النص المفهرس

صفحات 241-260

٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٢٠ - الترغيب في الصمت ...
١٧١٦ - ١٧١٨ - حديث
ورواه البيهقي(١) ولفظه : قال رسول الله
:
ضعيف
ء
جداً
((إِنَّ العبدَ لَيقولُ الكلمةَ لا يقولُها إلاّ لِيُضْحِكَ بها المجلِسَ ؛ يَهْوِي بها
أَبَعَدَ ما بينَ السماءِ والأَرْضِ ، وإنَّ الرجُلَ لَيَزِلُ عَنْ لِسانِهِ أَشَدَّ مِمَّا يَزِلُ عنْ
قَدمَيْه )) .
ضعيف
:雞
١٧١٦ - (١٦) وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله
((إِنَّ الرجلَ لَيَتحدَّثُ بالحديثِ ما يريدُ بِهِ سوءاً إلاَّ لِيُضْحِكَ به القومَ؛
يَهْوِي به أَبْعدَ مِنَ السماءِ )) .
رواه أبو الشيخ عن أبي إسرائيل عن عطية - وهو العوفي - عنه(٢).
١٧١٧ - (١٧) وعن أمامة(٣) بنتِ الحَكَم الغفارِيَّةِ رضي الله عنها قالتْ: سمعتُ ضعيف
رسولَ الله ﴿﴿ يقول :
((إِنَّ الرجُلَ لَيَدْنو مِنَ الْجَنَّة حتى ما يكونُ بينَهُ وبينَها إلا قِيْدُ رُمْح،
فَيَتَكَلِّمُ بالكَلِمَةِ فَيَتَبَاعَدُ منها أَبْعَد مِنْ صَنْعاءَ )) .
رواه ابن أبي الدنيا والأصبهاني ؛ كلاهما من رواية محمد بن إسحاق .
ضعيف
١٧١٨ - (١٨) وعنِ ابْنِ عُمرَ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله
(( لا تُكثِروا الكلامَ بغَيْرِ ذِكْرِ الله ؛ فإنَّ كَثْرَةَ الكلامِ بغيرِ ذِكْرِ الله ؛ قَسْوةٌ
(١) في ((الشعب)) (١/٥١/٢) وفيه (يحيى بن عبيد الله التيمي)، وهو متروك .
(٢) قلت: ومن هذا الوجه رواه أحمد (٣٨/٣) أيضاً.
(٣) كذا الأصل. وفي طبعة عمارة: (أَمَةَ)، وكذا وقع في ((الاستيعاب))، وهو تصحيف؛
كما في ((العجالة)) (ق ١/٩٨)، فإن الحديث في ((المسند)) أيضاً (٦٤/٤ و٣٧٧/٥) عن ابن
إسحاق عن سليمان بن سحيم عن أمه ابنة أبي الحكم الغفاري قالت ... فقوله : ( أمه ) بضم
أوله ؛ وليس (أَمَةَ) بفتحتين كما ظن ابن عبد البر. وعلة الحديث عنعنة ابن إسحاق ، وتحسين
الثلاثة إياه من خبطاتهم !
٢٤١

٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٢٠ - الترغيب في الصمت ...
١٧١٩ و١٧٢٠ - حديث
لِلْقَلْبِ ، وإِنَّ أَبْعَدَ الناسِ منَ الله تعالى ؛ القَلْبُ القَاسِي)).
رواه الترمذي والبيهقي ، وقال الترمذي :
(( حديث حسن غريب))(١) .
أثر
ضعيف
١٧١٩ - (١٩) وعن مالك؛ بلغه :
أن عيسى ابن مريم عليه السلام كان يقول :
لا تُكْثِروا الكلامَ بِغَيرِ ذِكْرِ الله فَتَقسُو قلوبُكم ؛ فإنَّ القلبَ القاسيَ بعيدٌ
مِنَ الله، ولكنْ لا تَعْلَمُونَ. ولا تَنْظُرُوا في ذنوبِ الناسِ كأنَّكُمْ أرْبابٌ ، وانظُروا
في ذنوبِكُم كأنَّكم عبيدٌ ، فإنَّما الناس مُبْتَلىِّ ومُعافىٌ ، فارْحَموا أهلَ البَلاءِ ،
واحْمَدوا الله على العافِيَةِ .
ضعيف
ذكره في « الموطأ )) .
١٧٢٠ - (٢٠) وعن أمَّ حبيبَةَ زوج النبيِّ :﴿ عن النبي * قال:
(( كلُّ كلام ابْنِ أَدَمَ عليه لا لَهُ؛ إلا أمْرٌ بمعروفٍ، أَوْ نهيٌ عنْ مُنْكَرٍ، أو
ذكْرُ الله )) .
رواه الترمذي وابن ماجه وابن أبي الدنیا ، وقال الترمذي :
(( حديث غريب ، لا نعرفه إلا من حديث محمد بن يزيد بن خنيس)).
( قال الحافظ ) :
(«رواته ثقات، وفي محمد بن يزيد كلام قريب لا يقدح، وهو شيخ صالح(٢))).
(١) فيه من لم يوثقه غير ابن حبان، وقال ابن القطان: ((لا يعرف حاله)). وهو مخرج في
((الضعيفة)) (٩٢٠) .
(٢) قلت: العلة من فوقه، وهي جهالة (أم صالح)، كما هو مبين في ((الضعيفة)) (١٣٦٦)،
وخبط أو جهل المعلقون الثلاثة فقالوا: ((حسن)) !
٢٤٢

٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٢٠ - الترغيب في الصمت ...
١٧٢١ و١٧٢٢ - حديث
ضعيف
:
١٧٢١ - (٢١) ورُوِيَ عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله
((أكْثَرُ الناسِ ذنوباً؛ أكثرُهم كلاماً فيما لا يَعْنِيهِ )).
رواه أبو الشيخ في ((الثواب ».
١٧٢٢ - (٢٢) وعن أبي سلمة بن عبدالرحمن :
ضعيف
موقوف
أن امرأةٌ كانت عندَ عائشةَ ومعها نسوةٌ ، فقالت امرأة منهن : والله لأدخُلَنَّ
الجنةَ ، فقد أسلمتُ وما سرقتُ وما زنيتُ. فأُتِيَتْ في المنام فقيل لها: أنت
المتألّيةُ لتدخُلِنّ الجنةَ ؟! كيف وأنت تبخلين بما لا يُغنيك ، وتتكلمين فيما لا
يعنيك ؟! فلما أصبحتِ المرأةُ دخلَتْ على عائشة ، فأخبرَتْها بما رأت ، وقالت :
اجمعي النسوة اللاتي كُنَّ عندَك حين قلتُ ما قلتُ، فأرسلت إليهن عائشة ،
فجئنَ فحدثَتْهن المرأةُ بما رأت في المنام .
رواه البيهقي .
٢٤٣

٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٢١ - الترهيب من الحسد ...
١٧٢٣ - ١٧٢٥ - حديث
٢١ - ( الترهيب من الحسد ، وفضل سلامة الصدر)
١٧٢٣ - (١) وعنه [ يعني أبا هريرة رضي الله عنه ]؛ أن رسول الله
قال :
ضعيف
((إيّاكُمْ والحسَدَ؛ فإنَّ الحسدَ يأكلُ الحسَنَاتِ؛ كما تأكلُ النارُ الحَطَبَ - أو
قال : العُشْبَ -)).
رواه أبو داود والبيهقي(١) .
١٧٢٤ - (٢) ورواه ابن ماجه والبيهقي أيضاً وغيرهما من حديث أنس ؛ أن
رسول الله عَ ل قال :
ضعيف
((الحَسدُ يأكُلُ الحسَنَاتِ كما تأكُلُ النارُ الْخَطَب، .... ، والصلاةُ نورٌ
للمؤمِنٍ، ... ))(٢).
ضعيف
١٧٢٥ - (٣) ورُوي عن عبد الله بن بُسرِ رضي الله عنه عن النبيِّ لَّهِ قال:
رسولُ الله
(( ليسَ مِنِّي ذو حَسَدٍ ، ولا نَمِيمَة، ولا كَهانةَ، ولا أنا مِنْهُ ». ثمَّ تلا
﴿: ﴿والذينَ يُؤْذونَ الْمُؤْمِنِينَّ والمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ
احْتَمَلُوْا بُهْتَاناً وإِثْماً مُبِيْناً﴾ .
ضعيف
وتقدم في (( باب إجلال العلماء)) [٣ - العلم/٥ ] حديثه أيضاً عن النبي
:雞
(( لا أخافُ على أُمَّتي إلاَّ ثلاثَ خِلالِ: أنْ يُكْثَرَ لهُمْ مِنَ الدنيا
(١) قلت: فيه مجهول لم يسم. وهو مخرج في ((الضعيفة)) (١٩٠٢).
(٢) في إسناد ابن ماجه متروك، ورواه جمع آخر، وهو مخرج هناك (١٩٠١)، وفي إسناد
البيهقي (٢٦٧/٥ /٦٦١٠) يزيد الرقاشي، وهو متروك أيضاً. ومن طريقه ابن أبي شيبة
(٦٦٤٥/٩٣/٩) الجملة الأولى فقط، وعنه ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (١٢٣/٦ - ١٢٤).
٢٤٤
رواه الطبراني .

٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٢١ - الترهيب من الحسد ...
١٧٢٦ - ١٧٢٨ - حديث
فيَتَحاسَدونَ )) الحديث .
١٧٢٦ - (٤) وعن عبدِ الله بنِ كعبٍ عن أبيه رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله
قال :
ضعيف
(( ما ذِئْبان جائعانِ أُرْسِلا في زَرِيبَةٍ غَنَم ، بأفْسَدَ لها مِنَ الحِرْصِ على
المالِ ، والحسَدِ في دينِ المسْلم، وإنَّ الحَسَدَ لَيَأْكُلُ الحَسنات؛ كما تأكُلُ
النارُ الحَطَبَ)).
وفي رواية :
(( إِيَّاكُمْ والحسَدَ ؛ فإنَّه يأكلُ الحسنَاتِ ؛ كما تأكلُ النارُ العُشْبَ)).
ذكره رزين ، ولم أره في شيء من أصوله بهذا اللفظ ، إنما روى الترمذي صدره
وصححه(١) ولم يذكر ((الحسد))، بل قال: ((على المال والشرف))، وبقية الحديث تقدمت
عند أبي داود من حديث أبي هريرة [ هنا في الباب ].
ضعيف
١٧٢٧ - (٥) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال لي رسولُ الله چان :
((يا بُنيَّ! إنْ قدِرْتَ على أنْ تصْبِحَ وتُمْسِيَ ليسَ في قَلْبِكَ غِشُّ لأَحَدٍ ؛
فافْعَلْ)) الحديث .
ضعيف
رواه الترمذي وقال: ((حديث حسن غريب))(٢).
١٧٢٨ - (٦) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
◌ُ فقال :
كنا جلوساً مع رسول الله
«يطلُعُ الآن عليكم رجلٌ من أهلِ الجنةِ » .
(١) وهو كما قال، وسيأتي في (٢٤ - الزهد /٦).
(٢) قلت : في إسناده (٢٦٧٨) علي بن زيد - وهو ابن جدعان - ضعيف.
٢٤٥

٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٢١ - الترهيب من الحسد ...
١٧٢٨ - حديث
فطلع رجلٌ من الأنصارِ تنطفُ لحيته من وُضوئه ، قد علّق نعليه بيده
الشمال، فلما كان الغدُ قال النبيُّ ◌َ﴿ُ مثلَ ذلكَ، فطلَعَ ذلكَ الرجلُ مثل
مثلَ مقالتِه أيضاً ، فطلَعَ
الَرةِ الأولى ، فلما كان اليومُ الثالثُ قال النبيُّ ثَ
ذلك الرجل على مثلٍ حالهِ الأولِ، فلما قام النبيُّ: ﴿ ، تبعه عبدُالله بن
عمرو فقال : إني لاحَيْتُ أبي فأقسمت أني لا أدخلُ عليه ثلاثاً ، فإنْ رأيت أن
تؤويني إليك حتى تمضيَ فعلتُ ؟ قال : نعم .
قال أنس : فكان عبد الله يحدثُ أنه باتَ معه تلك اللياليَ الثلاثَ ، فلم
يره يقومُ من الليلِ شيئاً، غير أنه إذا تعارّ وتقلّب في فراشِه ذكَرَ الله عز وجل
وكبّر حتى [ يقوم ](١) لصلاة الفجر.
قال عبدُالله : غيرَ أني لم أسمَعْه يقول إلا خيراً. فلما مضت الثلاث
الليالي، وكدْتُ أحتقرُ عملَه، قلت: يا عبدَ الله ! لم يكن بيني وبين أبي
غضبٌ ولا هُجرةٌ ، ولكن سمعت رسول الله تَ﴿ يقول لك ثلاثَ مراتٍ :
(( يطلعُ عليكم الآنَ رجلٌ من أهلِ الجنةِ )) ، فطلعت أنتَ الثلاثَ المراتِ،
فأردتُ أن أوي إليك لأنظرَ ما عملُك ؟ فأقتدي به ، فلم أركَ عملتَ كبيرَ
؟ قال: ما هو إلا ما رأيتَ .
عمل، فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله
فلما ولّيت دعاني فقال: ما هو إلا ما رأيتَ؛ غير أني لا أجد في نفسي لأحدٍ
من المسلمين غشاً ، ولا أحسد أحداً على خيرِ أعطاه اللهُ إياه .
ء
فقال عبد الله: هذه التي بَلَغَتْ بك، [ وهي التي لا نطيقُ](٢))).
(١ و٢) الزيادتان من ((المسند)) وأصله ((مصنف)) عبدالرزاق، والسياق لأحمد.
٢٤٦

٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٢١ - الترهيب من الحسد ...
١٧٢٩ - حديث
رواه أحمد بإسناد على شرط البخاري ومسلم(١) ، والنسائي، ورواته احتجا بهم أيضاً؛
إلا شيخه سويد بن نصر، وهو ثقة ، وأبو يعلى والبزار بنحوه ، وسمى الرجل المبهم سعداً،
وقال في آخره :
(( فقال سعد : ما هو إلا ما رأيت يا ابن أخي ! إلا أني لم أَبتْ ضاغناً
على مسلم ، أو كلمة نحوها )) .
زاد النسائي في رواية له ، والبيهقي والأصبهاني :
فقال عبد الله : هذه التي بلَغَتْ بك ، وهي التي لا نُطيقُ .
ضعيف
١٧٢٩ - (٧) ورواه البيهقي أيضاً(٢) عن سالم بن عبد الله عن أبيه قال :
قال : فقال :
کنًّا جلوساً عند رسول الله
(( لَيَطْلَعَنَّ عليكُمْ رَجُلٌ مِنْ هذا البابِ مِنْ أهلِ الجَنَّةِ)). فجاءَهُ سعدُ بْنُ
مالِكٍ فَدخَل مِنه - قال البيهقي : فذكر الحديث قال : -، فقال عبدُ الله بنُ عُمَر: ما
أنا بالَّذي أنْتَهي حتَّى أُبايِتَ هذا الرجُلَ فأنظُرَ عَمِلَهُ - قال : فذكر الحديث في
(١) قلت: هو كما قال ، لو لا أنه منقطع بين الزهري وأنس، بينهما رجل لم يسم كما قال
الحافظ حمزة الكناني على ما ذكره الحافظ المزي في ((تحفة الأشراف)) (٣٩٥/١)، ثم الناجي ، وقال
(٢/١٩٨): ((وهذه العلة لم يتنبه لها المؤلف)). ثم أفاد أن النسائي إنما رواه في ((اليوم والليلة)) لا في
((السنن)) على العادة المتكررة في الكتاب، فتنبه)).
قلت: أخرجه عبدالرزاق فى ((المصنف)) (٢٠٥٥٩/٢٨٧/١١)، ومن طريقه جماعة منهم
أحمد : قال : أخبرنا معمر عن الزهري قال : أخبرني أنس بن مالك . وهذا إسناد ظاهر الصحة ،
وعليه جرى المؤلف والعراقي في ((تخريج الإحياء)» (١٨٧/٣)، وجرينا على ذلك برهة من الزمن ،
حتى تبينت العلة، فقال البيهقي في ((الشعب)) عقبه (٢٦٥/٥): ((ورواه ابن المبارك عن معمر
فقال: عن معمر ، عن الزهري ، عن أنس . ورواه شعيب بن أبي حمزة عن الزهري ، قال : حدثني
من لا أتهم عن أنس .. ، وكذلك رواه عقيل بن خالد عن الزهري))، وانظر («أعلام النبلاء))
(١٠٩/١) .
ولذلك قال الحافظ عقبه في ((النكت الظراف على الأطراف)»:
((فقد ظهر أنه معلول )) .
(٢) قلت : فيه صالح المري ، وهو ضعيف . وهو مخالف للحديث قبله من وجوه كما هو
ظاهر، ومع ذلك قال الجهلة: (( حسن بشاهده المتقدم )) !
٢٤٧

٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٢١ - الترهيب من الحسد ...
١٧٣٠ و١٧٣١ - حديث
دخوله عليه قال : - فناولَنَي عَبَاءَةً فاضْطَجَعْتُ عليها قريباً مِنْه، وجَعَلْتُ أرْمُقُه
بِعَيْني ليلَهُ ، كلَّما تعارَّ سبَّحَ وكَبَّر وهَلَّلَ وحَمِدَ الله، حتى إذا كان في وجهِ
السَّحَرِ ، قَامَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ دَخَلَ المسْجِدَ فصَلَّى ثِنْتَيْ عَشْرَة ركْعةً، باثْنَتَيْ عَشْرَةَ
سورةً مِنْ الْمُفَصِّلِ ، ليسَ مِنْ طِوالٍ ولا مِنْ قِصَارٍ، يدعو في كلِّ ركعتينٍ بعدَ
التشهّدِ بثلاثٍ دَعَواتٍ؛ يقول: ( اللهَّم آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة
حسنةً وقنا عذابَ النارِ ، اللهمَّ اكْفِنا ما أهمِّنا مِنْ أمرٍ آخِرَتِنا ودُنيانا ، اللهمَّ إِنَّا
نسألَك مِنَ الْخَيرِ كلِّه، وأعوذُ بِكَ مِنَ الشرِّ كُلِّه)، حتى إذا فَرَغ - قال: فذكر
الحديث في استقلاله عمله وعوده إليه ثلاثاً إلى أن قال : -، فقال: آَخُذُ مَضْجَعِي ،
وليسَ في قَلْبِي غِمْرٌ على أحَدٍ .
( تنطف ) أي : تقطر .
( لاحَيْتُ) بالحاء المهملة بعدها ياء مثناة تحت ؛ أي : خاصمت .
( تعارَّ) بتشديد الراء ، أي : استيقظ .
( الغِمْر ) بكسر الغين المعجمة وسكون الميم : هو الحقد .
:嘴
١٧٣٠ - (٨) ورُوي عن الحسن قال : قال رسول الله
ضعيف
((إِنَّ بُدَلاءَ أمَّتي لَمْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بكَثْرةِ صلاةٍ ، ولا صوم ، ولا صَدقة،
ولكنْ دَخَلُوها برَحْمَةِ الله ، وسخاوَةِ الأَنْفُسِ ، وسلامَةِ الصُّدورِ)).
رواه ابن أبي الدنيا في ((كتاب الأولياء)) مرسلاً .
قال :
١٧٣١ - (٩) ورُوِيَ عن أبي ذرِّ رضي الله عنه ؛ أنَّ رسولَ الله
ضعيف
((قد أفلحَ مَنْ أَخْلَصَ قلبَهُ للإيمانِ ، وجعَل قَلْبَهُ سَليماً ، ولسانَهُ صادقاً ،
ونفْسَهُ مْمئنَّةً ، وخَليقَتَهُ مُسْتَقِيمَةً )) الحديث .
رواه أحمد والبيهقي، وتقدم بتمامه في ((الإخلاص)) [١/١].
٢٤٨

٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٢٢ - الترغيب في التواضع ...
١٧٣٢ و ١٧٣٣ - حديث
٢٢ - ( الترغيب في التواضع ، والترهيب من الكبر والعجب والافتخار )
ضعيف
:雞
١٧٣٢ - (١) وعن نصيح العنسيِّ عن رَكْبٍ المصريِّ قال: قال رسولُ الله
((طوبى لمنْ تواضَعَ في غير مَنْقَصَةٍ ، وذَلَّ في نَفْسِه مِنْ غيرِ مسكنة(١)،
وأَنْفَقَ مالاً جَمَعَهُ في غيرِ مَعْصِيَةٍ ، وَرَحِمَ أهْلِ الذُّلِّ والمسْكَنَةِ ، وخالَطَ أهْلَ
الفِقْه والحِكْمَةِ ، طوبى لمن طابَ كَسْبُه ، وصَلُحَتْ سريرَتُهُ، وَكَرُمَتْ علانِيَتُه،
وعَزَل عنِ الناسِ شرَّهُ، طوبى لِمَنْ عمِلَ بِعِلمِه، وأنْفَقَ الفَضْلَ مِنْ مالِه،
وأمْسكَ الفَضْلَ مِنْ قَوْله » .
رواه الطبراني ، ورواته إلى نصيح ثقات ، وقد حسن هذا الحديث أبو عمر النمري
وغيره .
ورَكْب؛ قال البغوي :
أم لا ؟))، وقال ابن مَنده :
«لا أدري سمع من النبي
(( لا نعرف له صحبة )).
وذكر غيرهما أن له صحبة ، ولا أعرف له غير هذا الحديث(٢) .
١٧٣٣ - (٢) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله ێ قال:
((مَنْ تواضَع لله درجةً؛ يَرْفَعُه الله درجةً، حتى يجْعلَهُ الله في أعْلى
عِلِّيِّين ، ومَنْ تَكَبَّر على الله دَرَجَةً؛ يضَعُهُ الله درجةٌ ، حتَّى يَجْعَلَه في أسْفَلَ
سافلينَ. ولو أنَّ أحدَكُمْ يَعْمَلُ في صخْرةٍ صَمّاءَ ليسَ عليها بابٌ ولا كُوَّةٌ(٣)؛
ضعيف
(١) الأصل: (مسألة)، والمثبت من ((الطبراني الكبير)) (٦٩/٥) وغيره، وهو مخرج في
«الضعيفة» (٣٨٣٥) .
(٢) قلت : والتحقيق أنه مجهول هو و (نصيح) كما صرح الذهبي .
(٣) بفتح الكاف وضمها : ثقب البيت .
٢٤٩

٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٢٢ - الترغيب في التواضع.
.
١٧٣٥ - ١٧٣٧ - حديث
لَخَرَجَ ما غيِّيَهُ للناسِ كائناً ما كانَ)).
رواه ابن ماجه، وابن حبان في «صحيحه»؛ كلاهما من طريق دراج عن أبي الهيثم
عنه ، وليس عند ابن ماجه ((ولو أن أحد كم)) إلى آخره .
١٧٣٤ - (٣) و[روى حديث عمر بن الخطاب الذي في ((الصحيح))] الطبراني(١)
ولفظه : قال عمر بن الخطاب على المنبر:
موضوع
أيُّها الناسُ! تواضَعوا، فإِنِّي سمعتُ رسولَ الله عَ لَه يقول:
((مَنْ تواضَعَ لله ؛ رفَعَهُ الله ، وقال: انْتَعِشْ نَعشَك الله ، فهو في أعْيُنِ
الناسِ عظيمٌ، وفي نَفْسِه صَغيرٌ، ومَنْ تَكَبَّر؛ قَصَمَهُ الله، وقال: اخْسَأْ، فهو
فِي أَعْيُنِ الناسِ صَغِيرٌ ، وفي نَفْسه كَبِيرٌ ).
ضعيف
١٧٣٥ - (٤) ورُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله
ـة :
((مَنْ تواضَعَ لأخيه المسلم؛ رفَعَهُ الله ، وَمَنِ ارْتَفَع عليه؛ وضَعَهُ الله )) .
رواه الطبراني في « الأوسط)).
١٧٣٦ - (٥) وعن عبدالله - يعني ابن مسعود - رضي الله عنه قال:
ضعيف
مَنْ يُرائي؛ يُرائي الله به ، ومَنْ يُسَمِّع، يُسَمِّع الله به ، ومَنْ تَطَاوَل تَعْظِيماً
موقوف
يُخْفِضُهُ الله ، ومَنْ تواضَعَ خَشْيَةً؛ يَرْفَعُهُ الله . الحديث .
رواه الطبراني من رواية المسعودي ، وليس في أصلي رفعه .
١٧٣٧ - (٦) وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله مح﴿ قال:
ضعيف
ء
جداً
((إِيَّاكُمْ والكِبْرَ ؛ فإنَّ الكِبْرَ يكونُ في الرجُلِ وإِنَّ عليه العَبَاءَةَ)) .
(١) يوهم أنه في ((الكبير)) وليس فيه، وقد قيده الهيثمي (٨٢/٨) بـ ((الأوسط)). وهو فيه
برقم (٨٣٠٣/١٤١/٩). ورواه ابن أبي الدنيا في ((التواضع)) (٧٨/١٠٢)، والبيهقي في ((الشعب))
(٨١٣٩/٢٧٥/٦) بسند حسن عن عمر موقوفا، وهو الصواب.
٢٥٠

٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٢٢ - الترغيب في التواضع ...
١٧٣٨ - ١٧٤١ - حديث
رواه الطبراني في «الأوسط))، ورواته ثقات(١) .
ضعيف
:
١٧٣٨ - (٧) وعنه [ يعني أبا هريرة رضي الله عنه ] : قال: قال رسولُ الله
((عُرِضَ عليَّ أوَّلُ ثلاثة يدخلونَ النارَ: أميرٌ مُسَلِّطٌ ، وذو ثَرْوَةٍ مِنْ مال لا
يُؤَدِّي حقَّ الله منه ، وفقيرٌ فَخورٌ )) .
رواه ابن خزيمة وابن حبان في «صحيحيهما». [مضى ٨ - الصدقات/٢].
١٧٣٩ - (٨) وعن نافع مولى رسول الله ﴿؛ أنَّ رسولَ الله عَزّه قال:
منكر
(( لا يدخُلُ الجنَّةَ مسْكِينٌ مسْتَكْبِرٌ ، ولا شيخٌ زانٍ ، ولا منَّانٌ على الله
بعمله » .
رواه الطبراني من رواية الصباح بن خالد بن أبي أمية عن نافع . ورواته إلى الصباح
ثقات . [ مضى ٢١ - الحدود / ٧].
١٧٤٠ - (٩) وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه ؛ أنه سمعَ رسولُ الله
يقول :
ضعيف
(( ما مِنْ رَجُلٍ يموتُ حينَ يَموتُ ، وفي قَلْبِهِ مثقالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلِ مِنْ
كِبْر؛ تَحِلُّ له الجَنَّةُ أنْ يَرِيحَ ريحَها ، ولا يَراها )) الحديث .
رواه أحمد من رواية شهر بن حوشب عن رجل لم يسمَّ عنه .
منكر
١٧٤١ - (١٠) ورُوي عن كريب قال :
كنتُ أقودُ ابْنَ عبَّاسِ فِي زُقَاقِ أبِي لَهَبٍ فقال: يا كُريْبُ ! بَلَغْنا مكانَ
كذا وكذا ! قلتُ: أنْتَ عنده الآنَ، فقال: حدَّثَنِي العبَّاسُ بْنَ عبدِ المطَّلِبِ
(٢) كذا قال! وتبعه الهيثمي وغيره ، واستلزم منه الجهلة أنه قوي فقالوا (٥٣٤/٣) : (حسن ،
رواه الهيثمي ... )) !! وفيه متروك كما هو مبين في ((الضعيفة)) (٦٦٦٧).
٢٥١

٢٣ - کتاب الأدب وغیرہ
٢٢ - الترغيب في التواضع ...
١٧٤٢ - حديث
قال :
((بينَا أنا مَعَ النبيِّ ◌َ﴿ في هذا الموْضِعِ، إذا أُقْبَلَ رجُلٌ يَتَبَخْتَرُ بينَ
بُرْدَيْنٍ ، وينظُر الى عِطْفَيْهِ ، وقد أعْجَبَتْهُ نَفْسُه؛ إذْ خَسَف الله به الأرْضَ في
هذا الموضع ، فهو يَتَجَلْجَلُ فيها إلى يومِ القِيامَةِ )) .
رواه أبو یعلی .
١٧٤٢ - (١١) ورُوي عن أسماءَ بنتِ عُمَيْسٍ رضي الله عنها قالتْ: سمعْتُ
رسولَ الله عَ لٌ يقول :
ضعيف
(( بئسَ العبدُ عبدٌ تَخَيَّل واختالَ ، ونسِيَ الكبيرَ المتعالَ، بِئْسَ العبدُ عبدٌ
تَجَبِّرَ واعْتَدى، ونسِيَ الجبّار الأَعْلى، بئسَ العبدُ عبدٌ سهَا وَلَها، ونسيَ
المقابِرَ والبِلى ، بئسَ العبدُ عبدٌ عتَا وطَغى، ونسِيَ المبتدأَ والْمُنْتَهى، [ بئسَ
العبدُ عبدٌ يَخْتِلُ الدنيا بالدين](١)، بئسَ العبدُ عبدٌ يخْتِلُ الدينَ
بالشُّبُهاتِ (٢) ، بئس العبدُ عبدٌ طَمَعٌ يقودُه، بئسَ العبدُ عبدٌ هَوىِّ يُضِلُّه ،
بئس العبدُ عبدٌ رَغَبٌ يُذِلُهُ)) .
ضعيف
رواه الترمذي وقال: «حديث غريب، [وليس إسناده بالقوي]».
ورواه الطبراني من حديث نعيم بن همار الغطفاني أخصر منه ، وتقدم
[١٦ - البيوع/٦ ].
(١) أي: يطلب الدنيا بالآخرة. يقال: ( خَتَله يختِله): إذا خدعه وراوغه، وختل الذئب
الصيد إذا تخفى له. ((نهاية)). والزيادة من الترمذي.
(٢) الأصل: ( بالشهوات)، قال الناجي (٢/١١٩): ((وهو تصحيف بلا شك ، وإنما هو
( بالشبهات )، وهو لفظ الترمذي، وكذا لفظ الطبراني المختصر الذي قدمه المصنف في (( الورع وترك
الشبهات)): ((عبد يستحل المحارم بالشبهات))، وهذا ظاهر لاخفاء به )).
٢٥٢

٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٢٢ - الترغيب في التواضع ...
١٧٤٣ و ١٧٤٤ - حدیث
١٧٤٣ - (١٢) وعن أبي موسى رضي الله عنه عن النبيِّعَ ﴿ه قال:
((إنَّ في جهنّم وادياً يقالُ لَهُ: ( هَبْهَب )، حقّاً على الله أنْ يُسْكِنَه كُلِّ
جبّارٍ عنیدٍ)) .
ضعيف
رواه أبو يعلى والطبراني والحاكم كلهم؛ من رواية أزهر بن سنان . وقال الحاكم :
((صحيح الإسناد)). [ مضى ٢٠ - القضاء/٢].
( هبهب ) بفتح الهاءين وموحدتين .
١٧٤٤ - (١٣) وعن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله ◌ٍَّ: ضعيـ
(( لا يزالُ الرجلُ يَذْهَبُ بنَفْسِه حتى يُكْتَبَ في الْجَبَّارينَ فَيُصِيبَه ما
أصابهم )» .
رواه الترمذي وقال: «حديث حسن [غريب](١))).
قوله : ( يذهب بنفسه ) أي : يترفّع ويتكبّر .
٢٣ - ( الترهيب من قوله لفاسق أو مبتدع: يا سيدي،
أو نحوها من الكلمات الدالة على التعظيم )
[ الحديث الذي تحته ليس على شرط كتابنا والحمد لله. انظر ((الصحيح))].
(١) زيادة من ((الترمذي)) (٢٠٠١)، وفي إسناده (عمر بن راشد اليمامي)، ضعفه الحافظ
وغيره ، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (١٩١٤).
٢٥٣

٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٢٤ - الترغيب في الصدق ...
١٧٤٥ - ١٧٤٨ - حديث
٢٤ - ( الترغيب في الصدق ، والترهيب من الكذب )
ضعيف
معضل
: :
١٧٤٥ - (١) وعن منصورِ بن المعْتَمِرِ قال : قال رسولُ الله
((تَحَرُّوا الصدْقَ وإِنْ رَأَيْتُم أنَّ الهَلَكَةَ فيه، فإنَّ فيه النجاةَ)).
رواه ابن أبي الدنيا في «كتاب الصمت)» هكذا معضلاً ، ورواته ثقات .
ضعيف
١٧٤٦ - (٢) وعن عبدِ الله بْنِ عَمْرٍوٍ رضي الله عنهما :
أنَّ رجلاً جاءَ إلى النبيِّ ◌َ﴿ فقال: يا رسولَ الله ! ما عَملُ الجنَّةِ ؟ قال :
((الصدقُ، إذا صَدَق العبدُ؛ بَرَّ، وإذا بَرَّ؛ آَمَنَ ، وإذا آَمَنَ ؛ دخَلَ
الجَنَّةَ )).
قال : يا رسول الله ! وما عَملُ النَّارِ؟ قال :
((الكذِبُ، إذا كَذَب العبدُ؛ فَجَر ، وإذا فَجَر ؛ كَفَر ، وإذا كفَر؛ يَعْني
دخَلَ النارَ )) .
رواه أحمد من رواية ابن لهيعة .
١٧٤٧ - (٣) وعن مالك؛ أنه بلَغَهُ ؛ أنَّ ابنَ مسعود قالَ :
لا يزالُ العبدُ يَكْذِبُ وَيَتَخَّرِى الكَذِبَ ، فتُنْكَتُ في قلْبِهِ نُكْتَةٌ سوداء ،
ضعيف
موقوف
حتى يسوَدَّ قلبُه ، فيُكْتَبُ عند الله مِنَ الكاذبين .
ذكره مالك في ((الموطأ)» هكذا، وتقدم بنحوه متصلاً مرفوعاً (١).
ضعيف
:
« يُطْبَعُ المؤمِنُ على الخِلالِ كلِّها؛ إلا الخِيانَةَ والكذِبَ )).
رواه أحمد قال: حدثنا وكيعٌ: سمعتُ الأعْمَشَ قال: حُدَّثتُ عن
(١) قلت: هو هنا في ((الصحيح)) دون جملة (النكتة السوداء).
٢٥٤
١٧٤٨ - (٤) وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله

٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٢٤ - الترغيب في الصدق ...
١٧٤٩ - ١٧٥٢ - حديث
أبي أُمامَةً .
١٧٤٩ - (٥) وعن سعدِ بْنِ أبي وقّاصٍ رضي الله عنه؛ أنَّ النبيَّ :
((يُطْبَعُ المؤمِنُ على كلِّ خِلَّةٍ؛ غير الخيانَةِ والكذِبِ )) .
ضعيف
قال :
رواه البزار وأبو يعلى، ورواته رواة ((الصحيح))(١).
وذكره الدارقطني في ((العلل )) مرفوعاً وموقوفاً وقال:
(( الموقوف أشبه بالصواب )) .
١٧٥٠ - (٦) ورواه الطبراني في «الكبير)) والبيهقي من حديث ابن عمر ضعيف
ء
جداً
مرفوعاً (٢) .
ضعيف
١٧٥١ - (٧) وعن أبي بكر رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله عَّه قال:
(( الكذبُ مجانِبٌ الإيمانَ)) .
رواه البيهقي وقال :
((الصحيح أنه موقوفٌ)).
١٧٥٢ - (٨) وعن صفوانَ بنِ سُلَيْم قال :
مرسل
ضعيف
قيل : يا رسولَ الله ! أيكونُ المؤمِنُ جباناً ؟ قال :
(نعم)) .
قيل له: أيكونُ المؤمنُ بَخيلاً؟ قال :
« نعم )) .
قيل له : أيكونُ المُؤمِنُ كذّاباً ؟ قال :
(١) قلت: فيه (أبو إسحاق السبيعي)؛ مدلس مختلط ، مع أن الصواب وقفه كما قال
الدارقطني، وهو مخرج في ((الضعيفة)) (٢٢١٥) .
(٢) فيه عبيدالله بن الوليد الوصافي؛ ضعيف جداً كما قال ابن عدي، وانظر المصدر المذكور
آنفاً .
٢٥٥

٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٢٤ - الترغيب في الصدق ...
١٧٥٣ - ١٧٥٦ - حديث
((لا)) .
رواه مالك ھکذا مرسلاً .
: قال :
١٧٥٣ - (٩) وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله
ضعيف
(( لا يَجْتَمِعُ الكُفْرُ والإِيمانُ في قَلْبِ امْرَىءٍ ، ولا يَجْتَمِعُ الصدْقُ
والكذْبُ جَميعاً ، ولا تُجْتَمِعُ الخيانَةُ والأمانَةُ جَميعاً)).
رواه أحمد من رواية ابن لهيعة .
١٧٥٤ - (١٠) وعن النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعانٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله
ضعيف
((كبُرَتْ خِيانَةً أنْ تُحَدِّثَ أخاكَ حديثاً؛ هو لك مصدِّقٌ ، وأنتَ له
كاذبٌ )) .
رواه أحمد عن شيخه عمر بن هارون - وفيه خلاف -، وبقية رواته ثقات .
ضعيف
١٧٥٥ - (١١) وعن سفيانَ بْنِ أُسَيْدِ الحَضْرَمِيِّ رضي الله عنه قال: سمعتُ
رسولَ الله عَ لُ يقول :
((كَبُرَتْ خِيانَةً أَنْ تُحَدِّثَ أخاكَ حديثاً؛ هو لكَ مُصَدِّقٌ ، وأَنْتَ له به
كاذبٌ )) .
رواه أبو داود من رواية بقية بن الوليد .
وذكر أبو القاسم البغوي في ((معجمه)) سفيان هذا وقال :
(( لا أعلم روى غير هذا الحديث )) .
١٧٥٦ - (١٢) وعَنْ أبي بَرْزَةَ الأسْلَمِيِّ رضي الله عنه قال: سمِعْتُ رسولَ الله
عَلُ يقول :
موضوع
((ألا إنَّ الكَذِبَ يُسَوِّدُ الوجْهَ ، والنميمةُ [ من ] عذاب القَبْرِ)).
٢٥٦

٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٢٤ - الترغيب في الصدق ...
١٧٥٧ - ١٧٥٩ - حديث
رواه أبو يعلى والطبراني، وابن حبان في «صحيحه »، والبيهقي ؛ کلهم من رواية زياد
ابن المنذر عن نافع بن الحارث [ عنه]. وتقدم الكلام عليهما في «النميمة)) [ هنا/١٨].
موضوع
قال :
١٧٥٧ - (١٣) ورُوي عن أبي هريرةَ رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله
((بِرُّ الوالدين يزيدُ في العُمُر، والكَذِبُ يَنْقُصُ الرِزْقَ، والدعاءُ يَرُدُّ
القضاء)).
رواه الأصبهاني .
ضعيف
١٧٥٨ - (١٤) وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبيِّ :﴿ قال:
جداً
((إِذا كذَبَ العبدُ تباعَد الملَكُ عنه مِيلاً؛ مِنْ نَتَنِ ما جاء به)).
رواه الترمذي، وابن أبي الدنيا في ((كتاب الصمت))، وقال الترمذي:
(( حديث حسن))(١).
ضعيف
١٧٥٩ - (١٥) وعن أسماءَ بنتِ عُمَيْسٍ(٢) رضي الله عنها قالتْ:
فقلتُ: يا رسولَ الله ! إِنْ قالَتْ إحدانا لِشَيْءٍ تَشْتَهِيهِ: لا أُشْتَهيهِ ، يُعَدُّ
ذلك كَذِباً ؟ قال :
(((إِنَّ الكَذِبَ يُكْتَبُ كَذِباً؛ حتّى تُكْتَبَ الكُذَيْبَةُ كُذَيْبَةً )) .
رواه أحمد - في حديث - وابن أبي الدنيا في ((الصمت))، والبيهقي ؛ كلهم من رواية يونس
ابن يزيد الأيلي عن أبي شداد عن شهر بن حوشب عنها ، وعن أبي شداد أيضاً عن مجاهد عنها .
وقد زعم بعض مشايخنا أن أبا شداد مجهول لم یرو عنه غیر ابن جريج . فقد روى عنه
يونس أيضاً كما ذكرنا وغيره ، وليس بمجهول . والله أعلم .
(١) كذا قال! وفيه من كذبه الدارقطني. انظر ((الضعيفة)) (١٨٢٨).
(٢) الأصل: (يزيد)، وهو خطأ، فإن الحديث في ((المسند)) (٤٣٨/٦)، و((الصمت))
(٥٢٠/٢٥٦)، و ((شعب الإيمان)) (٤٨٢١/٢١٠/٤) من حديث أسماء بنت عميس، ومن الطريق
الثانية ، أعني عن يونس الأيلي عن أبي شداد عن مجاهد عن أسماء . وأما الطريق الأول فلا وجود
له في «المسند » ولا في غيره. وأبو شداد مجهول الحال كما في ((الضعيفة)) (٢٣٩٥).
٢٥٧

٢٣ - كتاب الأدب وغيره ٢٥ و ٢٦ - ترهيب ذي الوجهين ، ومن الحلف .. ١٧٦٠ و١٧٦١ - حديث
٢٥ - ( ترهيب ذي الوجهين وذي اللسانين )
موضوع
١٧٦٠ - (١) وَرُوِيَ عن سَعْدِ بنِ أبي وقّاصٍ رضي الله عنه قال : سمِعْتُ رسولَ
الله حلي يقول :
(( ذو الوجْهَيْنِ في الدنيا؛ يأتي يومَ القِيامَةِ وله وجهانِ مِنْ نارٍ))(١) .
رواه الطبراني في « الأوسط)).
٢٦ - ( الترهيب من الحلف بغير الله سيّما بالأمانة، ومن قوله: (( أنا بريء من
الإسلام)) أو (( كافر))، ونحو ذلك )
ضعيف
جداً
١٧٦١ -(١) وروى ابن ماجه من حديث أنس قال :
:
سمعَ رسولُ الله ◌ِ﴿ رجلاً يقول : أنا إذاً يَهودِيُّ . فقال رسولُ الله
((وجَبَتْ))(٢).
(١) قلت: وإنما صح بلفظ: (( ... لسانان من نار))، وهو في ((الصحيح)) هنا، ومخرج في
((الصحيحة)) (٨٩٢) من طرق يقوي بعضها بعضها .
(٢) أعله البوصيري بعنعنة بقية ، وقلده الثلاثة ، والأولى إعلاله بشيخه (عبدالله بن محرر)،
فإنه متروك كما قال الحافظ في ((التقريب)).
٢٥٨

