النص المفهرس

صفحات 101-120

٢١٠ - ٢٥٩ - عن حُذيفةً؛ قالَ: سمعتُ رسولَ اللّهِ عَ لَّه يقولُ:
(( لا تَعَلَّموا العلمَ لتباهوا بهِ العلماءَ، أو لتماروا به السُّفهاءَ، أو لتصرِفوا
وُجُوهَ النَّاسِ إليكم، فَمَنْ فعلَ ذلكَ فهوَ في النَّارِ)).
حسن: ((التعليق)) أيضًا (١ / ٦٨)، ((تخريج الاقتضاء)) (١٩٣ / ١٠٠ -
١٠٢ ) .
٢١١ - ٢٦٠ - عن أبي هُريرةَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَله:
((منْ تَعلَّمَ العلمَ ليباهيَ بهِ العلماءَ، ويُماريَ به الشُّفهاءَ ، ويصرفَ بهِ
وجوه النَّاسِ إليهِ ؛ أدخلهُ اللَّهُ جهنّمَ )).
حسن : انظر ما قبله .
٢٤ - باب من سُئلَ عن علم فكتمه
٢١٢ - ٢٦١ - عن أبي هُريرةَ، عن النَّبِيِّ عَ لَّه قالَ:
(( ما مِنْ رجلٍ يحفَظُ علمًا فيكتمهُ؛ إلا أُتَيَ به يومَ القيامةِ مُلْجَمًا
بلجامٍ من النَّارِ)) (١).
حسن صحيح: ((التعليق الرغيب)) (١ / ٧٣)، ((تخريج العلم))
( ١٤٧ / ١٤٢ ) .
٢١٣ - ٢٦٢ - عن أبي هُرِيرَةً قال:
(١) قال الخطابي: هو في العلم الضروريّ، كما لو قال: علّمني الإِسلام، والصلاة، وقد
حضر وقتها ، وهو لا يُحسِنُها ، لا في نوافل العلم
- ١٠١ -

واللَّهِ ؛ لولا آيتانِ في كتابِ الله تعالى ما حدّثتُ عنهُ - يعني : عن
النَّبِيّ عَ لِ - شيئًا أبدًا، لولا قولُ اللّهِ - عزَّ وجلّ -: ﴿إِنَّ الّذِينَ يَكْتمونَ
ما أَنَزلَ الله من الكتابِ ... ﴾ إلى آخرِ الآيتينِ [ البقرة: ١٧٤ و١٧٥ ].
صحيح : ق .
٢١٤ - ٢٦٤ - عن أنس بن مالك قال: سمعتُ رسولَ اللَّهِ عَ لَّه يقولُ:
((من سُئلَ عن علم فَكَتَمَهُ؛ أُلْجِمَ يومَ القيامةِ بلجامٍ من نارٍ)) .
١
صحيح: ((المشكاة)) (٢٢٣ - ٢٢٤)، ((الروض)) (١١٥٠ - ١١٥٢)،
((التعليق)) أيضًا (١ / ٧٣ ).
٢١٥ - ٢٦٦ - عن أبي هُريرةَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَ لَّهِ:
(( من سُئلَ عن علمٍ يعلَمُهُ فكتمهُ، أُلجمَ يومَ القيامةِ بلجامٍ من نارٍ)).
صحيح: (( التعليق)) أيضًا .
- ١٠٢ -

١ - كتاب الطهارة وسُنَنِها
١ - باب ما جاء في مقدار الماء للوضوء والغُسل من الجنابة
+
٢١٦ - ٢٦٧ - عن سَفينةً؛ قالَ :
كانَ رسولُ اللَّهِ عَ لَّه يتوضَّأُ بالمُدِّ، ويغتسلُ بِالصَّاعِ .
صحيح: (( صحيح أبي داود)) ( ٨٢ ).
٢١٧ - ٢٦٨ - عن عائشةً ؛ قالتْ :
كانَ رسولُ اللَّهِ مَّهِ يتوضَّأُ بالمُدِّ، ويغتسلُ بِالصَّاعِ.
صحيح: ((صحيح أبي داود )) أيضًا .
٢١٨ - ٢٦٩ - عن جابر :
أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لَه كانَ يتوضَّأُ بالمُدِّ ويغتسلُ بِالصَّاعِ.
صحيح : ((صحيح أبي داود)) أيضًا ( ٨٣).
٢١٩ - ٢٧٠ - عن عَقِيل بنِ أبي طالبٍ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَّله:
(( يُجزىءُ من الوضوءِ مُدٌّ، ومن الغُسلِ صائعٌ)).
- ١٠٣ -

