النص المفهرس
صفحات 521-540
٢٨ - كتاب صفة الجنة ١٣ - سوق الجنة ٣٧٥٢ - ٣٧٥٤ - حديث ١٣ - فصل في سوق الجنة صحيح ٣٧٥٢ - (١) عن أنس بن مالك رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله عَ ل قال: ((إِنَّ في الجنَّة لَسوقاً يأتُونَها كلَّ جمُعَةٍ ، فتهبُّ ريحُ الشَّمالِ ؛ فتحْثو في وُجُوهِهِم وثيابِهِم؛ فيزْدادونَ حُسْناً وجمَالاً ، فيرْجِعونَ إلى أهليهم وقدِ ازْدادوا حُسْناً وجمالاً ، فتقول لهم أهْلوهُم: والله لقد ازْدَدْتُم بعدَنا حُسْناً وجمالاً، فيقولون : وأنتم والله لقد ازدَدْتُم بعدنا حُسْناً وجمالاً)). رواه مسلم . ٣٧٥٣ - (٢) وعن أنس بن مالكٍ [ أيضاً ] رضي الله عنه قال: صحيح (( يقولُ أهْلُ الجنَّة: انْطِلِقوا إلى السوق . فينطلقون إلى كُثْبانِ المسْكِ ، فإذا رجَعوا إلى أزْواجِهِم قالوا: إنَّا لنجدُ لَكُنَّ ريحاً ما كانَتْ لَكُنَّ. قال: فَيَقُلْنَ : وأنْتُم لقد رجَعْتُم بريح ما كانَتْ لكم إذْ خرجْتُم مِنْ عِنْدِنا » . رواه ابن أبي الدنيا موقوفاً بإسناد جيد. صحيح ٣٧٥٤ - (٣) وعنه قال: ((إنَّ في الجنَّةِ لَسُوقاً كُثْبِانَ مِسْكِ يخْرجُون إليها ، ويجْتَمِعون إليها ، فيَبْعَثُ الله ريحاً فيُدْخِلُها بُيوتَهم ؛ فيقولُ لهم أهْلوهُم إذا رَجعوا إليْهِم : قد ازدَدْتُمْ حسْناً بعدَنا . فيقولون لأَهْليهم: قدِ ازدَدْتُم أيْضاً حسْناً بَعْدَنا)). رواه ابن أبي الدنيا موقوفاً أيضاً ، والبيهقي . ٥٢١ ٢٨ - كتاب صفة الجنة ١٤ - تزاورهم ومراكبهم ٣٧٥٥ و ٣٧٥٦ - حديث ١٤ - فصل في تزاورهم(١) ومراكبهم ٣٧٥٥ _ (١) وعن عبد الرحمن بنِ ساعدةَ رضي الله عنه قال : كنتُ أحبُ الخيلَ ، فقلتُ : يا رسول الله ! هل في الجنةِ خيلٌ ؟ فقال : حـ لغيره ((إِنْ أدخلَكَ اللهُ الجنةَ يا عبد الرحمن ؛ كانَ لك فيها فرسٌ من ياقوتٍ ، له جناحان يطير بك حيث شئت )» . رواه الطبراني ، ورواته ثقات . (٢) ٣٧٥٦ - (٢) وعن سليمانَ بنِ بريدةَ عن أبيه : فقال : أن رجلاً سأل النبي حـ لغيره يا رسول الله! هل في الجنة من خيلٍ؟ فقال رسول الله ﴿﴾ : ((إن اللهُ أدخلكَ الجنةَ؛ فلا تشاءُ أن تُحملَ فيها على فرسِ من ياقوتةٍ حمراءَ يطير بك في الجنةِ حيث شئتَ؛ إلا كان)). قال : وسأله رجل فقال : يا رسول الله ! هل في الجنةِ من إبلٍ ؟ (١) انظر حديثه في ((الضعيف)). (٢) قلت : وكذا قال الهيثمي . وفي إسناده اختلاف، والمحفوظ أنه عن (عبدالرحمن بن سابط) مرسلاً، وأن من قال : (عبدالرحمن بن ساعدة) أخطأ . لكن يشهد له حديث بريدة الذي بعده، وقد خرجتهما في ((الصحيحة)) (٣٠٠١). وأما ما نقله الجهلة عن الهيثمي؛ أنه قال: ((رواه الطبراني ، ورجاله رجال الصحيح ؛ غير إسماعيل بن بهرام ، وهو ثقة)) ؛ فهو من سوء نقلهم ، فإن هذا إنما قاله الهيثمي في حديث طارق بن شهاب المذكور عند الهيثمي عقب هذا في باب آخر ! وإن مما يحسن التنبيه عليه أن في الأصل أربعة أحاديث في (تزاورهم) ، لكنها من حق الكتاب الآخر . فتنبه . ولهم من مثل هذا النقل والخلط الشيء الكثير. ٥٢٢ ٢٨ - كتاب صفة الجنة ١٤ - تزاورهم ومراكبهم ٣٧٥٧ ۔ حدیث قال : فلم يقل له ما قال لصاحبه ، قال : ((إِن يُدخِلَكَ اللهُ الجنةَ؛ يكن لك فيها ما اشتهت نفسُك، ولذَّت عینُك )) . رواه الترمذي من طريق المسعودي عن علقمة بن مرثد عنه ، ومن طريق سفيان عن ﴿ قال : علقمة عن عبد الرحمن بن سابط عن النبي ((نحوه بمعناه؛ وهذا أصح من حديث المسعودي))؛ يعني المرسل . ٣٧٥٧ - (٣) ورُوي عن أبي أيوبَ رضي الله عنه قال : أتى النبيِّ ◌َ﴿ أعرابيٌّ فقال: يا رسولَ الله! إني أحِبُّ الخيلَ، أفي الجنَّةِ صـ لغيره : خیلٌ ؟ قال رسولُ الله (( إِنْ دخلتَ الجنَّة أُتيتَ بفرَسٍ مِنْ ياقوتَةٍ ، له جَناحانِ، فحُمِلْتَ عليه ثم طارَ بك حيثُ شِئْتَ )). رواه الترمذي . ١٥ - فصل في زيارة أهل الجنة ربهم تبارك وتعالى [ ليس تحته حديث على شرط كتابنا ] ٥٢٣ ٢٨ - كتاب صفة الجنة ١٦ - نظر أهل الجنة إلى ربهم ٣٦٥٨ - ٣٧٦٠ - حديث ١٦ - فصل في نظر أهل الجنة إلى ربهم تبارك وتعالى صحیح ٣٧٥٨ - (١) عن أبي هريرة رضي الله عنه : أنَّ ناساً قالوا : يا رسولَ الله ! هلْ نرى ربَّنا يومَ القيامة ؟ فقال رسولُ الله : (( هَلْ تُضارّون في رُؤْيَةِ القمرِ ليلةَ البدِر؟)). قالوا : لا يا رسول الله ! قال : ((هَل تُضارّونَ في الشمْسِ ليسَ دونَها سَحابٌ ؟)). قالوا : لا . قال : ((فإنكم تَروْنَه كذلك))، فذكر الحديث بطوله. [مضى ٢٦ - البعث/١٩/٣]. رواه البخاري ومسلم . صحیح ٣٧٥٩ - (٢) وعن صهيب رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله : : ((إذا دخَل أهْلُ الجنَّةِ الجنَّةَ ، يقولُ الله عزَّ وجلَّ : تُريدون شيْئاً أزيدُكم ؟ فيقولون: ألَمْ تبيِّضْ وجوهَنا؟ أَلَمْ تُدخلْنا الجنَّةَ وتُنَجِّنا مِنَ النارِ ؟ قال : فيُكْشَفُ الحجابُ ، فما أُعْطوا شَيْئاً أحبَّ إليْهِم مِنَ النظَرِ إلى ربِّهم . ثُمَّ تلا هذه الآية: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الْحُسْنى وزِيادَةٌ﴾)) . رواه مسلم والترمذي والنسائي . ٣٧٦٠ - (٣) وعن أبي موسى رضي الله عنه ؛ أنَّ رسولَ الله قال : صحیح ((إِنَّ في الجنَّة خَيْمَةً مِنْ لُؤْلُؤَةٍ مجوَّفَةٍ ، عَرْضُها ستّونَ ميلاً ، في كلِّ زاويةٍ منْها أهلٌ ما يرونَ الآخَرين ، يَطوفُ عليهم المؤْمِنُ ، وجنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ آنيتُهما وما فيهما ، وجنَّتَانِ مِنْ ذَهبٍ آنِيَتُها وما فيهِما ، وما بينَ القوْم وبين أنْ يَنظُرُوا إلى ٥٢٤ ٢٨ - كتاب صفة الجنة ١٦ - نظر أهل الجنة إلى ربهم ٣٧٦١ - حديث ربِّهم إلا رِداءُ الكِبْرياءِ على وجْهِه في جَنَّاتِ عَدْنٍ » . رواه البخاري واللفظ له ، ومسلم والترمذي . : * ٣٧٦١ - (٤) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله (( أتاني جبريلُ عليه السلامُ وفي يده مِرأَةٌ بيْضاءُ، فيها نُكْتَةٌ سوْداءُ؛ حـ لعيره فقلتُ: ما هذه يا جبريلُ ؟ قال : هذه الجُمعَةُ يَعْرِضُها عليك ربُّك لتكونَ لك عيداً ولِقَومِكَ مِنْ بُعدِك، تكونُ أنَتِ الأوَّل ، وتكونُ اليهودُ والنَّصارى مِنْ بعْدِك. قال : ما لنا فيها ؟ قال: فيها خيرٌ لكم ، فيها ساعةٌ مَنْ دعا ربِّه فيها بخير هو له قِسْمٌ إلا أَعْطَاهُ إِيَّه ، أو ليسَ له بِقِسْم إلا ادُخِرَ له ما هو أَعْظَمُ منه، أو تعَوَّذَ فيها مِنْ شرٍّ هو عليه مكتوبٌ ؛ إلا أعاذَّهُ، أو ليس عليه مكتوبٌ ؛ إلاّ أعاذَهُ مِنْ أَعْظم منه. قلتُ: ما هذه النكتَةُ السوْداءُ فيها ؟ قال: هذه الساعَةُ تقومُ يومَ الجُمعَةِ ، وهو سيِّد الأيَّامِ عندَنا، ونحن ندْعوه في الآخِرَة : (يومَ المزيدِ) . قال : قلتُ: لمَ تدعونَه يومَ المزيدِ ؟ قال: إنَّ ربَّك عزَّ وجلَّ اتَّخذ في الجنَّة وادياً أَفْيَحَ مِنْ مِسْكِ أَبْيضَ ، فإذا كان يومُ الجمُعَةِ نزل تبارك وتعالى مِنْ علِّيِّينَ على كرسيّه، ثم حَفَّ الكرْسيَّ بِمنابِرَ مِنْ نُورٍ، وجاءَ النَّبِيُّون حتى يَجْلِسوا (١) عليها، ثم حفَّ المنابِر بكراسيَّ مِنْ ذَهبٍ، ثم جاءَ الصِّدِّيقون والشُّهداءُ، حتى يجْلِسوا (٢) عليها، ثم يجيءُ أهْلُ الجنَّة حتى يجلسوا (٣) على الكَثيبِ ، فيتَجلَّى لهم ربُّهم تبارَك وتعالى حتى يُنْظَرَ إلى وجْهِهِ ، وهو (١و٢ و٣) كذا الأصل، وكذلك فى ((كشف الأستار)» (١٩٤/٤ - ١٩٦)، وهو جار على أن (حتى) ناصبة هنا، لكن في نقل الناجي (١/٢٣١) بلفظ (حتى يجلسون) بالنون في الثلاثة مواضع وقال : (كذا وجدت هذه الألفاظ هنا بالنون بتقدير أن لفظة (حتى) ليست الناصبة ، ورأيتها كلها بالألف بخط شيخنا ابن حجر في («مجمع الزوائد» للهيثمي . والله أعلم». ٥٢٥ ٢٨ - كتاب صفة الجنة ١٦ - نظر أهل الجنة إلى ربهم ٣٧٦٢ ۔ حدیث يقولُ: أنا الَّذي صدَقْتُكم وَعْدي ، وأتممْتُ عليكم نِعْمَتي ، هذا محل كرامَتي ، فسَلوني؛ فيسأَلُونَه الرِّضا، فيقولُ عزَّ وجلّ: رضائي أَحَلَّكم دارِي ، وأنالَكُم كرامتي ، فسلوني ؛ فيسألُونه حتى تَنْتَهي رغبَتُهم . فيفتَحُ لهم عند ذلك ما لا عينٌ رَأَتْ ولا أُذُنُ سمِعَتْ، ولا خَطَر على قلْبِ بَشرِ إلى مقدارِ مُنصَرفِ الناسِ يَومَ الجُمعَةِ ، ثم يصْعَدُ الرب تبارك وتعالى على كرسيِّه، فيصعَدُ معه الشُّهداءُ والصِّدِّيقون - أحسبه قال : - ويرجع أهلُ الغرف إلى غرفِهِم دُرَّةٍ بيضاءَ ، لا فصْمَ فيها ولا وَصْمَ ، أو ياقوتة حمراءَ ، أو زبرجدةٍ خضراءَ ، منها غُرَفُها وأبْوابُها ، مطَّردةُ فيها أنْهارُها ، متَدلّية فيها ثمارُها ، فيها أزْواجُها وخَدمُها ، فليسوا إلى شيْءٍ أحْوجَ منهم إلى يوم الجُمعةِ لیزْدادوا فيه كرامةً ، ولیزْدادوا فيه نظراً إلى وجْهِه تباركَ وتعالى ، ولذلك دُعيَ ( يومَ المزِيد ))). رواه ابن أبي الدنيا، والطبراني في «الأوسط)) بإسنادين أحدهما جيد قوي ، وأبو يعلى مختصراً ورواته رواة ((الصحيح))، والبزار ، واللفظ له . ( الفَصْم ) بالفاء : هو كسر الشيء من غير أن تفصله . و ( الوَصْم ) بالواو: الصدع والعيب . صحیح ٣٧٦٢ - (٥) وعن أبي سعيد الخدريِّ رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله عَ ◌ّةٍ قال: ((إنَّ الله عزَّ وجلَّ يقولُ لأَهْلِ الجنَّة: يا أهلَ الجنَّة! فيقولونَ : لَبَيْكَ ربَّنا وسعْدَيْكَ ، والخيرُ في يديْك! فيقولُ : هل رَضيتُم ؟ فيقولون: وما لَنا لا نَرْضی يا ربَّنا! وقد أعْطَيْتَنا مالَمْ تُعطِ أحَدَاً مِنْ خَلْقِكَ؟ فيقولُ: ألا أُعْطيكم أفْضَلَ مِنْ ذلك؟ فيقولون : وأيُّ شيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ ذلك؟! فيقولُ : أُحِلُّ عليكم رِضْواني فلا أسْخَطُ عليكم بعده أبداً)). رواه البخاري ومسلم والترمذي . ٥٢٦ ٢٨ - كتاب صفة الجنة ١٧ - في الجنة ما لا يخطر على بال ... ٣٧٦٣ - ٣٧٦٥ - حديث ١٧ - فصل في أن أعلى ما يخطر على البال أو يجوزه العقل من حسن الصفات المتقدمة فالجنة وأهلها فوق ذلك صحیح ٣٧٦٣ - (١) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله (( قال الله عزَّ وجلَّ : أعددْتُ لِعباديَ الصالحينَ ما لا عينٌ رَأَتْ، ولا أُذُنْ سمعَتْ ، ولا خطر على قلبٍ بِشَرِ. واقْرؤوا إنْ شئْتُم: ﴿ فَلا تَعْلَمُ نفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُم مِنْ قُرَّةٌ أَعْيُنِ﴾)) . ء رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه . صحیح ٣٧٦٤ - (٢) وعن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال : ﴿﴿ مجلساً وصفَ فيه الجنَّة حتى انْتَهى ، ثم قال شهدتُ من رسولِ الله في آخِر حديثه : ((فيها ما لا عينٌ رَأَتْ، ولا أذُنٌ سمعَتْ، ولا خطرَ على قَلْبٍ بِشَرٍ))، ثم قرأَ هاتَيْن الآيتين: ﴿تَتَجافَى جُنوبُهم عَنِ المضَاجِعِ يدْعونَ ربَّهُم خَوْفاً وَطَمَعاً ومِمَّا رَزَقْناهم يُنْفِقون. فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أعْيُنٍ جزاءً بِما كانوا يَعْمَلونَ﴾)). رواه مسلم . ٣٧٦٥ - (٣) وعن داود بن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه عن جده صحيح رضي الله عنه عن النبيِّ ێ، قال : (( لو أنَّ ما يُقِلُّ ظُفُرٌ مَمَا في الجنَّة بدا؛ لَتَزخْرَفَ له ما بينَ خَوافِقِ السماواتِ والأَرْضِ ، ولوْ أنَّ رجلاً مِنْ أهْلِ الجنَّةِ الطَّلَع فبدا سِوارُه؛ لطَمسَ ضَوْءَ الشمسِ كما تطْمِسُ الشمسُ ضوءَ النُّجوم)). ٥٢٧ ٢٨ - كتاب صفة الجنة ١٧ - في الجنة ما لا يخطر على بال ... ٣٧٦٦ و٣٧٦٧ - حديث رواه ابن أبي الدنيا والترمذي وقال: ((حديث حسن غريب».(١) ٣٧٦٦ - (٤) وعن أبي سعيد الخدريِّ رضي الله عنه قال: سمعتُ النبيِّ يقول : ((في الجنَّةِ ما لا عينٌ رَأَتْ، ولا أذنٌ سمعَتْ، ولا خطرَ على قلبٍ بَشرٍ)). رواه الطبراني والبزار بإسناد صحيح . صـ لغيره حسن :業 ٣٧٦٧ - (٥) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله صحیح (( قِيْدُ سَوطِ أحدِكم في الجنَّةِ خيرٌ من الدنيا وما فيها ومثلها مَعَها ، ولَقابُ قوسِ أحَدِكم مِنَ الجنَّة خيرٌ مِنَ الدنيا ومثلِها مَعها، ولَنَصِيفُ امرأةٍ من H الجنَّةِ خيرٌ من الدنيا ومثلها معها )). قلتُ : يا أبا هريرة ! ما النَّصيفُ ؟ قال : الخمارُ . رواه أحمد بإسناد جید ، والبخاري ، ولفظه : أن رسول الله ﴿ قال : حسن (( لَقابُ قوس في الجنَّةِ خيرٌ مِمَّا تطْلُع عليه الشمسُ)). وقال: صحيح (( لغَدْوةٌ أَوْ رَوْحَة في سبيل الله خيرٌ مِمّا تطلُع عليه الشمسُ أو تغربُ )). : ورواه الترمذي وصححه ، ولفظه : قال رسول الله حسن صحيح ((إنَّ (٢) موضع سوطٍ في الجنَّةِ خيرٌ مِنَ الدنيا وما فيها، واقْرِؤوا إِنْ شئْتُم: ﴿ فَمَنْ زُحْزِحِ عَنِ النارِ وأُدخِلَ الجَنَّةَ فَقَدْ فَازِ ومَا الحَياةُ الدُّنْيا إلا مَتَاعُ الغُرورِ﴾)) . (١) قلت وهو كما قال، بل أعلى، فإن له طرقاً أخرى كما في ((الصحيحة)) (٣٣٩٦)، ورغم