النص المفهرس
صفحات 281-300
٤٤٢ - حدثنا أبو زرعة محمد بن محمد بن عبد الوهاب العكبري ببغداد ، ثنا محمد بن حمدان بن حماد - إمام بني هاشم - ثنا الحسن بن محمد الزعفراني ، ثنا الحسين بن الحسن الأنصاري ، عن ابن عون ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم: ((إنَّ أدنى أهل الجنة منزلة - وليس فيها دنيء- لمن يَغْدُو عليه وَيَرُوح في كل يوم عشرة آلف (١) خادم ، مع كل خادم منهم طُرْفَة (٢) ليست مع صاحبه)) (٣). ٤٤٣ - حدثنا حبيب بن الحسن ، ثنا أبو بكر محمد بن أحمد الموصلي ، ثنا محمد بن بَكَّار ، ثنا مروان بن معاوية ، عن جويبر ، عن = - مختصراً - من طريق: كرز بن وبرة ، عن نعيم بن أبي هند ، عن أبي عبيدة ، عن أبيه مرفوعاً بنحوه وكرز بن وبرة: أورده ابن أبي حاتم في ((الجرح)) (١٧٠/٣/٢) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً . (١) في ((الترغيب)): ((خمسة عشر ألف))! (٢) كل شيء مستحدث عجيب. ((المعجم الوسيط)) (٥٦١/٢). (٣) ضعيف : إسناده فيه شيخ المؤلف أبو زرعة العكبري أورده الخطيب في ((تاريخه)) (٢٢٧/٣) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. ومحمد بن حمدان بن حماد لعله الذي في (تاريخ بغداد)) (٢٨٧/٣) فإنه في نفس طبقته، وإلاَّ فلم أعرفه ، ولم يذكره المزى فيمن روى عن الحسن الزعفراني. ((تهذيب الكمال)) (٣١١/٦ - ٣١٢). والحديث أخرجه كذلك: ابن أبي الدنيا - كما في «الترغيب)) (٥٠٩/٤) - موقوفاً على أبي هريرة، وقد ذكره المنذري بصيغة الجزم ، ولعله هو الصواب . قلت : لكن للمرفوع شاهد من حديث أنس : أخرجه الطبراني وابن أبي الدنيا - كما في «الترغيب)) (٥٠٨/٤)، و((المجمع)) (٤٠١/١٠) - وقال المنذرى، والهيثمى - في رواية الطبراني في ((الأوسط)): ((ورواته ثقات))! قلت: وفيما قالاه «نظر ؛ إذ أن في الإسناد جماعة لم يعرفهم الهيثمي نفسه! فانظر (( مجمع البحرين)) (٤٠٠٤، ٤٩٠٨) بتحقيق عبد القدوس نذير . ٢٨١ الضّحّاك بن مزاحم في قوله عز وجل : ﴿ولمن خاف مقام ربه جنتان﴾(١). قال: (( مَنْ خَافَ اللّه تعالى في السر والعلانية وَرَاقَبَ اللّه بعمله كُلّه ، فما كان من خير أرضاه إلى الله عز وجل لا يُحِبُّ أَنْ يُطْلِعَ عليه أحداً ، وما عرض مِنْ ركوبِ محرَّم تَركهُ مِنْ خَشسيةِ اللّه عز وجل فله جنتان ، قال : فيأخذ ملك من الملائكة بيده ، فينطلق به إليها ، ويبلغ أهلها أنَّ ولي اللّه قد أقبل ، فيشرف من فيها على المدينة ، فإذا رأوه قالوا : مرحباً سيدنا ومولانا مرحباً بسيدنا ومولانا نحن لك نحن لك ، قال : فيدخله المدينة ، فيريه مالَهُ فيها من الأزواج والخيل والخدم قال : ثم يأخذه بيده فينطلق به إلى مدينة من ذهبٍ وشَرَّفُها من فضة قال : ويسمع أهلها أن ولي الله قد أقبل، قال: فيشرف مَنْ فيها على المدينة ، قال : فإذا رأوه قالوا : مرحباً بسيدنا ومولانا(٢) مرحباً بسيدنا ومولانا نحن لك نحن لك، قال : ومدينتان أخريان (٣)، قال: وذلك قول الله عز وجل: ﴿ومِن دونهما جنتان ﴾ (٤) قال: ثم يأخذ بيده فينطلق به إلى مدينة من زمرد ، وشرفها ياقوت ، قال : ويبلغ مَنْ فيها أنَّ ولي اللّه تعالى قد أقبل قال : فُيُشْرِفُ مَنْ (٥) فيها على المدينة ، قال : فإذا رأوه قالوا : مرحباً بسيدنا ومولانا ، مرحباً بسيدنا ومولانا، نحن لك نحن لك ، قال : فيدخله المدينة ثم يأخذ بيده فينطلق به إلى مدينة من ياقوت ، وشَرَفُها من زمرد قال : (١) الآية ٤٦ من سورة الرحمن . (٢) في ((الأصل)) رسمت: ((ومولينا))! (٣) في ((الأصل)) ((آخراوان)) وهو خطأ . (٤) الآية ٦٢ من سورة الرحمن . (٥) في ((الأصل)) رسمت: ((فشرف ومن))! والصواب ما أثبته . ٢٨٢ ويبلغ فيها أن ولي الله قد أقبل، قال : ويشرف من فيها على المدينة ، قال : فإذا رأوه ، قالوا : مرحباً بسيدنا ، ومولانا مرحباً بسيدنا ومولانا ، نحن لك نحن لك قال : فيدخل المدينة فيريه ما فيها ، قال : فيقول له الملك : ياولي الله! هذه المدينة - إلى المدينة التي من فضة -، كل هذا هو لكِ، قال: فيقول: ﴿الحمد لله