النص المفهرس

صفحات 1-20

حِيفُ سَيْنَ ا بَرِفَاجَّهُ
لِلإِمَامِ الْحَافِظَ أبَ عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّد بْنْ يَزَيَدَ القَرْوَبِيّ
المتوفى سنة (٢٧٥ هـ)
تَأليفْ
مُحمّد نَاصِرّ الدِّين الألباني
مكتَبة المعَارف لِلنَّشْر والتوزيع
لِمَاجَهَا سَعد بن عَبْد الرحمن الراشد
الرياض

جميع الحقوق محفوظة للناشر ، فلا يجوز نشر أي جزء
من هذا الكتاب ، أو تخزينه أو تسجيله بأية وسيلة ، أو
تصويره أو ترجمته دون موافقة خطية مُسبقة من الناشر .
الطَّبعَة الأولى للِطِبَعَة الجَديدة
١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ مـ
مكتبة المعارف للنشر والتوزيع ، ١٤١٧هـ
فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر
الالبائى، محمد بن ناصر الدين
ضعيفٍ سنن ابن ماجة للامام الحافظ أبي عبد الله القزويني-الرياض.
٤٤٠ ص ،١٧ × ٢٤ سم
ردمك: ٥-٦١-٨٠٤ -٩٩٦٠
١-الحديث-الكتب الستة ٢-الحديث- سنن ٣-الحديث الصحيح
أ - العنوان
ديوي ٢٣٥،٦
١٧/٢١١٤
رقم الايداع: ١٧/٢١١٤
ردمك: ٥-٦١- ٨٠٤- ٩٩٦٠
مَكتَبة المعَارف للنشر والتوزيع
هَاتف: ٤١١٤٥٣٥ ٠ ٤١١٣٢٥٠
فاكس ٤١١٢٩٢٢ - برقياً دَفتر
ص.بَ: ٢٢٨١ الرَباض الرمز البريدي !١١٤٧
سجل تجاري ٦٢١٢ الرياض

ضَعَيْفُ سُنَ ا بَزِفَاجَةُ
لِلِهَامِ الْحَافِظْ أَ عَبْدِ اللَّهِ مُجَمَّدِ بْنْ يَزِيدَ القَزْوِيّ
المتوفى سنة (٢٧٥هـ)

:

١
،
٢ - بابُ تعظيم حديث رسول اللـهِ عَّ والتغليظ على مَنْ عارضه
١ - ١٩ - عن عبدالله بن مسعودٍ ، قال:
إذا حدَّثتكم عن رسولِ اللّه عَ لَّهِ فَظُنُوا بِرسولِ اللّهِ عَ لِّ الَّذِي هُوَ أَهناهُ
وأَهداهُ وأتقاه (١) .
ضعيف: منقطع، ويغني عنه الحديثُ المذكورُ في ((الصحيح)) (٢٠).
٢ - ٢١ - عن أبي هريرةَ، عن النَّبيِّ عَ لِ أَنَّه قالَ:
((لا أعرفَنَّ ما يُحَدَّثُ (٢) أَحَدُكُمْ عِنِّي الحَديثَ وهُوَ مُتَّكِىٌّ عَلى
أَرِيكَتِه فيقولُ (٣): اقْرأْ قُرآنًا (٤)! ما قيلَ من قَولٍ (٥) حَسنٍ فَأَنا قلتُّهُ)).
ضعيف جدًا: ((سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة)) (١٠٨٤ ).
(١) (( أهناه وأهداه وأتقاه)): اسم تفضيل من هنأ الطعام ، إذا ساغ، أو جاء بلا تعب ولم يعقبه
بلاء .
وأتقى : اسم تفضيل من الاتقاء .
(٢) ((ما يُحدَّث)): أي: أن يُحدَّث.
ورواية الآيجري في ((الشريعة)) (ص ٥٠ ): ((لا أَغْرِفنَّ أَحَدًا منكم أَتَاهُ عنّي .. )).
(٣) ((فيقول)): أي في ردّه.
(٤) ((اقرأ قرآنا)): أي يقول الراوي: اقرأ قرآنًا حتى نعرف به صدق هذا الحديث من كذبه .
(٥) ((ما قيل من قول)): هذا من قوله عَّ له المرويِّ؛ ذكره ردًّا على المتكئ، بأنَّ ردّ المتكئ
لقوله معَتله مردود عليه .
- ٥ -

