النص المفهرس
صفحات 481-500
١٨ - كتاب اللباس والزينة
٩ - الترغيب في إبقاء الشيب ...
٢٠٩١ - ٢٠٩٣ - حديث
٩ - ( الترغيب في إبقاء الشيب وكراهة نتفه )
: *
٢٠٩١ - (١) عن عَمْرِو بن شعيبٍ عن أبيه عن جدّه قال: قال رسول الله
(( لا تَنْتُّفوا الشيْبَ؛ فإنَّهُ ما مِنْ مسلم يشيبُ شيْبَةً في الإسْلامِ ، إلا كانَتْ له صـ لغيره
نوراً يومَ القِيامَةِ)) - وفي رواية: ((كُتِبَ لَهُ بِّها حَسنَةٌ ، وحُطَّ عنه بهاَ خطيئة -ٌ )).
رواه أبو داود ، والترمذي وقال :
((حديث حسن)) ، ولفظه :
حسن
((أنَّ النبي ◌َ ﴿ نهى عن نتف الشيب، وقال: إنَّه نور المسلم)).
ورواه النسائي وابن ماجه
٢٠٩٢ - (٢) وعن فضالة بن عُبيد رضي الله عنه؛ أن سول الله عَ ليه قال:
حسن
((من شابَ شيبةً في الإسلام؛ كانت له نوراً يوم القيامةِ )).
فقال رجلٌ عند ذلك : فإن رجالاً ينتفون الشيبَ . فقال رسول الله
:
((من شاءَ فلينتفْ نورَهُ)) .
رواه البزار، والطبراني في «الكبير)) و ((الأوسط)) من رواية ابن لهيعة(١)، وبقية إسناده
ثقات .
صحیح
و قال :
٢٠٩٣ - (٣) وعن عَمْرِو بنِ عَبْسَةَ رضي الله عنه ؛ أنَّ رسولَ الله
(( مَنْ شَابَ شَيْبَةً في الإسْلامِ؛ كانتْ له نوراً يومَ القِيامَةِ ».
رواه النسائي في حديث ، والترمذي وقال :
(١) قلت : لا وجه لإعلاله به، وإن تبعه الهيثمي وقال هنا: ((وحديثه حسن، وفيه
ضعف))، لأنه قد توبع عند الطبراني وغيره ، وفي العزو المذكور أوهام أخرى لا مجال لبيانها ، ومحله
((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (١٢٤٤ و٣٣٧١).
٤٨١
١٨ - كتاب اللباس والزينة
٩ - الترغيب في إبقاء الشيب ...
٢٠٩٤ - ٢٠٩٦ - حديث
(( حديث حسن صحيح)) (١) .
صحيح
٢٠٩٤ - (٤) وعن عُمرَ بْنِ الخطّاب رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله
(( مَنْ شابَ شيْبَةً في سبيلِ الله ؛ كانتْ له نوراً يومَ القِيامَةِ ».
رواه ابن حبان في «صحيحه» (٢) .
٢٠٩٥ - (٥) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
صحیح
كان يُكْرِهِ أنْ ينتفَ الرجلُ الشعرةَ البيْضاءَ مِنْ رأسِه ولحَيَتِهِ .
رواه مسلم .
٢٠٩٦ - (٦) وعن أبي هريرة؛ أنَّ النبيَّ مَّه قال:
(( لا تَنْتُفوا الشيْبَ؛ فإنَّه نورٌ يومَ القِيامَةِ ، مَنْ شابَ شيْبَةً؛ كتبَ الله له
بها حَسنَةً ، وحَطَّ عنه بها خَطيئةً ، ورفَعَ لهُ بِها درجَةً )) .
رواه ابن حبان في صحيحه .
حسن
صحيح
(١) قلت : فاته ابن حبان في ((صحيحه)) (رقم ١٤٧٨ - موارد الظمآن).
(٢) قلت: والطبراني في ((الكبير))، وهو مخرج في ((الصحيحة)) (١٢٤٤).
٤٨٢
١٨ - كتاب اللباس والزينة
١٠ - الترهيب من خضب اللحية بالسواد
٢٠٩٧ - حديث
١٠ - ( الترهيب من خضب اللحية بالسواد )
صحيح
٢٠٩٧ - (١) عن ابْنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال : قال رسول الله
:
(( يكونُ قومٌ يخْضِبونَ في آخرِ الزمانِ بالسوادِ ؛ كحواصِلِ الحَمام ، لا
يَريحونَ رائِحةَ الْجَنَّةِ » .
رواه أبو داود والنسائي، وابن حبان في «صحيحه »، والحاكم وقال :
((صحيح الإسناد)).
( قال الحافظ ) :
(( رووه كلهم من رواية عبيد الله بن عمرو الرقي عن عبد الكريم ، فذهب بعضهم إلى أن
عبد الكريم هذا هو ابن المخارق ، وضعف الحديث بسببه ، والصواب أنه عبد الكريم بن
مالك الجزري ، وهو ثقة احتج به الشيخان وغيرهما . والله أعلم(١)).
