النص المفهرس

صفحات 701-720

٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما
١٠ - الترهيب من البخل ...
٢٦٠٤ و٢٦٠٥ - حديث
صحیح
٢٦٠٤ - (٤) وعن عبد الله بن عمر [ و](١) رضي الله عنهما قال :
خطَّبَنا رسولُ اللهُ عَ اءٍ فقال :
(( إِيَّاكُمْ والظُّلْمَ، فإنَّ الظُّلْمَ ظلماتٌ يومَ القِيامَةِ ، وإِيَّاكُمْ والفُحْشَ
والتَّفَخُّشَ ، وإِيَّاكُمْ والشُّحَّ، فإنَّمَا هَلَكَ مَنْ كان قَبْلَكُم بالشُّحِّ، أَمَرهُم بالقَطيعةِ
فقَطَّعوا ، وأَمَرَهُم بالبُخْلِ فَبَخِلوا ، وأمَرَهُمْ بالفُجورِ فَفَجَروا)).
فقامَ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ الله ! أيُّ الإِسْلامِ أفْضَلُ ؟ قال :
(( أَنْ يَسْلَم المسلمونَ مِنْ لِسانِكَ وَيَدِكَ )) .
فقال ذلك الرجل أو غَيْرُهُ : يا رسولَ الله! أيُّ الهِجْرَةِ أفْضَلُ ؟ قال :
((أنْ تَهْجُرَ ما كَرِهَ ربُّكَ، والهِجْرَةُ هِجْرْتَانِ : هجْرَةُ الحاضِرِ ، وهِجْرَةُ
البَادِي ، فهِجْرَةُ البادِي أَنْ يُجيبَ إذا دُعيَ ، ويُطيعَ إذا أمِرَ ، وهِجْرَةُ الحاضِرِ
أَعْظَمُها بَلِيَّةً، وأفضَلُها أجراً)) .
رواه أبو داود مختصراً ، والحاكم واللفظ له ، وقال :
((صحيح على شرط مسلم)) .
٢٦٠٥ - (٥) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله
:
((شرُّ ما في الرجلِ؛ شحٌّ هالعٌ، وجُبْنٌ خالعٌ )) .
رواه أبو داود ، وابن حبان في « صحيحه » .
صحیح
(١) قلت: سقطت من الأصل، واستدركتها من ((المستدرك)) من ثلاث روايات له (١١/١/ و
٤١٥) ، ومن أبي داود وغيرهما ، وقد خلط الشيخ الناجي هنا - على خلاف عادته - فزعم أن الحديث
عند الحاكم عن (ابن عمر) من رواية بكر بن عبدالله عنه، وأن بكراً لم يرو عن (ابن عمرو بن
العاص) ، وكل ذلك وهم ، وإنما رواه الحاكم عن أبي كثير زهير بن الأقمر عن ابن عمرو، وكذا رواه
جمع، وتفصيل هذا مما لا مجال له هنا، فانظر (( الصحيحة)) (٨٥٨) إن شئت البيان ، وهو في
(«صحيح أبي داود)) (١٤٨٩)، وأمَّا المقلدون فلا يزالون في غفلتهم ساهون !
٧٠١

٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما
١٠ - الترهيب من البخل ...
٢٦٠٦ - ٢٦٠٨ - حديث
قوله: (( شحّ هالع)) أي: محزن، والهلع أشد الفزع (١).
وقوله: (( جبن خالع)) : هو شدة الخوف وعدم الإقدام ، ومعناه : أنَّه یخلع قلبه من
شدة تمكنه منه .
:
حسن
٢٦٠٦ - (٦) وعن أبي هريرة أيضاً قال : قال رسولُ الله
((لا يجتَمعُ غبارٌ في سبيلِ الله ودُخانُ جهَنَّم في جوْفِ عبدِ أبداً ، ولا
يجتَمعُ شُحِّ وإيمانٌ في قلبِ عبدٍ أبداً)).
رواه النسائي، وابن حبان في «صحيحه))، والحاكم ، واللفظ له .
ورواه أطول منه بإسناد على شرط مسلم. وتقدم في ((الجهاد)) [٦/١٢ - باب].
حـ لغيره
٢٦٠٧ - (٧) ورُوي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله
:
((ثلاثٌ مُهْلِكاتٌ، وثلاثٌ مُنْجِياتٌ، وثلاثٌ كفَّاراتٌ ، وثلاثٌ
دَرجاتٌ ، فأمَّا الْمُهْلِكاتُ : فشحُّ مطاعٌ ، وهوى مُتَّبَعٌ ، وإِعْجابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ ))
الحديث .
رواه الطبراني في (( الأوسط)).
وتقدم في (( باب انتظار الصلاة)) حديث أنس بنحوه [ ٥ - الصلاة /٢٢].
٢٦٠٨ - (٨) ورُوي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله
:
صـ لغيره
(( خصلتان لا يجتمعان في مؤمنِ: البخلُ، وسوءُ الخُلُقِ)).
رواه الترمذي وغيره ، وقال الترمذي :
(١) كذا الأصل بالفاء؛ وهو تصحيف. قال الناجي: ((ولعله من بعض النساخ، وإنما هو
(الجزع) بلا شك)» .
٧٠٢

٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما
١٠ - الترهيب من البخل ...
٢٦٠٩ - حديث
((حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث صدقة بن موسى)).(١)
:
٢٦٠٩ - (٩) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله
((المؤمِنُ غِرِّ كريمٌ، والفاجِرُ خَبٌّ لَئِيمٌ)) (٢) .
حـ لغيره
رواه أبو داود ، والترمذي وقال :
( حدیث غریب)).
( قال الحافظ ) :
(( لم يضعفه أبو داود ، ورواتهما ثقات سوى بشر بن رافع ، وقد وثق )) .
قوله: ((غِرّ كريم)) أي: ليس بذي مكر ولا فطنةٍ للشر، فهو ينخدع لانقياده ولينه .
و ( الخَبّ) بفتح الخاء المعجمة وقد تكسر : هو الخدّاع الساعي بين الناس بالشر
والفساد .
(١) انظر ((الصحيحة)) (٢٧٨).
(٢) قال الجوهري وغيره: (اللثيم) : الدنيء الأصل ، الشحيح النفس .
٧٠٣

٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ١١ - الترهيب من عود الإنسان في هبته ٢٦١٠ - ٢٦١٢ - حديث
١١ - ( الترهيب من عَوْدِ الإنسان في هِبَتِهِ )
صحیح
٢٦١٠ - (١) عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما؛ أنّ النبيَّمَ ﴿ قال:
(( الذي يَرْجِعُ في هِبَتِه ؛ كالكلْبِ يرجعُ في قَيْئِه )) .
وفي رواية :
((مثَلُ الذي يعودُ في هِبَتِهِ ؛ كَمَثَلِ الكلْبِ يَقِيءُ ثُمَّ يَعودُ في قَيْئِه فيأكلُه)) .
رواه البخاري ومسلم ، وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه ، ولفظ أبي داود:
(( العائِدُ فِي هِبَتِهِ ؛ كالعائدِ في قَيْئِه )) .
قال قتادة : ولا نعلم القيء إلا حراماً .
صحیح
٢٦١١ - (٢) وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال :
حَمَلْتُ على فرسِ في سبيلِ الله ، [ فأضاعه الذي كان عنده، ] فأردْتُ
أَنْ أَشْتَرِيَهُ ، فظنَنْتُ أنَّه يَبيعُه بِرُخْصٍ، فسألتُ النبيَّ ◌َ﴿؟ فقال :
(( لا تَشْتَرِهِ ، ولا تَعُدْ في صدَقَتِكَ، وإنْ أعْطاكَه بِدْهَم، فإن العائِدَ في
صدَقَتهِ؛ کالعائد في قَيْئه)) .
رواه البخاري ومسلم . (١)
قوله : ((حملت على فرس في سبيل الله )) أي: أَعطيتُ فرساً لبعض الغزاة ، ليجاهد
عليه .
٢٦١٢ - (٣) وعن ابن عمر وابن عباسٍ رضي الله عنهم؛ أنَّ النبيَّ مَ﴿ قال:
صحیح
(( لا يَحِلُّ لرجلٍ أن يُعطِيَ لرجلٍ عَطيَّةً، أو يَهبَ هِبةً ثُمَّ يرجعُ فيها ، إلا
(١) قلت: والسياق للبخاري (٢٦٢٣) إلا في بعض الأحرف، والزيادة منه، وقوله: (( ولا تعد
في صدقتك)) إنما هو عند مسلم (٦٣/٥).
٧٠٤

٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ١١ - الترهيب من عود الإنسان في هبته
٢٦١٣ - حدیث
الوالِدُ فيما يُعْطِي وَلَدَهُ ، وَمَثَلُ الذي يرجعُ في عطِيَّتِه أو هِبَتِهِ ؛ كالكَلْبِ يأكُلُ ،
فإذا شَبِعَ قاءَ ثمّ عاد في قَيْئه )) .
رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه .
وقال الترمذي :
(( حديث حسن صحيح))(١) .
٢٦١٣ - (٤) وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبدالله بنِ عَمْروِ رضي الله حسن
عنهما عن رسولِ الله عَ﴿ٍ قال :
((مثلُ الذي يَسْتَرِدُّ ما وَهَب ؛ كمثَلِ الكَلْبِ ؛ يَقِيءُ فيأكُلُ قِيئَهُ ، فإذا
اسْتَردَّ الواهِبُ فلْيوقِفْ، فَلْيَعْرِفْ بِما اسْتَرَدَّ، ثُمَّ لْيَدِفْعَ إليه ما وهَب ».
رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه .
(١) قلت: ليس عند الترمذي: ((ومثل الذي ... ))، ولم يصححه ، وإنما صحح حديث ابن
عباس المتقدم. وهو مخرج في ((الإرواء)) (١٦٢٢).
٧٠٥

٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ١٢ - الترغيب في قضاء حوائج ... ٢٦١٤ و٢٦١٥ - حديث
١٢ - ( الترغيب في قضاء حوائج المسلمين وإدخال السرور عليهم،
وما جاء فيمن شَفَعَ فَأُهْدِی إلیه )
صحیح
يُ قال :
٢٦١٤ - (١) عن ابن عمر رضي الله عنهما؛ أنَّ رسولَ الله ◌ِ
((المسلمُ أخو المسلم لا يظْلِمِه، ولا يُسْلِمُه (١) ، مَنْ كان في حاجة أخيه؛
كانَ الله في حاجَتِهِ ، وَمَنْ فَرَّجَ عنْ مسلم كُرْبةً؛ فرَّجَ الله عنه بها كُربَةً مِنْ
كُرَبِ يومِ القِيامَةِ ، ومَنْ سَتَر مسلِماً؛ سَتَرَهُ الله يومَ القِيامَةِ)) .
رواه البخاري ومسلم وأبو داود .
وزاد فيه رزين العبدري :
حـ لغيره
(( ومَنْ مَشى مَعَ مَظْلُوم حتى يُثْبِتَ له حقَّه؛ ثَبَّتَ الله قدمَيْهِ على الصِّرَاطِ
ء
يومَ تزولُ الأقْدامُ )) .
ولم أرهذه الزيادة في شيء من أصوله ، إنما رواه ابن أبي الدنيا والأصبهاني كما سيأتي
[أواخر الباب] .
حسن
٢٦١٥ - (٢) وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي لم﴿ قال:
((مَنْ نَفَّسَ عَنْ مسلم كُربةً مِنْ كُرَبِ الدنيا؛ نَفَّسَ الله عنہ کُرْبً مِنْ کُرب
يوم القِيامَةِ ، ومَن يَسَّرِ على مُعْسرٍ في الدنيا؛ يَسَّرِ الله عليه في الدنيا والآخِرَةِ ،
ومَنْ سَتَر على مسلم في الدنيا ؛ سَتَر الله عليه في الدنيا والآخِرَةِ ، والله في
عَوْنِ العِبْدِ ما كانَ العَّبَّدُ في عونِ أَخيه )) .
رواه مسلم وأبو داود والترمذي - واللفظ له - والنسائي وابن ماجه ، والحاكم وقال :
(١) انظر التعليق المتقدم (٢١ - الحدود / ٣).
٧٠٦
1

