النص المفهرس
صفحات 61-80
٢٢٣ - حدثنا أبو بكر بن سالم، ثنا إدريس بن عبد الكريم ، ثنا داود ابن رشيد ، ثنا الوليد بن مسلم، [ قال ] (١): سألت زهير بن محمد عن قوله: ﴿ولهم رزقهم فيها بكرة وعشياً﴾(٢) قال: ((ليس في الجنة ليل هم في نور أبداً ، ولهم مقدار الليل في إرخاء الحُجُب ، ومقدار النهار برفع الحُجُب )) (٣). [ ... ] حدثنا عبد الله بن محمد ، ثنا أبو جعفر محمد بن عبد الرحمن، حدثني محمد بن الحارث، ثنا صفوان بن صالح ، ثنا الوليد، عن زهير بن محمد: ﴿ولهم رزقهم فيها بكرة وعشياً ﴾ قال: ((بإرخاء السُّتُوُر، وَرَفْعِها)) . ((ذِكْرُ عَدَد دَرَجَات الْجَنَّة)) ٢٢٤ - حدّثنا (٤) أبو أحمد محمد بن أحمد ، ثنا أبو بكر بن خزيمة، ثنا عمرو بن علي ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا فليح بن سليمان عن هلال بن علي ، عن عطاء بن يسار(٥)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم: (([إن ](٦) في الجنة مائة درجة، أعَدهَا الله (١) الزيادة من ((ظ)). (٢) الآية ٦٢ من سورة مريم، وراجع التعليق على رقم (٢٢١). (٣) وأخرجه الطبري (١٠٢/١٦) بإسناد جيد عن زهير به. (٤) في ((الأصل)): ((حدثناه))، والتصويب من ((ظ)). (٥) كذا في ((ظ))، وهي غير منقوطة في ((الأصل)). (٦) الزيادة غير موجودة في ((الأصل))، واستدركتها من ((ظ))، ومصادر التخريج. ٦١ للمجاهدين في سبيله ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض»(١). [ ... ] حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محرم (٢)، ثنا أحمد ابن محمد الشَّطَوِيُّ ، ثنا يحيى الحِمَّاني (٣)، ثنا شريك ، عن محمد بن جَحَادة (٤)، عن عطاء، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه [ وآله] (١) صحيح: وأخرجه المؤلف في ((الحلية)) (٤٧/٩)، والبخاري (٢٧٩٠، ٧٤٢٣)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٦١٠) (٣٤٦/١٠ - ٣٤٧)، وفي ((التفسير)) (٥٨١/١)، وكذا أخرجه أحمد (٣٣٥/٢، ٣٣٩) - رقم (٨٤٠٠ - ٨٤٠٢، ٨٤٥٥)، والمروزي في زوائد ((الزهد)) لابن المبارك (١٥٣٦)، والبيهقي في (الأسماء والصفات)) (ص ٥٠٣ - ٥٠٤)، وفي ((السنن الكبرى)) (١٥/٩ - ١٦، ١٥٨ -١٥٩)، واستدركه الحاكم (٨٠/١) على البخاري، وكذا أخرجه الجوزقاني في ((الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير)) (٣٢١/١ - ٣٢٢) رقم (٣٠٢): كلهم من طريق فليح بن سليمان به ، بأتم مما هاهنا - عدا رواية الحاكم فإنها مختصرة - ثم قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ، ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا - على ضعف في فليح بن سليمان، فهو صدوق كثير الخطأ .((التقريب)) (٢٧٧) - غير أنهما وهما في استدراكه على البخاري ، وقد أخرجه بأتم من لفظه ، كما قال الألباني. (الصحيحة)) (٩٢١) . تنبيه : ذكر المحدث الألباني في نهاية الحديث السابق أن ابن حبان رقم (٨) قد أخرجه من الوجه المذكور، لكن وقع عنده ((عبد الرحمن بن أبي عمرة)) مكان ((عطاء ابن يسار)» قلت : ليس ذلك عند ابن حبان وحده ، بل هو رواية لأحمد (٨٤٥٥) (١٩٩/١٦)، وإسحاق بن راهوية في ((مسنديهما))، كما قال الحافظ في ((الفتح)) (١٢/٦)، ورجح أن ذلك وهم من فليح ، رجع عنه، غير أن ابن حبان لم يطلع على ذلك فاكتفى برواية عبد الرحمن بن أبي عمرة ، فراجع الكلام هناك إن شئت . (٢) كذا في ((ظ))، ووقع في ((الأصل)): ((محرز)). (٣) في ((الأصل)): ((الحمائي))، والتصويب من ((ظ))، و((الأنساب)) (٢١٠/٤)، و ((المشتبة)) (١٧٣/١). (٤) في (( الأصل )) رسمت غير منقوطة . ٦٢ وسلم قال: ((إن الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين مسيرة مائة عام))(١). ٢٢٥ - حدثنا (٢) أبو بكر الجرجراني ، ثنا أحمد بن عبد الرحمن السقطي ، ثنا یزید بن هارون ، أنبأ (٣) شريك مثله . حدثنا عمر بن محمد ابن حاتم ، ثنا جدي محمد بن عبيد الله ، ثنا عفان بن مسلم، ثنا همام ، ثنا زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار (٤)، عن عبادة بن الصامت . [ ... ] وحدثناه (٤) أبو محمد بن حيان، وأبو أحمد الجرجاني قالا: ثنا أبو خليفة، ثنا أبو الوليد، ثنا همَّام بن يحيى، ثنا زيد بن أسلم، عن عطاء ابن يسار(٥)، عن عبادة بن الصامت،عن النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم قال: ((الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض))(٦)، ورواه القاسم بن مطيب، عن زيد بن أسلم وقال: عن أبي هريرة. (١) حسن لغيره: وأخرجه الإمام أحمد (٢٩٢/٢)، والترمذي (٢٦٤٩) بشرح «التحفة)): كلاهما من طريق شريك بن عبد الله - ووقع في نسخة ((الترمذي )) بتعليق إبراهيم عطوة : إسرائيل بدلاً عن شريك ! (٢٥٢٩) - عن عطاء به . قلت : وشريك يخطىء كثيراً ((التقريب)) (١٤٥)، ثم إنه قد رواه بلفظ آخر : فأخرج ابن أبي داود في (البعث)) (ق ١١)، والطبراني في ((الأوسط)) - ((مجمع البحرين)) ٤٧٤/٤٠): كلاهما من طريق شريك ، عن محمد بن جحادة ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن أبي هريرة مرفوعاً به إلا أنه قال:((خمس مائة عام)) بدلا عن (( مائة عام))، ويأتي - قريباً - طريق أخرى لهذا اللفظ . (٢) في (ظ)): ((حدثناه)) والتصويب من ((الأصل)). (٣) كذا في ((ظ))، وفي ((الأصل)): (( ثنا)). (٤) كذا في ((ظ))، وفي ((الأصل)): رسمت غير منقوطة . (٥) كذا في ((الأصل)) وفي ((ظ)): ((وثناء)). (٦) كذا في ((ظ))، وفي ((الأصل)): ((بشار)). (٧) صحيح: وأخرجه أحمد (٣١٦/٥، ٣٢١)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) = ٦٣ ٢٢٦ - حدثنا محمد بن حمید ، ثنا قاسم بن ز کریا، ثنا عبد الله بن أبي زياد(١)، ثنا سَيّار ، ثنا موسى بن سعيد الراسبي (٢)، وعبد الله بن عرادة قالا : ثنا القاسم بن مُطَيِّب العجلي ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار(٣)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم: ((الجنة مائة درجة ، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض .. الحديث)) (٤). ٢٢٧ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا أحمد بن عبدة ، ثنا عبد العزيز بن محمد ، ثنا زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار(٥)، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم: ((إن في الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين (٦) ما بين السماء = (١٣٨/١٣) (١٥٩٢٣)، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (١٨٢)، والترمذي (٢٥٣١)، والحاكم في ((المستدرك)) (٨٠/١)، والطبري في «تفسيره)) (٣٧/١٦) وابن خزيمة في ((التوحيد)) ( ص ١٠٧ ): من طرق عن همام بن يحيى به ، وقال الحاكم: إسناده صحيح، وأقره الذهبي وأعله الترمذي بالمخالفة ، غير أن المحدث الألباني قد حقق أن لا مخالفة ، وسيأتي بیان ذلك في حديث معاذ . (١) في ((الأصل)): ((زيادة))، وفي ((ظ)): ((أبي الزياد))، والتصويب من ((تهذيب الكمال )) (٦٧٥/٢) . (٢) كذا في ((ظ))، ووقع في ((الأصل)): ((الدابسي))! والتصويب من ((الأنساب)) (٤٤/٦) . (٣) في ((الأصل)): ((شار))!، والتصويب من ((ظ))، وكتب الرجال. (٤) إسناده ضعيف جداً: محمد بن حميد متهم بالكذب. ((الميزان)) (٥٣٠/٣). والقاسم بن مطيب: فيه لين ((التقريب)) (٢٨٠). (٥) في ((الأصل)): ((نسار))، والتصويب من ((ظ))، وكتب الرجال . (٦) كذا في ((ظ))، وبعض مصادر التخريج، ووقع في ((الأصل)): ((درجة))، وهو = ٦٤ والأرض))(١). رواه الوليد بن مسلم ، عن عبد العزيز ، ورواه حفص بن ميسرة ، عن زید. ٢٢٨ - حدثنا محمد بن حميد، ثنا القاسم بن زكريا، ثنا أحمد بن محمد بن سعيد السبعي ، ثنا القاسم بن الحكم ، ثنا أبو يوسف . ح(٢)، وحدثنا (٣) القاضي أبو أحمد ، وعبد الله بن محمد قالا: ثنا عمر بن سهل، ثنا محمد بن المغيرة ، ثنا القاسم بن الحكم ، ثنا أبو يوسف عن ميكائيل ، عن علقمة بن مرثد ، عن يحيى بن إسحاق ، عن عطاء بن يسار(٤)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله] وسلم: «الجنة مائة درجة من بين كل درجتين مسيرة خمسمائة سنة) زاد = موافق لبعض الروايات الأخرى . (١) حسن لغيره: وأخرجه أحمد (٢٤٠/٥ - ٢٤١)، والترمذي (٢٥٣٠)، وابن ماجة (٤٣٣١)، والطبري في ((تفسيره)) (٣٧/١٦/٨، ٣٨): والدارمي في (( الرد على الجهمية)) رقم (٤٣) : من طرق ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء ، عن معاذ مرفوعاً بأتم منه. ثم رجح الترمذي هذه الرواية ، على رواية همام بن يحيى ، عن زيد بن أسلم، عن عطاء ، عن عبادة - وقد سبق تخريجها برقم (٢٢٥) - غير أنه أعلها بالانقطاع بين عطاء ، ومعاذ - وهو كما قال - غير أن الألباني ذكر بأنه يمكن أن يكون لعطاء فيه إسنادان : أحدهما عن عبادة حفظه همام بن يحيى الثقة ، والآخر عن معاذ ، حفظه الجماعة، فلا تعارض ، وذكر أنه مما يؤيد ذلك رواية هلال بن علي ، عن عطاء عند البخاري، فيكون لعطاء ثلاثة أسانيد، إذاً فالجمع أولى من تخطئة ثقتين. وراجع «الصحيحة» (٦٢٨/٢). (٢) غير موجودة في ((ظ))، واستبدلت عنها علامة ٥، كما هو في معظم هذه