النص المفهرس

صفحات 321-340

٨٩٤ - ١٠٩٢ - عن أبي هُريرةَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَله:
((أضلَّ اللَّهُ عن الجُمُعةِ مَن كانَ قَبْلَنا، كانَ لليهودِ يومُ السَّبت ،
والأحدُ للنَّصارى، فَهُم لنا تَبَعّ إلى يومِ القيامةِ ، نحنُ الآخِرونَ من أهل
الدُّنيا، والأَوَّلونَ المَقْضِيُّ لهم قبلَ الخلائقِ)).
صحيح: ((التعليق الرغيب)) (١ / ٢٥٠)، ((صحيح الترغيب)) (٧٠١): م.
٧٩ - باب في فضلٍ الجُمُعةِ
٨٩٥ - ١٠٩٣ - عن أبي لُبابةَ بنِ عبدِ المُذرِ؛ قالَ: قالَ النَّبيُّ عَلِ:
صَلىالله
((إنّ يومَ الجُمُعةِ سيّدُ الأيَّامِ، وأعظمُها عندَ الَّهِ، وهو أعظمُ عندَ اللَّهِ
من يومِ الأضحى ويومِ الفطرِ ، فيهِ خمسُ خِلالٍ: خلقَ اللَّهُ فيهِ آدمَ ، وأَهبطَ
اللَّهُ فِيهِ آدمَ إلى الأرض ، وفيهِ تَوفَّى اللَّهُ آدمَ ، وفيهِ ساعةٌ لا يَسألُ اللَّهَ فيها
العبدُ شيئًا إلا أعطاهُ ما لم يسألْ حَرَامًا، وفيهِ تقومُ السّاعةُ ؛ ما من مَلَكِ
مُقْرَّبٍ ولا سَماءٍ ولا أرضٍ ولا رياحٍ ولا جبالٍ ولا بحرٍ إلَّا وهُنَّ يُشْفِقْنَ (١)
من يوم الجُمُعةِ)).
حسن: ((المشكاة)) ( ١٣٦٣ ).
٨٩٦ - ١٠٩٤ - عن شدَّادِ بنِ أوس (٢)؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَّ الَّمِ
:
(١) ((يشفقن)): من الإشفاق، بمعنى الخوف.
(٢) وقع في الكتاب: (شداد بن أوس) والصوابُ (أَوس بن أَوس) كما في (( السنن))
الأُخرى ونته على ذلك البوصيري في ((الزوائد)) (١ / ١٢٩)، وسيأتي على الصوابِ برقم ( ١٦٣٦).
- ٣٢١ -

((إنَّ من أفضل أيَّامِكم يومَ الجُمُعةِ؛ فيهِ خُلِقَ آدمُ ، وفيهِ النَّفخةُ ، وفيهِ
الصَّعقةُ ، فأكثروا عليَّ مِن الصَّلاةِ فيهِ ، فإنَّ صلاتكم معروضةٌ عليّ))، فقالَ
رَجُلٌ: يا رسولَ اللَّهِ! كيفَ تُعرَضُ صلاتنا عليكَ وقدَ أَرَمْتَ (١)؟ ! -
يعني : بَلِيتَ (٢) - ، فقالَ:
((إِنَّ اللَّهَ - عزَّ وجلَّ - قد حرَّمَ على الأرضِ أنْ تأكل أجسادَ الأنبياءِ)).
صحيح: ((الإرواء)) (٤)، ((المشكاة)) (١٣٦١)، ((التعليق الرغيب)) (١ /
٢٤٩)، ((التعليق على ابن خزيمة)) (١٧٥٨)، ((تخريج فضل الصلاة على النبي عَ}))
(٢٢)، ((صحيح أبي داود)) (٩٦٢ ).
٨٩٧ - ١٠٩٥ - عن أبي هُريرةَ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لَه قالَ:
((الجُمُعةُ إلى الجُمُعةِ كفَّارةُ ما بينَهما ما لمْ تُغْشَ (٣) الكبائرُ)).
صحيح : (( صحيح الترغيب)) (٦٨٤ ): م ولفظه أتم.
٨٠ - باب ما جاء في الغُسل يوم الجُمُعة
٨٩٨ - ١٠٩٦ - عن أوس بن أوسِ الثَّقفيّ؛ قالَ: سمعتُ النَّبيَّ
قولُ :
صَلىالله
(١) (( أَرَمْتَ)): كضربت ، أصله أرممت ؛ إذا صار رميمًا .
(٢) ((بليت))؛ أي: صرت باليًا عتيقًا.
(٣) ((لم تُغش)) ؛ أي: لم ترتكب .
- ٣٢٢ -

