النص المفهرس
صفحات 181-200
ځ، وحدثنا عبد الله بن محمد بن الحجاج، ثنا عبد الله بن محمد م ابن عمران ، ثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر ، ثنا عبد الرزاق ، وعبد الله ابن معاذ قالا : ثنا معمر ، عن أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد الخدري: ثنا رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ليلة أسري به قال: (( دخلتُ الجنة فإذا فيها طير كأنها البُخْتُ (١). فقال أبو بكر : يارسول الله! إنَّ تلك الطير لناعمة. قال: آكلها أنعم منها ، يا أبا بكر (٢)، وإني لأرجو أن تأكل منها)) (٣). ٣٤٠ - حدثنا حبيب بن الحسن ، ثنا عبد الله بن أيوب القربي ، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل (٤)، ثنا محمد بن حازم ، ثنا عبيد الله بن الوليد ، عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم: (( إن في الجنة طيراً (٥) له سبعة آلاف ريشة، فيجيء (٦) فيقع على صَحْفَة الرجل من أهل الجنة ، فينتفض فيخرج من كل ريشة لون أبيض من الثلج وألْيَن من الزبد ، وأعذب من الشهد ، (١) جِمَالُ طوال الأعْنَاقِ، وُتَجْمع على بُخْت وبَخَاتي، واللفظة مُعرَّبة. ((النهاية)) (١٠١/١). (٢) في ((الأصل)): ((يا با بكر)) ! (٣) إسناده ضعيف جداً من أجل أبي هارون العبدي ، واسمه عمارة بن جوين ، قال الحافظ: متروك، ومنهم من كذبه ((التقريب)) (٢٥١). قلت: ويغني عنه ما أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢٢١/٣) بلفظ: ((إن طير الجنة كأمثال البُخْت ترعى في شجر الجنة ... )) الحديث قال المنذري: ((رواه أحمد بإسناد جيد ... )) وهو كما قال . أما العراقى فقد تساهل قليلا فصحح إسناده ! انظر: ((الترغيب والترهيب)) (٥٢٦/٤)، و((إحياء علوم الدين)) (٥٢٤/٤). (٤) في ((الأصل)): ((إسرائل)). (٥) في ((الأصل)): ((طير)) وما أثبته موافق لما في ((الترغيب)). (٦) في ((الأصل)): ((فتجيء))، والتصويب من ((الترغيب)). ١٨١ لیس فیه لون یشبه صاحبه )) (١). ٣٤١ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله ، ثنا محمد بن إسحاق الثقفي (٢)، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا خلف بن خليفة ، عن حميد الأعرج ، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل ، وحدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد - من أصله - ثنا يوسف بن محمد بن يوسف الواسطي ، ثنا محمد بن أبان بن عمران ، ثنا خلف بن خليفة ، عن حميد الأعرج، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل ، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله] وسلم: ((إنك لتنظر إلى الطير في الجنة ، فتشتهيه، فيخر بين يديك مشوياً )) لفظهم واحد (٣). (١) ضعيف: وأخرجه ابن أبي الدنيا - كما في في ((الترغيب)) (٥٢٧/٤) - وهناد في ((الزهد)) (١١٩) - وقد ذكره المنذري بصيغة التمريض ، مشيراً لضعفه عنده، وهو كما قال فإن فيه عطية العوفي ، وهو ضعيف ، وكان يدلس ، وقد عنعنه . (٢) في ((الأصل)): رسمت هكذا: ((التفعى))! والتصويب من ((تهذيب الكمال)) (١١٢٣/٢). (٣) في ((الأصل)): ((واحده)) !. وقد تقدم تخريجه برقم (٢٧٦)، وهو حديث ضعيف : وقد أخرجه أيضاً: ابن الأبار في (( معجم أصحاب أبي على الصدفي » (ص ٢٨٧ - ٢٨٨). قلت: وهو عند البيهقي في المطبوع من ((البعث)) برقم (٣١٨)، وعند الحسن بن عرفة برقم (٢٢)، وأخرجه أيضاً: ابن مردوية كما في ((الدر)) (١٠/٨). ١٨٢ ٣٤٢ - حدثنا أحمد بن جعفر بن سالم، ثنا يعقوب بن إبراهيم بن حسان ، ثنا بشر بن معاذ ، ثنا موسى بن عيسى ، حدثني جعفر بن محمد، عن أبيه ، عن عبد الله بن مسلم أخي الزهري ، عن أنس بن مالك قال : سمعت النبي صلی الله عليه [ وآله ] وسلم - وقيل له : يا رسول الله! ما الكوثر؟ قال: ((هو كما بين صنعاء إلى أيلة (١)، آنيته کعدد نجوم السماء تردُهُ طير لها أعناق کأعناق الإبل . قال عمر : یا رسول الله! إنها لناعمة! قال: آكلها أنعم منها)) (٢). (١) مدينة قديمة على حدود الحجاز، وهي في طريق مكة من جهة مصر (( الروض المعطار )) ( ص ٧٠ ) . (٢) صحيح: وأخرجه أحمد (٢٢٠/٣ - ٢٢١، ٢٣٦)، والطبري في ((تفسيره)) (٢٠٩/٣٠)، والترمذي (٢٥٤٢)، وابن إسحاق في ((السيرة)) (٤١٤) - بتعليق محمد حميد الله - وهناد في ((الزهد)) (١٣٦)، والحاكم (٥٣٧/٢)، والبيهقي في (( البعث والنشور)) (١٢٢، ١٢٣) والمقدسي في ((صفة الجنة)) (٨٥/٣): من طرق ، عن عبد الله بن مسلم به . وفي بعضها أن القائل أبو بكر ، وفي بعضها أن القائل عمر رضي الله عنهما. قلت : وهو حديث صحيح لغيره ، فإن طرقه كلها لا ترقى لدرجة الصحيح لذاته ! وقد أورده المحدث الألباني في « صحيح الجامع)) (١٩٥/٤)، ورمز لصحته . وله شاهد مرسل من حديث الحسن: أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨/١٢، ١٣ - ١٤) وأحد إسناديه صحيح . ١٨٣ (( ذكر ما فيها من الأواني والصحاف . لقوله تعالى: ﴿يطاف عليهم بصحاف من ذهب﴾ (١). وقوله عز وجل : ﴿يطاف عليهم بآنية من فضة ﴾ (٢))). ٣٤٣ - حدثنا سليمان بن أحمد - إملاء سنة تسع وأربعين (٣) - ثنا محمد بن محمد الثَّمار (٤)، ثنا أبو الوليد الطيالسي ، ثنا القاسم بن معن، عن حصين بن عبد الرحمن ، عن عكرمة ، عن ابن عباس في قوله عز وجل: ﴿قواريراً، قوارير من فضة﴾ (٥). قال: (( في بياض الفضة في صفاء القوارير)) (٦). ٣٤٤ - حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد ، ثنا محمد بن شبل، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا محمد بن فضيل، عن الأعمش ، عن رجل، عن كعب قال: ((إن أدنى أهل الجنة منزلة يوم القيامة (١) الآية ٧١ من سورة الزخرف . (٢، ٥) الآية ١٥، ١٦ من سورة الإنسان. (٣) يعني وثلاثمائة . (٤) في ((الأصل)) رسمت: ((اليمان))! وما أثبته موافق لما في ((تهذيب الكمال)) (١٤٤٢/٣) في ترجمة أبي الوليد الطيالسي . (٦) إسناده صحيح لولا أني لم أعرف التمار هذا . ١٨٤ ليؤتى(١) بغدائه في سبعين ألف صحفة ، في كل صحفة لون ليس كالآخر، فيجد للآخر لذة أوله ليس فيها رذل)) (٢). (( ذكر ثمار الجنة وتشابه ألوانها وأجناسها واختلاف طعومها ولذاتها لقوله تعالى: ﴿ كلما رزقوا منها من ثمرة رزقاً﴾ (٣)) ٣٤٥ - حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي اليقطيني ، ثنا علي بن عبد الحميد ، ثنا مجاهد بن موسى ، ثنا ريحان بن سعيد ، ثنا (٤) عباد بن منصور ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي أسماء الرحبي ، عن ثوبان أنه سمع رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم يقول: ((لا ينزع رجل من أهل الجنة من ثمرها شيئاً إلا نبت مكانها مثلاها )) (٥). ورواه (١) في ((الأصل)) رسمت هكذا: ((ليوتا)). (٢) وأخرجه المؤلف في ((الحلية)) (٣٨١/٥) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٥٨٤٥)، وكذا أخرجه المروزي في زوائد ((الزهد)) (١٤٦١) لابن المبارك : كلهم من طريق الأعمش به . قلت : وهذا سند ضعيف من أجل عنعنة الأعمش ، وهو مدلس ، وكذا جهالة الرجل . (٣) الآية ٢٥ من سورة البقرة . (٤) في ((الأصل)): رسمت هكذا: ((حدثنا))، وما أثبته موافق لمصادر التخريج. (٥) وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٤٤٩)، والبزار في ((مسنده)) - زوائده - (٣٥٣٠): كلاهما من طريق ريحان بن سعيد ، ثنا عباد بن منصور به . قلت : وهذا سند ضعيف من أجل عباد فإنه سيىء الحفظ وكان مدلساً ، وقد عنعن . وانظر ((التهذيب)) (١٠٣/٥ - ١٠٥) . ١٨٥ يحيى بن أبي كثير (١)، عن [ أبي ] (٢) قلابة (٣). ٣٤٦ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أحمد بن خليد ، ثنا أبو توبة الربيع بن نافع ، ثنا معاوية بن سلام ، عن زيد بن سلام ، أنه سمع أبا سلام يقول : حدثني عامر بن زيد البكالي (٤) أنه سمع عتبة بن عبدالسلمي يقول (٥): [ جاء ] (٦) أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه [وآله ] وسلم فقال: ((أفيها - يعني في الجنة - فاكهة؟)) قال: (( نعم [وفيها ] (٧) شجرة [ تدعى طوبى ] (٧) هي تطابق الفردوس)). (١) في ((الأصل)): ((يحى بن أبي كبير))، وهو تصحيف، والتصويب من ((البزار))، وكتب الرجال (٢) ما بين حاصرتين ساقط من ((الأصل))، واستدركته من ((البزار)). (٣) أخرجه البزار - الزوائد - (٣٥٣١) : حدثنا يحيى بن محمد بن السكن ، ثنا إسحاق ابن إدريس ، ثنا أبان ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي أسماء به قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً بل موضوع فإسحاق بن إدريس هذا هو الأسواري ، قال ابن معين : كذاب يضع الحديث ، وضعفه جداً أبو زرعة والبخاري ، والدار قطني وغيرهم . ((اللسان)) (٣٥٢/١). تنبيه: لقد وهم الحافظ الهيثمي وهماً عجيباً في هذا الحديث فقال في ((المجمع)) (٤١٤/١٠) : ورجال الطبراني ، وأحد إسنادي البزار ثقات ! (٤) في ((الأصل)): ((لبكاك))! والتصويب من مصادر التخريج وكتب الرجال. (٥) في ((الأصل)): ((قال))، وما أثبته موافق لمصادر التخريج . (٦) ما بين حاصرتين ساقط من ((الأصل))، واستدركته من ((المعجم الكبير)) وغيره . (٧) ما بين حاصرتين ساقط من الأصل، واستدركته من (( المعجم الكبير)) وغيره. ١٨٦ فقال: أي شجرة أرضنا تُشْبُههُ (١)؟ قال: (( ليس من شجر أرضك بشيء يشبهه ، ولكن هل أتيت الشام ؟ قال : لا يا رسول الله !قال: فإنها تشبه(١) شجرة (٢) بالشام يقال لها الجوزة تنبت على ساق واحد ، ثم يَنْتَشر أعلاها . قال : فما عظم أصلها ؟ قال لو ركبت ناقتك لم تقطع أصلها حتى تنكسر تَرْقُوتُها (٣) هَرَمَاً. قال : أفيها عنب ؟ قال : نعم . قال : فما عظم العُنْقُود فيها ؟ قال : مسيرة شهر للغُراب الأبْقعَ (٤) لا ينثني ولا يفتر . قال: فما عظم الحبَّة منها ؟ قال : هل ذبح أبوكَ تَيْسًا من غنمه عظيماً ؟ قال : نعم . قال : فَسَلَخَ إهَابَها (٥) فأعطاه أمك فقال: ادبغي (٦) هذا، ثم اغْري (٧) لنا منه دَلْوًا يروي ماشيتنا؟ قال: نعم . قال : فإن ذلك كذلك . قال: فإن ذلك يُشْبُعني ، وأهل بيتي ؟ قال النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم: ((وعامة عشيرتك)) (٨). (١) في ((الأصل)) رسمت هاتان الكلمتان بالياء ، وما أثبته موافق لمصادر التخريج. (٢) في ((الأصل)) رسمت: ((سجرة))! والتصويب من مصادر التخريج. (٣) الترقوة: عظم بين ثغرة النحر والعائق، وهما ترقوتان من الجانبين. ((النهاية)) (١٨٧/١). (٤) ما خالط بياضه لون آخر. ((النهاية)) (١٤٥/١). (٥) الإهاب: الجلد المحيط بجسم الحيوان قبل أن يدبغ. ((المعجم الوسيط)) (٣١/١). (٦) في ((الأصل)): ((رافعى)). (٧) شُقّي واصنعي: قاله المنذري. ((الترغيب)) (٥٢١/٤). (٨) ضعيف: وأخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٢٦/١٧ - ١٢٨)، وفي ((الأوسط)) - مجمع البحرين ٤٨١ - بأم مما ها هنا، وأخرجه مختصراً أحمد (١٨٣/٤ . ١٨٤)، والطبري في ((تفسيره)) (١٤٩/١٣/٧)، وابن حبان في (( صحيحه)) .= ١٨٧ ٣٤٧ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا أبومسهر (١)، ثنا يحيى بن حمزة ، عن ثور (٢) بن يزيد ، عن حبيب بن عبيد، عن عتبة بن عبد السلمي قال : كنت جالساً مع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فجاء أعرابي، فقال: يا رسول الله ! أسمعك تذكر (٣) شجرة [ في ] (٤) الجنة لا أعلم في الدنيا أكثر = زوائده - (٢٦٢٦، ٢٧٢٧)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (٣٢٠/٣ - ٣٢١)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٣٤١/٢ - ٣٤٢) والبيهقي - كما في ((الترغيب)) وكلهم من طريق: عامر بن زيد البكالي به. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٤١٤/١٠): ((وفيه عامر بن زيد البكالي وقد ذكره ابن أبي حاتم ، ولم يجرحه ولم يوثقه ، وبقية رجاله ثقات)). قلت: قد ذكر الحافظ في ((التعجيل)) (٥٠٣ ) عامراً هذا - ووقع في النسخة عاصم ! - فقال: ((بل هو معروف ، ذكره البخاري فقال: سمع عتبة بن عبد، روى عنه أبو سلام حديثه في الشاميين ، ولم يذكر فيه جرحاً ، وتبعه ابن أبي حاتم ، وأخرج ابن حبان في صحيحه من طريق أبي سلام عنه أحاديث صرح فيها بالتحديث، ومقتضاه أنه عنده ثقة ، ولم أر له ذكراً في النسخة التي عندي من الثقات له ، فما أدري هل أغفله ، أو سقط من نسختي ، ولا ترجم له ابن عساكر في تاريخ دمشق )) قلت : بل سقط من نسخة الحافظ فقد رأيته في النسخة المطبوعة منه (١٩١/٥)، وإنما نقلت كلام الحافظ بتمامه، لأنه قد يستفاد منه أنه يرى سكوت ابن أبي حاتم ، والبخاري عن الشخص نوعاً من التوثيق له ، وعليه فالإسناد ثابت عند ابن حجر. وانظر ((الرفع والتكميل)) (ص ١٦٠ - ١٦١). أما القرطبي فقد صحح إسناده !