الذى صدقنا وعده، وأورثنا الأرض - وَعْدَ الحقُّ الذي وُعِدْنَا - نتبوأُ (١) من الجنة حيث نشاء ، فنعم أجر العاملين﴾(٢)) (٣). (( صفة الجنات ، وفضل (٤) درجاتها ، وذكر ما يُعطي اللّه تعالى آخِرَ مَنْ يدخلها من النَّعيم والخُبُور)) (٥). ٤٤٤ - حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن، ثنا محمد بن شاذان الجوهري (٦)، ثنا زكريا بن عدي ، ثنا جرير ، عن منصور ، عن إبراهيم، عن عبيدة (٧)، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] (١) في ((الأصل)): ((يتبوا))! (٢) الآية ٧٤ من سورة الزمر . وما بين علامتي الاعتراض ليست من الآية . (٣) إسناده ضعيف جداً من أجل جوبير راوي التفسير فإنه متروك، ((الكاشف» (١٩٠/١). (٤) في ((الأصل)) رسمت هكذا: (( وبفضل))! ولعل الصواب ما أثبته . (٥) السُّرُور. والحَبْرَةُ: النَّعمة وَسَعَةُ العيش. ((النهاية)) (٣٢٧/١). وقد وقعت الكلمة في ((الأصل )) غير منقوطة . (٦) في ((الأصل)) رسمت غير منقوطة كسابقتها هكذا: ((الجوهرى)). (٧) في ((الأصل)) رسمت: ((عبيلة))! والتصويب من مصادر التخريج، وكتب الرجال. ٢٨٣ وسلم : ((آخر أهل الجنة دخولاً: رجلٌ يخرجُ حَبْواً (١)، فيقول الله تعالى له : اذهب فارجع فادخل الجنة ، فيأتيها فَيُخَيِّلُ إليه أنها ملأى(٢)، فيرجع فيقول : ياربّ ! وجدتها ملأى (٢). فيقول: اذهب فارجع فادخل الجنة ، قال : فيذهب فيخيل إليه أنها ملأى ، فيرجع ، فيقول : يارب وجدتها ملأى . فيقول : اذهب فادخل الجنة ، ولك الدنيا وعشرة أمثالها ، أو : مثل عشرة أمثال الدنيا . قال : فيقول : فَتَضْحَكُ(٣) بِي أَوْ تَسْخَر (٤) بي وأنت الملك ؟ قال: فَضَحِك رسول الله صلى الله عليه [ وآله] وسلم، حتى بَدَت نَوَاجِذُهُ (٥). قال: فذلك الرجل أدنى (٦) أهل الجنة منزلة)) (٧). (١) جاء بهامش ((الأصل)) شرح لهذه الكلمة بالتركية هكذا: ((امك لمك))، وهو بمعنى الزَّحْف. ((المعجم الوسيط)) (١٥٤/١). (٢) في ((الأصل)) رسمت: ((ملأ)). (٣) في ((الأصل)) رسمت: ((فضحك))! وانظر مصادر التخريج . (٤) في ((الأصل)) رسمت هكذا: ((يسخر))، والتصويب من مصادر التخريج . (٥) النَّاجِذُ : الضِّرْس. ولكن المراد بها ها هنا مجرد التبسُّم لا المبالغة في الضحك لأنه من الثابت عنه عليه الصلاة والسلام أنه كان لا يضحك إلاَّ تبسّماً وراجع ((النهاية)) لابن الأثير (٢٠/٥). و((صحيح الجامع)) (٢٤٨/٤) . (٦) في ((الأصل)) رسمت هكذا: (( أدناه )). (٧) صحيح: وأخرجه البخاري (٦٥٧١، ٧٥١١)، ومسلم (١٨٦)، وأحمد (٣٧٨/١ - ٣٧٩)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١١٩/١٣ - ١٢٠)، وابن ماجة (٤٣٣٩)، وهناد في ((الزهد)) (٢٠٧)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٨٨/١٥ - ١٨٩)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) (ص ٣١٧ - ٣١٨)، والترمذي (٢٥٩٥)، والبيهقي. في ((البعث والنشور)) (٩٥): من طرق عن إبراهيم ، عن عبيدة به . ٢٨٤ ((ذكر أسْفَلِ أهل الجنة مَنْزِلاً ومَقَامَاً) ٤٤٥ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا محمد بن الصباح، ثنا عبد العزيز بن أبي حازم ، حدثنى أبي ، عن سهل ابن سعد أن رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم قال: ((إنَّ أُدْنى (١) أهل الجنة منزلة ۔ و ليس فيهم دني - الذي يقال له: تمنّ(٢). فيقول بلسان طَلْقٍ (٣) وَعَقْل مُجْتَمعٍ (٤): أعطني كذا ، أعطني كذا حتى إذا لم يجد شيئاً قيل له : وقلْ كذا ، وقُلْ: كذا. فيقال له: هذا لك ومثله معه))(٥). قال أبي (٦): فَجُذبَ (٧) بهذا الحديث النُّعمان بن أبي عياش مثل (١) في ((الأصل)) رسمت هكذا ((أدنا)). (٢) في ((الأصل)) رسمت: ((تمنا)). (٣) أي مُنْطَلِقٍ فصيح عَذْب ((المعجم الوسيط)) (٥٦٩/٢). (٤) في ((الأصل)) رسمت هكذا: ((مستمع))، وما أثبته موافق لما في ((الطبراني). (٥) وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٥٨٨٤) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم به . قلت وإسناد