨ - عن عائشةً؛ قالت: قالَ النَّبِيُّ عَـ
:
((إذا نَعَسَ أحدُكم ، فلْيرِقُدْ حتَّى يَذهبَ عنه النَّومُ ، فإنَّه لا يَدري إذا
صلّى وهو ناعشٌ، لعلَّه يَذْهبُ فَيَسْتَغْفِرُ، فيسبُّ نفسَه)).
صحيح: ((صحيح الترغيب)) (٦٣٧)، ((صحيح أبي داود)) (١١٨٣): ق .
١١٣٧ - ١٣٨٩ - عن أنسٍ بنِ مالكٍ :
أنَّ رسولَ اللَّهِ مَّ ◌َله دخلَ المسجدَ، فرأى حَبْلًا ممدودًا بينَ ساريتينِ ،
فقالَ: (( ما هذا الحبلُ؟))، قالوا: لزينبَ تُصلِّي فيه، فإذا فَتَرَتْ تَعلَّقْت
- ٤٠٨ -

به، فقالَ: ((حُلُّوهُ، محُلُّوهُ، ليُصَلِّ أحدُكُم نشاطَهُ، فإذا قَتَرَ فَلْيقعُد )).
صحيح : (( صحيح أبي داود)) ( ١١٨٥ ) : ق .
١١٣٨ - ١٣٩٠ - عن أبي هُريرةَ، أَنَّ النَّبيَّ عَّ ◌َلِّ قالَ:
((إذا قامَ أحدُكم من اللَّيلِ، فاسْتَغْجَمَ (١) القرآنُ على لسانِهِ ، فَلَم يَدْرٍ
ما يَقولُ ؛ اضطجعَ)).
صحيح: ((صحيح الترغيب)) (٦٣٩)، ((صحيح أبي داود)) (١١٨٤) م.
١٨٦ - باب ما جاءَ في التطوّعِ في البيتِ
١١٣٩ - ١٣٩٥ - عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، عن النَّبيِّ عَ لِّ قالَ:
((إذا قَضى أحدُكم صلاته ، فلْيجعلْ لبيتِه منها نصيبًا، فإنَّ اللّهَ جاعلٌ
في بيته من صلاتِه خيرًا)).
صحيح: ((التعليق الرغيب)) (١ / ١٥٩)، ((الصحيحة)) (١٣٩٢): م.
١١٤٠ - ١٣٩٦ - عن ابنِ عمرَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّه عَلِّ:
(( لا تَتَّخِذوا بيوتكم قُبُورًا)).
صحيح: ((صحيح الترغيب)) (٤٣٥)، ((صحيح أبي داود)) (٩٥٨)،
((أحكام الجنائز)) (٢١٢)، ((الصحيحة)) (٢٤١٨): ق نحوه .
(١) ((فاستعجم))؛ أَي: استغلق لِغَلَبة النعاس.
- ٤٠٩ -

١١٤١ - ١٣٩٧ - عن عبدِاللهِ بنِ سعدٍ؛ قالَ:
سألتُ رسولَ اللَّهِ عَ لَّهِ: أَيُّما أفضلُ: الصلاةُ في بيتي أو الصلاةُ في
المسجدِ ؟ قالَ :
(( أَلَا تَرى إلى بيتي ؟ ما أقربَه من المسجد! فَأَنْ أُصِّيَ في بيتي أحبُّ
إليَّ مِن أن أُصلِّيَ في المسجدِ ، إلّا أن تَكونَ صلاةً مكتوبةً )) .
صحيح: ((الإرواء)) (٢ / ١٩٠)، ((التعليق)) أيضًا (١ / ١٥٩)، ((صحيح
الترغيب)) (٤٣٩)، ((صحيح أبي داود)) (٢٠٥)، ((مختصر الشمائل))
( ٢٥١ ) .
١٨٧ - باب ما جاءَ في صلاةٍ الضحى
١١٤٢ - ١٣٩٨ - عن عبدِاللهِ بنِ الحارثِ؛ قالَ:
سألتُ - في زَمنِ عُثمانَ بنِ عفَّنَ، والّاسُ مُتوافرونَ، أَو مُتوافُون
- عن صلاةِ الضحى فَلَم أجد أحدًا يُخبرني أنَّه صلّاها - يعني : النبيَّ
عَ ظِلَّه - غيرَ أُمّ هانىءٍ فأخبرَتْني أنَّه صلَّاها ثماني رَكعاتٍ.
صحيح: ((الإرواء)) (٤٦٤)، ((مختصر الشمائل)) (٢٤٦)، ((صحيح أبي
داود)) ( ١١٦٨ ) : ق .
١١٤٣ - ١٤٠٠ - عن مُعاذةَ العَدويّةِ ؛ قالت :
سألتُ عائشةَ: أكانَ النَّبِىُّ عَّ ◌ُلِّ يُصلّي الضَّحى ؟ قالت : نعم ،
صلىالله
- ٤١٠ -

أربعًا، ويَزيدُ ما شاءَ اللّهُ.
صحيح: ((الإرواء)) (٥٦٢)، ((مختصر الشمائل)) (٢٤٤): م .
١٨٨ - باب ما جاءَ في صلاةٍ الاستخارةِ
١١٤٤ - ١٤٠٢ - عن جابرِ بنِ عبدِ اللّهِ؛ قالَ:
كانَ رسولُ اللّهِ عَ لَّه يُعلِّمُنا الاستخارةَ كما يُعلِّمنا الشُّورةَ من القرآنِ ،
يَقولُ :
((إذا همَّ أحدُكم بالأمرِ فليركع ركعتينِ من غيرِ الفريضةِ ، ثمَّ لْيقل :
اللّهمَّ! إنِّي أستخيرُكَ (١) بعلمِكَ، وأستقدرُكَ (٢) بقدرتِكَ، وأسألُكَ
من فضلِكَ العظيم ، فإِنَّكَ تقدر ولا أقدرُ، وتعلمُ ولا أعلمُ ، وأنتَ علّمُ
الغُيوبِ ، اللّهمَّ! إن كنتَ تعلمُ هذا الأمرَ - فيُسمّيه ما كان من شيءٍ -
خيرًا لي في ديني ومَعَاشي وعاقبةٍ أمري - أو : خيرًا لي في عاجلِ أمري
وآجله - فاقدُرْه لي ويسّره لي وبارِكْ لي فيه ، وإن كنتَ تعلمُ - يَقولُ مِثلَ
ما قالَ في المرّةِ الأَولى - ، وإنْ كانَ شرًّا لي ، فاصْرِفْه عّي واصرفني عنه ،
واقْدُر ليَ الخيرَ حيثُما كانَ ، ثمَّ رَضِّني به)).
صحيح: ((الروض)) (٦٢٥)، ((صحيح الترغيب)) (٦٨٢)، ((صحيح أبي
داود)) ( ١٣٧٦ - ١٣٧٩ ) : خ .
(١) (( أستخيرك))؛ أَي: أسألك أن ترشدني إلى الخير فيما أريد.
(٢) ((وأستقدرك))؛ أي: أطلب منك أن تجعلني قادرًا عليه إنْ كان فيه خير.
- ٤١١ -

١٨٩ - باب ما جاءَ في صلاةٍ الحاجة
١١٤٥ - ١٤٠٤ - عن عثمانَ بنِ مُحنيفٍ :
أنَّ رَجلًا ضريرَ البصرِ أتى النَّبِيَّ عَ لَّهِ فقالَ: ادعُ اللّه تعالى لي أن
يُعافيَني، فقالَ: ((إن شئت أخّرتُ (١) لكَ وهو خيرٌ، وإن شئتَ دَعَوتُ))،
فقالَ: ادْعُهْ، فأمره أن يَتوضّأَ فَيُحسنَ وُضوءَه ، ويُصلّيَ رَكعتينٍ ، ويَدعوَ
بهذا الدعاءِ: ((اللهُمَّ إِنّي أسألُكَ وأتوجّه إليكَ بمحمدٍ عَظُلِ نبيِّ الرَّحمةِ، يا
محمد ! إنّي قد توجّهتُ بكَ إلى ربّي في حاجتي هذه لِتُقضَى لي ، اللّهمَّ !