النسخة. (٣) كذا في ((الأصل))، وفي ((ظ)): (( وثنا)). (٤) كذا في ((ظ))، وفي ((الأصل)): ((سيار))، وهو تحريف. ٦٥ القاسم (( والفردوس أعلاها درجة)) (١). ٢٢٩ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا إبراهيم بن الحجاج، ثنا سُكَيْن بن عبد العزيز ، ثنا أشعث الحُرّاني، [ عن شهر ] (٢)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم: (([إنَّ أَدْنَى](٣) أهل الجنة لمن له سبع درجات، هو على السادسة، وفوقه السابعة)) (٤). (١) حسن: القاسم بن الحكم العرني، قال الحافظ: صدوق، فيه لين. ((التقريب)) (٢٧٨)، وأبو يوسف، وهو يعقوب ابن إبراهيم القاضي ، صاحب أبي حنيفة: قال الفلاس: صدوق كثير الغلط. ((الميزان)) (٤٤٧/٤). وميكائيل هذا لم أجد من ترجمه. والحديث ضعفه الألباني. ((ضعيف الجامع الصغير)) (٨٧/٣) رقم (٢٦٦٩) من رواية الطبراني في « الأوسط)) أما الهيثمي فقد قال في ((المجمع)) (٤١٩/١٠): ((رواه الطبراني في ((الأوسط)) وفيه يحيى بن عبد الحميد الحماني، وهو ضعيف))! قلت : وكأنه لم يلتفت إلا أن فيه شريكا ، وقد تقدم الكلام عليه في رقم (١٦٩)، ومع هذافإن الحديث بريء من عهدة الحمانى ، فقد تابعه : يزيد بن هارون ، عند ابن أبي داود في ((البعث))، كما سبق وجملة القول أن الحديث قابل للتحسين بهذه الطريق ، وطريق الطبراني ، وابن أبي داود السابق ذكرها ويمكن الجمع بينهما بما قاله ابن القيم في ((الحادي)) (ص ٦٥): ((ولا تناقض بين تقدير ما بين الدرجتين بالمائة ، وتقديره بالخمسائة ، لا ختلاف السير في السرعة ، والبطء ، والنبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ذكر هذا تقريباً للأذهان ... )) ثم استدل على ذلك برواية ((ما بين السماء والأرض)). (٢) ما بين حاصرتين ساقط من ((الأصل))، واستدركته من ((ظ))، و((المسند)). (٣) ما بين حاصرتين رسم هكذا في ((الأصل)): ((إذا دني))! (٤) ضعيف: وأخرجه الإمام أحمد في ((المسند)) (٥٣٧/٢): ثنا حسن ، ثنا سكين بن عبد العزيز ، حدثنا الأشعث الضرير ، عن شهر بن حوشب ، عن أبي هريرة مرفوعاً : فذكره، بأتم مما ها هنا . وقال الحافظ ابن كثير في ((النهاية)) (٤٣٠/٢ - ٤٣١): تفرد به أحمد، وهو = ٦٦ ٢٣٠ - حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن ميثم (١)، ثنا محمد بن شهريار، ثنا أبو هشام الرفاعي ، ثنا زيد بن الحباب ، عن عبد الرحمن بن شريح، ثنا أبو هاني ، عن أبي علي الجَبْنِي، عن أبي سعيد . ح (٢)، وحدثنا (٣) أبو محمد بن حيان ، ثنا إسحاق بن أحمد، ثنا محمد بن حميد ، ثنا زيد بن الحباب ، عن عبد الرحمن بن شريح ، ثنا(٣) أبو هاني ، عن أبي علي ، عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم: (( إن في الجنة مائة درجة بين كل درجتين أبعد من السماء إلى الأرض)) (٤) لفظهما سواء . = غريب، وفيه انقطاع. وقال الهيثمي : رواه أحمد، ورجاله ثقات على ضعف في بعضهم. ((المجمع)) (٤٠٠/١٠). قلت: وتعبير الحافظ ابن كثير فيه نظر ! فقد ذكر أنه بالإضافة لضعف إسناده - لوجود شهر بن حوشب فيه، وهو صدوق، كثير الإرسال والأوهام ((التقريب)) (١٤٧) - فهو منقطع ، غير أن ذلك لا يظهر ، فشهر بن حوشب قد صرح البخاري بسماعه من أبي هريرة! ((سير أعلام النبلاء)) (٣٧٣/٤). (١) في ((الأصل)): ((مثيم))، والتصويب من ((ظ))، و «الإكمال)) (٢٠٥/٧). (٢) غير موجودة في ((ظ))، واستبدلت عنها علامةه! والتي تدل على أن النسخة قد قوبلت حتى ذلك الموضع . (٣) كذا في ((الأصل))، وفي ((ظ)): ((وثناه)). أما الثانية فرسمت في ((الأصل): ((حدثني)) . (٤) إسناده ضعيف جداً، محمد بن حميد، وهو الرازي، متهم بالكذب . ((الميزان)) (٥٣٠/٣). قلت : لكن تابعه من هو أحسن حالاً منه، وهو أبو هشام الرفاعي، واسمه: محمد بن يزيد، إلا أنه ليس بالقوي ((التقريب)) (٣٢٤). وأقول .: إلا أن الحديث صحيح ثابت من طريق أخرى عن أبي هانيع الخولاني به وأوله : (( يا أبا سعيد ! من رضي بالله رباً .. )) الحديث : أخرجه مسلم (١٨٨٤) والنسائي (١٩/٦ - ٢٠) من (سننه الصغرى))، وفي ((عمل اليوم والليلة)) رقم (٥، ٦) - بتحقيق فاروق حمادة -= ٦٧ ٢٣١ - حدثنا عبد الرحمن بن العباس ، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن سنين(١) الخُتّلي (٢)، ثنا عمران بن هارون ، ثنا ابن (٣) لهيعة ، حدثني دراج، عن أبي الهيثم . ح (٤)، وحدثنا أبو علي بن أحمد بن الحسن ، ثنا بشر بن موسى، ثنا يحيى بن إسحاق ، ثنا ابن لهيعة ، عن دراج أبي السمح . خ، وحدثناه (٥) أبو محمد بن حيان ، ثنا محمد بن عبد الله بن