النص المفهرس

صفحات 261-280

٢٣ - کتاب الأدب وغیرہ
٢٩ - الترغيب في قتل الحيات ...
١٧٦٦ - ١٧٦٨ - حديث
٢٩ - ( الترغيب في قتل الوزغ (١) ، وما جاء في قتل الحيات وغيرها مما يذكر)
١٧٦٦ - (١) وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله
ضعيف
((من قَتَلَ حيَّةً؛ فلهُ سبعُ حسَنَاتٍ ، ومَنْ قَتَلَ وزَغاً؛ فلهُ حَسَنةً ، ومَنْ تَركَ
حَيَّةً مخافَةَ عاقِبَتِها؛ فلْيْسَ مِنَّا))(٢).
رواه أحمد وابن حبان في «صحيحه)) دون قوله: (( ومن ترك ... )) إلى آخره .
( قال الحافظ): ((روياه عن المسيب بن رافع عن ابن مسعود، ولم يسمع منه)).
١٧٦٧ - (٢) ورُوِيَ عن أبي الأخْوَصِ الْجُشَميِّ(٣) قال:
ضعيف
بينَما ابْنُ مسعودٍ يَخْطُبُ ذاتَ يَوْم فإذا هو بِحَيَّةٍ تمشي على الجِدارِ، فقَطَع
خُطْبَتَهُ ثُمَّ ضَربَها بِقَضيِهِ حتَّى قَتَلها، ثُمَّ قال: سمعتُ رسولَ الله ◌ِ﴿ يقول:
(( مَنْ قَتَلَ حَيَّةً؛ فكأنَّمَا قَتَل مشْرِكاً قد حَلَّ دَمُه)).
رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني مرفوعاً وموقوفاً ، والبزار؛ إلا أنه قال :
(( من قتل حية أو عقرباً)).
١٧٦٨ - (٣) وعن العبّاسِ بْنِ عبدِ المطّلِبِ رضي الله عنه؛ أنَّه قال لِرسولِ الله ضعيف
:
((إِنَّا نريدُ أنْ نَكِنُسَ زَمْزَمَ ، وإنَّ فيها مِنْ هذه الجِنَّانِ - يعني الحيّاتِ
الصغارِ -؟ فأمر النبيُّ مَ﴿ بقَتْلِهِنَّ)).
رواه أبو داود ، وإسناده صحيح ؛ إلا أن عبد الرحمن بن سابط ما أراه سمع من العباس .
(١) انظر أحاديثه في ((الصحيح)).
(٢) قلت: لكن الجملة الأخيرة صحيحة بشواهدها المذكورة في ((الصحيح)) عن أبي هريرة
وغيره .
(٣) بضم الجيم وفتح المعجمة . واسمه عوف بن مالك بن نضلة . وكان في الأصل
( الحبشي ) فصححته من ((المسند)) (٣٩٥/١ و٤٢١) وكتب الرجال .
٢٦١

٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٢٩ - الترغيب في قتل الحيات ...
١٧٦٩ - حديث
( الجنّان ) بكسر الجيم وتشديد النون ؛ جمع ( جان): وهي الحية الصغيرة كما في
الحديث ، وقيل : الدقيقة الخفية ، وقيل : الدقيقة البيضاء .
ضعيف
١٧٦٩ - (٤) وعن أبي ليلى رضي الله عنه :
سُئِل عن جِنَّانِ الْبُيوتِ ؟ فقال :
أنَّ رسولَ الله
((إذا رأَيْتُمْ مِنْهُنَّ شيئاً في مساكِنِكْم فقولوا: أَنشُدُكُمْ العَهْدَ الذي أَخَذ
عليكم نوحٌ ، أَنْشُدُكم العَهْدَ الذي أخَذَ عليكم سليمانُ ؛ أن لا تُؤذونا ، فإنْ
عُدْنَ فاقْتُلوهُنَّ )).
رواه أبو داود والترمذي والنسائي؛ كلهم من رواية ابن أبي ليلى عن ثابت عن
عبدالرحمن بن أبى ليلى عن أبيه ، وقال الترمذي :
« حديث حسن غريب ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، وابن أبي ليلى هو محمد بن عبد
الرحمن بن أبي ليلى ، يأتي ))(١) .
(١) قلت: هو سيىء الحفظ جداً، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (١٥٠٨)، وفيه التنبيه على
أوهام وقعت للسيوطي وغيره فى تخريجه ، ونحوه قول المعلقين الثلاثة : ((حسن بشواهده)) !
٢٦٢

