النص المفهرس

صفحات 321-340

٦ - باب المسلمون في ذمة الله عز وجل
٧٨٦ - ٤٠١٨ - عن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَله:
((المُؤْمِنُ أَكْرَمُ عَلى اللّهِ عَزَّ وَجلَّ مِن بَعضٍ مَلائِكَتِهِ)).
ضعيف: ((المشكاة)) ( ٥٧٣٣ ).
٧ - باب العصبية
- ٤٠٢٠ - عَنِ امْرَأَةٍ يُقَالُ لَها: فسيلَةُ (١)، قَالت : سَمِعتُ أَبِي
يَقُولُ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ عَّهِ، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ! أَمِنَ العَصَبِيَّةِ أَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ
قَوْمَهُ ؟ قَالَ :
((لا ، وَلَكِنْ مِنَ العَصَبِئَةِ أَنْ يُعِينَ الرَّجُلُ قَومَهُ عَلى الظُّلْمِ)).
ضعيف: ((غاية المرام)) (٣٠٥)، ((المشكاة)) (٤٩٠٥).
٨ - باب السواد الأعظم
٧٨٨ - ٤٠٢١ - عن أَنَسِ بنِ مَالِكِ قالَ: سَمِعتُ رَسُولَ اللّهِ عَ لَّه يَقُولُ:
((إِنَّ أُتَّتِي لَا تَجْتُمِعُ عَلى ضَلالَةٍ ، فَإِذَا رَأَيُمُ اختلافًا فَعَلَيْكُم بِالسَّوادِ
الأَعِظَم )) .
ضعيف جدًا: دون الجملة الأولى فهي صحيحة: ((المشكاة)) (١٧٣ و١٧٤ )،
((الضعيفة)) ( ٢٨٩٦ ) .
(١) فُسيلةُ بنت واثلةَ بن الأسقع .
- ٣٢١ -

٩ - باب ما يكون من الفتن
١ - ٤٠٢٥ - عَن أَبِي أُعَامَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَه:
((سَتَكُونُ فِتَنٌ يُصبحُ الرَّجُلُ فِيها مُؤْمِنًا وَيُمسِي كَافِرًا إِلَّ مَنْ أَحْيَاهُ اللّهُ
بالعِلم )).
ضعيف جدًا: ((الضعيفة)) (٣٦٩٦)، وهو صحيح دون جملة العلم .
١١ - باب إذا التقى المسلمان بسيفيهما
- ٤٠٣٧ - عَنْ أَبِي أُمَامَةً، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صَ لِّ قَالَ:
(مِن شَرِّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِندَ اللّهِ، يَومَ القِيَامَةِ، عَبدٌ أَذهَبَ آخِرَتَهُ بِدُنيا
غَيرِهِ )).
ضعيف: ((الضعيفة)) (١٩١٥ ).
١٢ - باب كف اللسان في الفتنة
٧٩٢ - ٤٠٣٨ - عَن عَبدِ اللّهِ بنِ عَمرٍو؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ◌ِ ◌َله:
(( تَكُونُ فِتْنَةٌ تَسْتَنْظِفُ العَرَبَ ، قَتلاها في الثَّارِ ، اللِّسَان فيها أَشَدُّ مِن
وَقْعِ السَّيْفِ )).
ضعيف: ((الضعيفة)) ( ٣٢٢٩ ).
- ٣٢٢ -

٧٩٣ - ٤٠٣٩ - عَنِ ابنِ عُمَرَ؛ قَال: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عِ لّه:
((إِيَّاكُمْ وَالِفِتَنَ، فَإِنَّ اللِّسَانَ فِيها مِثلُ وَقِعِ السَّيْفِ)).
ضعيف جدًّا: ((الضعيفة)) (٢٤٧٩).
٧٩٤ - ٤٠٤٥ - عَن أمّ حَبِيبَةَ زَوجِ النَّبيِّ عَ لَّه، عَنِ النَّبِيِّ عَُّلِ قَالَ:
( كَلامُ ابْنِ آدَمَ عَلَيهِ لا لَهُ إِلَّ الأَمْرَ بِالمَعْرُوفِ، وَالنَّهِيَّ عَنِ المُنكَرِ ،
وَذِكرَ اللّهِ عَزَّ وَجلَّ)).
ضعيف: ((التعليق الرغيب)) (٤ / ١٠).
١٥ - باب بدأ الإسلام غريبا
٧٩٥ - ٤٠٥٩ - عن عبدالله بن مسعود قالَ: قالَ رسولُ اللهِ عَلَّه:
((إِنَّ الإِسلامَ بدأَ غريبًا وسيعودُ غريبًا، فطوبى للغرباءِ)).
قالَ: قيل: ومن الغرباء؟ قال: ((التُّزَّاع من القبائل)).
ضعيف بزيادة ((قالَ: قيل .. )): ((الصحيحة)) (٣ / ٢٦٩).
١٦ - باب من ترجى له السلامة من الفتن
٧٩٦ - ٤٠٦٠ - عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ؛ أنَّهُ خَرَجَ يَومًا إِلى مَسجِدٍ رَسُولٍ
اللّهِ عَّهِ، فَوَجَدَ مُعَاذَ بِنَ جَبَلٍ قَاعِدًا عِندَ قَبِ التَّبِيِّ عَ ◌ّه يَبْكِي، فَقَالَ: مَا يُبكيكَ ؟
قَالَ: يُبكيني شَيءٌ سَمِعتُهُ مِن رَسُولِ اللّهِ عَ له سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَّه يَقُولُ:
- ٣٢٣ -