رستة ، ثنا أبو أيوب ، ثنا ابن وهب ، ثنا عمرو بن الحارث ، عن دراج، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله] وسلم: ((الجنة مائة درجة، ولو (٦) أن العالمين اجتمعوا كلهم في درجة في إحداهن لوسعتهم » (٧). = والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٤٧/١٠)، وفي ((التفسير)) (٥٨١/١)، وسعيد بن منصور في (( سننه)) (٢٣٠١)، والبيهقي في ((الكبرى))(١٥٨/٩). (١) في ((الأصل)) رسمت هكذا: ((سنن))، وفي ((ظ)): ((سين))، والتصويب من ((تاريخ بغداد)) (٣٨١/٦). (٢) في ((ظ))، و((الأصل)): ((الختلي))، والتصويب من ((الأنساب)) (٤٤/٥)، و («تاريخ بغداد )). (٣) في ((ظ)): ((بن)). (٤) غير موجودة في ((ظ))، وأما الأخرى فاستبدلت عنها علامة) . (٥) كذا في ((الأصل))، وفي ((ظ)): ((وثناه)). (٦) في ((الأصل)): ((فلو))، والتصويب من ((ظ))، ومصادر التخريج . (٧) ضعيف: وأخرجه أحمد (٢٩/٣)، وأبو يعلى (٥٣٠/٢) (١٣٩٨) في ((مسنديهما)) مطولاً، وأخرجه الترمذي (٢٥٣٢) بلفظه: كلهم من طريق دراج ، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً به . قلت : وهذا سند ضعيف : دراج هذا صاحب مناكير ، ولينه أحمد وأبو حاتم،= ٦٨ ٠ ٢٣٢ - حدثنا أبو بكر بن مالك ، ثنا [ علي بن ] (١) طيفور، [ ثنا قتيبة](٢)، ثنا ابن لهيعة مثله . حدثنا محمد بن المظفِّر ، ثنا أيوب بن يوسف بن أيوب ، ثنا إسماعيل بن محمود (٣) النّيْسَابُورِيّ، ثنا محمد بن منصور (٤) السلمي، ثنا سلیمان بن عیسی الخراساني ، عن غالب بن عبيد الله ، عن عامر ، عن شريح ، [ عن عمر ] (٥)، عن النّبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قال: ((الجنة مائة درجة)) (٦). ٢٣٣ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا معاوية بن عمرو ، ثنا زائدة ، ثنا الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي عبيدة قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يوم ثقيف(٧): = والنسائي، وغيرهم بالإضافة إلى أن روايته عن أبي السمح فيها ضعف («الميزان)) (٢٤/٢ - ٢٥)، و ((التهذيب)) (٢٠٨/٣ - ٢٠٩) والحديث ضعفه الألباني. ((ضعيف الجامع)) (٢٦٧٠). قلت : تابعه ابن لهيعة عند عبد الملك بن حبيب في (وصف الفردوس)» (٤٣)، لكن عبد الملك يغلط كثيراً ، فلا يمكن الاعتماد على هذه المتابعة لتقوية الحديث! (١) الزيادة من ((ظ))، ووقع في ((الأصل)): (( ثنا طيفور))! (٢) ما بين حاصرتين ساقط من ((الأصل))، واستدركته من ((ظ)). (٣) فى ((الأصل)): ((محمد))، والتصويب من ((ظ)). (٤) في ((الأصل)): ((محمد))، والتصويب من ((ظ)). (٥) ما بين الحاصرتين سقط من ((الأصل))، واستدركته من ((ظ)). (٦) إسناده ضعيف جداً: غالب بن عبيد الله ، هو الجزري ، قال ابن معين : ليس بثقة. وكذا قال النسائي، وقال الدارقطني، وأبو حاتم، وغيرهما: متروك ((لسان الميزان)) (٤١٤/٤ - ٤١٥ ). (٧) أي يوم حصار الطائف، كما جاء ذلك في بعض الروايات وثقيف هم أهلها ووقع في = ٦٩ (مَنْ بَلَغَ العدو بسهم - يَعْنِي - فَلَهُ درجة )) . فقال رجل : يارسول الله ! ما الدرجة؟ قال: ((ما بين السماء والأرض)) (١). = ((الأصل)): ((ثقيف))! (١) صحيح: وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في ((مسنده)) - كما في «إتحاف الخيرة)) (٧٥/١/٤) - وسقط من سنده معاوية بن عمرو قلت: وهذا سند ضعيف الأعمش مدلس ، وقد عنعن ، ثم هو منقطع فعمرو بن مرة لم يسمع من أحد من الصحابة إلا من ابن أبي أوفى. ((المراسيل)) لابن أبي حاتم (٥٣١)، و((جامع التحصيل)) للعلائي (٥٨٤). إلا أنه أخرج الإمام أحمد (٣٨٤/٤)، وأبو داود (٣٩٦٥) ، والنسائي (٢٦/٦ - ٢٧)، والطيالسي (١٠٩/٢ - ١١٠) (٢٣٧٧)، وابن حبان (١٦٤٥)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (١٥٩/٥)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٦٤٢) (٣٨٣/١٠ - ٣٨٤) وفي ((التفسير)) (٤٥/٣): كلهم من طريق هشام الدستوائي ، عن قتادة ، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة ، عن أبي نجيح السلمي قال : حاصرنا مع النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم الطائف فسمعت النبي يقول: ((من بلغ بسهم في سبيل الله، فهو له درجة في الجنة))، قال: فبلغت يومئذ ستة عشر سهماً. وبهذا القدر أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٩/٣ - ٥٠)، ثم قال: صحيح عال ، ووافقه الذهبي . وأخرجه الترمذي (١٦٣٨)، والحاكم (٩٥/٢) من هذا الوجه ، غير أنهما قالا: ((من رمى بسهم في سبيل الله، فهو له