النص المفهرس

صفحات 1301-1320

أني ربُّك؟ فيقولُ: نعم، فيتمثِّلُ له شيطانانٍ في صورة أبيه وأمُّه، فيقولان: يا
بنِيَّ اتَّبِعه، فإِنه ربُّك، وإن من فتنتهِ أن يسلّط على نفسٍ واحدةٍ فيقتلها،
ينشرُها بالمنشار حتى تُلقى شِقَّين، ثمَّ يقولُ: انظروا إلى عبدي هذا، فإِنِي أبعثه
ثم يزعمُ أن لهُ رباً غيري، فيبعثُهُ اللّهُ، ويقول له الخبيث: من ربُّك؟ فيقولُ:
ربيَّ اللّه، وأنت عدوُّ اللّهِ، أنت الدجال، والله ما كنتُ قطَّ أشدَّ بصيرةٍ بك مني
اليومَ .
وإن من فتنتهِ أن يأمرَ السماءَ أن تمطرَ، فَتُمِطِرُ، ويأمرَ الأرضَ أنْ تُنْبت،
فتنبتُ.
وإن من فتنتهِ أن يمرَّ بالحيِّ فُيُكذّبونه، فلا يبقى لهم سائمةٌ إلا هلكتْ.
وإن من فتنته أن يمر بالحي، فيصدِّقونه، فيأمرُ السماء أن تمطر فتمطر،
ويأمر الأرضَ أنْ تُنبِتَ فَتُنبتُ، حتى تروحَ مواشيهم من يومهم ذلك أسمنَ ما
كانت، وأعظمَه، وأمدَّهُ خواصرَ وأدرَّهُ ضروعاً.
وإنه لا يبقى شيءٌ من الأرض إلا وطئَه وظهر عليهِ، إلا مكة والمدينةُ، لا
يأتيهما من نقبٍ من أنقابهما إلا لقيتهُ الملائكة بالسيوف صَلْتَةً، حتى ينزل عندَ
الضريب الأحمر، عند مُنْقَطِعِ السبخة، فترجف المدينةُ بأهلها ثلاثَ رجفاتٍ،
فلا يبقى فيها منافقٌ ولا منافقةٌ إلا خرج إليه، فتنفي الخبيثَ منها، كما ينفي
الكيرُ خَبَثَ الحديد، ويدعى ذلك اليومُ يومَ الخلاص، قيل: فأين العرب
يومئذ؟ قال: هم يومئذ قليلٌ، ...
وإمامهم رجلٌ صالح، فبينما إمامُهم قد تقدَّم يصلي بهم الصبح، إذ نزل
عليهم عيسى ابن مريمَ الصبحَ، فرجعَ ذلك الإِمام ينكُصُ يمشي القَهقَرى
ليتقدم عيسى، فيضع عيسى يدَه بين كتفيه، ثم يقول له: تقدّمْ فصلِّ؛ فإِنها
لك أقيمت، فيُصلَّى بهم إمامهم، فإِذا انصرفَ(١) قال عيسى: افتحوا الباب،
(١) قلت: فيه اختصار، تقديره فإذا انصرف إلى البيت المقدس. والمسلمون فيه محصورون قال ... كما يدل عليه
بعض الأحاديث الأخرى المخرجة في المصدر الآتي .
- ١٣٠١ -

فيفتحون ووراءَه الدجال، معه سبعون ألفَ يهوديٌّ، كلُّهم ذو سيفٍ محلّى
وماجٍ، فإِذا نظر إليه الدَّجالُ ذاب كما يذوبُ الملحُ في الماء. وينطلق
هارباً، ... فيدركه عند باب لُدِّ الشرقيِّ، فيقتلُهُ، فيهزمَ اللّهُ اليهودَ، فلا يبقى
شيءٌ ممّا خلق الله عزَّ وجلَّ يتواقى به يهوديٌّ، إلا أنطقَ اللّه ذلك الشيءَ، لا
حجرٌ ولا شجرٌ ولا حائطٌ ولا دابَّة، إلا الغرقدة، فإِنها من شجرهم لا تنطق ،
إلا قال: يا عبدَ اللهِ المسلم هذا يهودي فتعال اقتله.
فيكون عيسى ابن مريم في أمتي حكماً عدلاً، وإماماً مقسطاً يدقُّ
الصليب، ويذبح (١) الخنزير، ويضع الجزيةَ، ويترك الصدقةَ، فلا يُسعى على
شاةٍ ولا بعير، وتُرفع الشحناءُ والتباغض، وتُنزع ◌ُمَّةُ كلَّ ذات حمةٍ، حتى يُدخلَ
الوليد يده في فيِّ الحيةِ، فلا تضرُّه، وتضرُّ الوليدةُ الأسدَ فلا يضرها، ويكون
الذئب في الغنم كأنه كلبها، وتُملأ الأرض من السِّلْم كما يملأ الإِناء من الماء،
وتكون الكلمةُ واحدةً، فلا يعبد إلا اللّه، وتضع الحربُ أوزارها، ؛ وتسلب
قريشٌ مِلْكَها، وتكون الأرض كفاثور(٢) الفضة، تنبت نباتها بعهد آدم حتى
يجتمعَ النفرُ على القطف من العنب فيشبعهم، ويجتمع النفر على الرمَّانة
فتشبعُهم، ويكون الثورُ بكذا وكذا من المال، ويكونُ الفرس
بالدرهمات، ...
وإن قبل خروج الدجال ثلاثَ سنواتٍ شدادٍ، يصيب الناس فيها جوعٌ
شديدٌ، يأمر الله السماءَ السنة الأولى أن تحبس ثلث مطرها، ويأمر الأرضَ أن
تحبس ثلثَ نباتها، ثم يأمر السماء في السنة الثانية فتحبس ثلُثي مطرِها، ويأمرُ
الأرضَ فتحبس ثلثي نباتها، ثم يأمرُ السماء في السنة الثالثة فتحبس مطرها كلِّه،
فلا تقطُر قطرةً، ويأمر الأرض فتحبسُ نباتَها كلَّه فلا تُنبِت خضراءَ، فلا يبقى
ذات ظِلف إلا هلكت إلا ما شاء اللّهُ، قيل: فما يعُيِش الناسَ في ذلك الزمان؟
(١) كذا في هذا الحديث، والصحيح ((ويقتل)) كما في الأحاديث الأخرى.
(٢) بفاء مثلثة: الخوان .
- ١٣٠٢ -

