النص المفهرس
صفحات 221-240
١٤ - کتاب الذکر ٥ - الترغيب في قول لا إله إلا الله ... ١٥٢٥ - ١٥٢٨ ۔ حدیث صحیح ١٥٢٥ ۔ (٦) وعنه قال : قال رسول الله : (( من قال : لا إله إلا الله ؛ نفعته يوماً من دهره، يُصيبه قبل ذلك ما أصابه )) . رواه البزار والطبراني، ورواته رواة ((الصحيح))(١). حسن ١٥٢٦ - (٧) وعن جابر رضي الله عنه عن النبي قال : (( أفضلُ الذكر لا إله إلا الله ، وأفضلُ الدعاءِ الحمدُ لله)). رواه ابن ماجه والنسائي، وابن حبان في « صحيحه»، والحاكم؛ كلهم من طريق طلحة بن خراش عنه . وقال الحاكم: ((صحيح الإسناد)). ١٥٢٧ - (٨) وعن عبدالله(٢) رضي الله عنه : من جاء بالحسنة ﴾ قال : صحيح موقوف من جاء بلا إله إلا الله ، ﴿ومن جاء بالسيئة﴾ ؛ قال : من جاء بالشرك . رواه الحاكم موقوفاً وقال: ((صحيح على شرطهما)). صحیح ١٥٢٨ - (٩) وعن عمر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ح الهم يقول: (( إني لأعلم كلمةً لا يقولها عبدٌ حقاً من قلبه فيموت على ذلك ؛ إلا حُرم على النار: لا إله إلا الله )). رواه الحاكم وقال: ((صحيح على شرطهما، وروياه بنحوه)) (٣) . (١) وكذا في ((المجمع)) (١٧/١) للهيثمي، إلا أنه قيده الطبراني بـ ((الأوسط)) و((الصغير)). قلت : وفي إسنادهما متروك، فكان ينبغي تقييد التصحيح المذكور بإسناد البزار، فإنه سالم منه، كما بينته في ((الصحيحة)) (١٩٣٢). (٢) هو ابن مسعود رضي الله عنه . (٣) قلت : أي من حديث عتبان بن مالك ، وهذا معنى كلام الحاكم ، وتمامه ( من حديث عتبان بن مالك .. وليس فيه ذكر عمر )) . فكان ينبغي على المصنف ذكر هذا لكي لا يفهم كلامه على خلاف مرامه . ولم يتعرض المعلقون الثلاثة لبيانه ! ٢٢١ ٥ - الترغيب في قول لا إله إلا الله ... ١٤ - كتاب الذكر ١٥٢٩ و١٥٣٠ ۔ حدیث حسن ١٥٢٩ - (١٠) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله :醬 ((أكثروا من شهادة أن لا إله إلا الله، قبل أن يحال بينكم وبينها)). رواه أبو یعلی بإسناد جيد قوي . ١٥٣٠ - (١١) وعن عبدالله بن عمر قال: قال رسول الله : . ((ألا أخبركم بوصية نوح ابنه؟)). صـ لغيره قالوا : بلى . قال : (( أوصى نوحٌ ابنَه ، فقال لابنه: يا بني ! إني أوصيك باثنتين ، وأنهاك عن اثنتين ، أوصيك بقول: ( لا إله إلا الله ) ؛ فإنها لو وضعت في كفَّة ، ووضعت السموات والأرض في كفَّة ، لرجحت بهن ، ولو كانت حلقةً لَقَصَمَنْهُنَّ حتى تَخلص إلى الله )) فذكر الحديث . رواه البزار، ورواته محتج بهم في (( الصحيح)) إلا (١) ابن إسحاق . (١) كذا الأصل، وهو الصواب، ونحوه قول الهيثمي: (( .. وفيه محمد بن إسحاق، وهو مدلس، وهو ثقة، وبقية رجاله رجال الصحيح)). ووقع في طبعة المعلقين الثلاثة: ((إلى ابن إسحاق))! وهو خطأ ظاهر، إذ لا فائدة من هذا التحديد ، فقد يكون من فوق ابن إسحاق مثله أو دونه ، بخلاف ((إلا)) فإنه يعم جميع الرجال غير ابن إسحاق، كما قال الهيثمي ، وهو والمؤلف يشيران إلى أن ابن إسحاق لم يحتج به الشيخان ، نعم استشهد به مسلم كما ذكر المؤلف في آخر الكتاب ، وقال : إنه حسن الحديث ، وهو كذلك بشرط أن يصرح بالتحديث ، وهنا قد عنعن ، لكنه صحيح بما بعده ، ولقد أساء المعلقون هنا إلى الحديث إساءة بالغة ، فضعفوا الحديث بكلام الهيثمي المذكور آنفاً ، ولم يفرقوا بين رواية البزار المعنعنة ، ورواية النسائي عن الأنصاري ، ورواية الحاكم عن عبد الله من عمرو ، وهما صحيحتان ، وأعطوا هذه الروايات الثلاث رقماً واحداً! ومن غرائبهم أنهم حسنوا رواية النسائي في الموضع الذي سبقت الإشارة إليه ، ونقلوا عن الحافظ ابن كثير أنه قال : ((هذا إسناد صحيح))، ومع ذلك خالفوه، وهكذا فهم يخبطون خبط عشواء في الليلة الظلماء. والله المستعان . ٢٢٢ ١٢٤ ١٤ - كتاب الذكر ٥ - الترغيب في قول لا إله إلا الله ... ١٥٣١ - ١٥٣٣ - حديث ١٥٣١ - (١٢) وهو في النسائي عن صالح بن سعيد رفعه إلى سليمان بن يسار صحيح إلى رجل من الأنصار لم يسمِّه .