عدل محرر)). ثم قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وقال البغوي: هذا حديث حسن، وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، ورده الألباني في ((تخريج في فقه السيرة)) (ص٢٢١) بقوله: ((وإنما هو على شرط مسلم وحده ، فإن تابعيه : معدان بن أبي طلحة لم يخرج له البخاري))، وقال في تخريج «المشكاة)) (٣٨٧٣): وإسناده صحيح !. قلت : كيف وفيه عنعنة قتادة ، وهو مدلس ! غير أني قد وجدته صرح بالتحديث كما هو في رواية ابن المبارك في ((الجهاد)) (٢١٩)، والبيهقي في ((الكبرى)) (١٦١/٩)، فصح الحديث ولله الحمد. وله شاهد آخر من حديث كعب بن مرة: أخرجه أحمد (٢٣٥/٤ - ٢٣٦)، والنسائي (٢٧/٦)، وابن حبان - زوائده - (١٦٤٣)= ٧٠ ((صفة درج الجنة)) ٢٣٤ - حدثنا أبو محمد بن حیان ، ثنا جعفر بن أحمد بن فارس، ثنا سلمة ، ثنا أبو المغيرة ، ثنا صفوان بن عمرو ، عن سليم بن عامر الخبائري يرفعه (١) إلى النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم قال: ((الجنة مائة درجة فأولها درجة: من فضة، أرضها فضة، ومساكنها فضة، وآنيتها(٢) فضة، وترابها مسك. والثانية: أرضها ذهب، ومساكنها ذهب، وترابها مسك والثالثة: أرضها لؤلؤ، وترابها مسك وسبعة وتسعون بعد ذلك: ما لا عين رأت ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر)) (٣). = وفيه: ((ارموا من بلغ العدو بسهم رفعه الله به درجة قال ابن النحام: يارسول الله! وما الدرجة؟ قال: أما إنها ليست بعتبة أمك، ولكن ما بين الدرجتين مائة عام)). وكذا أخرجه ابن مندة - كما في ((الإصابة)) (٤٢٣/١) -: كلهم من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن شرحبيل بن السمط، عنه مرفوعاً به. وصححه الحافظ ! مع أن فيه تدليس الأعمش ، ولعله فعل ذلك باعتبار شواهده . تنبيه : ابن النحام ، اسمه عبد الرحمن بن الناحم ، وقيل : ابن أبي النحام - كذا قاله الحافظ - ثم وقع فيه بعد ذلك: ((عبد الرحمن بن أم النحام))!، أما في ((المصنف)) فوقع: ((عبد الرحمن بن أم الحكم)) ! . (١) في ((الأصل)): ((برفعه))، بالباء، والتصويب من ((ظ)). (٢) في ((الأصل)): ((وأبنيتها))، والتصويب من ((ظ)). (٣) إسناده ضعيف لإرساله: سليم بن عامر ، ثقة ، من الثالثة ، غلط من قال إنه أدرك النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم، كذا قاله الحافظ. ((التقريب)) (١٣٢)، وبقية رجاله ثقات، غير جعفر بن أحمد بن فارس ، فقد ترجمه المؤلف في ((أخبار أصبهان)) (٢٤٥/١) وقال: ((كتب بالبصرة، ومكة .. له مصنفات)) ولم يزد على ذلك. ٧١ ٢٣٥ - حدثنا عبد الله بن محمد ، ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، ثنا أبو موسى الصوري ، ثنا فيض [ قال ] (١): سألت الفضيل عن الدرجات مستوية هي أو مرتفعة؟ قال: (( مبسوطة في الأرض ، وعدن هي وسط الجنة ، والدرجات ما كان أقرب من عدن))(٢). ((صِفَةُ حِيطانِ الجَنَّة) ٢٣٦ - حدثنا أبو عمرو: عبد الملك بن (٣) الحسن بن يوسف، وحبيب بن الحسن ، والخطابي قالوا : ثنا (٤) أبو مسلم الكشي ، ثنا عمرو ابن مرزوق ، ثنا عمران ، عن قتادة ، عن العلاء بن زياد ، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه [ وآله] وسلم قال ((الجنة لبنة من ذهب ، ولبنة من فضة )) (٥). [ ... ] حدثنا الحسن بن علان ، ثنا ابن أبي داود ، ثنا أحمد بن حفص ، حدثني إبراهيم ، عن مطر الورّاق ، عن العلاء بن زياد ، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه [وآله ] وسلم قال: (([إنّ](٦) (١) الزيادة من ((الأصل))، وهي غير موجودة في ((ظ)). (٢) إسناده ضعيف : أبو موسى الصوري : لم أجده وفيض ، هو ابن إسحاق الرقي خادم الفضيل بن عياض: أورده ابن أبي حاتم في ((الجرح)) (٨٨/٣/٢) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً . (٣) في ((الأصل)) رسمت: ((ابن)). (٤) في ((الأصل)): ((حدثنا))، وما أثبته موافق لما في ((ظـ)). (٥) حسن : وقد سبق تخريجه في الحديث رقم ( ١٣٧) من الجزء الأول . (٦) الزيادة من ((الأصل)). ٧٢ حائط الجنة لبنة من ذهب ، ولبنة من فضة)) (١). ٢٣٧ - حدثنا محمد بن علي بن مسلم العُقيلي ، ثنا عثمان بن عمر الضّبي (٢)، ثنا أبو عمرو الضرير، ثنا عدي بن الفضل ، عن الجُريرى، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد [ الخدري ](٣) قال: قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم (٤). خ ، وحدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، ثنا أحمد بن صاعد الصُّوري ، ثنا مؤمل ، ثنا وهيب (٥)، ثنا سعيد الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: ((حائط الجنة لبنة من ذهب، ولبنة من فضة ، وغَرَس غَرْسَها بيده ثم قال لها : تكلمي. فقالت: قد أفلح المؤمنون فقالت الملائكة : طوباك منزل الملوك)) (٦). لفظ مؤمل، ولم يرفعه ، ورفعه عَديُّ بن الفضل ، عن الجريري. وقال عدي: - (١) تقدم تخريجه برقم (١٣٨)، ومطر هو ابن طهمان الوراق: مختلف فيه ، وقال الحافظ: صدوق كثير الخطأ ((التقريب)) (٣٨٨) ولكن رجح الذهبي تحسين حديثه ((الميزان)) (١٢٦/٤ - ١٢٧) وراجع ((التهذيب)) (١٠ /١٦٧! ١٦٩)، ومع ما في كلام الذهبي، فالحديث حسن لغيره بلا ريب . والحديث أخرجه أيضا إبراهيم بن طهمان في ((سنته)) - والمسمى بـ «مشيخة ابن طهمان)» ! - رقم (٣٣) : عن مطر الوراق به . (٢) في ((الأصل)): ((الصبي))، بالصاد المهملة، وهو تصحيف، والتصويب من ((ظ)). (٣) الزيادة من ((الأصل)). (٤) غير موجودة في ((ظ)). (٥) في ((الأصل)): ((وهب))، وهو تحريف، والتصويب من ((ظ))، وكتب الرجال. (٦) راجع الكلام على تخريج الحديث في رقم (١٦، ١٤٠). ٧٣ ((خلقها بيده)» ولم يقل ((غرس غرسها))(١). ٢٣٨ - حدثنا أبو بكر عبد الله بن (٢) محمد بن عطاء، ثنا محمد ابن شبل ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا معاوية بن هشام ، ثنا علي بن صالح، عن عثمان بن ربيعة ، عن الحسن ، عن ابن عمر قال : سئل رسول الله صلى الله عليه [وآله ] وسلم عن الجنة، كيف بناؤها؟ قال: ((لبنة من فضة ، ولبنة من ذهب ، ملاطها المسك الأذفر(٣)، وحصباؤها اللؤلؤ، والياقوت، وترابها الزعفران (٤)(٥). (١) بل قد أخرج المخلص في ((الفوائد)) - مخطوط - (١٧٦/٤) قال: حدثنا أحمد ، ثنا عمر ثنا يونس بن عبيد الله العميري ، ثنا عدي بن الفضل ، عن الجريري به إلا أنه قال: « وغرس غرسها بيده)» ! (٢) في ((الأصل)) رسمت: ((ابن))، والتصويب من ((ظ)). (٣) الذَّفَرُ في الأصل يقع على الرائحة الطيبة ، والكريهة ، ويفرق بينهما بما يضاف إليه، ويوصف به . ويقال : مسك أذفر ، وذفر: جيد إلى الغاية . وانظر: ((النهاية)) (١٦١/٢)، و(معجم مقاييس اللغة)) (٣٥٦/٢)، و((مجمل اللغة)) (٣٥٩/٢)، و((أساس البلاغة)) (ص ١٤٣)، و«المعجم الوسيط)) (٣١٢/١). (٤) نبات بصلي معمر من الفصيلة السوسنية ، منه أنواع برية ، ونوع صبغي طبي مشهور ((المعجم الوسيط)) (٣٩٥/١). (٥) تقدم تخريجه برقم ( ٩٦). ٧٤ ((ذكر (١) عدد صفوف أهل الجنة)) ٢٣٩ - حدثنا سليمان بن أحمد [ ثنا ] (٢) أحمد بن القاسم بن مساور(٣) ، ثنا عفان بن مسلم ، ثنا عبد الواحد بن زياد ، عن الحارث بن حصیرة ، عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه، عن جده قال: [ قال ] (٤) رسول الله صلى الله عليه [ وآله] وسلم: ((أهل الجنة عشرون ومائة صفٍ (٥)، أمتي منها ثمانون)) (٦) . (١) كذا في ((ظ))، ووقع في ((الأصل)) سبق قلم من الناسخ فكتبه هكذا: ((ذكر حصبائها اللؤلؤ، والياقوت ، وترابها الزعفران )) !! (٢) ما بين حاصرتين زيادة من ((ظ))، هي غير موجودة في ((الأصل)) فأصبحت العبارة هكذا: (( حدثنا سليمان بن أحمد بن القاسم ... ))! (٣) في ((الأصل)): ((مشاور))، وهو تصحيف، والتصويب من ((ظ))، و((تاريخ)) بغداد (٣٤٩/٤)، ومعاجم الطبراني . (٤) الزيادة من ((ظ))، وهي غير موجودة في ((الأصل)). (٥) في ((الأصل)): ((صنف))، والتصويب من ((ظ))، ومصادر التخريج . (٦) صحيح: وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١٠٣٥٠) (٢٠٨/١٠-٢٠٩)، وفي («الأوسط)) - مجمع البحرين (٤٨١/٤) - وفي ((الصغير)) (٣٤/١)، وأبو يعلى (٢/٢٤٩) - كما في تحقيق السلفي، و((المجمع)) (٤٠٣/١٠). والبزار في («مسنده)) - زوائده . (٢٠١/٤) رقم (٣٥٣٤)، وسمويه في «فوائده)) (٣/ق٩ ) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٧١/١٠) (١١٧٦١)، وأبو بكر الأنباري في ((مجلس من أماليه)) (ق٢)، والإمام أحمد في ((المسند)) (٤٥٣/١) رقم (٤٣٢٨)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٥٦/١)، وذكره الحاكم في ((المستدرك)) (٨٢/١): كلهم أخرجوه من طريق عفان بن مسلم ، ثنا عبد الواحد بن زياد ، عن الحارث بن حصيرة به وأعله الحاكم بالانقطاع بين عبد الرحمن ، وأبيه ، ووافقه الذهبي ! وقال الهيثمي : رواه أحمد ، وأبو يعلى، والبزار والطبراني في الثلاثة ، ورجالهم رجال الصحيح ، غير الحارث بن حصيرة ، وقد وثق ! وكذا صحح إسناده العلامة أحمد شاكر قلت : أما إعلال = ٧٥ = الحاكم للحديث بالانقطاع ، وموافقة الذهبي له ، فغير دقيق ، فإن