(«التذكرة)» (ص ٤٥٢ ). (١) في ((الأصل)): ((أبو شهر))، والتصويب من ((الحلية))، و(( المعجم الكبير)). (٢) في ((الأصل)): ((ثوري))، والتصويب من ((الحلية))، و ((الكبير)). (٣) في ((الأصل)): ((بذكر))، بالباء ، والتصويب من مصادر التخريج . (٤) الزيادة التي بين الحاصرتين غير موجودة في ((الأصل))، واستدركتها من مصادر التخريج. ١٨٨ شوكاً منها - يعني الطلح (١). فقال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : ((يجعل مكان كل شوكة مثل خُصْوَة التَّيس [المَلْبُود] (٢)- يعني الخصي (٣)- فيها سبعون (٤) لونا من الطعام لا يشبه لون الآخر)) (٥). ع ٣٤٨ - حدثنا أبو بكر الطلحي ، ثنا أبو حصين ، ثنا يحيى بن عبدالحميد ، ثنا حصين بن عمر الأحمسي ، ثنا مخارق ، عن طارق بن شهاب ، عن عمر قال : جاء ناس من اليهود إلى النبي صلى الله عليه [وآله ] وسلم، فقالوا: يامحمد! في الجنة فاكهة؟ قال: (( فيها فاكهة ونخل ورمان)). قال: فيأكلون كما نأكل (٦) في الدنيا ؟ قال: ((نعم، وأضعاف ذلك)). قال: فيقضون الحوائج؟ قال: ((لا، (١) الموز، وقد ورد ذلك في قوله تعالى (وطلح منضود). وانظر ((تفسير ابن كثير)) (٣/٨). (٢) ما بين حاصرتين سقط من ((الأصل))، واستدركته من مصادر التخريج . (٣) في ((الأصل)): ((الحصى))، بالحاء المهملة، وهو تصحيف ، والتصويب من مصادر التخريج . (٤) في ((الأصل)): ((سبعين))! والتصويب من مصادر التخريج . (٥) صحيح: وأخرجه المؤلف في ((الحلية)) (١٠٣/٦)، والطبراني في «الكبير)) (١٣٠/١٧)، وابن أبى داود فى ((البعث)) - مخطوط - (ق ١٢ )، وابن مردوية - كما في («إتحاف السادة)) (٥٣٤/١٠) -: كلهم من طريق يجى بن حمزة به . وقال الهيثمي: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح ((المجمع)) (١٠ / ٤١٤). قلت : كلا فأبو زرعة الدمشقي ليس على شرط الصحيح ، وحسب الإسناد أن يكون صحيحاً فقط (٦) في ((الأصل)): ((تأكل))، وما أثبته موافق لما في ((المنتخب)) لعبد بن حميد. ١٨٩ ولكنهم يعرفون، ويرشحون ، فيذهب الله عز وجل ما في بطونهم من أذى))(١). ٣٤٩ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا معاذ بن المثنى ، وأحمد بن القاسم بن مساور قالا : ثنا خالد بن خِدَاش ، ثنا ابن وهب : أخبرني معاوية بن صالح : حدثني عيسى بن عاصم ، عن زر بن حبيش(٢)، عن ۵ ر أنس بن مالك قال : صلينا مع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم صلاة الصبح، فقال: ((إني رأيت الجنة عُرِضَتْ عليَّ، ورأيت فيها دَالية (٣) قُطُوفها دَانِيةٌ ، حَبُّها كالدِّبَّاءِ)) (٤). (١) أخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٣٥): حدثني يحيى بن عبد الحميد قال: حدثنا حصين بن عمر به . قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً من أجل حصين بن عمر هذا، فقد قال فيه ابن حبان: ((يروي الموضوعات عن الأثبات)). (المجروحين)) (١/ ٢٧٠)، ولهذا قال الحافظ فيه: ((متروك)). ((التقريب)) (٧٦). أما البوصيري فقد قال - وانظر التعليق على ((المطالب العلية)) (٤ / ٤٠١) -: ((رواه عبد بن حميد والحارث - يعني ابن أبي أسامة - عن يحيي بن عبد الحميد عن حصين بن عمر وهو ضعيف)) !. وقد وجدته في ((مسنده)) - الزوائد - برقم (٣) باب صفة الجنة: حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني به . (٢) في ((الأصل)): ((حبش)) والتصويب من كتب الرجال . (٣) والدَوَالي : عنب أسود غير حالك ، وعناقيده أعظم العناقيد كلها ، وعنبه جاف يتكسّر في الفم، مُدحْرَج، ويُزِبَّبُ. ((المعجم الوسيط)) (١ / ٢٦٥). (٤) إسناده حسن: أحمد بن القاسم بن مساور وثقه الخطيب في ((تاريخه)) (٣٤٩/٤). وخالد بن خدَاش: صدوق يخطيء. ((التقريب)) (٨٨). ومعاوية بن صالح ، وهو الحضرمى: صدوق له أوهام. ((التقريب)) (٣٤١) . وعيسى بن عاصم : ثقة . ((التقريب)) (٢٧١). وزر بن حبيش: ثقة جليل مخضرم. ((التقريب)) (١٠٦). وابن وهب، واسمه عبد الله: ثقة حافظ عابد. ((التقريب)) (١٩٣). ١٩٠ ٣٥٠ - حدثنا محمد بن حميد، ثنا أبو يعلى ، ثنا عقبة بن كرم ، ثنا يونس بن بُكَيْر ، ثنا ابن إسحاق ، عن عبيد الله (١) بن (٢) المغيرة ، عن سليمان بن عمرو ، عن أبي سعيد الخدري أنَّ رسول الله صلى الله عليه [وآله ] وسلم قال: ((عرضت علي الجنة ، فذهبتُ أتناول منها قِطْفَاً فَأَرِيكُمُوه، فحيلَ (٣) بيني وبينه)). فقال رجل: يا رسول الله! مثلُ الحبة مِن العِنَبَ؟ قال: ((كأعْظَم دَلوٍ فَرَتْ (٤) أُمُّكَ قَطُّ)) (٥). ٣٥١ - حدثنا أبو الحسين محمد بن عبد العزيز بن سهل الخشّاب، ثنا إبراهيم بن إسحاق الأماطي النيسابوري (٦)، ثنا محمد بن سليمان ، ثنا شريك، عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب في قوله: ﴿وَذُلِّلَتْ قطوفها تذليلاً﴾ (٧). قال: (( أهل الجنة يأكلون منها قياماً وقعوداً ومُضْطَجِعين، وعلى أي حال شاؤوا))(٨). (١) في ((الأصل)) رسمت: ((عبد الله))، وهو تحريف ، والتصويب من كتب الرجال. (٢) في ((الأصل)): ((ابن)). (٣) أي حُجِزَ. يقال: حَالَ الشيء بين الشيئين حَوْلاً وَحَيْلُولَة: حجْزَ بينهما. ((المعجم الوسيط)) ( ٢٠٧/١). (٤) يُقال: فَرِيْتُ الشيءَ أَفْرِيهَ فَرْيَاً إذا سَقَقْتَهُ وقطعته للإصلاح. ((النهاية)) (٤٤٢/٣). (٥) إسناده ضعيف لعنعنة محمد بن إسحاق ، وهو مدلس . ونقل البوصيري ، عن المنذري قوله: ((إسناده حسن))! ((المطالب العلية)) (٤ / ٤٠٤). (٦) فى ((الأصل)) رسمت: ((النسابوري)). (٧) الآية ١٤ من سورة الإنسان . (٨) حسن: وأخرجه عبد الله بن المبارك - في زيادات نعيم - (٢٣٠) ، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٤١/١٣) - مختصراً - والمروزي في زيادات ((الزهد)) المبارك أيضاً (١٤٥٤)، والطبري في ((تفسيره)) (٣٩/٢٩)، وهنّاد في ((الزهد)) (١٠٠)، وعبدالله بن أحمد في زوائد ((الزهد)) للإمام أحمد بن حنبل (ص ٢١١) ، والبيهقي= ١٩١ ٣٥٢- حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، ثنا علي بن إسحاق ، ثنا حسين المروزي ، ، ثنا عبد الرحمن بن (١) مهدي ، ثنا سفيان ، عن عمرو بن مرّة، عن أبي عبيدة قال: (( نخل الجنة ثمرها أمثال القلال ، كلما نُزعتْ منها ثمرة أعادته مكانها أخرى ، قال : وذكر العنب بشيء، ذهب علي من الكتاب غير أنه قال : والعنقود اثنا عشر ذراعاً ، فقلت لأبي عبيدة: مَنْ حَدَّثَك؟ فَغَضب، وقال: مسروق))(٢) . ٣٥٣- حدثنا أبو بكربن سالم ، ثنا أحمد بن علي الأبار ، ثنا داود - يعني ابن رشيد - ثنا عامر بن يساف(٣) ، عن يحيى بن أبي كثير قال : ((عُشب الجنة : الزعفران ، وكثبانها المسك ، ويطوف عليهم الولدان بالفاكهة ، فيأكلونها، ثم يأتونهم بمثلها، فيقولون : هذا الذي جئتمونا به = في ((البعث والنشور)) (٢٨٤، ٢٨٥)، والحاكم (٢/ ٥١١) وصححه على شرط الشيخين ، وسكت عنه الذهبي فأحسن ، ذلك لأن أبا إسحاق ، وهو السبيعي ، مدلس وقد عنعن ! قلت : لكن أخرجه هناد ( ١٠١) من طريق أخرى عن البراء به . وإسناده حسن ، وقد صرح أبو إسحاق بالسماع عند الطبري ( ٣٩/٢٩). وللحديث حكم الرفع كما هو ظاهر . (١) في ((الأصل)) رسمت هكذا: ((عبد الرحمن مهدي)) ! (٢) وأخرجه المروزي في زيادات ((الزهد)) لابن المبارك (١٤٨٩) وأخبرنا عبد الرحمن بن مهدي به . قلت: وإسناده صحيح. وأخرجه الطبري في ((تفسيره)) (١ / ١٧٠ ). (٣) في ((الأصل)) رسمت هكذا: ((سياق))، وما أثبته موافق لما في ((التعجيل)) (رقم ٥٠٨). ١٩٢ آنفاً! فيقول لهم الخدم: كلوا فإن اللون واحد والطعم مختلف)) (١)، وهو قول الله عز وجل: ﴿ كلما رزقوا منها من ثمرة رزقاً قالوا هذا الذي رزقنا من قبل ﴾(٢). [ .. ] حدثنا محمد بن (٣) معمر ، ثنا يوسف القاضي ، ثنا محمد أبي بكر ، ثنا عامر بن يساف (٤)، عن يحيي : مثله . ٣٥٤ - حدثنا أحمد بن إبراهيم بن يوسف ، ثنا عمران بن عبد الرحيم ، ثنا الحسين بن حفص ، ثنا سفيان ، عن حماد ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال : نخل الجنة . ح، وحدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا علي بن إسحاق ، ثنا حسين المروزي ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا سفيان ، عن حماد ، عن سعيد ابن جبير قال: « نَخْل الجنة كَرَبُها ذهب أحمر وجُذوعُها زمرد أخضر، وسَعْفُها كِسْوَة أهل الجنة منها مُقَطّعَاتهم(٥) وحُلَلُهم . (١) إسناده فيه ضَعْفُ: عامر بن يساف، قال ابن عدي: (( منكر الحديث عن الثقات ، ومع ضعفه يكتب حديثه)) . وقال أبو داود: ليس به بأس، رجل صالح ))، وكذا ضعفه العجلي ، واختلف فيه قول ابن معين، فمرة وثقه، ومرة قال: (( ليس بشيء!)). ((تعجيل المنفعة)) (٥٠٨). وأخرجه الطبري (١/ ١٧١ ) بسند فيه مجهول. (٢) الآية ٢٥ من سورة البقرة . (٣) في ((الأصل)) تكررت: (( بن )) مرتين . (٤) في الأصل رسمت ((سياق)) وما أثبته موافق