((من غسّلَ (١) يومَ الجُمُعةِ واغتسلَ، وبِكَّرَ (٢) وابتكرَ (٣)، ومشى
ولم يركبْ، وَدنا من الإمامِ، فاستمعَ ولم يَلْغُ (٤)، كانَ لهُ بكلِّ خَطوَةٍ
عَمَلُ سنةٍ ، أجرُ صيامِها وقيامِها )).
صحيح: ((المشكاة)) (١٣٨٨)، ((صحيح أبي داود)) (٣٧٢)، ((التعليق
الرغيب)) (١ / ٢٤٧ ).
٨٩٩ - ١٠٩٧ - عن ابن عمرَ؛ قالَ: سمعتُ النَّبيَّ عَ ◌ّه يقولُ على المنبر:
((من أتى الجُمُعةَ فليغتسلْ)).
صحيح: ((الروض)) (٤٩٢ و٤٩٣، ٥٦٠)، ((التعليق على ابن خزيمة))
( ١٧٤٩ - ١٧٥١ ) : ق .
٩٠٠ - ١٠٩٨ - عن أبي سَعيدٍ الْخُذْرِيِّ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لَه قالَ:
((غُسلُ يومِ الجُمُعةِ واجبٌ على كلِّ مُحتَلِمٍ)).
صحيح: ((الروض)) (٤٠٨ و٩٨٥)، ((صحيح أبي داود)) (٣٦٨ و٣٧١):
ق .
(١) ((مَن غَسَّل)): قيل؛ أي: جامع امرأته قبل الخروج إلى الصلاة، مِن: غسّل امرأته،
بالتشديد والتخفيف إذا جامعها .
(٢) ((بكّر))؛ أي: أتى الصلاة أول وقتها .
(٣) ((ابتكر))؛ أي: أدرك أول الخطبة.
(٤) ((ولم يلْغ))؛ أي : لم يتكلم حال الخطبة أو يشتغل بغيرها .
- ٣٢٣ -

٨١ - باب ما جاء في الرُّخصةِ في ذلك
٩٠١ - ١٠٩٩ - عن أبي هُريرة؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَ لَه:
(( مَن توضَّأَ فأحسنَ الوُضوءَ، ثمَ أتى الجُمعةَ ، فدنا وأنصتَ واستمعَ ،
غُفرَ لهُ ما بينَهُ وبينَ الْجُمُعةِ الأخرى ، وزيادةُ ثلاثةِ أَيَّامٍ ، ومن مسَّ الحَصى
فقدْ لَغا)).
صحيح : (( صحيح أبي داود)) ( ٩٦٤ ): م .
٩٠٢ - ١١٠٠ - عن أنسٍ بنِ مالكِ، عن النَّبيِّ عَ لِ قالَ:
((مَن توضَّأَ يومَ الجُمُعةِ فبها ونِعمَتْ، يُجْزِىء عنهُ الفريضةُ، ومَن
اغتسلَ فالغسلُ أَفضلُ » .
صحيح: دون ((يجزئ عنه الفريضة))، ((صحيح أبي داود)) (٣٨٠ )،
((المشكاة)) (٥٤٠)، ((التعليق على ابن خزيمة)) (١٧٥٧ ).
٨٢ - باب ما جاء في التّهجير إلى الجمعة
٩٠٣ - ١١٠١ - عن أبي هُريرةَ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لَّه قالَ:
((إذا كانَ يومُ الجُمُعةِ، كانَ على كلِّ بابٍ من أبوابِ المسجدِ ملائكةٌ
يَكتبونَ النَّاسَ على قَدْرٍ منازلِهِم، الأوّلَ فالأوَّلَ، فإذا خرجَ الإمامُ طَوَوُا
- ٣٢٤ -

الصُّحفَ، واستمعوا الخُطبةَ، فالمُهِّر (١) إلى الصلاةِ كالمُهْدِي بَدَنَةٌ (٢) ،
ثمّ الّذي يليهِ كَمُهْدِي بقرةٍ، ثمَّ الَّذي یلیهِ کمُهدِي کَبِشِ » ... حتَّی ذَکَرَ
الدَّجاجةَ والبيضةً .
زادَ سهلٌ في حديثهِ : ((فمنَ جاءَ بعدَ ذلكَ فإنما يجيءُ بحقِّ إلى
الصلاة)) .
صحيح: (التعليق الرغيب)) (١ / ٢٥٥)، ((صحيح الترغيب)) ( ٧١٣)،
((صحيح أبي داود )) ( ٣٧٧ ): ق نحوه .
٩٠٤ - ١١٠٢ - عن سَمُرةَ بنِ جندَبٍ :
أَنَّ رسولَ اللَّهِ عَلَّهِ ضِرَبَ مَثَلَ الجُمُعةِ ثمَّ التبكيرِ ؛ كناحرِ البَدَنَّةِ ،
كناحرِ البقرةِ، كناحرِ الشَّاةِ ، حتَّى ذَكَرَ الدَّجاجةَ .
حسن صحيح: ((التعليق)) أيضًا (١ / ٢٥٣).
٨٣ - باب ما جاء في الزينة يوم الجمعة
٩٠٥ - ١١٠٤ - عن عبدِاللهِ بنِ سَلَامٍ، أنَّهُ سَمِعَ رسولَ اللّهِ عَ لَه يقولُ -
على المنبرِ يومَ الجُمُعةِ - :
(( ما على أحدِكم لو اشترى ثوبينٍ ليوم الجُمُعةِ سِوى ثوبٍ مِهْنَتِهِ؟!)).
صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ٩٨٩ ).
(١) ((المهجّر)): اسم فاعل من التهجير، قيل: المراد به المبادرة إلى الجمعة بعد الصبح.
(٢) ((بدنة)): واحدة البدن: وهي الإبل.
- ٣٢٥ -

