النص المفهرس

صفحات 541-560

٣ - فهرس الأبواب والموضوعات
٢٠ - كتاب القضاء وغيره
٥ - ٧- باب
صفحة
الحاكم في ترجمة أحد رواته .
٥ - (الترهيب من الظلم ودعاء المظلوم وخذله ، والترغيب في نصرته)
٨١
تحته (٩) أحاديث، الأول: ((إياكم والخيانة ... ))، عزاه للطبراني في ((الكبير))
و ((الأوسط)» مشيراً أن له شواهد كثيرة ، وفي الحاشية بيان أن جملة الخيانة
ليس لها شاهد ، وبيان تناقض الثلاثة فضعفوه ثم قالوا أن لمتنه شواهد !!
: : ما كانت صحف إبراهيم؟ قال :
حديث أبي ذر الطويل في سؤاله
٨٢
(«كانت أمثالاً كلها ... )).
الحدیث عزاه لا بن حبان في «صحيحه)) ، و للحاكم ، وصححه .
٨٣
٨٤
تخريج المنذري للحديث من طريقين ورجح هذه الأولى ، وفي الحاشية ، بيان
أن الطريق الأولى فيها متروك ، والثانية فيها من هو قریب منه ، وبیان ان بعض
فقرات الحديث قد صحت متفرقة ، وهي في ((الصحيح)) .
حديث: ((ما من مسلم يخذل امرأ مسلماً ... ))، ضعيف ، فيه مجهولان .
٨٥
حديث: «قال الله: وعزتي وجلالي لأنتقمن من الظالم ... ))، أشار المنذري
إلى إعلاله بالإرسال، وفي الحاشية بيان أنه متصل ، وإنما له علة أخرى بيانها
في ((الضعيفة)).
٦ - (الترغيب في كلمات يقولهن من خاف ظالماً)
٨٦
تحته حديث واحد عن ابن مسعود: ((إذا تخوف أحدكم السلطان ... )) ، غمز
المنذري من أحد رواته ، وفي الحاشية بيان أنه ضعيف ، وأن قوله عن رجاله
(رجال الصحيح)) ليس بدقيق ، وبيان أن الحديث صح موقوفاً ، وأن الثلاثة لم
يفرقوا بين الموقوف الصحيح ، والمرفوع الضعيف ؛ فشملوهما بالتحسين .
٨٧ ٧ - (الترغيب في الامتناع عن الدخول على الظلمة ، والترهيب من
٥٤١

٣ - فهرس الأبواب والموضوعات
٢٠ - كتاب القضاء وغيره
٨ و ٩ - باب
صفحة
الدخول عليهم وتصديقهم وإعانتهم)
٨٧ تحته حديثان في ذلك، قال المنذري في رواتهما أنهما ثقات ، وفي الحاشية
بيان أن الهيثمي تبعه في الثاني ، وهو من تساهلهما ، وردّ هذا ، فالأول فيه
مجهول ، والثاني فيه مجهولان ومع ذلك حسنه الثلاثة !
٨ - (الترهيب من إعانة المبطل ومساعدته ، والشفاعة المانعة من حد
٨٨
من حدود الله ، وغير ذلك)
تحته (٤) أحاديث، الأول: ((أيما رجل حالت شفاعته دون حد ... ))، في
الحاشية شرح غريبه ، وردّ تحسين المنذري بأن فيه ثلاث علل ، والإشارة إلى
خبط الثلاثة بتحسينه بالشواهد! وفي مكان آخر ضعفوه !
حديث: ((من حالت شفاعته دون حدّ ... ))، في الحاشية بيان أن فيه راوياً
٨٩
ضعيفاً ، وأن بعض جمله صحیح .
٩ - (ترهيب الحاكم وغيره من إرضاء الناس بما يسخط الله عز وجل)
٩٠
تحته (٤) أحاديث، الأول حديث ابن عباس: ((من أسخط الله في رضا
الناس ... ))، قوى المنذري إسناده ، وفي الحاشية بيان أن فيه من لم يُوثّق
وآخر فیه مقال !
حديث: ((من أرضى سلطاناً بما يسخط به ربه ... )) ، موضوع ، عزاه للحاكم
ونقل توثيق رواته إلا واحداً ، وفي الحاشية بيان وهم الحاكم في هذا وتبعه
المصنف ثم الذهبي ، فإن فيه متهماً بالوضع ، وغفل عن هذا الثلاثة !
حديث عائشة: ((من طلب محامد الناس ... )) ، ذكره برواية البزار ورواية
البيهقي ، وفي الحاشية بيان أن كلتيهما فيهما راوٍ ضعيف ، وهو منكر لمخالفته
للفظ المحفوظ الذي في ((الصحيح))، والإشارة إلى أن الثلاثة شملوا الروايات
بالتحسين .
٥٤٢