المؤلف صحيح ورجاله كلهم ثقات . (٦) هو سلمة بن دينار أبو حازم الأعرج والد عبد العزيز: ثقة عابد. ((التقريب)) (١٣٠) (٧) في ((الأصل)) رسمت هكذا: ((فجدب)) بالداء ، والباء المهملتين ، ولعل الصواب ما أثبته . ٢٨٥ الزَّرْقِي (١)، فقال: أَشَهدُ لسمعتُ أبا سعيد الخدرى يزيد فيه: (( فيقال له : هذا لك وعشرة أمثاله معه )) . ٤٤٦ - حدثنا أبو بكر الطَّلحي، ثنا عبيد بن غنّام ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا یحیی بن أبي بکر ، ثنا زهير بن محمد ، عن سهيل بن أبي صالح، عن النَّعمان بن أبي عيَّش، عن أبي سعيد الخدري أنَّ رسول الله صلى الله عليه [وآله ] وسلم قال: ((إنَّ أدنى أهل الجنة منزلةً رجل صَرَفَ اللّه تعالى وجهه عن النارِ قِبَلَ الجنة ، ومثّل له شجرة ذاتَ ظِل ، فقال : أي رب ! قدّمني إلى هذه الشجرة أكون في ظِلّها ، فقال الله تعالى : هل عَسَيْتَ إنْ فعلتُ أنْ تسألني (٢) غيره؟ فقال : لا وعزتك . فَقَدَّمَهُ إليها . وتُمثل له شجرة أخرى ذات ظل وثمرة ، فيقول : أي ربّ! قدّمني إلى هذه الشجرة أكون في ظلها ، وآكل من ثمرها ، وأشرب من مائها. فيقول : هل عسيتَ إنْ أعطيتُك (٣) ذلك أنْ تسألني غيره؟ فيقول: لا وَعِزَّتِكَ ، لا أسألك غيرهما. فيقدمه اللّه إليها، فَيُبَرُز له باب الجنة ، فيقول : أي ربّ! قدّمني إلى باب الجنة فأكون تحت لِحَافٍ(٤) الجنة فأَنْظُرُ إلى أهلِها . فيقدّمه اللّه تعالى إليها فيرى أهل الجنة ، وما فيها فيقول : أي ربّ! أدْخِلْنِي الجنة . قال: فيدخله اللّه الجنة ، فإذا دخل الجنة قال : هذا لي ؟! فيقول له : تَمَنَّ . (١) زَرَق فلانًا بعينه: أحدّها نحوه ورماه بها ((الوسيط)) (٣٩٤/١). (٢) في ((الأصل)) رسمت هكذا: ((تسئلني)). (٣) في ((الأصل)) رسمت: ((أعطيك))، وما أثبته موافق لما في ((البعث)). ووقع في (المصنف)): ((أعطيت)). (٤) كذا في ((الأصل)). واللحاف: كلُّ ما تغطيتَ به ((اللسان)) (٣١٤/٩) وفي (( المصنف)): ((ثمر)). ٢٨٦ قال: فيتمنى (١)، ويُذَكّرُه الله تعالى: سَلْ من كذا، وكذا حتى إذا انقَطَعَتْ الأمانُّي . قال : هُوَ لَكَ ، وعشْرة أمثاله ، قال : ثم يدخل بيته ، فيدخل عليه زوجتاه من الحور العين ، فيقولان له : الحمد لله الذي أحياك لنا ، وأحيانا لك . فيقول : ما أعطي أحد مثل ما أعْطِيتُ(٢))) (٣). ٤٤٧ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله ، ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة (٤)، ثنا علي بن حجر ، ثنا إسماعيل بن جعفر، ثنا محمد بن عمرو (٥)، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، أنّ النبي صلى الله عليه [وآله ] وسلم قال: ((إنَّ أدنى أهل الجنة، لمنْ يتمنى (٦) على الله، فيقال: لك ذلك ، ومثله معه إلاَّ أنَّه يُلقَّن (٧)، فيقول : كذا وكذا ، فيقال: لك ذلك مثله)) (٨). (١) في ((الأصل)) رسمت: ((فيتمنا)). (٢) في ((الأصل)) رسمت: ((أعطيتم))! والتصويب من مصادر التخريج . (٣) صحيح: وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١١٧/١٣ - ١١٩)، وعنه - مختصراً - مسلم (١٨٨)، والبيهقى في ((البعث والنشور)) - بزيادةٍ فى آخره -: كلهم من طريق يحيى بن أبي بكير به . (٤) في ((الأصل)) رسمت: ((حزيمة)) بالحاء المهملة. والتصويب من (( تذكرة الحفاظ)) (٧٢٠/٢)، وغيره . (٥) في ((الأصل)): ((عمره)، والتصويب من ((المصنف))، وكتب الرجال . (٦) في ((الأصل)) رسمت هكذا: ((يتمنا))، والتصويب من ((المصنف))، وغيره. (٧) في ((الأصل)) رسمت هكذا: ((يلقا))، والتصويب من ((المصنف)). (٨) صحيح: وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في ((المصنف)) ( ١١٠/١٣ - ١١١) فقال : حدثنا يزيد بن هارون ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة = ٢٨٧ ٤٤٨ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا هُدَّبَة، عن (١) حماد بن سلمة ، عن عطاء بنَ السّائب ، عن عمرو بن ميمون ، عن ابن مسعود ، أنَّ رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قال: ((يكون قوم في النار ما شاء الله أن يكونوا ، ثم يرحمهم الله، فيخرجهم الله عز وجل منها ، فيكونوا في أدنى أهل الجنة في نهر يقال له : الحيوان ، لو استضافهم أهل الدنيا لأطعموهم وسقوهم وَلَحَفُوهُم(٢)» (٣). = مرفوعاً: ((إن أدنى أهل الجنة منزلة مَنْ يتمنى على الله ، فيقال له : ذلك ومثله معه ، ويلقن كذا ، وكذا ، فيقال له : ذلك لك ومثله معه، فقال أبو سعيد الخدري : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ذلك له وعشرة أمثاله)). قلت: وهذا إسناد جيد من أجل محمد بن عمرو بن علقمة. قال الذهبي: ((شيخ مشهور، حسن الحديث)). («الميزان)) (٦٧٣/٣). قلت: وقد صح الحديث من وجوه أخرى عن أبي هريرة : عند البخاري (٨٠٦، ٦٥٧٣، ٧٤٣٧)، ومسلم (١٨٢) (٢٩٩، ٣٠٠)، وعبد الرزاق في «المصنف)) (٤٠٧/١١ - ٤٠٩)، ومن طريق الأول، والثالث : البغوي في (( شرح السنة)) (١٧٣/١٥ - ١٧٦)، وكذا أخرجه: النسائي في ((الصغرى)) - مختصراً - وفى ((الكبرى)) - كما في ((تحفة الأشراف)) (٢٧٠/١٠ - ٢٧١) - والبيهقى في ((البعث والنشور)) (٩٤ / ٤٢٨)، وفي ((الأسماء والصفات )) (ص ٥٩٧ - ٥٩٨)، وابن أبي عاصم في «السنة)) (٤٧٥، ٤٧٦)، وأحمد (٢٧٥/٢ - ٢٧٦، ٢٩٣ - ٢٩٤، ٥٣٣ - ٥٣٤)، وابن خزيمة في («التوحيد)) (ص ٣٢٣ - ٣٢٤)، وأبو عوانة في «صحيحه)) (١٥٩/١ - ١٦٣، ١٧٠). (١) في ((الأصل)) رسمت: ((بن))، وهو خطأ، والتصويب من كتب الرجال وانظر (( التهذيب)) (١٢/٣). (٢) يقال: لَحَفَه فَضْل لِحَافِه: أعطاه عطائه. ((المعجم الوسيط)) (٨٢٤/٢). (٣) ضعيف: وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٤٥٤/١)، والبيهقى في (( البعث والنشور)) (٤٣٥)، وأبو يعلى - كما في ((المجمع)) (٣٨٣/١٠) - من طريق حماد بن سلمة به. وقال الهيثمى: ((رواه أحمد وأبو يعلى ورجالهما رجال الصحيح ، غير = ٢٨٨ ٤٤٩ - حدثنا القاضي أبو أحمد ، ثنا الحسن بن إبراهيم بن بشار ، ثنا عبيد الله (١) بن عمر، أخبرني [ ابن ] (٢) أبي عدي ، عن سعيد - يعني ابن أبي عروبة - عن حميد ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله] وسلم: (( يخرج رجل من النار فيقول : يا رب ! بتلك الرحمة التي أخرجتتي من النار وقربتني إلى هذا الموضع إلاّ ما قربتني من الباب ، فيقول : يا بن آدم ما يَصْريني(٣) منك؟ ادخل الجنة ، وسَلْ من خيرات الجنة، قال: فُيُعْطَى (٤) مالو نَزَّلَهُ على أهل الأرض لَوَ سِعَهُم ما عنده من طعام ، وفرش، وخدم)) (٥). = عطاء بن السائب، وهو ثقة، ولكنه اختلط)) . قلت : ورواية حماد بن سلمة عنه كانت مرة قبل الاختلاط ومرة بعده. ((التهذيب)» (٢٠٧/٧). والحديث عزاه السيوطى لابن عساكر أيضاً. ((الكنز)) (٥١٤/١٤). (١) في ((الأصل)) رسمت هكذا: ((عبد الله))، والتصويب من ((أخبار أصبهان)). (٢) ساقط من ((الأصل))، واستدركته من (« أخبار أصبهان)). (٣) في ((الأصل)) رسمت: ((ما يصرنى))، دون نقط الياء . والمعنى: ما يقطع مسألتك، ويمنعك من سؤالى. وانظر ((النهاية)) (٢٧/٣)، و((غريب الحديث)) للهروي «٨٢/٣ -٨٣). (٤) في ((الأصل)) رسمت هكذا: ((فيعطا))، والتصويب من ((المسند)). (٥) وأخرجه المؤلف في (( أخبار أصبهان)) (٢٦١/١): حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ابن إبراهيم به ، بأطول مما ها هنا . قلت : وهذا إسناد لا بأس به في الشواهد : ابن بشار هذا، وشيخه عبيد الله بن عمر: ترجمهما المؤلف في ((أخبار أصبهان» (٢٦/١، ٢ / ١٠٠) ولم يذكر فيهما جرحاً ولا تعديلاً . وسعيد بن أبي عروبة مدلس، وقد عنعن ، وقد سمع منه ابن أبي عدي بعد الاختلاط ((التهذيب)) (٦٥/٤). قلت : وقد وجدت لسعيد معابعاً: فقد أخرج ابن خزيمة في «التوحيد)» (ص ٣١٩): حدثنا محمد ابن عمرو بن العباس ، قال : ثنا ابن أبي عدي به . وهذا إسناد صحيح : محمد = ٢٨٩ ٤٥٠ - حدثنا أبو بكر بن مالك ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، ثنا الحسن - يعني - (١) ابن موسى ، ثنا سكين بن عبد العزيز ، ثنا الأشعث الضرير ، عن شهر بن حوشب ، أن