((إِنَّ يَسِيرَ الرِّيَاءِ شِركٌ وَإِنَّ مَن عَادى للّهِ وَلِيًّا، فَقَد بَارَزَ اللّهَ بالمحَارَيَّةِ،
إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الأَبرارَ الأَنْقِيَاءَ الأَخفِيَاءَ الَّذِينَ إِذَا غَابُوا لَم يُفتَقَدُوا ، وَإِنْ
حَضَرُوا لَمْ يُدعَوا وَلَمْ يُعْرَفُوا ، قُلُوبُهُم مَصَابِيحُ الهُدَى، يَخْرُجُونَ مِن كُلِّ
غَبِرَاءَ مُظلِمَةٍ )).
ضعيف: ((المشكاة)) (٥٣٢٨)، ((الروض النضير)) (٨٦٣)، ((الضعيفة))
(٢٩٧٥)، ((التعليق الرغيب)) (١ / ٣٤).
١٩ - باب فتنة النساء
٧٩٧ - ٤٠٧٠ - عَن أَبِي سَعِيدٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّهِ:
(( مَا مِنْ صَبَاحِ إِلَّ وَمَلَكَانٍ يُنَادِيَانِ: وَيِلٌ لِلرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ ، وَوَيِلٌ
للنِّسَاءِ مِنَ الرِّجَالِ)).
ضعيف جدًّا: ((الضعيفة)) ( ٢٠١٨).
٧٩٨ - ٤٠٧٢ - عَنِ عَائِشَةَ؛ قَالت: بينما رَسُولُ اللّهِ عَ لِّ جَالِسٌ في
المسجدِ ، إذا دَخَلَتِ امْرَأَةٌ مِن مُزَيْنَةً تَْفُلُ في زِينَةٍ لَها في المسجد فقالَ النَّبِيُّ عَّهِ:
(( يَا أَيُّهَا النَّاسُ! انهوا نِسَاءَكُم عَن لُبسِ الزِّينَةِ والتََّخْتُرِ في الَسجِدِ ،
فَإِنَّ بَنِي إِسرَائِيلَ لَم يُلعَنُوا، حَتَّى لَبِسَ نِسَاؤُهُمُ الزِّينَةَ، وَتَبَخْتَرِنَ في
المَسَاجِدِ )).
ضعيف: ((الضعيفة)) ( ٤٨٢١ ) .
- ٣٢٤ -

٢٠ - باب الأمر بالمعرُوفِ والنّهي عن المنكر
٧٩٩ - ٤٠٧٧ - عَن أَبِي عُبَيدَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَهِ:
((إِنَّ بَنِي إِسِرَائِيلَ، لَّ وَقَعَ فيهم النَّقْصُ، كَانَ الرَّجُلُ يَرَى أَخَاهُ عَلى
الذَّنْبِ ، فَيَنْهَاهُ عَنْهُ، فَإِذَا كَانَ الغَدُ ، لَمْ يَمْتَعْهُ مَا رَأَى مِنْهُ أَن يَكُونَ أَكِيلَهُ
وَشَرِيبَهُ وَخَلِيطَهُ ، فَضَرَبَ اللّهُ قُلُوبَ بَعضِهِم بِبَعضِ وَنَزَلَ فِيهِم القُرآنُ فقالَ:
لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسى ابنِ مَرْيَ﴾
حتَّى بَلَغَ ﴿ وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ
وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُم فَاسِقُونَ﴾)).
قَالَ، وَكَانَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّهِ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ وَقَالَ :
((لا. حتَّى تَأْخُذُوا عَلَى يَدَيِ الظَّالِمِ، فَتَأْطِرُوهُ عَلى الحقِّ أَطْرًا)).
ضعيف: ((المشكاة)) ( ٥١٤٨ ) .
- ٤٠٨٠ - عَن أَبِي سَعِيدٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلِّ :
((لا يَحِقِرْ أَحَدُكُمْ نَفْسَهُ)) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ يَحِقِرُ أَحَدُنا
نَفْسَهُ؟ قَالَ: ((تَرِى أَمْرًا، لِلَّهِ عَلَيْهِ فِيهِ مَقَالٌ، ثُمْ لا يَقُولُ فِيهِ ، فَيَقُولُ اللّهُ
عَزَّ وَجِلَّ لَهُ يَومَ القِيَامَةِ: مَا مَنَعَكَ أَن تَقُولَ في كذا وكذا؟ فَيَقُولُ: خَشْيَةُ
النَّاسِ ، فَيَقُولُ : فَإِيَّيَ، كنتَ أَحَنَّ أَنْ تَخْشَى )).
ضعيف: (( التعليق الرغيب)) (٣ / ١٦٩).
- ٣٢٥ -

٢١ - باب قوله تعالى: ﴿ يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم﴾
١٠١
١ - ٤٠٨٦ - عَن أَبِي أُمَيَّةَ الشَّعْبَانِّي؛ قَالَ: أَتَيْثُ أَبا ثَعَلَبَةَ الخشَنِيَّ ؛
قَالَ : قلتُ: كَيفَ تَصنَعُ في هذهِ الآيَةِ ؟ قَالَ: أَيَّةُ آيَةٍ ؟ قُلتُ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَن ضَلَّ إِذَا اهتَدَيْتُمْ﴾ قَالَ: سَأَلْتَ عَنها خَبِيرًا سَأَلْتُ
عنها رَسُولَ اللّهِ عَ لَّهِ فَقَالَ:
((بَلِ اثْتَمِرُوا بالمَعْرُوفِ، وَتَنَاهَوْا عَنِ المُّكَرِ، حتَّى إِذَا رَأَيَتَ شُعًا
مُطَاعًا، وَهوىّ مُتَّبَعًا، وَدُنْيا مُؤْثَرَةً، وَإِعِجَابَ كُلِّ ذِي رَأْيٍ بِرَأْيِهِ، وَرَأَيَتَ
أَمْرًا لا يُدَانِ لَكَ بِهِ ، فَعَلَيكَ خُوَيْصَّةَ نَفْسِكَ ، فَإِنَّ مِن وَرَائِكُمْ أَِّمَ الصَّبْرِ ،
الصبرُ فِيهِنَّ عَلى مِثْلِ قَبْضٍ عَلَى الجَمْرِ ، لِلعَامِلِ فِيهِنَّ مِثل أَجرِ خَمسينَ
رَجُلًا يَعْمَلُونَ بِمِثْلِ عَمَلِهِ )).
ضعيف: ((المشكاة)) (٥١٤٤)، ((نقد الكتاني)) (ص ٢٧)، ((الضعيفة))
(١٠٢٥)، لكن فقرة: ((أيام الصبر ... )) ثابتة: ((الصحيحة)) (٤٩٤ و ٩٥٧).
٨٠٢ - ٤٠٨٧ - عَن أَنَسِ بنِ مَالِكِ؛ قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللّهِ! مَتَى نَتْرِكُ
الأَمرَ بِالَعَرُوفِ ، وَالنَّهِيَ عَنِ الْمُكَرِ ؟ قَالَ:
((إِذَا ظَهَرَ فِيكُم مَا ظَهَرَ فِي الأُمَ قَبْلَكُمْ)) قُلنا: يَا رَسُولَ اللهِ ! وَمَا
ظَهَرَ فِي الأُنثَمَ قَبَنَا ؟ قَالَ :
((المُلُكُ فِي صِغَارِكُمْ، وَالفَاحِشَةُ فِي كِبَارِكُمْ، وَالعِلمُ فِي رُذَالَتِكُمْ)).
- ٣٢٦ -