... ٢٦١٦ - ٢٦١٩ - حديث
٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ١٢ - الترغيب في قضاء حوائج
((صحيح على شرطهما)). [ مضى بتتمة له ج١ / ٣ - العلم / ١].
٢٦١٦ - (٣) وروي عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قال رسول الله
:
((إن الله عند أقوام نعماً أقرها عندهم ؛ ما كانوا في حوائج المسلمين ما لم حـ لغيره
يملّوهم ، فإذا ملّوهم نقلها إلى غيرهم )) .
رواه الطبراني .
٢٦١٧ - (٤) وروي عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله
:
((إنَّ لله أقْواماً اختَصَّهُم بالنِّعَم لمنَافع العِبادِ ، يُقِرُّهُم فيها ما بَذلُوها، فإذا حـ لغيره
مَنَعُوها نَزَعها منهم ، فَحوَّلها إلى غَيْرِهِمْ )) .
رواه ابن أبي الدنيا، والطبراني في «الكبير)) و ((الأوسط)). ولو قيل بتحسين سنده
لكان ممكناً .
٢٦١٨ - (٥) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسولُ الله
:
حسن
(( ما مِنْ عبد أنعم الله عليه نِعْمةً فأسْبَغَها عليه، ثُمَّ جعلَ مِنْ حوائج
الناسِ إليه فتَبَرَّمَ ؛ فقدْ عرَّض تلكَ النِّعْمَة لِلزَّوالِ » .
رواه الطبراني بإسناد جيد .
٢٦١٩ - (٦) وعن زيد بن ثابتٍ رضي الله عنه عنْ رسولَ الله
قال:
(( لا يزالُ الله في حاجَةِ العَبْدِ ما دامَ في حاجَةٍ أُخيه)).
رواه الطبراني ، ورواته ثقات .
صـ لغيره
٧٠٧

٢٦٢٠ - ٢٦٢٢ - حديث
٠
٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ١٢ - الترغيب في قضاء حوائج
صحیح
٢٦٢٠ - (٧) وعن أبي موسى رضي الله عنه؛ أنَّ النبيَّ ◌َ ﴿ قال :
((على كلِّ مسلم صدَقَةٌ )) .
قيلَ : أرأيتَ إنْ لَمْ يَجِدْ ؟ قال :
(( يَعْتمِلُ بيده فيَنفَعُ نفْسَه ويتَصدّقُ )) .
قال : أرأيْتَ إِنْ لَمْ يسْتَطِعْ ؟ قال :
(( يُعينُ ذا الحاجَةِ المُلْهوفَ)) .
قال : قيل له : أرأيتَ إنْ لَم يسْتَطِعْ ؟ قال :
(( يأمُرُ بالمعروفِ أوِ الخيرِ)).
قال : أرأيْتَ إنْ لَمْ يَفْعَلْ ؟ قال :
((يُمْسِكُ عنِ الشرِّ، فإِنَّها صدَقَةٌ)) .
رواه البخاري ومسلم .
٢٦٢١ - (٨) وروي عن عمر رضي الله عنه مرفوعاً:
((أَفْضلُ الأعْمالِ إدخالُ السرورِ على المؤمِن؛ كَسَوْتَ عَوْرَتَهُ ، أَوْ أَشْبَعْتَ
جَوْعَتَهُ ، أو قَضَيْتَ لَهُ حاجةً )) .
حـ لغيره
رواه الطبراني في «الأوسط)). [مضى ج ١ / ٨ - الصدقات / ١٧ / ١١].
٢٦٢٢ - (٩) ورواه أبو الشيخ من حديث ابن عمر ، ولفظه :
(( أحبُّ الأعْمالِ إلى الله عزَّ وجلَّ: سرورٌ تُدخِلُه على مسلم ، أوْ تَكْشِفُ
حـ لغيره
ء
عنه كُرْبَةً ، أو تَطْرُدُ عنه جَزَعاً، أَوْ تَقْضي عنه دَيْناً » .
٧٠٨

٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ١٢ - الترغيب في قضاء حوائج المسلمين
٢٦٢٣ - حديث
.
[ مضى هناك].
٢٦٢٣ - (١٠) وَرُوِيَ عنْ عبدِ الله بن عمر رضي الله عنهما :
ـُ فقال :
أنَّ رجلاً جاءَ إلى رسولِ الله
يا رسولَ الله! أيُّ الناسِ أحبُّ إلى الله؟ [ وأيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى حـ لغيره
الله ؟ ] (١) ، فقال :
(( أحبُّ الناسِ إلى الله أنْفَعُهم لِلنَّاسِ ، وأحبُّ الأعْمالِ إلى الله عزَّ وجلَّ
سرورٌ تُدْخِلُه على مسلم، تَكْشِفُ عنه كُرْبَةً ، أَوْ تَقْضِي عنه دَيْناً، أوْ تَطْرُدُ عنه
جُوعاً ، ولأَنْ أَمْشِي مَعَ أخ في حاجَة ؛ أحَبُّ إليَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ في هذا
المسجدِ - يعني مسجدَ المدينَةِ - شَهْراً، ومَنْ كظَم غيْظَهُ - ولو شاءَ أنْ يُمْضِيَهُ
أَمْضاهُ - ؛ ملأَ اللّه قَلْبَهُ يومَ القيامةِ رِضاً، ومَنْ مَشى مَع أخيه في حاجَةٍ حتى
يَقْضِيَها له؛ ثَبَّتَ الله قدَمَيْه يومَ تزولُ الأقْدامُ )) .
رواه الأصبهاني ، واللفظ له .
ورواه ابن أبي الدنيا عن بعض أصحابِ النبيِّ
﴿(٣)، ولَمْ يُسَمِّهِ .
(١) قال الناجي: ((سقط هذا هنا ولا بد منه)).
قلت: وهو في ((ترغيب الأصبهاني)) (٤٧٥/١ - ٤٧٦) .
(٢) قلت : وذا لا يضر، لأن الصحابة كلهم عدول كما هو مقرر في علم المصطلح ، وعليه يؤخذ
على المؤلف تضعيفه للحديث بتصديره إياه بقوله : (روي)، وتقصيره في عزوه للأصبهاني دون
الطبراني ، وقد أخرجه في ((معاجمه الثلاثة))، وهو مخرج عندي في ((الروض النضير)) (٤٨١)،
والتضعيف غير مسلّم بالنسبة لإسناد ابن أبي الدنيا ، فإنه حسن كما هو مبين في (( الصحيحة))
(٩٠٦)، وجهل هذا الفرق المعلقون الثلاثة، فصدروا تخريجهم للحديث بالتصريح بقولهم : ((ضعيف،
رواه ... )) !
٧٠٩