٧ - باب اجتناب البِدَع والجدل
٣ - ٤٦ - عن عبد اللّهِ بن مسعود، أنَّ رسولَ اللّه عَ لَّه قالَ:
((إنّما هما اثنتان (١) : الكلامُ والهَدْيُ، فَأَحسنُ الكلام كلامُ اللّهِ،
وأحسنُ الهَدْي هَدْيُ محمدٍ ، أَلَا وإياكم ومحدثاتِ الأُمورِ ، فَإِنَّ شوَّ الأُمورِ
مُحدثاتها ، وكلَّ محدثةٍ بدعةٌ ، وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ ، ألَا لا يَطولنَّ عليكم
الأمدُ (٢) فَتَقسُوَ قُلوبُكم، أَلَا إِنَّ ما هوَ آتٍ قَرِيبٌ، وإنَّا البَعيدُ ما ليسَ
بآتٍ ، أَلَا إنما الشقيُّ من شَقِيَ في بطنٍ أُمِّه، والسعيدُ منْ وُعِظَ بِغِيرِهِ ، أَلَّا
إِنَّ قِتَالَ المؤمنِ كفرٌ (٣) وَسبابَه فُسوقٌ (٤)، ولا يَحِلُّ لمسلم أن يهجُرَ أخاهُ
فوقَ ثلاثٍ ، أَلَا وإيّاكُمْ والكَذِبَ؛ فإنَّ الكَذِبَ لا يَصْلُحُ (٥) بالجِدِّ (٦) ولا
بالهَزْلِ، ولا يَعِدِ الرَّجلُ صَبيَّه ثمَّ لا يَفيَ لهُ؛ وَإِنَّ الكَذِبَ يهدي إلى الفجورِ،
وإنَّ الفُجورَ يهدي إلى النارِ ، وإنَّ الصدقَ يهدي إلى البِرّ (٧)، وإنَّ
(١) ((إنما هما اثنتان))؛ أي: إنما الكتاب والسنة اللذان وقع التكليف بهما اثنتان لا ثالث
معهما .
(٢) ((ألا لا يطولقّ عليكم الأمد)): الأمد هو الأجل، أي: لا يُلقين الشيطان في قلوبكم طول
البقاء ؛ فتقسو ، أي : تغلظ قلوبكم .
(٣) ((كفر))؛ أي : من شأن الكفر .
(٤) ((فسوق))؛ أي : من شأن الفسقة.
(٥) ((لا يصلح))؛ أي: لا يوافق شأن المؤمن .
(٦) ((بالجد))؛ أي: بطريق الجد .
(٧) ((البر)): قيل : هو اسم جامع للخير، وقيل: هو العمل الخالص من كل مذموم.
- ٦ -

البرَّ يهدي إلى الجنّةِ ، وإِنّه يقالُ للصادقِ : صَدقَ وبَرَّ ، ويقالُ للكاذبِ :
كذبَ وفَجَرَ ، ألا وإِنَّ العبدَ يكذبُ حتّى يُكتبَ عندَ اللهِ - عزَّ وجلّ -
كذّابًا))
ضعيف: ((ظلال الجنّة)) (٢٥).
٤ - ٤٩ - عن حذيفةً قال: قال رسول اللَّه عَ الَّ:
(( لا يقبلُ اللَّه لصاحبٍ بِدعةٍ صومًا ولا صلاةٌ، ولا صدقةً، ولا حجًا
ولا عمْرَةً ، ولا جهادًا، ولا صرفًا، ولا عدلًا؛ يخرجُ من الإسلام كما
تَخْرُجُ الشَّعرَةُ من العَجينِ )).
موضوع: (( الضعيفة)) ( ١٤٩٣ ) .
٥ - ٥٠ - عن عبد اللّه بن عَبَّاس قالَ: قالَ رسولُ اللَّه عَلَه:
((أبى اللهُ أنْ يقبلَ عَمَلَ صاحِبٍ بدعَةٍ حتى يَدَعَ بِدْعتَهُ)).
ضعيف : ((الضعيفة)) (١٤٩٢)، ((ظلال الجنة)) (٣٩).
٦ - ٥١ - عن أنس بن مالك قال: قالَ رسولُ اللّه ◌َ اللّه:
((مَنْ تركَ الكَذِبَ وَهُو باطلٌ بُنِيَ لَهُ قصرٌ في رَبَضِ الجنَّةِ (١) ، ومنْ
تَرَكَ المِرَاءَ (٢) وهُوَ مُحِقٌّ بُنَيَ لَهُ فِي وَسَطِها ، ومَن حَّنَ خُلُقَهُ بُنِيَ له في
(١) ((في ربض الجنة))؛ أي: حوالي الجنة وأطرافها.
(٢) ((المراء)): الجدال.
- ٧ -