تحسين الترمذي فقد جزم المعلقون الثلاثة بضعفه! مع أنهم عزوه لـ ((تاريخ البخاري))، وهو عنده بإسناد جيد ، ومن غير طريق الترمذي ! أصلحهم الله تعالى ، فقد أفسدوا كثيراً . (٢) الأصل: (وموضع)، والتصويب من ((الترمذي)) (٣٠١٧). ٥٢٨ ٢٨ - كتاب صفة الجنة ١٧ - في الجنة ما لا يخطر على بال .. ٣٧٦٨ - حديث صحیح ورواه الطبراني في «الأوسط)) مختصراً بإسناد رواته رواة ((الصحيح))، ولفظه : قال رسولُ الله ((لموضعُ سوطٍ في الجنَّةِ خيرٌ مِمَّا بينَ السماءِ والأرضِ » . وابن حبان في «صحيحه)) ، ولفظه : قال : ((غَدوَةٌ في سبيلِ الله أوْ رَوْحَةٌ خيرٌ مِنَ الدنيا وما فيها ، ولَقابُ قَوْسِ أحَدِكم أوْ موضعُ قدم مِنَ الجنَّةِ خيرٌ مِنَ الدِنْيا وما فيها ، ولوْ أَنَّ امْرَأَةً الطَّلَعتْ إلى الأرْضِ مِنْ نِساءِ أَهْلِ الجنَّة لأَضاءَتْ ما بَيْنَهُما ، ولملأَتْ ما بيْنَهُما ريحاً، ولَنَصيفُها على رأسِها خيرٌ مِنَ الدنيا وما فيها)) . صحیح ٣٧٦٨ - (٦) وعن أنس رضي الله عنه ؛ أنّ رسول الله ءُ قال : (( لَغَدْوَةٌ (١) في سبيلِ الله أوْ رَوْحَةٌ خيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها ، ولَقابُ قَوْسِ أحَدِكُم أو موضعُ قدمِه في الجنَّةِ خيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها ، ولَوْ أَنَّ امْرأَةً مِنْ نساءِ أهْلِ الجَنَّةِ الطَّلِعَتْ إلى الأرضِ لأضاءَت ما بينهما، (٢) وَلأَتْ ما بَيْنَهُما ريحاً ، ولَنَصيفُها - يعني خمارَها - خيرٌ مِنَ الدنيا وما فيها )) . رواه البخاري ومسلم ، والترمذي وصححه ، واللفظ له .(٣) ( القاب ) هنا؛ قيل: هو القدّ، وقيل: من مقبض القوس إلى سيته ، ولكل قوس قابان، و(القد) بكسر القاف وتشديد الدال: هو السوط . (١و٢) الأصل: ((غدوة)) و((لأضاءت الدنيا وما فيها))، والتصحيح من ((الترمذي)) (١٦٥١)، وقد نبه عليه الحافظ الناجي (ق ٢/٢٣١) رحمه الله ، وغفل عنه الجهلة الثلاثة . وعلى الصواب وقع عند البخاري (٢٧٩٦ و ٦٥٦٨)، وکذا أحمد في «المسند» (١٤١/٣ و ١٥٧ و ٢٦٤) ، ولیس عند مسلم (٣٦/٦) منه إلا جملة الغدوة . (٣) قلت: هذا اللفظ أورده الهيثمي في ((الموارد)) (٢٦٢٩ و٢٦٣٠)؛ ولا وجه لذلك، فإنه ليس على شرطه ، كما نبه عليه الحافظ ابن حجر في هامشه . ٥٢٩ ٢٨ - كتاب صفة الجنة ١٧ - في الجنة ما لا يخطر على بالٍ ... ٣٧٦٩ - حديث ومعنى الحديث : ولقدر قوس أحدكم ، أو قدر الموضع الذي يوضع فيه سوطه ؛ خير من الدنيا وما فيها . وقد رواه البزار مختصراً بإسناد حسن قال : صـ لغيره صحيح (( موضعُ سوْطٍ في الجنَّةِ خيرٌ مِنَ الدنيا وما فيها)). ٣٧٦٩ - (٧) وعن ابن عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: (( ليسَ في الجنَّةِ شيءٌ مما في الدنيا إلا الأسْماءُ)). رواه البيهقي(١) موقوفاً بإسناد جيد . (١) قلت: أخرجه في ((البعث)) (٣٦٨/١) من طريق وكيع عن الأعمش عن أبي ظبيان عن ابن عباس. وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري كما حققته في ((الصحيحة)) (٢١٨٨)، وأما الجهلة الثلاثة فقالوا بغير علم: ((حسن موقوف))! ثم إنه قد رواه من هو أولى بالعزو من البيهقي ، وهو هناد بن السري قال في ((الزهد)) (٣٤٩/١): حدثنا وكيع به ، وأخرجه الضياء في ((المختارة)). انظر ((الصحيحة)) . ٥٣٠ ٢٨ - كتاب صفة الجنة ١٨ - خلود أهل الجنة فيها ... وذبح الموت ٣٧٧٠ و٣٧٧١ - حديث ١٨ - فصل في خُلودِ أهل الجنة فيها ، وأهل النار فيها ، وما جاء في ذبح الموت ٣٧٧٠ - (١) عن معاذ بْنِ جَبلٍ رضي الله عنه : صـ لغيره أنَّ رسولَ الله تَ﴿ُ بعثَهُ إلى اليمَنِ ، فلمّا قَدِمَ عليهم قال : (( يا أيُّها الناسُ! إنِّي رسولُ رسولِ الله ◌َ ﴿ إليكم يخبركم أنَّ المردَّ إلى الله ؛ إلى جنَّةٍ أو نارٍ، خلودٍ بلا مَوتٍ ، وإقامَةٍ بِلا ظَعْنِ)) . ء رواه الطبراني في (( الكبير)) بإسناد جيد ؛ إلا أن فيه انقطاعاً . وتقدم [٤ - فصل] حديث أبي هريرة في (( بناء الجنة))، وفيه : ((مَنْ يدخُلْها يَنْعَمْ ولا يَبْأَسُ ، ويخلُدْ لا يموتُ ، لا تَبْلِى ثِيابُه ، ولا يَفْنى شَبَابُه )) . وحديث ابن عمر أيضاً بمثله . ٣٧٧١ - (٢) وعن أبي سعيد الخدريِّ وأبي هريرة رضي الله عنهما عن النبي صحيح قال : ((إذا دخَل أهْلُ الجنَّةِ الجنَّةَ يُنادي منادٍ: إنَّ لكم أنْ تَصحّوا فلا تَسْقَموا أبداً ، وإِنَّ لكم أنْ تَحَيَوْا فلا تَموتوا أبداً، وإنّ لكم أنْ تَشِبُّوا فلا تَهرَموا أبداً ، وإنَّ لكم أنْ تَنْعَموا فلا تَبْأَسوا أبداً، فذلك قولُ الله عز وجل: ﴿ونُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ )). رواه مسلم (١) والترمذي . (١) والسياق له في ((صفة الجنة)) (١٤٨/٨)، والآية في (سورة الأعراف /٤٣)، ونص الآية عند الترمذي (٣٢٤١): ﴿وتلك الجنة التي أورثتموها ... ﴾، وهي في (سورة الزخرف /٧٢) . فتنبه. ٥٣١ ٢٨ - كتاب صفة الجنة ١٨ - خلود أهل الجنة فيها ... وذبح الموت ٣٧٧٢ و ٣٧٧٣ - حديث صحيح ٣٧٧٢ - (٣) وعن أبي سعيد الخدريِّ أيضاً رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله : (( يُؤْتى بالموتِ يومَ القِيامَة كَهَيْئَةٍ كَبْشِ أَمْلَحَ ، فيُنادي منادٍ: يا أَهْلَ الجَنَّة! فيَشْرَئِبُونَ وينظُرُون ، فيقولُ: هل تَعْرِفُونَ هذا؟ فيقولون: نَعم ؛ هذا المَوْتُ، وكلُّهم قد رأوه ، ثم ينادي منادٍ: يا أهْلَ النارِ! فيَشْرَئِبُّونَ ويَنْظُرون ، فيقولُ : هَلْ تعرفون هذا؟ فيقولون: نَعم ؛ هذا الموتُ، وكلُّهم قد رأَوْهِ، فَيُذْبَحُ بَيْنَ الْجَنَّةِ والنارٍ ، ثم يقولُ: يا أُهْلَ الجنَّةِ! خلودٌ فلا مَوْتَ، ويا أَهْلِ النار! خلودٌ فلا مَوْتَ، ثم قرأ: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يومَ الحَسْرَةِ إذْ قُضِيَ الأَمْرُ وهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ﴾، وأشارَ بيدِه إلى الدنيا)). رواه البخاري ومسلم والنسائي ( يشرئبّون ) بشين معجمة ساكنة ثم راء ثم همزة مكسورة ثم موحدة مشددة ؛ أي : فيمدّون أعناقهم لينظروا . حسن صحیح ٣٧٧٣ - (٤) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله ◌َانِ : (( يُؤْتى بالموتِ يومَ القيامَةِ فيوقَفُ على الصِّرَاطِ ، فيُقالُ: يا أهْلَ الجنَّةِ ! فيطَّلِعونَ خائفين وجلين أنْ يُخْرَجوا مِنْ مَكانِهِم الذي هُمْ فيه ، ثم يُقالُ: يا أهْلَ النارِ! فيطَّلِعونَ مسْتَبْشِرين فرِحين أنْ يُخْرَجوا مِنْ مَكانِهِمُ الَّذِي هُمْ فيه ، فيُقالُ: هل تَعْرِفونَ هذا؟ قالوا: نعم؛ هذا الموتُ، قال: فيُؤمَرُ به فَيُذْبَحُ على الصِّرَاطِ ، ثم يُقالُ لِلْفَريقيْن كِلاهُما (١): خُلودٌ فيما تَجِدُونَ، لا موتَ فيها أبداً)) . رواه ابن ماجه بإسناد جید . (١) كذا الأصل، وهو الموافق لـ ((سنن ابن ماجه)) (٤٣٢٧)، وكذا في ((المسند)) (٢٦١/٢). ٥٣٢ ١٨ - خلود أهل الجنة فيها ... وذبح الموت ٣٧٧٤ و٣٧٧٥ - حديث ٢٨ - كتاب صفة الجنة ٣٧٧٤ - (٥) وعن أنس رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله (( يُؤْتَى بالموْتِ يومَ القِيامَةِ كأنَّ كَبْشٌ أَمْلَحُ ، فَيُوقَفُ بينَ الجنَّةِ والنار ، ثم ينادي منادٍ: يا أهْلَ الجنَّة! فيقولونَ : لَبَّيْكَ ربَّنا؛ قال: فيقالُ: هَلْ تعرفون هذا؟ فيقولونَ : نعم ربَّنا؛ هذا الموتُ، ثُمَّ ينادي منادٍ: يا أهْلَ النار! فيقولون : لَبَّيْكَ رَبَّنا، قال: فيُقالُ: هَلْ تَعْرِفون هذا؟ فيقولون: نعم رَبَّنا؛ هذا الموتُ، فِيُذْبَحُ كما تُذْبَحُ الشاةُ ، فَيَأْمَنُ هؤلاءٍ ، وينقَطْعُ رجاءُ هؤلاءٍ )) . رواه أبو يعلى واللفظ له، والطبراني والبزار، وأسانيدهم صحاح(١). ٣٧٧٥ - (٦) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسولُ الله ◌ِ صحیح ـي : ((إذا صارَ أهْلُ الجنَّةِ إلى الجنَّةِ، وأهلُ النارِ إلى النار جِيءَ بالموتِ حتى يُجْعَلَ بين الجنَّةِ والنارِ ، ثم يُذْبَحُ ، ثمَّ ينادي منادٍ : يا أهْلَ الجنَّة ! لا موت ، يا أهْل النارِ! لا مَوتَ ، فيزْدادُ أهْلُ الجنَّةِ فَرَحاً إلى فرَحِهم ، و[ ويزداد ] أهْلُ النارِ حُزْناً إلى حُزْنِهِمْ )) . وفي رواية: أنَّ النبيَّ ◌َ﴿ قال: (( يُدخِلُ الله أهْلَ الجنَّةِ الجنَّةَ، و[يدخل ] أهلَ النارِ النارَ، ثم يقومُ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُم ، فيقول: يا أهْلَ الجنَّة! لا موتَ، ويا أهْلَ النارِ! لا مَوْتَ ، كلٌّ خالِدٌ فيما هو فيه )) . رواه البخاري ومسلم .(٢) (١) قلت : وهو كما قال ، ونحوه كلام الهيثمي الذي نقله الجهلة ، ومع ذلك تجاهلوه وتوسطوا كعادتهم فقالوا: ((حسن)) ! هداهم الله وعرّفهم بأنفسهم ، وقديماً قالوا : من عرف نفسه فقد عرف ربه . (٢) قلت: الرواية الأولى لهما، والزيادة منهما، (خ ٦٥٤٨، م ٢٨٥٠)، والأخرى لمسلم، والزيادة منه، وللبخاري نحوه (٦٥٤٤) دون قوله: ((كل خالد فيما هو فيه))، وغفل عن هذا كله المعلقون الثلاثة على عادتهم ! ٥٣٣ صحیح : الخاتمة ( ولنختم ) الكتاب بما ختم به البخاري رحمه الله كتابَه ، وهو حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله (( كَلِمَتَانِ حَبِيبَتانِ إلى الرَّحْمنِ، خَفِيفَتَانِ عَلى اللِّسَانِ، ثَقيلَتانِ في المِيزَانِ: سُبْحانَ الله وبِحَمْدِهِ ، سُبْحانَ اللّه العَظيم)). [ مضى ج ٢ /١٤ - الذكر/٧]. ( قال الحافظ ) زكي الدين عبد العظيم ملي هذا الكتاب رضي الله عنه : (« وقد تمَّ ما أرادنا الله به من هذا الإملاء المبارك ، ونستغفر الله سبحانه مما زل به اللسان ، أو داخله ذهول ، أو غلب عليه نسيان؛ فإن كل مصنّف - مع التؤدة والتأني وإمعان النظر ، وطول التفكر - قلَّ أن ينفكّ عن شيء من ذلك ، فكيف بالمملي مع ضيق وقته ، وترادف همومه ، واشتغال باله ، وغربة وطنه ، وغيبة كتبه ؟! وقد اتفق إملاء عدة من الأبواب في أماكن كان الأليق بها أن تذكر في غيرها ، وسبب ذلك عدم استحضارها في تلك الأماكن ، وتذكُّرِها في غيرها ، فأمليناه حسب ما اتفق ، وقدمنا فهرست الأبواب أول الکتاب لأجل ذلك . وكذلك تقدم في هذا الإملاء أحاديث كثيرة جداً صحاح ، وعلى شرط الشيخين أو أحدهما، وحسانٌ؛ لم ننبه على كثير من ذلك، بل قُلت غالباً: ((إسناده جيد))، أو (( رواته ثقات))، أو ((رواة (الصحيح))، أو نحو ذلك، وإنما منع من النص على ذلك تجويز وجود علّة لا تحضرني مع الإملاء. (١) (١) قلت: هذا نص من المؤلف رحمه الله أن قوله هو، وكذلك غيره: ((رواته ثقات ... )) لا يعني تقوية الحديث ، وقد شرحت ذلك في مقدمة هذا الكتاب ، فارجع إليه فإنه هام . لكن قرنه مع هذا القول ما قبله : ((وإسناده جيد)) ليس بجيد، لأنه نص في تقوية الحديث ، كقوله: ((إسناده حسن)) كما هو معروف في علم (مصطلح الحديث) ، فتنبه ! ٥٣٤ الخاتمة وكذلك تقدم أحاديث كثيرة غريبة وشاذة متناً وإسناداً ، لم أتعرَّض لذكر غرابتها وشذوذها(١)، والله أسأل أن يجعله خالصاً لوجه الكريم ، وأن ينفع به ؛ إنه ذو الطول الواسع ، والفضل العظيم». انتهى بفضل الله ومنّه كتاب (( صحيح الترغيب والترهيب )) والتعليق عليه ، سائلاً المولى سبحانه وتعالى بأسمائه الحسنى ، وصفاته العليا أن يُحْسن ختامي ، وختامَ ذريتي ، وأقاربي ، وأحبابي حيثما كانوا ، وأن يدخلنا جميعاً الجنةَ بسلام ﴿ مع الذين أنعمَ الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحَسُنَّ أولئك رفيقاً ﴾ . وسبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك . (١) قلت: وقد استدركت ذلك ما استطعت في هذا الكتاب كما تقدم، وذلك في الكتاب الآخر ((ضعيف الترغيب)» بصورة أبين وأوسع كما سيرى القراء إن شاء الله تعالى إذا يسر الله طبعه ونشره ، وعسى أن يكون ذللك قريباً . ٥٣٥ دليل الفهارس الفهرس الصفحة ٥٣٨ ١ - فهرس الكتب حسب ورودها في الكتاب ٢ - فهرس الكتب حسب الأحرف الهجائية ٥٤١ ٣ - فهرس الأبواب والموضوعات ٥٤٣ ٤ - فهرس الأحاديث المرفوعة مرتبة على الحروف ٥٩١ ٥ - فهرس الآثار الموقوفة مرتبة على الحروف ٨٢١ ٦ - فهرس غريب الحديث ٨٣٧ ٥٣٧ ١ ١ - فهرس الكتب حسب ورودها في (( صحيح الترغيب والترهيب )) وتوزيعها على المجلدات الثلاثة المجلد الأول الصفحة الكتاب ١٠١ ١ - الإخلاص ١٢٣ ٢ - السنة ١٣٦ ٣ - العلم ١٧١ ٤ - الطهارة ٢١٢ ٥ - الصلاة ٣٧٧ ٦ - النوافل ٤٣٠ ٧ - الجمعة ٤٥٦ ٨ - الصدقات ٥٧٤ ٩ - الصوم ٦٢٩ ١٠ - العيدين والأضحية ٥٣٨ المجلد الثاني ١١ - الحج ٣ ١٢ - الجهاد ٦٤ ١٣ - قراءة القرآن ١٦١ ٢٠٢ ١٤ - الذکر ٢٧٤ ١٥ - الدعاء ١٦ - البيوع وغيرها ٣٠٤ ١٧ - النكاح وما يتعلق به ٣٩٧ ٤٥٥ ١٨ - اللباس والزينة ١٩ - الطعام وغيره ٤٨٩ ٢٠ - القضاء وغيره ٥١٤ ٥٧٢ ٢١ - الحدود وغيرها ٢٢ - البر والصلة وغيرها ٦٤٧ المجلد الثالث ٢٣ - الأدب وغيره ٣ ٢٤ - التوبة والزهد ٢١٥ ٢٥ - الجنائز وما يتقدمها ٣٢٤ ٢٦ - البعث وأهوال يوم القيامة ٤٠٨ ٢٧ - صفة النار ٤٦٧ ٤٨٨ ٢٨ - صفة الجنة ٥٣٩