قال: التهليلُ، والتكبيرُ، والتحميدُ، ويَجزىء ذلك عليهم مجزأةَ الطعامِ)).
الصحيحة ٢٤٥٧
(صحيح) (هـ وابن خزيمة، ك والضياء) عن أبي أمامة
٧٨٧٦ - ٢٩٧١ - ((يا أيها الناسُ! إني إمامكم فلا تسبقوني بالركوع
ولا بالسجودِ، ولا بالقيام ولا بالقعود، ولا بالانصراف؛ فإِني أراكم من أمامي
ومن خلفي، وايمُ الذي نفسي بيدهِ، لو رأيتم ما رأيتُ لضحكتم قليلاً ولبكيتم
کثیراً)).
(حم، م، ن) عن أنس
(صحيح)
الإِرواء ٥٠٩
٧٨٧٧ - ٢٩٧٢ - ((يا أيها الناس! إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن
تضلوا: كتاب الله، وعترتي؛ أهل بيتي)).
المشكاة ٦١٥٢ : حم - أبي سعيد الخدري
(ت) عن جابر
(صحيح)
٧٨٧٨ - ٢٩٧٣ - ((يا أيها الناس! إني قد كنت أذِنْت لكم في
الاستمتاع من النساء ، وإن الله قد حرَّم ذلك إلى يوم القيامة ، فمن كان عندهُ
مِنْهُنَّ شيءٌ فليُخَلِّ سبيله ، ولا تأخذوا ممّا آتيتموهنَّ شيئً)).
مختصر مسلم ٨١٣
(م ، هـ) عن سبرة
(صحيح)
٧٨٧٩ - ٢٩٧٤ - ((يا أيها الناسُ ! أيما أحد من المؤمنين أصيب
بمصيبةٍ ، فَلْيَتَعَزَّ بمصييَتِه بي ، عن المصيبة التي تُصيبُه بغيري ، فإن أحداً من
أمتي ، لن يصاب بمصيبة بعدي أشدَّ عليه من مصيبتي)) .
الصحيحة ١١٠٦ : ع
(هـ) عن عائشة
(صحيح)
٧٨٨٠ - ٢٩٧٥ - ((يا أيها الناس! أيُّ يومٍ أحرَم ؟ أيُّ يومٍ أَحرَم ؟
أيُّ يومٍ أَحَرَم ؟ قالوا : يومُ الحجِّ الأكبر ، قال : فإن دماءكم ، وأموالكم ،
وأعراضكم عليكم حرامٌ ، كحرمة يومكم هذا ، في بلدكم هذا ، في شهركم
هذا ، ألا لا يجني جاٍ إلا على نفسِهِ ، ألا ولا يجني والدٌ على ولدِه، ولا ولدٌ
على والده ، ألا إن الشيطان قد أيس أن يعبد في بلدكم هذا أبداً ، ولكن
ستكونُ لهُ طاعَةٌ في بعضٍ ما تحتقرون من أعمالكم ، فيرضى بها ، ألا إن
- ١٣٠٣ -

المسلمَ أخو المسلمِ ، فليس يحلَّ لمسلمٍ من أخيهِ شيءٌ إلا ما أحلّ من نفسه ،
ألا وإن كل رباً في الجاهلية موضوعٌ ، لكم رؤوسُ أموالكمْ لا تَظلِمون ولا
تُظْلَمون، غير ربا العباس بن عبد المطلب؛ فإنه موضوعٌ كُلّه ، وإن كل دمٍ
كان في الجاهليةِ موضوع ، وأوَّل دمٍ أضع من دم الجاهلية دم الحارث بن عبد
المطلبِ، ألا واستوصوا بالنساءِ خيراً، فإِنما هنَّ عوانٍ عندكم، ليس تملكون
منهنَّ شيئاً غير ذلك، إلا أن يأتين بفاحشةٍ مُبينةٍ، فإِن فعلن فاهجروهنَّ في
المضاجع، واضربوهنَّ ضرباً غير مُبَرِّحٍ، فإِن أطعنكمْ، فلا تبغوا عليهنَّ
سبيلاً، ألا وإن لكم على نسائكم حقاً، ولنسائكم عليكم حقاً، فأمَّا حقّكم على
نسائكم؛ فلا يُوطِئن فُرُشَكم من تكرهون، ولا يأذنَّ في بيوتكم لمن تكرهون،
ألا وإن حقَّهنَّ عليكم أن تُحسنوا إليهنَّ في كِسوتهن وطعامهن)).
(حسن) (ت ، ن ، هـ) عن عمرو بن الأحوص
المشكاة ٢٦٧٠، الإِرواء ٢٠٣٠
٧٨٨١ - ٢٩٧٦ - ((يا أيها الناسُ! توبوا إلى ربِّكم . فوالله إني
لأتوبُ إلى اللّهِ عز وجل في اليومِ مائة مرةٍ)).
(حم ، م) عن الأغر المزني
المشكاة ٢٣٢٥ ، مختصر مسلم ١٩١٦، الصحيحة ١٤٥٢ : د
(صحيح)
٧٨٨٢ - ٢٩٧٧ - ((يا أيها الناسُ خذوا عني مناسكَكُم ؛ فإني لا
أدري لعلي لا أُحُجُّ بعد عامي هذا)).
(صحيح)(ن) عن جابر حجة النبي ◌َّر صـ ٨٢، الإِرواء ١٠٥٩: حم، مختصر مسلم ٧٢٤
٧٨٨٣ - ٢٩٧٨ - ((يا أيها الناسُ رُدُوا عليَّ ردائى، فواللهِ لو أن لي
بعدد شجر تِهامَةَ نَعماً لقسمته عليكم ، ثم لا تلقوني بخيلاً، ولا جباناً ، ولا
كذوباً ، يا أيها الناسُ ! ليس لي من هذا الفيء شيءٌ ولا هذه الوبرة ، إلا
الخُمس ، والخُمسُ مردودٌ فيكم ، فأدوا الخياط والمخيطَ ، فإن الغُلول يكون
على أهله عاراً ، وناراً ، وشناراً يومَ القيامةِ)).
(حسن) (حم ، ن) عن ابن عمرو
الصحيحة ١٩٧٣، المشكاة ٠٢٥
١٣٠٤ -
.

٧٨٨٤ - ٢٩٧٩ - ((يا أيها الناس! عليكم بالسَّكينة ؛ فإن البر ليس
بإيجاف الخيلِ والإِبل)).
خ : حج
(حم ، د، ك) عن ابن عباس
(صحيح)
٧٨٨٥ - ٢٩٨٠ - ((يا أيها الناسُ! عليكم بالسكينةِ والوقارِ ؛ فإن
البَرَّ ليسَ في إيضاعِ الإِبل)).
خ : حج - ابن عباس
(صحيح) (حم ، ن) عن أسامة بن زيد
٧٨٨٦ - ٢٩٨١ - ((يا أيها الناسُ عليكمْ بالقصدِ ، عليكم
بالقصدِ ، عليكم بالقصدِ ، فإن الله تعالى لن يملّ حتى تملوا)).
صحيح أبي داود ١٣٣٨: ع
(هـ) عن جابر
(حسن)
٧٨٨٧ - ٢٩٨٢ - ((يا أيها الناسُ! عليكم من الأعمال ما تطيقون؛
فإن الله لا يملَّ حتى تملوا ، وإن أحبَّ الأعمالِ إلى الله ما دُووِم عليه وإن قلّ)).
(صحيح)
صحيح أبي داود ١٢٣٨
(ق) عن عائشة
٧٨٨٨ - ٢٩٨٣ - ((يا أيها الناسُ! ما لكمْ حين نابكمْ شيءٌ في
الصلاةِ ، أخذتمْ في التصفيقِ ؟ إنما التصفيقُ للنساءِ ، من نابهُ شيءٌ في صلاته
فليقل : سبحانَ اللّهِ؛ فإنه لا يسمعه أحدٌ حين يقولُ: ((سبحان اللّهِ)) إلا
التفتَ)) .
(خ) عن سهل بن سعد
(صحيح)
٧٨٨٩ - ٢٩٨٤ - ((يا أيها الناسُ! هل تدرون لم جمعتكم ؟ إني
والله ما جمعتكم لرغبةٍ ولا لرهبةٍ ، ولكنْ جمعتكم لأن تميماً الداري كان رجلاً
نصرانياً ، فجاءَ فبايعَ وأسلمَ ، وحدثني حديثاً وافق الذي كنتُ أحدٌّتكم عن
المسيحِ الدجال، حدثني أنه ركبَ في سفينةٍ بحريةٍ مع ثلاثين رجلاً من لخْمٍ
وجُدامٍ ، فلعب بهم الموج شهراً في البحر، ثم ارفؤوا إلى جزيرة في البحر حين
غروبِ الشمسِ ، فجلسُوا في أقرُب(١) السفينة فدخلوا الجزيرةَ ، فلقيهم دابةٌ
(١) جمع (قارب): سفينة صغيرة تكون مع الكبيرة، وهو جمع على غير قياس، والقياس (قوارب).
- ١٣٠٥ -