٢٢ - كتاب الأدب وغيره
٣٠ - الترغيب في إنجاز الوعد ...
١٧٧٠ - ١٧٧٢ - حديث
٣٠ - ( الترغيب في إنجاز الوعد والأمانة ،
والترهيب من إخلافه ، ومن الخيانة والغدر، وقتل المعاهد أو ظلمه )
١٧٧٠ - (١) وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله
:
أنه قال لمن حوله من أُمته :
ضعيف
((اكفلوا لي بستِّ أكفلْ لكم بالجنةِ )).
قلت : ما هن يا رسول الله ؟ قال :
((الصلاةُ، والزكاةُ ، والأمانةُ ، والفرجُ، والبطنُ ، واللسانُ )).
رواه الطبراني في «الأوسط)) بإسناد لا بأس به(١). [ مضى ٥ - الصلاة/١٣ ].
ضعيف
٠٠
١٧٧١ - (٢) وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله
((لا إيمانَ لمن لا أمانةَ له ، ولا صلاة لمن لا طهور له)).
رواه الطبراني. وتقدم في ((الصلاة)) [١٣/٥].
١٧٧٢ - (٣) ورُوِيَ عن عَلِيٍّ رضي الله عنه قال :
ضعيف
ء
جداً
كنّا جلوساً مَعَ رسولِ اللهِ مَ﴿ِ، فَطَلَع علينا رجلٌ مِنْ أَهْلِ ( العالِيَةِ )
فقال: يا رسولَ الله ! أُخْبِرني بأشَدِّ شيْءٍ في هذا الدين وألْيَنِه ؟ فقال:
((أَلْيَنُه: أشهدُ أنْ لا إله إلا الله، وأنَّ محمَّداً عبدُه ورسولُه، وأشدُّه یا
أخا ( العالِيَةِ ) : الأمانَةُ ، إِنَّه لا دِينَ لِمَنْ لا أمانَةَ له، ولا صلاةَ له ، ولا زكاةً
له.)) الحديث .
رواه البزار. [ مضى ١٦ - البيوع/٥ ].
(١) كذا قال، وهو مسلسل بالمجهولين كما بينته في ((الضعيفة)) (٢٨٩٩).
٢٦٣

٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٣٠ - الترغيب في إنجاز الوعد ...
١٧٧٣ و١٧٧٤ - حديث
ضعيف
جداً
١٧٧٣ - (٤) وعن عليٍّ رضي الله عنه عن النبيِّ ه قال:
((إذا فَعَلَتْ أمَّتي خمسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً ؛ فقد حلَّ بها البلاءُ)) .
قيل : وما هي يا رسولَ الله ؟ قال :
((إذا كانَ المَغْنَمُ دُوَلاً ، وإذا كانَتِ الأمانَةُ مَغْنَماً ، والزكاةُ مَغْرَماً ، وأطاعَ
الرجلُ زَوجَتَه، وعقَّ أُمَّه، وبَرَّ صديقَه، وجفا أباهُ ، وارتَفَعَتِ الأصْواتُ في
المساجدِ ، وكان زعيمُ القوم أرذَلَهم ، وأُكْرِمَ الرجُلُ مخَافةَ شَرِّهِ ، وشُرِبَتِ الخَمْرُ ،
ولُبِسَ الحريرُ، واتُّخِذَتِ القَيْناتُ والمعازفُ، وَلَعَنَ آخرُ هذه الأمَّة أوَّلها،
فَلْيَرْتَقِبوا عندَ ذلك ريحاً حَمْراءَ ، أو خَسْفاً أو مسْخاً)) .
رواه الترمذي وقال :
(( لا نعلم أحداً روى هذا الحديث عن يحيى بن سعيد الأنصاري ؛ غير الفرج بن
فضالة)) .
ضعيف
١٧٧٤ - (٥) وفي رواية للترمذي من حديث أبي هريرة :
((إذا اتُّخِذَ الفَيْءُ دُوَلاً، والأمانَةُ مَغْنَماً، والزكاةُ مَغْرَماً، وتُعُلَّم لغيرِ دينٍ ،
وأطاعَ الرجلُ امْرَأَتَهُ ، وعقَّ أُمَّهُ ، وأدْنَى صديقَه ، وأقْصى أباه ، وظهَرِت
الأصوات في المساجِدِ ، وسادَ القبيلةَ فاسِقُهم ، وكان زعيمُ القوم أرذَلَهم ،
وأُكْرِمَ الرجلُ مخافةَ شرِّه، وظهرتِ القَيْناتُ والمعازِفُ، وشُرِبَتِ الخمورُ، وَعَن
آخرُ هذه الأمَّةِ أوَّلَها ، فلْيَرْتَقبوا عندَ ذلك ريحاً حمراءَ ، وخَسْفاً ومَسْخاً وقَدْفاً،
وآياتٍ تَتَابَعُ ، كَنِظام بالٍ قُطعَ سِلْكَهُ فَتَتَابَعَ )) .
قال الترمذي: (( حديث غريب))(١) .
1
(١) قلت: يعني ضعيف، وعلته (رميح الجذامي)، قال الذهبي والحافظ: ((لا يعرف)). وهو
مخرج في ((الضعيفة)) (١٧٢٧).
٢٦٤

٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٣٠ - الترغيب في إنجاز الوعد ...
١٧٧٥ و١٧٧٦ - حديث
ضعیف
جداً
:
١٧٧٥ - (٦) ورُوي عن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله
((ثَلاثٌ متَعَلِّقاتٌ بالعرشِ: الرحِمُ تقول: اللهمَّ إنِّي بِكَ فلا أَقْطَعُ ، والأمانَةُ
تقول : اللهمّ إنِّي بِكَ فلا أُخانُ ، والنِّعمَة تقول: اللهمّ إنِّي بك فلا أُكْفَرُ)).
رواه البزار. [مضى ٢٢ - البر/٣].
ضعيف
١٧٧٦ - (٧) وعن عبدِ الله ابْنِ أبي الحَمْساءِ رضي الله عنه قال :
﴿ بِبَيْعِ قبلَ أن يُبْعَثَ ، فَبَقِيَتْ له بَقِيَّةٌ ، وَوَعَدْتُه أنْ
بایعْتُ رسولَ الله
أَتِيّهُ بها في مكانٍ ، فَتَسيتُ ، ثُمَّ ذكرتُ ذلك بَعْدَ ثلاثٍ ، فجئتُ ، فإذا هو
مكانه ، فقال :
((يا فتى! لقد شَقَفْتَ عليَّ، أنا ههُنا منذ ثلاث أَنتَظِرُك ».
رواه أبو داود، وابن أبي الدنيا في «كتاب الصمت)»؛ كلاهما عن إبراهيم بن طهمان
عن بديل بن ميسرة عن عبد الكريم عن عبد الله بن شقیق عن أبيه عنه . وقال أبو داود :
((قال محمد بن يحيى : هذا عندنا عبد الكريم بن عبد الله بن شقيق )).
وقد ذكر عبد الله ابن أبي الحمساء أبو علي بن السكن في (( كتاب الصحابة )) فقال :
(( روى حديثَهُ إبراهيم بن طهمان عن بديل بن ميسرة عن ابن شقيق عن أبيه ،
ويقال : عن بديل عن عبد الكريم المعلم )) .
ويشبه أن يكون ما ذكره أبو علي من إسقاط عبد الكريم منه هو الصواب . والله
أعلم(١) .
(١) قلت: وعكس ذلك البزار وابن حجر، فقال في ((التهذيب)) بعد أن ذكر الوجهين :
(( والثاني هو الصواب. قال أبو بكر البزار: والأول خطأ ، لأن شقيقاً والد عبد الله جاهلي لا
أعلم له إسلاماً )) .
قلت: وعلته على الوجه الأول عبد الكريم وهو ابن أبي المخارق المعلم ؛ فإنه ضعيف ، وعلى
الوجه الثاني: شقيق والد عبد الله العقيلي؛ فإنه مجهول . وعلى قول محمد بن يحيى أنه
(عبدالكريم بن عبدالله بن شقيق) ؛ فهو مجهول أيضاً .
٢٦٥

٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٣٠ - الترغيب في إنجاز الوعد ...
١٧٧٧ و١٧٧٨ - حديث
ضعيف
: :
١٧٧٧ - (٨) وعن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله
(( قال الله تعالى : ثلاثَةٌ أنا خِصْمُهم يومَ القيامَةِ: رجُلٌ أُعْطِى بي ثُمَّ
غَدر، ورجلٌ باعَ حُرّاً ثُمَّ أَكَلَ ثَمَنَهُ، ورجُلٌ اسْتَأَجَرَ أَجیراً فاسْتَوْفَى منه
العَمَل، ولَمْ يُعْطِه(١) أَجْرَه)).
رواه البخاري. [مضى ١٦ - البيوع/٢٢ ].
١٧٧٨ - (٩) وفي رواية [ يعني في حديث أبي بكرة الذي في
((الصحيح)) ] :
منكر
(( من قتل معاهداً في عهده؛ لم يُرَحْ رائحةَ الجنةِ ، وإن ريحها ليوجد من
مسيرة خمسمئة عام )) .
رواه ابن حبان في «صحيحه»(٢)، وهو عند أبي داود والنسائي بغير هذا اللفظ،
وتقدم [في ((الصحيح)) ٢١ - الحدود / ٩]
قوله : ( لم يُرَحْ) ؛ قال الكسائي :
((هو بضم الياء ؛ من قوله: أَرَحْتُ الشيء فأنا أُريحه : إذا وجدت ريحه )) .
وقال أبو عمرو: (( ( لم يَرِح) بكسر الراء؛ من ( رُحت أربح ) : إذا وجدت الريح .
وقال غيرهما: ((بفتح الياء والراء، والمعنى واحد، وهو شم الرائحة)).
(١) ليس عند البخاري ولا غيره: ((العمل))، وكان الأصل: ((ولم يوفّه )) فصححته منه ومما
تقدم (٢٢/١٦) .
(٢) قلت: هو بهذا اللفظ ((خمسمئة)) منكر، فيه عنعنة الحسن البصري مع المخالفة ، والثابت
بلفظ ((مئة))، وهو فى ((الصحيح)) هنا. ومن جهل الثلاثة وتهافتهم، أن هذا اللفظ وقع في مطبوعتهم
بلفظ ((خمسمئة)) أيضاً! وفي تخريجهم إياهما قالوا: ((حسن ، رواه ابن حبان (٤٨٨١ و٤٨٨٢)))!
ظلمات بعضها فوق بعض ، فإن الحديث في موضع الرقمين ليس فيه جملة (المسيرة) مطلقاً ! وإنما
هي برقمين آخرين (٧٣٨٢ و٧٣٨٣)! والتحسين لا وجه له لما ذكرت .
٢٦٦

٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٣١ - الترغيب في الحب في الله ...
١٧٧٩ - ١٧٨١ - حديث
٣١ - ( الترغيب في الحب في الله تعالى، والترهيب من حب الأشرار
وأهل البدع لأن المرء مع من أحب )
١٧٧٩ - (١) وعنْ عبدِ الله - يعني ابنَ مسعودٍ - رضي الله عنه قال: قال رسولُ ضعيف
الله ټ﴾
((إِنَّ مِنَ الإِيمان أنْ يُحِبَّ الرجُلُ رجلاً لا يُحِبُّه إلاّ الله مِنْ غير مالِ أعْطاه،
فذلك الإيمانُ » .
رواه الطبراني في « الأوسط ».
ضعيف
١٧٨٠ - (٢) وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما؛ أن رسول الله عَّه قال:
((مَنْ أحبّ رجلاً لله فقالَ: إني أُحبُّك الله ؛ فدخلا جميعاً الجنةَ ؛ فكان
الذي أحبَّ أرفعَ مِنَ الآخَرِ ، وأُلْحِقٍ بالذي أحبّ لله)) .
رواه البزار بإسناد حسن(١) .
ضعيف
جداً
: :
١٧٨١ - (٣) وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله
((إن لله عباداً يُجلِسُهم يومَ القيامةِ على منابر من نورٍ ، يغشى وجوهَهُم
النورُ، حتى يُفْرَغَ من حساب الخلائق )).
رواه الطبراني بإسناد جيد(٢).
(١) قلت: كذا قال! وتبعه الهيثمي، وقلدهما الثلاثة ، وفيه (عبدالرحمن بن زياد
الأفريقي)، وهو ضعيف، وفاتهما عزوه للطبراني أيضاً في ((المعجم الكبير)) (٥٥/٢٨/١٣)، لكن
لیس عنده قوله : ((والحق .. )) .
(٢) كذا قال! وتبعه الهيثمي ، وقلدهما الغماري ثم المعلقون الثلاثة ! وفيه الحسين بن أبي
السري العسقلاني ، كذبه أبو عروبة الحراني وغيره ، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٥٥٣٤).
٢٦٧

٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٣١ - الترغيب في الحب في الله ...
١٧٨٢ - ١٧٨٥ - حديث
ضعيف
قال :
١٧٨٢ - (٤) ورويَ عن أبي هريرةَ رضي الله عنه عن النبي
((إنَّ في الجنَّةِ لَعُمُداً من ياقوتٍ، عليها غُرَفٌ مِنْ زَبَرْجَدٍ ، لها أبوابٌ
مُفَتَّحةٌ ، تُضِيءُ كما يضيءُ الكوْكَبُ الدرِّيُّ )).
قال : قلنا : يا رسولَ الله! مَنْ يَسْكُنُها ؟ قال:
(( المتَحَابُونَ في الله، والمتَباذِلونَ في الله، والمتلاقُونَ في الله)).
رواه البزار .
ضعيف
١٧٨٣ - (٥) ورُوي عن بُرَيّدَةَ رضي الله عنه عنِ النبيِّ عَ﴿ قال:
((إنَّ في الجنَّةِ غُرَفاً تُرى ظواهِرُها مِنْ بواطِنِها ، وبواطِئُها مِنْ ظواهِرِها؛
أُعَدَّها الله للمتَحابِّينَ فيهِ ، والمتزاوِرِينَ فيه، والمتَباذِلينَ فيه » .
رواه الطبراني في «الأوسط)).
ضعيف
١٧٨٤ - (٦) ورُوِيَ عن معاذِ بْنِ أنسٍ رضي الله عنه :
عن أفْضَلِ الإيمانِ ؟ قال :
أنَّهُ سأل رسول الله
(( أَنْ تُحِبَّ لله، وتُبْغِضَ لله، وتَعْمَلَ لسانَك في ذِكِرْ الله)).
قال : وماذا يا رسولَ الله ؟ قال :
(( وأَنْ تُحِبَّ لِلِنّاسِ ما تُحِبُّ لِنَفْسِكَ، وَتَكْرَهَ لَهُمْ ما تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ)).
رواه أحمد .
ضعيف
١٧٨٥ - (٧) وعن عمرو بن الجموح رضي الله عنه؛ أنه سمعَ النبيِّ ◌َ ﴿ يقول:
(( لا يَجِدُ العبدُ صريحَ الإيمانِ؛ حتَّى يُحِبَّ لله تعالى، ويُبْغِضَ لله ، فإذا
أُحبَّ الله تبارَك وتَعالى، وأَبْغَض لله؛ فَقَدِ اسْتَحقِّ الوِلايَةَ لله )).
رواه أحمد والطبراني ، وفيه رشدين بن سعد .
٢٦٨

٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٣١ - الترغيب في الحب في الله ...
١٧٨٦ و١٧٨٧ - حديث
١٧٨٦ - (٨) وعن أبي ذرًّ رضي الله عنه قال : قال رسول الله
ضعيف
:
(( أُفْضلُ الأعْمالِ ؛ الحبُّ في الله ، والبُغْضُ في الله )).
رواه أبو داود . وهو عند أحمد أطول منه ، وقال فيه :
((إِنَّ أُحبَّ الأعْمالِ إلى الله عزَّ وجلَّ؛ الحبُّ في الله ، والبُغْضُ في
الله)).
وفي إسنادهما راوٍ لِمْ يُسَمَّ .
:
١٧٨٧ - (٩) وعنها [ يعني عائشة رضي الله عنها ] قالتْ: قال رسولُ الله
ضعيف
جداً
((الشركُ أَخْفَى مِنْ دبيبِ الذرِّ على الصّفا في الليلةِ الظلْماءِ، وأدْناهُ أنْ
تُحِبّ على شيْءٍ مِنَ الْجَوْرِ، وَتَبْغَضَ على شَيْءٍ مِنَ العَدْلِ ، وهَلِ الدِّينُ إلا
الحبُّ والبُغْضُ؟ قال الله عزَّ وجلَّ: ﴿قلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّون الله فاتَّبِعوني
يُخْبِنْكُم الله ﴾)) .
رواه الحاكم وقال: ((صحيح الإسناد))(١).
(١) كذا قال! وتعقبه الذهبي بقوله (٢٩١/٢): ((قلت: عبد الأعلى ( يعني ابن أعين ) قال
الدارقطني: ليس بثقة)). لكن جملة الشرك منه لها شواهد خرجتها مع الحديث في ((الضعيفة))
(٣٧٥٥)، وقد تقدم أحدها في ((الصحيح)) أول الكتاب (١ - الإخلاص/٢ / ١٥).
٢٦٩

٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٣٢ - الترهيب من السحر ...
١٧٨٨ - ١٧٩٠ - حديث
٣٢ - ( الترهيب من السحر وإتيان الكهان والعرّافين والمنجّمين بالرمل
والحصى أو نحو ذلك وتصديقهم )
١٧٨٨ - (١) وعنه [ يعني أبي هريرة رضي الله عنه]؛ أنَّ رسولَ الله عَ ه قال:
ضعيف
((مَنْ عَقَد عُقْدَةً ثُمَّ نَفَثَ فيها؛ فقد سَحَر ، ومَنْ سَحَر ؛ فقد أَشْرَكَ ، وَمَنْ
تَعلَّقَ بِشَيْءٍ ؛ وُكِلَ إليْه)) .
رواه النسائي من رواية الحسن عن أبي هريرة ، ولم يسمع منه عند الجمهور .
وقوله : ( تَعَلَّق ) أي : علق على نفسه العِوَذَ والحروز .
١٧٨٩ - (٢) وعن الحسن عن عثمانَ بنِ أبي العاصي رضي الله عنه قال:
سمعتُ رسولَ الله :﴿ يقول :
ضعيف
((كان لداود نبيِّ الله ساعةٌ يوقظُ فيها أهلَهُ ؛ يقول: يا آَلَ داوُدَ ! قوموا
فصَلُّوا؛ فإنَّ هذه ساعةٌ يستجيبُ الله فيها الدعاءَ إلا لِساحِرٍ أو عَاشِرٍ)) .
رواه أحمد عن علي بن زيد عنه، وبقية رواته محتج بهم في «الصحيح)»، واختلف
في سماع الحسن من عثمان .
ضعيف
١٧٩٠ - (٣) وعن ابِنْ عبّاسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله
:
(( ثلاثٌ مَنْ لَمْ يَكُنْ فيه واحدةٌ منهُنَّ؛ فإنَّ الله يغفِرُ ما سِوى ذلك لِمَنْ
يَشاءُ : مَنْ ماتَ لا يشركُ بالله شيئاً ، ولمْ يكنْ ساحِراً يتّبعُ السحرةَ ، ولمْ يحْقِدْ
على أخيهِ » .
رواه الطبراني في «الكبير» و «الأوسط)). وفيه ليث بن أبي سُليم. [مضى ٢٣ -
الأدب/١١].
٢٧٠

٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٣٢ - الترهيب من السحر ...
١٧٩١ - ١٧٩٤ - حدیث
ضعيف
١٧٩١ - (٤) وعن عبيد بن عمير الليثي عن أبيه :
أن رجلاً قال : يا رسولَ الله ! وكم الكبائرُ؟ قال :
((تِسْعٌ، أعظَمُهُنَّ الإشراكُ بالله، وقْلُ المؤمنِ بغير حقٍّ، والفرارُ مِنَ
الزحْفِ ، وقَدْفُ الْمُحصّئَةِ ، والسحرُ ، وأكلُ مالِ اليتيم ، وأكلُ الرِبا )) الحديث .
رواه الطبراني في حديث تقدم في ((الفرار من الزحف)). [ ١٢ - الجهاد/١١ ].
١٧٩٢ - (٥) وعن أنسِ بْنِ مالكٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله
منکر
: :
((مَنْ أتى كاهناً فصدَّقه بما يقول ؛ فقد بَرِىءَ ◌ّا أُنْزِلَ على محمَّد
ـةٍ ،
ومَنْ أتاه غيرَ مُصدِّق له ؛ لَمْ تُقْبَل له صلاةٌ أربعينَ ليلةً)) .
رواه الطبراني من رواية رشدين بن سعد(١) .
( الكاهن ) : هو الذي يخبر عن بعض المضمرات فيصيب بعضها ، ويخطىء أكثرها ،
١٧٩٣ - (٦) ورُوي عن وائلةَ بنِ الأسْقَع رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله ضعيف
ء
ويزعم أن الجنَّ تخبره بذلك .
﴿ يقول :
(( مَن أتى كاهناً فسأَلهُ عن شَيْءٍ ؛ حُجِبَتْ عنه التوبَةُ أربعينَ لَيْلَةً ، فإِنْ
صدَّقهُ بما قال ؛ كَفَر » .
جداً
رواه الطبراني .
١٧٩٤ - (٧) وعن قطن بن قَبيصَة عن أبيه رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ ضعيف
يقول :
الله
(١) قلت: وهو ضعيف كما تقدم مراراً، وقول المعلقين الثلاثة: ((حسن بشواهده)) من جهلهم
وغفلتهم عن أنه ليس في الشواهد التفريق بين المصدق وغير المصدق !
٢٧١

٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٣٢ - الترهيب من السحر ...
١٧٩٤ - حدیث
(( العيافَةُ والطِّيَرَةُ والطَّرْقُ؛ مِنَ الجِبْتِ )) .
رواه أبو داود والنسائي، وابن حبان في «صحيحه»(١).
قال أبو داود: (( ( الطّرق): الزجر، و ( العيافة): الخط)) انتهى.
وقال ابن فارس: (( ( الطّرق): الضرب بالحصى ، وهو جنس من التكهن )).
( الطَّرْق ) بفتح الطاء وسكون الراء .
و( الجبت ) بكسر الجيم: كل ما عبد من دون الله تعالى .
(١) في إسناده جهالة واضطراب بينته في ((غاية المرام)) (١٨٣ - ٣٠١/١٨٤)، ولذلك فمن
حسنه فما أحسن .
٢٧٢

٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٣٣ - الترهيب من تصوير الحيوانات ...
١٧٩٥ ۔ حدیث
٣٣ - ( الترهيب من تصوير الحيوانات والطيور في البيوت وغيرها ) (١)
منكر
١٧٩٥ - (١) وروى أحمد عن عليٍّ قال:
في جَنَازَةٍ فقال :
کان رسولُ الله
(( أَيُّكم ينطلِقُ إلى المدينة فلا يَدعُ بها وثَناً إلا كَسَرُه، ولا قَبْراً إلا سوَّاهُ،
ولا صورَةً إلاَّ لَطَخها؟)).
فقال رجلٌ : أنا يا رسولَ الله! فانْطَلَق ، فهابَ أهلَ المدينَةِ [ فرجع،
فقال عليٌّ: أنا أَنْطِلِقُ يا رسولَ الله ! ] ، قال :
((فانْطلقْ )).
[ فانَطَلَقَ ]، ثم رجَعَ فقال: يا رسولَ الله! لمْ أَدَعْ بها وثَناً إلا كَسَرتُه ، ولا
قَبراً إلا سوّيْتُه، ولا صورةٌ إلا لَطْخْتُها. ثم قال رسولُ الله ◌ِ﴿﴾ :
(( مَنْ عادَ إلى صَنْعَةٍ شيْءٍ مِنْ هذا؛ فقد كَفَر بما أَنْزِلَ على محمَّد
. (
وإسناده جيد إن شاء الله(٢)
(١) قلت: سواء كانت مجسمة أو غير مجسمة، وسواء صوّرت بالقلم والريشة، أو بالآلة،
كل ذلك حرام إلا ما لابد منه كلعب البنات ونحوها ، كما كنت بينته في ((آداب الزفاف))، ثم في
(غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام)).
(٢) قلت: فيه (أبو محمد الهذلي)، ويقال: (أبو مورع)، قال الذهبي: ((لا يعرف)). ولم
يوثقه أحد ولا ابن حبان! وفي متنه نكارة لم ترد في رواية مسلم التي في ((الصحيح)) هنا، ومع هذا
کله تهافت الثلاثة فقالوا : ((حسن)) !!
٢٧٣

٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٣٤ - الترهيب من اللعب بالنرد ...
١٧٩٦ و ١٧٩٧ - حديث
يُ قال :
١٧٩٦ - (٢) وعن عليّ رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله
منكر
(( لا تدخلُ الملائكةُ بيْتاً فيه صورةٌ ، ولا جُنُبٌ ، ولا كلْبٌ)).
رواه أبو داود والنسائي، وابن حبان في «صحيحه»؛ كلهم من رواية عبد الله بن
نُجّيّ؛ قال البخاري: ((فيه نظر))(١) .
٣٤ - (الترهيب من اللعب بالنَّرْد(٢) )
ضعيف
١٧٩٧ - (١) وقال البيهقي:
وروينا من وجه آخر(٣) عن محمد بن كعب عن أبي موسى عن النبي
قال :
(( لا يقلِّب كِعابَها أحدٌ ينتظر ما تأتي به؛ إلا عصى الله ورسوله)).
(١) قلت: هو منكر بذكر (الجنب)، فقد جاء الحديث عن جمع من الصحابة في
((الصحيحين)) وغيرهما دونه، وهو في ((الصحيح)) في هذا الباب . وفي إسناد الحديث اضطراب
وجهالة لم ينتبه لها من حسنه ، أو جوده ، أو صححه! كما هو مبين في ((ضعيف أبي داود))، (رقم
٣٠) ، وأما الجهلة الثلاثة ، فخالفوا الجميع فقالوا: ((حسن بشواهده))! ولا شاهد لـ (الجنب). نعم قد
جاء ذكره في حديث آخر مخرج في ((الصحيحة)) (١٨٠٤).
(٢) ( النرد) بفتح النون وسكون الراء: لعِبّ معروف، ويُسمى: الكعاب، و (النردشير).
قال النووي:(( (النردشير) هو النرد، فـ (النرد) عجمي معرب و (شير) معناه: حلو)).
(٣) الأصل: (أوجه أخر)، وهو خطأ، والتصحيح من ((الشعب)) (٦٤٩٩/٢٣٧/٥)، ولا
يعرف إلا من طريق حميد بن بشير بن المحرر عن محمد بن كعب ، وقد وصله جمع منهم البيهقي
في ((السنن)) عنه، وهو مجهول. وهو مخرج في ((الإرواء)) (٢٨٦/٨).
٢٧٤

٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٣٥ - الترغيب في الجليس الصالح
١٧٩٨ و١٧٩٩ - حديث
٣٥ - ( الترغيب في الجليس الصالح، والترهيب من الجليس السيِّىءٍ (١)،
وما جاء في من جلس وسط الحلقة ، وأدب المجلس وغير ذلك )
١٧٩٨ - (١) وعن حذيفة رضي الله عنه :
ضعيف
لَعَنِ مَنْ جلَس وَسْطَ الخَلْقَةِ ».
« أن رسول الله
رواه أبو داود(٢).
١٧٩٩ - (٢) وعن أبي مِجْلَزِ؛ أنَّ رجلاً قَعدَ وسْط حلْقَة؛ قال حذيفةُ:
« ملعونٌ علی لِسانِ محمّد
مَنْ جلَسَ وَسْطَ الحَلَّقَةِ )) .
رواه الترمذي وقال :
(( حديث حسن صحيح)).
والحاكم بنحوه وقال :
((صحيح على شرطهما))(٣).
(١) انظر أحاديث هذا الشطر من الباب في ((الصحيح)).
(٢) قلت : فيه شريك القاضي ، وانقطاع بين حذيفة والراوي عنه كما يأتي بعده .
(٣) غفلوا جميعاً عن قول شعبة - وعليه دار الإسناد -: لم يدرك أبو مجلز حذيفة. رواه أحمد
(٣٩٨/٥). ولذلك قال ابن معين: ((لم يسمع أبو مجلز من حذيفة)). وهو مخرج في ((الضعيفة))
(٦٣٨). وتجاهل هذه العلة المعلقون الثلاثة، فقالوا في هذا والذي قبله: ((حسن)) !! فخالفوا الجميع
من مصححین ومعللين !!
٢٧٥
-
، ـ أُوْ لَعَن الله علی لِسانِ محمَّد
ضعيف

٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٣٦ - الترهيب من أن ينام على سطح ...
١٨٠٠ - حديث
٣٦ - ( الترهيب من أن ينام المرء على سطح لا تحجير له ،
أو يركب البحر عند ارتجاجه (١) )
ضعيف
جداً
١٨٠٠ - (١) وعن عبد الله بن جَعْفَرِ رضي الله عنهما؛ أن النبيِّ عَ ﴿ قال:
((مَنْ رمانا بالليل(٢)؛ فليسَ منَّا، ومَنْ رَقَد على سطح لا جدارَ له فماتَ؛
فَدَمُه هَدْرٌ » .
رواه الطبراني .
(١) انظر حديثَي هذا الشطر من الباب في ((الصحيح)).
(٢) الأصل: (بالنبل)، والتصحيح من ((المعجم الكبير)) (٢١٧/٨٧/١٣)، وهو مخرج في
((الضعيفة)) (٦٦٨٥)، والجملة الأولى صحت من حديث ابن عباس وغيره، فانظره في ((الصحيحة))
(٢٣٣٩) .
٢٧٦

٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٣٧ - الترهيب من أن ينام على وجهه ...
١٨٠١ - حدیث
٣٧ - ( الترهيب من أن ينام الإنسان على وجهه من غير عذر)
ضعيف
١٨٠١ - (١) وعن يعيش بن طخفة بن قيس الغفاري قال :
كان أبي من أصحاب الصفة ، فقال رسول الله
: :
((انطلقوا بنا إلى بيت عائشة)).
فانطلقنا ، فقال :
((يا عائشة! أطعمينا)).
فجاءت بجَشِيشَةٍ(١) ، فأكلنا . ثم قال :
((يا عائشة ! أطعمينا)).
فجاءت بحيسة مثل القطاة (٢)، فأكلنا . ثم قال :
(« يا عائشة! اسقينا)).
فجاءت بعُسَّ من لبن فشربنا . ثم قال :
(( يا عائشة! اسقينا)).
فجاءت بقدح صغير فشربنا . ثم قال :
((إن شئتم بِتُّمَ، وإن شئتم انطلقتُم إلى المسجدِ )).
(٣)
رواه أبو داود ، واللفظ له .
(١) (الجشيشة): ما يجش من الحب فيطبخ، و(الجَشّ): طحن خفيف، وهو ماكان فوق
الدقيق . وقد يقال لها : ( دشيشة ) بالدال .
(٢) هي واحدة ( القطا)، وهو شبه الحمام.
(٣) هنا في الأصل جملة النهي عن الاضطجاع على البطن، نقلتها إلى ((الصحيح))
لشواهدها .
٢٧٧