قَالَ زَيْدٌ: تَفْسِيرُ مَعنَى قَولِ النَّبِيِّ عَ لَّهِ: ((وَالعلمُ فِي رُذَالَتِكُمْ)): إِذَا
كَانَ العِلمُ في الفُسَّاقِ .
ضعيف الإِسناد لعنعنة مكحول: ((التعليق على ابن ماجه))، ((الضعيفة)) ( ٥٧٠٣ ).
٢٢ - باب العقوبات
٨٠٣ - ٤٠٩٣ - عَنِ الْبَرَاءِ بنِ عَازِبٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلّهِ:
((يَلْعَنُّهُم اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ الَّلَاعِنُونَ)) قَالَ: ((دَوَابُّ الأَرضِ)).
ضعيف الإِسناد .
٢٣ - باب الصبر على البلاء
٨٠٤ - ٤١٠٢ - عَن أَتَيِّ بنِ كَعبٍ، عن رَسُولِ اللّهِ صَلّهِ:
أَنَّهُ لِيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ، وَجَدَ رِيحًا طَيَِّةً فَقَالَ: (( يا جِبرِيلُ ! مَاهذِه الرِّيحُ
الطَِّبَةُ؟ )) قَالَ: هذهِ رِيحُ قَبرِ المَشِطَةِ وَابْنَيها وَزَوجِها قَالَ: وَكَانَ بَدْءُ ذَلِكَ
أَنَّ الخَضرَ كَانَ مِن أَشْرَافِ بَنِي إِسِرَائِيلَ، وَكَانَ مَرُّهُ بِرَاهِبٍ فِي صَومَعَتِهِ
فَيَطِّعُ عَلَيهِ الرَّاهِبُ فَيَعَلِّمُهُ الإِسلامَ فَلَّا بَلَغَ الخضرُ، زَوَّجَهُ أَبُوهُ امْرَةً فَعَلَّمَها
الخضرُ، وَأَخَذَ عَلَيها أَنْ لا تُعْلِمَهُ أَحَدًا وَكَانَ لا يَقْرَبُ النِّسَاءَ فَطَلَّقَها، ثُمّ
زَوَّجَهُ أَبُوهُ أُخْرَى ، فَعَلَّمَها وَأَخَذَ عَلَيْهَا أَنْ لا تُقْلِمَهُ أَحَدًا فَكَتَمَتْ إِحِدَاهُما
وَأَفشَتْ عَلَيهِ الأُخرى ، فانطَلَقَ هَارِبًا حَتَّى أَتَّى جَزِيرَةً في البَحرِ ، فَأَقْبَلَ
- ٣٢٧ -

رَجُلانٍ يَخْتَطِبَانِ فَرَأَيَهُ، فَكَتَمَ أَحَدُهُما وأَفشى الآخَرُ ، وَقَالَ : قَدْ رَأَيْتُ
الخضرَ، فَقِيلَ: وَمَن رَّهُ مَعَكَ؟ قَالَ: فُلانٌ، فَسُئِلَ فَكَتَمَ ، وَكَانَ فِي
دِينِهِمِ أَنَّ مَن كَذَبَ قُتِلَ ، قَالَ: فَتَزَوَّجَ المَةَ الكَاتِمَةَ فَبَينَما هي تمشُطُ ابنَةً
فِرِعَونَ ، إِذِ سَقَطَ المُشِطُ فَقَالتْ : تَعِسَ فِرعونُ ! فَأَخْبَرَتْ أَبَاها ، وَكَانَ
لِلعَرَأَةِ ابْنَانٍ وَزَوجٌ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ فَرَاوَدَ الَرَةَ وَزَوجَها أَنْ يَرجِعا عَن دِينِهما
فَأَبَيَا فَقَالَ: إِنِي قَاتِلُكُما، فَقالا: إِحسانًا مِنكَ إِلَينا، إِنْ قَتَتَنَا، أَنْ تَجْعُلَنَا فِي
بَيْتٍ، فَفَعَلَ فَلَمَّا أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ صَ لِّ، وَجِدَ رِيحًا طَيَِّةٌ فَسَأَلَ جِبِيلَ ،
فَأَخْبَرَهُ )).
ضعيف الإِسناد .
٢٤ - باب شدة الزمان
٨٠٥ - ٤١١١ - عَن أَنَسِ بنِ مَالِكِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ عَلَّ قَالَ:
(( لا يَزِدَادُ الأَمرُ إِلَّ شِدَّةً، وَلا الدُّنيا إِلَّ إِبَارًا، وَلا النَّاسُ إِلَّ شُخًا ،
وَلا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ، وَلا مَهْدِيَّ إِلَّا عِيسى ابنُ مَرَمَ)).
ضعيف جدًّا: إِلّا جملة: ((الساعة ... )) فصحيحة: ((الروض النضير)) (١٤٣ و
٦٤٧)، ((الضعيفة)) تحت الحديث ( ٧٧ ).
- ٣٢٨ -

٢٥ - باب أشراط الساعة
٨٠٦ - ٤١١٥ - عَن محُذَيفَةَ بنِ اليَمَانِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّهِ:
((لا تَقُومَ السَّاعَةُ حتَّى تَقْتُلُوا إِمَامَكُمْ، وَتَجْلِدُوا بِأَسَْافِكُمْ، وَيَرِثُ
دُنْيَاكُمْ شِرَارُكُمْ )) .
ضعيف: ((الضعيفة)) ( ٢٠٤٦ ) .
٢٧ - باب ذهاب الأمانة
٨٠٧ - ٤١٢٦ - عَنِ ابنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبيَّ عَ لَّهِ قَالَ:
(( إِنَّ اللّهَ، عَزَّ وَجِلَّ، إِذْ أَرَادَ أَنْ يُهلِكَ عَبدًا نَزَعَ مِنْهُ الحَيَاءَ ، فَإِذَا نَزَعَ
مِنْهُ الحَيَّاءَ لَم تَلْقَهُ إِلَّ مَقِيتًا مُمًَّا، فَإِذَا لَم تلقهُ إِلَّا مَقِيتَا ثُمًَّا، نُزِعَتْ مِنْهُ
الأَمَانَةُ ، فَإِذَا نُزِعَتْ مِنهُ الأَمَانَةُ ، لَمْ تَلْقَهُ إِلَّا خَائِّنًا مُخَوَّنًا، فَإِذَا لَمْ تَلْقَهُ إِلَّ
خَائِنَا مُخَوَّنًا ، نُزِعَتْ مِنْهُ الرَّحْمَةُ فَإِذَا تُزِعَتْ مِنْهُ الرَّحْمَةُ ، لَمْ تَلْقَهُ إِلَّ رَجِيمًا
◌ُلَّنًا، فَإِذَا لَم تَلْقَهُ إِلَّ رَحِيمًا مُلَعَّنًا، نُزِعَتْ مِنْهُ رِبِقَةُ الإسلامِ)).
موضوع: ((الضعيفة)) (٣٠٤٤ ).
٢٨ - باب الآيات
٨٠٨ - ٤١٢٩ - عَن أَبِى قَتَادَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَ لَّه:
- ٣٢٩ -

