النص المفهرس

صفحات 201-220

يَرببها (١) بعدَ الظُّهرِ ، قالَ :
((إِّما هيّ عِرِقٌ أو عُرُوقٌ)).
قالَ محمدُ بن يحيى (٢): يُريدُ بعدَ الطَّهرِ بعدَ الغسلِ.
صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ٣٠٣).
٥٣٥ - ٦٥٢ - عن أُمّ عطيةً ؛ قالت :
لم نكنْ نرى الصُّفرةَ والكُدرَةَ شيئًا .
صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ٣٢٦) : خ .
٦٥٣ - عن أُمّ عَطيَّةَ؛ قالت :
كنَّا لا نَعُدُّ الصُّفرةَ والكُدرةَ شيئًا .
قالَ محمدُ بنُ يحيى : وُهيبٌ أَوْلاهما عندَنا بهذا .
صحيح: ((الصحيح)) أيضًا (١٢٥)، ((الإرواء)) (١٩٩): خ.
١٢٨ - باب النُّفَساء : كم تجلس ؟
٥ - ٦٥٤ - عن أُمّ سَلَمَةً ؛ قالت :
كانت النُّفَسَاءُ على عهدٍ رسولِ اللَّهِ عَ لَّمِ تجلسُ أربعينَ يومًا، وكنّا
نَطلي وُجُوهَنا بالوَرْسِ (٣) من الكَلَفِ.
حسن صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٣٢٩)، ((الإرواء)) (٢٠١).
(١) ((يريبها))؛ أي: ما يوقعها في الشك والاضطراب .
(٢) هو أَحد رواة السند في الحديثِ .
(٣) الوَرْسُ: نَبت أَصفر تُتَّخَذُ منه الحُمرة للوجه .
- ٢٠١ -

١٣٠ - باب في مؤاكلة الحائض
٥٣٧ - ٦٥٧ - عن عبدِاللهِ بنِ سعدٍ؛ قالَ: سألتُ رسولَ اللهِ عَ له عن
مؤاكلةِ الحائضِ ؟ فقالَ :
((وَاكِلْها)).
صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ٢٠٥).
١٣١ - باب في الصلاة في ثوب الحائض
٥٣٨ - ٦٥٨ - عن عائشةً ؛ قالت :
كانَ رسولُ اللّهِ عَ لَّهِ يُصلِّي وأنا إلى جنبِهِ وأنا حائضٌ، وعليَّ مِرْطٌ (١)
لي ، وعليْهِ بعضُهُ .
صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٣٩٤)، ((الثمر المستطاب)): م .
٥٣٩ - ٦٥٩ - عن ميمونةً :
أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لَّهِ صلّى وعليهِ مِرْطٌ، عليهِ بعضُهُ، وعليها بعضُهُ،
وهي حائضٌ .
صحيح: ((صحيح أبي داود)) أيضًا (٤٩٣ و ٦٩٣)، ((الثمر المستطاب))
أيضًا : ق .
(١) ((مِرط)): المِرْط: كساء من صوف أو خَرّ، ويكون إزارًا ورداء.
- ٢٠٢ -

١٣٢ - باب إذا حاضت الجاريةُ لم تصلُ إلّا بخمار
٥٤٠ - ٦٦١ - عن عائشةَ، عن النَّبِيِّ عَ لِ قالَ:
((لا يقبلُ اللَّهُ صلاةَ حائض (١) إلا بخمارٍ)).
.....--
صحيح: ((المشكاة)) (٧٦٢)، ((الإرواء)) (١٩٦)، ((صحيح أبي داود))
(٦٤٨)، ((الروض)) (١٠٢١)، ((الثمر المستطاب)).
١٣٣ - باب الحائض تختضِب
٥٤١ - ٦٦٢ - عن مُعاذةَ، أنَّ امرأةً سألت عائشةَ قالت : تختضبُ
الحائضُ ؟ فقالت :
قد كُنَّا عندَ النَّبِيِّ عَّ ◌ُلِ ونحنُ نختضبُ، فلمْ يكنْ ينهانا عنْهُ .
صحيح .
١٣٥ - باب اللّعاب يُصيبُ الثوب
٥٤٢ - ٦٦٤ - عن أبي هُريرةَ ؛ قالَ :
رأيتُ النَّبِيَّ عَّهِ حاملَ الحَسَنِ(٢) بنِ عليٍّ على عاتقهِ، ولُعابُهُ يسيلُ
عليهِ .
صحيح .
(١) ((حائض))؛ أي: بلغت سن المحيض وجرى عليها القلم.
(٢) وفي ((الأصل)): ((الحُتين)).
- ٢٠٣ -

