النص المفهرس
صفحات 81-100
١٢ - كتاب الجهاد ٤ - الترغيب في احتباس الخيل للجهاد لا رياءً ... ١٢٤٤ و١٢٤٥ - حديث وفرسٌ يغالِقُ عليه الرجلُ ويراهِنُ ، فثمنُه وزرٌ، [ وعَلَفُه وزرٌ] (١) ، وركوبُه وزرٌ . وفرسٌ للبِطنةِ ، فعسى أنْ يكونَ سداداً من الفقر إنْ شاءَ الله )). رواه أحمد، ورجاله رجال «الصحيح». صحيح ١٢٤٤ - (٤) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله : (( الخيرُ معقودٌ بنواصي الخيلِ إلى يوم القيامةِ، ومَثَلُ المنُفِقِ عليها كالمتكفِّفِ بالصدقةِ » . رواه أبو يعلى، والطبراني في «الأوسط))، ورجاله رجال ((الصحيح)).(٢) وهو في (( الصحيح)) باختصار النفقة . وروى ابن حبان في «صحيحه» شطره الأخير قال : صحیح ((مَثَلُ المنفقِ على الخيلِ؛ كالمتكفَّفِ بالصدقةِ )). فقلت(٣) لمعمر: ما المتكففُ بالصدقةِ ؟ قال : الذي يُعطي بكفِّه. ◌ُ قال : عن النبي ١٢٤٥ - (٥) وعن أبي كبشة صاحب النبي صحيح ((الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يوم القيامةِ ، وأهلُها معانون عليها ، والمنفقُ عليها كالباسطِ يدَه بالصدقة )) . رواه الطبراني ، وابن حبان في «صحيحه ))، والحاكم ، وقال : ((صحيح الإسناد)). (١) سقطت من الأصل، واستدركتها من ((المسند)) (٣٨١/٥). (٢) ورواه أبو عوانة في «صحيحه)) (١٥/٥)، وسنده صحيح، وكذلك أخرج الآتي بعده. (٣) القائل: ((فقلت)) هو عبد الرزاق . ومعمر هو ابن راشد ، ثقة مشهور. ٨١ ١٢ - كتاب الجهاد ٤ - الترغيب في احتباس الخيل للجهاد لا رياءً ... ١٢٤٦-١٢٤٩ - حديث ١٢٤٦ - (٦) وعن سهل ابن الحنظلية - وهو سهل بن الربيع بن عمرو - قال : : : قال رسول الله ((المنفقُ على الخيلِ كالباسطِ يدَه بالصدقة ، لا يَقبِضُها)). صـ لغيره رواه أبو داود . صحیح ١٢٤٧ - (٧) وعن ابن عمر رضي الله عنهما؛ أن رسول الله : قال : (( الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يوم القيامةِ)). رواه مالك والبخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه . صحيح ١٢٤٨ - (٨) وعن عروة بن أبي الجعد رضي الله عنه؛ أن النبي عَ ه قال: (( الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ: الأجرُ والمغنُم إلى يوم القيامة)). رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه . ١٢٤٩ - (٩) وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال : قال رسول الله : (( الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ والنيلُ إلى يوم القيامةِ ، وأهلُها معانون عليها، فامسحوا بنواصيها، وادعوا لها بالبرَكة، وقلِّدوها (١) ، ولا تقلدوها الأوتارَ » . صـ لغيره رواه أحمد بإسناد جید . (١) أي : قلدوها طلب أعداء الدين والدفاع عن المسلمين، ولا تقلدوها طلب أوتار الجاهلية التي كانت بينكم . و(الأوتار) جمع (وتر)، وهو الدم وطلب الثأر، يريد: اجعلوا ذلك لازماً لها في أعناقها لزوم القلائد للأعناق، كما في «النهاية». قال: (( وقيل: أراد بـ ( الأوتار) جمع وتر: القوس . أي لا تجعلوا في أعناقها الأوتار فتختنق وقيل : إنما نهاهم عنها لأنهم كانوا يعتقدون أن تقليد الخيل بالأوتار يدفع عنها العين والأذى ، فتكون كالعوذة لها ، فنهاهم)). قلت: وهذا هو الذي رجحه أبو عبيدة وتبعه الطحاوي فى ((مشكل الآثار)) (١٣٢/١)، ولعله الصواب . ٨٢ ١٢ - كتاب الجهاد ٤ - الترغيب في احتباس الخيل للجهاد لا رياء ١٢٥٠ - ١٢٥٣- حديث صحیح ١٢٥٠ - (١٠) وعن جرير رضي الله عنه قال : رأيتُ رسولَ الله ◌ِ﴿ يلوي ناصيةَ فَرَسِ بإصبَعِه وهو يقولُ : (( الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يوم القيامةِ: الأجرُ والغنيمة)). رواه مسلم