النص المفهرس
صفحات 121-140
مأوى الحَيَاتِ والسّباع ، وقضاءَ الحاجةِ عليها ، فإنّها الملاعنُ)). حسن - دون ((الصلاة عليها)): ((الإرواء)) (١/ ١٠١)، ((الصحيحة)) (٢٤٣٣)، ((التعليق)) أيضًا (١ / ٨٣). ٢٢ - باب التباعد للبَراز في الفضاء ٢٦٨ - ٣٣٥ - عن المغيرة بن شعبةً قال: كانَ النَّبيُّ عَّ ◌ُلِّ إذا ذهبَ المذهبَ (١) أبعدَ . حسن صحيح: ((الصحيحة)) (١١٥٩)، ((صحيح أبي داود)) (١ و٢). ٢٦٩ - ٣٣٦ - عن أنسٍ قالَ : كنتُ مَعَ النَّبِيِّ عَّ ◌َلِ فِي سَفِرٍ، فَتَنَّى (٢) لحاجتِهِ، ثمَّ جاءَ فدعا بوضوءٍ فتوضَّأَ (٣) . صحيح: (( صحيح أبي داود )) ( ٣٣ ): ق نحوه . ٢٧٠ - ٣٣٧ - عن يعلى بنٍ مُرَّةَ : (١) ((المذهب)): مفعل من الذهاب؛ أي: ذهب إلى محل التخلّي. (٢) ((فتنحى))؛ أي: أخذ الناحية وبعد. (٣) ذكر البوصيريّ في ((مصباح الزجاجة)) (ق ٢٦ / ب ) - عَطْفًا على هذا الحديث - حديثًا آخر ، لم يَرِدْ في هذا الموضعِ في نُسَخِ ابن ماجه الّتي بين أيدينا ، وإنّما ورد في موضعٍ آخر ، سيأتي ( برقم : ٥٤٨ ) . - ١٢١ - أَنَّ النّبيَّ عَ ◌ّلِ كانَ إذا ذَهبَ إلى الغائطِ أَبعدَ . صحيح: ((الصحيحة)) (١١٥٩). ٢٧١ - ٣٣٨ - عن عبد الرّحمنِ بنِ أبي قُرادٍ قالَ : حَجَجتُ معَ النّبِيّ عَ لِّ فذهبَ لحاجتِهِ فأبعدَ . صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ٢)، (الحج الكبير)). ٢٧٢ - ٣٣٩ - عن جابرٍ قالَ : خرجْنا معَ رسولِ اللهِ عَ لَه في سفرٍ وكانَ رسول اللّه عَّه لا يأتي البرازَ حتَّى يَتَغْيَّبَ فلا يُرى . صحيح: ((صحيح أبي داود )) (٢). ٢٧٣ - ٣٤٠ - عن بلالِ بنِ الحارثِ المُزنيّ: أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لِّ كانَ إذا أرادَ الحاجةَ أَبعدَ . صحيح بما قبله . ٢٣ - باب الارتياد للغائط والبول ٢٧٤ - ٣٤١ - عن أبي هُريرةَ، عن النَّبِيّ عَّ ◌َلَّه قالَ: (( من استجمرَ (١) فليوتر .... )). صحيح: ((ضعيف أبي داود)) (٨)، ((الضعيفة)) (١٠٢٨ ). (١) ((استجمر)): استعمال الجمار - وهي: الأحجار الصغار - للاستنجاء بها. - ١٢٢ - ٢٧٥ - ٣٤٢ - وعن أبي هريرةَ، عن النبيّ عَ ◌ّهِه به، وزادَ فيهِ: (( ومن اكتحلَ فليوتر ... )). انظر ما قبله . ٢٧٦ - ٣٤٣ - عن مرّة قالَ : كنتُ معَ النّبِيّ مَ لِ فِي سَفرٍ ، فأرادَ أَنْ يَقضيَ حاجتَهُ ، فقال لي : (( ائتِ تلكَ الأَشاءَتينِ (١))) - قالَ وَكيمٌ (٢): يعني: النّخلَ الصِّغارَ، [ قال أَبو بكرٍ (٢): القِصَار] - ((فقلْ لهما: إنَّ رسولَ اللَّهِ مَّهِ يأمر كما أنْ تجتمعا)) فاجتمعتا فاستترَ بهما فقضى حاجتَهُ، ثمّ قالَ لي: «ائتهما فقلْ لهما : لترجع كلّ واحدةٍ منكما إلى مكانها )) فقلتُ لهما ، فرجعتا . صحيح . ٢٧٧ - ٣٤٤ - عن عبدِ اللهِ بنِ جعفرٍ قالَ : كانَ أُحبَّ ما استترَ به النّبِىُّ عَّ ◌ُلِّ لحاجتهِ هدفٌ (٣) أو حائشُ (٤) نخلٍ . صحيح : م . (١) ((الأشاءتين)): الأشاء كسحاب : صغار النخل ، الواحدة أشاءة . (٢) وهما من رواةِ السندِ في الحديثِ . (٣) ((هدف)): كل مرتفع من بناء أو جبل. (٤) ((حائش)): الملتفّ من النخل. - ١٢٣ - ٢٥ - باب النهي عن البول في الماء الراكد ٢٧٨ - ٣٤٩ - عن جابر، عن رسول اللّهِ عَّلتهٍ: أنَّهُ نهى أن يُيالَ في الماءِ الرَّاكدِ . صحيح: (( الضعيفة)) ( ٥٢٢٧): م . ٢٧٩ - ٣٥٠ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ: ((لا يبولنَّ أحدُكمْ في الماءِ الرّاكدِ)). حسن صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ٦٢ - ٦٣ ): ق . ٢٨٠ - ٣٥١ - عن ابنِ عمرَ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَلّه: ((لا يبولنَّ أحدُكمْ في الماءِ النَّاقع (١) )). صحيح بلفظ: ((الدائم)): ((صحيح أبي داود)) (٦٢)، ((الضعيفة)) ( ٤٨١٤ ) : ق نحوه . ٢٦ - باب التشديد في البول ٠ ٣٥٢ - عن عبدِ الرّحمنِ ابنِ حَسَنَةً قَالَ : خرج علينا رسولُ اللَّهِ عَ لَه، وفي يدهِ الدَّرَقَةُ (٢)، فوضعها، ثمَّ (١) (الناقع)): في ((القاموس)): ماء ناقع ونقيع؛ أي: ناجع. (٢) ((الدَّرَقة)): الُّرس إذا كان من جلد وليس فيه خشب ولا عصب. - ١٢٤ - جلسَ فبالَ إليها ، فقالَ بعضهم : انظروا إليهِ ؛ يبولُ كما تبولُ المرأةُ. فسمعهُ رسولُ اللَّهِ عَ لَه فقالَ : (« ويحكَ ! أما علمتَ ما أصابَ صاحبَ بني إسرائيلَ ؟ كانوا إذا أصابَهم البولُ قَرَضُوهُ بالمقاريضِ ، فنهاهمْ عن ذلكَ ، فَعُذِّبَ في قبرهِ )). صحيح: ((المشكاة)) (٣٧١)، ((التعليق الرغيب)) (١ / ٨٧). ٢٨٢ - ٣٥٣ - عن ابنِ عبّاسٍ قَالَ: مرّ رسولُ اللهِ عَّهِ بقبرينٍ جديدينِ، فقالَ: ((إِنَّهما ليُعذّبانِ، وما يُعذَّبانِ في كَبير (١) ، أمّا أحدهما: فكانَ لا يسْتنزهُ (٢) من بولِهِ، وأمَّا الآخرُ: فكانَ يمشي بالنَّميمةِ)). صحيح: ((الإرواء)) (١٧٨ و٢٨٣)، ((صحيح أبي داود)) (١٥): ق . ٢٨٣ - ٣٥٤ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَّه: ((أكثرُ عذابِ القبرِ من البولِ)). صحيح: ((الإرواء)) (٢٨٠)، ((التعليق)) أيضًا (١ / ٨٦). ٢٨٤ - ٣٥٥ - عن أبي بكرةَ قالَ : (١) ((في كبير))؛ أي: في أمر يشق عليهما الاحتراز منه؛ أي : ليس هذا الأمر مما يشق عليهما التنزه عنه . (٢) ((لا يستنزه)): لا يتجنب ولا يحترز عن وقوعه عليه. - ١٢٥ - ٢٠٠ مرَّ رسولُ اللَّهِ عَ لَه بقبرينِ ، فقالَ: ((إنَّهما