الراجح أن عبد الرحمن سمع من أبيه شيئاً يسيراً، كما رجحه الحافظ في ((التقريب)) (٢٠٥)، وراجع الأقوال في هذه المسألة من ((التهذيب)) (٢١٥/٦ - ٢١٧) وكأنه لهذا لم يعتد الهيثمي ومن بعده أحمد شاكر بالانقطاع ، وإنما مال الأول منهما - أعني الهيثمي - في إعلا له بالحارث بن حصيرة عندما ذكر توثيقه بصيغة التمريض ! وهذا أيضاً غير دقيق ، فقد وثقه ابن معين، والنسائي وقال أبو داود : صدوق ، وكذا وثقه العجلي، وابن حبان، وابن نمير ، وإنما تكلموا فيه من أجل الرفض راجع لذلك ((التهذيب)) (١٤٠/٢)، وعلى هذا فالإسناد صحيح ، كما قاله أحمد شاكر وله شاهد من حديث بريدة أخرجه: أحمد (٣٤٧/٥، ٣٥٥)، والترمذي (٢٥٤٦)، وابن ماجة (٤٢٨٩)، والدارمي (٢٨٣٨)، وابن حبان، والبيهقي في ((البعث والنشور)) - كما في ((الفيض)) (٢٧٦٢)، و((المشكاة)) (٥٦٤٤) - والمؤلف في ((أخبار أصبهان)) (٢٧٥/١)، وابن عدي في (الكامل)) (١٤٢٠/٤)، والحسين المروزي في زوائد ((الزهد)) لابن المبارك (١٥٧٢)، وسموية في ((فوائده)) (٣/ق ٩)، والبغوي في ((التفسير)) (٤٠٥/١)، والحاكم (٨١/١ - ٨٢)، وقال: صحيح على شرط مسلم ، ووافقه الذهبي !! وليس كما قالا ، فإن في سنده عند الحاكم : أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، وهو لم يخرج له أحد من الستة ، وهو إلى ذلك أحد الضعفاء! ((الخلاصة)) (ص ٨)، و ((التقريب)) (١٤) قلت : إلا أن إسناده عند أحمد صحيح على شرطهما، وكذا عند ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١١٧٥٩)، وأخرجه كذلك الطحاوي في ((المشكل)) (١٥٦/١ - ١٥٧)، والخوارزمي في ((جامع المسانيد)) - كما في ((عقود الجواهر)) (ص٣٠ - ٣١). والحديث أعله الترمذي بالإرسال، وقال الحاكم : ((أرسله يحيى بن سعيد . يعني القطان - وعبد الرحمن بن مهدي ، عن الثوري )) . قلت : وقد وصله جماعة عن الثوري أيضاً - كما هو عند الحاكم - منهم ثقتان ، ثم إن رواية مَنْ أرسله لا تضره إذ أن للحديث طريقاً أخرى ، عن غير سفيان ، وهي التي أخرجها أحمد ، وابن أبي شيبة وغيرهما من طريق : محمد بن فضيل ، ثنا أبو سنان ضرار بن مرة ، = ٧٦ ....... = عن محارب بن دثار ، عن سليمان بن بريدة ، عن أبيه مرفوعاً به ، وما ذكره الترمذي، والحاكم إنما هو من طريق : سفيان الثوري ، عن علقمة بن مرثد ، عن سليمان بن بريدة مرسلاً ، وموصلاً . ثم بعد أن كتبت هذه الأسطر وجدت الحديث قد أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٠٣٩٩) (٢٢٧/١٠) من طريق عبد الواحد بن زياد ، عن الحارث بن حصيرة، عن زيد بن وهب ، عن عبد الله بن مسعود مرفوعاً به . وقلت: فقد تابع زيد بن وهب - وهو ثقة جليل، كما في ((التقريب)) (١١٤) . عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، إلا أن في الطريق إليه : أحمد بن محمد بن نيزك الطوسي ، وقد قال عنه ابن عقدة في أمره نظر ، ووثقه ابن حبان وروى عنه جماعة من الأئمة. ولهذا قال الحافظ فى ((التقريب)) (١٦): صدوق ، في حفظه شيء. وللحديث شاهد آخر من رواية ابن عباس : أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٠٦٨٢)، وابن عدي في ((الكامل)) (٨٨٥/٣)، وقال الهيثمي: وفيه خالد بن يزيد الدمشقي ، وهو ضعيف ، وقد وثق . قلت : الإنصاف أن يقال بقول الذهبي في ((الميزان)) (٦٣٣/١): صدوق لكنه ناصبي، بغيض، ظلوم! وله شاهد ثالث من رواية معاوية بن حيدة أخرجه الطبراني - كما في «المجمع» (١٠ / ٤٠٣) -، وابن عدي في ((الكامل)) (٢٢٨٨/٦): وقال الهيثمي : وفيه حماد ابن عيسى الجهني ، وهو ضعيف . ورابع من رواية أبي موسى: أخرجه الطبراني في «الكبير))، و «الأوسط)» - كما في ((المجمع)) - وقال الهيثمي: وفيه سويد بن عبد العزيز، وهو ضعيف جداً، وأما الحافظ فقد تساهل فيه حينما قال: لين الحديث. ((التقريب)) (١٤٠)، فقد ضعفه جداً غير واحد من الأئمة، لهذا قال الذهبى فيه: بل هو واه جداً ((الميزان)) (٢٥١/٢ - ٢٥٢). وله شاهد خامس: أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (١١٧٥٨)، ونعيم بن حماد في زوائد ((الزهد)) لابن المبارك (٤٣٧٩)، وإسناد الأول صحيح على شرط مسلم ، وأخرجه ابن أبى شيبة ( ١١٧٦٣ ) . والمؤلف في ((الحلية)) (١٤/٦) عن كعب الأحبار مقطوعاً بإسناد صحيح عند ابن أبي شيبة وحده . = ٠٠٠٠ ((ذكر (١) ما أعطى أهل الجنة من الصورة الحسنة الفاضلة وتمام الخلقة والجثة الكاملة)» ٢٤٠ - حدثنا أبو بكر بن مالك ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي . ح (٢)، وحدثنا (٣) عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا جعفر بن محمد الفریابي ، ثنا إسحاق بن راهويه. ح(٢)، وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة . ح (٢)، وحدثنا (٣) أبو القاسم جعفر بن محمد ، ثنا أبو حصين الوادعي ، ثنا يحيى الحماني (٤) [ قالوا ](٥): ثنا أبو معاوية . =قلت : وقد وقفت بعد هذا على كلام ابن القطان بشأن تعليل الترمذي لهذا الحديث فرد عليه الذهبي بقوله: ((قلت)) ماذا بتعليل ، بل حكاية الواقع ، وإنما لم يصححه الترمذي لغرابة خبر ضرار))! ((الرد على ابن القطان)) رقم (٥٠) قلت: بل القلب يميل إلى كلام ابن القطان ، ثم كيف يصححه الترمذي ، وشيخه حسين الطحان لين ولم يتنبه لذلك المحدث الألباني فصحح إسناد الترمذي! « المشكاة )» ( ٥٦٤٤). (١) في ((ظ))، رسمت هكذا: ((دكر)) بالمهملة . (٢) غير موجودة في ((ظ))، واستبدال عنها في الأغلب علامة ) . (٣) كذا في ((الأصل))، ورسمت في ((ظ)) هكذا: ((وثنا)). (٤) في ((الأصل)) رسمت هكذا: ((الحماني))، والتصويب من ((ظ))، وكتب الرجال. (٥) الزيادة من ((ظ))، وهي غير موجودة في ((الأصل)). ٧٨ ح (١)، وحدثنا (٢)عبد الله بن محمد، ثنا جعفر الفريابي ، ثنا منجاب بن الحارث ، ثنا علي بن مسهر (٣)، عن الأعمش . حَ (١)، وحدثنا (٢) أبو محمد بن حيان ، ثنا محمد بن يحيى ، ثنا أبو كريب ، ثنا أبو معاوية . ح (١)، وحدثنا (٢) أبو محمد بن حيان ، ثنا الفضل بن العباس، ثنا عبد الله القواريري ، ثنا يحيى بن سعيد القطان ، عن الأعمش . حَ (١)، وحدثنا محمد بن علي بن حبيش (٤)، ثنا القاسم بن زكريا، ثنا أحمد بن منيع (٥)، ثنا النضر (٦) بن إسماعيل، عن الأعمش. ح (١) وحدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم أبو أحمد القاضي ، ثنا علي بن الصباح بن علي ، ثنا حفص بن معدان ، ثنا الحسین (٧) بن حفص، ثنا أبو مسلم - يعني قائد (٨) الأعمش - كلهم : عن الأعمش، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله] (١) غير موجودة في ((ظ))، واستبدل عنها في الأغلب علامة ) . (٢) كذا في ((الأصل)) ورسمت في ((ظ)) هكذا ((وثنا)). (٣) في ((الأصل)) رسمت هكذا: ((مشهر))، والتصويب من ((ظ))، وكتب الرجال. (٤) في الأصل: ((حبش))، والتصويب من ((ظ)) و ((الإكمال)) (٣٣٤/٢). (٥) كذا في ((ظ))، وكتب الرجال، ووقع في ((الأصل)): ((منبع))، وهو تصحيف. (٦) في ((الأصل)): ((النصر))، بالصاد المهملة، وهو تصحيف، والتصويب من ((ظ)) وكتب الرجال . (٧) في ((الأصل)): ((الحسن))، وهو تحريف، والتصويب من ((ظ))، وكتب الرجال. (٨) في ((الأصل)): ((فائد))، ((بالفاء)) وهو تصحيف ، والتصويب من كتب الرجال وهو في (( ظ)) بدون ضبط . ٧٩ وسلم:((أُول زُمْرَةٍ تدخل (١) الجنة من أمتي على صورة القمر ليلة البدر، والذين يلونهم على أشد نجم في السماء إضاءة ، ثم [هم] (٢) بعد ذلك مَنَازِل، لا يَتَغَوَّطُّون (٣) ، ولا يَبُولُون، ولا يَمْتَخِطُون، ولا يَبْزُقُون، أَمْشَاطُهم الذَّهَب، ومَجَامِرُهم (٤) الألوة، وَرَشْحُهم(٥) المِسْك. أخلاقهم على خلق رجل واحد ، على طول أبيهم [آدم](٦)، ستين(٧) ذراعاً)) لفظ أبي معاوية (٨)، وقال علي بن مسهر : (١) في ((الأصل)): ((يدخل))، والتصويب من ((ظ)) ومصادر التخريج. (٢) الزيادة من ((ظ)). (٣) الغَوْطُ: عمق الأرض الأبعد ، ومنه قيل لموضع قضاء الحاجة : الغائط ، ثم أتسع فيه فصار يطلق على النَّجْو نَفْسه ، فمعنى لا يتغوطون : أي لا يقضون حاجتهم ، وراجع ((النهاية)) (٣٩٥/٣). (٤) أي بَخُورهم، والألوة: العُود. ((النهاية)) (٢٩٣/١). (٥) أي عرقهم. ((النهاية)) (٢/ ٢٢٤). (٦) ما بين حاصرتين كتبت في نهاية الحديث من ((الأصل))، وهي غير موجودة في ((ظ)) واستدركتها من «المصنف)) وغيره . (٧) كذا في ((الأصل))، و((ظ)) و((المسند))، و((المصنف))، وفي ((مسلم))، و((ابن ماجة)): ((ستون)). (٨) صحيح: وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٣ / ١٠٩ - ١١٠) (١٥٨٤٣)، وعنه مسلم (٢٨٣٤) رقم (١٦)، وابن أبي عاصم في «الأوائل)) (رقم ٥٩) - مختصراً - وابن ماجة (٤٣٣٣) - مكرر - وكذا أخرجه أحمد (٢٥٣/٢) رقم (٧٤٣٩) والخطيب البغدادي في (( الفوائد المنتخبة)) (٢/ق ٨ ): كلهم من طريق أبي معاوية ، حدثنا الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة مرفوعاً به . وأخرجه المؤلف في ((أخبار أصبهان)) (٣٠٠/١ - ٣٠١): حدثنا القاضي محمد ابن أحمد بن إبراهيم ، ثنا أبو الحسن علي بن الصباح ، ثنا حفص بن معدان ، ثنا الحسين بن حفص ، ثنا أبو مسلم ، عن الأعمش به . == ٨٠