والنسائي . صحیح ١٢٥١ - (١١) وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول 二樓 « ما مِنْ فرس عربي إلا يُؤذَنُ له عند كل سَحَر بكلماتٍ يدعو بهن : اللهم خَوَّلْتني مَن خَولتَني مِن بني آدم، وجعلتَتي له ، فاجعلني أحبّ أهلِه وماله ، أَو مِن أحبّ أَهلِه ومالِه إليه )) . رواه النسائي . صحیح ١٢٥٢ -(١٢) وعن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله : ((البركةُ في نواصي الخيلِ)). رواه البخاري ومسلم . ١٢٥٣ - (١٣) وعن عقبة بن عامر وأبي قتادة رضي الله عنهما قالا: قال صحيح رسول الله ټپ : ((خيرُ الخيلِ الأدهمُ، الأقرحُ، الأرثمُ ، المحجَّل ، طلقُ اليدِ اليمنى. قال يزيد - يعني ابن أبي حبيب -: فإنْ لم يكن أدهَمَ ، فَكُمَيْت على هذه الشية)). رواه ابن حبان في « صحيحه ». ورواه الترمذي وابن ماجه والحاكم عن أبي قتادة وحده . : ولفظ الترمذي : قال رسول الله ((خيرُ الخيلِ الأدهمُ ، الأقرحُ، الأرثمُ ، ثم الأقرحُ المحجَّل ، طلقُ اليمنى ، فإن لم يكن أدهمَ ، فكُميتٌ على هذه الشِّية )). صحیح ٨٣ ١٢- کتاب الجهاد ٤۔ الترغيب في احتباس الخيل للجهاد لا رياء ... ١٢٥٤ و ١٢٥٥ - حديث قال الترمذي : (( حديث حسن صحيح )) . وقال الحاكم: ((صحيح على شرطهما)). ( الأقرح ) : هو الفرس يكون في وسط جبهته قرحة ، وهي بياض يسير . و ( الأرثم ) بفتح الهمزة وثاء مثلثة مفتوحة: هو الفرس يكون به رُثم ، محركاً ومضموم الراء ساكن الثاء ، وهو بياض في شفته العليا ، والأنثى : رثماء . و ( طَلْق اليمنى) بفتح الطاء وسكون اللام وبضمها أيضاً : إذا لم يكن بها تحجيل . و ( الكُمَيت ) بضم الكاف وفتح الميم : هو الفرس الذي ليس بالأشقر ولا الأدهم ، بل يخالط حمرته سواد . و ( الشِّيَة) بكسر الشين المعجمة وفتح الياء مخففة : هو كل لون في الفرس يكون معظم لونها على خلافه . ١٢٥٤ - (١٤) وعن عقبة أيضاً عن النبي #﴿ قال: ((إذا أردت أن تغزوَ فاشتر فرساً أغرَّ محجَّلاً، مطلق اليمنى ؛ فإنك تغنم وتسلم )) . حـ لغيره رواه الحاكم وقال: ((صحيح على شرط مسلم)) . ١٢٥٥ - (١٥) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله : حسن ((يُمْنُ الخيل في شُقرِها)). صحيح رواه أبو داود، والترمذي وقال: ((حديث حسن غريب)). ( اليمن ) بضم الياء: هو البركة والقوة(١) . (١) كذا قال، ولا معنى للقوة هنا، قال الناجى (٢/١٣٧): ((فأما البركة فصحيحة مسلمة ، وأما القوة فمردودة ، وإنما القوة في اللغة : اليمين لا اليمن . قال الشاعر: إذا ما رايةَ رُفعت لمجدٍ تلقاها عرابة باليمين . أي : بالقوة . والحاصل أن لفظة ( القوة ) هنا دخيلة لا محل لها ولا تعلق، فيتعين إسقاطها لما قد علمت)). ٨٤ ١٢ - كتاب الجهاد ٥ - ترغيب الغازي والمرابط في العمل الصالح. ١٢٥٦ - ١٢٦٠ - حديث ٥ - ( ترغيب الغازي والمرابط في الإكثار من العمل الصالح من الصوم .. (١) ) صحیح :辦 ١٢٥٦ - (١) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله (( ما من عبد يصومُ يوماً في سبيلِ الله ؛ إلا باعدَ الله بذلكَ اليومِ وجهَهُ عن النارِ سبعينَ خريفاً ». رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. [مضى ٩ - الصوم/ ١]. ١٢٥٧ - (٢) وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله : (( من صامَ يوماً في سبيلِ اللهِ ؛ جعلَ اللهُ بينه وبينَ النارِ خندقاً كما بين حـ لغيره السماءِ والأرضِ)). رواه الطبراني في ((الأوسط)) و((الصغير)) بإسناد حسن. [ مضى هناك]. قال : ١٢٥٨ - (٣) وعن أبي أمامة رضي الله عنه ؛ أن النبي (( من صامَ يوماً في سبيلِ الله ؛ جعلَ الله بينَه وبينَ النارِ خندقاً كما بين السماء والأرضِ )) . حسن رواه الترمذي عن الوليد بن جميل عن القاسم عنه، وقال: (( حديث غريب )). [ مضى هناك ] صـ لغيره ١٢٥٩ - (٤) وعن عمرو بن عبسة رضي الله عنه قال: قال رسول الله : * (( من صامَ يوماً في سبيلِ الله ؛ بعدتْ منه النارُ مسيرةَ مئةٍ عام)). رواه الطبراني في «الكبير)) و ((الأوسط)) بإسناد لا بأس به . [ مضى أيضاً ] ١٢٦٠ - (٥) ورواه النسائي من حديث عقبة . حـ صحيح (١) في الأصل هنا: (والصلاة والذكر ونحو ذلك) ، حذفناه بسبب منافاة أحاديثه لشرطنا في هذا الكتاب، وانطر الأحاديث المناسبة للمحذوف في ((الضعيف)). ٨٥ ١٢ - كتاب الجهاد ٦ - الترغيب في الغدوة في سبيل الله والروحة ... ١٢٦١ - ١٢٦٣ - حديث ٦ - ( الترغيب في الغدوة في سبيل الله والروحة ، وما جاء في فضل المشي والغبار في سبيل الله والخوف فيه ) صحیح اللهُ قال : ١٢٦١ - (١) عن أنس بن مالك رضي الله عنه؛ أن رسول الله (( لَغَدوةٌ في سبيلِ الله أو روحةٌ ، خيرٌ من الدنيا وما فيها ، ولَقَابُ(١) قوسِ أحدِ كم من الجنةِ ، أو موضع قيد - يعني سوطه - خيرٌ من الدنيا وما فيها ، ولو أن امرأةً من أهلِ الجنةِ اطَّلعت إلى أهلِ الأرض لأضاءت ما بينهما ، ولملأته ريحاً، ولنصيفها على رأسها خيرٌ من الدنيا وما فيها)). رواه البخاري ومسلم وغيرهما . ( الغَدوة ) بفتح الغين المعجمة : هي المرة الواحدة من الذهاب. و ( الروحة ) بفتح الراء : هي المرة الواحدة من المجيء . و( النصيف ) : الخمار. ١٢٦٢ - (٢) وعن أبي أيوب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صحیح ((غدوة في سبيلِ الله ، أو روحةٌ؛ خيرٌ مما طلعتْ عليه الشمسُ أو غربت))(٢) . رواه مسلم والنسائي . ! قال : ١٢٦٣ - (٣) وعن سهل بن سعد رضي الله عنه ؛ أن رسول الله صحيح (١) يعني : طولها . (٢) هو معنى قوله الآتي بعده: ((خير من الدنيا وما فيها)). وهذا منه ﴿ إنما هو على ما استقر في النفوس من تعظيم ملك الدنيا ، وأما التحقيق فلا تدخل الجنة مع الدنيا تحت أفعل التفضيل ، إلا كما يقال : العسل أحلى من الخل . ٨٦ ١٢ - كتاب الجهاد ٦- الترغيب في الغدوة في سبيل الله والروحة ... ١٢٦٤ - ١٢٦٦ - حديث (( رباطُ يوم في سبيلِ الله خيرٌ من الدنيا وما عليها ، وموضعُ سَوْطِ أحدِكم من الجنةِ خيرٌ من الدنيا وما عليها ، والروحةُ يروحُها العبدُ في سبيلِ الله أو الغدوةُ، خيرٌ من الدنيا وما عليها )). رواه البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجه . وتقدم [أول ١٢ - الجهاد ] . ١٢٦٤ - (٤) وعن ابن عمر رضي الله عنهما؛ أن رسول الله الجنة قال : ((الغازي في سبيلِ الله ، والحاجُّ إلى بيتِ الله ، والمعتمرُ وفدُ الله، دعاهم حـ لغيره فأجابوه )) . رواه ابن ماجه، وابن حبان في « صحيحه»، واللفظ له؛ كلاهما عن عمران بن عيينة عن عطاء بن السائب عن مجاهد عنه ، والبيهقي من هذه الطريق فوقفه ، ولم يرفعه .[ مضى ١١ - الحج/ ١]. ١٢٦٥ - (٥) ورواه بنحوه من حديث أبي هريرة النسائيُّ وابن ماجه وابن خزيمة صحيح في ((صحيحه))(١). [ مضى لفظه هناك ]. ١٢٦٦ - (٦) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله :柴 صحیح (( تَضَمَّنَ اللهُ لمن خرج في سبيلهِ لا يُخرجهُ إلا جهادٌ في سبيلي ، وإيمانٌ بي ، وتصديقٌ برسلي ؛ فهو ضامنٌ أن أُدخِلَهُ الجنةَ ، أو أُرجعَه إلى منزِلِه الذي خرجَ منه ، نائلاً ما نالَ من أجرٍ أو غنيمةٍ ، والذي نفسُ محمدٍ بيده ما كَلْمٌ يُكْلَمُ في سبيلِ الله إلا جاءَ يوم القيامةِ كهيئتهِ حين كُلِمَ ، لونُه لونُ دم ، وربحُه ريحُ مسكٍ ، والذي نفسُ محمدٍ بيدهِ ، لولا أن أشْقَّ على المسلمينَ ماً قعدتُ (١) في الأصل هنا قوله: (وقال ابن ماجه في