أبا هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم: ((إنَّ أدنى أهل الجنة منزلةً لمن له لسبع درجات ، وهو على السادسة ، وفوقه السابعة ، وإن له لثلاثمائة خادم ، ويُغْدَى عليه ويراح كل يوم ثلاثمائة صحفة - ولا أعلمه إلاَّ قال: من ذهب - في كل صحفة لون ليس في الأخرى ، وإنَّه ◌َيَلَذُّ أَوَّلَهُ كما يَلَذُّ آخرِه ، ومن الأشْربة ثلاثمائة إناءٍ، في كل إناء لون ليس في الآخر (٢)، وإِنَّه لَيَلَذُّ أوله كما يلذ آخره، وإنه ليقول : يارب! لو أذنت لي لأطْعَمتُ أهلَ الجنة ، وسقيتُهم لم يُنقص ذلك مما عندي شيء (٣)، وإن له من الحور العين لاثنتين وسبعين زوجة، سوى أزواجه من الدنيا ، وإن الواحدة منهن ليأخذ مقعدها قدر ميل من الأرض)) (٤). = ابن عمرو بن العباس ترجمه الخطيب في ((تاريخه)) (١٢٧/٣)، ونقل توثيقه عن عبد الرحمن بن يوسف . وقد ذكر ابن خزيمة الاختلاف في رفعه ووقفه ، لكن الرفع زيادة من ثقة فهى مقبولة . وهذا الحديث قد صح أيضاً من رواية أنس ، عن ابن مسعود مرفوعاً قريبا مما ها هنا: أخرجه مسلم (١٨٧)، وأحمد (٣٩٢/١، ٤١٠، ٤١١)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٨٦/١٥ - ١٨٨)، وغيرهم. (١) في ((الأصل)) رسمت هكذا: ((يعلى))! والصواب ما أثبته . (٢) في ((الأصل)) رسمت هكذا: ((الاخرة)) ولعل الصواب ما أثبته . (٣) في ((الأصل)): ((شى))، والتصويب من ((المسند)). (٤) ضعيف وقد : تقدم الكلام عليه برقم (٢٢٩) . ٢٩٠ ٤٥١ - حدثنا مخلد بن جعفر ، ثنا الحسن بن عمر بن أبي الأحوص ، ثنا جبارة ، ثنا أبو مريم ، حدثني ثوير(١) بن أبي فاخِتَة ، أن رجلاً حدَّثَهُ ، أنه كان عند عبد الله بن عمر، فذكر اللباس والهيئة (٢)، فقال ابن عمر : أهدى (٣) کسری إلى رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ثياباً منسوجة بالذهب فجعل مَنْ حَوْله يتعجبون منها ، فقال رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم: ((أتعجبون من هذه، والذي نفسي بيده ، وبعثي بالحق إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر في سور ملكه ، وجنانه ، وخدمه مسيرة ألف سنة ، وأدناهم أو قال : أعلاهم منزلة لمن ينظر إلى الله عز وجل بوجهه في اليوم مرتين)) (٤). (١) في((الأصل)) رسمت هكذا: (( ثور)) ! (٢) في ((الأصل)) رسمت هكذا: ((والهيه)). (٣) في ((الأصل)): ((اهدا)). (٤) ضعيف جداً: وأخرجه المؤلف في ((الحلية)) (٨٧/٥)، وأحمد (١٣/٢، ٦٤)، وعنه ابنه عبد الله في ((السنة)) (٢٧٤، ٢٧٥)، وكذا أخرجه الترمذي (٢٥٥٣، ٣٣٣٠)، والطبري في ((التفسير)) (١٠٤/٢٩)، والبغوى في ((شرح السنة)) (٢٣٢/١٥، ٢٣٣)، وفي ((التفسير)) (١٨٦/٧)، والطبراني، والحسن بن عرفة - كما في ((الحادي)) (ص ٢٢٦ - ٢٢٧)، والبيهقي في ((البعث والنشور)) (٤٣٣,٤٣٢)، واللالكائي في ((السنة)) (٨٤٠، ٨٤١)، والدار قطنى في ((الرؤية)) - مخطوط - (١١٨ - ب، ١١٢ -أ)، والآجري في ((الشريعة (ص ٢٦٩)، وابن عدي في ((الكامل)) - مختصراً - (٥٣٣/٢)، والحاكم في ((المستدرك)) (٥٠٩/٢، ٥١٠): من طرق عن ثوير به. وقال الترمذي : ((هذا حديث غريب - يعني ضعيف - وقد رواه غير واحد عن إسرائيل مثل هذا مرفوعاً ، وروى عبد الملك بن أبجر ، عن ثوير ، عن مجاهد، عن ابن عمر قوله ولم يرفعه ! وروى الأشجعي ، عن سفيان عن ثوير ، عن مجاهد ، عن ابن عمر قوله ولم يرفعه ، وما نعلم أحداً ذكر فيه عن مجاهد غير الثوري .. )) وقال = ٢٩١ = العلامة أحمد شاكر في شرحه ((للمسند)) (٥٣١٧): ((ونقل الترمذى أن عبد الملك ابن أبجر رواه، موقوفاً، ينقضه أنه في الرواية الماضية في ((المسند )) - يعنى رقم (٤٦٢٣) - مرفوع فالظاهر أنه لم يصل إلى الترمذي هذه الرواية المرفوعة)). قلت : وهو كما قال نقد أُخرجه من طريق عبد الملك مرفوعاً: البيهقى في ((البعث))، واللالكائي، والدار قطني (١١٨ - ب)، والآجري - كما تقدم .. والحديث حكم على إسناده أحمد شاكر بالضعف جداً من أجل ثوير هذا فأصاب ، ذلك لأن الثوري قال عنه : ((ركن من أركان الكذب))! وضعفه جداً