١٣٦ - باب المجّ في الإناءِ
٥٤٣ - ٦٦٦ - عن محمودٍ بنِ الرَّبِيعِ :
وكانَ قدْ عَقَلَ مَجَّةً مِجَّها رسولُ اللَّهِ صَلَّهِ فِي دَلوٍ من بثٍ لهم .
صحيح : خ .
١٣٧ - باب النَّهي أَنْ يَرى عورة أخيه
٥٤٤ - ٦٦٧ - عن أبي سعيد الخُدْرِيِّ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ طَلَّهِ قالَ:
(( لا تنظرِ المرأةُ إلى عورةِ المرأةِ، ولا ينظرِ الرَّجلُ إلى عورةِ الرَّجلِ)).
صحيح: ((غاية المرام)) (١٨٥)، ((الروض)) (١١٧٩)، ((الإرواء))
( ١٨٠٨ ) : م .
١٣٩ - باب من توضّأ فتركَ موضعًا لم يُصبهُ الماء
٥٤ - ٦٧١ - عن أَنْسٍ ، أنَّ رجلًا أتى النَبيَّ عَلَّهِ وقد توضّأَ وتركَ موضعَ
الظُّفْرِ لم يُصْهُ الماءُ ، فقالَ لهُ النَّبِيُّ عَّهِ:
((ارجع فأَحسِنْ وُضوَكَ )).
صحيح: ((الإرواء)) (٨٦)، ((صحيح أبي داود)) ( ١٦٧ ).
٥٤٦ - ٦٧٢ - عن عُمرَ بنِ الخطابِ ؛ قالَ :
رأى رسولُ اللّهِ عَ لَه رجلًا توضّأَ فتركَ موضعَ الظُّفْرِ على قدمِهِ ، فأمرَهُ
- ٢٠٤ -

أنْ يُعيدَ الوُضوءَ والصّلاةَ، قالَ : فرجعَ .
صحيح: ((الإرواء)) (١ / ١٢٧)، ((صحيح أبي داود)) (١٦٥).
- ٢٠٥ -

٢ - كتاب الصلاة
١- أبواب مواقيت الصلاة
٥٤٧ - ٦٧٣ - عن بُريدةَ؛ قالَ: جاءَ رجلٌ إلى النَّبِيِّ عَ لِ فسألهُ عن وقتٍ
الصلاةِ ؟ فقالَ :
((صلِّ معنا هذين اليومينِ))، فلمَّا زالتِ الشمسُ أَمَرَ بلالًا فَأَذَّنَ، ثمّ
أمرَهُ فأقامَ الظُّهرَ، ثمَّ أمَرَهُ فأقامَ العصرَ، والشمسُ مُرتفعةٌ بيضاءُ نفيَّةٌ (١)،
ثَّ أمرهُ فأقامَ المَغَربَ حينَ غابتِ الشمسُ ، ثمَّ أمرهُ فأقامَ العِشاءَ حينَ غابَ
الشَّفقُ، ثمَّ أمرهُ فأقامَ الفجرَ حينَ طَلَعَ الفجرُ ، فلمَّا كانَ في اليوم الثاني ،
أمرَهُ فَأَذّنَ الظُّهرَ فأبردَ بها، وأنعَمَ أَن يُتْرِدَ بها، ثمّ صلَّى العصرَ ، والشمسُ
مرتفعةٌ ، أَخَّرها فوقَ الَّذي كانَ، فصلَّى المغربَ ، قبلَ أنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ ،
وصلَّى العشاءَ بعدَ ما ذهبَ ثُلُثُ اللَّيلِ، وصلَّى الفجرَ فأسفرَ بها (٢)، ثمّ
قالَ: ((أينَ الشَّائلُ عن وقتِ الصّلاةِ؟)).
(١) ((نقية))؛ أي: صافيًا لونها بحيث لم يدخلها تغيير.
(٢) ((فأسفر بها))؛ أي: أدخلها في وقت إسفار الصبح، إي : انكشافه وإضاءته .
- ٢٠٦ -