شَفِّئْهُ (٢) فيَّ)).
[ قالَ أبو إسحاقَ: هذا حديثٌ صحيحٌ] (٣).
صحيح: ((التوسل)) (٦٩ - ٧٠)، ((الروض)) (٦٦١)، ((التعليق الرغيب))
(١ / ٢٤١ - ٢٤٢)، التعليق على ((ابن خزيمة)) (١٢٠٩).
١٩٠ - باب ما جاءَ في صلاةٍ التسبيح
١١٤٦ - ١٤٠٥ - عن أبي رافع؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَ لَّه للعبّاسِ:
(١) في ((الأصل)): ((اخترت)).
(٢) ((شفّئْهُ))؛ أَي: اقبل شفاعته ودعاءَه في حقي .
(٣) ليس في ((الأصل)).
- ٤١٢ -

(( يا عَمِّ! أَا أَخْبُوكَ (١)، أَلَا أَنفعُكَ ، أَلَا أَصِلُكَ ؟! )) قالَ : بلى ، يا
رسولَ اللّهِ ! قالَ :
((فَصلِّ أربعَ رَكعاتٍ ، تَقرأُ في كلِّ رَكعةٍ بفاتحةِ الكتابِ وشُورةٍ ، فإذا
انقضَت القراءةُ فقل: سُبحانَ اللّهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلّا اللّهُ واللّهُ أكبرُ،
خمسَ عشرةَ مرَّة قبلَ أن تَركِعَ ، ثُمَّ اركع فَقُلها عشرًا ، ثمَّ ارفع رأسَكَ
فَقْلها عشرًا، ثمَّ اسجد فقلها عشرًا، ثمّ ارفع رأْسَكَ فَقُلها عشرًا ، ثم
اسجد فَقُلها عشرًا، ثم ارفع رأسك فَقُلها عشرًا قبلَ أن تَقومَ .
فتلكَ خمسٌ وسَبعونَ في كلِّ رَكعةٍ ، وهي ثلاثمائةٍ فِي أَربِعِ رَكعاتٍ ،
فَلو كانت ذُنُوبُكَ مِثلَ رَملِ عالجٍ (٢) غَفَرِها اللّهُ لكَ)).
قالَ : يا رسولَ اللّهِ! ومَن لم يَستطع يَقولُها في يومٍ ؟
قالَ: (( قُلْها في مجُمُعةٍ ، فإنْ لم تستطع فقُلها في شهرٍ ))، حتّى قالَ:
((فَقُلْها في سَنةٍ )).
صحيح: ((المشكاة)) (١٣٢٨ و١٣٢٩)، ((صحيح الترغيب)) ( ٦٧٨).
١١٤٧ - ١٤٠٦ - عن ابنِ عبّاسٍ ؛ قالَ :
قالَ رسولُ اللّهِ عَ لَّه للعّاسِ بنِ عبدِ المطّلبِ: ((يا عبّاسُ! يا عمّاهُ! أَلَا
(١) ((ألا أحبوك)): يقال: حباه كذا وبكذا، إذا أعطاه.
(٢) ((مثل رمل عالج)): العالج: ما تراكم من الرمل، ودخل بعضه في بعض، وهو أيضًا اسم
لموضع كثير الرمال .
