النص المفهرس
صفحات 381-400
٢٥ - کتاب الجنائز وما يتقدمها ٧ - الترغيب في عيادة المرضى .. ٢٠٢٥ - ٢٠٢٧ - حديث ٧ - ( الترغيبُ في عيادة المرضى وتأكيدِها ، والترغيبُ في دعاءِ المريضِ ) ٢٠٢٥ - (١) وعن أنس رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله ضعيف ((مَنْ تَوضََّ فأحْسنَ الوضوءَ، وعادَ أخاه المسلم مُحْتَسباً؛ بُوعِدَ مِنْ جَهَنَّمَ سَبْعِينَ خريفاً » . قلتُ: يا أبا حمزة ! ما ( الخريف ) ؟ قال : العامُ . رواه أبو داود من رواية الفضل بن دلهم القصاب(١). موضوع ٢٠٢٦ - (٢) ورُوِيَ عن أنَسِ بْنِ مالكٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله عزله : (( مَنْ عادَ مريضاً وجلَس عنده ساعةً ؛ أجْرى الله له عمَلَ أَلْفِ سنَةٍ لا ء يَعصي الله فيها طرْفَةَ عَيْنٍ )) . رواه ابن أبي الدنيا في ((كتاب المرض والكفارات))، ولوائح الوضع عليه تلوح . ٢٠٢٧ - (٣) ورُوِيَ عن عبدِ الله بْنِ عمر وأبي هريرة رضي الله عنهم قالا: ((مَنْ مَشى في حاجَةٍ أخيه المسلم؛ أظلَّه الله بخَمْسَةٍ وسبعينَ ألفِ مَلَكِ يدْعونَ له، ولَمْ يَزِلْ يخوضُ في الرحْمَةِ حتى يَفْرَغَ ، فإذا فَرَغ كتَبَ الله له حَجَّةً وعُمرةً ، ومَنْ عادَ مريضاً؛ أظلَّهُ الله بخمْسَةٍ وسبْعين أَلْفِ مَلَكِ، لا يَرْفَعُ قدماً إلا كَتَبَ له به حَسنةً ، ولا يضَعُ قدَماً إلا حَطَّ عنه سيِّئةً ورفَع له بها درجةً، حتى يقْعُدَ في مقْعَدِهِ ، فإذا تَعَد غَمَرَتْهُ الرحمَةُ ، فلا يزال كذلكَ حتى إذا أقْبَلَ حيثُ يَنْتهي إلى منزِلِهِ )). ضعيف جداً (١) قلت: قال أبو داود: ((حديثه منكر، وليس هو برضي)» . ٣٨١ ٢٥ - كتاب الجنائز وما يتقدمها ٧ - الترغيب في عيادة المرضى ... ٢٠٢٨ و ٢٠٢٩ - حديث رواه الطبراني في «الأوسط))، وليس في أصلي رفعه(١). [ مضى ٢٢ - البر/١٢]. ضعيف جداً ٢٠٢٨ - (٤) ورُوي عن أنس رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله عَ ه يقول: ((أيُّما رجُلٍ يعودُ مريضاً فإنَّما يخوضُ [في] الرحْمَةِ ، فإذا قَعَد عندَ المريضِ غَمَرَتْهُ الرحمةُ ». قال : فقلتُ: يا رسولَ الله! هذا للِصحيح الذي يعودُ المريضَ ، فالمريضُ ما لَهُ(٢) ؟ قال : (« تُحَطُّ عنه ذُنوبُه » . رواه أحمد، ورواه ابن أبي الدنيا والطبراني في « الصغير)» و «الأوسط)» وزاد: فقال رسولُ الله ((إذا مَرِضَ العبدُ ثلاثَة أيَّامٍ؛ خرَجَ مِنْ ذُنوبِه كيومٍ وَلَدَتْهُ أُمُّه )) . فصل ٢٠٢٩ - (٥) عن عمر بنِ الخطّابِ رضي الله عنه قال: قال النبيُّ عَ *: ((إذا دخلْتَ على مريض، فمُرْهُ يدْعو لكَ، فإنَّ دعاءَهُ كدعاء الملائكة» . رواه ابن ماجه ورواته ثقات مشهورون (٣)؛ إلا أن ميمون بن مهران لم يسمع من عمر. ضعیف جداً (١) قلت: وكذا في مصورة الجامعة الإسلامية منه، وكذا في المطبوعة (٤٣٩٣/٢٠١/٥)، وفيه من قال البخاري أنه: ((منكر الحديث))، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٥٣١٥)، وتقدم بعضه هناك مرفوعاً برواية أبى الشيخ عند المؤلف ، وغيره بتعليقي . (٢) الأصل: (فما للمريض)، والتصويب من ((المسند)) (١٧٤/٣ و٢٥٥) والزيادة منه. (٣) قلت: لكنه سقط من إسناد ابن ماجه راو متروك كما بينته في ((الضعيفة)) (١٠٠٣). ٣٨٢ ٢٥ - کتاب الجنائز وما يتقدمها ٧ - الترغيب في عيادة المرضى ... ٢٠٣٠ و٢٠٣١ - حديث ٢٠٣٠ - (٦) ورُوِيَ عن أنَسِ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله ◌ٍِّ : موضوع ((عودوا المَرْضَى، ومرُوهُمْ فَلْيَدْعُوا لَكُمْ. فإنَّ دَعْوةَ المريضِ مُسْتَجابَةٌ ، وذنبه مغْفورٌ » . رواه الطبراني في « الأوسط )). موضوع : 1 ٢٠٣١ - (٧) ورُوِيَ عنِ ابْنِ عِبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله ((لا تُرَدُّ دعوةُ المريضِ حتّى