أهلبُ ، كثير الشعر ، لا يدرونَ ما قُبله من دبره من كثرة الشعرِ ، فقالوا :
ويلكِ ما أنتِ ؟ قالت : أنا الجسَّاسة ، قالوا : وما الجساسة ؟ قالت : أيها
القومُ انطلقوا إلى هذا الرجلِ في الدير ، فإنه إلى خبركمْ بالأشواق ، قال : لما
سَمَّت لنا رجلاً ، فرِقنا منها أن تكون شيطانةً ، فانطلقنا سراعاً حتى دخلنا بابَ
الدير ، فإذا فيه أعظمُ إنسانٍ رأيناه قطُّ خلقاً ، وأشدُّه وثاقاً ، مجموعةٌ يداهُ إلى
عنقه، ما بين رُكبتيه إلى كعبيه بالحديد، قلنا: ويلكَ ما أنت؟ قال: قد قدرتمْ
على خبري ، فأخبروني ما أنتم ؟ قالوا : نحن أُناسٌ من العرب ، ركِبنا في
سفينة بحريةٍ ، فصادفنا البحر حين اغتلمَ ، فلعبَ بنا الموجُ شهراً ثم أرفأنا إلى
جزيرتكَ هذه ، فجلسنا في أقرُبها، فدخلنا الجزيرةَ فَلَقِيْنا دابَّة أهلبُ ، كثير
الشعر، ما يُدرى ما قُبُله من دَبُره من كثرة الشعر ، فقلنا ويلكِ ما أنتِ ؟
قالت : أَنا الجسَّاسةُ ، قلنا ؛ وما الجسَّاسة ؟ قالت : اعمدوا إلى هذا الرجل
في الدير ، فإنه إلى خبركم بالأشواق ، فأقبلنا إليك سراعاً ، وفرِقنا منها ولم نأمن
أن تكون شيطانةً، قال: أخبروني عن نخل بيسان، قلنا: عن أيِّ شأنها
تستخبر ؟ قال : أَسألكمْ عن نخلها هل يثمر؟ قُلنا له : نعم ، قال : أما إنها
يوشِك أن لا تثمر ، قال : أخبروني عن بحيرة طبرية ؟ قلنا : عن أيِّ شأنها
تستخبر؟ قال: هل فيها ماءٌ ؟ قُلنا: هي كثيرة الماء، قال: إن ماءَها يوشِك أن
يذهب، قال: أخبروني عن عين ذُعْرٍ. قلنا: عن أَيِّ شأنها تستخبرُ؟ قال هل في
العين ماء؟ وهل يزرَعُ أهلها بماءِ العين؟ قُلنا له: نعم هي كثيرةُ الماءِ، وأهلُها
يزرعون من مائها، قال: أخبروني عن نبيِّ الأميين ما فعلَ؟ قالُوا: قد خرج من
مكة، ونزل يثربَ، قال: أقاتله العرب؟ قلنا: نعم، قال: كيفَ صنع بهم،
فأخبرناه أنهُ قدْ ظهر على من يَليهِ من العربِ، وأطاعُوه، قال: قد كانَ ذَلك!
قلنا: نعم، قال أما إن ذلك خيرٌ لهمْ؛ أن يَطيعوه، وإني أخبركمْ عني، أنا
المسيخُ وإني أوشِك أن يُؤذَن لي بالخروجِ فأخرج، فأسير في الأرضِ ، فلا أدع
قرية إلا هبطتها في أربعين ليلة، غير مكّة وطيبة، هما محرمتان عليَّ كِلتاهما، كلّما
- ١٣٠٦ -

أردتُ أن أدخل واحدةً منهما استقبلني ملَكٌ بيده السيف صلتاً، يصدُّني عنها،
وإن على كلِّ نقْبٍ منها ملائكة يحرسونها، ألا أخبركم؟ هذه طيبة، هذه طَيبة .
هذه طَيبة، ألا كنت حدثتكم ذلكَ؟ فإِنه أعجبني حديث تميمٍ ؛ أنه وافق الذي
كنتُ أحدثكم عنه وعن المدينة، ومكةَ، ألا إنه في بحرِ الشامِ ، أو في بحر
اليمن، لا بل من قِبل المشرقٍ، ما هو من قبل المشرق، ما هوَ من قبل المشرق،
ما هوَ)).
(صحيح) (حم ، م) عن فاطمة بنت قيس
مختصر مسلم ٢٠٥٤
٧٨٩٠ - ٢٩٨٥ - ((يا أيها الناسُ! لا يقتلْ بعضكمْ بعضاً، ولا
يُصِبْ بعضكم بعضاً، وإذا رميتمُ الجمرة ، فارموا بِمِثلِ حصى الخَذف)).
الصحيحة ٢٤٤٥
(حم، د، هـ(١)) عن أم جندب
(حسن)
٧٨٩١ - (( * ... لا تقوموا حتى تَرَوني)).
الإِرواء ٢٢٨
(ت ، ك) عن جابر
(صحيح)
٧٨٩٢ - ٢٩٨٦ - ((يا بلالُ! أقم الصلاةَ، أرحنا بها)).
(حم ، د) عن رجل
(صحيح)
المشكاة ١٢٥٣
٧٨٩٣ -٢٩٨٧ - ((يا بلالُ! قُمْ فأذنْ: لا يدخلُ الجنةَ إلا مؤمنٌ،
وإِنَّ اللَّهَ ليُؤيِّد هذا الدينَ بالرَّجلِ الفاجرِ)).
(خ) عن أبي هريرة
(صحيح)
٧٨٩٤ - ٢٩٨٨ - ((يا بلالُ! بمَ سبقْتَني إلى الجنةِ ؟ ما دخلتُ الجنة
قطُّ إلا سمعت خشخشتَكَ أمامي ، إني دخلتُ البارحةَ الجنة ، فسمعتُ
خَشِخَشَتَك أمامي فأَتيت على قصرٍ مربَّع ، مشْرفٍ من ذهب ، فقلتُ : لمن
هذا القصْر؟ قالوا : لرجُل من قريشٍ ، فقلتُ : أنا قُرَشِيّ ، لمن هذا
القصرُ؟ قالوا لرجلٍ من أمَّة محمد ، فقلتُ : أنا محمدٌ ، لمن هذا القصر؟
(١) كذا الأصل وفقاً لأصله (الزيادة) ولم أره عند (هـ) ولا عزاه إليه في ((ذخائر المواريث)).
(*). اوله: ((يا بلالُ إذا أُذْنت فترسل ... )) وقد ضعف استاذنا الألباني القسم الاول، أنظر ((ضعيف الجامع
الصغير)» (٦٤٠٤) - زهير
- ١٣٠٧ -