- ٤١٣ -

أُعطيكَ ، أَا أمنحُكَ ، أَلَا أَحْبُوكَ ، أَلَا أفعلُ لكَ عشرَ خصالٍ ؟! إذا أنتَ
فعلتَ ذلكَ غَفَرَ اللّهُ لكَ ذنبَكَ، أوَّلَه وآخرَه ، وقديمه وحديثَه ، وخطأًه
وعمدَه ، وصغيرَه وكبيرَه ، وسِرَّه وعَلانيتَه .
عشرُ خصالٍ :
أن تُصلّيَ أربعَ رَكعاتٍ ، تَقرأُ في كلِّ رَكعةٍ بفاتحةِ الكتابِ وسُورةٍ ،
فإِذا فَرَغْتَ من القراءةِ في أوَّلِ رَكعةٍ قلتَ وأنتَ قائمٌ: سُبحانَ اللّهِ والحمدُ
اللّهِ ولا إلهَ إلّا اللّهُ واللّهُ أكبرُ خمسَ عشرةَ مرَّةً، ثمَّ تركعُ فتقولُ وأنتَ راكعٌ
عشرًا ، ثمَّ ترفعُ رأسَكَ من الرُّكوعِ فَتَقولُها عَشرًا، ثمَّ تَهوي ساجدًا فَتَقولُها
وأنت ساجدٌ عشرًا ، ثمَّ تَرفعُ رأسَكَ من الشُّجودِ فَتَقولُها عشرًا، ثمَّ تَسجدُ
فَتَقولُها عشرًا، ثمَّ ترفعُ رأسَكَ من السُّجودِ فَتَقولُها عشرًا ، فذلكَ خمسٌ
وسبعونَ في كلِّ رَكعةٍ ، تَفعلُ في أربعِ رَكعاتٍ .
إن استطعتَ أنْ تُصلِّها في كلِّ يومٍ مرَّةً فافعل ، فإن لم تستطع ففي
كلِّ جُمُعةٍ مرَّةً ، فإنْ لم تَفعل ففي كلّ شهرٍ مرَّةً ، فإنْ لم تَفعل ففي عُمُركَ
مرّةً )) .
صحيح: ((المشكاة)) (١٣٢٨)، ((التعليق الرغيب)) (١ / ٢٣٧ - ٢٣٨)،
((التعليق على ابن خزيمة)) (١٢١٦)، ((صحيح أبي داود)) ( ١١٧٣ ).
١٩١ - باب ما جاءَ في ليلة النصف من شعبان
١١٤٨ - ١٤٠٩ - عن أبي موسى الأشعريِّ، عن رسولِ اللّهِ عَ اللَّهِ قالَ:
- ٤١٤ -

((إِنَّ اللّهَ لَيَطَّلِعُ في ليلةِ النِّصفِ من شعبانَ، فيغفرُ لجميعِ خَلْقِهِ ، إلّا
المشركٍ أو مُشاحٍِ)).
حسن: ((المشكاة)) (١٣٠٦، ١٦٠٧)، ((الظلال)) (٥١٠)، ((صحيح أبي
داود)) (١١٤٤ و١٥٦٣)، ((الرد على بليق)) (٩٢ ).
١٩٢ - باب ما جاءَ في الصلاةِ والسجدة عند الشّكر
- ١٤١٢ - عن أَنْسٍ بنِ مالك:
أنَّ النَّبيَّ عَِّ بُشِّرَ بحاجةٍ فخرَّ ساجدًا .
حسن: ((الإرواء)) (٢ / ٢٢٧ - ٢٢٨).
١١٥٠ - ١٤١٣ - عن كعبِ بنِ مالكٍ؛ قالَ :
لَا تابَ اللّهُ عليه خرَّ ساجدًا .
صحيح: ((الإرواء)) (٤٧٧)، ((صحيح أبي داود)) ( ٢٤٧٩).
١١٥١ - ١٤١٤ - عن أبي بكرةً :
أنَّ النَّبيَّ عَ لَِّ كانَ إِذا أَتَاه أمرٌ يَشُه أو يُسُّّ به خرَّ ساجدًا شُكرًا للّهِ
تبارك وتعالى .