٩٠٦ - ١١٠٦ - عن عائشةَ، أَنَّ النَّبِيَّ عَ لَّهِ خَطَبَ النَّاسَ يومَ الجُمُعةِ،
فرأى عنيهم ثيابَ النِّمَارِ (١)، فقالَ رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ:
((ما على أحدِ كم - إنْ وَجَدَ سَعَةٌ - أنْ يتَّخذَ ثویینِ جُمُعتِهِ ، ◌ِوی
ثَوبِيْ مِهنِهِ ؟!)).
صحيح: ((التعليق على ابن خزيمة)) (١٧٦٥)، ((صحيح أبي داود)) (٩٨٩)،
((المشكاة)) (١٣٨٩)، ((غاية المرام)) (٧٧ ).
٩٠٧ - ١١٠٧ - عن أبي ذرِّ، عن النَّبِيِّ عَ لَّهِ قالَ:
(( مَن اغتسلَ يومَ الجُمُعةِ فأحسنَ غُسلَهُ، وتطهَّرَ فأحسَنَ طُهُورَهُ،
ولَبِسَ من أحسَنٍ ثيابِهِ ، ومستَّ ما كَتَبَ اللَّهُ لهُ من طِيبِ أهلِهِ ، ثمّ أتى
الجُمُعَةَ ولم يَلْغُ ، ولم يُفرِّقْ بِينَ اثنينِ ، غُفرَ لهُ ما بينَهُ وبينَ الْجُمُعة الأخرى )).
حسن صحيح: ((التعليق)) أيضًا (١٧٦٣ و١٧٦٤ و١٨١٢)، ((التعليق
الرغيب)) (١ / ٢٥٨ ).
٩٠٨ - ١١٠٨ - عن ابن عباسٍ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ صَ لّه:
((إنَّ هذا يومُ عيدٍ جَعَلَهُ اللَّهُ للمسلمينَ، فمن جاءَ إلى الجُمُعةِ
فليغتسلْ ، وإنْ كانَ طِيبٌ فَلْيَمَسَّ منهُ، وعليكم بالسِّواكِ)).
حسن: ((المشكاة)) (١٣٩٨ و١٣٩٩)، ((الروض)) (٤٠٨)، ((التعليق
الرغيب)) (١ / ٢٥٣).
(١) ((النِّمار)): جمع ◌َمرة: بُردة يلبسها الأعراب فيها خُطوطٌ بِيضٌ وشُودٌ.
- ٣٢٦ -

٨٤ - باب ما جاء في وقت صلاة الجمعة
٩٠٩ - ١١٠٩ - عن سهلِ بنِ سعدٍ ؛ قالَ :
ما كنَّا نَقِيلُ (١) ولا نتغدَّى إِلّ بعدَ الجُمُعةِ .
صحيح : (( صحيح أبي داود )) ( ٩٩٧ ) : ق .
٩ - ١١١٠ - عن سَلَمَةَ بنِ الأكوعِ ؛ قالَ :
كُنَّا نُصلِّي مَعَ النَّبيِّ عَلَّلِ الْجُمُعَةَ ثمَّ نرجعُ، فلا نَرَى للحِيطانِ فَيْئًا
نستظِلُّ بهِ .
صحيح: ((الإرواء)) (٥٩٨)، ((صحيح أبي داود)) (٩٩٦)، ((الأجوبة
النافعة)) (٢٠) : ق .
٩١١ - ١١١٢ - عن أنس قالَ :
كنّا نُجَمِّعُ ثُمَّ نَرْجِعُ فَتَقِيلُ .
صحيح : (( صحيح أبي داود)) ( ٩٩٧ ) : خ .
٨٥ - باب ما جاء في الخطبة يوم الجمعة
٩١٢ - ١١١٣ - عن ابن عمرَ :
أنَّ النَّبيَّ عَّ ◌ُلِ كان يَخطُبُ خُطبتينِ يجلسُ بينَهما جَلْسةٌ .
(١) ((نَقيل)): من القيلولة، وهي الاستراحة نصف النهار، وإن لم يكن معها نوم.
- ٣٢٧ -