(١) ١٥٣٢ - (١٣) ورواه الحاكم عن عبدالله(٢) وقال: صحيح ((صحيح الإسناد))، ولفظه قال : ((وآمركما بـ ( لا إله إلا الله)؛ فإن السموات والأرضَ وما فيهما لو وضعت في كِفَّةٍ ، ووضعت ( لا إله إلا الله ) في الكِفَّة الأخرى ؛ كانت أرجح منهما ، ولو أن السموات والأرضَ وما فيهما كانت حلقة ؛ فوضعت ( لا إله إلا الله ) عليهما لقَصَمَتْهُما ، وآمركما بـ ( سبحان الله وبحمده ) ؛ فإنها صلاةُ كلِّ شيءٍ ، وبها يُرزق كلُّ شيءٍ )) . ١٥٣٣ - (١٤) وعن عبدالله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما؛ أن رسول صحيح الله عَّةٍ قال : ((إن الله يستخلص رجلاً من أمتي على رؤوس الخلائق يومَ القيامةِ ، فينُشُرُ عليه تسعةً وتسعين سِجِلاً، كلُّ سِجِلَّ مثلُ مَدِّ البصرِ ، ثم يقول: أتنكر مِنْ هذا شيئاً ؟ أظلمك كَتَبَتي الحافظون ؟ فيقول: لا يا رب ! فيقول: أ فَلَك عذر؟ فيقول: لا يا رب ! فيقول الله تعالى: بلى إن لك عندنا حسنةً، فإنه لا ظلم عليك اليوم ، فتخرج بطاقة فيها ( أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله )، فيقول : احْضُرْ وَزْنَك . فيقول: يا رب ! ما هذه البطاقة (١) قلت: ويأتي لفظه في (٧ - باب / رقم ٧) . (٢) هو ابن عمرو بن العاص ، ولقد كان على المصنف أن يبينه حتى لا يشتبه بالذي قبله ، فهما حديثان ، ولذلك فصلت بينهما برقمين مختلفين ، وكما أوهم هنا أن الحاكم رواه عن ابن عمر ، فقد أوهم فيما يأتي بعد باب أن البزار رواه عن ابن عمرو! وسيأتي لفظ النسائي هناك . ٢٢٣ ١٤ - كتاب الذكر ٥ - الترغيب في قول لا إله إلا الله ... ١٥٣٣ - حديث مع هذه السجِلاَتِ ؟ فقال: فإنك لا تُظلمُ ، فتوضع السِّجلاتُ في كِفّةٍ ، والبطاقةُ في كِفَّةٍ ، فطاشَتِ السجلاتُ ، وثَقُلَتِ البطاقةُ ، فلا يثقُلُ مع اسم اللهِ شيءٌ )). رواه الترمذي وقال: (( حديث حسن غريب». وابن ماجه وابن حبان في «صحيحه))، والحاكم والبيهقي ، وقال الحاكم : ((صحيح على شرط مسلم)) . ٢٢٤ ١٤ - كتاب الذكر ٦ - الترغيب في قول لا إله إلا الله وحده ١٥٣٤ و ١٥٣٥ - حديث ٦ - ( الترغيب في قول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ) ١٥٣٤ - (١) عن أبي أيوب رضي الله عنه؛ أن رسول الله مح له قال: صحيح (( من قال : (لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ) عشر مرات ؛ كان كمن أعتق أربعة أنفس(١) من ولد إسماعيل ». رواه البخاري ومسلم ، والترمذي والنسائي . ١٥٣٥ - (٢) وعن البراء بن عازبٍ رضي الله عنه؛ أن رسول الله عَ ﴿ قال: صحیح (( من مَنح منيحةَ وَرِقٍ، أَو منيحةَ لَبَن ، أو هدى زُقاقاً؛ فهو كعتاق نسمةٍ . ومن قال ( لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير )؛ فهو كعتق نسمة )). ء رواه أحمد، ورواته محتج بهم في (( الصحيح))، وهو في الترمذي باختصار التهليل ، وقال : ( حديث حسن صحيح )) . وفرقه ابن حبان في «صحيحه)) في موضعين ، فذكر المنيحة في موضع ، والتهليل في آخر . (١) قلت: وأما رواية ((عشر رقاب .. )) المذكورة عقب هذه في الأصل، فهي شاذة لا تصح، كما حققته في ((الضعيفة)) (٥١٢٦)، ولذلك أوردتها في ((ضعيف الترغيب))، وجهل ذلك المعلقون على الكتاب فصححوها مع رواية الشيخين !! ٢٢٥ ١٤ - كتاب الذكر ٦ - الترغيب في قول لا إله إلا الله وحده ... ١٥٣٦۔ حدیث ١٥٣٦ - (٣) وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده؛ أن النبي ◌َّةٍ قال: (( خيرُ الدعاء الدعاءُ يوم عرفةَ ، وخيرُ ما قلتُ أنا والنبيُّونَ من قبلي : لا إله حـ لغيره إلا الله، وحدَه لا شريكَ لهُ، لَه الملكُ، وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ)). رواه الترمذي وقال: «حديث حسن(١) غریب )). ( قال المملي ) : ((وفي ((أذكار المساء والصباح)) و(( ما يقوله بعد الصبح والعصر والمغرب)) [٥ - الصلاة/١٤] و((ما يقوله إذا دخل السوق)) [١٦ - البيوع/ ٣] وغير ذلك؛ أحاديث كثيرة من هذا الباب )) . (١) وكذا في طبعة الدعاس، ولم يذكر في