(١) وهذا هو الصواب ، وإليه ذهب جمع من الحفاظ ، كما ذكره الحافظ ابن حجر في رسالته
التي كنت حققتها ونشرتها في آخر ((المشكاة)) (ص ٣٠٩) ، وما يؤيد ذلك أنه وقع التصريح بأنه
الجزري في بعض الروايات، منها رواية أبي داود في بعض النسخ، منها نسخة ((عون المعبود)): وإن
شئت المزيد فعليك بكتابي ((غاية المرام في تخريج الحلال والحرام)) ، وهو مطبوع .
٤٨٣
١٨ - كتاب اللباس والزينة
١١ - ترهيب الواصلة والمستوصلة ...
٢٠٩٨ - ٢١٠٠ - حدیث
١١ - ( ترهيب الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة
والنامصة والمتنمصة والمتفلجة )
صحیح
٢٠٩٨ - (١) عن أسماء رضي الله عنها:
أنَّ امْرأةً سألتِ النبيَّ :﴿﴿ فقالَتْ: يا رسولَ الله ! إنَّ ابْنَتي أصابَتْها
الحَصَبَة فتمرَّقَ شَعْرُها ، وإِنِّي زَوَجْتُها ؛ أَفْأَصِلُ فِيه ؟ فقال :
((لَعَنَ الله الواصِلَة والموصُولَةَ)) .
وفي رواية : قالت أسماء :
لَعن النبيُّ ◌َ ﴿ِ الوَاصِلَةَ والمُسْتَوْصِلَةَ.
رواه البخاري ومسلم وابن ماجه .
٢٠٩٩ - (٢) وعن ابن عمر رضي الله عنهما:
صحیح
أنَّ رسولَ الله تَهِ لَعنَ الوَاصِلَةَ والمسْتَوْصِلةَ، والواشِمَةَ والمسْتَوْشِمَة .
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه .
صحیح
٢١٠٠ - (٣) وعن ابن مسعودٍ رضي الله عنه ؛ أنَّه قال :
لَعَنِ اللّه الواشِماتِ والمسْتَوْشِمَاتِ، والمتَنَمِّصَاتِ والمَتَفَلِّجاتِ لِلْحُسْنِ،
المغيِّراتِ خَلْقَ الله .
فقالَتْ لهُ امْرَأَةٌ في ذلك . فقالَ: وما لي لا أَلْعَنُ مَنْ لَعنَهُ رسولُ الله
وهو في كتابِ الله؟ قالَ الله تعالى: ﴿وما آتاكُم الرَّسولُ فَخُذُوهُ وما نَهاكُمْ عَنْهُ
فانْتَهُوا ﴾ .
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه .
٤٨٤
١٨ - كتاب اللباس والزينة
١١ - ترهيب الواصلة والمستوصلة ...
٢١٠١ و ٢١٠٢ - حديث
( المتفلجة ) : هي التي تفلج أسنانها بالمبرد ونحوه للتحسين .
حسن
٢١٠١ - (٤) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
لُعِنَتِ الواصِلَةُ والمسْتَوْصِلَةُ، والنامِصَةُ والمتَنَمِّصَةُ ، والواشِمَةُ والمسْتَوْشِمَةُ صحيح
مِنْ غير داءٍ .
رواه أبو داود وغيره .
( الواصِلَةُ ) : التي تصل الشعر بشعر النساء .
و ( المسْتَوْصِلَة) : المعمول بها ذلك (١).
و ( النامِصَةُ): التي تنقش الحاجب (٢) حتى ترقُّه. كذا قال أبو داود . وقال الخطابي:
((هو من النمص، وهو نتف الشعر عن الوجه)) (٣)
.
و ( المتنَمِّصَّة ) : المعمول بها ذلك .
و ( الواشِمَة ) : التي تغرز اليد والوجه بالإبر ثم تحشو(٤) ذلك المكان بكحل أو مداد .
و ( المسْتَوْشمَة ) : المعمول بها ذلك .
صحیح
٢١٠٢ - (٥) وعن عائشة رضي الله عنها:
أنَّ جاريةً مِنَ الأنْصارِ تزوَّجَتْ ، وأنَّها مرِضَتْ فَتَمَعَّطَ شعْرُها ، فأَرادوا أَنْ
يَصلِوها، فسأَلُوا رسولَ اللهِ عَلٍَّ؟ فقالَ:
(١) كذا قال وليس بدقيق. قال الناجي: ((إنما المفعول بها (مفعولة) فإنْ طلبت فعل ذلك فهي
(مستفعلة)، وكذا (منفعلة) كـ (المتنمصة)، وهذا واضح لا يخفى)).
قلت: وهذه الأوهام كلها وقعت في ((الانتقاء)) المنسوب لابن حجر ، ولم يتنبه لذلك محققه
الأعظمي ، مع تفسيره لها في ((الفتح)) بما لا غبار عليه .
(٢) و(٣) قلت : ذكر الحاجب والوجه ليس من باب القيد والحصر، فإنَّ (النمص) أعم من
ذلك لغة ، ومثله يقال في اليد والوجه في الوشم، ويؤيده عموم قوله: ((المغيرات لخلق الله للحسن))
فتنبه ، ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله .
(٤) الأصل : (تحشي) ، وهو خطأ ، والصواب ما أثبتنا .
٤٨٥
١٨ - كتاب اللباس والزينة
١١ - ترهيب الواصلة والمستوصلة ...
٢١٠٣ - حدیث
(( لَعنَ الله الواصِلَةِ والمسْتَوْصِلَةِ))
وفي رواية :
أنَّ امْرأةً مِنَ الأنصارِ زوَّجتِ ابنَتَها، فتَمعّطَ شعْرُ رأسِها، فجاءَتْ إلى
النبيِّ ◌َ﴿ٍ، فذكرَتْ ذلك له وقالتْ: إِنَّ زوْجَها أمَرني أنْ أَصِلَ في
شعرها . فقال :
((لا ؛ إنَّه قد لُعِنَ الموصولاتُ)).
رواه البخاري ومسلم .
صحیح
٢١٠٣ - (٦) وعن حميد بن عبدالرحمن بن عوف :
أنَّه سمعَ معاويةَ عامَ حَجَّ ، فقام على المنبر وتناوَل قُصَّةً مِنْ شَعَرٍ كانتْ في
يد حَرَسيِّ فقال :
يا أهلَ المدينَةِ! أين عُلَماؤكم؟ سمعتُ النبيَّ :﴿ ينْهى عنْ مثل هذه (١)
ويقول :
(( إنَّما هلَك بنو إسْرائيلَ حينَ اتَّخذ هذه (١) نِساؤهُم )) .
رواه مالك ، والبخاري ومسلم ، وأبو داود والترمذي والنسائي .
صحیح
وفي رواية للبخاري ومسلم عن ابن المسيِّب قال :
قدِمَ معاويةُ المدينةَ ، فخطَبنا ، وأخرَج كُبَّةً مِنْ شَعَرِ ، فقال :
ما كنتُ أرى أنَّ أحداً يفعلُه إلا اليهودَ :
إِنَّ رسولَ الله ◌َ﴿ُ بِلَغَهُ، فسمَّاه ( الزُّورَ) .
صحیح
وفي أخرى للبخاري ومسلم :
أنَّ معاوية قال ذاتَ يوم :
(١) الأصل في الموضع الأول: (هذا)، وفي الآخر: (ها)، والتصحيح من ((الصحيحين)).
٤٨٦
١٨ - كتاب اللباس والزينة
١١ - ترهيب الواصلة والمستوصلة ...
٢١٠٣ - حديث
إِنَّكُمْ أحْدَثْتُم زِيَّ سوءٍ، وإنَّ نبيَّ الله ﴿ِ نَهى عنِ الزُّورِ .
قال : وجاءَ رجلٌ بِعَصاً على رَأْسِها خِرْقَةٌ فقال مُعاويَةُ : ألا هذا الزُّورُ.
قال قتادة: يعني ما يكثِّر به النساءُ أشعارَهُنَّ مِنَ الخرق (١).
:
(١) قلت: قول قتادة هذا في الأصل مقدم على قوله: ((وجاء رجل ... ))، فصححته من
((مسلم)) (١٦٨/٦)، وكذلك رواه أحمد (٩٣/٤). أما عزوه لهذه الرواية إلى البخاري ، فخطأ بلا
شك كما قال الناجي (٢/١٧٤) .
٤٨٧
١٨ - كتاب اللباس والزينة
١٢ - الترغيب في الكحل ...
٢١٠٤ - ٢١٠٦ - حديث
١٢ - ( الترغيب في الكحل بالإثمد للرجال والنساء )
٢١٠٤ - (١) عن ابن عبّاسٍ رضي الله عنهما؛ أنَّ النبيَّ عَ ﴿ قال:
(( اكْتَحِلوا بالإِثْمِدِ؛ فإنَّه يَجلو البصرَ ، ويُنبتُ الشعَر )).
صـ لغيره
رواه الترمذي . وقال: « حديث حسن )).
والنسائي، وابن حبان في «صحيحه » في حديث ، ولفظهما: قال :
صحیح
((إنَّ مِنْ خيرِ أكْحالكُمُ الإِثْمِد ،َ إِنَّه يجْلو البصَر ، ويُنْبِتُ الشعَر)).
٢١٠٥ - (٢) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله
:
((خيرُ أكْحَالِكُمْ الإِثْمِدُ، يُنْبِتُ الشعَر، وَيَجْلو البَصَر)).
صـ لغيره
رواه البزار(١)، ورواته رواة الصحيح .
٢١٠٦ - (٣) وعن عليّ بنِ أبي طالبٍ رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله
﴿ قال :
حسن
صحیح
((عليكُم بالإِثْمِدِ ؛ فإنَّه مَنْبتَةٌ لِلِشعَرِ، مَذْهَبَةٌ لِلْقَذى، مَصْفاةٌ لِلْبَصَرِ ».
رواه الطبراني بإسناد حسن .