قالوا : لعمر بن الخطاب)).
صحيح الترغيب ٣١٣/١،١٩٦
(حم ، ت ، حب ، ك) عن بريدة
صحيح)
٧٨٩٥ - ٢٩٨٩ - ((يا بنت أبي أميَّةً! سألتِ عن الركعتين بعد
العصر ، وإنه أتاني ناسٌ من عبدِ القيسِ ، فشغلوني عن الركعتين اللتين بعد
الظهرِ ، فهما هاتان)).
صحيح أبي داود ١١٥٥ ، الإِرواء ٤٤٠ : م
(صحيح) (خ ، د) عن أم سلمة
٧٨٩٦ - ٢٩٩٠ - ((يا بني بياضةً! أنكِحوا أبا هندٍ ، وانكحوا
إليه)) .
(حسن) (د، ك) عن أبي هريرة الصحيحة ٢٤٤٦، تخ ، ع ، ابن الأعرابي ، حب ، عد
٧٨٩٧ - ٢٩٩١ - ((يا بني سَلِمةً! ألا تحتَسبون آثاركْم إلى
المسجدِ ؟))
(صحيح)
(حم ، خ ، هـ) عن أنس
٧٨٩٨ - ٢٨٨٢ - ((يا بني سَلِمة! ديارَكم تُكتَبْ آثارُكُمْ)).
المشكاة ٧٠٠
(حم ، م) عن جابر
(صحيح)
٧٨٩٩ - ٢٩٩٣ - ((يا بني عبد المطلبٍ! سِقايَتكم، ولولا أن
يغلبكمْ عليها الناسُ لنزعتُ)).
(صحيح) (حم ، ت) عن علي حجة النبي ◌َ ◌ّ ه صـ ٩١: حم، مختصر مسلم ٧٠٧ - جابر(١)
٧٩٠٠ - ٢٩٩٤ - ((يا بني عبد منافٍ! لا تمنعوا أحداً طاف بهذا
البيت ، وصلى أيةَ ساعةٍ شاء من ليلٍ أو نهارٍ)).
المشكاة ١٠٤٥ ، الإرواء ٤٨١
(صحيح) (حم، ٤، حب ، ك) عن جبير بن مطعم
٧٩٠١ - ٢٩٩٥ - ((يا بني عبد منافٍ يا بني عبد منافٍ ! إني نذيرٌ ،
إنما مَثَلِي ومَثَلْكم، كمثل رجلٍ رأى العدوّ، فانطلقَ يريد أهله، فخشي أن
(١) قلت : وقد مضى لفظه برقم (١٤٩٤).
- ١٣٠٨ -

يسبقوه إلى أهله ، فجعلَ يهِفُ: يا صباحاه ، يا صباحاه! أُتِيتم أَتِيتِمْ)).
(حم ، م) عن قبيصة بن المخارق وزهير بن عمير
(صحيح)
٧٩٠٢ - ٢٩٩٦ - «یا بني فھْر ! یا بني عديٍّ ! یا بني عبد منافٍ ! یا
بني عبد المطّلب ! أرأيتكم لو أخبرتُكمْ أن خيلاً بالوادي تريد أن تغير عليكم ،
%
أكَنتم مُصدقيَّ؟ قالوا: ما جربنا عليك إلا صدقاً، قال: فإِنِي نذيرٌ لكم بين يدي
عذاب شديدٍ)).
(صحيح)
(ق) عن ابن عباس
٧٩٠٣ - ٢٩٩٧ - ((يا بني كعب بن لؤيّ ! أنقذوا أنفسكم من
النار ، يا بني مُرَّة بن كعب ! أنقذوا أنفسكم من النار ، يا بني عبد شمس
أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد منافٍ! أنقذوا أنفسكمْ من النار، يا بني
عبد المطلب، أنقذوا أنفسكم من النار، يا فاطمةُ! أنقذي نفسك من النار، فإني
لا أملك لكمْ من الله شيئاً، غير أنَّ لكمْ رَحِماً، سأبُلها ببلالها)».
(م ، ن) عن أبي هريرة
(صحيح)
مختصر مسلم ٩٨
٧٩٠٤ - ٢٩٩٨ - ((يا جابر! إذا كان واسعاً فخالِفْ بين طرَفيه ،
وإذا كان ضيقاً فاشدُدْه على حِقْوَيكَ)) .
صحيح أبي داود ٦٤٤
(ق ، د) عن جابر
(صحیح)
٧٩٠٥ - ٢٩٩٩ - ((يا جابرُ! ألا أبشِرُك بما لقيَ اللّهُ به أباك! ما كلَّم
الله أحداً قطُّ إلا من وراء حجاب، وكلَّم أباك كِفاحاً، فقال: يا عبدي تمنَّ عليّ
ءُ
أعطِك، قال: يا ربِّ تُحيِيني فأقتل فيك ثانيةً، فقال الربُّ تبارك وتعالى: إنه
سبق مني أنهم إليها لا يُرجعون. قال: يا ربِّ فأبلِغِ مَنْ ورائي)).
(صحيح) (ت، هـ) عن جابر الترغيب ١٩٠/٢-١٩١، السنة ٨٠٢ - ٨٠٣: ك ابن أبي عاصم
٧٩٠٦ - ٣٠٠٠ - ((يا جُرْهُدُ! غَطّ فخذِكَ، فإن الفخذ عَورةٌ)).
(خم ، د ، ت ، حب ، ك) عن جرهد
(صحيح)
الإِرواء ٢٦٩
١٣٠٩

٧٩٠٧ - ٣٠٠١ - ((يا حازِم! أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا
بالله؛ فإنها كنزٌ من كنوز الجنَّة)).
المشكاة ٢٣١٩
(هـ) عن حازم بن حرملة الأسلمي
(صحيح)
٧٩٠٨ - ٣٠٠٢ - ((يا حسانُ! أجبْ عن رسول الله ، اللَّهمَّ أَيِّدْهُ
بروح القُدُس)) .
الصحيحة ١٩٥٤
(حم ، ق ، د، ن) عن حسان وأبي هريرة
(صحيح)
٧٩٠٩ - ٣٠٠٣ - ((يا ذا الأُذُنَين))!
المشكاة ٤٨٨٧
(حم ، د ، ت) عن أنس
(صحيح)
٧٩١٠ - ٣٠٠٤ - ((يا رُوَيفع! لعل الحياة ستطول بك بعدي،
فأخبر الناسَ أنه من عقد لحيته، أو تقلد وتراً، أو استنجى برجيع دابةٍ، أو
عظمٍ ، فإِن محمداً منه بريءٌ)).
صحيح أبي داود ٢٦، المشكاة ٣٥١
(صحیح) (حم، د، ن) عن رویفع بن ثابت
٧٩١١ - ٣٠٠٥ - ((يا سعْدُ! ارمِ، فِداك أبي وأمي)).
(خ) عن علي
(صحيح)
المشكاة ٦١٠٣
٧٩١٢ - ٣٠٠٦ - ((يا سعدُ! إني لأعطي الرجل وغيرهُ أحبُّ إليَّ منه،
خشية أن يكبَّه اللّهُ في النار على وجهه)).
(صحيح)
(ق، د) عن سعد
٧٩١٣ - ٣٠٠٧ - ((يا صاحبَ السِّبْتِيَّتَين! ويحك! ألقٍ سِبْتِيَّتَيْكَ)).
(حم، د، ن، هـ، حب، ك) عن بشير بن الخصاصية
الإِرواء ٧٦٠، أحكام الجنائز ١٣٦
(صحيح)
٧٩١٤ - ٣٠٠٨ - ((يا صفيةُ بنتَ عبد المطلب! يا فاطمةُ بنتَ محمد!
يا بني عبد المطلب! إني لا أملك لكم من الله شيئاً، سلوني من مالي ما شئتم)).
(ت) عن عائشة
(صحیح)
م/١٣٣
- ١٣١٠ -