زادَ بِشرٌ : وهو قائمٌ .
صحيح: ((الإرواء)) (٦٠٤)، ((صحيح أبي داود)) (١٠٠٢ ): ق.
٩١٣ - ١١١٤ - عن عمرو بنِ حُريثٍ ؛ قالَ :
رأيتُ النَّبِيَّ عَّهِ يَخطُبُ على المِبرِ وعليهِ عِمامةٌ سَوداءُ.
صحيح: ((مختصر الشمائل)) (٩٣)، ((الروض النضير)) (٢٠٩): م.
٩١٤ - ١١١٥ - عن جابرِ بنِ سَمُرةً قال :
كانَ رسولُ اللَّهِ عَ لَه يخطُبُ قائمًا، غيرَ أنَّهُ كانَ يَقعدُ قَعدةً ثمَّ يقومُ.
صحيح: ((الإرواء)) (٣ / ٧١)، ((صحيح أبي داود)) (١٠٠٣، ١٠٠٤):م.
٩١٥ - ١١١٦ - عن جابرِ بنِ سَمُرَةَ؛ قالَ :
كانَ النَّبِيُّ عَ ◌ِّ يخطُبُ قائمًا، ثمّ يجلسُ، ثُمّ يقومُ فيقرأُ آيَاتٍ ،
ويذكرُ اللّهَ - عزَّ وجلَّ -، وكانت خُطبتُهُ قَصْدًا (١) ، وصلاتُهُ قَصْدًا.
صحيح: ((الإرواء)) أيضًا، ((صحيح أبي داود)) (١٠٠٩ ): م.
٩١٦ - ١١١٨ - عن عبداللَّهِ، أنَّهُ سُئلَ: أكانَ النَّبِيُّ عَ لَّهِ يَخطُبُ قائمًا أو
قاعدًا ؟
قالَ: أَمَا تقرأُ: ﴿وتركوكَ قائمًا﴾؟
صحيح .
(١) ((قَصْدًا))؛ أي: متوسطة بين الطول والقِصّر.
- ٣٢٨ -

٩١٧ - ١١١٩ - عن جابر بنِ عبدِاللَّهِ:
أَنَّ النَّبِيّ ◌َِّ كانَ إذا صَعِدَ المنبرَ سلَّمَ .
حسن: ((الأجوبة النافعة)) ( ٥٨ ).
٨٦ - باب ما جاء في الاستماع للخُطبة والإنصات لها
٩١٨ - ١١٢٠ - عن أبي هُريرةَ، أَنَّ النَّبيَّ عَ لِ قالَ:
((إذا قلتَ لصاحبِكَ: أَنصِتْ يومَ الجُمُعةِ والإِمامُ يَخطبُ؛ فقد لَغَوْتَ)).
صحيح: ((الإرواء)) (٦١٩)، ((صحيح الترغيب)) (٧١٨)، ((صحيح أبي
داود)) ( ١٠١٨ ) : ق .
٩١٩ - ١١٢١ - عن أبيّ بنِ كَعْبٍ :
أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لَّهِ قِرَأَ يومَ الجُمُعةِ ﴿تباركَ﴾ وهو قائمٌ، فذكّرنا بأَّامٍ
اللَّهِ (١) - وأبو الدَّرداءِ أو أبو ذرِّ يَغمزني - فقالَ: متى أُنزلت هذهِ السورةُ ؟
إنّي لم أسمعها إلّا الآنَ، فأشارَ إليهِ ؛ أنِ اسكت ، فلمَّا انصرفوا قالَ :
سألتُكَ مَتِى أُنزلت هذهِ السورةُ فلم تُخبرني ! فقالَ أُبيّ : ليسَ لك من
صلاتِكَ اليومَ إلَّا مَا لَغَوتَ، فذهبَ إلى رسولِ اللَّهِ عَ لَّهِ فذكرَ ذلكَ لهُ،
وأخبرهُ بالّذي قالَ له أُبِّ، فقالَ رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ: ((صَدَقَ أُبيّ)).
صحيح من حديث أبي ذر: ((التعليق الرغيب)) (٢٥٧/١)، ((صحيح الترغيب))
(٧٢٠)، ((الإرواء)) (٨٠ - ٨١)، ((التعليق على ابن خزيمة)) (١٨٠٧ و١٨٠٨).
(١) ((بأيام اللّه))؛ أي: بوقائعه العظيمة الواقعة في الأيام.
- ٣٢٩ -

٨٧ - باب ما جاء فيمن دخل المسجدَ والإمامُ يخطب
٩٢٠ - ١١٢٢ - عن جابرِ بنِ عبدِاللَّهِ؛ قالَ:
يخطُبُ فقالَ :
صلى اللّه
دخلَ سُلَيكُ الغَطَفانيُّ المسجدَ والنَّبيُّ
((أصلَّيتَ؟)) قالَ: لا ، قالَ:
(( فصلِّ رَكعتينٍ )) .
صحيح : (( صحيح أبي داود)) (١٠٢١ ): ق ولم يذكر ( خ ) سليكًا .
٩٢١ - ١١٢٣ - عن أبي سَعيدٍ ؛ قالَ :
جاءَ رجلٌ وَالنَّبِيُ عَ لِّ يخطُبُ فقالَ: ((أصلَّيتَ؟))، قالَ: لا،
قالَ :
((فصلِّ رَكعتينٍ)).
حسن صحيح : ((صحيح أبي داود )) أيضًا .
٩٢٢ - ١١٢٤ - عن أبي هريرةَ وعن جابر ، قالا :
جاء سُلَيْكُ الغَطَفانيُّ ورسولُ اللهِ عَ لَه يخطبُ، فقالَ له النبيُّ عَ له:
((أَصلَّيْتَ ركعتينٍ قبلَ أَنْ تَجِيءٍ؟))، قاله: لا، قالَ: ((فَصَلِّ رَكعتينِ ،
وتجوّزْ فيهما )).
صحيح: دونَ قولِه: ((قبلَ أَنْ تجيءَ)) فإِنَّه شاذٌّ: ((التعليقات الجياد)).
- ٣٣٠ -