(١) قلت: وكذا قال الهيثمي، وفاتهما قول البزار عقبه (٣٠٣١): ((محمد بن المنكدر لم
يسمع من أبي هريرة))، وكذا قال غيره، فهو منقطع ، وغفل عنه الثلاثة كعادتهم وحسنوه! شغلهم
عنه شهوة النقد والتظاهر بالتحقيق ولو بجهد غيرهم، والتشبع بما لم يعطوا ، وقالوا: ((حسن ... قال
البزار : هذا رواه زياد. قلنا (!): لكن ليس في الإسناد من يسمى زياداً .
قلت : وهذا الاستدراك سرقوه من الشيخ الأعظمي ، فهو قوله في تعليقه على ((كشف
الأستار)) (٣٩٢/٣)، والحديث إنما هو صحيح لغيره كما رمزنا .
٤٨٨
١٩ - كتاب الطعام وغيره
١- الترغيب في التسمية على الطعام .
٢١٠٧ و٢١٠٨ - حديث
١٩ - كتاب الطعام وغيره
١ - ( الترغيب في التسمية على الطعام ، والترهيب من تركها )
٢١٠٧ - (١) عن عائشة رضي الله عنها قالت :
كانَ النبيُّ ◌َ﴿ يأْكُلُ طعاماً في سِتَّةٍ مِنْ أصحابِه ، فجاءَ أعرابيُّ فأكَلَهُ صـ لغيره
بلُقْمَتين ، فقال رسولُ الله
: *
((أما إنَّهُ لوْ سَمِّى لَكَفَاكُمْ)).
رواه أبو داود (١) والترمذي وقال :
« حدیث حسن صحیح )).
وابن ماجه وابن حبان في « صحيحه » ، وزاد :
((فإذا أُكَل أحدُكم طَعاماً، فَلْيذْكُرِ اسْمَ الله عليه ، فإنْ نَسِيَ في أوَّلِهِ ،
فلْيَقُلْ: بسْمِ الله أوَّلَهُ وآَخِرَه )) .
وهذه الزيادة عند أبي داود وابن ماجه مفردة .
صحیح
٢١٠٨ - (٢) وعن جابر رضي الله عنه؛ أنَّه سمعَ النبيَّ {﴿ يقول :
((إذا دَخَل الرجلُ بيتَهُ فذكَر الله تعالى عندَ دُخولِهِ وعندَ طَعامِه ؛ قال
الشيطانُ : لا مَبِيتَ لكُم ولا عَشاءَ .
(١) ذكر أبي داود وهمّ نبَّه عليه الناجي. ومع ذلك عزاه المعلقون إليه برقم (٣٧٦٧) ، فخلطوا
وأوهموا ، لأنَّ الرقم المذكور إنما هو عنده للزيادة الآتية ، فقد رواها مفردة كما سيذكر المؤلف ، وأما
عطف المؤلف عليه ابن ماجه فمن أوهامه الكثيرة ، فإنما هي عنده تمام الحديث بلفظ ابن حبان !
٤٨٩
١٩ - كتاب الطعام وغيره
١- الترغيب في التسمية على الطعام ...
٢١٠٩ - حديث
وإذا دَخَل فَلَمْ يذْكُرِ اللّه عندَ دُخولِه ؛ قال الشيطانُ : أدركْتُمُ الَبِيتَ ، وإذا
لَمْ يذْكُرِ الله عِندَ طعامِه ؛ قال الشيطانُ: أدركْتُمُ الَبِيتَ والعَشَاءَ)).
رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه (١) .
صحیح
٢١٠٩ - (٣) وعن حذيفة - هو ابن اليمان - رضي الله عنه قال:
كنَّا إذا حضرْنا معَ رسولِ الله ◌َ﴿ طَعاماً لَمْ يَضعْ أحدُنا یَدہ حتی یبْدأَ
رسولُ الله ◌َّهِ، وأنّا حضرنا معَه طعاماً، فجاء أعرابيٌّ كأنَّما يُدفَعُ ، فذَهَب
لِيضَعَ يده في الطعام؛ فَأَخذَ رسولُ اللهِ نَّهُ بِيَدِه .
ثمَّ جاءَتْ جاريَةٌ كأنَّما تُدفَعُ ، فذهبت لِتَضَعِ يَدها في الطعام؛ فأخذَ
رسولُ الله عَز ◌ّ بيدها وقال :
((إِنَّ الشيطانَ يَستَحِلُّ الطعامَ الذي لَمْ يُذكَرِ اسْمُ الله عليه، وإنَّه جاء
بهذا الأعْرابيِّ يستَحِلُّ به؛ فأخذتُ بيده، وجاءَ بهذهِ الجاريَةِ يسْتَحِلُّ بها ؛
فأخذتُ بيدِها ، والذي نفسي بيدِهِ إِنَّ يَده لفي يدي معَ أيَّديهِما)) .
رواه مسلم والنسائي وأبو داود. (٢)
(١) قلت: وأحمد أيضاً (٣٤٦/٣ و٣٨٣)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (١٠٩٦)، وهو
عند النسائي في (( الكبرى )» (ق ٢/٥٩) .