٧٩١٥ - ٣٠٠٩ - ((يا عائشُ! هذا جبريل يُقرئك السلام)).
مختصر مسلم ١٦٦٨، خد ٨٢٧
(ق، ت، ن، هـ) عن عائشة
(صحيح)
٧٩١٦ - ٣٠١٠ - ((يا عائشةُ! استعيذي بالله من شرِّ هذا، فإن هذا
هو الغاسق إذا وقبَ)) - يعني القمرَ -
(حم، ت، ك) عن عائشة
المشكاة ٢٤٧٥، الصحيحة ٣٧٢: الطيالسي، الطحاوي، ابن السني
(صحيح)
٧٩١٧ - ٣٠١١ - ((يا عائشة! أشعَرتِ أن الله أفتاني فيما استفتيته فيه؟
جاءني رجلان، فقعد أحدُهما عند رأسي، والآخر عند رجْليَّ، فقال الذي عند
رأسي للذي عند رجليَّ: ما وجعُ الرجلِ ؟ قال: مطبوبٌ، قال: من طبَّه؟ قال:
لبيدُ بن الأعصمِ ، قال: في أيِّ شيءٍ؟ قال: في مُشطٍ ومُشاطٍ وجفّ طلعتي
ذكرٍ، قال: فأين هو؟ قال في بئر ذَروانَ، يا عائشةُ! والله لكأن ماءَها نُقاعة
الحِناء، ولكأن نخلها رؤوسُ الشياطين)).
مختصر مسلم ١٤٤٥
(حم، ق، هـ) عن عائشة
(صحيح)
٧٩١٨ - ٣٠١٢ - ((يا عائشةُ أما كان معكمْ لهوٌ؟ فإِن الأنصار يُعجبهم
اللَّهُ)) .
حب ٢٠١٦
(خ) عن عائشة
(صحيح)
٧٩١٩ - ٣٠١٣ - ((يا عائشةُ! إن الله خلقَ للجنة أهلا، خلقهم لها
وهم في أصلاب آبائهم، وخلق للنار أهلاً، خلقهم لها وهم في أصلاب
آبائهم».
أحكام الجنائز ٨١
(حم، م، د، هـ) عن عائشة
(صحيح)
٧٩٢٠ - ٣٠١٤ - ((يا عائشة إن الله رفيقٌ، يحبُّ الرفق في الأمر
.
کله)) .
(حم، ق، ت، هـ) عن عائشة
(صحيح)
المشكاة ٤٦٣٨
٧٩٢١ - ٣٠١٥ - ((يا عائشةُ! إن الله رفيقٌ يحب الرفق، ويعطي على
- ١٣١١ -

الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على ما سِواه)).
مختصر مسلم ١٧٨٥
(م) عن عائشة
(صحيح)
٧٩٢٢ - ٣٠١٦ - ((يا عائشةُ! إن الله لا يحبُّ الفاحش المتَفَحِّش)).
الإِرواء ٢١٣٣ : خد
(د) عن عائشة
(صحيح)
٧٩٢٣ - ٣٠١٧ - ((يا عائشة إن شِرار الناس الذين يُكرَمون اتقاء
شرهم)).
(صحیح)
الصحيحة ١٠٤٩ : حم، ق
(د) عن عائشة
٧٩٢٤ - ٣٠١٨ - ((يا عائشة إن عَينيَّ تنامان ولا ينام قلبي)).
صحيح أبي داود ١٢١٢ : مالك، حم، د، الطحاوي
(صحيح) (خ، ن) عن عائشة
٧٩٢٥ - ٣٠١٩ - ((يا عائشةُ! إن من شرِّ الناس، مَن تركه الناس
اتقاء فُحِشِه)).
الصحيحة ١٠٤٩ : ق، د، حم
(ت) عن عائشة
(صحیح)
٧٩٢٦ - ٣٠٢٠ - ((يا عائشةُ! حوِّلي هذا، فإِنِي كلَّما دخلتُ فرأيته
ذكرتُ الدنيا)).
(حم، ن) عن عائشة
(صحیح)
المشكاة ٥٢٢٥
٧٩٢٧ - ٣٠٢١ - ((يا عائشةُ! عليكِ بتقوى الله، والرفق، فإِن الرفق
لم يكن في شيءٍ قطُّ إلا زانه، ولا نُزِع من شيءٍ قطُّ إلا شانه)).
(حم، د) عن عائشة
(صحيح)
الترغيب ٢٦٢/٣
٧٩٢٨ - ٣٠٢٢ - ((يا عائشةُ! لولا أن قومك حديثو عهد بجاهلية،
لأمرتُ بالبيت فهُدِم، فأدخلت فيه ما أخرِجَ منه، وألزقته بالأرض، وجعلت له
بابين: باباً شرقياً، وباباً غربياً، فبلغت به أساس إبراهيم)).
(ق، ن) عن عائشة
(صحیح)
الصحيحة ٤٣، الإرواء ١١٠٦
٧٩٢٩ - ٣٠٢٣ - ((يا عائشةُ! ما أزالُ أجد ألَمَ الطعام الذي أكلت
- ١٣١٢ -