٣ - فهرس الأبواب والموضوعات
٢٠ - كتاب القضاء وغيره
١٠ - باب
صفحة
٩١
تصحيح خطأ في الأصل في اسم الصحابي (عصمة بن مالك)، وكذلك
تصحيح خطأ نحوي في كلمة في متن الحديث .
١٠ - (الترغيب في الشفقة على خلق الله من الرعية والأولاد والعبيد
٩٢
وغيرهم ، ورحمتهم والرفق بهم . والترهيب من ضد ذلك ، ومن
تعذيب العبد والدابة وغيرهما بغير سبب شرعي ، وما جاء في النهي
عن وسم الدواب في وجوهها)
تحته (١٥) حديثاً، الأول والثاني منها في توقير الكبير ورحمة الصغير
والتواضع ... ، في الحاشية بيان إيهام وقع في تعقيب المنذري على الحديث
الأول بأنه روي من حديث جماعة من الصحابة .
حديث : ((طوبى لمن تواضع في غير منقصة ... ))، وفي الحاشية تحقيق مختصر
حول قول المنذري في تخريجه : ((ورواته إلى نصيح ثقات)).
٩٣
أحاديث في النهي عن تعذيب الدواب ، منها حديث تميم الداري الطويل في
قصة البعير الذي أقبل يعدو إلى رسول الله : ** حتى وقف ، وقول الرسول
: ((أيها البعير! اسكن ... )) ، الحديث عزاه المنذري لابن ماجه ، وهو
خطأ تعجب الناجي منه ، والحديث منكر جداً .
٩٦
أحاديث في الإحسان إلى العبيد ، كلها ضعيفة ، إلا واحد موضوع .
حديث: (لولا خشية القود ... ))، تصحيح خطأ في تخريج الحديث كان في
الأصل . وبيان أن تقوية المنذري ثم الهيثمي للحديث ليس بجيد ؛ ففي إسناده
مجاهيل ، والإشارة إلى تخليط الثلاثة هنا وتقليدهم !
حديث في النهي عن وسم الدابة في وجهها ، فيه جماعة لا يُعرفون ، ومع
ذلك حسنه الثلاثة بشواهده !
٥٤٣

٣ - فهرس الأبواب والموضوعات
٢١ - كتاب الحدود وغيرها
١١ و ١٢ و١ - باب
صفحة
٩٩
١١ - (ترغيب الإمام وغيره من ولاة الأمور في اتخاذ وزير صالح وبطانة
صالحة)
ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر ((الصحيح))).
١٢ - (الترهيب من شهادة الزور)
٩٩
تحته (٤) أحاديث، الثاني منها: ((من شهد على مسلم شهادة ... )) ، وفي
الحاشية الإشارة إلى خطأ الثلاثة بتحسينه بالشواهد!
حديث: ((لن تزول قدم شاهد زور ... ))، صححه الحاكم! وفي الحاشية بيان
١٠٠
أن في إسناده کذاباً ، فهو موضوع .
حديث: ((من كتم شهادة إذا دعي إليها ... )) ، قال عن أحد رواته أنه احتج به
البخاري ، وفي هذا نظر ، والإشارة إلى جهل الثلاثة بتحسينه بالشواهد !
٠
٢١ - كتاب الحدود وغيرها ، وتحته (١٣) باباً:
١٠١
١ - (الترغيب في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والترهيب من
تركهما والمداهنة فيهما)
تحته (٩) أحاديث ، الثاني منها: ((لا يحقرن أحدكم نفسه)) ... ، وثق رواته ،
وفي الحاشية بيان أن هذا لا يكفي لتصحيحه ؛ فإن فيه انقطاعاً .
١٠٢
حديث: ((إن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل ... ))، ذكره بلفظ أبي
داود ، ونقل تحسين الترمذي له وساق لفظه ، وفي الحاشية بيان أنه منقطع
مضطرب الإسناد .
حديث دُرة بنت أبي لهب ، وفي الحاشية ضبط اسمها على وجه الصواب .
١٠٣
حديث : ((إذا رأيت أمتي تهاب الظالم ... )) ، صححه الحاكم ، وفي الحاشية
١٠٤
رد هذا بأن فيه انقطاعاً ، ومع هذا حسنه الثلاثة !
٥٤٤

٣ - فهرس الأبواب والموضوعات
٢١ - كتاب الحدود وغيرها
٢ - ٦ - باب
صفحة
١٠٥
٢ - (الترهيب من أن يأمر بمعروف وينهى عن منكر ويخالف قوله فعله)
تحته (٥) أحاديث .
حديث الأغر أبي مالك ، الموقوف ، وفي الحاشية بيان أن المحقق لم يعرفه ،
وكذا لم يورده بعض أهل العلم في تراجمهم . وأشار المنذري إلى أن فيه
انقطاعاً .
١٠٧ ٣ - (الترغيب في ستر المسلم ، والترهيب من هتكه وتتبع عورته)
تحته حديثان، الثاني منهما: ((من ستر عورة فكأنما ... ))، صححه الحاكم،
وتحته معنى (الشُّرَط)، وفي الحاشية تعليق حول المعنى المذكور.
الإشارة في الحاشية إلى تصحيح اسم راويه (دُخين) ، وبيان أن الحديث
١٠٨
ضعيف ، فيه مجهول .
١٠٩ ٤ - (الترهيب من مواقعة الحدود وانتهاك المحارم) .
تحته حديث واحد: «الطابع معلقة بقائمة عرش الله ... ))، موضوع.
٥ - (الترغيب في إقامة الحدود ، والترهيب من المداهنة فيها)
١٠٩
تحته حديث واحد: ((يوم من إمام عادل أفضل من عبادة ... ))، منكر، وفي
الحاشية بيان المحفوظ من لفظ هذا الحديث ، وهو في ((الصحيح)).
٦ - (الترهيب من شرب الخمر وبيعها وشرائها وعصرها وحملها وأكل
١١٠
ثمنها ، والتشديد في ذلك ، والترغيب في تركه والتوبة منه)
تحته (٢٥) حديثاً، الأول منها: ((لا يزني الزاني وهو مؤمن ... )) الحديث،
وفي الحاشية الإشارة إلى زيادة منكرة فيه ، وبيان خلط الثلاثة بتصحيحهم
الرواية الصحيحة والمنكرة معاً دون تمییز !
حديث: ((من باع الخمر فليشقَّص الخنازير))، وتحته قول الخطابي في معناه،
٥٤٥