((الآياتُ بَعدَ المِئَتَيْنِ)).
موضوع: ((المشكاة)) (٥٤٦٠)، ((الضعيفة)) ( ١٩٦٦).
٨٠٩ - ٤١٣٠ - عَن أَنَسِ بنِ مَالِكِ، عَن رَسُولِ اللّهِ عَ له؛ قَالَ:
(أُمَّتِي عَلى خَمسٍ طَبَقَاتٍ: فَأَرْبِعُونَ سَنَةً، أَهلُ بِرٌّ وَتَقْوى، ثُمَّ الَّذِينَ
يَلُونَهُمْ إِلى ◌ِشِرِينَ وَمِائَةٍ سَنَةٍ ، أَهلُ تَرَاحُمٍ وَتَواصُلٍ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، إِلى
سِتِينَ وَمِائَة سَنَةٍ ، أَهلُ تَدَائِرٍ وَتَقَاطُعِ، ثُمَّ الهَرْجُ الهَرِجُ ، النَّجَا النَّجَا)).
ضعيف: (( الضعيفة)) ( ٢٩٤٠ ) .
٨١٠ - ٤١٣١ - عَن أَنَسِ بنِ مَالِكِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ع ◌َلّه:
((أُمَّتِي عَلى خَمسٍ طَبَقَّاتٍ: كُلُّ طَبَقَةٍ أَرْبَعُونَ عَامًا ، فَأَمَّا طَبَقَتِي
وَطَبَقَةُ أَصحابِي، فَأَهلُ عِلمٍ وَإِيمَانٍ ، وَمَّ الطََّةُ النَّنَةُ، مَا بَيْنَ الأَرْبَعِينَ إِلى
الثَّمَانِينَ ، فَأَهلُ بِرِّ وَتَقْوِى)) ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ.
ضعيف: ((الضعيفة)) ( ٢٩٤٠ ).
٣١ - باب دابة الأرض
٨١١ - ٤١٣٩ - عَن أَبِي هُرَيرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ عَلِ قَالَ:
((تَخْرُجُ الدَّابَّةُ وَمَعَهَا خَاتَمُ سُلَيمَانَ بنِ دَاوُدَ ، وَعَصَا مُوسى بنِ
عِمرَانَ عَلَيهِما السَّلامُ، فَتَجْلُ وَجْهَ المُؤْمِنِ بالعصا وَتَخْطِمُ أَنْفَ الكَافِرِ
- ٣٣٠ -

بالخَتَم، حتَّى إِنَّ أَهْلَ الحِوَاءِ (١) لَيَجْتَمِعُونَ، فَيَقُولُ هذا: يا مُؤْمِنُ! وَيَقُولُ
هذا : يا كَافِرُ!)).
ضعيف: ((الضعيفة)) ( ١١٠٨ ).
٨١٢ - ٤١٤٠ - عن بُرَيْدَةَ؛ قَالَ: ذَهَبَ بِي رَسُولُ اللّهِ عَّهِ إِلى مَوْضِعِ
بِالبَادِيَةِ، قَرِيبٍ مِن مَكّةً فَإِذَا أَرْضٌ يابِسَةٌ، حَوْلَهَا رَمْلٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ عَّهِ:
((تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مِنْ هذا المَوْضِعِ)) فَإِذَا فِرٌ في شِيرٍ .
قَالَ ابْنُ بَرَيدَةَ: فَحَجَجْتُ بَعدَ ذَلِكَ بِسِنِينَ فَأَرَانا عَصًا لَهُ فَإِذَا هُوَ
بِعَصَايَ هذِهِ ، هكذا وهكذا .
ضعيف جدًّا: ((التعليق على ابن ماجه)).
٣٣ - باب فتنة الدجال وخروج عيسى ابن مريم وخروج يأجوج
ومأجوج
٨١٣ - ٤١٤٧ - عَن فَاطِمَةَ بِنتِ قَيْسٍ ؛ قَالَتْ :
صَلّى رَسُولُ اللّهِ عَّ لِ ذَاتَ يَومٍ وَصَعِدَ الْمِنِبَرَ؛ وَكَانَ لا يَصْعَد عَلَيْهِ قَبْلَ
ذَلِكَ، إِلَّ يَومَ الجُمُعَةِ ، فاشئَدَّ ذَلِكَ عَلى النَّاسِ، فَمِن بَيْنِ قَائِم وَجَالِسٍ،
فَأَشَارَ إِلَيْهِم بِيَدِهِ؛ أَنِ اقْعُدُوا: ((فَإِنِّي، واللّهِ! مَا قُمتُ مُقَامِي هذا لِأَمٍ
(١) ((الحِوَاء)): بيوت مجتمعة من النّاس على الماءِ.
- ٣٣١ -