بخيبرَ، فهذا أوانُ وجدتُ انقطاع أبْهري من ذلك السُّمِّ)).
(صحيح)
(خ) عن عائشة
٧٩٣٠ - ٣٠٢٤ - ((يا عائشةُ! ما يُؤْمِّنُني أن يكون فيه عذابٌ؟ قد
عذِّب قومٌ بالريح، وقد رأى قومُ العذاب، فقالوا: (هذا عارِضُ ممطرنا).
(م) عن عائشة
(صحيح)
٧٩٣١ - ٣٠٢٥ - ((يا عائشةُ! متى عهدتِني فحَّاشاً؟ إن شرَّ الناس
عند الله منزلةً يوم القيامة من تركه الناسُ اتقاء شرِّه)).
(حم، ق) عن عائشة
(صحيح)
الصحيحة ١٠٤٩
٧٩٣٢ - ٣٠٢٦ - ((يا عائشةُ! لا تُحصي فُيُحصي الله عليك)).
صحيح أبي داود - آخر الزكاة
(حم، د(١)) عن عائشة
(صحيح)
٧٩٣٣ - ٣٠٢٧ - ((يا عائشةُ! لا تكوني فاحشةً)) .
الإِرواء ٢١٣٣
(م) عن عائشة
(صحيح)
٧٩٣٤ - ٣٠٢٨ - ((يا عباد الله تَداوُوا، فإن الله لم يضعْ داءً إلا وضع
له دواءً، غير داءٍ واحدٍ : الهرم)).
غاية المرام ٢٩٢، المشكاة ٢٥٣٢
(صحیح) (حم، ٤، حب، ك) عن أسامة بن شريك
٧٩٣٥ - ٣٠٢٩ - ((يا عباد الله! وضع الله الحرج، إلا من اقترض
عِرضَ امرىءٍ مسلمٍ ظلماً، فذلك الذي حرِج وهلَك)).
المصدر نفسه
(صحيح) (حم، خد، ن، هـ، حب، ك) عن أسامة بن شريك
٧٩٣٦ - ٣٠٣٠ - ((يا عباس! ألا تعجبُ من حب مُغيثٍ بريرةَ، ومن
بُغض بريرةَ مغيثاً؟)).
(خ، د، ن، هـ) عن ابن عباس
(صحيح)
المشكاة ٣١٩٩
(١) الأصل (حم، ن) وهو خطأ.
- ١٣١٣ -

٧٩٣٧ - ٣٠٣١ - ((يا عباسُ! يا عماه! ألا أعطيك؟ ألا أمنحك ألا
أحبوك؟ ألا أفعل بك عشر خصالٍ إذا أنت فعلت ذلك غفر الله ذنبك أوَّله
وآخرَه، قديمه وحديثه، خطأه وعمدَه، صغيرهُ وكبيرَه، سِرَّه وعلانيته؟ عشَر
خِصالٍ : أن تصلي أربع ركعاتٍ تقرأ في كلِّ ركعة فاتحةَ الكتاب وسورةً، فإِذا
فرغت من القراءَة في أول ركعةٍ وأنت قائمٌ قلتَ: سبحان الله، والحمد لله،
ولا إله إلا الله، والله أكبر، خمس عشرةَ مرةً، ثمَّ تركعُ، فتقولها وأنت راكعٌ
عشراً ثم ترفع رأسك من الركوع، فتقولها عشراً، ثم تهوي ساجداً، فتقولها
وأنت ساجدٌ عشراً، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشراً، ثم تسجدُ،
فتقولها عشراً، ثم ترفعُ رأسك، فتقولها عشراً، فذلك خمسٌ وسبعون في كلِّ
ركعةٍ، تفعلُ ذلك في أربع ركعاتٍ. فلو كانت ذنوبُك مثلَ زَبَد البحر، أو رمل
عالِجٍ ، غفرها الله لك، إن استطعت أن تصليها في كل يومٍ مرَّة فافعل، فإِن لم
تفعلْ ففي كلِّ جمعة مرة، فإِن لم تفعل، ففي كلِّ شهرٍ مرة، فإِن لم تفعل، ففي
كلِّ سنةٍ مرة، فإِن لم تفعلْ ففي عمرك مرةً)).
(صحیح)
(د، ن، هـ وابن خزيمة، ك) عن ابن عباس
المشکاة ١٣٢٨، ١٣٢٩، صحيح أبي داود ١١٧٣ - ١١٧٥
٧٩٣٨ - ٣٠٣٢ - ((يا عباسُ! يا عمَّ رسول الله! سلِ الله العافيةَ. في
الدنيا والآخرة)).
الصحيحة ١٥٢٣ : خد
ءُ
(حم، ت) عن العباس
(صحيح)
٧٩٣٩ - ٣٠٣٣ - ((يا عبد الرحمن! اذهب باختك، فأعمرها من
التنعيم)).
(ق) عن عائشة
(صحیح)
الإِرواء ١٠٩٠
٧٩٤٠ - ٣٠٣٤ - ((يا عبد الرحمن! أردِف أختك عائشة فأعمرها من
التنعيم، فإِذا هَبَطْتَ بها من الأكمة، فمُرْها فلتُحرِم، فإِنها عمرة مُتقبّلةٌ)).
(حم، د، ك) عن عبد الرحمن بن أبي بكر الإِرواء ١٠٩٠
(صحیح)
- ١٤ ١٣ -

٧٩٤١ - ٣٠٣٥ - ((يا عبدَ الرحمن بن سَمُرةَ! لا تسألِ الإِمارة فإِنِك
إن أوتيتَها عن مسألةٍ وُكِلْت إليها، وإن أوتيتها عن غير مسألةٍ أعِنتَ عليها، وإذا
حلفت على يمينٍ، فرأيت غيرها خيراً منها، فكفِّر عن يمينك، وائتِ الذي هو
خيرٌ).
الإِرواء ٢٠٨٤، ٢٥٧٩
(صحيح) (حم، ق، ٣) عن عبد الرحمن بن سمرة
٧٩٤٢ - ٣٠٣٦ - ((يا عبد الله! ألم أخبرْ أنّك تصوم النهار وتقوم
الليل؟ فلا تفعل، فإِنك إذا فعلت ذلك هُجمتْ عينُك، وتفِهت نفسك، فصُم،
وأفطِر، وقم، ونم؛ فإِن لجسدك عليك حقاً، وإن لعينيك عليك حقاً، وإن
لزوجك عليك حقاً، وإن بحسبِك أن تصومَ من كلِّ شهرٍ ثلاثة أيامٍ ، فإِن لك
بكلِّ حسنة عشر أمثالها، فإِذنْ ذلك صيامُ الدهر كلُّه. قال: إني أجد قوَّة، قال:
فصُم صِيام نبيِّ الله داودَ، ولا تزِد عليه، نصف الدهر)).
(حم، ق، ن) عن ابن عمرو الإِرواء ٢٠١٥، المشكاة ٢٠٥٤
(صحيح)
٧٩٤٣ - ٣٠٣٧ - ((يا عبد الله إنْ يُدخلك الله الجنة كان لك هذا وما
اشتهت نفسك، ولذَّت عينُك)).
حم ٣٥٢/٥، م١٢١/١
(حم، ت) عن بريدة
(صحيح)
٧٩٤٤ - ٣٠٣٨ - ((يا عبد الله بن قيسٍ ! ألا ادلَّك على كلمةٍ هي كنزٌ
من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله)).
صحيح أبي داود ١٣٦٥
(حم، ق، ٤) عن أبي موسى
٢
( صحيح
٧٩٤٥ - ٣٠٣٩ - ((يا عبد الله! لا تكن مثل فلانٍ كان يقوم من الليل،
فترك قيام الليل)).
(صحیح) (حم، ق، ن، هـ) عن ابن عمرو
سعد ٤ /٢٦٥
٧٩٤٦ - ٣٠٤٠ - ((يا عثمانُ! أَرَغِبت عن سنتي؟! فإِنِي أنام وأصلي،
وأصوم، وأفطِر، وأنكِحُ النساء، فاتّق الله يا عثمان! فإِن لِأهلك عليك حقاً،
- ١٣١٥ -