٨٨ - باب ما جاء في النهي عن تخطي الناس يوم الجمعة
٩٢٣ - ١١٢٥ - عن جابرٍ بنِ عبدِاللّهِ، أنَّ رَجلًا دَخلَ المسجدَ يومَ الجُمعةِ
ورسولُ اللَّهِ مَ لِ يَخطُّبُ، فجعلَ يتخطَّى النَّاسَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ عَهِ:
((إجلس فقد آذيتَ (١) وآنيتَ (٢))).
صحيح: ((التعليق الرّغيب)) (١ / ٢٥٦).
٩٠ - باب ما جاء في القراءة في الصلاة يوم الجمعة
٩٢٤ - ١١٢٨ - عن عُبيدِ اللَّهِ بنِ أبي رافع ؛ قالَ :
استخلفَ مروانُ أبا هُريرةَ على المدينةِ ، فخرجَ إلى مكَّةً، فصلَّى بنا أبو
هُريرة يَومَ الجُمُعةِ ، فقرأَ سورةِ الجُمُعةِ في السجدةِ الأولى، وفي الآخرةِ :
إذا جاءك المنافقون ﴾
قالَ عُبِيدُ اللَّهِ: فأدركتُ أبا هريرة حينَ انصرفَ، فقلتُ لهُ : إِنَّكَ
قرأتَ سورتينِ كانَ عليٌّ يقرأُ بهما بالكوفةِ ، فقالَ أبو هُريرةً : إنّي سمعتُ
رسولَ اللَّهِ عَّ له يقرأُ بِهما .
صحيح: ((الإرواء)) (٢ / ٦٤)، ((صحيح أبي داود)) (١٠٢٩): م .
(١) ((آذيت))؛ أي: الناس بتخطيك.
(٢) ((آنيت))؛ أي: أخّرت المجيء وأبطأت.
- ٣٣١ -

٩٢٥ - ١١٢٩ - عن عُبيدِ اللَّهِ بنِ عبدِاللَّهِ؛ قالَ:
كتبَ الضّحّاكُ بنُ قيسٍ إلى النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ :
أَخْبِرْنا بِأَيِّ شيءٍ كانَ النَّبِيُّ عَ لَّهِ يقرأُ يومَ الجُمُعةِ مَعَ سُورةِ الْجُمُعةِ ؟
قالَ : كانَ يقرأُ فيها : ﴿ هل أتاكَ حديثُ الغاشية﴾.
صحيح: ((الروض)) (٨٨٩)، ((صحيح أبي داود)) ( ١٠٢٨ ): م .
٩٢٦ - ١١٣٠ - عن أبي عِنَبَةَ الحَولانيّ:
أنَّ النَّبيَّ عَلِ كانَ يقرأُ في الجُمُعةِ : ﴿سيِّح اسمَ ربِّكَ الأعلى﴾،
و﴿ هل أَتَاكَ حديثُ الغاشيةَ﴾.
صحيح: ((صحيح أبي داود)) (١٠٢٧ و ١٠٣٠ ): م.
٩١ - باب ما جاء فيمن أدركَ من الجمعة ركعة
٩٢٧ - ١١٣١ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبيَّ عَ لَِّ قَالَ:
((مَنْ أَدرَكَ مِنِ الجُمُعَةِ رَكَعَةً فَلْيَصِلْ (١) إِليها أُخرى)).
صحيح: ((التعليق على صحيح ابن خزيمة)) (١٨٥١)، ((الإرواء)) (٦٢٢ ).
(١) ((فَلْيَصِل إليها)) بتخفيف اللام : من الوصل ، وقال السيوطي: بتشديد اللّام؛ أي:
فليُصَلِّ أخرى إليها .
- ٣٣٢ -