... ٢٦٢٤ - حديث
٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ١٢ - الترغيب في قضاء حوائج المسلمين
٢٦٢٤ - (١١) وعنْ أَبِي أُمامَة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله عَ ◌ّةٍ قال:
صحيح
((مَنْ شَفَعَ شِفَاعَةً لأَحدٍ فَأُهْدِيَ له هَدِيَّةٌ عليها فَقَبِلَها؛ فقد أتى باباً
عظيماً مِنْ أبوابِ الربا (١).
رواه أبو داود عن القاسم بن عبدالرحمن عنه .
[ وسبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك ،
وصلى الله على محمد النبي الأمي ، وعلى آله وصحبه وسلم ] .
انتهى المجلد الثاني من (( صحيح الترغيب والترهيب)) والحمد لله عز وجل ،
ويليه إن شاء الله المجلد الثالث والأخير ، وأوله :
(( ٢٣ - كتاب الأدب وغيره ))
(١) الأصل: (الكبائر)، والتصويب من ((أبى داود)) (٣٥٤١) و((المسند)) (٢٦١/٥).
وكالعادة غفل عنه المسودون !
٧١٠

دليل الفهارس
١ - فهرس الكتب حسب ورودها في الكتاب
صفحة ٧١٥
صفحة ٧١٢
٢ - فهرس الكتب حسب الأحرف الهجائية
٣ - فهرس الأبواب والموضوعات
صفحة ٧١٧
٧١١

١ - فهرس الكتب حسب ورودها في
((صحيح الترغيب والترهيب ))
وتوزيعها على المجلدات الثلاثة
المجلد الأول
الكتاب
الصفحة
١ - الإخلاص
١٠١
٢ - السنة
١٢٣
٣ - العلم
١٣٦
٤ - الطهارة
١٧١
٥ - الصلاة
٢١٢
٦ - النوافل
٣٧٧
٧ - الجمعة
٤٣٠
٨ - الصدقات
٤٥٦
٩ - الصوم
٥٧٤
١٠ - العيدين والأضحية
٦٢٩
٧١٢

المجلد الثاني
١١ - الحج
٣
١٢ - الجهاد
٦٤
١٣ - قراءة القرآن
١٦١
١٤ - الذكر
٢٠٢
١٥ - الدعاء
٢٧٤
١٦ - البيوع وغيرها
٣٠٤
١٧ - النكاح وما يتعلق به
٣٩٧
١٨ - اللباس والزينة
٤٥٥
١٩ - الطعام وغيره
٤٨٩
٢٠ - القضاء وغيره
٥١٤
٢١ - الحدود وغيرها
٥٧٢
٢٢ - البر والصلة وغيرهما
٦٤٧
المجلد الثالث
٢٣ - الأدب وغيره
٣
٢٤ - التوبة والزهد
٢١٥
٢٥ - الجنائز وما يتقدمها
٣٢٤
٢٦ - البعث وأهوال يوم القيامة
٤٠٨
٢٧ - صفة النار
٤٦٧
٢٨ - صفة الجنة
٤٨٨
٧١٣

:
-

٢ - فهرس الكتب حسب الأحرف الهجائية
في المجلدات الثلاثة
الكتاب
الجزء /الصفحة
الكتاب
الجزء / الصفحة
١ - الإخلاص
١ / ١٠١
٨ - الصدقات
١ / ٤٥٦
٢٣ - الأدب
٣ /٣
٢٨ - صفة الجنة
٣ / ٤٨٨
٢٢ - البر والصلة
٢ / ٦٤٧
٢٧ - صفة النار
٣ / ٤٦٧
٢٦ - البعث وأهوال القيامة
٣ / ٤٠٨
٥ - الصلاة
١ /٢١٢
١٦ - البيوع
٢ / ٣٠٤
٩ - الصوم
١ / ٥٧٤
٢٤ - التوبة والزهد
٣ / ٢١٥
١٩ - الطعام
٢ /٤٨٩
٧ - الجمعة
٣ / ٣٢٤
٣ - العلم
١ / ٦٢٩
١٢ - الجهاد
٢ / ٦٤
٢ /١٦١
١٣ - قراءة القرآن
١١ - الحج
٥٧٢/٢
٢١ - الحدود
٢ / ٥١٤
٢٠ - القضاء وغيره
١٥ - الدعاء
٢ / ٢٧٤
٢ / ٤٥٥
١٨ - اللباس والزينة
١٤ - الذكر
٢ /٢٠٢
١٧ - النكاح وما يتعلق به ٢ / ٣٩٧
٢ - السنة
١ / ١٢٣
٦ - النوافل
١ / ٣٧٧
٧١٥
١ / ١٧١
١ / ٤٣٠
٤ - الطهارة
١ / ١٣٦
٢٥ ۔ الجنائز
٢ /٣
١٠ - العیدین