(٢) قلت: والسياق لأبى داود (٣٧٦٦)، وكذا النسائي (٢٧٣ - العمل) بنحوه، وهو عند
مسلم (٦/ ١٠٧ - ١٠٨) بتقديم قصة الجارية على قصة الأعرابي .
٤٩٠
١٩ - كتاب الطعام وغيره ٢ - الترهيب من استعمال أواني الذهب ... ٢١١٠ -٢١١٢ - حديث
٢ - ( الترهيب من استعمال أواني الذهب والفضة،
وتحريمه على الرجال والنساء )
صحيح
قال :
٢١١٠ - (١) عن أمّ سلَمةَ رضي الله عنها؛ أنَّ رسولَ الله
(( الَّذِي يشربُ في أَنيَةِ الفِضَّةِ؛ إنَّما يُجَرْجِرُ في بطنِه نارُ جهَنَّمَ )).
رواه البخاري ومسلم .
صحيح
وفي رواية لمسلم: أنَّ رسولَ الله /﴿ قال:
((إِنَّ الذي يأكلُ أوْ يشربُ في آنيةِ الذهَبِ والفضّةِ؛ إنّما يُجَرْجِرُ في
بِطْنِهِ نارَ جهَنَّمَ )) .
وفي رواية أخرى له :
((مَنْ شرِبَ في إناءٍ مِنْ ذهَبٍ أو فضَّةٍ؛ فإِنَّما يُجرْجِرُ (١) في بطنِهِ ناراً مِنْ
جَهنْم )) .
صحیح
٢١١١ - (٢) وعن حذيفة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله :﴿ يقول:
(( لا تَلْبَسوا الحريرَ ولا الدِّيْبَاجَ ، ولا تشْرَبوا في آنيةِ الذهبِ والفضَّةِ ، ولا
تأكُلوا في صِحافِها ، فإنَّها لهُمْ في الدنيا، ولكُم في الآخِرَةِ » .
رواه البخاري ومسلم .
صحیح
٢١١٢ - (٣) وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله عَّةٍ قال:
(( مَنْ لبسَ الحريرَ في الدنيا لَمْ يلبَسْهُ في الآخرةِ، ومَنْ شرِبَ الخمرَ في
(١) أي : الشارب؛ أي: يلقيها في بطنه بجرع متتابع تسمع له جرجرة ، وهي الصوت لتردده
في حلقه . أفاده الناجي عن النووي .
٤٩١
١٩ - كتاب الطعام وغيره ٢ - الترهيب من استعمال أواني الذهب ...
٢١١٢ - حديث
الدنيا لَمْ يشرْهُ فِي الآخِرَةِ، ومَنْ شربَ في آنِيَةِ الذهَبِ والفضَّةِ لَمْ يشرَبْ
بِها في الآخِرَةِ ، - ثمّ قال : - لِباسُ أهلِ الجنَّةِ ، وشَرابُ أهلِ الجنَّةِ ، وآنيةُ أهلٍ
الجنَّةِ )) .
رواه الحاكم وقال: ((صحيح الإسناد )). [ مضى ١٨ - اللباس / ٥].
٤٩٢
١٩ - كتاب الطعام وغيره
٣ - الترهيب من الأكل بالشمال ...
٢١١٣ - ٢١١٥ - حدیث
٣ - ( الترهيب من الأكل والشرب بالشمال، وما جاء في النهي عن النفخ في
الإناء والشرب من في السقاء ومن ثلمة القدح )
صحیح
٢١١٣ - (١) عن ابن عمر رضي الله عنهما؛ أنَّ رسول الله عَ ل قال:
((لا يأْكُلنَّ أحدُكم بشِمالهِ ، ولا يَشْرَبِنَّ بها ، فإنَّ الشيْطانَ يأكلُ بشماله
ویشربُ بِها )) . قال :
وكان نافعٌ يزيدُ فيها: (( ولا يأخُذْ بها ، ولا يُعْطِ بها )) .
رواه مسلم (١) والترمذي بدون الزيادة . ورواه مالك وأبو داود بنحوه .
٢١١٤ - (٢) وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن النبي محمد ﴿ قال:
((لِيأْكُلْ أحدُكم بَيَمِينِهِ، ولْيَشْرَبْ بيمينِهِ، ولْيَأْخُذْ بيمينه، ولْيُعْطِ صـ لغيره
بَيَمينِه ؛ فإنَّ الشيطانَ يأكلُ بشِمالِه ، ويشربُ بشِمالِه ، ويُعطي بشِمالِه ، وبأُخُذ
بشماله )» .
(٢)
رواه ابن ماجه بإسناد صحيح
حسن
٢١١٥ - (٣) وعن أبي سعيد الخدريِّ رضي الله عنه:
أنَّ النبيِّ ◌َ﴿هُ نَهى عنِ النفَّخِ في الشَرابِ .
فقال رجلٌ : القَذاةَ أراها في الإِناءِ ؟ فقال :
((أهْرِقْها)) .
قال : فإِنِّي لا أرْوَى مِنْ نَفَسِ واحد؟ قال :
(( فَأَبِنِ القَدحَ إذاً عَنْ فيكَ [ثم تَنَفَّسْ] (٣))).
