النص المفهرس
صفحات 101-120
٢١٠ - ٢٥٩ - عن حُذيفةً؛ قالَ: سمعتُ رسولَ اللّهِ عَ لَّه يقولُ: (( لا تَعَلَّموا العلمَ لتباهوا بهِ العلماءَ، أو لتماروا به السُّفهاءَ، أو لتصرِفوا وُجُوهَ النَّاسِ إليكم، فَمَنْ فعلَ ذلكَ فهوَ في النَّارِ)). حسن: ((التعليق)) أيضًا (١ / ٦٨)، ((تخريج الاقتضاء)) (١٩٣ / ١٠٠ - ١٠٢ ) . ٢١١ - ٢٦٠ - عن أبي هُريرةَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَله: ((منْ تَعلَّمَ العلمَ ليباهيَ بهِ العلماءَ، ويُماريَ به الشُّفهاءَ ، ويصرفَ بهِ وجوه النَّاسِ إليهِ ؛ أدخلهُ اللَّهُ جهنّمَ )). حسن : انظر ما قبله . ٢٤ - باب من سُئلَ عن علم فكتمه ٢١٢ - ٢٦١ - عن أبي هُريرةَ، عن النَّبِيِّ عَ لَّه قالَ: (( ما مِنْ رجلٍ يحفَظُ علمًا فيكتمهُ؛ إلا أُتَيَ به يومَ القيامةِ مُلْجَمًا بلجامٍ من النَّارِ)) (١). حسن صحيح: ((التعليق الرغيب)) (١ / ٧٣)، ((تخريج العلم)) ( ١٤٧ / ١٤٢ ) . ٢١٣ - ٢٦٢ - عن أبي هُرِيرَةً قال: (١) قال الخطابي: هو في العلم الضروريّ، كما لو قال: علّمني الإِسلام، والصلاة، وقد حضر وقتها ، وهو لا يُحسِنُها ، لا في نوافل العلم - ١٠١ - واللَّهِ ؛ لولا آيتانِ في كتابِ الله تعالى ما حدّثتُ عنهُ - يعني : عن النَّبِيّ عَ لِ - شيئًا أبدًا، لولا قولُ اللّهِ - عزَّ وجلّ -: ﴿إِنَّ الّذِينَ يَكْتمونَ ما أَنَزلَ الله من الكتابِ ... ﴾ إلى آخرِ الآيتينِ [ البقرة: ١٧٤ و١٧٥ ]. صحيح : ق . ٢١٤ - ٢٦٤ - عن أنس بن مالك قال: سمعتُ رسولَ اللَّهِ عَ لَّه يقولُ: ((من سُئلَ عن علم فَكَتَمَهُ؛ أُلْجِمَ يومَ القيامةِ بلجامٍ من نارٍ)) . ١ صحيح: ((المشكاة)) (٢٢٣ - ٢٢٤)، ((الروض)) (١١٥٠ - ١١٥٢)، ((التعليق)) أيضًا (١ / ٧٣ ). ٢١٥ - ٢٦٦ - عن أبي هُريرةَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَ لَّهِ: (( من سُئلَ عن علمٍ يعلَمُهُ فكتمهُ، أُلجمَ يومَ القيامةِ بلجامٍ من نارٍ)). صحيح: (( التعليق)) أيضًا . - ١٠٢ - ١ - كتاب الطهارة وسُنَنِها ١ - باب ما جاء في مقدار الماء للوضوء والغُسل من الجنابة + ٢١٦ - ٢٦٧ - عن سَفينةً؛ قالَ : كانَ رسولُ اللَّهِ عَ لَّه يتوضَّأُ بالمُدِّ، ويغتسلُ بِالصَّاعِ . صحيح: (( صحيح أبي داود)) ( ٨٢ ). ٢١٧ - ٢٦٨ - عن عائشةً ؛ قالتْ : كانَ رسولُ اللَّهِ مَّهِ يتوضَّأُ بالمُدِّ، ويغتسلُ بِالصَّاعِ. صحيح: ((صحيح أبي داود )) أيضًا . ٢١٨ - ٢٦٩ - عن جابر : أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لَه كانَ يتوضَّأُ بالمُدِّ ويغتسلُ بِالصَّاعِ. صحيح : ((صحيح أبي داود)) أيضًا ( ٨٣). ٢١٩ - ٢٧٠ - عن عَقِيل بنِ أبي طالبٍ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَّله: (( يُجزىءُ من الوضوءِ مُدٌّ، ومن الغُسلِ صائعٌ)). - ١٠٣ - فقالَ رجلٌ : لا يجزئُنا . فقالَ: هذا كانَ يُجْزِىءُ (١) من هو خيرٌ منكَ، وأكثرُ شَعَرًا . يعني : صَلى الله النّبيَّ صحيح: ((الصحيحة)) ( ١٩٩١ و ٢٤٤٧) . ٢ - باب لا يقبلُ اللَّهُ صلاة بغير طُهورٍ ٢ - ٢٧١ - عن أُسامةَ بنِ عُمَيرِ الهُذَليِّ، قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ ع ◌َلَّه : ((لا يقبلُ اللَّهُ صلاةً إلّا بِطُهورٍ، ولا يقبلُ صدقةً من غُلُولٍ (٢))). صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ٥٣). ٢٢١ - ٢٧٣ - عن ابنِ عمرَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ سَ له: ((لا يقبلُ اللَّهُ صلاةً إلا بطُهُورٍ، ولا صَدَقَةٌ من غُلُولٍ)). صحيح: ((صحيح أبي داود))، ((الإرواء)) (١٢٠): م . ٢٢٢ - ٢٧٤ - عن أنسٍ بنِ مالكٍ؛ قالَ: سمعتُ رسولَ اللَّهِ عَ لَه يقولُ : (( لا يقبلُ اللَّهُ صلاةٌ بغيرِ طُهورٍ ، ولا صدقةً من غُلُولٍ)). صحيح: ((صحيح أبي داود )) أيضًا . ٢٢٣ - ٢٧٥ - عن أبي بكرةَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ مَّه: (١) ((يجزئ)): مِن ((أجزأ)) إذا كفى. (٢) ((غُلول)): الغُلول: الخيانة في الغنيمة والمرادُ هنا مُطلق الحرام. - ١٠٤ - ((لا يقبلُ اللَّهُ صلاةً بغيرِ طُهُورِ، ولا صَدقةً من غُلُولٍ)). صحيح: ((صحيح أبي داود )) أيضًا . ٣ - باب مِفتاح الصلاة الظُّهور ٢٢٤ - ٢٧٦ - عن عليٍّ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عََّلَّه: ((مِفتاحُ الصّلاةِ الطَّهُورُ، وتحريمها (١) التَّكبيرُ، وتحليلها (٢) التَّسليمُ)). حسن صحيح: ((المشكاة)) (٣١٢ و٣١٣)، ((الإرواء)) (٣٠١)، ((صحيح أبي داود)) ( ٥٥ ). ٢٢٥ - ٢٧٧ - عن أبي سعيد الخُدْرِيِّ، عن النّبيِّ عَّ ◌ُلِ قَالَ: ((مِفتاحُ الصّلاةِ الطّهورُ، وتحريمها التَّكبيرُ، وتحليلها التَّسليمُ)). صحیح بما قبله . ٤ - باب المحافظة على الوضوء ٢٢٦ - ٢٧٨ - عن ثَوبانَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَ لّهِ: ((استقيموا ولن تَحصُوا، واعلموا أنَّ خيرَ أعمالكم الصّلاةُ ، ولا (١) ((وتحريمها))؛ أي: تحريم ما حرّم اللّه فيها من الأفعال. (٢) ((وتحليلها))؛ أي: تحليل ما حلَّ خارجها من الأفعال. - ١٠٥ - يحافظُ على الوُضوءِ إلا مُؤمِنٌ)). صحيح: ((المشكاة)) (٢٩٢)، ((الإرواء)) (٤١٢)، ((الروض)) ( ١٧٧ و ١٧٨)، ((صحيح الترغيب)) (١٩٢)، ((المساجلة العلميّة)) (١٧). ٢٢٧ - ٢٧٩ - عن عبدِاللهِ بنِ عمرٍو؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ مَ له: ((استقيموا (١) ولنْ تُحْصُوا (٢)، واعلموا أنَّ من أفضلٍ أعمالكم الصلاةَ، ولا يُحافظُ على الوُضوءِ إلا مؤمنٌ)). صحيح: ((الإرواء)) (٢ / ١٣٧). ٢ - ٢٨٠ - عن أبي أُمامةَ يرفعُ الحديثَ ؛ قال : (( استقيموا ، ونِعِمًا إن استقمتمْ، وخيرُ أعمالِكم الصّلاةُ، ولا يُحافظُ على الوضوءِ إلا مؤمنٌ)). صحيح: ((إرواء الغليل)) (٢ / ١٣٧)، ((الروض)) ( ١٧٧ ). ٥ - باب الوضوء شطر الإيمان ٢٢٩ - ٢٨١ - عن أبي مالك الأشعريِّ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لَّهِ قالَ: ((إسباعُ الوُضوءِ شَطرُ (٣) الإِيمانِ، والحمدُ للَّهِ مِلُ الميزانِ، والتّسبيحُ (١) ((استقيموا)): في كل شيء حتى لا تميلوا. (٢) ((ولن تحصوا)): لن تطيقوا الاستقامة . (٣) ((شطر الإيمان)): قال في ((النهاية)): لأن الإيمان يطهّر نجاسة الباطن، والطهور يطهِّر نجاسة الظاهر . - ١٠٦ - والتَّكبيرُ مِلُ السَّمواتِ والأرضِ، والصَّلاةُ نُورٌ، والزّكاةُ بُرهانٌ (١). والصَّبرُ ضياءٌ (٢)، والقرآنُ حبُّةٌ لكَ أو عليكَ ، كلُّ النّاسِ يغدو ، فبائعٌ نفسَهُ ؛ فَمُعتِقُها، أو مُوبِقُها (٣) )). صحيح: (( تخريج مشكلة الفقر)) ( ٥٩): م . ٦ - باب ثواب الطهور ٢٣٠ - ٢٨٢ - عن أبي هُريرةَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَلَّه: ((إنَّ أحدكم إذا تَوضّأَ فأحسنَ الوُضوءَ، ثمّ أتى المسجدَ لا يَنْهَزُهُ (٤) إلا الصّلاةُ ؛ لم يَخْطُ خَطوةً إلا رفعهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ بها درجةً ، وحَطَّ عنه بها خطيئةً، حتَّى يَدخلَ المسجدَ )). صحيح : ق . ٢٣١ - ٢٨٣ - عن عبدِاللهِ الصُّنابحيّ، عن رسولِ اللَّهِ عَ لَّه قالَ: ((من توضأَ فمضمضَ واستنشقَ خرجتْ خطاياهُ من فيهِ وأنفهِ ، وإذا (١) ((برهان))؛ أي: دليل على صدق صاحبه في دعوى الإيمان. (٢) ((ضياء)): نور قويّ. (٣) ((كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها)): قال النووي: معناه أَنَّ كل إنسان يسعى بنفسه ، فمنهم من يبيعها للّه تعالى بطاعته فيعتقها من العذاب ومنهم من يبيعها للشيطان والهوى باتّباعهما فيوبقها ؛ أي : يهلكها . (٤) ((لا ينهزه)): مِن نهز كمنع؛ أي: دفع؛ أي: لا يخرجه من بيته إلَّ الصلاة. - ١٠٧ - غسلَ وجهَهُ خرجتْ خطاياهُ من وجههِ ، حتّى يخرجَ من تحتِ أشفارٍ عينيهِ ، فإِذا غسلَ يديهِ خرجتْ خطاياهُ من يديهِ ، فإذا مَسَحَ برأسِهِ خرجتْ خَطاياهُ من رأسه ، حتى تخرج من أذنيه ، وإِذا غسل رجليه خرجت خطاياه من رجليهِ حتّى تخرجَ من تحتِ أظفارٍ رجليهِ ، وكانتْ صلاتُهُ ومشيهُ إلى المسجد نافلةً (١) )). صحيح: ((صحيح الترغيب)) (١ / ٧٦ / ١٨٠). ٢٣٢ - ٢٨٤ - عن عمرو بنِ عَبَسَةً؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَِّ: ((إِنَّ العبدَ إذا توضّأَ فغسلَ يديهِ جَرَتْ(٢) خطاياهُ من يديهِ ، فإذا غسلَ وجهَهُ جَرَتْ خطاياهُ من وجههِ ، فإذا غسلَ ذِراعيهِ ومسحَ برأسِهِ جَرَتْ خطاياهُ من ذراعيهِ ورأسهِ ، فإذا غسلَ رجليهِ جَرَتْ خطاياهُ من رجليه)) . صحيح : م . ٢٣٣ - ٢٨٥ - عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قالَ: قيلَ : يا رسولَ اللّهِ! كيفَ تعرفُ مَن لم ترَ من أُمتَكَ ؟ (١) ((نافلة))؛ أي: زائدة على تكفير تلك الخطايا المتعلقة بأعضاء الوضوء، فتكون لتكفير خطايا باقي الأعضاء إن كانت ، وإلَّا فلرفع الدرجات . (٢) في المطبوع هنا وما بعدَها: ((خرَّتْ))، و((جرت))؛ أي: سقطت وذهبت. - ١٠٨ - قالَ: ((غُرّ (١) مُحَّلونَ (٢)، بُلْقٌ (٣) من آثارِ الظُّهورِ)). حسن صحيح: ((التعليق الرغيب)) (١ / ٩٣ ). ٢٣٤ - ٢٨٦ - عن حُمران مولى عثمانَ بنِ عفّانَ؛ قالَ: رأيتُ عثمانَ بنَ عفّانَ قاعدًا في المقاعدِ (٤)، فدعا بوَضوءٍ فتوضاً، ثمّ قالَ : رأَيتُ رسول اللّه عَ لَّه في مقعدي هذا توضّأَ مثل وضوئي هذا، ثم قال : ((من توضّأَ مثلَ وُضوئي هذا؛ غُفرَ لهُ ما تقدّمَ من ذنبهِ ))، وقالَ رسولُ اللهِ عَلِّ: ((ولا تَغْتَرُوا)) (٥) . صحيح: ((الروض)) (٦٦٤)، ((التعليق)) أيضًا (١ / ٩٤ - ٩٥): خ. ٧ - باب السواك ٢٣٥ - ٢٨٨ - عن حُذيفةً ؛ قالَ : (١) ((غر)): جمع الأغر، من الغرة ، بياض الوجه. يريد بياض وجوههم بنور الوضوء يوم القيامة . (٢) ((مُحجّلون)): من التحجيل؛ وهي الدَّواب التي قوائمها بيض، والمراد: ظهور النور في أعضاء الوضوء . (٣) ((بُلق)): جمع أبلق ، وهو من الفرس ذو سواد وبياض . (٤) ((المقاعد)): قيل: دكاكين عند دار عثمان، وقيل: موضع بقرب المسجد. (٥) ((لا تغتروا))؛ أي: بهذا الفضل عن الاجتهاد في الخيرات. - ١٠٩ - ۔ كانَ رسولُ اللَّهِ عَ لَه إِذا قامَ من اللّيلِ يتهجّدُ يَشوصُ (١) فاهُ بالسّواكِ. صحيح: ((الإرواء)) (٧١)، ((صحيح أبي داود)) (٤٩)، ((الروض)) ( ٢٨٣ ): ق . ٢٣٦ - ٢٨٩ - عن أبي هُريرةَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ ع ◌َلَّه: (( لولا أنْ أشقَّ على أُمَتي لأمرُهم بالسّواكِ عندَ كلِّ صلاةٍ)). صحيح: ((الإرواء)) (٧٠)، ((صحيح أبي داود)) (٣٦): ق . ٢٣٧ - ٢٩٠ - عن ابنِ عبّاسٍ ؛ قال : كانَ رسولُ اللَّهِ عَ لِ يصلّي باللّيلِ ركعتين ركعتينِ، ثُمَّ يْصرفُ فيستاكُ . صحيح: ((التعليق الرغيب)) (١ / ١٠١ - ١٠٢)، ((صحيح الترغيب)) ( ٢٠٨)، ((صحيح أبي داود)) (٥٢). ٢٣٨ - ٢٩٢ - عن شُريح بنِ هانىءٍ، عن عائشةً؛ قالَ : قلتُ : أخبريني بأيِّ شيءٍ كانَ النّبيُّ عَلَّهِ يبدأُ إذا دخلَ عليكِ ؟ قالتْ : كان إِذا دخل يبدأ بالسّواكِ . صحيح: ((الإرواء)) (٧٢)، ((صحيح أبي داود)) (٤١): م. ٢٣٩ - ٢٩٣ - عن عليٍّ بنِ أبي طالبٍ قالَ : (١) ((يشوص))؛ أي: يدلك الأسنان بالسواك. - ١١٠ - إِنَّ أَفواهكم طُرُقٌ للقرآنِ ، فطيّبوها بالسّواكِ . صحيح: ((الصحيحة)) ( ١٢١٣ ) . ٨ - باب الفطرة ٢٤٠ - ٢٩٤ - عن أبي هُريرةَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ: (( الفطرةُ خمسٌ - أو : خمسٌ من الفطرةِ (١) - : الخِتانُ ، والاستحدادُ (٢) وتقليمُ الأظفارِ، ونتفُ الإبطِ، وقصُّ الشاربِ)). صحيح: ((الإرواء)) (٧٣)، ((آداب الزفاف)) (١١٧ ): ق . ٢٤١ - ٢٩٥ - عن عائشةً؛ قالتْ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَلَه: (( عشرٌّ من الفطرةِ: قصُّ الشاربِ، وإعفاءُ اللحيةِ، والسّواكُ والاستنشاقُ بالماءِ، وقصُّ الأَظفارِ، وغسلُ البراجم (٣) ، ونتفُ الإبطِ وحلقُ العانةِ وانتقاصُ الماءِ (٤))). يعني: الاستنجاءَ . (١) ((خمس من الفطرة)): الفطرة بمعنى الخلقة، والمراد هنا السنّة القديمة التي اختارها اللّه تعالى للأنبياء . (٢) ((الاستحداد))؛ أي: استعمال الحديدة فى حلق العانة . (٣) ((البراجم)): قال الخطابي: معناه تنظيف المواضع التي تجمع فيها الوسخ، وأصل البراجم العقد التي تكون على ظهور الأصابع . (٤) ((انتقاص الماء)): قيل: انتقاص البول بالماء إذا غسل المذاكير به. - ١١١ - قالَ مُصعبٌ (١) : ونسيتُ العاشرةَ؛ إلا أن تكونَ المَضْمَضةَ حسن: ((صحيح أبي داود)) أيضًا ( ٤٣): م. ٢٤٢ - ٢٩٦ - عن عمّارٍ بنِ ياسرٍ، أَنَّ رسولَ اللهِ عَ لَّهِ قالَ: ((مِنَ الفطرةِ : المضْمَضةُ ، والاستنشاقُ ، والسّواكُ ، وقصُّ الشاربِ وتقليمُ الأَظفارِ، ونتفُ الإبطِ، والاستحدادُ ، وغسلُ البراجمِ ، والانتضائح(٢)، والاختتانُ)). حسن: ((صحيح أبي داود)) (٤٤ ). ٢٤٣ - ٢٩٧ - عن أنس بنِ مالك ؛ قالَ : ٦ وُقِّتَ (٣) لنا في قصِّ الشاربِ وحَلْقِ العانةِ ونتفِ الإبطِ وتقليم الأظفارِ أنْ لا نَتَركَ أكثرَ من أربعينَ ليلةً . صحيح: ((آداب الزفاف)) ( ١١٨ ): م . ٩ - باب ما يقولُ الرجلُ إذا دخل الخلاءَ ٢٤٤ - ٢٩٨ - عن زيد بن أرقمَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَلَّه: ((إِنَّ هذهِ الحُشوشَ (٤) مُحتَضَرَةٌ (٥) ، فإذا دخلَ أحدُكمْ فليقُل : (١) مُصعَب بن شيبة: أَحد رواة الحديث . (٢) ((الانتضاح))؛ أي: نضح الفرج بشيء من الماء. (٣) ((وقّت)): من التوقيت: وهو التحديد ؛ أي: حدّد لنا وقتًا . (٤) (( الحُشوش)): واحدها الحش وهي الكتف . (٥) ((محتضرة))؛ أي: يحضرها الشياطين . - ١١٢ - اللّهمَّ! إنّي أعوذُ بكَ من الحُبُثِ والخبائثِ (١))). صحيح: ((الصحيحة)) (١٠٧٠)، ((صحيح أبي داود)) (٤)، ((المشكاة)) ( ٣٥٧ ) . ٢٤٥ - ٣٠٠ - عن عليٍّ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَهِ: ((سِتْرُ ما بينَ الجِنِّ وعَوْراتِ بني آدمَ إذا دخلَ الكَنِيفَ ، أَنْ يَقولَ : بسم اللّهِ)). صحيح: ((المشكاة)) (٣٥٨)، ((الإرواء)) (٥٠)، ((تمام المنة)). ٢٤٦ - ٣٠١ - عن أنس بن مالكِ؛ قالَ : كانَ رسولُ اللَّهِ عَ اله إذا دخلَ الخلاءَ قالَ: ((أعوذُ باللَّهِ من الحُبُثِ والخبائثِ)). صحيح: ((الإرواء)) (٥١)، ((صحيح أبي داود)) (٣)، ((الروض النضير)) ( ٧٦ ) : ق . ١٠ - باب ما يقول إذا خرج من الخلاء ٢٤٧ - ٣٠٣ - عن أبي بُردةَ؛ قالَ: دخلتُ على عائشةَ فسمعتها تقولُ : كانَ رسولُ اللهِ عَ لِ إذا خرجَ من الغائطِ قالَ: ((غفرانَكَ)). صحيح: ((الإرواء)) (٥٢)، ((صحيح أبي داود)) (٢٢)، ((المشكاة)) (٣٥٩). (١) ((الخبث والخبائث)): الخبث: جمع الخبيث، والخبائث: جمع الخبيثة، والمراد: ذكور الشياطين وإناثهم . - ١١٣ - ١١ - باب ذِكْر اللَّه عزّ وجلّ على الخلاء ، والخاتم