فقالَ الرّجلُ : أنا ، يا رسولَ اللَّهِ !
قالَ: ((وقْتُ صلاتِكم بينَ ما رأيتُم)).
صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٤٢٣): م .
٥٤٨ - ٦٧٤ - عن ابن شهابٍ؛ أنَّهُ كانَ قاعدًا على مياثرٍ (١) عمرَ بنِ
عبدِ العزيزِ، في إمارتِه على المدينةِ ، ومعهُ عُروةُ بنُ الزُّبيرِ ، فَأَّرَ عمرُ العصرَ شيئًا ، فقالَ
له عُروةُ: أَمَا إِنَّ جبريلَ نزلَ فصلّى إمامَ رسولِ اللهِ عَ لّهِ، فقالَ لهُ عُمرُ: اعلم ما
تقولُ يا غُروةُ ! قالَ : سمعتُ بَشيرَ بنَ أبي مسعودٍ يقولُ : سمعتُ أَبا مسعودٍ يقولُ :
سمعتُ رسولَ اللَّهِ عَ لِ يقولُ:
((نزلَ جبريلُ فأمَّني، فصلَّيتُ معهُ، ثمّ صلَّيتُ معهُ، ثمّ صلَّتُ
معهُ ، ثمّ صلَّيتُ معهُ ، ثمّ صلَّيتُ معهُ))، يحسبُ بأصابِعِهِ خمسَ صلواتٍ .
صحيح : (( صحيح أبي داود)) ( ٤١٧ ): ق .
٢ - باب وقت صلاة الفجر
٥٤٩ - ٦٧٥ - عن عائشةً ؛ قالت :
كُنَّ نساءُ المؤمناتِ يُصلِّينَ مَعَ النّبِيِّ عَ لّهِ صلاةَ الصُّبحِ، ثمَّ يرجعْنَ إلى
أهلهنَّ فلا يعرفُهنَّ أحدٌ ، تعني من الغَلَسِ .
صحيح: ((الإرواء)) (٢٥٧)، ((صحيح أبي داود)) (٤٤٩)، ((جلباب المرأة))
( ص ٦٥ ): ق .
(١) ((مياثر)): جميع ميثرة، وهي الفراش المحشوّ.
- ٢٠٧ -

٥٥٠ - ٦٧٦ - عن أبي هُريرةَ، عن رسولِ اللَّهِ عَ لَّهِ: ﴿وقرآنَ الفَجْرِ (١)
إِنَّ قُرآنَ الفجرِ كانَ مَشْهُودًا﴾؛ قالَ :
((تشهدُهُ ملائكةُ اللَّيلِ والنَّهارِ ».
صحيح: ((المشكاة)) ( ٦٣٥ ) : ق .
٥٥١ - ٦٧٧ - عن مُغيثٍ بنِ سُمَيٍّ ؛ قالَ :
صلَّيْتُ مَعَ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبيرِ الصُّبحَ بِغَلَسٍ ، فلمّا سلَّمَ أقبلتُ على ابنٍ
(عمرَ ، فقلتُ : ما هذهِ الصّلاةُ ؟ قالَ : هذهِ صلاتُنا كانت مَعَ رسولِ اللَّهِ
عَ ◌ّله وأبي بكرٍ وعمرَ، فلمَّا طُعِنَ عمرُ أسفرَ بها عُثمانُ .
صحيح: ((الإرواء)) (١/ ٢٧٩)، ((الثمر المستطاب)).
٥٥٢ - ٦٧٨ - عن رافعٍ بنٍ خَديج، أنَّ السَّبِيَّ عَ لَّه قالَ:
((أصبحوا بالصُّبح، فإِنَّهُ أعظمُ للأجرِ - أو: لأجركمْ -)).
حسن صحيح: ((الإرواء)) (٢٥٨)، ((الثمر المستطاب)).
٣ - باب وقت صلاة الظهر
٥٥٣ - ٦٧٩ - عن جابرِ بنِ سَمُرَةَ :
!
أَنَّ النَّبيَّ عَّهِ كانَ يُصلِّي الظهرَ إذا دَخَضَتِ الشمسُ.
صحيح: ((صحيح أبي داود )) (٤٢٦ ): ق .
(١) ((وقرآن الفجر))؛ أي: صلاة الفجر.
- ٢٠٨ -