(١) قلت: وكذا البخاري في ((الأدب المفرد)) (١٠٨٩).
(٢) فيه نظر بينته في الأصل، لكن له طرق أخرى وشواهد خرجت بعضها في ((الصحيحة))
(١٢٣٦) .
(٣) زيادة من ((الموطأ)) سقطت من رواية الترمذي ، وهي عنده من طريق مالك بتقديم وتأخير،
وقد رواه عنه أيضاً ابن حبان والحاكم بالزيادة، وهو مخرج في («الصحيحة» (٣٨٦).
٤٩٣
١٩ - كتاب الطعام وغيره
٣ - الترهيب من الأكل بالشمال ... ٢١١٦ -٢١١٩ - حديث
رواه الترمذي وقال: « حدیث حسن صحیح )).
٢١١٦ - (٤) وعنه قال :
عنِ الشربِ من ثُلْمَةِ القَدح (١)، وأَنْ يُنفَخَ في
نھی رسولُ الله
صـ لغيره
الشراب .
رواه أبو داود، وابن حبان في ((صحيحه))؛ كلاهما من رواية قرة بن عبدالرحمن بن
حَيْوَئيل المصري المعافري .
صحیح
٢١١٧ - (٥) وعن ابن عباس رضي الله عنهما:
أنَّ النبيَّ ◌َ﴿ُ نَهِى أَنْ يُتَنفَّسَ في الإناءِ ، ويُنْفَخَ فيهِ .
رواه أبو داود والترمذي وقال: « حدیث حسن صحیح».
وابن حبان في « صحيحه » ولفظه :
نهى أنْ يشربَ الرجلُ مِنْ فِي السقاءِ ، وأَنْ يَتَنفَّسَ في
أنَّ رسولَ الله
الإناءِ .
صحيح
٢١١٨ - (٦) (قال الحافظ): ((وروى البخاري ومسلم والترمذي والنسائي
النهي عن التنفس في الإناء من حديث أبي قتادة )).
صحیح
٢١١٩ - (٧) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه :
أن النبيِّ ◌َ ﴿ كان يَتنفَّسُ في الإناءِ ثلاثاً. ويقول:
((هو أَمْرَأُ وأَرْوَى)) .
رواه الترمذي وقال: « حديث حسن غريب».
(١) أي: موضع الكسر منه كما جاء مصرحاً بذلك في حديث آخر ، والظاهر أنَّ ذلك لما قد
يخشى أنْ يتجمع في الثلمة من الأوساخ والجراثيم ، فيتسرب شيء منها إلى الجوف إذا شرب منها ،
فالنهي طبي دقيق ، والله أعلم . انظر الحديث (٢٦٨٩ - الصحيحة) .
٤٩٤
١٩ - كتاب الطعام وغيره
٣ - الترهيب من الأكل بالشمال ...
٢١٢٠ و٢١٢١ - حديث
وروى أيضاً عن ثُمامَةَ عن أنسِ :
أنَّ النبيَّ ◌َ ﴿ِ كان يتنفَّسُ [ في الإناءِ ] ثلاثاً ،
وقال: ((هذا [ حديث حسن ] صحيح)) (١) .
( قال الحافظ ) عبد العظيم: ((وهذا محمول على أنه كان يبين القدح عن فيه كل
مرة ، ثم يتنفس كما جاء في حديث أبي سعيد المتقدم ، لا أنه كان يتنفس في الإناء)).
صحيح
٢١٢٠ - (٨) وعن أبي سعيد الخدريِّ رضي الله عنه قال :
عنِ اخْتِنَاثِ الأسْقِيةِ. يعني أنْ تُكْسَر أقْوَاهُها
نَھی رسولُ الله
فيُشْرَبَ مِنْها .
رواه البخاري ومسلم وغيرهما .
صحیح
٢١٢١ - (٩) وعن أبي هريرة رضي الله عنه :
. نَهى أنْ يُشرَب مِنْ فِي السِقاءِ .
أُنَّ رسولَ الله
... (٢) .
رواه البخاري مختصراً دون قوله: ((فأنبئت ... )) إلى آخره .
ورواه الحاكم بتمامه وقال :
(( صحيح على شرط البخاري )) .
(١) قلت: والزيادة منه (١٨٨٥)، ورواه مسلم وغيره، وعنده أيضاً الأولى، انظر ((الصحيحة))
(٣٨٧) .
(٢) هنا عقب الحديث ما نصه: (( [ قال أيوب: ] فأنبئت أن رجلاً شرب من في السقاء،
فخرجت حية))، وما بين المعكوفتين زيادة من ((الحاكم))، وحذف المصنف لها من سوء التصرف،
لأنَّه يجعل تمام الحديث موصولاً من حديث أبي هريرة ، وهو من قول أيوب - وهو السختياني -، فهو
منقطع. وقد صح تعليل النهي عن عائشة بلفظ: ((لأنَّ ذلك ينتنه)). انظر («الصحيحة» (٣٩٩ -
٤٠٠) ، وغفل المعلقون الثلاثة عن هذه الزيادة الهامة ، فلم يستدركوها كعادتهم !!