٣ - فهرس الأبواب والموضوعات
٢١ - کتاب الحدود وغيرها
٦ - باب
صفحة
وفي الحاشية بيان أن في إسناده مجهولاً .
حديث أبي هريرة: ((من زنى أو شرب الخمر ... )).
١١١
في الحاشية بيان أن فيه ليناً وانقطاعاً ، وأنه صح بلفظ آخر .
١١٢
حديث: (( ... من مات مدمن الخمر ... ))، في الحاشية بيان أن فيه راوياً
مختلفاً فيه ، وليس لشطره هذا شاهد ؛ خلافاً لشطره الأول ، كما ادعى الثلاثة !
١١٣ حديث: ((الخمر جماع الإثم ... ))، عزاه لرزين ، وفي الحاشية بيان أنه روي
مفرقاً بإسنادين ضعيفين .
١١٤ حديث عثمان: ((اجتنبوا أم الخبائث ... ))، منكر، ذكر أن البيهقي رواه
مرفوعاً مثله ، وموقوفاً ، ورجح الموقوف ، وفي الحاشية بيان أن فيه راويين تُكلم
فيهما ، وأن الثلاثة خلطوا فعزوا الحديث لمن رواه موقوفاً بإسناد صحيح ، وهذا
هنا مرفوع منکر !
١١٥ حديث: ((إن آدم لما أُهبط إلى الأرض ... )) الحديث وفيه: (( .. فتمثلت لهما
الزّهَرة ... ))، في الحاشية ، بيان ضبط (الزهرة) بالشكل الصحيح، وذكر بعض
من ضبطها خطأ بالشكل الشائع .
في الحاشية بيان علة الحديث ، وأنه منكر .
١١٦ حديث: ((من شرب الخمر، أتى عطشان ... ))، وتحته معنى (الغبيراء) ، وفي
الحاشية الإشارة إلى خطأ في الأصل ، - أو لغة ضعيفة - في تنوين كلمة
(عطشان) في الحديث .
٠
١١٧ حديث أبي أمامة: ((إن الله بعثني رحمة وهدى للعالمين ... ))، أشار إلى علته ،
وتحته معنى (البرابط)، وفي الحاشية معنى (الكِبارات) و (حظيرة القدس)،
وأن الجملة الأخيرة منه لها شاهد، وهو في هذا الباب من ((الصحيح)).
٥٤٦

٣ - فهرس الأبواب والموضوعات
٢١ - كتاب الحدود وغيرها
٧ - باب
صفحة
١١٨
وكذا حديث ابن عباس: ((من شرب حسوة من خمر ... ))، والإشارة في
الحاشية إلى جملة منه هي من حصة ((الصحيح)).
حديث: ((من شرب الخمر فجعلها في بطنه ... )) ، منكر ، في الحاشية بيان أن
فيه ضعيفاً خالفه الثقة فأوقف الحديث ، والإشارة إلى جهل الثلاثة في
تحسینهم إیاہ !
حديث ابن عباس: «وكل مخمَّر خمر ... )) ، منكر أيضاً .
١١٩
في الحاشية بيان علته ، والإشارة إلى خطأ الشيخ شعيب بتقويته ببعض
الشواهد القاصرة وتقليد الثلاثة له !
حديث أسماء: ((من شرب الخمر؛ لم يرضَ الله عنه ... )) عزاه المنذري
لأحمد محسّناً إسناده ، وفي الحاشية ردّ هذا، وبيان أن الحديث منكر! وكذلك
تحسينه لرواية أخرى من حديث أبي ذر، وفي الحاشية ردّ هذا أيضاً .
حديث: ((من شرب الخمر سخط الله عليه ... ))، أشار إلى علته ، وبيان
١٢٠
استدراك زيادتين في الحديث الذي بعده سقطتا من الأصل .
حديث: ((من فارق الدنيا وهو سكران ... ))، وفي الحاشية بيان أنه موضوع.
١٢١ ٧ - (الترهيب من الزنا سيما بحليلة الجار والمغيبة ، والترغيب في حفظ
الفرج)
تحته (١٧) حديثاً، الثاني منها حديث: ((إن الله يدنو من خلقه ... ))، ذكره
بلفظ الطبراني ، وفي الحاشية الإشارة إلى علته .
١٢٢
رواية البيهقي في حديث أبي هريرة: «إن الإيمان سربال يسربله الله ... ))، وفي
الحاشية بيان أن فيه متهماً بوضع الحديث ، والإشارة إلى خلط الثلاثة بينه
وبين لفظ قبله في ((الصحيح)).
١٢٢ حديث عن رجل من الصحابة: ((من زنى خرج منه الإيمان ... ))، منكر، وفي
٥٤٧