٩٢٨ - ١١٣٢ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَلَّه:
((مَن أدركَ من الصلاةِ رَكعةً فقدْ أدركَ)).
صحيح: ((الإرواء)) (٣ / ٨٧)، ((الروض)) (٥٥٥)، ((صحيح أبي داود))
(١٠٢٦)، ((الثمر المستطاب)): ق .
٩٢٩ - ١١٣٣ - عن ابن عمرَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ:
((من أَدرِكَ رَكعةٌ من صلاةِ الجُمُعةِ أو غيرِها فقد أدركَ الصلاةَ)).
صحيح: ((الإرواء)) أيضًا، ((الأجوبة النافعة)) (٤١).
٩٣ - باب فيمن ترك الجمعة من غير عذر
٩٣٠ - ١١٣٥ - عن أبي الجعد الضَّمْريِّ - وكانَ لهُ صُحبةٌ - قالَ: قالَ
النَّبِيُّ عَِّ :
((من تَركَ الجُمُعةَ ثلاثَ مرَّاتٍ تَهاونًا بها طُبعَ على قلبِهِ)).
حسن صحيح: ((المشكاة)) (١٣٧١)، ((التعليق الرغيب)) (٢٥٩)،
((التعليق على ابن خزيمة)) (١٨٥٧، ١٨٥٨)، ((صحيح أبي داود)) (٩٦٥).
٩٣١ - ١١٣٦ - عن جابرٍ بنِ عبدِاللَّهِ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَ اله:
((من تركَ الجُمُعةَ ثلاثًا من غيرِ ضَرورةٍ طَبَعَ اللَّهُ على قلبِهِ)).
حسن صحيح: ((التعليق الرغيب)) أيضًا (١ / ٢٦٠)، ((صحيح أبي داود))
( ٩٦٥ ) .
- ٣٣٣ -

٩٣٢ - ١١٣٧ - عن أبي هُريرةَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّه عَلَّه:
(( ألا هل عَسى أحدُكم أَنْ يَتَّخِذَ الصَُّّةَ (١) من الغَنَمِ على رأسٍ ميلٍ
أو ميلينٍ ، فيتعذَّرَ عليهِ الكلُ، فيرتفعَ، ثمّ تَجِيءُ الجُمُعةُ فلا يَجِيءُ ولا
يشهدُها، وتجيءُ الجمُعةُ فلا يشهدُها، وتجيءُ الجُمُعةُ فلا يشهدُها ، حتَّى
يُطبعَ على قلبِهِ )).
حسن: ((التعليق الرغيب)) (١ / ٢٦٠)، ((صحيح الترغيب)) ( ٧٣٣).
٩٥ - باب ما جاء في الصلاة بعد الجُمُعة
٩٣٣ - ١١٤٠ - عن عبدالله بن عمر :
أَنَّهُ كانَ إِذا صلَّى الْجُمُعةَ انصرفَ فصلّى سجدتينِ في بيتهِ ، ثمَ قالَ :
كانَ رسولُ اللَّهِ عَ لِ يصنعُ ذلكَ .
صحيح: ((الإرواء)) (٣ / ٩١)، ((صحيح أبي داود)) (١٠٣٢ - ١٠٣٣):
ق .
٩٣٤ - ١١٤١ - عن عبدِاللهِ بن عمر :
أَنَّ النَّبِيَّ عَلَّمِ كانَ يُصلِّي بعدَ الجُمُعةِ رَ كعتينِ.
صحيح: ((الإرواء)) (٦٢٤)، ((صحيح أبي داود)) (١٠٣٧ ): ق .
(١) ((الصُّبَّة)): بضم الصاد المهملة وفتح الموحدة هي السرية إما من الخيل أو الإبل والغنم ما
بين العشرين إلى الثلاثين .
- ٣٣٤ -

٩٣٥ - ١١٤٢ - عن أبي هريرةَ، قالَ: قالَ رسولُ اللَّه عَلِّ:
((إذا صلَّيتم بعدَ الجُمُعةِ فصلُّوا أربعًا)).
صحيح: ((الإرواء)) (٦٢٥)، ((الأجوبة النافعة)) (٣٦)، ((صحيح أبي داود))
( ١٠٣٦ ) : م .
٩٦ - باب ما جاء في الحِلَق يوم الجمعة قبلَ الصلاة ،
والاحتباء والإمام يخطب
٩٣٦ - ١١٤٣ - عن عبد الله بن عمرو :
أنَّ رسولَ اللَّهِ صَ لِّ نَهى أن يُحَلَّقَ (١) في المسجدِ يومَ الجُمُعةِ قبلَ
الصلاةِ .
حسن: ((التعليق على ابن خزيمة)) (١٣٠٤ و١٠٣٦ و١٨١٦)، ((صحيح أبي
داود)) ( ٩٩١ ).
٩٣٧ - ١١٤٤ - عن عبد الله بن عمرو ؛ قالَ:
نَهى رسولُ اللَّهِ عَ لَّهِ عن الاحتباءِ يومَ الجُمعةِ. يعني: والإِمامُ يَخطُبُ.
حسن: ((صحيح أبي داود)) ( ١٠١٧ ).
٩٧ - باب ما جاء في الأذانٍ يوم الجمعة
٩٣٨ - ١١٤٥ - عن السائب بن يزيدَ ، قالَ:
(١) (( أن يُحلّق)): من التحلّق ؛ أي: أن يجعل حلقة.
- ٣٣٥ -