يَنْفَعُكُمْ، لِرَغْبَةٍ وَلا لِرَهْبَةٍ ، وَلَكِنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي خَبْرًا مَنَعَنِي
القَيْلُولَةَ ، مِنَ الفَرَحِ وَقُرَّةِ العَينِ فَأَحبَبتُ أَن أَنْشُرَ عَلَيْكُمْ فَرَعَ نِيْكُمْ ، أَلَا
إِنَّ ابنَ عَمِّ لِتَمِيمِ الدَّارِيِّ أَخْبَرَنِي: أَنَّ الرِّيحَ أَجَتْهُمْ إِلى جَزِيرَةٍ لا يَعرِفُونَها ،
فَقَعَدُوا في قَوارِبِ السَّفِينَةِ فَخَرَجُوا فِيها، فَإِذَا هُم بِشَيءٍ أَهْدَبَ (١) ، أَسْوَدَ
كثير الشعرِ ، قَالُوا لَهُ: مَا أَنْتَ ؟ قَالَ: أَنَا الجَشَّاسَةُ (٢) ، قَالُوا: أَخْبِرِينا ،
قَالتْ: مَا أَنَا بِمُخبِرَتِكُمْ شَيْئًا، ولا سَائِلَيْكُمْ، وَلَكِنْ هذا الدَّيْرُ، قَدْ
رَمَقْتُمُوهُ ، فَأَتْوه فَإِنَّ فيه رَجُلًا بِالأَشَوَاقِ إِلى أَنْ تُخْبِرِوهُ وَيُخْبِرَكُمْ ، فَأَتَوه
فَدَخَلُوا عَلَيْهِ ، فَإِذَا هُمْ بِشَيِخٍ مُوثَقٍ ، شَدِيدِ الوِثَاقِ يُظْهِرُ الحُزْنَ شَدِيدٍ
التّشَكِّي ، فَقَالَ لَهُمْ: مِنْ أَيْنَ؟ قَالُوا: مِنَ الشَّامِ ، قَالَ: مَا فَعَلتِ العَرَبُ ؟
قَالُوا: نَحْنُ قَومٌ مِنَ العَرَبِ ، عَمَّ تَسأَلُ ؟ قَالَ: مَا فَعَلَ هذا الرَّجُلُ الَّذِي
◌َخَرَجَ فِيكُمْ؟ قَالُوا: خَيْرًا، نَاوَى قَوْمًا (٣) فَأَظْهَرَهُ اللّهُ عَلَيهِمْ؛ فَأَمْرُهُمُ اليَومَ
جَمِيعٌ: إِلَهُهُمْ وَاحِدٌ، وَدِينُهُم وَاحِدٌ، قَالَ: مَا فَعَلَتْ عَيْنُ زُغَرَ (٤)؟ قَالُوا :
خَيْرًا، يَسْقُونَ مِنْها زُرُوعَهُمْ ويَستَقُونَ مِنهَا لِسَقْيِهِمْ ، قَالَ: فَمَا فَعَلَ نَخلٌ
بَيْنَ عَمَّانَ وَيَّيْسَانَ؟ قَالُوا: يُطْعِمُ ثَمَرَهُ كُلَّ عَامٍ ، قَالَ : فَمَا فَعَلَتْ بُخَيْرَةُ
(١) ((أَهدب)): كثير الهَدَب ، وهو شعر أَشفار العين .
(٢) ((الجساسة)): سُمّيت بذلك لأَنّها تجش الأخبار.
(٣) ((ناوى قومًا)): عاداهم.
(٤) ((زُغَر)): قرية بالشام.
- ٣٣٢ -

الطَّبْرِيَّةِ؟ قَالُوا : تَدَفَّقُ جَنَاتُها مِن كَثْرَةِ الْمَاءِ، قَالَ: فَزَفَرَ ثَلاثَ زَفَرَاتٍ ، ثُمّ
قَالَ: لَوِ انْفَلَتُّ مِنْ وِثَاقِي هذا، لَمْ أَدَعْ أَرْضًا إِلَّ وَطِفْتُها يِرِجليَّ هَاتَينِ؛ إِلَّ
طَيِبَةَ لَيْسَ لِي عَليها سَبِيلٌ))، قَالَ النَّبِيُّ عَّهِ: (( إِلى هذا يَنْتَهِي فَرَحِي، هذهِ
طَيَِّةِ ، وَالَّذِي نَفْسي بِيَدِهِ ! مَا فِيها طَرِيقٌ ضَيِّقٌ وَلا وَاسِعٌ ، ولا سَهلٌ ولا
جَبَّلٌ، إِلَّ وَعَلَيهِ مَلَكٌ شَاهِرٌ سَيْفَهُ إِلَى يَومِ القِيَامَةِ)).
ضعيف السند : صحيح المتن دون الجمل المطبوعة بالأسود: ((ضعيف الجامع))
(٢٠٩٧)، ((صحيح الجامع)) (٢٥٠٨): م دون الجمل المشار إليها .
٨١٤ - ٤١٥٠ - عَن أَبِي أَمَامَةَ البَاهِلِيّ؛ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ عَلَّه
فَكَانَ أَكْثَرِ خُطبَتِهِ حَدِيثًا حدَّثَنَهُ عَنِ الدَّجَالِ وَحذَّرَناهُ، فَكَانَ مِن قَولِهِ أَنْ
قَالَ :
((إِنَّهُ لَم تَكُنْ فِئْتَةٌ فِي الأَرضِ مُنذُ ذَرََّ اللّهُ ذُرِّيَّةَ آدَمَ عَلَّهِ أَعْظَمَ مِن فِتْنَةِ
الدَّجَالِ، وَإِنَّ اللّهَ عزَّ وجلَّ لَم يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلَّ حذَّرَ أُمَّتَهُ الدَّعَالَ، وَأَنَا آخِرُ
الأَنْبِيَاءِ وَأنْتُمْ آخِرُ الأُمَ وَهُوَ خَارِجٌ فِيكُمْ لا مَحَالَةَ ، وَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا بِينَ
ظَهْرَانَيْكُمْ، فَأَنَا حَجِيٌ لِكُلِّ مُسلِمٍ ، وَإِنْ يَخْرُجُ مِن بَعدِي ، فَكُلُّ امرِي
حَجِيجُ نَفسِهِ ، واللّهُ خَلِيفَتِي عَلى كُلٌّ مُسلِمٍ، وَإِنَّهُ يَخرُجُ مِن خَلَّةٍ بَيْنَ الشَّام
والعِراقٍ فَيَعِيثُ يَمِينًا وَيَعِيثُ شِمالًا، يا عِبَادَ اللّهِ! فاتْتُوا فَإِنِّي سَأَصِفُهُ لَكُمْ
صِفَّةٌ لَمْ يَصِفْهَا إِيَّهُ نَبِّ قَبلي ، إِنَّهُ يَتِدَأُ فَقُولُ : أَنَا نَبِيٍّ ، وَلا نَبِيَّ بَعْدِي ،
ثُمَّ يُئِّي فَيَقُولَ: أَنَا رُبِّكُمْ ، وَلا تَرَونَ رَبَّكُمْ حَتَّى تَمُوتُوا، وَإِنَّهُ أَغْوَرُ ، وَإِنَّ
- ٣٣٣ -