٥٥٤ - ٦٨٠ - عن أبي برزةً الأسلميّ؛ قالَ :
كانَ النَّبِيُّ عَّهِ يصلِي صلاةَ الهَجيرِ - الَّتِي تَدعونها الظُّهرَ - إذا
دَحَضَتِ (١) الشمسُ .
صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ٤٢٦ ): ق .
٥٥٥ - ٦٨١ - عن خبَّابٍ ؛ قالَ :
شكَوْنا إلى رسولِ اللَّهِ عَ لِ حَرَّ الرَّمضاءِ (٢)، فلم يُشْكِنا (٣).
٠
صحيح: (( صحيح السيرة النبوية)): م .
٥٥٦ - ٦٨٢ - عن عبداللَّهِ بنِ مسعودٍ ؛ قالَ :
شَكَوْنا إلى النَّبِيِّ عَ ◌ِّ حرَّ الرَّمضاءِ فلمْ يُشْكِنا .
صحيح بما قبله .
٤ - باب الإبراد بالظهر في شدّة الحز
٢ - ٦٨٣ - عن أبي هُريرةً؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ :
((إذا اشتدَّ الحرُّ فَأَبْرِدوا بالصَّلاةِ (٤)، فإنَّ شدَّةَ الحرّ من فَيْحِ جهنَّمَ (٥))).
صحيح: ((الروض)) (١٠٤٩)، ((صحيح أبي داود)) (٤٣٠ ): ق .
(١) ((دَحضَت))؛ أي: زالت.
(٢) ((حرّ الرمضاء)): هي الرمل الحار بحرارة الشمس.
(٣) ((فلم يُشكنا)): من أشكى، إذا أزال شكواه.
(٤) ((أبردوا بالصلاة)): من الإبراد : وهو الدخول في البرد.
(٥) ((فيح جهنم)): الفيح: سطوع الحر وفورانه.
- ٢٠٩ -

٥٥٨ - ٦٨٤ - عن أبي هُريرةَ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ عَلَّ قالَ:
((إذا اشتدَّ الحرثُّ فَأَتْرِدوا بالظهرِ، فإنَّ شدَّةَ الحرّ من فَيحِ جَهِنَّمَ)).
صحيح: (( الروض )) أيضًا .
٥٥٩ - ٦٨٥ - عن أبي سعيد، قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ مَّله:
((أَثْرِدوا بالظهرِ، فإنَّ شدَّةَ الحرّ من فَيحِ جَهنّم)).
صحيح: ((الروض )) أيضًا : ق .
٥٦٠ - ٦٨٦ - عن المغيرةِ بنِ شُعبةَ؛ قالَ: كنّا نُصلِّي مَعَ رسولِ اللَّهِ سَّه
صلاةَ الظُّهرِ بالهاجرةِ (١) ، فقالَ لنا :
((أَبْرِدوا بالصّلاةِ، فإِنَّ شدَّةَ الحرِّ من فيح جهنَّمَ)).
صحيح: ((الروض )) أيضًا .
٥٦١ - ٦٨٧ - عن ابنِ عُمرَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ مَّهِ:
((أبْرِدوا بالظُّهر )).
صحيح: (( الروض )) أيضًا: خ .
٥ - باب وقت صلاة العصر
- ٦٨٨ - عن أنسٍ بنِ مالكٍ :
(١) ((الهاجرة)): نصف النهار عند اشتداد الحر.
- ٢١٠ -

أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لَلِ كانَ يُصلِّي العصرَ والشمسُ مرتفعةٌ حيّةٌ (١)،
فيذهبُ الذّاهبُ إلى العَوالي ، والشمسُ مُرتفعةٌ .
صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ٤٣٢): ق .
٥٦٣ - ٦٨٩ - عن عائشةً؛ قالت :
صلَّى النَّبِيُّ عَّلِ العصرَ، والشمسُ في حُجرتي (٢)، لم يَظْهَرِ
الفيءُ (٣) بعدُ .
صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ٤٣٥ ): ق .
٦ - باب المحافظة على صلاة العصر
٥٦٤ - ٦٩٠ - عَن عَليٍّ بنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّه عَّ له قالَ يَومَ الخَنَدَقِ:
((مَلَأَّ اللّهُ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا، كَمَا شَغَلُونَا عَنِ الصَّلاةِ الوُسْطَى)).
حسن صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ٤٣٦ ): ق .
٥٦٥ - ٦٩١ - عن ابنِ عمرَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لَّه قالَ:
((إِنَّ الَّذي تفوتُهُ صلاةُ العصرِ، فكأَّا وُبِرَ (٤) أهلَهُ ومالَهُ)).
صحيح: (( صحيح أبي داود )) (٤٤١ ): ق .
(١) ((حية))؛ أي: بقاء الحرّ مع صفاء اللّون.
(٢) ((والشمس في حجرتي))؛ أي: ظلها في الحجرة .
(٣) ((لم يظهر الفيء))؛ أي: ظلها لم يصعد ولم يعلُ على الحيطان ، أو لم يزل.
(٤) ((وُتر أهله وماله)): على بناء المفعول؛ أي: سُلِبَ.
- ٢١١ -