طبعة (بولاق): ((حسن))، ولذلك هو اللائق بإسناده، لكن الحديث حسن لشواهده كما بينته في ((الصحيحة)) (١٥٠٣). ٢٢٦ ٧ - الترغيب في التسبيح والتكبير ... ١٤ - كتاب الذكر ١٥٣٧ - ١٥٣٩- حديث ٧ - ( الترغيب في التسبيح والتكبير والتهليل والتحميد على اختلاف أنواعه ) صحیح ١٥٣٧ - (١) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي :業 (( كَلمتانِ خَفيفَتانِ على اللسانِ ، ثَقيلتانِ في الميزانِ ، حَبيبتانِ إلى الرَّحمنِ : سبحانَ اللهِ وبحمدِهِ ، سبحانَ اللهِ العظيمِ » رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه . صحیح ١٥٣٨ ۔(٢) وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله (( أَلا أخبركَ بأَحبِّ الكلام إلى الله؟ )) . : قلتُ : يا رسول الله ! أخبرني بأحبِّ الكلام إلى اللهِ ؟ فقال : ((إن أحبَّ الكلام إلى الله ؛ سبحانَ الله وبحمده)) . رواه مسلم والنسائي والترمذي ؛ إلا أنه قال : « سبحان ربي وبحمده )) . وقال : « حديث حسن صحيح )) وفي رواية لمسلم : أن رسول الله ﴿ سئل: أيُّ الكلام أفضلُ؟ قال : (( ما اصطفى اللهُ لملائكته أو لعبادِه ؛ سبحانَ الله وبحمده)) . ١٥٣٩ - (٣) وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله : (( من قال: ( سبحانَ الله وبحمدِهِ )؛ غُرِستْ لَه نَخْلةٌ في الجنة)). صـ لغيره رواه البزار بإسناد جید . ٢٢٧ ٧ - الترغيب في التسبيح والتكبير ... ١٤ - كتاب الذكر ١٥٤٠ - ١٥٤٢- حديث مُ قال : ١٥٤٠ - (٤) وعن جابر رضي الله عنه عن النبي (( مَنْ قال: ( سبحانَ الله العظيم وبحمدهِ )؛ غُرست له نخلةٌ في الجنة)). صـ لغيره رواه الترمذي وحسنه - واللفظ له - والنسائي ؛ إلا أنه قال : ((غُرست له شجرة)). وابن حبان في (( صحيحه))، والحاكم في موضعين بإسنادين قال في أحدهما : ((على شرط مسلم))، وقال في الآخر: ((على شرط البخاري)). ١٥٤١ - (٥) وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله : صـ لغيره ((من هالهُ الليلُ أن يكابِدَهُ، أو بخِل بالمالِ أن يُنفقَه، أو جَبُنَ عن العدوّ أن يقاتلَه، فَلْيُكْثِرْ مِنْ ( سبحانَ الله وبحمده )؛ فإنها أحبُّ إلى الله من جَبَلٍ ذَهَبٍ ينفقهُ في سبيل اللهِ عزَّ وجلَّ ». رواه الفريابي والطبراني واللفظ له وهو حديث غريب ، ولا بأس بإسناده إن شاء الله . صحیح ﴿ قال : ١٥٤٢ - (٦) وعن أبي هريرة رضي الله عنه ؛ أن رسول الله (( ومن قال: ( سبحان الله وبحمده )؛ في يوم مئة مرة ؛ غُفِرتَ له ذنوبهُ وإن كانت مثل زَيَدِ البحر )) . رواه مسلم والترمذي والنسائي في آخر حدیث یأتي إن شاء الله تعالى [ ١٠ - باب / الحديث ٥ ] . وفي رواية للنسائي : (( من قال: ( سبحان الله وبحمده)؛ حَطَّ اللهُ عنهُ ذنوبه، وإن كانت أكثر من زَبدِ البحر )). لم يقل في هذه: ((في يوم))، ولم يقل: ((مئة مرة))؛ وإسنادهما متصل ، ورواتهما ثقات . ٢٢٨ ١٤ - کتاب الذکر ٧ - الترغيب في التسبيح والتكبير ... ١٥٤٣ و١٥٤٤ - حدیث صحیح ١٥٤٣ - (٧) وعن سليمانَ بن يَسارٍ عن رَجُلٍ منَ الأنصار؛ أن النبيّ عَ ل قال: ((قال نوحٌ لابنِهِ: إِنِّي مُوصيكَ بِوَصِيَّةٍ وقاصِرُها لِكَيْ لا تنساها ؛ أوصيكَ بِاثْنَتينِ ، وأَنهاك عنِ اثْنَتينِ : أُمَّا اللَّتان أوصيكَ بِهما؛ فيستبشرُ اللهُ بهما وصالحُ خَلقهِ ، وهما يُكْثِرانِ الوُلُوجَ عَلى اللهِ : أوصيك بـ ( لا إله إلا الله )؛ فإنَّ السمواتِ والأرضَ لوْ كانتا حَلقةً قَصَمَتْهُما ، ولو كانتا في كِفَّةٍ وَزَنَتْهُما . وأُوصيك بـ ( سبحانَ الله وبحمدِهِ ) ؛ فإنَّهما صلاةُ الخَلقِ ، وبهما يُرْزِقُ الخلقُ، ﴿وإنْ مِنْ شَيْءٍ إِلا يُسَبِحُ بحمدِهِ ولكِنْ لا تَفقهونَ تسبيحَهمْ إِنهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً﴾ . وأمَّا اللَّتانِ أَنهاكَ عنهما؛ فيحتجِبُ الله منهما وصالحُ خَلْقِهِ : أَنْهاكَ عَنِ الشِّرْكِ وَالكِبْرِ )) . رواه النسائي - واللفظ له - والبزار(١) والحاكم من حديث عبدالله بن عمرو ، وقال