النسائي، والبخاري، والدارقطني، وابن معين ، وغيرهم . وقال ابن حبان: ((كان يقلب الأسانيد حتى يجيء في رواياته أشياء كأنها موضوعة)). ((المجروحين)) (٢٠٥/١). و((الميزان)) (٣٧٥/١). أما الحاكم فقد قال عقبة: ((وثوير بن أبي فاختة ، وإنْ لم يخرجاه ، فلم ينقم عليه غير التشيع))! ورده الذهبي بقوله: ((قلت: بل هو واهي الحديث)). وكذا قاله في ((الضعفاء)) (١٧٥/١). أما الحافظ فاكتفى بتضعيفه فقط! («التقريب)) (٥٢). وكأنه لذلك حكم الألباني بضعف إسناده فقط! «تخريج المشكاة)) (٥٦٥٧). قلت : ولعل ثويراً هذا هو الرجل الذي لم يسم في إسناد البغوي (٤٣٩٧) من رواية ابن عمر موقوفاً ، ذلك لأن سفيان الثوري يروي عنه ، وهو - أي ثوير عن مجاهد . انظر ((التهذيب)) (٣٦/٢). وعلى هذا فلا يمكن اعتبار هذه الطريق الموقوفة - إذا قلنا بأن لها حكم الرفع - مما تجعلنا نحكم على هذا الحديث بالضعف فقط ! . والحديث أخرجه - أيضا - الطبراني، وأبو يعلى وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٤٠١/١٠) - بعد أن عزاه لأحمد أيضاً، وهو وهم لأنه ليس من زوائده كما قال أحمد شاكر !-: ((وفي أسانيدهم ثوير بن أبي فاختة، وهو مجمع على ضعفه )) والحديث عزاه السيوطى في (((الدر المنثور)) (٢٩٠/٦) لابن المنذر ، وابن مردويه ، وعبد بن حميد أيضاً . قلت : أما الرواية الموقوفة فقد أخرجها: ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١١١/١٣)، والطبري (١٠٤/٢٩)، والترمذي (٦٨٨/٤، ٤٣١٠/٥) واللالكائي (٨٦٦)، وابن أبي الدنيا - كما في ((الترغيب)» (٥٠٨/٤) -: من طريق ثوير به. ٢٩٢ ٤٥٢ - حدثنا أبو أحمد الغطريفي ، ثنا أبو عبيد محمد بن المؤمل الصيرفي ، ثنا إبراهيم بن عثمان بن محمد بن يزيد مولى أبي موسى الأشعري، ثنا مكي بن إبراهيم ، ثنا عبيد الله بن الوليد الوصافي الكوفي، عن عطية بن سَعد العَوفي ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله] وسلم: ((إذا أسكن اللّه تعالى أهل الجنة الجنة بقي في الجنة مكان أفيح ، فيسكن الله عز وجل ستين وثلاثمائة عالَم كل عَالَم منها أكثر من الدنيا منذ يوم خُلِقَتْ إلى يوم تنقطع (١)، فيسكنهم الجنة ، وهم أدنى(٢) أهل الجنة منزلاً لأنّهم لم يُتَلَوا بشيء من الأعمال )) (٣). ٤٥٣ - حدثنا أبو بكر الطَّلْحي، ثنا عبيد بن غنام ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا زيد بن الحباب ، عن موسى بن عبيدة ، حدثني محمد بن (١) في ((الأصل)) رسمت: ((ينقطع)) والصواب ما أثبته. (٢) في ((الأصل)) رسمت هكذا: ((أدنا)). (٣) إسناده ضعيف بمرة: عبيد الله بن الوليد الوصافي قال فيه النسائي: ((متروك))، وقال مرة: ((ليس بثقة)). وكذا ضعفه جداً: ابن معين، وابن عدي ، وأبو نعيم . المؤلف - والحاكم، وغيرهم. وقال ابن حبان: ((منكر الحديث جداً، يروى عن الثقات : عطاء ، وغيره مالا يشبه حديث الأثبات حتى إذا سمعها المستمع لها سبق إلى قلبه أنه كالمتعمد لها، فاستحق الترك)). ((المجروحين)) (٦٣/٢). و ((التهذيب)) (٥٥/٧ - ٥٦). وفيه أيضاً عطية العوفي، وهو يخطئ كثيراً وكان مدلساً . (( التقریب )) (٢٤٠). قلت : وتدليسه خبیٹ جداً ، فقد كان يوهم أنه يروي عن أبي سعيد الخدري ، وهو إنما يريد الكلبي الكذاب ، وتصريحه بالخدري هنا مما لا يفيد شيئاً ، فلعله من سوء حفظ الراوي عنه! وراجع لمزيد من الفائدة . ((التهذيب )) (٢٢٥/٧ - ٢٢٦). و((المجروحين)) (١٧٦/٢). و((السلسلة الضعيفة)) رقم (٢٤). ٢٩٣ كعب القرظي ، عن عوف بن مالك الأشجعي (١) قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله] وسلم: ((إني لأعلم آخرَ أهل الجنة دخولاً : رجلاً كان يسأل الله أن يزحزحه عن النار حتى إذا دخل أهل الجنة الجنة ، وأهل النار النار کان بين ذلك ، فقال : يارب ! أدنني من باب الجنة ، فقيل: يابن آدم! ألم تسأل أن تزحزح (٢) عن النار حتى إذا دخل أهل الجنة الجنة قال : يارب ! وَمَنْ مثلك ؟ فأدني من باب الجنة ، نظر إلى شجرة عند باب الجنة ، فقال : أدني منها أستظل بظلها ، وآكل من ثمرها ، قال : يابن آدم ألم تَقُلْ (٣) ؟ قال : يارب ! ومن مثلك؟ فأدنني [ منها وإلى أفضل من ذلك ، فقال : يارب ! أدني ، فقال: يا ابن آدم !. ألم تقل (٤)؟ حتى قال: يارب ! ومن مثلك ؟ فأدنني ](٣) فقيل له: أُعْدُ (٥) فلك ما بلغته قدماك ورأته عيناك ، قال : فيعدو (٦) حتى إذا بَلَّحَ (٧) - يعني أعْيَا - قال: يارب! هذا لي ؟ وهذا لي؟ فُيُقَالُ: لكَ مِثْلاهُ، وأَضْعَافُه . فيقول : قد رضي عني ربي فلو أذن (١) في ((الأصل)) رسمت هكذا: ((الأسجعي))، والتصويب من كتب الرجال . (٢) في ((الأصل)) رسمت هكذا: ((يزحزح))، والتصويب من ((المصنف))، وغيره . (٣) كذا فى ((الأصل))، و((المصنف)). (٤) في (( الأصل)): ((فأدنني قال: يارب! أدنني منه، قال))! واستدركت النقص من ( المصنف )) . (٥) في ((الأصل)): ((اغد))، بالعين المعجمة! والتصويب من ((المصنف)). (٦) في ((الأصل)): ((فيغدوا)) بالغين المعجمة كسابقتها . (٧) في ((الأصل)) رسمت هكذا: ((يلح))، غير منقوطة. وانظر ((غريب الحديث)) (٢٠٣/١ - ٢٠٤) للخطابي . ٢٩٤ لي في كِسْوَة أهل الجنة وطَعَامِهِمْ لأُوْسَعْتُهم)) (١). ٣٥٤ - حدثنا نصر بن أبي نصر الطُّوسي ، ثنا محمد بن عبد الرحمن الرّقي، ثنا محمد بن عبيد الله القُرْدُوَاني، ثنا خَضِرُ بن محمد، ثنا ابن عليّة ، عن مهدي بن میمون ، عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب ، عن بشر بن شغاف ، عن عبد الله بن سلام قال : قال أبو القاسم صلى الله عليه [ وآله ] وسلم: ((الجنة في السماء والنار في ((الأرض))(٢). (١) ضعيف: وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في ((المصنف)) (١١٦/١٣ - ١١٧)، والطبراني في «الكبير)) (١٨ / ٧٧)، والمروزي في زيادات ((الزهد)) لابن المبارك (١٢٦٥ ): كلهم من طريق موسى بن عبيدة به . وضعف إسناده الحافظ في ((الفتح)) (٤٥٩/١١). وتناقض الهيثميي فضعف موسى بن عبيدة فى هذا الحديث فقط. ((المجمع)) (٤٠٢/١٠)، بينما ضعَّفه جداً في مكان آخر. ((المجمع)) (١٢٧/١)! قلت: والأولى تضعيفه فقط ، كما هو في ((التقريب)) (٣٥١)، و((الكاشف)) (١٨٦/٣)، و((الخلاصة)) (ص ٣٩١). (٢) إسناده ضعيف من أجل القردواني هذا فإنه لم يكن يعرف الحديث كما قال أبو عروبة ، وقال الحاكم أبو أحمد: ((ليس بالمتين عندهم)). ((التهذيب)) (٣٢٥/٩). قلت : ورفعه منكر ، والصواب وقفه : وانظر الحديث رقم (١٣١). والحديث أخرجه أيضاً: البيهقي في ((الشعب)) (٢٥٤/١ - ٢٥٥) من طريق مهدي بن ميمون به . وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك . ٢٩٥ آخر كتاب صفة الحنة والحمد لله رب العالمين وصلواته تترى على سيدنا محمد النبى وعلى آله وأصحابه وأزواجه وذريته أجمعين وسلم تسليماً . كتبه الفقير إمام الحاج إبراهيم بن رجب ، في استانبول في محله طواسي دربرد درمل في سنة ١١٨١ ٢٩٦ فَهَارس الكِتَاب - فهرس الأحاديث والآثار . - فهرس الرواة والمترجم لهم . - الكنى والألقاب . - المصادر والمراجع . - فهرس الموضوعات . ٢٩٧ فهرس الأحاديث والآثار الواردة في الجزء الثاني والثالث من الكتاب - أ. ((أتعجبون من هذه ... )) ٤٥١ ((أحبوا العرب لثلاث ... )) ٢٦٨ ((آخذ بحلقة باب الجنة ... )) ١٨٤ ((آخر أهل الجنة دخولاً ... »٤٤٤ ((آخر طعمه مسك .. )) ٣٢١ (أُدْخِلْتُ الجنة فإذا فيها ... )) ١٥٧ «إذا أراد المؤمن من الولد ... ،٢٧٥ (( إذا أسكن الله تعالى أهل ... )) ٤٥٢ ((إذا اشتهوا شيئاً .. )) ٢٧٨ ((إذا خلص المؤمنون من النار. )) ٢٨٨ هـ ((إذا دخل أهل الجنة الجنة ... )) ٢٨١، ٢٨٣، ٢٩٠، ٤٢٩ (((إذا دخلوها واستقروا ... )) ٢٧٢ (( إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس .. ٣٠٠٨ ، ٤٣٩ (( إذا سكن أهل الجنة الجنة .. )) ٣٩٧ ((أربعة أنهار من الجنة .. )) ٣٠٤، ٣٠٥ ((أرض الجنة مستوية ... )) ٢٠٨، ٣١٨ (( أرض الجنة من فضة .. )) ١٦١، ٢٠٧ ((ارموا من بلغ العدو .. )) ٢٣٣ هـ ((اقتضاض الآبكار ... )) ٣٧٦ (( الذي لا خلط له ...... ،٣١٦ (أما أول ما يأكل أهل الجنة .. ، ٣٣٦ (( أما رأيت الساعة التي تكون ... )) ٢١١ ((أنا أول من يأخذ بحلقة .. )) ١٨٢ (( أنا أول من يقرع باب الجنة .. )) ١٨٦ (( أنا أول من يقرع حلقة ... )) ١٨٤ (((إِنَّ أدنى أهل الجنة منزلة .. )) ٢٢٩، ٣٣١، ٣٤٤، ٤٤٢، ٤٤٥ - ٤٥٠،٤٤٧. ((إن أزواج أهل الجنة .. )) ٣٢٢، ٤٣٠ (((إن الله تعالى كبس عرصة .. )) ٤٤٠ ((إن الله تعالى نظر إلى .. ) ٣٣٨ ((إن الله تعالى يقول لأهل الجنة .. )) ٢٨٢ (((إن أنهار الجنة تفجر من .. )) ٣٠٦ تنبيه: أضفت الحرف (( هـ)) إلى جانب رقم الحديث للأحاديث التي ذكرتها في الهامش . ٢٩٨ (((إن أهل الجنة إذا جامعوا .. )) ٣٦٥ ((( إن أهل الجنة ليغدون في حلة .. )) ٣٩٤ (((إن أهل الجنة يتزاورون .... )) ٤٢٠ ((إن أهل الجنة يدخلون .. )) ٢٤٨، ٢٧٠ ((إن أهل الجنة يو كل .. )) ٢٨٦ (((إن أهل الجنة يأكلون فيها .. )) ٢٧٤ هـ ((إن الجنة لا يدخلها عجوز .. )) ٣٩١ ((إن حائط الجنة .. )) ٢٣٦ ((إن الحور العين يتغنين .. )) ٤٣٢ ((إن الحور يغنين في الجنة .. )) ٤٣٢ ((إن دخلت الجنة أتيت .. ، ٤٢٣ ((إن الرجل ليصل في اليوم إلى .. )، ٣٧٣ (( إن الرجل من أهل الجنة .. )) ٢٧٥ ، ٣٣٠،٣٢٩،٢٧٩ ((إن رجلاً من أهل الجنة .. )) ٣٩٩ ((إن ريح الجنة ... )) ١٩٣، ١٩٥ ((إن السيوف مفاتيح الجنة .. )) ١٩٢ (((إن الفردوس هي ربوة ... )) ٣٠١ هـ (((إن في الجنة أنهاراً تُنبت ... ) ٣٢٣ ((إن في الجنة سوقاً .. )) ٤١٧ ((إن في الجنة شجرة جذوعها ... )) ٤٣٣ ((إن في الجنة شجرة يقال لها .. )) ٤١١ (((إن في الجنة طيراً له سبعة .. )) ٣٤٠ (((إن في الجنة لسوقا .. )) ٢٦٤ هـ، ٤١٨ ((إن فى الجنة لشجرة ... )) ٤٠١، ٤٠٣، ٤٠٧ (((إن فى الجنة ليتزاورن ... )) ٤٢٨ ((إن في الجنة مائة درجة .. )) ٢٢٤، ٢٣٠،٢٢٧،٢٢٥ ((إن فى الجنة يسمى البيدخ .. )) ٣٢٤ ((إن في الجنة نهراً يقال له الهرول .. )) ٣١١ (( إن في الجنة وادياً .. )) ٣٩٥ (( إنك لتنظر إلى الطير فى الجنة .. )) ٢٧٧ هـ، ٣٤١ ((إن للجنة ثمانية أبواب .. )) ١٦٨ «إن مجامر اللؤلؤ .. ٩ ٢٤٨ هـ (((إن المرأة من أهل الجنة .. )) ٣٧٩ (إن المرأة من الحور العين .. )) ٢٥٤ هـ (( أنهار الجنة تجري في غير أخدود ... )) ٣١٥ ((أنهار الجنة تخرج من تحت .. )) ٣٠٦ هـ (( أنهار الجنة تشخب فى .. )) ٣١٤ (( أنهار الجنة تفجر من تلال .. ٣١٣٨ (( أنه رأى ليلة أسري به .. )) ٣٠٨ ((إنهم ليتلاحظون على باب الجنة .. )) ٢٩٤ ٢٩٩ ( إني رأيت الجنة عُرضت ... )) ٣٤٩ ((إني لأعلم آخر أهل الجنة .. )) ٤٥٣ (((إِنْ يُدْخِلكَ الله الجنة .. )) ٤٢٥ (أهل الجنة إذا جامعوا نساءهم .. )) ٣٩٢ ((أهل الجنة شباب جرد .. )) ٢٥٦، ٢٦٠ ((أهل الجنة عشرون ... )) ٢٣٩ ( أهل الجنة مرد إلا ... ) ٢٦١ (أهل الجنة يأكلون منها قياما .. )) ٣٥١ ((أهل الجنة يأكلون ويشربون .. )) ٣٣٣، ٣٣٤ ((أهل الجنة يلهمون .. )) ٢٧٤، ٢٧٥ (( أول زمرة تدخل الجنة ... )) ٢٤٠ - ٢٤٢، ٢٤٤، ٢٤٨، ٢٥٤،٢٥٧ (( أول زمرة تلج الجنة .. )) ٢٤٣ ((أول زمرة من أمتي ... )) ٢٤٩، ٢٥٠ (إِيْ والذي بعثني بالحق .. )) ٣٦٩ (إِيْ والذي نفسي بيده ... )) ٤٢٧ - ب - (( الباب الذي يدخل منه أهل الجنة .. )) ١٧٩ ((بإرخاء الستور ورفعها .. )) ٢٢٣ ((بكور ترد على عشى .. )) ٢٢٢ ((بلى، ولكن ليس من مفتاح .. )) ١٩١ (( بلغنا أن أهل الجنة يزور .. )) ٤٢٢ (( بلغني أن الرجل من أهل .. )) ٢٧٦ ((بلغنى أن في الجنة لشجرة .. )) ٤٠١ (( بلغنى أن الله تعالى يزوج الرجل .. )) ٣٨٧ (( بلغني أن المصراعين من مصاريع .. )) ١٧٦ ((( بينا هو يمضي فيها .. )) ٤٤١ - ت . (( تراح رائحة الجنة .. )) ١٩٤ ((( تفتح أبواب الجنة فى كل .. )) ١٨٠ (( تفتح جنة الفردوس .. )) ١٨١ ۔ ٹ۔ (((ثم رفعت لي سدرة المنتهى .. )) ٣٠٢ (( ثم نادى المنادي : يا أهل ... )) ٢٩٠ - ح - (( جعل الله تعالى لأهل الجنة .. )) ٢١٩ (( جنان الفردوس أربع ... )) ٤٣٦ ((الجنة أخضرها كالأصفر ... )) ٢٠٠ (( الجنة بسطاً .. ) ٢٠١ ((الجنة ترابها المسك والزعفران .. )) ١٦٢ (( الجنة في السماء، والنار في الأرض .... ) ٤٥٤ ٣٠٠