ليُعذَّبانِ، وما يُعذّبانِ فِي كَبِيرٍ ، أمَّا أَحدُهما : فيُعذّبُ في البولِ، وأمَّا الآخرُ : فيُعذبُ في الغِيبةِ)). حسن صحيح: ((التعليق)) أيضًا (١ / ٨٧)، ((صحيح الترغيب)) (١٥٤). ٢٧ - باب الرّجل يسلّمُ عليه وهو يبول ٢٨٥ - ٣٥٦ - عن المهاجرِ بنِ قُنْفُذِ بنِ عُميرِ بنِ جُدْعانَ قالَ : أتيتُ النَّبِيَّ عَ لِّ وهو يتوضأُ، فسلَّمتُ عليهِ فلمّ يَرَدَّ عليَّ السلامَ ، فَلمّا فَرِعَ من وضوئهِ ، قالَ : ((إنَّهُ لم يمنعني مِنْ أَنْ أَردَّ عليكَ إلَّا أَنّي كنتُ على غيرِ وُضوءٍ)). صحيح: ((الصحيحة)) (٨٣٤)، ((صحيح أبي داود)) (١٣ ). ٢٨٦ - ٣٥٧ - عن أبي هُريرة قالَ : مرّ رجلٌ على النَّبيِّ عَلِ وهو يبولُ، فسلَّمَ عليهِ ، فلمْ يَرُدَّ عليهِ، فلمَّا فرغَ ، ضربَ بكفّيهِ الأرضَ فتيمَّمَ ، ثمَّ ردَّ عليهِ السلامَ . صحيح بلفظ: ((الجدار)) مكان ((الأرض)): ((صحيح أبي داود)) ( ٢٥٦): ق . ٢٨٧ - ٣٥٨ - عن جابرٍ بنِ عبدِاللَّهِ: - ١٢٦ - أَنَّ رجلًاً مَّ على النَّبِيِّصَلِّ وهُو يبولُ فسلَّمَ عليهِ، فقالَ لهُ رسولُ اللَّهِ ((إذا رأيتني على مثل هذهِ الحالةِ فلا تُسلِّمْ عليَّ، فإِنَّكَ إِنْ فعلتَ ذلكَ لم أرُدَّ عليكَ)). صحيح: (( الصحيحة)) ( ١٩٧ ). ٢٨٨ - ٣٥٩ - عن ابنٍ عُمرَ قالَ : مرَّ رجلٌ على النَّبيِّ عَلَّه وهو يبولُ، فسلَّمَ عليهِ فلمْ يَرَدَّ عليهِ. حسن صحيح: ((صحيح أبي داود)) (١٢ و١٣)، ((الإرواء)) (٥٤): م. ٢٨ - باب الاستنجاء بالماء ٢٨٩ - ٣٦٠ - عن عائشةَ قالتْ : ما رأيتُ رسولَ اللَّهِ عَ لِّ خرجَ من غائطٍ (١) قطَّ إلا مسَّ ماءً (٢). صحيح: (( التعليق على ابن ماجه)). ٢٩٠ - ٣٦١ - عن أبي أيوب الأنصاريِّ وجابرِ بنِ عبدِاللهِ وأنسٍ بنِ مالك: أنَّ هذهِ الآيةَ نزلت ﴿ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أنْ يَتَطْفَّروا واللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ [ التوبة: ١٠٨]، قالَ رسولُ اللَّهِ عَ لَه: ((يا معشر الأنصارِ! إنَّ اللَّه قدْ أثنى عليكم (١) ((غائط)): محمول على الخارج من الدبر. (٢) ((مَسَّ ماء))؛ أي: استنجى به. - ١٢٧ - في الظُّهورِ ، فما ظُهوركم ؟! )). قالوا : نتوضَّأُ للصلاةِ ونغتسلُ من الجنابةِ ونستنجي بالماءِ . قالَ: ((فُهُو ذاكَ، فعليكموهُ)). صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٣٤)، ((المشكاة)) (٣٦٩)، ((الروض)) ( ٧٥٦ ) . ١ - ٣٦٣ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَلَّه: ((نزلتْ في أهلِ قُباءَ: ﴿ فِيهِ رجالٌ يُحِبونَ أنْ يَتَطَهَّروا والله يُحِبُّ المطَّهِّرِينَ﴾ [التوبة: ١٠٨] قالَ: كانوا يسْتَنْجونَ بالماءِ فَتَزَلتْ فيهم هذهِ الآيةُ)). صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٣٤). ٢٩ - باب مَنْ دلكَ يدهُ بالأرض بعد الاستنجاء ٢٩٢ - ٣٦٤ - عن أبي هُريرةَ : أَنَّ النَّبِيَّ عَ لِ قضى حاجتَهُ، ثمَّ اسْتَنْجَى من تَوْرٍ (١)، ثمَّ دلكَ يدَهُ بالأرضِ. حسن: ((المشكاة)) (٣٦٠)، ((صحيح أبي داود)) (٣٥). ٢٩٣ - ٣٦٥ - عن جرير : (١) ((تور)): إناء يُتوضأُ منه. - ١٢٨ - أَنَّ نبيَّ اللـه عَ ◌ِّ دخلَ الغَيضةَ (١) فقضى حاجَتَهُ، فأتاهُ جريرٌ بإداوةٍ (٢) من ماءٍ ، فاستنجى بها ، ومسحَ يدَهُ بالترابِ . حسن بما قبله . ٣٠ - باب تغطية الإناء ٢٩٤ - ٣٦٦ - عن جابرٍ قالَ : أمرَنا النَّبيُّ عَ لِّ أَنْ نُوكيَ (٣) أسقيتَنَا ونُغطّيَ آنيتَنا. صحيح: (( الصحيحة)) ( ٣٧): م ويأتي لفظه رقم ( ٣٤٧٣). ٣١ - باب غَسل الإناء من ولوغ الكلبٍ ٢٩٥ - ٣٦٩ - عن أبي رَزينٍ ، قالَ : رأيتُ أبا هُريرة يضربُ جبهتَهُ بيدِهِ ويقولُ : يا أهلَ العراقِ ! أنتم تَزْعُمونَ أَنِّي أَكذبُ على رسولِ اللَّهِ عَ لَّه لِيَكُنْ لكُمُ الهناءُ وعليَّ الإثمُ (٤)، (١) ((الغَيضة)): موضع يجتمع فيه الأشجار. (٢) ((إداوة)): إناء صغير من جلد يتخذ للماء . ١ (٣) ((أن نوكي)): من أوكيت السّقاء إذا ربطت فمه بوِكاء ، وهو خيط يربط به أفواه الأسقية . (٤) (( لكم الهناءُ وعليَّ الإثم)) ؛ أي: الثواب والأجر ، وبقي الإِثم عليّ. الْهَنَاءُ - أَصلّاً - هو اليُشْرُ والشُهولةُ . - ١٢٩ - أشهدُ لسمعتُ رسولَ اللَّهِ عَ له يقولُ : ((إذا وَلَغَ الكلبُ في إناءِ أحدِكمْ فليغسلُّهُ سبعَ مرَّاتٍ)). صحيح: ((الإرواء)) (١ / ٦١ و١١٧)، ((الروض)) (١٠٦٦)، ((صحيح أبي داود)) (٦٤ و ٦٦ ) : م . ٢٩٦ - ٣٧٠ - عن أبي هُريرةَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَلَّهِ قالَ: ((إذا وَلَغَ الكلبُ في إناءِ أحدِكمْ فَلْيغسلْهُ سبعَ مرَّاتٍ)). صحيح: ((الإرواء)) (٢٤ و١٦٧)، ((الروض)) أيضًا، ((صحيح أبي داود)) أيضًا : م . ٢٩٧ - ٣٧١ - عن عبدِ اللَّهِ بن المُغْقَّلِ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لَّهِ قالَ: ((إذا وَلَغَ الكلبُ في الإِناءِ فَاغْسِلوهُ سبعَ مرَّاتٍ، وعقّروهُ (١) الثامنةَ بالتراب )). صحيح: ((الإرواء)) (١ / ٦٢ و٦٧)، ((صحيح أبي داود)) (٦٦): م. ٢٩٨ - ٣٧٢ - عن ابن عمر؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَلَّه: ((إذا وَلَغَ الكلبُ في إناءِ أحدِ كم فَلْيَغْسلْهُ سبعَ مرَّاتٍ)). صحيح: ((الإرواء)) أيضًا . (١) ((وعفِّروه))؛ أي: الإناء، وهو التمريغ في التراب . - ١٣٠ - ٣٢ - باب الوضوء بسُؤْرِ الهَّةِ والرخصة في ذلكَ ٢٩٩ - ٣٧٣ - عن كبشةً بنتِ كعبٍ - وكانت تحتَ بعضٍ ولدٍ أبي قَتَادةَ - ، أنَّها صبَّتْ لأَبِي قَتَادةَ ماءً يتوضَّأُ بهِ ، فجاءتْ هِرَّةٌ تشربُ ، فأصغى (١) لها الإِناءَ، فجعلتُ أنظرُ إليهِ، فقالَ: يا ابنةَ أخي! أتعجبينَ؟ قالَ رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ: ((إنَّها ليست بنجَسٍ ، هي من الطّوافينَ أو الطّوَّافاتِ)). صحيح: ((الإرواء)) (١٧٣)، ((المشكاة)) (٤٨٢)، ((صحيح أبي داود)) ( ٦٨ ) . ٣٠٠ - ٣٧٤ - عن عائشةً ؛ قالت: كنتُ أتوضَّأُ أنا ورسولُ اللَّهِ عَ لَّهِ مِن إناءٍ واحدٍ ، قَدْ أصابتْ منهُ الهرَّةُ قبلَ ذلكَ . صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ٦٩ و ٧٠ ). ٣٣ - باب الرخصة بفضلٍ وضوء المرأةِ ٣٠١ - ٣٧٦ - عن ابنِ عبَّاسٍ ، قالَ : اغتسلَ بعضُ أزواج النَّبيِّ عَّهِ فِي جَفْنةٍ (٢)، فجاءَ النَّبيُّ عَ له ليغتسلَ أو يتوضَّأَ ، فقالتْ: يا رسولَ اللَّهِ! إنِّي كنتُ جُنُبًا ، فقالَ: (١) ((فأصغى))؛ أي: أمال لها الإناء لتتمكن من الشرب. (٢) ((جَفنة))؛ أي: قصعة كبيرة. - ١٣١ - ((الماءُ لا يُجْنِبُ (١) )). صحيح: ((الإرواء)) (٢٧)، ((صحيح أبي داود)) (٦١)، ((المشكاة)) ( ٤٥٧ ) . ٣٠٢ - ٣٧٧ - عن ابنِ عبَّاسٍ : أنَّ امرأةٌ من أزواجِ النَّبِيِّ عَّهِ اغتسلتْ من جَنَابةٍ، فتوضَّأَ - أَو اغتسلَ - النَّبيُّ عَّهِ مِن فَضْلٍ وَضُوئها . صحيح : وهو مكرر ما قبله . ٣٠٣ - ٣٧٨ - عن ميمونةً زوج النَّبِيِّ عَ ◌ّهِ: أَنَّ النَّبيَّ عَ لَّهِ توضّاً بفضلٍ غُسلها من الجَنَابةِ . صحيح: ((المشكاة)) ( ٤٥٨ ). ٣٤ - باب النَّهي عن ذلك ٣٠٤ - ٣٧٩ - عن الحكم بن عمرو : أنَّ رسولَ اللَّهِ صَ لِّ نهى أنْ يتوضّأَ الرَّجلُ بفضلٍ وَضوءِ المرأةِ . صحيح: ((المشكاة)) (٤٧١)، ((الإرواء)) (١١)، ((الروض)) ( ٧٩٨)، ((صحيح أبي داود )) ( ٧٥ ) . ٣٠٥ - ٣٨٠ - عن عبداللَّهِ بنِ سَرْجِسَ؛ قالَ : (١) ((لا يجنب)): من أجنب ؛ أي: لا يتنجّس باستعمال الجنب منه ولا يظهر فيه أثر جنابته . - ١٣٢ - نهى رسولُ اللَّهِ عَ لِّ أنْ يَغْتسلَ الرّجلُ بفضلٍ وَضوءِ المرأَةِ، والمرأةُ بفضلٍ وَضُوءِ الرَّجلِ، ولكنْ يَشْرَعان جميعًا . صحيح: ((المشكاة)) ( ٤٧٣ ). ٣٥ - باب الرَّجل والمرأة يغتسلان من إناء واحد ٣٠٦ - ٣٨٢ - عن عائشةً ؛ قالتْ : كنتُ أغتسلُ أنا ورسولُ اللَّهِ عَ لّهِ مِن إناءٍ واحدٍ . صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٧٠)، ((الروض)) (٧٩٨ و٨٠٣)، (( تعليقي على صحيح ابن خزيمة)) ( ٢٣٨ و ٢٣٩): ق . ٣٠٧ - ٣٨٣ - عن ميمونةً ؛ قالت : كنتُ أغتسلُ أنا ورسولُ اللَّهِ عَ لَِّ مِن إناءٍ واحدٍ . صحيح : ق . ٣٠٨ - ٣٨٤ - عن أُمّ هانىءٍ : أَنَّ النَّبيَّ عَ لِّ اغتسلَ وميمونةُ من إناءٍ واحدٍ ؛ في قَصْعَةٍ فيها أثرُ العَجينِ . صحيح: ((الإرواء)) (١ / ٦٤)، ((المشكاة)) (٤٨٥). ٣٠٩ - ٣٨٥ - عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ ؛ قالَ: - ١٣٣ - كانَ رسولُ اللّهِ عَّ له وأزواجُهُ يغتسلونَ من إناءٍ واحدٍ . صحيح . - ٣٨٦ - عن أُمُّ سَلَّمَةَ: أنَّها كانت ورسولُ اللَّهِ عَّ ◌َلِ يغتسلانِ من إناءٍ واحدٍ . صحيح: ((الروض)) (١٢٠٠ ): م . ٣٦ - باب الرجل والمرأة يتوضَّآن من إناء واحد ٣١١ - ٣٨٧ - عن ابنٍ عُمرَ ؛ قالَ : كانَ الرّجالُ والنّساءُ (١) يتوضّؤون على عهدِ رسولِ اللَّهِ عَ لَّهِ مِن إناءٍ واحدٍ . صحيح : ((صحيح أبي داود)) ( ٧٢ ) : خ دون ذكر الإناء . ٣١٢ - ٣٨٨ - عَنْ أُمّ صُبَيَّةَ الْجُهَنِيَّةِ ؛ قالت : رَّمَا اخْتَلَفَتْ يَدِي وَيَدُ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ في الوضُوءِ مِن إِنَاءٍ وَاحِدٍ. قالَ أَبُو عَبدِ اللّه ابنُ مَاجَةَ: سَمِعتُ مُحَمَّدًا يَقُولُ: أُمُّ صُنِيَّةَ هِيَ خَوْلَةُ بِنْتُ قَيْسٍ ، فَذَكَوْتُ [ ذلك] لأَبِي زُرْعَةَ، فَقَالَ: صَدَقَ . حسن صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ٧١ ). ٣١٣ - ٣٨٩ - عَن عَائِشَةَ، عن النَّبِيِّ عَّةِ: (١) ((كان الرجال والنساء)): يريد كل رجل مع امرأته . - ١٣٤ - أَنَّهُمَا كَانَا يَتَوَضَّآن جَميعًا لِلِصَّلاةِ . صحيح : انظر الحديث ( ٣٧٦ ). ٣٨ - باب الوضوء بماء البحر ٣١٤ - ٣٩٢ - عن أبي هُريرةَ قالَ : جاءَ رجلٌ إلى رسولِ اللهِ عَلَّهِ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ! إِنَّا نركبُ البحرَ ، ونحملُ معنا القليلَ من الماءِ ، فإن توضّأنا به عطشنا ، أفنتوضّأُ من ماءِ البحرِ ؟ فقالَ رسولُ اللّهِ عَ لَّهِ: ((هو الطَّهور ماؤهُ، الحِلُّ مِيتَتُهُ)). صحيح: ((الإرواء))، ((صحيح أبي داود)) (٧١)، ((المشكاة)) (٤٧٩ ) (الصحيحة)) ( ٤٨٠ ). ٣١٥ - ٣٩٣ - عن ابنِ الفِراسيِّ؛ قالَ : كنتُ أصيدُ وكانت لي قِرِبةٌ أجعلُ فيها ماءً، وإِنِّي توضّأتُ بماءٍ البحرِ ، فذكرتُ ذلكَ لرسولِ اللَّهِ عَ لَه فقالَ: ((هو الطَّهور ماؤهُ، الحلُّ ميتهُ)). صحيح بما قبله . ٣١٦ - ٣٩٤ - عَن جَابٍ، أَنَّ النَّبِيَّ عََّلِ سُئِلَ عن مَاءِ البحرِ، فَقَالَ: ((هوَ الطَّهُورُ ماؤه، الحِلَّ مَيْنَتُهُ)). حسن صحيح . - ١٣٥ - ٣٩ - باب الرجل يستعين على وضوئه فَيُضَبُّ عليه ٣١٧ - ٣٩٥ - عن المُغيرةِ بنِ شُعْبَةَ؛ قالَ : خرج النَّبِيُّ عَّ ◌ُلّهِ لبعضِ حاجتِهِ، فلمَّا رَجعَ تلقَّيتُهُ بالإدارةِ ، فصببتُ عليهِ ، فغسلَ يديه ، ثمَّ غسلَ وجهَهُ ، ثمَّ ذهبَ يغسلُ ذراعيهِ فضاقتِ الجبّةُ فَأَخْرَجهما من تحتِ الجُثُّةِ ، فغسلهما ومسحَ على خُقَِّهِ ، ثمَّ صلّى بنا . صحيح: ((الإرواء)) (٩٧): ق، لكن قوله: ((بنا)) خطأ، لأنه كان مقتديًا بعبدالرحمن بن عوف في هذه القصة كما في «الصحيحين )). ٣١٨ - ٣٩٦ - عن الرُّبيِّعِ بنتِ مُعَوِّذٍ؛ قالت: أتيتُ النّبيَّ عَ ◌ّه بِمِيضَةٍ (١) ، فقالَ: ((اسكبي)). فسكبتُ، فغسلَ وجهَهُ وذراعيهِ ، وأخذَ ماءً جديدًا، فمسحَ بهِ رأسَهُ مُقدَّمَهُ ومُؤخَّرَهُ ، وغسلَ قدميهِ ثلاثًا ثلاثًا . حسن ، دون الماء الجديد: ((صحيح أبي داود)) ( ١١٧ - ١٢٢ ). ٤٠ - باب الرجل يستيقظ من منامه ؛ هل يدخل يده في الإناء قبل أن يغسلها ؟ ٣١٩ - ٣٩٩ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَلَّه: (١) ((بميضأة)): مطهرة يتوضأ منها، وزنها: مِفعلة ومفعالة. - ١٣٦ - ((إذا استيقظَ أَحدُكم من اللَّيلِ فلا يُدخِلْ يدهُ في الإناء حتَّى يُفرغَ عليها مرّتينِ أو ثلاثًا ؛ فإنَّ أحدَكم لا يدري فيمَ باتت يدُهُ ؟ )). : صحیح: (( الإرواء)) (١٦٤)، ( صحيح أبي داود » ( ٩٢ و ٩٣ ) : ق ، وليس عند خ العدد . ٣٢٠ - ٤٠٠ - عن ابن عمر؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ ع ◌َلَّه: ((إذا استيقظَ أحدُكم من نومِهِ فلا يُدخِلْ يدَهُ الإِناءَ حتَّى يغسلَها )). صحيح:((تعليقي على صحيح ابن خزيمة)) (١٤٦)، ((صحيح أبي داود)) (٩٣). ٣٢١ - ٤٠١ - عن جابرٍ؛ قال: قالَ رسولُ اللَّهِ عَّهِ: ((إذا قامَ أحدكم من الثَّومِ فأرادَ أنْ يتوضَّأ ، فلا يُدخِلْ يدَهُ في وَضوئه حتَّى يغسلَها ، فإِنَّهُ لا يدري أينَ باتت يدُهُ؟)). صحيح : (( صحيح أبي داود)) ( ٩٣ ). ٣٢٢ - ٤٠٢ - عن الحارثِ؛ قالَ : دعا عليّ بماءٍ، فغسلَ يديهِ قبلَ أنْ يُدْخِلَهما الإِناءَ ، ثمّ قالَ: هكذا رأيتُ رسولَ اللَّهِ عَ لَّه صَنَعَ. صحيح : ((صحيح أبي داود)) (٩٤ - ٩٧ و ١٠٠ و١٠١ و١٠٦ و١٠٩ - ١١١): ق . - ١٣٧ - ٤١ - باب ما جاء في التسميةٍ في الوضوء ٣٢٣ - ٤٠٣ - عن أبي سعيدٍ، أنَّ النَّبيَّ قالَ : ((لا وُضوءَ لمنْ لم يذكرِ اسمَ اللّهِ عليهِ)). حسن: ((الإرواء)) (٨١)، ((المشكاة)) (٤٠٤)، ((صحيح الترغيب)) (١ / ٨٧)، ((صحيح أبي داود)) (٩٠). ٣٢٤ - ٤٠٤ - عن سعيد بن زيدٍ، قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ صَلّهِ: (( لا صلاةً لمنْ لا وُضوءَ لهُ، ولا وُضوءَ لمن لم يذكرِ اسمَ اللّهِ عليهِ)). حسن : المصادر المذكورة . ٣٢٥ - ٤٠٥ - عن أبي هريرةَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ سَ لّهِ: (( لا صلاةً لمنْ لا وُضوءَ لهُ، ولا وُضوءَ لمن لم يذكرِ اسمَ اللّهِ عليهِ)). حسن : المصدران الأولان . ٣٢٦ - ٤٠٦ - عن سهلِ بنِ سعد الساعديِّ، عن النَّبِيِّ عَ لَّلِ قالَ: (( لا صَلاةَ لمن لا وُضوءَ لهُ، ولا وُضوءَ لمن لم يذكرِ اسمَ اللَّهِ عليهِ ، .. )) . صحيح : (( الضعيفة)) ( ٢١٦٦ و ٤٨٠٦). ٤٢ - باب التيفُّن في الوضوء ٣٢٧ - ٤٠٧ - عن عائشةً : - ١٣٨ - أَنَّ رسولَ اللَّهِ عَلِّ كانَ يحبُّ التيامُنَ (١) في الطُّهورِ إذا تطهّرَ ، وفي تَرَجُلِهِ (٢) إِذا ترجَّل ، وفي انتعاله إذا انتعلَ . صحيح: ((الإرواء)) (٩٣)، ((تعليقي على صحيح ابن خزيمة)) ( ١٧٨ )، (( مختصر الشمائل )) ( ٦٩ ) : ق نحوه . ٣٢٨ - ٤٠٨ - عن أبي هُريرةَ؛ قال: قالَ رسولُ اللَّهِ عَلّه: ((إذا توضَّأتم فابدَؤُوا بميامنكم)). صحيح: ((المشكاة)) (٤٠١ ). ٤٣ - باب المضمضة والاستنشاق من كف واحد ٣٢٩ - ٤٠٩ - عن ابن عبّاسٍ : أَنَّ رسولَ اللَّهِ عَّهِ مضمضَ واستنشقَ من غُرفةٍ واحدةٍ . صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ١٢٦ ). ٣٣٠ - ٤١٠ - عن عليٍّ : أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لَّهِ توضَّأَ فمضمضَ ثلاثًا، واستنشقَ ثلاثًا، من كفِّ واحدٍ . صحيح: ((صحيح أبي داود)) (١٠٠ ). (١) ((التيامُن))؛ أي: الابتداء باليمين. (٢) ((ترجُله)): الترجُل: هو تسريح الشعر. - ١٣٩ - ٣٣١ - ٤١١ - عن عبدِاللهِ بنِ زَئِدِ الأنصاريِّ؛ قالَ : أتانا رسولُ اللَّهِ عَ لِّ فسألَنا وَضُوءًا، فأتيتُهُ بماءٍ ، فمضمضَ واستنشقَ من كفِّ واحدٍ . صحيح: ((المشكاة)) (١١٢)، ((صحيح أبي داود)) (١١٠ ): ق . ٤٤ - باب المبالغة في الاستنشاق والاستنثار ٣٣٢ - ٤١٢ - عن سَلَمَةَ بنِ قيسٍ؛ قالَ: قالَ لي رسولُ اللَّهِ عَ لّه: ((إِذا توضَّأْتَ فانتُرْ (١) ، وإذا استجمرتَ فأوتر)). صحيح: ((الأحاديث الصحيحة)) ( ١٣٠٥ ). ٣٣٣ - ٤١٣ - عن لَقيطٍ بن صَبِرةَ؛ قالَ: قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ! أخْبِرْني عن الوضوءِ ! قالَ : ((أُسْبغ الوضوءَ (٢)، وبالِغْ في الاستنشاقِ، إلا أنْ تكونَ صائمًا)). صحيح: ((صحيح أبي داود)) (١٣٠)، ((المشكاة)) (٤٠٥). ٣٣٤ - ٤١٤ - عن ابنِ عبَّاسٍ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَلّهِ: ((اسْتنثروا مرّتينِ بالغتينِ أو ثلاثًا)). صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ١٢٩ ). (١) ((فانْثُر)): يقال: نثر وانتثر، إذا حرك طرف أنفه لإخراج ما فيه من الأذى . (٢) (( أسبغ الوضوء))؛ أي: أكمله وبالغ فيه . - ١٤٠ -