آخره: (( إن دعوه أجابهم ، وإن استغفروه غفر لهم ») ، وهي زيادة ضعيفة . ٨٧ ١٢ - كتاب الجهاد ٦ - الترغيب في الغدوة في سبيل الله والروحة ... ١٢٦٧ و ١٢٦٨ - حديث خلاف سَريَّةٍ تغزو في سبيلِ الله أبداً ، ولكن لا أَجدُ سَعَةً فأَحملهم ، ولا يجدونَ سَعَةً وَيَشُقُّ عليهم أن يتخلفوا عني ، والذي نفس محمد بيده لَوَددت أن أغزوَ في سبيل الله فأُقتلَ ، ثم أغزوَ فأُقتلَ ، ثم أُغزوَ فَأُقْتلَ )) . رواه مسلم ، واللفظ له . ورواه مالك والبخاري والنسائي ، ولفظهم : ((تكفَّلَ الله لمن جاهدَ في سبيلِهِ ، لا يُخرجُه من بيتِه إلا الجهادُ في سبيله ، وتصديقٌ بكلماتهِ ؛ أن يدخلَه الجنةَ ، أو يردِّه إلى مسكنهِ بما نالَ من أجرٍ أو غنيمةٍ )) الحديث . ( الكُلْم ) بفتح الكاف وسكون اللام : هو الجرح . ١٢٦٧ - (٧) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صـ لغيره (( من خرجَ حاجاً فماتَ؛ كتبَ الله له أجرَ الحاجِّ إلى يوم القيامةِ ، ومن خرجَ معتمراً فماتَ، كتبَ الله له أجرَ المعتمرِ إلى يوم القيامةِ ، ومن خرجَ غازياً فماتَ، كتبَ الله له أجرَ الغازي إلى يوم القيامةِ)). رواه أبو يعلى من رواية محمد بن إسحاق، وبقية إسناده ثقات(١). [ مضى ١١ - الحج/ ١ - في الحج والعمرة ]. ١٢٦٨ - (٨) وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : صـ لغيره عهد إلينا رسول الله ع﴿﴿ في : (( خمسٌ من فعلَ واحدةً منهن كان ضامناً على الله عز وجل : من عادَ مريضاً، أو خرَجَ مع جنازةٍ ، أو خرجَ غازياً في سبيلِ الله ، أو دخلَ على إمام (١) قلت: بل فيه - علاوة على عنعنة ابن إسحاق - من لم يوثقه غير ابن حبان، لكني وجدت له متابعاً قوياً، خرجته من أجله في (( الصحيحة)) (٢٥٥٣). ٨٨ ١٢ - كتاب الجهاد ٦ - الترغيب في الغدوة في سبيل الله والروحة ... ١٢٦٩ - ١٢٧١ - حديث يريد بذلك تعزيرَه وتوقيرَه، أو قعدَ في بيتِهِ فَسَلِمَ، وسِلمَ الناسُ منه)). رواه أحمد - واللفظ له - والبزار والطبراني، وابن خزيمة وابن حبان في «صحيحيهما)). ١٢٦٩ - (٩) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله. : : (( لا يلجُ النارَ رجلٌ بكى من خشية الله ، حتى يعود اللبنُ في الضرع ، ولا صـ لغيره يجتمعُ غبارٌ في سبيلِ الله ودخانُ جهنم ) . رواه الترمذي ، واللفظ له ، وقال : (( حديث حسن غريب صحيح))، والنسائي والحاكم والبيهقي؛ إلا أنهم قالوا : صحیح (« لا يجتمعُ غبارٌ في سبيلِ الله ودخانُ جهنمَ في مَنخِرَيْ مسلم أبداً » . ١٢٧٠ - (١٠) وعن عبدالرحمن بن جبر رضي الله عنه قال : قال رسول : وقال الحاكم: (( صحيح الإسناد))(١) . صحيح (( ما اغبرتْ قدما عبد في سبيل الله فتمسَّه النارُ)). رواه البخاري ، واللفظ له . ورواه النسائي والترمذي في حديثٍ ، ولفظه : (( من اغبرتْ قدماه في سبيل الله فهما حرامٌ على النارِ)). ١٢٧١ - (١١) وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﴿ُ قال : حسن (( لا يجتمعانِ في النارِ اجتماعاً يضرُّ أحدُهما الآخرَ؛ مسلمٌ قتلَ كافراً ثم سدّدَ المسلمُ وقاربَ ، ولا يجتمعان في جوفِ عبدٍ ؛ غبارٌ في سبيلِ الله ودخانُ جهنمَ ، ولا يجتمعانِ في قلبٍ عبدٍ؛ الإيمانُ والشحُّ)) . (١) قلت : ورواه ابن حبان أيضاً (رقم ١٥٩٨ - موارد). ٨٩ ١٢ - كتاب الجهاد ٦ - الترغيب في الغدوة في سبيل الله والروحة ... ١٢٧٢ و١٢٧٣ - حديث رواه النسائي والحاكم - واللفظ له ، وهو أتم - ، وقال : (( صحيح على شرط مسلم)). وقال النسائي : ((الإِيمان والحسد))(١) . وصدرُ الحديث في مسلم . ١٢٧٢ - (١٢) وروى الطبراني في ((الأوسط)) عن عمرو بن قيس الكندي قال : صـ لغيره كنا(٢) مع أبي الدرداء