٣ - فهرس الأبواب والموضوعات
٢١ - كتاب الحدود وغيرها
٨- باب
صفحة
الحاشية بيان خطأ وقع في الأصل في سند الحديث ، وتبعه عليه الهيثمي ثم
الثلاثة ، وعزوه إلى ((الضعيفة)) لبيان علته .
حديث: ((لا يدخل الجنة مسكين مستكبر ... ))، في الحاشية بيان خطأ تحرَّف
١٢٣
على المؤلف من (بن ) إلى (عن )، وتبعه الهيثمي ثم الثلاثة ، وبيان علة
الحدیث ، وأنه منکر .
١٢٤ حديث علي الموقوف: (إن الناس ترسل عليهم يوم القيامة ريح منتنة ... )،
والإشارة في الحاشية إلى إعلاله براو مجهول .
١٢٥ حديث: ((المقيم على الزنا كعابد وثن))، وتعقيب من المؤلف في أنه صح أن
مدمن الخمر إذا مات لقي الله كعابد وثن ... وعزوه إلى ((الصحيح)) لبيان هذا .
١٢٦ حديث أبي هريرة: ((أيما امرأة أدخلت على قوم ... ))، وفي الحاشية بيان علته.
حديث أبي قتادة: ((من قعد على فراش مغيبة ... ))، عزاه للطبراني وفي
الحاشية بيان تقصيره في عزوه ، وكذلك فعل الهيثمي ثم الثلاثة ، وزادوا
فحسنوه بشواهده !!
فصل وتحته حديث: ((كان الكفل من بني إسرائيل ... )) ، وفي الحاشية
١٢٧
الإشارة إلى لفظة منكرة جداً في رواية ابن حبان ، وبيان ما في تحسين
الترمذي وتصحيح الحاكم وغيرهما للحديث ... وأن الحديث أشبه
بالإسرائيليات .. .
١٢٨ ٨ - (الترهيب من اللواط وإتيان البهيمة والمرأة في دبرها سواء كانت
زوجته أو أجنبية)
تحته (٤) أحاديث ، الأول منها: «إذا ظُلم أهل الذمة ... ))، في الحاشية بيان
أن غمز المنذري من راویه غیر کاف !
٥٤٨

٣ - فهرس الأبواب والموضوعات
٢١ - كتاب الحدود وغيرها
٩ - ١١ - باب
صفحة
١٢٨
حديث أبي هريرة: ((لعن الله سبعة من خلقه ... ))، عزاه للطبراني والحاكم
وتكلم في الراويين في كل منهما ، وفي الحاشية بيان أن ذلك فيه نظر مبين
في ((الضعيفة)). والإشارة إلى أن بعض فقرات الحديث لها شواهد تُنظر في
((الصحيح)) .
٩ - (الترهيب من قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق)
١٣٠
تحته (٤) أحاديث، الثاني منها: ((من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة ... ))،
عزاه لابن ماجه والأصبهاني ، وفي الحاشية بيان أنه عند الثاني دون
إسناد ...
حديث: ((تخرج عنق من النار تتكلم ... ))، غمز المنذري من راويه عطية
١٣١
العوفي ، وفي الحاشية معنى (العنق) ، وبيان أنه في ((الصحيح)) دون جملة
منه .
١٠ - (الترهيب من قتل الإنسان نفسه)
١٣١
ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر ((الصحيح))) .
١١ - (الترهيب من أن يحضر الإنسان قتل إنسان ظلماً أو ضربه ، وما
١٣٢
جاء فيمن جرد ظهر مسلم بغير حق)
أحاديث هذا الباب في الأصل أربعة ، وهي كلها ضعيفة ، الثاني منها: ((لا
يقفنّ أحدكم موقفاً يُقتل ... ))، حسن إسناده المنذري ، وفي الحاشية رد هذا
بأن فيه ضعيفاً ومجهولاً !
حديث أبي أمامة: ((من جرد ظهر مسلم بغير حق ... ))، في الحاشية الإشارة
١٣٢
إلى تصحيح نسبته في الأصل إلى (أبي هريرة) ، وبيان ما في تقوية المنذري
لإسناده ، ومَنْ تبعه واغتر به ، والإشارة إلى علته .
٥٤٩

٣ - فهرس الأبواب والموضوعات
٢١ - كتاب الحدود وغيرها
١٢ و ١٣ - باب
صفحة
١٣٣
١٢ - (الترغيب في العفو عن القاتل والجاني والظالم ، والترهيب من
إظهار الشماتة بالمسلم)
تحته (١٣) حديثاً، الأول منها: ((من تصدق بدم أو دونه ... ))، غمز المنذري
من أحد رواته ، وفي الحاشية تأكيد هذا .
حديث: ((ثلاث من جاء بهن مع إيمان ... ))، عزاه للطبراني في ((الأوسط)) من
حديث جابر، ثم عقب بأنه رواه أيضاً من حديث أم سلمة ، موهماً أنه في
((الأوسط))، وإنما هو في ((الكبير)).
حديث: ((ألا أدلكم على ما يرفع الله به الدرجات؟))، عزاه للبزار والطبراني ،
١٣٥
وفي الحاشية الإشارة إلى أن إسناد البزار فيه كذاب ، ولفظ الطبراني يأتي .
١٣٦
حديث: ((إذا وقف العباد للحساب ... )) ، حسن إسناده المنذري ، وهو
ضعيف ، وبيانه سبق في كتاب (١٢ - الجهاد / ١٤) .
حديث: ((لا تظهر الشماتة لأخيك ... ))، وفي الحاشية بيان أن فيه
١٣٧
مدلساً ...
حديث: ((من عيَّر أخاه بذنب ... ))، في الحاشية بيان علته ، وعزو إلى
((الضعيفة))، وبيان جهل الثلاثة في تحسينه والذي قبله بالشواهد ، وهيهات !!
١٣ - (الترهيب من ارتكاب الصغائر والمحقرات من الذنوب، والإصرار
١٣٨
على شيء منها)
تحته (٣) أحاديث، الأول منها: «اجمعوا، من وجد عوداً فليأت به ... ))،
في الحاشية الإشارة إلى تصويب في متن الحديث ، ومعنى (الركام)،
واستدراك سقط فيه تخريج الحديث .
حديث ثوبان: ((إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب .. )) ، عزاه لثلاثة مصححاً
ء
٥٥٠