٣ - فهرس الأبواب والموضوعات
صفحة
١١ - كتاب الحج، وتحته (١٦) باباً:
٣
١ - ( الترغيب في الحج والعمرة، وما جاء فيمن خرج يقصدهما
فمات )
تحته ٢٢ حديثاً، منها حديث أبي هريرة: «سئل: أي العمل أفضل؟ ... ))،
والإشارة إلى لفظٍ ضعيف في حديث جابر .
حديث آخر له بلفظ: ((من حج فلم يرفث ... )).
٤
أقوال العلماء في معنى : (الرفث) .
حديث عمرو بن العاصي ، والإشارة إلى تحريف الثلاثة للفظ فيه ، متغاضين
عن عدم جواز التلفيق بين الروايات .
٥
تقوية حديث : ((جهاد الكبير والضعيف .. .)) بشاهد له يأتي .
حديث جابر: ((الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ... )) . وفي الحاشية إشارة
٧
لرواية ضعيفة عند أحمد وغيره .
حديث: ((تابعوا بين الحج والعمرة ... )) . وشرح غريبه في الحاشية .
حديث ابن عمر: ((ما ترفع إبل الحاج رجلاً ... ))، تخريجه ، وإشارة إلى جهل
الثلاثة بتضعيفهم لهذا الحديث في موضعين .
٨
تقوية حديث: ((الحجاج والعمار وفد الله ... )) . تصحيحه برواية ابن خزيمة
وابن حبان ، وتضعيفه بلفظ آخر برواية النسائي وابن ماجه ، وانطلى الأمر
على المحققين الثلاثة فصححوه !
٧١٧

٣ - فهرس الأبواب والموضوعات
١١ - كتاب الحج
٢ و٣ - باب
صفحة
٩
حديث: ((تعجلوا إلى الحج ... )) ، عزاه المؤلف للأصبهاني بينما أخرجه من
هو أولى منه .
حديث ابن عمر بلفظ البزار في رجل من الأنصار وآخر من ثقيف جاءا
** ، ومبادرته لهما بقوله: ((إن شئتما أخبرتكما بما جئتما
يسألان النبي
تسألاني عنه ، وإن شئتما أمسك وتسألاني فعلت)) ، وبيان أن تصديره بـ
(وروي) خطأ من الناسخ ، ولذا قواه المؤلف ، وضعفه الجهلة الثلاثة !
بيان جهل الثلاثة في تضعيفهم للحديث ، وتخليطهم وتضليلهم للقراء
١١
بالأرقام !
: ((اغسلوه بماء
حدیث ابن عباس فیمن وقصته ناقته وهو محرم ، وقوله
١٢
وسدر .. )). وذكر المنذري إياه بثلاث روايات.
٢ - (الترغيب في النفقة في الحج والعمرة ، وما جاء فيمن أنفق فيهما
١٣
من مال حرام)
ء
تحته حديث واحد عن عائشة ، وتخريجه بروايتين عند الحاكم ، وفي الحاشية
بيان استدراك الناجي على الحاكم في استدراكه للحديث على الشيخين ! مع
خطأ في متنه !
٣ - (الترغيب في العمرة في رمضان)
١٤
تحته (٥) أحاديث في بيان أن العمرة في رمضان تعدل حجة معه عَّةٍ ، أولها
حديث ابن عباس في المرأة التي طلبت الحج مع رسول الله :﴿يد ، تخريجه ،
ونقد المؤلف في سوقه رواية مسلم بما يشعر أن البخاري لم يسقه بذاك التمام !
٧١٨