ما كانَ لرسولِ اللهِ عَ لَّهِ إِلَّ مؤذِّنٌ واحدٌ، إذا خرجَ أذَّنَ، وإذا نزلَ
أَقامَ ، وأبو بكرٍ وعمرُ كذلكَ ، فلمَّا كانَ عُثمانُ - وكَثُرَ النَّاسُ - زادَ النِّداءَ
الثالثَ على دارٍ في السوقِ ، يُقالُ لها : الزَّوراءُ، فإذا خَرَجَ أَذَّنَ ، وإذا نزلَ
أقامَ
صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٩٩٨ و٩٩٩)، (( الأجوبة النافعة)) ( ص ٩ ):
خ .
٩٨ - باب ما جاء في استقبال الإمام وهو يخطب
٩٣٩ - ١١٤٦ - عن ثابتٍ ، قالَ :
كانَ النَّبِيُّ عَلِّ إذا قامَ على المنبرِ استقبلَهُ أَصحابُهُ بوجوهِهم .
صحيح: ((الصحيحة)) (٢٠٨٠ ).
٩٩ - باب ما جاء في الساعة التي تُرجى في الجمعة
٩٤٠ - ١١٤٧ - عن أبي هُريرةَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّه عَّهِ:
((إنَّ في الجُمُعةِ ساعةً لا يُوافقُها رجلٌ مسلمٌ قائمٌ يُصلِّي، يسألُ اللَّهُ
فيها خيرًا ، إلا أعطاهُ))، وقلَّلها بيدهِ .
صحيح: (( صحيح الترغيب )) (٧٠٢ ): ق .
٩٤١ - ١١٤٩ - عن عبدِاللهِ بنِ سَلَام، قالَ:
- ٣٣٦ -

قلتُ - ورسولُ اللَّهِ عَ لِ جالسٌ -: إنَّا لنجدُ في كتابِ اللَّهِ تعالى:
في يومِ الجُمُعةِ ساعةٌ لا يُوافقُها عبدٌ مؤمنٌ يُصلِّي يسألُ اللَّهَ فيها شيئًا ؛ إلّا
قَضی لهُ حاجتَهُ .
قالَ عبدُاللَّه: فَأَشارَ إلىَّ رسولُ اللهِ نَّه: ((أو بعضُ ساعةٍ))، فقلتُ:
صدقْتَ ، أو بعضُ ساعةٍ ، قلتُ: أَيُّ ساعةٍ هيَ؟ قالَ: (( هي آخِرُ ساعاتٍ
النَّهارِ ))، قلتُ: إِنَّها ليست ساعةَ صلاةٍ، قالَ: ((بَلى؛ إِنَّ العبدَ المُؤْمنَ إذا
صلّى ثمّ جلسَ ، لا يَحبِسُهُ إلّ الصلاةُ، فهو في الصَّلاةِ)).
حسن صحيح: ((التعليق الرغيب)) (١ / ٢٥١)، ((المشكاة)) (١٣٥٩).
١٠٠ - باب ما جاء في ثنتي عشرة ركعة من الشُّنّة
٩٤٢ - ١١٥٠ - عن عائشةً؛ قالت: قالَ رسولُ اللَّهِ عَلِ:
((مَن ثابرَ (١) على ثنتي عشرةَ رَكعةٌ من السُّنّةِ بُنيَ لهُ بيتٌ في الجنّةِ :
أربعٍ قبلَ الظّهر ، ورَكعتين بعدَ الظُّهرِ ، وَرَكعتينٍ بعدَ الْمَغَربِ ، ورَكعتينِ بعدَ
العِشاءِ ، ورَكعتينِ قبلَ الفجرِ)).
صحيح: ((التعليق الرغيب)) (١ / ٢٠١)، ((صحيح الترغيب)) (٥٧٩).
٩٤٣ - ١١٥١ - عن أَمّ حَبيبةَ بنْتِ أبي سُفيانَ، عن النَّبِيِّ عَ لَّهِ قالَ:
(١) ((ثابر))؛ أي: لازم وداوم.
- ٣٣٧ -