وإن لضيفك عليك حقاً، وإن لنفسك عليك حقاً، فصُم وأفطِر، وصلِّ،
ونمْ)).
الإِرواء ٢٠١٥، صحيح أبي داود ١٢٣٩
(د) عن عائشة
(صحيح)
٧٩٤٧ - ٣٠٤١ - ((يا عثمان! إن الله مقَمِّصُك قميصاً، فإِن أرادك
المنافقون على خلعه فلا تخلعه حتى تلقاني)).
(صحيح) (حم، ت، هـ، ك) عن عائشة
المشكاة ٦٠٧٧ : حب
٧٩٤٨ - ٣٠٤٢ - ((يا عُقبةُ؟ ألا أُعلِّمْك خير سورتين قُرئتا؟ ﴿قُلْ
أعوذُ بربِّ الفلق﴾، و﴿قل أعوذُ بربِّ الناس﴾، يا عقبةُ! اقرأ بهما كلّما نِمْتَ
وقمتَ، ما سألَ سائلٌ، ولا استعاذ مُستعيذٌ بمثلهما)).
صحيح أبي داود ١٣١٥ : ابن خزيمة
(حسن) (حم، ن، ك) عن عقبة بن عامر
٧٩٤٩ - ٣٠٤٣ - ((يا عقبة بنَ عامرٍ! تَعوَّذْ بهما، فما تعوذ مُتَعوِّذٌ
بمثلهما)).
المشكاة ٢١٦٢، صحيح أبي داود ١٣١٦
(د) عن عقبة بن عامر
(صحيح)
٧٩٥٠ - ٣٠٤٤ - ((يا عقبةُ! ﴿قُل هو الله أحدٌ﴾ و﴿وقل أعوذ بربِّ
الفلق﴾ و﴿قل أعوذ بربِّ الناس﴾ ما تعوذٌ بمثلهن أحد)).
(ن) عن عقبة بن عامر
(صحيح)
صحيح أبي داود ١٣١٥
٧٩٥١ - ٣٠٤٥ - ((يا عليٌّ! أما ترضى أن تكونَ مِني بمنزلة هارون من
موسی؟ إلا أنه ليس بعدي نبيًّ)).
(صحيح) (حم، ق، ت، هـ) عن سعد مختصر مسلم ١٦٣٩، ك ٢٣٧/٢ - علي
٧٩٥٢ - ٣٠٤٦ - ((يا عليُّ! سلِ اللّه الهدى ، والسداد ، واذكر
بالهدى هِدايتك الطريق ، وبالسداد تسديدك السهم)).
المشكاة ٢٤٨٥ : م
(حم ، ن ، ك) عن علي
(صحيح)
٧٩٥٣ - ٣٠٤٧ - ((يا عليٌّ! لا تُتبِع النظرةَ النظرةَ ، فإن لك
الأولى ، وليست لكَ الآخرةُ)).
- ١٣١٦ -

المشكاة ٣١١٠ ، حجاب المرأة ٣٤
(حسن) (حم، د، ت ، ك) عن بريدة
٧٩٥٤ - ٣٠٤٨ - ((يا علىُّ! لا تُقْعِ إقعاءَ الكلبِ)).
صحيح أبي داود ٨٣٨
(هـ) عن علي
(حسن)
٧٩٥٥ - ٣٠٤٩ - ((يا عمّ! أَلا أصِلكَ؟ ألا أحبوكَ ؟ ألا أنفعُك ؟
تُصلي يا عمَّ ! أربعَ ركعاتِ ، تقرأ في كلِّ ركعة بفاتحة الكتاب وسورة ، فإذا
انقضتِ القراءة فقلْ: الله أكبر ، والحمد للّهِ وسبحان اللّهِ، ولا إله إلا اللّهُ،
خمس عشرةَ مرَّةً، قبل أن تركع ، ثمَّ اركعْ فقلها عشراً ، قبل أن ترفعَ
رأسك ، ثمَّ ارفع رأسك ، فقلها عشراً، قبلَ أن تسجد ، ثمَّ اسجدْ ، فقلها
عشراً ، قبل أن ترفع رأسك ، ثم ارفع رأسك ، فقلها عشراً، ثمَّ اسجد ،
فقلها عشراً، ثمَّ ارفعْ فقلها عشراً قبل أن تقوم ، فتلك خمسٌ وسبعون في كل
ركعةٍ ، وهي ثلاثُ مائةٍ في أربع ركعاتٍ ، فلو كانتْ ذنوبِكَ مثلَ زبد البحرِ أو
رملٍ عالج ، غفرها اللّهُ لك، إن لم تستطع أن تصليها في كلِّ يومٍ ، فصلُّها في
كل ◌ُمعة ، فإن لم تستطِع ، فصلُّها في كل شهرٍ ، فإن لم تستطِع فصلُّها في كل
سنةٍ)) .
(ت ، هـ) عن أبي رافع
مساجلة ٢٣ ، صحيح الترغيب ٦٧٨، المشكاة ١٣٢٨ و ١٣٢٩
(صحيح)
٧٩٥٦ - ٣٠٥٠ - ((يا عَوفُ! احفظْ خلالاً سِتاً بين يدي الساعة ،
إحداهُنَّ مَوتي ، ثم فتحُ بيت المقدس ، ثم داءٌ يظهر فيكم يستشهدُ اللّهُ بهِ
ذراريكم وأَنفسَكم ، ويزكي بهِ أموالكم، ثم تكون الأموال فيكم ، حتى يُعطى
الرجلُ مائةَ دينارٍ فيظلُّ ساخِطاً ، وفتنةٌ تكون بينكم لا يبقى بيت مسلمٍ إلا
دخلَتْه ، ثم يكون بينكم وبين بني الأصفر هُدنةٌ ، فيغدرونَ ، فيسيرون إليكم
في ثمانين غايةً ، تحت كل غاية اثني عشر ألفاً».
تخريج فضائل الشام ٣٠
(هـ ، ك) عن عوف بن مالك الأشجعي
(صحيح)
٧٩٥٧ - ٣٠٥١ - ((يا غلامُ! إني أُعلِّمك كلماتٍ ، احفظ الله
يحفظك، أحفظ الله تجدهُ تجاهكَ، إذا سألتَ فاسألِ الله ، وإذا استعنت
- ١٣١٧ -