أعلاها)) (١).
سنده ضعيف : وفي متنه قلب ، بينهُ حديث أبي أمامة عند أبي داود ، وبيانه في
((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (٢٧٣)، ((الروض النضير)) (٨٥٨)، ((الضعيفة))
( ١٠٥٦ ) .
٨ - باب اجتناب الرأي والقياس
٧ - ٥٤ - عن عبدالله بن عمرو، قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عْ لَه:
((العلمُ ثلاثةٌ، فما وراءَ ذلكَ فهو فضلٌ (٢): آيةٌ مُحكَمَةٌ (٣)، أو سنَّةٌ
قائمةٌ (٤)، أَو فَرِيضَةٌ عادلةٌ (٥) )).
ضعيف : ((مشكاة المصابيح)) (٢٣٩)، ((ضعيف أبي داود)) ( ٤٩٦).
٨ - ٥٥ - عن معاذٍ بنِ جَبلِ، قال: لَمّ بَعَثَني رسولُ اللّه عَ لَّه إلى اليمنِ قالَ:
(( لا تَقضِيَنَّ ولا تَفصِلنَّ إلا بما تعلمُ، وإن أُشْكَلَ عليكَ أَمْرٌ فِقِفْ حتَّى
تَبَيَّنَهُ أو تَكتبَ إليَّ فيهِ)).
موضوع: ((الضعيفة)) ( ٢ / ٢٧٥ - ٢٧٦ ) .
(١) طُبعَ هذا الحديث في طبعة المكتب الإسلاميّ الثالثة في ((الصحيح)) أيضًا !!
(١) ((فهو فضل))؛ أي: زائد لا ضرورة لمعرفته .
(٢) ((آية محكمة))؛ أي: غير منسوخة.
(٣) ((سنة قائمة))؛ أي: ثابتة إسنادًا، بأن تكون صحيحة، أو محكمًا بأن لا تكون منسوخة.
(٤) ((فريضة عادلة)): المراد بالفريضة: كل حكم من أحكام الفرائض يحصل به العدل في
أقسام التركات بين الورثة .
- ٨ -

٩ - ٥٦ - عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال: سمعتُ رسولَ اللَّه عَّ له
يقُولُ :
(( لَمْ يَزِلْ أمرُ بني إسرائيلَ مُعتَدلًا حتى نشأَ فيهمُ المولَّدونَ ، أبناءُ سبايا
الأُمم (١)، فقالوا بالرأيٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا)) (٢).
ضعيف: ((الضعيفة)) ( ٤٣٣٦ ).
٩ - باب في الإيمان
١٠ - ٦٣ - عن ابن عباس قالَ: قالَ رسولُ اللَّه عَله:
((صِنفانٍ من هذه الأَمَّةِ ليسَ لهما في الإسلامِ نَصيبٌ: المُرْجِئَةُ (٣)
(١) ((سبايا الأمم)): جمع سبية وهي المرأة المأسورةُ في الحرب.
(٢) وَقَعَ هنا عَقِبَ الحديث في بعض نسخ ((السنن)) زيادة من ابن ماجه بسنده الصحيح عن
سفيان بن عيينة قال :
((لَم يَزِل أَمرُ النَّاس معتدلاً حتّى نشأَ فلان بالكوفةِ ، وربيعة الرأي بالمدينة ، وعثمان البتّي
بالبصرة ، فوجدناهم من أَبناءٍ سبايا الأُمم )) .
وهي ثابتة في نسخة البوصيريّ التي عليها كتاب (( مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه)) ( ١ /
١١ - لبنان) وقد عزاها لابن ماجه الحافظُ المزيّ في ((تحفة الأشراف)) ( ١٣ / ٢٢٣)، فلعلّه تعمّد
حذفَها من (( السنن)) المطبوعة اليوم بعضُ المتعصبة لأبي حنيفة؛ فإِنّه هو المراد بقوله: ((فلان)) كما
صرَّحت به روايةُ ابن عبدالبر وغيره كما هو مخرّج في ((الضعيفة)). ( ن)
(٣) ((المرجئة)) من أرجيت، بالياء؛ أي: أخّرت.
وهم فرقة من الفرق الضالة عن الإِسلام يعتقدون أنه لا يضر مع الإسلام معصية ، كما أنه لا
ينفع مع الكفر طاعة ، سموا بذلك لاعتقادهم أن اللّه تعالى أرجأ تعذيبهم على المعاصي، أي: أخّره عنهم
وبعّده .
- ٩-