حسن: ((الإرواء)) (٤٧٤)، ((الروض)) (٧٢٤)، ((صحيح أبي داود))
( ٢٤٧٩ ) .
- ٤١٥ -

١٩٣ - باب ما جاءَ في أنَّ الصلاةَ كفارة
١١٥٢ - ١٤١٥ - عن عليٍّ بنِ أبي طالبٍ؛ قالَ:
كنتُ إذا سمعتُ من رسولِ اللّهِ عَّ لِ حديثًا يَنفعُني اللَّهُ بما شاءَ منه،
وإذا حدَّثني عنه غيرُه استحلفتُه ، فإذا حلفَ صدَّقَتُه، وإِنَّ أبا بكرٍ حدَّثني
- وصدقَ أبو بكرٍ - قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ:
(( ما من رَجلٍ يُذنبُ ذَنْبًا، فيتوضّأُ فَيُحسِنُ الوُضوءَ، ثُمَّ يُصلّي
رَكعتين - وقالَ مِسْعرٌ (١): ثمَّ يُصلّى - ويستغفرُ اللّهَ، إلّا غَفَرَ اللّهُ له)).
حسن: ((المشكاة)) (١٣٢٤)، ((تخريج المختارة)) (٧)، ((التعليق الرغيب))
(١ / ٢٤١)، ((صحيح أبي داود)) (١٣٦١).
١١٥٣ - ١٤١٦ - عن عاصم بنِ سُفيانَ الثَّقفيّ:
أنَّهم غَزَوْا غَزوةَ السلاسلِ ، ففاتَهُم الغزْوُ، فرابطوا، ثمَّ رجعوا إلى
معاويةً وعندَه أبو أيُّوبَ وعُقبةُ بنُ عامرٍ ، فقالَ عاصمٌ : يا أبا أَيُّوبَ !فاتَنا
الغزؤُ العامَ ، وقد أُخْبِرْنا أنَّه مَن صلَّى في المساجدِ الأربعةِ غُفرَ له ذنْتُه ،
فقالَ : يا ابنَ أخي ! أدُلُّكَ على أيسرَ من ذلك ؟ إنّي سمعتُ رسولَ اللّهِ
عَ لّه يَقولُ:
(١) مِشْعَر هو أَحد رواةٍ الحديث، وهذا لفظه، واللفظ الأوّل لسفيان مشاركهٍ في الرواية .
٠٠ ٤١٦ -

((مَن توضّأَ كما أُمِرَ، وصلّى كما أُمِرَ، غُفِرَ له ما تقدَّمَ من عَمَلٍ)).
أكذلكَ يا عُقبةُ ؟ قالَ : نعم .
حسن: ((التعليق)) أيضًا (١ / ٩٨ - ٩٩)، ((صحيح الترغيب))
( ١٩١ ) .
١١٥٤ - ١٤١٧ - عن عُثمان: سمعتُ رسولَ اللّهِ عَلَّهِ يَقولُ:
((أرأيتَ لو كانَ بفِناءِ أحدِكم نَهْرٌ يَجري يَغتسلُ فيه كلَّ يومٍ خمسَ
مرَّاتٍ، ما كانَ يَبقى من دَرَنِه؟ ))، قالَ: لا شيء، قالَ: ((فإِنَّ الصَّلاةَ
تُذهبُ الذُّنوبَ كما يُذهِبُ الماءُ الدَّرَنَ (١) )).
صحيح: ((الإرواء)) (١ / ٤٧ - ٤٨)، ((تخريج المختارة)) (٢٩٨ - ٢٩٩).