فقالَ رجلٌ : لا يجزئُنا .
فقالَ: هذا كانَ يُجْزِىءُ (١) من هو خيرٌ منكَ، وأكثرُ شَعَرًا . يعني :
صَلى الله
النّبيَّ
صحيح: ((الصحيحة)) ( ١٩٩١ و ٢٤٤٧) .
٢ - باب لا يقبلُ اللَّهُ صلاة بغير طُهورٍ
٢ - ٢٧١ - عن أُسامةَ بنِ عُمَيرِ الهُذَليِّ، قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ ع ◌َلَّه :
((لا يقبلُ اللَّهُ صلاةً إلّا بِطُهورٍ، ولا يقبلُ صدقةً من غُلُولٍ (٢))).
صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ٥٣).
٢٢١ - ٢٧٣ - عن ابنِ عمرَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ سَ له:
((لا يقبلُ اللَّهُ صلاةً إلا بطُهُورٍ، ولا صَدَقَةٌ من غُلُولٍ)).
صحيح: ((صحيح أبي داود))، ((الإرواء)) (١٢٠): م .
٢٢٢ - ٢٧٤ - عن أنسٍ بنِ مالكٍ؛ قالَ: سمعتُ رسولَ اللَّهِ عَ لَه يقولُ :
(( لا يقبلُ اللَّهُ صلاةٌ بغيرِ طُهورٍ ، ولا صدقةً من غُلُولٍ)).
صحيح: ((صحيح أبي داود )) أيضًا .
٢٢٣ - ٢٧٥ - عن أبي بكرةَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ مَّه:
(١) ((يجزئ)): مِن ((أجزأ)) إذا كفى.
(٢) ((غُلول)): الغُلول: الخيانة في الغنيمة والمرادُ هنا مُطلق الحرام.
- ١٠٤ -

((لا يقبلُ اللَّهُ صلاةً بغيرِ طُهُورِ، ولا صَدقةً من غُلُولٍ)).
صحيح: ((صحيح أبي داود )) أيضًا .
٣ - باب مِفتاح الصلاة الظُّهور
٢٢٤ - ٢٧٦ - عن عليٍّ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عََّلَّه:
((مِفتاحُ الصّلاةِ الطَّهُورُ، وتحريمها (١) التَّكبيرُ، وتحليلها (٢)
التَّسليمُ)).
حسن صحيح: ((المشكاة)) (٣١٢ و٣١٣)، ((الإرواء)) (٣٠١)،
((صحيح أبي داود)) ( ٥٥ ).
٢٢٥ - ٢٧٧ - عن أبي سعيد الخُدْرِيِّ، عن النّبيِّ عَّ ◌ُلِ قَالَ:
((مِفتاحُ الصّلاةِ الطّهورُ، وتحريمها التَّكبيرُ، وتحليلها التَّسليمُ)).
صحیح بما قبله .
٤ - باب المحافظة على الوضوء
٢٢٦ - ٢٧٨ - عن ثَوبانَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَ لّهِ:
((استقيموا ولن تَحصُوا، واعلموا أنَّ خيرَ أعمالكم الصّلاةُ ، ولا
(١) ((وتحريمها))؛ أي: تحريم ما حرّم اللّه فيها من الأفعال.
(٢) ((وتحليلها))؛ أي: تحليل ما حلَّ خارجها من الأفعال.
- ١٠٥ -

يحافظُ على الوُضوءِ إلا مُؤمِنٌ)).
صحيح: ((المشكاة)) (٢٩٢)، ((الإرواء)) (٤١٢)، ((الروض)) ( ١٧٧
و ١٧٨)، ((صحيح الترغيب)) (١٩٢)، ((المساجلة العلميّة)) (١٧).
٢٢٧ - ٢٧٩ - عن عبدِاللهِ بنِ عمرٍو؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ مَ له:
((استقيموا (١) ولنْ تُحْصُوا (٢)، واعلموا أنَّ من أفضلٍ أعمالكم
الصلاةَ، ولا يُحافظُ على الوُضوءِ إلا مؤمنٌ)).
صحيح: ((الإرواء)) (٢ / ١٣٧).
٢ - ٢٨٠ - عن أبي أُمامةَ يرفعُ الحديثَ ؛ قال :
(( استقيموا ، ونِعِمًا إن استقمتمْ، وخيرُ أعمالِكم الصّلاةُ، ولا يُحافظُ
على الوضوءِ إلا مؤمنٌ)).
صحيح: ((إرواء الغليل)) (٢ / ١٣٧)، ((الروض)) ( ١٧٧ ).
٥ - باب الوضوء شطر الإيمان
٢٢٩ - ٢٨١ - عن أبي مالك الأشعريِّ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لَّهِ قالَ:
((إسباعُ الوُضوءِ شَطرُ (٣) الإِيمانِ، والحمدُ للَّهِ مِلُ الميزانِ، والتّسبيحُ
(١) ((استقيموا)): في كل شيء حتى لا تميلوا.
(٢) ((ولن تحصوا)): لن تطيقوا الاستقامة .
(٣) ((شطر الإيمان)): قال في ((النهاية)): لأن الإيمان يطهّر نجاسة الباطن، والطهور يطهِّر
نجاسة الظاهر .
- ١٠٦ -