والقَدَرِيَّة (١))).
ضعيف: ((المشكاة)) (١٠٥)، ((ظلال الجنة)) (٣٣٤ و ٣٣٥).
١١ - ٦٦ - عن عليّ بن أبي طالبٍ، قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَلّهِ:
((الإيمانُ معرفةٌ بالقلبِ(٢)، وقَولٌ باللسانِ(٣)، وعملٌ بالأركانِ(٤))).
قالَ أبو الصَّلتِ : لؤْ قُرِئَّ هذا الإسنادُ على مجنونٍ لَرَأَ (٥)!
موضوع: ((الضعيفة)) ( ٢٢٧٠ ).
١٢ - ٧١ - عن أنسٍ بنِ مالكٍ قال: قالَ رسولُ اللَّهِ عَّهِ:
((مَن فارقَ الدُّنيا على الإخلاصِ للَّهِ وَحدَهُ، وعبادَتِهِ لا شريكَ لهُ ،
وإقامِ الصَّلاةِ ، وإيتاءِ الزكاةِ ، ماتَ واللَّهُ عنهُ راضٍ)).
قالَ أنسٌ : وهُوَ دينُ اللَّهِ الَّذي جاءتْ بِهِ الرُّسِلُ وبلَّغوهُ عن ربِّهمْ قبلَ
هَرْجِ الأحاديثِ (٦) واختلافٍ الأهواءِ .
(١) ((القدرية)): اشتهر بهذه النسبة من يقول بالقدر، لأجل أنهم تكلموا في القدر وأقاموا
الأدلة - بزعمهم - على نفيه ، وهم المعتزلة قديمًا والشيعةُ وأشباهُهم من الفرقِ الجديدةِ ، وقد ثَبَت
الحديثُ بلفظٍ: (( ... لا يَردانِ عليَّ الحوضَ، ولا يدخلانِ الجنّة .. ))، وهو مخرَّجُ في ((الصحيحة))
( ٢٧٤٨ ) .
(٢) ((معرفة بالقلب))؛ أي: التصديق به .
(٣) ((وقول باللسان)): هما الشهادتان.
(٤) ((وعمل بالأركان))؛ أي: الجوارح كالصلاة والصوم والزكاة والحج .
(٥) ((لبرأ)): من جنونه؛ لما في الإسناد من خيار العباد، وهم خلاصة أهل بيت النبوة رضي
اللّه تعالى عنهم ، كذا يريد قائلُ العبارةِ !
(٦) ((هَرج الأحاديث)): كثرتها واختلاطها .
- ١٠ -

وتصديقُ ذلكَ في كتابِ اللَّهِ في آخرٍ ما نزلَ، يقولُ اللَّهُ: ﴿فإنْ
تابوا﴾ قال: خَلْعُ الأوثان وعبادتِها ﴿وَأَقاموا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾ [التوبة: ٥].
وقالَ في آيةٍ أُخرى : ﴿فإنْ تابوا وأقاموا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فإِخوانُكمْ في
الدِّينِ﴾ [ التوبة : ١١ ] .
ضعيف: (( التعليق الرغيب)) (١ / ٢٣).
١٣ - ٧٤ - عن ابنِ عبّاسٍ وجابرِ بنِ عبدِاللهِ؛ قالا: قالَ رسولُ اللَّهِ عَ لّم:
((صِنغانٍ منْ أُمَّتِي ليسَ لهُما في الإسلامِ نَصيبٌ: أَهلُ الإرجاءِ،
وأهلُ القدَرِ )).
ضعيف: ((المشكاة)) (١٠٥)، ((ظلال الجنة)) (٣٣٤ و ٣٣٥ و٩٤٨ ).
١٤ - ز : ٤ - عن أبي هُريرة وعن ابنِ عبّاسٍ قالا:
الإِيمانُ يزيدُ ويَنقصُ .
ضعيف جدًا : لكن الآثار بذلك مستفيضة عن السلف ، وقد روي مرفوعًا ، ولا
يصح: ((الضعيفة)) ( ١١٢٣ ).
١٥ - ز : ٥ - عن أبي الدرداءِ قالَ :
الإِيمانُ يزْدادُ ويَنتقصُ .
ضعيف .
- ١١ -