لما في ((تعجيل المنفعة)) رقم (٥٠٨). (٥) بُرُودٌ عليها وَشْيٌ مقطع. «المعجم الوسيط)) (٧٥٣/٢). (٦) في ((الأصل)) رسمت: ((فثمرها))! ١٩٣ ثمرها(٢) أمثال القِلال والدِّلاء، أحلى من العسل وألين من الزُّبْد ، ليس له عَجَم))، زاد الحسين: ((أشد بياضاً من الفضة))(١). (( ذكر لباس أهلها وكسوتهم لقوله تعالى: ﴿ويلبسون ثياباً خضراً من سندس﴾ (٢))) (( وذكر حللها وحليها )) لقوله تعالى: ﴿ يحلون فيها من أساور منذهب، ولؤلؤاً﴾(٣))). ٣۵۵ - حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر بن أحمد ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا [ أبو ](٤) داود ، ثنا محمد بن مسلم بن أبي الوضاح ، عن العلاء بن عبد الله بن رافع ، عن حنان بن خارجة ، عن عبد الله بن عمرو قال : جاء رجل فقال: يا رسول الله(٥)! أخبرنا عن ثياب أهل الجنة ، أخلق يخلق أو نسیج ینسج ؟ فسكت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وضحك بعض القوم فقال رسول الله صلى الله عليه [ وآله] وسلم: ((مم تضحكون؟ من جاهل يسأل عالمً!)) ثم قال رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم: ((أين السائل؟)) قال: ها أنا ذا(٦) يارسول الله! فقال رسول الله صلى الله عليه [ وآله] (١) تقدم تخريجه، برقم (٣٠٦)، وأخرجه أيضاً المؤلف في ((الحلية)) (٢٨٧/٤). (٢) الآية ٣١ من سورة الكهف . (٣) الآية ٢٣ من سورة الحج ، والآية ٣٣ من سورة فاطر . (٤) ما بين حاصرتين ساقط من ((الأصل))، واستدركته من ((الطيالسي)) وكتب الرجال. (٥) في ((الأصل)) رسمت هكذا: ((يرسول))، والتصويب من ((الطيالسي)) وغيره . (٦) في ((الأصل)) رسمت هكذا: ((هاناذا))، والمثبت من ((الطيالسي))، وغيره. ١٩٤ وسلم: ((بل تُشَقَّقُ (١) عنها ثمرُ الجنة (٢))) قالها مرتين . وعن مجالد (٣) ، عن الشعبي ، عن جابر (٤). (١) في (الأصل)) رسمت: ((ينشقق))! والتصويب من مصادر التخريج. (٢) حسن: وأخرجه أبو داود الطيالسي في ((مسنده)) - بترتيب الساعاتي - (٢٨٣٦)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) - كما في ((تحفة الأشراف)) (٢٨٦/٦ - ٢٨٧) - وأحمد (٢٠٣/٢، ٢٢٤ - ٢٢٥) والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (١١٢/١/٢) - مختصراً - والبزار في ((مسنده)) - زوائده - (٣٥٢١): كلهم من طريق العلاء به . وقال الهيثمي في «المجمع» (٤١٥/١٠) - مختصرًا - والبزار في ((مسنده)) - زوائده - ( ٣٢٥١): كلهم من طريق العلاء به. وقال الهيثمي في ((المجمع)) ( ١٠/ ٤١٥) - بعدما عزاه للبزار فقط - ((ورجاله ثقات)) !. وكذا صحح إسناده أحمد شاكر! إلا أنه حقق في خطأ وقع في الإسناد. (٦٨٩٠، ٧٠٩٥). قلت : هذا من تساهلهما، فالعلاء وشيخه حنان كلاهما لم يوثقهما سوى ابن حبان ، إلاَّ أنَّ الأول منهما قد روى عنه جماعة ، أما الثاني فقد قال ابن القطان فيه: ((مجهول الحال)). وانظر «التهذيب)) (١٨٥/٨، ٥٦/٣ - ٥٧). قلت : ثم وقفت - بحمد الله - على كلام ابن القطان عن هذا الحديث خاصةً ، فقد قال: ((وهذا ضعيف : رواه محمد بن عبد الله بن علاثة ، ثنا العلاء بن عبد الله بن الحنان ابن خارجة حدثه عنه . تابعه محمد بن سالم بن أبي الوضاح ، عن العلاء وطوله - كذا ولعله بطوله .. انتهى كلامه فرد عليه الذهبي بقوله: ((قلت: ماذا بضعيف! وحنان مع جهالته ما ضُعّف)) ! انظر ((الرد على ابن القطان)) للذهبي - رقم (٥٣) بتعليق فاروق حمادة -. قلت : الحق مع ابن القطان فإن توثيق ابن حبان لحنان هذا لا يعتدّ به أهل التحقيق في هذا الفن ! ولهذا قال الحافظ في ((التقريب)) (٨٥): ((مقبول)). أي عند المتابعة ، ولا متابعة له فيما علمت. (٣) في ((الأصل)) رسمت هكذا: ((محال))، وهو تحريف، والتصويب من مصادر التخريج ، وكتب الرجال . (٤) حسن: أخرجه الطبراني في ((الصغير)) (١ / ٤٧)، وفي ( الأوسط)) - مجمع البحرين ٤٧٧ - والبزار (٢٠٤٦)، وأبو يعلى في ((مسنده)) (٢٠٢٦): كلهم من = ١٩٥ ٣٥٦ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا إبراهيم بن نائلة [ الأصبهاني، ثنا إسماعيل بن عمرو البجلي ، ثنا إسرائيل ، عن جعفر بن الزبير ] (١)، عن القاسم، عن أبي أمامة قال: سئل رسول الله صلى الله عليه [ وآله] وسلم عن الفرش المرفوعة. فقال: (( لوطُرِحَ فِرَاش (٢) من أعلاها لهَوَى