٣ - فهرس الأبواب والموضوعات
٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما
١ و ٢ - باب
صفحة
إسنادهم ، وفي الحاشية بيان أن فيه مجهولاً ، وأن له تتمة على شرط
الصحيح .
١٣٩ ٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما، وتحته (١٢) باباً:
١- (الترغيب في بر الوالدين وصلتهما وتأكيد طاعتهما والإحسان
إليهما ، وبر أصدقائهما من بعدهما)
يستأذنه للجهاد
تحته (٨) أحاديث ، الأول منها حديث رجل أتى النبي
وله أم ... ، وفيه قوله ◌َ﴿ له: «فابْلُ الله في برها ... ))، في الحاشية بيان
خطأ وقع في الأصل وطبعة الثلاثة وغيرهما في كلمة (فابْلٌ) ، وبيان الصواب
فيها ، ومعناها . وإشارة إلى استدراك زيادة في الحديث من مصادر التخريج ، ثم
بيان علة الحديث .
حديث: ((من برّ والديه طوبى له ... )) ، صححه الحاكم ، وفي الحاشية بيان أن
١٤٠
فيه راوياً ضعيف الحديث .
حديث : ((عفوا عن نساء الناس ... ))، صححه الحاكم ، ورده المنذري ، وحُق له .
حديث: ((بروا آباءكم يبركم أبناؤكم ... )) ، حسن إسناده المنذري ، وفي
الحاشية رد هذا بأن فيه متهماً ، وبيانه في ((الضعيفة))، وذكر شاهد له قبله
بسند ضعيف .
١٤١
حديث في بر الوالدين بعد موتهما ، ضعيف ، فيه من لم يعرف ، ومع هذا
حسنه الثلاثة بشواهده !!
٢ - (الترهيب من عقوق الوالدين)
١٤٢
تحته (٥) أحاديث .
٥٥١

٣ - فهرس الأبواب والموضوعات
٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما
٣ - باب
صفحة
١٤٣
حديث أبي بكرة: ((كل الذنوب يؤخر الله منها ما شاء ... )) ، صححه الحاكم،
وفي الحاشية بيان أن الذهبي رده براوٍ ضعيف .
حديث ابن أبي أوفى في دخوله :﴿﴿ على شاب يحتضر، وتلقينه (لا إله إلا
الله) ، وعدم استطاعته ذلك لأنه كان يعق أمه ...
١٤٤ الحديث عزاه للطبراني وأحمد مختصراً، وفي الحاشية بيان أن عزوه لأحمد
فيه نظر وإن تبعه الهيثمي ، وقلدهما الثلاثة ... ، والإشارة إلى جملة منه
صحت في قصة أخرى عند البخاري وغيره .
٣ - (الترغيب في صلة الرحم وإن قطعت ، والترهيب من قطعها)
١٤٥
تحته (١٦) حديثاً، الأول منها: ((من سره أن يُمد له في عمره ... ))، في
الحاشية بيان أن إسناده فيه مختلط مدلس ، والإشارة إلى أن طريق البزار فيها
علل أخرى ، وليس فيها جملة منه ؛ الحديث بدونها صحيح لغيره ، والإشارة
إلى جهل الثلاثة في تحسينه .
حديث: ((مكتوب في التوراة: من أحب أن يزاد ... ))، قوى المنذري إسناد
البزار ونقل تصحيح الحاكم له ، وفي الحاشية بيان أن فيه راوياً ضعيفاً من قِبَل
حفظه . ومع ذلك حسنه الثلاثة بشواهده! ولا شاهد لجملة التوراة !
حديث ابن عباس: ((إن الله ليعمر بالقوم الديار ... )) ، حسن إسناده ، ونقل
١٤٦
تعليق الحاكم عليه ، وفي الحاشية الإشارة إلى سبب تضعيفه !
١٤٧
حديث: ((لا تكونوا إمعة ... ))، نَقَل تحسين الترمذي له ، وتحته معنى
(إمعة) .
حديث: ((ألا أدلكم على ما يرفع الله به الدرجات ... )) ، ذكره برواية البزار
١٤٨
وأشار إلى رواية الطبراني ، وفي الحاشية بيان أن الهيثمي فرق بين إسناديهما ،
٥٥٢