((مَن صلَّى في يومٍ وليلةٍ ثنتي عشرةَ رَكعةٌ بُنيَ لهُ بيتٌ في الجنّةِ )).
صحيح: ((التعليق)) أيضًا، ((الصحيحة)) (٢٣٤٧)، ((صحيح أبي داود))
( ١١٣٦ ) : م .
١٠١ - باب ما جاء في الرَّكعتينِ قبل الفجرِ
٩٤٤ - ١١٥٣ - عن ابن عمر :
أنَّ النَّبِيَّ عَ ◌ِّ كانَ إِذا أضاءَ لهُ الفجرُ صلّى رَكعتينِ .
صحيح: لكن المحفوظ عن ابن عمر عن حفصة: (( التعليق على ابن ماجه)): م.
٩٤٥ - ١١٥٤ - عن ابنِ عمرَ ؛ قالَ :
كانَ رسولُ اللَّهِ عَ لَّهِ يُصلِّي الرّكعتينِ قبلَ الغَدَاةِ، كأنَّ الأذانَ
بأُذنیهِ (٢) .
صحيح : ق ، وهو من تمام الحديث الآتي ( ١٣٣٥ ).
٩٤٦ - ١١٥٥ - عن حفصةً بنْتِ عمرَ :
أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لَّهِ كانَ إذا نُوديَ لصلاةِ الصُّبحِ ركعَ رَكعتينٍ
خفيفتينِ قبلَ أنْ يقومَ إلى الصلاةِ .
صحيح: ((الروض)) ( ٢٩٧ ) : ق .
(١) ((وقبل الغداة)): أَي: قبل الفجر.
(٢) ((كأن الأذان بأذنيه)): إِشارة إِلى التخفيف فيهما؛ أي: يخفف كما يخفف من يكون
النداء إلى الصلاة في أذنيه .
- ٣٣٨ -

٩٤٧ - ١١٥٦ - عن عائشةً ؛ قالت :
كانَ النَّبِيُّ عَ لِّ إذا توضَّأَ صلَّى رَكعتينِ ثمَّ خرجَ إلى الصّلاةِ.
صحيح : لكنه مختصر من رواية أخرى لمسلم فيها أن الركعتين هما سنة الفجر ،
وليستا سنة الوضوء، وقد أشار المؤلف إلى ذلك في الباب: ((الضعيفة)) (٤١٨١).
١٠٢ - باب ما جاء فيما يُقرأ في الركعتين قبل الفجر
٩٤٨ - ١١٥٨ - عن أبي هُريرةً :
أَنَّ النَّبيَّ عَ لَّهِ قَرأَ فِي الرَّكعتينِ قبلَ الفجرِ: ﴿ قُلْ يَا أَبُّها الكافرونَ﴾،
و﴿ قلْ هُو اللهُ أَحدٌ ﴾ .
صحيح: ((المشكاة)) (٨٥٢)، ((صحيح أبي داود)) (١١٤٢ ): م .
٩٤٩ - ١١٥٩ - عن ابنِ عمرَ(١)؛ قالَ:
رَمَّقْتُ (٢) النَّبِيَّ عَ لَِّ شَهرًا، فكانَ يقرأُ في الرّكعتينِ قبل الفجرِ :
قلْ ياَها الكافرونَ ﴾، و﴿ قُلْ هو الله أحد﴾ .
صحيح: ((المشكاة)) (١ / ٢٦٨)، ((الصحيحة)) (٣٣٢٨).
٩٥٠ - ١١٦٠ - عن عائشةً؛ قالت :
كانَ رسولُ اللَّهِ عَ لَّهِ يُصلّي رَكعتينٍ قبلَ الفجرِ، وكانَ يقولُ: (( نِعْمَ
(١) قارن بـ ((تُحفة الأشراف)) (٦ / ٢٩).
(٢) ((رمقت))؛ أي: نظرت وتأمّلت.
- ٣٣٩ -

الشورتانِ هُما، يُقْرَأُ بِهما في رَكعتي الفجرِ: ﴿ قُل هو الله أحدٌ
و﴿ قل ياأيها الكافرونَ﴾)).
،
صحيح: (( الصحيحة)) ( ٦٤٦ ).
١٠٣ - باب ما جاء في: (( إذا أُقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة))
٩٥١ - ١١٦١ - عن أبي هُريرةَ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لَّهِ قالَ:
((إذا أُقيمتِ الصلاةُ فلا صلاةَ إلَّ المكتوبةُ)).
صحيح: ((الإرواء)) (٤٩٧)، ((الروض)) (١٠٥١)، ((صحيح أبي داود))
(١١٥٠)، ((الثمر المستطاب)): م.
٩٥٢ - ١١٦٣ - عن عبدِ اللهِ بنِ سَرْجِس، أنَّ رسولَ اللَّهِ صَ لّه رأى رَجُلًا
يُصلِّي الرَّكعتينِ قبلَ صلاةِ الغداةِ وهو في الصلاةِ ، فلمّا صلّى قالَ لهُ :
((بأيِّ صلاتَيْكَ اعْتَدَدْتَ؟)).
صحيح: ((الروض)) (٣٨٣)، ((صحيح أبي داود)) (١١٤٩): م.
٩٥٣ - ١١٦٤ - عن عبدِاللَّهِ بنِ مالكِ ابنِ بُحينةَ؛ قالَ :
مرَّ النَّبِيُّ عَِّ برجلٍ وقدْ أُقيمت صلاةُ الصُّبحِ وهو يُصلّي، فَكلَّمهُ
بشيءٍ لا أدري ما هو !! فلمَّا انصرفَ أحَطْنا بهِ نقولُ لهُ : ماذا قالَ لكَ
رسولُ اللَّهِ عَ لَّهِ ؟ قالَ: قَالَ لي:
- ٣٤٠ -