يَبْرأَ » . رواه ابن أبي الدنيا في ((كتاب المرض والكفارات))(١). (١) قلت: فيه (٧٠/٥٩) عبدالرحمن بن زيد بن أسلم، وغيره. وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٥٠٠٠) . ٣٨٣ ٢٥ - كتاب الجنائز وما يتقدمها ٨ - الترغيب في كلمات يدعى ... ٢٠٣٢ و٢٠٣٣ - حديث ٨ - ( الترغيب في كلماتٍ يُدعى بهنَّ للمريضِ ، وكلمات يقولهُنَّ المريضُ ) ضعيف جداً ٢٠٣٢ - (١) وعن سعد بن مالك رضي الله عنه : أَنَّ رسولَ الله ◌َ﴿ قال في قوله تعالى: ﴿لا إلهَ إلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنّي كُنْتُ مِنَ الظالِمِينَ ﴾ : (( أيُّما مسلم دعا بِها في مَرضِهِ أربعينَ مرَّة، فماتَ في مَرضِه ذلك؛ أُعْطِيَ أجرَ شهيدٍ، وإِنْ بَرَأْ بَرَأَ وَقَدْ غُفِرِ لهُ جميعُ ذنوبِهِ » . رواه الحاكم عن (١) أحمد بن عمرو بن بكر السكسكي عن أبيه عن محمد بن زيد عن ابن المسيب عنه . ضعيف ٢٠٣٣ - (٢) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله : :號 (( يا أبا هريرة! ألا أُخْبِرُك بأمْرِ هو حقٌّ ، مَنْ تكَلَّم به في أوَّل مَضْجَعِه مِنْ مَرضِهِ؛ نجَّه الله مِنَ النارِ؟)) . قلتُ : بَلی بأبي وأُمِّي . قال : ((فاعْلَمْ أَنَّك إذا أصْبَحْتَ لَمْ تُمْسٍ ، وإذا أمْسَيْتَ لَمْ تُصْبِحْ ، وأنَّك إذا قُلْتَ ذلك في أوَّلِ مَضْجَعِكَ مِنْ مَرضِكَ ؛ نجَّاكِ الله مِنَ النارِ؛ أَنْ تقولَ : ( لا إله إلا الله يُحْيِي ويُمِيْتُ، وهُوَ حَيٌّ لا يَموتُ، وسُبْحانَ الله ربِّ (١) الأصل : (وقال : رواه)، وكذا في طبعة عمارة وغيرها كطبعة الثلاثة ، ولا وجود له في ((مستدرك الحاكم)) (٥٠٥/١ - ٥٠٦) ، فلعل الصواب ما أثبته . والسكسكي هذا متروك. ثم إن صدر الحديث رواه المؤلف بالمعنى ، وهو تمام حديث الحاكم، وفيه أن اسم الله الأعظم دعوة يونس ، حيث ناداه في الظلمات : (لا إله إلا أنت .. ) ، فقال رجل : يا رسول الله ! هل كانت ليونس خاصة .. فقال: ألا تسمع قول الله: ﴿فنجيناه من الغم﴾. وقد ذكر المؤلف قول الرجل المذكور فيما تقدم (١٥ - الدعاء/٢) . ٣٨٤ ٢٥ ۔ کتاب الجنائز وما یتقدمها ٨ - الترغيب في كلمات يدعى ... ٢٠٣٤ - حديث العِبادِ والبِلادِ ، والحمدُ لله كثيراً طيِّباً مُبارَكاً فيه على كلِّ حالٍ ، الله أكبرُ كبيراً، كبرياءُ ربَّنا وجَلالُهُ وقُدرَتُه بِكُلِّ مكانٍ ، اللهمَّ إِنْ أنْتَ أَمْرَضْتَني لِتَقْبِضَ روحي في مَرضي هذا؛ فاجْعَلْ روحي في أَرْواحِ مَنْ سَبَقتْ له منكَ الْحُسْنَى، وأَعِذْنِي مِنَ النارِ كما أَعَذْتَ أوْلِياءَكُ الَّذِينَ سَبَقَتْ لهمْ منكَ الْحُسْنَى )، فإنْ مُتَّ في مرضِكَ ذلك فإلى رضْوانِ الله والجنَّةِ، وإنْ كنتَ قد اقْتَرفْتَ ذنوباً تابَ الله عليك » . رواه ابن أبي الدنيا في «كتاب المرض والكفارات)»، ولا يحضرني الآن إسناده(١). ٢٠٣٤ - (٣) ورُوِيَ عن حجَّاج بن فُرافِصَةَ؛ أنَّ رسولَ الله عَّ هِ قال: معضل وضعيف (( ما مِنْ مَريضٍ يقول: ( سُبْحانَ الَلِكِ القُدُّوسِ الرحْمنِ ، الَلِكِ الدِّيَّانِ ، لا إله إلا أَنْتَ، مُسْكِنُ العُروقِ الضارِيَةِ، ومُنَّيِّمُ العُيونِ الساهِرَةِ)؛ إلا شَفَاهُ الله تعالى)) . رواه ابن أبي الدنيا في آخر « كتاب المرض والكفارات » هكذا معضلاً . (١) قلت: كل رجاله معروفون ثقات من رجال ((التهذيب))؛ غير (عامر بن يساف)، وأظن أنه لم يعرفه المؤلف، وهو في ((ثقات ابن حبان)) (٥٠١/٨)، ووثقه ابن معين أيضاً، وضعفه آخرون ومنهم ابن عدي، فقال (٨٥/٥): ((منكر الحديث عن الثقات))، ثم ساق له بعض الأحاديث هذا أولها . ٣٨٥ ** ٢٥ - كتاب الجنائز وما يتقدمها ٩ - الترغيب في الوصية ... ٢٠٣٥ - ٢٠٣٧ - حديث ٩ - ( الترغيب في الوصية والعدل فيها ، والترهيب من تركها أو المضارة فيها ، وما جاء فيمن يعتق