إلى قرارها مائة خريف)» (٣) رواه علي بن غُراب ، عن جعفر ابن الزبير مثله . = طريق إسماعيل بن مجالد ، عن أبيه به . قلت : وهو إسناد لا بأس به في الشواهد من أجل مجالد بن سعيد فقد قال فيه الحافظ: ((ليس بالقوي، وقد تغير في آخر عمره)). ((التقريب)) (٣٢٨). وعليه : فالحدیث حسن . (١) ما بين حاصرتين ساقط من ((الأصل))، واستدركته من ((المعجم الكبير)). (٢) في ((الأصل)) رسمت هكذا: ((فرش))، والتصويب من (( الكبير))، وغيره . (٣) موضوع: وأخرجه الطبراني في الكبير)) ( ٧٩٤٧) : حدثنا إبراهيم بن نائلة الأصبهاني به، وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٧/ ١٢٠): ((وفيه جعفر بن الزبير الحنفي ، وهو ضعيف )) ! قلت : هذا عجيب من الهيثمي إذ أنَّه تارة يقول في جعفر هذا : كذاب . ((المجمع)) (٢٩٣/٥) - وتارة يقول متروك: ((المجمع)) (٤٠/٨) - وتارة يقول: ضعيف . (المجمع)) (٣٢٦/٢) - والصواب من ذلك قوله الأول ، فقد كذبه شعبة وقال: وضع على رسول الله صلى الله عليه [وآله ] وسلم أربعمائة حديث. ((الميزان)) (٤٠٦/١). وقد روي موقوفاً : أخرجه هناد بن السري في (( الزهد » (٧٩) ، وابن أبي شيبة في (المصنف)) (١٣ / ١٤٠) من طريق هذا الوضَّاع به وقد عزاه الزبيدي - موقوفاً أيضاً . لابن أبي الدنيا في ((صفة الجنة)). ((الإتحاف)) (٥٣٨/١٠). وقد عزاه أيضاً - من رواية ابن عباس - لابن مردوية ، ومن رواية الحسن لهناد (٧٨) وضعف إسناده جداً محقق الكتاب ، وهو كما قال . ١٩٦ ٣٥٧ - حدثنا سليمان بن أحمد - إملاءً - ثنا المقدام بن داود ، ثنا أسد بن موسی ، ثنا ابن لهيعة ، ثنا دراج أبو السمح ، عن أبي الهثیم ، عن أبي سعيد الخدري ، عن رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم قال: ﴿وفرش (١) مرفوعة﴾(٢): (( والذي نفسي بيده إنّ ارتفاعها كما بين السماء والأرض ، وإن ما بين السماء والأرض لمسيرة (٣) خمسمائة عام)) (٤) . ٣٥٨ - حدثنا سليمان بن (٥) أحمد ، ثنا المقدام بن داود ، ثنا أسد ابن موسى ، ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد ، عن مُطَرّف بن عبد الله ابن الشخير ، عن كعب الأحبار في قول الله عز وجل: ﴿وفرش مرفوعة﴾(٢) قال: ((مسيرة أربعين سنة)) (٦). (١) في ((الأصل )) رسمت بدون الواو ! (٢) الآية ٣٤ من سورة الواقعة . (٣) في ((الأصل)) رسمت هكذا: ((بمسيرة))، وهو تحريف ، والتصويب من مصادر التخريج . (٤) ضعيف: وأخرجه الترمذي (٢٥٤٠، ٣٢٩٤)، وابن حبان - زوائده - (٢٦٢٨)، والبغوي في ((تفسيره)) (١٨/٧). قلت: ابن لهيعة، ودراج ضعيفان . وراجع رقم (١٠) ورقم (٤٠) من هذا الكتاب . (٥) في ((الأصل)): ((ابن)). (٦) إسناده واهٍ: المقدام بن داود قال عنه النسائي: ((ليس بثقة)). ((الميزان)) (١٧٥/٤ . ١٧٦ ) وعلى بن زيد هو ابن جدعان: ضعيف كما فى ((التقريب)) (٢٤٦). ١٩٧ ٣٥٩ - حدثنا أبو على محمد بن أحمد ، ثنا محمد بن عثمان بن : بنت الشعبي ، عن شريك أو سفيان ، عن سالم ، عن سعيد : ﴿بطائنها(١) من إستبرق﴾ (٢) قال: ((ظواهرها (٣) نور جامد)) (٤). [ ... ] حدثناه: إبراهيم بن أبي حسين ، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي (٥) ، ثنا النضر بن سعيد بن النضر الحارثي (٦) أبو صهيب ، ثنا الحسن بن محمد - وهو ابن عثمان بن الحارث زوج ابنة الشعبي - عن(٧) شريك -، وسفيان: عن سالم الأفطس ، عن سعيد بن جبير مثله سواء (٨) ٣٦٠ - حدثنا محمد بن علي بن حبيش ، ثنا أحمد بن يحيي الحُلْوَانى ، ثنا يحيى بن معين ، ثنا الأشجعي ، عن هارون بن عنترة ، عن أبيه، عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿متكئين على رفرف ﴾(٩) . قال: ((فضول البُسط)) (١٠) (١) فى ((الأصل)): ((بطانتها)). (٢) الآية ٥٤ من سورة الرحمن . (٣) في ((الأصل)): ((ظوارها))، والتصويب من ((تفسير ابن كثير)) (٤٧٩/٧). (٤) إسناد ضعيف: النضر بن سعيد ضعفه ابن قانع. ((الميزان)) (٢٥٦/٤). (٥) في ((الأصل)): ((الخضرمي))، وهو تصحيف . (٦) فى ((الأصل)) رسمت: ((الحاربي))! والتصويب من ((تهذيب الكمال)) . المطبوعة - (٦ / ٣١٦). (٧) في ((الأصل)): ((وعن))! والتصويب من ((تهذيب الكمال)) (٣١٦/٦). (٨) إسناده ضعيف كسابقة، والحسن بن محمد زوج ابنة الشعبي قال الأزدي: ((منكر الحديث)). ((الميزان)) (١ / ٥٢١). (٩) الآية ٧٦ من سورة الرحمن . (١٠) إسناده جيد لولا أن أحمد بن يحيى الحُلْواني هذا قد أورده الذهبي في ((المشتبه)) (ص٢٤٤) ولم يزد على أن قال: ((شيخ للآجري )) ! ١٩٨ « ذکر نکاح أهلها وتعانقھم حورها وسکان مقاصیرها لقوله تعالى: ﴿ولهم فيها أزواج مطهرة﴾ (١)، وقوله: ﴿ وزوجناهم بحور عين﴾ (٢). ٣٦١ - حدثنا أبو علي محمد بن أحمد ، ثنا إسحاق بن الحسن الحربي ، ثنا الحسين (٣) بن محمد المروزي، ثنا شيبان بن عبد الرحمن ، عن قتادة : في قوله تعالى: ﴿ولهم فيها أزواج مطهرة﴾ (١) قال: ((مطهرة من الإثم والأذى)) (٤). ٣٦٢ - حدثنا أبو يعقوب النجيرمي : يوسف بن يعقوب ، ثنا الحسن بن المثنى ، ثنا أبو حذيفة : موسى بن مسعود ، ثنا شبل بن (٥) عباد، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ﴿ولهم (٦) فيها أزواج مطهرة ﴾ قال: ((من الحيض ، والغائط، والبول، والنّخام (٧)، والبُزَاق، والمَنِيّ، والولد(٨))). (١) الآية ٢٥ من سورة البقرة، وقد سقطت ((الواو)) من ((الأصل)). (٢) الآية ٥٤ من سورة الدخان ، والآية ٢٠ من سورة الطور . (٣) في ((الأصل)) رسمت هكذا: ((الحسن)). (٤) وأخرجه ابن جرير الطبري في (( تفسيره)) (١/ ١٧٦): حدثنا بشر بن معاذ ، قال : حدثنا يزيد بن زريع ، عن سعيد ، عن قتادة: و﴿ولهم فيها أزواج مطهرة﴾: ((إي والله من الإثم والأذى)). قلت : وهذا سند جيد قوي ، ولعله لذلك جزم بنسبته لقتادة الحافظ ابن كثير في ((تفسيره)) (١ / ٩٢ ). (٥) في ((الأصل)): ((ابن)). (٦) في ((الأصل)): ((لهم فيها ... )) بدون الواو. (٧) الثُّخَامَة والنُّخَاعَة بمعنى واحد وهي : البَزْقةُ التي تخْرجُ من الحلق. وانظر ((النهاية)) (٣٣/٥، ٣٤)، و((المعجم الوسيط)) (٩٨٦/٢ - ٩١٧). (٨) وأخرجه ابن جرير أيضاً (١٧٥/١ - ١٧٦)، وهناد في ((الزهد)) (٢٧، ٢٩)، ١٩٩ ٣٦٣ - حدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب ، ثنا محمد بن عبيد بن عتبة ، ثنا عبد الرزاق بن عمر البَزيغي - وكان من خيار النّاس - ثنا ابن المبارك ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد ، ، عن النّبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم، في قوله تعالى: ﴿ولهم (١) فيها أزواج مطهرة﴾(٢) قال: ((من الحيض، والغائط، والنَّخَاعة (٣)، والبزاق)) (٤). = وابن المبارك في ((الزهد)) وزيادات نعيم (٢٤٣) - والبيهقي في ((البعث)) (٣٦٠). قلت: ابن أبي نجيح، ربما دلس. ((التقريب)) (١٩١)، وله طرق أخرى عن ابن جريح وهو أيضاً مشهور بالتدليس ، وقد عنعناه ، لكن يمكن أن يقوي أحدهما الآخر ، فيصير ثابتاً من قول مجاهد أيضاً ، وإن كانت اللفظة الأخيرة غير مسلم بها ! وقد صحح محقق ((الزهد )) لهناد أثر مجاهد هذا مع أن فيه عنعنة ابن جريح ، وهو مدلس ! وهذا الأثر عزاه السيوطى فى ((الدر المنثور)) (٩٨.٣٩/١) لوكيع، وعبد بن حميد ، وعبد الرزاق، وهناد. وانظر كذلك ((تفسير مجاهد)) (٧١ - ٧٢ ). (١) في ((الأصل)): رسمت بدون الواو هكذا: ((لهم .. )) (٢) الآية ٢٥ من سورة البقرة . (٣) النّخَامَة والنَّخَاعَة بمعنى واحد وهي: البَزْقةُ التي تخرجُ من الحلق. وانظر ((النهاية)) (٣٣/٥، ٣٤)، و((المعجم الوسيط)) (٩١٦/٢ - ٩١٧). (٤) ضعيف: وأخرجه الحافظ أبو بكر بن مردويه - كما في (( تفسير ابن كثير)) (٩٢/١) - والحاكم فى المستدرك - كما في (( ابن كثير)) أيضاً - كلاهما من طريق : محمد بن عبيد ، ثنا عبد الرزاق بن عمر البزيغي به . وقال الحاكم: ((صحيح على شرط الشيخين))، ورده ابن كثير - بعد أن قال: حديث غريب - بقوله: (( وهذا الذي ادعاه فيه نظر ، فإن عبد الرزاق بن عمر البزيغي هذا قال فيه أبو حاتم البُستي - انظر لذلك ((المجروحين)) (١٦٠/٢) -: ((لا يجوز الاحتجاج به)). انتهى - القائل ابن كثير -: والأظهر أن هذا من كلام قتادة ... )) قلت: وكذا قال الذهبي في ترجمته من («الميزان)) (٢٠٨/٢ - ٢٠٩) - ثم إن الحديث لو سلم من هذه العلة، فلن يسلم من عنعنة قتادة ، وهو مدلس ! والحديث أخرجه كذلك ابن الأعرابي في ((معجمه)) - كما في (( تغليق التعليق)) (٤٩٩/٣) - من طريق قتادة ، عن أبي نضرة به. وقال الحافظ: (( وإسناده لا بأس به))! قلت: كيف وفيه عنعنة قتادة كما تقدم !وهذا مع كون الحافظ قد قال في ((الفتح)) (٦/ ٣٢٠): ((ولا يصح إسناده))! ٢٠٠