الحاكم : ((صحيح الإسناد )). ( الولوج ) : الدخول . ١٥٤٤ - (٨) وعن مصعب بن سعد قال : حدثني أبي قال : ** فقال : کنا عند رسول الله صحیح (١) تعقبه الناجي بقوله (٢/١٤٨): «رواه أحمد وغيره)). قلت: لكنه عند أحمد من حديث ابن عمرو، وهو مخرج في (« الصحيحة» (١٣٤)، وأما البزار فهو عنده من حديث ابن عمر - يعني ابن الخطاب - ، وقد صرح بذلك الناجي فيما بعد (٢/١٤٩) خلاف ما أفاده هنا، وأوهم به المؤلف في عطفه الحاكم على البزار، وقوله أنهما أخرجاه من حديث ابن عمرو. وبخلاف إيهامه فيما تقدم (٥ - باب / ١١) أن الحاكم رواه من حديث ابن عمر! وانظر الرد المتقدم على المعلقين الثلاثة الذين ضعفوا الحديث هناك وحسنوه هنا ، مخالفين الحفاظ الذين صححوه . ٢٢٩ ١٤ - كتاب الذكر ٧ - الترغيب في التسبيح والتكبير ... ١٥٤٥ و ١٥٤٦- حدیث (( أيعجِزُ أحدُكم أن يكسِبَ كلَّ يوم ألفَ حَسَنة ؟)) . ء فسألهُ سائلٌ مِنْ جُلسائِهِ : كيفَ يكسِّبُ أحدٌنا ألفَ حَسنة ؟ قال : (( يسبِّحُ مئة تسبيحة؛ فتكْتَبُ له ألف حسنة، أو تُحَطّ عنه ألف خطيئةٍ)). ء رواه مسلم والترمذي - وصححه - والنسائي . قال الحميدي رحمه الله : ((كذا هو في ((كتاب مسلم)) في جميع الروايات: (أو تحط))). قال البُرقاني : (« ورواه شعبة وأبو عوانة ويحيى القطان عن موسى الذي رواه مسلم من جهته فقالوا: (( وتحط )) بغير ألف)) انتهى. ( قال الحافظ ) : ((هكذا رواية مسلم، وأما الترمذي والنسائي فإنهما قالا: (( وتحط)) بغير ألف . والله أعلم )) .(١) صحیح ١٥٤٥ - (٩) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله ((لأَنْ أقولَ: ( سبحانَ الله ، والحمد لله، ولا إله إلا اللهُ، والله أكبرُ)؛ أَحَبُّ إليَّ مما طَلَعَتْ عليهِ الشمسُ)). رواه مسلم والترمذي . ١٥٤٦ - (١٠) وعن سمرة بن جندبٍ رضي الله عنه قال : قال رسول الله : صحیح ((أحبُّ الكلام إلى الله أَربعٌ: ( سبحانَ الله، والحمدُ لله، ولا إله إلا الله ، واللهُ أكبرُ) ، لا يَضْرَّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدأْتَ )) . (١) قال الشيخ ملا علي القاري في ((المرقاة)) (٤٩/٣): ((قد تأتي الواو بمعنى (أو) فلا منافاة بين الروايتين ، وكأن المعنى أن من قالها يكتب له ألف حسنة إن لم يكن عليه خطيئة ، وإن كانت عليه فيحط بعض ، ويكتب بعض ، ويمكن أن تكون (أو) بمعنى الواو ، أو بمعنى ( بل ) ، فحينئذ يجمع له بينهما ، وفضل الله أوسع من ذلك)). ٢٣٠ ١٤ - كتاب الذكر ٧ - الترغيب في التسبيح والتكبير ... ١٥٤٧ - ١٥٥٠۔ حدیث رواه مسلم وابن ماجه والنسائي ، وزاد : ((وهُنُّ مِنَ القرآن )) . ١٥٤٧ - (١١) ورواه النسائي أيضاً وابن حبان في ((صحيحه)) من حديث أبي صحيح هريرة . صحیح ١٥٤٨- (١٢) وَعَنْ رَجُلٍ مِنْ(١) أصحابِ النبيِّ ◌ِ﴿﴾ [عن النبيِّ ◌ِ﴿٤] قال: ((أَفْضَلُ الكَلامِ: سُبْحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلا الله، والله أكْبَرُ)). رواه أحمد، ورواته محتج بهم في ((الصحيح)). ١٥٤٩ - (١٣) وعن أبي هريرةَ رضي الله عنهُ: حـ لغيره ﴿ مَرَّبِهِ وهو يَغْرِسُ غَرْساً ، فقال: 13 أنّ النبي (( يا أبا هريرة ! ما الذي تَغْرِسُ؟)). قُلتُ : غراساً . قال : ((ألا أدُلُكَ على غِراس خير من هذا؟ ( سبحانَ الله، والحمدُ لله، ولا إله $ إلا الله ، والله أكبرُ)؛ تُغْرَس لَكَ بِكُلِّ واحِدَةٍ شَجَرَةٌ في الجنَّةِ )) . رواه ابن ماجه بإسناد حسن - واللفظ له -، والحاكم وقال: «صحيح الإسناد)». ١٥٥٠ - (١٤) وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله ((لَقيتُ إبراهيمَ ليلة أُسريَ بي، فقالَ: يا محمدُ! أُقْرِىءٌ أَمَّتَكَ مني حـ لغيره (١) كذا الأصل، وتبعه ((المجمع)) (٨٨/١٠) وغيره، والذي في ((المسند)) (٣٦/٤): ((عن بعض))، وما بين المعكوفتين استدركتها منه . وأما المعلقون الثلاثة فتركوا الأصل كما هو لم يصححوا منه شيئاً رغم أنهم عزوه لأحمد بالجزء والصفحة كما هي عادتهم من الاستغناء عن التحقيق بالاكتفاء على العزو بالأرقام !! ٢٣١ ١٤ - كتاب الذكر ٧ - الترغيب في التسبيح والتكبير ... ١٥٥١ و ١٥٥٢۔ حدیث السلامَ ، وأخبرهم أنَّ الجنَّة طيِّةُ التُّربةِ ، عَذْبَةُ الماءِ ، وأنَّها قِيعَانٌ، وأَنَّ غِراسَها: ( سبحانَ الله، والحمدُ لله، ولا إله إلا اللهُ، واللهُ أَكْبَرُ))). رواه الترمذي والطبراني في ((الصغير)) و((الأوسط))، وزاد : (( ولا حولَ ولا قُوَّةَ إلا بالله )) . روياه عن عبد الواحد بن زياد عن عبدالرحمن بن إسحاق عن القاسم عن أبيه عن ابن مسعود ، وقال الترمذي : (( حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث ابن مسعود رضي الله عنه )). ( قال الحافظ ) : (( أبو القاسم هو عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود؛ وعبدالرحمن هذا لم يسمع من أبيه . (١) وعبدالرحمن بن إسحاق، هو أبو شيبة الكوفي؛ واهٍ )). .. ١٥٥١ - (١٥) ورواه الطبراني أيضاً بإسنادٍ واهٍ من حديث سلمان الفارسي، ولفظه: قال: سمعت رسول الله عَ ليه يقول : ((إنَّ في الجَنَّةِ قيعاناً؛ فأكثروا مِن غَرسِها ». حـ لغيره قالوا : يا رسول الله ! وما غَرْسُها ؟ قالَ: ((سبحان الله، والحمدُ لله، ولا إله إلا الله، واللهُ أَكْبِرُ)). : ١٥٥٢ - (١٦) وَعَن ابنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله حـ لغيره « مَنْ قال: ( سبحانَ الله، والحمدُ لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر)؛ غُرِسَ لَهُ بِكُلِّ واحدةٍ مِنهُنَّ شجرةٌ في الجنَّةِ )) . رواه الطبراني ، وإسناده حسن ، لا بأس به في المتابعات . (١) قلت : هذا قول لابن معين، ووافقه غيره، جزم مرة أنه سمع منه . ووافقه آخرون، وجمع الحافظ بين القولين في ((التقريب))، فقال: ((وقد سمع من أبيه لكن شيئاً يسيراً)). ٢٣٢ ١٤ - كتاب الذكر ٧ - الترغيب في التسبيح والتكبير ... ١٥٥٣- حدیث حسن ١٥٥٣ - (١٧) وعن أم هانىءٍ رضي الله عنها قالت : مَرَّ بي رسولُ اللهِ مَ﴿ ذاتَ يَومٍ، فَقُلتُ: يا رسولَ الله! قد كَبِرْتُ(١) وضَعُفْتُ - أو كما قالت - فَمُرْنِي بِعَمَلِ أَعْمَلُهُ وأنا جالِسَةٌ . قال: (( سَبِّحي الله مئةَ تَسبيحةٍ؛ فَإِنَّها تعدِلُ لَكِ مئة رقبةٍ تَعتِقينها مِنْ وَلَدِ إِسماعيل ، واحمِدي الله مئةَ تَحميدة؛ فإنَّها تَعْدِلُ لَكِ مَئَةَ فَرَس مُسْرَجَةِ مُلْجَمةٍ تحملينَ عَلَيْها في سبيل الله ، وكَبَّرِي الله مئةً تكبِيرَةٍ ؛ فَإِنَّها تَعِدِلُ لَكِ مئةَ بَدَنَّةٍ مُقِلِّدةٍ مُتَقَبَّلةٍ ، وهَلَّلي الله مئةَ تَهليلةٍ - قال ابنُ خَلَفَ : أحسِبه قال : - تَمْلأُ ما بينَ السَّماءِ والأرضِ ، وَلا يُرفع يَومِئَذٍ لأحدٍ عَمَلٌ(٢)؛ إلا أن يأتي بِمِثلِ ما أتيت)). رواه أحمد بإسناد حسن، واللفظ له، والنسائي، ولم يقل: «ولا يرفع ... )» إلى آخره ، والبيهقي بتمامه . ورواه ابنُ أبي الدنيا ، فَجعَل ثوابَ الرَّقاب في التَّحميدِ ، ومئةَ فَرَسٍ في التسبيحِ، وقال فيه : (( وَهَلِّلي الله مئةَ تَهليلَةٍ؛ لا تَذَرُ ذَنباً، ولا يَسبِقُها عَمَلٌ)). ورواه ابن ماجه بمعناه باختصار . ورواه الطبراني في ((الكبير)» بنحو أحمد، ولم يقل: ((أحسبه)). (١) هذا هو الثابت في المخطوطة وفي ((المسند)). ووقع في مطبوعة عمارة: ((كبرت سِنِّي))! وإنما هي عند ((أوسط الطبراني)) كما يأتي. (٢) الأصل: ( بمكة)! والتصحيح من المخطوطة وغيرها. وكان فيه زيادة: (( أفضل مما يرفع لك))، فحذفتها لأنها ليست في ((المسند)) ولا في ((المجمع))، وإنما هي عند الطبراني في ((الأوسط)» (٦٣٠٩/١٦٨/٧)، فالظاهر أن المؤلف هو الذي لَفَّقَ بين الروايتين بدليل أنه وقع ذلك في ((المختصر)» أيضاً، في سند الطبراني متروك، أو من لا يعرف ، ثم هي مباينة للسياق ، وغفل عن هذا المعلقون على عادتهم! وعند البيهقي مكانها: ((مثل عملك))، وهو مخرج في ((الصحيحة)) (١٣١٦). ٢٣٣ ٧ - الترغيب في التسبيح والتكبير ... ١٤ - كتاب الذكر ١٥٥٤ و ١٥٥٥ - حديث صحيح ١٥٥٤ - (١٨) وعن أبي هُريرةَ وَبي