١٠ - باب القدر
١٦ - ٨٣ - عن عبدِ اللهِ بنِ أبي مُلَيكةً؛ أَنَّه دخلَ على عائشة فذكرَ لها شيئًا
من الْقَدَرِ ، فقالتْ: سمعتُ رسولَ اللَّهِ عَ لَّهِ يقولُ :
((مَن تَكلَّمَ في شيءٍ مِن القَدرِ سُئلَ عنهُ يومَ القيامَةِ ، ومَن لم يتكلّمْ
فيه لم يُسألُ عنْه )).
ضعيف: ((المشكاة)) (١١٤ ).
١٧ - ٨٦ - عن الشَّعْبِيِّ قالَ: لمَّ قدِمَ عَدِيُّ بنُ حاتم الكوفةَ، أتيناهُ في
نفرٍ من فُقَهاءِ أهلِ الكوفةِ، فقلنا لهُ: حَدِّثْنا ما سمعتَ من رسولِ اللَّهِ عَّهِ ،
فقال :
أتيتُ النَّبِيَّ عَّهِ فقال: ((يا عَديَّ بنَ حاتم! أسلمْ تسلمْ (١))).
قلتُ : وما الإِسلامُ ؟ قالَ: ((تشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللَّهُ، وأَنِّي رسولُ
اللَّهِ، وتُؤمِنُ بالأَقْدارِ كلِّها ، خيرِها وشرِّها، حُلْوِها ومُرّها)).
ضعيف جدًا: ((ظلال الجنة)) (١٣٥).
١٨ - ٨٩ - عن ثوبان، قال: قال رسولُ اللهِ عَلَّه:
(( ... إِنَّ الرَّجلَ لَيُحرَمُ الرِّزْقَ بالخطيئةِ يعملُها )).
ضعيف: ((الصحيحة)) (١٥٤ ).
(١) ((تسلَم))؛ من السلامة؛ أي: تكن سالماً من الخلود في النار .
،
- ١٢ -

١١ - باب في فضائل أصحاب رسول الله عَّ
- فضائل أبي بكر الصديق :
١٩ - ٩٨ - عن ابنٍ عُمرَ قال :
خرجَ رسولُ اللَّهِ عَ لِّ بينَ أبي بكرٍ وعمرَ فقالَ: ((هكذا نُبعَثُ)).
ضعيف: ((المشكاة)) (٦٠٥٤)، ((الصحيحة)) (٨٢٤)، ((تخريج الأحاديث
المختارة)) (٥١٩ - ٥٢٠ ).
- فضلُ عمرَ رضي اللَّهُ عنْهُ:
٢٠ - ١٠٢ - عن ابن عباسٍ قال :
لمَّا أسلمَ عمرُ ، نزلَ جبريلُ فقالَ: يا محمدُ ! لقدِ استبشرَ أهلُ
السماءِ بإسلامِ عُمرَ .
ضعيف جدًا .
٢ - ١٠٣ - عن أُبيّ بنِ كعبٍ، قال: قالَ رسولُ اللّهِ عَه :
(( أوَّلُ مَن يصافحُهُ الحقُّ عمرُ، وأوَّلُ مَن يُسلِّمُ عليهِ ، وأولُ مَن يأخذُ
بيدهِ فيدْخلُهُ الجنَّةَ )).
منكر جدًا: ((الضعيفة)) (٢٤٨٥).
- فضلُ عثمان رضي الله عنهُ :
٢٢ - ١٠٨ - عن أبي هريرةَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لَّه قالَ:
- ١٣ -

(( لكلِّ نبيِّ رفيقٌ في الجنَّةِ، ورفيقي (١) فيها عثمانُ بنُ عقَّانَ)).
ضعيف: ((الضعيفة)) ( ٢٢٩١).
٢٣ - ١٠٩ - عن أبي هريرةً :
أنَّ النبيَّ عَ ظُلِّ لَقِيَ عثمانَ عندَ بابِ المسجدِ فقالَ: (( يا عثمانُ ! هذا
صِّلالله
جبريلُ أخبرني أنَّ اللَّهَ قدْ زَوَّجَكَ أَمَّ كُلْثُومٍ بمثلٍ صَداقٍ (٢) رُقَيَةً ، على مثلِ
صُحْبَتِها)).
ضعيف: ((الضعيفة)) (٤٨٢٤ ).
- فضل عليّ بنِ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه :
٢٤ - ١١٩ - عن علي ؛ قالَ :
أنا عبدُاللَّهِ، وأخو رسولِهِ عَّ ◌ُلّه، وأنا الصِّدِّيقُ الأكبرُ، لا يقولها بعدي
إلَّ كذَّابٌ، صلَّيتُ قبلَ النَّاسِ بِسَبْعٍ سنينَ .
باطل: وعباد بن عبداللّه (٣) ضعيف. قاله الذهبي في ((التلخيص)).
- فضلُ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضي اللَّهُ عنْهُ :
٢٥ - ١٣٦ - عن عليٍّ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ ع ◌َلّه:
((لو كنتُ مستخلفًا أحدًا عن غيرِ مَشورةٍ، لاستخلفتُ ابنَ أمّ عبدٍ)).
ضعيف: ((المشكاة)) (٦٢٢٢)، ((الضعيفة)) ( ٢٣٢٧).
(١) ((ورفيقي)): أكثر ما يطلق الرفيق على الصاحب في السفر، وقد يطلق على الصاحب
مطلقًا ، وهو المراد هنا .
(٢) ((الصّداق)): مهر المرأة.
(٣) عبّاد بن عبدالله هو راوي الحديث عن عليّ، وهو علّة الحديث.
- ١٤ -