٥٦٦ - ٦٩٢ - عن عبداللَّهِ؛ قالَ: حبس المشركونَ النَّبيَّ عَّهِ عن صلاةٍ
العصرِ ، حتَّى غابتِ الشمسُ ، فقالَ :
((حبسونا عن صلاة الوسطى، ملأَّ اللَّهُ قُبورَهم وبيوتَهم نارًا)).
صحيح: ((المشكاة)) ( ٦٣٤ ): م .
٧ - باب وقت صلاة المغرب
٥٦٧ - ٦٩٣ - عن رافعٍ بنٍ خَديج قالَ :
كنَّا نُصلِّي المغربَ على عهدِ رسولِ اللَّهِ عَ لَّهِ فِينصرفُ أحدُنا وإِنَّهُ
لينظرُ إلى مواقعٍ نَبْلِهِ .
صحيح: ((صحيح أبي داود )) ( ٤٤٢ ): ق .
٥٦٨ - ٦٩٤ - عن سَلَمَةَ بنِ الأكوعِ :
أَنَّهُ كانَ يُصلِّ مَعَ النّبِيِّ عَ لِّّ الْمَغَربَ إذا توارَتْ بالحجابِ (١).
صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ٤٤٣ ): ق .
٥٦٩ - ٦٩٥ - عن العبّاسِ بنِ عبدِ المُطَلبِ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ صَلّه:
(( لا تزالُ أُمَتي على الفطرةِ ما لم يُؤَخِّروا المغربَ حتّى تشتبكَ النُّجومُ)).
صحيح: ((الروض)) (٣٦٥)، ((تعليقي على ابن خزيمة)) (٣٤٠)،
((الإرواء)) (٤ / ٣٣)، ((المشكاة)) (٦٠٩)، ((صحيح أبي داود)) (٤٤٤).
(١) ((توارت بالحجاب))؛ أي: حين غابت.
- ٢١٢ -

٨ - باب وقت صلاة العشاء
٥٧٠ - ٦٩٦ - عن أبي هُريرةَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لِّ قالَ:
(( لولا أنْ أَشُقَّ على أُمَّتي لأمرْتُهم بتأخيرِ العِشاءِ)).
صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ٣٦).
٥٧١ - ٦٩٧ - عن أبي هُريرة؛ قالَ: قال رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ:
((لولا أنْ أَشُقَّ على أُمَّتي لأَخَرتُ صلاةَ العِشاءِ إلى ثُلثِ اللَّيلِ، أو
نصفٍ اللّيل :
((
صحيح: ((صحيح أبي داود)) أيضًا، ((المشكاة)) (٦١١)، ((الثمر المستطاب))،
وهو تمام الحديث ( ٤٨٩ ) .
٥٧٢ - ٦٩٨ - عن حُمَيدٍ ؛ قالَ: سُئلَ أنسُ بنُ مالكِ: هلِ اتَّخذَ النَّبيُّ
سَلَه خاتمًا؟ قالَ: نعم، أَخَّرَ ليلةً صلاةَ العِشاءِ إلى قريبٍ من شَطرِ اللَّيلِ، فلمَّا صلَّى
أقبلَ علينا بوجههِ ، فقالَ :
((إِنَّ النَّاسَ قدَ صَلَّوا ونامُوا، وإنَّكم لن تزالوا في صلاةٍ ما انتظرتمُ
الصّلاةَ)).
قالَ أنس : كأنّي أنظرُ إلى وَبيصٍ (١) خاَتَمْهِ.
صحيح: ((الثمر)) أيضًا : ق .
(١) ((وبيص)): هو البريق وزنًا ومعنى.
- ٢١٣ -