والتَّكبيرُ مِلُ السَّمواتِ والأرضِ، والصَّلاةُ نُورٌ، والزّكاةُ بُرهانٌ (١).
والصَّبرُ ضياءٌ (٢)، والقرآنُ حبُّةٌ لكَ أو عليكَ ، كلُّ النّاسِ يغدو ، فبائعٌ
نفسَهُ ؛ فَمُعتِقُها، أو مُوبِقُها (٣) )).
صحيح: (( تخريج مشكلة الفقر)) ( ٥٩): م .
٦ - باب ثواب الطهور
٢٣٠ - ٢٨٢ - عن أبي هُريرةَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَلَّه:
((إنَّ أحدكم إذا تَوضّأَ فأحسنَ الوُضوءَ، ثمّ أتى المسجدَ لا يَنْهَزُهُ (٤)
إلا الصّلاةُ ؛ لم يَخْطُ خَطوةً إلا رفعهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ بها درجةً ، وحَطَّ عنه بها
خطيئةً، حتَّى يَدخلَ المسجدَ )).
صحيح : ق .
٢٣١ - ٢٨٣ - عن عبدِاللهِ الصُّنابحيّ، عن رسولِ اللَّهِ عَ لَّه قالَ:
((من توضأَ فمضمضَ واستنشقَ خرجتْ خطاياهُ من فيهِ وأنفهِ ، وإذا
(١) ((برهان))؛ أي: دليل على صدق صاحبه في دعوى الإيمان.
(٢) ((ضياء)): نور قويّ.
(٣) ((كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها)): قال النووي: معناه أَنَّ كل إنسان
يسعى بنفسه ، فمنهم من يبيعها للّه تعالى بطاعته فيعتقها من العذاب ومنهم من يبيعها للشيطان والهوى
باتّباعهما فيوبقها ؛ أي : يهلكها .
(٤) ((لا ينهزه)): مِن نهز كمنع؛ أي: دفع؛ أي: لا يخرجه من بيته إلَّ الصلاة.
- ١٠٧ -

غسلَ وجهَهُ خرجتْ خطاياهُ من وجههِ ، حتّى يخرجَ من تحتِ أشفارٍ عينيهِ ،
فإِذا غسلَ يديهِ خرجتْ خطاياهُ من يديهِ ، فإذا مَسَحَ برأسِهِ خرجتْ خَطاياهُ
من رأسه ، حتى تخرج من أذنيه ، وإِذا غسل رجليه خرجت خطاياه من
رجليهِ حتّى تخرجَ من تحتِ أظفارٍ رجليهِ ، وكانتْ صلاتُهُ ومشيهُ إلى
المسجد نافلةً (١) )).
صحيح: ((صحيح الترغيب)) (١ / ٧٦ / ١٨٠).
٢٣٢ - ٢٨٤ - عن عمرو بنِ عَبَسَةً؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَِّ:
((إِنَّ العبدَ إذا توضّأَ فغسلَ يديهِ جَرَتْ(٢) خطاياهُ من يديهِ ، فإذا
غسلَ وجهَهُ جَرَتْ خطاياهُ من وجههِ ، فإذا غسلَ ذِراعيهِ ومسحَ برأسِهِ
جَرَتْ خطاياهُ من ذراعيهِ ورأسهِ ، فإذا غسلَ رجليهِ جَرَتْ خطاياهُ من
رجليه)) .
صحيح : م .
٢٣٣ - ٢٨٥ - عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قالَ:
قيلَ : يا رسولَ اللّهِ! كيفَ تعرفُ مَن لم ترَ من أُمتَكَ ؟
(١) ((نافلة))؛ أي: زائدة على تكفير تلك الخطايا المتعلقة بأعضاء الوضوء، فتكون لتكفير
خطايا باقي الأعضاء إن كانت ، وإلَّا فلرفع الدرجات .
(٢) في المطبوع هنا وما بعدَها: ((خرَّتْ))، و((جرت))؛ أي: سقطت وذهبت.
- ١٠٨ -

