النص المفهرس
صفحات 681-700
٢٥٥٦ - ٢٥٥٨ - حديث ٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ٥ - الترهيب من أذى الجار ... حسن كان يقول : ٢٥٥٦ - (٩) وعن أبي هريرة رضي الله عنه ؛ أنَّ النبيِّ. ((اللهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنْ جارِ السوءِ في دارِ المَقامَةِ ، فإنَّ جارَ البادِيَةِ يَتحوَّلُ » . حسن رواه ابن حبان في «صحيحه» (١). : ٢٥٥٧ - (١٠) وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال : قال رسول الله ((أوَّل خَصْمَيْنِ يومَ القِيامَة جَارانِ » . رواه أحمد - واللفظ له - والطبرانى بإسنادين أحدهما جيد . ٢٥٥٨ - (١١) وعن أبي جحيفة رضي الله عنه قال: جاءَ رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صَ﴿ يشكو جارَهُ. قال : (( اطْرَحْ متاعَك على الطريقِ)) . فقال : فطَرحَهُ ، فجعلَ الناسُ يَمرُون عليه ويلْعَنونَهُ ، فجاءَ إلى النبيِّ يا رسولَ الله ! لقيتُ منَ الناسِ . قال : صـ لغيره (( وما لقيتَ منهم؟)) . قال: يَلْعَنُونَني. قال : (( قد لَعنكَ اللّه قَبْلَ الناسِ ))، ، فقال : فقال : إنِّي لا أعودُ ، فجاء الذي شكاهُ إلى النبيُ ارْفَعْ مَتاعَك فقد كُفِيتَ . رواه الطبراني والبزار بإسناد حسن (٢) بنحوه ؛ إلا أنه قال: (١) قلت: فاته البخاري في ((الأدب المفرد))، والنسائي، وقد خرجته في ((الصحيحة)) (١٤٤٣) . (٢) فاته أيضاً البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم - ١٢٥)، والحاكم (١٦٦/٤) وقال: ((صحيح على شرط مسلم)) ! ووافقه الذهبي ! ٦٨١ ٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ٥ - الترهيب من أذى الجار ... ٢٥٥٩ و ٢٥٦٠ - حديث (( ضَعْ متاعَك على الطريقِ - أو على ظهرِ الطريقِ - )). فوضَعه، فكانَ كلُّ صـ لغيره مَنْ مرَّ بِه قال : ما شأنُكَ ؟ قال : جاري يؤْذيني . قال : فيدْعو عليه . فجاء جارُه فقال : رُدَّ متاعَك ؛ فإِنِّي لا أوذيك أبداً . ٢٥٥٩ - (١٢) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : جاء رجلٌ إلى رسولِ الله ◌ِ﴿ يشكو جارَه ، فقال له : (( اذهبْ فاصْبِرْ)) . حسن صحیح فأتاه مرّتين أوْ ثلاثاً ؛ فقال : ((اذهَبْ فاطْرَحْ متاعَك في الطريقِ )) . فَفَعل ، فجعلَ الناسُ يمرُّون ويَسْأَلُونَه ، فيُخْبِرُهم خَبَر جارِهِ ، فجعَلُوا يَلْعَنونَهُ: فعلَ الله بِه وفَعلَ ، وبعضُهم يدْعُو عليهِ . فجاءَ إليْهِ جارُه فقال : ارْجع فإِنَّك لَنْ ترى منيٍّ شيئاً تكْرَهُه . رواه أبو داود - واللفظ له -، وابن حبان في «صحيحه ))، والحاكم وقال : ((صحيح على شرط مسلم))(١) . صحیح ٢٥٦٠ - (١٣) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رجلٌ : يا رسولَ الله ! إنَّ فلانة يُذكرُ مِنْ كثرةِ صلاتِها وصدَقَتِها وصيامِها ، غيرَ أنَّها تُؤذي جيرانَها بِلِسانِها . قال : ((هيَ في النارِ)). قال: يا رسولَ الله! فإنَّ فلانَةَ يُذكَرُ مِنْ قِلَّةِ صِيامِها [وصَدَقتها](٢) وصَلاتِها ، وأنَّها تَتَصدَّقُ بالأثْوارِ مِنَ الأقِط ، ولا تُؤْذي جيرانَها [ بلسانها]. قال : (( هي في الجنَّةِ)). (١) قلت: ورواه البخاري أيضاً في ((الأدب المفرد)) (رقم ١٢٤)، وأبو يعلى (ق ٢/٣٠٩). (٢) هذه الزيادة والتي بعدها استدركتهما من ((المسند)) (٤٤٠/٢). ٦٨٢ ٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ٥ - الترهيب من أذى الجار . ٢٥٦١ و ٢٥٦٢ - حديث رواه أحمد والبزار، وابن حبان في «صحيحه»، والحاكم وقال : ((صحيح الإسناد)) (١) . صحیح ورواه أبو بكر بن أبي شيبة بإسناد صحيح أيضاً . ولفظه - وهو لفظ بعضهم - : قالوا : يا رسولَ الله ! فلانَةٌ تصَومُ النهارَ ، وتَقومُ اللَّيلَ ، وتُؤْذِي جيرانها؟ قال : ((هيَ في النارِ)) . قالوا : يا رسولَ الله ! فلانَةٌ تُصلِّي المكتوباتِ، وتَصَّدَّقُ بالأَثْوارِ مِنَ الأقطِ ، ولا تُؤْذي جيرانَها . قال : ((هي في الجنَّةِ)). (الأَثّوار) بالمثلثةِ جمع (ثَوْر) : وهي القطعة من الأقط . و (الأَقِطُ) بفتح الهمزة وكسر القاف وبضمها أيضاً وبكسر الهمزة والقاف معاً ويفتحهما : هي شيءٌ يتخذ من مخيض اللبن الغنمي . : ٢٥٦١ - (١٤) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله (( ما أَمنَ بِي مَنْ باتَ شَبْعاناً وجارُه جائعٌ إلى جِئْبِهِ وهو يعلَمُ)) . صـ لغيره رواه الطبراني والبزار ، وإسناده حسن . ٢٥٦٢ - (١٥) وعن ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما؛ أنَّه قال : قال رسول الله : صـ لغيره (( ليسَ المؤمِنُ الذي يشْبَعُ وجارُه جائعٌ )) . (١) قلت: ورواه البخاري أيضاً في ((الأدب المفرد)) (١١٩) وغيره، وهو مخرج في ((الصحيحة)) (١٩٠) . ٦٨٣ ٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ٢٥٦٣ - ٢٥٦٦ - حدیث ٥ - الترهيب من أذى الجار ... رواه الطبراني وأبو يعلى ، ورواته ثقات (١) . ٢٥٦٣ - (١٦) ورواه الحاكم من حديث عائشة ؛ ولفظه : (( ليسَ المُؤمِنُ الذي يَبِيتُ شَبعاناً وجارُه جائعٌ إلى جَنْبِهِ)). صـ لغيره ٢٥٦٤ - (١٧) ورُوي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله : حسن (( كمْ مِنْ جارٍ مُتعلِّق بجارِه يقولُ: يا ربِّ! سَلْ هذا : لمَ أَغْلقَ عني بابَهُ ، ومَنَعني فَضْلَهُ؟! )) . رواه الأصبهاني (٢). صحیح ﴿ قال : ٢٥٦٥ - (١٨) وعن أبي شريح الخزاعي رضي الله عنه ؛ أن النبي (( مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بالله واليومِ الآخِرِ؛ فَلْيُحسِنْ إلى جارِهِ ، ومَنْ كانَ يؤمِنُ بالله واليوم الآخرِ؛ فَلْيُكْرِمِ ضْقَّهُ، ومَنْ كانَ يُؤْمِنَ بالله واليومِ الآخِرِ ؛ فلْيَقُلْ خَيْراً أوْ لِيَشْكُتْ)) . رواه مسلم (٣) . صحیح ٢٥٦٦ - (١٩) وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما؛ أن رسول الله عَ ةٍ قال: ((مَنْ كانَ يؤمِنُ بالله واليوم الآخر؛ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ ، ومَنْ كانَ يؤمِنُ بالله واليوم الآخِرِ؛ فَلْيَقُلْ خَيراً أوْ لِيَصْمُتْ، ومَنْ كانَ يُؤْمِنْ بالله واليومِ الآخِرِ ؛ فَلْيُكْرِمْ جارَهُ » . (١) كذا قال، وفيه تساهل معروف من المؤلف كالهيثمي ، واغتر بهما الجهلة المقلدة ، ففيه مجهول! وفاته البخاري في ((الأدب المفرد))، فراجع ((الصحيحة)) (١٤٩) . (٢) فاته البخاري في ((الأدب المفرد))، لكن إسناد الأصبهاني خير منه، وبيانه في ((الصحيحة)) (٢٦٤٦) . (٣) قلت : وكذا البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم - ١٠٢)، وتقدم من حديث أبي هريرة في أول الباب بلفظ البخاري ، والطرف الأول منه من رواية مسلم عن أبي هريرة . ٦٨٤ ٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ٥ ۔ الترهيب من أذى الجار ... ٢٥٦٧ و ٢٥٦٨ - حديث رواه أحمد بإسناد حسن . ٢٥٦٧ - (٢٠) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله : (( مَن يأْخُذ عنِّي هذه الكلماتِ فيعملُ بهنَّ، أو يُعلِّم مَنْ يعملُ بِهِنَّ؟)). حـ لغيره فقال أبو هريرة : قلتُ : أنا يا رسولَ الله . فأخذَ بيدي فَعَدَّ خمْساً؛ فقال: (( اتَّقِ المحارِمَ تكُنْ أَعْبَد الناسِ ، وارضَ بما قسمَ الله لكَ تكُنْ أغْنَى الناس، وأحْسِنْ إلى جارِكَ تكُنْ مؤمِناً ، وأحبّ للناسِ ما تُحِبُّ لنفْسِكَ تكُنْ مسْلِماً، ولا تكثِرِ الضَّحِكَ؛ فإنَّ كثرَة الضَّحِكِ تُميتُ القَلْبَ)). رواه الترمذي وغيره من رواية الحسن عن أبي هريرة . وقال الترمذي : ((الحسن لم يسمع من أبي هريرة)). ورواه البزار (١) والبيهقي