منصرفين من ( الصائفة )، فقال : يا أيها الناس ! اجتمعوا ، سمعتُ رسولَ الله ◌َ ◌ُّ يقولُ : (( من اغبرتْ قدماه في سبيلِ الله ؛ حرَّمَ الله سائرَ جسدِهِ على النارِ)). قوله: (( من الصائفة)) أي : من غزوة الصائفة ، وهي غزوةُ الروم ، سميت بذلك لأنهم كانوا يغزونهم في الصيف خوفاً من البرد والثلج في الشتاء . ١٢٧٣ - (١٣) وعن أبي المُصبِّحِ المُقْرائي قال : صـ لغيره بينما نحن نسيرُ بأرضِ الروم في طائفةٍ عليها مالكُ بنُ عبد الله الخثعمي ، إذ مرَّ مالكٌ بجابرِ بن عبدِ الله رضيَ الله عنهما وهو يقودُ بغلاً له، فقالَ له مالكٌ: أي أبا عبد الله ! اركبْ فقد حملَكَ الله . فقالَ جابرٌ : أُصلِحُ دابتي ، وأستغني عن قومي ، وسمعتُ رسولَ الله ◌ٍَّ يقول: (١) قلت: وهو رواية لابن حبان (١٥٩٧)، وانظر (١٥٩٩ و١٦٠٠). (٢) الأصل: ((إنا))، والتصويب من ((الأوسط)) (٥٦٦٣ - مصورتي)، و((المجمع)) (٢٨٦/٥) . ٩٠ ١٢ - كتاب الجهاد ٦ - الترغيب في الغدوة في سبيل الله والروحة ... ١٢٧٤ - حديث (( من اغبرتْ قدماه في سبيلِ الله ؛ حرّمَهُ الله على النار)). فسارَ حتى إذا كانَ حيثُ لم يسمعه الصوتَ نادى بأعلى صوته : يا أبا عبد الله ! اركبْ فقد حَمَلك الله . فعرف جابر الذي يريد ، فقال : أُصلِحَ دابتي ، وأستغني عن قومي ، وسمعت رسول الله يقول : (( من اغبرت قدماه في سبيل الله ؛ حرمه الله على النار)). فتواثب الناسُ عن دوابهم ، فما رأيتُ يوماً أكثرَ ماشياً منه . رواه ابن حبان في «صحيحه »، واللفظ له . ورواه أبو يعلى بإسناد جيدٍ ، إلا أنه قال : عن سليمان بن موسى قال : ((بينا نحن نسير))(١)، فذكره بنحوه، وقال فيه: سمعت رسول الله :﴿ يقول: (( ما اغبرتْ قدما عبدٍ في سبيلِ الله ؛ إلا حرمَ الله عليهما النارَ)). ( قال) : (٢) فنزل مالك، ونزل الناسُ يمشون ، فما رؤي يوماً أكثرَ ماشياً منه . ( المُصبح ) بضم الميم وفتح الصاد المهملة وكسر الباء الموحدة . و ( المُقرائي ) بضم الميم، وقيل بفتحها ، والضم أشهر وبسكون القاف بعدها راء وألف ممدوة ، نسبة إلى قرية بـ ( دمشق ) . ١٢٧٤ - (١٤) وعن عائشة رضي الله عنها قالت : سمعت رسول الله يقول : صحیح (١) قلت: الحديث عند أبي يعلى (٢٦٩/١) من طريق سليمان المذكور قال: ((هو مالك بن عبد الله الخثعمي .. )) الحديث نحوه، ليس فيه الجملة المذكورة ، وكذلك ذكره الهيثمي (٢٨٦/٥)، وإنما هي في ((مسند أحمد)) (٢٢٥/٥ - ٢٣٦)، لكنه جعل الحديث من مسند مالك، وهو المنادى من رجل . وسنده صحيح، وروى أبو يعلى (٥٥٨/٢ ) المرفوع منه عن جابر أيضاً، ولعله الصواب . (٢) زيادة من ((أبي يعلى)) و ((المجمع)). ٩١ ١٢ - کتاب الجهاد ٦ - الترغيب في الغدوة في سبيل الله والروحة ... ١٢٧٥ ۔ حدیث (( ما خالطَ قلبَ امرىءٍ رَهْجٌ في سبيلِ الله ؛ إلا حرمَ الله عليه النارَ)). رواه أحمد ، ورواته ثقات . ( الرَّهْج ) بفتح الراء وسكون الهاء ، وقيل بفتحها : هو ما بداخل باطن الإنسان من الخوف والجزع ونحوه(١) . ١٢٧٥ - (١٥) وعن أم مالك البهزية رضي الله عنها قالت : فتنةً فقرّبها ، قالت : قلت : يا رسول الله ! من خیرُ ذکرَ رسولُ الله صـ لغيره الناس فيها ؟ قال : (( رجلٌ في ماشيةٍ، يؤدي حقَّها، ويعبدُ رَّه، ورجلٌ آخذٌ برأسٍ فرسِه يخيفُ العدوَّ ويخيفونَه )) . رواه الترمذي عن رجل عن طاوس عن أم مالك، وقال: (( حديث غريب)) . وتقدم [الباب الأول / ١٢ - حديث] .