في الخلاء ٢٤٨ - ٣٠٥ - عن عائشةً : أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لَّه كانَ يذكرُ اللَّهَ على كلِّ أحيانِهِ. صحيح: ((الصحيحة)) (٤٠٦)، ((صحيح أبي داود)) (١٤): م . ١٢ - باب كراهية البول في المغتسل ٢٤٩ - ٣٠٧ - عن عبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلِ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ مَّهِ: ((لا يبولَنَّ أحدُكم في مُسْتحَمِّهِ (١) )) . قالَ عليّ بن محمدٍ (٢): إنّما هذا في الحَفَيرةِ (٣)، فأمّا اليومَ فلا، فمُغتسلاتُهم الجَصُّ (٤) والصّاروجُ (٥) والقِيرُ (٦) ، فإِذا بالَ فأرسلَ عليهِ الماءَ فلا بأسَ بهِ . صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٢١)، ((تمام المنّة)). ١٣ - بابُ ما جاءَ في البول قائمًا ٢٥٠ - ٣٠٨ - عن محُذيفة : (١) ((مستحمه)): المستحم: المغتسل مأخوذ من الحميم، وهو الماء الحار الذي يغتسل به. (٢) هو أَحد شيوخ ابن ماجه . (٣) ((الحفيرة)): ما حُفِر من الأرض. (٤) ((الجَصّ)): ما تطلى به البيوت من الكلس. (٥) ((الصاروج)): الثَّورة وأخلاطها التي تصرّج بها الحياض والحمامات. (٦) ((القِير)): مادة سوداء تطلى بها السفن والإبل وغيرها، وقيل: هو الزفت. - ١١٤ - أنَّ رسولَ اللَّهِ عَِّ أتى سُباطةَ (١) قوم فبالَ عليها قائمًا . صحيح: ((الإرواء)) (٥٧)، ((صحيح أبي داود)) (١٨)، ((الروض)) ( ٢٨١ و ٢٨٤)، ((الصحيحة)) (٢٠١): ق. - ٣٠٩ - عن المغيرةِ بنِ شُعبةً : أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لِ أتى سباطةَ قومٍ فبالَ قائمًا . صحيح : انظر الذي قبله . قالَ شعبةُ : قالَ عاصمٌ يومئذٍ: وهذا الأعمشُ يرويهِ عن أبي وائلٍ، عن حُذيفةً، وما حَفِظُهُ ، فسألتُ عنهُ منصورًا ؟ فحدّثنيهِ عن أبي وائلٍ ، عن حذيفةً : أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لَِّ أتى سُبَاطةَ قومٍ فبالَ قائمًا . صحيح : انظر الذي قبله . ١٤ - باب في البول قاعدًا ٢٥٢ - ٣١٠ - عن عائشةً ، قالتْ : مَنْ حَدَّثْكَ أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لِّ بَالَ قائمًا فلا تُصَدِّقْهُ، أَنا رأيتُهُ يبولُ قاعدًا . صحيح: (( الصحيحة)) (٢٠١). ٢٥٣ - ٣١٣ - قالَ سفيانُ الثوريُّ في حديثِ عائشةَ: ((أنا رأيتهُ يبولُ قاعدًا)) قال : (١) ((سباطة)): الكُناسة. - ١١٥ - الرّجلُ أَعلمُ بهذا منها (١) . قالَ أحمدُ بنُ عبدِ الرّحمنِ : وكانَ من شأنِ العربِ البولُ قائمًا ، ألا تراهُ في حديثِ عبدِ الرّحمنِ ابنِ حَسَنةً يقولُ: قعدَ يبولُ كما تبولُ المرأةُ (٢). ١٥ - باب كراهة مس الذّكر باليمين والاستنجاء باليمين ١ - ٣١٤ - عن أبي قتادةً؛ أَنَّهُ سَمِعَ رسولَ اللّهِ عَلَّهِ يقولُ : ((إذا بالَ أحدكم فلا يمسَّ ذكرَهُ بيمينهِ ، ولا يستنج بيمينِهِ)). صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ٢٣ ): ق . ٢٥٥ - ٣١٧ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عََّّه قال: ((إذا استطابَ (٣) أحدُكم فلا يَستَطِبْ بيمينِهِ، لِيستنج بشمالِهِ)). حسن صحيح: ((صحيح أبي داود )) (٦). ١٦ - باب الاستنجاء بالحجارةِ والنّهي عن الروث والرَّّةِ ٢٥٦ - ٣١٨ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قال رسولُ اللّهِ عَلَّه: (( إنّما أنا لكم مثلُ الوالدِ لولدِهِ، أُعلِّمكم؛ إذا أتيتمُ الغائطَ (٤) فلا (١) يُشيرُ إِلى حديثٍ حُذَيفةَ الصحيح - في الباب الذي قبل هذا -، وفيه أَنَّه عَِّ بال قائماً، وهو مُثْبِتٌ، انظر ((تمام المنّة)) ( ص ٦٤ ). (٢) سيأتي حديثُهُ قريبًا في (٣٥٢). (٣) ((إذا استطاب))؛ أي: إذا استنجى. (٤) ((الغائط)): هو في الأصل اسم للمكان المطمئن في الفضاء ، ثم اشتهر في نفس الخارج من الإِنسان ، والمراد هنا الأول . - ١١٦ - تستقبلوا القبلةً ولا تستدبروها)). وأمرَ بثلاثةٍ أَحجارٍ ، ونهى عن الرّوثِ (١) والرِّمَّةِ (٢) ، ونهى أنْ يستَطيبَ الرّجلُ بيمينِهِ . حسن صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٦)، ((المشكاة)) (٣٤٧). ٢٥٧ - ٣١٩ - عن عبدِاللهِ بنِ مسعودٍ : أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لَّهِ أَتى الخلاءَ فقالَ: ((اثْنِي بثلاثةِ أحجارٍ)). فأتيتُهُ بحجرينٍ وَرَوَثَةٍ ، فأخذَ الحجرينِ وألقى الرّوثةَ، وقالَ: ((هيَ رِجسُّ (٣))). صحيح : خ . ٢٥٨ - ٣٢٠ - عن خزيمة بن ثابتِ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عِ لّه: ((في الاسْتنجاءِ ثلاثةُ أحجارٍ ليسَ فيها رَجيعٌ (٤))). صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٣١). ٢٥٩ - ٣٢١ - عن سلمانَ قالَ : قالَ لهُ بعضُ المشركينَ - وهم يستهزِؤونَ بهِ - : إنّي أرى صاحبكم يُعَلِّمُكم كلَّ شيءٍ حتّى الخراءةَ (٥) ، قالَ : أجلْ، أمرَنا أن لا نستقبلَ (١) ((الروث)): رجيع ذوات الحافر. (٢) ((الرِّمَّة)): العظم البالي. (٣) ((رِجس)): الرجس: القَذَر. (٤) ((رجيع)): هو الخارج من الانسان أو الحيوان. (٥) ((الخرّاءة)): في النهاية: الخراءة بالكسر والمدّ: التخلي والقعود للحاجة. - ١١٧ - القبلةَ ، وأَنْ لا نستنجي بأيمانِنا ، ولانكتفي بدونِ ثلاثةِ أُحجارٍ ، ليسَ فيها رجيعٌ ولا عظمّ . صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٥): م . ١٧ - باب النَّهي عن استقبال القِبلة بالغائط والبول ٢٦٠ - ٣٢٢ - عن عبداللّهِ بنِ الحارثِ بنِ جَزْءٍ الزُّبيديِّ قال: أنا أولُ من سمعَ النّبيَّ عَّلِ يقولُ : ((لا يَيولنَّ أحدُكم مستقبلَ القبلةِ )). وأنا أوّلُ من حدّثَ النّاسَ بذلكَ. صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ٧ ). ٢٦١ - ٣٢٣ - عن أبي أيّوبَ الأنصاريِّ قال : نهى رسولُ اللهِ عَّهِ أَنْ يستقبلَ الّذي يذهبُ إلى الغائطِ القِبلةَ، وقالَ: ((شَرِّقوا أو