١١٥٥ - ١٤١٨ - عن عبدالله بن مسعودٍ :
/
أنَّ رَجلاً أصابَ مِن امرأةٍ - يَعني: ما دونَ الفاحشةِ، فلا أدري ما بَلَغَ،
غيرَ أنَّه دونَ الزّنا - فأتى النَّبيَّ عَ لَّهِ فَذَكَرَ ذلكَ له، فأنزلَ اللّهُ سبحانَه:
أقم الصلاةَ طَرَفي النهارِ وزُلَفًا من اللّيلِ إِنَّ الحسناتِ يُذْهبْنِ السَّيِّئَاتِ
ذلكَ ذكرى للذَّاكِرِينَ﴾، فقالَ: يا رسولَ اللّهِ! ألي هذه؟ قالَ: ((لِمَنْ
أَخذَ بها)).
صحيح: ((الإرواء)) (٨ / ٢٣ - ٢٤)، ((الروض)) (٦٧٥ ): ق .
(١) ((الدَّرَن)): الوسخ.
- ٤١٧ -

١٩٤ - باب ما جاءَ في فرضٍ الصلوات الخمس والمحافظة عليها
١١٥٦ - ١٤١٩ - عن أنسٍ بنِ مالكِ، قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ:
(( فَرَضَ اللّهُ على أُمَتِي خَمسينَ صلاةً ، فَرَجعتُ بذلكَ، حتَّى آتيَ على
موسى عليه السلام ، فقالَ موسى : ماذا افترضَ ربِّكَ على أُمَّتَكَ ؟ قلتُ :
فَرَضَ عليَّ خَمسينَ صلاةٌ ، قالَ: فارجع إلى ربِّكَ ، فإِنَّ أُمْتَكَ لا تُطِيقُ
ذلكَ ، فراجعتُ رِّي ، فوَضعَ عنّي شطرَها، فرجعتُ إلى موسى فأخبرتُه ،
فقالَ : ارجِع إلى ربّكَ ، فَإِنَّ أَمَّتَكَ لا تُطيقُ ذلكَ، فراجعتُ ربِّي ، فقالَ:
هي خمسٌ وهي خَمسونَ ، لا يُدَّلُ القولُ لَدَيّ ، فرجعتُ إلى موسى ،
فقالَ : ارجع إلى ربّكَ، فقلتُ: قد استحيَيْتُ مِن رَبِّ)).
صحيح : ق .
١١٥٧ - ١٤٢٠ - عن ابنِ عبّاسٍٍ ؛ قالَ :
أُمِرَ نبيُكمِ عَ لَّه بخمسينَ صلاةً، فنازَلَ ربَّكم (١) أن يَجعلَها خمسَ
صلواتٍ .
صحيح بما قبله .
١١٥٨ - ١٤٢١ - عن عُبادةَ بنِ الصامتِ ؛ قالَ: سمعتُ رسولَ اللّهِ عّ لّه
يَقولُ :
(١) (( فنازَلَ ربّكم)): أَي: راجعه تعالى في النزول والحطِّ عن هذا العددِ إِلى عدد الخمس.
- ٤١٨ -

(( خمسُ صلواتٍ افترضَهنَّ اللّهُ على عبادِه، فمَن جاءَ بهنَّ لم ينْتَقِصْ
منهُنَّ شيئًا ، استخفافًا بحقِّهنَّ، فإنَّ اللّهَ جاعلٌ له يومَ القيامةِ عهدًا (١) أن
يُدخِلَه الجنّةَ ، ومَن جاءَ بهنَّ قد انتقَصَ منهُنَّ شيئًا استخفافًا بحقِّهنَّ، لم
يَكن له عندَ اللّهِ عهدٌ، إن شاءَ عذَّبَه، وإن شاءَ غَفَرَ له)).
صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٤٥١ و ١٢٧٦)، ((المشكاة)) ( ٥٧٠).
١١٥٩ - ١٤٢٢ - عن أنسٍ بنِ مالكِ قالَ :
بينما نَحن ◌ُجُلوسٌ في المسجدِ ، دَخَلَ رجلٌ على جَمَلٍ فأناخَه في
المسجدِ ، ثُمَّ عَقْلَه، ثمّ قالَ لهم: أيُّكم محمَّدٌ ؟ - ورسولُ اللّهِ عَ لّ.