٢٣ - کتاب الأدب وغيره
٢٧ - الترهيب من احتقار المسلم .
١٧٦٢ و ١٧٦٣ - حديث
٢٧ - ( الترهيب من احتقار المسلم ، وأنه لا فضل لأحد
على أحد إلا بالتقوى )
:
١٧٦٢ - (١) وعن الحسن قال: قال رسول الله
مرسل
(((إنّ المسْتَهْزِئين بالناسِ يُفْتَح لأحَدِهم في الآخرة بابٌ مِنَ الجَنَّة ، فيقالُ وضعيف
له : هَلُمَّ هَلُمَّ! فَيَجِيءُ بِكَرْبِه وغَمِّه ؛ فإذا جاءَهُ أُغْلِقَ دونَهُ ، ثُمَّ يُفْتَح له بابٌ
آخر، فيُقالُ له: هلُمَّ هُلُمّ! فيَجِيءُ بِكَرْبِه وغَمِّه ، فإذا جاءَهُ أُغْلِقِ دونَه ، فما
يزالُ كذلك، حتى إنَّ أَحَدَهُمْ لَيُفْتَح لهُ البابِ مِنْ أَبُوابِ الْجَنَّةِ ، فيقالُ له :
هَلُمَّ، فما يأْتِيهِ مِنَ الإياسِ )) .
رواه البيهقي مرسلاً(١) .
ضعيف
جداً
.
١٧٦٣ - (٢) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله
((إذا كانَ يومُ القيامةِ أمرَ الله منادِياً ينادي: ألا إنِّي جعَلْتُ نَسبَاً،
وجَعلْتُمْ نَسباً، فجعَلْتُ أكْرَمَكُمْ أَتْقَاكُم ، فأَبَيْتُم إلاَّ أنْ تقولوا : فلانُ ابنُ فلان ،
خيرٌ مِنْ فلانِ ابْنِ فلانٍ ! فاليومَ أَرْفَعُ نَسَبي ، وأَضَعُ نَسَبَكُمْ )).
ء
.
رواه الطبراني في «الأوسط)) و((الصغير))، والبيهقي مرفوعاً وموقوفاً وقال :
((المحفوظ الموقوف))(٢).
(١) قلت: ومع إرساله من (الحسن) وهو البصري، فالسند إليه ضعيف، فيه (المبارك) عنه .
وهو ابن فضالة ، وهو مدلس ، وقد عنعنه .
(٢) قلت: هو عند البيهقي في ((الشعب)) (٢٨٩/٤ - ٥١٣٩/٢٩٠ - ٥١٤٠) من طريق طلحة
ابن عمرو .. موقوفاً ومرفوعاً. وطلحة متروك. وهو مخرج في ((الروض النضير)) (١٠٦٥).
٢٥٩

٢٣ - كتاب الأدب وغيره
٢٨ - الترغيب في إماطة الأذى ...
١٧٦٤ و ١٧٦٥ - حديث
٢٨ - ( الترغيب في إماطة الأذى عن الطريق ، وغير ذلك مما يذكر )
ضعيف
١٧٦٤ - (١) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله عَ لٍ :
((على كلِّ مَيْسَمَ مِنَ الإنْسانِ صلاةٌ كلَّ يوم )) .
فقال رجُلٌ مِنَ القوم: هذا مِنْ أشَدِّ ما أنْبَأْتَنَا بِه . قال :
((أَمْرُكَ بالمعروفِ وَتَهْيكَ عَنِ المنكَرِ صلاةٌ، وحملُك على الضعيف
صلاةٌ ، وإِنْحاؤك القَذَرَ عنِ الطريقِ صلاةٌ ، وكلُّ خُطْوَةٍ تَخْطوها إلى
الصلاة صلاةٌ » .
رواه ابن خزيمة في «صحيحه». [ مضى ٥ - الصلاة/٩].
١٧٦٥ - (٢) وعن أنس رضيَ الله عنه قال :
ضعيف
بحديثٍ فما فَرِحْنا بِشَيْءٍ منذُ عَرْفنا الإسْلامَ أشَدَّ
حدّث نبيُ الله
مِن فَرَحِنا به ، قال :
((إِنَّ المُؤمِنَ لَيُؤْجَرُ في إماطَةِ الأَذَى عنِ الطريقِ ، وفي هدايَةِ السبيلِ ،
وفي تَعْبِيرِهِ عَنِ الأَرْثَم(١) ، وفي مَنْحِهِ اللَّبَنَ، حتَّى إِنَّهُ لَيُؤْجَرُ في السِّلْعَةِ تكون
مَصْرورةً فَيَلْمَسُها فَتَخْطَؤْها يَدُه)) .
رواه أبو یعلی ، والبزار وزاد :
((إِنَّهُ لَيُؤْجَرُ في إِثْيانِهِ أهْلَه، حتَّى إِنَّه لِيُؤْجَرُ في السلْعَةِ تكونُ في طرَفِ
ثَوْبِهِ فِيَلمَسُها فَيْفِقِدُ مكانَها - أو كلمة نحوها -؛ فيَخْفِقَ بذلك فؤادُه فيَردُّها الله
عليه ، ويُكْتَبُ لهُ أَجْرُها )) .
وفي إسناده المنهال بن خليفة ، وقد وثقه غير واحد .
وتقدم ما يشهد لهذا الحديث (٢) .
(١) هو الذي لا يصحح كلامه ولا يبينه؛ لآفة فى لسانه أو أسنانه، ((نهاية)).
(٢) قلت : إلا قضية السلعة، فلم يتقدم لها شاهد، والسند ضعيف، كما بينته في
((الضعيفة)) (٢٢٧٦). وغفل عن هذا التفصيل المعلقون الثلاثة فقالوا: ((حسن بشواهده))! ولم يستثنوا!
٢٦٠