رَبَّكُم عزَّ وجلَّ لَيس بِأَعْوَرَ ، وَإِنَّهُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَتِهِ : كَافِرٍ ؛ يَقْرَؤُهُ كُلُّ
مُؤْمِنٍ ، كَاتِبٍ أَو غَيرٍ كَاتِبٍ ، وإِنَّ مِن فِنَتِهِ أَنَّ معهُ جَنَّةً وَنَارًا، فَارُهُ جَنَّةٌ ،
وَجَنَّهُ نَارٌ ، فَمَن ابتْلِيَ بِنَارِهِ ، فَليَسْتَغِثْ بِاللّهِ وَلِيُقرأْ فَواتِحَ الكَهفِ فَتَكُونَ
عَلَيْهِ بردًا وَسلامًا كَمَا كَانتِ النَّارُ عَلى إِبِرَاهِيمَ، وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَقُولَ
لِأَعْرَابِيٍّ: أَرَأَيْتَ إِن بَعَنْتُ لَكَ أَبَاكَ وَأُمَكَ؛ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَبِّكَ ؟ فَقُولُ : نَعَمْ ،
فَيَتَمَثَّلُ لَهُ شَيْطَانَانِ فِي صُورَةٍ أَبِهِ وَأَنَّهُ ، فَيَقُولانِ: يَا بُنَيَّ ! أَّبِعَهُ فَإِنَّهُ رَبِّكَ ،
وَإِنَّ مِنْ فِئْتَتِهِ أَنْ يُسَلِّطَ عَلى نَفسٍ وَاحِدَةٍ ، فَيَقْتُلَها ، وَيَنْشِرَهَا بِالمِشَارِ، حَتَّى
يُلقَى شِقَّتَيْنِ ، ثُمَّ يَقُولُ: انظُرُوا إِلى عبدي هذا فَإِّي أَبْعَتُهُ الآنَ، ثُمَّ يَزْعُمُ أَنَّ
لَهُ رَبًّا غَيْرِي، فَيَبعَثَّهُ اللّهُ وَيَقُولُ لَهُ الخَيِيثُ: مَنْ رَبُّكَ؟ فَيَقُولُ: رَبِّيَ اللّهُ،
وَأَنْتَ عَدُوُّ اللّهِ ، أَنْتَ الدَّجَالُ وَاللّهِ ! مَا كُنتُ، بَعدُ، أَشَدَّ بَصِيرَةً بِكَ مِنِّي
اليَومَ)).
ضعيف: ((المشكاة)) (٦٠٤٤)، ((ظلال الجنّة)) (٣٩١).
٨١٥ - ٤١٥١ - عَن أَبِي سَعِيدٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَلَّه:
((ذَلِكَ الرَّجُلُ أَرْفَعُ أَمَّتِى دَرَجَةً في الجنَّةِ)).
قالَ: قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: وَاللّهِ! مَا كُنَّا نُرَى ذَلِكَ الرَّجُلَ إِلَّ عُمَرَ بِنَ الخَطَّابِ؛
حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ .
قَالَ المُحَارِيِيُّ: ثُمَّ رَجَعْنا إِلى حَدِيثٍ أَبِي رَافِعٍ ؛ قَالَ :
- ٣٣٤ -

((وَإِنَّ مِن فِنَتِهِ أَنْ يَأْمُرَ السَّمَاءَ أَن تُطِرَ فَتُعطِرَ، وَيَأْمُرَ الأَرْضَ أَنْ تُثْبِتَ
فَتُنِتَ، وَإِنَّ مِن فِتَتِهِ أَن يَمُرَّ بِالحِيِّ فَيْكَذِّبُونَهُ فَلا تَثْقِى لَهُمْ سَائِمَةٌ
إِلَّ هَلَكَتْ ، وَإِنَّ مِن فِتَتِهِ أَن يُثَ بِالحَيّ فَيُصَدِّقُونَهُ ، فَيَأْمُرَ السَّمَاءَ أَنْ تُمِطِرَ
فَتُمِطِرَ، وَيَأْمُّرَ الأَرضَ أَن تُثْبِتَ فَتْنِتَ، حَتَّى تَّرُوعَ مَوَاشِيهِمْ مِن يَومِهِمْ
ذَلِكَ أَسْمَنَ مَا كَانَتْ وَأَعْظَمَهُ ، وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ ، وَأَدَرَّهُ ضُرُوعًا ، وإِنَّهُ لا
يَقِى شَيءٌ مِن الأَرضِ إِلَّ وَطِئَهُ وَظَهَرَ عَلَيْهِ، إِلَّ مَكَّةَ وَالمَدِينَةَ لا يَأْتِهِما مِنْ
نَقْبٍ (١) مِنْ نِقَابِهما إِلَّ لَقِيَتْهُ المَلائِكَةُ بالسُّيُوفِ صَلْتَةٌ (٢)، حَتَّى يَنْزِلَ عِندَ
الظُرَيْبٍ (٣) الأَخْمَرِ، عِندَ مُنقَطَعِ الشَّبَخَّةِ (٤)، فَتَرْجُفُ المَدِينَةُ بِأَهلِها ثَلاثَ
رَجفاتٍ ، فَلا يَبقَى مُنَافِقٌ وَلا مُنَافِقَةٌ إِلَّا خَرَجَ إِلَيْهِ ، فَتَنْفِي الْخَبَثَ مِنها كَمَا
يَنْفي الكِيرُ خَبَثَ الحَدِيدِ، وَيُدْعِى ذَلِكَ اليَوْمُ يَومَ الخَلَاصِ)).
فقالت أُمّ شَرِيٍ بِنْتُ أَبِي العَكَرِ: يَا رَسُولَ اللّهِ ! فَأَيِنَ العَرَبُ يَوْمَئِذٍ ؟
قَالَ :
((هُمْ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ، وَجُلُّهُمْ بِبَيْتِ المَقِّدِسِ، وَإِمَامُهُم رَجُلٌ صَالِحٌ ،
فَبَيْنَمَا إِمَامُهُم قَد تَقَدَّمَ يُصَلِّي بِهِمُ الصُّبحَ، إِذ نَزَلَ عَلَيْهِمْ عِيسى ابْنُ مَرَيَمَ
(١) ((نَقْب)): طريق بين جبلين.
(٢) ((صَلْتَةٌ)): أَي : مجرّدة .
(٣) ((الظُّريب)): هو جبل صغير.
(٤) ((السبخة)): هي الأَرض المالحة التي لا تكاد تُنبت.
- ٣٣٥ -