٣ - فهرس الأبواب والموضوعات
٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما
٤ - باب
صفحة
والإشارة إلى أن إسناد الثاني منهما فيه متروك .
حديث: «الطابع معلقة بقائمة العرش ... ))، موضوع ، أشار المنذري إلى علته ،
١٤٩
وفي الحاشية الإشارة إلى أقوال العلماء في راويه (التيمي) ، وأنه مخرج في
«الضعيفة)) .
١٥٠ حديث ابن مسعود الموقوف: (أنشد الله قاطع رحم ... )، وتحته معنى
(مُرْتَجَة) .
١٥١ حديث: ((إن الرحمة لا تنزل على قوم فيهم قاطع رحم))، عزاه للأصبهاني
وفيه قصة ، وذكر لفظ الطبراني المختصر، وفي الحاشية تخريجه من مصادر
أخرى .
٤ - (الترغيب في كفالة اليتيم ورحمته ، والنفقة عليه ، والسعي على
١٥٢
الأرملة والمسكين)
تحته (١٣) حديثاً، الأول رواية ضعيفة في حديث أبي هريرة: «من كفل يتيماً
له ذا قرابة ... )) .
حديث: ((من عال ثلاثة من الأيتام ... ))، وفي الحاشية الإشارة إلى تصحيح
خطأ وقع في الأصل ، ونبه عليه الناجي .
حديث: ((من قبض يتيماً من بين مسلمين ... )) ، نقل تصحيح الترمذي له ،
وفي الحاشية بيان أن هذا وهم فاحش منه ، سببه انتقال نظره إلى حديث آخر
قبله !
حديث: «ما قعد يتيم مع قوم على قصعتهم ... )) ، موضوع ، عزاه للطبراني
١٥٣
والأصبهاني ، ثم عزاه أيضاً للأصبهاني ، وفي الحاشية بيان أن هذا تكرار لم
تظهر فائدته ... والإشارة إلى تخريجه في ((الضعيفة)).
٥٥٣

٣ - فهرس الأبواب والموضوعات
٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما
٥ - باب
صفحة
١٥٤
حديث: ((أنا وامرأة سعفاء الخدين كهاتين يوم القيامة ... ))، ضعيف ، وتحته
عزوه إلى (أبي داود)) ، وشرح غريبه .
حديث: ((أنا أول من يفتح باب الجنة ... ))، حسّن إسناده المنذري ، وفي
الحاشية ردّه بأن فیه من لم یوثقه غیر ابن حبان !
١٥٦
حديث أنس : ((أن رجلاً قال ليعقوب: ما الذي أذهب بصرك ... )).
١٥٥
في الحاشية بيان استدراك زيادة [مرسلاً] في نقل كلام الحاكم، وبيان علة
الحديث ، وأن الأشبه أنه من الإسرائيليات، والإشارة إلى تخريجه في
((الضعيفة)) .
١٥٧ ٥ - (الترهيب من أذى الجار، وما جاء في تأكيد حقه)
تحته (١٢) حديثاً، الأول منها رواية ضعيفة في حديث أنس الذي في
((الصحيح)) .
حديث : ((ألا إن أربعين داراً جارٌ ... ))، ضعيف جداً، وتحته معنى (البوائق).
١٥٨ حديث: ((من أذى جاره فقد آذاني ... ))، عزاه لأبي الشيخ في ((التوبيخ))،
وفي الحاشية بيان أنه ليس في النسخة المطبوعة منه ، وتخريجه باختصار .
حديث: «من أغلق بابه دون جاره ... ))، تصحيح خطأ كان في الأصل .
١٥٩
حديث في حق الجار ، وفي الحاشية بيان أن فيه متروكاً ، وأنه والذي قبله
مخرجان في ((الضعيفة)) .
حديث: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره»، ... ، أشار المنذري
١٦٠
إلى تقويته بكثرة الطرق ، وفي الحاشية بيان أن هذا ممكن لولا شدة ضعف هذه
الطرق واضطراب ألفاظها ، ومنها هذا الحديث ، ففيه زيادة منكرة .
حديث: ((ثلاثة من العواقر ... ))، وفي الحاشية الإشارة إلى أن الأصل
٥٥٤

٣ - فهرس الأبواب والموضوعات
٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما
٦ و ٧ - باب
صفحة
(الفواقر ، وهو رواية .
الحديث عزاه للطبراني مقوياً إسناده ، وفي الحاشية ردّ هذا بأن فيه من لم يوثقه
١٦١
أحد ، والإشارة إلى تخريجه في ((الضعيفة)).
٦ - (الترغيب في زيارة الإخوان الصالحين ، وما جاء في إكرام
١٦٢
الزائرين)
تحته (٧) أحاديث ، الأربعة الأولى منها أشار إلى ضعفها المنذري بتصديرها
بقوله : (رُوي) ، الثالث منها موقوف ، أشار لضعفه بقوله أنه منقطع .
أثر موقوف : (من لم يكرم جليسه ، فليس من أحمد ... ) ، عزاه للطبراني
١٦٣
موثقاً رواته ، وفي الحاشية بيان أنه منقطع .
٧ - (الترغيب في الضيافة وإكرام الضيف ، وتأكيد حقه ، وترهيب
١٦٤
الضيف أن يقيم حتى يؤثم أهل المنزل)
تحته (٨) أحاديث، في الحاشية بيان أن أحاديث الشطر الثاني من الباب هي
من حصة ((الصحيح)) .
حديث: ((أيما رجل أضاف قوماً فأصبح ... ))، صحح إسناده الحاكم ، وفي
الحاشية بيان أن فيه من لا يعرف ، ومع ذلك حسنه الثلاثة !
حديث عائشة : ((لا تزال الملائكة تصلي على أحدكم ... )) ، واستدراك زيادة
فيه من مصدر تخريجه .
حديث ابن عباس: ((الخير أسرع إلى البيت ... ))، عزاه لابن ماجه ، ثم عقب
١٦٥
بعزوه لابن أبي الدنيا من حديث أنس وغيره ، وفي الحاشية بيان تقصيره في
عزوه لا بن ماجه أيضاً عن أنس .
حديث قدوم بعض وفد عبد القيس على رسول الله
** ، وإكرامه لهم
٥٥٥