ويتصدق عند الموت ) ضعيف : : ٢٠٣٥ - (١) وَرُوِيَ عنْ جابِرٍ رضيَ الله عنه قال: قال رسولُ الله ((مَنْ ماتَ على وصِيَّةٍ ماتَ على سبيلِ وسُنّةٍ ، وماتَ على تُقِىَّ وشَهادَةِ ، وماتَ مَغْفوراً له)) . رواه ابن ماجه . ٢٠٣٦ - (٢) وعن أنَس بْنِ مالكٍ رضي الله عنه قال: ضعيف كنَّا عندَ رسولِ الله ◌َ﴿ فجاءَهُ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ الله ! ماتَ فلانٌ. قال : ((ألْيْسَ كانَ مَعَنا أَنِفاً؟)). قالوا : بَلَى . قال : (( سُبْحَانَ الله! كأنَّها إِخْذَةٌ على غَضَبٍ، المحرومُ مَنْ حُرِمَ وصِيَّتَهُ » . رواه أبو یعلی بإسناد حسن(١) . ورواه ابن ماجه مختصراً قال : قال رسولُ الله : (( المحرومُ مَنْ حُرِمَ وَصِيَّتَهُ » . ضعيف ٢٠٣٧ - (٣) ورُوي عن ابْنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: (( ترْكُ الوصيّة عارٌ في الدنيا، وشَنَارٌ (٢) في الآخِرَةِ )). رواه الطبراني في ((الصغير)) و (( الأوسط)). (١) كيف وفي إسناده (٤١٢٢/١٥٢/٧) درست بن زياد: حدثني يزيد الرقاشي عنه ؟! وكلاهما ضعيف ، وعنهما ابن ماجه (٢٧٠٠) . (٢) ( الشنار): العيب والعار. وقيل: هو العيب الذي فيه عار. ٣٨٦ ٢٥ - كتاب الجنائز وما يتقدمها ٩ - الترغيب في الوصية ... ٢٠٣٨ و ٢٠٣٩ - حديث ضعيف ٢٠٣٨ - (٤) وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله عَ ه قال: ((إِنَّ الرجُلَ لَيعملُ - أو المرأةَ - بطاعَةِ الله ستِّينَ سنَةً، ثُمَّ يَحْضُرُهما الموتُ فيُضارَّانِ في الوصِيَّةِ ؛ فَتَجِبُ لهما النارُ)). ثُمَّ قرأَ أبو هريرة رضي الله عنه: ﴿ مِنْ بَعْدٍ وَصِيَّةٍ يُوصَى بها أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍ﴾ حتى بَلَغْ: ﴿ ذلكَ (١) الفوزُ العَظِيمُ﴾ . رواه أبو داود . والترمذي وقال : (( حديث حسن غريب)). (٢) وابن ماجه ، ولفظه : قال رسولُ الله : ((إِنَّ الرجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الخيرِ سبعين سنَةً ، فإذا أُوْصى حافَ في وصِيَّتِهِ ، فَيُخْتَمُ له بَشَرٌّ عمَلهِ، فيدْخِلُ النارَ ، وإنَّ الرجُلَ لَيَعْمَلُ بعَملِ أهْلِ الشرِّ سَبْعين سنَةً ، فيَعْدِلُ في وصِيَّتِهِ ، فيُخْتَمُ له بِخَيْرِ عَمِلِهِ ، فيدْخلُ الجنَّةَ))(٣). منكر ٢٠٣٩ - (٥) وعن ابْنِ عبَّاسٍ عن النبيِّ قال : (( الإضرارُ في الوصِيَّةِ مِنَ الكبائرِ)). ثُمَّ تلا : ﴿تِلْكَ حُدودُ اللّه فَلا تَعْتَدُوْهَا﴾. (١) كذا وقع في الرواية: (ذلك) بلا واو، والتلاوة: ﴿وذلك﴾ بالواو، نبّه عليه الناجي (١/٢١٩) رحمه الله تعالى . (٢) قلت : فيه شهر بن حوشب ، وحاله معروف . (٣) عزاه صاحب ((مسند الفردوس)) لمسلم بإسناده، وهو وهم فاحش كما قال الناجي (٢/٢١٩) . ٣٨٧ ٢۵ - کتاب الجنائز وما يتقدمها ٩ - الترغيب في الوصية ... ٢٠٤٠ - ٢٠٤٢ - حديث رواه النسائي(١) . ضعيف ٢٠٤٠ - (٦) ورُوي عنْ أَنَسِ قال : قالَ رسولُ الله : * ((مَنْ فرَّ بِميراثِ وارِثِه؛ قَطَعَ الله ميراثَهُ مِنَ الجنَّةِ يومَ القِيامَةِ )) . رواه ابن ماجه . ضعيف ـل* قال : ٢٠٤١ - (٧) وعن أبي سعيد الخدريِّ رضي الله عنه؛ أن رسول الله ة ((لِأَنْ يَتَصدَّقَ المرءُ فِي حَيَاتِهِ وصِحّتِهِ بدرْهَم؛ خيرٌ له مِنْ أَنْ يَتَصَدِّقَ عند موتِهِ بمئةٍ » . رواه أبو داود، وابن حبان في «صحيحه»؛ كلاهما عن شرحبيل بن سعد عن أبي سعيد(٢) . ٢٠٤٢ - (٨) وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله ضعيف . يقول : ((مَثَلُ الَّذِي يَعْتِقُ عند موْتِهِ؛ كمثَلِ الذي يُهْدِي إذا شَبعَ )) . رواه أبو داود . والترمذي وقال : (١) قلت: في ((السنن الكبرى)) (١١٠٩٢/٣٢٠/٦) وموقوفاً على ابن عباس . وسنده صحيح ، ولذلك فإني أقول: إن قوله: ((عن النبي ◌َ﴿)) إما أن يكون