قالَ: ((غُرّ (١) مُحَّلونَ (٢)، بُلْقٌ (٣) من آثارِ الظُّهورِ)).
حسن صحيح: ((التعليق الرغيب)) (١ / ٩٣ ).
٢٣٤ - ٢٨٦ - عن حُمران مولى عثمانَ بنِ عفّانَ؛ قالَ:
رأيتُ عثمانَ بنَ عفّانَ قاعدًا في المقاعدِ (٤)، فدعا بوَضوءٍ فتوضاً، ثمّ
قالَ : رأَيتُ رسول اللّه عَ لَّه في مقعدي هذا توضّأَ مثل وضوئي هذا، ثم
قال :
((من توضّأَ مثلَ وُضوئي هذا؛ غُفرَ لهُ ما تقدّمَ من ذنبهِ ))، وقالَ
رسولُ اللهِ عَلِّ: ((ولا تَغْتَرُوا)) (٥) .
صحيح: ((الروض)) (٦٦٤)، ((التعليق)) أيضًا (١ / ٩٤ - ٩٥): خ.
٧ - باب السواك
٢٣٥ - ٢٨٨ - عن حُذيفةً ؛ قالَ :
(١) ((غر)): جمع الأغر، من الغرة ، بياض الوجه. يريد بياض وجوههم بنور الوضوء يوم
القيامة .
(٢) ((مُحجّلون)): من التحجيل؛ وهي الدَّواب التي قوائمها بيض، والمراد: ظهور النور في
أعضاء الوضوء .
(٣) ((بُلق)): جمع أبلق ، وهو من الفرس ذو سواد وبياض .
(٤) ((المقاعد)): قيل: دكاكين عند دار عثمان، وقيل: موضع بقرب المسجد.
(٥) ((لا تغتروا))؛ أي: بهذا الفضل عن الاجتهاد في الخيرات.
- ١٠٩ -
۔

كانَ رسولُ اللَّهِ عَ لَه إِذا قامَ من اللّيلِ يتهجّدُ يَشوصُ (١) فاهُ بالسّواكِ.
صحيح: ((الإرواء)) (٧١)، ((صحيح أبي داود)) (٤٩)، ((الروض))
( ٢٨٣ ): ق .
٢٣٦ - ٢٨٩ - عن أبي هُريرةَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ ع ◌َلَّه:
(( لولا أنْ أشقَّ على أُمَتي لأمرُهم بالسّواكِ عندَ كلِّ صلاةٍ)).
صحيح: ((الإرواء)) (٧٠)، ((صحيح أبي داود)) (٣٦): ق .
٢٣٧ - ٢٩٠ - عن ابنِ عبّاسٍ ؛ قال :
كانَ رسولُ اللَّهِ عَ لِ يصلّي باللّيلِ ركعتين ركعتينِ، ثُمَّ يْصرفُ
فيستاكُ .
صحيح: ((التعليق الرغيب)) (١ / ١٠١ - ١٠٢)، ((صحيح الترغيب))
( ٢٠٨)، ((صحيح أبي داود)) (٥٢).
٢٣٨ - ٢٩٢ - عن شُريح بنِ هانىءٍ، عن عائشةً؛ قالَ : قلتُ :
أخبريني بأيِّ شيءٍ كانَ النّبيُّ عَلَّهِ يبدأُ إذا دخلَ عليكِ ؟ قالتْ :
كان إِذا دخل يبدأ بالسّواكِ .
صحيح: ((الإرواء)) (٧٢)، ((صحيح أبي داود)) (٤١): م.
٢٣٩ - ٢٩٣ - عن عليٍّ بنِ أبي طالبٍ قالَ :
(١) ((يشوص))؛ أي: يدلك الأسنان بالسواك.
- ١١٠ -