٤٩٥
٤ - الترغيب في الأكل من جوانب ... ٢١٢٢ و٢١٢٣ - حديث
١٩ - كتاب الطعام وغيره
٤ - ( الترغيب في الأكل من جوانب القصعة دون وسطها )
صحیح
٢١٢٢ - (١) عن عبدالله بن بسرٍ رضي الله عنه قال :
كانَ لِلنَّبِيِّ ◌َ﴿﴿ قَصِعَةٌ يقالُ لها: الغَرَّاءُ ، يحْمِلُها أرْبَعةُ رجال ، فلمَّا
أضْحَوْا وسَجدوا الضُّحى . أتى بِتِلْكَ القَصعَةِ؛ يعني وقد أَثْرَد فيها، فَالْتَّقُوا
عَلَيْها، فلمّا كَثُرُوا جَثا(١) رسولُ الله ◌َ﴿ٍ. فقال أعْرابِيُّ: ما هذه الجِلْسَةُ ؟ قال
:雞
رسولُ الله
((إنَّ الله جعَلني عبداً كريماً ، ولَمْ يَجْعِلْنِي جَبَّاراً عنيداً)) . ثُمَّ قال رسولُ
الله مَكانٍ :
(« كُلُوا مِنْ جَوانِبها ، ودَعوا ذِرْوَتها ؛ يبارَكْ لكُم فيها )) .
رواه أبو داود وابن ماجه .
( ذِرْوَتها ) بكسر الذال المعجمة : هي أعلاها .
٢١٢٣ - (٢) وعن ابن عباسٍ رضي الله عنهما عن النبيِّ ◌َ ﴾ قال:
((البَركَةُ تَنزِلُ (٢) وسْطَ الطعام ، فكُلُوا مِنْ حافْتَيْهِ ، ولا تأكُّلُوا مِنْ وَسطِهِ )).
صـ لغيره
رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه، وابن حبان في «صحيحه »؛ كلهم عن
عطاء بن السائب (٣) عن سعيد بن جبير عنه . وقال الترمذي - واللفظ له - :
(( حديث حسن صحيح)) .
صحیح
ولفظ أبي داود وغيره : قال رسولُ الله
((إذا أكَل أحدُكم طَعاماً، فلا يأْكُلْ مِنْ أعْلى الصحْفَةِ ، ولكنْ لِيَأْكُلْ مِنْ
أسْفَلِها؛ فإنَّ البَركَة تنزِلُ مِنْ أعلاها ».
(١) أي: جلس على ركبتيه. وهذه هيئة من هيئات جلوسه ﴿ على الطعام.
(٢) في الأصل زيادة ((في))، فحذفتها لعدم ورودها في ((الترمذي)).
(٣) يشير المؤلف إلى إعلال الحديث به ، لأنه كان اختلط ، لكن قد رواه عنه شعبة وسفيان ، وهما
سمعا منه قبل الاختلاط، وقد خرجته في ((الإرواء)) (١٩٨٠/٣٨/٧). وانظر ((الصحيحة)) (٢٠٤٠).
٤٩٦
١٩ - كتاب الطعام وغيره
٥ - الترغيب في أكل الخل ...
٢١٢٤ و٢١٢٥ - حديث
٥ - ( الترغيب في أكل الخل والزيت ،
ونهس اللحم دون تقطيعه بالسكين إن صح الخبر(١))
صحیح
٢١٢٤ - (١) عن جابر رضي الله عنه :
أنَّ رسولَ الله ◌َ﴿ سأل أهلَه الأُدُمَ، فقالوا: ما عندَنا إلا الخَلُّ ، فدعا بِه
فجعَل یأكُلُ پِه ويقول :
((نِعْمَ الإدامُ الخُلُّ، نِعْمَ الإدامُ الخَلُّ )) .
قال جابرٌ: فما زلتُ أُحِبُّ الْخَلَّ منذُ سمعتُها مِنَ نبيِّ الله
قال طلحة بن نافع: وما زلتُ أُحِبُّ الْخَلَّ منذُ سمعتُها مِنْ جابرٍ.
رواه مسلم (٢) . وروی أبو داود والترمذي وابن ماجه منه :
((نِعْمَ الإِدَامُ الخَلُّ )) .
٢١٢٥ - (٢) وعن أمِّ هانىءٍ بِنتِ أبي طالب رضي الله عنها قالت:
دخَل عليَّ رسولُ الله عَ ظُهُ فقال:
صـ لغيره
(( هلْ عندكُم مِنْ شيْءٍ؟)).
فقلتُ: لا، إلا كِسَرٌ يابِسَةٌ وخَلٌّ. فقال النبيُّ عَلٍ:
(( قَرَّبِيهِ، فما أقْفَرَ بيتٌ مِنْ أُدْمِ فِيهِ خَلَّ)) (٣) .
(١) انظر حديثه في ((الضعيف)).
(٢) قلت: لكنْ سياق المصنف ليس عند ((مسلم))، وإنما هو مركب من روايتين عنده من
طريقين مختلفين عن جابر (١٢٥/٦)، وكان في الأصل: ((نعم الإدام)) في المرة الثالثة ، فحذفتها
لأنَّها ليست عنده .