(٢) (١) كذا قال المؤلف رحمه الله ، وهو من أخطائه التي نبّه عليها الحافظ الناجي. والصواب أنه الغبار؛ كما في ((النهاية)) و ((اللسان)) وغيرهما . (٢) قلت : وبينت هناك تناقض المعلقين الثلاثة في هذا الحديث ، فحسنوه هنا، وضعفوه هناك! والسبب الجهل والتقليد الأعمى ، فقد انتبهوا هنا لتحسين الترمذي إياه في طبعة الدعاس فقلدوا تحسينه ، ولم ينتبهوا له هناك ، فقلدوا المؤلف في إعلاله بالرجل الذي لم يسم ، وتضعيف الترمذي إياه بقوله : ((غريب)) !! ٩٢ ١٢ - كتاب الجهاد ٧ - الترغيب في سؤال الشهادة في سبيل الله تعالى ١٢٧٦ -١٢٧٨ - حديث ٧ - ( الترغيب في سؤال الشهادة في سبيل الله تعالى ) ١٢٧٦ - (١) عن سهل بن حنيف رضي الله عنه؛ أن رسول الله مح ﴿ قال: صحیح (( من سألَ الله تعالى الشهادةَ بِصدْق؛ بلَّغَه اللهُ منازلَ الشهداء ، وإن ماتَ على فراشِهِ)). رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه . صحیح ١٢٧٧ - (٢) وعن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله : ((من طلبَ الشهادةَ صادقاً أعطيها ، ولو لم تصبْهُ )) . رواه مسلم وغيره، والحاكم وقال: «صحيح على شرطهما )) . ١٢٧٨ - (٣) وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه؛ أنه سمع رسول الله مح له يقول: (( مَنْ قاتلَ في سبيلِ الله فُواقَ ناقةٍ ؛ فقدْ وجبت له الجنةُ ، ومن سألَ الله صـ لغيره القتلَ من نفسِهِ صادقاً ثم ماتَ أو قُتِلَ ؛ فإنَّ له أجرَ شهيدٍ ، ومَنْ جُرِحَ جرحاً في سبيلِ الله أو نُكبَ نَكبةً ؛ فإنها تجيءُ يومَ القيامةِ كأغزرَ ما كانتْ ، لونُها لونُ الزعفران ، وريحها ريحُ المسكِ)» فذكر الحديث . رواه أبو داود ، والترمذي وقال : ((حديث حسن صحيح)) ، والنسائي وابن ماجه ، حسن وابن حبان في « صحيحه » بنحوه ؛ إلا أنه قال فيه : ((ومَنْ سألَ الله الشهادةَ مُخلصاً؛ أعطاهُ الله أجرَ شهيد ، وإنْ ماتَ على صحيح فراشه)). ورواه الحاكم وقال: ((صحيح على شرطهما)) . [ يأتي أيضاً ٩ - باب] . ( فُوَاق الناقة ) بضم الفاء وتخفيف الواو: هو ما بين رفع يدك عن الضرع حال الحلب ووضعها . وقيل : هو ما بين الحلبتين . ٩٣ ١٢ - كتاب الجهاد ٨ - الترغيب في الرمي في سبيل الله وتعلمه .. ١٢٧٩ و١٢٨٠ - حديث ٨ - ( الترغيب في الرمي في سبيل الله وتعلمه ، والترهيب من تركه بعد تعلمه رغبةً عنه ) صحیح ١٢٧٩ - (١) عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله وهو على المنبر يقول : ((﴿ وأعِدُّوا لهم ما استطعتُم من قوةٍ ومن رباطِ الخيلِ ﴾ : ألا إنَّ القوةَ الرَّمْيُ، ألا إنَّ القوةَ الرَّمْيُ، ألا إنَّ القوةَ الرَّمْيُ)). رواه مسلم وغيره . ١٢٨٠ - (٢) وعن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال: صحیح مَرَّ النبي ◌َ﴿ على قوم ينتَضِلون ، فقال : (( ارموا بني إسماعيلَ! فإن أباكم كان رامياً، ارموا وأنا مع بني فلان))، : فأمسك أحد الفريقين بأيديهم ، فقال رسول الله (( ما لكم لا ترمون؟)) . قالوا : كيف نرمي وأنت معهم . قال النبي : ((ارموا ، وأنا معكم كلكم)). رواه البخاري وغيره ، والدارقطني؛ إلا أنه قال فيه : ((ارموا، وأنا مع بني الأدرع)). صـ لغيره فأمسك القومُ وقالوا : من كنتَ معه فأنى يُغلبُ ! قال : ((ارموا ، وأنا معكم كلّكم)) . فرموا عامة يومهم ، فلم يَفضُلْ أحدُهم الآخر ، أو قال : فلم يسبقْ أحدُهم الآخر . أو كما قال .(١) (١) قلت : وأخرجه الحاكم ، وصححه . ووافقه الذهبي ، وفيه راو لم يوثقه غير ابن حبان . لكن له شاهد من حديث أبي هريرة نحوه . أخرجه ابن حبان ( ١٦٤٦ - موارد). ٩٤ ١٢ - كتاب الجهاد ٨- الترغيب في الرمي في سبيل الله وتعلمه .. ١٢٨١ - ١٢٨٣ - حديث صحیح ١٢٨١ - (٣) وعن سعد بن أبي وقاص رفعه قال : ((عليكم بالرمي ؛ فإنه خيرُ ـ أو من خيرٍ - لهوِكُم )). رواه البزار والطبراني في «الأوسط )) وقال : ((فإنه من خير لعبكم )) . وإسنادهما جيدٌ قوي . صحیح ١٢٨٢ - (٤) وعن عطاء بن أبي رباح قال : رأيتُ جابرَ بنَ عبد الله وجابرَ بنَ عمير الأنصاري يرميان ، فملَّ أحدُهما فجلسَ ، فقالَ له الآخرُ: كسلتَ؟ سمعتُ رسولَ الله ◌ُ يقول : (( كلُّ شيءٍ ليسَ من ذكرِ الله عز وجل فهو لهوٌ أو سهوٌ ، إلا أربعُ خصالٍ : مشيُ الرجل بين الغَرَضين، وتأَديبُه فرسَه ، وملاعبتُهُ أهلَه، وتعليمُ السباحَةِ)). رواه الطبراني في « الكبير » بإسناد جيد.(١) ( الغرض ) بفتح الغين المعجمة والراء بعدهما ضاد معجمة : هو ما يقصده الرماة بالإصابة . ١٢٨٣ - (٥) وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صحیح « ستفتحُ عليكم أرضون ، ويكفيكُم الله ، فلا يعجزُ أحدُكم أنْ يلهوَ بأسهُمِهِ » . رواه مسلم وغيره . (١) قلت: فاته النسائي في ((السنن الكبرى)) والبزار، و((الطبراني في ((الأوسط)) (٨١٤٣/٦٩/٩)، وهو مخرج في ((الصحيحة)) (٣١٥). ٩٥ يقول : ١٢ - كتاب الجهاد ٨- الترغيب في الرمي في سبيل الله وتعلمه .. ١٢٨٤ - ١٢٨٦ - حديث صحیح ١٢٨٤ - (٦) وعن أبي نجيح عمرو بن عبسة رضي الله عنه قال: سمعت ءُ يقول : رسول الله (( مَنْ بِلِغَ بسهم(١)؛ فهو لهُ درجةٌ في الجنةِ )). فبلغتُ يومئذ سَّتة عشر سهماً . رواه النسائي . صحیح يقول : ١٢٨٥ - (٧) وعنه قال : سمعت رسول الله ((من رمى بسهم في سبيلِ الله ؛ فهو له عدلُ مُحرَّر)). رواه أبو داود في حديث (٢) والترمذي وقال: ((حديث حسن صحيح))، والحاكم، وقال : (( صحيح على شرطهما ، ولم يخرجاه )). ١٢٨٦ - (٨) وعنه أيضاً قال : سمعت رسول الله. : يقول : صـ لغيره (( من شابَ شيبةً في الإسلام ؛ كانتْ له نوراً يوم القيامةِ ، ومن رمى بسهم في سبيلِ الله ، فبلغ به العدوَّ أَو لم يبلغْ؛ كان له كعتق رقبةٍ ، ومن أعتق رقبةً مؤمنةً ؛ كانت فداءه من النار عضواً بعضو )). رواه النسائي بإسناد صحيح ، وأفرد الترمذي منه ذكر الشيب ، وأبو داود ذكر العتق ، حسن وابن ماجه ذکر الرمي ، ولفظه : سمعت رسول الله يقول : (( من رمى العدوَّ بسهم فبلغ سهمُه أصابَ أو أخطأ؛ فعدل رَقَبة )). صحیح وروى الحاكم ذكر الرمي في حديث ، والعتق في آخر. (١) أي : أصاب به العدو كما يفسره الحديث الآتى بعد حديث. (٢) قلت: سيأتي لفظه في (١٦ - البيوع / ٢٥ آخره)، ومنه يتبين أن عزوه لأبي داود وهم ، لأنه ليس فيه جملة الرمي هذه . ٩٦ ١٢ - كتاب الجهاد ٨ - الترغيب في الرمي في سبيل الله وتعلمه .. ١٢٨٧ - ١٢٩٠ - حديث ١٢٨٧ - (٩) وعن كعب بن مرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله يقول : صحيح ((مَنْ بلغَ العدوَّ بسهم؛ رفعَ الله له درجةً » . فقال له عبد الرحمن بن النَّحّام: وما الدرجةُ يا رسولَ الله ! قال : (( أما إنها ليست بَعتبة أمِّك! مابين الدرجتين مئةُ عام)). رواه النسائي وابن حبان في «صحيحه » . ( النحّام ) بفتح النون وتشديد الحاء المهملة : هو الكثير النحم ، وهو التنحنح . ١٢٨٨ - (١٠) وعنه قال: سمعت رسول الله * يقول : صحيح (( من رمى بسهم في سبيلِ الله؛ كان كمن أعتقَ رقبة)). رواه ابن حبان في « صحيحه)) . ١٢٨٩ - (١١) وعن معدان بن أبي طلحة [عن أبي نجيح السلمي] (١) رضي الله صحيح عنه قال : حاصَرْنا مع رسولِ الله ◌َ﴾﴾ (الطائف) فسمعتُه يقول : (( من بلغَ بسهم في سبيلِ الله ؛ فهو له درجةٌ في الجنةِ )). قال : فبلغت يومئذ ستة عشر سهماً . رواه ابن حبان في « صحيحه)) . (١) سقطت من الأصل. وكذا من مطبوعة عمارة، فصار بذلك معدان صحابياً، وهو تابعي معروف، والتصحيح من ((الموارد)) و((مسند أحمد)) (١١٣/٤) وكتب الرجال ، ومن الظاهر أن السقط من المؤلف رحمه الله ، لأنه تقدم بهذا اللفظ قبل أربعة أحاديث ، فلولا توهمه أنه من رواية معدان لما