سعيدٍ رضي الله عنهما عن النبيِّ مَ ﴾ قال: ((إنَّ الله اصطفى مِنَ الكَلام أربعاً: ( سبحانَ الله ، والحمدُ لله ، ولا إله إلا الله، واللهُ أكبرُ). فمن قال : ( سبحانَ الله)؛ كُتبتْ له عشرونَ حسنةً ، وحُطَّتْ عنهِ عشرون سيِّئةً ، ومن قال: ( الله أكبر )؛ فمثل ذلكَ ، ومَنْ قال : ( لا إله إلا الله )؛ فمثل ذلكَ، ومن قال : ( الحمدُ لله ربِّ العالمينَ ) مِنْ قبل نفسه ؛ كتبتْ له ثَلاثون حسنةً، وَحُطَّتْ عنه ثَلاثون سيِّئَةً » . رواه أحمد وابن أبي الدنيا والنسائي - واللفظ له - ، والحاكم بنحوه وقال : ((صحيح على شرط مسلم)). (١) ١٥٥٥ - (١٩) وعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله : صحیح ((الطُّهورُ شطرُ الإيمان، و ( الحمدُ لله) تملأُ الميزانَ، و ( سبحانَ الله والحمدُ لله ) تَملآن - أو تملأُ - ما بين السماءِ والأرضِ، والصلاةُ نورٌ، والصدقةً برهانٌ ، والصبرُ ضياءٌ ، والقرآنُ حجةٌ لك أو عليك ، كلُّ الناسِ يَغدو؛ فبائعٌ نفسهُ ، فمعتِقُها أو موبِقُها » . رواه مسلم والترمذي والنسائي . [ مضى ٤ - الطهارة / ٧]. (١) قلت : ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا ، ومن جهل المعلقين هنا أنهم تشبعوا بعزوه للبخاري تعليقاً بلفظ: (( أفضل الكلام أربع)) ، كذا قالوا ولم يزيدوا ، وهو عنده أخصر من حديث سمرة المتقدم في الباب ، فكان عليهم تقييد العزو بقولهم: باختصار شديد. ثم زعموا أن البيهقي زاد فيه: ((ولا إله إلا الله))، وهي عندهم جميعاً، بينما هناك خلاف كبير بينهم وبين البيهقي ، من ذلك أنه زاد في آخره كما ذكر المؤلف: ((من أكثر ذكر الله فقد برىء من النفاق))، وهي ضعيفة ، وقد أخرتها إلى الكتاب الآخر، فهذا مما كان يجب عليهم بيانه ، لو كانوا يعلمون ، بل إنهم أوهموا صحتها بتخريجهم وسکوتهم عنها . ٢٣٤ ١٤ - كتاب الذكر ٧ - الترغيب في التسبيح والتكبير ... ١٥٥٦ - ١٥٥٨- حديث صحیح ١٥٥٦ - (٢٠) وعن أبي ذرِّرضي الله عنه : إنَّ ناسا مِنْ أصحابِ النبيِّ ◌َ﴿ قالوا للنبي يا رسول الله! ذَهبَ أهلُ الدُّثور بالأجورِ، يُصلُّونَ كما نُصلي ، ويَصُومون كما نصومُ، ويتصدَّقونَ بِفُضولِ أموالِهِم . قال : ((أو ليسَ قد جَعَلَ اللهُ لكم ما تصدَّقون بِهِ ؛ إِنَّ بِكُلِّ تسبيحة صدقةً ، وكلِّ تكبيرة صدقةً ، وكلّ تحميدة صدقةً ، وأمر بالمعروف صدقةً ، ونهي عن منكرٍ صدقةً ، وفي بُضع أحدِكم صَدَقةً )). قالوا : يا رسول الله ! أيأتي أحدنا شهوتَه ويكونُ لهُ فيها أجرٌ ؟ قال : ((أرأيتُم لو وَضَعها في حَرام، أكان عَليه وِزرٌ؟ فكذلك إذا وضَعَها في الحلال كانَ لَه أجرٌ )). رواه مسلم وابن ماجه . ( الدُثور) بضم الدال : جمع دَثْر بفتحها : وهو المال الكثير . و ( البُضْعُ ) بضم الموحدة: هو الجماع ؛ وقيل : هو الفرج نفسه . ١٥٥٧ - (٢١) وعن أبي سلمى راعي رسول الله :﴿ قال: سمعت رسول الله صحيح يقول : (( بَخْ بَخ لخُمْسٍ ما أَثْقِلَهنَّ في الميزانِ: ((( لا إله إلا الله، ، سبحانَ الله ، والحمدُ لله، والله أكبرُ)، والَوَلَدُ الصَّالِحِ يُتوفَّى للمَرَءِ المسلم؛ فَيَحْتَسِبُهُ )). رواه النسائي واللفظ له ، وابن حبان في «صحيحه)) ، والحاكم وصححه . ١٥٥٨ - (٢٢) ورواه البزار بلفظه من حديث ثوبان. وحسَّن إسناده. صـ لغيره ٢٣٥ ٧ - الترغيب في التسبيح والتكبير ... ١٤ - كتاب الذكر ١٥٥٩ - ١٥٦١ - حديث صـ لغيره ١٥٥٩ - (٢٣) ورواه الطبراني في «الأوسط)) من حديث سفينة؛ ورجاله رجال (( الصحيح)).(١) صحیح ١٥٦٠ - (٢٤) وعن عائشة رضي الله عنها؛ أن رسول الله عز له قال: (( خُلقِ كُلُّ إنسانٍ من بني أَدَمَ على ستِّينَ وثلاثِمئةٍ مفصلٍ ، فمن كبّر الله ، وحَمِدَ الله ، وهلَّلَ الله، وسبّح الله، واستغفر الله ، وَعَزَّلَ حَجراً عَنْ طَريقِ المسلمينَ، (٢) أو شوْكةً أو عظماً عن طريق المسلمينَ ، وأَمَرَ بمعروف أوْ نَهى عن منكر؛ عَدَدَ تلك السِّينَ والثلاثِمئةِ [ السُّلامی]، فإنّه يُمسِي يَوْمئذٍ وقد زَحزحَ ء نفسهَ عنِ النَّارِ)). قال أبو توبةَ: وَرُبما قال: ((يمشي))، يعني بالشين المعجمة. رواه مسلم والنسائي . ١٥٦١ - (٢٥) وعَنِ ابن أبي أوْفى قال: حسن قال أعرابِيُّ: يا رسولَ الله ! إنِّي قد عالَجْتُ القرآن فَلَمْ أَسْتطِعْهُ ، فعلِّمْني شَيئاً يُجزىءُ مِنَ القرآنِ ؟ قال : ((قُلْ: ( سبحانَ الله، والحمدُ لله، ولا إله إلا الله، واللهُ أكبرُ) )). فقالها، وأمْسَكَهَا بأصْبَعِهِ، فقالَ: يا رسولَ الله! هذا لِربِّ، فما لي ؟ قال : ((تقولُ: اللهُم اغْفِر لي، وارْحَمْني، وعافِني ، وارْزُقْني، - وأحْسبُهُ قال : - واهْدِني )» . (١) قلت: هو عنده في ((الأوسط)) (٥١٤٨/٧١/٦) من رواية عكرمة بن عمار عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلام عن سفينة . وعكرمة مضعف في يحيى ، والبزار رواه (٣٠٧٢/٩/٤) من طريق أخرى عن أبي سلام عن ثوبان . والمحفوظ عن أبي سلام عن أبي سلمى راعي رسول الله كما في رواية النسائي وغيره المتقدمة . انظر ((الصحيحة)) (١٢٠٤). (٢) في مسلم (٨٢/٣): ((الناس)) في الموضعين، وهو أبلغ، والزيادة منه. وكذا في ((شعب الإيمان)» (١١١٦١/٥١١/٧). ٢٣٦ ١٤ - کتاب الذکر ٧ - الترغيب في التسبيح والتكبير ... ١٥٦٢ و ١٥٦٣ - حديث ومضى الأعرابِيُّ، فقالَ رسولُ الله ◌َِّةٍ : ((ذهبَ الأَعرابِيُّ وقد مَلأَ يَدَيْهِ خَيْراً » . رواه ابن أبي الدنيا عن الحجاج بن أرطاة عن إبراهيم السكسكي عنه . ورواه البيهقي مختصراً ، وزاد فيه : (( ولا حولَ ولا قوَّةَ إلا بالله )) . وإسناده جيد (١) . صحيح ١٥٦٢ - (٢٦) وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: جاءَ أعرابيٌّ إلى النبيِّ ◌َ﴿ فقال: عَلَّمْنِي كَلَاماً أقولُهُ ؟ قال : ((قُلْ: ( لا إلهَ إلا الله وحده لا شريكَ لهُ، اللهُ أكبرُ كبيراً، والحمدُ لله كثيراً، وسبحانَ الله ربِّ العالمينَ، ولا حولَ ولا قوّة إلا بالله العزِيزِ الحكيمِ ). قال : هؤلاءِ لِرَبِّي ، فما لي ؟ قال : (( قُلْ: ( اللهَّم اغْفِرْ لي ، وارحَمْني ، واهْدِنِي، وارْزُقْني)). ١٥٦٣ - (٢٧) وزاد من حديث أبي مالك الأشجعي [عن أبيه] (٢): ((وعافني))(٣) . صحیح (١) قال الناجي ( ق ٢/١٥٠): ((هذا مما يتعجب منه ، فقد رواه بمعناه بالزيادة فيه ، وبدونها أحمد وأبو داود والنسائي وابن خزيمة وابن حبان والحاكم ... )) . قلت: وهو مخرج في ((إرواء الغليل)) (١٢/٢ - ٣٠٣/١٣). (٢) سقطت من قلم المؤلف فيما يبدو من ((العجالة))، فذكر أنه أوهم بذلك أموراً ثلاثة ذكرها . (٣) قلت : هذه الزيادة في حديث سعد أيضاً في رواية لمسلم (٧١/٨) ، وكذا أحمد (١٥٦١)، وفي أخرى له (١٦١١)، ومسلم أيضاً: ((قال موسى (أحد رواته): أما ( عافني)؛ فأنا أتوهم وما أدري )» . ٢٣٧ ١٤ - كتاب الذكر ٧ - الترغيب في التسبيح والتكبير ... ١٥٦٤- حديث وفي رواية قال : ((فإنَّ هؤلاءِ تجمعُ لكَ دُنْياكَ وآَخِرِتَكَ )) . رواه مسلم . ١٥٦٤ - (٢٨) وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : ﴿ فقال : يا رسولَ الله! علِّمْنِي خَيْراً؟ جاء رجلٌ بَدَوِيٌّ إلی رسولِ الله قال : حـ لغيره ((قُلْ: ( سبحانَ الله ، والحمدُ لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر)). قال: وَعَقدَ بيدهِ أربْعاً ؛ ثم رتَّبَ (١) فَقال: (سبحانَ الله، والحمدُ لله ، ولا إله إلا الله، والله أكبرُ)، ثَم رجَعَ، فلما رآه رسولُ الله ◌َّهِ تَبَسَّمَ ، وقال : («تَفَكَّرَ البائِسُ » . فقال: يا رسولَ الله! ( سبحانَ الله، والحمدُ لله، ولا إله إلا اللهُ، واللهُ :業 أكبرُ) ، هذا كلُّهُ لله ، فَما لي ؟ فقالَ رسولُ الله ((إذا قُلتَ: ( سبحانَ الله)؛ قال اللهُ: صَدَقْتَ. وإذا قُلتَ: ( الحمدُ الله)؛ قال الله: صَدَّقْتَ. وإذا قُلْتَ: ( لا إله إلا اللّهُ) ؛ قال اللهُ: صدَقتَ . وإذا قُلتَ: ( اللهُ أكبرُ)؛ قال اللهُ: صَدَقتَ. فتقولُ: ( اللهمَّ اغفرْ لي)، فيقولُ اللهُ: قد فَعَلتُ. فتقولُ: (اللهمَّ ارحمنْي ) ؛ فيقولُ الله : قد فَعَلتُ . وتقولُ: ( اللهمَّ ارْزُقْني )؛ فيقولُ الله: قد فَعَلتُ)) . ٠ قال: فَعَقَدَ الأعرابيُّ سَبْعاً في يديْهِ(٢) . (١) كذا الأصل، ولعل الصواب: ((ذهب))، أو ((وثب)). (٢) في ((الشعب)) (٣٥٥/١): ((يده)) على الإفراد. وكذلك هو في ((الأحاديث المختارة)) للضياء المقدسي (١/٢٤/٢) ، وكذلك هو في بعض طرق حديث ابن أبي أوفى المتقدم قبل حديث ، انظر ((الإرواء)). فلا يجوز الاستدلال به على شرعية عقد التسبيح باليدين كما يفعل البعض ، والسنة الصحيحة خلافها . ٢٣٨ ١٤ - کتاب الذکر ٧ - الترغيب في التسبيح والتكبير ... ١٥٦٥ - ١٥٦٧ - حديث رواه ابنُ أبي الدنيا والبيهقيُّ.(١) ١٥٦٥ - (٢٩) وهو في ((المسند)) وسنن النسائي من حديث أبي هريرة بمعناه.(٢) ١٥٦٦ - (٣٠) وعن سَلمى أمَّ بني أبي رَافع مولَى رسولِ اللهِ عَ﴿ه؛ أنَّها قالتْ: يا رسولَ الله ! أَخْبِرْني بكلماتٍ ، ولا تكثِرْ عَليَّ ؟ فقال : صـ لغيره (( قولي : ( اللهُ أكبرُ) عَشرَ مرَّاتٍ، يقولُ اللهُ: هذا لي . وقولي : ( سبحانَ الله) عَشْرَ مرَّاتٍ، يقولُ اللهُ: هذا لي. وقولي: ( اللهُمَّ اغْفِرْ لي)، يقولُ: قدْ فعَلْتُ . فتقولين عشْرَ مراتٍ ، ويقول: قدَ فعلْتُ)). رواه الطبراني ورواته محتج بهم في ((الصحيح)).(٣) ١٥٦٧ - (٣١) وعَنْ أبي هريرةَ رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله عَ له. قال: «خذوا جُنّتگُم » . حسن قالوا: يا رسولَ الله! [أُمِنْ] عدوّ [قد ] (٤) حَضَرَ؟ قال: (( لا، ولكن جُنَّتكم منَ النارِ؛ قولوا: ( سبحانَ الله ، والحمدُ لله ، ولا إله (١) قلت : رواه بنحوه، وإسناده صحيح كما بينته في ((الصحيحة)) (٣٣٣٦)؛ خلافاً لما يشعر به المؤلف بتصديره إياه بـ (روي) ، ولعل المعلقون الجهلة اغتروا بذلك ، فضعفوه بـ (جعفر بن سليمان الضبعي) ، ناقلين لكلام للذهبي في ترجمته لم يفهموه ، وذلك من آفاتهم ، فالرجل ثقة ، ومن رجال مسلم محتجاً به . وقد بسطت القول في الرد عليهم ، وبيان جهلهم بهذا العلم في المصدر المذكور. والله المستعان . (٢) يشير إلى الحديث الآتي في (٢٥ - الجنائز/٨ - باب) من المجلد الأخير بلفظ آخر ، ويأتي الكلام عليه هناك . ولم يعرفه المعلقون الثلاثة ، ولا أعطوه رقماً خاصاً ! (٣) قلت : وكذا قال الهيثمي ، لكن شيخ الطبراني محمد بن صالح بن الوليد النرسي لا يعرف، كما بينت في ((الضعيفة (٦٦٢٠) بيد أنه ثبت بلفظ: ((يا أم رافع! إذا قمت إلى الصلاة فسبحي الله عشراً .. )) الحديث أتم منه، وهو في ((الصحيحة)) (٣٣٣٨). (٤) زيادتان من ((السنن الكبرى)) للنسائي (١٠٦٨٤/٢١٢/٣). ٢٣٩ ١٤ - کتاب الذکر ٧ - الترغيب في التسبيح والتكبير ... ١٥٦٨ - حديث إلا الله ، واللهُ أكبرُ)؛ فإنَّهُنَّ يأْتِينَ يومَ القيامة مُجنباتٍ ومُعقِّباتٍ، وهُنَّ الباقياتُ الصالحاتُ)). رواه النسائي - واللفظ له - ، والحاكم والبيهقي ، وقال الحاكم: (( صحيح على شرط مسلم)). وكذا رواه الطبراني في الأوسط ، وزاد: (( ولا حول ولا قوة إلا بالله)).(١) ( جُنْتکم ) بضم الجيم وتشديد النون ؛ أي : ما يستركم ويقيكم . و ( مجنّبات) بفتح النون؛ أي: مقدمات أمامكم. وفي رواية الحاكم ((منجيات)) بتقديم النون على الجيم . ورواه في (( الصغير)) من حديث أبي هريرة ، فجمع بين اللفظين فقال : (( ومنجيات ومجنبات)). وإسناده جيد قوي . و ( معقّبات ) بكسر القاف المشددة ؛ أي : تعقبكم وتأتي من ورائكم . ١٥٦٨ - (٣٢) وعَنِ النعمان بن بشيرٍ رضي الله عنهما قال: قال رسول الله : صحيح ((إِنَّ ◌َما تذكرونَ مِنْ جلالِ الله ؛ التسبيحُ والتهليلُ والتحميدُ ، ينعطِفنَ حوْلَ العرْشِ ، لُهُنَّ دوِيٌّ كدويِّ النَّحْلِ، تُذَكِّر بصاحِبِها. أما يُحِبُّ أحدُكُمْ أَنْ يكونَ لَهُ - أو لا يزال لَّهُ ـ مَنْ يُذكِّر به » . رواه ابن أبي الدنيا وابن ماجه - واللفظ له - ، والحاكم وقال : (١) هذا السطر كان في الأصل بعد قوله: ((بتقديم النون على الجيم))، فنقلته إلى هنا، لأنه اللائق به كما هو ظاهر . ! ٢٤٠