٥ - ٦٩٩ - عن أبي سعيدٍ؛ قالَ: صلّى بنا رسولُ اللَّهِ عَ له صلاةَ
المغربِ، ثمَّ لم يخرجْ حتَّى ذهبَ شطرُ اللَّلِ، فخرجَ فصلَّى بهم ، ثمّ قالَ:
((إِنَّ النَّاسَ قدْ صلَّوْا وناموا، وأنتمْ لم تزالوا في صلاةٍ ما انتظرتم
الصّلاةَ، ولولا الضَّعيفُ والسَّقيمُ أحببتُ أنْ أُؤَخِّرَ هذه الصّلاةَ إلى شطرٍ
اللَّلِ )) .
صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٤٤٨)، ((الثمر)) أيضًا.
٩ - باب ميقات الصلاة في الغيم
٥٧٤ - ٧٠٠ - عن بُريدةَ الأسلميّ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ عَ له:
(( ... مَنْ فاتته صلاةُ العصر حَبِطَ عملُهُ)).
صحيح: ((الإِرواء)) (٢٥٥)، ((التعليق الرغيب)) (١ / ١٦٩)، ((تخريج
الإِيمان)) (١٥ / ٤٨، ٤٩)، ((تمام المِيّة))، ((تخريج حقيقة الصيام)) (٤١).
١٠ - باب مَن نامَ عن الصلاةِ أو نَسيها
٥٧٥ - ٧٠١ - عن أنس بنِ مالكِ؛ قالَ: سُئِلَ النَّبيُّ عَ لَّهِ عن الرّجلِ يغْفُلُ
عن الصَّلاةِ أَو يرقُّدُ عنها ، قالَ :
(( يُصلِّيها إذا ذكرها)).
صحيح: ((الإرواء)) (٢٦٣)، ((الثمر المستطاب)): ق .
٤ - ٧٠٢ - عن أَنْسِ بنِ مالكِ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّه عَلَه:
- ٢١٤ -

((مَن نسيَ صلاةً فليصلّها إِذا ذكرها)).
صحيح : المصدران السابقان ، ((صحيح أبي داود )) ( ٤٦٨ ): ق .
٥٧١ - ٧٠٣ - عن أَبي هُرِيرةَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لَّه حينَ قَفَلَ (١) من غزوةٍ
خيبرَ ، فسارَ ليلةً، حتّى إذا أدركَهُ الكَرى (٢) عرَّسَ (٣) ، وقالَ لبلالٍ :
((إِكلْ (٤) لنا اللَّيلَ))، فصلّى بلالٌ ما قُدِّرَ لهُ، ونامَ رسولُ اللَّهِ عَلَّه
وأصحابُهُ ، فلمّا تقاربَ الفجرُ استندَ بلالٌ إلى راحلتهِ مُواجهَ الفجرِ ، فَغَلَبت
بلالاً عيناهُ، وهو مُستنِدٌ إلى راحلتِهِ ، فلمْ يستيقظْ بلالٌ ولا أحدٌ من
أصحابِهِ حتّى ضَرَبَتْهم الشمسُ، فكانَ رسولُ اللَّهِ عَ لَّهِ أَوَّلَهم استيقاظًا ،
فَفَزِعَ رسولُ اللّهِ مَلَّه فقالَ: ((أْ بلالُ!))، فقالَ بلالٌ: أَخذَ بنفسي
الّذي أخذَ بنفسكَ - بأبي أنتَ وأُمّي، يا رسولَ اللَّهِ ! -، قال: ((اقتادوا (٥)).
فاقتادوا رواحلَهم شيئًا، ثمّ توضَّأَ رسولُ اللّه عَ لَّه، وأمرَ بلالاً فأقامَ الصّلاةَ،
فصلّى بهم الصُّبحَ، فلمّا قضى النَّبيُّ عَ ◌ّهِ الصّلاةَ قالَ: ((مَن نسيَ صلاةً
فلْيُصلِّها إذا ذكرها فإِنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قالَ: ﴿وأقم الصّلاةَ لذِكْرِي﴾)).
(١) ((قفل)): رجع.
(٢) ((الكَرَى)): النوم أو النعاس.
(٣) ((عرّس)): التعريس: هو نزول المسافر آخر الليل للاستراحة.
(٤) ((اكلأ))؛ أي: احفظ .
(٥) ((اقتادوا)): يقال: أقاد البعير واقتاده؛ أي: جرّه من خلفه.
- ٢١٥ -