بنحوه في ((كتاب الزهد)) عن مكحول عن واثلة عنه ، وقد حـ لغيره سمع مكحول من واثلة . قاله الترمذي وغيره . لكن بقية إسناده فيهم ضعف . ٢٥٦٨ - (٢١) وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله: صحيح : (( خيرُ الأصْحابِ عند الله خيرُهم لصاحِبِهِ ، وخیرُ الجیرانِ عند الله خيرُهم لجاره)). رواه الترمذي وقال : (( حديث حسن غريب)). وابن خزيمة وابن حبان في ((صحيحيهما )). والحاكم وقال : ((صحيح على شرط مسلم)) . (١) كذا وقع هنا، ولم أره في ((كشف الأستار)» بعد مزيد البحث عنه، فأظنه خطأ من بعض النساخ، فقد تقدم (٢١ - الحدود / ٤) معزواً لابن ماجه والبيهقي ، وهو الصواب إن شاء الله تعالى . ٦٨٥ ٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ٢٥٦٩ و٢٥٧٠ - حديث ٥ - الترهيب من أذى الجار ... صحیح ٢٥٦٩ - (٢٢) وعن مُطَرِّف - يعني ابن عبد الله - قال: كان يَبلُغُني عنْ أبي ذرَّ حديثٌ ، وكنتُ أَشْتَهي لقاءَهُ، فَلَقيتُه ، فقلتُ : يا أبا ذر! كان يَبْلُغُني عنكَ حديثٌ ، وكنتُ أشْتَهي لقاءَك. قال : لله أبوك، لقد حدَّثَك ، قال : لَقِيتَني فهاتٍ . قلتُ: حديثٌ بلَغني أنَّ رسولَ الله ((إِنَّ الله عزَّ وجلَّ يُحِبُّ ثلاثَةً وَيُبْغِضُ ثلاثَةً)) . قال : فَمَا إِخالُني أكْذِبُ على رسولِ الله قال : فقلتُ : فَمن هؤلاءِ الثلاثةُ الذين يُحبَّهُم الله عزَّ وجلَّ ؟ قال : (( رجلٌ غزا في سبيلِ الله صابِراً محْتَسِباً فقاتل حتى قُتِلَ ، وأنْتُمْ تَجِدونَه عندَكم مكْتوباً في كتابِ الله عزَّ وجلَّ ، ثمَّ تلا: ﴿إِنَّ اللّه يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيْلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوْصٌ﴾ )) . قلتُ : وَمَن ؟ قال : (( رجلٌ كانَ له جارُ سوءٍ يُؤْذِهِ فَيَصْبِرُ على أذاهُ حتى يَكْفِيَهُ الله إِيَّاه بحياة أوْ موت» فذ کر الحديث . رواه أحمد ، والطبراني واللفظ له، وإسناده وأحد إسنادي أحمد رجالهما محتج بهم في ((الصحيح)). ورواه الحاكم وغيره بنحوه ، وقال : ((صحيح على شرط مسلم)). ٢٥٧٠ - (٢٣) وعن ابن عمر وعائشة رضي الله عنهم قالا : قال رسول الله : صحیح (( ما زال جبريلُ عليه السلامُ يوصيني بالجار حتى ظنَنْتُ أَنَّه سيُوَرَّثُهُ » . رواه البخاري ومسلم والترمذي ، ورواه أبو داود وابن ماجه من حديث عائشة وحدها . ٦٨٦ ٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ٥ - الترهيب من أذى الجار . ٢٥٧١ - ٢٥٧٣ - حديث ٢٥٧١ - (٢٤) وابن ماجه أيضاً وابن حبان في ((صحيحه)) من حديث أبي صحيح هريرة . صحیح ٢٥٧٢ - (٢٥) وعن رجل من الأنصار (١) قال: خرجتُ مع (٢) أهْلِي أريدُ النبيَّ ◌َ﴿ه، وإذا [أنا ] بِه قائمٌ، وإذا رجلٌ مِقْبِلٌ حتى عليه ، فظنَنْتُ أنَّ لهما حاجةً ، فجلستُ ، فوالله لقد قامَ رسولُ الله ثم جعلتُ أرْثي لهُ مِنْ طولِ القِيامِ ، ثُمَّ انْصرَف ، فقُمْتُ إليه، فقلتُ : يا رسولَ الله! لقد قامَ بكَ هذا الرجلُ حتى جعلتُ أَرْئي لك مِنْ طولِ القِيام . قال : ((أتدري مَنْ هذا؟)). قلتُ : لا . قال : (( [ ذاك] جبريلُ عَ﴿ُ، ما زالَ يوصيني بالجارِ حتى ظَنَنْتُ أَنَّه سيُوَرَّتُه، أَمَا إِنَّك لو سلَّمْتَ عليه لَردَّ عليكَ السلامَ)) . رواه أحمد بإسناد جيد، ورواته رواة «الصحيح)). صحيح ٢٥٧٣ - (٢٦) وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال : سمعتُ رسولَ الله ◌َّهُ وهو على ناقَتِهِ الجَدعاءِ في حِجَّةِ الوَداعِ يقول : ((أوصيكُم بالجَارِ))، حتَّى أكْثَر، فقلتُ : إِنَّه يوَرَّتُهُ. رواه الطبراني (٣) بإسناد جيد. (١) الأصل: (الأنصاري)، والتصويب من ((المسند)) والمخطوطة و((مكارم الأخلاق)) (ص ٣٥ و ٣٦) . (٢) كذا الأصل، وهو كذلك في الرواية