عليه السلام الصُّبحَ ، فَرَجَعَ ذَلِكَ الإِمَامُ يَنْكُصُ، يَمْشِي القَهْقَرَى، لِيَتَقدَّمَ
عيسى عليه السلام يُصَلِّي بِالنَّاسِ، فَيَضَعُ عِيسى عليه السلام يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ
ثُمَّ يَقُولُ لَهُ : تَقَدَّمْ فَصَلِّ، فَإِنَّها لَكَ أَقِيمَتْ، فَيُصَلِي بِهِم إِمَامُهُم، فَإِذَا
انصَرَفَ ، قَالَ عِيسى عَليهِ السلامُ: افتحُوا البَابَ، فَيُفْتَحُ وَوَارَءَهُ الدَّجَالُ
مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ يَهُودِيٍّ كُلُهُم ذُو سَيْفٍ مُحَلّى وَسَاجٍ (١)، فَإِذَا نَظَرَ إِليهِ
الدَّجَالُ ذَابَ كَما يَذُوبُ المِلِحُ في الماءِ ، وَيَنْطَلِقَ هَارِبًا، وَيَقُولُ عِيسى عَلَيهِ
السّلامُ: إِنَّ لِي فِيكَ ضَرْبَةً لَنْ تَسْبِقَنِي بِها، فَيُدرِكُهُ عِندَ بَابِ اللُّدِّ الشَّرْقِيّ
فَيَقْتُلُهُ، فَيَهِزِمُ اللّهُ الْيَّهُودَ ، فَلا يَبقى شَيءٌ بِمَّا خَلَقَ اللَّهُ عزَّ وجلّ يَتَوَارِى بِهِ
يَهُودِي إِلَّا أَنطَقَ اللّهُ ذَلِكَ الشَّيءَ، لا حَجَرَ وَلا شَجَرَ وَلا حَائِطَ وَلا دَابَّةً -
إِلَّ الغَرْقَدَةَ ، فَإِنَّهَا مِن شَجَرِهِمْ ، لا تَنْطِقُ - إِلَّا قَالَ: يَا عَبدَ اللّهِ المُسلِمَ !
هذا يَهُودِيٌّ فَتَعَالَ اقْتُلْهُ )).
قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَ لَّه:
وَإِنَّ أَيَّامَهُ أَرْبَعُونَ سَنَةً: السَّنَةُ كَنِصِفِ السَّنَةِ وَالسَّنَةُ كَالشَّهْرِ وَالشَّهرُ
كَالجُمُعَةِ ، وَآخِرُ أَيَّامِهِ كَالشَّرَّرَةِ، يُصْبِحُ أَحَدُكُمْ عَلى بَابِ المَدِينَةِ فَلا يَلُغُ
بَابَها الآخَرَ حَتَّى يُمْسِيَ))، فقيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللّهِ! ◌َيفَ نُصَلِّي في تلكَ
الأَامِ القِصَارِ؟ قَالَ: ((تَقْدُرُونَ فِيها الصَّلاةَ كَما تَقْدُرُونَها في هذِهِ الأَّيَّامِ
(١) ((الساج)): هو الطيلسان الأخضر.
- ٣٣٦ -

الطَّالِ، ثُمَّ صَلُّوا))، قَال رَسُولُ اللّهِ عَ لَّهِ:
((فَيَكُونُ عِيسى ابنُ مَرَ عَليهِ السَّلامُ في أُمَّتِي حَكَمًا عَدْلًا ، وَإِمَامًا
مُقْسِطًا ، يَدُقُّ الصَّلِيبَ، وَيَذْبَحُ الخِزِيرَ، وَيَضَعُ الجِزِيَةَ، وَيَتْرُكُ الصَّدَقَةَ،
فَلا يُسعِى عَلَى شَاةٍ وَلا بَعِيرٍ ، وَتُزْفَعُ الشَّحْنَاءُ وَالتَّبَاغُضُ، وَتُنْزَعُ حُمَّةُ (١)
كُلِّ ذَاتٍ مُمَّةٍ ، حتَّى يُدْخِلَ الوَلِيدُ يدَهُ في في الحَّةِ ، فَلا تَضُرَّهُ، وَتُفِرُ
الوَلِيدَةُ الأَسَدَ ، فلا يَضُرُهَا، وَيَكُونُ الذِّئْبُ فِي الغَنَمِ كَأَنَّهُ كَلْبُها ، وَتُمْلأُ
الأَرضُ مِنَ السِّلْمِ كَما يُمْلُ الإِنَاءُ مِنَ المَاءِ، وَتَكُونُ الكَلِمَةُ وَاحِدَةً ، فَلا يُعبَدُ
إِلَّ اللَّهُ، وَتَضَعُ الحَرَبُ أَوْزَارَها، وَتُسَبُ قُريشٌ مُلْكَها، وَتَكُونُ الأَرضُ
كَفَاتُورٍ (٢) الفِضَّةِ ، تُنْبِتُ نباتَها بِعَهدِ آدَمَ ؛ حَتَّى يَجْتَمِعَ النَّفَرُ عَلى القِطْفِ
مِنَ العِنَبِ فَيُشْبِعَهُمْ ، وَيَجْتَمِعَ النَّفَرُ عَلَى الرُّمَّنَةِ فَتُشْبِعَهُمْ، وَيَكُونَ النَّورُ
بِكَذَاَ وَكَذا مِنَ المَالِ، وَتَكُونُ الفَرَسُ بالدُّرَيهِماتِ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ !
وَمَا يُرْخِصُ الفَرَسَ ؟ قَالَ :
((لا تُركَبُ لِحِرَبٍ أَبَدًا)) قيلَ لَهُ: فَما يُغلِي النَّوْرَ؟ قَالَ :
((تَرِثُ الأَرضَ كُلَّهَا، وَإِنَّ قِبلَ خُرُوج الدَّجَالِ ثَلاثَ سَنَوَاتٍ شِدَادٍ ،
يُصِيبُ النَّاسَ فِيها مُجُوعٌ شَدِيدٌ ، يَأْمُرُ اللّهُ السَّمَاءَ فِي السَّنَةِ الأُولِى أَن تَخْبِسَ
(١) ((الحُمَة)): السمّ.
(٢) ((كفاثور الفضّة)): هو الطست.
- ٣٣٧ -

ثُلُثَ مَطَرِها ، وَيَأْمُؤُ الأَرضَ فَتَحْبِسُ ثُلُثَ نَاتِها، ثُمَّ يَأْمُرُ السَّمَاءَ فِي الْثَانِيَةِ ،
فَتَحْبِسُ ثُلُنَّي مَطَرِهَا، وَبَأْمُ الأَرضَ، فَتَحْبِسُ ثُلُنَّي نَاتِها، ثُمَّ يَأْمُرُ اللّهُ
السَّمَاءَ فِي السَّنَّةِ الثَّالِثَةِ ، فَتَحْبِسُ مَطَرّهَا كُلَّهُ فَلا تَقْطُرُ قَطِرَةً، وَيَأْمُرُ الأَرضَ
فَتَحْبِسُ نَبَاتَها كُلَّهُ، فَلا تُثْبِتُ خَضْرَاءَ، فَلا تَبْقَى ذَاتُ ظِلفٍ (١) إِلَّ
هَلَكَتْ، إلَّا مَا شَاءَ اللّهُ عزَّ وجلَّ))، قيلَ: فَمَا يُعِيشُ النَّاسَ فِي ذَلِكَ
الزَّمَانِ ؟ قَالَ: ((التَّهْلِيلُ وَالتَّكَبِيرُ والتَّسْبِيحُ وَالتَّحمِيدُ، وَيُجْرَى ذَلِكَ عَلَيْهِمْ
مُجْرى الطَّعَام)).
وقَالَ عَبدُ الرَّحْمنِ المَحَارِيبِيُّ: يَنْبَغِي أَنْ يُدفَعَ هذا الحديثُ إِلى المُؤَدِّبِ ، حتَّى
يُعَلِّمَهُ الصِّيَانَ فِي الكُتَّابِ .
ضعيف : انظر المصدرين السابقين .
٨١٦ - ٤١٥٥ - عَن عَبدِ اللّهِ بنِ مَسْعُودٍ؛ قَالَ:
لَّ كَانَ لَيْلَةً أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللّهِ عٍَّ، لَقِيَ إِبْرَاهِيمَ وَموسى وَعِيسى
- عليهم السلام - فَتَذَاكَرُوا السَّاعَةَ فَبَدَأُوا بِرَاهِيمَ فَسَأَلُوهُ عَنْها ، فَلَمْ يَكُنْ
عِندَهُ مِنها عِلمٌ، ثُمَّ سَأَلُوا مُوسى، فَلَمْ يَكُنْ عِندَهُ مِنها عِلمْ، فَرَدَّ الحَدِيثَ
إِلى عِيسى ابنٍ مَريَمَ فَقَالَ: قَدْ عُهِدَ إِليَّ فيما دُونَ وَجْبَتِها فَأَمَّا وَجْبَتُها (٢) ،
فَلا يَعْلَمُهَا إِلَّ اللّهُ، فَذَكَرَ خُرُوجَ الدَّجَالِ قَالَ: فَأَنْزِلُ فَأَقْتُلُهُ، فَيَرجِعُ النَّاسُ
(١) ((الظِّلف)) البقرة : كالحافر للفرس.
(٢) ((وجبتها)): الوجبة : السقطة.
- ٣٣٨ -