قالَ (١): وكانَ ابنُ شِهابٍ يَقرؤها: ﴿ لِلذِّكْرَى﴾.
صحيح: ((الإرواء)) (١ / ٢٩٢)، ((صحيح أبي داود)) (٤٦١): م.
٥٧٨ - ٧٠٤ - عن أبي قتادةَ؛ قالَ : ذكروا تفريطَهم في النَّومِ ، فقالَ :
ناموا حتَّى طَلَعَت الشمسُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ:
(( ليسَ في النَّومِ تفريطٌ ، أَمَا التَّفريطُ في اليَقَظةِ ، فإذا نَسي أَحدُكم
صلاةٌ، أو نامَ عنها ، فلْيُصلِّها إذا ذكرها ، ولوقتِها من الغدِ)).
صحيح: ((الإرواء)) (١ / ٢٩٤)، ((تعليقي على ابن خزيمة)) (٩٩١)،
((صحيح أبي داود)) (٤٦٤)، ((الثمر المستطاب)): م نحوه .
١١ - باب وقت الصلاة في العُذْر والضرورة
٥٧٩ - ٧٠٥ - عن أبي هُريرةَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لَّه قال:
(( مَن أدركَ مِن العصرِ رَكعةً قبلَ أَنْ تَغْرُبَ الشمسُ فقدَ أدركها ، ومن
أدركَ من الصُّبح ركعةٌ قبلَ أنْ تطلُعَ الشمسُ فقدَ أدركها ».
صحيح: ((الإرواء)) (٢٥٣)، ((صحيح أبي داود)) (٤٣٩)، ((الثمر
المستطاب)) : ق .
٥٨٠ - ٧٠٦ - عن عائشةً، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لَّهِ قالَ:
(( مَن أدركَ من الصُّبح ركعةٌ قبلَ أن تطلُعَ الشمسُ فقدَ أدركها ، ومن
(١) هو يونس بن يزيدَ الرّاوي عن ابن شهاب.
- ٢١٦ -

أدركَ من العصرِ ركعةٌ قبلَ أن تغرُبَ الشمسُ فقدَ أدركها )).
صحيح: ((الإرواء)) (٢٥٢)، ((الثمر)) أيضًا: م.
١٢ - باب النَّهي عن النَّوم قبل صلاة العشاء وعن الحديث بعدَها
٥٨١ - ٧٠٨ - عن أبي بَرْزَةَ الأَسْلميِّ ؛ قالَ :
كانَ رسولُ اللَّهِ مَّ ◌ُله يستحِبُّ أنْ يُؤَخِّرَ العِشاءَ، وكانَ يَكرَهُ النَّومَ
قبلها والحديثَ بعدها .
صحيح: ((الروض)) (٩١٥)، ((الثمر المستطاب)): ق .
٥٨٢ - ٧٠٩ - عن عائشةَ قالت :
ما نامَ رسولُ اللَّهِ عَ لَّهِ قبلَ العِشاءِ، ولا سَمَرَ (١) بَعدها .
حسن صحيح: ((الثمر )) أيضًا .
٥٨٣ - ٧١٠ - عن عبدِاللهِ بنِ مسعودٍ ؛ قالَ:
جَدَبَ لَنا رسولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ السَّمرَ بَعدَ العِشاءِ ، يعني: زَجَرَنا عنه.
صحيح: ((الصحيحة)) (٢٤٣٥)، ((الثمر)) أيضًا .
١٣ - باب النَّهي أن يُقالَ: صلاة العَتَمةِ
٥٨٤ - ٧١١ - عن ابنِ عُمرَ؛ قالَ: سمعتُ رسولَ اللّهِ عَ لَه يقولُ:
( ١) السمر ؛ أي: الحديث بالليل ، وأصل السمر : ضوء القمر .
- ٢١٧ -

((لا تغلبتَّكمُ الأعرابُ على اسم صلاتكم (١)، فإنَّها العِشاءُ، وإنَّهم
لَيَعْتِمونَ بالإبلِ (٢))).
صحيح: (( الثمر المستطاب)): م .
٥٨٥ - ٧١٢ - عن أبي هُريرةَ، أَنَّ النَّبيَّ عَلِ قال:
(( لا تغلبتَّكمُ الأعرابُ على اسم صلاتِكم)) - زادَ ابنُ حْمَلَةَ -:
((فإنّما هيَ العِشاءُ، وإنّما يقولونَ: العَتَمةُ لإعتامِهِم بالإبلِ)).
حسن صحيح: ((الثمر )) أيضًا .
(١) ((لا تغلبتَّكم الأعراب على اسم صَلاتكم))؛ أي: على تسميتها بالعتمة لأن الأعراب
تُسَمِّيها كذلك فسمّوها العشاء كما سماها اللّه في كتابه .
(٢) ((وإنهم ليعتمون بالإبل)): أعتم: إذا دخل في العتمة، وهي الظلمة والمعنى: أن الأعراب
يؤخّرون الصلاة ويدخلون في ظلمة الليل بسبب الإبل وحلبها .
- ٢١٨ -