غرّبوا)). صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ٧)، ((الإرواء)) (٢٩٣)، ((الروض)) ( ٩٠٣ ) : ق . ٢٦٢ - ٣٢٥ - عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ: أَنَّهُ شهد على رسولِ اللَّهِ عَ ◌ِّ أنَّه نهى أن نستقبلَ القبلةَ بغائطٍ أو بولٍ. صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ١٠ ). ٢٦٣ - ز: ١٨ - عن أبي سعيد الخُدْريِّ قال : - ١١٨ - إِنَّ رسولَ اللّهِ عَ لَّهِ نهاني أَنْ أشربَ قائمًا، وأنْ أبولَ مستقبلَ القبلةِ . صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ١٠). ١٨ - باب الرخصة في ذلكَ في الكنيف ، وإباحته دون الصحارى ٢٦٤ - ٣٢٦ - عن عبدِاللَّهِ بنِ عمرَ قالَ : يقولُ أناسٌ : إذا قعدتَ للغائطِ ، فلا تستقبل القبلةَ ! ولقد ظهرتُ (١) ذاتَ يومٍ من الأيامِ على ظهرٍ بيتنا، فرأيتُ رسولَ اللّهِ عَ لَّهِ قاعدًا على لَبِنَتَيْنِ (٢) مستقبلَ بيتِ المقدسِ . صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ٩): ق . ٢٦٥ - ٣٢٩ - عن جابرٍ قالَ : نهى رسولُ اللّهِ عَّهِ أَنْ نستقبلَ القبلةَ ببولٍ، فرأيتُهُ قبلَ أنْ يُقبضَ بعامٍ يستقبلُها . حسن: ((صحيح أبي داود)) ( ١٠ ). ٢١ - باب النّهي عن الخلاء على قارعة الطريق - ٣٣٢ - عن أبي سعيدِ الحِمْيَريِّ قالَ: (١) ((ظهرت))؛ أي: طلعتُ على ظهر بيتنا. (٢) (لبنتين)): تثنية ((لبنة)): واحدة الطوب. - ١١٩ - كان مُعاذُ بنُ جبلٍ يتحدَّثُ بما لم يسمع أصحابُ رسولِ اللّهِ عَ له، ويَسْكتُ عمّا سَمعوا ، فبلَغَ عبدَاللهِ بنَ عمرو ما يتحدّثُ بهِ، فقالَ: واللّهِ ! ما سمعتُ رسولَ اللّهِ مَّهِ يقولُ هذا، وأوشكَ مُعاذٌ أنْ يفتنَكم (١) في الخلاءِ ، فبلغَ ذلكَ مُعاذًا، فلقيهُ، فقالَ مُعاذٌ: يا عبدَاللَّهِ بنَ عمرٍو ! إنَّ التكذيبَ بحديثٍ عن رسولِ اللّهِ عَ لِ نفاقٌ، وإَّمَا إِثْمُهُ على من قالَهُ ، لقد سمعتُ رسولَ اللّهِ عَ لَّه يقولُ: (( اّقوا الملاعنَ (٢) الثّلاثَ: البَرَازُ (٣) في المواردِ (٤)، والظلِّ، وقارعةٍ الطريقِ (٥))). حسن: ((المشكاة)) (٣٥٥)، ((الإرواء)) (٦٢)، ((التعليق الرغيب)) (١ / ٨٣)، ((صحيح الترغيب)) (١٤٢). ٢٦٧ - ٣٣٣ - عن جابرِ بنِ عبدِاللَّهِ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَلّه: ((إِياكم والتّعريسَ(٦) على جوادّ الطَّريقِ (٧)، والصلاةَ عليها، فإنها (١) (( أن يفتنكم))؛ أي: يوقعكم في الحرج والتعب. (٢) ((الملاعن)): جمع ملعنة وهى الفعلة التي تجلب لفاعلها اللعن من الناس. (٣) ((البراز)): في النهاية: البراز: اسم للفضاء الواسع، فكنّوا به عن قضاء الغائط، كما كنوا عنه بالخلاء . (٤) ((الموارد)): المجاري والطرق إلى الماء. (٥) ((قارعة الطريق)): هي وسطه، وقيل: أعلاه. (٦) ((التعريس)): نزول المسافر آخر الليل للنوم والاستراحة. (٧) ((جوادّ الطريق)): جمع جادّة، وهي معظم الطريق ووسطُهُ. - ١٢٠ -