أعاده . والله أعلم . ٩٧ ١٢ - كتاب الجهاد ٨ - الترغيب في الرمي في سبيل الله وتعلمه .. ١٢٩٠- ١٢٩٢ - حديث ١٢٩٠ - (١٢) وعن أبي أمامة رضي الله عنه؛ أنه سمع رسول الله ع﴿ يقول: (( من شابَ شيبةً في الإسلام؛ كانتْ له نوراً يومَ القيامة ، ومن رمى بسهم في سبيلِ الله - أخطأَ أو أصابَ - كان له بمثلٍ رقبةٍ .. (١)). صـ لغيره رواه الطبراني بإسنادين ، رواة أحدهما ثقات . (٢) حسن ١٢٩١ - (١٣) وعن عتبة (٣) بن عبد السلمي رضي الله عنه؛ أن النبي قال لأصحابه : ((قوموا فقاتلوا )) . قال : فرمی رجلٌ بسهم ، فقال ء ((أوجبَ هذا)). رواه أحمد بإسناد حسن . ( أوجب ) أي: أوجب لنفسه الجنة بما فعل . ١٢٩٢ - (١٤) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله (( مَنْ رمى بسهم في سبيلِ الله؛ كانَ له نوراً يومَ القيامةِ ». صـ لغيره رواه البزار بإسناد حسن . (١) قلت: تمامه في الأصل: ((من ولد إسماعيل))، ولما كانت منكرة - لما يأتي بيانه مني بعد هذا إن شاء الله تعالى - فلذلك حذفته . (٢) قلت: كذا قال، وتبعه الهيثمي ، واغتر بهما المعلقون الثلاثة ، وزادوا عليهما بجهلهم فحسنوه! لأنهم لا علم عندهم بأصول الحديث ، ولا يرجعون إلى الأصول !! ولو فعلوا لوجدوا في الطريق الأولى (شهر بن حوشب ) وغيره ، وفيها الزيادة المنكرة ، وفي الأخرى (موسى بن عمير) وهو متروك، وليس فيها الزيادة ، وتفصيل هذا الإجمال في ((الضعيفة)) (٦٦١٥). (٣) الأصل: (عقبة)، والتصويب من ((المسند)) (١٨٣/٤ و١٨٤) و((المجمع))، وفات هذا التصحيح المعلقين الثلاثة، وتشبعوا بما لم يعطوا، وتظاهروا بالتحقيق فعزوه لـ ((المسند)) و((المجمع)) بالأرقام دون أن یصوبوا !! ٩٨ ١٢ - كتاب الجهاد ٨- الترغيب في الرمي في سبيل الله وتعلمه .. ١٢٩٣ - ١٢٩٤ - حديث : ١٢٩٣ - (١٥) وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قال رسول الله (( من عَلِمَ الرمي ثم تركَه؛ فليس منا ، .. (١))). صحیح رواه مسلم . ١٢٩٤ - (١٦) وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﴿ قال: (( من تعلّمَ الرميَ ثم نسيَه ؛ فهي نعمةٌ جحدها )) . صـ لغيره رواه البزار والطبراني في (( الصغير)) و (( الأوسط )) بإسناد حسن . (١) هنا في الأصل زيادة: ((أو فقد عصى))، وبعدها رواية ابن ماجه بلفظ: ((فقد عصاني)) دون شك ، فحذفت ذلك كله إلى (( الضعيف ». ٩٩ ١٢ - كتاب الجهاد ٩ - الترغيب في الجهاد في سبيل الله تعالى ... ١٢٩٥ - ١٢٩٧ - حديث ٩ - ( الترغيب في الجهاد في سبيل الله تعالى ، وماجاء في فضل الكَلْم فيه ، والدعاء عند الصف والقتال ) صحیح ١٢٩٥ - (١) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سئلَ رسولُ الله ◌َ﴿ُ : أَيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال : (( إيمانٌ بالله ورسوله )» . قيل : ثم ماذا ؟ قال : ((الجهادُ في سبيلِ الله )). قيل : ثم ماذا ؟ قال : ((حجٌّ مبرورٌ )) . رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. [مضى في أول ١١ - الحج ] . صحيح ١٢٩٦ - (٢) وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قلتُ : يا رسولَ الله ! أيُّ الأعمالِ أفضلُ ؟ قال : (( الإِيمانُ بالله، والجهادُ في سبيلِ الله )) الحديث . رواه البخاري ومسلم . صحیح ١٢٩٧ - (٣) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: ﴿ فقالَ : أيُّ الناسِ أفضلُ ؟ قالَ : أتی رجلٌ إلی رسولِ الله (( مؤمنٌ يجاهدُ بنفسِه وبمالهِ في سبيلِ الله تعالى)). قال : ثم مَنْ ؟ قال : (( ثم مؤمنٌ في شِعبٍ من الشِّعاب يعبدُ الله، ويدعُ الناس من شرِّه)) . رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي . ١٠٠