إِنَّ أَفواهكم طُرُقٌ للقرآنِ ، فطيّبوها بالسّواكِ .
صحيح: ((الصحيحة)) ( ١٢١٣ ) .
٨ - باب الفطرة
٢٤٠ - ٢٩٤ - عن أبي هُريرةَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ:
(( الفطرةُ خمسٌ - أو : خمسٌ من الفطرةِ (١) - : الخِتانُ ،
والاستحدادُ (٢) وتقليمُ الأظفارِ، ونتفُ الإبطِ، وقصُّ الشاربِ)).
صحيح: ((الإرواء)) (٧٣)، ((آداب الزفاف)) (١١٧ ): ق .
٢٤١ - ٢٩٥ - عن عائشةً؛ قالتْ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَلَه:
(( عشرٌّ من الفطرةِ: قصُّ الشاربِ، وإعفاءُ اللحيةِ، والسّواكُ
والاستنشاقُ بالماءِ، وقصُّ الأَظفارِ، وغسلُ البراجم (٣) ، ونتفُ الإبطِ وحلقُ
العانةِ وانتقاصُ الماءِ (٤))). يعني: الاستنجاءَ .
(١) ((خمس من الفطرة)): الفطرة بمعنى الخلقة، والمراد هنا السنّة القديمة التي اختارها اللّه
تعالى للأنبياء .
(٢) ((الاستحداد))؛ أي: استعمال الحديدة فى حلق العانة .
(٣) ((البراجم)): قال الخطابي: معناه تنظيف المواضع التي تجمع فيها الوسخ، وأصل البراجم
العقد التي تكون على ظهور الأصابع .
(٤) ((انتقاص الماء)): قيل: انتقاص البول بالماء إذا غسل المذاكير به.
- ١١١ -

قالَ مُصعبٌ (١) : ونسيتُ العاشرةَ؛ إلا أن تكونَ المَضْمَضةَ
حسن: ((صحيح أبي داود)) أيضًا ( ٤٣): م.
٢٤٢ - ٢٩٦ - عن عمّارٍ بنِ ياسرٍ، أَنَّ رسولَ اللهِ عَ لَّهِ قالَ:
((مِنَ الفطرةِ : المضْمَضةُ ، والاستنشاقُ ، والسّواكُ ، وقصُّ الشاربِ
وتقليمُ الأَظفارِ، ونتفُ الإبطِ، والاستحدادُ ، وغسلُ البراجمِ ،
والانتضائح(٢)، والاختتانُ)).
حسن: ((صحيح أبي داود)) (٤٤ ).
٢٤٣ - ٢٩٧ - عن أنس بنِ مالك ؛ قالَ :
٦
وُقِّتَ (٣) لنا في قصِّ الشاربِ وحَلْقِ العانةِ ونتفِ الإبطِ وتقليم الأظفارِ
أنْ لا نَتَركَ أكثرَ من أربعينَ ليلةً .
صحيح: ((آداب الزفاف)) ( ١١٨ ): م .
٩ - باب ما يقولُ الرجلُ إذا دخل الخلاءَ
٢٤٤ - ٢٩٨ - عن زيد بن أرقمَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَلَّه:
((إِنَّ هذهِ الحُشوشَ (٤) مُحتَضَرَةٌ (٥) ، فإذا دخلَ أحدُكمْ فليقُل :
(١) مُصعَب بن شيبة: أَحد رواة الحديث .
(٢) ((الانتضاح))؛ أي: نضح الفرج بشيء من الماء.
(٣) ((وقّت)): من التوقيت: وهو التحديد ؛ أي: حدّد لنا وقتًا .
(٤) (( الحُشوش)): واحدها الحش وهي الكتف .
(٥) ((محتضرة))؛ أي: يحضرها الشياطين .
- ١١٢ -

اللّهمَّ! إنّي أعوذُ بكَ من الحُبُثِ والخبائثِ (١))).
صحيح: ((الصحيحة)) (١٠٧٠)، ((صحيح أبي داود)) (٤)، ((المشكاة))
( ٣٥٧ ) .
٢٤٥ - ٣٠٠ - عن عليٍّ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَهِ:
((سِتْرُ ما بينَ الجِنِّ وعَوْراتِ بني آدمَ إذا دخلَ الكَنِيفَ ، أَنْ يَقولَ :
بسم اللّهِ)).
صحيح: ((المشكاة)) (٣٥٨)، ((الإرواء)) (٥٠)، ((تمام المنة)).
٢٤٦ - ٣٠١ - عن أنس بن مالكِ؛ قالَ :
كانَ رسولُ اللَّهِ عَ اله إذا دخلَ الخلاءَ قالَ: ((أعوذُ باللَّهِ من الحُبُثِ
والخبائثِ)).
صحيح: ((الإرواء)) (٥١)، ((صحيح أبي داود)) (٣)، ((الروض النضير))
( ٧٦ ) : ق .
١٠ - باب ما يقول إذا خرج من الخلاء
٢٤٧ - ٣٠٣ - عن أبي بُردةَ؛ قالَ: دخلتُ على عائشةَ فسمعتها تقولُ :
كانَ رسولُ اللهِ عَ لِ إذا خرجَ من الغائطِ قالَ: ((غفرانَكَ)).
صحيح: ((الإرواء)) (٥٢)، ((صحيح أبي داود)) (٢٢)، ((المشكاة)) (٣٥٩).
(١) ((الخبث والخبائث)): الخبث: جمع الخبيث، والخبائث: جمع الخبيثة، والمراد: ذكور
الشياطين وإناثهم .
- ١١٣ -