٢٣ - کتاب الأدب وغیرہ
٣٧ - الترهيب من أن ينام على وجهه ...
١٨٠٢ - حديث
ورواه النسائي عن قيس بن طغفة (بالغين المعجمة) قال : حدثني أبي ، فذكره .
وابن ماجه عن قيس بن طهفة (بالهاء) عن أبيه مختصراً .
ورواه ابن حبان في ((صحيحه)) عن قيس بن طغفة (بالغين المعجمة) عن أبيه
كالنسائي .
ضعیف
١٨٠٢ - (٢) ورواه ابن حبان أيضاً عن ابن طهفة أو طخفة - على اختلاف
النسخ - عن أبي ذر قال :
مرّبي رسول الله ﴾ وأنا مضطجع على بطني، فركضني برجله وقال:
((يا جنيدب! إنما هذه ضجعة أهل النار)).
قال أبو عمر النمري :
(( اختلف فيه اختلافاً كثيراً ، واضطرب فيه اضطراباً شديداً . فقيل : طهفة بن قيس
(بالهاء)، وقيل طحفة (بالحاء)، وقيل: طغفة (بالغين)، وقيل: طقفة (بالقاف والفاء)،
وقيل: قيس بن طخفة، وقيل: عبدالله بن طخفة عن النبي {®، وقيل: طهفة عن أبي ذر
رضي الله عنه عن النبي ﴿ .. وحديثهم كلهم واحد ؛ قال: كنتُ نائماً بالصُّفّة فركضني
رسول الله ﴿ برجله وقال: ((هذه نومة يبغضها الله)). وكان من أهل الصفة . ومن أهل العلم
من يقول : إن الصُّحبة لأبيه عبدالله، وإنه صاحب القصة)) انتهى.
وذكر البخاري فيه اختلافاً كثيراً وقال :
(طغفة (بالغين) خطأ . والله أعلم )).
( الحيسة ) على معنى القطعة من الحيس: وهو الطعام المتخذ من التمر والأقط
والسمن ، وقد يجعل عوض الأقط دقيق .
و ( العُسّ) : القدح الكبير الضخم حزر ثمانية أرطال أو تسعة .
٢٧٨

٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٣٨ - الترهيب من الجلوس بين الظل ... ١٨٠٣ و١٨٠٤ - حديث
٣٨ - ( الترهيب من الجلوس بين الظل والشمس (١)،
والترغيب في الجلوس مستقبل القبلة )
١٨٠٣ - (١) وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله ضعيف
جداً
:
(( أكْرِمُ المجالِسِ؛ ما اسْتُقِبِلَ به القِبْلَةُ)).
رواه الطبراني في « الأوسط)).
١٨٠٤ - (٢) ورُوِيَ عن ابْنِ عِبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ضعيف
:
((إِنَّ لِكُلِّ شيْءٍ شَرفاً، وإنَّ شَرف المجالِس؛ ما اسْتُقْبِل به القِبْلَةُ )).
رواه الطبراني .
وفيه أحادیث غیر هذه لا تسلم من مقال .
:٠٠
(١) انظر أحاديثه في ((الصحيح)).
٢٧٩

٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٣٩ - الترغيب في سكنى الشام ...
١٨٠٥ و ١٨٠٦ - حديث
٣٩ - ( الترغيب في سكنى الشأم(١) وما جاء في فضلها )
ضعيف
١٨٠٥ - (١) وعنه [ يعني عبد الله بن حوالة ]؛ أنه قال:
يا رسول الله !خر لي بلداً أكون فيه ، فلو أعلم أنك تبقى لم أخْتَرْ عن
قُرِكَ شيئاً . فقال :
((عليك بالشام))(٢) .
فلما رأی کراهیتي للشام ، قال :
(( أتدري ما يقول الله في الشام ؟ إن الله عز وجل يقول: يا شامُ! أنتِ
صفوتي من بلادي ، أدخل فيك خيرتي من عبادي ، ... )) .
رواه الطبراني من طريقين ، إحداهما جيدة (٣).
ضعيف
١٨٠٦ - (٢) وعن عبد الله بن حُوالَة [أيضاً] رضي الله عنه عن النبيِّ مَ ﴿ قال:
(( رأيتُ لَيْلَة أسْرِيَ بي عَموداً أبْيَضَ كأنَّه لؤلؤَةٌ تحمِلُه الملائِكَةُ ، قلتُ: ما
تَحْمِلونَ ؟ فقالوا: عمودَ الكِتابِ ، أُمِرْنا أن نَضَعهُ بالشامَ ، وبينا أنا نائم رأيتُ
عَمودَ الكِتابِ اخْتُلِسَ مِنْ تَحتِ وسادتي ، فظنَنْتُ أنَّ الله عزَّ وجلَّ تَخلّى (٤)
مِنْ أهل الأرض ، فأتْبَعْتُه بَصري ، فإذا هو نورٌ ساطِعٌ بين يَديَّ؛ حتى وُضِعَ
بالشامِ)) .
(١) بسكون الهمزة ، وتخفف: الإقليم الشمالي من شبه جزيرة العرب، ويشمل سوريا
والأردن وفلسطين إلى عسقلان . انظر ((معجم البلدان)) .
(٢) هذه الجملة صحيحة بشواهدها ، اضطررت لتركها هنا لضرورة السياق وفهم المراد ،
وحذفت من آخره جملة: ((إن الله تكفل لي بالشام وأهله))، لمنافاتها للسياق أولاً ، ولصحتها من قوله
، فانظرها في ((الصحيح)) .
(٣) انظر ((تخريج أحاديث فضائل الشام)) (الحديث التاسع)، و((الضعيفة)) (٦٧٧٥).
(٤) يقال : تخلى عن الأمر ومنه : تركه .
٢٨٠