٣ - كتاب الأَذان والشُنّة فيها
١ - باب بدء الأذان
٥٨٦ - ٧١٣ - عن عبد اللّهِ بنِ زيدٍ ؛ قالَ:
كانَ رسولُ اللَّهِ عَ لَّهِ قَدْ همَّ بالبُوقِ (١)، وَأَمرَ بالنَّقوسِ فَنُحِتَ
فَأُرِيَ عبدُاللَّهِ بنُ زيدٍ في المَنَامِ ، قال : رأَيتُ رجلًا عليهِ ثوبانٍ أخضرانٍ
يحملُ ناقوسًا (٢) ، فقلتُ لهُ: يا عبدَ اللهِ! تبيعُ النَّقوسَ؟ قالَ : وما تصنعُ
بِهِ ؟ قلتُ : أُنادي بهِ إلى الصّلاةِ ، قالَ : أفلا أدلُّكَ على خيرٍ من ذلكَ ؟
قلتُ : وما هُوَ؟ قالَ: تقولُ: اللَّهُ أكبرُ، اللَّهُ أَكِبرُ، اللَّهُ أكبرُ، اللَّهُ أكبرُ،
أشهدُ أَنْ لا إلهَ إلا اللَّهُ ، أشهدُ أَنْ لا إلهَ إلا اللَّه، أشهدُ أَنَّ مُحمدًا رسولُ
اللَّهِ ، أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللَّهِ ، حيّ على الصلاةِ، حِيَّ على الصلاةِ ،
حيَّ على الفلاحِ، حِيَّ على الفلاحِ ، اللَّهُ أكبرُ ، اللَّهُ أكبرُ، لا إلهَ إلا اللَّهُ.
(١) ((البوق)): قرن يُنفخ فيه فيخرج منه صوت.
(٢) ((الناقوس)): خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها.
- ٢١٩ -

قالَ: فخرجَ عبدُاللّهِ بنُ زيدٍ، حتّى أتى رسولَ اللّهِ مَّهِ فأخبرهُ بما
رأى ، قالَ : يا رسولَ اللَّهِ ! رأَيتُ رجلًا عليهِ ثوبانٍ أخضرانٍ يحملُ ناقوسًا،
فقصَّ عليهِ الخبرَ، فقالَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ:
((إِنَّ صاحبَكم قد رأى رُؤيا، فاخرُجْ مَعَ بلالٍ إلى المسجدِ فَأَلْقِها
عليهِ ، ولْيُنادٍ بلالٌ ، فإِنَّهُ أندى (١) صوتًا منكَ)) ، قالَ: فخرجتُ مَعَ بلالٍ
إلى المسجدِ ، فجعلتُ ألقِيها عليهِ وهو يُنادي بها ، قال : فسمعَ عمرُ بنُ
الخطابِ الصّوتَ ، فخرجَ ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ! واللَّهِ ، لقد رأيتُ مثلَ
الَّذي رأى .
حسن: ((الإرواء)) (٢٤٦)، ((المشكاة)) (٦٥٠)، ((الثمر المستطاب)).
قالَ أبو عُبيدٍ [ شيخُ ابنِ ماجه ]: فأخبرني أبو بكرِ الحَكَميُّ ، أنَّ عبدَ اللَّهِ بنِ
زيدِ الأنصاريَّ قالَ في ذلكَ :
ـرام حمدًا على الأذانِ كثيرًا
أحمدُ اللَّهَ ذا الجلالِ وذا الإكـ
ـه فأكرِمْ بِهِ لَدَيَّ بَشيرًا
إذ أتاني به البشيرُ من اللّـ
كُلَّما جاءَ زادني توقيرًا
في ليالٍ وَالَى بِهِنَّ ثَلَاثٍ
٢ - باب الترجيع في الأذان
٥٨٧ - ٧١٥ - عن عبدِاللهِ بنِ مُحَيْريزٍ - وكانَ يتيمًا في حِجرِ أبي مَحذورةَ
(١) (( أندى)): أفعل تفضيل من النداء؛ أي : أرفع .
- ٢٢٠ -