وهماً من المؤلف، أو مقحماً من بعض النساخ ، وإلا كان عزوه للنسائي هو الوهم أو المقحم، والصواب ((العقيلي))، فإنه رواه بتمامه ، ورواه الدارقطني والبيهقي دون قوله: ((ثم تلا .. ))، وقال البيهقي وغيره: ((الصحيح موقوف)). وقد تجرأ الجهلة الثلاثة وتعدوا طورهم فقالوا في تعليقهم على الحديث (٢٢٤/٤) : ((موقوف ضعيف رواه النسائي في ((السنن الكبرى)) موقوفا)). وقد رددت عليهم ، وبينت جهلهم المركب في تخريج الحديث في ((الضعيفة)) (٥٩٠٧). (٢) قلت: أشار المؤلف إلى إعلاله بـ (شرحبيل)، فإنه ضعيف، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (١٣٢١). ٣٨٨ ٢٥ - كتاب الجنائز وما يتقدمها ٩ - الترغيب في الوصية ... ٢٠٤٢ - حدیث (( حديث حسن صحيح)) . وابن حبان في «صحيحه))(١)؛ إلا أنه قال: ((مَثَلُ الَّذِي يَتَصِدِّقُ عندَ مَوْتِهِ؛ مِثْلُ الذي يُهْدِي بعدَ ما يَشْبَعُ )). ورواه النسائي ، وعنده : قال : أُوْصى رجُلٌ بدنانيرَ في سبيلِ الله ، فسُئلَ أبو الدرداءِ ، فَحدَّثَ عَنِ في قال : النبي ((إِنَّ مَثلَ الذَي يعْتقُ ويَتَصَدِّقُ عند موْتِهِ ؛ مَثَلُ الذي يُهْدِي بَعْدَ ما شبعَ )) . ( قال الحافظ ) : ((وقد تقدم في ((كتاب البيوع)) [١٥/١٦] ما جاء في المبادرة إلى قضاء دين الميت والترغيب في ذلك)) . (١) قلت : مداره عندهم جميعاً على أبي إسحاق عن أبي حبيبة الطائي عنه. و (أبو حبيبة) لا يدرى من هو؟ وقد تتابع ناس على تحسينه ، وقلدهم أخيراً المعلقون الثلاثة ، ولا وجه لذلك إلا توثيق ابن حبان لهذا المجهول ، وقد أشار الذهبي في ((الكاشف)» إلى تليين توثيقه ، وهو الوجه . انظر تخريجه في المصدر المتقدم برقم (١٣٢٢) . ٣٨٩ ٢٥ - كتاب الجنائز وما يتقدمها ١٠ - الترهيب من كراهية الموت ... ٢٠٤٣ - ٢٠٤٥ - حديث ١٠ - ( الترهيب من كراهية الإنسان الموت ، والترغيب في تلقِّيه بالرضا والسرور إذا نزل حباً للقاء الله عز وجل ) ضعيف ٢٠٤٣ - (١) ورواه [ يعني حديث فضالة بن عبيد الذي في ((الصحيح))] ابن ماجه من حديث عمرو بن غيلان الثقفي - وهو ممن اختلف في صحبته - ولفظه : قال رسول الله : * ((اللهم! من آمنَ بي وصدَقَني، وعَلِمَ أنّ ما جئتُ به الحقُّ من عندك، فَأْقِلِلْ مالَه ، وولده، وحبّبْ إليه لقاءك، وعجّلْ له القضاءَ، ومن لم يؤمنْ بي ولم يصدقْني ، ولم يعلم أن ما جئتُ به الحقُّ من عندك، فأكثرْ مالَه وولدَه، وأَطِلْ عمرَه)). [ مضى ٢٤ - التوبة/٥]. ٢٠٤٤ - (٢) وعن عبدِ الله بنِ عَمْرِو رضي الله عنهما عن النبيِّ ◌ِ﴿، قال : ضعيف (تُحْفَةُ المؤْمِنِ المَوْتُ)) . رواه الطبراني بإسناد جيد(١) . ٢٠٤٥ - (٣) وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله :藥 ضعيف ((إِنْ شئتُمْ أَنْبَأْتُكُم ما أوَّلُ ما يقُولُ الله عزَّ وجلَّ للْمُؤمِنينَ يومَ القِيامَةِ ، وما أوَّلُ ما يقولونَ له ؟ » . قلنا : نعم يا رسولَ الله ! قال : ((إنَّ الله عزَّ وجلّ يقولُ للمؤمنينَ: هل أَحْبَيْتُمْ لِقائي؟ فيقولونَ : نَعَمْ يا ربَّنا! فيقول: لِمَ؟ فيقولونَ: رجَوْنا عقْوَك ومغفِرَتَك، فيقولُ: قد وجَبَتْ لكُم مغفرتي)) . رواه أحمد من رواية عبيد الله بن زحر . (١) كذا قال، وفيه الإفريقي، وهو ضعيف كما تقدم مراراً ، فقول الهيثمي: ((ورجاله ثقات)) خطأ أيضاً. وقلد الجهلة الثلاثة دون بحث أو نظر فقالوا: ((حسن))! وهو مخرج في مواضع ؛ أوسعها تحقيقاً ((الضعيفة)) (٦٨٩٠). ٣٩٠ ٢٥ - كتاب الجنائز وما يتقدمها ١١ - الترغيب في كلمات يقولهن ... ٢٠٤٦ و٢٠٤٧ - حديث ١١ - ( الترغيب في كلماتٍ يقولُهُنَّ مَنْ ماتَ له مَيّتٌ ) ٢٠٤٦ - (١) و [رواه ] الترمذي [ يعني حديث أم سلمة الذي في ((الصحيح))] ضعيف ولفظه : قالت : قال رسول الله ((إذا أصابَ أحدكم مُصيبةٌ فَلْيَقُلْ: (إِنَّا لله