١١ - باب ذِكْر اللَّه عزّ وجلّ على الخلاء ، والخاتم في الخلاء
٢٤٨ - ٣٠٥ - عن عائشةً :
أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لَّه كانَ يذكرُ اللَّهَ على كلِّ أحيانِهِ.
صحيح: ((الصحيحة)) (٤٠٦)، ((صحيح أبي داود)) (١٤): م .
١٢ - باب كراهية البول في المغتسل
٢٤٩ - ٣٠٧ - عن عبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلِ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ مَّهِ:
((لا يبولَنَّ أحدُكم في مُسْتحَمِّهِ (١) )) .
قالَ عليّ بن محمدٍ (٢): إنّما هذا في الحَفَيرةِ (٣)، فأمّا اليومَ فلا، فمُغتسلاتُهم
الجَصُّ (٤) والصّاروجُ (٥) والقِيرُ (٦) ، فإِذا بالَ فأرسلَ عليهِ الماءَ فلا بأسَ بهِ .
صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٢١)، ((تمام المنّة)).
١٣ - بابُ ما جاءَ في البول قائمًا
٢٥٠ - ٣٠٨ - عن محُذيفة :
(١) ((مستحمه)): المستحم: المغتسل مأخوذ من الحميم، وهو الماء الحار الذي يغتسل به.
(٢) هو أَحد شيوخ ابن ماجه .
(٣) ((الحفيرة)): ما حُفِر من الأرض.
(٤) ((الجَصّ)): ما تطلى به البيوت من الكلس.
(٥) ((الصاروج)): الثَّورة وأخلاطها التي تصرّج بها الحياض والحمامات.
(٦) ((القِير)): مادة سوداء تطلى بها السفن والإبل وغيرها، وقيل: هو الزفت.
- ١١٤ -

أنَّ رسولَ اللَّهِ عَِّ أتى سُباطةَ (١) قوم فبالَ عليها قائمًا .
صحيح: ((الإرواء)) (٥٧)، ((صحيح أبي داود)) (١٨)، ((الروض))
( ٢٨١ و ٢٨٤)، ((الصحيحة)) (٢٠١): ق.
- ٣٠٩ - عن المغيرةِ بنِ شُعبةً :
أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لِ أتى سباطةَ قومٍ فبالَ قائمًا .
صحيح : انظر الذي قبله .
قالَ شعبةُ : قالَ عاصمٌ يومئذٍ: وهذا الأعمشُ يرويهِ عن أبي وائلٍ، عن حُذيفةً،
وما حَفِظُهُ ، فسألتُ عنهُ منصورًا ؟ فحدّثنيهِ عن أبي وائلٍ ، عن حذيفةً :
أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لَِّ أتى سُبَاطةَ قومٍ فبالَ قائمًا .
صحيح : انظر الذي قبله .
١٤ - باب في البول قاعدًا
٢٥٢ - ٣١٠ - عن عائشةً ، قالتْ :
مَنْ حَدَّثْكَ أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لِّ بَالَ قائمًا فلا تُصَدِّقْهُ، أَنا رأيتُهُ يبولُ
قاعدًا .
صحيح: (( الصحيحة)) (٢٠١).
٢٥٣ - ٣١٣ - قالَ سفيانُ الثوريُّ في حديثِ عائشةَ: ((أنا رأيتهُ يبولُ
قاعدًا)) قال :
(١) ((سباطة)): الكُناسة.
- ١١٥ -