٣ - فهرس الأبواب والموضوعات
٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما
٨ و ٩ - باب
صفحة
ولزعيمهم (الأشج) ... الحديث .
في الحاشية الإشارة إلى تصحيح خطأ كان في الأصل في اسم حصن في
البحرين (المشقّر) .
١٦٦ الحديث عزاه لأحمد مصححاً إسناده ، وفي الحاشية بيان أن فيه من لا
يعرف ، والرد على من زعم أنه تفرد عنه راوٍ واحد ، ومنهم المعلقون الثلاثة !
حديث: ((مكارم الأخلاق من أعمال الجنة))، منكر ، قوی إسناده المنذري ،
١٦٧
وفي الحاشية ردّ هذا بأن فيه لم يوثقه أحد .
٨ - (الترهيب من أن يحتقر المرء ما قدم إليه ، أو يحتقر ما عنده أن
١٦٨
يقدمه للضيف) .
في الأصل تحت هذا الباب حديث واحد وهو ضعيف ، حسن المنذري أسانيد
بعض من رواه ، في الحاشية بيان أنه لعله يقصد إسناد الطبراني فإن رجاله
ثقات ، إلا أن فيه عنعنة أحد رواته .
٩ - (الترغيب في زرع وغرس الأشجار المثمرة) .
١٦٩
تحته (٤) أحاديث، الثاني منها: ((من نصب شجرة فصبر ... ))، عزاه المنذري
لأحمد وقوى إسناده، وفي الحاشية بيان أن فيه مجهولاً ، والإشارة إلى
تخريجه في ((الضعيفة)).
حديث: ((ما من رجل يغرس غرساً))، غمز من أحد رواته ، وفي الحاشية
الإشارة إلى أنه ضعيف اختلط بأخرةٍ .
١٧٠
حديث جابر وفيه: (( ... إذا أنتم تحصنون أموالكم فيما يأكل ابن آدم
أجر ... ))، عزاه للحاكم ونقل تصحيحَه له ، وتعليقَه في فقه الحديث ..
في الحاشية بيان أن الذهبي تعقبه بجهالة أحد رواته وأبيه ...
٥٥٦

٣ - فهرس الأبواب والموضوعات
٢٢ - كتاب البر والصلة وغيرهما
١٠ - ١٢ - باب
صفحة
١٧١
١٠ - (الترهيب من البخل والشح، والترغيب في الجود والسخاء) .
تحته (٢٠) حديثاً، الرابع منها حديث ابن عباس: ((خلق الله جنة عدن
بيده ... ))، عزاه للطبراني بإسنادين مقوياً أحدهما ، وفي الحاشية ردة لأمرين ،
والإشارة إلى أنه صح موقوفاً على أبي سعيد نحوه .
١٧٢ رواية ضعيفة جداً للحديث عن أنس ، وفي الحاشية الإشارة إلى علته ، وبيان
خطأ وقع فيه المعلق على ((صفة الجنة)) لأبي نعيم فحسَّن حديث ابن
عباس ...
حديث: «إذا أراد الله بقوم خيراً ... ))، عزاه لأبي داود في ((مراسيله))، وفي
١٧٣
الحاشية بيان أن المحقق لم يجده فيه ، وإنما في مصدر آخر ، وبيان أن الحديث
مرسل ضعيف الإسناد .
حديث: ((إن في الجنة بيتاً يقال له: بيت السخاء))، منكر، في إسناده من
١٧٥
يسرق الحديث .
حديث: ((إن الله بعث حبيبي ... ))، في الحاشية الإشارة إلى أن عزوه
للطبراني فيه نظر .
١١ - (الترهيب من عَود الإنسان في هبته)
١٧٦
ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر ((الصحيح))) .
١٧٧ ١٢ - (الترغيب في قضاء حوائج المسلمين وإدخال السرور عليهم ، وما
جاء فيمن شفع فأهدي إليه) .
تحته (١٧) حديثاً ، في الحاشية بيان أن حديث الشطر الثاني من الباب هو في
((الصحيح)) .
١٧٨ حديث ابن عباس، ذكره برواية الطبراني - وهي ضعيفة -، وبرواية الحاكم،
٥٥٧