٣ - فهرس الأبواب والموضوعات
١١ - كتاب الحج
٤ و٥ - باب
صفحة
حديث صحيح الإسناد حسنه الثلاثة ! وكذا فعلوا في معظم أحاديث الباب
١٦
بعجزهم عن التمييز الدقيق !
٤ - (الترغيب في التواضع في الحج والتبذل ولبس الدون من الثياب ؛
١٧
اقتداء بالأنبياء عليهم السلام)
تحته (١١) حديثاً .
حديث ابن عباس: ((كأني أنظر إلى موسى ... )) ، عزاه لابن ماجه وهو عند
١٨
مسلم أيضاً ! وبيان وهم الحاكم في استدراكه إياه على مسلم ، وأن رواية مسلم
أتم ، وشرح غريبه .
حديث: ((صلى في مسجد الخيف سبعون نبياً ... ))، وبيان أنه حسن لغيره ،
١٩
فيه عطاء بن السائب ، حسنه الثلاثة ثم أعلوه باختلاط عطاء !
حديث ابن عمر في أن أفضل الحج العج والتج ، وشرح غريبه .
٢١
٥ - (الترغيب في الإحرام والتلبية ورفع الصوت بهما)
٢٢
تحته (٦) أحاديث .
حديث ابن مسعود: ((تابعوا بين الحج والعمرة ... )) ، عزاه للترمذي وغيره
بزيادة وقعت في بعضه نسخ الترمذي ، وتقويتها ببعض الشواهد .
حديث سهل بن سعد: ((ما من ملبٌّ يلبي ... )) ، وفي الحاشية بيان فائدة
تلبية الجمادات كالأحجار والأشجار ...
حديث فيه أمر جبريل برفع الأصوات في الإهلال أو التلبية ، وبيان أنه أمر
٢٣
إيجاب ، وتفصيل القول في شذوذ رواية الجمع بين الإهلال والتلبية .
٧١٩

٣ - فهرس الأبواب والموضوعات
١١ - كتاب الحج
٦ و ٧ - باب
صفحة
الإشارة إلى زيادة ليست عند ابن ماجه ولا عند غيره من حديث السائب ،
٢٤
وغفلة الثلاثة عن هذا .
٦ - (الترغيب في الإحرام من المسجد الأقصى)
٢٥
ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر ((الضعيف))).
٧ - (الترغيب في الطواف واستلام الحجر الأسود والركن اليماني ،
٢٦
وما جاء في فضلهما وفضل المقام ودخول البيت)
تحته (٩) أحاديث .
حديث ابن عمر وفيه: ((ومن طاف أسبوعاً يحصيه .. كان كعدل رقبة))،
ذِكْره بروايات مختلفة كلها عن عطاء بن السائب ، وبيان أنه رواه عنه من
سمع منه قبل الاختلاط . وفي الحاشية معنى (يحصيه) ، وبيان أن فضائل
العبادات المقيدة بعدد لا بد من التمسك فيه ...
حديث صحيح عن عطاء أشار المؤلف إلى إعلاله به ، وردنا عليه من وجهين ،
٢٨
وإشارة إلى جهل الثلاثة فضعفوه !
حديث ابن عباس في الحجر الأسود: ((والله ليبعثنه الله ... )) ، وفي الحاشية
بيان أن استلامه ليس فيه تعظيم الحجر نفسه!
حديث ابن عباس : ((نزل الحجر الأسود من الجنة ، وهو أشد بياضاً من
٢٩
اللبن ... ))، وفي الحاشية بيان أن المحفوظ: ((أشد بياضاً من الثلج))، وحسن
الثلاثة اللفظين ولم يفرقوا!
تقوية حديث: ((الركن والمقام ياقوتتان ... )) بمتابعة غير واحد لرجاء بن
٧٢٠