- فضلُ العباسِ بن عبد المطّلب رضي اللهُ عنه :
٢٦ - ١٣٩ - عن العباسِ بنِ عبدِ المطلبِ قال: كنّا نلقى النَّفَرَ من قُريشٍ
وهم يتحدَّثونَ، فيقطعونَ حديثَهم، فذكرنا ذلكَ لرسولِ اللَّهَ عَ لّهِ، فقالَ:
((ما بالُ أقوامٍ يتحدَّثونَ، فإذا رأوا الرَّجُلَ من أهلِ بيتي قَطَعوا
حديثَهم؟! واللَّهِ لا يدخلُ قلبَ رجل الإيمانُ حتَّى يُحِبَّهم للَّهِ ولقرابَتِهم منِّي)).
ضعيف : ((الضعيفة)) (٤٤٣٠) .
٢٧ - ١٤٠ - عن عبداللّهِ بنِ عمرٍو قال: قالَ رسولُ اللَّهِ عَلَّه:
((إِنَّ اللَّهَ اتخذَني خليلاً كما اتخذَ إبراهيمَ خليلاً، فمنزلي
ومنزلُ إبراهيمَ في الجنَّةِ يومَ القيامةِ تُّجَاهينِ (١) ، والعباسُ بيننا مؤمنٌ بينَ
خليلينِ )) .
موضوع: ((الضعيفة)) (٣٠٣٤ )، لكن الجملةَ الأولى في الاتخاذِ صحيحة ،
فانظر ((الصحيح)) ( ٧٦ ).
- فضائلُ الحَسَنِ والحُسَينِ ابنَي عليّ بنِ أبي طالبٍ ، رضي اللَّهُ عنهم:
٢٨ - ١٤٤ - عن زيد بن أرقَمَ؛ قال: قال رسولُ اللَّهِ عَ لَّهِ لِعَلَيِّ وفَاطمَةً
والحَسنِ والحُسَين :
(١) ((تجاهين))؛ أي: متقابلين، والتاء فيه بدل واو ((وجاه))، وفي ((القاموس)): تجاهك
ووجاهك : تلقاء وجهك ، ويجوز فيها الضمّ والكسر .
- ١٥ -

((أنا سِلْمّ (١) لِمَن سَلَتُمْ، وحَرِبٌ (٢) لِمَنْ حَارَبْتُم)).
ضعيف: ((المشكاة)) (٦١٤٥)، ((الضعيفة)) ( ٦٠٢٨ ).
- فضلُ سَلمانَ وأبي ذرّ والمِقْدادِ رحمهم اللَّه :
٢٩ - ١٤٨ - عن بُرَيدَةَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَلَّه:
((إِنَّ اللَّهَ أمرني بحبٍّ أربعَةٍ، وأخبرني أنَّهُ يُحِبُّهم))، قيلَ: يا رسولَ
اللَّهِ! مَن هُمْ؟ قالَ: ((عليٌّ منهم)) - يقولُ ذلكَ ثلاثًا - ((وأبو ذرٍّ،
وسَلمانُ ، والمقدادُ )).
ضعيف: ((الضعيفة)) (١٥٤٩).
- فضائل بلال :
٣٠ - ١٥١ - عن سالم، أنَّ شاعرًا مدعَ بلالَ بن عبدِ اللَّهِ (٣) فقال: بلالُ
ابنُ عبدِاللهِ خيرُ بلالٍ . فقالَ ابنُ عمرَ : كذبتَ ، لا ، بل بلالُ رسولِ اللهِ خيرُ بلالٍ .
ضعيف .
- فضلُ الأنصار :
٣١ - ١٦٤ - عن عمرو بنِ عوفٍ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَّ:
((رحِمَ اللَّهُ الأَنصارَ، وأبناءَ الأَنصارِ، وأبناءَ أبناءِ الأنصارِ)).
ضعيف جدًا بهذا اللفظ: ((الضعيفة)) (٣٦٤٠).
صحيح بلفظ: ((اللهم ! اغفر للأنصار وأبناء الأنصار .... )): ق .
(١) ((سلم))؛ أي: صلح ؛ أي: مصالح .
(٢) ((حرب))؛ أي: محارب .
(٣) هو أخو سالم، وابنُ عبدالله بن عُمر، انظر ((تهذيب الكمال)) (٤ / ٢٩٦).
- ١٦ -

١٣ - باب فيما أنكرت الجهميَّةُ
٣٢ - ١٨١ - عن أبي رَزينٍ ؛ قالَ :
قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ! أينَ كانَ ربُّنا قبلَ أنْ يخلُقَ خلْقَهُ ؟
قالَ: ((كانَ فى عَمَاءٍ (١) ، ما تحتَهُ هَواءٌ، وما فوقه هواءٌ، وما ثَمّ
خَلْقٌ (٢)، عرشُهُ على الماءِ)).
ضعيف : ((ظلال الجنة)) (٦١٢)، ((مختصر العلو)) (١٩٣ و ٢٥٠).
٣٣ - ١٨٣ - عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَلّه:
(( بينا أهلُ الجنَّةِ في نعيمِهم إذ سطعَ لهم نورٌ، فَرَفَعُوا رَؤُوسَهم ، فإذا
الرَّبُّ قد أشرفَ عليهم مِن فوقهم ، فقالَ : السَّلامُ عليكم ، يا أهلَ الجنَّةِ !
قالَ: وذلكَ قولُ اللّهِ: ﴿سلامٌ قولا من ربِّ رحيمٍ﴾ [ يس: ٥٨ ]، قالَ:
فينظُرُ إليهِم ، وينظرونَ إِليه ، فلا يلتفتونَ إلى شيء من النَّعيم ما داموا ينظرونَ إليهِ ؛
حتَّى يحتجبَ عنهم ويبقى نُورُهُ وبركتُهُ عليهم في ديارِهم)).
ضعيف: ((تخريج الطحاوية)) ( ١٨٢)، ((المشكاة)) (٥٦٦٤ )،
(( مختصر العلو)) (٢٥١ ) .
٣٤ - ١٩٢ - عن العبَّاسِ بنِ عبدِ المطلبِ ؛ قالَ:
(١) ((عماء)): العماء: السحاب، قال العلماء: هذا من أحاديث الصفات، فنؤمن به من غير
تأويل ولا تشبيه ونكل علمه إلى عالمه. و (( ما )) نافية .
(٢) ((ما ثَم خلق)): ((ثَم)) اسم إشارة إلى المكان ، وخلق: بمعنى مخلوق.
- ١٧ -

كنتُ بالبطحاءِ في عِصَابةٍ، وفيهم رسولُ اللَّهِ صَ لِّ، فمَّتْ به
سحابةٌ، فَتَظَرَ إليها فقالَ: ((ما تسمُونَ هذهِ؟))، قالوا: السَّحابَ.
قالَ: ((والمُزْنُ؟ ))، قالوا: والمُزْنُ.
قالَ: ((والعَنانُ؟ ))، قالَ أبو بكرٍ : قالوا: والعَنانُ.
قالَ: ((كم ترونَ بَيْنَكُم وبينَ السَّماءِ؟)).
قالوا : لا ندري .
قالَ: ((فإِنَّ بيْنَكم وبينها إمَّا واحدًا أو اثنين أو ثلاثًا وسبعينَ سَنَةً ،
والشَّماءُ فوقها كذلكَ)) حتَّى عدَّ سبعَ سمواتٍ، ((ثمَّ فوقَ السَّماءِ السَّابعةِ
بحرٌ، بينَ أعلاهُ وأسفلِهِ كما بينَ سَمَاءٍ إلى سَمَاءٍ ، ثمَّ فوق ذلك كلِّه ثمانيةٌ
أوعالٍ (١) ، بينَ أَظْلافِهم (٢) ورُكَبِهم كما بينَ سَمَاءٍ إلى سَمَاءٍ ، ثمَّ على
ظُهُورهم العرشُ ، بينَ أعلاهُ وأسفلِهِ كَما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ ، ثمَّ اللَّهُ فَوْقَ
ذلكَ ، تباركَ وتعالى)).
ضعيف: ((ظلال الجنة)) (٥٧٧)، ((الضعيفة)) (١٢٤٧)، ((المشكاة))
( ٥٧٢٦ ) .
٣٥ - ١٩٩ - عن أبي سعيد الخُذْريِّ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَ لّهِ:
(١) ((أوعال)): جمع وَعل: وهو تَيْس الجبل.
ولعل المراد ملائكة على صورة الأوعال ، واللهُ أعلم بحقيقة الحال ، والحديث - على كلِّ -
ضعيف .
(٢) ((أظلافهم)): الظّلف للبقر والغنم كالحافر للفرس .
- ١٨ -