في ((المسند)) (٣٦٥/٥)، وفي رواية أخرى عنده (٣٢/٥): ((من)) ولعلها أصح، والزيادة أصح، والزيادة الأولى منهما والأخرى من الثانية، والسياق مرکب منهما . (٣) قلت: في ((المعجم الكبير)) (٧٥٢٣/١٣٠/٨)، ورواه أحمد (٢٦٧/٥) مختصراً، وسندهما حسن أو صحيح . ٦٨٧ ٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ٢٥٧٤ - ٢٥٧٦ - حديث ٥ - الترهيب من أذى الجار ... صحیح ٢٥٧٤ - (٢٧) وعن مجاهد : أنَّ عبدَالله بنَ عَمْرو رضي الله عنهما ذُبِحَتْ لهُ شاةٌ في أهْلِهِ ، فلمَّا جاءَ قال: أُهْدَيْتُم لِجارِنا اليَهودِيِّ، أَهْدَيْتُم لِجارِنا اليَهوديِّ؟ سمعتُ رسولَ الله يقول : (( ما زال جبريلُ يوصيني بالجارِ حتى ظنَنْتُ أنَّه سيُوَرَّتُهُ ». رواه أبو داود ، والترمذي واللفظ له ، وقال : (( حديث حسن غريب)) (١) . (قال الحافظ ) : (( وقد روي هذا المتن من طرق كثيرة وعن جماعة من الصحابة رضي الله عنهم)). ٢٥٧٥ - (٢٨) وعن نافع بن عبد الحارث رضي الله عنه قال : قال رسول الله : صـ لغيره (( مِنْ سعادَةِ المرْءِ ؛ الجارُ الصالحُ، والمرْكَبُ الهنيءُ، والمسْكنُ الواسعُ)). رواه أحمد، ورواته رواة ((الصحيح)) (٢). صحيح ٢٥٧٦ - (٢٩) وعن سعد بن أبي وقاصٍ رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله : (( أربعٌ مِنَ السعادَةِ: المرأةُ الصالِحَةُ ، والمسْكَنُ الواسعُ ، والجارُ الصالِحُ، والمرْكَبُ الهَنيءُ . وأربعٌ مِنَ الشَّقاءِ: الجارُ السوءُ ، والمرأَةُ السوءُ، والمركَبُ السوءُ ، والمسْكَنُ الضيِّقُ )). رواه ابن حبان في «صحيحه» [ مضى ١٧ - النكاح / ٢]. (١) قلت: فاته البخاري فى ((الأدب المفرد)) (١٢٨). (٢) والبخاري أيضاً في ((الأدب المفرد)» (١١٦)، وانظر («الصحيحة)) (٢٨٢ / ١٨٠٣). ٦٨٨ ٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ٦ - الترغيب في زيارة الإخوان .. ٢٥٧٧ - ٢٥٧٩ - حديث ٦ - (الترغيب في زيارة الإخوان والصالحين، وما جاء في إكرام الزائرين (١١) ) صحیح ٢٥٧٧ - (١) عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيِّ :﴿﴾: ((إِنَّ رجُلا زارَ أخاً له في قَرْيَةٍ [أُخرى]، فَأَرْصَد الله تعالى [ له] على مَدَ رَجتِهِ مَلَكاً، فلمَا أتى عليه قال: أينَ تُريدُ؟ قال: أريدُ أخاً لي في هذه القَرْيَةِ ، قال : هَلْ لك عليه مِنْ نِعْمةٍ تَربُّها؟ قال : لا، غير أني أحْبَبْتُه في الله ، قال: فإِنِّي رسولُ الله إليكَ؛ بأنَّ الله قد أحبَّك كما أحْبَيْتَهُ فيه)). رواه مسلم . ( الَدْرَجَةُ ) بفتح الميم والراء : الطريق . وقوله : ( تَرْبُها ) : أي : تقوم بها وتسعى في صلاحها . :雞 ٢٥٧٨ - (٢) وعن أبي هريرة أيضاً رضي الله عنه قال: قال: رسولُ الله ((مَنْ عادَ مريضاً، أو زارَ أخاً له في الله ؛ ناداه منادٍ: أَنْ طِبْتَ وطابَ ص لغيره مَمْشاكَ، وَتَبَوَّأْتَ مِنَ الجِنَّةِ مَنْزِلاً ». رواه ابن ماجه والترمذي - واللفظ له - وقال: ((حديث حسن))، وابن حبان في ((صحيحه)) ؛ كلهم من طريق أبي سنان عن عثمان بن أبي سودة عنه . ٢٥٧٩ - (٣) وعن أنس رضي الله عنه عن النبيِّ عَ ﴿ قال: حسن (( ما مِنْ عبد أتى أخاه يزورُه في الله، إلا ناداهُ [ منادٍ ](٢) مِنَ السماءِ: أَنْ صحيح طِبْتَ وطابَتْ لَك الجنَّةُ ، وإلا قالَ الله في مَلكُوتِ عرشِهِ : عَبْدي زارَفِيَّ، (١) انظر أحاديث هذه الفقرة في ((الضعيف)). (٢) سقطت من الأصل، واستدركتها من ((زوائد البزار)) (١٩١٨/٣٨٩/٢)، والسياق له، ومنه الزيادة الثانية ، ولفظ أبي يعلى (٤١٤٠): ((فلم أرض له بقرى دون الجنة)). ٦٨٩ ٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ٦ - الترغيب في زيارة الإخوان ... ٢٥٨٠ - ٢٥٨٢ - حديث وعَليَّ قِرَاهُ، فَلَمْ يَرْضَ [الله ] له بِثَوابٍ دونَ الجنَّةِ)). رواه البزار وأبو یعلی بإسناد جيد . ٢٥٨٠ - (٤) وعن أنسٍ أيضاً عنِ النبيَّ ◌َ ﴿ قال: (( ألا أُخْبِرُكم بِرِجالِكُم في الجنَّة؟)). حـ لغيره قلنا : بلى يا رسولَ الله ! قال : ((النبيُّ في الجنَّةِ ، والصدِّيقُ في الجنَّةِ، والرجلُ يزورُ أَخَاه في ناحيةٍ المِصْرِ لا يزورُه إلا الله في الجنةِ )) الحديث . رواه الطبراني في ((الأوسط)) و((الصغير))، وتقدم بتمامه في ((حق الزوجين)) [١٧ - النكاح / ٣]. صحیح ٢٥٨١ - (٥) وعن معاذ بن جبلٍ رضيَ الله عنه قال: سمعتُ رسول الله يقول : (( قال الله تبارك وتعالى: وجَبَتْ محَبَّتي لِلْمُتحابِّينَ فِيَّ، والمُتَجالِسِينَ فِيَّ، وَلِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ ، وَلِلْمُثَبَاذِلينَ فيِّ )). رواه مالك بإسناد صحيح، وفيه قصة أبي إدريس، وسيأتي بتمامه في (( الحب في الله )) مع حديث عمرو بن عبسة [ ٢٣ - الأدب/ ٣١]. صحیح ٢٥٨٢ - (٦) وعن جبير بن مطعم رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله : (( انطلقوا بنا إلى بني واقف نزور البصيرَ. رجل كان مكفوفَ البصرِ)). رواه البزار بإسناد جيد (١) . (١) قلت: أسنده من حديث جابر بن عبدالله أيضاً (١٩١٩ - ١٩٢٠)، وهو الأرجح كما كنت فصلته في ((الصحيحة)» (٥١٥) . ٦٩٠ ٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ٦ - الترغيب في زيارة الإخوان ... ٢٥٨٣ - ٢٥٨٥ - حديث ٢٥٨٣ - (٧) وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قال رسولُ الله : صـ لغيره (( زُرْ غِبَّاً تَزْدَدْ حُبّاً )). رواه الطبراني . صحیح ٢٥٨٤ - (٨) ورواه البزار من حديث أبي هريرة ، ثم قال: « لا يُعلم فیه حديث صحيح )) . ( قال الحافظ ) : (( وهذا الحديث قد رُوي عن جماعة من الصحابة ، وقد اعتنى غير واحد من الحفاظ بجمع طرقه والكلام عليها ، ولم أقف له على طريق صحيح كما قال البزار، بل له أسانيد حسان عند الطبراني وغيره، وقد ذكرت كثيراً منها في غير هذا الكتاب(١). والله أعلم)). حسن ٢٥٨٥ - (٩) وروى ابن حبان في ((صحيحه)) عن عطاء قال: دخلتُ أنا وعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ على عائشة رضي الله عنها ، فقالتْ لعُبَيْدِ بْنِ عُمَیرِ: قد أَنَ لك أُنْ تَزورَنا . فقال: أقولُ يا أُمَّهْ كما قال الأوَّلُ: ((زُرْ غِبَّاً تَزْدَدْ حُبّاً)). قال : فقالتْ : دعونا مِنْ بَطالَتِكُم هذه . قال ابنُ عُمَيْرٍ : أَخْبِرينا بأعْجَبِ شيْءٍ رأَيتيهِ مِنْ رسولِ اللهِ عَ﴿؟ فذكر الحديث في نزولٍ ﴿ إِنَّ في خَلْقِ السمواتِ والأَرْضِ ﴾ [ مضى تمامه ١٣ - القراءة / ٦ دون ما هنا ]. (١) قلت: وقد خرجت بعضها في ((الروض النضير)) (برقم - ٢٧٨). ٦٩١ ٢٢ - کتاب البر والصلة وغيرهما ٧ - الترغيب في الضيافة ... ٢٥٨٦ - ٢٥٨٨ - حديث ٧ - ( الترغيبُ في الضيافَةِ وإكرام الضيفِ ، وتأكيد حقِّه ، وترهيبُ الضيفِ أنْ يُقيم حتى يُؤْثِمَ أهْلَ المنزل ) صحیح ٢٥٨٦ - (١) عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيِّ عَ ﴿ قال: ((مَنْ كان يؤمن بالله واليوم الآخِرِ؛ فليُكْرِمْ ضِيْفَهُ ، ومَنْ كانَ يؤمِنْ بالله واليوم الآخِرِ ؛ فَلْيَصِلْ رحِمَهُ ، ومَنْ كانَ يؤمِنُ بالله واليوم الآخرِ؛ فَلْيَقُلْ خيراً أوْ ليصْمُتْ)) . رواه البخاري ومسلم (١). [ مضى هنا / ٣]. ٢٥٨٧ - (٢) وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : دخل عليَّ رسولُ الله فقال : صحیح ((أَلَمْ أُخْبَرْ أَنّك تقومُ اللَّيلَ وتصومُ النهارَ؟)). قلتُ : بَلى . قال : ((فلا تَفْعَلْ، قُمْ ونَمْ، وصُمْ وَأَفْطِرْ؛ فإنَّ لَجَسدِكَ عليكَ حقّاً ، وإِنَّ لِعَيْنكَ عليكَ حقّاً ، وإنَّ لزَوْرِكَ عليك حقّاً ، وإنَّ لزَوْجِكَ عليك حقّاً)) الحديث . رواه البخاري واللفظ له، ومسلم وغيرهما. [ مضى بلفظ مسلم ٩ - الصوم / ١٢ ]. قوله: (( وإنَّ لزورك عليك حقاً)) أي : وإن لزوارك وأضيافك عليك حقاً ، يقال للزائر: (زَوْر) بفتح الزاي سواء فيه الواحد والجمع . صحیح ٢٥٨٨ - (٣) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ :﴿﴿ فقال: إنِّي مَجْهودٌ . فَأرْسَل إلى بعض نسائه فقالتْ : لا والَّذي بعَثك بالْحَقِّ ما عندي إلا ماءٌ، ثم أرسل إلى أُخْرى، (١) سبق تخريجه وبيان أنه ليس فيه عند مسلم جملة ((فليصل رحمه)). ٦٩٢ ۔ ٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ٧ - الترغيب في الضيافة ... ٢٥٨٩ - حدیث فقالَتْ مثلَ ذلك ، حتى قُلْنَ كلُّهُنَّ مثلَ ذلك: لا والذي بعَثَك بالْحَقِّ ما عندي إلا ماءٌ . فقال : (( مَنْ يُضِيفُ هذا اللَّيْلَةَ رَحِمَهُ الله؟)). فقامَ رجلٌ مِنَ الأنْصارِ فقال: أنا يا سولَ الله ، فانطلَق بِه إلى رَحْلِه ، فقال لامْرأَته: هل عندَكِ شيءٌ ؟ قالت : لا إلا قُوتَ صِبياني ، قال: فَعَلِّلِيهم بشيءٍ، فإذا أرادوا العَشَاءِ فَنَوِّمِيهِمْ ، فإذا دَخَل ضيْفُنا فَأَطْفئي السِّراج، وأَربِهِ أنَّا نأْكُلُ. - وفي رواية: ـ فإذا أَهْوِى لِيَأْكُلَ فقومي إلى السَّراج حتى تُطْفِئيهِ ، قال : فَقَعدوا وَأَكَلَ الضيفُ وباتا طاوِبَيْنِ ، فلمَّا أَصْبَح غدا عليَّ رسول الله عَ ليهِ فقال: «قد عَجِبَ الله مِنْ صَنیعِكما بضَيْفِكُما )) ، - زاد في رواية : فنزَلَتْ هذه الآيةُ: ﴿وَيُؤْثِروُنَ على أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ﴾ .. رواه مسلم وغيره (١) . ٢٥٨٩ - (٤) وعن أبي شريح خويلد بن عمرو رضي الله عنه ؛ أن رسول الله ء صحيح قال : ((مَنْ كانَ يؤمِنُ بالله واليومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضيفَهُ ، جائزتُه يومٌ وليلَةٌ ، والضيافَةُ ثلاثَةُ أَيَّام ، فما كان بَعد ذلك فهو صَدَقةٌ ، ولا يحلُّ له أنْ يَوِيَ عنده حتّى يُحْرِجَهُ » . رواه مالك، والبخاري ومسلم ، وأبو داود والترمذي وابن ماجه . (١) قال الناجي: ((كذا رواه البخاري أيضاً بنحوه في موضعين)). قلت: وليس عند مسلم (١٢٨/٦) جملة التنويم، وإنما هي عند البخاري في رواية (٤٨٨٩)، ولمسلم مختصرها ، وهو رواية للبخاري (٣٧٩٨)، وفيها قوله: ((وباتا طاويين)). والحديث في ((الصحيحة)) برقم (٣٢٧٢) . ٦٩٣ ٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ٧ - الترغيب في الضيافة ... ٢٥٩٠ و ٢٥٩١ - حديث قال الترمذي : (( ومعنى ( لا يثوي ): لا يقيم حتى يشتد على صاحب المنزل ، و (الحرج): الضيق)) انتهى . ( وقال الخطابي ) : (( لا يحل للضيف أن يقيم عنده بعد ثلاثة أيام من غير استدعاء منه حتى يضيق صدره فيبطل أجره )) انتهى . ( قال الحافظ ) : ((وللعلماء في هذا الحديث تأويلان : أحدهما : أنه يعطيه ما يجوز به ويكفيه في يوم وليلة إذا اجتاز به ، وثلاثة أيام إذا قصده . والثاني : يعطيه ما يكفيه يوماً وليلة يستقبلهما بعد ضيافته)). ٢٥٩٠ - (٥) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله يقول : صـ لغيره (( لِلِضِيْفِ على مَنْ نَزل به من الحقّ ثلاثٌ، فما زادَ فهو صدقةٌ، وعلى الضّيْفِ أَنْ يَرْتَحِلَ؛ لا يُؤْثِمُ أهْلَ المَنْزِلِ » . رواه أحمد(١) وأبو يعلى والبزار ، ورواته ثقات سوى ليث بن أبي سليم . ٢٥٩١ - (٦) وعن أبي هريرة رضي الله عنه أيضاً؛ أنَّ النبيَّ عَّ ◌ُه قال: صحیح (( أيُّما ضيْف نزلَ بقوم فأصْبَح الضيفُ مَحْروماً؛ فله أنْ يأْخُذَ بقدر قراهُ ، ولا حَرَج علیه » . (١) لم أره عنده من حديث أبي هريرة، ولا عزاه إليه الهيثمي في ((المجمع)) (١٧٦/٨)، وإنما رواه (٣١/٤) من حديث أبي شريح المتقدم