النص المفهرس
صفحات 701-720
٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ١٠ - الترهيب من البخل ... ٢٦٠٤ و٢٦٠٥ - حديث صحیح ٢٦٠٤ - (٤) وعن عبد الله بن عمر [ و](١) رضي الله عنهما قال : خطَّبَنا رسولُ اللهُ عَ اءٍ فقال : (( إِيَّاكُمْ والظُّلْمَ، فإنَّ الظُّلْمَ ظلماتٌ يومَ القِيامَةِ ، وإِيَّاكُمْ والفُحْشَ والتَّفَخُّشَ ، وإِيَّاكُمْ والشُّحَّ، فإنَّمَا هَلَكَ مَنْ كان قَبْلَكُم بالشُّحِّ، أَمَرهُم بالقَطيعةِ فقَطَّعوا ، وأَمَرَهُم بالبُخْلِ فَبَخِلوا ، وأمَرَهُمْ بالفُجورِ فَفَجَروا)). فقامَ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ الله ! أيُّ الإِسْلامِ أفْضَلُ ؟ قال : (( أَنْ يَسْلَم المسلمونَ مِنْ لِسانِكَ وَيَدِكَ )) . فقال ذلك الرجل أو غَيْرُهُ : يا رسولَ الله! أيُّ الهِجْرَةِ أفْضَلُ ؟ قال : ((أنْ تَهْجُرَ ما كَرِهَ ربُّكَ، والهِجْرَةُ هِجْرْتَانِ : هجْرَةُ الحاضِرِ ، وهِجْرَةُ البَادِي ، فهِجْرَةُ البادِي أَنْ يُجيبَ إذا دُعيَ ، ويُطيعَ إذا أمِرَ ، وهِجْرَةُ الحاضِرِ أَعْظَمُها بَلِيَّةً، وأفضَلُها أجراً)) . رواه أبو داود مختصراً ، والحاكم واللفظ له ، وقال : ((صحيح على شرط مسلم)) . ٢٦٠٥ - (٥) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله : ((شرُّ ما في الرجلِ؛ شحٌّ هالعٌ، وجُبْنٌ خالعٌ )) . رواه أبو داود ، وابن حبان في « صحيحه » . صحیح (١) قلت: سقطت من الأصل، واستدركتها من ((المستدرك)) من ثلاث روايات له (١١/١/ و ٤١٥) ، ومن أبي داود وغيرهما ، وقد خلط الشيخ الناجي هنا - على خلاف عادته - فزعم أن الحديث عند الحاكم عن (ابن عمر) من رواية بكر بن عبدالله عنه، وأن بكراً لم يرو عن (ابن عمرو بن العاص) ، وكل ذلك وهم ، وإنما رواه الحاكم عن أبي كثير زهير بن الأقمر عن ابن عمرو، وكذا رواه جمع، وتفصيل هذا مما لا مجال له هنا، فانظر (( الصحيحة)) (٨٥٨) إن شئت البيان ، وهو في («صحيح أبي داود)) (١٤٨٩)، وأمَّا المقلدون فلا يزالون في غفلتهم ساهون ! ٧٠١ ٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ١٠ - الترهيب من البخل ... ٢٦٠٦ - ٢٦٠٨ - حديث قوله: (( شحّ هالع)) أي: محزن، والهلع أشد الفزع (١). وقوله: (( جبن خالع)) : هو شدة الخوف وعدم الإقدام ، ومعناه : أنَّه یخلع قلبه من شدة تمكنه منه . : حسن ٢٦٠٦ - (٦) وعن أبي هريرة أيضاً قال : قال رسولُ الله ((لا يجتَمعُ غبارٌ في سبيلِ الله ودُخانُ جهَنَّم في جوْفِ عبدِ أبداً ، ولا يجتَمعُ شُحِّ وإيمانٌ في قلبِ عبدٍ أبداً)). رواه النسائي، وابن حبان في «صحيحه))، والحاكم ، واللفظ له . ورواه أطول منه بإسناد على شرط مسلم. وتقدم في ((الجهاد)) [٦/١٢ - باب]. حـ لغيره ٢٦٠٧ - (٧) ورُوي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله : ((ثلاثٌ مُهْلِكاتٌ، وثلاثٌ مُنْجِياتٌ، وثلاثٌ كفَّاراتٌ ، وثلاثٌ دَرجاتٌ ، فأمَّا الْمُهْلِكاتُ : فشحُّ مطاعٌ ، وهوى مُتَّبَعٌ ، وإِعْجابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ )) الحديث . رواه الطبراني في (( الأوسط)). وتقدم في (( باب انتظار الصلاة)) حديث أنس بنحوه [ ٥ - الصلاة /٢٢]. ٢٦٠٨ - (٨) ورُوي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله : صـ لغيره (( خصلتان لا يجتمعان في مؤمنِ: البخلُ، وسوءُ الخُلُقِ)). رواه الترمذي وغيره ، وقال الترمذي : (١) كذا الأصل بالفاء؛ وهو تصحيف. قال الناجي: ((ولعله من بعض النساخ، وإنما هو (الجزع) بلا شك)» . ٧٠٢ ٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ١٠ - الترهيب من البخل ... ٢٦٠٩ - حديث ((حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث صدقة بن موسى)).(١) : ٢٦٠٩ - (٩) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله ((المؤمِنُ غِرِّ كريمٌ، والفاجِرُ خَبٌّ لَئِيمٌ)) (٢) . حـ لغيره رواه أبو داود ، والترمذي وقال : ( حدیث غریب)). ( قال الحافظ ) : (( لم يضعفه أبو داود ، ورواتهما ثقات سوى بشر بن رافع ، وقد وثق )) . قوله: ((غِرّ كريم)) أي: ليس بذي مكر ولا فطنةٍ للشر، فهو ينخدع لانقياده ولينه . و ( الخَبّ) بفتح الخاء المعجمة وقد تكسر : هو الخدّاع الساعي بين الناس بالشر والفساد . (١) انظر ((الصحيحة)) (٢٧٨). (٢) قال الجوهري وغيره: (اللثيم) : الدنيء الأصل ، الشحيح النفس . ٧٠٣ ٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ١١ - الترهيب من عود الإنسان في هبته ٢٦١٠ - ٢٦١٢ - حديث ١١ - ( الترهيب من عَوْدِ الإنسان في هِبَتِهِ ) صحیح ٢٦١٠ - (١) عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما؛ أنّ النبيَّمَ ﴿ قال: (( الذي يَرْجِعُ في هِبَتِه ؛ كالكلْبِ يرجعُ في قَيْئِه )) . وفي رواية : ((مثَلُ الذي يعودُ في هِبَتِهِ ؛ كَمَثَلِ الكلْبِ يَقِيءُ ثُمَّ يَعودُ في قَيْئِه فيأكلُه)) . رواه البخاري ومسلم ، وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه ، ولفظ أبي داود: (( العائِدُ فِي هِبَتِهِ ؛ كالعائدِ في قَيْئِه )) . قال قتادة : ولا نعلم القيء إلا حراماً . صحیح ٢٦١١ - (٢) وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : حَمَلْتُ على فرسِ في سبيلِ الله ، [ فأضاعه الذي كان عنده، ] فأردْتُ أَنْ أَشْتَرِيَهُ ، فظنَنْتُ أنَّه يَبيعُه بِرُخْصٍ، فسألتُ النبيَّ ◌َ﴿؟ فقال : (( لا تَشْتَرِهِ ، ولا تَعُدْ في صدَقَتِكَ، وإنْ أعْطاكَه بِدْهَم، فإن العائِدَ في صدَقَتهِ؛ کالعائد في قَيْئه)) . رواه البخاري ومسلم . (١) قوله : ((حملت على فرس في سبيل الله )) أي: أَعطيتُ فرساً لبعض الغزاة ، ليجاهد عليه . ٢٦١٢ - (٣) وعن ابن عمر وابن عباسٍ رضي الله عنهم؛ أنَّ النبيَّ مَ﴿ قال: صحیح (( لا يَحِلُّ لرجلٍ أن يُعطِيَ لرجلٍ عَطيَّةً، أو يَهبَ هِبةً ثُمَّ يرجعُ فيها ، إلا (١) قلت: والسياق للبخاري (٢٦٢٣) إلا في بعض الأحرف، والزيادة منه، وقوله: (( ولا تعد في صدقتك)) إنما هو عند مسلم (٦٣/٥). ٧٠٤ ٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ١١ - الترهيب من عود الإنسان في هبته ٢٦١٣ - حدیث الوالِدُ فيما يُعْطِي وَلَدَهُ ، وَمَثَلُ الذي يرجعُ في عطِيَّتِه أو هِبَتِهِ ؛ كالكَلْبِ يأكُلُ ، فإذا شَبِعَ قاءَ ثمّ عاد في قَيْئه )) . رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه . وقال الترمذي : (( حديث حسن صحيح))(١) . ٢٦١٣ - (٤) وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبدالله بنِ عَمْروِ رضي الله حسن عنهما عن رسولِ الله عَ﴿ٍ قال : ((مثلُ الذي يَسْتَرِدُّ ما وَهَب ؛ كمثَلِ الكَلْبِ ؛ يَقِيءُ فيأكُلُ قِيئَهُ ، فإذا اسْتَردَّ الواهِبُ فلْيوقِفْ، فَلْيَعْرِفْ بِما اسْتَرَدَّ، ثُمَّ لْيَدِفْعَ إليه ما وهَب ». رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه . (١) قلت: ليس عند الترمذي: ((ومثل الذي ... ))، ولم يصححه ، وإنما صحح حديث ابن عباس المتقدم. وهو مخرج في ((الإرواء)) (١٦٢٢). ٧٠٥ ٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ١٢ - الترغيب في قضاء حوائج ... ٢٦١٤ و٢٦١٥ - حديث ١٢ - ( الترغيب في قضاء حوائج المسلمين وإدخال السرور عليهم، وما جاء فيمن شَفَعَ فَأُهْدِی إلیه ) صحیح يُ قال : ٢٦١٤ - (١) عن ابن عمر رضي الله عنهما؛ أنَّ رسولَ الله ◌ِ ((المسلمُ أخو المسلم لا يظْلِمِه، ولا يُسْلِمُه (١) ، مَنْ كان في حاجة أخيه؛ كانَ الله في حاجَتِهِ ، وَمَنْ فَرَّجَ عنْ مسلم كُرْبةً؛ فرَّجَ الله عنه بها كُربَةً مِنْ كُرَبِ يومِ القِيامَةِ ، ومَنْ سَتَر مسلِماً؛ سَتَرَهُ الله يومَ القِيامَةِ)) . رواه البخاري ومسلم وأبو داود . وزاد فيه رزين العبدري : حـ لغيره (( ومَنْ مَشى مَعَ مَظْلُوم حتى يُثْبِتَ له حقَّه؛ ثَبَّتَ الله قدمَيْهِ على الصِّرَاطِ ء يومَ تزولُ الأقْدامُ )) . ولم