٣ - فهرس الأبواب والموضوعات
٢٣ - کتاب الأدب وغيره
١ - باب
صفحة
- وهي ضعيفة جداً - . في الحاشية بيان أن المنذري غمز من رواية الحاكم هذه
في مكان سابق من كتابه ، وله ذلك ؛ ففيه متروك ومكذّب .
حديث ابن عمر وأبي هريرة: ((من مشى في حاجة أخيه ... )) ، منكر ، وفي
الحاشية زيادة تخريجه ، وعزاه المؤلف لنفس المصدر عن ابن عمر وحده ، وفي
الحاشية بيان خطأ وقع للثلاثة في تصديره بصيغة (وَروي) بدلاً من (وروى) ،
وذكر خطأ آخر لهم في عزوه لمعاجم الطبراني ...
١٨٠
حديث أنس: ((من لقي أخاه المسلم بما يحب ... ))، منكر ، حسّن إسناده
المنذري ، في الحاشية بيان أنه تابعه الهيثمي وقلدهما الغماري والثلاثة !
١٨١
حديث: «ما أدخل رجل على مؤمن سروراً .... ))، عقب عليه المنذري بأن
في إسناده من لا يحضره حاله وفي متنه نكارة ، وفي الحاشية بيان أن فيه
متروكاً ، والإشارة الى مثلٍ من اعتداء الثلاثة على هذا العلم!
١٨٣ ٢٣ - كتاب الأدب وغيره، وتحته (٥٠) باباً:
١ - (الترغيب في الحياء وما جاء في فضله ، والترهيب من الفحش
والبذاء)
تحته (٤) أحاديث ، الأول منها رواية الطبراني في حديث أبي أمامة الذي في
((الصحيح)) ، وهو موضوع ، في الحاشية بيان أن سكوت المؤلف عنه غیر حسن ،
وبيان تساهل الهيثمي ... وأن الجملة الأولى منه صحيحة: ((إن الحياء والعي
من الإيمان)) .
حديث: (( ... ولا إيمان لمن لا حياء له))، في الحاشية الإشارة إلى أن شطره
١٨٤
الأول متفق عليه ، وهو في ((الصحيح)) .
٥٥٨

٣ - فهرس الأبواب والموضوعات
٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٢ - باب
صفحة
١٨٥
٢ - (الترغيب في الخلق الحسن وفضله، والترهيب من الخلق السيىء
وذمه)
تحته (٢٤) حديثاً ، الأول منها صححه الحاكم ، وحسنه الترمذي ، وغمز
المنذري من تصحيح الحاكم .
حديث أنس: ((إن العبد ليبلغ بحسن خلقه ... ))، أشار المنذري إلى تليين
توثيق أحد رواته ، وفي الحاشية بيان أنه كذلك ، وأن فوقه مجهولاً .
حديث: ((ألا أخبركم بأيسر العبادة ... )) ، مرسل ، وفي إسناده من لا يعرف
إلا بهذه الرواية .
١٨٦
حديث: «كَرَم المؤمن دينه ... ))، صححه الحاكم على شرط مسلم! في
الحاشية ذِكْر رد الذهبي له ، وكذا ردّ تحسين من حسنه ، وبيان ما في عزو
الحديث للبيهقي موقوفاً على عمر ، وتصحيحه له .
حديث: (( .. لا عقل كالتدبير ... )) ، عزاه لابن حبان وغيره في آخر حديث
طويل ، وفي الحاشية بيان استدراك الناجي عليه عزوه لابن ماجه مختصراً،
وبيان علة هذا المختصر ، وذاك المطول ، والعجب من المؤلف كيف صدره بـ
(عن) !
١٨٨
حديث: (( ... يا خليلي! حسّن خلقك ... ))، عزاه للطبراني مطلقاً، موهماً
أنه في ((الكبير)»، وفي الحاشية بيان أنه في ((الأوسط)).
حديث: ((والله ما حسّن الله خُلُق رجل ... ))، صدّره بقوله : (وُرُوي) ، وفي
الحاشية بيان ما ينبني على هذه الصيغة من أمور ...
حديث أبي ذر، وفيه: ((عليك بحسن الخلق .. )) ، قوى إسناده المنذري ، وفي
١٨٩
الحاشية بيان أن فيه راوياً منكر الحديث !
٥٥٩

٣ - فهرس الأبواب والموضوعات
٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٣ - باب
صفحة
١٨٩
حديث مالك عن معاذ: (( .. أحسنْ خلقك للناس))، ذكره معلقاً ، وفي
الحاشية الإشارة إلى أنه أحد الأحاديث الأربعة التي قيل إنها لم توجد
موصولة .
حديث أنس في المرأة يكون لها زوجان فتموت فتدخل الجنة هي وزوجها ،
١٩٠
وفيه أنها تخير أحسنهما خلقاً ... في الحاشية بيان أنه منكر، فهو مع ضعف
إسناده مخالف لما صح من أنها لآخر أزواجها .
حديث في أن خير ما أوتي الرجل الخلق الحسن .
١٩١
فى الحاشية بيان علته ...
حديث: ((حسن الخلق نماء ... ))، وثق رواته إلا واحداً لم يسم ، وفي الحاشية
بيان أن فيه مجهولاً أيضاً .
حديث: ((الشؤم سوء الخلق))، في الحاشية الإشارة إلى علته وتخريجه في
((الضعيفة)).
حديث: ((ما من ذنب أعظم عند الله من سوء الخلق ... ))، موضوع. في
١٩٢
الحاشية بيان أنه مع إرساله فيه من رُمي بالوضع !
حديث: ((اللهم إني أعوذ بك من الشقاق ... ))، ضعيف ، فيه راو مجهول .
ء
٣ - (الترغيب في الرفق والأناة والحلم)
١٩٣
تحته (٥) أحاديث، الرابع منها: ((إن العبد ليدرك بالحلم درجة الصائم
القائم)» ... ، في الحاشية الإشارة إلى تقصير المنذري في تخريجه ...
حديث عائشة: ((وجبت محبة الله على من أُغضب فحلم)) ، موضوع ، أشار
١٩٤
المنذري إلى أحد رواته بأنه شيخ الحاكم ، وفي الحاشية ردّ هذا الوهم بأنه شيخ
شيخ الحاكم ، وأنه سبق له مثل هذا الوهم ، وبيان أنه متهم بالكذب
٥٦٠