آنفاً نحوه . وهو رواية لمسلم . ٦٩٤ ٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ٧ - الترغيب في الضيافة ٢٥٩٢ - ٢٥٩٤ - حديث رواه أحمد ورواته ثقات ، والحاكم وقال : ((صحيح الإسناد)). ٢٥٩٢ - (٧) وعن أبي كريمة - وهو المقدام بن معد يكرب الكندي - رضي الله صحيح : عنه قال : قال رسولُ الله (( ليلةُ الضيْفِ حقٌّ على كل مسْلِم ، فمَنْ أَصْبَح بِفنائِه فهو عليه دَيْنٌ ، إنْ شاءَ اقْتَضَى (١) ، وإنْ شاءَ تَركَ )). رواه أبو داود وابن ماجه . ٢٥٩٣ - (٨) وعن التَّلِبِّ رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله عَّ الله يقول: صـ لغيره (( الضيافةُ ثلاثة أيام حقٌّ لازمٌ، فما كان بعد ذلك فصدقة)). رواه الطبراني في «الكبير)) و («الأوسط)) بإسناد فيه نظر(٢). ٢٥٩٤ - (٩) وعن أبي سعيد الخدريِّ رضي الله عنه قال : قال رسول الله :雞 (( مَنْ كانَ يؤمِنْ بالله واليومِ الآخِرِ؛ فَلْيُكْرِمْ ضيفَهُ - قالها ثلاثاً -)). صـ لغيره قال رجلٌ : وما كَرَامَةُ الضيفِ يا رسولَ الله ؟ قال : (( ثلاثَةُ أيّام ، فما زادَ (٣) بعدَ ذلك فهوَ صدَقَة )) . رواه أحمد مطولاً ومختصراً بأسانيد أحدها صحيح ، والبزار وأبو يعلى . (١) الأصل : (قضى)، وهو تصحيف ظاهر؛ كما قال الناجي ، ولم يتنبه لذلك المعلقون الثلاثة لعجمتهم ! (٢) قلت: لكن يشهد له الحديث (٤ و٥)، وزيادة: ((حق لازم)) يشهد لمعناها كل أحاديث الباب، على أنها لم ترد في رواية ((الأوسط)) (٢٨٨/٣) وهو رواية لأبي نعيم في ((المعرفة)) (١٢٩٢/٢١٥/٣) . (٣) في ((المسند)) (٧٦/٣): ((فما جلس))، وهو في بعض نسخ الكتاب، وهو لفظ ((مجمع الزوائد)» كما قال الناجي (٢/١٩١). ٦٩٥ 1 ٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ٧ - الترغيب في الضيافة ... ٢٥٩٥ - حدیث ٢٥٩٥ - (١٠) وعن عبد الله - يعني ابن مسعود - رضي الله عنه عن النبي قال : صحیح ((الضيافَةُ ثلاثَةُ أَيَّام، فما زادَ فهو صَدَقةٌ ، وكلُّ معروف صدقةٌ )). رواه البزار ، ورواته ثقات . ( قال الحافظ ) : وتقدم («باب في إطعام الطعام)) [٨ - الصدقات / ١٧ ]، وفيه غير ما حديث يليق بهذا الباب ، لم نُعِدْ منها شيئاً . ٨ - ( الترهيب من أنْ يحتقر المرء ما قدم إليه ، أو يحتقر ما عنده أنْ يقدمه للضيف ) [ لم يذكر تحته حديثاً على شرط كتابنا ]. ٦٩٦ ٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ٩ - الترغيب في زرع وغرس الأشجار ٢٥٩٦ و٢٥٩٧ - حديث ٩ - ( الترغيب في زرع وغرسِ الأشجار المثمرة ) صحیح ٢٥٩٦ - (١) عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله (( ما مِنْ مسلم يغْرِسُ غَرساً؛ إلا كانَ ما أُكِلَ منه لَهُ صدقَةً ، وما سُرِقَ منه ؛ له صدقة ،[ وما أکل السُعُ منه؛ فهو له صدقة ، وما أكل الطير منه ؛ فهو له صدقة] (١) ، ولا يَرِزَؤُه أحدٌ ؛ إلا كانَ له صدقَةً إلى يوم القِيامَةِ ». وفي رواية : صحیح ((( فلا يغرِسُ المسلمُ غَرْساً فيأكُلُ منه إنسانٌ ولا دابَّةٌ ولا طيرٌ ؛ إلا كانَ له صدَقةً إلى يومِ القِيامةِ )) . وفي رواية له : صحیح ((لا يَغْرِسُ مسلمٌ غَرساً ولا يَزْرَعُ زَرْعاً فيأْكُلُ منه إنسانٌ ولا دابَّةٌ ولا شيْءٌ ؛ إلا كانَتْ لَهُ صدقةً)). رواه مسلم . (يَرْزَؤه) بسكون الراء وفتح الزاي بعدهما همزة معناه : يصيب منه وينقصه . صحيح ٢٥٩٧ - (٢) وعن أنس رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله عَّامٍ قال: (( ما مِنْ مسلم يغرِس غرساً، أو يزرَعُ زَرْعاً ، فيأكُلُ منه طيرٌ أَوْ إِنْسانٌ ؛ إلا كانَ له به صَدَقَةٌ ) . رواه البخاري ومسلم والترمذي . (١) سقطت من الأصل واستدركتها من ((مسلم)) (٢٧/٥)، لكن ليس فيه قوله: (( إلى يوم القيامة)) ، فالظاهر أنها خطأ من الناسخ ؛ انتقل بصره إلى الرواية التي تليها . ولم يتنبه لهذا كله المقلدون الثلاثة الذين همهم تسويد السطور !! ٦٩٧ ٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ٩ - الترغيب في زرع وغرس الأشجار ... ٢٥٩٨ - ٢٦٠٠ - حديث ٢٥٩٨ - (٣) وعن عبدالله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما قال: قال : رسولُ الله (( لا يَغْرِسُ مسلمٌ غَرساً ، ولا يَزْرَعُ زَرْعاً، فيأكُلُ منه إنسانٌ ولا طائرٌ ولا صـ لغيره شَيْءٌ؛ إلا كانَ لَه أَجْرٌ )). رواه الطبراني في « الأوسط » بإسناد حسن . ٢٥٩٩ - (٤) وعن خلادِ بنِ السائبِ عن أبيه رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله : حسن ((مَنْ زرع زرعاً فَأَكَل منه الطيرُ أو العافِيَةُ (١)؛ كانَ له صدقَةٌ )). صحیح رواه أحمد والطبراني ، وإسناد أحمد حسن (٢) . حسن ٢٦٠٠ - (٥) وعن أبي الدرداء رضي الله عنه : أنَّ رجلاً مرَّ به وهو يغْرسُ غَرْساً بدِ مَشْقَ فقال له : أتَفْعِلُ هذا وأنتَ صحیح صاحِبُ رسولِ الله ◌ِ﴿؟ قال: لا تَعْجَلْ عليَّ، سمعتُ رسولَ الله عَ لَهُ يقول : ((مَنْ غَرس غَرْساً لَمْ يأكُلْ منه آدَمِيُّ ولا خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ الله ؛ إلا كانَ لَهُ به صَدَقَة )). رواه أحمد ، وإسناده حسن بما تقدم . (١) (العافية) و(العوافي): كل طالب رزق من إنسان أو بهيمة أو طائر. (٢) يشهد له أحاديث الباب وحديث جابر: (( من أحيا أرضاً ميتة له بها أجر، وما أكلت منه العافية فله به أجر)). وهو مخرج في ((الصحيحة)) (٥٦٨)، ورواه البزار في (٢٦٧/٢) يلفظ: ((فله منها صدقة )) . ٦٩٨ ٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ٩ - الترغيب في زرع وغرس الأشجار ... ٢٦٠٠ - حديث وتقدم في ((كتاب العلم)) [١/٣ ] وغيره حديث أنس قال : قال رسول الله : (« سبعٌ يجري للعبدِ أجرُهن وهو في قبره بعد موته : من علّم علماً؛ أو حـ لغيره کری نهراً، أو حفر بئراً، أو غرسٍ نخلاً، أو بنى مسجداً، أو ورّث مصحفاً ، أو ترك ولداً يستغفر له بعد موته )) . رواه البزار وأبو نعيم والبيهقي . ٦٩٩ ٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما ١٠ - الترهيب من البخل ... ٢٦٠١ - ٢٦٠٣ - حديث ١٠ - ( الترهيب من البخل والشح ، والترغيب في الجود والسخاء ) صحیح ٢٦٠١ - (١) عن أنسٍ ، أنَّ النبيَّ كان يقول : («اللهُمَّ إني أعوذُ بكَ مِنَ البُخلِ ، والكَسَلِ ، وأَرْذَلِ العُمُر، وعذابِ القَبْرِ، وفتْنَةِ المَحْيا والممَاتِ » . رواه مسلم وغيره . صحیح ٢٦٠٢ - (٢) وعن جابر رضي الله عنه؛ أن رسول الله عَ ل قال: (( اتَّقوا الظُّلْمَ؛ فإنَّ الظُّلْمَ ظُلماتٌ يومَ القِيامَةِ، واتَّقوا الشُّحَّ؛ فإنَّ الشُّحَّ أَهْلَكَ مَنْ كانَ قَبْلَكُم؛ حمَلَهُم على أنْ سَفَكوا دماءَهُم ، واسْتَحِلُوا محارِمَهُم » . رواه مسلم (١) . ( الشح ) مثلث الشين : هو البخل والحرص . وقيل : ( الشح ) : الحرص على ما ليس عندك ، والبخل بما عندك . صحیح ٢٦٠٣ - (٣) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله ((إِيَّاكُمْ والفُحْشَ والتفخُّشَ، فإنَّ الله لا يُحِبُّ الفاحِشَ والمتفَخِّشَ، وإِيَّاكمْ والظُّلمَ ، فإِنَّه هو الظُّلماتُ يومَ القِيامَةِ، وإِيَّاكُمْ والشُّحَّ ، فإِنَّه دعا مَنْ كانَ قَبَلَكُمْ فَسَفكوا دِماءَهم ، ودَعا مَنْ كان قَبْلَكُمْ فَقَطَّعوا أرْحَامَهُمْ، ودَعا مَنْ كان قَبْلَكُم فاسْتَحَلوا حُرُماتِهِمْ )) . رواه ابن حبان في «صحيحه))، والحاكم واللفظ له ، وقال : ((صحيح الإسناد))(٢). (١) قلت: والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٤٨٣ و ٤٨٨). (٢) قلت: فاته أيضاً البخاري في ((الأدب المفرد)) (٤٧٠ و٤٨٧). ٧٠٠