الرّجلُ أَعلمُ بهذا منها (١) .
قالَ أحمدُ بنُ عبدِ الرّحمنِ : وكانَ من شأنِ العربِ البولُ قائمًا ، ألا تراهُ في
حديثِ عبدِ الرّحمنِ ابنِ حَسَنةً يقولُ: قعدَ يبولُ كما تبولُ المرأةُ (٢).
١٥ - باب كراهة مس الذّكر باليمين والاستنجاء باليمين
١ - ٣١٤ - عن أبي قتادةً؛ أَنَّهُ سَمِعَ رسولَ اللّهِ عَلَّهِ يقولُ :
((إذا بالَ أحدكم فلا يمسَّ ذكرَهُ بيمينهِ ، ولا يستنج بيمينِهِ)).
صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ٢٣ ): ق .
٢٥٥ - ٣١٧ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عََّّه قال:
((إذا استطابَ (٣) أحدُكم فلا يَستَطِبْ بيمينِهِ، لِيستنج بشمالِهِ)).
حسن صحيح: ((صحيح أبي داود )) (٦).
١٦ - باب الاستنجاء بالحجارةِ والنّهي عن الروث والرَّّةِ
٢٥٦ - ٣١٨ - عن أبي هُريرةَ قالَ: قال رسولُ اللّهِ عَلَّه:
(( إنّما أنا لكم مثلُ الوالدِ لولدِهِ، أُعلِّمكم؛ إذا أتيتمُ الغائطَ (٤) فلا
(١) يُشيرُ إِلى حديثٍ حُذَيفةَ الصحيح - في الباب الذي قبل هذا -، وفيه أَنَّه عَِّ بال قائماً،
وهو مُثْبِتٌ، انظر ((تمام المنّة)) ( ص ٦٤ ).
(٢) سيأتي حديثُهُ قريبًا في (٣٥٢).
(٣) ((إذا استطاب))؛ أي: إذا استنجى.
(٤) ((الغائط)): هو في الأصل اسم للمكان المطمئن في الفضاء ، ثم اشتهر في نفس الخارج
من الإِنسان ، والمراد هنا الأول .
- ١١٦ -

تستقبلوا القبلةً ولا تستدبروها)).
وأمرَ بثلاثةٍ أَحجارٍ ، ونهى عن الرّوثِ (١) والرِّمَّةِ (٢) ، ونهى أنْ
يستَطيبَ الرّجلُ بيمينِهِ .
حسن صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٦)، ((المشكاة)) (٣٤٧).
٢٥٧ - ٣١٩ - عن عبدِاللهِ بنِ مسعودٍ :
أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لَّهِ أَتى الخلاءَ فقالَ: ((اثْنِي بثلاثةِ أحجارٍ)). فأتيتُهُ
بحجرينٍ وَرَوَثَةٍ ، فأخذَ الحجرينِ وألقى الرّوثةَ، وقالَ: ((هيَ رِجسُّ (٣))).
صحيح : خ .
٢٥٨ - ٣٢٠ - عن خزيمة بن ثابتِ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عِ لّه:
((في الاسْتنجاءِ ثلاثةُ أحجارٍ ليسَ فيها رَجيعٌ (٤))).
صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٣١).
٢٥٩ - ٣٢١ - عن سلمانَ قالَ :
قالَ لهُ بعضُ المشركينَ - وهم يستهزِؤونَ بهِ - : إنّي أرى صاحبكم
يُعَلِّمُكم كلَّ شيءٍ حتّى الخراءةَ (٥) ، قالَ : أجلْ، أمرَنا أن لا نستقبلَ
(١) ((الروث)): رجيع ذوات الحافر.
(٢) ((الرِّمَّة)): العظم البالي.
(٣) ((رِجس)): الرجس: القَذَر.
(٤) ((رجيع)): هو الخارج من الانسان أو الحيوان.
(٥) ((الخرّاءة)): في النهاية: الخراءة بالكسر والمدّ: التخلي والقعود للحاجة.
- ١١٧ -

القبلةَ ، وأَنْ لا نستنجي بأيمانِنا ، ولانكتفي بدونِ ثلاثةِ أُحجارٍ ، ليسَ فيها
رجيعٌ ولا عظمّ .
صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٥): م .
١٧ - باب النَّهي عن استقبال القِبلة بالغائط والبول
٢٦٠ - ٣٢٢ - عن عبداللّهِ بنِ الحارثِ بنِ جَزْءٍ الزُّبيديِّ قال: أنا أولُ من
سمعَ النّبيَّ عَّلِ يقولُ :
((لا يَيولنَّ أحدُكم مستقبلَ القبلةِ )). وأنا أوّلُ من حدّثَ النّاسَ بذلكَ.
صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ٧ ).
٢٦١ - ٣٢٣ - عن أبي أيّوبَ الأنصاريِّ قال :
نهى رسولُ اللهِ عَّهِ أَنْ يستقبلَ الّذي يذهبُ إلى الغائطِ القِبلةَ،
وقالَ: ((شَرِّقوا أو غرّبوا)).
صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ٧)، ((الإرواء)) (٢٩٣)، ((الروض))
( ٩٠٣ ) : ق .
٢٦٢ - ٣٢٥ - عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ:
أَنَّهُ شهد على رسولِ اللَّهِ عَ ◌ِّ أنَّه نهى أن نستقبلَ القبلةَ بغائطٍ أو بولٍ.
صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ١٠ ).
٢٦٣ - ز: ١٨ - عن أبي سعيد الخُدْريِّ قال :
- ١١٨ -