((إِنَّ اللَّهَ ليضحكُ إلى ثلاثةٍ: للصفِّ في الصلاةِ، وللرّجلِ يصلّي في
جَوفِ اللَّيلِ، وللرجلٍ يقاتلُ - أُرَاهُ قالَ - خَلفَ الكتيبةِ)).
ضعيف: ((الضعيفة)) ( ٣١٠٣ ) .
١٤ - باب مَنْ سنَّ سنَّةً حسنةً أو سيئة
٣٦ - ٢٠٧ - عن أبي هريرةَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَلَّه:
(( ما من داعٍ يدعو إلى شَيءٍ إلَّا وُقِفَ يومَ القيامةِ لازمًا لدعوتِهِ ما دعا
إليهِ ، وإنْ دعا رجلٌ رجلًا)).
ضعيف: ((التعليق الرغيب)) (١ / ٥٠)، ((ظلال الجنة)) (١١٢ ).
١٥ - باب مَن أَحيا سُنَّةٌ قد أُميتَتْ
٣٧ - ٢٠٩ - عن عمرو بن عَوفٍ؛ قالَ: سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلّى اللهُ عليه
وسلم يقولُ :
(( مَنْ أَحيا سُنَّةً مِن سنَّتَي قد أُميتتْ بعدي ؛ فإنَّ لهُ من الأجرِ مثلَ أجرٍ
من عَمِلَها من النَّاسِ ، لا يَتْقُصُ من أُجورِ النَّاسِ شيئًا ، وَمَن ابتدعَ بدعةً لا
يرضاها اللَّهُ ورسولُهُ؛ فإنَّ عليهِ مثلَ إثم من عملَ بها من النَّاسِ ، لا يَنْقُصُ
من آثامِ النَّاسِ شيئًا )) .
ضعيف حدًا: ((ظلال الجنة)) (٤٢)، ((المشكاة)) (١٦٨).
- ١٩ -

١٦ - باب في فضل مَنْ تعلَّم القرآنَ وعلَّمه
٣٨ - ٢١٥ - عن عليّ بن أبي طالبٍ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَلَه:
((مَنْ قَرأَ القرآنَ وحَفِظهُ أدخَلَهُ اللَّهُ الجنَّةَ وشفَّعَهُ في عشرةٍ من أهلِ
بيتِهِ ، كلُّهم قد استوجبَ النَّارَ)).
ضعيف جدًا: ((المشكاة)) (٢١٤١)، ((التعليق الرغيب)) (٢/ ٢١٠).
٣٩ - ٢١٦ - عن أبي هريرةَ - رضي الله عنه -؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ
:
صلىالله
((تعلَّموا القرآنَ واقْرَؤُوهُ وارقُدوا؛ فإنَّ مَثَلَ القرآنِ وَمَن تَعَلَّمَهُ فقام به ،
كمثلٍ جِرابٍ مَخْشُوٌّ مِسكًا يفوحُ ريحُهُ كلَّ مكانٍ ، ومثلُ مَنْ تعلَّمَهُ فَقَدَ
وهوَ في جوفِهِ ، كَمَثلٍ جرابٍ أُوكِيَ (١) على مِسكٍ)).
ضعيف: ((التعليق الرغيب)) (٢ / ٢٠٦)، ((التعليق على صحيح ابن خزيمة))
(١٥٠٩)، ((المشكاة)) (٢١٤٣ - التحقيق الثاني).
٤٠ - ٢١٨ - عن أبي ذرِّ؛ قالَ: قالَ لي رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ:
(( يا أبا ذرٍّ! لأنْ تَغْدُوَ فَتَعَلَّمَ آيَةً مِنْ كتابِ اللَّهِ ، خيرٌ لكَ منْ أنْ تُصلِّيَ
مئةَ ركعةٍ ، ولأنْ تغدوَ فَتَعَلَّمَ بابًا من العلمِ - عُمِلَ بِهِ أو لمْ يُعمَلْ - خيرٌ
مِنْ أنْ تصلِّيَ ألفَ ركعةٍ )) .
ضعيف: ((التعليق الرغيب)) (١ / ٥٦) و(٢ / ٢١١).
(١) (( أوكي)): أوكيت السقاءِ: إِذا ربطت فمه بالوٍكاء ، وهو الخيط تشدّ به الأوعية.
- ٢٠ -