(٣) قوله: ((فما أقفر)) أي: ما خلا. و(القفار): الطعام بلا أُدْم، وكان الأصل (إدام)
فصححته من الترمذي . والحديث مخرج في ((الصحيحة)) (٢٢٢٠) لشاهد له .
٤٩٧
١٩ - كتاب الطعام وغيره
٢١٢٦ و٢١٢٧ - حديث
٠٠
٥ - الترغيب في أكل الخل
رواه الترمذي وقال: (( حديث حسن غريب» .
٢١٢٦ - (٣) وعن أبي أُسَيْدٍ رضي الله عنه عن رسول الله
قال :
حـ لغيره
(( كُلوا الزيتَ وادِّهِنُوا بِهِ ؛ فإنَّه مِنْ شجَرةٍ مبارَكَةٍ » .
رواه الترمذي وقال: ((حديث غريب)). والحاكم وقال: ((صحيح الإسناد)).
٢١٢٧ - (٤) وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قال رسول الله
:
((كُلُوا الزيتَ وادَّهِنُوا بهِ ؛ فإنَّهُ مِنْ شَجرةٍ مبارَكَةٍ » .
حـ لغيره
رواه ابن ماجه والترمذي وقال :
(( لا نعرفه إلا من حديث عبد الرزاق ، وكان عبد الرزاق يضطرب في رواية هذا
الحديث)).
ورواه الحاكم وقال :
((صحيح على شرط الشيخين)). وهو كما قال (١).
(١) كذا قال، وهو مردود بالاضطراب الذي أشار إليه الترمذي ، والراجح منه أنَّه مرسل، كما
بينته في ((الصحيحة)) (٣٧٩) ، وفيه تخريج شواهد له تقويه .
٤٩٨
١٩ - كتاب الطعام وغيره
٦ - الترغيب فى الاجتماع على الطعام
٢١٢٨ - ٢١٣١ - حديث
٦ - ( الترغيب في الاجتماع على الطعام )
٢١٢٨ - (١) عن وحشي بن حربٍ بن وحشي بن حربٍ عن أبيه عن جده
رضي الله عنه قال :
حـ لغيره
قالوا : يا رسولَ الله ! إنا نأْكُل ولا نشْبَعُ؟ قال :
((تَجْتَمِعون على طعامِكُمْ أَوْ تَتَفَرَّقونَ؟)).
قالوا : نَتَفَرَّقُ . قال :
((اجْتَمِعوا على طعامِكُم ، واذْكُرُوا اسْمَ الله ؛ يبارَكْ لكُم فيهِ)).
رواه أبو داود وابن ماجه وابن حبان في « صحيحه » .
صحیح
٢١٢٩ - (٢) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله
:
((طعامُ الاثْنَيْنِ كافي الثلاثَةِ ، وطعامُ الثلاثَةِ كافي الأرْبَعَةِ )) .
رواه البخاري ومسلم .
١
٢١٣٠ - (٣) وعن جابر رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله عَ هُ يقول:
صحیح
(( طعامُ الواحدِ يكفي الاثْنَيْنِ ، وطعامُ الاثْنَيْنِ يكفي الأرْبَعةَ ، وطعامُ
الأربَعةِ يكفي الثَمانِيَّةَ » .
رواه مسلم والترمذي وابن ماجه .
٢١٣١ - (٤) ورواه البزار من حديث سمرة دون قوله :
(( وطعامُ الأربعةِ يكفي الثمانيةَ )) . وزاد في آخره :
(( ويد الله على الجماعة )).
صـ لغيره
٤٩٩
١٩ - كتاب الطعام وغيره
٦ - الترغيب في الاجتماع على الطعام
٢١٣٢ و ٢١٣٣ - حديث
٢١٣٢ - (٥) وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله
حـ لغيره
((كُلُوا جميعاً ولا تَتَفرَّقوا؛ فإنَّ طعامَ الواحِدِ يكفي الاثْنينِ ، وطعامَ
الاثنينِ يكفي الأربعةَ)) (١).
رواه الطبراني في « الأوسط ».
٢١٣٣ - (٦) وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله
: *
حـ لغيره
((إنَّ أحبَّ الطعام إلى الله ما كَثُرَتْ عليه الأَيْدِي)).
رواه أبو يعلى والطبراني وأبو الشيخ في ((كتاب الثواب))؛ كلهم من رواية عبد المجيد بن
أبي راود ؛ وقد وثق، ولكن في هذا الحديث نكارة (٢).
(١) الأصل: ((الثمانية))، وكذا في مطبوعة عمارة ؛ ويظهر أنه خطأ قديم، فإنه كذلك في
المخطوطة، والتصويب من ((المعجم الأوسط)) (رقم ١/٧٥٦٧) من مصورتي. ورواه في ((الكبير)) أيضاً
كذلك لكن بتقديم وتأخير. وقد خرجته في («الصحيحة» (٢٦٩١).
(٢) قلت : لم يظهر لي وجه النكارة ، لا سيما وفي الباب ما يشهد له . والله أعلم .
٥٠٠