إِنَّ رسولَ اللّهِ عَ لَّهِ نهاني أَنْ أشربَ قائمًا، وأنْ أبولَ مستقبلَ القبلةِ .
صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ١٠).
١٨ - باب الرخصة في ذلكَ في الكنيف ، وإباحته دون الصحارى
٢٦٤ - ٣٢٦ - عن عبدِاللَّهِ بنِ عمرَ قالَ :
يقولُ أناسٌ : إذا قعدتَ للغائطِ ، فلا تستقبل القبلةَ ! ولقد ظهرتُ (١)
ذاتَ يومٍ من الأيامِ على ظهرٍ بيتنا، فرأيتُ رسولَ اللّهِ عَ لَّهِ قاعدًا على
لَبِنَتَيْنِ (٢) مستقبلَ بيتِ المقدسِ .
صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ٩): ق .
٢٦٥ - ٣٢٩ - عن جابرٍ قالَ :
نهى رسولُ اللّهِ عَّهِ أَنْ نستقبلَ القبلةَ ببولٍ، فرأيتُهُ قبلَ أنْ يُقبضَ بعامٍ
يستقبلُها .
حسن: ((صحيح أبي داود)) ( ١٠ ).
٢١ - باب النّهي عن الخلاء على قارعة الطريق
- ٣٣٢ - عن أبي سعيدِ الحِمْيَريِّ قالَ:
(١) ((ظهرت))؛ أي: طلعتُ على ظهر بيتنا.
(٢) (لبنتين)): تثنية ((لبنة)): واحدة الطوب.
- ١١٩ -

كان مُعاذُ بنُ جبلٍ يتحدَّثُ بما لم يسمع أصحابُ رسولِ اللّهِ عَ له،
ويَسْكتُ عمّا سَمعوا ، فبلَغَ عبدَاللهِ بنَ عمرو ما يتحدّثُ بهِ، فقالَ: واللّهِ !
ما سمعتُ رسولَ اللّهِ مَّهِ يقولُ هذا، وأوشكَ مُعاذٌ أنْ يفتنَكم (١) في
الخلاءِ ، فبلغَ ذلكَ مُعاذًا، فلقيهُ، فقالَ مُعاذٌ: يا عبدَاللَّهِ بنَ عمرٍو ! إنَّ
التكذيبَ بحديثٍ عن رسولِ اللّهِ عَ لِ نفاقٌ، وإَّمَا إِثْمُهُ على من قالَهُ ، لقد
سمعتُ رسولَ اللّهِ عَ لَّه يقولُ:
(( اّقوا الملاعنَ (٢) الثّلاثَ: البَرَازُ (٣) في المواردِ (٤)، والظلِّ، وقارعةٍ
الطريقِ (٥))).
حسن: ((المشكاة)) (٣٥٥)، ((الإرواء)) (٦٢)، ((التعليق الرغيب))
(١ / ٨٣)، ((صحيح الترغيب)) (١٤٢).
٢٦٧ - ٣٣٣ - عن جابرِ بنِ عبدِاللَّهِ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَلّه:
((إِياكم والتّعريسَ(٦) على جوادّ الطَّريقِ (٧)، والصلاةَ عليها، فإنها
(١) (( أن يفتنكم))؛ أي: يوقعكم في الحرج والتعب.
(٢) ((الملاعن)): جمع ملعنة وهى الفعلة التي تجلب لفاعلها اللعن من الناس.
(٣) ((البراز)): في النهاية: البراز: اسم للفضاء الواسع، فكنّوا به عن قضاء الغائط، كما
كنوا عنه بالخلاء .
(٤) ((الموارد)): المجاري والطرق إلى الماء.
(٥) ((قارعة الطريق)): هي وسطه، وقيل: أعلاه.
(٦) ((التعريس)): نزول المسافر آخر الليل للنوم والاستراحة.
(٧) ((جوادّ الطريق)): جمع جادّة، وهي معظم الطريق ووسطُهُ.
- ١٢٠ -