متكىءٌ بينَ ظهرانيهم - قالَ: فقالوا: هذا الرَّجلُ الأبيضُ المتَّكِىءُ . فقالَ له
الرَّجلُ: يا ابنَ عبدِ الْمُطَّلْبٍ! فقالَ له النَّبِيُّ عََّهِ: ((قد أجبتُكَ)) فقالَ له
الرَّجلُ : يا محمد ! إنّي سائلُكَ ومُشدِّدٌ عليكَ في المسألةِ ، فلا تَجِدَنَّ عليّ
في نفسِكَ، قالَ: ((سلْ ما بدا لكَ))، قالَ له الرّجلُ: نشدتُك بربِّكَ وربِّ
مَنْ قبلَكَ: آللّهُ أرسَلَكَ إِلى النَّاسِ كلِّهم؟ فقالَ رسولُ اللّهِ عَلَّه: ((اللَّهِمَّ !
نعم))، قالَ: فَأَنْشُدُكَ اللّهَ، آللّهُ أَمرَكَ أن تصلِّيَ الصلواتِ الخمسَ في اليومِ
واللّيلةِ؟ قالَ رسولُ اللّهِ مَ له: ((اللَّهِمَّ! نَعَمْ))، قالَ: فَأَنْشُدُكَ باللّهِ، آللّهُ
أَمَرَكَ أن تَصومَ هذا الشهر من السَّنَةِ؟ قالَ رسولُ اللّهِ عَ لَّهِ: ((اللَّهمَّ!
(١) ((جاعل له يومَ القيامة عهدًا)): أَي: مظهر له يوم القيامة هذا العهد؛ وإلّا فالجعل قد
تحقق ، والعهد : هو الوعد المؤكّد .
- ٤١٩ -

نَعَم))، قالَ: فأنشُدُكَ باللّهِ ، آللّهُ أمرَكَ أن تَأخذَ هذه الصّدقةَ مِن أَغنيائِنا
فتقسِمَها على فقرائِنا؟ فقالَ رسولُ اللّهِ عَّ ◌َه: ((اللّهِمَّ! نعم))، فقالَ
الرّجلُ : آمنتُ بما جئتَ به ، وأنا رسولُ مَنْ ورائي مِنْ قَوْمي ، وأنا ضِمامُ بنُ
ثَعَلَبَةً ، أخو بني سعدِ بنِ تَكْرٍ .
صحيح: (( صحيح أبي داود)) (٥٠٤)، (( تخريج الإيمان)) لابن أبي شيبة ( ٥ /
١٠ ) : ق .
١١٦٠ - ١٤٢٣ - عن أبي قتادةَ بنِ رِبْعيٍّ قالَ، أنَّ رسولَ اللّهِ عَ لَّه قالَ:
((قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: افترضتُ على أَمَّتِكَ خَمْسَ صَلَواتٍ ، وعَهدتُ
عندي عَهِدًا أنَّه مَن حافظَ عليهنَّ لوقتِهنّ أدخلتُه الجنَّةَ ، ومَنْ لم يُحافظْ
عليهنَّ فلا عهدَ له عندي )) .
حسن: ((صحيح أبي داود)) (٤٥٥)، ((الصحيحة)) (٤٠٣٣).
١٩٥ - باب ما جاءَ في فضلٍ الصلاة في المسجد الحرام
ومسجد النبيّ ◌َّ.
١١٦١ - ١٤٢٤ - عن أبي هُريرةَ، أنَّ رسولَ اللّهِ عَّ ◌َّ قالَ:
((صلاةٌ في مسجدي هذا أفضلُ من ألفِ صلاةٍ فيما سواه ، إلّا
المسجد الحرام)).
صحيح: (( الإرواء)) (٩٧١ ): ق .
- ٤٢٠ -