وإنَّا إِلَيْهِ راجِعونَ، اللهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصيبَتِي ، فَأُجُرْنِي بِها وَأَبْدِ لْني بِها خَيْراً مِنْها))). منکر فلمّا اخْتَضَر أبو سلَمَة قال: اللهُمَّ اخْلُفْنِي فِي أَهْلِي خَيْراً مِنِّي . فلمّا قُبِضَ قالتْ أمُّ سلَمة : ( إنَّالله وإِنَّا إليه راجعونَ، عند الله أَحْتسِبُ مُصيبَتِي فَأُجُرني فيها) . ورواه ابن ماجه بنحو الترمذي(١) . ٢٠٤٧ - (٢) ورُويَ عنِ ابْنِ عِبَّاسٍ رضي الله عنهما؛ في قولهِ تعالى : ضعيف ﴿الَّذِيْنَ إذا أصابَتْهُمْ مُصيبَةٌ قالوا إنَّالله وإِنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ. أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلواتٌ مِنْ ربِهِمْ وَرَحْمَةٌ وأولئكَ هُمُ المُهْتَدُونَ ﴾ قال : أُخْبرنا(٢) الله عزَّ وجلَّ أنَّ المسْلِمَ إذا سَلَّمَ لأُمْرِ الله ، ورجَع فاسْتَرْجَعَ عندَ المُصِيبَةِ ؛ كُتِبَ له ثلاثُ خِصال مِنَ الخيْرِ: الصلاةُ مِنَ الله، والرحْمَةُ ، وتحقيقُ سبيلِ الهُدى . : : وقال رسولُ الله (١) قلت : لكن ليس عند ابن ماجه (١٤٤٧) جملة دعاء أبي سلمة، وهي منكرة مع ضعف إسنادها ، وخلط الثلاثة الجهلة كما هي عادتهم - فصححوها مع ((الصحيح)) . (٢) الأصل: (أخبرني)، وهو خطأ فاحش، والتصحيح من ((المعجم الكبير)) (٢٥٥/١٢] ١٣٠٢٧). وفي ((المجمع)): (أخبر)، وكذا في ((تفسير الطبري))، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٥٠٠١) مع الرواية الأخرى . ٣٩١ ۔۔ ٢٥ - كتاب الجنائز وما يتقدمها ١١ - الترغيب في كلمات يقولهن ... ٢٠٤٨ - حديث ((من اسْتَرْجَع عندَ الْمُصيبَةٍ؛ جَبّر الله مُصيبَتَهُ، وأحْسَن عُقْباهُ، وجعَلَ لهُ خَلَفاً يَرْضاهُ )) . رواه الطبراني في «الكبير)). وفي رواية له : قال رسولُ الله : ضعيف (( أُعطِيَتْ أُمَّتي شيئاً لَمْ يُعْطَهُ أَحَدٌ مِنَ الأُمَمِ عند المصيبَةِ ؛ ﴿ إِنَّا لله وإنّا إليه راجعونَ ﴾ . ضعيف جداً ٢٠٤٨ - (٣) ورُوي عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها قال: قال رسولُ الله :業 ((مَنْ أُصيبَ بِمُصيبَةٍ ، فَذَكرِ مُصيبَتَهُ ، فَأَحْدَثِ اسْتِرْجاعاً وإنْ تَقادَمَ عَهْدُها؛ كتَبَ اللّه لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلَهُ يَوْمَ أُصيبَ )). رواه ابن ماجه . ٣٩٢ ٢٥ - كتاب الجنائز وما يتقدمها ١٢ الترغيب في حفر القبور ... ٢٠٤٩ - ٢٠٥١ - حديث ١٢ - ( الترغيب في حفرِ القبورِ وتغسيل الموتى وتكفينهم) ٢٠٤٩ - (١) عن أبي رافع رضي الله عنه قال : قال رسول الله شاذ : : ((مَن غَسَل مَيَّتاً فكتَمَ عليه؛ غَفَر الله له أربعين كبيرَةً، ومَنْ حَفَر لأخيهِ قَبْراً حتى يُحِنَّهُ ؛ فكأنّما أسْكَنَهُ مَسْكناً حتَّى يُبْعَثَ )). رواه الطبراني في «الكبير))، ورواته محتج بهم في ((الصحيح)) (١) . ٢٠٥٠ - (٢) ورواه الطبراني في «الأوسط)) من حديث جابر، وفي سنده ضعيف الخليل بن مرة ولفظه : قال رسولُ الله :雞 ((مَنْ حَفَرِ قَبْراً؛ بَنى الله لهُ بيتاً في الجنَّةِ ، وَمَنْ غَسَل مَيِّتاً؛ خرجَ مِنْ ذُنوبِهِ كيومٍ وَلَدَتْهُ أُمّه ، ومَنْ كَفَّنَ مَيِّتاً؛ كَساهُ الله مِنْ حُلَّلِ الجنَّةِ ، وَمَنْ عَزَّى حَزيناً ألبَسَهُ الله التِّقوى ، وصلَّى على روحِهِ في الأرواح ، ومَنْ عَزَّى مُصاباً ؛ كَساهُ الله خُلَّتيْنِ مِنْ حُلَلِ الجنَّةِ؛ لا تقومُ لهما الدنيا ، ومَنِ اتَّبَع جَنازَةً حتَّی يُقْضَى دَفْنُها؛ كتَبَ الله لهُ ثلاثةَ قراريطَ ، القيراطُ منْها أعظَمُ مِنْ جَبل أُحُدٍ ، وَمَنْ كَفَل يتيماً أو أرْمَلةً؛ أظلَّهُ الله في ظلِّهِ، وأدخَلَهُ الجنَّةَ)) (٢) . ٢٠٥١ - (٣) وروي عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله : (( مَنْ غسلَ ميتاً فكتَمَ عليه؛ طهرَهُ اللهُ من ذنوبِهِ ، فإن كفّنه؛ كساهُ اللهُ من ضعيف (١) كذا قال، وتبعه الهيثمي، وذلك من تساهلهما، فإن شيخ الطبراني هارون بن ملول المصري؛ ليس من رجال ((الصحيح)) قطعاً، وقد خالفه اثنان في قوله: ((كبيرة)) فقالا: ((مرة)). أخرجه الحاكم وصححه ، ووافقه الذهبي، وتراه في هذا الباب من ((الصحيح))، وتخريجه في (أحكام الجنائز)) (ص ٦٩ - المعارف). وخلط الجهلة بين الشاذ والمحفوظ، وصدّروهما بقولهم : (حسن))! (٢) قال الجهلة: ((حسناً بشاهده المتقدم))! وما أشاروا إليه ليس فيه أكثر الجمل التي في هذا ، وما يلتقيان عليه يختلف بعضه في الأجر ! ٣٩٣ ٢٥ - كتاب الجنائز وما يتقدمها ١٢ الترغيب في حفر القبور ... ٢٠٥٢ - ٢٠٥٤ - حديث السندسِ )) . رواه الطبراني في «الكبير)). ٢٠٥٢ - (٤) وروي عن عليّ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله ◌ِ﴿الٍ: ضعيف جداً ((مَنْ غَسَل مَيِّتاً، وكَفَّنَهُ، وحَنْطَهُ ، وحَمَلهُ ، وصلَّى عليهِ ، ولَمْ يُفشِ عليه ما رأى؛ خَرَجَ مِنْ خطيئَتِهِ مثلَ ما وَلَدَتْهُ أُمُّه )) . رواه ابن ماجه . ٢٠٥٣ - (٥) وعن عائشةَ رضي الله عنها قالتْ: قال رسولُ الله : ضعيف ((مَنْ غَسَلِ مَيِّتاً فأدَّى فيهِ الأمانَةَ ، ولَمْ يُفشِ عليه ما يكونُ مِنْهَ عند ذلك؛ خَرجَ مِنْ ذُنوِهِ كيومٍ وَلَدَتْهُ أُمُّه)) . رواه أحمد والطبراني من رواية جابر الجعفي(١). ضعيف : : ٢٠٥٤ - (٦) وعن أبي ذرِّ رضيَ الله عنه قال : قال رسولُ الله ((زُرِ القبورَ؛ تَذَكَّر بها الآخِرَةَ، واغْسِلِ الموْتَى؛ فإنَّ معالَجَة جَسَد خاو موعظةٌ بَليغَةٌ ، وصَلِّ على الجنائِزِ؛ لعلَّ ذلك يُحْزِنكَ، فإنَّ الحزينَ في ظِلِّ الله يَتعرّض كلَّ خَيْرٍ)) . رواه الحاكم وقال: (( رواته ثقات))(٢) . ٠٠٠'م (١) قلت : هو ضعيف ، واتهمه بعضهم . (٢) كذا قال في موضع (٣٧٧/١)، وقال في موضع آخر: ((صحيح الإسناد))! ووافقه الذهبي! لكنه في الموضع الأول تنبه للعلة فقال: ((قلت : لكنه منكر ... » ثم بين ذلك ، وقد شرحته في ((الضعيفة)) (٣٦٦٣). وأما الجهلة فنقلوا التصحيح والموافقة، وكتموا العلة ، ليتوسطوا هم بين الضعف والصحة ويقولوا: ((حسن)) ! ٣٩٤ ٢٥ - کتاب الجنائز وما يتقدمها ١٣ - الترغيب في تشييع الميت ... ٢٠٥٥ - ٢٠٥٧ - حديث ١٣ -( الترغيب في تشییع المیت وحضور دفنه ) ٢٠٥٥ - (١) وعن أبي أيّوبٍ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله ◌َ ، يقول: منكر ((لِلْمُسْلم على أخيه المسلم ستُّ خِصَالٍ واجِبَةٌ؛ فَمَنْ تَرَكَ خَصْلَةً منها فقد تركَ حقّاً واجباً )) . فذكر الحديث بنحو ما تقدم [ يعني في حديث أبي هريرة وابن عمر الذي في ((الصحيح)) ]. رواه الطبراني وأبو الشيخ في ((الثواب))، ورواتهما ثقات؛ إلا عبد الرحمن بن زياد بن أَنعُم(١) . منكر ٢٠٥٦ - (٢) وعن أبي هريرة عن النبيِّ عَ ﴿ قال: ((مَنْ أَتَى جَنَازَةً في أهْلِها فلَهُ قِيراطٌ ، فإنِ اتَّبَعها فَلهُ قيراطٌ ، فإِنْ صَلَّى عليها فَلُه قيراطٌ ، فإنِ انْتَظَرِها حتَّى تُدْفَنَ فَلَهُ قِيراطٌ ». رواه البزار ورواته رواة ((الصحيح))؛ إلا مَعدي بن سليمان (٢). ضعيف قال : ٢٠٥٧ - (٣) ورُوي عنِ ابْنِ عِبَّاسٍ؛ أنّ رسولَ الله ((إِنَّ أَوَّل ما يُجازى به العبدُ بعَدَ مَوْتِه؛ أنْ يُغْفَر لجميع مَنِ اتَّبَع جَنَازَتَهُ)). رواه البزار . (١) قلت: وهو ضعيف كما تقدم مراراً. وهو في ((المعجم الكبير)) برقم (٤٠٧٦). وأما الجهلة فقالوا: ((حسن بشواهده))! ولم يلاحظوا النكارة والزيادة التي لا شاهد لها، وهي ((الوجوب)). (٢) قلت: والآفة منه كما قال الناجي في ((العجالة )) (٢/٢٢٠) ثم أفاض في بيان ذلك، وقد ضعفه الجمهور، وأما قول المؤلف في آخر الكتاب: «ووثقه أبو حاتم وغيره ))؛ فمردود وإن تبعه الهيثمي، كما بينته في ((الضعيفة)) (٥٠٠٣). وغفل الجهلة أيضاً فقالوا: ((حسن بشواهده))! وكذبوا، فالشواهد ليس فيها سوى «قيراطين)». انظر ((الصحيح)) و((الضعيفة)) (٥٠٠٣). ٣٩٥ ٢٥ - كتاب الجنائز وما يتقدمها ١٤ - الترغيب في كثرة المصلين ... ٢٠٥٨ - ٢٠٦٠ - حديث ١٤ - ( الترغيب في كثرة المصلين على الجنازة ، وفي التعزية ) ضعيف ٢٠٥٨ - (١) وعن مالك بن هُبَيرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله يقول : (( ما من مسلم يموتُ فيصلي عليه ثلاثةُ صفوفٍ من المسلمين ؛ إلا أوجبَ )) . وكان مالك إذا استقبلَ أهلَ الجنازةِ جَزّأَهم ثلاثةَ صفوف لهذا الحديث . رواه أبو داود - واللفظ له - وابن ماجه ، والترمذي وقال : ((حديث حسن))(١) . قوله : ( أوجب ) أي : وجبت له الجنة . ضعيف ٢٠٥٩ - (٢) ورُويّ عن عبدِ الله قال: قال رسولُ الله :業 (( مَنْ عَزَّى مُصاباً؛ فلهُ مِثْلُ أَجْرِهِ (٢))). رواه الترمذي وقال: « حديث غريب، وقد روي موقوفاً » . ضعيف ٢٠٦٠ - (٣) وروى الترمذي أيضاً عن أبي بَرْزَةَ عنِ النبيِّ :﴿. قال: ((مَنْ عَزَّى ثَكْلى؛ كُسيَ بُرداً في الجنَّةِ)) . وقال: (( حدیث غریب)) . (١) قلت : تقلده الثلاثة ، ولا وجه له ، فإن فيه عندهم جميعاً عنعنة محمد بن إسحاق ، وكذلك أخرجه سبعة آخرون ، وهو مخرج في ((أحكام الجنائز)) (ص ١٢٧ - ١٢٨). (٢) الأصل: (أجر صاحبه )، والتصويب من الترمذي (١٠٧٣)، وابن ماجه أيضاً (١٦٠٢) وغيرهما، وهو مخرج في «الإرواء)) (٧٦٥). وغفل عنه الجهلة الثلاثة كعادتهم ، رغم أنهم عزوه للمذکورین بالأرقام !! ٣٩٦ ١٥ - الترغيب في الإسراع في الجنازة ... ٢٥ - کتاب الجنائز وما يتقدمها ٢٠٦١ - حديث ١٥ - ( الترغيب في الإسراع بالجنازة وتعجيل الدفن ) ضعيف ٢٠٦١ - (١) وعن ابن مسعودٍ رضي الله عنه قال: سألنا نبِيِّنا ﴿ عنِ المشْي مَعَ الْجَنازَةِ ؟ فقال: (( ما دونَ الْخَبَبِ، إِنْ يَكُنَّ خيراً تُعَجِّلْ إليهِ ، وإنْ يكنْ غيرَ ذلك فبُعْداً لأهلِ النار،ِ [ والجنازَةُ مَتْبوعَةٌ ولا تَتْبَعُ، ليسَ مَعها مَنْ تَقَدَّمَها ])) (١). رواه أبو داود ، والترمذي وقال : (( حديث غريب ، لا نعرفه من حديث عبد الله بن مسعود إلا من هذا الوجه)). يعني من حديث يحيى إمام بني تَيم الله عن أبي ماجد عن عبد الله . ( قال الحافظ ) : (( يحيى هذا هو ابن عبد الله بن الحارث الجابر الكوفي التيمي ، قال أحمد : ليس به بأس . وقال ابن معين والنسائي : ضعيف . وقال ابن عدي : أحاديثه متقاربة ، وأرجو أنه لا بأس به ، وأبو ماجد في عداد من لا يعرف . وقال البخاري : ضعيف . وقال النسائي : منكر الحديث . والله أعلم )) . (الخَبَبُ) بخاء معجمة مفتوحة وباءين موحدتين : ضَرْبٌ مِنَ العَدْوِ. قيل: هو كالرمل . (١) زيادة من الترمذي وأبي داود وقال: ((يحيى الجابر ضعيف، وأبو ماجدة لا يعرف)). كذا وقع عنده: ( ماجدة )، وعند الترمذي ( ماجد)، وكذا عند ابن ماجه (١٤٨٤)، وقد روى منه الزيادة فقط . وغفل عنها أيضاً الثلاثة الجهلة . ٣٩٧ ٢٥ - كتاب الجنائز وما يتقدمها ١٦ - الترغيب في الدعاء للميت ... ٢٠٦٢ و٢٠٦٣ - حديث ١٦ - ( الترغيب في الدعاء للميت وإحسان الثناء عليه ، والترهيب من سوى ذلك ) ضعيف جداً :裝 ٢٠٦٢ - (١) وروي عن عامر بن ربيعة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله ((إذا ماتَ العَبْدُ والله يعلَمُ منه شرّاً ويقولُ الناسُ خَيْراً ، قال الله عزَّ وجلّ لملائكته : قد قبِلْتُ شهادَةَ عِبادي على عبدي ، وغَفْرتُ له عِلْمي فيه )). رواه البزار . ٢٠٦٣ - (٢) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله : ((اذْكُرُوا مَحاسِنَ موتاكُم، وكُفُّوا عَنْ مَساويِهِمْ )) . ضعيف رواه أبو داود والترمذي وابن حبان في «صحيحه»؛ كلهم من رواية عمران بن أنس المكي عن عطاء عنه . وقال الترمذي : («حديث غريب ، سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول : عمران بن أنس منكر الحديث )) . ٣٩٨ ٢٥ - كتاب الجنائز وما يتقدمها ١٧ - الترهيب من النياحة ... ٢٠٦٤ و ٢٠٦٥ - حديث ١٧ - ( الترهيب من النياحة على الميت والنعي ولطم الخد وخمش الوجه وشق الجيب ) ٢٠٦٤ - (١) ورواه [ يعني حديث النعمان بن بشير الذي في ((الصحيح))] ضعيف الطبراني في ((الكبير)) عن الأعمش عن عبدالله بن عمر(١) بنحوه ، وفيه : فقال: يا رسولَ الله! أُغْمِيَ عليّ فصاحَتِ النساءُ: واعِزّاهُ(٢) ! واجَبَلاهُ! فقال مَلَكٌ مَعَهُ مِرْزَبَةٌ (٣) فجعَلَها بَيْنَ رِجْلَيَّ؛ فقال: أنْتَ كما تقولُ. قلتُ: لا ، ولو قلتُ : نعم ؛ ضَرَبني بِها . والأعمش لم يدرك ابن عمر . ٢٠٦٥ - (٢) وعن الحسن قال : ضعيف موقوف إن معاذَ بنَ جَبلِ أغْمِيَ عليه، فجَعَلتْ أُخْتُه تقول: واجَبَلاهُ! أو كلمةً أُخْرى ، فلمّا أفاقَ قال : ما زِلْتِ مؤْذِيةً لي منذُ اليومَ . قالتْ: لقد كان يعزّ عليّ أنْ أُوذِيَك ، قال : ما زالَ مَلَك شديدُ الانْتِهارِ كلِّما قُلْتِ: واكذا! قال: أكذاكَ أنتَ ؟ (١) كذا الأصل هنا، وفيما بعد المتن. وفي ((المجمع)) (١٤/٣): (ابن عمرو) في الموضعين. ولعله الصواب . فإن مسند (ابن عمرو) من ((المعجم الكبير)» لم يطبع بعد إلا قطعة صغيرة منه ، ولیس فیھا . (٢) الأصل: (واعزاء)، وفي ((المجمع)): (واعزاه)! والتصحيح من ((طبقات ابن سعد)) (٥٢٩/٣)، رواه عن الحسن البصري مرسلاً. ورجاله ثقات. ثم رواه من طريق أبي عمران الجوني أن عبدالله بن رواحة أغمي عليه ... الحديث مثل حديث ابن عمرو . ولولا أنه مرسل أيضاً لقويته به . فإن رجاله ثقات رجال الصحيح . (٣) بالتخفيف : المطرقة الكبيرة التي تكون للحداد. ووقع في مطبوعة عمارة والثلاثة : (مرزبَّة) مشددة الموحدة، وهو خطأ، ففي ((اللسان)) أيضاً: (((المرزبة والإزريَّة): عصية من حديد، و( الإزريَّة ) : التي تكسر بها المدر، فإن قلتها بالميم خففت الباء ، وقلت : المرزّبَة )). ٣٩٩ ٢٥ - كتاب الجنائز وما يتقدمها ١٧ - الترهيب من النياحة ... ٢٠٦٦ - ٢٠٦٩ - حديث فأقولُ : لا . رواه الطبراني في ((الكبير))، والحسن لم يدرك معاذاً . قال : ٢٠٦٦ - (٣) وعن أبي هريرة رضي الله عنه ؛ أنَّ رسولَ الله ضعيف (( لا تصلَّي الملائكةُ على نائِحَةٍ ولا مُرِنَّةٍ )). ! رواه أحمد ، وإسناده حسن إن شاء الله(١) . ضعيف جداً ٢٠٦٧ - (٤) ورُوِيَ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله : ((إنَّ هذه النوائحَ يُجعَلْنَ يومَ القيامةِ صفَّيْنِ في جهَنَّمَ ، صفٌّ عنْ يمينهم، وصفٌّ عن يَسارِهم ، فَيَنْبَحْنَ على أهل النارِ كما تنْبَحُ الكِلابُ)). رواه الطبراني في « الأوسط)). ٢٠٦٨ - (٥) ورُوي عن أبي سعيد الخدريِّ رضي الله عنه قال: : ضعيف ((لعنَ رسولُ الله ◌َ ◌ّهِ النائحةَ والمستَمِعَةَ)). ١ رواه أبو داود ، وليس في إسناده من ترك . ٢٠٦٩ - (٦) ورواه البزار والطبراني ، وزاد فيه : وقال : ضعيف جداً (( ليْسَ للنساءِ فِي الْجَنَازَةِ نَصيبٌ))(٢) . (١) قلت: فيه (أبو مُراية)، وهو مجهول العدالة ؛ لم يوثقه غير ابن حبان، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٥٠٠٥)، وأما الجهلة الثلاثة، فإنهم حسنوه مع نقلهم عن الهيثمي أنه قال: ((وفيه أبو مُراية ، ولم أجد من وثقه ولا جرحه)) !! (٢) قلت : هذه الزيادة ليست من حديث أبي سعيد كما يوهمه صنيع المؤلف ، وإنما هو حديث آخر من رواية ابن عباس، ولذلك أعطيته رقماً خاصاً به . وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٥٠٠٧) . وقد ثبت الحديث بلفظ: (( ... ليس لهن أجر)). وهو مخرج في ((الصحيحة)) (٣٠١٢). ٤٠٠