إِلى بِلادِهِم فَيَستَقِلُهُمْ بَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِن كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ، فَلا
يُونَ بِمَاءٍ إِلَّ شَرِبُوهُ، وَلا بِشَيءٍ إِلَّ أَفْسَدُوهُ فَيُجْأَرُونَ (١) إِلى اللّهِ، فَأَدْعُو
اللّهَ أَنْ يُمِيتَهم، فتنتنُ الأَرضُ من ريحهم ، فيجأرونَ إِلى اللهِ ؛ فأدعو اللهَ
فَيُرِلُ السَّمَاءَ بِالمَاءِ فَيَحمِلُهُمْ فَيُلِقِيهِمْ فِي الْبَحِرِ، ثُمَّ تُسَفُ الجِبَالُ، وُمُّ
الأَرضُ مَدَّ الأَدِيمِ ، فَتُهِدَ إِليَّ : مَتَى كَانَ ذَلِكَ، كَانَتْ السَّاعَةُ مِنَ النَّاسِ
كَالحَمِلِ الَّتي لا يَدْرِي أَهْلُها مَتَى تَفْجَؤُهُمْ بِلادَتِها .
قَالَ العَوَّامُ (٢): وَوُجِدَ تَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللّهِ تَعَالى: ﴿حتَّى
إِذَا فُتِحَتْ تَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِن كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ﴾.
ضعيف : وبعضه في ( م): ((الضعيفة)) ( ٤٣١٨).
٣٤ - باب خروج المهدي
٨١٧ - ٤١٥٦ - عَن عَبدِ اللّهِ؛ قَالَ:
بَينَما نَحنُ عِندَ رَسُولِ اللّهِ عَّهِ إِذْ أَقبلَ فِيَةٌ مِن بني هَاشِمٍ ، فَلَمَّا رَآهُمُ
عَ له، اغرَورَقَتْ عَيْنَاهُ، وَتَغَّرَ لَوْنُهُ، قَالَ: فَقُلتُ: مَا نَزَالُ نَرى في
وَجِهِكَ شَيْئًا نَكَرَهُهُ، فَقَالَ: ((إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ اختَارَ اللّهُ لَنا الْآخِرَةَ عَلى
النَّبيُّ
(١) ((فيُجأرون)): الجوار: رفع الصوت بالاستغاثة و(يُجأرون): مبني للمفعول، والضمير
عائد على يأجوج ومأجوج ؛ أَي : يجأرهم الناسُ إِلى اللهِ .
(٢) هو العَّام بن حوشب أَحد رواةٍ الحديث .
- ٣٣٩ -

الدُّنيا ، وَإِنَّ أَهلَ بَيْتِي سَيَلْقَونَ بَعدي بَلَاءً وَتَشرِيدًا وَتَطْرِيدًا حَتَّى يَأْتِي قَومٌ
مِن قِبَلِ المَشرِقِ مَعَهُم رَاياتٌ سُودٌ ، فَيَسألُونَ الخَيرَ ، فَلَا يُعْطَونَهُ فَيُقَاتِلُونَ
فَيَنْصَرُونَ ، فَيُعطَونَ مَا سَأَلُوا فَلا يَقبَلُونَهُ ، حَتَّى يَدْفَعُوهَا إِلى رَجُلٍ مِن أَهلِ
بَيْتِي فَيَمْلَؤُها قِسْطًا ، كَمَا مَلَؤُوها جَورًا فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ ، فَلَيَأْتِهِمْ وَلَو
حَبْوًا عَلى الثَّلْجِ )) .
ضعيف: ((الروض النضير)) ( ٦٤٧ ) .
٨١٨ - ٤١٥٨ - عَن ثَوبَانَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلّهِ :
((يَقْتَتِلُ عِندَ كَتْرِكُمْ ثَلاثَةٌ كُلُّهُمُ ابنُ خَلِيفَةٍ ، ثُمَّ لا يَصِيرُ إِلی وَاحِدٍ
مِنْهُمْ ، ثُمَّ تَطْلُعُ الرَّاياتُ السُّودُ مِن قِبَلِ المَشْرِقِ ، فَيَقْتُلُونَكُمْ قَلًا لَمْ يُقْتَلُهُ
قَوْمٌ )).
ثُمَّ ذَكَرَ شَيْئًا لا أَحفَظُهُ ، فَقَالَ: ((فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَبَايِعُوهُ وَلَوْ حَبْوًّا عَلى
الثَّلْجِ، فَإِنَّهُ خَلِيفَةُ اللّهِ المَهدِيُّ)).
ضعيف: ((الضعيفة)) ( ٨٥ ).
٨١٩ - ٤١٦١ - عَن أَنَسِ بنِ مَالِكِ؛ قَالَ: سَمِعتُ رَسُولَ اللّهِ عَ لّه يَقُولُ:
((نَحْنُ وَلَدَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، سَادَةُ أَهْلِ الجنَّةِ أَنا وَحَمْزَةُ وَعَليٌّ وَجَعفَرٌ
والحَسَنُ والْحُسَينُ والمَهديّ)).
موضوع : ((الضعيفة)) ( ٤٦٨٨ ).
- ٣٤٠ -