أرهذه الزيادة في شيء من أصوله ، إنما رواه ابن أبي الدنيا والأصبهاني كما سيأتي [أواخر الباب] . حسن ٢٦١٥ - (٢) وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي لم﴿ قال: ((مَنْ نَفَّسَ عَنْ مسلم كُربةً مِنْ كُرَبِ الدنيا؛ نَفَّسَ الله عنہ کُرْبً مِنْ کُرب يوم القِيامَةِ ، ومَن يَسَّرِ على مُعْسرٍ في الدنيا؛ يَسَّرِ الله عليه في الدنيا والآخِرَةِ ، ومَنْ سَتَر على مسلم في الدنيا ؛ سَتَر الله عليه في الدنيا والآخِرَةِ ، والله في عَوْنِ العِبْدِ ما كانَ العَّبَّدُ في عونِ أَخيه )) . رواه مسلم وأبو داود والترمذي - واللفظ له - والنسائي وابن ماجه ، والحاكم وقال : (١) انظر التعليق المتقدم (٢١ - الحدود / ٣). ٧٠٦ 1 ... ٢٦١٦ - ٢٦١٩ - حديث ٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ١٢ - الترغيب في قضاء حوائج ((صحيح على شرطهما)). [ مضى بتتمة له ج١ / ٣ - العلم / ١]. ٢٦١٦ - (٣) وروي عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قال رسول الله : ((إن الله عند أقوام نعماً أقرها عندهم ؛ ما كانوا في حوائج المسلمين ما لم حـ لغيره يملّوهم ، فإذا ملّوهم نقلها إلى غيرهم )) . رواه الطبراني . ٢٦١٧ - (٤) وروي عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله : ((إنَّ لله أقْواماً اختَصَّهُم بالنِّعَم لمنَافع العِبادِ ، يُقِرُّهُم فيها ما بَذلُوها، فإذا حـ لغيره مَنَعُوها نَزَعها منهم ، فَحوَّلها إلى غَيْرِهِمْ )) . رواه ابن أبي الدنيا، والطبراني في «الكبير)) و ((الأوسط)). ولو قيل بتحسين سنده لكان ممكناً . ٢٦١٨ - (٥) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسولُ الله : حسن (( ما مِنْ عبد أنعم الله عليه نِعْمةً فأسْبَغَها عليه، ثُمَّ جعلَ مِنْ حوائج الناسِ إليه فتَبَرَّمَ ؛ فقدْ عرَّض تلكَ النِّعْمَة لِلزَّوالِ » . رواه الطبراني بإسناد جيد . ٢٦١٩ - (٦) وعن زيد بن ثابتٍ رضي الله عنه عنْ رسولَ الله قال: (( لا يزالُ الله في حاجَةِ العَبْدِ ما دامَ في حاجَةٍ أُخيه)). رواه الطبراني ، ورواته ثقات . صـ لغيره ٧٠٧ ٢٦٢٠ - ٢٦٢٢ - حديث ٠ ٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ١٢ - الترغيب في قضاء حوائج صحیح ٢٦٢٠ - (٧) وعن أبي موسى رضي الله عنه؛ أنَّ النبيَّ ◌َ ﴿ قال : ((على كلِّ مسلم صدَقَةٌ )) . قيلَ : أرأيتَ إنْ لَمْ يَجِدْ ؟ قال : (( يَعْتمِلُ بيده فيَنفَعُ نفْسَه ويتَصدّقُ )) . قال : أرأيْتَ إِنْ لَمْ يسْتَطِعْ ؟ قال : (( يُعينُ ذا الحاجَةِ المُلْهوفَ)) . قال : قيل له : أرأيتَ إنْ لَم يسْتَطِعْ ؟ قال : (( يأمُرُ بالمعروفِ أوِ الخيرِ)). قال : أرأيْتَ إنْ لَمْ يَفْعَلْ ؟ قال : ((يُمْسِكُ عنِ الشرِّ، فإِنَّها صدَقَةٌ)) . رواه البخاري ومسلم . ٢٦٢١ - (٨) وروي عن عمر رضي الله عنه مرفوعاً: ((أَفْضلُ الأعْمالِ إدخالُ السرورِ على المؤمِن؛ كَسَوْتَ عَوْرَتَهُ ، أَوْ أَشْبَعْتَ جَوْعَتَهُ ، أو قَضَيْتَ لَهُ حاجةً )) . حـ لغيره رواه الطبراني في «الأوسط)). [مضى ج ١ / ٨ - الصدقات / ١٧ / ١١]. ٢٦٢٢ - (٩) ورواه أبو الشيخ من حديث ابن عمر ، ولفظه : (( أحبُّ الأعْمالِ إلى الله عزَّ وجلَّ: سرورٌ تُدخِلُه على مسلم ، أوْ تَكْشِفُ حـ لغيره ء عنه كُرْبَةً ، أو تَطْرُدُ عنه جَزَعاً، أَوْ تَقْضي عنه دَيْناً » . ٧٠٨ ٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ١٢ - الترغيب في قضاء حوائج المسلمين ٢٦٢٣ - حديث . [ مضى هناك]. ٢٦٢٣ - (١٠) وَرُوِيَ عنْ عبدِ الله بن عمر رضي الله عنهما : ـُ فقال : أنَّ رجلاً جاءَ إلى رسولِ الله يا رسولَ الله! أيُّ الناسِ أحبُّ إلى الله؟ [ وأيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى حـ لغيره الله ؟ ] (١) ، فقال : (( أحبُّ الناسِ إلى الله أنْفَعُهم لِلنَّاسِ ، وأحبُّ الأعْمالِ إلى الله عزَّ وجلَّ سرورٌ تُدْخِلُه على مسلم، تَكْشِفُ عنه كُرْبَةً ، أَوْ تَقْضِي عنه دَيْناً، أوْ تَطْرُدُ عنه جُوعاً ، ولأَنْ أَمْشِي مَعَ أخ في حاجَة ؛ أحَبُّ إليَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ في هذا المسجدِ - يعني مسجدَ المدينَةِ - شَهْراً، ومَنْ كظَم غيْظَهُ - ولو شاءَ أنْ يُمْضِيَهُ أَمْضاهُ - ؛ ملأَ اللّه قَلْبَهُ يومَ القيامةِ رِضاً، ومَنْ مَشى مَع أخيه في حاجَةٍ حتى يَقْضِيَها له؛ ثَبَّتَ الله قدَمَيْه يومَ تزولُ الأقْدامُ )) . رواه الأصبهاني ، واللفظ له . ورواه ابن أبي الدنيا عن بعض أصحابِ النبيِّ ﴿(٣)، ولَمْ يُسَمِّهِ . (١) قال الناجي: ((سقط هذا هنا ولا بد منه)). قلت: وهو في ((ترغيب الأصبهاني)) (٤٧٥/١ - ٤٧٦) . (٢) قلت : وذا لا يضر، لأن الصحابة كلهم عدول كما هو مقرر في علم المصطلح ، وعليه يؤخذ على المؤلف تضعيفه للحديث بتصديره إياه بقوله : (روي)، وتقصيره في عزوه للأصبهاني دون الطبراني ، وقد أخرجه في ((معاجمه الثلاثة))، وهو مخرج عندي في ((الروض النضير)) (٤٨١)، والتضعيف غير مسلّم بالنسبة لإسناد ابن أبي الدنيا ، فإنه حسن كما هو مبين في (( الصحيحة)) (٩٠٦)، وجهل هذا الفرق المعلقون الثلاثة، فصدروا تخريجهم للحديث بالتصريح بقولهم : ((ضعيف، رواه ... )) ! ٧٠٩ ... ٢٦٢٤ - حديث ٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ١٢ - الترغيب في قضاء حوائج المسلمين ٢٦٢٤ - (١١) وعنْ أَبِي أُمامَة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله عَ ◌ّةٍ قال: صحيح ((مَنْ شَفَعَ شِفَاعَةً لأَحدٍ فَأُهْدِيَ له هَدِيَّةٌ عليها فَقَبِلَها؛ فقد أتى باباً عظيماً مِنْ أبوابِ الربا (١). رواه أبو داود عن القاسم بن عبدالرحمن عنه . [ وسبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك ، وصلى الله على محمد النبي الأمي ، وعلى آله وصحبه وسلم ] . انتهى المجلد الثاني من (( صحيح الترغيب والترهيب)) والحمد لله عز وجل ، ويليه إن شاء الله المجلد الثالث والأخير ، وأوله : (( ٢٣ - كتاب الأدب وغيره )) (١) الأصل: (الكبائر)، والتصويب من ((أبى داود)) (٣٥٤١) و((المسند)) (٢٦١/٥). وكالعادة غفل عنه المسودون ! ٧١٠ دليل الفهارس ١ - فهرس الكتب حسب ورودها في الكتاب صفحة ٧١٥ صفحة ٧١٢ ٢ - فهرس الكتب حسب الأحرف الهجائية ٣ - فهرس الأبواب والموضوعات صفحة ٧١٧ ٧١١ ١ - فهرس الكتب حسب ورودها في ((صحيح الترغيب والترهيب )) وتوزيعها على المجلدات الثلاثة المجلد الأول الكتاب الصفحة ١ - الإخلاص ١٠١ ٢ - السنة ١٢٣ ٣ - العلم ١٣٦ ٤ - الطهارة ١٧١ ٥ - الصلاة ٢١٢ ٦ - النوافل ٣٧٧ ٧ - الجمعة ٤٣٠ ٨ - الصدقات ٤٥٦ ٩ - الصوم ٥٧٤ ١٠ - العيدين والأضحية ٦٢٩ ٧١٢ المجلد الثاني ١١ - الحج ٣ ١٢ - الجهاد ٦٤ ١٣ - قراءة القرآن ١٦١ ١٤ - الذكر ٢٠٢ ١٥ - الدعاء ٢٧٤ ١٦ - البيوع وغيرها ٣٠٤ ١٧ - النكاح وما يتعلق به ٣٩٧ ١٨ - اللباس والزينة ٤٥٥ ١٩ - الطعام وغيره ٤٨٩ ٢٠ - القضاء وغيره ٥١٤ ٢١ - الحدود وغيرها ٥٧٢ ٢٢ - البر والصلة وغيرهما ٦٤٧ المجلد الثالث ٢٣ - الأدب وغيره ٣ ٢٤ - التوبة والزهد ٢١٥ ٢٥ - الجنائز وما يتقدمها ٣٢٤ ٢٦ - البعث وأهوال يوم القيامة ٤٠٨ ٢٧ - صفة النار ٤٦٧ ٢٨ - صفة الجنة ٤٨٨ ٧١٣ : - ٢ - فهرس الكتب حسب الأحرف الهجائية في المجلدات الثلاثة الكتاب الجزء /الصفحة الكتاب الجزء / الصفحة ١ - الإخلاص ١ / ١٠١ ٨ - الصدقات ١ / ٤٥٦ ٢٣ - الأدب ٣ /٣ ٢٨ - صفة الجنة ٣ / ٤٨٨ ٢٢ - البر والصلة ٢ / ٦٤٧ ٢٧ - صفة النار ٣ / ٤٦٧ ٢٦ - البعث وأهوال القيامة ٣ / ٤٠٨ ٥ - الصلاة ١ /٢١٢ ١٦ - البيوع ٢ / ٣٠٤ ٩ - الصوم ١ / ٥٧٤ ٢٤ - التوبة والزهد ٣ / ٢١٥ ١٩ - الطعام ٢ /٤٨٩ ٧ - الجمعة ٣ / ٣٢٤ ٣ - العلم ١ / ٦٢٩ ١٢ - الجهاد ٢ / ٦٤ ٢ /١٦١ ١٣ - قراءة القرآن ١١ - الحج ٥٧٢/٢ ٢١ - الحدود ٢ / ٥١٤ ٢٠ - القضاء وغيره ١٥ - الدعاء ٢ / ٢٧٤ ٢ / ٤٥٥ ١٨ - اللباس والزينة ١٤ - الذكر ٢ /٢٠٢ ١٧ - النكاح وما يتعلق به ٢ / ٣٩٧ ٢ - السنة ١ / ١٢٣ ٦ - النوافل ١ / ٣٧٧ ٧١٥ ١ / ١٧١ ١ / ٤٣٠ ٤ - الطهارة ١ / ١٣٦ ٢٥ ۔ الجنائز ٢ /٣ ١٠ - العیدین ٣ - فهرس الأبواب والموضوعات صفحة ١١ - كتاب الحج، وتحته (١٦) باباً: ٣ ١ - ( الترغيب في الحج والعمرة، وما جاء فيمن خرج يقصدهما فمات ) تحته ٢٢ حديثاً، منها حديث أبي هريرة: «سئل: أي العمل أفضل؟ ... ))، والإشارة إلى لفظٍ ضعيف في حديث جابر . حديث آخر له بلفظ: ((من حج فلم يرفث ... )). ٤ أقوال العلماء في معنى : (الرفث) . حديث عمرو بن العاصي ، والإشارة إلى تحريف الثلاثة للفظ فيه ، متغاضين عن عدم جواز التلفيق بين الروايات . ٥ تقوية حديث : ((جهاد الكبير والضعيف .. .)) بشاهد له يأتي . حديث جابر: ((الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ... )) . وفي الحاشية إشارة ٧ لرواية ضعيفة عند أحمد وغيره . حديث: ((تابعوا بين الحج والعمرة ... )) . وشرح غريبه في الحاشية . حديث ابن عمر: ((ما ترفع إبل الحاج رجلاً ... ))، تخريجه ، وإشارة إلى جهل الثلاثة بتضعيفهم لهذا الحديث في موضعين . ٨ تقوية حديث: ((الحجاج والعمار وفد الله ... )) . تصحيحه برواية ابن خزيمة وابن حبان ، وتضعيفه بلفظ آخر برواية النسائي وابن ماجه ، وانطلى الأمر على المحققين الثلاثة فصححوه ! ٧١٧ ٣ - فهرس الأبواب والموضوعات ١١ - كتاب الحج ٢ و٣ - باب صفحة ٩ حديث: ((تعجلوا إلى الحج ... )) ، عزاه المؤلف للأصبهاني بينما أخرجه من هو أولى منه . حديث ابن عمر بلفظ البزار في رجل من الأنصار وآخر من ثقيف جاءا ** ، ومبادرته لهما بقوله: ((إن شئتما أخبرتكما بما جئتما يسألان النبي تسألاني عنه ، وإن شئتما أمسك وتسألاني فعلت)) ، وبيان أن تصديره بـ (وروي) خطأ من الناسخ ، ولذا قواه المؤلف ، وضعفه الجهلة الثلاثة ! بيان جهل الثلاثة في تضعيفهم للحديث ، وتخليطهم وتضليلهم للقراء ١١ بالأرقام ! : ((اغسلوه بماء حدیث ابن عباس فیمن وقصته ناقته وهو محرم ، وقوله ١٢ وسدر .. )). وذكر المنذري إياه بثلاث روايات. ٢ - (الترغيب في النفقة في الحج والعمرة ، وما جاء فيمن أنفق فيهما ١٣ من مال حرام) ء تحته حديث واحد عن عائشة ، وتخريجه بروايتين عند الحاكم ، وفي الحاشية بيان استدراك الناجي على الحاكم في استدراكه للحديث على الشيخين ! مع خطأ في متنه ! ٣ - (الترغيب في العمرة في رمضان) ١٤ تحته (٥) أحاديث في بيان أن العمرة في رمضان تعدل حجة معه عَّةٍ ، أولها حديث ابن عباس في المرأة التي طلبت الحج مع رسول الله :﴿يد ، تخريجه ، ونقد المؤلف في سوقه رواية مسلم بما يشعر أن البخاري لم يسقه بذاك التمام ! ٧١٨ ٣ - فهرس الأبواب والموضوعات ١١ - كتاب الحج ٤ و٥ - باب صفحة حديث صحيح الإسناد حسنه الثلاثة ! وكذا فعلوا في معظم أحاديث الباب ١٦ بعجزهم عن التمييز الدقيق ! ٤ - (الترغيب في التواضع في الحج والتبذل ولبس الدون من الثياب ؛ ١٧ اقتداء بالأنبياء عليهم السلام) تحته (١١) حديثاً . حديث ابن عباس: ((كأني أنظر إلى موسى ... )) ، عزاه لابن ماجه وهو عند ١٨ مسلم أيضاً ! وبيان وهم الحاكم في استدراكه إياه على مسلم ، وأن رواية مسلم أتم ، وشرح غريبه . حديث: ((صلى في مسجد الخيف سبعون نبياً ... ))، وبيان أنه حسن لغيره ، ١٩ فيه عطاء بن السائب ، حسنه الثلاثة ثم أعلوه باختلاط عطاء ! حديث ابن عمر في أن أفضل الحج العج والتج ، وشرح غريبه . ٢١ ٥ - (الترغيب في الإحرام والتلبية ورفع الصوت بهما) ٢٢ تحته (٦) أحاديث . حديث ابن مسعود: ((تابعوا بين الحج والعمرة ... )) ، عزاه للترمذي وغيره بزيادة وقعت في بعضه نسخ الترمذي ، وتقويتها ببعض الشواهد . حديث سهل بن سعد: ((ما من ملبٌّ يلبي ... )) ، وفي الحاشية بيان فائدة تلبية الجمادات كالأحجار والأشجار ... حديث فيه أمر جبريل برفع الأصوات في الإهلال أو التلبية ، وبيان أنه أمر ٢٣ إيجاب ، وتفصيل القول في شذوذ رواية الجمع بين الإهلال والتلبية . ٧١٩ ٣ - فهرس الأبواب والموضوعات ١١ - كتاب الحج ٦ و ٧ - باب صفحة الإشارة إلى زيادة ليست عند ابن ماجه ولا عند غيره من حديث السائب ، ٢٤ وغفلة الثلاثة عن هذا . ٦ - (الترغيب في الإحرام من المسجد الأقصى) ٢٥ ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر ((الضعيف))). ٧ - (الترغيب في الطواف واستلام الحجر الأسود والركن اليماني ، ٢٦ وما جاء في فضلهما وفضل المقام ودخول البيت) تحته (٩) أحاديث . حديث ابن عمر وفيه: ((ومن طاف أسبوعاً يحصيه .. كان كعدل رقبة))، ذِكْره بروايات مختلفة كلها عن عطاء بن السائب ، وبيان أنه رواه عنه من سمع منه قبل الاختلاط . وفي الحاشية معنى (يحصيه) ، وبيان أن فضائل العبادات المقيدة بعدد لا بد من التمسك فيه ... حديث صحيح عن عطاء أشار المؤلف إلى إعلاله به ، وردنا عليه من وجهين ، ٢٨ وإشارة إلى جهل الثلاثة فضعفوه ! حديث ابن عباس في الحجر الأسود: ((والله ليبعثنه الله ... )) ، وفي الحاشية بيان أن استلامه ليس فيه تعظيم الحجر نفسه! حديث ابن عباس : ((نزل الحجر الأسود من الجنة ، وهو أشد بياضاً من ٢٩ اللبن ... ))، وفي الحاشية بيان أن المحفوظ: ((أشد بياضاً من الثلج))، وحسن الثلاثة اللفظين ولم يفرقوا! تقوية حديث: ((الركن والمقام ياقوتتان ... )) بمتابعة غير واحد لرجاء بن ٧٢٠