فاستعن باللهِ، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء ، لم ينفوك إلا
بشيء قد كتبه الله لك ، ولو اجتمعوا على أن يضروكَ بشيءٍ ، لم ينفعوك بشيء
إلا قد كتبه الله عليك، جفَّت الأقلام ورُفعت الصُّحفُ)).
(حم، ت، ك) عن ابن عباس
(صحيح)
المشكاة ٥٣٠٢، السنة ٣١٦ - ٣١٨: ع ، طب ، ابن السني ، الآجري ، الضياء .
ابن أبي عاصم - أبي سعيد الخدري ، عبد الله بن جعفر
٧٩٥٨ - ٣٠٥٢ - ((يا غلامُ! سمِّ الله، وكُلْ بيمينكَ ، وكُل مما
يليكَ)) .
مختصر مسلم ١٣٠٠
(ق ، هـ) عن عمر بن أبي سلمة
(صحیح)
٧٩٥٩ - ٣٠٥٣ - ((يا غلامُ! هذا أبوك ، وهذِهِ أُمُّك ، فخذْ بيدٍ
(ن ، هـ ، ك) عن أبي هريرة
أيهما شِئْتَ)).
إرواء الغليل ٢١٩٣ : حم، الدارمي ، الطحاوي ، ابن أبي شيبة
(صحيح)
٧٩٦٠ - ٣٠٥٤ - ((يا فاطمةُ! إحلِقي رأسه، وتصدَّقي بِزنة شعرِهِ
فضةً)) .
الإرواء ١١٤٩
(ت ، ك) عن علي
(صحيح)
٧٩٦١ - ٣٠٥٥ - ((يا فاطمةُ! ألا ترضينَ أن تكوني سيدةَ نساء
المؤمنين)).
(ق) عن فاطمة
(صحيح)
٧٩٦٢ - ٣٠٥٦ - ((يا فاطمة! أيسرُّكِ أن يقولَ الناسُ فاطمة بنتُ
(حم ، ن ، ك) عن ثوبان
محمد في يدها سِلسلةٌ من نارٍ)) ؟!
آداب الزفاف ١٣٩ - ١٤٠ : الطيالسي ، طب ، الصحيحة ٤١١
(صحیح)
٧٩٦٣ - ٣٠٥٧ - ((يا فلان! أُما كان أحبَّ إليك أن تُمتّع بهِ
عُمرَكَ ؟ أوْ لا تأتي غداً إلى باب من أبواب الجنة إلا وجدتَه قد سبقك إليه يفتحه
لك)) ؟
- ١٣١٨ -

(صحيح)
أحكام الجنائز ١٦١
(ن) عن قرة بن إیاس
٧٩٦٤ - ٣٠٥٨ - ((يا فلانُ! أفلا تُحسِن صلاتَك! أَلا ينظر المُصلي
إذا صلى كيف يصلي ؟ فإنما يصلي لنفسهِ ، وإني واللّهِ لأبصرُ مَنْ ورائي ، كما
أبصِرُ مَنْ بين يدَيَّ)) .
(م ، ن) عن أبي هريرة
(صحيح)
٧٩٦٥ - ٣٠٥٩ - ((يا قَبِيصَةُ! إن المسألة لا تَحِلُّ إلا لأحد ثلاثةٍ :
رجلٍ تحمَّل حَمالةٍ فتحِلَّ له المسألةُ حتى يُصيبها ثم يُمسِكَ ، ورجلٍ أصابته
جائحةٌ اجتاحت ماله فحلَّت له المسألةُ ، حتى يُصيب قِواماً من عيشٍ ، ورجلٌ
أصابته فاقة حتى يقول ثلاثةٌ من ذوي الحِجا من قومه : لقد أصاب فلاناً فاقةٌ ،
فحلت له المسألةُ حتى يُصيب قِواماً من عيش، ثم يُمسك ، فما سِواهُنَّ من
المسألةِ فَسُحْتٌ ، يأكلُها صاحبها سُحتً)) .
(صحيح) (حم، م، د، ن) عن قبيصة بن المخارق مختصر مسلم ٥٦٨، الإِرواء ٨٦٨
٧٩٦٦ - ٣٠٦٠ - ((يا مُعاذُ! أفتَّانْ أنت؟ فلولا صلَّيتَ ﴿بسبِّح اسم
ربِّك الأعلى﴾، ﴿والشمس وضُحاها﴾، ﴿والليل إذا يغشى﴾ فإنه يصلي
وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجةِ)).
(ق، د) عن جابر
(صحیح)
الإِرواء ٢٩٥ ، صحيح أبي داود ٧٥٦
٧٩٦٧ - ٣٠٦١ - ((يا معاذ بن جبلٍ ! ما من أَحدٍ يشهد أن لا إله إلا
الله ، وأني رسولُ الله ، صدقاً من قلبه ، إلا حرَّمه الله على النار . قال : يا
رسول الله ! أفلا أُخبر الناس فيستبشروا، قال: إِذاً يَتَّكِلوا)).
(حم ، ق) عن أنس
(صحيح)
المشكاة ٢٥
٧٩٦٨ - ٣٠٦٢ - ((يا معاذ بن جبلٍ ! هل تدري ما حقُّ الله على
عباده وما حقُّ العبادِ على اللّهِ؟ فإن حق الله على العباد أَن يعبدوه ولا يشركوا به
شيئاً ، وحقُّ العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك بهِ شيئً)).
(حم ، ق ، ت ، هـ) عن معاذ بن جبل
(صحيح)
المشكاة ٢٤
- ١٣١٩ -

٧٩٦٩ - ٣٠٦٣ - ((يا معاذ! والله إني لأحبُّك، أوصيك يا معاذ لا
تدعَنَّ في دُبُر كل صلاةٍ أن تقولَ : اللهمَّ أعني على ذكرك ، وشكركَ ، وحسن
(حم ، د ، ن، حب ، ك) عن معاذ بن جبل
عبادتك)) .
(صحيح الترغيب ٢٦٢/٢، شرح الطحاوية ٣٣٥، صحيح أبي داود ١٣٦٢: ابن خزيمة
٧٩٧٠ - ٣٠٦٤ - ((يا معشر الأنصار! ألم أَجدْكم ضُلاَلاً فهداكم
الله بي ، وكنتم متفرقين فألّفكم اللّهُ بي، وكنتم عالةً فأغناكمُ الله بي ؟ أما
ترضون أن يذهب الناسُ بالشاةِ والبعير ، وتذهبون بالنِّ إلى رحالكم ؟ لولا
الهِجرةُ لكنت امرءاً من الأنصار ، ولو سلك الناس وادياً وشعباً لسلكت وادي
الأنصار وشِعبها ، الأنصار شعارٌ، والناس دثارٌ ، إنكم ستلقون بعدي أَثَرَةً
فاصبروا ، حتى تلقوني على الحوضِ)) .
(صحيح)
(حم ، ق) عن عبد الله بن زيد بن عاصم
٧٩٧١ - ٣٠٦٥ - ((يا معشر الأنصار! أمسكوا عليكم أموالكم لا
تُعْمرُوها ، فإنه من أُعمِر شيئاً حياته ، فهو له حياته وموته).
الإرواء ١٦٠٧
(ن) عن جابر
(صحیح)
٧٩٧٢ - ٣٠٦٦ - ((يا معشر الأنصار! ما حديثٌ أتاني عنكم ؟ ألا
ترضون أن يذهب الناس بالأموال وتذهبون برسولِ الله حتى تُدخِلوه في
بيوتِكم ؟ لو أخذَتِ الناسُ شعباً ، وأخذتِ الأنصار شعباً أخذتُ شِعب
الأنصار)) .
مختصر مسلم ٥١٢
(حم ، ق ، ن) عن أنس
(صحيح)
٧٩٧٣ - ٣٠٦٧ - ((يا معشر التجار ! إن الشيطان والإِثَمَ يحضران
البيعَ ، فشُوبوا بيعكم بالصدقة)) .
المشكاة ٢٧٩٨ ، أحاديث البيوع
(صحيح) (ت) عن قيس بن أبي غرزة
٧٩٧٤ - ٣٠٦٨ - ((يا معشرَ التجارِ ! إن هذا البيع يحضرهُ اللغوُ
(حم ، د، ن ، هـ، ك) عن قيس بن أبي غرزة
والحَلف ، فشُوبوه بالصدقة)) .
- ١٣٢٠ -